10‏/07‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2732] نظرية (حمار المرحلة) ..حزب النور نموذجا+المونيتور: إعادة توازن في سياسة اللعب على التوازنات


المجموعة البريدية تهنؤكم بحلول شهر رمضان


"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"

 

بمناسبة حلول شهر الرحمة

شهر الغفران

شهر التوبة

شهر التقرب إلى الله


نسأل الله عز وجل أن يعينكم على صيامه وقيامه وأن يعيده عليكم وعلينا أعواما عديدة ومديدة.

 

وكل عام وأنتم بالف خير

   ..


عبدالعزيز قاسم

 

 

1



نظرية (حمار المرحلة) ..حزب النور نموذجا


د. عبدالله الشنقيطي


ترددت كثيرا أن أكتب عن هذا الموضوع لأن مآلات الحديث فيه ربما شكلت استفزازا لبعض الكيانات الإسلامية مما يتعارض مع فناعتي الراسخة أن الأصل في مكونات التيار الإسلامي الخيرية والفضل والإضافة النوعية التكميلية لمجمل المسار الدافع بمسيرة الأمة الإسلامية قدما .. لكن قناعة أخرى راسخة هي الأخرى دفعتني للكتابة .. وهي أن بشرية الأقكار كما الكيانات والأشخاص (علماء وقيادات ومفكرين..) تجعل النصح والنقد سائغين -وربما واجبين- مهما كانا صادمين.

 

  ونظرا لتكرر تطبيق النظرية على أكثر من كيان إسلامي -دون توقف من العقلاء لدراسة التجربة وقرع الأجراس لأي وافد جديد  .. مع ارتفاع احتمالية تطبيقها قريبا على آخرين


أكتب هذه الكلمات لعل الله ينفع بها.

 

    للتو قد أفاق الإسلاميون بل العالم الإسلامي من كابوس كارثة تطبيق نظرية (حمار المرحلة) على جل التيار الإسلامي في العراق بقيادة الحزب الإسلامي وجبهة التوافق .. والآن يجتر ويلاتها وكوارثها مجمل أهل السنة في العراق بل أهل السنة في المنطقة .. حيث امتطى المستعمر الأمريكي والمحتل الإيراني ظهرهم حتى تمكنا من العراق وكسرت بذلك بوابة الأمة الشرقية.. وفتحت شهية المارد الإيراني لتكرار التجربة.. وشكلت منصة انطلاق له.. ورافدا ماليا أنقذه من أزمته نسبيا.

 

   تتلخص الفكرة فيما يلي:

 

   أن اللاعبين الكبار في اللعبة الدولية وصلوا إلى قناعة مفادها أن التدخل المباشر في بلداننا بشكل سافر ينطوي على كوارث خطيرة وتكلفة باهظة..


وتأكدوا أنه لايمكنهم إقناع الشعوب المسلمة بأذنابهم من العلمانيين في عملية اختيار حر ينبع من الشعوب ..


ويعلمون أن الإسلاميين هم أصحاب المصداقية والقبول عند الشعوب .. فيضطرون للتواصل من خلال وجوه وطنية تابعة لهم مع عدد من المكونات الإسلامية .. حتى يستقر بهم الرأي على أحدها  _وغالبا ما يختارون من يتصفون بالطموح مع محدودية الخبرة ..وانغراد قيادات قليلة بالقرار .. ومن يملكون مفاتيح للضغط عليه_ لاقناعه بالفوائد التي سيجنيها سواء على المستوى الشخصي أوللشريحة التي يمثل .. وتبدأ ثنائية الضغط بالمزاوجة بين الترغيب (مصالح ومكاسب متوخاة) .. والترهيب (كوارث..واستئصال وإقصاء محتمل) ..

 

   وهكذا حتى تقتنع بالمشاركة والتحالف مع رجالهم - ولو مرحليا كماتظن_..


وعندما تلوح معالم الموافقة .. يتم تلميع حمار المرحلة الذي اختاروه .. ودعمه ليتقدم الصفوف وينافس مجايليه أو يستغلوا تقدمه الطبيعي.

 

وعندها يستخدم لإكمال شكل المسرحية بمشاركة جميع الأطياف -كما في العراق- أو محاولة إسقاط النظام المخالف لتوجهاتهم –كما في مصر- ... وبمجرد ما ينتهي الدور المرسوم له .. ويوصلهم على ظهره إلى المحطة المرادة  تتبخر الوعود .. ويطلب منه أن يتراجع لخلفية المشهد كجزء من الديكور أو يطلقوا عليه مجموعة أخرى من الحمير لترفسه خارج المشهد.. ومن يرفع عقيرته تنتظره التهم المعلبة  (الهاشمي مثالا:بعد أن وقع لهم الإعدامات التي رفض الطالباني توقيعها انقلبوا عليه واتهموه ..)


وهكذا في كل مرة يستخدمون حمارا يتجاوزون به المرحلة ..

 

- المشكلة في مصر أن مصير حمار المرحلة معروف مسبقا .. فمستحيل  بعد أن عرفوا حجم وقوة السلفيين-ممثلين في أكبر أحزابهم ( النور) .. وأفكارهم التي لايمكن أن يطول نفس التحالف معها (موقفهم النصارى والمرأة والحريات .. واختياراتهم الفقهية والعقدية)  وكونهم خطرا مستقبليا مؤكدا

 

    والمشكلة الأخرى أته في كل مرة يتذاكى الحمار بل ويرى نفسه من يستغلهم للوصول لأهدافه (مع أنه لايملك من خيوط اللعبة ولاضماناتها إلا أحاديث شفوية ووعود لاوزن لها في عالم السياسة القذر).. ويعاند أصحاب الخبرة والرأي.. ويمثل دور الخبير الاستراتيجي الواعي بدهاليز السياسة ..


وهو لايزال تمهيدي سياسة


   والقوم يتبادلون النكات على بؤس الدور الذي يمثله : دعوه يفرح بخيبته..

 

  المشكل في الحالة المصرية أن هؤلاء القادة في الدعوة السلفية كل مهم كان يدرس طلابه أن التدرج والأناة وعدم استعجال النتائج من أساسيات طلب العلم وتحصيل المرادات الدنيوية والأخروية نظريا ..


بينما يدعي لنفسه خوارق العادة وسنن التعلم فيما هو أعقد من شؤون السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية..

 

هل التيار الإسلامي المصري لازال مراهقا .. لايستفيد من تجارب من سبقه .. بل يصر على خوض التجربة بنفسه حتى نهايتها مهما كانت خطورة العواقب .. وكلمة السر دائما غرور (إحنا غير ..) ؟؟

 

ويستمر فيتقديم مقاطع منوعة من مأساة الصراع مع شركاء المركب فيغرق الجميع ..

فمن صراع بين جناحي الإخوان في العراق المقاوم ومن معه (هيئة علماء الملمين وكتائب العشرين) وحمار المرحلة الإخواني أيضا (الحزب الإسلامي) ومن معه..

 

إلى صراع سلفي بين الدعوة السلفية بالأسكندرية (جناح المقامرة السياسية وادعاء الفهم والخبرة .. والمتناقض مع أبجديات التصور السلفي للعلاقة بالآخر وخارطة التحالفات – استبعد تماما كل معاقد الولاء للمؤمنيين بقدر إيمانهم والبراءة التامة من الكفار والمنافقين .. والعصاة بقدر معصيتهم ..)  وبقية مكونات التيار السلفي ( التي كانت أثبت على المباديء و أبصر بمآلات الأمور وأكثر أخلاقية مع ذاتها وأتباعها ..) ومعهم جميع اتجاهات التيار الإسلامي.

 

من كان يتصور يوما أن يرى من كان يدرس مباديء العقيدة وأصول التوحيد .. وربما اتسع في تطبيقاته للولاء والبراء ورأى أن غيره مداهن ومميع ومنغمس في السياسة .... قد عطل كل ذلك .. وتورط  في تحالف يتناقض كليا مع ذلك .. ودخل مجالا لاخبرة له به ..


سيكتب التاريخ أن حزبا انتمى للاتجاه السلفي اصطف مع النصارى الذين يرون أن الله ثالث ثلاثة . ومع الشيوعيين اللادينيين الذين يرون الدين أفيون الشعوب .. والليبراليين الذين لايرون للدين دخلا في الحرية الشخصية المطلقة .. والعلمانيين الذين يرون أنه لا دخل للدين في حياة الناس السياسية أو الاقتصادية .. والشيعة الباطنيين .. ومع الفاسدين والمرتشين والقتلة والبلطجية ..


مقابل صف تجمعت فبه جميع الأطياف الإسلامية .. وقضاة مصر الشرفاء .. ورجالها الوطنيين المخلصين .. وشبابها الصادق .. وفلاحيها المظلومين .. وفقرائها المحرومين...


ثم ستكون الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل أن يصدموا بعد أن قايضوا المباديء بمكاسب محدودة وكانوا فيها من الزاهدين


ستبدء عليهم حملة إعلامية ظالمة –هي الأخرى – ثم يتنكر لهم حلفاء المرحلة أو (راكبوا الحمار ) .. فلا الوعود ستنجز ولا المكاسب الحالمة ستتحقق .. بل الصور تشوه .. والتهم تلفق .. والقصص تختلق.. والواجهات تغلق .. والظهور ستجلد .. والضحكات الشامتة والعبارات الشاتمة ستتوالى .. والأحكام الجائرة ستتلاحق ..


وفي الختام .. وبعد كل هذا الرفس لحمار المرحلة من قبل حمير العلمنة .. سيجر إلى مزبلة التاريخ .. ليرمى وحيدا . وسيحكى عنه ضمن أسباب انكسارات الأمة .

 

آمل من جميع الاتجاهات الإسلامية أن تستفيد من هذا الدرس وتعيه جيدا .. ولاتقع في هاوية شيطانية (إحنا غير ) .. وتتوقف عن التشرذم .. والانفراد بالرأي ..و اعتقاد الصوابية المطلقة .. والقدرات الخرافية .. والنظرة الفردية للأمور ..

 

تواضعوا رحمكم الله .. وتعاونوا على البر والتقوى .. وطرحوا خلافاتكم جانبا .. فالأيام القادمة حبلى بمعارك نخوضها كأمة  ..  لا تتفردوا في المواقف المفصلية .. فيد الله مع وعلى الجماعة .. ولاتقبلوا أن تنفرد القوى الموالية للغربي بكم سواء على سبيل التقارب والتحالف أم على سبيل المهاجمة والضرب .. فمن انفرد به شياطين الإنس أكلوه .. ومن خذل أخاه وترك نصرته رجاء أن يسكت عنه فهو غبي سيردد: أكلت يوم أكل الثور الأسود.. واعلموا أنكم مهابوا الجناح في حزمة التوحد مستعصون على الكسر .. أقوياء ببركة التعاون .. محفوظون بحفظ الله.

 

اللهم ألهمنا رشدنا وقنا شرور أنفسنا .. ورد من شذ وند من إخواننا عن الصف ردا جميلا






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



المواقف العربية والدولية من الانقلاب في مصر



ياسر الزعاترة

في قراءة المواقف العربية والدولية من الانقلاب العسكري في مصر، سيكون من العسير على المراقب أن يجد الكثير من الفروقات بينها وبين المواقف المشابهة من انقلاب العسكر في الجزائر عام 91. حدث ذلك رغم الفارق الهائل في السياق العربي والدولي على كثير من الأصعدة. ولعل القاسم المشترك بين الانقلابين أن الطرف المستهدف بهما هو طرف إسلامي الهوية؛ جبهة الإنقاذ في الجزائر، وجماعة الإخوان في مصر.

عربيا يمكن القول إن الموقف من ربيع العرب بالنسبة لأكثر الدول العربية لا يتصل بهوية قوى المعارضة التي يمكن أن تتصدر أية انتخابات تأتي بعده، بقدر ما يتعلق قبل كل شيء برفضها الجذري لأية مطالب تتعلق بالتغيير والإصلاح، سواءً جاءت من طرف إسلامي أم سواه، وقبل سنوات تصدر بضعة نفر (ليسو إسلاميين) مطالب إصلاحية بسيطة تتمثل في عريضة عادية في دولة عربية خليجية، فكان أن قمعوا بشدة. ولذلك فالدول إياها تتآمر على ربيع العرب لكي لا يصل إليها، بصرف النظر عن القوى السياسية التي تطالب به، ولو كان الفائزون في انتخابات ما بعد مبارك من القوى القومية أو اليسارية أو حتى العلمانية التي تؤمن بالدولة المدنية الديمقراطية لما تغير الموقف.

في سياق المواقف مما جرى في مصر، كان لافتا أن دولة عربية كبيرة كانت أول من بارك الانقلاب، وبعث زعيمها مهنئا الرئيس الجديد المعين، فيما كان الكثيرون يسكتون على مواقف تلك الدولة من الثورة المصرية، مع أن دعمها للانقلاب كان واضحا (الإعلام هو أكثر ما يفضح المواقف) من خلال دعم قوى الثورة المضادة، بخاصة في ميدان الإعلام الذي تكفل بشيطنة الرئيس تمهيدا للانقلاب عليه. بعد ذلك الزعيم كان وزير خارجية دولة أخرى هي الأكثر وضوحا في عداء الإخوان، وقبل ذلك الإصلاح والثورة وربيع العرب يبارك الانقلاب، هو الذي كانت دولته الأكثر تمويلا، وتآمرا ضد الثورة المصرية، ثم ما لبث أن قرر إرسال وفد وزاري لزيارة مصر!!

بعد ذلك توالت ردود الفعل المؤيدة، من دول لها ذات الموقف من ربيع العرب والإخوان في آن، لاسيما أن لبعضها خصومة معهم، كونهم يشكلون عصب معارضتها في الداخل، كما تميز موقف بشار الأسد الذي جاء سريعا أيضا في إعلان فرحه بما جرى. وعموما لم يكن ثمة مواقف عربية لافتة تقف في المعسكر الرافض للانقلاب، ربما باستثناء تونس التي رفضته كتعبير عن انحيازها للثورة. وحتى قطر اضطرت بعد تردد إلى إصدار بيان دبلوماسي يراوح في الموقف خشية الدخول في إشكال مع الدولة العربية الأكبر، لاسيما أن تهم دعمها للرئيس مرسي كانت تتردد بشكل مسف في وسائل إعلام الفلول، لكأن الأموال التي كانت تقدمها كانت تذهب إلى جيب مرسي والإخوان. ثم ما لبث الموقف أن تغير إلى حد ما بعد هبة الجماهير المؤيدة للشرعية، الأمر الذي تجلى في تغطية الجزيرة للأحداث، وهي التغطية التي أغاظت العسكر وفلول نظام مبارك، الأمر الذي تجلى في طرد مراسل المحطة (وسط زفة بائسة) من المؤتمر الصحفي الذي عقدته أجهزة الأمن للحديث عن المجزرة التي ارتكبت بحق مؤيدي الشرعية أمام مبنى الحرس الجمهوري.

المواقف الإقليمية كانت لافتة، وفي مقدمتها الموقف التركي الذي أعلن رفضه للانقلاب بشكل واضح، وبذل جهودا لتسويق قناعته على عدد من الأطراف، وإن لم يسفر ذلك عن نتيجة جيدة، فيما عكست وسائل إعلام إيران والمدعومة منها فرحها بالانقلاب، بصرف النظر عن الكلام الدبلوماسي، ومعلوم أنه لا شيء يعكس المواقف الحقيقية أكثر من وسائل الإعلام.

المواقف الدولية كانت أكثر بؤسا ونفاقا، إذ ترواحت بين إدانة خجولة للانقلاب من قبل بعض الدول (باستثناء ألمانيا، وبقدر أقل بريطانيا)، وبين تأييد مكتوم، كما هو حال موقف الولايات المتحدة التي رفض رئيسها وصف ما جرى بأنه انقلاب، فيما كانت دوائر الكونغرس (المتصهينة طبعا) تحتفل وتؤيد تبعا لفرح الكيان الصهيوني الذي لم يكتم موقفه رغم مطالبة نتنياهو وزرائه بعدم الحديث عما جرى (جون ماكين شذّ بعض الشيء)، لكن موقف مرسي في حرب غزة لن يُنسى بالنسبة إليهم، هم الذي يشتكون دائما من أنه لم يتلفظ بكلمة إسرائيل أبدا منذ فوزه بالرئاسة (رسالة بيريز كلام فارغ أرسلت بروتوكوليا ولم يعلم بها الرجل إلا من وسائل الإعلام). ودوليا تميز الموقف الفرنسي بترحيبه بالانقلاب، لكن موقف الاتحاد الأوروبي كان لافتا برفض اعتباره انقلابا، والذي جاء عكس موقف الاتحاد الإفريقي الذي رفضه وعلق عضوية مصر فيه.

دعك هنا من حكاية الدعوة إلى جعل الفترة الانتقالية قصيرة التي ترددت على ألسنة كثيرين، فهي دعوة منافقة لا تختلف عن دعوات الداخل كما عكسها عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح وصباحي وحزب النور وسواهم، والتي لا تقلل من حجم الجريمة التي اقترفها هؤلاء بتأييد انقلاب عسكري على رئيس منتخب.، وقبولهم بوصاية الجيش على العملية السياسية في البلاد.

والحق أن الموقف العربي الرسمي، باستثناء محدود، لا يختلف عن الموقف الدولي الذي لم يكن مؤيدا ولا مرتاحا لمسيرة ربيع العرب، ليس من أجل الكيان الصهيوني الذي تمتع لعقود بسياج حماية من أنظمة دكتاتورية لا تعبر عن شعوبها، بل من أجل المصالح الاستعمارية التقليدية التي تهددها استعادة الشعوب لعربية لقرارها، ولو في المدى المتوسط، مع فارق أن الرفض الرسمي العربي إنما ينطلق من هاجس الحكام التقليدي في الحفاظ على أنظمتهم.

في أي حال، ما جرى في مصر هو فضيحة مكتملة الأركان، ليس فيها أية أسرار باستثناء التفاصيل الصغيرة، فالانقلاب كان واضحا لجهة المشاركين فيه من الداخل والخارج، وكذلك حال المتواطئين معه، والسعداء بوقوعه.

على أن ذلك كله، لا يغير في حقيقة قناعتنا بأن ما جرى لن يوقف مسيرة ربيع العرب، حتى لو عطلها أو أخرها لبعض الوقت، وقد قلنا مرارا إن ما يجري هو تحول تاريخي في هذه المنطقة، لن يمر بيسر وسهولة، في ظل مواجهته المجنونة من قبل جحافل من الأعداء والخصوم والحمقى في آن.
............
الدستور

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



المونيتور: نبض الشرق الأوسط

إعادة توازن في سياسة اللعب على التوازنات



تغيير في سياسات قطر وانعكاساتها على منطقة الشرق الأوسط. من نافلة القول أن الإمارة الصغيرة لعبت في عهد الأمير حمد بن خليفة آل ثاني أدواراً كبيرة. فأضحت هذه الدولة الصغيرة من حيث عدد سكانها مقراً لمؤتمرات سياسية واقتصادية عالمية ومركزاً لجامعات عالمية من الطراز الأول مما أضفى عليها شرعيةً ومقاماً دوليّين مكّناها من أن تكون لاعباً بارزاً على الساحة الإقليمية. فظهرت حيناً بدور الوسيط الصانع للتسويات كما في أفغانستان والسودان ولبنان، وحيناً آخر كرائدة في قيادة الثورات العسكرية وما يتبع ذلك من تعبئة إعلامية وتسليح للثوار ودعم لتنظيمات الإسلام السياسي كما حصل في ليبيا وفي سوريا مؤخراً.

لم تكن قطر لتلعب هذا الدور المحوري لو لم ترتكز عل مقومات إقتصادية أوّلها مخزونها الإستراتيجي من الغاز الطبيعي البالغ 500 ترليون متر مكعب، وهو ثالث أكبر احتياطي في العالم. وهي تنتج اليوم 77 مليون طن سنوياً. وقد عمل الأمير حمد مع فريق عمله وعلى مرحلتين، على تنمية مقدّرات الإمارة الاقتصادية إن لجهة زيادة القدرة الإنتاجية عبر تطوير البنى التحتيّة أو لجهة تنويع مصادر الدخل من خلال وضع استراتجيات للإستثمار في الخارج. فارتفع الناتج القومي من 29 مليار دولار أميركي إلى 200 مليار دولار، الأمر الذي شكل الرافعة الأساسية لأدوار قطر على الساحة الدولية.

إقترنت تلك المقدّرات بقيادة فاعلة، وحركيّة على المستوى الدبلوماسي أقل ما يقال فيها أنها خرجت عن التقليد والإجماع العربيَّين متجاوزة عدداً من المسلمات في السياسة الخارجيّة مثل الموقف من مقاطعة إسرائيل أو العلاقة مع إيران. وهذه الخصوصيّة القطرية أو "الاستقلالية" كما يحلو لأولياء الأمر تسميتها، ساهمت في دفع قطر إلى الواجهة بخاصة إذا ما قورنت بالجمود العربي الذي لم يشهد أي اختراق دبلوماسي يذكر في السنوات الأخيرة. بيد أن الحراك القطري لم يخلُ من تناقضات ولا من مخاطر، لا بل أصبح عنواناً لهما. فالبلد الذي استقرت فيه القيادة العسكريّة الأميركية للمنطقة يساهم في تمويل حركات أصولية ناصبت العداء للولايات المتحدة الأميركية كما وتشكل تهديداً استراتجياً لها ولبلدان دول مجلس التعاون المتحالفة معها.

ولا شك في أن أبرز سمات هذه الخصوصيّة القطرية هي دخول الإمارة الصغيرة إلى ساحات الربيع العربي من باب "إسلام التوتّر العالي"، فكانت الداعم الأول لتنظيمات الإسلام السياسي، إن عبر مدّه بالمال كما حصل في مصر حيث قدّمت الدعم لحركة الأخوان المسلمين وللبنك المركزي المصري بهدف تعويم حكومة مرسي وتمكينها من تجاوز الضغط الشعبي المتصاعد تجاهها، أو عبر خوض المعركة عسكرياً وبشكل مباشر كما حصل في ليبيا، أو عبر مدّ الثوار بالسلاح كما هو حاصل اليوم في سوريا. وكانت قطر سبّاقة في إرسال السلاح النوعي لا سيّما الصواريخ المضادة للطائرات، الصينيّة الصنع، وذلك على الرغم من تحذيرات الإدارة الأميركية في حينه. وكان آخر من نقل هذه التحذيرات الرئيس الأميركي نفسه وذلك خلال اجتماعه بالأمير حمد في 23 نيسان/أبريل الماضي من العام الحالي.

امتهرت قطر فن زعزعة التوازنات الإقليمية القائمة وحشر الأعداء والحلفاء على حد سواء، كما واتقنت "تسديد لكمات" تفوق وزنها وتهدّد بعض من ذوي الأثقال الثقيلة بفقدان التوازن بحسب ما يقول أحد الدبلوماسيين الغربيين. بيد أن "سياسة الحافة" هذه بما تعود على قطر من مكاسب وأدوار تفوق حجمها ومن منافع على مستوى العلاقات الدولية لجهة كسر الجمود المطبق على الأزمات، تبقى محفوفة بالمخاطر. فاستقرار الشرق الأوسط بكامله بات على المحك بفعل تداعياتها، بخاصة في ظل تنامي الصراع السني-الشيعي وتحوّل الأزمة السورية الى حرب إقليمية مفتوحة. والسؤال الأبرز اليوم هل يستمر الأمير تميم في سياسة التوتّر العالي هذه أو ينتقل تدريجياً إلى حظيرة دول مجلس التعاون والإجماع العربي حيث أن الإجماع أضحى ضرورة لاحتواء المخاطر؟

في أول خطاب ألقاه، شدّد الأمير الشاب على "نمط السلوك المستقل" وانحياز قطر إلى قضايا الشعوب العربية الرافضة لـ"الاستبداد والإذلال"، كما شدّد على رفض تقسيم "المجتمعات العربيّة على أساس طائفي أو مذهبي"، وفي هذا وعي لتحديات المرحلة الراهنة. كذلك أكد أن سياسة قطر ستقام على أساس دول وليس عبر التحالف مع تنظيمات، فقال "نحن لا نحسب على تيار ضد آخر". وفي الأمر إشارة إلى مسافة وجب اتخاذها من التيارات الإسلامية، مسافة فرضها مؤخراً الإجماع الدولي والعربي كما ظهر جلياً في مقرّرات مؤتمر الدوحة الذي جمع الدول الداعمة للثورة السورية.

في المحصلة لا شيء يشير حتى الآن إلى نية لدى الأمير تميم في قلب الأمور رأساً على عقب في ما خص السياسة الخارجية أوالتضحية باستقلالية قطر أو بالموقع الذي بلغته على المستوى الإقليمي نتيجة جهود الأمير الأب وفريق عمله، إنما يتراءى للمراقب شيء من إعادة التوازن في سياسة اللعب على التوازنات ولا ضير في ذلك. فالأمير الشاب بحاجة إلى فترة من الهدوء لتركيز دعائم حكمه.. بخاصة وقد استفاق الكبار من ثباتهم وخرجوا من جمودهم ودخلوا الحلبة بكل ما أوتوا من غضب وحزم في ما يشبه المواجهة الأخيرة.



http://www.al-monitor.com/pulse/ar/contents/articles/opinion/2013/07/qatar-handover-and-its-economic-power.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



ثوار كاذبون.. وعسكر





النجاح الحقيقى لحكم عسكر هذه الأيام أنهم تمكنوا من إعطاب ضمائر كانت ثورية فصارت ترتدى الكاكى وترقص فوق الدماء المصرية على الموسيقى العسكرية.
 
تذكرون جيدا مذابح «ماسبيرو» أكتوبر ٢٠١١،  ومحمد محمود الأولى فى نوفمبر من العام نفسه، ثم مجلس الوزراء فى ديسمبر، وتذكرون أيضا حرب الفيديو الدفاعية التى شنها جنرالات العسكر بعد مجزرة ماسبيرو، حيث انطلقت بعدها معركة ثورية مضادة قادها ثوار حملت شعار «عسكر كاذبون» جابت محافظات مصر تفند روايات الدم الكاذبة بالصورة والكلمة.
 
وبالأمس استيقظنا على بحور دماء برصاص العسكر، أكثر من خمسين شهيدا سقطوا أثناء صلاة الفجر، بينهم نساء وأطفال وشيوخ،  افترستهم طلقات الذخيرة ورصاصات آلة إعلامية ارتدت فى أدائها إلى أحط عصور الكذب والتلفيق، والعوار الخلقى، وارتدت ملابس الجنرالات.
 
غير أن النكبة الحقيقية فى الضمائر الثورية المعطوبة التى التزمت الصمت على المجزرة، فلم نسمع صوتا لمن اعتبروا أن شرعية محمد مرسى سقطت باستشهاد الزميل الصحفى الحسينى أبوضيف بأحداث الاتحادية، وهم يتابعون سقوط الزميل الصحفى أحمد سمير عاطف بجريدة الحرية والعدالة فى مقصلة الحرس الجمهورى.
 
إن ما جرى فجر أمس أكثر بشاعة مما جرى فى أحداث الاتحادية وماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء، لكن الفارق الوحيد أن الضمير الثورى يتعامل بالمنطق التجارى البراجماتى معتنقا قيم السوق، فلم تعد تحركه هذه الفظائع.
 
فى أحداث محمد محمود الأولى نوفمبر ٢٠١١ كتبت ما يلى: «قالوا لنا احمدوا ربنا إننا لم نفعل فيكم كما فعل جيش بشار فى سوريا، ويبدو أنهم ندموا وها هم الآن يتصرفون مثله، فبين «معرة النعمان» و«معرة التحرير» أوجه تشابه تنطق بالعار ذاته.
 
فى «معرة النعمان» السورية قصف عسكر بشار الأسد الثوار بالقنابل المسمارية، وفى ميدان التحرير كانت «معرة» أخرى، حين هجموا على الثوار العزل بالرصاص الحى وقنابل الغاز الجديدة التى لم يعرف لها التاريخ مثيلا حتى الآن، فسقطت ورقة التوت ولم يعد من حق أحد أن يعاير المصريين بأنه لم يعمل فيهم آلة القتل كما فعل ابن الأسد.
 
على أن «المعرة» تمددت واستطالت لتلحق بمعظم الأحزاب والقوى السياسية التى بقيت منشغلة ومستغرقة فى حساب «غنائم الصناديق» دون أن تقدم على خطوة محترمة توفر سقفا سياسيا وأخلاقيا، ربما كان من الممكن أن يحمى الثوار من القنابل المنهمرة فوق رءوسهم جزئيا، وليت بعضهم اكتفى بالسكوت بل قرر ألا يفوت الفرصة وشارك فى الجريمة بإطلاق تصريحات بذيئة ومسفة»، وكما أدنت الإخوان على صمتهم إبان تلك المجزرة،  فإنى أدين الذين أصابهم الخرس الآن أمام هذه «المعرة»
 
وكما سألت فى يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١١ بعد احداث مجلس الوزراء «كيف سيكون شعور كمال الجنزورى العائد إلى السلطة بعد فراق أوجع قلبه وهو يعبر إلى مكتبه فوق أجساد ديست بالبيادات وركلت وسحلت على الأسفلت؟
 
فإننى أتوجه بالسؤال ذاته إلى كل من محمد البرادعى وزياد بهاء الدين.
........
الشروق

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




الببلاوي رئيسا للحكومة والبرادعي نائبا لرئيس الجمهورية.. والجيش يحذر من العرقلة
الشرق الأوسط

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتقديم حزمة من المساعدات يبلغ حجمها الكلي 5 مليارات دولار, لدعم الاقتصاد المصري لمواجهة التحديات التي يواجهها حاليا.
من جانبها أعلنت الامارات التي قام وفد منها, برئاسة الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني, بزيارة مصر أمس عن مساعدات بثلاثة مليارات دولار.
وفي غضون ذلك، تجاوزت مصر أزمة مفاوضات تسمية رئيس الحكومة، حيث كلف المستشار منصور الدكتور حازم الببلاوي، نائب رئيس الوزراء الأسبق ووزير المالية في حكومة الدكتور عصام شرف، بالمنصب.. كما عين الدكتور محمد البرادعي نائبا للرئيس لشؤون العلاقات الدولية.
من جهته حذر الجيش المصري من العرقلة, وألقت القوات المسلحة بثقلها لدعم الإعلان الدستوري الذي أصدره المستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت للبلاد في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس؛ وذلك بعد اعتراض فرقاء المشهد السياسي على الإعلان المؤقت، الهادف إلى إنهاء المرحلة الانتقالية خلال ستة أشهر بإجراء انتخابات رئاسية بعد تعديل الدستور في استفتاء عام، وانتخاب برلمان جديد للبلاد.
ونبهت القوات المسلحة في بيان لها أمس من ممارسة أي أعمال عنف خلال الفترة المقبلة، محذرة أنها «لا تريد لأحد أن يتجاوز حدود الصواب أو يجنح عن السلم الأهلي»، كما شددت على أن الإعلان الدستوري الجديد، الذي تم إصداره أخيرا، «يحمل معالم طريق واضحة، ومواقيت محددة لكافة إجراءات المرحلة الانتقالية بعد ثورة 30 يونيو(حزيران)».
وفي واشنطن قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية أمس إن الولايات المتحدة ترى أن رسم الحكومة المصرية المؤقتة طريقا للمضي قدما, أمر مشجع، وأضافت أن واشنطن تريد مشاركة جميع الأطراف في العملية الانتقالية.
وقالت المتحدثة جين ساكي: «نعتبر رسم الحكومة المؤقتة خطة للمضي قدما أمرا مشجعا».




,...............................................................

مستشار شيخ الأزهر : ماحدث في 30 يونيه إنقلاب عسكري محكم

مستشار شيخ الأزهر : ماحدث في 30 يونيه إنقلاب عسكري محكم



طالب مستشار شيخ الازهر الدكتور حسن الشافعي، القائد العام للقوات المسلحة المصرية، وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي، بالاقتداء بالملك الراحل الحسين بن طلال ـ رحمه الله ـ الذي كان يفرج عن معارضيه بنفسه.
وحث الشافعي في بيان متلفز له الاثنين، السيسي على الافراج عن كافة المعتقلين السياسيين بما فيهم الرئيس محمد مرسي وإعادة القنوات الاسلامية التي تم اغلاقها دون غيرها.
وأضاف مستشار شيخ الازهر "أخرجتم مظاهرات 30 يونيو بغطاء شعبي وسياسي دقيق، ولكن ما لم تحسبوا حسابه هو تكلفته" معتبراً ماحدث في 30 يونيه إنقلاب عسكري محكم .
وطالب بالكشف عن ومحاسبة المسؤولين الذين ارتكبوا مجزرة الحرس الجمهوري قبل المصالحة الوطنية.
وتسائل الدكتور الشافعي في بيان له قائلاً: "أليست هذه أنفس معصومة حرم الله قتلها أليست السلطة مسؤولة عن حماية هذه الأرواح"، مشيراً إلى أن بعض الانتهازيين من هنا وهناك يلقي البنزين على النار والملح على الجراح".
من ناحيتها دعت منظمة العفو الدولية، إلى إجراء تحقيق عاجل ونزيه حول مقتل 51 شخصاً فجراً، أمام مقر الحرس الجمهوري في العاصمة المصرية القاهرة، واشترطت أن يستوفي المعايير الدولية.
وقالت نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المنظمة حسيبة حاج صحراوي "هناك حاجة ماسة لإجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة ويمكن الوثوق بها من قبل جميع الأطراف، لكن السلطات المصرية لديها سجل سيء في تقديم الحقيقة والعدالة عن انتهاكات حقوق الإنسان".
وأضافت صحراوي أن "التحقيقات العسكرية السابقة برّأت الجيش من ارتكاب انتهاكات، كما قامت السلطات المصرية بدفن استنتاجات تقرير تقصي الحقائق الذي أمرت بإجرائه حول قتل متظاهرين ورفضت الكشف عنها أمام العلن، في حين أنفقت النيابة العامة في مصر المزيد من الوقت في توجيه التهم إلى منتقدي الحكومة وبشكل فاق بكثير الوقت الذي قضته في ملاحقة الشرطة والجيش على ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان".
وشدّدت على أن التحقيقات الفعّالة "تُعد حاسمة لوقف المسؤولين عن تكرار ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان، كما أن قائد الحرس الجمهوري هو نفسه الذي قاد حملة قاتلة على المتظاهرين أمام مجلس الوزراء المصري في كانون الأول/ديسمبر عام 2011".
وقالت صحراوي "في جو من الاستقطاب وعدم الثقة، لا بد من اتخاذ كل الخطوات لضمان أن تكون التحقيقات التي أعلنت عنها السلطات المصرية مستقلة وحيادية وشاملة بعد أن ساهمت عقود من الإفلات من العقاب في تقويض دور القانون".
وشدّدت على أن إجراء تحقيقات شفافة تحقق العدالة للضحايا وأسرهم "ستكون الوسيلة لاستعادة الثقة وخطوة نحو المصالحة الوطنية شريطة أن تستوفي المعايير الدولية، بما في ذلك تمتعها بصلاحية اجبار المسؤولين العسكريين أو غيرهم من المسؤولين على تقديم الأدلة".



..................................................................................................


القرضاوي للسيسي: من أعطاك الحق لتطيح بالرئيس الذي عينك وزيرًا




مفكرة الإسلام : وجه الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، نقدا لاذعا لوزير الدفاع المصري الفريق عبد الفتاح السيسي على قيامه بالانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي.
وأشار الشيخ القرضاوي إلى أن الإعلام على مدار عام استطاع تشويه صورة الدكتور محمد مرسي، وصور للناس أنه وحش مفترس.
 وأضاف أن الفلول وبعض من خوفهم الإعلام من مرسي ومن الإسلاميين هم من نزلوا إلى التحرير للمطالبة بإقالة مرسي، مخاطبًا الفريق السيسي: "هؤلاء الناس يجعلوك تخرج عن الشرعية الإسلامية والدستورية."
 وخاطب السيسي قائلا : من أعطاك الحق لتطيح بالرئيس الذي عينك وزيرا.
وعلق على مذبحة الساجدين قائلاً: "هذه مصيبة كبرى أن الجيش المصري يرجم المصريين في صلاة الفجر ويضربهم من ظهورهم ويخرجهم من الصلاة مفزعين ثم يدعي أنهم مسلحون وإرهابيون".
وكان الشيخ القرضاوي قد أفتى بوجوب مساندة الرئيس مرسي وتأييده حتى يعود إلى منصبه تنفيذا لإرادة الششعب التي اختارته.
كما طالب مجلش شورة العلماء في مصر كذلك بضرورة إنهاء الانقلاب العسكري وعودة الرئيس الشرعي للبلاد.
وكان الجيش المصري قد عزل الرئيس مرسي منذ أيام بحجة النزول على إرادة الشعب , ولم يلتفت إلى الملايين الذين خرجوا لتأييده في الميادين.
وأسفرت مذبحة ارتكبها الجيش ضد المعتصمين المؤيدين لمرسي أمام الحرس الجمهوري عن مقتل أكثر من 70 شخصا .

......................................

الأزهر ردا على القرضاوى: ألفاظك وعباراتك تنبئ بإمعان فى الفتنة

اليوم السابع
 
أصدر الأزهر الشريف، بيانا على ما صدر من الدكتور يوسف القرضاوى بحق شيخ الأزهر فى بيان له قال فيه: إن ما حدث انقلاب عسكرى استعانَ فيه الفريق السيسى بمَن لا يمثلون الشعب المصرى- وذلك بحسَب تعبيره- ذاكرًا من بينهم فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

وقال الأزهر فى بيانه: ولا يسَعُنا إلا أن نبين الحقائق التالية: لا يصعُب على عوامِّ المثقفين ممَّن اطَّلعوا على فتوى فضيلة الدكتور يوسف القرضاوى، أنْ يستقرئوا ما فيها من تعسُّف فى الحكم، ومجازفة فى النَّظَر؛ باعتبارِه خروجَ الملايين من شعبِ مصر فى الثلاثين من يونيو بهذه الصورة التى لم يسبقْ لها مثيلٌ انقلابًا عسكريًّا.

أولاً: لم يكن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ليتخلف عن دعوة دُعِى لها كل القوى الوطنية والرموز السياسية والدينيَّة بما فيها حزب الحرية والعدالة نفسه فى لحظة تاريخية بلغت فيها القلوب الحناجر، وفى موقف وطنى يُعَدُّ فيه التخلُّف خيانة للواجب المفروض بحكم المسؤولية، وذلك استجابةً لصوت الشعب الذى عبَّر عن نفسه بهذه الصورة السلمية الحضارية، والتى لم تفترق عن الخامس والعشرين من يناير فى شيء.

ثانيًا: فتوى الدكتور يوسف القرضاوى، إنما تعكس فقط رأى من يؤيدهم، وأكثر ما كان وما زال تقاتُل الناس حول الحكم والسياسة باسم الدين، وكما قال الشهرستاني: "ما سُلَّ سيفٌ فى الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الإمامة فى كل زمان".

والإمام الأكبر أكبرُ من أن يقفَ مع طائفةٍ ضد طائفةٍ، والجميع يعلم كم سعى وكم جاهد للحَيْلولة دون الوصول إلى هذه النُّقطة الحرجة التى لطالما حذَّر منها، ولم يعبأ بها أحد، ويجب أن يُسأل عنها كل مَن أوصل البلاد إلى هذه الحافَّة، وليراجع كل من لا يعلم البيانات الأخيرة التى صدَرت فى هذه الفترة ليتبيَّن له ذلك، فضلاً عن المساعى والمواقف التى يعلمها الله ويعلمها مَن عاهدوا تلك المساعى من الشرفاء من رموز الأمَّة.

ثالثًا: إن موقف الإمام الأكبر إنما كان ولا زال نابعًا من ثوابت الأزهر الوطنية، التى تعد من مقاصد الشريعة، ومعرفته العميقة الثاقبة للنصوص الشرعية بإنزالها على حُكم الواقع لا بعزلها عنه، مع ضمان المحافظة على الثوابت والقواعد، فالعارف هو العارف بزمانه، وليس العارف هو الذى يميز بين الخير والشر، إنما العارف هو الذى يميز بين أى الخيرين شر، وأى الشرين خير.

رابعًا: إن ما ورد بعد ذلك فى هذه الفتوى من ألفاظ وعبارات وغمز ولمز لا تنبئ إلا عن إمعان فى الفتنة، وتوزيع لمراسم الإساءات على رُبوع الأمة وممثِّليها ورموزها، فإن الأزهر الشريف يعفُّ عن الرد عليها أو التعليق؛ {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا} [الإسراء: 84].
------------------------

30 ألف سجين في كاليفورنيا يضربون عن الطعام



 بدأ 30 ألف سجين تقريبا محتجزين في سجون كاليفورنيا إضرابا عن الطعام للاحتجاج على سياسات تبقي السجناء في عزلة إذا اشتبه بأن لهم علاقات مع عصابات السجون وذلك بحسب ما أفاد به تقرير لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الثلاثاء.
وذكر التقرير أن أكثر من ألفي سجين آخر تركوا الفصول التعليمية أو العمل للاحتجاج على السياسة التي تسببت في الحبس الانفرادي لبعض السجناء لعقود. وغطى الاحتجاج ثلثي سجون الولاية البالغ عددها 33 سجنا.
وأوضح التقرير أن السجناء يطالبون بحد أقصي للعزل يقدر بخمسة أعوام والوصول لبرامج التعليم وإعادة تأهيل السجناء والحق في عمل مكالمات هاتفية شهريا.
وبدأ الإضراب عن الطعام أمس الاثنين. ولا يعتبر قسم الإصلاح وإعادة التأهيل في سجون كاليفورنيا أي احتجاج إضرابا عن الطعام حتى يمتنع السجناء عن تسع وجبات متتالية على الأقل.

جاءكم رمضان..فهل من مشمر؟



لقد جاءكم رمضان، شهرُ الخيرِ والبرِّ والإحسان، وأطلَّت عليكم لياليَ الجودِ والغفران، وأهلَّ عليكم هلالُه المباركُ الذي طالما تاقت له النفوس، وهفتْ إليه الأرواحُ، وسُكبت لمَقْدَمِه العبراتُ، هلالٌ مباركٌ كان النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرُه ، حتى إذا ما انبثقَ وظهرَ في طرفِ السماءِ استبشر قائلًا: (اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ).
 
وكان نبينا الكريم يبشرُ أصحابَه بقدومِ هذا الشهر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشرُ أصحابَه يقول: (أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مِرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ).
 
فكان صلى الله عليه وسلم يحتفي باستقبالِ شهرِ رمضانَ المبارك، ويُهَيِّئُ أصحابَه رضي الله عنهم للاجتهادِ فيه بذكرِ خصائِصِهِ وفضلهِ، وهكذا ينبغي أن يسير دعاةَ الحق وحراسَ الفضيلةِ على هذه السنةِ العظيمة، وأن يبشروا الناس برمضانَ ويعرفوهم بفضله وبركاته، ويدلُّوهم على حسنِ استثمارِ أوقاتِه وتحصيلِ حسناته؛ لتكون النفوسُ أكثرُ ما تكون تهيؤًا لها، بدلًا من الانغماسِ في الملذاتِ والمطعوماتِ.
 
رمضانُ ذاك الشهر الذي اختاره الله واصطفاه ليكون ميقاتًا لنزول كتبه ورسالاته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ).
 
فإن رمضانَ أيامٌ معدودات، وفرصٌ سانحات، وإن اغتنامَ هذه الأيام لدليلٌ على الرشد، وإن انتهازَ تلكَ الفرصِ لعنوانُ العقلِ، ذلكم أن الوقتَ رأسُ مالِ الإنسان، ولئن كان حفظُ الوقتِ مطلوبًا في كلِّ حين، فلهو أولى وأحرى بالحفظ في الأزمنةِ المباركةِ، ولئن كان التفريطُ فيه وإضاعته قبيحًا في كل زمان، فإن قبحَ ذلك يشتد في المواسمِ الفاضلة.
 
فحريٌّ بكل عاقلٍ أن يغتنمَ هذه الأوقاتِ المباركاتِ ويجتهدَ فيها بصالحِ الطاعاتِ، ويتنقل فيه بين روضاتِ العباداتِ، من صلاةٍ وصيامٍ، وقراءةٍ للقرآن، وذكرٍ ودعاءٍ، وصدقةٍ وبرٍّ، وغيرها من القربات.
 
جاءَ رمضانُ بما فيه من خيرٍ وبركةٍ، جاءَ رمضانُ يحمل البشريات للعاملينَ، ويُبْهِجُ بطيبِ أيامه قلوبَ المتقينَ، جاء رمضانُ فرصةً للعابدينَ، جاء رمضانُ ليغسلَ ذنوبَ التائبين النادمين، جاء رمضانُ ليرفعَ في الجنةِ درجاتِ المحبينَ الصادقينَ، جاء رمضانُ فهل من مشمرٍ؟
 
صحيفة اليوم ـ ملحق آفاق الشريعة .

.................................................


بين الاختلاف والحوار





الاختلاف هو التباين في الرأي والمغايرة في الطرح، وقد ورد فعل الاختلاف كثيرا في القرآن الكريم، قال تعالى: (فاختلف الأحزاب من بينهم)، وقال تعالى: (فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون)، وقال تعالى: (وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات)، وقال تعالى: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله).
والاختلاف قد يوحي بشيء من التكامل والتناغم كما في قوله تعالى: (فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود).
وأما الخلاف، فإنه لا يوحي بذلك، وينصب الاختلاف غالبا على الرأي، اختلف فلان مع فلان في كذا، والخلاف ينصب على الشخص.
ثم إن الاختلاف لا يدل على القطيعة، بل قد يدل على بداية الحوار، فإن ابن مسعود اختلف مع أمير المؤمنين عثمان في مسألة إتمام الصلاة في سفر الحج، ولكنه لم يخالف بل أتم معه، وقال: «الخلاف شر».
وهناك كلمات قوية في دلالتها على اشتداد الخلاف كالنزاع والشقاق، وهو الوقوف في شق ــ أي في جانب ــ يقابل ويضاد الجانب الآخر.
الاختلاف ظاهرة لا يمكن تحاشيها باعتبارها مظهرا من مظاهر الإرادة التي ركبت في الإنسان، إذ الإرادة بالضرورة تؤدي إلى وقوع الاختلاف والتفاوت في الرأي.
فإن الشقاق يمكن تفاديه بالحوار الذي من شأنه أن يقدم البدائل العديدة لتجنب مأزق الاصطدام في زاوية الشقاق.

رئيس المركز العالمي للتجديد والترشيد.

..........
عكاظ
..............

 فليسقط الرئيس القادم






     يبدو أن هذا الشعار سيصبح شعارا مصريا يرفع كلما ترشح لمصر رئيس جديد يرضي طائفة من الشعب لتقوم طائفة أخرى بإسقاطه..
وهكذا يراد ﻷم الدنيا أن تنشغل بعقوق بعض أبنائها الذين تؤزهم بعض عشيقاتهم من الخارج وفيهن الشقراء والسمراء وكل واحدة تريد أن تظفر ببعض هؤلاء اﻷبناء العققة الذين يركضون خلف شهواتهم. ..
وﻻ يهم بعد ذلك إن جاع اخوتهم الصغار أو مات تحت أقدامهم في حلبة المصارعة آخرين. .المهم أن هدفهم غدا واضحا "كرسي المنصة" وبجواره معشوقته التي تضع له خطة حكمه! ..
هل عقمت مصر عن إنجاب من يحميها من أبنائها ؟
..
ولكنهم كما قيل:


ﻗَﻮْﻣِﻲ ﻫُﻢُ ﻗَﺘَﻠُﻮﺍ ﺃُﻣَﻴﻢ ﺃﺧِﻲ .... ﻓﺈﺫﺍ ﺭﻣَﻴْﺖُ ﻳُﺼﻴـﺒﻨﻲ ﺳَﻬْﻤـﻲ


ومالم ينهض لمأساة مصر سادتها وعقلائها فستبقى لعبة الطامحين من مراهقيها العققة..
وسيبقون كلما جاءهم رئيس صاح صائحهم فليسقط الرئيس يبتغي بذلك رضى اللاعبين الخارجيين في ملهاة لن تنتهي . .

ولتتكشف بذلك لعبة الديمقراطية الغربية التي عجزت عن كبح جماح بشار اﻷسد في سوريا مع شلالات الدماء المتدفقة لكنها في مصر كانت أسرع سقوطا من احتراق السعفة..
ولن يتقدم المخلصون من أبناء مصر وهم كثر حتى يسيطروا على اﻹعلام وقنواته والمال وتدفقاته فهما عصب الثورة وشريانها وكل ماعداهما فهو تبع لهما..


وﻻبد أن نتذكر أن مصر ليست إخوانا مسلمين فقط حتى ﻻ ندخل ضمن مصيدة التصنيف لتصبح مع أو ضد بل لنكن كلنا مع كل مصر.. وليتذكروا وصية ربنا تبارك وتعالى:( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا )..

ومن ساءه عزل مرسي فهو على حق وكل خطيئة ارتكبها مرسي كفرتها عنه طريقة عزله وإهانته. . وكل إخفاق جاء به في حكمه محاه تهور السيسي وعصابته..ليتحول بذلك إلى رمز وطني سيطول تعب من يحاول إسقاطه..

ﻻسيما إذا رأينا من هم أول المهنئين في الداخل الذين تقدمتهم الراقصات والمغنيات وفي الخارج رقصت تل أبيب على أنغام عزله ..
اللهم هيء لمصر أمرا رشدا...
اللهم ﻻ تحجب عنا بفوضى مصر رؤية أتهار الدم في الشام الجريحة ..


                                                        كتبه خالد بن محمد الشهري                                                  
------------------------------
سماوية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



معركة الانقلابيين الكبرى: إقصاء الإسلام من الحياة السياسية


2013-7-9 | المحرر السياسي معركة الانقلابيين الكبرى: إقصاء الإسلام من الحياة السياسية

الانقلابيون في ورطة، ارتكبوا المجزرة المروعة  لفرض الأمر الواقع ولجم المتمسكين بالشرعية وترويعهم فلم يستجب لهم منهم أحد ..

بيان الانقلابيين اليوم (القوات المسلحة اليوم بشأن الإعلان الدستوري) واضح لا لبس فيه: تهديد ووعيد، وهذه لغتهم ولم يوحوا بأي تراجع أو تنازل، يفزعون ويصدمون ويروعون تخويفا لخصومهم ومعارضيهم..

ولا يتوقع لغة "ناعمة" من انقلابيين دمويين، حتى وإن كانوا يرسلون بعض الوفود للتفاوض، بعدما قفز الجيش إلى قلب الصراع السياسي، وخطأ الثوار أنهم لم يخرجوه ابتداء منها وتحالف بعضهم معه.

واليوم يتعانق في مصر دور الجيش مع المخابرات لـ"عسكرة" السياسة والاقتصاد والمال و...في الجزائر حكمت المخابرات بشكل مباشر ودخل معها على الخط قيادة الأركان في الجيش، المخابرات تقود العمليات الخاصة وتوفر المعلومات وتضع خريطة المواجهة والجيش يقصف ويخسف ويقود "المعارك" الكبرى.

لكنه كان ثمة صراع خفي أو تقاسم للأدوار بين قيادة الأركان والمخابرات في الحرب على الإرهاب، ولكل أدواته وكتائبه، ويجتمعان في غرفة سوداء وحمراء واحدة لتنسيق إحكام السيطرة.

هكذا سوف تدار مصر من يوم مجزرة الحرس الجمهوري: لا صوت يعلو على معركة مواجهة الإرهاب وخطر "الإسلاميين".

وكل مكتسبات ثورة يناير تؤجل أو توضع على جنب إلى أن "تحسم" معركة الجيش والمخابرات، هي ليست معركة المجتمع ولا يدري عنها شيء، هي باختصار معركة  التحالف الانقلابي.

هي فرصة الجيش والمخابرات الذهبية للسيطرة الكاملة وبلا منازع، والغرب لا يمانع والبنتاغون لا يرى بديلا عن قادة العسكر لحكم البلاد اليوم وربما من أواخر أيام مبارك، وكل الإعلام الذي تروه والمال الفاسد ليسوا إلا فرعا تابعا لدولة المخابرات.

وكل حماقة أو إجرام يرتكبونه من حل واعتقال وتجميد ومصادرة وقتل سيكون باسم "محاربة الإرهاب"، الملف الذي برعت فيه المخابرات وتفننت في تسويقه.

ولكن في كثير من إرهاب المخابرات والجيش ومخططاتهم حمق وغباء يستفيد منه مناصرو الشرعية، وبنيانهم سيتصدع مع مرور الوقت لأنه لا شرعية له عدا البطش والقهر والدم.

غرف العمليات والتخطيط في "الصندوق الأسود" للانقلاب وامتداداته ومخابره تعمل على كلمة سر واحدة: إقصاء الإسلام من الحياة السياسية، وهذه أكبر هدية يقدمونها للمتصهينين، ولا أعني بالإسلام هنا الحركات أو التجارب البشرية حتى لا يلتبس على أحد.

والانقلابيون يتولون هذه "المهمة المقدسة" بالنيابة عن محرضيهم ومموليهم ومشجعيهم ورعاتهم من العرب والعجم.

وكثير من خصوم الأمس ضمن التحالف الانقلابي ستجمعهم اليوم الكراهية للإسلاميين.

وعربون الوفاء للمجموعة الانقلابية للكيان الصهيوني هو غلق معبر رفح والتضييق على الفلسطينيين في مصر، إذا أردت أن تعرف من يحكم فوجه وجهك شطر رفح.

........
العصر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الصراع الطائفي في العراق :جذوره التاريخية

 وأبعاده القديمة و المعاصرة



قبل أيام طلب مني أن اكتب مقالا في احد الصحف الحديثة العهد حول الوضع العراقي الراهن 
 
ولا يختلف أي مراقب له في إن الطائفية  كانت ولازالت من اكبر المخاطر التي برزت منذ غزو البلد وتغيير النظام فيه قبل نحو عقد من الزمن
 
ولقد احترت في شكل إخراج الموضوع وترددت كثيرا لا لأني غير قادر على التوصيف والتأصيل لهذه الظاهرة الخطيرة وجذورها وأبعادها وتداعياتها 
 
بل لأني قد أكون محكوما بإطار فني محدد متعلق بطبيعة الكتابة الصحفية من جهة وبإطار واقعي متعلق بالظرف الزماني والمكاني الذي نعيشه في العراق اليوم
 
وكلا الإطارين يعيقان عمليه التوصيف والتأصيل لهذه الظاهرة ويجبران أي كاتب عن النأي بالنفس والاكتفاء بالعرض الشكلي للقضية وهذا مالا أريده ولا أحسنه
 
الطائفية في العراق  اليوم ليست مجرد مصطلح متداول إعلاميا ولا هو كلام عن إشكالات طارئة برزت بعد الغزو وسرعان ما تختفي مع مرور الزمن
 
الطائفية اليوم ظاهرة و ثقافة أيضا
 
هي ظاهرة لأنها لم تعد مجرد ردود أفعال عفويه وليست كذلك من قبيل ما يتهامس به الناس هنا أو هناك بالسر والعلن في إطار محدود
وهي ظاهرة لأنها أصبحت سلوك مرئي ذو بعد جمعي استقطابي يهدف إلى أعاده رسم الخارطة الذهنية للإنسان العراقي بشكل يجعله محبوس في إطار كبير اسمه الطائفة وهو في الحقيقة صغير وصغير جدا إذا نظرنا إليه نظرة عقلانيه منطقيه
والطائفية ثقافة لأنها تستمد قوتها وامتدادها – ظاهريا – من الموروث  الثقافي المرتبط بالبعد التاريخي  بكل مراحله  وإشكالاته القديمة والحديثة والديني متجاوزة بعده المقدس ووظيفته  
 
وهي ثقافة لأنها اليوم تدرس في السر والعلن تصريحا أو تلميحا وحتى بلغه الإشارة
 
وهي ثقافة لأنها في الظاهر أيضا أخذت من مفهوم الثقافة ذات الأبعاد والتشعبات التي يمكن أن يمثلها فقد دخلت في السياسة وما يرتبط بها والى مفردات الحياة الاجتماعية  وتسربت أيضا إلى التعليم والفن بكل أشكاله والإعلام بشتى صوره ووسائله حتى ممارساتها العملية تداخل فيها البعد الرسمي والنخبوي مع العامي والمحلي وغدا من المستحيل التفرقة بينهما 
وهذا بالمجمل يؤكد ترسخ الطائفية  في العراق باعتبارها ظاهرة وثقافة أيضا
 
هذا الوصف البرئ والنرجسي يمكن أن يكون مقبولا كمقال صحفي يراعي الجانب الفني والزماني والمكاني أيضا
ولكنه من الناحية الواقعية بعيد كثيرا عن الحقيقة في شكلها الأخر والتي يجب أن تنشر وتعلن ويفهمها الناس كما هي وبدون استعارات ومصطلحات تحمل أكثر من معنى وتوجه
 
ففي العراق تبدوا الصورة أكثر وضوحا خاصة في هذه الأيام
فهذا البلد الذي ابتلاه الله ونكب أهله بأنواع من البلايا التي تهون أمامها الزلازل والكوارث المدمرة التي نسمع عنها هنا وهناك ولعل الطائفية من أكبرها وأشدها 
 
ومنذ سنين ونحن كغيرنا نبحث عن تفسير منطقي لما يجري على أرضنا ونبحث عن إجابات أو تصورات لحلول ،نحاول أن نركز بعقولنا ونتجاوز عواطفنا ونقفز فوق انتماءاتنا ولكننا نعود من حيث لا ندري إلى نقطه الصفر والى حيث ما نعتبر الحديث عنه من المحرمات أو يمكن أن يضر بنا وبمصالحنا اويثير قضايا بالغه الحساسية الناس في غنى عنها اليوم
 
نفتش في الكتب التاريخية القديمة  التي كتبت عن تاريخ هذه ألامه لاسيما تلك المشهود لأصحابها بسلامه المعتقد والنية والذين تطرقوا لتلك الأحداث التي جرت هذه الأرض والتي ترتبط بقصه الصراع الطائفي وان كانت تلك الكتب لاتحيلنا إلى هذا المعنى تحديدا بقدر اهتمامها بعرض الأحداث  وفق تسلسلها الزماني  والحكم عليها وعلى شخوصها من خلال الإطار المرجعي الإسلامي المستند إلى ثوابت العقيدة الإسلامية  الصحيحة وما يرتبط بها أو يتفرع عنها وبما يتفق مع إجماع ألامه منذ عهودها الأولى 
 
وهذا لا يعني الاستغناء عن كل تلك الجهود التي بذلها مؤرخون وباحثون كثر دونوا تاريخ تلك الحقب خاصة تلك التي تلت سقوط بغداد عاصمه الخلافة العباسية  غير إن أي قارئ أو باحث أو مهتم يجد نفسه مضطرا للتعامل  بحذر مع هذا الكم الكبير من الأخبار والمعلومات المدونة  لأنه يتعامل مع جهود بشريه أولا وليس فقط كتابات مجردة وثانيا هي تعبر عن توجهات ومشارب وميول و قناعات قد تبنى على دليل قاطع أو قرينه ما أو قد تبنى على ظن أو وهم وقلما ينجو من ذلك احد حتى من المسلمين أنفسهم قدامى أو معاصرين
ولقد وجدنا إن هناك تاريخا طويلا ومؤلما من الصراع ذو البعد الطائفي أو لنكون أكثر تحديدا وصدقا بين عامه المسلمين من أهل السنة وبين ألشيعه ومن يمثلها  وهذا  الصراع امتد زمانيا منذ مراحل مبكرة من تاريخ امتنا وهو مستمر إلى الآن ومكانيا حيث شغل اغلب أقاليم ألامه ومدنها لاسيما بلاد العرب التي نالها منه الكثير وخصوصا ارض العراق 
 
،هو صراع لأنه يتجاوز حدود الاختلاف العقدي أو الفكري المبرر أحيانا  في ضل تنوع مواهب الناس واستعداداتهم واختلاف مشاربهم وقناعاتهم  وهو صراع لأنه اتخذ طابعا عنيفا ودمويا في اغلب فتراته وهو صراع لان آثاره وتداعياته كانت ولازالت تغذي عوامل الشرخ والانقسام في ألامه وضلت سببا في تأخرها واستهانة الأعداء بها
 
ولعل اللافت أن هذا الصراع هو تشابه في بعض  ملابساتها مع مانمر به اليوم من أحداث.في العراق وفي غيره ونقطه التشابه الرئيسة أن هذه الصراع  كان يظهر للعلن وتزداد وتيرته كلما ارتبط بدوله أو بقوة تدعم أو تتبنى التشيع وهذه الدولة أو القوة تحرض العوام والخواص على مخالفيهم – من عامه أهل السنة -وتدعمهم ماديا ومعنويا وحتى عسكريا وتوفر بيئة مناسبة لهذه الأفكار والتوجهات وملاذات أمنه لها ولأصحابها وقد يصل الحال بها إلى حد التآمر عليهم والاتفاق مع أعداء ألامه 
 
وإذا تجاوزنا القرنين الهجريين الأول والثاني كونهما كانا الفترة التي ظهرت و تبلورت فيهما فكرة التشيع بشكل شبه كامل والتي كانت ارض خراسان والبصرة والكوفة بيئة مناسبة لها ولدعاتها ، كما إن الظروف والأحداث التي تلت استشهاد سبط رسول الله الحسين بن علي –رضي الله عنهما – عام 61ه والصراع مع الدولة الامويه والعباسية في أول عهدها كلها كانت عوامل مهمة في  تبلور هذه الفكرة كما إن هذا الظهور كان مرتبطا في بعض جوانبه بظهور الكثير من الفرق الضالة والهدامة كالمعتزلة والقدرية والمتصوفة وغيرهم .
 
ومع دخول القرن الثالث وابتداء مرحله الضعف  في الدولة العباسية وسيطرة  البويهين على بغداد عاصمه الخلافة العباسية  في عهد المستكفي العباسي عام 333ه   دخل الصراع السني الشيعي مرحله جديدة كان في اغلب فتراته دمويا   وقد سجل المؤرخون ظهور الكثير من مظاهر التشيع المغالية بشكل علني وسافر آنذاك  كسب الصحابة وإحياء ذكرى عاشوراء ومقتل الحسين رضي الله عنه  وبرعاية من رجال بني بويه الذين كانت لهم الكلمة الفصل في ذلك الوقت ويمكن   للقارئ أن يطلع على مادونه ابن كثير. في البداية والنهاية  والذهبي في تاريخ الإسلام والسيوطي في تاريخ الخلفاء عن أحداث سنه 340ه وما بعدها والتي حملت بين طياتها الكثير من ملامح ذلك الصراع الذي اشر بداية الظهور العلني للتشيع في بلاد الإسلام خاصة بعد اضطراب أمر الخلافة العباسية والامتداد الواسع لدولتها وكثرة الطامعين فيها والخارجين عليها وظهور الكثير من الأفكار والبدع التي تسربت إلى جسد ألامه من خلال الاحتكاك بالأمم التي بقيت خارج الإسلام أو التي دخلت فيه بعد الفتوح الاسلاميه .
 
وبقي الحال على هذا المنوال الخطير إلى أن تمكن السلاجقة الأتراك الذي ناصروا الدولة العباسية ومذهبها السني وتمكنوا من القضاء على دوله بني بويه في عام 477ه وأزالوا فتنهم وقتلوا شيخهم في بغداد أبي عبدالله الجلاب
 
غير إن بذور التشيع قد أنبتت فروعا في أقاليم أخرى من دوله الإسلام  كالموصل والشام ومصر والمغرب والحجاز على يد الحمدانيين والقرامطة والعبيد يين أو الفاطميين الذين حكموا تلك البلدان فترات طويلة من الزمن وكانوا سببا في انتشار التشيع وبروز مظاهره وفيما بعد كان هذا الانتشار  واحدا من أسباب سقوط بغداد وزوال الخلافة عام 656ه \1258م بمساعدة أشخاص ذوي مناصب عاليه في الدولة العباسية ومعروفين بانتمائهم لمذهب  التشيع من أمثال وزير المستعصم –آخر الخلفاء العباسيين -المعروف بمؤيد الدين بن العلقمي 
ليدخل العراق دوامه من الغزوات المدمرة والتي جعلته محكوما من أربع دويلات بدأت بالمغول منذ سقوط بغداد حتى عام 1337م حيث وقع تحت الاحتلال الجلائري إلى عام 1383م إذ وقع مجددا تحت الاحتلال التيمورلنكي الذي دمر بغداد ومدن عده وحكى عنه بعض  المؤرخين انه فعل بالعراقيين أفاعيل يصعب تصورها حتى انه صنع من جماجمهم أبراجا لجنده وقد انتهى عهدهم عام 1411م بوقوع العراق تحت حكم دوله القرة قوينلوا والتي تصارعت مع الصفويين وانتهى الأمر بانتصار الصفويين  واحتلال العراق ودخول الشاه إسماعيل بغداد عام 1508م ليعود معه التشيع ألصفوي ليجد له من جديد موطأ قدم على ارض العرب 
 
ولتبدأ معه مرحله جديدة تمثلت في صراع ألدوله العثمانية التي كانت تمثل الإسلام السني والصفويين الذين حكموا إيران بين عام 907ه\1501م إلى 1135ه\1722م والذي مثل قمة الصراع الدامي بين الطرفين واستمر زهاء القرنين.
 
 ولقد كان ظهور الصفويين بحق محطة الانطلاق الحقيقيه لانتشار التشيع بثوبه ألصفوي العنيف والباطني والمتطرف على يد إسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفويه الذي قام بفرض التشيع على الإيرانيين بقوة السيف والإكراه والحيلة أيضا وبدعم من مراجع شيعيه فارسيه وعربيه بعد أن كانت إيران تدين كلها بمذاهب أهل السنة الشافعية والحنفية وكان الشيعة مجرد اقليه محدودة في مدن قم وكاشان وسبزوار .

تتمة  http://lojainiat.com/main/Content/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-:%D8%AC%D8%B0%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق