10‏/07‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2732] نيويورك تايمز: إزاحة مرسي موت للديمقراطية+الدريس:سقوط الإخوان المسلمين... وسقوط الإخوان الليبراليين


1



الملك وولي العهد:


المملكة لن تسمح  باستغلال الدين لباساً للمتطرّفين


---------------------------------------------------------


منهج السعودية رعيل الأمة وسلفها المبارك


لن يستغل المتطرفون والعابثون الدين لباساً


لن نقبل إطلاقاً بخروج أحد في بلادنا ممتطياً أو منتمياً لأحزاب لا تقود إلا للنزاع والفشل


سنبقى إلى يوم الدين حامِين للإسلام ونتابع السير على منهجنا الوسطي المعتدل


نسأل الله أن يقينا شر كل خارج عن جادة الحق وكل مؤدلج في فكره مفتون في منهجه


على المجتمع الدولي عدم تقديم حساباته السياسية على الأخلاقية



جدة ـ واس

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أن المملكة لن تسمح أبداً بأن يستغل الدين لباساً يتوارى خلفه المتطرفون والعابثون والطامحون لمصالحهم الخاصة، متنطعين ومغالين ومسيئين لصورة الإسلام العظيمة بممارساتهم المكشوفة وتأويلاتهم المرفوضة.

وقالا في كلمة إلى شعب المملكة والأشقاء المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أمس: إننا ننطلق في ذلك من قول الحق تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)، وإننا سنبقى ـ بحول المولى وقوته ـ إلى يوم الدين حامين لحمى الإسلام مرشدين إلى هديه الكريم على بصيرة من الله نتابع السير على منهجنا الوسطي المعتدل مستشعرين مسؤوليتنا ورسالتنا تجاه عالمنا الإسلامي والإنسانية أجمع.

وتابعا: «إن الإسلام يرفض الفرقة باسم تيار هنا وآخر هناك، وأحزاب مثلها تسير في غياهب ظلمتها، تحسب في غمرة الفتنة أنها على شيء وإنما ضلت سواء السبيل، مدركين ـ في هذا كله ـ عالمية الإسلام وسعة مظلته بعيداً عن الأسماء المستعارة والمصطلحات والأوصاف المحدثة التي تسعى بضلالها في اختزال هذا العنوان العريض في جبين تاريخنا الإنساني إلى هذه المعاني الضيقة والسبل المتشتتة، وقد قال الله تعالى: (هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا).

وأوضحا أن المملكة تعلن أنها لن تقبل إطلاقاً وفي أي حال من الأحوال أن يخرج أحد في بلادنا ممتطياً أو منتمياً لأحزاب ما أنزل الله بها من سلطان، لا تقود إلا للنزاع والفشل مصداقاً لقوله سبحانه: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).

وجاء في نص الكلمة التي تشرف بإلقائها وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة: «أبنائي وبناتي وإخواني وأخواتي في المملكة العربية السعودية، أشقاءنا المسلمين في كل بقاع الأرض. أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركة شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، شهر استنهاض الهمم نحو قيم الإسلام الرفيعة ومعانيه السامية التي بعث الله بها نبي الرأفة والرحمة والخلق العظيم، حيث يقول عليه الصلاة والسلام: (إنما بعثت لأتتم مكارم الأخلاق)». أيها الإخوة والأخوات: «لا نحتاج هنا أن نذكركم بفضائل هذا الشهر الكريم، فالنفوس المسلمة المؤمنة تدرك ببصيرتها قبل بصائرها المعاني الخالدة لكل مَنْ سعى ـ إيماناً واحتساباً ـ للفوز برضا الرحمن ورحمته وعفوه». أيها المسلمون: «لقد علمتنا رسالة الإسلام، واستقينا من منهج رعيل الأمة وسلفها المبارك أن الإسلام هو دين المحبة والصفح والتسامح، ورسالة للبناء والسلام، ومنهج للحوار لا الانطواء والانهزام، وإسهام فاعل وفق شراكة تقوم على مبادئ التكافؤ، لتعزيز معاني الحضارة الإنسانية العليا، ولتعزيز مجتمع المبادئ الإنسانية وفق قوله تعالى: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)، فهذا هو المحك الذي تقوم عليه الرسالة الإسلامية، وهي تثق بقيمها التي تستقر في القلوب المؤمنة طوعاً لا كرهاً، ومن ثمرات هذا المعنى الرفيع قول الحق سبحانه: (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين).

إن المملكة العربية السعودية التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين وأكرمها بذلك لن تسمح أبداً بأن يستغل الدين لباساً يتوارى خلفه المتطرفون والعابثون والطامحون لمصالحهم الخاصة، متنطعين ومغالين ومسيئين لصورة الإسلام العظيمة بممارساتهم المكشوفة وتأويلاتهم المرفوضة، ونبراسنا في ذلك قول الحق تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)، وسنبقى ـ بحول المولى وقوته ـ إلى يوم الدين حامين لحمى الإسلام مرشدين إلى هديه الكريم على بصيرة من الله نتابع السير على منهجنا الوسطي المعتدل، مستشعرين مسؤوليتنا ورسالتنا تجاه عالمنا الإسلامي والإنسانية أجمع.

أيها الإخوة والأخوات: «لقد علَّمنا شرعنا الحنيف في نصوصه الصريحة ومقاصده العظيمة أن الإسلام يرفض الفرقة باسم تيار هنا وآخر هناك، وأحزاب مثلها تسير في غياهب ظلمتها، تحسب في غمرة الفتنة أنها على شيء وإنما ضلت سواء السبيل، مدركين ـ في هذا كله ـ عالمية الإسلام وسعة مظلته بعيداً عن الأسماء المستعارة والمصطلحات والأوصاف المحدثة التي تسعى بضلالها في اختزال هذا العنوان العريض في جبين تاريخنا الإنساني إلى هذه المعاني الضيقة والسبل المتشتتة، وقد قال الله تعالى: (هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا)، والمملكة بذلك تعلن أنها لن تقبل إطلاقاً وفي أي حال من الأحوال أن يخرج أحد في بلادنا ممتطياً أو منتمياً لأحزاب ما أنزل الله بها من سلطان، لا تقود إلا للنزاع والفشل مصداقاً لقوله سبحانه: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).

أيها الإخوة والأخوات في جميع أنحاء العالم: «أسأل الله أن يقينا شر كل خارج عن جادة الحق إلى سبل الضلال من كل مؤدلج في فكره مفتون في منهجه لم يسلم من شره أرض ولا حرث ولا نسل. وهو المسؤول سبحانه أن يهدينا سواء السبيل، وأن يلهمنا رشدنا وصوابنا ويدلنا على خير أمرنا، ويعيننا على مناجزة كل مَنْ خرج عن صوابه وآذى عباده، كما نتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يرفع الغمة عن أشقائنا من شعب سوريا الشقيقة، داعين المجتمع الدولي ألا يقدم حساباته السياسية على حساباته الأخلاقية، ومَنْ يفعل ذلك سيذكر له التاريخ أنه شارك في قتل الأبرياء وانتهاك الحرمات. والله نسأل أن يحفظنا بحفظه، وأن يمدنا بعزم لا تردد معه، وقوة لا ضعف معها، إنه هو المولى ونعم النصير».

http://www.alsharq.net.sa/2013/07/10/890943



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




سقوط الإخوان المسلمين... وسقوط الإخوان الليبراليين


زياد الدريـس

الأربعاء ١٠ يوليو ٢٠١٣
انسجاماً مع الانقسام الراهن في منطقتنا العربية، سأقسم مقالي هذا إلى قسمين!
 
سقوط الإسلاميين

الحقيقة أن العنوان أعلاه غير دقيق، فالذي سقط حُكمه هم الإخوان المسلمون، الذين هم فصيل فقط من الإسلاميين، وليسوا هم كل الإسلاميين. والدليل الملموس على تلك المفاصلة أن إسلاميين (ملتحين ومحجبات) كانوا في ميدان التحرير مع المعارضين للإخوان المسلمين.
وبهذه الرمزية أيضاً نردّ على الذين اعتبروا سقوط الرئيس مرسي هو سقوط للإسلام وهزيمة للمسلمين، وكأن الإسلام حكرٌ على الذين يتظاهرون في ميدان رابعة العدوية، بينما أن الذين يتظاهرون في ميدان التحرير لا علاقة لهم بالإسلام .. وإن التحوا وتحجّبوا، وصاموا وصلّوا!
لماذا سقط الإخوان المسلمون؟!
سقطوا لأسباب داخلية، من ذواتهم، ولأسباب خارجية من الأطراف المناوئة لهم. لكن الجو السياسي الساخن الذي تعيشه الساحة الشعبية لا يسمح لأتباع الإخوان بأن تكون لديهم الآن رحابة صدر للاستماع للأسباب الداخلية للسقوط، فيما يسعى أعداء الإخوان بالمقابل لتهميش الأسباب الخارجية.
وبسبب هذا الاحتقان المبرّر والخاضع للمزاج البشري الطبيعي كان رد الفعل عنيفاً على تغريدتي التي وضعتها في «تويتر»: «عرفت سبب سقوط مرسي عندما رأيت شيوخاً وعواجيز من كوادر الإخوان في عمر أبي يقبّلون يد المرشد العام. بالإضافة إلى أسباب أخرى بالطبع!».
الغضب العارم والمفهوم من الانقلاب العسكري على الشرعية في مصر أفقد حتى بعض العقلاء القدرة على فهم مغزى عبارتي، وباتوا يقارنون آداب التقبيل السلطوي بين الإخوان وفي الخليج، وكأني كنت أهاجم سلوك الإخوان وحدهم وأدافع عمن سواهم، رغم أن السياق الثقافي للعبارة كان يمكن أن يكون جلياً لغير المنفعل الذي لم يستطع لفرط انفعاله أن يقرأ تتمة عبارتي: «بالإضافة إلى أسباب أخرى بالطبع».
اكتشفت واعترفت أني أخطأت في توقيت قولي ذلك، لا في مضمونه، وأني لو كتبته في غير تلك اللحظة الساخنة كان سيفهمه ويؤيده معظم الذين اعترضوا عليه.
عندما تهدأ النفوس، ستنهال المراجعات العقلانية الهادئة والمحايدة لأداء الرئيس مرسي في ذاته وقدراته القيادية، ثم في تأثيرات الطقوس الإخوانية والضغوط الحزبية التراتبية على أداء أي رئيس سيأتي من صلب الحزب.
 
سقوط الليبراليين

وللإنصاف أيضاً، سأقول إن العنوان أعلاه غير دقيق، فمن الليبراليين من هو أكثر إنصافاً للإخوان المسلمين من إسلاميين آخرين!
الحقيقة أن سقوط الإخوان المسلمين أدى إلى سقوط ما يمكن تسميتهم مجازاً بالإخوان الليبراليين، أي الليبراليين الذين تقوم مبادئهم على الحرية والتعددية «الانتقائية»، التي تخدم رغباتهم وشهواتهم واصطفافهم فقط، وقد وصفهم أحد المدونين المصريين صادقاً بأنهم: الليبراليون الإمبرياليون!
التشفي والانتقام والاعتقال المشين وتقييد الحريات إجراءات لا تلقى القبول من ليبرالي حقيقي صادق في مبادئه وملتزم بالقيم التي يدّعي اتّباعها. ولذا يصبح من الطبيعي على هذه الليبرالية المزيّفة أن تنفعل أيضاً وتتحول من ليبرالية إلى إمبريالية مؤيدة لانقلاب عسكري ضد الشرعية التي جاءت عبر صناديق الاقتراع، وتنسى قيمها التي تؤكد أن عدم رضاك عن أداء الرئيس الذي اختير عبر صندوق الاقتراع لا يبرر لك استخدام العسكر، عوضاً عن استخدام الأدوات المدنية المعتبرة للاحتجاج. ولو كانت هذه هي الوسيلة المتبعة والمشروعة لكان الشعب الفرنسي قد استعان بالجيش لإسقاط الرئيس السابق ساركوزي الذي انحدرت شعبيته بدرجة مريعة آنذاك، لكنه أكمل فترته الرئاسية الواحدة فقط ثم غادر غير مأسوف عليه.
أفهم أن تتخلى كل الفصائل والأحزاب والتيارات عن احترام مبدأ التعددية والحرية، إذ لديها مبادئ أخرى تفخر بها وتنشغل بتفعيلها، لكن لا أفهم أن يتخلى الليبراليون عن صُلب الليبرالية الذي هو التعددية واحترام الآخر، فبماذا سيفخرون بعدها؟!
 
***
وبعد، فالإشكالية تبدو في أن الإخوان قد انشغلوا عن التركيز على النجاح في الحكم بتثبيت آليات التمسك بكل مفاصل الحكم، فيما انشغلت المعارضة ليس بإنجاح الثورة وإخراج مصر من المأزق، بل بإفشال الإخوان وإخراجهم من المشهد.
سألني أحدهم: هل أنت مع أم ضد الانقلاب؟!

قلت له: إذا تخلصت من ثنائية المع المطلق والضد المطلق ستعرف الجواب.

....................
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




محمود بدر .. شيعي يطيح بمرسي والسلفيين



محمود بدر .. شيعي يطيح بمرسي والسلفيين

09-01-1434 10:27
المثقف الجديد_ فهدالعواد:

جاءت ثورة ٣٠ يونيو الأخيرة في مصر لتحمل عدة مفاجآت أبرزها عزل الرئيس محمد مرسي من قبل الجيش وتولي رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور الإدارة المؤقتة للبلاد وهو الذي صادف تعيينه رئيساً للمحكمة تاريخ ٣٠ يونيو نفسه .
وعلى الرغم من أن تلك التحولات بدت معلنة إلا أن حدثا استثنائياً لم يتوقعه أحد , وهو أن رئيس حركة تمرد محمود بدر الذي حشد مع شباب آخرين الآراء المناهضة لمرسي مرفقة مع ٢٢ مليون توقيع لرفض شرعية الرئيس اتضح أنه من الطائفة الشيعية ,وهو يعمل صحفياً وكان له آراء مضادة موثقة بتسجيلات من اليوتيوب كان قد أبداها لقناة العالم الإيرانية في خضم التدخل الخليجي في البحرين قبل نحو ثلاثة أعوام لضبط الأوضاع ,وإعادة سيطرة حكم الملك حمد بن عيسى آل خليفة على مقاليد الأمور بعد أن كادت المنامة تذهب بين ليلة وضحاها لحساب أتباع إيران في المنطقة إثر تحرك غير مسبوق يشبه الانقلاب من بعض الجماعات الشيعية هناك والمدعومة من قبل حزب الله وإيران .
هذا الشاب تسربت له صور مع عمران الزعبي وزير إعلام النظام السوري وأخرى له في منزله مرتديا جلبابا أسود وبجواره صورة زعيم حزب الله حسن نصر الله ، وصبّ العرب عامة والخليجيون بشكل خاص جام الغضب بعد تكشف تلك الحقائق وأبدوا ألمهم من أن ذلك الشاب الذي ساهم في قلب موازين الحكم في مصر ضد جماعة الإخوان المسلمين لم يكن من طائفة السنة التي تشكل أغلبية ساحقة ضد الطوائف الأخرى والأقباط من شعب مصر الذي يتجاوز 85 مليون .


ولم يكن من المعلوم وجود رموز شيعية في مصر حتى ظهر حسن شحاتة الذي نصب نفسه زعيما للطائفة هناك ,وأطلق شتائم في حق رموز إسلامية خالدة من بينهم عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما والتي قالها إنها ليست أما للمؤمنين ، مادعا عددا من الجماهير قدروا بثلاثة آلاف شخص لاقتحام مقره في زاوية أبو مسلم في مركز أبو النمرس في محافظة الجيزة في الرابع والعشرين من يونيو المنصرم ما أدى لمقتله في ظروف لم يؤيدها أغلبية العلماء والنخب العقلاء .

وفي ضوء التوتر الذي يحدث حاليا في مصر بعد أن ظهر مرشد الإخوان المسلمين محمد بديع في منصة رابعة العدوية متوعداً بإعادة الحكم والشرعية على حسب قوله للرئيس محمد مرسي فإن بلاد الكنانة قد تكون على وعد مع عهد إضطرابات قد لايظل قصيراً خصوصا ,وأن كبار أعضاء حزب الحرية والعدالة الذي كان الحزب الحاكم في مصر وهم من المنتمين للاخوان قد تم إعتقالهم واقتيادهم للسجون ومن ضمنهم خيرت الشاطر وسعد الكتاتني ومن المتعارف عليه أن جماهير جماعة الإخوان يدينون بولاء منقطع النظير لرموزهم .

أيّاً كانت قراءات المشهد فإن الجميع يتفق على أن الجيش المصري سيكون حاكما عسكريا على الأرض حتى وإن تمت تسمية رؤساء مؤقتين لأن أعيناً إقليمية وغربية بدأت التحديق في صورة الأوضاع هناك بحثاً عن أي ثغرة يمكن من خلالها تمرير المشاريع الفكرية والأيديولوجية وربما الدينية أيضاً تحت بند تقديم المساعدات .

المثقف الجديد يتساءل عن التناقض المطروح بين كون الإخوان المسلمين دعاة للتشيع وسقوطهم على يد حليف افتراضي, ناهيك عن أن حجم التشيع الذي تفضحه حركة التمرد .وما المكتسبات المتوقعة للتشيع بعد رحيل مرسي نهائيا ..قد يحقق الشيعة مكسبا مهما يتمثل في الحد من صعود السلفيين .
.......
المثقف الجديد

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


الرفسة الأخيرة للدولة العميقة!


أحمد بن راشد بن سعيّد






لا جديد. مشهد مألوف. تجري انتخابات في بلد عربي. يصعب التزوير أو يتعذر. يفوز إسلاميون. تثور قلاقل، تُفتعل أزمات. ثم...انقلاب. وبعد خراب البصرة، يأتي المبررون والشامتون..كل يلعن الرئيس الذي «فشل» في مهمته، واحتكر «الدين»، وقسّم الناس إلى فسطاطين؛ كل يتغنى بالانقلاب الذي قطع الطريق على من يريدون إعادة المجتمع إلى ما قبل الحداثة؛ إلى «القرون الوسطى»؛ والعصر الحجري. لا جديد. رأينا هذا في الجزائر مطلع التسعينيات، عندما انقلب العسكر على انتخابات تشريعية فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ بنسبة 82 في المئة، فألغى نتيجتها بقرار، وانقض على قيادات الجبهة المنتصرة وقواعدها، فزج بهم بعشرات الآلاف في معتقلات جماعية في الصحراء سمّاها «محتشدات»، وبارك الغرب الجريمة. وكتبت صحيفة لوموند الفرنسية قبل الانقلاب بأيام: «أثبت الشعب الجزائري باختياره الجبهة الإسلامية للإنقاذ أنه فاقد الوجهة تماماً»، بينما نشرت صحيفة التايمز البريطانية على صفحتها الأولى صورة عدّاءة جزائرية طويلة القامة اسمها «حسيبة»، وعلقت قائلة: «لو تم الأمر للجبهة الإسلامية للإنقاذ، فلن نرى سيقان حسيبة بعد اليوم». وامتلأت الصحف البريطانية بأعمدة رأي تحذر من فوز الجبهة، وتبرر انقلاب الجيش عليه فيما لو حصل، ومن أبرز ما قرأت وقتها في الصندي تايمز قول أحد المعلقين: «سنستفيق على غياب الموسيقى الغربية والمشروبات الكحولية في الجزائر إذا وصلت الجبهة الإسلامية إلى السلطة».

في عام 2006 تكرر المشهد في الضفة الغربية وقطاع غزة. فازت حركة حماس بثقة الناخبين في اقتراع حر نزيه، لكن العالم كله، وليس الغرب وحده، رفض النتيجة، وانحاز إلى الصهيونية وأهوائها. حاول الرافضون ومن وراءهم الانقضاض على التجربة الديموقراطية، فبادرت حماس إلى إجهاض المكيدة، فما كان من «المجتمع الدولي» إلا أن ضرب حصاراً خانقاً حول الضحايا عقاباً لهم على اختيارهم الديموقراطي.

المشهد في مصر ليس بدعاً من هذا النفاق. فاز الدكتور محمد مرسي في انتخابات حرة، رغم تدخل قوى غربية وإقليمية لتغيير النتيجة. تعالت بعد ذلك الأصوات مشككة في العملية الديموقراطية بحجة غير ديموقراطية مؤداها أن الفوز كان بأغلبية غير كاسحة؛ 52 في المئة. متى كانت نسبة الفوز مأخذاً على انتخابات؟ على أن نسبة فوز مرسي كانت أعلى من النسبة التي حصل عليها رئيس وزراء بريطانيا الحالي ديفيد كاميرون (36 في المئة من أصوات الناخبين)، ومن قبله توني بلير الذي حصل على 45 في المئة، والرئيس الأميركي أوباما الذي حقق في عام 2012 النسبة التي حصل عليها مرسي؛ 52 في المئة. لم يقتصر الأمر على ذلك، إذ تعرض الرئيس الجديد لحملة غير أخلاقية تختبىء خلف الاتهام بـ «أخونة الدولة»، وتستبطن العداء للإسلام. هذا ما جعل محمد البرادعي يصرح بعد الانقلاب لمجلة دير شبيغل الألمانية قائلاً: «من دون إقصاء مرسي كانت مصر ستسير نحو الدولة الفاشية، أو ستنزلق إلى حرب أهلية» (7 تموز/يوليو 2013).

وبالرغم من أن تهمة «الأخونة» متحاملة ومبالغ فيها، إلا أن مفهومها ليس مثلبة في الديموقراطيات، فبوسع الحزب الفائز أن يستعين بكفاءاته وكوادره لتجري إدارته في انسجام وتناغم. حاول مرسي خلال السنة اليتيمة المريرة من حكمه أن يقدم أنموذجاً في احترام حرية التعبير يكرس قيم ثورة 25 يناير، لكن الاستئصاليين (يُسمون «معارضة» في خطاب الدعاية) استغلوا ذلك لشن حملة «صيد ساحرات» تهين الرئيس بأبشع الألفاظ، وتحط من كرامته، وتلاحق حتى أفراد عائلته في دراستهم وأرزاقهم. صبر مرسي على ذلك صبر أيوب، ولما سئل في مقابلة عن الحملة المكارثية ضده عبر عن تفهمه لها بوصفها انفجاراً أتى بعد عقود من تكميم الأفواه. ظل المهرج التلفزيوني باسم يوسف يسخر من الرئيس مرسي ومن الإخوان وحتى من الدين الإسلامي، ولم يحرك مرسي ساكناً. ولما بلغ السيل الزبى، اكتفى الرئيس برفع دعوى قضائية ضده، لكنه خسرها. الفلول في كل مكان. في ثورة 25 يناير، سقط رأس النظام وبقي جسده ينتفض ويقاوم. شخصياً، لا أستطيع أن أفهم كيف يُحكم على رئيس منتخب بالفشل، وهو لمّا يكمل سنة من فترة رئاسة تمتد أربع سنوات، وخلال هذه السنة لم يُترك لحظة واحدة ليلتقط أنفاسه، وينفذ برنامجه، في ظل تربص قوى الدولة العميقة به، وزعيقها في وجهه، وتعطيل قراراته، وفي ظل حملة خارجية من دول عربية (للأسف) تنفق البلايين من الدولارات لإثارة البلطجية عليه، وهز ثقة الشارع به. هل مرسي بلا أخطاء؟ كلا.. ولكنه تعرض للظلم.

المشكلة بدأت من رفض الدولة العميقة (الفلولية)، وكارهي المشروع الإسلامي، لنتيجة صندوق الاقتراع، رغم كل الدعاية والخطاب المزدوج. قبل إعلان فوز مرسي في الانتخابات، أجرت فضائية «البلد» لقاء مع الصحافي مصطفى بكري أكد فيه أنه لن يعترف بمرسي حتى لو انتخبه الشعب. خاطب بكري مرسي وقتها: «حتى لو جئت رئيساً فانتخابك باطل» (23 حزيران/يونيو 2012). بعد أشهر من اللقاء (29 تشرين الثاني/نوفمبر 2012) سأل محمود الورواري، مذيع قناة «العربية»، بكري عن الإعلان الدستوري الذي سنّه مرسي آنذاك وأثار ضجة كبيرة: لو تراجع الرئيس عن بند أو بندين من الإعلان، هل ستقبلون؟ أجاب: «يجب أن يسحبه كله، ثم يعتذر للشعب، ثم يذهب إلى المحكمة الدستورية، فيقسم أمامها مجدداً، لأنه حنث بالقسم». لا أذكر في التاريخ القريب أن رئيس دولة تعرض لكل هذا الأذى التي تعرض له الدكتور مرسي. هنا بعض الأمثلة: محمد أبو الغار، رئيس الحزب المصري الديمقراطي، قال معلقاً على الإعلان الدستوري الشهير إن مرسي ينظر إلى قراراته بوصفها أحكاماً إلهية، ويسير على خطى المستبدين كهتلر وموسوليني (العربية نت، 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2012). ضيف آخر التقت به قناة العربية قال إن «مرسي فعل ما لم يفعله هتلر في ألمانيا، وموسوليني في إيطاليا، وفرانكو في إسبانيا». واستضافت القناة من قال: «أقترح أن يعلن مرسي نفسه خليفة، وأن يُغيّر اسم مصر إلى جمهورية مرسي العربية، وأن تصبح جنسيتي «مرسي» بدلاً من «مصري»، وأن يضع صورته على الجنيه». وحتى قبل الإعلان الدستوري الشهير، كان القصف بالألقاب ينهال على الرئيس. الطبيب النفسي أحمد عكاشة زعم أن مرسي يفتقد الكاريزما، وقد يكون مصيره مماثلاً لمصير موسوليني وهتلر (المصري اليوم، 8 تشرين الأول/أكتوبر 2012).

راجت في أقنية الفلول والمعادين للإسلاميين شيطنة الرئيس مرسي (demonization)، أو نزع الإنسانية عنه (dehumanization) بطريقة فجة ومقرفة في آن. الممثل حسين فهمي خاطب مرسي بقوله: «لا نريد أن يضعك التاريخ في خانة موسوليني وهتلر». مأمون فندي (فلولي وكاره للإسلاميين) زعم في صحيفة «الشرق الأوسط» أن مرسي أصبح «فرعوناً يتضاءل أمامه أي ديكتاتور عرفه التاريخ المصري الحديث» (3 كانون الأول/ديسمبر 2012). وهاجم عبد الرحمن الراشد (مدير قناة العربية وعدو لدود للإسلاميين ولحكم الشريعة) الإخوان زاعماً أنهم «أكدوا كل ما كان يقال عن فاشيتهم»، فهم «ليسوا أهل ثقة، وفي جوع شديد للحكم»، ولقد «حاولوا 80 عاماً الوصول إلى الحكم بالقوة وفشلوا فشلاً ذريعاً»، وهاهم يصفون الإعلاميين «بالكفرة الفجرة»، فصارت «الشتائم والتهديد والإقصاء..سمات تجربة الحكم الإخوانية» (الشرق الأوسط، 3 كانون الأول/ديسمبر 2012). والتقت قناة العربية بالمخرج خالد يوسف الذي قال: إن لم يتراجع مرسي «فسنسقطه ونحاكمه»، وفي صحيفة «اليوم السابع» خاطبت الممثلة شريهان الرئيس مرسي بالقول: «لقد أسقطت قناعك الزائف بيدك»! (23 تشرين الثاني/نوفمبر 2012).

ثم جاء العسكر، فسحقوا كل شيء بأقدامهم الغليظة وقبضاتهم الحديدية: اعتقلوا الرئيس المنتخب، كمموا أفواه الشعب، أغلقوا 17 قناة دينية، اعتقلوا قيادات الإسلاميين، منعوا اللاجئين السوريين من دخول البلاد، أعادوا فتح سفارة الأسد في القاهرة، أغلقوا معبر رفح، وقتلوا المتظاهرين السلميين وهم ركّع سجود في صلاة الفجر. الآن يصمت الجميع، وتتعرى «الليبرالية» الفاشية المتصهينة التي يعتنقها المتصهينون من العرب. لا عدوان على الديموقراطية هنا، بل «تصحيح» لمسارها. ما حدث ليس «ثورة مضادة»، بل ثورة «ثانية». كالعادة، تدخل اللغة السياسية لتنزع الشرعية أو تسبغها. ربما كانت هذه أول مرة يُسمى انقلاب عسكري على حكومة مدنية بغير اسمه. البرادعي أبلغ صحيفة النيويورك تايمز بُعيد الانقلاب أنه «بذل جهداً كبيراً لإقناع السلطات الغربية بما وصفه بالخلع القسري للرئيس محمد مرسي». ودافع البرادعي عن إغلاق الفضائيات الإسلامية بالقول إن «المسؤولين عن الأمن قلقون، وقع زلزال، ولابد أن نتأكد من أن النتائج يمكن التنبوء بها، والسيطرة عليها». (4 تموز/يوليو 2013). مفردات هذا الخطاب الاستئصالي ذاتها ترددت في صحف سعودية وخليجية.

لكن الانقلاب فشل منذ اللحظة الأولى، ربما بطريقة فاجأت حتى الضحايا أنفسهم. الملايين من الشعب المصري الذين منحوا مرسي أصواتهم لم يسكتوا على سرقتها وازدرائها. لقد حصل الرئيس مرسي على شرعيتين، شرعية انتخابه رئيساً، وشرعية الدستور الذي أقره 64 في المئة من المصوّتين. لا عودة إلى الوراء. وحده عبد الفتاح السيسي ومن يقف وراءه يتحملون عواقب الاعتداء على اختيار الشعب. الشرعية عائدة؛ بالقوة الأخلاقية التي يستند إليها أنصارها، وبالتهافت المريع لرواية الفلول. إن أوهن البيوت لبيت العنكبوت. للشعب ثأره، وللغاصب الحجر!

...........
العرب القطرية




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




الصراع في سوريا: روسيا تقول إن لديها "دليلا" على استخدام المعارضة غاز السارين في خان العسل

صرح السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحفيين بأن روسيا تملك الدليل على أن مسلحي المعارضة السورية استخدموا غاز السارين في 19 مارس/آذار قرب حلب.

وأضاف أن الخبراء الروس جمعوا عينات من موقع الهجوم في خان العسل، وسلمت الأدلة
للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وثيقة تتضمن نحو 80 صفحة.

وهذه الأدلة سترسل أيضا إلى القوى الغربية، الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، التي اتهمت الجيش السوري باستخدام أسلحة كيمياوية عدة مرات ضد المعارضة.
وقال السفير الروسي إن مسلحي المعارضة السورية استخدموا قذيفة "غير موجهة" من نوع
"بشار 3"، وقد حللت العينات التي جمعها خبراء روس في موقع خان العسل بعد ذلك الهجوم في مختبر روسي متخصص بالأسلحة الكيمياوية.

وأكد "أن النتائج تشير بوضوح إلى أن القذيفة كانت مليئة بغاز السارين"، أو غاز الأعصاب.

صواريخ "بشار 3"

وأوضح أن ذلك القصف على بلدة خان العسل التي كانت تحت سيطرة الجيش السوري أدى
إلى مقتل 26 شخصا بينهم 16 جنديا سوريا.

وأوضح تشوركين أن القذيفة ومحتواها كانا حديثي العهد، لكنهما "لم ينتجا على مستوى صناعي"، ورفض التكهن بشأن الطريقة التي يمكن أن تكون المعارضة حصلت من خلالها
على مثل هذا السلاح.

لكنه قال إن "كتيبة بشار الناصر التابعة للجيش السوري الحر" بدأت منذ فبراير/شباط في صنع صواريخ "بشار 3" بطريقة يدوية.
وأضاف تشوركين "هناك أسباب كثيرة تدعو إلى الاعتقاد بأن مقاتلين من المعارضة المسلحة هم الذين استخدموا أسلحة كيمياوية في خان العسل".
وكانت الحكومة السورية قد طالبت بتحقيق للأمم المتحدة في حادث مارس/آذار في خان العسل.
لكنها تشدد على أن يركز المحققون الدوليون على هذا الهجوم الذي تنسبه دمشق إلى المعارضة، بدلا من حوادث أخرى تنسبها لندن وباريس وواشنطن إلى الجيش السوري.
وتتناول الاتهامات الغربية أحداثا في خان العسل، وفي حمص، في 23 ديسمبر/كانون الأول 2012.
وحال هذا الخلاف حتى الآن دون أن تتوجه بعثة تحقيق شكلتها الأمم المتحدة ويقودها السويدي إيكي سلستروم إلى المكان.
وقال دبلوماسيون غربيون إنهم لا يملكون أي دليل ملموس على استخدام المعارضين أسلحة كيمياوية.
ودعت الحكومة السورية الاثنين مسؤولين كبيرين من الأمم المتحدة للمجيء إلى دمشق من أجل إجراء محادثات حول احتمال استخدام أسلحة كيمياوية في النزاع.
ووجهت الدعوة إلى إيكي سيلستروم، وانغيلا كين الممثلة العليا للأمم المتحدة لنزع الأسلحة.
ورد المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي الاثنين بقوله إن الدعوة "خطوة في الاتجاه الصحيح"، لكنه كرر أن الأمم المتحدة تشدد على السماح بـ"الوصول بشكل أكبر إلى المناطق التي تشكل موضع اتهامات".
وتمنى تشوركين أن توافق الأمم المتحدة على الدعوة السورية، وأن تتمكن بعثة التحقيق من التوجه إلى البلاد.
وقال "إننا نؤيد إجراء تحقيق بشأن كافة الاتهاماتة القابلة للتصديق" حول استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا.

رفض أمريكي

لكنه ذكر في الوقت نفسه بأن "الخبراء الروس لم يعيروا أهمية كبيرة للمعلومات التي قدمتها لندن وواشنطن وباريس لدعم اتهاماتها".
ورفضت الولايات المتحدة الثلاثاء تأكيدات موسكو في الأمم المتحدة بأن مقاتلي المعارضة السورية استخدموا أسلحة كيمياوية، معتبرة أنه ليس لديها "الدليل" على ذلك.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "لم نر أي دليل حتى الآن يدعم هذا التأكيد الذي يقول إن أي جهة، إضافة إلى الحكومة السورية، لديها القدرة على استخدام أسلحة كيمياوية، أو أنها تستخدم أسلحة كيمياوية.
وقال قال متحدث باسم الحكومة البريطانية لبي بي سي "ما قدمته روسيا من معلومات إلى الأمم المتحدة لم تشركنا فيه على الاطلاق".
وأضاف "سنفحص أي شيء يقدم إلينا، لكننا نرى تقرير استخدام المعارضة السورية لأسلحة كيمائية لا يرقى إلى المصداقية حتى الآن، أو حتى حصول المعارضة على أسلحة كيمائية."
ويعتبر غاز الأعصاب من الغازات القاتلة تعادل 20 مرة غاز السيانيد ويستحيل اكتشافه بسبب خواص انعدام رائحته ولونه كما أنه لا طعم له. ويستهدف الغاز الجهاز العصبي، وغالبا ما يسبب حدوث فشل للجهاز التنفسي ويمكن أن يفضي إلى الوفاة في غضون دقائق حال التعرض له.
بي بي سي




................................................................


إدانات دولية لانفجار ضاحية بيروت الجنوبية


أدانت الولايات المتحدة الأمريكية التفجير الذي وقع في بئر العبد جنوب العاصمة اللبنانية بيروت والذي أدى إلى إصابة 53 شخصا إثر انفجار سيارة مفخخة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين باسكي "إننا ندين بأقوى شكل ممكن التفجير الذي وقع في بئر العبد عشية بدء شهر رمضان ونعبر عن تضامننا مع كل المدنيين المصابين في هذا الهجوم".
وانفجرت السيارة بالقرب من مركز تجاري يعرف بـ"مركز التعاون الإسلامي" في بئر العبد، بالضاحية الجنوبية في بيروت التي تعد معقلا لحركة حزب الله الشيعية.
ويأتي الانفجار متزامنا مع تصاعد التوتر بين اللبنانيين بسبب الحرب الأهلية في سوريا وتدخل حزب الله فيها لدعم نظام بشار الأسد.
وعبرت الخارجية الأمريكية عن قلقها من انجرار لبنان تدريجيا إلى التورط في الصراع الدائر في سوريا.
وأوضحت باسكي "نحن ندعم بقوة جهود الجيش اللبناني والشرطة لإعادة الاستقرار إلى البلاد".
في الوقت نفسه أدان الاتحاد الأوروبي "بقوة" التفجير.
وقال مايكل مان المتحدث باسم الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية كاثرين اشتون "إن الاتحاد الأوروبي يدين بقوة الاعتداء الذي ارتكب في بئر العبد".
وأضاف مان "أن أعمال العنف المريع هذه تؤكد ضرورة أن يحتفظ كافة اللبنانيين بوحدتهم الوطنية".
ويعتبر التفجير هو العمل الأعنف في أحد معاقل حزب الله في لبنان منذ اندلاع المعارك في سوريا.
من جانبه دان مجلس الأمن الدولي التفجير ووصفه "بالعمل الإرهابي" مطالبا بضرورة القبض على مدبريه ومثولهم أمام العدالة.
في هذه الأثناء نفت إسرائيل أي دور لها في الهجوم.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام "نلاحظ أن الحرب في سوريا تمتد إلى لبنان لأنه نزاع بين الشيعة والسنة".
وأضاف يعلون "هناك الكثير من الانفجارات في المنطقة لكن الهدوء يسود على حدودنا".
من جهته أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية "بأشد العبارات التفجير الإرهابي" معتبرا "استهداف المدنيين عملا إجراميا يتناقض مع أهداف الثورة السورية ومبادئها".
كما دانت فرنسا التفجير داعية عبر المتحدث باسم وزارة خارجيتها فيليب لاليو "اللبنانيين كافة الى العمل على تجنب أي تصعيد للعنف والحفاظ على الوحدة الوطنية".
وأكدت باريس أن اللبنانيين جميعا مطالبون الأن بممارسة ضبط النفس وإعلاء الروح الوطنية.
ويعد هذا ثاني هجوم يقع في المنطقة الجنوبية في بيروت خلال العام الحالي، حيث أطلق صاروخان على المنطقة في مايو/أيار.
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد أعلن في وقت سابق استمرار دعم الحركة للرئيس الأسد
بي بي سي


.................................................

الجماعة الإسلامية: الإعلان الدستوري صدر ممن لا يملك حق إصداره

قال  الدكتور عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، الثلاثاء، إن الجماعة الإسلامية ترفض من حيث المبدأ الإعلان الدستوري، الذي أصدره الرئيس عدلي منصور، مساء الإثنين، لأنه «صدر ممن لا يملك الحق في إصداره، ولأنه أنهى إرادة الشعب التي اختارت من قبل دستوراً يعبر عنها».

وأضاف في بيان صحفي، الثلاثاء، «هذا الإعلان الدستوري يكشف عن نوايا البطش والاستبداد لأنه يبيح القبض على أي مواطن، لضمان أمن المجتمع، كما يخول الرئيس (الصوري المعين) حق إعلان حالة الطوارئ لمدة 3 شهور دون مراجعة أي جهة تمثل الشعب».

وتابع: «الإعلان يضع في يد هذا الرئيس السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، وألغى حق تكوين الجمعيات والأحزاب والصحف بالإخطار، وهذا يوضح الفارق بين الدستور الذي اختاره الشعب بإرادته وهذا الإعلان الذي يتم فرضه على المواطنين».


وتساءل «دربالة»: «أين الذين صدعونا برفض الإعلان الدستوري الذي أصدره الدكتور محمد مرسي، وأين الذين صدعونا برفضهم حق مجلس الشورى في التشريع، وها هو التشريع في يد رئيس صوري لا يملك من أمره شيئاً»

المصري اليوم

..................................................

نيويورك تايمز: إزاحة مرسي موت للديمقراطية

نيويورك تايمز - واشنطن بوست - ترجمة
 في سياق تعليقها على أحداث العنف الدموية أمام مقر دار الحرس الجمهوري, نقل مراسل صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن شهود عيان أمام هذه المنطقة أنهم رأوا أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي يؤدون صلاة الفجر، وبعد فترة وجيزة سمعوا أصوات الأسلحة الآلية الثقيلة تنهال فوق رؤوسهم, فلاذ أنصار مرسي بالفرار للاحتماء وراء الحطام في الشوارع واللوحات الإعلانية. وبحسب أحد الإسلاميين لم يكشف عن هويته، فإن دبلوماسيين أميركيين اتصلوا بقادة جماعة الإخوان المسلمين في محاولة لإقناعهم بإعادة الدخول في العملية السياسية، وأضاف: «إنهم يطلبون منا إضفاء الشرعية على الانقلاب» مؤكداً أن الموافقة على إزاحة رئيس منتخب هي بمثابة موت للديمقراطية المصرية.
أما صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية, فقد خصصت إحدى افتتاحيتها للتعليق على تطور الأحداث في مصر, حيث قالت مجددا ليس هناك من شك في أن ما حدث بمصر انقلاب للجيش على رئيس تم انتخابه بشكل ديمقراطي، مؤكدة أن ذلك رد فعل خاطئ لما تعيشه مصر من مشاكل وأزمات. وأكدت الصحيفة أن الإدارة الأميركية فشلت في إيقاف هذا التدخل العسكري ضدها، لذا فإن الإجراء الذي ينبغي اتخاذه وفقا للقوانين الأميركية أن يتم وقف المعونات للنظام الجديد, بما في ذلك المنحة السنوية البالغ حجمها 1.3 مليار دولار، حتى تعود البلاد إلى مسار الديمقراطية مرة أخرى، فضلا عن وضع جدول زمني واضح لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، ومنح الحرية لوسائل الإعلام، بما في ذلك إعادة بث القنوات الإسلامية التي تم إغلاقها، وضمان حرية التجمع، والحرص على إجماع القوى السياسية على أية تعديلات دستورية دون تدخل المؤسسة العسكرية. وأضافت أن الشروط الأميركية يجب أن تشمل أيضا إطلاق حرية الإعلام، بما في ذلك إعادة فتح القنوات الفضائية التي تتبع للإخوان المسلمين المغلقة حاليا، وحرية التجمع والتنظيم، وأن تتم أية تعديلات للدستور بإجماع القوى السياسية دون تدخل من الجيش.
وأوضحت «واشنطن بوست» أن السياسة الأميركية تجاه مصر لم تقم على المبادئ, بل على الخوف, ما أسهم في إبعاد أميركا عن الجميع، ودعت واشنطن للتوقف عن البحث عما يعفيها من وصف ما حدث بمصر على أنه انقلاب عسكري, والتركيز على جعل رغبة الجيش المصري في الحصول على شرعية دولية وسيلة ضغط للعودة إلى الديمقراطية.

...................................

قوميون وناصريون:لا نعترف الا بالرئيس الشرعي للبلاد .. وحركة تمرد انشأها الجيش والمخابرات


تأسف حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" لما قام به الحرس الجمهوري اليوم من اطلاق الرصاص الحي واراقة دماء قرابة 55 شهيدا واصابة الالف وخطف مئات الابرياء من المعتصمين السلميين اثناء ادائهم صلاة الفجر امام دار الحرس الجمهوري, وقيام عدد من البلطجيو يرتدون لبتاسا مدنية بحرق خيامهم ومطاردة الفارين فى العقارات المجاورة التى فروا للاحتماء بها من رصاص حرس مصر الجمهوري الذى كان حريا به ان يحمى الشرعية متمثلة فى الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المنتخب لا أن يأسره ويقتل من جاءوا لحماية الشرعية.
وبداية تعبر الحركة - والتى يمثل متن قوامها صحفيون احرار من كل الصحف المصرية فضلا عن ناشطين ومنتمين لكافة المهن والاعمال – عن رفضها جميع القرارات التى قام الفريق اول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع عن اتخاذها بداءا من انقلابه على الشرعية التى انتخبها الشعب والتى عبرت عن ارادة الصناديق وليس ارادة الطواغيت التى راح يفرضها علينا وقيامه باستبدال الشرعية المنتخبة باخري معينة لا يعرفها الشعب ولم يذهب للتصويت عليها رفضا او قبولا , فضلا عن قيامه بتعطيل دستور صوت عليه الملايين و اقسم هو على احترامه , كل ذلك دون اى سند من شرعية او منطق او حق , وقيامه ايضا بحل الحكومة الذى يعد هو احد وزرائها , ومع ذلك لم يسري عليه قراره بحلها , وتلى ذلك قيام الرئيس المعين الذى يجهل قرابة 99 % من المصريين اسمه لادراكهم انه ليس الا "ستارا" يقوم المجلس العسكري والثورة المضادة عموما بحكم البلاد من خلاله , بحل مجلس الشورى دون سند او شرعية.
وتتعجب الحركة من قيام وزير فى حكومة باقالة الوزارة بل ورئاسة الجمهورية ويعطل دستور الشعب , بل ويعين رئيسا للبلاد , ويقوم الاخر الذى يرأس المحكمة الدستورية بقبول منصب غير شرعي ليس لكونه أتى من غير الشعب فحسب ولكن نظرا لتعطيل العمل بالدستور الذى يجب ان يأتى رئيس المحكمة الدستورية للعمل به فى وقت خلو منصب الرئيس لأى ظرف كان.
وتدين الحركة قيام قيادات الشرطة والجيش والمخابرات بحشد انصارهم والعاملين معهم والمتعاونين معهم من جنود ومأجورين وباعة جائلين وبلطجية للتظاهر ضد رئيس السلطة التنفيذية الذى هو رئيسهم المباشر ورئيس كل المصريين الدكتور محمد مرسي , تمهيدا لانقلاب تم التخطيط له بدقة متناهية وعبر عام كامل كان ثمرة انتاجه ولادة حركة "تمرد"- نلفت الى ان تمرد هى لفظ عسكري يدل على طبيعة من انشأوا الحركة ويعادله عصيان مدنى فى المجتمع المدنى- وبمشاركة حشود هائلة من شركاء الوطن من الاقباط وبحرب دعائية متناغمة ومنسقة تشنها وسائل الاعلام التابعة لرجال اعمال الحزب الوطنى ومن تربي على موائدهم, وبغطاء من بعض الرفقاء الاشتراكيين الذين رأوا أن خلافهم الفكري مع التيار الاسلامى هو اعظم من قضية الديمقراطية.
وتندد الحركة بتكميم الأفواة وغلق الفضائيات والصحف ومطاردة الصحفيين واعتقالهم واعمال مقص الرقيب الباتر في مراحل مبكرة قبل النشر, وتندد بقلب الحقائق والتحريض على القتل , والافتراء على الابرياء , وشيطنتهم , والشماتة فى ابناء الوطن , والتعامل بعنصرية وانحياز غير مسبوق ضد فصيل يمثل الاغلبية فى المجتمع , وتطالب الحركة نقابة الصحفيين بالاضطلاع بدورها فى وقف الالة المدمرة لوسائل الاعلام المغرضة وضبط ايقاعها بما يتوافق مع المهنية , وبما يفصل فصلا واضحا بين الصحفي "الباحث" والصحفي "المباحث".
ان حركة "قوميون وناصريون ضد المؤامرة" لا يمكنها ابدا ان تقف على الحياد وهى تري ارادة الشعب متمثلة في الرئيس الشرعي للجمهورية ودستور الامه ومجلسها النيابي يغتصب , مؤكدة ان العقد الذى ابرمه الشعب بتصويته للرئيس مدته اربعة سنوات , ولا يجوز ان ينتهى قبلها او ان نحاسبه خلالها الا من من خلال مجالس نيابية منتخبة.
وتعتبر الحركة ان الاجراءات التى اقدم عليها الفريق عبد الفتاح السيسي هى بمثابة اغتيال واضح لأول عملية ديمقراطية حقيقية تشهدها البلاد وتعيد مصر ليس الى اجواء ما قبل ثورة يناير فحسب بل الى اجواء حقبة التسعينيات من العصر المنصرم وهى الحقبة بالغة السواد في تاريخ مصر, حينما فرق الوطن بين ابنائه فتعامل مع بعضهم بالرياحين والبعض الاخر بالمشانق والرصاص , واهدرت الكرامة الانسانية المصرية.
لكل ذلك فالحركة تعلن انها لا تعترف الا بشرعية الدكتور محمد مرسي رئيسا للبلاد وبدستور مصر الذى استفتى عليه الشعب في ديسمبر الماضى وبمجلسه النيابي متمثلا فى مجلس الشوري , ولا ترضى باى ارادة او وضع غير دستوري , وما جاء بالصندوق لن يذهب الا به ومن خلال استحقاق ديمقراطى , او من خلال حوار يرضى جميع ابناء الوطن, لانه لا ينهض ولا يبنى وطن كسرت يده اليسري يده اليمنى, والوطن يحتاج الى كلتا يديه.
عاشت مصر حرة ابية
وعاشت الامة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة.
------------------------------


نصيحة لكل مسلم قبل وبعد دخول شهر رمضان

للشيخ صالح المغامسي

https://www.youtube.com/watch?v=8XxU7hBzlqc&feature=youtube_gdata_player



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



العنصرية الأمريكية والغربية تبتكر أسلحة تطرد المسلمين من الجنة

مركز التأصيل للدراسات والبحوث

فنشرت صحيفة "هوفينغتون بوست" الأمريكية مقالا للكاتبة "ترايسي سيمونز″، كشفت فيه أن: شركة "ساوث فورك" الصناعية ذكرت على موقعها الإلكتروني تحت صورة لمنتجها من الذخيرة الجديدة: "ستضمن لك هذه الطلقات دخول المسلم المصاب بها إلى جهنم، وستحرمه من دخول الجنة".


 

 

حينما يملا الحقد النفوس وتسكنها الكراهية وتصبح عقيدة ودينا لن تجد في الأقوال والأفعال إلا المزيد من إيقاد النيران وتسعير وتسميم الأفكار, وحينها يصبح العلم سلاحا داعما للشر ومسخرا للأهواء والمطامع وباعثا على المزيد من التعصب للذات والكراهية للغير.

وفي هذه الأيام يعاني المسلمون أكثر من أي وقت مضى في بلادهم الإسلامية وفي غيرها من البلاد الغربية لموجات متصاعدة من الكراهية والتحقير والازدراء والاستهداف, فالأفكار الشيطانية التخريبية تلصق بالمسلمين والأفعال الإجرامية المقيدة للحرية تحدق بهم, وأحداث القتل والتخريب تنفذ فيهم ثم يدعمها إعلام شرس وفاجر ليحاول إلصاق التهم بهم والادعاء بأنهم هم المتسببون فيها وهم الضحايا الذين اكتووا بنيرانها.

ففي ابتكار جديد عنصري بغيض قامت شركة أمريكية بإنتاج طلقات رصاص من نوع خاص تحتوي ذخيرتها على مكونات من لحم الخنزير وذلك عبر طلاء مشبع تدهن به هذه الرصاصات  لتحرم هؤلاء المسلمين –كما تدعي هذه الشركةـ من دخول الجنة لاختلاط أجسامهم عند موتهم بمكونات من الخنزير.

فنشرت صحيفة "هوفينغتون بوست" الأمريكية مقالا للكاتبة "ترايسي سيمونز، كشفت فيه أن: شركة "ساوث فورك" الصناعية ذكرت على موقعها الإلكتروني تحت صورة لمنتجها من الذخيرة الجديدة: "ستضمن لك هذه الطلقات دخول المسلم المصاب بها إلى جهنم، وستحرمه من دخول الجنة".

وأضافت الشركة : "هذه الطلقات مفيدة فقط ضد المسلمين، أما غير المسلمين، فإنها تعمل كأي ذخيرة عادية، ولا تدخل المصاب بها إلى النار".

وقد أطلقت الشركة على الذخيرة اسم "جيهواغ"، وذكرت أنها: "درع واق ضد الذين يستخدمون العنف باسم الإسلام.

وفي تعبير عن العنصرية التي تتنامى في الغرب ضد المسلمين حصل المنتج الجديد على العديد من المهتمين والمشجعين المتابعين لصفحة الشركة على موقع "الفيسبوك الذين ذكروا عدة تعليقات عنصرية ضد الإسلام فأكد أحدهم من كاليفورنيا عزمه على شراء 500 طلقة من هذا المنتج الجديد وتمنى آخرون أن تصل هذه الطلقات لعناصر الجيش الأمريكي في الخارج .

هذا ولم تتوقف الممارسات العنصرية ضد المسلمين في العقدين الأخيرين وذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر, وفي كل مرة تزداد شدتها وضراوتها, وتخرج التقارير الحقوقية العربية والغربية لتبين تلك النتائج واضحة وجلية.

فمنذ وقت ليس بالكبير خرج مركز عربي اسمه "مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز" بمصر بتقرير في أربع وستين صفحة يحمل عنوان "حقوق ضائعة وكرامة مهدرة" وجعله لرصد حالة المسلمين في الغرب والانتهاكات التي يتعرضون لها, وجاء فيه أن المسلمين في الغرب يتعرضون لانتهاكات التي شديدة تدعمها وسائل الإعلام لنشر التمييز والعنصرية ضد الإسلام والمسلمين، وآراء الخبراء في تلك الظاهرة وكيفية مواجهتها. والتحديات التي تواجه المسلمين، والمواثيق الدولية التي تؤكد علي ضرورة احترام وصيانة حقوق الأقليات المسلمة وغيرها في المجتمعات الغربية لدرجة صدور تقارير أخرى تؤكد أن ثلث المسلمين يعانون من عنصرية الغرب وأن هذه العنصرية وصلت لدرجات غير مسبوقة وذلك بحسب العديد من التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية.

هذا وعلى الرغم من عدم حاجتنا لهذا البيان إلا إننا يجب أن نؤكد على سخافة وهراء ما يقولونه ويدعونه, فلن يحرم المسلم من الجنة إذا ما كان من أهلها لمجرد وجود لحم أو دم خنزير في جسده, فمن المؤكد أنه –في الإسلام– لا علاقة بين الكيفية التي يموت عليها المسلم وبين جزائه عند الله سبحانه, فحساب المرء على قدر أعماله بعد أن يعلن كلمة التوحيد, وبالتالي فلا أثر مطلقا لهذه السفاهات التي يقولونها ولكنها بالتأكيد لا تعبر إلا عن مكنونات نفوسهم نحو الإسلام والمسلمين.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الفاينانشال تايمز: واشنطن وخيوط الأزمة في مصر


مقتل المتظاهرين برصاص الجيش يعمق الأزمة

واصلت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء اهتمامها بالتطورات السياسية في مصر عقب تنحية الرئيس محمد مرسي.

فصحيفة الفايننشال تايمز كتبت في مقال لها أن الولايات المتحدة الأمريكية ينظر إليها بصورتين متناقضتين في مصر. فالمتظاهرون والمحتجون في شوارع القاهرة يرون أنها وراء كل ما يحدث في بلادهم.
ويعتقد أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي أن واشنطن أعطت للعسكريين الإشارة الخضراء للاستيلاء على السلطة يوم الأربعاء، أما معارضو مرسي، فيتهمون واشنطن بتشجيع الإخوان المسلمين في توجههم الذي يصفونه بالدكتاتوري.
وقالت الصحيفة "وصفت مواقع للتواصل الاجتماعي في مصر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما بأنه يرعى الإرهاب، بينما يرى النقاد الأميركيون أن واشنطن لا تقوم بما فيه الكفاية في مصر، وهي بذلك تفقد من نفوذها بالشرق الأوسط."
وترى الصحيفة أن الولايات المتحدة مع ذلك يبقى لها نفوذ في مصر بإمكانها أن تمارسه للتأثير في تشكيل المخرج من الأزمة، ويتمثل هذا النفوذ في علاقتها بالجيش. كما يمكنها أن تدعم الحكومة القادمة إذا تم تشكيلها عن طريق قروض صندوق النقد الدولي.
وتشير الفايننشال تايمز في مقالها إلى أن القوانين الأمريكية تنص على وقف المساعدات لأي دولة إذا أطاح الجيش بحكومة منتخبة، وهو ما حدث مع الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقد طالب بعض أعضاء الكونغرس، بينهم جون ماكين، بوقف المساعدات الممنوحة لمصر فعلا، ولعل إطلاق النار الأخير على المتظاهرين المؤيدين لمحمد مرسي ومقتل العشرات منهم يزيد من عدد المؤيدين لهذا الطرح.
ولكن عددا آخر من أعضاء الكونغرس، يصرون على ضرورة إبقاء العلاقات الأمريكية مع الجيش في مصر.
وتقول الصحيفة إن الإدارة الأمريكية وضعت لائحة مبادئ ستطلب من العسكريين في مصر احترامها لاستئناف ضخ المساعدات، وهي العودة السريعة إلى الانتخابات، ووقف الاعتقالات السياسية، وحملات القمع ضد وسائل الإعلام، وكذلك إشراك الإخوان المسلمين في العملية السياسية.

المصالحة والدولة المدنية

أما صحيفة الغارديان، فنشرت مقالا عن تطورات الوضع في مصر بعد مقتل متظاهرين مؤيدين للرئيس المعزول برصاص الجيش أمام دار الحرس الجمهوري، الذي يعتقد أن مرسي محتجز فيه.
وتقول الغارديان إن المصريين في هذه الظروف العصيبة لا يكادون يتفقون على فكرة واحدة، ولكن القليل فقط يجادلون في أن ما حصل أمام دار الحرس الجمهوري من قتل للمتظاهرين مؤشر على أن مستقبل البلاد أصبح محل شكوك، وأن قضية عزل محمد مرسي عن الرئاسة تم طيها.
وتتابع الصحيفة في مقالها بأنه إذا كانت عودة مرسي للرئاسة غير محتملة، فإن عملية قتل المتظاهرين زادت من الاستقطاب في المجتمع المصري. وتضيف أن الوعود بمرحلة انتقالية سريعة تتولى بعدها حكومة مدنية السلطة في البلاد لا يمنع من أن يبقى الجيش في الخلفية دائما. كما أن الدعوة للمصالحة لا ينظر إليها في الخارج بعين الثقة.
ويعتقد المحللون، حسب الغارديان، أن تشكيل حكومة خالية تماما من الإسلاميين يعقد الوصول إلى المصالحة.
..............
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق