12‏/07‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2737] لماذا فشلت الديمقراطية في العالم العربي؟!+المحكمة تبطل انتخابات أدبي أبها


1


لماذا فشلت الديمقراطية في العالم العربي؟!

د. صفوق الشمري


    قبل فترة اقترح علي احد بروفيسورات العلوم السياسية الأجانب أن أكتب دراسة مقارنة بين التحول الديمقراطي في العالم العربي أو ما يسمى الربيع العربي، والتحول الديمقراطي الذي حدث في أوروبا بعد سقوط الحقبة الشيوعية ودول ما بعد الاتحاد السوفياتي.

استحسنت الفكرة لأني أعرف التحولات التي نعيشها يوميا في العالم العربي!

ورجعت لأفضل مرجع في نظري كتب في مجال التحولات الديمقراطية ومشاكلها وهو كتاب (مشاكل التحول الديمقراطي وتعزيزها-في جنوب أوروبا وأمريكا الجنوبية وأوروبا ما بعد الشيوعية).

إن هذا الكتاب الفريد من نوعه الذي كتبه خوان لينز الأستاذ في جامعة ييل والفريد ستيبان الأستاذ والعميد في جامعة كولومبيا في نيويورك تميز عن غيره من الكتب بعدة ميزات أولا مفهومه الشامل للديمقراطية وتعريفها لكن ما يهم القارئ ربما في العالم العربي انه رغم أن الكتاب موجود منذ عام 1996 إلا انه تنبأ بكثير من أوضاع العالم العربي الحالية ! لأنه وضع جداول دقيقة جدا وقسم الأنظمة غير الديمقراطية إلى أربعة أقسام، ووصف كل قسم بدقة وبين مخرجات الديمقراطية لو حدثت كيف ستكون؟ كمثال : إذا انهار النظام القائم من خلال ثورة ماذا سيحدث لاحقا! أو إذا انهار من خلال انقلاب ما هي النتائج؟ أو إذا انهار من خلال احتلال من قوة أجنبية ما سيحدث وما المفروض أن يُفعل حتى نصل لنظام ديمقراطي!

المثير أن كل ما قاله الكتاب ينطبق تقريبا على نتائج الربيع العربي وربما لان الكتاب بحث تاريخ التحولات في كثير من الدول في 3 مناطق مختلفة من العالم وبما أن التاريخ عبارة عن سلاسل تعيد نفسها مع اختلاف الأماكن والزمن والأشخاص لذلك كانت اغلب تنبؤات الكتاب صحيحة مع انه ألف قبل الربيع العربي ب15 سنة!

لو نظرنا إلى وضع العراق الآن لوجدنا أن الكتاب وصفه في إحدى الحالات فيقول إذا احتل بلد غير ديمقراطي (والعراق ينطبق عليه النوع الأول والرابع من البلدان غير الديمقراطية) بقوة عسكرية أجنبية فيجب عليها أن تقوم بعدة خطوات لكي تصل به للديمقراطية وليس فقط انتخابات! بل وضع 5 عوامل أو ما يسمى (ارينا) وإلا فإن البلد سيستبدل بنظام ديكتاتوري آخر ! وهذا ما حدث عندما ظنت أمريكا بأن الانتخابات ستحل كل المشاكل بينما هي ستعقد الأمور في بعض المجتمعات إذا لم ترفق بخطوات أخرى والغريب أن الكتاب أوصى بعدم حل مؤسسات الدولة كليا بل تطويعها للمناخ الديمقراطي وهذا ما عملت أمريكا عكسه بحلها للجيش العراقي !ولا أظن أن أمريكا كانت غافلة عن محتوى الكتاب لكن الموضة السائدة في تلك الأيام هي تعليمات كتب (الموجة الثالثة)، (وصراع الحضارات) لصموئيل هنتنغتون وفكر المحافظين الجدد وان الانتخابات ستكون مفتاحا سحريا لكل المشاكل.

مثال آخر يذكره الكتاب لمخرجات التحول الديمقراطي ويقول:إذا أطيح بالنظام غير الديمقراطي (على حسب تقسيمه) من خلال ثورة شعبية غير مسلحة ويذكر بعض الخصائص فإن جماعة قد تستأثر بالحكم وتركب موجة الثورة ومن ثم تزيح بقية قوى الثورة غير المنظمة وتحاول الاستيلاء على السلطة وتحاول فرض نفسها! وكان الكتاب يتكلم قبل 15 سنة من حدوثها عن ثورة مصر وجماعة الإخوان المسلمين!

ذكر الكاتبان في عدة جداول كثيرا من حالات التحول ونتائج كل حالة ومخرجاتها والطريق الذي ستسلكه والشروط اللازمة لكي تصل لبر الديمقراطية وكذلك النتائج المترتبة لو لم تتوفر الشروط وكيف ربما ستصبح أسوأ من قبل !

يقول الكاتبان إن لكل بلد خصائص معينة وإن خلطة الديمقراطية التي تصلح لبلد ما قد لا تصلح لبلد آخر!

كما أنهما لا يدعيان أنهما يملكان الحقيقة المطلقة في تصنيفاتهما للتحولات الديمقراطية!

أعترف أنني أنحاز لهذا الكتاب رغم قدمه أكثر من الكتب الأخرى الشهيرة كالموجة الثالثة لهنتنغتون واعتقد أن كثيرا من أساتذة علم السياسة بدأوا يرجعون عن مبدأ الموجات الديمقراطية، وان الانتخابات ستحل باقي المشكلات تاركين بقية العوامل المؤثرة كالاقتصاد ونمو الوعي وبناء دولة المؤسسات وربما احتفت أمريكا بنظرية الموجات بسبب انه يصورها على أنها (السوبرمان)الذي سينقل العالم للديمقراطية لكن نتائج العراق وأفغانستان تقول العكس.

كنت أتمنى لو ترجم كتاب لانز وستيبان للعربية لكي يتمكن القارئ العربي من قراءته وكما قلت سابقا في مقال قبل سنين (الفيراري والصحراء) الديمقراطية كالسيارة الجميلة لكن لا تصلح لكل الأراضي وكما يقول الكاتب الايطالي الشهير جوفاني سارتوري: إن الديمقراطية قد تكون إما بناءة أو مدمرة !

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2

"الرصاص" هو الحل !؟

محمد جمال عرفة



(الديمقراطية لم تعد هي الحل .. بل العنف والقوة والرصاص بات هو الحل .. بعدما ثبت أن الديمقراطية ليست سوي أفيون للشعوب العربية والإسلامية يخدرها به الغرب والعلمانيون .. أما من يريد أن يغير فعليه أن يلجأ الي السلاح )... هذا هو باختصار ملخص العديد من التقارير التي انتشرت في الصحافة العالمية لتشرح مخاطر الانقلاب العسكري في مصر الذي لم يعزل فقط الرئيس المنتخب ولكنه أجهز علي كل التجربة الديمقراطية في مصر وجعل قطاع كبير من المصريين والعرب يكفرون بها ، وجعل المتشددين من الاسلاميين في العالم يقولون : "أنظروا .. ألم نقل لكم أن الحل الوحيد لمشاكل المنطقة والسعي لتطبيق التجربة الاسلامية في الحكم هو العنف والقوة فقط ؟!!.

هذا ما قالته صحيفة واشنطون بوست – 9 يوليو مثلا ، فأكدت أن انقلاب الجيش والحملة الامنية والإعلامية المتصاعدة علي مؤيدي الاخوان وكافة الاحزاب الاسلامية الاخري بالاعتقالات وتكميم الأفواه والحريات وارتكاب المذابح ضد أنصارهم - كما حدث مؤخرا في مجزرة الساجدين بالحرس الجمهوري – "بات يُستخدم من قبل إسلاميين متطرفين كدليل على أن العنف، وليس الديمقراطية، هي الحل الوحيد لمشاكل المنطقة" !.
"فعقب إطاحة قيادة الجيش بالرئيس والحكومة المنتخبة ديمقراطيا هرعت الجماعات الجهادية في المنطقة العربية وخارجها إلى تأكيد "عدم جدوى الانتخابات والديمقراطية على النمط الغربي، في العالم العربي عبر تصريحات او في منتديات الدردشة على المواقع الجهادية على الإنترنت" بحسب واشنطون بوست
.
فحركة طالبان في أفغانستان مثلا أصدرت بيانا قال فيه المتحدث باسمها محمد يوسف: "لقد أصبح واضحا أن ما يسمى بانتخابات ومطالب الشعب والعدالة والحرية والأمن والسلام هي مجرد هتافات وشعارات جوفاء تستخدم من قبل الغرب والعلمانيون لخداع الناس" !؟.

أيضا تساءلت (حركة الشباب) الصومالية إحدى الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، في تعليق نشر على تويتر بعد الإطاحة بمرسي : "متى ستستيقظ جماعة الإخوان المسلمين من سباتها العميق وتدرك عدم جدوى جهودهم في إرساء التغيير بالديمقراطية ؟" وقالت الحركة في تغريدة أخرى: "التغيير يأتي عن طريق الرصاصة وحدها وليس بالاقتراع" !.

وبحسب واشنطن بوست ، فقد تم تشكيل اثنين على الاقل من الجماعات الجهادية الجديدة بعد الانقلاب علي الديمقراطية في مصر وإطلاق الرصاص علي المعتصمين يوم الاثنين الماضي وقتل العشرات منهم ، حيث أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم (كتائب عبد الله عزام) من مصر أنها تشكلت لمواجهة (الإجرام) الذي يجري حاليا في البلاد ، كما أصدرت مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم (أنصار الشريعة في مصر) بيانا مماثلا الاسبوع الماضي وقالت عن الانقلاب علي الرئيس مرسي: " من الواضح لكل شخص عاقل أنها حرب معلنة ضد الإسلام في مصر "  .

ولكن الحقيقة أن بعض هذه الجماعات – خصوصا في سيناء – كانت موجودة من قبل أن يتولي الرئيس محمد مرسي الرئاسة ، بل وجرت بين بعضها وبين الجيش والشرطة هناك مناوشات خفيفة ، ولم تظهر بالتالي كرد فعل علي الانقلاب ضد مرسي ، بعكس ما حاول المتحدث باسم الجيش إثباته زورا وتصوير ما يجري في سيناء هو جزء من عنف الاخوان ضد الانقلاب .

وهذا ما أكدته أيضا (ريتا كاتز) المدير التنفيذي لـ (مجموعة موقع الاستخبارات) SITE Intelligence Group ، والتي ترصد ردود افعال الجماعات الجهادية على الأحداث في مصر، حيث أكدت "أنه ليس هناك تأكيد على وجود هذه الجماعات أو أي زيادة للنشاط الجهادي يرتبط بالاضطرابات التي تحدث في مصر حاليا "
.
ولكنها قالت أن "ما حدث (الانقلاب العسكري) هو أداة تجنيد كبيرة بالنسبة لهم .. وخلاصة القول هو أن الكثير من التحريض بات يجري بعد الانقلاب بسبب عدم قناعة هذه الجماعات بالديمقراطية التي حاول الاخوان إقناعهم بها " .
الأمر نفسه حذر منه "ستيفن كوك" من مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي حين حذر من عودة الجماعات الاسلامية التي خاضت صراعا مسلحا مع النظام في مصر في 2003 ، الي العنف بعدما مالوا الي السلمية وأصبحوا أكثر ديمقراطية من غيرهم وشكلوا احزابا وانخرطوا في التغيير السلمي الديمقراطي ثم وجدوا التجربة كلها سرقت منهم ، وما يزيد الأمر خطرا هذه المرة هو أن مصر تعج بالأسلحة التي تم تهريبها من ليبيا عبر الحدود .

كلمة أخيرة للعسكر ومن ساندوهم من "عرة " المعارضة الليبرالية واليسارية : هل تتوقعون أن يخرج المواطن المصري الذي سبق أن وقف في طوابير امتدت كيلومترات في انتخابات الرئاسة والبرلمان التي تحدث عنها كل العالم .. هل تتوقعون أن يثق بكم أو بأي انتخابات اخري تديرونها ويخرج مرة أخري من بيته للتصويت بعدما رأي بعينيه صوته في الصندوق يلقي في سلة القمامة في خمسة انتخابات واستفتاءات بانقلاب عسكري ؟!


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3

الأخوان ليسوا أعداء وطن ولكن شركاء ثورة وخصوم سياسة


عدنان العربي





أشعر بعد ماسمعته ورأيته خلال اليومين الماضيين وبعد عزل الرئيس مرسى فى 3 يوليو أننا جميعا مواطنون وسياسيون وأعلاميون وأصحاب مصالح نندفع بقوه كعربه طائشه نحو الأرتطام بحائط المبكى الذى شيده لنا أعدائنا الصهاينه وأعد ومول عربتة الطائشه من وقيعه وكراهيه سياسيه ذيوله الخليجيون لنركبها جميعا نحن أبناء هذا الوطن بعد أن يقفز منها مستوردوها من وكلائهم من الطابور الخامس العامل بدأب على الأرض المصريه والذى أخترق كل كيانات المجتمع المصرى

 

أنا هنا لاأدافع عن فريق الأسلام السياسى الذى أرى أنه فى مجمله متخلف فى منهجه وأدائه ويعانى كثير من أمراض الإعاقه بل أنى أرى أنه أذا ماتبادلت الأدوار وكان لهذا الفريق أن يتمكن من ويطيح بشريكه المدنى فى الوطن والثوره لكان قد فعل أكثر بل أبشع من ذلك فى حمى تصفية حساباته معه بل أنى على ثقه أن أستمرار هذا التيار الأسلامى السياسى فى السلطه والحكم يمكن أن يكلف الوطن الكثير ولكننى على ثقة أيضا أن هذا الكثير قد يتضاءل أذا ماقورن بما نحن مندفعون أليه بفعل بدائية وغوغائية سلوك القبيله الذى يحكم كثير من تصرفاتنا وأدائنا

ولكن

حينما تسرب مقاطع لفيديو يصور لحظة خروج مرسى من دار الحرس الجمهورى مقتادا ألى حيث سيتم أحتجازه ونسمع فيه صيحات التشفى والمطالبه بوضع الأغلال فى يديه

وعندما تخرج علينا أصوات تتعالى مطالبه بمحاكمة مرسى وقيادات من جماعة الأخوان بتهمة قتل المتظاهرين بعد مقتل 18 متظاهر أمام مقر الأخوان فى المقطم عندما كان المتظاهرون الغاضبون يسعون ألى أقتحام المقر

 

وعندما تخرج أصوات أخرى تنادى بمجاكمتهم بتهم الخيانه العظمى وتهديد الأمن القومى المصرى لأن هناك من فتح لهم السجون فى لحظه ثوريه كان من بينهم عناصر من حركة المقاومه الأسلاميه حماس

 

وعندما يخرج علينا الآن من يحاول أن يلوى عنق الحقيقه كأى عاهره لصالح نظام مبارك العميل الساقط ويروج لأكذوبة اللامعقول ويقول بأن من كان وراء موقعة الجمل هم الأخوان المسلمون وليس قناصة النظام وأفراد أمنه السرى ويجد هؤلاء العهر السياسيون قنوات تفتح فضائها واسعا لهم

 

وعندما تخرج أصوات أخرى تنادى بالقضاء على جماعة الأخوان المسلمون وحل وتصفية حزبها بل وأجتثاث الأخوان من على أرض مصر

 

وعندما أرى وأسمع كل ذلك فى نفس الوقت الذى يسوق فيه للسلفيون والدعوه السلفيه وحزبها حزب النور ويتم تلميع صورته وأشخاصه ودعوتهم بقوه للمشاركه الفعاله فى فعاليات المشهد الآن

 

عندما أسمع وأشاهد كل ذلك تتأكد لى المؤامره ولاأستطيع أن أمنع نفسى من الشعور بالغضب والخوف بالغضب مما وصلنا أليه من تدنى وسذاجه سياسيه لايحكمها إلا التشفى والكراهيه وتصفية الحسابات رغم كل الكلمات الملونه والملفوفه والعاهره التى كثيرا ما كنا نسمع مثلها فى أعقاب كل حادث أو جريمه طائفيه مثل لاأقصاء ولاعوده ألى أجراءات أستثنائيه. كلام يحاول مطلقوه أن يخفوا به قبح عوراتهم القبليه ويردده الطيبون (مع أفتراض حسن النيه) دون أن يقفوا ويقولوا لأنفسهم قبل أن يقولوا لنا كيف سينفذون تلك الشعارات الديماجوجيه وماهى آلياتهم فى ذلك ثم يعترينى خوف من أمكانية نجاح المؤامره فى إجهاض هذه الثوره العظيمه

 

ياساده

 

أن مبارك هذا العميل الذى أفسد كل شئ فى مصر لم نراه يوما وفى يده الأغلال بل رأيناه يتنقل بالطائره مابين مستشفيات الخمس نجوم وقاعات المحاكمه فى أكاديمية الشرطه أو فى مقصورته فى سجن طره (أن كان قد مكث فيها أصلا)ا

أن رجال أمن مبارك فى أمن الدوله وفى كافة مديريات الأمن بالمحافظات والذين مافكوا يعذبون الناس ويقتلونهم قبل وأثناء وبعد ثوره 25 يناير أخذوا جميعا براءات وخرجوا كلهم من السجون بدعوى عدم كفاية الأدله

 

صحيح أن شباب الأخوان الذين أنضموا ألى ثورة 25 يناير مبكرا على غير رغبة مكتب الأرشاد قد صعدوا ألى أسطح المبانى المحيطه بميدان التحرير ولكن ذلك كان من أجل مطاردة القناصه والبلطجيه الذين أتى بهم رجال أمن مبارك ودفع لهم ولقد كنت شخصيا شاهدا على وقعتين أحداها ليلة 2 فبراير عندما رأيت بنفسى عند ميدان الجيوه وفى مدخل نفق الهرم فى طريق عودتى ألى البيت تجهيزات البلطجيه والمخبرين وعناصر أمن الدوله وهم يحشدون أنفسهم والسذج من حولهم يهتفون (بنحبك يامبارك) وفى أيديهم السيوف والجنازير والوقعه الثانيه عندما عدت ألى الميدان فألتقيت بشابين كنت قد تعرفت عليهم منذ اليوم الأول من الثوره وعرفت من أحدهم (وهو ليس أخوانيا) أن الآخر قد أصيب فى ساقه عندما صعد ألى سطح أحد العمارات المحيطه ليمسك ببعض البلطجيه الذين كانوا يلقون كرات وزجاجات النار على الثوار فى الميدان ولم أكن أعرف وقتها أنه من الأخوان ثم أن علينا أن نعترف أن عددا كبير من شباب الأخوان قد أصيب فى هذا اليوم بسبب بلائهم الذى لايقل عن بلاء باقى الثوار

وبخصوص ضحايا موقعة المقطم ورغم أنى ضد القتل والعنف بأى شكل فى التظاهر والأعتصام إلا أنه من الأمانه أن نميز بين عنف صادر عن مدافعين عن أملاك أو مقار بغض النظر عن الأتفاق أو الأختلاف معه وبين عنف بقصد الأرهاب والترويع. هذا لايعنى أن القتل مبرر ولكن العقاب والتهم يجب أن تتناسب والفعل وظروفه وأسبابه ثم يجب ألا ندع فرصه لعصابات الطابور الخامس أن تأخذ من كل حادثه ماده خصبه لفعلهم التآمرى التهيجى

 

ثم بخصوص فتح السجون أيام الثوره من قبل شباب الأخوان الثائر وأنصارهم فى الداخل أو من حماس فأنه فى عرف الثوره والثوار هو عمل ثورى سواء صدر ذلك من أسلاميين تجاه أخوانهم أو من يساريين تجاه رفاقهم فلاداعى لأن نخلط الأوراق ونتلاعب بالألفاظ من أجل تحقيق مكاسب رخيصه أو تصفية حسابات بأسلوب يجب أن يترفع عنه الثوار الحقيقيون. يجب أن نفرق مابين حاله ثوريه كلنا كنا نشارك فيها مع أختلاف أدوارنا ومواقعنا وأتجاهاتنا وبين دوله قانون مستقره نعترف بها ونحترم القانون فيها ولانثور عليها أن هذه كلمة حق كنت أود أن أسمعها من الثوار الحقيقيون

 

وأخيرا أندهش عندما أسمح هؤلاء الموتورون وهم يزمجرون مطالبون بالتخلص من الأخوان وأكتثاثهم وكأننا نواجه غزوا خارجيا وليس مكونا ثقافيا قويا فى النسيج المصرى وتنظيما سياسيا عريقا داخل المجتمع بل وشريكا وطنيا رغم كل المآخذ عليه وعلى أدائه وعلى منطلقاته الأيدولوجيه وكأننا عدنا لعصور ماقبل الثوره بما كان يميزها من مصادره وأقصاء وعزل وتنكيل وغيره.

 

ياساده هذا الفصيل الأسلامى السياسى الذى يضرب جذوره فى التربه المصريه لايمكن صراعه بهذه الأساليب البوليسيه التى أثبتت عقمها وفشلها والتى عانينا منها جميعا ولايمكن أيضا مواجهته بالأنتهازيه السياسيه الساذجه والمكشوفه بضرب أحد تياراته التى ربما تكون أسوأه بالآخر وليس أمامنا سوى المواجهه والصراع الفكرى والسياسى والتنظيمى معه عبر سنوات طويله يتم خلالها أزاحة أفكار وأوهام كثيره ترسخت فى وجدان الشعب المصرى المؤيد منه والمعارض لهم

 

 

http://skyarab2000.blogspot.com/2013/07/blog-post.html#!/2013/07/blog-post.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4




لماذا ترفض حركة الاحتجاج المدني مشروع السيسي؟











كان مشهد عشرات الضحايا الممددين في مستشفى رابعة العدوية الميداني أو المتساقطين في الشوارع الجانبية لواجهة الحرس الجمهوري ومئات الجرحى قنبلة مروعة لكامل المسار المصري منذ ثورة 25 يناير, ومع فظاعة الاجتياح العسكري الذي فشل في إنهاء اعتصام الميادين فقد قدم أيضا صورة خطيرة لما يعنيه التصعيد المسلح الذي بدأه الفريق السيسي بزج القوات المسلحة المصرية في قلب المواجهات ومبادرته بهذا التصعيد الخطير قبل أن يقع ما يَخشى منه كل توجه وطني راشد وكل مراقب محب لمصر.
الجهة التي كان من المنتظر أن تضبط النفس هي من بدأت بتفجير المشهد عسكريا في جموع مدنية من الشباب والنساء والأطفال المصريين, مما عزز المخاوف بالانجرار إلى حالة مواجهة مسلحة
وما نعنيه هو أن القطاع العسكري الرسمي بدأ بحلقة العنف القوية في حين كان المراقب يخشى أن تتحول نتائج قمع الإسلاميين إلى انخراط في تشكيل جماعات مسلحة ورفض مشروع الحركة الإسلامية المدني كليا أو عودة الانضمام لحركة أيمن الظواهري الجهادية المصرية.
وهنا المفارقة أن الجهة المنتظر أن تضبط النفس هي من بدأت بتفجير المشهد عسكريا في جموع مدنية من الشباب والنساء والأطفال المصريين, وبالتالي عزز المخاوف من انجرار المشهد المصري إلى حالة مواجهة مسلحة هيمنت على الوضع الوطني الذي تَكسّب منها نظام الرئيس مبارك عبر الدعم السياسي المطلق من الغرب وعبر تبريره للقمع الأمني والاستبداد السياسي الذي عاشته مصر طوال فترته.
ولا نعرف إن كانت هذه المبادأة المسلحة من الفريق السيسي لها علاقة مباشرة بخطة إستراتيجية تخلق أرضية لما بعده من الانقلاب الكامل على المشهد السياسي وكل معطيات الحياة المدنية بعد نجاح ثورة 25 يناير, لكن السيناريو التفصيلي الذي وقع بالفعل يعزز هذه المخاوف, ويعزز قاعدة ربط الدعم الغربي باستدعاء التطرف المسلح وخلق أرضيته لضمان فرض منتجات الانقلاب السياسي بمسمى مدني يُخفي من ورائه نموذجا بوليسيا قمعيا.
وهنا نحتاج أن نرتب وفقا لسياق هذا المشهد ومعطياته الضخمة السؤال التالي: أين هي القضية المركزية وأين هي القضايا الأٌقل أو الثانوية؟ فلم تعد قضية الصراع مع الرئيس محمد مرسي وفقا لهذه التطورات قضية مركزية باعتبار أن الرئيس مرسي كان وفريقه وتياره الشعبي ملتزما بخيار التغيير المدني وتحييد الجيش والقبول بوسائط الانتقال السياسي, وهذا لا يُلغي أحقية الصراع مع مؤيديه سياسيا وفق هذه القواعد التي أنتجتها 25 يناير.
ولقد سجل الأستاذ عبد الغفار شكر أحد قيادات اليسار التاريخية في مصر وعضو قيادي في جبهة الإنقاذ المصرية في اتصال مع قناة الجزيرة حقيقة مهمة في هذا السياق وهي قوله إن الرئيس مرسي لم يكن رئيسا دكتاتورا ولم يُسجل في عهده اعتقال رمز سياسي ولم تغلق صحيفة أو وسيلة إعلام, لكنه أعاد التذكير بخلافه مع مرسي وفشله السياسي بحسب رؤيته كمعارض.
كل مسارات الانقلاب صبت في اتجاه عودة الدولة الأمنية بوسائط الدولة العميقة لنظام الرئيس مبارك وبصورة دولة مدنية جديدة يبنيها الجيش ويهدمها غداً
هنا نعود للتأسيس إلى ترتيب القضية المركزية وهي الانقلاب على المشروع السياسي للثورة ونقل الحالة السياسية لما ذكرناه في المقدمة من التمهيد لوضعية مشابهة بصورة كبيرة لعهد الرئيس مبارك، وليس القضية هل فشل الإخوان أم لم يفشلوا، فكثير من تجارب الأحزاب السياسية تفشل ثم تعود فتنجح وتستفيد من تجربتها, ولكن الدولة المدنية قائمة بشروطها الأصلية والحرية السياسية الكبرى وضمان التصويت الشفّاف، وهو ما صنعته ثورة يناير وليس مجرد صندوق وانتخاب تدعو له الدولة العميقة، فهذا كان موجوداً في عهد الرئيس مبارك وفي ظل أقسى معاناة حقوقية سياسية عاشها المواطن المصري, الذي استيقظ بعد انتخاب أول رئيس على إعلام يشتمه ولا ينتقده فقط ويمسي على طعنه والسخرية منه, وفجأة تحول هذا الإعلام بعد الانقلاب إلى مبرر لاعتقالات سياسية ضخمة وإغلاق وسائل إعلام ومطاردة إعلاميين وقفوا ضد الانقلاب, وذات هذا الإعلام اصطف مع عملية الحرس الجمهوري في سلاحه ضد المدنيين, هنا تبرز لنا القضية المركزية التي تعيشها مصر.
والإشكال الرئيسي أن كل مسارات الانقلاب صبت في هذا الاتجاه أي عودة الدولة الأمنية بوسائط الدولة العميقة لنظام الرئيس مبارك وبصورة دولة مدنية جديدة يبنيها الجيش ويهدمها غداً, إن الحملة الإعلامية والسياسية التي أُطلقت على منتسبي التيار الإسلامي ثم اعتقال قادتهم, وتشويه مواقفهم ومحاصرة حراكهم وخنقهم إعلاميا, تم عبر إطلاق الفريق السيسي لأجهزة دولة الرئيس مبارك فعليا، واستيقظ الشعب على عودة مباحث أمن الدولة خلال ساعات, بل داهمت السياسيين ومنهم منزل خيرت الشاطر في غرفة نومه وصوّرت الاعتقال برعاية مؤسسة الانقلاب, وقد أعلنت الصحافة الموالية للعسكر أن الفريق السيسي نسق بالكلية قبل إعلان الانقلاب مع الأجهزة الأمنية.
ففي حين أعلن أنه لن يتدخل سياسيا صادر كامل العملية السياسية قبله وحين أعلن في بيانه أنه لا يستهدف التيار الإسلامي كانت مباحث أمن الدولة تعتقل النشطاء السياسيين المناوئين للانقلاب, وحين رسم قلبا على المتظاهرين في ميدان التحرير عبر الطيران الحربي ارتكبت بعدها بساعات مجزرة الحرس الجمهوري.
مع كل ما تقدم فإن ما يُطرح على التيار الإسلامي والوطني الرافض للانقلاب ليس مشروعا سياسيا وفق برنامج ثورة 25 يناير، بل هو هدنة بلا ضمانات، فالذي يقدم الضمانات هو من يهدمها والكوادر السياسية الحليفة معه كتمرد والمولاة في جبهة الإنقاذ هي من تعلن مواقف مروعة لحق الإسلاميين في الحياة السياسية, فيما يشبه ردة مدنية حقوقية تورطت فيها أسماء كبيرة في مشهد الفكر الثقافي في مصر, فضلاً عن كل ما نُشر من التنسيق بين الفريق السيسي وجبهة الإنقاذ وحركة تمرد والقيادات الكنسية ونظام الرئيس مبارك.
لا بد أن تدرك كل القوى الوطنية المصرية أن مواجهة عودة نظام الرئيس مبارك والسلطات العسكرية هي من مصلحة مصر القومية والجيش وبناء الدولة المدنية
كل ذلك يعطينا مؤشرا واضحا لعدم ثقة حركة الرفض المدني في الانقلاب وعدم التجاوب مع ما يطرحه الفريق السيسي الذي انهارت فيه الثقة تماماً, فالقضية الآن ليست تصلّب حركة الرفض المدني بكل توجهاتها, لكنها في غياب أي مشروع إنقاذ وطني تقدمه جهات مؤتمنة لمن أُنقلب عليه وفُتك بأتباعه وهو صاحب الاستحقاق الانتخابي في ثلاثة مسارات رئاسية وتشريعية ودستورية لتحقيق تسوية وطنية تضمن أولاً حق إدارة الدولة ومؤسساتها دون عصى توضع في الدولاب أو يُصنع بها انقلاب جديد, أو تُستدرج حركة الرفض المدني من ميدان الاحتجاج السلمي إلى المشانق الجسدية والسياسية.
إن هناك ضرورة أن تدرك كل القوى الوطنية المصرية أن مواجهة عودة نظام الرئيس مبارك والسلطات العسكرية هي من مصلحة مصر القومية والجيش وتوجهات بناء الدولة المدنية التي لو اختلفوا على مرجعيتها فإنهم يتوافقون على سلوكها مع المواطن وإن تصارعوا سياسيا, وهذا ما لا يقدمه الاعتقال الأمني للحياة السياسية.
ومع رجائنا أن يتم إنجاز خيار توافقي وأن لا يُسفك المزيد من الدماء من كل الأطراف, فإن المدخل لذلك لن يكون بعودة زوار الفجر ولا رأسمالية الحزب الوطني المتوحشة, فإن العدالة الاجتماعية نقيض لمشروعهم وللهيمنة العسكرية.
المصدر:الجزيرة



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



تقرير يكشف دور واشنطن في عزل مرسي

كشف تقرير نشرته الجزيرة الدور الذي لعبته الولايات المتحدة في تمويل سياسين ونشطاء عملوا على الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، رغم الموقف الرسمي الذي يقول إن واشنطن لا تنحاز لطرف دون آخر في الأزمة السياسية بمصر.

وبحسب التقرير فإن عشرات الوثائق الأميركية الحكومية تؤكد أن واشنطن مولت ساسة معارضين طالبوا بالإطاحة بمرسي من خلال برنامج لوزارة الخارجية الأميركية لتعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط، بينهم نشطاء وقادة وأعضاء في جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة وأقباط مصريون في الخارج.

ويوضح التقرير الأسماء والوثائق وحجم المبالغ التي حصل عليها معارضون لمرسي بهدف حشد وتعبئة الرأي العام للإطاحة به عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها تحت قانون حرية المعلومات والمقابلات، والسجلات العامة، فإن هذا الدور الأميركي ربما يكون قد انتهك القانون المصري الذي يحظر التمويل السياسي الأجنبي، وانتهك لوائح حكومة الولايات المتحدة التي تحظر استخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل السياسيين الأجانب، أو تمويل أنشطة تخريبية تستهدف الحكومات المنتخبة ديمقراطيا.

يذكر أن محكمة مصرية أدانت الشهر الماضي 43 مصريا وأجنبيا يعملون في منظمات غير حكومية بتهم استخدام التمويل الأجنبي لإثارة القلاقل في البلاد. وعبرت واشنطن والأمم المتحدة عن قلقها إزاء هذه الأحكام.

ويعتقد أغلب خبراء الشرق الأوسط أن دفع واشنطن للديمقراطية في مصر يهدف إلى شراء الولاءات أكثر من نشر حقوق الإنسان والحكم الراشد.

ويرى بعض المصريين أن واشنطن خارج السياق بإرسالها أموالا عبر "برامجها لدعم الديمقراطية" في الشرق الأوسط لمنظمات يديرها ساسة.

وكان المتظاهرون المعارضون للرئيس المعزول محمد مرسي قد أتهموا الولايات المتحدة باقامة نوع الحوار مع جماعة الاخوان المسلمين، وهو ما أكدت واشنطن في وقت لاحق أنها توقفت عنه. 

المصدر:الجزيرة
------------------------------------

تقرير يكشف الدور الأمريكي في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي



.................................................................................


مذيع "فوكس نيوز" يطالب بوقف بناء المساجد في أمريكا


مذيع "فوكس نيوز" يطالب بوقف بناء المساجد في أمريكا
هاجم المذيع المعروف في قناة فوكس نيوز بوب بيكيل في برنامج حواري في أمريكا الأمريكية، المسلمين ووصفهم بالمتطرفين. جاء ذلك على خلفية نقاش المذبحة التي حصلت في نيجريا، حيث يشتبه بقيام مجموعة من المتطرفين المسلمين بقتل عشرات الأطفال في مدارس مسيحية في شمال نيجيريا، وهو الأمر الذي حظي بتغطية كبيرة جداً في وسائل الإعلام الأمريكية.
 
 وقال: هؤلاء حفنة من البلطجية والقتلة المأجورين. وتابع المذيع: لو كان الأمر بيدي لأوقفت بناء المساجد في أمريكا فوراً.
 
وكان المذيع قد طالب في وقت سابق بفرض حظر على الطلاب الدوليين المسلمين في أمريكا ومراقبة تحركاتهم، وردت عليه صحيفة واشنطن بوست في حينه ووصفته بالمعتوه.
 
 وأصدرت منظمة كير الإسلامية بياناً وصفت فيه هذا الهجوم، بأنه غير مستغرب من القناة التي لها خط معاد ضد المسلمين، وأيضاً من مذيع القناة المعروف بعدائه المتطرف ضد المسلمين، ووصفت هذه الحلقة التلفزيونية بأنها مليئة بالكراهية ضد المسلمين.


------------------------------------



                أجّلوا عمراتكم


هذه ليست مناشدة حكومية يظنها العامةُ روتينيةً.  بل واقع تجارب طائفي البيت أول يوميْ رمضان. 

زحام لا يوصف و لا توضحه كاميرات التلفزيون. و هو نتاج طبيعي لأعمال توسعة إستوجبت إغلاق الدور الأول و السطح. فانحشر طائفوهما في صحن المطاف فقط، الذي زاد ضيقه كذلك بأخذ حيّزه الشرقي لأعمال إنشائية، كما ضيّقتْه أعمدة الجسر الجديد المُشغّلِ بعد أسبوع. فازدحمت في الباقي سيول الطائفين و عرباتهم. 

حالٌ لا يُصدق. أشد من حشود الجمرات أيام التعجل قبل عِقديْن. إلّا أن المطاف دائري مغلق لا منفذ منه و لا سند. 

بل أخشى في أوقات ذروة رمضان و العشر الأواخر من إصابات مؤكدة علّها لا تكون وفيات. 

و لا تظنّوا تشغيل الجسر سيحل الوضع إلّا بقدرٍ بسيطٍ للعربات. 

الحل أجّلوا عمراتكم، خاصةً النساء و الكبار، فلعلكم تُؤجَرون مُضاعفاً. فنِيّةُ المؤمن أبلغ من عمله. 


                     محمد معروف الشيباني

.......................................


بعد إعادة فتح السفارة السورية .. مصر تفرض فيزة على السوريين


 بعد إعادة فتح السفارة السورية .. مصر تفرض فيزة على السوريين



فرضت مصر قواعد جديدة على السوريين الراغبين في زيارة اراضيها، تلزمهم تقديم طلبات مسبقة للحصول على تأشيرات دخول، بحسب ما افادت القنصلية المصرية في بيروت الثلاثاء.

وتأتي الخطوة وسط اضطرابات غير مسبوقة في مصر التي تشهد اعمال عنف منذ عزل الجيش الرئيس محمد مرسي بعد تظاهرات حاشدة معارضة له.

وافاد مصدر في القنصلية ان "ثمة قرارا من القاهرة يلزم اي سوري راغب في زيارة مصر، بتقديم طلب للحصول على تأشيرة دخول في السفارة المصرية".

واضاف ان "القرار (بمنح التأشيرة) يتخذ في غضون عشرة ايام الى 15 يوما من تاريخ تقديم الطلب"، مشيرة الى انه دخل حيز التنفيذ الاثنين.

واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد اللاتي حصول التغيير، مشيرا الى ان الاضرابات الحادة دفعت في اتجاهه.

وقال امام الصحافيين في القاهرة الثلاثاء "بسبب الوضع الانتقالي الحالي (في مصر)، السوريون مرحب بهم لكن عليهم نيل تأشيرة دخول"، مشددا على ان الخطوة "هي لفترة انتقالية بسبب الوضع الراهن".

وتفيد ارقام الأمم المتحدة ان نحو 90 ألف لاجئ سوري مسجلون في مصر التي لجأوا اليها هربا من النزاع في بلادهم.

لكن يعتقد ان الرقم الفعلي اعلى بكثير، وذلك مرده الى ان السلطات المصرية لم تكن تلزم السوريين الحصول على تأشيرات.

وأكدت شركة طيران الشرق الاوسط-الخطوط الجوية اللبنانية في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان "السوريين باتوا في حاجة الى تأشيرة دخول لزيارة مصر"، وانها "لا تملك معلومات عن سبب هذا التغيير".

وعادة ما يكون على متن رحلات الشركة من بيروت الى القاهرة، العديد من السوريين الذين انتقلوا برا الى لبنان هربا من النزاع المستمر منذ منتصف آذار/مارس 2011.

ويأتي تأكيد اتخاذ الاجراءات الجديدة غداة تقارير صحافية تحدثت عن اعادة العديد من السوريين بعيد وصولهم الى القاهرة.

وافادت صحيفة "الاهرام" المصرية ان ركاب رحلة قادمة من مدينة اللاذقية السورية منعوا من دخول مصر، في حين تحدثت وسائل اعلام اخرى عن مصير مماثل واجهه سوريون على متن رحلة قادمة من بيروت.

وقال المعارض السوري البارز هيثم المالح انه انتظر بعض الوقت في مطار القاهرة، قبل سماح السلطات المصرية له بدخول القاهرة.

وأضاف "لدي معارف، لذا تمكنت من الحصول على اذن بعد انتظار لساعتين في المطار"، مشيرا الى انه رأى "نحو 25 عائلة سورية تنتظر الترحيل".

وأعرب المالح، وهو عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي يتخذ من القاهرة مقرا، عن تفاجئه من الخطوة "لا سيما وانها صادرة عن مصر، وهي دولة شقيقة لسوريا".

واشار الى ان الائتلاف يعمل على إقناع السلطات بالعودة عن قرارها. وأبدى ناشط سوري معارض لنظام الرئيس بشار الاسد ومقيم في القاهرة، خشيته من ان يكون القرار الجديد جزءا من شعور متنام ضد السوريين في مصر.

وقال "أبو ياسر" لفرانس برس عبر سكايب "لسوء الحظ، لا اعتقد ان وضع السوريين المقيمين هنا سيتحسن في الايام المقبلة. ارجح اننا سنرى زيادة في القيود على السوريين هنا".
------------------------------------------------------------

العريفي في رمضان.. يغرِّد للعالم


المواطن- صالح السعيد

لقيت تغريدات الداعية الدكتور محمد العريفي الدعوية، عبر حسابه في "تويتر"، بعدة لغات عالمية، انتشاراً وقبولاً عالميين، وفق ما ذكر العريفي نفسه في إحدى تغريداته اليوم، حيث قال: "راسلنا قبل قليل طيار ياباني، قرأ التغريدات الرمضانية التي باللغة اليابانية، تأثر بها، طلبتُ منه تفاصيل وصورة له، لعله يرسلها فأفرحكم بها".

وكان الشيخ العريفي، قد بدأ منذ يومين حملة تعريف بالصيام، والحكمة منه، بعدة لغات عالمية، منها: الإنجليزية، والروسية، والألبانية، وكذلك الهندية، والفارسية، ولغات أخرى.

على أن يقوم متابعوه بنشرها في الأوسمة العالمية، والمواقع المختلفة، كما طلب العريفي منهم خلال التغريدات.

ima5ge

.............................................................................................


فوائد " التمر " للصائم

فوائد



- كسر الصيام علي التمر لا يستفذ المعدة لأنه سهل الهضم.

2- يعمل التمر علي تقليل الشعور بالجوع، الذي يساعد الصائم علي التسرع في تناول الطعام ويسبب اضطرابات في الهضم، ويجعل التمر المعدة مستعدة لاستقبال الطعام.

3- يعتبر التمر غني بالسكر ويزود الجسم به الذي لا بديل عنه باعتباره أهم المغذيات للخلايا المخ والأعصاب.

4- يحمي التمر الصائم من الإصابة بالإمساك نتيجة لتغيير وجبات الطعام أو نتيجة وجود كميات قليلة الألياف في الأطعمة.

5- الأملاح القلوية في التمر تعمل علي ضبط حموضة الدم الناتجة عن الإفراط تناول اللحوم والنشويات والتي تسبب الكثير من الأمراض مثل السكري، والنقرس، وحصوات الكلي، والتهابات المرارة، وارتفاع ضغط الدم

....................................

الذكر في القرآن

محمود المختار الشنقيطي




الأول : الذكر يعني به العمل الصالح قوله تعالى في سورة البقرة " فاذكروني أذكركم " يعني اذكروني بالطاعة أي أطيعوني.
الثاني : الذكر باللسان قوله تعالى في سورة النساء " فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله " يعني باللسان " قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم " وكقوله سبحانه وتعالى في سورة البقرة " فاذكروا الله كذكركم آباءكم " يعني الذكر باللسان كقوله تعالى في سورة الأحزاب " يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً " يعني باللسان .
 
الثالث : الذكر بالقلب قوله تعالى في سورة آل عمران " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا " يعني ذكروا الله في أنفسهم .
 
الرابع : الذكر بمعنى اذكر أمري عند فلان قوله عز وجل في سورة يوسف " وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42) " يقول اذكر أمري عند الملك وقوله تعالى في سورة مريم : "
 
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16)
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41)
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (51)
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54)
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) "
يقول يا محمد اذكر لأهل مكة أمر إبراهيم وكذلك أمر موسى ومريم وإسماعيل وإدريس.
الخامس : الذكر بمعنى الحفظ قوله تعالى في سورة البقرة " خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه " يعني واحفظوا نظيرها في سورة الأعراف.
 
السادس : الذكر بمعنى العظة قوله تعالى في سورة الأنعام " فلما نسوا ما ذكروا به " أي ما وعظوا به نظيرها في سورة الأعراف كقوله تعالى في سورة يس " قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19) " يعني وعظتم وكقوله عز وجل في سورة ق " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد " يعني عظ بالقرآن كقوله سبحانه في سورة الغاشية " فذكر إنما أنت مذكر " يعني عظ إنما أنت واعظ.
السابع : الذكر بمعنى الشرف قوله تعالى في سورة الزخرف " وإنه لذكر لك ولقومك " وكقوله تبارك وتعالى في سورة المؤمنين " بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون " يعني بل أتيناهم بشرفهم كقوله تعالى في سورة الأنبياء " لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم " يعني شرفكم .
 
الثامن : الذكر بمعنى الخبر قوله تعالى في سورة الأنبياء " هذا ذكر من معي وذكر من قبلي " يعني هذا خبر من معي وخبر من قبلي كقوله سبحانه في سورة الصافات " لو أن عندنا ذكراً من الأولين" يريد خبراً كقوله تعالى في سورة الكهف " قل سأتلو عليكم منه ذكراً " أي خبراً.
 
التاسع : الذكر بمعنى الوحي قوله تعالى في سورة القمر : " أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (25) " يعني الوحي كقوله سبحانه في سورة الصافات " فالتاليات ذكراً " يعني الوحي وقوله سبحانه في سورة الحجر " يا أيها الذي نزل عليه الذكر " يعني الوحي كقوله جلت قدرته في سورة المرسلات " فالملقيات ذكراً " يعني وحياً.
 
العاشر : الذكر يعني القرآن قوله تعالى في سورة الحجر " إنا نحن نزلنا الذكر " وقوله تعالى في سورة الأنبياء " وهذا ذكر مبارك أنزلناه " يعني القرآن كقوله تعالى في سورة الزخرف " أفنضرب عنكم الذكر صفحاً " يعني القرآن .
 
الحادي عشر : الذكر يعني التوراة قوله تعالى في سورة الأنبياء " فاسألوا أهل الذكر " يعني أهل التوراة : عبد الله بن سلام وأصحابه.
 
الثاني عشر : الذكر اللوح المحفوظ قوله تعالى في سورة الأنبياء " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر " يعني اللوح المحفوظ.
 
الثالث عشر : الذكر يعني البيان قوله عز وجل في سورة ( ص ) " والقرآن ذي الذكر " يعني ذا البيان كقوله تعالى في سورة الأنبياء " هذا ذكر من معي وذكر من قبلي " يعني بيانه .
 
الرابع عشر : الذكر التفكر قوله تعالى في سورة ص " إن هو إلا ذكر للعالمين " يعني تفكراً مثلها في سورة يس "وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69)".
 
الخامس عشر : الذكر يعني الصلوات الخمس قوله عز وجل في سورة البقرة " فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون " يعني الصلوات الخمس كقوله جل اسمه في سورة النور " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " يعني عن الصلوات الخمس.
 
السادس عشر : الذكر يعني الصلاة الواحدة قوله تعالى في سورة الجمعة " فاسعوا إلى ذكر الله " يعني صلاة الجمعة كقوله سبحانه في سورة ص " إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي " يعني عن صلاة العصر وحدها .
 
السابع عشر : الذكر التوحيد قوله جل اسمه في سورة طه " ومن أعرض عن ذكري " يعني توحيدي نظيره في سورة الزخرف " ومن يعش عن ذكر الرحمن " .
 
الثامن عشر : الذكر الرسول قوله تعالى في سورة الطلاق " قد أنزل الله إليكم ذكراً رسولاً يتلو عليكم آيات الله مبينات " كقوله تعالى سبحانه في سورة الأنبياء " ما يأتيهم من ذكر من ربهم " يعني من رسول .
 
 أنظر كتاب قاموس القرآن أو إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم - الحسين بن محمد الدامغاني

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



حوار على الفيسبوك!



حلمي الأسمر
العزيز حلمي عرفتك منذ أكثر من 20 عاما وكنت -دائما وأبدا- متسامحا تحترم الرأي الآخر ولا تخوّن وتكفر مخالفيك حتى حين كنت قياديا في الإخوان المسلمين ورئيسا لتحرير جريدة السبيل.

واليوم أسمع خطابا ليس لك ولا يعبر عنك , خطاب فيه من الشتائم اكثر مما فيه من حوار وعرض للآراء , خطاب وكلمات لا تحترم انسانية الآخر وتنجر لمعارك سياسية لا تقيم وزنا لحقوق الإنسان . نحن كأصدقاء لك لنا حق عليك ان نقول إن الانحياز لرأي او اتجاه سياسي مقبول، ولكن شريطة ألا يسرق منا انسانيتنا ووجهنا الحضاري . ولكم المحبة !

هذا ما كتبه الصديق نضال منصور، ردا على مداخلة لي على الفيسبوك، قلت فيها: الرئيس ‏مرسي رفض السماح لأمن الدولة بالتجسس على المعارضة، فارس في زمن الجواسيس والكلاب والأنذال والخونة!

ولم أملك أن أصمت، فكتبت أرد: أخي نضال حين تصل المسألة إلى حد أن يقتل جيش وطني شعبه، فتلك معادلة أخرى، تقلب كل شيء!! الدم يا نضال وإهدار كرامة شعب، لمجرد أنه يعارضك!، ماذا تريد مني أن اقول؟ والعودة الشرسة لزوار الفجر وأمن الدولة، ومعاقبة غزة وخنقها، وملاحقة اي فلسطيني أو سوري، فقط بسبب جنسيته، و و و و . ...... ماذا أقول يا نضال؟ فرد علي: أخي حلمي وصّف كما تشاء وقل انهم يعودون مثلا بديكتاتورية جديدة ولكنهم ليسوا كلابا وانت لا تحتكر الحقيقة لتقول انهم خونة , لأن الوطن ليس لك وحدك وليس لهم وحدهم !

بعض اصدقائي قد يسيئون فهمي، أنا لا اتحدث لا عن حكم الإخوان، ولا عن مرسي، القصة أكبر من ذلك بكثير، هناك عملية اختطاف لوطن بحجم مصر، القصة اكبر بكثير من الخوف من حكم الإخوان المسلمين، لأن ما يجري يتجاوز كل تصور، ثمة محاولة خطيرة لتغيير عقيدة الجيش المصري القتالية، وتغيير العدو من الخارج إلى الداخل، وهذا أخطر ما يمكن أن يحصل في أي بلد!

الكلام كثير جدا، آخر ما قرأت أمس مقال يكتبه آرييه شافيت في هأرتس، يقول فيه إن الجنرال عبد الفتاح السيسي هو بطل إسرائيل، ويقول: لا يحتاج المرء أن تكون لديه عين ثاقبة بشكل خاص حتى يكتشف حجم التشجيع العميق والإعجاب الخفي الذي تكنه النخبة الإسرائيلية تجاه قائد القوات للجارة الكبرى من الجنوب، الذي قام للتو بسجن الرئيس المنتخب الذي قام بتعيينه في منصبه.

وفي الوقت الذي يحتدم الجدل في الولايات المتحدة بشأن الموقف من التنوير غير الديمقراطي، الذي يمثله الجنرال السيسي والديمقراطية غير المتنورة للرئيس مرسي.

في إسرائيل لا يوجد ثمة جدل، كلنا مع السيسي، كلنا مع الانقلاب العسكري، كلنا مع الجنرالات حليقي اللحى، الذين تلقوا تعليمهم في الولايات المتحدة، ونحن نؤيد حقهم في إنهاء حكم زعيم منتخب وملتح، مع إنه أيضاً تلقى تعليمه في الولايات المتحدة، ومع أن هؤلاء الجنرالات كان يتوجب أن يكونوا خاضعين لتعليماته، كما هو الحال في النظم الديمقراطية!.
.......
الدستور الاردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




بعد الأخذ بالتسجيل المرئي والصوتي والاعتراف بخلل اللائحة

المحكمة الإدارية تبطل انتخابات «أدبي» أبها

وتلغي قرار تشكيل مجلس الإدارة





أصدرت المحكمة الإدارية في أبها حكما ببطلان انتخابات مجلس إدارة النادي الأدبي بأبها وبطلان نتائجها، وإلغاء قرار تشكيل مجلس إدارة النادي، وكانت القضية قد جرت في 20/11/1432هـ

وأوضح الدكتور عبدالله حامد أنه سعى منذ بداية الاعتراض على نتائج الانتخابات إلى حل القضية ضمن دائرة الوزارة، وقال: «التقيت وزير الثقافة والإعلام مرتين لإنهاء القضية بعد الوعود التي أطلقها وكيل الوزارة للشؤون الثقافية الدكتور ناصر الحجيلان لأعضاء الجمعية بأن الانتخابات ستعاد في اجتماع مسجل ولكن لم ينفذ ما وعد».

من جانبه، قال الشاعر أحمد عسيري: «هذا الحكم يأتي نتاجا طبيعيا للحيثيات والأدلة التي قدمها الطاعنون»، مشيرا إلى أنهم في الجمعية العمومية ينتظرون موقف الوزارة من هذا الحكم الذي جاء نهائيا وواجب التنفيذ.

وجاء في حيثيات الحكم أنه في جلسة يوم الاثنين الموافق 26/6/1434هـ حضر طرفا الدعوى وطلبت الدائرة من ممثل المدعى عليها إحضار صورة من تقرير اللجنة المشكلة للتحقيق في ما جرى من أحداث في انتخابات الجمعية العمومية في نادي أبها الأدبي، وذلك بتوجيه من أمير منطقة عسير، ووزير الثقافة والإعلام، فاستعد ممثل المدعى عليها بإحضار ما طلب منه في الجلسة القادمة، وهي التي عقدت يوم السبت 15/7/1434هـ، لكن لم يحضر تقرير اللجنة الذي طلب منه، وفي جلسة يوم الثلاثاء 18/7/1434هـ غاب ممثل المدعى عليها وحضر المدعي الذي طالب بالطعن في نتيجة الانتخابات وإلغاء قرار وزير الثقافة والإعلام بتشكيل المجلس وحل المجلس، وعليه رفعت القضية تمهيدا للفصل فيها، وبعد المداولات اتضح أن الجهة المدعى عليها قد خالفت نص المادة الثانية من لائحة الانتخابات للأندية الأدبية، وذلك في تشكيل لجنة الإشراف على الانتخابات، فالمادة نصت على أن اللجنة تكون برئاسة وكيل الوزارة للشؤون الثقافية والواضح للدائرة أن من رأس هذه اللجنة هو وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الثقافية الدولية، ونص المادة لم يخول الوزير تغيير تشكيل اللجنة المشرفة على الانتخابات، وحيث إن قرار وزير الثقافة والإعلام محل الطعن هو نتاج للانتخابات المشرفة عليها تلك اللجنة المخالفة للائحة الانتخابات، فإن الثابت أن اللجنة قد شكلت على نحو يخالف التشكيل الذي نص عليه النظام، ومتى كان الأمر كذلك فإن تشكيل اللجنة يكون وقع باطلا لمخالفته حكم النظام بما يبطل عملها ويبطل القرارات الصادرة عنها.

وبينت الدائرة القضائية في المحكمة الإدارية في أبها في حيثيات حكمها بما أن المذكرة الجوابية التي قدمها ممثل الجهة المدعى عليها مفادها أن لائحة الأندية الأدبية لا تتضمن أية نصوص تعالج موضوع إعادة انتخابات مجلس إدارة النادي الأدبي في أبها، كما أن التسجيل المرئي والصوتي المقدم من وكيل المدعين يوضح ما قاله وكيل الوزارة للشؤون الثقافية حين اجتماعه بأعضاء الجمعية العمومية لنادي أبها الأدبي، فإن الدائرة من خلال دراستها للائحة اتضح لها قصورها في معالجة هذا الحدث، الأمر الذي يكون معه طرح مثل هذا الحل من قبل الوزارة تناقضا مع ما أوردته في ردها السابق وخلاصة ما تخرج به الدائرة من أن وكيل وزارة الثقافة والإعلام قال قولا ملزما حين اجتماعه مع أعضاء الجمعية العمومية للنادي الموثق بالتسجيل المرئي والصوتي، وحيث أن الدائرة طلبت من ممثل المدعى عليها إحضار صورة من تقرير اللجنة المشكلة للتحقيق في ما جرى من أحداث في انتخابات الجمعية العمومية في نادي أبها الأدبي، وذلك بتوجيه من أمير منطقة عسير ووزير الثقافة والإعلام لكن لم يحضر تقرير اللجنة الذي طلب منه فإن الدائرة تحكم ببطلان انتخابات مجلس إدارة النادي الأدبي بأبها وبطلان نتائجها وإلغاء قرار وزير الثقافة والإعلام بتشكيل مجلس إدارة النادي حكما نهائيا واجب التنفيذ.

وكان عدد من أعضاء الجمعية العمومية للنادي تقدموا للمحكمة الإدارية في الرياض (الدائرة الخامسة) بعد عدة محاولات لإعادة الانتخابات، حيث تقدم المعترضون وعددهم 41 عضوا لمكتب وزير الثقافة والإعلام برقم (10062) وتاريخ 26/11/1432هـ، وآخر لمكتب وكيل الوزارة للشؤون الثقافية برقم (1213) بتاريخ 26/11/1432هـ، وعلى ضوء هذه الجهود اجتمع وكيل الوزارة للشؤون الثقافية في 15/1/1433هـ بأعضاء الجمعية العمومية في النادي ووعدهم شفويا بقبول الطعون التي تقدموا بها وإعادة الانتخابات إلا أن الأعضاء تفاجأوا بعد ذلك باعتماد وزير الثقافة والإعلام أعضاء مجلس إدارة النادي وفق نتيجة الانتخابات المطعون فيها برقم (6038) في 10/2/1432هـ، وبعد عدة جلسات في المحكمة الإدارية في الرياض أحيلت القضية للمحكمة الإدارية بأبها بحكم الاختصاص المكاني في 26/1/1434هـ، وفي الجلسة الأولى التي عقدت في أبها يوم السبت 23/2/1434هـ طلب وكيل المدعين حل مجلس الإدارة وإبطال الانتخابات واعتماد التصويت الورقي لا الإلكتروني وقدم دليلا عبارة عن تسجيل مرئي لاجتماع وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية مع أعضاء الجمعية في مقر النادي في أبها في 15/1/1433هـ، وبسؤال وكيل المدعى عليه طلب تأجيل القضية لعدم جاهزيته وعليه تأجلت القضية حتى يوم الاثنين 15/4/1434هـ، وفي هذه الجلسة طلب أيضا تأجيل القضية، وقد أجلت حتى يوم الاثنين 6/5/1434هـ، لكن ممثل الجهة المدعى عليها لم يحضر إلا بعد إقفال محضر جلسة يوم الاثنين 19/6/1434هـ، ولكنه قدم مذكرة جوابية مفادها أن لائحة الأندية الأدبية لا تتضمن أية نصوص تعالج موضوع إعادة انتخابات مجلس إدارة النادي الأدبي في أبها،

 كما أن التسجيل المرئي والصوتي المقدم من وكيل المدعين يوضح ما قاله وكيل الوزارة للشؤون الثقافية حين اجتماعه بأعضاء الجمعية العمومية لنادي أبها الأدبي وقال: «الوزارة ستعيد دراسة الأمر للبحث عن حل مناسب بين الحلول التي تحقق مطلبهم» تمثل الحل الأول في إعادة الانتخابات شريطة موافقة ذلك للائحة وضمان عدم الخروج عليها؛ لان اللائحة ما وجدت إلا للالتزام بها وتطبيقها بعيدا عن الأهواء والرغبات، والحل الثاني هو إقرار المجلس المنتخب ثم عقد الجمعية العمومية للمطالبة بإعادة الانتخابات، وهو ما تكفله لهم اللائحة، ودعاهم إلى الحل الثاني المتاح على أنه مجرد إجراء يحقق رغبتهم في إعادة الانتخابات دون ربطه بالثقة أو عدمها، لأن هذا الإجراء حق مشروع للجمعية، كما أفادت الجهة المدعى عليها بانه قد تم تشكيل لجنة تحقيق من إمارة منطقة عسير ووزارة الثقافة والإعلام وبمشاركة أحد المثقفين بتاريخ 1/2/1433هـ بناء على توجيه من وزير الثقافة والإعلام وسمو أمير منطقة عسير لبحث موضوع الانتخابات والنتيجة المعترض عليها وبحث الطعون المقدمة، وانتهى التحقيق في ذك إلي سلامة الإجراءات التي تمت أثناء عملية الانتخابات وضرورة اعتماد النتيجة نظرا لعدم صحة الاعتراضات، حيث كانت اعتراضات إنشائية ولا تقوم على دليل.


"بافقيه": التوجيه سيعيد الأمور لنصابها وإرساء مفاهيم العدل والحق

وزير الإعلام يوجه بسرعة تنفيذ حكم بطلان انتخابات "أبها الأدبي"

وزير الإعلام يوجه بسرعة تنفيذ حكم بطلان انتخابات "أبها الأدبي"

شقران الرشيدي- سبق- الرياض:

وجّه وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة، بسرعة تنفيذ حكم المحكمة الإدارية في أبها القاضي ببطلان انتخابات مجلس إدارة النادي الأدبي بأبها، التي جرت بتاريخ 20/ 11/ 1432هـ، وبطلان نتائجها وإلغاء القرار المطعون فيه ذي الرقم (6038) في 10/ 2/ 1432هـ مع ما يترتب عليه من آثار، أهمّها حلّ مجلس إدارة النادي الأدبي بأبها.
 
 من جهة أخرى، قال حسين بافقيه المدير العام لإدارة الأندية الأدبية إن توجيه وزير الثقافة والإعلام يعدّ خطوة لوضع الأمور في نصابها، وإرساء مفاهيم العدل والحق.
 
 وأضاف بافقيه: الإدارة العامّة للأندية الأدبية ستعمل فوراً على التنسيق مع الجمعية العمومية للنادي للإعداد لانتخابات جديدة وفق ما تمليه لوائح الأندية الأدبية، وأشار إلى أن هذا الحكم القضائي الموقّر حسم الجدل الذي أثير حول انتخابات نادي أبها.



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق