18‏/07‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2755] سفراء (الإخوان) وصناعة (رابعة عدوية) سعودية+أيها العسكر..لا تدفعوهم للتطرف

1


أيها العسكر.. لا تدفعوهم للتطرف


عبد العزيز محمد قاسم 



هناك تخوف من عودة الجماعات الإسلامية التي خاضت صراعا مسلحا مع النظام في مصر 2003 إلى العنف، بعدما مالوا إلى السلمية، وأصبحوا أكثر ديموقراطية من غيرهم


الانتخابات لو أجريت اليوم، وسمح لجماعة "الإخوان المسلمين" بالمشاركة فيها، فلن تستطيع تكرار فوزها، لأن الخبز بالدرجة الأولى هو الذي سيشكل ولاء المواطن البسيط


 
لست بالمتفائل بما يفعله عسكر مصر هذه الأيام من تضييق على جماعة "الإخوان المسلمين" وقياداتها، وأنا أستحضر أمامي بعض الذين قابلت من أفراد "الجماعة الإسلامية" المصريين، في مدينة (بيشاور) الباكستانية، صيف عام 1986.

الفكر التكفيري الذي اعتنقه لاحقا أسامة بن لادن في (أفغانستان)، كان مصدره أولئكم المصريين الذين خرجوا من معتقلات التعذيب والسجون السوداء، فقد كانوا يتحدثون عن فظاظة العسكر ووحشيتهم، وسردوا بكثير من الألم ما فُعل بهم بتلك الأقبية. وكان لهؤلاء التكفيريين المصريين حضور قوي إذاك في ساحة الجهاد بتلك الأصقاع، ووجدوا من يعتنق معهم هذا الفكر، خصوصا من الشباب الجزائريين، بيد أن الشيخ عبدالله عزام - يرحمه الله - كان صمام الأمان ضد هذا الفكر، وهو العرّاب الفكري لأسامة بن لادن، ووقف – حتى استشهاده - أمام اعتناق أسامة هذا الفكر التكفيري، الذي يقول بكفر كل القيادات والزعامات في الدول العربية، وبعضهم تطرف في تكفير المجتمعات العربية، لأنها لم تقم بالثورة على الحكام، فهم موالون للكافر، وبالتالي هم كفرة.

إن أكبر خطأ سيرتكبه عسكر مصر اليوم، هو التشديد على هذه الجماعة، وملاحقة قياداتها، ودفع أفرادها إلى الارتماء في حضن التيارات الإسلامية المتطرفة، التي شمتت بما حصل في انقلابهم، وهم الذين يتبنون في أدبياتهم حرمة الديموقراطية أصلا، وأن القوة والجهاد هما اللذان يسمحان بتطبيق الشريعة الإسلامية.

فقد سارعت "حركة الشباب" الصومالية، وهي إحدى الجماعات التابعة لتنظيم (القاعدة)، في تعليق نشر على (تويتر) بعد أن أطاح العسكر بمرسي: "متى تستيقظ جماعة الإخوان المسلمين من سباتها العميق وتدرك عدم جدوى جهودهم في إرساء التغيير بالديمقراطية؟". وقالت الحركة في تغريدة أخرى: "التغيير يأتي عن طريق الرصاصة وحدها وليس بالاقتراع".

هناك حركة "طالبان" بحسب المتحدث باسمها محمد يوسف الذي كتب: "لقد أصبح واضحا أن ما يسمى بانتخابات ومطالب الشعب والعدالة والحرية والأمن والسلام، هي مجرد هتافات وشعارات جوفاء، تستخدم من قبل الغرب والعلمانيين لخداع الناس".

الزميل جمال عرفة يرصد لنا في مقالة أخيرة له، تقارير الصحف الغربية حول هذا الموضوع، بأن الضغط اليوم على أفراد جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر، يدفع بهم نحو التطرف، فصحيفة (واشنطن بوست) بعددها 9 يوليو 2013م، أكدت على أن انقلاب الجيش والحملة الأمنية والإعلامية المتصاعدة على مؤيدي الإخوان وكافة الأحزاب الإسلامية الأخرى بالاعتقالات وتكميم الأفواه والحريات "بات يُستخدم من قبل إسلاميين متطرفين كدليل على أن العنف، وليس الديمقراطية، هو الحل الوحيد لمشاكل المنطقة".

ما يحدث في مصر، سينعكس بشكل عاجل وقوي على العالم العربي أيضا، ومن هنا أتمنى طرح مبادرة صلح، تتوافق عليها الأطراف المصرية جميعا، مع التأكيد على نصح العسكر بعدم الإيغال في البطش والتنكيل بقيادات الجماعة، لخير مصر بالدرجة الأولى، فضلا على أن الشرعية كانت لهم، وهؤلاء قادرون على مليونيات متعاقبة – بما رأينا - وستتوقف الحياة المدنية والاقتصادية في مصر، ولن يكسب أحد.

السيناريو الأسوأ هو بما قلناه من تفشي العنف، ولجوء أفراد الجماعة لاعتناق الفكر المتطرف، وهو موجود أصلا في مصر، فالجماعات الجهادية في (سيناء) جاهزة، وهنا "ستيفن كوك" من مجلس العلاقات الخارجية الأميركي يحذر من: "عودة الجماعات الإسلامية التي خاضت صراعا مسلحا مع النظام في مصر 2003، إلى العنف، بعدما مالوا إلى السلمية، وأصبحوا أكثر ديموقراطية من غيرهم، وشكلوا أحزابا وانخرطوا في التغيير السلمي الديموقراطي، ثم وجدوا التجربة كلها سرقت منهم. وما يزيد الأمر خطرا هذه المرة هو أن مصر تعج بالأسلحة التي تم تهريبها من ليبيا عبر الحدود".

برأيي الخاص أن الانتخابات لو أجريت اليوم، وسمح لجماعة "الإخوان المسلمين" بالمشاركة فيها، فلن تستطيع تكرار فوزها، لأن الخبز بالدرجة الأولى هو الذي سيشكل ولاء المواطن البسيط، وهو من يحدد لمن يعطي صوته، والعاطفة الدينية لا تصمد طويلا أمام الجوع، وقد رأى المصريون بأمّ أعينهم كيف تكالب الكلّ على الرئيس محمد مرسي ووقفوا ضده، ولم يتقدم لدعم حكومته سوى القلة، فيما إيران انتهزت فرصة ضعفه وحاجته، وفرضت عليه أكلافا باهظة للدعم.

فضلا على أن نسبة الـ2% التي فاز فيها مرسي على خصمه، ستتلاشى مباشرة مع رؤية المواطنين المصريين لفترة حكمه القصيرة، وما صاحبها من أخطاء، فكما أوصله الناخب لسدة الرئاسة، فهو من سيسقطه، ولكن بطريقة شرعية.

لا تدفعوا بمصر نحو هاوية الفتنة الداخلية، فالجميع خاسر في هذا الطريق.


..............
الوطن السعودية





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


2



مصر والخوف من نفق النموذج الجزائري


د.علي بن شويل القرني



لا تزال مصر تعيش حالة فوضى عارمة أبطالها قادة الإخوان المسلمين الذين يحاولون أن يفجروا الوضع ويرفعوا حرارة المواقف من أجل أن تصل الأمور إلى مرحلة اختناق ليس بعدها إلا الدخول الحقيقي في حرب أهلية تطول كل شرائح الشعب المصري


وتستنزف الثروات الوطنية.. وتدخل بسببها مصر إلى نفق بل أنفاق ليس لها مخرج منها إلا بعد ربما سنوات وعقود - لا قدر الله.


الموقف التصعيدي الذي من الواضح أن الإخوان المسلمين يسعون من خلاله إلى فرض حلولهم الأخيرة على الواقع المصري لن تجدي كثيرا، ولن تجد من يتوافق معها؛ سواء من قوى المعارضة السياسية أو من الأجهزة الأمنية والدفاعية. وما شهدناه خلال الأسبوع الماضي من محاولة الإخوان ومؤيديهم من حراكات تظاهرية ومحاولة تقطيع الحركة المرورية في القاهرة وغيرها من المدن المصرية وإقفال الكباري والطرق يعني بوضوح أن جماعات الإخوان المسلمين تسعى إلى التحول نحو العنف وجر مصر إلى مرحلة نوعية من العنف السياسي الذي يستلزم تدخل الجيش وقوى الأمن الداخلي.. وفيما يبدو أن جماعة الإخوان تدفع بالجميع إلى الدخول في هكذا أزمة وهكذا توترات تؤدي في النهاية إلى عنف وقتل وتدمير وفوضى.


ما يدعو إلى التصديق بأن مصر في طريقها إلى عنف هو أن قيادة الإخوان أطلقت تصريحات نارية وأعلنت مواقف استثنائية من العداء والخيانات عن جبهة الإنقاذ أو حركات تمرد ورموزها، كما أنها ترفض بشدة الامتثال لخارطة الطريق التي وضعها الجيش أمام المتخاصمين السياسيين وتصعد من العنف في كل الاتجاهات، وتحاول أن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء لتعيد الدكتور محمد مرسي إلى كرسي الرئاسة وتعيد الإخوان إلى سدة السلطة السياسية.


كما أن الإجراءات التي تمت من قبل النائب العام - ربما بإيعاز وربما لا من الجيش - تدعو إلى مزيد من التوتر في مواقف الإخوان وفرضت عليهم الخوف من المستقبل، محاكمات قيادات الإخوان وإعلان حالات فساد مالي وسياسي على عدد من القيادات السياسية الإخوانية والتشهير بحساباتهم لاحتوائها على ملايين الدولارات وتجميد أرصدة بعض القيادات، كلها أمور تعيق أي خط رجعة من قبل جماعات الإخوان، بل تفرض عليهم التمادي في مواقفهم التشددية والتي من شأنها أن تعرقل أي مسيرة إصلاحية لإيجاد حلول للأزمة السياسية في مصر.


إن الخوف الذي نخشاه هو وقوع مصر في فخ النموذج الجزائري وهو نموذج مؤلم ذهب ضحيته أكثر من مائة ألف قتيل واستغرق سنوات عديدة من القلاقل والفتن وعدم الاستقرار وانعدام الأمن وضرب البنية التحتية للتنمية الجزائرية.


إن ما نخشاه على مصر هو أن يضع الإخوان المسلمون مصر على طريق النموذج الجزائري من خلال لعبة التصعيد السياسي التي سيتبعها ومعها حاليا تصعيد استفزازي للجيش للدخول في معارك ميدانية تؤدي إلى تدخلات شعبية من القوى الشعبية الأخرى.. وفي نظري أن النموذج المصري لو انفلت من رأي الحكماء وفكر المصالحة سيقود مصر إلى أسوأ من النموذج الجزائري لكون الخوف من أن يكون الاقتتال ليس فقط بين الجماعات الاخوانية ضد الجيش بل الإخوان ضد مختلف شرائح المجتمع المصري والقوى الأمنية والجيش. وإذا كانت الجزائر بحكم اقتصادها النفطي استطاعت أن تتحمل تبعات الحرب الأهلية التي مرت بها، لكن مصر نتيجة اقتصادها الهش واعتماده على دخل السياحة ورسوم قناة السويس لن يستطيع الاستمرار في التماسك والبقاء، وسيكون معرضا للانهيار.. وسيتضرر من مثل هذا الانهيار لا قدر الله مل المجتمع المصري وخاصة الطبقات الاقتصادية الفقيرة التي تمثل العمود الفقري من الشريحة الاخوانية.


http://www.al-jazirah.com/2013/20130718/ar6.htm




استهداف المسيحيين.. كذبة لفقها نظام الأسد
 وتلقفها «الطائفيون»

استهداف المسيحيين.. كذبة لفقها نظام الأسد وتلقفها «الطائفيون»

صالح القلاب

لا تفسير إطلاقا لهذا الاصطفاف الطائفي إلى جانب نظام بشار الأسد بحجة الخوف من التطرف الإسلامي إلا أن هناك من استيقظ لديه «ثأر» قديم وأن هناك من بات يرى ويعتقد أن الفرصة غدت سانحة لإقامة كيانات الطوائف والمذاهب وفقا لما كان نادى به أول وزير خارجية لإسرائيل موشيه شاريت، الذي كان العرب يسمونه موسى شرتوك، كأحد المقومات الاستراتيجية للأمن المستقبلي الدائم للدولة الإسرائيلية التي يبدو أنها غير بعيدة عن هذه الاستقطابات الطائفية التي من المفترض أنها غريبة عن هذه المنطقة وبخاصة بالنسبة لمسيحيي الشرق الذين هم مكون قومي عربي في العراق وبلاد الشام.
إنه من المعروف أن رفع الجنرال ميشال عون راية الحرص الكاذب على مسيحيي سوريا والمنطقة من الأصولية الإسلامية سببه أن «سنة» لبنان هم الذين حالوا دون تبوئه منصب رئيس الجمهورية في نهايات ثمانين القرن الماضي عندما كان رئيسا للحكومة العسكرية بتكليف من الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل، وحيث أصبحت تلك الحكومة مباشرة وفور تشكيلها في سبتمبر (أيلول) عام 1988 في مواجهة مع حكومة الدكتور سليم الحص وبخاصة بعد استقالة الوزراء المسلمين من حكومته العسكرية هذه التي شغل هو فيها موقع وزير الدفاع ووزير الإعلام ووزير الخارجية والمغتربين ووزير التربية الوطنية والفنون الجميلة، وأيضا وزيرا للداخلية بالوكالة، وكل هذا مع احتفاظه برتبته العسكرية.
كان الجنرال عون يعتقد أنه الأحق بموقع رئيس الجمهورية دائما وأبدا من بين رموز الطائفة المارونية المسيحية، وكان يظن أن اختياره لهذا الموقع يعتبر من قبيل «تحصيل الحاصل» وعلى غرار ما حدث مع الجنرال فؤاد شهاب بعد حرب 1958 الأهلية، لكن هذا لم يتم أولا لأن واقع ما بعد هذه الحرب الأهلية الآنفة الذكر يختلف كثيرا عن واقع ما بعد حرب 1975 التي لم تكن قد انتهت بعد والتي لم تنتهِ إلا بعد انعقاد مؤتمر الطائف الشهير في المملكة العربية السعودية في أغسطس (آب) عام 1989، وثانيا لأن عون نفسه يختلف كثيرا عن فؤاد شهاب الذي كان يتمتع باحترام الشعب اللبناني بكل طوائفه وفئاته.
لقد بقيت هذه الرغبة كجمرة متقدة في قلب عون، الذي كانت طموحاته وربما لا تزال أكبر كثيرا من إمكانياته وأيضا من شعبيته في الطائفة المارونية، على مدى خمسة عشر عاما قضاها لاجئا سياسيا في فرنسا، وكل هذا إلى أن عاد من منفاه الفرنسي في عام 2005 بموافقة سوريا وبوساطة من حزب الله الذي انضوى لاحقا معه باسم «التيار الوطني الحر» في تحالف الثامن من مارس (آذار)، والذي أخذه للقاء مصالحة «تاريخي» مع بشار الأسد في الثالث من ديسمبر (كانون الأول) عام 2008.
بعد ذلك اللقاء «التاريخي» التصالحي انتعشت لدى الجنرال ميشال عون أحلامه وتطلعاته القديمة ظنا منه، وهذا صحيح كل الصحة في ذلك الوقت، أن قرار من يصبح رئيسا للبنان في دمشق وليس في بيروت، ولذلك فإن مزايداته بالولاء للنظام السوري تجاوزت كل الحدود ووصلت إلى أنه قد قام بزيارة «حج» إلى طهران، وأنه انحاز منذ اللحظة الأولى إلى هذه الحرب الهمجية التي بدأها بشار الأسد ضد شعب سوريا في الحادي عشر من مارس عام 2011 وأنه، أي عون، قد بادر إلى رفع راية الاستقطاب الطائفي ضد المعارضة السورية بمجرد إطلاق رئيس النظام الطائفي، وليس نظام الطائفة، في دمشق كذبة أنه يواجه تنظيمات إسلامية إرهابية تستهدف «العلويين» وكل الطوائف والأقليات الأخرى وفي مقدمتها الأقلية المسيحية.
وهكذا فقد بدأت «جوقة»، قادها ميشال عون وأتباعه وشارك فيها حسن نصر الله الذي ليس ثبت بل أثبت أنه أكبر طائفي في هذه المنطقة وأنه يكره «السنة» ربما أكثر من كرهه للإسرائيليين، كما شاركت فيها فلول الأحزاب الشيوعية وباقي ما تبقى من بعثيي سوريا والعراق والكثير من الكتبة الكذبة... بالعزف على أوتار أن بشار الأسد هو حامي حمى الأقليات القومية والمذهبية في هذه المنطقة، وأن الحرب الدامية والمدمرة التي يخوضها ضد الشعب السوري هي حرب ضد «القاعدة» وضد «النصرة» وضد الإرهاب الإسلامي، وأن تحالفه مع إيران ومع سوريا ومع حزب الله وكل زمر القتل الطائفية القادمة من عراق نوري المالكي هو تحالف ضد التنظيمات الإرهابية!!
وهنا فإن ما يبعث على الاستغراب والتساؤل هو أن الغرب الأوروبي كله ومعه الولايات المتحدة والكثير من الدول الأخرى، التي دفعها ما يجري في سوريا إلى استحضار مناخ الحروب الصليبية التي كان العرب والمسلمون قد وصفوها وعرفوها في كل أدبياتهم وفي كل مدوناتهم التاريخية بـ«حروب الفرنجة»، قد تلقف كذبة النظام السوري هذه وأخذ ينفخ فيها مستعينا بكل الطائفيين «المستترين» في هذه المنطقة لتبرير امتناع الأميركيين والأوروبيين تزويد الجيش الحر بالأسلحة التي يحتاج إليها للدفاع عن شعبه وكأن الهدف، كما يقول البعض، هو استخدام هذا المبرر واستخدام هذه الحجة لترك سوريا تأكل نفسها بنفسها خدمة لإسرائيل وأيضا خدمة لمشروع تمزيق هذا الجزء من الوطن العربي إلى دويلات «فسيفسائية» عرقية ومذهبية.
إنه لا جدال إطلاقا في أن مسيحيي العراق قد تعرضوا هم وبعض بيعهم وكنائسهم لاعتداءات إجرامية وإرهابية مرفوضة ومدانة، ولكن ما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار هنا هو أن «السنة» و«الشيعة» في العراق قد تعرضوا أيضا هم ومساجدهم و«حسينياتهم» و«حوزاتهم العلمية» إلى أكثر مما تعرض له المسيحيون وتعرضت له أماكنهم الدينية منذ عام 2003 على أيدي المجموعات الإرهابية نفسها التي بقي نظام بشار الأسد يصدرها إلى بلاد الرافدين بحجة ضرورة إغراق الأميركيين «الغزاة» في أوحال دجلة والفرات وفي رمال الصحارى العراقية المتحركة.
لقد اضطر بعض مسيحيي العراق تحت وطأة الخوف من الإرهاب، الذي لا يزال يخبط خبط عشواء في كل المناطق والمدن والقرى العراقية، وتحت إلحاح التسهيلات الغربية الأوروبية والأميركية، إلى الهجرة والنزوح إلى الخارج، وإن هذا أمر لا نقاش في رفضه وإدانته، لكن وفي كل الأحوال فإنه لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن ظاهرة الهجرة القسرية، فرارا من هذا الإرهاب الذي غدا مستفحلا ومتجذرا في هذا البلد المخترق وحتى النخاع الشوكي من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية، قد شملت المسلمين أيضا «سنة» و«شيعة»، وإنه على من لديه أي شكوك بالنسبة لهذه الحقيقة أن يراجع ملفات ملايين العراقيين الذين غادروا بلدهم خلال الأعوام العشرة الأخيرة وقبل ذلك ولجأوا إلى الدول العربية المجاورة ومن بينها سوريا نفسها والأردن وإلى أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا وكل بقاع الأرض.
ثم إن المعروف أن ظاهرة استدراج المسيحيين من أبناء هذه المنطقة ومن بينهم أقباط مصر ومسيحيو بلاد الشام والعراق من قبل حكومات وكنائس الغرب وإغرائهم بتسهيلات الهجرة إلى أوروبا والولايات المتحدة هي ظاهرة قديمة وقبل أن يعرف الشرق الأوسط هذا العنف وهذا الإرهاب بسنوات كثيرة بعيدة، وحقيقة أن هذه التسهيلات غير البريئة هي التي تسببت في استنزاف الطوائف المسيحية الشرقية كلها وجعل أعداد أبنائها تتناقص بهذه الطريقة المرعبة التي يجب التصدي لها بكل الوسائل الفعلية المتاحة، وذلك لأن هذا الشرق العربي سيفقد نكهته لا محالة إذا تحول إلى مجتمعات صماء بلون واحد.
إن هناك هجرة من هذه المنطقة العربية، وأيضا من المغرب العربي بكل أقطاره، كانت قد بدأت في اتجاه الغرب وتحديدا تجاه الولايات المتحدة منذ القرن التاسع عشر وقبل ذلك، فأميركا التي غدت دولة الفرص السانحة أصبحت مقصد الباحثين عن هذه الفرص بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية، وهذا ينطبق أيضا على الكثير من دول أميركا اللاتينية والكثير من الدول الأفريقية التي حققت الجاليات اللبنانية والجاليات الفلسطينية فيها نجاحات اقتصادية وسياسية مرموقة ووصل بعض أبناء هاتين الجاليتين إلى مواقع مرموقة في هذه الدول من بينها موقع الرئاسة الأولى الذي هو موقع رئاسة الجمهورية.
.........
الشرق الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


دور اليهود في عزل الرئيس المصري

مركز التأصيل للدراسات والبحوث


 

 

رغم عدم ثقتنا بالإعلام الغربي فضلا عن الإعلام اليهودي, ورغم تمنياتنا بكذب الأخبار الواردة من هناك, بل والواردة من كل حدب وصوب, عن دور اليهود وأصابعهم غير الخفية في القضية المصرية, وخاصة بشأن عزل الرئيس المصري الشرعي المنتخب محمد مرسي, إلا أن الواقع على الأرض يدل على ولوغ هذه الأصابع والأيدي اليهودية في هذا الأمر.

فمنذ اليوم الأول من عزل الرئيس المصري محمد مرسي, ووسائل الإعلام الغربية والإسرائيلية لم تتوقف عن الحديث عن هذا الموضوع, فطالعتنا الصحيفة الإسرائيلية المشهورة هأرتس بعنوان رئيسي على الصفحة الأولى منها: (ﺍﻟبطل ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟجديد بطل ﻣﺼﺮﻱ) والكلام ﻟﺼﺤﻔﻲ إسرائيلي يدعى (ﺑﻦ ﺷﻔيت) واصفا ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻋبد ﺍﻟﻔﺘﺎﺡﺍﻟﺴﻴﺴﻲ بعد بيان العزل, وقال بن شفيت في مقال كتبه على جريدة هآرتس: إنه ﻻ ﺣﺎﺟﺔ إلى ﻤﺰيد ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﻨﻪ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻟﻠﺠﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ؛ في إشارة الى مصر طبعا, وأضاف: ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﺷﻚ ﻧﺤﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ، ﻭﻣﻊ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، ﻭﻛﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﺟﻨﺮاﻻﺕ ﺣﻠﻴﻘﻲ ﺍﻟﻠﺤﻰ.

واليوم أماط محلل عسكري إسرائيلي اللثام عن تفاصيل جديدة للانقلاب العسكري الذي أطاح بمحمد مرسي, مؤكدا أن عبد الفتاح السيسي أبلغ الكيان بالانقلاب قبل تنفيذه بثلاثة أيام.

وفي تصريحاته على القناة العبرية الثانية أكد روني دانئيل أن وزير الدفاع المصري السيسي أبلغ إسرائيل بالانقلاب العسكري قبل ثلاثة أيام من وقوعه، كما طلب من إسرائيل مراقبة حركة المقاومة الفلسطينية حماس.

وشدد دانئيل على أن الانقلاب العسكري جيد لإسرائيل, بل كان مطلبا ملحا لها ولأمنها، مشيرا إلى وجود اتصالات مكثفة منذ فترة بين السيسي ود.محمد البرادعي من جهة والحكومة الإسرائيلية من جهة أخرى.

واستطرد المحلل الصهيوني قائلا: إن السيسي كان خائفا من حركة حماس، إلا أن إسرائيل طمأنته بأنها ستراقب الوضع في غزة- وأنه تحت المراقبة، كما أوضح المحلل العسكري أن الكيان أشار على السيسي بضرورة هدم الأنفاق.

وأكد دانئيل ماأذاعه راديو إسرائيل مؤخرا عن زيارة محمد البرادعي إلى إسرائيل، وأوضح دانئيل أن البرادعي التقى بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء العبري قبل وبعد الانقلاب العسكري ووعدته (إسرائيل) بمساعدتهم في الاعتراف بالنظام الانقلابي الجديد من قبل الدول الغربية.

ومع ميلنا القلبي لعدم تصديق هذه الأخبار, وتمنياتنا بأن يكون كذبا وبهتانا كل ما يشاع بشأن تحالف المسلم مع عدوه التاريخي ضد أخيه في الدين والعقيدة والوطن, ومع جزمنا بأن أمنية اليهود والغرب اليوم ضرب وحدة الشعب المصري, والنيل من تماسك جيشه وقوته, إلا أن ما يجري على الأرض قد يجر المسلم جرا إلى تصديق ذلك وعدم تكذيبه.

فكيف يمكن أن يبرر قتل المسلمين المعتصمين السلميين المصلين على أبواب الحرس الجمهوري وميدان رمسيس بالأمس, أم كيف يمكن تفسير إعادة حكم العسكر والجيش بعد أن تنفس الشعب المصري نسمات الحرية والديمقراطية بعد ثورة 25 من يناير, ولمصلحة من تعمل تلك القنوات الفضائية المصرية, التي تبث الكراهية لفصيل أصيل من هذا الشعب, حتى وصلت الأمور إلى وصفه باليهودي والكافر وغير ذلك من المصطلحات العدائية التحريضية.

متى سيفهم قومنا أن تحالفهم مع عدونا وعدوهم لا يمكن أن يحقق مصلحة لأحد, متى يتأكدون بأن غاية هذا العدو هو النيل من الجميع, لا فرق عنده بين هذا وذاك, ولكنه في البداية قد يستخدم أحدنا ليضرب به الآخر, ثم يلتفت إليه ليقضي عليه, ويكون الخاسر الوحيد في النهاية هو الوطن والمسلمون, والتاريخ خير شاهد على ذلك, ونماذجه لا تنتهي في بيان عاقبة وجزاء المتحالفين مع العدو ضد الدين والوطن.

إن خبرا يقرأه أي مواطن مصري اليوم على صفحات الصحف الالكترونية, والتي تؤكد على وجود تحالف متين بين بعض الشخصيات والأحزاب المصرية التي كانت تعارض الرئيس المصري محمد مرسي, وبين منظمات يهودية أمريكية وإسرائيلية, ليحزن القلب ويدمي الفؤاد, ويزيد الهوة -الموجودة أصلا- بين ذلك المواطن المصري البسيط وبين النخب السياسية, الأمر الذي يعيده إلى الإحباط الذي حررته منه ثورة 25 يناير.

 فقد كشف موقع نيوزيلندي أن الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور المصري ونائب عدلي منصور، وأحد المشاركين في الانقلاب، اتصل بمنظمات يهودية لإقصاء الرئيس المصري محمد مرسي.

وقال الكاتب فرانكلين لامب على موقع سكوب النيوزيلندي تحت عنوان: هل أوباما يدعم البرادعي؟؟؟، نقلا لمصادر أمريكية: إن ممثلين عن الدكتور محمد البرادعي كانوا على اتصال برؤساء منظمات أمريكية يهودية، لإقناعهم بمساندة الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وأضاف الكاتب أن ممثلي البرادعي قدموا بعض الإغراءات للبيت الأبيض مقابل الحصول على الدعم الأمريكي، أبرزها: الالتزام الكامل باتفاقية كامب ديفيد بكافة عناصرها، واتخاذ موقف متشدد ضد إيران بشأن برنامجها النووي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الأمني بين مصر والكيان الصهيوني.

إذا كان كذبا ما ينشره هذا الإعلام الغربي واليهودي –ونتمنى أن يكون كذلك- فليكذبه أصحاب الشأن بالأقوال والأفعال, وليبرهنوا على وطنيتهم قبل فوات الأوان

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



الأزمة في مصر: مقتل 3 جنود في سيناء وسط توتر متصاعد

قتل ثلاثة من أفراد الشرطة وأصيب ثلاثة آخرون في هجمات لمسلحين يعتقد أنهم متشددون إسلاميون في سيناء المضطربة، حسبما ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر أمنية في محافظة شمال سيناء المصرية.

فقد قتل جندي بالرصاص أطلقه مجهولون في هجوم على قسم شرطة بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.
كما قتل رجل شرطة في إطلاق نار أمام منزله بالمدينة، فيما قتل رجل شرطة وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم على قسم شرطة مدينة الشيخ زويد.
وقال مصدر أمني إن "سيارة توقفت بشكل مفاجئ أمام قسم الشرطة ( الشيخ زويد) ونزل منها ثلاثة مسلحين اطلقوا النار على رجال الشرطة المتمركزين حول القسم وهو ما تبعه تبادل لإطلاق النار".
يذكر أن سيناء تشهد هجمات شبه يومية يقوم بها مسلحون على قوات الشرطة والجيش الذي ينفذ حاليا عملية عسكرية لتطهير سيناء من المسلحين المتشددين، حسبما يقول الجيش.
والثلاثاء تعرض معسكر للجيش في منطقة رفح الحدودية لهجوم مسلح استخدمت فيه صواريخ ومدافع رشاشة واسفر عن اصابة 7 أشخاص بينهم4 جنود وضابطان.
أصيب سبعة أشخاص بينهم ستة جنود في هجوم مسلح على موقع عسكري للجيش بمدينة رفح في محافظة شمال سيناء المصرية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجمات الاربعاء، إلا ان الحكومة تنسب هذه الهجمات للمسلحين الإسلاميين المتمركزين في سيناء.
وكثفت الجماعات الإسلامية المتمركزة في شمال سيناء هجماتها على قوات الشرطة والجيش خلال العامين المنصرمين وبعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

أنصار مرسي

وتصاعدت حدة العنف مجددا بعد عزل الرئيس محمد مرسي.
تأتي هذه التطورات الأمنية وسط توتر في القاهرة بسبب الاعتصامات والمظاهرات التي يقوم بها أنصار الرئيس المعزول مطالبين بعودته إلى الحكم.
والاربعاء تصدت قوات الامن المصرية الموجودة أمام مقر مجلس الوزراء لمحاولات المئات من أنصار جماعة الاخوان اقتحام المجلس اعتراضا على تشكيل حكومة رئيس الوزراء الانتقالي حازم الببلاوي.
وألقت قوات الامن القبض على عشرات المتظاهرين. ويواصل أنصار مرسي من الإخوان والمتحالفين معهم الاعتصام في منطقة رابعة العدوية للأسبوع الثالث على التوالي.
بي بي سي

..............................................................



اغتيال جمو «ناقوس خطر» لساحة حزب الله الداخلية
بيروت: نذير رضا واشنطن ـ الشرق الأوسط
اغتيال جمو «ناقوس خطر» لساحة حزب الله الداخلية
قتل مسلحون مجهولون فجر أمس، الناشط السياسي السوري، محمد ضرار جمو، الموالي لنظام الرئيس بشار الأسد، في منطقة بجنوب لبنان، تعد عمقا أمنيا لحزب الله وحركة أمل، في عملية وصفها حزب الله في بيان بأنها تدق ناقوس الخطر في الساحة اللبنانية.
وأقدم مسلحون لم يحدد عددهم على إطلاق النار من رشاشات آلية على جمو عقب عودته إلى منزله برفقة ابنته واثنين من مرافقيه، مما أدى إلى وفاته على الفور، وإصابة ابنته بانهيار عصبي، بينما أصيب اثنان من مرافقيه بجروح نقلا على أثرها إلى مستشفى علاء الدين في بلدة الصرفند حيث وقع الحادث، في وقت يشير فيه مراقبون إلى أن تكرار مثل هذه الحوادث في مناطق حزب الله باتت تشكل تهديدا لساحة حزب الله الداخلية.
وبموازاة تقاطع التحذيرات من أكثر من جهة، كشفت وكالة أنباء «ماك كلاتشي» الأميركية، أمس، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» حذرت مسؤولين لبنانيين الأسبوع الماضي من أن جماعات ذات صلة بتنظيم القاعدة تخطط لحملة تفجيرات سوف تستهدف المناطق الواقعة جنوب بيروت الخاضعة لسيطرة حزب الله، إضافة إلى أهداف سياسية مرتبطة بالتنظيم أو حلفائه في سوريا. وقالت الوكالة إن هذا التحذير «غير المعتاد» جرى تمريره من رئيس محطة بيروت التابعة لـ«سي آي إيه» إلى الكثير من المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين اللبنانيين في اجتماع نهاية الأسبوع الماضي، مع إدراك أنه سيصل إلى حزب الله، بحسب مسؤولين لبنانيين.

.......................................................................................................

أوردغان يرفض مقابلة البرادعي مبدياً رفضه للإنقلابات العسكرية
أوردغان يرفض مقابلة البرادعي مبدياً رفضه للإنقلابات العسكرية



ذكرت صحيفة تركية الثلاثاء أن رئيس الحكومة التركية رجب طيّب أردوغان رفض طلباً من نائب الرئيس المصري محمد البرادعي للقائه.
وقالت الصحيفة إن البرادعي طلب لقاء مع أردوغان لكن الأخير رفض، قائلاً إن "رئيسنا هو (الرئيس المصري المعزول محمد) مرسي".
وذكرت أن أردوغان أخبر فريقه خلال اجتماع أعضاء مجلس إدارة حزب العدالة والتنمية الاثنين، أن الحكومة المصرية المؤقتة المدعومة من الجيش تريد "استخدامنا من أجل شرعيتها.. وقد رفضنا".
وأضاف "إلى جانب ذلك، رئيسنا هو مرسي".
وكان أردوغان قال إنه يعتبر مرسي رئيس مصر الحالي وأعلن رفض تركيا القوي "للانقلاب العسكري" في مصر، مشدداً على أن المبادئ التركية تحتم معارضة الانقلابات في أي مكان.




..............................................................................


حكومة مصرية خالية من الإسلاميين

حكومة مصرية خالية من الإسلاميين
07-17-2013 01:20 AM


ادت اول حكومة مصرية بعد عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي اليمين الدستورية الثلاثاء امام الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، فيما اتهمها قيادي في جماعة الإخوان بـ"اغتصاب السلطة".

وكان رئيس الحكومة الجديدة الخبير الاقتصادي حازم الببلاوي اول من ادى اليمين الدستورية امام الرئيس وتلاه باقي الوزراء تباعا، وفق التلفزيون.

وعين الفريق اول عبد الفتاح السيسي نائبا اول لرئيس الوزراء مع احتفاظه بمنصب وزير الدفاع اضافة الى نائبين اخرين لرئيس الحكومة هما زياد بهاء الدين الذي يتولى ايضا وزارة التعاون الدولي وحسام عيسى الذي يتولى كذلك وزارة التعليم العالي.

واتهم القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين عصام العريان، الحكومة الجديدة باغتصاب السلطة، واصفاً إياها بـ"حكومة الانقلابيين".

وقال نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين عصام العريان، عبر صفحته على موقع فيسبوك إن "حكومة الانقلابيين تقسم اليمين"، متسائلاً عمّا إذا كانت "الحكومة تصدق نفسها أو يصدقها أحد، وهل تملك قرارها وهي تعلم أن وزرائها جميعاً بكلمة من العسكري يذهبون إلى بيوتهم أو يتم اعتقالهم؟".

واعتبر أنه "إذا لم تكن الحكومة تستند إلى الشعب بعد انتخابات برلمانية، فهي حكومة تسيير أعمال أو في حالتنا تغتصب السلطة".

وتضم الحكومة قرابة 30 وزيرا من بينهم ثلاث نساء هن درية شرف الدين وزيرة الاعلام وليلى اسكندر وزيرة الدولة لشؤون البيئة ومها زين العابدين وزيرة الصحة.

كما تضم الحكومة ثلاثة اقباط على الاقل هم منير فخري عبد النور وزير التجارة والصناعة وجورج رمزي استينو وزير الدولة للبحث العلمي اضاغفة الى ليلى اسكندر.

واحتفظ وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم بمنصبه كوزير للداخلية كما استمر وزير السياحة هشام زعزوع في موقعه.

وتضم الوزارة، التي خلت من اي اعضاء ينتمون الى احزاب او حركات اسلامية، شخصيات من عدة احزاب ومن اطياف سياسية يمينا ويسارا.

ومن ابرز الوافدين الجدد في هذه الحكومة وزير القوى العاملة كمال ابو عيطة المنتمي الى التيار الشعبي والذي كان من مؤسسي حركة كفاية التي شكلت اول تحد للرئيس الاسبق حسني مبارك منتصف العقد الاول من القرن الحالي كما انه من رموز ثورة 25 كانون الثاني/يناير.



...............................................................................................


المختصر/ واصل الإعلام الأجنبي انتقاداته للانقلاب العسكري في مصر وتأكيده على عدم توقع نجاحه مع استمرار الحشود في الشوارع.
وقالت صحيفة "ذا فيسكل تايمز" الأمريكية: "إن الانقلاب العسكري في مصر قد فشل"، مشيرة إلى أن "دعم هذا الانقلاب من قبل واشنطن سيؤدي إلى صنع فوضى لا حصر لها".
وأضافت الصحيفة أن التجربة الديمقراطية الوليدة في مصر كانت تحتاج إلى القوة المؤسسية، وتحديد السياسات العامة والسياسات الاقتصادية المتطورة، "ولن يتحقق ذلك عن طريق انقلاب عسكري أو إسقاط الرئيس المدني المنتخب واستبدال حكومته بأخرى من اختيار الجيش".
وتابعت الصحيفة أن "مصر عادت إلى المربع رقم واحد"، مشيرة إلى أن الجيش فرض الرقابة على الإعلاميين، ويتم مضايقة المراسلين الأجانب كما حدث أيام مبارك، وقوات الأمن تطلق الرصاص الحي على التظاهرات السلمية.
وكانت قوات الأمن قد قتلت 7 أشخاص من مؤيدي الرئيس مرسي، وأصابت المئات في ميدان رمسيس عندما احتشدوا منددين بالانقلاب العسكري.
وقتل الجيش أمام الحرس الجمهوري أكثر من مائة شخص أثناء أدائهم صلاة الفجر, وألقى القبض على المئات منهم بدعوى محاولتهم الهجوم على مبنى الحرس
المصدر: مفكرة الاسلام
.................................


عصام سلطان: هروب حسنين هيكل "مهندس انقلاب 30 يونيه" خارج مصر



مفكرة الإسلام : كشف عصام سلطان، السياسي المصري نائب رئيس حزب الوسط، عن هروب الصحفي الناصري محمد حسنين هيكل، الذي يوصف بأنه مهندس انقلاب 30 يونيه، إلى خاج مصر.
وأعرب عصام سلطان عن ذهوله وتعجبه من الانزعاج الذي أصاب هيكل من مقالة له أمس اتهمه فيها بأنه مهندس انقلاب30 يونيه.
وكتب سلطان عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يقول: "أدرك تماما مدى ما تسبب فيه مقالي بالأمس عن هيكل من غضب ألم به، ولكنى لم أتصور أبدا أن يحمل الرجل حقائبه ويغادر البلاد ..!".  
وأضاف " لقد سافر هيكل مبكرا جدا.. لأن الكورة لسة (لا زالت) في الملعب على رأى عمنا المعلق الرياضي محمد لطيف رحمه الله ..لا أدرى سر سرعة هروب هيكل من الميدان، ومن المسئولية، ومن المحاسبة، إلا لأسباب يعلمها هو ولا نعلمها نحن..".
وتابع سلطان "فما فعله وشارك فيه هيكل عام 54 من جرائم، تم فضحه بعد 17 سنة، على يد السادات في ثورة التصحيح.. أما ما فعله وشارك فيه يوم 3 يوليو الجارى فقد تم فضحه بعد ساعات".
وتوقع سلطان "أن يلحق بهيكل آخرون قبل يوم الجمعة القادم .. ليس خوفا مما يحمله الجمعة من مفاجآت ، ولكن لتسلية هيكل في لعبة الجولف في غربته..".
وفي تعليقهم على خبر هروب هيكل وسفره إلى خارج مصر، كتب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن هذا الهروب جاء بعد أن ورط الفريق السيسي في الانقلاب، وفشل هذا الانقلاب في ظل استمرار الاعتصامات والمظاهرات الحاشدة المؤيدة للرئيس المنتخب محمد مرسي في مختلف ميادين ومحافظات مصر.
وكتب أحد النشطاء يقول: مؤكد هروب محمد حسنين هيكل مهندس الانقلاب ، ناصرى ويسارى منافق ، ورط السيسى فى مواجهة الشعب ، والآن تخلى عنه".





........................................................

تزوجا بعد 70 سنة فراقاً
لندن - يو بي آي
الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٣
عقد بريطانيان قرانهما بعد 70 سنة من الفراق بسبب اندلاع الحرب العالمية، وعلى رغم تقدمهما في السن واقترابهما من دخول العقد التاسع من العمر. وكان بوب همفريز (89 سنة) وبيرني بلويت (87 سنة) متعلقين أحدهما بالآخر منذ سن الطفولة، لكن الإتصالات انقطعت بينهما بعد نشوب الحرب العالمية الثانية.
ووقعت بيرني التي عملت خياطة خلال الحرب العالمية الثانية، في غرام بوب، لكن الأخير استُدعي عام 1943 للخدمة كممرض في سلاح الجو الملكي البريطاني وكان عمره وقتها 18 سنة. وراح الحبيب يكتب رسائل منتظمة إلى حبيبته بيرني من فرنسا، حيث كان يخدم مع القوات البريطانية، لكن رسائله لم تصل إليها أبداً واحتجزها والداها بسبب معارضتهم لعلاقة ابنتهما معه.
وتزوجت بيرني لاحقاً من طيار نيوزيلندي بعد انقطاع أخبار حبيبها كلياً عنها وانتقلت معه لاحقاً للعيش في بلاده، في حين أقدم بوب على الزواج أيضاً لاعتقاده أن بيرني رفضت حبه ولم ترد على رسائله، وفرّق القدر بينهما لمدة 7 عقود. لكن الاتصالات عادت بين بوب وبيرني بعدما اكتشفت ابنة الأخيرة أن الأول يعيش في مقاطعة سامرست في جنوب غربي انكلترا، وتحادثا عبر الهاتف للمرة الأولى بعد انقطاع استمر 70 سنة، واتفقا لاحقاً على تمضية ما بقي لهما من العمر معاً.
الحياة
................................


الأطباء يوصون بشرب فنجان من القهوة أو الشاى بعد الإفطار

صورة أرشيفية



يعتبر شرب القهوة أو الشاى عادة صباحية تغيب عن الصائم فى شهر رمضان، لذلك يفرط البعض بتناولها بعد الإفطار، وهذه المشروبات لا تخلو من الفوائد الغذائية، لكن يجب تناولها باعتدال، فالقهوة تنشط الدورة الدموية، كما أنها تحتوى على مواد مضادة للأكسدة تعمل كمضاد للسرطان.

وبشكل عام لا تحتوى على الكثير من السعرات الحرارية، فالقهوة الأمريكية تحتوى على 30 سعراً، والقهوة العربى 15 سعراً، والتركية 20 سعراً، أما الكابتشينو فهو الأعلى باحتوائه على 100 سعراً حرارياً.

ويعمل الشاى بدوره على تنظيم ضغط الدم ويخفض مستوى الكوليسترول الضار، ولا يحتوى على أية سعرات حرارية تقريباً إذا لم يضف إليه السكر.

ويوصى الأطباء بشرب فنجان واحد من القهوة أو الشاى بعد ساعتين من تناول وجبة إفطار متوازنة.

كما ينصح بتجنب تناول كميات كبيرة من المشروبات التى تحتوى على الكافيين وقت السحور، حيث يؤدى شرب الشاى أو القهوة إلى فقدان المعادن والأملاح، وبالتالى الشعور بالعطش ويفضل استبدال الشاى الأسود بالأخضر كونه أكثر فائدة.
.......
كلمتي


.........................................

من تويتر :

تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اختلاف وقع بين أصحابه

بواسطة أحمد بن يوسف السيد

اتهم أسيد بن حضير سعدَ بن عبادة بالنفاق لمدافعته عن ابن أُبيّ حين طُلِب قتله في شأن الإفك وتراجعا الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فما زاد على طلب تخفيضهم (خفض أصواتهم) وتسكيتهم.
واحتُمِل موقف الدفاع من سعدٍ سيدِ الخزرج عن ابن أبي وكان دفاع حمية، فلم ينتج عن هذا الخلاف تبعات طويلة باتهام سعد بالنفاق وهجره أو نحو ذلك.
وتصويرُ موقف سعد اختصرته عائشة بقولها "وكان رجلا صالحا احتملته الحمية" مع أنه دافع عن قتل رأس الفتنة المتهم لها في عرضها فرضي الله عنها.
كما أن تهمة النفاق التي ألقاها أسيدٌ في المسجد لم تُحمَل عليه بعد ذلك بأنه متشدد يُخوِّن الناس ويتهم نياتهم ونحو ذلك.
والأعجب من هذا كله: الحكمة المُبهرة من النبي في التعامل مع هذا الاختلاف الذي وصل إلى تبادل هذه التهم الكبيرة، فانتهت المشكلة في مهدها.

..............................


Embedded image permalink
سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



اخرس يا سعودي!


نجيب عبد الرحمن الزامل





* أهلا بكم في مقتطفات الجمعة رقم 265. أرجو أن تنال رضاكم.

***
* قضية الأسبوع: انحسار سمعتنا في العالم الإسلامي، جرسٌ يجب أن يُدقّ بصراحة من أجل الحقِّ والحقيقة. وسمعتنا أقصد بها السمعةُ السعودية كدولةٍ تمثل الإسلامَ، وإن لم نفتح هذا الموضوع الآن ونفاتح أنفسنا بصراحةٍ فإن الوقتَ سيكون فيما بعد متأخراً، وأسوأ أنواع تناول أي مرض هو التأخر في العلاج، فما رأيك في التأخر بالاعتراف؟!يك أييك كما أنه يجب أن نعرف ما نريد حقا: هل نحن نريد بالفعل أن نكون ممثلين للإسلام وللمسلمين؟ أم أننا غيرنا وجهتنا نحو التحضر العالمي والمدنية الأرضية وتغيير جلدنا من أجل أن يقبلنا العالم؟ حتى لا نضيِّعُ ذاك، ولا نكسبُ هذا.
***

* سبق أن كتبت هنا أني كنت في مجلس فكري في تونس وأكرموني بالحديث حول مواضيع تخص الشأنَ العربي، فإذا رجلٌ ستيني ملتحٍ يرتجّ غضباً كزلزالٍ مفاجئ ويقول لي: "اخرس أيها السعودي".. وبين دهشتي وارتباك الحاضرين تابع مزبداً ومرعداً: "لقد خربتم أبناءَ الأمةِ وشباب وشابات هذه البلاد بمحطاتكم الفضائية وخربتم وقوضتم الأخلاق، وتأتي هنا بمسوح الفضيلة. يا ويلكم أيها المنافق". صحيح أن المضيف والباقين حاولوا أن يلطفوا الموقفَ ولكن كمن يقول: "معه حق، ولكن لم يكن من الأدب واللياقة أن يثور بهذه الطريقة أو يخاطبك شتماً.."، يعني أنهم اتفقوا معه في الموضوع .. وهذا هو نخاع المسألة، وخالفوه في تصرفه وهو حواشي المسألة.. صورة لنا تغيرت وبمعطيات نقوم بها، في ذاك الصالون الفكري.
***

* وشكوتُ لأصدقائي السعوديين في مانيلا عن صرّافٍ مسلم (وتكاد مهنة الصرافة في العاصمة الفلبينية أن تـُحتكـَر من قبل المسلمين) طردني من محلـِّه الصغير، وأنا أريد أن أصرف عُمـْلة لديه.. وقال لي حرفيا: "قو آوت يا كافر!" فتنفستُ الصعداءَ ظنا مني أنه يظن أني لستُ مسلماً، فحاولت التصحيح ورددتُ عليه: "ولكني أنا سعوديٌ مسلم.." وأجاب: "لا، السعوديون كافرون، يساندون النصارى واليهود.. إيران هي المسلمة تحارب اليهود والنصارى.. اخرج". خرجتُ، وزوجته تتابع الشتمَ بعد أن توقف هو. ومع الموقف المحرج كنت أتساءل مديراً أصابعي مذهولا: "ربي، ما الذي حدث؟!"
***

* وبذكر إيران.. فالمذهبُ الشيعي ينتشر في القارةِ الإفريقية، وهذا ما نعلمه كلنا من الأخبار المتواردة، فلقد سجلت موسوعة جينيس أكبر مسيرةٍ بشريةٍ وهي الموكب الحسيني في عاشوراء في بلد من وسط إفريقيا، وظهروا في الصورة بحرا من البشر عراة الصدور والدماءُ تنزف من جباهِهم وظهورهم، بمظاهر العزاء الشيعية. فتتعجب، متى وصل المدُّ الشيعي لوسط إفريقيا في بيئةٍ تقليديةٍ سنيةٍ؟ وكيف انتشر بهذه الطريقةِ اللافتة؟ لماذا لم نسأل أنفسَنا هذا السؤالَ قط؟ أو لمَ لمْ نواجه الظرفَ بصراحة؟ والموضوع هنا ليس رأياً حول المذهب الشيعي، ولكن إيران بالتأكيد حققت الوسائلَ الصحيحة لتصل للنتائج الناجحة.
***

* و"الميندناو" الجزيرة الكبرى الجنوبية في أرخبيل الفلبين هي آخر المعاقل السنية .. حتى سنواتٍ قليلة. دخل المذهبُ الشيعي بين مسلميها محققاً خرقاً تاريخياً لأول مرة، ولكنه يسري بين مسلمي الجزيرة، والسبب أيضا وطبعا إيران.. وستعرف أن إيران لها هذه الصورة التي نجحت فيها بإقناع المسلمين بأنها حامية حمى الإسلام والتصدي وحدها لإعدائه.. كما أن إيران البراغماتية العملية أنزلت استثماراتـَها وشركاتها في الجزيرة بترحيبٍ من السكان (كان الاستثمارُ محصورا للأمريكان والأوروبيين والشركات الصينية والكورية واليابانية) وستحصد الأعمالُ الإيرانية ذهباً من الجزيرة.. ونحن ما زلنا غائبين إعلامياً واستثمارياً عن الجزيرة.. وهذا الذي دعاني لأتمسك بفرصةٍ زراعيةٍ كبرى تقدَّم لنا بها مسلمو جنوب المنديناو بالأسنان.. فلعل مطورينا السعوديين يحدثون ما لم يحدثه إعلامُنا..
***

* يجب أن أوضح أني هنا لا أقدم رأياً حول مذهبٍ أو دولةٍ، ولكني أسجل ما يحدث في الواقع.. لأؤكد أن خلق الصورة الدولية مهم جدا في هذا العالم.. ولكن أن نحدد من نريد أن نكسب. إيران واضح أنها قررت أن ترتبط ارتباطا عضويا بصورةٍ إسلامية (بطريقتها) وقررت أن تكسب تأييد المسلمين في العالم.. ويبدو مما نرى أنها تنجح. وعلينا أن نسأل أنفسَنا بدقةٍ شديدةٍ: من نريد أن نكسب نحن؟ هل نريد أن نكسب العالم الغربي؟ إن كان ذلك ما نريد، فلنسأل سؤالا آخر.. هل نجحنا؟ أم هل نريد أن نكسب العالم الإسلامي، إذن لماذا بدأ هذا الانحسار؟.. هل نريد أن نكسب الاثنين؟ طيب.. هل يمكن؟!
***

* كنت قد كتبتُ مقالاً بالإنجليزيةِ في جريدة "عرب نيو" بعنوان: "ماذا عن صورتنا الوطنية" What about out national image والأمر مهم جدا استراتيجيا في رأيي، فلا يفيد أن نقول عن صورتنا ما نعتقده نحن أو نروِّجه عنها، الحقيقة التي ستبقى في أذهان الناس هي ما يرونه هم، وما يعتقدونه هم.. ومنها معطيات نقدمها نحن بقصدٍ أو غير قصد. هذه هي الحقيقة .. لا غير.
***

* نحن أكثر دولةٍ تصرف مساعداتٍ للمسلمين، ولا أحد ينافسنا في ذلك، ونحن نحتضن أكبر وأهم المؤتمرات الإسلامية ونتحمل معظم ميزانياتها، ونحن من لدينا أهم الجامعات الإسلامية .. ونحن أول من يساند ويقف مع قضايا المسلمين في الأرض .. لماذ لا يعرف المسلمون هذا .. ومن المقصر؟ هل هم؟ أم نحن؟
***

* إذن هناك أشياء يجب أن تـُصلح .. هناك عرباتٌ خرجت عن الطريق ويجب أن تـُعاد .. فإني أؤمن بأننا ما زلنا نملك الطريقَ، وكل ما علينا هو أن نلتزم بالسير عليه!
***

* واكتبْ بخيرٍ إذا ما كنتَ مقتدراً بذاكَ شرفتَ فضلاً نسبة القلـَم ِ

في أمان الله

..........
الاقتصادية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



بيانهم حمل العديد من التناقضات وضلل أتباعهم في الخليج


سفراء (الإخوان) وصناعة

(رابعة عدوية) سعودية في مواقع التواصل



تحليل: محمد جزائري


أصدرت فعاليات سعودية «ثقافية» ذات أدبيات إخوانية، بياناً سياسياً تعلن فيه تأييدها الكامل للرئيس المخلوع محمد مرسي، في مقابل الشعب المصري الذي قام بما أطلقوا عليه ''الثورة التصحيحية'' ضد الحكومة المصرية ''الإخوانية''، حيث شكلت تلك الحشود ظاهرة عالمية استثنائية في مظاهرات العصر الحديث. قبل نقاش المحتوى السياسي لبيان المثقفين السعوديين ذي الصبغة الإخوانية المضمرة لفظياً التي يشي بها تمثلها للأدبيات الإخوانية الأصيلة. فلا بد من إيراد بعض اللمحات الأولية التي احتواها البيان موضع الحديث، لفهم السياق السردي الذي يأتي في سياقه هذا الاستقراء الصحافي.

أولى هذه اللمحات تجلت في تناقض طلب البيان بل ورفض ''جميع التدخلات الإقليمية والدولية التي تحاول فرض الوصاية'' على مصر، فيما يبيح موقعو البيان هذا الحق لأنفسهم دوناً عن كل القوى الإقليمية الكبرى التي يفرض عليها وزنها الإقليمي وجغرافيتها السياسية التدخل. على أية حال، الملمح الثاني كان غياب الفعاليات الثقافية الشابة التي تتبنى الأدبيات الإخوانية بتنازلات أكبر ''الحمائم'' بالتوقيع على هذا البيان السياسي، وترويجهم له على خجل، فيما شكّل ''صقور'' الأدبيات الإخوانية في السعودية مجمل عدد الموقعين الرئيسين الذين وقعوا على البيان، وموقف شباب الأدبيات ''الإخوانية'' السعوديين من الإحجام عن المشاركة، يمكن فهمه في بعد سردي ''سياسي'' آخر لابد من روايته لتحليل المواقف المتقدمة لـ ''حمائم الإخوان الجدد'' في السعودية والخليج عن قياداتهم من القدماء.


أما الملمح الأخير، فهو المدخل الرئيس لمحاولة تحليل هذا البيان سياسياً، حيث يلحظ المتابع للمشهد المصري أن الخطاب الإخواني انقسم على مستويين. المستوى الأول يخاطب به أتباعه المجتمعين في ميدان ''رابعة العدوية'' في القاهرة، والمستوى الثاني الذي يخاطب به النخب السياسية المثقفة. الفارق بين المستويين، أن كلاً منهما يملك أدوات معرفية وخطابية وترويجية للأفكار مختلفة تماماً، لاختلاف الطبقة الموجه لها الخطاب. الخطاب الجماهيري في المستوى الأول، يتم حقنه بجرعات عالية من الشعور الديني الذي يعلي الإحساس بالاضطهاد لدى أتباعه، ويكرس لديهم صورة الآخر المحارب للدين والعقيدة. حتى أنه بلغ ببعض الإخوانيين المعتلين منصة ميدان ''رابعة العدوية'' حد الادعاء بأن الملك جبريل ـــ عليه السلام ـــ صلى جماعة مع المتجمعين من أنصار الإخوان في ''رابعة العدوية''، فيما أقسم آخر على أنه رأى رؤيا تجمع النبي محمد ــــ صلى الله عليه وسلم ـــ مع مرسي ينامان على ساقه ليرتاحا. والقصتان مشهورتان، ويمكن مراجعتهما على المواقع الإلكترونية. أما المستوى الثاني الموجه للنخب السياسية المثقفة المحلية منها والغربية، فتتطور مفرداته لترتقي للمظلومية ''الديمقراطية'' التي يختزلها المنظرون السياسيون للإخوان في صناديق الانتخاب والاقتراع.


فتحت أي مستوى خطابي يندرج هذا البيان السياسي ذو الأدبيات الإخوانية؟ في إجابة سريعة، كان يتوجه للأتباع في الداخل وليس للنُخب، ولكنها حتماً إجابة بحاجة لتفصيل. الأكيد أنه قبلا، هدف البيان إلى تسجيل موقف سياسي يعبر عن الاصطفاف لمصالح إخوان مصر ''الجماعة الأم'' بعد المبادرات الإقليمية المتعاطفة مع الإرادة الشعبية المصرية في ''ثورته التصحيحية'' خصوصاً دولتي السعودية والإمارات ''لم تكن الكويت أعلنت دعمها بعد حين إصدار البيان'' هذه المبادرات الخليجية الهادفة لحماية الاستقرار المصري، أزعجت متبني أدبيات الإخوان في الخليج، واضطرتهم لإعلان دعمهم بالتالي للجماعة الأم في ''رابعة العدوية''، من دون أن ننسى أن قيادات الإخوان ظلوا حتى آخر لحظة ينتظرون التدخل الأمريكي والغربي لمنع استكمال ''الثورة التصحيحية''، خصوصاً مع تواتر التقارير الغربية التي تشرح الدور الحثيث للسفيرة الأمريكية في القاهرة في تقريب وجهات النظر. ولكن البيان أيضاً هدف إلى صناعة ميدان ''رابعة العدوية'' سعودي على شبكات التواصل الاجتماعي لتوحيد الحجج والمواقف بلا أي تراخ سياسي. وهو مستوى التصلب المعرفي الذي يرغبه قيادات ''الأدبيات الإخوانية'' في السعودية والخليج ، ليكفل به حالة التحشيد، فيما تُترك لهم كقيادات ''ثقافية'' إدارة المستوى الثاني من الحوار مع النخب الثقافية مدعومة بهذه الجموع في ظهرها السياسي. لذلك غابت المفردات المعبرة عن الفهم الليبرالي للديمقراطية التي هي موضوع خلاف المعارضة المصرية بغالبية أطيافها السياسية حتى السلفية منها، في مقابل الفهم الإخواني للديمقراطية، وهي المفردة التي يستبدلها البيان بكلمة ''الشرعية''. والمقصود بها هنا صندوق الانتخابات، وهو الشق الإجرائي من العملية الديمقراطية وليس الشق الجوهري الليبرالي القائم على المشاركة والتعدد الذي تتمسك به المعارضة الشعبية التي ملأت ميادين القاهرة ضد حكم الإخوان.


قبل الاسترسال في نقاش هذا البيان، لنتوقف قليلاً مع فهم الديمقراطية لأحد أساطين الأدبيات ''الإخوانية'' في السعودية المتصدر قائمة الموقعين، الدكتور عوض القرني. يرى الدكتور عوض القرني أن الديمقراطية ''لها جانبان: جانب الآليات وجانب الأساس الفلسفي الذي تقوم عليه. على أن حق التشريع عائد إلى الشعوب أو بعبارة أدقّ للأكثرية ولممثلي الشعوب، فالآلية والوسيلة والطريقة هي من المشترك الإنساني بمعنى أن الشريعة تجيز هذا الأمر عند تحديدنا لوسائل وطرائق بالنظام الديمقراطي. ثم أشير إلى أنه ليس هناك في الحال ديمقراطية واحدة، هناك عدة ديمقراطيات تعود إلى الشعوب في الأصل ثم يترك لكل شعب أن يتحدث عن قيمه وعاداته، الذي يتفق في ذلك بأن الكلمة الفصل هي للشعب أو ممثليه ولكن تفاصيل ذلك تختلف من بلد لبلد، الأساس الفلسفي يختلف من أمة لأمة ومن ثقافة لثقافة''. ما أعلنه القرني في إجابته التي جاءت ضمن سياق حوار مع موقع ''المسلم'' الإلكتروني، هو ما أضمره في هذا البيان السياسي الذي وقّع عليه، وهو أن منبع الهجوم على التجربة المصرية في ''الثورة التصحيحية''، هو الدفاع عن ديمقراطية ''وحيدة الخلية'' سياسياً، والمتمثلة في الانتخابات والصناديق، أي شقها الإجرائي الأول الذي ذكره، أما الجزء الآخر من الديمقراطية ''الفلسفي'' القائم على التعددية والمشاركة والحرية السياسية التي يقوم جوهر الديمقراطية عليها، فيراه القرني مفهوما غير ملزم لكل المجتمعات ''الديمقراطية''. ما دعاه مع الموقعين لاستبدال هذه الديمقراطية غير المكتملة، بمفردة ''الشرعية''، التي تخفي خلفها الفهم المجتزأ للتجربة الديمقراطية التي تسعى إليها مصر، فضلاً بالطبع عن الوقع الموسيقى لمفردة ''الشرعية'' والشجن الديني الذي تثيره في أذن السامع المتدين بتقابلها اللفظي مع مفردة ''شريعة''. والحال، أن هذا الفهم المتفرد للديمقراطية من قبل حركات ''الإسلام السياسي'' مثل الإخوان وغيرها، هو ما دفع القوى السياسية المعارضة للتحرك ضد ''مشروعية'' حكم الرئيس المخلوع محمد مرسي وحكومة الإخوان.


ما جعل الأنصار في الشارع الإخواني في مصر محصورين في ميدان ''رابعة العدوية'' ، فيما تشعر قيادات الجماعة بـ ''الوحشة السياسية''، بلغت بهم حد تسلية أتباعهم بحكايا يخبرونهم فيها أن جبريل ـــ عليه السلام ـــ يصلي معهم. وبالعودة للبيان، تثير نقطتان متعارضتان كلياً الحيرة حول هشاشة البناء السياسي لهذا الموقف. حيث يطالب الموقعون في فقرة من فقراته الثماني بـ ''رفض جميع التدخلات الإقليمية والدولية التي تحاول فرض الوصاية عليه'' ثم يعودون في الفقرة التالية مباشرة إلى ''الإشادة بالمواقف الدولية العادلة التي رفضت الاعتراف بالانقلاب العسكري في مصر ودعوتها الانقلابيين إلى إعادة الشرعية إلى الشعب المصري.''في الواقع ليس الغريب فقط في الفقرتين التناقض الواضح في المبدأ، حيث ترفض المواقف السياسية من القوى الإقليمية المختلفة مع جماعة الإخوان المسلمين وأذرعها السياسية خارج مصر في القراءة السياسية للواقع المصري، وتشيد بالمواقف للدول والقوى الإقليمية التي تضغط على إعادة الرئيس المخلوع للرئاسة.


والمثير للانتباه أيضاً أن هذه الفقرة تحديداً، مارست تضليلاً في المعلومة المتوجه بها إلى الأتباع في الشارع السعودي، حيث إنه صحيح أن هناك قوى إقليمية ودولية تحفظت على الاعتراف بـ ''الثورة التصحيحية'' ولكنها أيضاً لم تسميه ''انقلاباً''، وكما يقال في السياسة ''نصف الحقيقة.. كذبة كاملة''. ''وقت إصدار البيان لم يكن البيت الأبيض صرح حينها، بما أقره لاحقاً من أن ما حدث في مصر ليس انقلاباً عسكرياً وأن حكم الإخوان لم يكن ديمقراطيا''. هذا البناء السياسي المتناقض للبيان، لم يلق الصدى الكافي لدى شريحة واسعة من ''الإخوان'' الشباب في الشارعين السعودي والخليجي، ولا من المنظّرين الإعلاميين السعوديين الميالين لـ ''حمائم'' الإخوان الجدد منهم إلى ''الصقور''. ويبدو أن هذا التيار الذي تتشكل نواته بوضوح في السعودية والخليج، ومنظري المستقبل ''الإخواني'' من كبار الكتاب والإعلاميين، يدركون أن الزج بـ ''الحمائم'' الآن في أتون معركة الصقور حرقاً للمستقبل السياسي لهؤلاء الشباب الذي يظهرون أكثر ميلاً لبعض التنازلات في مقابل استعادة ثقة بعض النخب السياسية، وبالتالي العودة للحياة السياسية بأضلع مكسرة تشفى مع الوقت، ولكنها على الأقل ليست مسحوقة. هذا الانقسام و قراءة دلالته وأدواته و أبرز شخوصه هو موضوع الجزء الثاني في الغد من هذا الاستقراء الصحافي، الذي يحاول تقديم إضاءات على انعاكس ظلال التجربة ''الإخوانية'' المصرية على المشهد السعودي. يذكر أن أبرز الموقعين الذين بلغ عددهم 36 على هذا البيان الدكتور محسن العواجي، الدكتور سعود النفيسان، الدكتور محمد الحضيف، الدكتور فائز صالح جمال.. و غيرهم.



http://www.aleqt.com/2013/07/18/article_771267.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق