| 1 |
"واشنطن بوست": إدارة أوباما أغرتالثوار السوريين ثم تخلت عنهم | ||||||||||
|
2013-7-18 | خدمة العصر في مقاله الأخير المنشور في صحيفة "واشنطن بوست"، انتقد الكاتب والمعلق المعروف (والمقرب من الإدارة الأمريكية) "ديفيد إغناتيوس" موقف إدارة أوباما السلبي والمخزي من دعم الثوار السوريين. وقال إن واحدة من أسوأ السمات المتكررة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة هي العملية التي قد توصف بصراحة بأنها "الإغواء والهجر (أو التخلي)"، وهذا ما يحدث الآن في سوريا. قصة "الإغواء"، كما كتب، بدأت مع تبني خطاب متحمس جدا. منذ ما يقرب من عامين، في 18 أغسطس 2011، صرح الرئيس أوباما في إعلانه الأول قائلا: "لقد حان الوقت لأن يتنحى الرئيس الأسد"، لكنه لم يعزز دعوته لتغيير النظام بأي خطة محددة، ولكن هذا لم يمنعه من تكرار "الأسد يجب أن يذهب" بانتظام منذ ذلك الحين. المرحلة التالية هي التودد ومغازلة الثوار لفترات طويلة بوعود والتزامات أعمق. بدأت وكالة الاستخبارات المركزية العمل مع المعارضة السورية في عام 2011، وقد تم توفير التدريب وغيرها من المساعدات. عندما تم استمالة المعارضة السورية من جهات مؤثرة أخرى (تركيا وقطر)، طاردت الولايات المتحدة منافسيها مع تجديد رسائل المودة للثوار. ثم أتى الالتزام الرسمي. يوم 13 يونيو الماضي، أعلن البيت الأبيض أنه سيقدم مساعدات عسكرية للمعارضة السورية لنظام الأسد لأن هذا الأخير قد تجاوز "الخط الأحمر" باستخدام أسلحة كيماوية. وبدأ الثوار بتجهيز المستودعات لاستقبال شحنات الأسلحة الموعودة، آملين في أن الولايات المتحدة هذه المرة جادة في نواياها. وبعد ذلك، ماذا حصل؟ "قصة صداقة تعيسة"، أو "الهجر أو نبذ الحبيب"، بتعبير الروائيين الانجليز في القرن التاسع العشر. وعن هذا كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" في نهاية الأسبوع الماضي تقول: اتضح "أن خطط الإدارة هي أكثر محدودية مما يُشار إليها في الأحاديث الخاصة والعامة". ويقول الكاتب: تخيل للحظة أنك من الثوار المقاتلين الذين جازفوا بحياتهم لمدة عامين على أمل أن أوباما كان صادقا في وعده بمساعدة المعارضة المعتدلة ليس ضد الأسد، وفقط، ولكن أيضا ضد الجهاديين الذين يريدون إدارة شؤون البلاد. لتدرك بعدها أن واشنطن لديها أفكار أخرى. ما رأيك حول سلوك أميركا؟ اسمحوا لي أن أقتبس من رسالة بعث بها أحد ناشطي المعارضة: "أنا على وشك التخلي عن المسؤولية، طالما ليس هناك ضوء في نهاية النفق من حكومة الولايات المتحدة. على الأقل إذا تركت، سوف أشعر أنني لست جزءا من هذا العمل السخيف الذي نحن فيه"، وكتب عضو بارز آخر من المعارضة لمسؤول أمريكي كبير: "لا أستطيع أن أجد الكلمات المناسبة لوصف هذا الوضع إلا بأنه محزن للغاية". وجاء في تصريح غاضب هذا الأسبوع للجنرال سليم إدريس، رئيس هيئة أركان الجيش الجر، بعد أن تراجعت بريطانيا، مثل الولايات المتحدة، عن توريد الأسلحة للثوار، أدلى به لصحيفة "الديلي تلغراف": "إن الغرب يقدم وعودا تلو الوعود، وأصبح هذا نكتة الآن. . . . ماذا ينتظر أصدقاؤنا في الغرب، حتى يقتل حزب الله وإيران كل الشعب السوري؟".
| |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | إيران: سجناء بتهمة ارتكاب جريمة ليس لها وجود أمير طاهري |
في مناشدة عامة مطلع هذا الشهر، طالب الرئيس السابق الإيراني محمد خاتمي «السلطات» بإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على المرشحين الرئاسيين السابقين مير حسين موسوي ومهدي كروبي، قبل أن يبدأ الرئيس المنتخب حسن روحاني مدته الرئاسية في أغسطس (آب). وحتى في رأي من تربطهم مصالح بالنظام، فإن مناشدة خاتمي تبدو منطقية. فإذا ما بدأ الرئيس الجديد عمله فيما لا يزال الزعيمان المعارضان رهن الإقامة الجبرية، لن يتسنى له الزعم بأن انتخابه قد ساهم في تخفيف حدة التوتر في البلاد. على الجانب الآخر، إذا أطلق سراح الرجلين بعد حلف روحاني اليمين، فسيعطي ذلك انطباعا بأنهما كانا محتجزين من قبل الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد. ومع ذلك، فإن أحمدي نجاد، الذي يجمل صورته الآن، قد أوضح أنه ليست له صلة بالاعتقالات وقرار وضع المعارضين قيد الإقامة الجبرية. تكمن المشكلة في أنه لا أحد يعلم على وجه التحديد من أمر بالاعتقالات. يؤكد مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي أنه لا يتدخل في النظام القضائي. ويقول رئيس السلطة القضائية، صادق لاريجاني، وهو ملا آخر، إن فريق عمله لا يشارك في اعتقال الناس. من ثم، إذا لم نكن نعلم من أمر بالاعتقالات، فمن سندعوه ليأمر بإنهائها؟ تزداد المشكلة تعقيدا عندما يصر محامو موسوي وكروبي على أنه لم توجه أية تهمة لأي منهما، فما بالك بـ«جريمة» بعينها تكون عقوبتها الوضع رهن الإقامة الجبرية. (ينطبق الأمر بالمثل على زوجة موسوي، زهراء رهنافارد، التي وضعت أيضا رهن الإقامة الجبرية). هل يمكننا اعتبار موسوي وكروبي ورهنافارد معتقلين سياسيين؟ هنا أيضا لا تبدو الأمور بتلك البساطة. فصدق أو لا تصدق أن النظام القانوني بالجمهورية الخمينية لا يضم نصا لـ«الجرائم السياسية». يقول ألاهيار مالكشاهي، رئيس اللجنة القانونية والقضائية بمجلس الشورى الإسلامي، بديل البرلمان في إيران: «لقد شكلنا الآن لجنة من ثلاثة رجال لتقديم تعريف لمفهوم واقتراحه لسن تشريع». ربما يبدو كل هذا مفاجئا حينما نتذكر أن أكثر من 4000 شخص مودع بالسجون حاليا أو قيد الإقامة الجبرية بسبب «جرائم سياسية» مزعومة ولكن غير محددة. وبحسب تقديرات لمنظمات حقوق الإنسان، فقد أمضى نصف مليون إيراني على مدى الخمسة والثلاثين عاما الماضية فترات متباينة من الوقت، من بضع ساعات إلى عقود كاملة، في السجن بسبب نفس «الجرائم» غير المحددة. وهذا دون وضع العدد الهائل ممن أعدموا في الحسبان. يقر مالكشاهي بأن كثيرين مودعون في السجن بسبب أنشطة سياسية قانونية نظريا، لأن النظام لا يوضح ماهية الجريمة السياسية. ويعد مالكشاهي أيضا بأنه سيجري عرض مشروع قانون لمخاطبة هذا القصور على مجلس الشورى الإسلامي خلال العام المقبل. لطالما ادعى النظام أن المواطنين يتمتعون بالحرية السياسية الكاملة. ومن ثم، فقد اعتقل أو أعدم معارضين حقيقيين أو تخيليين بناء على تهم لا توجد بالأساس في النظام القانوني للخميني. وتضم هذه التهم «شن حرب على الله» و«نشر الفساد في الأرض»، وبالطبع، التجسس والخيانة العظمى. وفي معظم الحالات، تكون عقوبة تلك «الجرائم» الإعدام. من الواضح أنه لا يمكن توجيه أي من تلك الاتهامات ضد موسوي وكروبي ورهنافارد. لو كان توجيه تلك الاتهامات أمرا ممكنا، لقام النظام بذلك خلال الأربع سنوات الماضية. لقد حرم الثلاثة من حرياتهم الأساسية على مدى أربعة أعوام من دون مبرر قانوني. إذن، ما وضعهم؟ الإجابة المثلى هي أنهم رهائن. لكن من هم محتجزو الرهائن؟ لا يمكننا معرفة هذا على وجه التحديد، نظرا لأنه لا يقر أي من مسؤولي أجهزة النظام بمسؤوليتهم. إن هذا التحاشي للإقرار بالمسؤولية أمر مفهوم. فالقبض على الرهائن واحتجازهم جريمة كبرى في قانون العقوبات الإيراني عقوبتها السجن 15 عاما، وأحيانا الإعدام. وفي مقابلة مع إحدى الصحف التي تصدر يوميا في طهران، هرب مالكشاهي من السؤال بالتأكيد على أن لجنته لم تكن «تتعامل مع قضايا فردية». هذا عادل بالدرجة الكافية. ومع ذلك، فإن اللجنة لا يمكنها تجاهل قضية موسوي – كروبي - رهنافارد على الأقل كنقطة مرجعية. فهنا، لدينا ثلاثة مسؤولين رفيعي المستوى بالنظام احتجزوا رهائن من دون أن توجه إليهم أي تهم. كان كل ما فعلوه هو رفض نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009. لكن لا يعتبر دستور دولة الخميني أو قانون العقوبات الإيراني، المرتكز على قوانين نابليون، مثل هذا العمل جريمة، فما بالك بكونها تخضع لعقوبة الاحتجاز كرهينة. هل يجب أن يبقى موسوي وكروبي ورهنافارد محتجزين إلى أن يحدد قانون جديد ماهية «الجريمة السياسية»؟ وحتى إن جرى سن مثل هذا القانون، فإنه لا يمكن تطبيقه بأثر رجعي. بعبارة أخرى، لا يمكن اتهام الثلاثي بـ«جريمة» جرى تعريفها بعد خمس سنوات من ارتكابهم لها. إن الزج بالناس في السجون أمر سهل؛ ولكن إطلاق سراحهم مهمة معقدة. لنعد إلى مناشدة خاتمي. ربما يكون المرء قد أمل أن يوسع الرئيس السابق نطاق مناشدته بحيث تشمل كل هؤلاء الموضوعين قيد الإقامة الجبرية بسبب رفضهم نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009. إن التركيز على الثلاثي موسوي وكروبي ورهنافارد ربما يكون هدفه أن يسهل على السلطات القادمة مهمة إنهاء دراما احتجاز الرهائن. ومع ذلك، فإنه ليس ثمة ضمان على أنه بمجرد إطلاق سراحهم، لن يسعى كل من موسوي ورفيقيه إلى رفع دعوى قضائية ضد هؤلاء الذين سلبوا منهم حريتهم لفترة طويلة الأمد. وهذا بدوره ربما يفتح عش دبابير جديدا، من شأنه أن يصرف الانتباه بعيدا عن روحاني مع بدئه فترة رئاسته. ومن ثم، يتطلب تحرير موسوي وكروبي ورهنافارد اتفاقا سياسيا على أعلى مستويات نظام الخميني. والسؤال هو: هل يمكن أن يلعب روحاني دورا، خلف الكواليس، في صياغة مثل هذا الاتفاق؟ ربما يفتح «مفتاحه» البوابات التي يحتجز خلفها عدد هائل من البشر من دون اتهامهم بأية جريمة؟ ......... الشرق الاوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 | فجيعة الإخوان.. وهذيان البيان حصة بنت محمد آل الشيخ |
لأحداثِ مصر تداعيات تحسب أهميتها في عمر الزمن بالثانية، يتداخل فيها تطورات الشأن الداخلي بالتدخلات الخارجية، ورغم وضوح الرؤية المنظورة للخطوات الواثقة لرئيس الحكومة الانتقالية لتشكيل الحكومة المؤقتة من خلال اختيار رجالات الخبرة والكفاءة والسياسة الموثوق بتاريخهم وأماناتهم على المستوى الشعبي والحكومي، إلا أن اعتراضات الأحزاب الدينية التي تتفق ونظرتها الكلاّنية مع الإخوان يحاولون إثارة معركتهم المندسة لكسب مزيد من الوقت الذي يقاس ثمن دقائقه بالعقود الزمنية إن لم يتعدها، هؤلاء الواقفون على خط التوتير السياسي هم أكثر المنفذين لأجندات خارجية باتت تنوح بصمت على خسارة المؤتمن على خراب مصر؛ المعزول مرسي، هذه الفئة" مثل حزب النور السلفي نراه يهرول باعتراضاته على تشكيل الحكومة مراهناً على عدم التوافق، ما دعا رئيس الوزراء المصري إلى التصريح بأن الحكومة الانتقالية ستكون" حكومة توافق حزبي بعد تعذر تشكيل حكومة تكنوقراط كاملة" أحزاب إسلام سياسية تستفيد بشراء ثمن المواقف، وبلدان مصدومة بوقوع مرسي"تركيا، وتونس، والسودان" وأمريكا بالطبع، وبعض فلول جماعة الإخوان المتفرقة في بعض دول الخليج وغيره والمفجوعة بسقوط حكم الجماعة وأملها المسكون بوهم العالمية" الحاكمية" والتي يخطط لأجلها التنظيم العالمي للإخوان في دهاليزه السرية عملياته الإجرامية العنيفة والوحشية..
مشهد انتقالي خطير وتحد مصري واثق يتخطى بجرأة للأمام بلا خوف ولا تردد.
في هذا الموقف الحساس تنادي الرئاسة المصرية لحوار مصالحة وطنية وديمقراطية عملية تنضم لها كل الأحزاب الوطنية المصرية، لكن أصحاب الأجندات التنظيمية السرية والعنف لا يستطيعون الدخول في عمليات تصالحية توافقية، لأن الأهداف الوطنية أبعد ما تكون عن انتمائهم الحزبي ونفوذ أطماعهم العالمي.. ومقابل هذه الدعوة الوطنية يصر الإخوان على العنف، فبعد محاولتهم اقتحام دار الحرس الجمهوري والتي فشلت فشلا ذريعا، لجأوا لإرهاب الشارع، إرهاب المواطن المصري، انكشف الاخوان عند الناس فبدأوا يلفظون أنفاس وجودهم بمزيد عنف في الشارع المصري، مصرين على قطع الطرق والإخلال بحركة المرور والهجوم على السيارات التي يتجه أصحابها للفطور أو السحور بكل همجية، فهم في سعيهم لقيام دولة استبداد سياسي لا يهمهم من قتل أو جرح، فإما أن نحكم، أو نقتل ونروّع ونخرب. ورغم أن الشعب قال كلمته وقرر مصيره بإرادته، ورغم دراية المفجوعين لسقوط مرسي وجماعته بأن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء إلا أن الولاء الحزبي وتكتله في ميدان رابعة العدوية يكشف عن تسلط بمزيد تحريض على العنف والإجرام والوحشية المستبدة.
وكما الفجيعة في مصر مدوية وعنيفة، فالفجيعة خارجها مربكة ومتهورة ومحرضة، بعض الإخوان سارع لتدبيج بيان عنون ب" بيان مثقفين سعوديين لمؤازرة الشعب المصري" كلمة مثقف في أدبيات تلك الجماعة إن لم تضف عليها وصف إسلامي فتكاد تذهب إلى درجة الضلال والانحراف والتبديع والتجريم بل وربما التكفير. إلا أن ظروف الخطاب الخارجي له تبريره وتسويغه البراجماتي ويستعمل في حينه.
بيان نحا للتسويق الدعائي فانكب على الإسلام ونصوصه يتسولها، ولعب على وتر المسؤولية التعاضدية للمسلمين ليستبيح التدخل في خيارات شعوب أخرى تحت مظلة الحاكمية التي لاتعترف إلا بسيادة الأطماع والتنكر لمقامات الدولة الحديثة وكياناتها المستقلة بحدود وأوطان ومواطنين. وكأن الشعب المصري قد كاتبهم للحصول على ولائهم العظيم!، في البيان كثير من الغش المعلوماتي كتوصيف ثورة شعب مصر بالانقلاب العسكري، وادعاء سلمية المتظاهرين الإخوان، ونراه يكرر عبارات تحريضية ضد المتظاهرين بتسميتهم ب"المغتصبين لسلطة الشعب، والانقلابيين، فمن المغتصب للسلطة والمستأثر بها إذا كان أكثر من 33 مليون مصري خرجوا مطالبين بعزل مرسي؟!، يؤكد البيان بتدليس واضح حكاية الشرعية المغتصبة؛ يقصدون شرعية مرسي وحزب الإخوان، ويؤلبون بالتنادي بتمزيق الوحدة الوطنية والتدخل بتقرير حق الشعب، وبمقارنة خبيثة الأهداف والتجليات يصفون الموقف في مصر بموقف موسى عليه السلام في تثبيت أهل مصر في مواجهة فرعون، وهم بذلك يبثون السموم بين أبناء الوطن الواحد، ناسبين تسمية فرعون والعدو لكل من رفض الإخوان.
إضافة للقفز على شرعية الشعب المصري، البيان يصور بمختصره الصريح أبرز معالم الدجل والتعتيم الذي يمارسه المتشددون لأجل خاطر السياسة وبلوغ السلطة، فيسعى للخلط والتخليط في الاستدلالات الشرعية والتلاعب بالسياقات النصوصية ورهنها لسوق المطامع وإخضاعها للأهداف السياسية السلطوية. دائرة المتشددين تكاد تجمع على أسلوب التركيع النصوصي لبلوغ الأهداف، فأحد المتعالمين في تسجيل له على اليوتيوب لأحد قنوات التشدد والتنطع والرجعية يتحدث وكأن مصر دولة كافرة لم تؤمن إلا بعد مجيء مرسي، وأن عزله يعني سقوط الإسلام في مصر، وبعد أن هيأ أرضية التسلق العقائدي فاحتكر الإسلام في مرسي، وصف من يحكم مصر اليوم بأنه يمثل "أعدى عدو للإسلام ويهدم أسواره من داخله، وهؤلاء هم المنافقون الذين حذرنا الله منهم أشد تحذير، يحسبون كل صيحة عليهم، هم العدو فاحذرهم، فهم العدو الأخطر والأشد عداوة للإسلام، هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون، ونحن نقول قاتلهم الله أنى يؤفكون، ونسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم وأن يذلهم ويخذلهم"، إنه يدعو على من اختارهم الشعب المصري ويتهمهم بالنفاق والعداوة للإسلام والمسلمين. منذ ترأس مرسي والطائفية والحزبية، وحكاية فسطاطين يقسم الناس لفريق في الجنة وآخر في السعير هي اللغة الحاكمة، وهو ما يتجلى في هذا الذي سمى نفسه عالماً، فإلى أي إسلام حزبي يدعون؟! ورغم أن الديمقراطية نتاج فكر غربي، والمناداة بها يمثل للمتشددين كفراً لكنها ذرائعيا تسمو لدرجة الإيمان كما صورها ذلك المتعالم !
وتنضح الذرائعية بجلاء في التدارك على أخطاء مرسي والتي يقول إنه أنكرها وقال عنها إنها لاتجوز ولكنها تدخل ضمن ما سماه أخطاء، وعفا الله عما سلف، يستخف هذا الواعظ بأخطاء مرسي ويختصرها في :"لما سمح مرسي بسفينتين إيرانيتين أن تعبرا محملتين بالأسلحة إلى سورية، كما وسمح لبعض السفن الروسية" لكن الذي يغفر لمرسي المساهمة في قتل السوريين من وجهة نظره هو:"لكن الرجل لما قام في ذلك الاجتماع المدوي العظيم المذهل مؤتمر الأمة المصرية لدعم الثورة السورية، تكلم بكلام يهز القلوب والوجدان، وذلك الخطاب المدوي المزلزل للنظام السوري وأعوانه المجرمين هو الذي جعل هؤلاء يتنادون للإطاحة به ..إذاً هو حرب بين إسلام وكفر، الرجل لما كانوا يتوقعون منه أن يداهن وأن يسير في ركاب إسرائيل وأمريكا وأعداء الأمة ربما كانوا يغضون الطرف ويساومونه على دينه وعلى مصلحة وطنه وبلاده"،
لقد سار في ركاب إسرائيل وأمريكا فباع 40% من أرض سيناء وقبض الثمن؟!
والسؤال ألا يشعر هذا الواعظ بازدواجية خطابه وهو يرى مرسي مرة يسمح بالسفن المحملة بالأسلحة لقتل أهالي سورية، وأخرى ينادي بالجهاد للدفاع عن سورية بخطاب مزلزل؟!! ألا يستحي بهذا الخطاب المدلس المفضوح في تناقضاته القاتلة والمدافعة لذات الشعب وعليه ؟! أم صدّق هذره بتسمية المشاركة بجريمة قتل شعب أعزل مجرد خطأ سياسي في حقبة الرئيس مرسي المشؤومة!؟ يوالي هذا الواعظ هذره السياسي الأرعن بالتدخل السافر في تنظيم داخلي مصري بمنع قنوات تدعو للطائفية، وكف رموز الحزبية عن الخطابة، ويخون الشعب المصري بادعاء شراء ذمته بالمال ليتظاهر ضد مرسي!! ثم يردد الأكاذيب عن د. البرادعي التي لا يملون تكرارها بعد أن صدقوا اختراعها رغم توثيق اليوتيوب لمواقفه المشرفة عن العراق أمام الكونجرس، لكن المصيبة عنده أن البرادعي رجل يهمه تكريس الوطنية، يقول "دعك من علاقاته بإسرائيل وتصريحاته، إنه يستنكر على مرسي كيف تقول عن الشيعة إنهم أنجاس وهم يشكلون 150 مليوناً من المسلمين" هذه أصابت هذا المفجوع على مصير مرسي في مقتل، إنها التنابذ الطائفي السم الذي منه يغذون الانتماءات الإجرامية والعنف الدموي.
لذلك فالرموز المصرية الوطنية كالسيسي والبرادعي يراها هذا المتشدد "أعداء في ثياب مسلمين يراد فرضهم على هذا البلد ليس لتدمير مصر لوحدها بل لتدمير العالم الإسلامي، أقول لإخوتي في مصر الذين اغتروا بالشعارات التي يطلقها هؤلاء الأعداء والعملاء أقول لهم أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير"؟!! لذلك يرى المطالبة بإعادة مرسي أمرا واجبا، ولو بالعنف والقتل باستخدام حديث "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهم" وليس هنا مجال بحث الادعاء والخلط والتناقض. ختاماً: ليس أدعى شرفاً من الوعي بمفهوم الشرعية باستدعاء أساسها وأصلها وهو "الشعب" في خطاب الفريق السيسي: "الشرعية في يد الشعب يملك وحده أن يعطيها، ويملك أن يراجع من أعطاها له، ويملك أن يسحبها منه، إذا تجلت إرادته بحيث لا تقبل شبهة ولا شكًا" الشرعية أساسها الشعب، والصناديق أداة تعبر عن إرادة الشعب، فالشعب هو الأصل.. هو الشرعية.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
مأزق الإخوان في قرار مستقبلهم ! محمد بن عيسى الكنعان |
بعيداً عن الجدل الإعلامي حول عزل الرئيس محمد مرسي، هل كان تصحيحاً لمسار الثورة؟ أم تحقيقاً للإرادة الشعبية ؟ أم انقلاباً عسكرياً ناعماً؟ أم كلها مجتمعة؟، بعيداً عن كل ذلك، هناك سؤال يبدو حاضراً بقوة يتردد بين الأطياف السياسية المصرية ولدى محللين سياسيين عالميين وكتاب رأي في عالمنا العربي حول احتمالات المرحلة المقبلة للمشهد المصري وتداعيات ثورة 25 يناير، مستحضرين نماذج عالمية لحالات مشابهة جرت في بعض الدول، التي شهدت تحولات في تجربتها الديمقراطية، سواءً في الشرق الأوسط كنموذج باكستان أو تركيا، أو في أفريقيا كنموذج الجزائر، أو في أميركا اللاتينية كنموذج فنزويلا، أو في أوروبا كنموذج النمسا. وهي بطبيعة الحال حالات متباينة من حيث تداعياتها بناءً على المواقف، التي اتخذتها الجهات المتضررة من عزل رئيسها أو إسقاط حكومتها أو إلغاء فوزها بالانتخابات.
من يشاهد استمرار حشود مؤيدي مرسي في ميدان رابعة العدوية وميادين أخرى، رغم إصدار الرئيس المؤقت إعلاناً دستورياً للمرحلة الانتقالية، وتعيين محمد البرادعي نائباً له للشؤون الخارجية، وتسمية رئيس الحكومة حازم الببلاوي وتشكيل الوزراء الثلاثين، ودعوة الإخوان للمشاركة فيها، ورفضهم لذلك وعدم اعترافهم بكل ما جرى ويجري، يؤكد حالة الصدمة لدى الإخوان والإسلاميين الذين يصطفون معهم، كما يدرك أن النماذج المشار إليها كسيناريوهات محتملة مرتبطة بردة الفعل الإخواني أو القرار المصيري، الذي سوف يتخذونه في التعامل مع تداعيات المرحلة الحالية، خاصةً أنها تنتقل من طور إلى طور لتجاوز الأحداث الجارية الملتهبة على الساحة المصرية.
وكون الإخوان المسلمون يشكلون الغالبية المؤيدة للرئيس محمد مرسي فإنهم في مأزق ثوري حقيقي، لأن عليهم أن يتخذوا قرارهم الذي سيحدد طبيعة مصيرهم السياسي ومستقبلهم للمرحلة القادمة برمتها، لأن استمرار الاعتصامات وإن كانت لاتزال متماسكة بعد مرور أكثر من أسبوعين، فهي أمام عملية سياسية متسارعة في إجراءاتها، ما يعني أن الوقت المتاح بالنسبة للإخوان ومن يؤيدهم من القوى السياسية لاتخاذ قرار موحد في ظل اعتصامات ومسيرات أنصارهم لا يتجاوز بضعة شهور قبل إجراء الانتخابات البرلمانية، لاختيار مجلس الشورى المنوط به تشكيل حكومة جديدة وتعديل الدستور، وعليه فإنهم أمام مسارات مختلفة في طريقة التعاطي مع ما يجري على أرض الواقع، خصوصاً أن مكامن القوة لاتزال لدى خصومهم متمثلة في العلاقة مع الجيش ووزارة الداخلية ومؤسسة الأزهر والكنيسة وخلفهم قطاع كبير من الشعب ووسائل الإعلام ورجال المال والأعمال.
هذه المسارات لا تخرج عن ثلاثة خيارات رئيسة، فإما (الانسحاب) من المشهد السياسي المصري بحيث يعودون إلى نشاطهم الاجتماعي ومجالهم التربوي، ويرقبون أداء القوى السياسية الأخرى وانتظار تغير مجريات الواقع، كي يحافظوا على مستقبلهم ولا يتعرضوا للإبعاد القسري من المشهد السياسي المصري على يد الجيش كما حدث مع الإسلاميين في تركيا عام 1997م، عندما قام الجيش التركي بإسقاط حكومة نجم الدين أربكان المنتخبة، وما تبع ذلك من إجراءات تعسفية بإلغاء حزب الرفاة واعتقال أتباعه وغير ذلك، فاحتاج الإسلاميون لسنوات كي يعودوا للساحة السياسة والعملية الديمقراطية، من خلال تغيير حزبهم واستراتيجياتهم وشعاراتهم وترتيب أوضاعهم، ومن ثم المشاركة السياسية والفوز بالانتخابات البرلمانية ثلاث مرات، حتى استطاعوا قبل أيام وعبر البرلمان تغيير المادة الخاصة بخدمة أفراد الجيش كي لا تقع انقلابات في تركيا مستقبلاً. أو أن يقبل الإخوان ومؤيدو مرسي بـالخيار الثاني وهو (المصالحة الوطنية) التي دعت لها الرئاسة المؤقتة، بحيث يحاولون فرض بعض شروطهم التي تحمي عملهم السياسي، ومن ثم يعيدون ترتيب أوراقهم وخوض الانتخابات البرلمانية والرئاسية بالاعتماد الصحيح على جماهيريتهم في الشارع ودعم حلفائهم، وهنا تتأكد حقيقة حجمهم سواءً فازوا أو انهزموا، ولكن خيار المصالحة والمضي فيه هو بكل أبعاده (مجازفة خطيرة) بتاريخهم و(منازلة فاصلة) مع خصومهم، تتطلب أن يكونوا صادقين مع أنفسهم ويقدروا حجمهم الحقيقي، لأن هزيمتهم تعني سقوطهم التاريخي الكبير الذي لا يمكن ترميمه بعد ذلك، أما فوزهم فقطعاً سيكون قاصمة لخصومهم وتعزيزاً لشعبيتهم.
وهذا قريب لما حدث في باكستان بقبول الإسلاميين وسكوتهم على ما فعله العسكر عام 2001م بقيادة برويز مشرف، لكنهم عادو في العام الجاري 2013م وفازوا بالانتخابات.
أما الخيار الثالث فهو (استمرار المواجهة) بأن يواصلوا الاعتصام والتظاهر مع مؤيديهم كوسيلة ضغط على النظام القائم حتى تتحقق مطالبهم بعودة الرئيس كما فعل أنصار تشافيز في فنزويلا ، غير أن هذا الخيار غير معلوم العواقب، فهل من اعتصم أسبوعين يستطيع الاعتصام شهرين؟ كما أن ذلك قد يُعرض مصر إلى الفتنة العامة أو الاقتتال الداخلي في حال انطلقت شرارة فوضى أو عنف هنا أو هناك ــ لا قدر الله ــ لا يمكن السيطرة عليها فتقع الكارثة كما حدث في الجزائر عام 1992م عقب فوز الإسلاميين، ومن ثم استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد ما أحدث فراغاً في السلطة تطلب نزول الجيش وإلغاء نتيجة الانتخابات. ومن بعدها لم يعد للإسلاميين ثقل حقيقي واضح أو أثر سياسي ملموس في الحياة الجزائرية.
إذا ً على الإخوان المسلمين وأنصارهم من مؤيدي شرعية مرسي أن يكونوا واقعيين، ويدرسوا خيارتهم بوعي، ويجعلوا مصلحة مصر فوق كل اعتبار، وأن لا يجازفوا بمستقبلهم، فإن كانوا قد خسروا فرصة الرئاسة فالأفضل أن لا يفقدوا الحياة السياسية برمتها سواءً بيد غيرهم أو بأيديهم.
وأن يدركوا الفارق الكبير بين العمل السياسي وإدارة الجماعة وعدم الخلط بينهم.
لهذا أقول: إن مأزق الإخوان ليس بعزل مرسي إنما في قرارهم التاريخي الذي سيحكم على مستقبلهم وحقهم في المشاركة السياسية وتاريخهم الطويل. http://www.al-jazirah.com/2013/20130719/ar3.htm | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
الأزمة في مصر: الرئيس المؤقت يتعهد بحماية البلاد من الفوضىمنصور تعهد بإقامة "عدالة انتقالية". تعهد الرئيس المؤقت لمصر عدلي منصور بحماية البلاد من الانزلاق نحو الفوضى. وأكد منصور، في خطاب أذيع عبر التلفزيون الرسمي الأربعاء في ذكرى حرب أكتوبر التي اندلعت مع إسرائيل في العاشر من رمضان قبل أربعة عقود، التزامه وحكومته بتحقيق الاستقرار وخوض ما سماه معركة الأمن حتى النهاية. يأتي ذلك عشية مظاهرات مزمعة تخطط لها جماعة الإخوان المسلمين مطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى السلطة.كما دعت القوى السياسية المعارضة لمرسي لمظاهرات حاشدة حماية" لمكتسبات الثورة". وقال الرئيس المصري "إننا نمر بمرحلة حاسمة من تاريخ مصر يريد لها البعض أن تكون طريقا الى المجهول ونريد لها أن تكون طريقا إلى الأفضل. يريد لها البعض أن تكون مقدمة للفوضى ونريد لها أن تكون مقدمة للاستقرار. يريدون لها أن تكون طريقا الى العنف ونريد لها أن تكون تأسيسا لصون الحياه وترسيخ حقوق الانسان." وكان الجيش المصري قد حذر، وفي وقت سابق، من مغبة الخروج عن الطابع السلمي في المظاهرات المزمعة اليوم الجمعة. وقال المتحدث باسم الجيش إن من يلجأ لخيار العنف من المتظاهرين سيعرض حياته للخطر، وسيتم التعامل معه بكل حسم وفقا للقانون، على حد تعبير الناطق باسم الجيش المصري. وكان الجيش قد أطاح بمرسي إثر مظاهرات حاشدة تطالب بسقوطه، فيما أعتبره أنصاره خروجا على الشرعية وانقلابا عسكريا إلا أن الجيش يقول إن نفذ رغبات الجماهير التي خرجت مطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة. وفي أول بادرة من الإخوان على التفاوض مع السلطة الجديدة في مصر، قال جهاد حداد الناطق باسم الجماعة إن الإخوان على استعداد للدخول في مباحثات بوساطة أوروبية لحل الأزمة السياسية في البلاد. يأتي ذلك بينما يواصل انصار الرئيس المعزول الاعتصام في منطقة رابعة العدوية للأسبوع الثالث على التوالي من أجل عودته إلى السلطة. وتعهد الرئيس المصري المؤقت بالعمل على المصالحة الوطنية وقال إن "المصالحة تشمل الجميع" ووعد بإقامة "عدالة انتقالية" على خلفية دعوات لمحاكمة مرسي وقيادات اخوانية اخرى. وتولى منصور رئاسة مصر في الرابع من يوليو/ تموز منصور، باعتباره رئيس المحكمة الدستورية ...................................................... الولايات المتحدة تدرس استخدام القوة العسكرية في سوريامارتن ديمبسي وهو يحمل صورة جندي أمريكي في شهادته أمام الكونغرس قال رئيس الأركان الأمريكي مارتن ديمبسي إن بلاده تبحث مسألة استخدام القوة العسكرية في سوريا التي يدخل الصراع الدائر فيها عامه الثالث. وقال ديمبسي أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي إنه أطلع الرئيس باراك أوباما على الخيارات المتاحة لواشنطن في هذا الشأن.إلا أنه أحجم عن الخوض في تفاصيل هذه الخيارات. وجاءت هذه التصريحات عقب سؤال توجه به السيناتور الجمهوري البارز جون ماكين حول أي السبل الأكثر خطورة للتعامل مع الأزمة في سوريا: التدخل المحدود أم إقامة منطقة حظر جوي وتسليح المعارضة. مسؤولون أمميون يقولون إن حوالي 1.8 مليون لاجئ سوري نزوحوا منذ بداية 2013. وقال كارني عند سؤاله عن مغزى تصريحات ديمبسي إن الرئيس أوباما دائما يسأل القادة العسكريين عن الخيارات المتاحة" وهذا صحيح بالنسبة لمنطقة مثل سوريا". على صعيد آخر، واجه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري استقبالا غاضبا من قبل لاجئين سوريين خلال زيارته لمعسكر يقيمون فيه في الأردن. واستنكر اللاجئون ما اعتبروه تقصيرا من المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمة السورية. ميدانيا، تتواصل المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة في عدة مناطق، وعلى رأسها العاصمة السورية دمشق وريفها ومدينة حمص. وشهدت منطقة رأس العين الحدودية مع تركيا تجددا للمعارك بين مقاتلين أكراد ومجموعات إسلامية متشددة. ................................................................ فريق التحقيق «الكيماوي» يتوجه إلى دمشق الأسبوع المقبل بريطانيا تزود النظامين السوري والإيراني بالسلاح وكالات (عواصم) ودافع وزير الخارجية وليام هيغ عن الضوابط التي تضعها بريطانيا على بيع الأسلحة وقال إنها «من بين الأقسى في العالم» مؤكدا أن بلاده لم تصدر إلى إيران أية أسلحة تنتهك العقوبات. وقال وزير الدفاع السابق ورئيس اللجنة البرلمانية جون ستانلي إنه «مبلغ هائل». ومن بين الدول الـ27 التي يعتبر فيها وضع حقوق الإنسان حساسا والمدرجة على لائحة الحكومة البريطانية، لم تبرم اثنتان فقط هما كوريا الشمالية وجنوب السودان، عقودا مع بريطانيا. ووقعت ايران 62 عقدا، معظمها لشراء مستلزمات فك التشفير بيما فازت روسيا بـ27 ترخيصا لتجهيزات للتكنولوجيا الحيوية وبنادق مجهزة بمنظار وأسلحة بالليزر وطائرات بدون طيار. من جهة ثانية، قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن العالم السويدي أكي سلستروم الذي يرأس فريق التحقيق في الأسلحة الكيماوية التابع للمنظمة الدولية سيتوجه إلى دمشق الأسبوع المقبل لبحث استخدام النظام للأسلحة الكيماوية في الصراع. وأوضح مارتن نسيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة إن أنجيلا كين رئيس فريق نزع السلاح بالأمم المتحدة سترافق سلستروم في الزيارة التي ستجري بناء على دعوة من الحكومة السورية. إلى ذلك قتل سبعة أشخاص بينهم طفل أمس في انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارة في بلدة كناكر الواقعة جنوب غرب دمشق، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وذكر المرصد في بيان له أنه «استشهد 7 اشخاص بينهم طفل جراء انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة وسط بلدة كناكر». فيما أشار تلفزيون النظام السوري في شريط إخباري عاجل إلى «انفجار سيارة مفخخة مركونة عند جامع العمري في كناكر بريف دمشق». في هذه الأثناء تتعرض مناطق عدة في ريف العاصمة لقصف من القوات النظامية، بينما تدور اشتباكات عند أطراف بلدة معضمية الشام بين «الكتائب المقاتلة والقوات النظامية التي تحاول اقتحام البلدة من محاور عدة»، بحسب المرصد. وفي سياق متصل أعلن الجيش التركي، أمس أنه رد على المواقع التي أطلقت منها النار في سوريا وأصابت مناطق داخل الأراضي التركية. وذكرت وكالة (الأناضول) أن رئاسة الأركان العامة في الجيش التركي أصدرت بيانا قالت فيه إن القوات التركية على الحدود ردت على مصادر النيران كجزء من «قواعد الاشتباك» التركية. وقالت رئاسة الأركان إن الاشتباكات التي بدأت أمس بين تنظيم حزب العمّال الكردستاني وقوات المعارضة السورية تتواصل في بلدة رأس العين الحدودية. ............................................... واشنطن بوست: مصر تستمر فى احتقار أمريكا المفتتة الهيبةكتب: قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن حكومة "أوباما" أرسلت نائب وزير الخارجية "وليم بيرنز" إلى القاهرة هذا الأسبوع فى محاولة لتوضح للمصريين موقف الولايات المتحدة من الإطاحة بالحكومة المنتخبة للرئيس المعزول "محمد مرسى". وأضافت الصحيفة أن "بيرنز" ألقى رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة ستدعم عملية ديمقراطية منفتحة وشاملة ومتسامحة لاستعادة الحكومة المدنية، وعلى السلطات المصرية الكف عن الاعتقالات ذات الدوافع السياسية، ويجب أن يبدأ حوار بين جميع الأطراف والأحزاب السياسية، بمن فيها الإخوان المسلمين. وتابعت الصحيفة أن المشكلة – كما كانت عليه فى كثير من الأحيان خلال العامين الماضيين، هو أن قيادات الجيش المصرى يتجاهلون رسالة واشنطن، فالرئيس المعزول "محمد مرسى" وعلى الأقل 9 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين والمئات من النشطاء مازالوا فى السجن الانفرادى على حد تعبير الجريدة، مشيرة إلى تقارير تفيد بأن النيابة سوف تدين الرئيس السابق بتهمة التجسس، الجريمة التى تحمل عقوبة الأعدام. ووصفت الصحيفة الزعيم الراحل "جمال عبد الناصر" بالديكتاتور العسكرى الذى صعد إلى السلطة فى أعقاب ثورة 1952، وأن الفريق "السيسى" يتم تمجيده الآن فى وسائل الإعلام التى تديرها الدولة وحملات الملصقات كبطل قومى يضاهى "عبد الناصر". وقالت إن الحلفاء المدنيين للجيش لم يعدوا يستجيبوا لواشنطن، فقيادات حركة تمرد رفضت لقاء "بيرنز"، واستشهد احدهم بسبب دعم الولايات المتحدة للكيان الصهيونى، وهو العبارة التى يشير بها العرب الرافضين الاعتراف بالدولة اليهودية لإسرائيل. وترى الصحيفة أن هذا الانهيار فى هيبة الولايات المتحدة ونفوذها فى القاهرة هو جزء من نتيحة الكراهية المتزايدة للأجانب والتى تغذيها جميع الأحزاب المصرية، ولكنه أيضا يعكس عثرات إدارة "أوباما" التى فشلت مرارا على مدار عامين فى التحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان، وعن استخدام النفوذ الـ1.3 مليار دولار من المساعدات الأمريكية السنوية، ورغم أن القانون يمنع تقديم مساعدات فى الدول التى تحدث فيها انقلابات، إلا أن الإدارة الإمريكية رفضت تسمية ما حدث بالانقلاب، مع تسليم دفعة جديدة من المقاتلات "f 16 " للقوات المسلحةالبديل ................................................... حلقات مرعبة د. مازن عبد الرزاق بليلة حلقات مرعبة لم يعد المجتمع السعودي يحتمل تأثير صدمات قتل الإثيوبيات لأطفالنا في البيوت؟ والتي تدل على أمراض مزمنة يعاني منها هذا الشعب الفقير، الذي يعيش أمراضًا سيكولوجية معقدة، فالأطفال أبرياء، ومحبوبون، وفيهم براءة، حتى الحيوانات تتعامل معهم برفق، فالذي يتعامل معهم بهذه القسوة شخصية غير طبيعية، وعند زيادة عدد الحالات يعني أن المرض جماعي، وأن البلد كله يعاني من نقص المشاعر الإنسانية تجاه الطفل، لذلك يجب إيقاف الاستقدام فورًا من إثيوبيا، فمن الأفضل أن ننام بدون عشاء، على أن ننام وفي بيتنا مجرمة؟ خصوصًا بعد نجاح حملة التصحيح. أليس في الإثيوبيات أمهات؟ أليس في قلوبهن رحمة؟ أليس لديهن أطفال؟ يعيش الإثيوبيات حياة مجهدة منذ طفولتهن، ويعاني الأطفال هناك من شظف العيش منذ نعومة أظافرهم، لذلك اكتسب المجتمع الفقير حصانة شعور لا إنساني تجاه الطفل، لذلك عند رغبة الانتقام من أهل البيت، أو عند تصفية الحسابات مع الكفلاء، تتجه الإثيوبية نحو الأطفال الضعاف، بقسوة، وعنف، تنعدم فيه كل مشاعر الرحمة، والحنان؟ ممّا يدل أن قساوة الإثيوبيات عامة، ويلجأن للانتقام من الطفل؛ لأنه لا يستطيع المقاومة، ولأن مشاعر الرحمة تجاه الأطفال قد فقدت من قلوبهنّ إلى غير رجعة. لقيت إسراء ابنة السنوات العشر، مصرعها ذبحًا على يد خادمتها الإثيوبية، بعد ضربها بقطعة من حديد على رأسها، وطعنها في عنقها بآلة حادة، وذلك في حي النهضة بالرياض، وأقرّت الخادمة بأن ارتكابها لهذه الجريمة جاء استجابة لنداء خفيٍّ لتقديمها قربانًا وفقًا لمعتقدها الديني. وألقت شرطة التمياط القبض على إثيوبية بعد أن اعتدت على مكفولتها بساطور، لمنطقة الرأس وأدّى إلى نزيف، تم على إثره نقلها لمستشفى رفحاء، وجريمة أخرى، تهز الشعب السعودي والخليجي، إثيوبية تحرق طفلاً صغيرًا لا يتجاوز عمره سنة، وقتل أخته بقطع يدها ورجلها، في تبوك، وكذلك الجريمة البشعة التي ارتكبتها الخادمة الإثيوبية وراحت ضحيتها الطفلة لميس ذات الأعوام الستة، في حوطة بني تميم، بإقدام الإثيوبية على نحر الطفلة بسكين وتركتها تصارع الموت غارقة في دمائها، فالمسلسل الإجرامي الإثيوبي ضد الأطفال، لن يتوقف إلاّ بتوقف حلقات الاستقدام المرعبة من هناك وهذا ما تم فعلاً قبل يومين . http://www.al-madina.com/node/466903 ................................................................ هيئة الاتصالات تنفي اتخاذ قرار بحجب (واتساب) المدينة ـ جدة نفت الهيئة من خلال حسابها على موقع تويتر خبر اجتماعها أمس من أجل البت في قرار حجب الواتساب وسكايب من عدمه. وقالت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، إنها لم يصدر عنها أي تصريح لأي من وسائـل الإعلام بخصوص الواتساب وسكايب اللذين يمكنان الأشخاص من الاتصال مجانا، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان بشكل رسمي عن أي جديد في الموضوع في حينه. وكانت مصادر إعلامية ذكرت أن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة تعتزم إيقاف خدمة «واتساب» التابع لإحدى الشركات الأمريكية خلال أيام وكذلك خدمة وسكايب ونقلت صحيفة عن مصادر لم تسمها أن الجهات المختصة في السعودية ستعلن اليوم موقفها النهائي من خدمة ‹›واتساب›› و››سكايب››، الذي تتجه فيه إلى حجب البرنامجين اللذين ثار حولهما جدل واسع خلال الأشهر الماضية. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها أنه بات قرار السعودية قريبا جدا من إيقاف خدمتي ‹›واتساب›› و››سكايب››، خاصة أن شركات الاتصالات المشغلة في البلاد التي سيتم إبلاغها بالقرار وموعد بدء الحجب جاهزة للتنفيذ على الفور.مشيرة الى أن هذه الخطوة تأتي بعد عدم توصل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات إلى صيغة مع الشركة الصانعة للتطبيقين تحقق الشروط والالتزامات التي تشترطها، مشيرة إلى أن الشركة الأمريكية المقدمة لـ ‹›واتساب›› رفضت مطالب الهيئة خلال محادثات جرت بينهما في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت الهيئة قد أعلنت سابقا أن التطبيق المذكور لا يتوافق مع القوانين والأنظمة السارية التي تفرضها الهيئة على قوانين الاتصالات في المملكة وأن هذا النوع من التطبيقات ستحجب إذا لم تستجب وتخضع للقوانين المفروضة. والجدير بالذكر أن هناك أكثر من 25 مليون مستخدم لتطبيق «واتساب» في السعودية. http://www.al-madina.com/node/467017 ............................................................. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | وول ستريت جورنال" تكشف معلومات جديدة عن الإطاحة بمرسى.. ولقاءات للمعارضة وقادة الجيش بنادى البحرية شبكة يقين الإخبارية |
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في تقرير مطول عن أسرار الإطاحة بالرئيس مرسي، إن الشهور التي سبقت إطاحة الجيش بمرسي، شهدت - حسب الصحيفة - مقابلات منتظمة بين قادة الجيش وقادة المعارضة المصرية، بنادي القوات البحرية على النيل، وأن الرسائل التي كانت تدور داخل تلك الاجتماعات كانت تتلخص في أنه إذا استطاعت المعارضة حشد الكم الكافي من المتظاهرين بالشارع فإن الجيش يمكنه أن يتدخل لإقالة الرئيس. ونقلت الصحيفة عن أحمد سامح الذي وصفته، بأنه أحد الحاضرين والمقربين من تلك المجموعة التي حضرت الاجتماعات قوله إن السؤال البسيط الذي وضعته المعارضة أمام الجيش كان "هل ستكونون معنا مجددا؟"، وجاءت إجابة القادة العسكريون بالإيجاب. لكن الصحيفة ادعت إن التكهنات بأن الإطاحة بمرسي، كانت مخططة من قبل، وليست رد فعل لحدث طارئ في البلاد، يضع تعقيدات كبيرة فيما يتعلق بالمساعدات الأمريكية لمصر. وقال المحلل السياسي الأمريكى جوش ستاتشر، إنه إذا وجدت دلائل علي أن الإطاحة بمرسي كانت مع سبق الإصرار والتخطيط بشكل متعمد فإن ذلك سيضع الكثير من الضغوط علي الإدارة الأمريكية لقطع المساعدات، حيث سيتم توصيف الأمر كانقلاب عسكري. وحسب الصحيفة، فإن المقابلات بين قادة الجيش وقادة المعارضة تظهر عمل ما يسمى بـ"الدولة العميقة"، والتي وصفتها الصحيفة بتشكيلة من القوى السياسية والبيروقراطية التي مازالت تملك نفوذًا هائلاً. وأوردت الصحيفة ما قالت إنه اعتراف من العقيد أحمد محمد علي، المتحدث العسكري، بأنه كان هناك عملية لمحاولة التعرف على الأشخاص والقوي السياسية التي لم تكن القوات المسلحة على علاقة وطيدة بهم. وأضافت أن المقابلات بين زعماء المعارضة وقادة الجيش، كانت مفتاح لعبة الشطرنج التي أطاحت بمرسي، وضمت المقابلات تشكيلة غريبة من الفرقاء السياسيين، حيث ضمت إلي جانب رموز المعارضة بعض فلول نظام مبارك بتعبير الصحيفة، وهم على عداء يعود لثلاثين عامًا مضت هي زمن حكم الرئيس السابق مبارك، الذي استخدم أمن الدولة في قمع معارضيه. وتقول الصحيفة إنه على العكس من تلك العداوة، فإن قوى المعارضة والقوى الباقية من نظام مبارك تبدو متحدة، حيث يرى كلاهما أن مرسي وأيديولوجيته الإسلامية كانتا تشكلان تهديدا. ونقلت الصحيفة عن أحد مساعدي المرشح الرئاسي السابق عمرو موسي قوله: "كان بإمكان 30 يونيو أن تصبح ثورة مضادة نعم، ولكن كانت هناك أيضًا فرصة سانحة لمحاولة إعادة ترتيب المرحلة الانتقالية مرة أخرى". ورأت الصحيفة أن ما أسمته بتلاقي العقول بين قوي نظام مبارك والمعارضة العلمانية تزامن مع عودة لتكتيكات سياسة الأيدى العارية، والتي يمثلها عنف نظام مبارك، ففي الأيام التي تلت الإطاحة بمرسي ضربت مصر موجة من العنف ضد مقرات الإخوان المسلمين تشابه العنف الذي كانت تقوم به أطراف ضدهم بالنيابة عن نظام مبارك، على حد قول الصحيفة. إلا أنها قالت إنه من الصعب أن نعرف دوافع المهاجمين علي وجه التحديد، وقالت الصحيفة إن رموز مؤسسات عهد مبارك قد عادوا للحياة مرة أخرى مع اختيار الجيش لقاض من عهد مبارك ليكون رئيسًا انتقاليًا وتولى عدد من قضاة عصر مبارك للجنة الجديدة التي ستقوم بتعديل الدستور. وزعمت الصحيفة أن رموز المعارضة المصرية ورموز عهد مبارك بدأوا في مد جسور العلاقات بينهم في نوفمبر الماضي، بعد الإعلان الدستوري المثير للجدل، والذي منح مرسي بموجبه نفسه سلطات كاسحة، وتجمعت أحزاب المعارضة تحت اسم جبهة الإنقاذ الوطني بقيادة البرادعي. وقالت الصحيفة إن رموز نظام مبارك الذين لطالما خونوا البرادعي ولم يثقوا به، غيروا وجهة نظرهم بعد الإعلان الدستوري. حيث ضمت الجبهة هاني سري الدين محامي أحمد عز إمبراطور الحديد في عهد مبارك. وقالت رباب المهدي، المقربة من قادة جبهة الإنقاذ، للصحيفة إن انضمام سري الدين أرسل رسالة قوية لرجال الأعمال الذين كانوا متشككين حيال الثورة والبرادعي بأنهم يمكنهم الثقة به، وأضافت بأن بعض هؤلاء الذين انضموا للجبهة كانوا ممن استمروا في نهج سلوك الدولة العميقة، وعرفتهم بأنهم الذين يعرفون بلطجية الانتخابات وكيفية تأجيرهم، ويعلمون مدراء القطاع العام، الذين لديهم شبكات واسعة من الموظفين. وقالت الصحيفة إن الاجتماعات بين القادة العسكريين وقادة المعارضة ازدادت مع اقتراب الإطاحة بمرسي، وضمت هذه الاجتماعات عمرو موسي ومحمد البرادعى وحمدين صباحي، وذلك طبقًا لما ذكرته رباب المهدي المقربة من قوي الجبهة. وعقدت بعض هذه الاجتماعات في نادي ضباط البحرية، حيث أخبر قادة الجيش المعارضة بأنه إذا كانت التظاهرات كافية فإن الجيش لن يكون أمامه خيار سوى التدخل، وستسير الأمور بالضبط كما سارت مع مبارك. وذكرت الصحيفة أن النشطاء في مصر قاموا باحتجاجات شعبية كبيرة واسعة، لكن في أواخر إبريل ظهرت حركة تمرد، التي لم تكن معروفة من قبل وزعمت أنها جمعت 22 مليون توقيع لسحب الثقة من محمد مرسي، في أقل من 8 أسابيع بحسب الصحيفة. وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أنه من المستحيل التحقق من عدد التوقيعات الهائل هذا إلا أن وسائل الإعلام أوردت الأرقام على أنها حقائق، وذلك في وسائل الإعلام الخاصة والرسمية على حد سواء. ونقلت الصحيفة عن لطفي شحاتة وهو أحد نواب البرلمان في عهد مبارك قوله إنه دعم تمرد ودعا لها في مدينة الزقازيق عبر نفس الشبكات السياسية التي ساعدته على الوصول لمنصبه في البرلمان. وركزت الصحيفة على رفض وزير الداخلية حماية مقرات الإخوان المسلمين، وقالت الصحيفة إن إبراهيم واجه ضغوطًا كبيرة من رموز نظام مبارك، خصوصًا أحمد شفيق الذي حذره عبر التليفزيون بألا يظهر دعمًا للإخوان المسلمين، وبعد أيام قليلة ظهر مسلحون يهاجمون مقرات الإخوان على حد زعم الصحيفة. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | بعد أفول نجم الجماعة الأم وإزاحتها من الحكم في مصر
(الإخوان) في السعودية .. هل يطلق (الحمائم) رصاصة الرحمة على (الصقور)؟ نسبة كبيرة من الذين احتفلوا بتنصيب الرئيس السابق مرسي عادوا وانتقدوا طريقة إدارته شؤون البلاد بشدة، خاصة الأمور الاقتصادية الأساسية.
|
تحليل: محمد جزائري المراقب السياسي لمشهد السعودية الداخلي وحراك رموز تيار ''الإخوان المسلمين'' من متبنّي أدبياته، التي هي بطبيعة الحال متناغمة مع الحراك السياسي الذي عم المنطقة، وأُطلق عليه ''الربيع العربي'' اصطلاحا، يلحظ حجم التأثر الواضح بالتجربة المصرية. حتى أضحت الفعاليات ''الإخوانية'' السعودية أشبه ما تكون بمرآة السيارة الجانبية التي تعكس الحدث بكل تفاصيله، ولكن عليك أن تتذكر العبارة التي تكتب عادة على هذا النوع من المرايا ''الأشياء التي تراها هي أصغر مما تبدو في الحقيقة''. قبل أيام أصدر ''صقور'' الأدبيات الإخوانية في السعودية بياناً سياسياً، والمحتوى في عجالة لمن لم يقرأه، طالب بعودة ''الشرعية'' التي تعني عودة الرئيس المخلوع الدكتور محمد مرسي. (راجع عدد صحيفة ''الاقتصادية'' أمس تحت عنوان: ''سفراء الإخوان في السعودية''). غاب عن الموقعين على البيان الرموز الشابة من ''حمائم'' الأدبيات الإخوانية الجدد في السعودية، والذين كان لهم فيما يبدو رأياً مختلفاً في الصياغة السياسية للحدث المصري، الذي من الواضح أنهم فوجئوا بحجمه وتفرعاته. هذا الانقسام المتردد، هو حركة ارتدادية لفعل مشابه له في ''رابعة العدوية'' مركز تجمع الإخوان في مصر حالياً، حيث شاعت أخبار عن انشقاقات لدى القيادات الطلابية الإخوانية، معترضة على طريقة تعامل القيادات الإخوانية من ''الصقور'' مع الأزمة التي أزالت الإخوان من الحكم. ونُسب للقيادات الشابة من الإخوان ''الحمائم'' بيان جاء فيه ما نصه: ''نناشد قياداتنا أن عودوا إلى رشدكم، وأعطونا الفرصة في التعبير عن أنفسنا بطريقة سلمية، ولا تدفعوا البلاد إلى بحور من الدم وقودها وضحاياها نحن شباب الجماعة''. ذات التراجع السياسي، أظهره ''الإخوان الجدد'' في السعودية، حيث بدت لازمة رئيسة في طرحهم الكتابي من خلال المقالات في الصحف أو من خلال المشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي. فيبدأ الطرح بالتأكيد على الشرعية والتمسك بوصف ''الثورة التصحيحية'' بأنها ''انقلاب عسكري''، ولكن عادة ما ينتهي هذا النقاش بالاعتراف بأن هناك أخطاء كبيرة حدثت من قبل حكومة محمد مرسي، ولكنها لا تلغي شرعيته. ''حمائم'' الإخوان من الجيل الشاب التقطوا الإشارات الشعبية التي ملأت شوارع القاهرة وبعض مدنها سريعاً، وشاركتهم جماهير عريضة خارج مصر هذا التذمر من الإخوان، وتنبهوا إلى أنهم يفقدون عمقهم الجماهيري، واصطدموا بصقور الإخوان في كلا البلدين. ولكن، كيف يمكن قراءة هذا السلوك الناعم تجاه الأزمة الإخوانية في مصر من شبيبة الإخوان، مقارنة بالسلوك الخشن من قبل ''عتقية'' القيادات الأكبر سناً؟
يرى المبشرون بالإخوان الشبان في السعودية أن ما عرف بـ ''الربيع العربي'' اختصر المسافات نحو الشارع. فـ ''الربيع العربي'' غص بالحشود التي لا تجمعها ذائقة سياسية مشتركة، ولكن تجمعها الرغبة في التغيير، هذا التغيير الذي استأثر به الإخوان في معظم دول ''الثورات''. ما أضفى هالة كبيرة على حضورهم كقوى سياسية هي الأقوى على مستوى الشارع والصندوق. حالة التشظي التي حدثت لهذه المجاميع الجماهيرية بعد وصول الإخوان للحكم، ما لبثت أن أعادت تجميع نفسها، ولكن هذه المرة بدون الإخوان المسلمين الذين ثارت عليهم هذه الحشود، بل حتى حزب النور السلفي تخلى عن ''الإخوان'' وانضم لجسد المعارضة حيث العودة لسدة الحياة السياسية. فوجد ''حمائم'' الإخوان الشباب، أصحاب الطموحات السياسية العالية، أنفسهم وحيدين في ميدان ''رابعة العدوية'' في مقابل الشعب المصري الذي يملأ الميادين الأخرى.
وهنا أدرك صغار الإخوان أن كبارهم يقودونهم لمحرقة سياسية، خصوصاً مع خط سير عمل ''الثورة التصحيحية'' التي تحركت عجلتها للأمام، ولا يبدو أنها تفكر في العودة للخلف. وبدا الخيار واضحاً بين الانصياع لقيادات الإخوان بتبني مطالب ''رابعة العدوية'' المتصلبة والقاضية بعودة الرئيس المخلوع وهو الأشبه بالحرق السياسي، أو الانضمام على خجل لآخر الركب السياسي، مستفيدين من تضامن بعض شباب ''اليسار'' المتعاطفين مع مظلوميتهم ''الانتخابية''. مع تأكيد ''الإخوان الجدد'' على أهمية المراجعة البحثية الجادة لسبب فشل التجربة الإدارية للدولة في أول انتقال من مقعد المعارضة إلى مقاعد الرئاسة. هذه المقاربات التي يحاول إعادة صياغتها ''الحمائم'' من الجيل الشاب السعودي باتساق مع نظيره المصري (الجماعية الأم)، يوازيها طرح وتنظير ثقافي يشجع على بقاء ''الإخوان الجدد'' جزءاً من المشهد، رغماً عن مرارة الخروج والشعور بـ ''الغدر'' المتمثل فيما يطلقون عليه ''انقلابا عسكريا''. فيسعى هذا الخطاب الإعلامي بشكل حثيث إلى تدوير الزوايا الحادة في خطاب الجماعة الأم.
في هذا السياق، سنستعرض بعض المواقف ''الثقافية ــ السياسية'' لشخصيتين من أبرز الكتاب والإعلاميين السعوديين، الأول الدكتور زياد الدريس سفير السعودية الثقافي لدى منظمة اليونسكو، المنارة الثقافية الأشهر في العالم، والثاني جمال خاشقجي، الإعلامي الذي تقلد مناصب قيادية في مؤسسات إعلامية سعودية متنوعة. وهذا الاختيار ليس من باب التصنيف ولا التخصيص، وإنما لتسهيل نقاش الفكرة، وللثقل المعنوي الذي يحظى به الكاتبان لدى جماعات ''الإسلام السياسي''.
زياد الدريس كتب الدكتور زياد الدريس أخيراً مقالاً تحت عنوان ''سقوط الإخوان المسلمون.. سقوط الإخوان الليبراليون''، أراد الكاتب مسك العصا فيه من المنتصف، إضافة إلى مقدمة المقالة التي تعيد إنتاج مظلومية ''صندوق الانتخاب'' الذي ثار عليه الشارع المصري المناهض للإخوان، فضلاً عن جزئية اعتذارية لتغريدة في ''تويتر'' انتقد فيها القيادات الإخوانية من ''الصقور'' التي يبدو أنها أغضبت التقليديين من جمهور جماعة ''الإخوان المسلمون''. فيما صب جام غضبه في النصف الآخر على من أسماهم ''الليبراليون الإمبرياليون'' الذي تخلوا عن جوهر الليبرالية القائمة على التعددية والحرية، بحسب وصفه. وأوضح في ختام مقالته، التي لم تتطرق لمفردة ''الديمقراطية''، موقفه النهائي من الأزمة المصرية، كاتباً ''الإشكالية تبدو في أن الإخوان قد انشغلوا عن التركيز على النجاح في الحكم بتثبيت آليات التمسك بكل مفاصل الحكم، فيما انشغلت المعارضة ليس بإنجاح الثورة وإخراج مصر من المأزق، بل بإفشال الإخوان وإخراجهم من المشهد. سألني أحدهم: هل أنت مع أم ضد الانقلاب؟! قلت له: إذا تخلصت من ثنائية المع المطلق والضد المطلق ستعرف الجواب''. الدريس تجاوز الجوهري في نقده إلى الشكلي، هو يطالب ''الليبراليين'' بأن يشبهوا مبادئهم، بينما يقر بـ ''شمولية'' حكم الإخوان الذي انشغل بـ ''التركيز على تثبيت آليات التمسك بكل مفاصل الحكم''، رغم أن ديمقراطية ''الإخوان'' أيضاً لا تشبه الديمقراطية الحقيقية ''الليبرالية''. اللافت أن السفير الثقافي للسعودية في اليونسكو من خلال مقالاته المكتوبة أو مقابلاته المتلفزة، لا يملك أي موقف فكري أو ثقافي من ''الإسلام السياسي'' كمفهوم يتوسل السلطة من خلال الشعارات الدينية، كما تفترضها الديمقراطيات العريقة. وبالعودة لمقالات الدريس السابقة، نجد أنه قدم نقداً لاذعاً للسلفية التي وضعها بين قوسين في مقالة بعنوان ''(السلفية) هل هذا وقتها؟''. ففي حين لم يبدِ الدريس موقفاً ثقافياً ''من كل حركات الإسلام السياسي'' التي هي إقصائية بالضرورة المعرفية في جوهرها. ولكنه لام إقصائية السلفية ''الحركية'' التي حرص باستمرار على وضعها بين قوسين. ركز الكاتب على نقد جمود (السلفية) من منطلق حضاري تنويري قائم على أهمية التعدد وعدم الإقصاء، رغم أن هذا النقد ذاته ينطبق على جميع الحركات الأصولية الإسلامية الأخرى التي أبدى تفهماً لموقفها. حتى وصل في مقاله إلى ما نصه ''فهذا الاسم الوديع خرجت منه السلفية الجهادية التي تفجر أجساد الناس وتغتالهم في عمليات انتحارية باسم الإسلام، وخرجت منه أيضاً السلفية الجاميّة التي تفجر قيم الناس وكراماتهم، وتغتالهم وهم أحياء، في انتهازية رخيصة باسم الإسلام''.
والحال، أن ما يتفق عليه الباحثون المحليون منهم والغربيون مثل الباحث النرويجي توماس هيغهامر والصحافي الأمريكي لورنس أن بذور الحركة الحزبية والعنيفة تجلت في الجماعات السلفية التي تبنت الأدبيات الإخوانية، بل إن الباحثة كارينا أرمسترونج بلغت حد نفي الجوهر القتالي للسلفية التقليدية. فالفارق الجوهري بين الحركات ''السلفية'' والحركات المتبنية لأدبيات الإخوان المسلمين، أنها ليست ذات طابع ارتدادي على الداخل ''الوطني'' بأعمال عنف، ومعروف للمتابع قصة المعسكرين الجهادية في أفغانستان المتبنية للمنهج السلفي والأخرى المتبنية للأدبيات الإخوانية. فالمنضمين من السعوديين لمعسكر جميل الرحمن شيخ السلفيين هناك إبان الحرب الأفغانستانية عادوا إلى البلاد بدون أي حراك عنفي يمس السلم الاجتماعي. على عكس العائدين من المعسكر الإخواني مثل ''القاعدة'' وزعيمها أسامة بن لادن المتأثر بالأدبيات الإخوانية الذي ارتد على الداخل السعودي بأعمال تخريبية وتفجيرية، واستهداف للأبرياء والمدنيين. وليس ببعيد تصريح القيادي الإخواني الدكتور محمد البلتاجي بأن ''أعمال العنف والاعتداء على الجيش المصري'' في شبه جزيرة سيناء ستتوقف حال عودة الرئيس المخلوع محمد مرسي.
صراع الاحتواء السياسي المستمر بين التيارات السلفية والإخوانية ومنظريها، يبدو أنه يتمركز دائماً حول امتلاك ''الشرعية الدينية'' التي تبدو في عمقها ''العلمي'' تميل للجانب السلفي ''شعبياً'' فيما تميل لصالح الإخوان كفة ''الشرعية السياسية''، حتى ما قبل 30 حزيران (يونيو) والتي تضعضعت بعده. هذا الجدل السلفي ـــ الإخواني بين منظري الإسلام السياسي على ''الشرعية الدينية'' التي تضفي بدورها ''الشرعية السياسية'' في المشهد السعودي، هو أيضاً انعكاس ظل لأحد جنبات الصراع ''الإخواني ـــ السلفي'' في مصر.
جمال خاشقجي جمال خاشقجي إعلامي سعودي معروف على نطاق دولي، أظهر للمتابعين من خلال طرحه الصحافي أخيراً تعاطفاً واضحاً مع المشروع الإخواني في المنطقة، حتى أنه أصدر كتاباً تحت مسمى ''ربيع العرب.. زمن الإخوان'' هو عبارة عن مجموعة من المقالات التي تم نشرها منذ بواكير ''الربيع العربي'' مع بعض التعديلات. هذا ''الزمن'' الذي بدا قصيراً جداً على عكس عنوان الكتاب الذي باع ''الثورة'' لفصيل سياسي يرجم الآن في ميدان التحرير. كتب خاشقجي أخيراً تحت عنوان ''نكسة 30 يونيو.. ماذا ينتظر قيادة الإخوان في مصر إقالة أم استقالة'' مقالة ناقدة بيأس لما يراه ''انقلابا'' على الديمقراطية، مطالباً الإخوان في ذات الوقت التماشي مع المرحلة والخروج بأقل الخسائر، ولكن ليس الانتحار السياسي الذي يؤدي للخروج الكامل من المشهد، كاتباً ما نصه: ''سيكون من الجيد أن يقبل الإخوان ولو على مضض بالأمر الواقع على طريقة الاعتراف ''دي فاكتو'' ليس بالنظام القائم، وإنما بالواقع. ويعودون للساحة التي يجيدون التدافع فيها، أي العمل السياسي''. سوّق خاشقجي، منذ بداية بواكير ''الربيع العربي'' فكرة أن الإخوان سيكونون عوناً لمحور ''الاعتدال'' الذي تقوده السعودية في المنطقة ضد السياسة التوسعية لإيران، التي تجعل المنطقة مضطربة باستمرار، ولكن حكومة الإخوان في مصر فاجأت الكثيرين باستقبال نجاد في زيارة تاريخية، فيما زار الرئيس المخلوع محمد مرسي نظيره الروسي لبناء علاقات جديدة، في تجاهل لمشاعر العربي المتذمر من الدعم الروسي لبشار الأسد، وأعاد فتح السفارة المصرية في سورية، وتأخر عن دعم الشعب السوري حتى ما قبل شهر، فيما قام هشام قنديل رئيس وزرائه بزيارة الرئيس العراقي في بغداد الذي يتعاون مع إيران لتهريب الأسلحة والأفراد لداخل سورية لتقف مع نظام بشار الأسد الذي يمارس التقتيل المنظم للشعب السوري.
دعا خاشقجي في إحدى مقالاته، إلى أهمية احتواء الإخوان مادياً من قبل دول الخليج ''المقتدرة''، استناداً للإرث التاريخي للعلاقة التي تجمع مصر بالخليج، ولكن قيادات الإخوان هاجمت دولة الإمارات تصريحاً، والسعودية تلميحاً. وبينما كان خاشقجي يدافع طويلاً عن قابلية جماعة ''الإخوان المسلمين'' لقبول قواعد اللعبة الديمقراطية ''الليبرالية'' القائمة على عدم الاستئثار بالسلطة والمشاركة والتعددية السياسية، كانت جماعة الإخوان تستأثر بكل مفاتيح الحكم وتخلف وعودها للقوى السياسية الأخرى. لا ضوء لاح في نهايات كل الأنفاق السياسية التي أشار إليها خاشقجي من خلال تنظيره الإعلامي للإخوان. والحزب الحاكم لم يكن سوى نظاماً شمولياً جديداً، أعاد إنتاج أدوات الاستبداد السياسي للنظام الذي سبقه. حتى في ملاحقاته الأمنية لخصومه السياسيين ممن شاركوه ''الثورة'' الأولى. في الواقع، لا أحد من المنظرين الإعلاميين للأدبيات الإخوانية، يتحدث عن الديمقراطية ''الليبرالية''، بل يتحدثون عن تلك الديمقراطية التي تبدأ وتنتهي عند صندوق الانتخاب، أي شقها الإجرائي، وليس الجوهري ''الليبرالي''. بل إن خاشقجي ذهب في اتجاه جديد صوب الديمقراطية التي ينشدها، حين كتب في إحدى مقالاته ''يجب أن ننظر إلى ما جرى في العالم العربي إلى أنه الموجة الرابعة من الديمقراطية، وليس موجة إخوانية، ولكن يجب أن ندرك أنها تتأثر بمحيطها، ففي أمريكا اللاتينية لا يمكن للديمقراطية فيها إلا أن تتطعم بمذاق يساري.
في عالمنا العربي جاء المذاق ''إسلامياً'' حتى الآن''. والحال، أن ليست ''الديمقراطية'' ذات المذاق اليساري في أمريكا اللاتينية، بل ''العلمانية'' وهي المفردة التي يتحاشى عادة منظرو ''الإسلام السياسي'' استحضارها. فدول أمريكا اللاتينية لا تصنف على أنها من الديمقراطيات الأصيلة، لأنها لم تأخذ سوى الشكل الإجرائي للانتخابات، فيما يسيطر على أغلبها قيادات ''علمانية يسارية'' وليست ديمقراطية. بل إن جماعة ''الإخوان'' كانت لها تجربة شرسة مع التيارات اليسارية مثل الموقف من جمال عبد الناصر. فضلاً عن أن اليسار اللاتيني يكتسب شرعيته في الشارع ليس من ''تديين'' شعاراته السياسية، رغم الطبيعة المحافظة دينياً للمجتمع اللاتيني، بل جاءت شرعيته من رفعه الشعارات العمالية التي تهتم بالطبقة الكادحة. دون أن ننسى أنه من الأساس جماعة ''الإخوان المسلمين'' تنحى في برامجها الاقتصادية منحى يمينيا واضحا لا يتقاطع مع المنحى الاقتصادي لدى اليسار. هذه التصورات المقترحة للديمقراطيات المُستَنبتة من قبل ''صقور'' أو ''حمائم'' الإخوان من المحيط إلى الخليج، ومنظروهم الإعلاميون، هي ما رفضته القوى الليبرالية السياسية في مصر وحشدت الشارع من أجل إيقاف مده وتغلغله بشكل شمولي في مفاصل السيادة. تلك الديمقراطية التي لا تحمل من صفاتها السياسية سوى ''المذاق''، بحسب وصف خاشقجي.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق