19‏/07‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2758] "فوكوياما": ثورات الربيع العربي تتجه إلى أوروبا+ أردوغان رفض محادثة البرادعي


1



"فوكوياما": ثورات الربيع العربي تتجه إلى أوروبا وفرنسا ستكون البداية



قال الباحث التاريخي ومؤلف كتاب " نهاية التاريخ " فرانسيس فوكوياما في حوار له نشرته صحيفة " كورييه إنترناسيونال " إن فرنسا ليست بعيدة عن الثورات التي تدور رحاها في منطقة الشرق الأوسط.

ويرى الباحث العالمي أن الاضطرابات السياسية التي تندلع في العديد من بلدان العالم سواء من تركيا وحتى البرازيل تدور حول قضية مشتركة وهي عدم قدرة الحكومات على تلبية التطلعات المتزايدة للطبقة المتوسطة التي ظهرت جديدا.

وأوضح الخبير السياسي أنه خلال العشر سنوات الأخيرة كان ينظر إلى تركيا والبرازيل على أنهما نماذج اقتصادية ناجحة استطاعت أن تحقق بصمة على الساحة الدولية، غير أنه منذ ثلاثة أشهر، تعرضت البلدين لثورات واسعة من شباب مستاء من سياسة حكومتهما.

وبين " فوكياما " أن في تركيا والبرازيل كما كان في تونس ومصر، فإن الاعتراضات السياسية لم يقودها فقراء فقط، ولكن شباب متعلم ذات دخل مادي متوسط يملكون وسائل التكنولوجية لنشر المعلومات وتنظيم التظاهرات، كما أنهم لا يرتبطون بالنخبة السياسية في بلادهم كما يتنامى لديهم الشعور بالقدرة على التغيير وبناء نظام جديد يحقق طموحاتهم.

واستنتج الباحث السياسي أن هذا لا يعني أن الثورات ستتوقف عند هذا الحد، مشيرا إلى أن الطبقة المتوسطة الجديدة أصبحت تنتشر في غالبية دول العالم مما يعني أن العديد من الدول ستتعرض لهذه الحركات الاجتماعية، مثل فرنسا والتي تعاني خاصة من أزمات حالية وعلى رأسها أزمة البطالة التي تعتبر الدافع الرئيسي لغالبية الثورات الحالية.

وأضاف " فوكياما " أن هذه الطبقة الجديدة لا تحترم التاريخ النضالي للشخصيات الحاكمة ما دام أن هذه الشخصيات غير قادرة على تحقيق تطلعاتها الحالية والمتزايدة، فعلى سبيل المثال التاريخ النضالي للرئيسة البرازيلية ديلما روسف التي سجنت إبان  فترة الديكتاتورية العسكرية وبأنها رئيسة حزب العمال، لا يكفي كي تكون حاكمة لبلادها، كما أن الإنجازات التي حققها أردوغان خلال الأعوام الماضية ليست كافية كي يكون حاكما يقيد حريات الشعب التركي.

البديل

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



هل جبهة النصرة تعمل لمصلحة بشار؟


محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ



تقول الأنباء القادمة من سوريا إن جبهة النصر، تعتزم إعلان شمال سوريا إمارة إسلامية، وإنها بدأت تستعد لإعلان حربها على الجيش الحر لإبادته، وطرده، ومن ثم إقامة هذه الإمارة الفتية هناك؛ وستكون - طبعاً - هذه الإمارة بمثابة (النواة) لإقامة دولة الخلافة بالأسلوب الأفغاني؛ أي إقامة دولة بالكلاشينكوف، ومن خلال لف أجساد المجاهدين المراهقين بالأحزمة الناسفة، وإرسالهم إلى حيث العدو ليقتلوا أنفسهم ومعهم أكبر عدد ممن يختلفون معهم سياسياً، كما هو العمل أيضاً في ما يُسمى بدولة العراق الإسلامية.


هذه التصريحات العنترية الغبية، وغيرها كثير، التقطتها أجهزة بشار، ونفخت فيها، وطارت بها، وأثبتت صحتها من خلال التصريحات (العنترية) لبعض أقطاب جبهة النصرة في سوريا، حتى أصبحت (الثورة السورية) في المحصلة تُشكِّل - حسب معايير الغرب - خطراً على السلام والأمن الدوليين، مثلها مثل القاعدة؛ وطالما أن الأمر كذلك ترك العالمُ الغربي بشار والإيرانيين ومعهم حزب الله يُبيد كل الثوار، الجيش الحر وجبهة النصرة معاً؛ فهم يرون أن الأمن الدولي مقدمٌ على كل ما عداه، حتى وإن كان الثمن إبادة شعب بكامله؛ وآخر هذه القرارات التي تصب في هذا الاتجاه أن الأمريكيين جمّدوا قرار دعم الثوار السوريين بالسلاح، والاتحاد الأوربي يسعى في هذا الاتجاه أيضاً.


والسؤال: هل يعني ذلك أن جبهة النصرة تعمل لمصلحة النظام العلوي الطائفي في سوريا؟


لا أظن، وأستبعد ذلك، رغم أن هناك من يؤكّد أن جبهة النصرة هي صنيعة المخابرات السورية؛ غير أن من عرف سذاجة وسطحية وبساطة الجهاديين، وفلسفتهم، ورصد فعالياتهم الجهادية، وتصرفاتهم وانعكاساتها السياسية على قضاياهم، يُدرك أنهم حمقى وبسطاء في الوقت ذاته، ولأنهم كذلك فهم أول من يسيئون لقضاياهم ويُؤلبون الآخرين للوقوف ضدهم.


خذ - مثلاً - ممارسات الجهاديين في كل بقاع الأرض منذ أن وجدت القاعدة وحتى جبهة النصرة، ستلحظ وبوضوح أنهم ينطلقون في خطابهم الجهادي من استدعاء التاريخ ليثبتوا أنهم سينتصرون حتماً؛ وعندما تسألهم: كيف؟.. يُجيبون: بذات الأسلوب الذي نصر الله به صلاح الدين على الصليبيين؟.. تُعلّق: ولكن التفاوت بين أسلحة الصليبيين وأسلحة صلاح الدين لم تكن حينها كما هي عليه اليوم، ما يجعل الاستشهاد هنا يُلغيه وجود الفارق الكبير بين الأسلحة في الماضي والحاضر؟.. وعندما يشعرون بحرج موقفهم منطقياً، يلجؤون إلى نسف (قانون السببية) برمته، ليضعوا أنفسهم بمثابة (جند الله) وأعداؤهم هم (أعداء الله)، وبالتالي فإن القدرة الإلهية ستتدخل قطعاً وتنصرهم لتلغي قانون السببية تماماً.


ولعل ما كان منتشراً إبان الجهاد الأفغاني مما يسمونه (كرامات) والتي رواها (عبدالله عزام) في كتابه الشهير (آيات الرحمن في جهاد الأفغان) يصب في نسف العقل والمنطق معاً؛ فالجهادي المؤدلج كائن يُؤمن بالخرافات والكرامات إلى درجة ربما تفوق خُزعبلات الصوفيين وكراماتهم؛ خذ - مثلاً - هذه الخرافة التي وردت في الكتاب تقول: (إن دبابة روسية سارت فوق جسد مجاهد أفغاني فلم يمت، ثم عادت ومشت عليه مرة أخرى فلم يمت. فأخذه الروس ومعه اثنان من الأفغان، فأمطروهم بوابل من الرصاص، فسقط الثلاثة على الأرض، ثم دفنوهم؛ ولما انصرفوا عنهم، خرج الأفغاني من تحت التراب بلا خدش يتيم ليلتحق بإخوته المجاهدين)؛ والمضحك أن هؤلاء المجاهدين، الذين كانت تحفهم المعجزات الإلهية أينما جاهدوا، حين انتهت الحرب، انصرفوا إلى تقتيل بعضهم بعضاً، وإلى زراعة (الحشيش) يُموّلون بريعه جهادهم!


كل ذلك يؤكّد، بل يقطع في تقديري بأمرين: أولهما أن النصرة منظمة جهادية ونتاج يتلاءم مع فلسفة القاعدة، يقودها سذج لا علاقة لهم بالسياسة، ولم تفبركها مخابرات بشار. الثاني: أن فلسفة جبهة النصرة، وكذلك القاعدة، تشير إلى مدى تفشي (اللا منطق) والبعد عن العقلانية في أذهان بعض الجهاديين البسطاء؛ فالله سينصره حتماً دون أن يتلمس أسباب النصر؛ حتى ولو قاتل كل أمم الأرض؛ فطالما أن الله يقف معهم فليسوا في حاجة إلى أحد.


إلى اللقاء


http://www.al-jazirah.com/2013/20130719/lp4.htm



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



صحف غربية

الغارديان: منطقة الشرق الأوسط هي عبارة عن جدار من الصعوبات

لا يعتبر الخيار العسكري مقبولاً الآن في منطقة الشرق الاوسط

تناولت الصحف البريطانية العديد من الموضوعات ولعل اهمها الأوضاع التي آلت اليها منطقة الشرق الأوسط والصعوبات التي تواجهها أضافة إلى وضع المعارضة في روسيا.

وتطرقت افتتاحية صحيفة الغارديان إلى الوضع في الشرق الاوسط تحت عنوان "الشرق الأوسط: جدار من الصعوبات".
وقالت الصحيفة إن الحلول العسكرية في منطقة الشرق الاوسط سواء بتسليح الثوار في سوريا أو ردع الايرانيين برأي الكثيرين ضرب من ضروب الجنون.

الغارديان

"الحلول العسكرية في منطقة الشرق الاوسط سواء بتسليح الثوار في سوريا أو ردع الايرانيين برأي الكثيرين ضرب من ضروب الجنون."
ورأت الصحيفة أن هناك تغييراً جذرياً في العلاقة بين دول الشرق الأوسط والدول الغربية، وهذا التغيير إما هو مرحب به أو غير مرحب به. فالتغيير "المرحب به" لأنه يعتبر بداية النهاية لرواسب الاستعمار الذي يرسم مواقف الدول الغربية من المنطقة، فالحكومات والشعوب في المنطقة يتخذوا قرارتهم بأنفسهم سواء كانت سيئة أم جيدة ومن دون أي ولاء للدول الخارجية أو الحفاظ على أمنيات الولايات المتحدة.
وأردفت الصحيفة أن التغيير غير المرحب به، يكون عادة لأن نتائج هذه الصراعات تتطلب مساعدة من الدول الخارجية مع أن عدد هذه الدول التي تتطلب هذه المساعدة قليلة نسبياً.
وقالت الصحيفة إنه من الممكن أن تكون سوريا اليوم في موقع مختلف في حال لم تعلن الولايات المتحدة الامريكية عن مواقفها الداعية للتخلص من النظام السوري.
وختمت الصحيفة، بالقول" إن ما نحتاج إليه وما تحتاجه شعوب دول المنطقة، هو ثغرة واحدة في هذا الجدار الذي إذا تم اختراقه، يحتمل ان تكون له آثار مفيدة، ويمكن حصول ذلك في مصر بعودة الاخوان المسلمين الى الحياة السياسية، وقد نلمسها باستئناف المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية المتعثرة، كما يمكن أن نراها في ايران، إلا انه من الصعب جداً رؤيتها في سوريا".

بوتين والمعارضة

الاندبندنت:المعارض الروسي نافالني بعد الحكم عليه بالسجن 5 سنوات

ونطالع في صفحة الرأي في صحيفة الاندبندنت مقالاً لمراسلتها ماري ديجيفسكي بعنوان "بوتين ليس قوياً جداً ، إلا أن المعارضة في بلاده ضعيفة للغاية".
وقالت ديجيفسكي إنه في الأشهر التي تلت تنحي الرئيس المصري حسني مبارك، بدأت وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عن امكانية حدوث خطوة مماثلة في روسيا.
واضافت المراسلة " شعر الجيل الجديد الروسي بأن بلادهم تعاني من ركود اقتصادي، كما ان السياسة في البلاد تراوح مكانها"، مشيرة إلى أنه عندما استطاع فلاديمير بوتين الفوز بمنصب رئاسة البلاد، أثار ذلك مشاعر غاضبة بين الشباب الذين ما لبثوا أن نزلوا إلى الشوارع في كانون الاول/ديسمبر ليعبروا عن غضبهم العارم من نتائج هذه الانتخابات.
وكانت هذه التظاهرات الأكبر والأقوى منذ انهيار الاتحاد السوفياتي والتي طالبت بصوت عال برحيل بوتين".
وبرأي كاتبة المقال، فإن قضية اعتقال المعارض اليكسي نافالني جذبت اهتمام الكثير من وسائل الاعلام المحلية والعالمية. وقد حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات. ولطالما وصف نافالني حكومة بوتين بأنها "مجموعة من المحتالين واللصوص". وأضحى هذا الوصف شعار المعارضة في روسيا.

مراسلة الاندبندنت - ماري ديجيفسكي

"نافالني المولود في ظل العهد السوفياتي، والذي ينتمي إلى حقبة التسعينات ليس الشخص المثالي لقيادة المعارضة"
وأردفت "لا يعتبر نافالني الشخص المناسب لقيادة المعارضة، مع أنه ينظر إليه في الغرب كشهيد يضحي بحياته من أجل إيمانه بهدف نبيل وقد قارنه أحدهم بمانديلا.
وقد حكم على نافالني بالسجن بقضايا فساد في عام 2005 ثم أدين بتهمة غسل الأموال، إلا ان تهمته الرئيسية هي نديته مع بوتين".
وتختتم المقال بالقول إن نافالني المولود في ظل العهد السوفيتي، والذي ينتمي إلى حقبة التسعينات ليس الشخص المثالي لقيادة المعارضة إذ أنه ينتمي إلى حقبة الزمن القديم أكثر من الحقبة الجديدة التي تحتاجها روسيا.

بلير وحرب العراق

الدايلي تلغرف: توقعات بتوجيه انتقادات لبلير بسبب الحرب على العراق

وانفردت صحيفة الدايلي تلغرف بنشرها مقالاً لكريستيفور هوب بعنوان " تحذيرات لبلير من أنه سينتقد خلال النظر في ملف حرب العراق".
وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير يتوقع أن توجه اليه انتقادات بشأن ملف الحرب على العراق.
وكتب رئيس لجنة التحقيق السير جون شليكوت لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ليبلغه بأن "هناك أشخاص ستوجه لهم انتقادات بشأن ملف العراق"، مشيراً إلى انه من بين هؤلاء الاشخاص بلير الذي سيتم ابلاغه بالأمر الشهر الجاري وسيمنح فرصة للدفاع عن نفسه قبل نشر التقرير النهائي العام المقبل.
ومن المتوقع، أن يقوم بلير بالدفاع عن نفسه بشراسة ضد أي اتهام له بتضليل البرلمان والشعب البريطاني في الحرب التي شنتها بلاده على العراق.
وبحسب المقال، فإن السير شليكوت يريد القاء الضوء على المراسلات المكتوبة بخط اليد بين بلير والرئيس الامريكي جورج دبليو بوش والتي أكد فيها بلير دعم بلاده لغزو العراق.
وسيلقي رئيس لجنة التحقيق الضوء ايضاَ على المراسلات بين بلير ورئيس الوزراء السابق غوردن براون وعدد من المراسلات الأخرى مع الرؤساء الامريكيين.
..........
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


سوريا .. الهوة بين الاستجابة والحاجة!

بقلم: ديفيد ميليباند

                                                                ترجمة/ الإسلام اليوم



* ديفيد ميليباند : وزير الخارجية البريطاني السابق

مع مرور كل أسبوع على الأزمة في سوريا, يفقد المئات أرواحهم, ويضيق أفق الخيارات السياسية ويبدو أنّ فرص الاستقرار في مرحلة ما بعد الصراع سيئة للغاية, حيث تحول ما كانت بدايته مطالبة بإصلاحات داخلية إلى صراع إقليمي, المقاتلون الأجانب من جميع نواحي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يتدفقون إلى سوريا للتدريب والقتال, بينما يتدفق اللاجئون بمئات الآلاف إلى لبنان والأردن والعراق وتركيا.

وبرغم تطرق الجدل السياسي الغربي بشكل أساسي إلى الخيارات العسكرية وتركيزه عليها, فما زالت الحجج معقدة ومتوازنة, لكن لا يعتقد أحد وفقًا لأي سيناريو سوف تنتهي الحرب بسرعة, وبين هذا وذاك, تتسع الفجوة بين الضرورة الإنسانية وردّ الفعل الدولي يومًا بعد يوم.

داخل سوريا, خلال حديث لجنة الإغاثة الدولية مع لاجئين قالوا: "إن النقص في الأدوية والغذاء الذي يُشكّل تهديدًا للحياة أصبح حقيقة ملموسة كل يوم", كما أشار الأطباء إلى أنّهم تعرضوا للاستهداف, وقتل في الحرب زملائهم وذويهم, فضلاً عن انتهاك واسع ومرعب لحقوق الإنسان, حتى وصلت النتيجة لأن يعيش ما يقرب من 7 مليون سوري في ظروف مروعة.

ما يدنو من مائة ألف شخص داخل سوريا لقوا حتفهم, إلى جانب أعداد لا يمكن حصرها يموتون نتيجة لنقص المساعدات الطبية, هناك كذلك فإنّ ثلث الشعب السوري نزح داخل البلاد أو خارجها, حتى وصل عدد اللاجئين في الأردن إلى ما يزيد عن 10% من سكان البلاد, وفي لبنان أقرب إلى 14%.

نتيجة لذلك, أصبح الضغط على المجتمعات التي تستضيف اللاجئين كبيرًا, وخلال حواري مع أربع عائلات يعيشون في شقة من غرفتين يتشاركون فيها تقع في شمال الأردن, مع وجود حوالي 15 طفلاً, هناك ضغط هائل على الخدمات المحلية, من تعليم ونظافة, كما تشهد أسعار الإيجار ارتفاعًا كبيرًا من قبل الملاك الذين يعرفون أنّ هناك مساعدات متوفرة من قبل الأمم المتحدة,  ولا يُسمح للأطفال بالخروج.

وفي داخل عيادة لجنة الإغاثة الدولية للاجئين السوريين, سمعت أمهات وأرامل يتحدثون عن مقتل أزواجهم وأبنائهم, حيث قالت عائلة بدوية: "إن رب الأسرة تعرض لإطلاق النار من قبل قناص بينما كان يقف في طابور الخبز, كما تصاعد العنف ضد النساء.

بدون شك, أصبحت هذه الخسائر الإنسانية في الوقت الراهن جزء من الجغرافيا السياسية وموازين القوة العسكرية, فقد أدى حجم القتل إلى خلق حالة انتقام طائفية, ليس فقط في سوريا ولكن في لبنان والعراق أيضًا, كما أصبح مستوى تدفق اللاجئين مصدر لعدم الاستقرار, وهناك المزيد والمزيد من اللاجئين سوف يستمرون في التدفق, فيما لا يقل عن 250 ألف إلى 300 ألف سوري يعيشون قرب الحدود الأردنية.

صحيح أنّ الولايات المتحدة والدول الأوروبية التزموا بتقديم مساعدات كبيرة, كما أنّ هناك قسطًا كبيرًا من المال من دول الخليج, السعودية وقطر والإمارات, لكن الفرق بين المتطلبات والمساعدات شاسع جدًا, ومع ذلك فإن رحلتي إلى الأردن أقنعتني أن هناك خطوات عملية يمكن أن تؤخذ للانتقال من تلبية الحاجات الجزئية إلى تلبية حاجات أكبر من ذلك بكثير.

أولا: ينبغي الضغط على الحكومة في دمشق والمتمردين للتقيد بالأنظمة والقواعد الدولية لحماية المدنيين في مناطق الحرب, وهذا ما تحدث أوباما عنه في خطاب ألقاه في جامعة الدفاع الوطني, وينبغي أن تدعم جميع الدول دعوته تلك.

ثانيًا: هناك مسئولية على كلا الطرفين لتعزيز العبور الحر للمساعدات الإنسانية, وذلك على طول خطوط التماس ما بين الحكومة ومناطق المتمردين, حيث إن حالة الانسداد في وصول المساعدات الإنسانية أصبح أمرًا قاسيًا ومكلفًا من حيث فقدا الأرواح.

ثالثا: هناك مجال لتقديم لمساعدات عبر الحدود للمناطق المنكوبة من جميع دول الجوار. السوريون الشجعان يخاطرون بحياتهم وهناك المزيد منهم على استعداد للقيام بذلك, ولكنهم بحاجة إلى التمويل من أجل توفير الدواء والغذاء.

رابعًا: الدول المجاورة بحاجة إلى المساعدة للتعامل مع تدفق اللاجئين. وهذا استثمار أساسي بالنسبة لهم.

هذه الإجراءات ليست مخصصة فقط للمانحين والشعوب الغربية فحسب, هناك حاجة لحصول تغيير أساسي في تعاملنا إذا أردنا وضع حد لهذه المأساة الإنسانية الكبيرة. هناك ملايين الأرواح معرضة للخطر, كما هو حال قيم ومصالح الغرب أيضًا.

* ديفيد ميليباند : وزير الخارجية البريطاني السابق

|المصدر بالإنجليزية|

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



تمرد تدعو للاحتشاد دعما لخطة خريطة الطريق

تحالف دعم الشرعية ينظم "مليونية كسر الانقلاب"


دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية  في مصر المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي إلى مظاهرات ومسيرات في الميادين اليوم الجمعة في ما سماه "مليونية كسر الانقلاب"، رفضا لما يعتبرونه "انقلابا عسكريا" أطاح بالرئيس المنتخب.

من جهتها، دعت جبهة الثلاثين من يونيو وحركة تمرد التي نظمت الاحتجاجات ضد الرئيس المعزول إلى الاحتشاد في ميدان التحرير وفي محيط قصر الاتحادية الرئاسي تحت اسم جمعة النصر والعبور دعما لخطة خريطة الطريق.

ويواصل أنصار مرسي اعتصامهم في رابعة العدوية، وميدان النهضة التي تدخل يومها الـ21 للمطالبة بعودته لمنصبه ورفض ما يسمونه الانقلاب العسكري.

وفي بيان وزعه حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين بعنوان "رسالة من التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى سكان منطقة رابعة العدوية"، قال المعتصمون إنهم "يتوجهون بخالص الاعتذار" للسكان عن "أي أضرار أو مضايقات تسبب بها الاعتصام والمعتصمون".

وقد شهدت مدينة بني سويف في مصر الخميس مظاهرة تأييدا للشرعية، ورفضا لما وصفوه بالانقلاب العسكري على الرئيس المعزول، وقد جابت المتظاهرون شوارع المدينة حاملين صور محمد مرسي والأعلام المصرية.

مظاهرات مضادة
وفي مقابل المليونيات التي يدعو إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية، دعت أطراف داعمة لتدخل الجيش وعزل مرسي -بينها جبهة 30 يونيو وحركة تمرد- إلى مظاهرات حاشدة اليوم الجمعة في ميدان التحرير وفي محيط قصر الاتحادية الرئاسي للمطالبة بمحاكمة الرئيس المعزول.

من جانبها حذرت القوات المسلحة المصرية مما وصفته بالانحراف عن المسار السلمي للتعبير عن الرأي خلال المظاهرات المتوقعة اليوم.

كما حذر بيان القوات المسلحة من اللجوء إلى العنف أو تخريب المنشآت العسكرية أو تكدير السلم المجتمعي خلال المظاهرات التي دعت لها عدة قوى سياسية.

وقال البيان إن من يلجأ إلى خيار العنف والخروج عن السلمية سيعرض حياته للخطر.

المصدر:الجزيرة + وكالات
.............................................

يصر على شرعية مرسي

أردوغان رفض محادثة البرادعي

أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه رفض طلبا من نائب الرئيس المصري الجديد للعلاقات الخارجية محمد البرادعي بمحادثته هاتفيا، معتبرا أنه ليس ممثلا شرعيا لمصر.

وتساءل أردوغان مستنكرا -خلال حفل إفطار أمس في أنقرة- "كيف يمكن أن أتحدث معك؟ أنت لم تنتخب وعُينت من قبل قادة الانقلاب"، في إشارة إلى قرار القائد العام للجيش المصري عبد الفتاح السيسى إقالة الرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز الجاري إثر مظاهرات حاشدة.

وأضاف "إنهم لا يحبون ما أقوله ويشعرون بالانزعاج.. يقولون إن بعض التصريحات والتقديرات جاءت بسبب عدم معرفة كافية بالواقع، ويقولون إننا نستطيع مناقشة ذلك هاتفيا".

وكانت الرئاسة ووزارة الخارجية المصريتان قد أعربتا الثلاثاء عن الاستياء الشديد تجاه تصريحات المسؤولين الأتراك حول ما يدور في مصر بعد إزاحة مرسي.

وتعليقا على الموقف التركي إزاء مصر، قال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور في مؤتمر صحفي قبل يومين، إن تصريحات تركيا غير مناسبة وتعتبر تدخلا في الشأن الداخلي المصري، وعلى أنقرة احترام إرادة الشعب المصري الذي خرج يوم 30 يونيو/حزيران الماضي، "وعلى أنقرة أن تعلم وتنتبه وهي تتكلم أنها تتكلم عن دولة كبيرة مثل مصر ولها تاريخ، ولن تقبل تدخلها في شؤونها".

من جانبه أعرب المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي عن الاستياء الشديد تجاه التصريحات التركية التي اعتبرها تدخلاً في الشأن المصري.

واعتبر عبد العاطي أن الموقف الرسمي التركي ينم عن عدم إدراك لحقيقة التطورات في مصر، ويمثل تحديا لإرادة الشعب المصري الذي خرج بالملايين إلى الشارع للمطالبة بحقوقه المشروعة.

ويوم 9 يوليو/تموز الجاري استدعت الخارجية المصرية السفير التركي في القاهرة حسين عوني بوصطالي وأبلغته بأسف مصر العميق لموقف بلاده من التطورات المتسارعة في الساحة المصرية، وتحديدا منذ عزل مرسي.

وقبل ذلك اعتبر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عزل مرسي "غير مقبول"، ووصف الخطوة التي أقدمت عليها القوات المسلحة المصرية بأنها انقلاب عسكري.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين تركيا ومصر تعززت بشكل كبير خلال رئاسة مرسي، حيث اعتبرت أنقرة أن القاهرة من شركائها المميزين في إطار إستراتيجيتها للتأثير الإقليمي.

المصدر:وكالات
...........................

فيديو خطاب أردوغان :


http://www.youtube.com/watch?v=s5ZsCbe0nM8&feature=youtu.be



............................................


«البرنس»: قائد الانقلاب فشل في إجبار مرسي على توقيع تنازل عن "الرئاسة"


حسن البرنس، وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب، يتحدث خلال حوار مع المصري اليوم.

قال الدكتور حسن البرنس، نائب محافظ الإسكندرية والقيادي بحزب الحرية والعدالة، إنه «بعد ثلاثة أسابيع فشل قائد الانقلاب في إجبار الرئيس محمد مرسي أن يوقع على التنازل، رغم ضغوطهم الإجرامية اليومية على الرئيس مازال يقول لهم دمي فداءًا للشرعية الدستورية، وإن قائد الانقلاب بنفسه عيّن رئيسًا صوريًا فأعطى من لا يملك لمن لا يستحق»، في إشارة للفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي.

وأضاف «البرنس»، في صفحته على «فيس بوك»، صباح الجمعة، أن «قائد الانقلاب فشل في تكميم الأفواه بغلق قنوات معارضيه، و لكن نجح شباب الفيس بوك في فضح مذابحه و أكاذيب متحدثيه» .

وأوضح أنه «فشل في قمع الجماهير فخرجت ضده الملايين السلميين في ميادين مصر، وكل شهيد ينبت ألف ثائر، وسيغرق السفاح في دماء ضحاياه، ولم يبق أمام قادة الانقلاب إلا عمرة دبي».

المصري اليوم


.....................................................



سوريا.. خلافات بين فصائل مسلحة في حلب

الجيش الحر يستهدف منشآت حيوية للنظام بصواريخ غراد

مراسلونا- سوريا - سكاي نيوز عربية

استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن اغلب الريف الدمشقي والمناطق الجنوبية من سوريا لليوم الثاني على التوالي، فيما أعلنت لجان التنسيق المحلية عن مقتل 112 شخصاً في مختلف أنحاء سوريا الخميس.

في حلب، خيمت أجواء توتر بين لواء التوحيد والدولة الإسلامية في ريف حلب بسبب الخلاف على السيطرة على مناطق.
وأفادت مصادرنا في سوريا أن جبهة النصرة اختطفت 16 طالباً كرديا في محافظة الحسكة، بينما اعتقلت القوات الحكومية عدداً من طلاب جامعة حلب من داخل قاعات الامتحان.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل 29 شخصاً من الأكراد ومسلحين ينتمون لجبهة النصرة، بينهم 10 مقاتلين أكراد، وذلك في إطار المعارك الدائرة بين الطرفين منذ أيام في رأس العين، بمحافظة الحسكة قرب الحدود مع تركيا.
قال تجمع للمعارضة السورية المسلحة في ريف دمشق، إنه استهدف مطار دمشق الدولي بصواريخ غراد، مما أدى إلى مقتل نحو 20 شخصاً، وتدمير عدد من الأبنية التابعة لمطار دمشق الدولي، لكن الحكومة السورية لم تؤكد هذا الخبر، ولم تنفه.
وأعلن ناشطون معارضون أن دمشق شهدت اشتباكات بين الجيش الحر والقوات الحكومية في حي القدم، كما استهدف الجيش الحر القوات الحكومية الموجودة في مركز البحوث العلمية في دمشق.
وفي ريف دمشق شنت القوات الحكومية قصفا مدفعيا على بلدة سبينة.
وفي مدينة حمص، انفجرت سيارة مفخخة بحي الوعر المليء بالنازحين، وفق ما أفاد ناشطون معارضون.
وكان ناشطون سوريون بثوا صوراً على الإنترنت لاشتباكات في حي الوعر بحمص، بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، وتركزت الاشتباكات في محيط الكلية الحربية، بينما دعت هيئات إغاثة إلى التدخل الإنساني العاجل في حمص.
أما في ريف درعا، فقد طائرات الميغ التابع للقوات الحكومية مدينة اللجا بالصواريخ، كما سمع دوي انفجارات ضخمة من الناحية الشمالية لبلدات جبل الزاوية.

.....................................................


فاينشال تايمز: الانقلابيون يستخدمون الأموال الخليجية كـ"مسكنات للاقتصاد"

كتبه : جبريل محمد
توقعت صحيفة "فاينشال تايمز" البريطانية استحالة توصل صندوق النقد الدولي لاتفاق مع مصر بشأن القرض الذي تسعى إليه البلاد باعتباره شهادة الجودة لسلامة اقتصادها عقب الانقلاب الذي نفذه الجيش على الشرعية، مشيرة إلى أن النظام الجديد سيلجأ للإعانات الخليجية لسد العجز المتفاقم في الميزانية؛ حيث ستكون بمثابة المسكنات للاقتصاد المتدهور.
وقالت الصحيفة إن إمكانية توصل صندوق النقد الدولي لاتفاق مع الحكومة المصرية المؤقتة بشأن القرض البالغ قيمته 4.8 مليارات دولار أصبح بعيد المنال نظرا للاضطرابات التي تعيشها البلاد عقب انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي، وهو ما يشير لأزمة حقيقية تنتظر الجيش والحكومة لمواجهة العجز المتزايد في ميزانية البلاد.
وأضافت إن الحكومة المصرية المدعومة من الجيش سوف تلجأ لإغلاق الفجوة المتزايدة في الميزانية التي بلغت أكثر من 10% من خلال الاعتماد على مساعدة الدول الأجنبية والعربية، ونقلت عن مسئول بالحكومة المصرية قوله: "إن الوقت ليس مناسبا لبدء جولة جديدة من المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.. المعونة من الدول العربية سوف تساعد مصر على المرور بسلام خلال الفترة الانتقالية".
وتعهدت السعودية والكويت والإمارات- التي دعمت بقوة الإطاحة بمرسي- الأسبوع الماضي بحوالي 12 مليار دولار في شكل منح وقروض ووقود لمصر.
وأوضحت إن الحكومة المؤقتة هرعت لحشد الدعم المحلي والدولي بعد أقل من أسبوعين من الإطاحة بالرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي، حيث تعهد عدلي منصور الرئيس المؤقت بوضع دستور جديد وإجراء انتخابات برلمانية بحلول فبراير القادم.
وعلى مدى العامين الماضيين، سعى صندوق النقد الدولي لإجراء جولات من المفاوضات لتوقيع الصفقة، والتي يمكن أن تعطي وكالات الإقراض الأخرى والجهات المانحة الدولية الضوء الأخضر لمساعدة مصر.
بوابة الحرية

.....................................................

صحيفة الشرق:


دول الخليج تنتشل الاقتصاد المصري بأضخم دعم تاريخي


الدمام – سعد العريج

أكد خبراء اقتصاديون أن حزمة المساعدات الخليجية لمصر تطبيق عملي لمشروع مارشال الاقتصادي لإنعاش الاقتصاد المصري، مشيرين إلى أن المشروع الخليجي امتاز بالسرعة والدقة والديناميكية لضمان ديمومية آثار الدعم ، وتأتي خطوات الحكومات الخليجية بضخ 12 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد المصري، في الوقت الذي تستعد صناديق سيادية خليجية للاستثمار في مصر خلال الأشهر المقبلة بعد اكتمال الدراسات حول مشاريع تعد من الفرص «الجاهزة» في قطاعات الإيواء والخدمات السياحية والقطاع المالي والنقل والبتروكيماويات والتجزئة .

ديون مصر..

وأبان مسؤولون في شركات استشارية أن الصناديق التي ستدفع باستثمارات مباشرة وغير مباشرة تتسم بالقدرة على تحمل مخاطرة عالية ويأتي الدور الأبرز على الحكومة المصرية لتحويل مشاريع الدعم إلى قنوات استثمارية لتعظيم دورة السيولة النقدية وتعزيز القدرات الإنتاجية في الاقتصاد، من جهته قال الخبير الاقتصادي المستشار المالي والاستثماري الدكتور عبدالله باعشن إن الدعم الخليجي يأتي في صورة دعم البنك المركزي والعملة وأسواق الأسهم والطاقة على المدى القريب فيما تتركز دخول الاستثمارات وإعادة رفع مستوى الإنتاجية والاستفادة من الميزات النوعية وتدوير السيولة النقدية في الاقتصاد المصري على المدى المتوسط ورسم سياسات وتشريعات جديدة لجذب الشركات الأجنبية كنموذج حديث لمشروع مارشال الاقتصادي.


للمتابعة:


http://www.alsharq.net.sa/2013/07/19/898423


................................................

اتساع القتال بين الأكراد وجبهة النصرة بسوريا

الخميس 10 رمضان 1434 الموافق 18 يوليو 2013






الإسلام اليوم / رويترز
سيطر مقاتلون أكراد على بلدة سورية على الحدود مع تركيا وما زال القتال مستمرًا مع جماعات معارضة مرتبطة بتنظيم القاعدة للسيطرة على حقول نفط في شمال شرق سوريا.
وتمثل الاشتباكات دليلاً اخر على أن الصراع المستمر منذ أوائل عام 2011 بين المعارضة المسلحة وقوات الرئيس السوري بشار الاأسد قد تحول إلى حروب فرعية لا صلة لها بالسعي للإطاحة به.
وفي جنوب سوريا قالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن هجمات قام بها مسلحون على خطوط غاز ونفط تمد محطات الطاقة سببت انقطاعا للكهرباء في مناطق متعددة.
وانزعجت أنقرة لاستيلاء مقاتلين تابعين لحزب الاتحاد الديمقراطي -الحزب السوري الكردي الذي تربطه صلات بمسلحين أكراد في تركيا- على بلدة رأس العين.
وتخشى الحكومة التركية أن يؤدي ظهور منطقة كردية شبه مستقلة في سوريا إلى تشجيع حزب العمال الكردستاني في تركيا الذي يقاتل من أجل إقامة دولة مستقلة للأكراد في تركيا.
وقال الجيش التركي في بيان مساء الأربعاء إن رأس العين سقطت تحت سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تصفه بأنه "منظمة إرهابية انفصالية". وتوقف القتال في البلدة الان.
وأطلقت قوات تركية النار على مقاتلين تابعين لحزب الاتحاد الديمقراطي بعد أن سقطت قذيفتان من الجانب السوري على نقطة حدودية على الجانب التركي من الحدود.
وكانت هذه هي المرة الثانية خلال أيام التي يرد فيها الجيش التركي بهذه الطريقة بعد سقوط عدة قذائف من ناحية سوريا على بلدة جيلانبينار. وعزز الجيش إجراءاته الأمنية على طول هذا الجزء من الحدود.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان: إن الاشتباكات بين حزب الاتحاد الديمقراطي ومقاتلين من جبهة النصرة اندلعت الثلاثاء بعد أن هاجم مقاتلو النصرة دورية كردية وأسروا مسلحا.
وأوضح المرصد وهو جماعة مراقبة موالية للمعارضة أن القتال انتشر في الوقت الحالي في عمق محافظة الحسكة ذات الأغلبية الكردية وأن المعارك تدور حول حقل الرميلان النفطي الذي يبعد حوالي 200 كيلومتر إلى الشرق من رأس العين.
وقال نشطاء معارضون إن الحقل قد أغلق تقريبا لكن عددا قليلا من أنابيبه ربما ما زال يمد مصافي التكرير في مدينتي حمص وبانياس اللتين تسيطر عليهما القوات الحكومية.
وقال المرصد إن وحدات كردية سيطرت على منطقة حقل النفط التي تدعى السويدية 20 وان هناك اشتباكات في القطاع الثالث لحقل السويدية النفطي.



.................................................

عصام سلطان: مر أسبوعان على «الانقلاب العسكري» دون حلقة لباسم يوسف عن «السيسي»

عصام سلطان وباسم يوسف

طالب عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، مساء الخميس، باسم يوسف، مقدم برنامج «البرنامج» على قناة «cbc»، بعدم الانحياز إلى رأي سياسي معين، وقال: «مر أسبوعان على الانقلاب العسكري دون حلقة واحدة لباسم عن السيسي، مع أن الأحداث والوقائع والإفيهات خصبة للغاية، فأين باسم؟».

وكتب «سلطان»، في صفحته على «فيس بوك»: «ربما أكون من القلائل الذين لم يكتبوا عن باسم يوسف أيام صولاته وجولاته عن الرئيس مرسي ببرنامجه الساخر الشهير، واكتفيت فقط برسالة على محموله لما بيني وبينه من احترام متبادل، وكان ذلك راجعًا لإيماني الشديد بحرية الإبداع».

وتابع: «لا ترد عليّ وتقول إن باسم قال أو كتب أو أشار أو هرش، أنا أتساءل بوضوح عن حلقات باسم وليس عن أقواله وكتاباته، ولا ترد أيضًا وتقول إنه ممنوع، فليخرج علينا ويعلن ذلك ونحن جميعًا معه».

وأضاف: «أذكر أنني رحبت باختيار باسم لي كمحكم عنه في نزاعه مع سي بي سي عقب تقديمه حلقة قلّد فيها عماد أديب ولميس الحديدي ثم تم تسوية الأمر»، مطالبًا «يوسف» بالابتعاد عن «الانحياز إلى رأي سياسي معين»، لأنه يريد أن «يضحك».

واختتم «سلطان» بقوله: «أريد أن أضحك، وأخشى على حرية الإبداع، ولا أتصور أن للإبداع مواقيت ومناسبات وأشخاصًا دون أشخاص.. فالإبداع إبداع».

المصري اليوم



..........................................................................


............................................


من تويتر :


  1. مضت عشر ليال من شهرنا، أي ثلثه، والثلث كثير،

  2. فما أحرانا بمحاسبة أنفسنا!

  3.  وما أسرع ما نسمع -إن فسح الله في الأجل-: غداً عيد!







................................

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أمريكا وأوروبا والضرائب والخطر القانوني

بقلم : محمد حسن أبوداود - جريدة عكاظ



نظرا لأن كثيرا من الأطفال ولدوا خارج المملكة في دول أخرى عبر العقود الأربعة الماضية، فإن النصيحة الأولى لكل من يحمل هو أو أحد من أطفاله أو زوجته جوازا أمريكيا أو لدول أخرى أو لديه جنسية ثانية أمريكية أو أوروبية أن يجد محاميا مختصا في الضرائب حتى لا يدخل السجن أو يخسر كل ممتلكاته أو يلاحق قانونيا عبر الحدود أو يدفع غرامات كبيرة أو مئات الآلاف لمجرد جهله بقوانين الضرائب. ولأن الحكومات الغربية عليها ديون كبيرة أصبحت تبحث عن موارد من أي جهة أو مصدر ومنها الضرائب. ولم يعد هنالك ملاذ آمن لأحد. حتى الدول التى تسمى أوف شور مثل سويسرا أو الكايمان ايلاندز أو غيرها أصبحت مكشوفة لمأموري الضرائب. والأدهى انكشاف الحسابات التي كان البعض يعتقد أنها سرية عن طريق أساليب جديدة تصيد المتهرب وترصد حركة الأموال. حتى الموظف في البنك الذي تأمنه اليوم قد يهرب المعلومات غدا لو فصل من وظيفته من البنك. إن الحيل القديمة من البنوك الدولية أصبحت معروفة لدى محصلي الضرائب. والبنوك السويسرية تدفع حاليا غرامات كبيرة بمئات الملايين الحكومة الأمريكية لسماحها للأمريكيين بإخفاء حساباتهم عن مصلحة الضرائب الأمريكية.

حتى حسابات البنوك المحلية عن طريق تصرفات عادية أو بريئة مثل كشف حساب أو تحرك مالي بين حسابين أحدهما مراقب لعدة أسباب يفضح ما يسمى باللنك أو نقطة الاتصال وإعطائك معلومات عن حسابات إلى جهة تعني أن الوصول لها ممكن. والسذاجة تكون أحيانا من ابن أو ابنة أو أم تدعي ضرائب شكلية أو منخفضة وتقدم استمارات بدون أن تعي خطورة التصرف وادعاء دخل سنوي منخفض لتعبئة أوراق الاستمارات وفجأة يشتري الابن سيارة فارهة أو البنت عقدا أو مجوهرات أو تستعمل ساعا بسعر خيالي أو تنشر صحيفة خبرا أو تسكن في فندق سبعة نجوم مقارنة مع ادعاء دخل موظف مبتدئ «قبض على بليونير في سويت في فندق فرنسي دي كريون والذي كان الأغلى في باريس قبل عشرين سنة وكان يسكن بصفة دائمة فيه وتم سجنه لتهربه من الضرائب وكان يدعي أنه مهندس بناء يجني مائة ألف دولار سنويا» وتصل المعلومة إلى مصلحة الضرائب لوجود تحريين وأجهزة أقرب إلى المباحث والشرطة، ويوجد عند «الاي ار اس» أو مصلحة الضرائب في أمريكا ما يسمى بنظام اللفي levy وهي الاستحواذ على ممتلكات خاصة لتغطية قيمة ضريبة محسوبة على افتراضات ليست في صالح المكلف. إن الجهل لغياب نظام الضرائب عن شعوبنا لا يساعد أبدا في ارتكاب هذه المخالفات الضريبية وهي مثل ارتكاب جريمة في مجتمعنا تؤدي إلى السجن. وربما حان الوقت لوضع ضرائب على كل دخل أجنبي أو حركة تجارية ولو بنسبة بسيطة حتى نكف عن الاقتصاد المفلوت ومراقبة حركة الأموال وإعادة تدوير بعض الثروة للإنفاق على المشاريع التطويرية ومنع تكديس الثروات والتي نخسرها في النهاية خارج المملكة بدون أن يستفيد الاقتصاد الوطني من كميات مهولة من النقد والأملاك. إن ثروة الأفراد خارج المملكة والمقيمين الذين يملكون أعمالا ودخلا في المملكة تتعدى خمسة تريليونات ريال «حسب البنوك وتقديراتها ولا حسد بارك الله لهم»، «وهذا موضوع آخر عن سبب التغرب لرؤوس الأموال».

إن القانون الأمريكي والأوروبي «لكل دولة نظامها الضريبي» وليس مهما أين تعيش أو تسكن فإن حيازة جنسية دولة معينة يفرض عليك ضرائب معينة وقد يكون مخالفة في بعض الدول بأن تمتلك جنسيتين أو جوازين للسفر. القانون لا يتكلم عن دفع الضرائب عن الأموال أو الممتلكات الموجودة فقط داخل أمريكا أو أوروبا ولكن عن كل الممتلكات في أي دولة في العالم وخاصة أمريكا وهي الأكثر تشددا، حتى الأشخاص الذين لا يملكون جوازا أمريكيا أو جنسية ولكنهم يستلمون دخلا أو راتبا من مصدر أمريكي أو من خارج أمريكا ولكن يستلم في أمريكا كدخل تجاري أو نتيجة عمليات تجارية أو صناعية أو خدمية فعليهم دفع الضريبة وإلا اعتبر ذلك مخالفة قد تؤدي بالأجنبي أو الأجنبية إلى الغرامة أو السجن.

وأذكر قضايا تدخلت فيها الحكومة السعودية للقبض على رجال أعمال سعوديين كانوا يقضون أكثر من ستة أشهر في أراضي دول أوروبية واتهمتهم عدة حكومات أوروبية بالتهرب من الضرائب. ومن المضحك أنهم كانوا يراقبون استهلاك الكهرباء من العداد لمعرفة متى يصل الضيف العزيز إلى بيته ويحسبون عدد الأيام ولما حسبوها وجدوا من الاستهلاك أنها أكثر من ستة أشهر فقبضوا عليهم.

ومخالفة النظام الضريبي يطبق فيه نظام جزائي صارم ويسجن أو يغرم بالملايين وهو ليس مصالحات بالواسطة أو بالرشوة بل إن ذلك قد يجعل العقاب مضاعفا وحتى المتهربون من المشهورين لم يرحمهم النظام لشهرتهم مثل فات جو ولورين هيل ومارثا ستيوارت المشهورة ببرنامج الطبخ والعناية بالحدائق وويزلي سنبس ونيكوليس كيج وبوريس بيكر لاعب التنس الألماني الأصل كل هؤلاء تم تغريمهم وسجن بعضهم مثل مارثا لسنوات.

والخطر من ذلك الموضوع أن تقيم داخل إحدى هذه الدول لمدة تزيد عن ستة أشهر على فترات مختلفة بدون أن تحسبها تماما 183 مائة وثلاثة وثمانين وتفاجأ بالطلب منك لدفع الضرائب الجزافية.

وأمريكا هي الأكثر تشددا في موضوع الضرائب على دخلك من أي مصدر في العالم حتى الإرث أو دخولك أو تأسيسك لوقف يمكن أن تستفيد منه أو تستلم هبات.

لنفترض أيضا أن هنالك ما يسمى بالكرت الأخضر للجنسية أو الغرين كارد فهذا كذلك يفرض عليك ضرائب وإن أقمت خارج أمريكا. كما أن يرث الشخص إرثا من شخص آخر مثل أفراد العائلة يعطى محصل الضرائب الحق في معرفة ذلك ومن ثم تحصيل الضريبة على الإرث وهي عالية جدا. ولهذا يجب أن تسجل الأملاك في شركات وحين موت أحد الشركاء من العائلة تظل الملكية ثابتة أمام مصلحة الضرائب وتدفع ضرائبها العادية ولكن الأسهم داخل الشركة هي التى تتغير ونفس الشيء عند الهبات والمنح فضرائبها عالية.

الهدف في النهاية هنا هو معرفة حقوقك وهو حماية المواطن من ارتكاب مخالفات غير مقصودة والتعرض للسجن والغرامة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



مواقف المحاور من تفجير مصر


مهنا الحبيل









 

لا تزال دائرة المواجهات السياسية تتصاعد في مدارات خطيرة ونحن نكتب اليوم في أعقاب أحداث رمسيس وجسر 6 أكتوبر التي سقط فيها عشرات القتلى والجرحى في فض الشرطة المصرية لحركة احتجاج شعبي على الانقلاب.

وكل تلك الأحداث تعطي توضيحًا لمسارين محتدمين، تصاعد قوة الاحتجاج الشعبي ضد الانقلاب الذي توسع مؤخرًا وتعزز خارج صفوف الإسلاميين وانطبع به ميدان رابعة العدوية, وكذلك توجهات التحالف العسكري والسياسي للانقلاب في ذات مسار 30 يونيو/حزيران 2013 وهو إشعال الرأي العام المصري وشيطنة الإسلاميين في تحضير مخيف لعمليات إبادة أو حرب أهلية.
 
هذه الحرب لو دخلت فيها مصر فإن خسائرها ليست روح ثورة 25 يناير للحقوق المدنية والسياسية فقط بل واقع أمني وسياسي واقتصادي صعب جدا على كل مواطني مصر, خاصة أن إنهاء هذا المشهد دمويا -كما تبدو توجهات الفريق السيسي واستيقاظ مصر على نتيجة الانقسام الدموي بعد السياسي- سيترك الدولة محطة أمنية دوليا وإقليميا وحينها تكون المهمة أنجزت فينسحب المال الذي صُب على مصر لتنفيذ الحرب الأهلية أو المواجهة الدموية ويُقنن في مسارات فاتورة العالم الجديد لما بعد الربيع العربي.

غياب أي مشروع مصالحة سياسي سببه الواضح روح الاستئثار بتصورات المرحلة القادمة التي تؤسس في عقل التحالف الانقلابي على ضرورة هزيمة الإسلاميين لا مشاركتهم
وغياب أي مشروع مصالحة سياسي سببه الواضح روح الاستئثار بتصورات المرحلة القادمة التي تؤسس في عقل التحالف الانقلابي على ضرورة هزيمة الإسلاميين لا مشاركتهم, مع رسائل هدم لكل الجسور التي تعترف بوطنيتهم وبصناعة أفق جديد للحل, وهو ما يُريح الفريق السيسي ظاهريا من خلال تحول فصائل العمل السياسي في القاهرة لمجرد شركاء تنديد ودعم للأعمال العسكرية والتصفية السياسية ضمن خطة الانقلاب وغياب أي روح مستقلة تطرح مشروع مصالحة وطنيا سياسيا يأخذ في الاعتبار نتائج ثورة 25 يناير لا انقسام 30 يونيو ويبنى على روح الشراكة السياسية لا التصفية الدموية لمعارضي الانقلاب التي تهيمن على المشهد.

وبالتالي تدفع في المقابل إلى الإيمان القاطع بأنه لا خيار للقوة الشعبية السلمية عن التقدم بكفاحها المدني لانتزاع المسار السياسي لثورة 25 يناير مرة أُخرى فتكون تضحيتها عبر استحقاق سياسي, في حين يخطط السيسي وهذا دلائله تتواتر على الأرض لتعقبهم وتصفيتهم سياسيا والتنكيل بهم جسديا عند انفضاض المشهد.
هذا السيناريو أضحى بارزًا على السطح أكثر من أي وقتٍ مضى أي الحرب الدموية والأمنية على الإسلاميين في مصر باعتبارها معركة إستراتيجية ينظر إليها كل خصوم الربيع العربي في المنطقة عبر الإقليم والعالم على أنها فرصة تعيد عقارب الساعة بالفعل إلى الوراء.
غير أن إعادة عقارب الساعة لا تحمل نفس التطابق أو التقييم لدى قوى دعم الفريق السيسي المعلنة، فمحور الخليج ومحور تل أبيب يدعمان بقوة التصفية الدموية مهما كلفت، في حين نجد لدى واشنطن رؤية مختلفة تنبع من مصالحها وتقريرات الأمن القومي الأميركي.

وفيما يتعلق بتل أبيب التي أعلنت الفريق السيسي بطلا فعليًّا في إعلامها, فإن المبرر واضح حيث انعكس الربيع المصري على جانبين رئيسيين هما قوة قرار الاستقلال السيادي لمصر الديمقراطية التي تشكل محورا مقلقا جدا للإسرائيليين في إدارة الموقف العربي، والثاني تأمين استقرار نسبي لغزة ومنع جرافات الجيش الإسرائيلي من الدخول موسميا في غزة لتصفية أي آثار إيجابية لاستقرارها وبناء المشروع المقاوم إستراتيجيا.

هذه الصورة واضحة في دوافع تل أبيب لنقض مكتسبات الربيع المصري في الجانبين اللذين ذكرناهما, فضلاً عن ما يُبث في الإعلام المصري المؤيد للانقلاب من كراهية للشعبين السوري والفلسطيني وهي مادة ثقافية لطالما استفاد منها المشروع الإسرائيلي تهيئة للتقدم بحروب جديدة وخاصة أن اللغة التي يتبناها تحالف تمرد وجبهة الإنقاذ والفريق السيسي من رفض الثورة السورية وتأييد نظام بشار ضمنيا هي محل طمأنينة لتل أبيب ورسالة استقرار لها ولطهران معًا.

ما يجري من دعم مادي وجسر مارشال خليجي أمرٌ واقع ومرصود ومعترف به, وهو فاعل أساسي في المشهد المصري أكبر من القوى السياسية المصرية التي تحوّل جزء كبير من حضورها إلى دور ثانوي
أما موقف المحور الخليجي الذي تقوده إحدى الإمارات بدعم كبير من أطراف أخرى فيصعب وضع دعمه للحرب الأهلية أو المواجهة الدموية في مصر في إطار إستراتيجي خاصة أن دول الخليج ستواجه في 14 أغسطس/آب القادم بدء فعاليات الزحف على المؤسسات والقصور الملكية التي أعلنتها حركة تمرد البحرينية المؤسسة على إطار تمرد المصرية مع تأكيد وجود جسور سياسية وإيديولوجية حيث ذكرت مصادر في بيروت أن لقاءات تمت في بيروت بين عناصر من حزب إيران اللبناني وبين عناصر من تمرد المصرية.
في كل الأحوال احتفاء ودعم هذا المحور الخليجي لمشروع تمرد المصرية والفريق السيسي قائم وعلني، وهو ما يُعقّد مواجهة الدعم الإيراني لحركة تمرد البحرينية لتشابه تبرير الموقفين سياسيا, ولا يوجد وفق ما تطرحه الصحافة الخليجية من تأييد الحسم الدموي للمشهد المصري معطيات يمكن أن تؤسس عليها مفاهيم استقرار لدول ذات مصالح وعلاقات عربية حساسة مع مصر, سوى أن الحديث الإعلامي بات يقدم المواجهة مع الإسلاميين داخل أقطاره كركن إستراتيجي لا تُقرأ مصالحه ويتغاضى عن مفاسده ولا يناقش سياسيا ولا إستراتيجيا.

وهناك اندفاع محموم للحسم الدموي للجيش يفهم منه تطلع لإنهاء الحياة الديمقراطية المدنية التي تُعطي رسائل إيجابية للشعوب في حقوق الفرد وكرامته بعد استقرارها. والجانب الثاني ما برز مؤخرًا من أن إيران لا تمثل خطرا مقدما في هذا المحور الخليجي بقدر ما يمثله صعود الإسلاميين فيها رغم أن الحياة المدنية مع قوة الخلاف لا تزال خارج إطار التعبئة بين دول الخليج وبين إسلامييها باستثناء إمارة واحدة.

ولكن وفي كل الأحوال فإن ما يجري من دعم مادي وجسر مارشال خليجي -الذي يستبق الحرب لتحضيرها لا لتعمير بلدانها كما جرى في أوروبا بعد الحرب- أمرٌ واقع ومرصود ومعترف به, وهو فاعل أساسي في المشهد المصري أكبر من القوى السياسية المصرية التي تحوّل جزء كبير من حضورها إلى دور ثانوي "كومبارس" أمام المواجهة الكبرى. وهنا يبرز لنا موقف واشنطن فهل هو مختلف عن البقية؟

الحقيقة أن الموقف الإستراتيجي العام لواشنطن من صد القوى الإسلامية والوطنية الديمقراطية في مصر عن الوصول إلى قوة بناء ذاتي تؤثّر على رسم سياسات المنطقة وتُعزز بناء دول الاستقلال وتنقض فكرة الدول الراعية لأمن إسرائيل بعد استكمال بنائها المدني, هو مباركة هذه المواجهة والصد, وهو بالجملة ما يُستخلص من مواقف واشنطن في الكونغرس وحتى الناطق باسم الخارجية فضلا عن وسائل إعلام متعددة.

ولا يُغير ذلك تحفظات واشنطن المتواصلة عن طريقة إدارة المشهد السياسي بعد الانقلاب وهنا نفهم الفرق الدقيق, فلدى واشنطن مخاوف لها ما يبررها على الأرض من أنّ هذه المواجهة الدموية للانقلاب والتصفية السياسية لخصومه غير مضمونة العواقب ولو ضُمنت النتائج المرحلية بنجاح الحرب حسب محاور الدعم الأخرى, وتخشى واشنطن من انفجار واسع في مصر يدفع بجزء من التيار الإسلامي إلى حمل السلاح في الداخل بعد أن سُدت في وجهه الحياة المدنية وهو ما سيؤثر في ثلاثة مسارات تقلق واشنطن.
وقوع حالة صدام مسلح بَوْصلة اضطرابه تحول مصر إلى منطقة استقطاب عسكري تربك حسابات الاستقرار الاقتصادي والسياسي في الإقليم
الأول وقوع حالة صدام مسلح بَوْصلة اضطرابه تحول مصر إلى منطقة استقطاب عسكري تربك حسابات الاستقرار الاقتصادي والسياسي في الإقليم، والثاني إعادة ضخ بشري في حركة الجهاد المصرية وفتح ثغرات سواءً في عمق سيناء لمواجهات منهكة مؤثرة على الأمن الإسرائيلي أو قلقه وتوتره، أو باستهداف مصالح ومواطنين غربيين ردًّا على حصاد المواجهة الدامية للربيع المصري.

أما الثالث فهو زيادة حصيلة الغضب الشعبي وانتقال فكرة مواجهة أميركا والأنظمة الحليفة لها إلى العمل المسلح في مناطق النفط والغاز والجغرافيا الحيوية للعالم الغربي، وهذه هي المسارات الرئيسية المقلقة لواشنطن من الحسم الدموي للانقلاب.

وهناك أيضا حالة خوف يُلمح إليها وهي تحول هذه المواجهة إلى ما يشبه بركانا شاملا في المنطقة يفرض على الجميع التعامل مع الشرق الأوسط ككتلة لهب عابرة للحدود أشعلها السيسي.

وهذا التخوف الأخير لا تضع له واشنطن بالضرورة نسبة كبيرة في الحسابات لكنه حدث حين يقع يقطع كل حديث ويعيد تصفير منطقة الشرق الأوسط إلى ما قبل سايكس بيكو.

الغريب والمؤلم أن حسابات الشرق والغرب متفاعلة على حساب مصر في حين أن كثيرًا من سياسيي مصر في حفلة مشاتمة وتحفيز لأسوء السيناريوهات وكأنما يستمطرون الكوارث بدلا من الإنقاذ والمصالحة.
المصدر:الجزيرة









مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق