20‏/07‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2761] خاشقجي:انتهى «الربيع»والديموقراطية والإسلام السياسي باقيان+ديترويت تعلن إفلاسها وتضع صناعة السيارات في مأزق


1



انتهى «الربيع»... والديموقراطية والإسلام السياسي باقيان


جمال خاشقجي



السبت ٢٠ يوليو ٢٠١٣

استعجل كثرٌ فقالوا بنهاية الربيع العربي والإسلام السياسي، فهم يرون أول رئيس منتخب وصل بقوة الربيع العربي يسقط، ليس بيد الجيش ودباباته فقط، وإنما بغضبة جموع شعبية، وتصادف أن هذا الرئيس المنتخب «إسلامي» فجمع القوم الحقيقتين، فقالوا انتهى الإسلام السياسي والربيع العربي.

ولكن ذلك تحليل خاطئ ومتسرع. الإسلام السياسي ليس شرطاً من شروط الربيع العربي، ويمكن الربيع العربي أن يمضي من دونه، ولكن الديموقراطية هي شرط أساس في الربيع ولم تسقط، فبغض النظر عن الجدل الجاري: هل ما جرى في مصر انقلاب أم لا، ومن هو صاحب الكلمة الأخيرة في قصر الاتحادية، فإن «العسكري» استخدم حتى الآن حلولاً دستورية مدنية للمرحلة الانتقالية، التي ستنتهي بشرط الربيع العربي الضروري وهو الانتخابات والاحتكام إلى الصندوق، وطالما أن هذا الشرط قائم، فإن الإسلام السياسي باقٍ معه، فالديموقراطية والإسلام السياسي صنوان لا يفترقان.

أحدهم سيصرخ الآن، كيف؟ والإسلام السياسي في حقيقته متصادم مع الديموقراطية. هذا تحليل خاطئ آخر، ورجع أمنيات، فبعض القوى الكارهة للإسلام السياسي تفضّل النسخ المعادية للديموقراطية عنه، وتريده أن يبقى في ذلك المربع الضيق الذي يحرّم الديموقراطية، ويراها تغريباً وابتداعاً، وبالتالي تسعى جاهدة لتحريك أضلاعه بعيداً لتشمل كل الإسلام السياسي، ومهما أعلنت أحزاب الإسلام السياسي التزامها بمبادئ الديموقراطية سيظل هناك من يتهمها بالتقية، وأنها تستغل الدين في السياسة، وبناءً على ذلك تسعى إلى مصادرة حق الإسلام السياسي في المشاركة السياسية. إنه منطق ما قبل الربيع العربي، ونظرية سياسية عاش عليها تحديداً نظاما حسني مبارك وزين العابدين بن علي، وكل الاجتهادات الإقصائية المتداولة تغرف من ذلك المعين المشبوه المنتج في زمن ما قبل الربيع.

رد الفعل المتطرف هذا من القوى الليبرالية في مصر وتونس، التي تجد تأييداً من بعض النخب المثقفة في العالم العربي، والتي يفترض أن تكون أكثر ديموقراطية، سيضعف ولا شك روح الربيع العربي. ربما حان الوقت أن نتوقف عن استخدام هذا المصطلح «الرومانسي» بعدما تخلى عنه أصحابه المفترضون (بينما يتمسك به الإسلاميون)، والأفضل أن نتواضع ونسميه الصحوة العربية المتطلعة إلى الحرية والديموقراطية والكرامة، ولكن بتردد هذه المرة بعدما فقد الربيع جذوته، ولكنها ستبقى ممثلة لضمير الشباب «المستقل» الذي خرج في 2011، والذين تواروا إلى الخلف بعدما فشل «الإخوان» في تمثيلهم خلال عام من حكمهم والتعبير عن طموحاتهم. إنهم غير مستعدين للعودة إلى الوراء، ولا بتعديل مطالب الربيع على يد المنتصرين وهم خليط بين العسكر والنظام القديم و «ثوريين» يريدون ربيعاً عربياً لهم يسعهم وحدهم من دون القوى الإسلامية.

ثمة ثلاثة تعديلات في مطالب الربيع العربي الأصلية، أولها إقصاء الإسلاميين. شادي الغزالي حرب، وهو من شباب ثورة 25 يناير وقيادي الآن في حزب الدستور وجبهة الإنقاذ، يرى أن من أهم مطالب «ثورة» 30 يونيو «منع توظيف الدين في السياسة». الترجمة الوحيدة لهذه العبارة التي تبدو بريئة هي حل أحزاب الإسلام السياسي والمضي نحو انتخابات من دونهم، وهو ما يتنافى مع روح الربيع العربي الذي يقوم على التعددية وإطلاق الحريات العامة.

التعديل الثاني «التسامح مع النظام القديم»، فالثوار الجدد باتوا يستهجنون استخدام مصطلح «الفلول» الشهير. عبّر عنها بوضوح الثوري العتيق المهندس ممدوح حمزة في تصريح تلفزيوني: «ليس كل أعضاء الحزب الوطني فاسدين»، وقال آخرون عبارة مماثلة، مثل نائب الرئيس الحالي محمد البرادعي وعمرو موسى، بينما في ليبيا، حيث حصلت ثورة كاملة، أصدر مجلسها التشريعي قانوناً يحرم حتى أبطال وزعماء الثورة ضد العقيد القذافي لمجرد أنهم خدموا يوماً في أروقة النظام، ولم يستثنِ ذلك الزعيمين التاريخيين للثورة، مصطفى عبدالجليل ومحمود جبريل.

التعديل الثالث هو التخلي عن مطلب «الكرامة والحرية» طالما أن التجاوزات تجري في حق التيار الإسلامي، بينما الأصل وفق قواعد الربيع العربي الأولى أنها لا تتجزأ ويجب أن تشمل كل مواطن، ولكن «الثوريين الجدد» في مصر يستعيدون من دون وعي قاعدة مؤسس النظام العسكري الحاكم جمال عبدالناصر «لا حرية لأعداء الحرية».

ولكن على رغم كل التشوّهات السابقة الذكر، فإن أسس الربيع العربي لا تزال قائمة نظرياً، فخريطة الطريق التي وضعها الجيش أساسها مطلب الربيع العربي الأول «الانتخابات» بمن حضر، والحاضرون من التيار الإسلامي كثر، فـ «الإخوان» في الغالب عائدون إليه، ومعهم بقية تيارات الإسلام السياسي بما في ذلك حزب «النور» الشريك الصامت في الحكم الجديد، والذين سيكون لهم موقع من المبكر تقدير حجمه في البرلمان القادم، ومشاركة في الحكم... إلا إذا عاد النظام إلى استخدام ما يجيده (القوة والتزوير) وصنع «حال ديموقراطية» على مقاسه، ثم قبل الشعب بذلك. حينها يمكن نعي الربيع العربي، أما الإسلام السياسي، فيعرف حينها طريقه... تحت الأرض.

.........
الحياة






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



لا تجعلوها خصومة مع الإسلام ذاته.. إن كنتم تعقلون!!

لا تجعلوها خصومة مع الإسلام ذاته.. إن كنتم تعقلون!!
زين العابدين الركابي


 - 20/07/2013 - 01:00:00

من الملاحظات الذكية لجورج أوروِل الكاتب المعروف أنه قال: ((إن التعود أو الإدمان على سلوك أو مفهوم يصيب صاحبه بتلف عضوي ومعنوي يفسد شخصيته وذوقه وطريقة تفكيره)). ضرب هذا المثل للذين يدمنون الخنوع للاستبداد والكبت والذل حتى لو زال عنهم الاستبداد وجدوا صعوبة في التكيف مع الحرية ((!!!!!)).


يمكن تطبيق هذا المثل على الذين أدمنوا خصومة الإسلام، وكراهية شرائعه وشعائره. فإن أحدهم يطَّير ويكتئب ويشمئز إذا سمع كلاما يبدأ باسم الله الرحمن الرحيم!!: ((وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون)).

والفرق بين حالة أورول وبين الحالة التي معنا هو أن الاشمئزاز من الإسلام - شرائعه وشعائره - يمكن التطهر والشفاء منه بالإيمان وبالتوبة، ذلك أن الشارد عن الله، الكاره لما أنزل ليس بينه وبين الله عداوة أصلية، وإنما هي حجب من البيئة أو الثقافة أو الصحبة السيئة أو طرائق التفكير الخاطئة. حجبته عن ربه الرحيم الودود، فإذا أزيلت هذه الحجب: طار إلى ربه بعقله وقلبه: اقتناعا وحبا فإذا هو مؤمن، بل إذا هو من أكابر المؤمنين.. وفي التاريخ والواقع مئات البراهين الدالة على ذلك والموثقة له.

نقول هذا لأننا لحظنا: أن خصوم الإخوان المسلمين جعلوا خصومتهم متعدية إلى الإسلام نفسه.

وهنا يتبين الفارق الكبير بين نقد ونقد. فنحن أيضا انتقدنا تجربة الإخوان في الحكم: وكيف أخطأوا.. ولماذا أخطأوا؟ فعلنا ذلك: انتصارا للإسلام الحق، أما الطرف الآخر فإنه ينتقدهم لكي يتوسل بهذا النقد إلى نقض الإسلام ذاته..
وهذا سلوك يتطلب مواجهة جادة:
لماذا؟

أولا: لأن (الاستغلال الانتهازي) موقف بشع التفكير، بشع الضمير: على كل حال.

ثانيا: لأن الخلط المتعمد بين الإسلام والأخطاء في تطبيقات أتباعه له. إنما هو خلط تتبدى فيه رذائل شتى منها: تضليل الناس.. واللؤم.. والجهالة المطبقة.. مثلا: ماذا يقول عقلاء الناس في أناس حرموا تدريس الفيزياء بحجة أنها علم يمكن أن يصنع أسلحة مدمرة؟

ثالثا: أن محاولات نقض الإسلام واجتثاثه هي محاولات بائسة يائسة بإطلاق.

وليكن باقي المقال برهنة وتدليلا على هذه الحقيقة (حقيقة أن الإسلام غير قابل للنفي والاجتثاث).
في شهر رمضان هذا يتردد كثيرا أنه شهر القرآن: اقتباسا من قول الله عز وجل: ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن)).
فمتى أنزل القرآن العظيم؟
أنزل منذ 1447 سنة
وعلى مدى هذا الزمن المتطاول شنت على القرآن والإسلام حملات ضارية: فكرية وعسكرية.
من الحملات الفكرية - على سبيل المثال -

1 - اتهام القرآن بأنه (أساطير)
أ - ((قالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا)).
ب - ((وإذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين)).
ج - ((وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين)).
د - التشويش على القرآن حتى لا يبلغ الأسماع بوضوح ونقاء: ((وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون)).

2 - اتهام الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - بالجنون: ((وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون)).
وكان القرآن يتنزل منجما فينقض أراجيفهم وشبهاتهم وأباطيلهم نقضا لا قيام لها بعده: ((قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب. قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد)).
فلما عجزوا في مجال البيان والحجة والبرهان: لجأوا إلى وسائل العنف وأساليبه: من الاضطهاد والتعذيب والمقاطعة والتجويع الخ.. ثم صعّدوا العنف فشنوا الحروب على الإسلام وأتباعه.
وعندما انتشر الإسلام في العالم: ضاق بنوره الذين يخافون على عيونهم من (أذى النور)!!.. ومن هنا كانت اجتياحات التتار، وكانت الحروب الصليبية.
وفي العصور الحديثة: تكررت الحملات المعادية للإسلام، وإن في صور وأشكال أخرى.
تكررت الحملات الفكرية في صورة نتاج (المستشرقين) الذي عمد إلى تشويه كل شيء في الإسلام: من القرآن.. إلى السنة.. إلى الفقه.. إلى التاريخ.. إلى اللغة العربية.
واكب ذلك، وسبقه، ولحقه: الاجتياحات الاستعمارية للعالم الإسلامي كله تقريبا: الاستعمار العسكري والإداري والاقتصادي والثقافي والتعليمي. و.و.و.
وعلى الرغم من ضراوة الحملات وطول مداها: هل استطاع الشانئون أن يبلغوا غايتهم في اجتثاث الإسلام، وطي راياته.
لا..لا.. لا.. بحمد الله وعونه وحوله وقوته
وهذا الواقع التاريخي - والراهن - إنما هو (تصديق) للقرآن نفسه.
من الآيات القرآنية العظيمة التي يلزم تدبرها بتفتح عقلاني وفكري، وبوعي تاريخي، وبفطنة معرفية: آية المائدة التي تتحدث عن (كمال الدين) و(تمام النعمة)، وهو كمال وتمام اقترنا بـ(تيئيس) الشانئين من (النيل) من الإسلام: تيئيسهم من نفيه من الكوكب واجتثاثه والقضاء عليه.. والآية المقصودة هي الآية الثالثة من سورة المائدة: ((اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون. اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)).
نزلت هذه الآية في عام حجة الوداع وهو العام الذي ودع فيه النبي الخاتم أمته.. وهذا العام نفسه هو عام (النجاح التام) و(النصر الكامل) للإسلام، وهما نجاح ونصر يلقيان اليأس في نفوس الذين كانت أمنيتهم القضاء على الإسلام واجتثاثه من الأرض.

لقد خابت آمال الكفرة كلها.
لقد حاولوا الطعن في القرآن فخابوا
وحاولوا الانتقاص من مقام النبي فخابوا
وحاولوا اغتيال النبي فخابوا: ((وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك))
وحاولوا إبادة المسلمين بالاضطهاد والتعذيب والعنف فخابوا.
أما الإسلام فقد بقي نبيه الكريم - صلى الله عليه وآله وسلم - حيا سليما معافى حتى بلغ الرسالة وأدى الأمانة، وحتى أكمل الله الدين وأتم النعمة.

فماذا عساهم أن ينالوا من الإسلام بعد هذا النجاح الكبير الكامل.
إن مكسبهم الوحيد هو (اليأس)، إن صح أن اليأس مكسب!!
وما يقال للأولين من كارهي الإسلام يقال للآخرين.
ومن أعاجيب الضائقين بالإسلام اليوم: أنهم يقولون: إن الإخوان غير صادقين في التزامهم بالإسلام.
ونقول لهؤلاء: ولماذا لا تتقدمون أنتم الصفوف وتصدقون مع الإسلام صدقا يحمل المسلمين على الالتفاف حولكم أكثر من التفافهم حول الإخوان؟.. ولا سيما أن الإسلام للجميع: لا تحتكره فئة ولا جماعة ولا حزب
ومحمد ترك الشريعة ثروة للمؤمنين
الكل مسؤول وكل المسلمين رجال دين

إن الأمة مقبلة - بحب ووعي - على ربها ودينها ولذلك أسباب شتى، فلا تقفوا في وجه الأمة وضد إرادتها وأنتم تزعمون أنكم قادتها وزعماؤها.
............
الشرق الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



"نيويورك تايمز": أسابيع بعد إبعاد مرسي..

لا اتفاق بين العسكر والإسلاميين




2013-7-19 | خدمة العصر

كشف تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم أنه بعد أكثر من أسبوعين على إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي من السلطة، فإن المساعي المكثفة للوصول إلى اتفاق بين الجنرالات والإسلاميين من أنصار الرئيس مرسي لم تُسفر عن شيء حتى الآن، الأمر الذي يعمق الأزمة السياسية في مصر.

 ونقل كاتبو التقرير عن وسطاء، أن سبب تعثر الجهود هو رفض الجيش حتى الآن إطلاق سراح الرئيس مرسي وعدد من مساعديه، الذين تم احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي، ولم توجه إلى الرئيس أي تهمة بارتكاب جرائم.

ومع غياب مرسي، تمسك قادة حركته بمطلب التراجع عن انقلاب الجيش كشرط مسبق لأية تسوية.

وعلق الوسيط على المساعي المتعثرة، كما نقل عنه التقرير، بالقول: "إنها قاتمة"، وأضاف أن الإخوان لا يبدو حتى الآن أنهم قد استوعبوا بأن السيد مرسي لن يُعاد إلى منصبه.

وأضاف أن "الجيش على استعداد للحديث عن المستقبل وفقط، وليس حول الأمس أو الذي قبله". ورأى أن العسكر "طوى صفحة مرسي".

ويأتي هذا المأزق، كما أورد التقرير، وسط مخاوف الإسلاميين من أن السلطات تستعد لتفريق اعتصامهم في ساحة رابعة العدوية، والذي استمر لثلاثة أسابيع.

كما تتزايد المخاوف أيضا من أن يقرر المدعون الذين يحققون في ادعاءات مختلفة ضد السيد مرسي توجيه اتهامات جنائية رسمية ضده، وهي الخطوة التي من المؤكد أن تؤدي إلى موجة أخرى من الاضطرابات.

"مثل هذا الاتهامات قد تشير إلى نهاية صفقة سياسية محتملة"، كما قالت "هبة مرايف"، المسؤولة عن الملف المصري في منظمة "هيومن رايتس ووتش". وأضافت: "تم اتخاذ القرار باستبعادهم من النظام السياسي، وأعتقد أن هذا سوف يؤدي إلى الاحتجاجات، والتي من المحتمل أن تفضي إلى الاعتقالات العنيفة والجماعية لأفراد الإخوان المسلمين".

ورغم الشائعات المستمرة عن المحادثات المباشرة، فإن قادة الإخوان نفوا بشدة أنهم يتفاوضون بشكل مباشر مع الجيش، في غياب أي مناقشات بين زعيمهم المسجون والخاطفين من العسكري، وهو ما عقد الأمور أكثر.

وأفاد التقرير أنه في الأشهر التي سبقت الإطاحة به، شجع بعض قادة حركة الإخوان الرئيس مرسي للتوصل إلى تسوية مع الجيش، لكنه قال إنه يفضل أن يقاوم.

في الوقت الراهن، يقول دبلوماسيون وشخصيات سياسية مصرية إنهم مرروا رسائل بين المعسكرين، كما حذروا قادة مصر الجدد من أن أي محاولة لقمع الإخوان ستكون مصيرها الفشل.

"لقد فعلنا بهم ما لا يمكن تصوره: لقد عذبناهم وسجناهم"، كما قال الوسيط، الذي طلب عدم ذكر اسمه حفاظا على مساعي الحوار المستمرة، "هل ماتوا؟ هل انقرضوا؟ هل اختفوا؟ كلا".

وقال الوسيط، المقرب من كبار المسؤولين العسكريين، كما نقل عنه التقرير، إنه يعتقد أن التنازلات التي يبدو أن الجيش مستعد لتقديمها ليس أكثر من الإفراج عن كبار قادة الإخوان وإعادة فتح محطات التلفزيون الإسلامية وإمكانية أن لا تُحظر الجماعة.

"هذه ليست مفاوضات"، كما صرح "عمرو دراج"، وهو قيادي بارز في الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين: حزب الحرية والعدالة، وأضاف: "هذا كمن يضع مسدسا على رأسك".

وأعرب السيد دراج وغيره من قادة الإخوان عن شعورهم المتزايد بالعزلة وعدم الثقة بالجيش ودوافعه. يقولون دبلوماسيين يعربون في المناسبات الخاصة والتعاطف، وحتى الدعوة الى الاطاحة السيد مرسي انقلاب عسكري، ولكن قد ضغطت مرارا الإسلاميين للمضي قدما.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



محور الاعتدال العربي يستعد لولادة جديدة




ربيع عربي

محمد النجار – الجزيرة نت:


قالت مصادر سياسية عربية أن اتصالات تجرى بين عواصم لمحاولة إحياء محور الاعتدال العربي والذي أعلنت وفاته عڵـى وقع سقوط نظام حسني مبارك عام 2011. وبحسب المصادر فإن الظروف باتت مهيأة لعودة المحور الذي ضم قبل الربيع العربي السعودية ومصر والأردن والإمارات، ولا سيما بعد عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي القادم من رحم جماعة الإخوان المسلمين، ومراهنة عواصم الاعتدال عڵـى نظام جديد في القاهرة يحيي التحالف السياسي السابق مع الرياض وعمان وأبو ظبي.

ولوحظ أن الدول الثلاث غير مصر كانت من أول المرحبين بعزل مرسي، كما أرسلت رسالة دعم قوية للنظام الجديد من خلال منح وودائع قدرت بنحو 14 مليار دولار أرسلتها السعودية والإمارات والكويت، ولا يعرف إن كانت الأخيرة ستكون عضوا جديدا بهذا المحور. فيما اكتفت عمـان [Oman] بإرسال دعم سياسي، تمثل بالترحيب بما يراه مؤيدو مرسي "انقلابا عڵـى الشرعية"، تمثل باتصال هاتفي بين العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، وزيارة قام بها وزير الخارجية الأردني ناصر جودة للقاهرة الأحد، وهي واحدة من زيارات قليلة لمسؤولين عرب للعاصمة المصرية في هذا الوقت. ويتحدث سياسيون داعمون لمحور الاعتدال عن نجاح هذه المحاولات بعد استقرار الوضع السياسي في مصر وضمان عدم عودة جماعة الإخوان المسلمين للحكم، مما سيمنع -برأيهم- عودة إحياء المحور الذي يقولون إنه تشكل بعد الربيع العربي من مصر وتركيا وقطر بالتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين.

تناقضات جديدة

لكن محور الاعتدال الذي قام في السابق عڵـى تناقض مع محور الممانعة -كان يضم سـوريا [Syria] وإيران وحزب الله وحركات المقاومة في فلسطين- ودعم جهود السلام مع إسرائيل، سيكون تناقضه الجديد مع الإخوان ومواجهة سعيهم للوصول للحكم، والسعي لإيجاد مقاربة لحل الأزمة السورية رغم تباينات مواقف الدول فيه. وبرأي المؤرخ والمفكر السياسي المصري محمد الجوادي فإن محور الاعتدال لم يسقط أصلا بعد انتخاب الرئيس المصري محمد مرسي. وقال الجوادي للجزيرة نت إن مرسي لم يكن عائقا أمام إحياء المحور، بل سعى لإعادة إحياء المحور عبر مقاربات جديدة من خلال توثيق الصلات بالمملكة العربية السعودية. وبرأيه فإن ما عطل إحياء المحور كان تصريحات وزير الخارجية المصري إبان حكم المجلس العسكري وأمين جامعة الدول العربية الحالي نبيل العربي وتصريحاته بضرورة "العودة لإيران" خلقت تناقضا مع السعودية والإمارات حتى قبل حكم الإخوان. ويلفت إڵـى أن تناقض هذه الدول مع الإخوان ورغبتها بإعادة إحياء المحور يعود لمصالح ذاتية لكل دولة، فالسعودية -كما يقول الجوادي- تريد الاحتفاظ بالشرعية الدينية عڵـى طريقتها لا عڵـى طريقة الإسلام السياسي الذي يتبناه الإخوان المسلمون. وزاد "الأردن يريد الاحتفاظ بالشرعية الدينية لحكم آل البيت، وهو والإمارات لديهم تناقض مع الإخوان وحكمهم".

بيضة القبان

وزير الإعلام الأردني السابق سميح المعايطة تحدث عن أن المحور سيعود بمعادلة جديدة بعد أن دفنت القديمة عڵـى وقع الربيع العربي. وقال للجزيرة نت "مصر هي بيضة القبان في هذا المحور رغم الثقل الذي تمثله السعودية، وإن استقرت أوضاعها فإن المحور سيعود لإضعاف المحور الذي تشكل من قطر وتركيا والإخوان الذين استفادوا من هبة الشارع العربي". ورغم التناقض في مواقف دول المحور من سـوريا [Syria] بين دول تسعى لإسقاط نظام بشار الأسد كالسعودية، ودول تسعى لحل سياسي كالأردن والإمارات، يرى المعايطة أن هناك أفقا لتفاهم عڵـى أسس لحل الأزمة السورية كأحد أهم مبررات عودة المحور من جديد. لكن المعايطة لا يخفي أن القاسم المشترك لإعادة إحياء هذا المحور هو رفض حكم الإخوان في المنطقة، وإقناع الولايات المتحدة بقبول الوضع الجديد في مصر ومغادرة مربع الحرج من تأييد النظام الذي جاء عقب عزل مرسي. ويلفت إڵـى أن السلام مع إسرائيل، والعلاقة مع إيران وملفها النووي لن يكون عڵـى أولويات المحور الجديد، كون الأوضاع لا تدفع باتجاه أي أفق لحل القضية الفلسطينية، عوضا عن أهمية الملف السوري عن نظيره الإيراني. ويتحدث المعايطة عن أن المحور الجديد سيبقي عڵـى دعمه اللا محدود لمصر لتحجيم دور جماعة الإخوان المسلمين في إطار المعارضة فقط ومنع عودتها للحكم. ويذهب لاعتبار أن حركة حماس في فلسـطين [Palestine] قد تدفع ثمنا باهظا إن استقرت الأوضاع في مصر عڵـى ضوء المقاربة الحالية، متهما الحركة بالخطأ بالحسابات السياسية عندما انحازت للمحور الذي بات مصيره مهددا بعد عزل نظام مرسي، عڵـى حد وصفه.

المصدر: الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


مواطنون لخادم الحرمين الشريفين :
 الراتب مايكفي الحاجة ومصاعب الحياة وجشع التجار ندفع ثمنها

مواطنون لخادم الحرمين الشريفين : الراتب مايكفي الحاجة ومصاعب الحياة وجشع التجار ندفع ثمنها



عاجل - ( هند العبدالعزيز ) تفاعل عدد كبير من المغردين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مع الوسم الذي يحمل اسم ( #الراتب_مايكفي_الحاجة ) حيث عبروا من خلاله عن أملهم بالله أولا ثم بالقيادة الحكيمة التفاعل مع مطالب المواطنين بالنظر إلى سلم الرواتب الخاصة بالموظفين والقضاء على البطالة وتوفير فرص العمل وإكمال دور القطاع الحكومي في توفير السِّلع والخدمات , في ظل مصاعب الحياة والجشع الكبير الذي يواجهونه من قبل بعض التجار والبنوك والذي يدفع ثمنه البسطاء وأصحاب الدخل المحدود .
مؤكدين أن خادم الحرمين الشريفين حريص كل الحرص على راحة المواطنين ومصلحتهم ، ودائما ما يوصي به وزراءه ومسؤوليه وحتى السفراء بالخارج.
سألين الله أن يمد في عمره ويمتعه بموفور الصحة والعافية ، ويجعله ذخرا للأمتين العربية والإسلامية .



......................................................................................................


الجربا لـ «الشرق الأوسط»:المنطقة الآمنة ستكون بداية نهاية نظام الأسد

الجربا لـ «الشرق الأوسط»:المنطقة الآمنة ستكون بداية نهاية نظام الأسد
قال رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة أحمد الجربا لـ«الشرق الأوسط» إن حصول الجيش الحر على سلاح نوعي وبأقصى سرعة يمثل أولوية قصوى لقيادات الائتلاف، وذلك لمواجهة الواقع الذي فرضه وجود الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني على الأراضي السورية.
وفي حوار خص «الشرق الأوسط» به بعد لقائه الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، قال الجربا إن زيارته السعودية تأتي لوضع النقاط على حروف أجندته التي يقع على رأس أولوياتها تزويد الجيش الحر بالأسلحة اللازمة، مضيفا أن إقامة منطقة آمنة في سوريا ستكون بداية نهاية نظام الرئيس بشار الأسد.
في غضون ذلك، قالت مصادر إعلامية وعسكرية واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط» إن أكراد سوريا يتجهون إلى إعلان حكومة خاصة بهم تثيرمخاوف الصدام الداخلي، بمشاركة شيخ عشيرة آل طي العربية، مرجحة أن يتم إعلان حكومة دولة «إقليم غربي كردستان» التي ستمتد بمحاذاة الشريط الحدودي الشمالي والشرقي لسوريا وتحديدا إقليم كردستان العراق قريبا جدا.
ولا تبدو أنقرة مستعدة أبدا للسماح بأي كيان انفصالي على حدودها الشمالية وفقا لما أكدته مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط»، مشيرة إلى أن الاستعدادات العسكرية التي تجري «لا تهدف إلى غزو شمال سوريا، لكنها رسالة إلى من يهمهم الأمر مفادها أن أنقرة لن تتهاون بأي شيء يتصل بأمنها القومي». ورفضت مصادر رسمية الرد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن المدى الذي يمكن أن تذهب إليه أنقرة في منع قيام أي كيان كردي عند حدودها، لكنها أشارت إلى أن الحكومة التركية تمتلك تفويضا برلمانيا للتدخل في الأراضي السورية إذا كان ثمة مخاطر جدية.


.........................................................................


بي بي سي : بريطانيا تمنع تصدير معدات للجيش المصري بعد استخدامها في قتل المتظاهرين

BBC :
أعلنت بريطانيا الغاء تصاريح تصدير المعدات للجيش المصري وسط مخاوف من استخدامها لقمع مظاهرات سلمية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة شؤون الأعمال لوكالة الانباء الفرنسية إن الحظر يتضمن تراخيص تصدير مكونات في ناقلات الأفراد المدرعة والأجهزة اللاسلكية ومعدات الاتصالات بما في ذلك تك التي تستخدم في الدبابات.
وقال فينس كابل وزير شؤون الأعمال في بيان "نحن في غاية القلق بشأن الموقف الحالي في مصر والأحداث التي أدت إلى مقتل متظاهرين".
وأضاف أن الحكومة البريطانية تتعامل مع مسؤولياتها في مجال التصدير بمنتهى الجدية وأنها تطبق "أحد أكثر الأنظمة صرامة في العالم لضبط تصدير الأسلحة".
وأشار كابل أن بلاده اخذت على عاتقها تطبيق سياسة راسخة بأن لا تدعم تصدير منتجات من شأنها أن تستخدم في عمليات القمع الداخلي.
وأضاف "لم تصل إلينا أي تقارير بشأن استخدام منتجات بريطانية في قمع المتظاهرين لكننا قمنا بسحب خمسة تراخيص بالفعل لكن كل ما نظن أنه قد يستخدم لقمع المظاهرات أو يثير أو يطيل أمد صراع داخل احد البلدان أو يستخدم ضد دولة أخرى أو يهدد أمننا القومي فلن نمنحه ترخيص التصدير".
كان تقرير للجنة ضبط تصدير الأسلحة التابعة للبرلمان البريطاني اثار تساؤلات حول 134 ترخيص تصدير إلى مصر بقيمة تبلغ حوالي 59 مليون دولار أمريكي.
وأضاف التقرير إن التراخيص شملت تصدير منتجات مثل الدروع والخوذات العسكرية ومسدسات الصوت وأجهزة مكافحة الشغب، وبنادق قنص، واسلحة الصيد".
وذكر كابل أن كافة التراخيص التي صدرت لتصدير المعدات لمصر تم مراجعة كل منها بشكل منفصل ومقارنتها بمعايير صارمة تطبق على اتفاقيات السلاح الدولية مشيرا أنه سيتم الأخذ في الاعتبار "الوقت الذي عقدت فيه الصفقة".
وقال إن قرار مراجعة التراخيص جاء بناء على تغير الظروف في مصر مضيفا أن هذا القرار قد يتم اعادة النظر به في حالة تغير الظروف في البلاد.


......................................................................................




امام الجمعة في طهران يدعو المصريين الى حقن الدماء ويتهم الاخوان بدعم اسرائيل

(د ب أ) - دعا امام جمعة طهران المؤقت آية الله احمد جنتي اليوم الجمعة الشعب المصري الى توخي الحذر واليقظة ومواجهة خطر "الكيان الصهيوني" الذي يشكل تهديدا كبيرا للعالم الاسلامي.

وقال جنتي في خطبة صلاة ظهر الجمعة "الوضع سيئ في مصر ، كنا نأمل في أن تثمر هذه الثورة وكنا نعلق آمالا عليها , لكنهم (الاخوان المسلمين) قدموا مساعدات الى اسرائيل فاغلقوا انفاق غزة , وايدوا معاهدة كامب ديفيد ، واستمروا بضخ  النفط الى اسرائيل  وهذه الاعمال تكررت الى ان نشأت حركة تمرد" بحسب وكالة مهر الايرانية .

وقال امين مجلس صيانة الدستور إن 60 بالمئة من الشعب المصري اعضاء في حركة تمرد.

واضاف خطيب جمعة طهران المؤقت "على الشعب المصري تفادي اراقة الدماء والامتناع عن الاساءات والفضائح  وانتهاج السياسة المناهضة لامريكا والانتباه الى خطر الكيان الصهيوني لانه يشكل تهديدا كبيرا بالنسبة للعالم الاسلامي".

القبس الكويتية


.......................................................................




«أردوغان» يتهم دولا غربية وعربية بـ«الكيل بمكيالين» تجاه ما يجري بمصر


رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة – رويترز اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، دولا غربية وعربية "بالكيل بمكيالين" لعدم استنكارها الإطاحة بالرئيس محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين.
كانت تركيا أحد أشد المنتقدين في الخارج لما وصفته بأنه "انقلاب غير مقبول"، بعد أن عزل الجيش المصري الرئيس المنتخب من منصبه في وقت سابق من هذا الشهر.
ورغم أن الولايات المتحدة عبرت عن قلقها تجاه عزل مرسي، ودعت إلى سرعة العودة للديمقراطية مثلما فعل الاتحاد الأوروبي، إلا أن واشنطن أو بروكسل لم تصفا ما جرى في مصر بأنه انقلاب عسكري، وهو ما كان يمكن أن يؤدي إلى فرض عقوبات.
واحتفلت دول عربية خليجية تعتبر مصر حليفا استراتيجيا أمام أي تهديد من إيران برحيل مرسي، وأعربت عن ارتياح ملحوظ. وقال أردوغان، أمام سفراء غربيين وعرب مساء يوم الخميس: "الدول التي تدعو للديمقراطية وتحرص عليها يجب ألا تكيل بمكيالين تجاه هذا النوع من الأحداث، ويجب عليهم أن يقولوا إن شيئا ما خطأ عندما يكون هناك شيء ما خطأ".
وذكر أردوغان لضيوفه في دعوة إفطار رمضانية: "نريد أن نرى موقف هؤلاء الذين يتشدقون بالديمقراطية عندما يلتقون بنا قائلين إن على المرء ألا يتنازل عن الديمقراطية".
وتساءل أردوغان عن سبب صمت العالم عن 99 شخصًا على الأقل قتلوا منذ الإطاحة بمرسي. وقال للدبلوماسيين الذين جلسوا في قاعة في مقر حزب في أنقرة "لماذا لا تتكلمون؟ هيا تكلموا ضد ذلك. ليس هناك معنى لأن تترددوا.. إذا لم تتكلموا في هذا الموقف ففي أي موقف تتكلمون؟".
وكان أردوغان نجما يحظى بترحيب الجماهير في العالم العربي قبل عامين فقط عندما بدا أن تركيا ستوسع نفوذها وعلاقاتها التجارية في المنطقة بدافع من دعمه لانتفاضات الربيع العربي.
وهتف المصريون للزعيم التركي هتاف الأبطال في ميدان التحرير عام 2011، عندما كان بين أول قادة عالميين يطلبون من مبارك التنحي.
لكن شعبية أردوغان في الداخل والخارج تراجعت بعد الحملة الضارية التي شنها على محتجين معارضين للحكومة الشهر الماضي، حيث قتل خمسة أشخاص، وأصيب آلاف آخرون.
وحذرت الحكومة الانتقالية الجديدة في القاهرة أنقرة من التدخل في الشؤون الداخلية المصرية، واستدعت السفير التركي في القاهرة. ولم يكن السفير المصري في أنقرة حاضرا للإفطار الذي دعا إليه أردوغان يوم الخميس.
ويرجع موقف تركيا جزئيا إلى تاريخها الذي شهدت فيه ثلاثة انقلابات منذ عام 1960، والإطاحة بأول حكومة إسلامية فيها في 1997، وهي أحداث أشار إليها أردوغان في خطابه.
......
الشروق


..............................................................



......................................................



لائحةُ خدمِ المنازل 
محمد معروف الشيباني

محمد معروف الشيباني







محزنٌ أن تكون لبلادنا عقود من تشغيل العمالة المنزلية بلا لائحة عمل حكومية تلزم طرفيْ تعاقدها بما لهما وعليهما.
لذا فإقرار لائحة عملها مؤخراً حدثٌ مهمٌ للأُسر السعودية وعمالاتها. والمفروض أن تتم ترجمتُها بكل لغات الخدم والسائقين ليفهموها جيداً لأنها ركن أساسيٌ من عقود عملهم، سواء وجدت أم لم توجد. ولا تبرأُ ذمةُ أسرةٍ أمام الله حتى تُوفيَ حقوقَ عامليها وِفقها.
ومع كونها لائحةً مهمةً إلّا أنه يجدر تذكير الجميع بتجنّب التعسف في معاملة خادماتهم وسائقيهم. فلا يفهموا مثلاً بند أن من حق العامل راحةً في ال 24 ساعة لا تقل عن تسع ساعات أن المطلوب منه عمل باقي ال 15 ساعة. فذاك ليس منطقياً. و ليت وزارة العمل كانت أكثر وضوحاً وإنصافاً بتحديد مجمل ساعات العمل بدل ساعات الراحة.
وفي كل الأحوال ليتّقِ الله أربابُ و رباتُ الأسر فيما إستخلفهم الله من خدم. ولْيكونوا أقرب للرحمة والتسامح من العدل والمحاسبة. فكَما تَدينُ تُدان.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



"التايم": أين هو "السجين السياسي" مرسي؟


2013-7-18 | خدمة العصر

نشرت مجلة "التايم" الأمريكية مقالا للكاتب المصري "أشرف خليل" يتحدث فيه عن ظروف احتجاز الرئيس محمد مرسي.

وقال: في خطابه الأخير أشاد مرسي مرارا بشرعية الحكومة وحقه في الحكم، وحذر من المؤامرات التي تلوح في الأفق لاغتصاب سلطته والإرادة الانتخابية للشعب المصري.

في غضون 24 ساعة، لم يُسمع عن أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، يقبع حاليا في عهدة الجيش، منذ ذلك الحين.

وبهذا، يدخل مرسي الأسبوع الثالث من اعتقاله، وأصبح ضعه قضية غير مريحة على نحو متزايد مع محاولات الحكومة الانتقالية المدعومة من الجيش المصري للمضي قدما في حقبة ما بعد مرسي، كما كتب.

الحكومات الأجنبية وعدد قليل من القيادات السياسية في مصر العلمانية المعزولة بدأوا في الدعوة إلى إطلاق سراحه. ألمانيا وتركيا وصفا استمرار احتجاز مرسي دون توجيه تهم رسمية "فعل غير شرعي"، كما طالبت واشنطن بالإفراج عنه. وهناك دلائل على أن هذه المسألة تكتسب زخما.

مع مرور الوقت على احتجاز الرئيس مرسي، من الأرجح أن يُعتبر هذا الرجل الذي كان أول رئيس لمصر منتخب ديمقراطيا في الدولة في الأوساط الدولية سجينا سياسيا.

وقد أعلنت النيابة العامة في مصر في وقت سابق من هذا الأسبوع عن التحقيقات ضد مرسي على الجرائم التي تتضمن التحريض على العنف والتواطؤ في قتل المتظاهرين، وإلحاق أضرار بالاقتصاد وحتى التجسس. ولم توجه أية اتهامات رسمية حتى الآن.

"وضع شخص ما في السجن مثل مرسي هو بلا شك انتهاك لحقوق الإنسان في ميثاق الأمم المتحدة، وهذا هو السبب في البحث المحموم للعثور على شيء لاتهامه به"، كما يقول شريف بسيوني، وهو مصري المولد أستاذ القانون في جامعة ديبول والمحقق السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في صربيا وأفغانستان. وأضاف: "ليس هناك شك في أنه سجين رأي".

منذ الإطاحة بالرئيس مرسي في 3 يوليو الماضي، تم توجيه الاتهام لمجموعة من قادة تنظيم الإخوان بالتحريض على العنف خلال الخطب العامة والبيانات.

لكن القانوني الدولي شريف بسيوني قال إن تصريحات مرسي في خطاباته الأخيرة في الحكم لا تُصنف ضمن التحريض على العنف. ومع ذلك، قال إنه يفهم منطق الحكومة الانتقالية: "إن موقف الحكومة هو محاولة ربط مرسي بإعلانات وتصرفات قادة الإخوان المسلمين".

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




ديترويت تعلن إفلاسها وتضع صناعة السيارات في مأزق




أكبر مدينة صناعية في الولايات المتحدة تشهد تراجعا اقتصاديا وماليا يتزامن مع
تقهقر اجتماعي يؤكده نزوح نصف سكانها خلال ستين عاما.

ميدل ايست أونلاين




شركات السيارات تستعد للأسوأ...



شيكاغو (الولايات المتحدة) - بعدما كانت مدينة ديترويت رمزا لصناعة السيارات
الاميركية في مطلع القرن العشرين، باتت الخميس اكبر مدينة اميركية تعلن
افلاسها، في اخر المحطات من تاريخ مدينة تحتضر ببطء.

واوضح حاكم ولاية ميشيغان ريك سنايدر في بيان "انني اتخذ هذا القرار الصعب حتى
يتمكن سكان ديترويت من الحصول على ابسط الخدمات العامة وحتى تنطلق ديترويت
مجددا على اسس مالية متينة تتيح لها النمو في المستقبل".

وقال "هذا هو الخيار الوحيد لمعالجة مشكلة تفاقمت بشكل متواصل في السنوات
الستين الاخيرة".

وكان كتب في وقت سابق في رسالة ارفقها باشهار الافلاس الذي قدمه الى المحكمة
"ان اعلان الافلاس هو الحل الوحيد الذي سيسمح لديترويت بان تستعيد الاستقرار
وان تصبح قابلة للاستمرار من جديد".

وبلغ الدين الذي راكمته ديترويت مستوى هائلا اذ يقدر حاليا بـ18,5 مليار دولار.

وازاء هذا المأزق حذرت البلدية الشهر الماضي من انها ستضطر الى التخلف عن سداد
قسم من مستحقاتها.

وباقدامها على هذه الخطوة تصبح ديترويت اكبر مدينة في الولايات المتحدة تشهر
افلاسها.

واكدت المتحدثة باسم البيت الابيض إيمي برونداج ان الرئيس باراك اوباما واعضاء
فريقه المقرب "يواصلون مراقبة الوضع في ديترويت عن كثب".

وتابعت في بيان انه "ان كان القادة على الارض في ميشيغان ودائني المدينة على
يقين بانه يترتب عليهم ايجاد حل لمشكلات ديترويت المالية الخطيرة، فاننا
ملتزمون بمواصلة شراكتنا المتينة مع ديترويت فيما تعمل على النهوض مجددا وتحريك
اوضاعها والحفاظ على مكانتها في طليعة المدن الاميركية".

وترافق تراجع ديترويت الاقتصادي والمالي مع تقهقر اجتماعي يشهد عليه نزوح
سكانها وقد خسرت نصفهم خلال ستين عاما.

وفي المدينة اليوم 78 الف مبنى متداعيا تعطيها مظهر مدينة مهجورة كما انه لم
يعد هناك في الخدمة سوى ثلث سيارات الاسعاف لغياب الموارد الكافية لصيانتها.

ولم يعد بوسع البلدية تامين الانارة العامة في الشوارع فيما تستغرق الشرطة 58
دقيقة للوصول حين يتم استدعاؤها مقابل 11 دقيقة على المستوى الوطني.

وكان ريك سنايدر لجأ الى خبير هو كيفين اور لمحاولة الخروج من المأزق فلخص
الخبير اسباب هذه الازمة بعدد من النقاط منها "سوء الادارة المالية والتراجع
الديموغرافي واضمحلال القاعدة الضريبية خلال السنوات الـ45 الاخيرة".

من جهتها رحبت غرفة التجارة في ديترويت باشهار الافلاس معتبرة انه "قرار شجاع".

واثارت خطة اور الذي دعا الى التفاوض مع دائني المدينة، استياء صناديق التقاعد
التي كانت تدين لها ديترويت بتسعة مليارات دولار، فباشرت مسعى قضائيا لمنع اي
اقتطاع من معاشات التقاعد التي يتقاضاها مكتتبوها، غير ان هذا المسعى علق بسبب
اشهار الافلاس.

وبعد اشهار الافلاس سيترتب على احد القضاة ان يبت في القضية ويعلن ما اذا كان
بوسع ديترويت ان تحظى بحماية قانون الافلاس الذي يتيح لها اعادة التفاوض في
دينها.

وحذر دوغراس بيرنشتين المحامي المتخصص في قضايا الافلاس من ان "التحدي الاكبر
هو انه لم يكن هناك في التاريخ الكثير من البلديات التي اعلنت افلاسها ..
وبالتالي ليس لدينا خبرة كبيرة في هذا المجال".

لكن بمعزل عن النواحي القانونية والمالية البحتة في هذه القضية، فان افلاس
ديترويت يعكس انهيار قطاع صناعة السيارات الذي يشكل جزءا كبيرا واساسيا من
الصناعة الاميركية عرف ذروة ازدهاره في مطلع القرن الماضي.

والمدينة هي مهد شركات السيارات الثلاث الكبرى فورد وكرايسلر وجنرال موتورز وقد
ارتبط مصيرها بمصير السيارات الى حد انها الهمت حتى فرقا موسيقية مثل فرقة
الروك "ام سي 5" وهي الاحرف الاولى لـ"موتور سيتي 5" (مدينة السيارات) وشركة
انتاج الموسيقى الشهيرة "موتاون" تصغيرا لـ"موتور تاون".

http://www.middle-east-online.com/?id=159001

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق