20‏/07‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2761] أبو يعرب المرزقي:أليس على الثورة أن تشكر أمريكا وإسرائيل؟+حتى أنت يا (سلمان)!


1



أليس على الثورة أن تشكر أمريكا وإسرائيل...؟



أبو يعرب المرزوقي


منزل بورقيبة في 2013.07.20

 


نعم على ثورة الربيع العربي أن تشكر أمريكا وإسرائيل وبعض أصحاب البراميل. فهم قد أقدموا على الخطوة الأخيرة التي تدحض أفكار كل الذين أرادوا أن يلطخوا حقيقة ما أثبته الشعب عندما أعطى أمانة حكمه للمخلصين من أبنائه ممن عرفوا بصلابة مواقفهم من عهد الاستبداد والفساد سواء كانوا إسلاميين أو غير إسلاميين حتى وإن كانت غالبية من اضطهد في أموالهم وأعراضهم وحياتهم من أولئك دون حصر فيهم.


وقد ذهب بعض المتفاقهين في علم الجيوستراتيجيا إلى اتهام الثورة نفسها فردوها إلى مجرد مؤامرة ضد المقاومة والأنظمة القومية التي تعارض مصالح الغرب وتدافع عن مصالح بلادها رغم علم الجميع بأنها تبق قائمة إلا بما تستند إليه من دعم غربي عسكريا ومخابراتيا. لم يكفهم أنهم يؤيدون قاتل مئات الآلاف من شبعه ومبدد وحدته بتطويفه وتخويفه بعضه من بعضه بل هم يحاولون سلب الشعب من أعز ما عنده بالحط من فعله وجعله مجرد دمية تحركه كما ترحكهم المخابرات الأجنبية.


لذلك استنتجوا من هذه الفرضية التي تعبر عن خيالهم المريض الفرضية التي باتت عقيدة عند كبار المنظرين من العلمانيين والليبراليين وأدعياء المقاومة الطائفية باسم الحرب على التكفيريين أن الإسلاميين ومن لم يقبل بإستراتيجية فتح مع حماس من العلمانيين والليبراليين الذين قاوموا الاستبداد والفساد قبل الثورة أنهم عملاء أمريكا نصبتهم في الحكم بديلا من أنظمة تعارضها أو نفدت فاعلتيها الخدماتية. ألا يجب علينا حينئذ أن نشكر أمريكا وإسرائيل وبعض أصحاب البراميل؟ يوجد صنفان من الأسباب العرضية التي يفرض علينا أن نقدم الشكر والامتنان لأن العرفان من شيم الإنسان.


        الصنف الأول من أسباب الشكر والعرفان العرضية


ولنبدأ بالصنف الأول. فطبعا ليس الشكر والعرفان من الثورة لأمريكا وإسرائيل لأنهما ساعدا الإسلاميين ومن عمل إلى جانبهم من ورثة المقاومين الصادقين للتبعية والاستعمار في أقطار الربيع العربي طيلة القرنين الأخيرين لأن الاستراتيجين فضحوا نواياهما في ذلك فبينوا أنه لم يكن حبا في الإسلاميين بل سما في الدسم القاتل: فذلك كان خطة حتى يطعموا (يفكسنوا) الجماعة العربية بصورة تبعد عنهم نهائيا كل تفكير في حكم إسلامي إذ كانا يعلمان إن تجريبهم سيبين لهم ضحالتهم فيعود العرب إلى صوابهم ويختاروا من يحققون مصالحهم ومصالح أصدقائهم.


إنما الشكر والعرفان سببه الأول هو ما يحصل الآن وكانت بدايته في مصر وخاصة في حالة التسليم بفرضية المشوهين للإسلاميين. فما يحصل في مصر يثبت أمرين متناقضين وإن اشتركا في الدور التحفيزي للوعي والفعل أمرين ينبغي لوعي الشعب العربي عامة ووعي الشباب فتيات وفتيانا منهم خاصة أن يحللهمها حتى يفهم ما يجري الفهم الصحيح فيشكر المكر السيء الذي ليس هو إلا من أدوات المكر الخير لو كان أصحابه يعلمون:


الأول يمكن القول إنه أكبر إيهام بصدق الفرضية القائلة بعمالة الإسلاميين وبإخلاص الإنقلابيين: فأمريكا وإسرائيل بلدان معروفان بحب الخير للجميع ودُماهم من أصحاب البراميل معروفة بالتقدمية والحرية والجميع إذن حريص على مصلحة أوطاننا إلى حد جعلهم لا ينامون قبل أن يعملوا كل ما بوسعهم للتعاون مع المخلصين لهذه الأوطان فيشجعوهم على إبعاد الإسلاميين العاجزين عن الحكم خدمة لمصلحة المصرين ورعاية لمجد مصر.


الثاني -وقد يبدو مناقضا للأول رغم كونه مثله إيهاما بصحة الفرضية من بعض الوجوه-هو أن الإسلاميين ومن لم يقبل بخطة فتح مع حماس فشاركوهم في تحمل المسؤولية باتوا دهاة في السياسة أوهموا الغرب عامة أمريكا خاصة بأنهم مستعدون للخدمة إذا وصلوا إلى الحكم ولما أوصلوهم تنكروا لهم فلم تمهلهم أمريكا وبينت لهم قدرتها على العودة إلى من هم في العمالة أكثر إخلاصا لها.


وطبعا فلما كان فقهاؤنا في التحليل السياسي يعتبرون كل إسلامي غبي بالطبع كما تقول بعض مثقفات تونس من التقدميات فلا يمكن أن يصفوا من ليس من صفهم بالذكاء والدهاء فإن الفرضية الوحيدة المقبولة عندهم هي الأمر الأول. لذلك فنحن نوافقهم ونقبل بهُ: نقبل بأن تكون إسرائيل وأمريكا ومعهما دُماهما من الخليج حرصا منهما على رعاية مصالح شعب مصر وحسن إدارتها اختاروا أفضل نخبها وقدموهم لإدارة البلد. وطبعا فأفضل ما يوجد في مصر- وفي تونس لاحقا ربما- هم كل معارف أمريكا وإسرائيل ممن عرف بحبه لبلده وإخلاصه لها.

 

فتكون أمريكا وإسرائيل قد ضربتا عدة عصافير بحجر واحد: فَكْسَنَتْ العرب ضد أي تفكير في حكم الشعب بمن يشاركه نفس القيم وفي أن يحكم بقيم يؤمن بها فأعادت إلى الحكم من هم أولى الناس به لفرط ما عرفوا به من ديموقراطية وحقوق إنسان. ولا تلوموهم إذا هم احتاجوا وصولا إلى الحكم إلى تعويض الطرق التقليدية بركوب الدبابات العسكرية والكذابات الإعلامية والقواعد العسكرية والمخابرات الأجنبية وصولا إلى الحكم وبقاء فيه دون حاجة لرأي الشعب لأنه جاهل ولا يعرف مصلحته التي هم حريصون عليها أكثر منه.


 أما رضا نظام الاستبداد والفساد عن هؤلاء فليس ذلك مما يدل على اتصافهما بالفساد والاستبداد مثله بل كانوا أطهارا وشرفاء إنما عملوا معه حبا للوطن وبسبب الحاجة إليهم لكفاءتهم الخيالية التي لم يجد الدهر بمثلها بدليل أن غيابهم عن الدولة في هذه الفترة أدى إلى الخراب بعد أن كانوا قد عمروا البلاد وأشبعوا العباد. أما من الكلام على الحقيقة فهذا تعلل من الفاشلين الذين أتوا بعد الثورة: ألم ينجحوا في أقل من نصف قرن نجاحا منقطع النظر فجعلوا شعوبهم متقدمة حتى وإن أصبحت محتاجة للقمة العيش فضلا عن التبعية في كل ما عدا ذلك؟ أليست الجزائر مثلا الجزائر التي كانت فرنسا مدينة لها بغذائها الذي لم تستطع تسديد كلفته قد باتت تستورد قوت شعبها اليوم؟ ومن قال إن البترول سينضب فيهدد العراق والخليج والجزائر وليبيا ناهيك عن الأقطار التي لا بترول لها ولا غاز بأن تصبح متسولة بل هي بعد كذلك؟


      الصنف الثاني من أسباب الشكر والعرفان العرضية


ولنتكلم الآن الكلام الجدي على الأسباب العرضية للشكر والعرفان اللذين ندين بهما لأمريكا وإسرائيل وما لهما من دمى بين العملاء من أصحاب البراميل: ندين لهم بها ليس بمقتضى قصدهم منها بل بمقتضى عكسه. وهنا أيضا نجد علتين أساسيتين تبدوان متناقضتين لكنهما في الحقيقة تثبتان نفس الحقيقة هي التي تنفيها الفرضية التي نبعت منها العلل السابقة: وهذه الحقيقة هي أن ثورة الربيع العربي ثورة شعوب حقيقية وليست مؤامرة أمريكية وما يحركها حقا هو رصيدها النضالي وقيمها التي تمثل معين ذاتها وأصل قيامها الروحي والخلقي. لم تكن فزة جهاز عسكري حتى تنسب إلى تحريك أجهزة مخابرات الأعداء.


لذلك فالعلل الحقيقة لما يجري ليست هذه الأسباب العرضية بل هي طبيعة الثورة. لكن ذلك كان بحاجة إلى محفزين خارجيين يوجهان سبابة الإشارة إلى ما يستقبله الوعي والفعل مباشرة لالتصاق أعدائه في الداخل بأعداء الأمة في الخارج. فيكون ديننا لهما دينا للمحفز وليس للمعلل:


 فالدور المحفز الأول لهذا التماهي بين العدوين أوصل إلى الوعي الجمعي بحدة هذه الحقيقة حتى يصبح محركا للجماعة تحريكا فاعلا يحررها من رد الفعل فيكون المضمون القيمي متجاوزا للتناقض المعطل للمسيرة التاريخية التناقض المتمثل في الخيار الزائف بين إحياء الأصيل واستنبات الحديث. فكلاهما يمثل أحد وجهي الحياة: تواصل الماضي هو عين إبداع المستقبل. وهذا الإبداع كما سبق أن بينا مثلته في الوعي العادي شعارات الثورة حقيقة فعلية بصريخ الجماهير ومجازا شعريا بالتحرر من الفهم الانفعالي للقضاء والقدر في بيتي الشابي صوغا لآية جليلة من القرآن الكريم حول صلة الفاعليتين الإنسانية والإلهية في التاريخ الفعلي.


والدور المحفز الثاني للتماهي بين العدوين ثبت هذه الحقيقة في الصراع الفعلي ثبتها بصورة لا تقبل الدحض حتى تصبح فاعلية في الأعيان وليست مقصورة على الوعي في الأذهان. وهذا ما نشهده في ميادين مصر التي هي مركز الفاعلية العربية بل والإسلامية منذ سقوط بغداد إلى اليوم ضد الصليبيين والمغول وكل من تلاهم من أهماج التاريخ وبرابرته. وهنا نرى أن التجاوز المشار إليه في أولا لم يعد مجرد فكرة بل هو امتزاج فعلي لكل القوى التي تؤمن بالبناء الفاعل لشروط القيام العربي المستقل وغير التابع. فالحاضرون في الميادين ليسوا إسلاميين إلا بنفس النسبة التي يمثلها عديدهم في الجماعة دون حصر لأن كل من عداهم حاضر بنسبته في هذا العديد.


وهذان الأمران وعيا وفعلا ندين بتحفيزهما وبتسريع فاعليتهما إلى أمريكا وإسرائيل تخطيطا وحماية وللفاسد من حكام العرب تمويلا وإعلاما سفيلا لذلك فهما يستحقان الشكر والعرفان وبعضه لتوابعهما في أقطار الربيع وبقية الأقطار العربية. فلو لم يجدوا جنرالا سخيفا (السيسي) وشيخا خرفا (هيكل) ونخبا سطحية (أدعياء العلمانية والليبرالية) وسلطا دينية (شيخ الأزهر وبابا الكنيسة) وبقايا من النظام الفاسد والمستبد (الفلول) النظام الذي قامت عليه الثورة لما أمكن لهما أن يجعلا الشعب المصري خاصة والشعوب العربية عامة ترى ماثلا مثولا ماديا أمام أعينها ما يفهمها بالدقة الواجبة طبيعة الرهان في الربيع العربي:


فميادين مصر هي التي تحدد الآن مضمون الرسالة التي يريد الربيع العربي تحقيقها: التوحيد بين فعل الإحياء لمعين الذات وفعل الاستنباب لشروط البقاء المادية والرمزية من خلال تحقيق شروط التحرر من التبعية التي لمجرد كلامه عليها عزل البطل مرسي: الغذاء والدواء والسلاح وطبعا شرط شروط ذلك أعني التقدم العلمي التقني والاقتصادي الاجتماعي.


وميادين مصر هي التي تعين طبيعة القيادة. لم يعد الشعب العربي يقاد الزعماء الدجالين والدعاية الكاذبة التي تجند الإعلام النذل أصحابه وإلا لكان السيسي كما أوهمه خراف عبد الناصر أعني هيكل قد نجح من اليوم الأول الذي أعلن فيه عما يسميه خارطة طريقة بحضور شهود الزور من السلطتين القضائية والروحية تحت حماية الدبابة والمخابرات والإعلام السافل.


هل بعد هذا كله لا يستحق من طلبت أن نشكره الشكر ؟ فالذي خطط والذي مول والذي وعد بمنع رد الفعل السالب وبتحقيق الاعتراف الدولي بالانقلاب كل هؤلاء ذوو فضل على الثورة لأنهم من حيث لا يعلمون حققوا بمكرهم السيء فرصة مجرد الفرصة لأن الفاعل الحقيقي هو إرادة الشعب التي يوجهها صاحب المكر الخير فباتت الثورة دارية برسالتها واضح الدراية وعالمة علم اليقين بأن زعيمها الأوحد هو إيمان شعبها بإرادته وحريته وكرامته إرادته التي لن تقهر لأنها من إرادة رب العالمين.

 

 

 

 

                                                                     

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2

حتى أنت يا (سلمان)!


سعود الريس





هكذا أخوة الإيمان، انسلخ الشيخ سلمان العودة عن إخوانيته، بعد أن أعلنها صراحة، هل كانت مفاجأة؟ لا أعتقد، فأنا منذ قرأت عنوان أحد مؤلفاته «أنا وأخواتها» عرفت أن الإخواني ليس على ما يرام، لكن أي قسوة قلب تلك التي دفعتك لذلك يا شيخ، إخوانك بحاجة لك، كيف لك أن تباركهم، ومن ثم تورطهم، وبعد ذلك تحضهم، ومن ثم تنقلب عليهم.


بالله عليك قل لنا يا شيخ كيف لك أن تعلم أنهم ينامون بالعراء، ويتوسدون مأساتهم كل ليلة على رصيف «رابعة العدوية» على أنغام الموسيقى والأغاني المثيرة للشجن، ثم تأتي وتقول إنك لست منهم، حسناً ماذا عن رئيسك في اتحاد العلماء المسلمين، وفارسك المغوار حامي الديار الشيخ الإخواني الأكبر والمنظر الأول للإخوان، الذي منحك بركته الشيخ يوسف القرضاوي؟ تُرى هل سيسمح لك بالجلوس على الكرسي بعد ذلك، وهو الذي أعييتنا وأنت تتغزل به، ترى هل يقبل بهذا الانقلاب على «الشرعية» التي منحتموها للإخوان أنتم وفريق معكم، أم أن الموجة الآن تتطلب الانقلاب، ربما، لكن الغريب الذي عجزت أن أستوعبه هو لماذا عناصر الإخوان ينكرون إخوانيتهم، ويتبرؤون منها ماداموا مقتنعين أنهم على المسار الصحيح، إلا إذا كانوا يعلمون أنهم عكس ذلك!


الانقلاب على الإخوان لا يقتصر فقط على «العودة»، فهذا بروفيسور، «بحسب الشهادة فقط»، يخرج على الشاشة الصغيرة ليمجد بالإخوان بصراخ تارة ونواحٍ تارات، لكن عند سؤاله عن انتمائه للإخوان «يتفكك» وكأنه يتحدث عن أمل العوضي «التي تغار منها السعوديات»، فيما قبلها بأسابيع يؤكد إخوانيته، بل أكثر من ذلك فهو يعلن أنه إخواني أماً عن أم... ويقول «ماما إخوانية»!


عار الإخوان من هذه النماذج يفوق عار فكرهم وينحدر بهم إلى الدرك الأسفل، وعار علينا أن يكون بيننا مثل هذه العقليات المتقلبة التي تسوق ذاتها على حساب دينها ووطنها ونتغاضى عن أراجيفها.


هنا دعوني أتساءل عما يقوله الأطباء عن حرف الدال، فهم اكتشفوا فجأة أن السعوديات تحديداً ينقصهن فيتامين «د»، وأنا أقول إنه على النقيض من السعوديات، فالذكور معاناتهم ليست في نقص هذا الحرف، بل في التخمة منه، فنحن نعاني إشكالية معه، والدليل أن كثيراً من أساتذة الجامعات يحملون هذا الحرف لكن تكتشف أنه «ينقصهم» ليزيل الترهل عن عقولهم والغبار عن أفكارهم.


إذاً هنا لابد من القول إن معاناتنا تتلخص في حرف الدال، فالإناث لديهم نقص في فيتامينه، والذكور يصيبهم بتخمة تجعل حديثهم متقلباً إقصائياً متوتراً أقرب إلى الخرف، لكن الأغرب والقاسم المشترك هنا هو أن الخرف الباكر نجده يصيب الإخوان «المنقلبين» سريعاً، فهم تارة مع، وتارة ضد، وتارات لا مع ولا ضد، وأخرى مع وضد، مشروعهم الفشل، وسياستهم الخراب، تُرى هل ندين بكشف الإخوان وعقليتهم إلى سقوط مرسي؟


أعتقد الإجابة نعم، فمن فضائل سقوط ذلك المهزوز أنه أسقط معه جهد 80 عاماً كان تنظيمه يعمل خلاله للوصول إلى السلطة، ذلك بالنسبة لفريق الإخوان، أما بالنسبة لنا، فقد كان سقوطه نذير شؤم على الكثيرين بيننا، إذ عرى بعض الرؤوس الخاوية، وكشف أخرى هاوية، فيما عقول فريق منهم بين تويتر ورابعة العدوية لاهية...!


http://alhayat.com/OpinionsDetails/534285


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



إخوان مصر على خطى حماس!


طارق الحميد



مثلما قسمت حماس الفلسطينيين ثم لجأت للخارج، سواء إيران أو قطر أو تركيا، ها هي جماعة الإخوان المسلمين تسير على خطى حماس وتطلب من الاتحاد الأوروبي الآن الوساطة في مصر! وبحسب ما نقلته «بي بي سي»، ووكالة «رويترز»، فإن جماعة الإخوان اقترحت من خلال وسيط من الاتحاد الأوروبي إطار عمل لمحادثات ترمي لحل الأزمة السياسية بمصر.


وكالعادة سارع الإخوان لنفي الخبر، وهم، أي الإخوان، الذين يفعلون المستحيل من أجل التدخل الغربي، إلا أن المؤشرات تقول إنه لا غرابة بخبر التوسط الأوروبي، خصوصا بعد تصريحات وزير الخارجية الأميركي التي أظهر فيها تفهما واضحا لعملية خلع محمد مرسي، حيث قال كيري: «كان هناك موقف غير عادي في مصر، مسألة حياة أو موت، مسألة احتمال اندلاع حرب أهلية وعنف هائل، والآن هناك عملية دستورية تتقدم للأمام بسرعة كبيرة». ويبدو أن جماعة الإخوان فهمت التصريح الأميركي جيدا، وخصوصا أن الجماعة، ومعها أصحاب الإسلام السياسي بمصر والمنطقة، كانوا يأملون بتدخل غربي لاستعادة حكمهم الذي سقط بخروج الحشود المصرية غير المسبوقة ضد مرسي والإخوان.


ولذا، فإن توسيط الإخوان للاتحاد الأوروبي بمصر، وهو الأمر الذي ما لبث أن نفوه، يؤكد على أن الإخوان كانوا يعولون على الغرب أكثر من تعويلهم على اللحمة الوطنية المصرية، وهذا ما لخصه الفريق عبد الفتاح السيسي بكل وضوح حين قال أمام جموع من الضباط المصريين الأسبوع الماضي: «إذا لم تجد صيغة كحاكم لتحيد القوى المضادة لك فاترك الحكم»، وهذه لغة لا يفهمها بالطبع من لا يؤمنون بالأوطان، وكل همهم السلطة فقط! ومن شأن توسيط الإخوان للأوروبيين، سواء طلب الإخوان أو لم يطلبوا، فمجرد التدخل الخارجي يجعل الإخوان يسيرون على خطى حماس التي قسمت الفلسطينيين واستعانت بالخارج لتعزيز سلطتها في غزة، وها نحن نجد المتحدثين باسم الإخوان، مثل جهاد الحداد، لا يتحدثون إلا للإعلام الأجنبي، مثلهم مثل أحمد يوسف مستشار إسماعيل هنية الذي كانت جل تصريحاته للغرب، وكتب في 2007 مقالا في صحيفة «واشنطن بوست» يطالب فيه واشنطن بالتواصل مع حماس، التي دائما ما تنفي سعيها للتواصل مع الأميركيين!


والأمر أسوأ بالطبع للإخوان والإسلاميين الذين يتهمون البرادعي، وغيره، بالعمالة للخارج، بينما يستجدون الغرب للتدخل بالشؤون المصرية الداخلية، وهذا أسوأ أصلا من الوساطة التي ينفونها! والحقيقة أن الإخوان لم يسقطوا سياسيا فحسب، بل سقطت شعاراتهم الفارغة طوال عقود من انتقاد خصومهم بالتبعية للغرب، والاستقواء بالخارج، حيث بات الإخوان المسلمون اليوم مثلهم مثل المالكي، وحماس، حيث لا يعولون على دعم داخلي بقدر تعويلهم على الخارج، وهو ما فعله الإخوان أيضا طوال العام الماضي بالارتماء في أحضان إيران، والغزل الفاضح مع الأميركان، والآن مع الاتحاد الأوروبي، وخلافه، بحثا عن الحكم الذي أضاعوه بأنفسهم يوم استعدوا كل المصريين!


http://www.aawsat.com//leader.asp?section=3&article=736960&issueno=12653#.UenwZo2pXQg

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



أكبر عملية شيطنة وتزوير في التاريخ


* ياسر الزعاترة

   

ليس جديدا علينا متابعة بعض الحملات الإعلامية التي تشنها الأنظمة ضد الخصوم السياسيين، بخاصة قوى المعارضة، والتي تتجلى دائما في سلسلة من التقارير والمقالات والمقابلات التلفزيونية التي "تفضح" تلك القوى "وتعرِّيها" كما يقال دائما، فضلا عن كيل الاتهامات؛ الصحيح منها والباطل، وصولا إلى افتعال القصص والأحداث على نحو يساهم في تشويه الجهة المستهدفة.

على أننا لم نكن نتخيل يوما أن نتابع ونشاهد حملة شيطنة رهيبة كتلك التي تابعناها منذ عام مضى في مصر ضد رئيس منتخب وجماعة فازت بحصة كبيرة في انتخابات شهد العالم بنزاهتها.

واللافت أن الجماعة المستهدفة بعملية الشيطنة المشار إليها ليست جماعة حديثة النشأة، إذ أن عمرها ثمانون عاما، ويعرفها المجتمع المصري بشكل جيد، لاسيما أنها تتمدد في سائر المناطق، وفي مختلف الفعاليات الشعبية من مساجد وجامعات ونقابات، كما يعيش أعضاؤها بين الناس في مختلف الأحياء.

خلال هذه العقود خاضت الجماعة مختلف أشكال الانتخابات وساهمت بشكل جيد في مختلف مناحي الحياة، وعرف الناس أعضاءها في مختلف المواقع، ولم يكتشفوا يوما أنهم شياطين تدب على الأرض وتلبس ثوب البشر، وإلا لما منحوها ثقتهم بين جولة وأخرى، قبل ثورة 25 يناير وبعدها، بل طوال عقود سابقة في النقابات والمؤسسات المختلفة، بما فيها مجلس الشعب في محطات كثيرة رغم الاستهداف والتزوير (ينطبق ذلك على دول عديدة أخرى).

ما إن انتصرت ثورة 25 يناير، وبدأت الانتخابات المتوالية، وتبين أن الحصة الأكبر فيها هي للجماعة المستهدفة (الإخوان)، حتى صدرت الأوامر بضرورة شيطنتها عبر حملة إعلامية لم يعرف لها التاريخ مثيلا. ولا نقول لم يعرف لها التاريخ مثيلا من باب المبالغة، بل على وجه الحقيقة، ربما ساهم في ذلك وجود الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي التي لم تكن متوفرة سابقا، إضافة إلى أن معسكر الأعداء كان كبيرا إلى درجة رهيبة.

في دولة مثل مصر، بل ربما معظم الدول غير الديمقراطية أو الطارئة على التعددية، يحدث أن تجامل وسائل الإعلام القوة المسيطرة في البلاد، حيث نعلم أن العاملين في هذا المجال هم الأكثر بحثا عن مصالحهم، لاسيما أنهم الأكثر تعرضا للابتزاز والاستدراج، وغالبا ما يكونون الأكثر نفاقا كما كان حال الشعراء في القديم، ومن الطبيعي والحالة هذه أن ينحازوا إلى الطرف الفائز في الانتخابات والقادم إلى السلطة ويجاملوه، لكن ما حصل هو العكس تماما، إذا بدأت الحملة منذ اليوم الأول لفوز الرئيس مرسي، وشملت إلى جانبه جماعته.

هناك أكثر من سبب لهذا الذي جرى: الأول أن جزءا كبيرا من الإعلاميين لهم ارتباط ما بمؤسسات الدولة العميقة؛ الأمنية منها على وجه التحديد، وهذه كان لديها منذ البداية قرار واضح بإفشال الرئيس والانقلاب عليه، ولا بد تبعا لذلك شيطنته وجماعته كي تنجح المؤامرة.

الشق الثاني من الحملة له علاقة بالخارج، لاسيما أن الهجوم على الرئيس والإخوان بعد ثورة عنوانها الحرية والتعددية لا يرتب شيئا على صاحبه، بخاصة في ظل الشعور بأن المؤسسة الأمنية والعسكرية ليست معه، وهنا دخلت الأموال القادمة من الخارج المعادي للإخوان وربيع العرب كي تمول عددا كبيرا من الإعلاميين والفضائيات من أجل أن تواصل حملة الشيطنة للرئيس والإخوان تمهيدا لإقصائهم عن السلطة.

وما بين الفلول في الداخل ومعهم مؤسسات الدولة العميقة، وبين الدعم الخارجي الرهيب الكاره للثورات وربيع العرب، كانت الحملة تحظى بالدعم السياسي والأمني، وبالتمويل الرهيب، ورأينا كيف تقوم فضائيات ببث عشرات الساعات يوميا كجزء من تلك الحملة.

لا خطوط حمراء في الحملة، فالكذب يصل إلى حد غير مسبوق ولا متوقع، وحين يصل الاستخفاف بعقول الناس حد الحديث عن بيع الأهرامات وقناة السويس، فإن ما دون ذلك من كذب سيكون قابلا للتصديق. ولعل أبرز ما في لعبة الكذب هي تلك المتعلقة بتضخيم حشود 30 يونيو التي أصبحت بقدرة قادر 30 مليونا، مع أنها لم تتجاوز المليون، ولو ضخمناها لما تجاوزت مليونين (استخدم السيسي المخرج خالد يوسف لتصوير الحشود بطريقة معينة، وجرى بث الشريط لاحقا على أنه مباشر في فضائيات الفلول).

طوال عقود كان النظام المصري يشن الحملات الإعلامية المتوالية على الإخوان، لكن أيا منها لم يبلغ هذا المستوى من الإسفاف الذي بلغته الحملة منذ فوزهم بالرئاسة، وهي بكل أمانة حققت نجاحا ملحوظا، أولا حين أربكتهم وأدت بهم إلى الوقوع في بعض الأخطاء التي استغلت في هجائهم، وثانيا حين ساهمت بكذبها في حقن الناس ببعض القصص المضللة، لاسيما حين جرى استخدام بعض قوى الثورة في الحملة.

ولولا أننا إزاء جماعة متجذرة في الوعي الديني والاجتماعي، ولها حضورها السياسي الكبير، إلى جانب المخزون الثقافي للمجتمع في رفض الكذب والإسفاف، لكانت النتيجة أسوأ، أما النتيجة النهائية فخلاصتها أن هذه الملايين التي احتشدت في الميادين لعشرين يوما ضد الانقلاب إنما تؤكد أن حملة الشيطنة لم تحقق النتيجة التي يأملها أصحابها، إذ بقي الضمير الديني والاجتماعي النظيف قادرا على تحديها وعدم الانجرار وراء ترهاتها، وشيئا فشيئا سيلفظ المجتمع هذا الخبث الذي عاش على المال الحرام، أكان من الداخل، أم من الخارج الكاره لربيع العرب وحرية شعوبهم، وحين ينتصر الشعب سيفرض ميثاقا جديدا للإعلام يفرِّق بين الحرية المسؤولة وبين الانفلات الذي يعيش على الكذب والتزوير، ويستبيح أعراض الناس دون رقيب ولا حسيب.

.............
الدستور الاردنية








مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



هل يترشح السيسي للانتخابات بمصر؟

قدّم المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد محمد علي مفاجأة عندما أكد في حوار مع صحيفة "ديلي نيوز" على إمكانية أن يترشح القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية المقبلة إذا تقاعد.

وقد أثار التصريح تساؤلات حول احتمال وجود نية لدى السيسي للتقاعد وخوض غمار الانتخابات الرئاسية وإمكانية عودة المؤسسة العسكرية للمشهد السياسي المصري من جديد.

وتحاول حلقة اليوم من برنامج "ما وراء الخبر" تسليط الضوء على دلالات نية الفريق أول عبد الفتاح السيسي الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وتداعيات ذلك على المشهد السياسي المصري.

وتستضيف الحلقة كلا من المؤرخ والباحث السياسي محمد الجوادي، والخبير العسكري والإستراتيجي اللواء طلعت مسلم، والخبير العسكري والإستراتيجي اللواء عبد الحميد عمران.

اللواء طلعت مسلم: ليس ثمة ما يمنع أي عسكري مصري من الترشح للانتخابات إذا تقاعد (الجزيرة)

ويرى محمد الجوادي أن مسألة الترشح تم الاتفاق عليها قبل 30 يونيو/حزيران قبل عزل الرئيس محمد مرسي وتعطيل العمل بالدستور، مضيفا أن ذلك كان بمباركة من سبعة أحزاب لم يسمها.

من جانب آخر اعتبر الجوادي أن هذا التصريح هو بمثابة "بالون اختبار" لجس نبض الشارع المصري حيال إمكانية ترشح السيسي للانتخابات.

ويعتقد الجوادي أنه في حال أقدم السيسي على هذه الخطوة فإن ذلك من شأنه تعقيد الوضع السياسي المتأزم أصلا.

بدوره حذر عبد الحميد عمران الفريق السيسي من الترشح للانتخابات، وقال إن ذلك سيفقده "الصدق والمصداقية" التي يتمتع بهما لدى قطاع من الشعب المصري.

في المقابل يرى طلعت مسلم أنه ليس ثمة ما يمنع أي عسكري مصري من الترشح للانتخابات إذا تقاعد لأن القانون يكفل له ذلك.

واعترف طلعت مسلم أن شعبية عبد الفتاح السيسي تنامت في الشارع المصري بعد إقدامه على عزل الرئيس محمد مرسي.

المصدر: الجزيرة

........................................


الغارديان: غزة تختنق عندما تغلق مصر الأنفاق

غلق الأنفاق يضاعف معاناة أهل غزة

كتبت صحيفة الغارديان، في تقرير من غزة، تقول فيه إن عزل الرئيس محمد مرسي في مصر من قبل الجيش، أثر سلبا على حياة الناس في غزة.

فالسلطات الجديدة في القاهرة استهدفت الأنفاق التي يمرر منها الفلسطينيون السلع والمواد الغذائية وغيرها من حاجاتهم اليومية.
وتتابع الغارديان في تقريرها بأن هذه الأنفاق تعد شريان الحياة الاقتصادية في قطاع غزة المحاصر، وسكانه البالغ عددهم 1.7 مليون نسمة.
وقد بلغ عدد الأنفاق بين قطاع غزة ومصر نحو ألف نفق يشتغل فيها أزيد من 7 آلاف شخص، يوفرون لحكومة حماس إيرادات في شكل ضرائب، تمثل 40 في المئة من إيرادات الحكومة.
وتضيف الصحيفة أن استهداف السلطات الجديدة في مصر للأنفاق أدى إلى ندرة كبيرة في مواد البناء والوقود بالخصوص.
ونتج عن توقف ورش البناء تسريح نحو 20 ألف عامل بناء. فإسرائيل تمنع دخول مواد البناء إلى غزة باستثناء كميات قليلة موجهة لمشاريع الامم المتحدة هناك، بحجة إمكانية استخدامها في صناعة الأسلحة أو بناء مخازن.
وتواجه المستشفيات في غزة مصاعب بسبب ندرة الوقود، الذي لم يعد يدخل عبر الأنفاق، كما أن الوقود المستورد من إسرائيل ثمنه باهظ.
بي بي سي
...........................................................................................


المؤيدون لخريطة الجيش يتظاهرون بالتحرير بجمعة "النصر والعبور"

قتلى بـ"مليونيات" لمؤيدي مرسي "لكسر الانقلاب"


قال حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين إن 4 سيدات قتلن وأصيب نحو 200 في هجوم على مظاهرة مؤيدة للرئيس المعزول  محمد مرسي بمدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية شمال مصر.
وشارك في المسيرة التي خرجت في مدينة المنصورة الرجال النساء من أهالي المدينة تأييدا لشرعية الرئيس المعزول، وتندد "بانقلاب العسكر على الديمقراطية". وجابت المسيرة شوارع المدينة قبل أن تتعرض لإطلاق نار ممن وصفهم قيادي في حزب الحرية والعدالة للجزيرة بالبلطجية.
وقال إبراهيم أبو عوف الأمين العام لحزب الحرية والعدالة في الدقهلية إن النساء اللاتي قتلن في مسيرة مدينة المنصورة قتلن على يد قناصة مدربين. وأضاف في لقاء سابق مع الجزيرة إن الشعب المصري كله وليس الأحزاب الإسلامية لن يغادر الميادين حتى عودة الشرعية، ولن يقبل بعودة حكم العسكري لمصر.
جاء ذلك بعد أن شهدت عدة مدن مصرية مظاهرات حاشدة لمؤيدي الرئيس المعزول احتجاجا على ما يصفونه بالانقلاب واعتراضا على استمرار احتجازه. فيما تظاهر معارضوه في ميدان التحرير وقصر الاتحادية بالقاهرة فيما أطلقوا عليه "جمعة النصر والعبور".
تتمة http://www.aljazeera.net/news/pages/92e0a81c-8e3f-451a-9d0f-943a85a3b79e

...............................................




القرار شمل مستشاريه وأركان نظامه

إلغاء جوازات سفر مرسي وعائلته الدبلوماسية


ألغت وزارة الخارجية المصرية جوازات السفر الدبلوماسية الخاصة بالرئيس المعزول محمد مرسي وأفراد أسرته إضافة إلى مستشاريه وأركان نظامه.

وقال مراسل الجزيرة في القاهرة إن الوزارة عزت هذا الإلغاء إلى انتفاء الصفة الوظيفية لحامليها وبناء على طلب مكتب الرئيس المؤقت عدلي منصور.

وشمل قرار الإلغاء أيضا جوازات السفر الدبلوماسية الممنوحة لمساعدي ومستشاري مرسي وسكرتاريته الخاصة وأعضاء مكتبه، إضافة إلى جوازات السفر الخاصة التي يحملها أعضاء مجلس الشورى المنحل.

ومنذ عزله يوم 3 يوليو/تموز الجاري، تتحفظ السلطات المصرية على مرسي في مكان غير معروف مع مسؤولين سابقين.

وتقول إنها تحقق مع مرسي في بلاغات بالتحريض على العنف والتخابر والإضرار بالاقتصاد، لكنها لم توجه إليه اتهامات، لكن متحدثا عسكريا صرح الأربعاء الماضي بأن مرسي "متحفظ عليه من أجل حمايته وتأمينه".

بيلاي تريد إرسال فريق تحقيق إلى مصر (الجزيرة)

محاكمة مرسي
وفي إطار متصل طالبت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي الحكومة المصرية الانتقالية بتفسير أسباب احتجاز الجيش لمرسي ومساعديه المقربين، وهل تعتزم تقديمهم للمحاكمة.

وكانت بيلاي قد اجتمعت مع السفير المصري في جنيف قبل عشرة أيام وطالبت بالحصول على معلومات عن مرسي وفريقه، وخاصة السند القانوني لاحتجازهم.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم بيلاي في إفادة صحفية في جنيف إن بيلاي طلبت قائمة كاملة بأسماء المطلوب القبض عليهم وأسماء المحتجزين حاليا.

وأضاف أن المصريين لم يقدموا أي رد، وتابع "استفسرنا تحديدا عن مرسي وفريقه الرئاسي، إضافة إلى آخرين ألقي القبض عليهم، ولا نعرف حتى عدد المعتقلين إلى الآن".

وكشف كولفيل أن بيلاي أبلغت الحكومة الجديدة بأنها تريد إيفاد فريق إلى مصر للاطلاع بشكل أكبر على التحقيقات التي تجريها بخصوص عمليات إطلاق النار والأساليب المستخدمة.

وقال "ننتظر موافقة السلطات، وهناك فريق على استعداد للسفر فورا بمجرد الحصول على هذه الموافقة"، مشيرا إلى أن الفريق يريد أيضا تقديم المشورة للحكومة بخصوص الإصلاحات الدستورية.

المصدر:الجزيرة + وكالات
.......................................................................

مُغردون : العريفي يخضع للتحقيق لدى الجهات الأمنية منذ يومين

مُغردون : العريفي يخضع للتحقيق لدى الجهات الأمنية منذ يومين
الرياض – الوئام :
أنشأ مُغردون في موقع التواصل الاجتماعي تويتر هاشتاق أكدوا فيه أن الجهات الأمنية في السعودية أستدعت للتحقيق الشيخ / محمد العريفي  منذ يومين وذلك بعد أيام من إعتذاره عن إلقاء مُحاضرة في قطر .
مصادر عدة أكدت عبر حساباتها الشخصية أن وزارة الخارجية المصرية تقدمت بشكوى رسمية للخارجية السعودية طالبت فيها بإستدعاء العريفي بعد تدخله في الشأن المصري ودعمه لجماعة الأخوان عبر تغريداته في حسابه الشخصي .
ويُظهر الشيخ محمد العريفي وقوفه مع حكومة الرئيس المخلوع محمد مرسي , واصفاً ماحدث بأنه إنقلاب عسكري مؤكداً دعمه لجماعة الأخوان وللمتظاهرين في ميدان رابعة العدوية المطالبين بعودته

.........................................................................


بعد أيام من دفاعها عن الداعية السعودي محمد العريفي

أحلام ترتدي (الحجاب) وتدعو إلى (الاحتشام)


الرياض - «الحياة»

بعد أيام من دفاع الفنانة الإماراتية أحلام عن الداعية السعودي محمد العريفي بعد تقليده في البرنامج الكوميدي «واي فاي»، ظهرت فجر أمس (الجمعة) عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي مرتدية الحجاب، وتدعو متابعاتها إلى الاحتشام في رمضان.

وقالت أحلام: «بخصوص النساء اللاتي في السوق، وين الحجاب؟ صايمة ومن غير حجاب حتى لو كنتي غير محجبة لا تكشفين شعرك وإنتي صائمة».

ووجدت دعوة أحلام إلى الاحتشام في رمضان تفاعلاً كبيراً من عدد كبير، إذ وجّه لها عدد من المغردين الدعوة إلى الاحتشام طوال العام وليس في رمضان فقط.

وكانت الفنانة أحلام تضامنت مع الداعية محمد العريفي بعدما قلّده الفنان خالد سامي في برنامج «واي فاي» الذي تعرضه قناة «إم بي سي»، ووضعت صورة العريفي صورة عرض لحسابها في «تويتر»، وكتبت: «هؤلاء ليس لديهم إحساس ودم، إلا مشايخنا نفديهم بعيالنا».

واستبدلت فجر أمس صورة العرض لحسابها بصورتها التي ظهرت فيها ترتدي الحجاب.

http://alhayat.com/Details/534313

---------------------------------------------------

العفو عن ثلاثة بريطانيين معتقلين في الإمارات بتهمة حيازة مخدرات


(ا ف ب) - نال ثلاثة بريطانيين معتقلين في دبي بسبب حيازتهم مخدرات ومحكوم عليهم بالسجن اربع سنوات مطلع يوليو، العفو من جانب السلطات الاماراتية لمناسبة شهر رمضان، وفق ما افاد مصدر دبلوماسي الجمعة.

من جانبها اشارت وزارة الخارجية البريطانية في بيان الى "اننا على اطلاع بقائمة الاشخاص الصادر بحقهم عفو للعام 2013 والتي اعلنتها الامارات العربية المتحدة وقد بدأت السلطات المحلية باطلاق سراح الاشخاص المعنيين.

وسيتم التعاطي مع هذا الامر كنبأ سار بالنسبة للاشخاص المعنيين وعائلاتهم". واضافت الوزارة "من غير الملائم التطرق الى تفاصيل الحالات المحددة".

وكان البريطانيون الثلاثة، غرانت كاميرون وكارل وليامز وسانيت جيرث الذين يبلغون جميعا 25 عاما، موجودين في دبي عند اعتقالهم في 10 يوليو 2012 وبحوزتهم كيلوغرام من القنب المصنع. واقر الشبان الثلاثة بانهم تعاطوا هذه المادة الا انهم اكدوا قيامهم بذلك قبل وصولهم الى دبي ونفوا اي نية لديهم للاتجار بها.
الوطن الكويتية

................................................



وفاة أكثر من 700 شخص في انكلترا بسبب موجة الحرّ

وفاة أكثر من 700 شخص في انكلترا بسبب موجة الحرّ



أصدرت هيئة الأرصاد البريطانية اليوم الخميس تحذيرًا من موجة حارة في مزيد من أنحاء البلاد، حيث يتوقع استمرار درجات الحرارة المرتفعة الأسبوع المقبل.

وأفادت هيئة الأرصاد بأن بريطانيا تشهد أول موجة حارة طويلة منذ عام 2006، حيث تجاوزت درجة الحرارة 30 درجة مئوية لليوم السادس على التوالي.

وكان أمس الأربعاء الأعلى في درجات الحرارة في بريطانيا حتى الآن هذا العام، حيث ارتفعت درجة الحرارة في سوراي، قرب لندن، إلى مستوى قياسي بلغ 2ر32 درجة مئوية.

وصدر تحذير من "المستوى الثالث" في جنوب انكلترا وميدلاندز، ما يعني ضرورة تقديم رعاية خاصة لكبار السن والأطفال الصغار وأيضاً من يعانون من أمراض مزمنة.

وقال عالم من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي إن الطقس الحار قد سبب بالفعل موتا مبكرا عن المتوقع لأكثر من 760 شخصا في الفترة من 6 إلى 14 تموز (يوليو) الجاري.

وقال بن أرمتونج، أستاذ الإحصاءات الوبائية في الكلية، بعدما أجرى بحثا لصالح صحيفة "التايمز" "أظهرت البيانات خطرا حقيقيا يتمثل في زيادة معدلات الوفاة عند ارتفاع درجة الحرارة فوق 26 درجة مئوية".

من ناحية أخرى، حذرت السلطات الأشخاص من السباحة في البحيرات والأنهار بعدما غرق أربعة أشخاص في حوادث منفصلة الثلاثاء.


................................................




أسعد والديك وبرهما ...

فسيأتي يوم يكونان من أهل المقابر.......


مقطع مؤثر من البرنامج الرمضاني "سواعد الإخاء"


الشيخ د.إبراهيم الدويش يبكي ويقول :


أنسى كثيرا أن أمي ماتت، واتصل بهاتفها....


http://www.4cyc.com/play-YrrUJxQWrIY


  http://www.youtube.com/watch?v=YrrUJxQWrIY&feature=youtu.be


.........................


سماوية



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أوجه الشبه بين النخبة العلمانية والمستعمر الغربي

إبراهيم الخليفة




2013-7-19 | أوجه الشبه بين النخبة العلمانية والمستعمر الغربي

من المهم إبعاد خطاب العقيدة وروابط الهوية عن الميدان السياسي واستحضار خطاب القيم ورابطة المكـان.

ذلك أنه إذا حضرت الهوية العقائدية أو العرقية أو اللغوية أو الثقافية إلى عـالم السياسة بمعـزل عن القيم المشتركة والروابط الجامعة، فإنها تقرب الخصوصيات وصورة الطائفة وتبعد المشتركات وصورة المجتمع وتأتي بأسلحة تزكية الـذات و"شيطنة" الخصوم وتقوي الروابط الفئوية العابرة للحدود وتضعف مكانة رابطة المكان الجامعة.

وحكم التغلب أو المُلك يقطع طريق القيم المشتركة والروابط الجامعة أو يزرعه بالعوائق والمخاطر ويفتح طريق الرؤى والروابط الفئوية المليء بعوامل الجذب ودواعي السهولة واليسر.

إذا نظر المسلم إلى دائرة السياسة من بوابة العقيدة لا من بوابة القيم، فما موقع المواطن غير المسلم وكيف هي صورته؟

وإذا نظر السني إلى الشيعي أو العكس من بوابة العقيدة بمعزل عن القيم ورابطة المكان، فما موقع كل منهما لدى الآخر وكيف هي صورته؟!

إذا نظر الإسلامي إلى العلماني من بوابة العقيدة الإسلامية بمعزل عن القيم ورابطة المكان، فما هو موقع العلماني وكيف هي صورته؟

وإذا نظر العلماني إلى الإسلامي من بوابة العقيدة العلمانية بمعزل عن القيم ورابطة المكان، فما هو موقع الإسلامي وكيف هي صورته؟!.

هنا ستبدو أكبر وأخطر منزلقات الوعي السياسي ومجمل الوعي الدنيوي، فالمسلم الذي ينظر إلى السياسة من بوابة العقيدة بمعزل عن القيم ورابطة المكان، يُبقي المسلم الذي قد يكون مستبداً وظالماً وخائناً وفاسداً ويطرد غير المسلم الذي قد يكون ديمقراطياَ وعادلاً وأميناً وصالحاً، والعلماني الذي قد يكون أيضاً كذلك.

والأهم من ذلك أن الأداء السياسي يتسلح بأسلحة تزكية الذات و"شيطنة" الخصوم، لا بحسب القيم والفضائل ومعايير الكفاءة والأمانة، بل بحسب العقيدة التي ترفض بالضرورة ما عداها.

وكلما اشتد الانغلاق عند قضية العقيدة أو روابط الهوية كلما ازداد الابتعاد عن القيم المشتركة والروابط الجامعة وتشكلت حواجز وموانع نفسية ووجدانية ضدها، لأنها قد تطرد شريك العقيدة أو الهوية وتأتي بخصمهما.

لا يمكن لمجتمع متصالح مع ثقافة المُلك أو العنف ضد الأمة أو الأفكار والنظريات العلمانية الشمولية أن ينتج الشورى أو الديمقراطية مهما اشتكى من الاستبداد.

فالأبواب المفتوحة باتجاه المُلك والخروج المسلح على الأمة والأفكار والنظريات الشمولية تسمح لأية عائلة أو عصابة سياسية أن تمتطي ظهر الأمة دون أن تفقد المشروعية المجتمعية. ولعل هذا هو أبرز الجوانب الغائبة عن وعي الجميع.

قد يتحدث المسلم السُّنِّي كثيراً عن الشورى وعن سنن الخلافة الراشدة، ولكنه لا يمكنه إعادة إنتاجها أو الاقتراب منها إلا بقدر انفصاله عن ثقافة المُلك وأفكار الخروج المسلح على الأمة والمجتمع ووضعها ضمن الانحرافات الكبرى التي تهدم الشورى وتلغيها وتنتج الاستبداد وترسخه.

وإذا كانت المشروعية الدينية والاجتماعية لن تزول إذا اغتصب المرء أمر الأمة بالسيف أو الدبابة ثم ورثه إلى أقاربه أو رفاقه، فمن أين للناس أن ينتجوا الشورى بكل أثمانها ومصاعبها وعوائقها؟ وإن أنتجوها، فكيف لهم أن يحموها من أي مغامر يهدمها ثم لا يفقد المشروعية الدينية والاجتماعية؟!.

قد يبدو أن الإسلاميين هم الأكثر استخداماً لأسلحة الترغيب والترهيب والتزكية والشيطنة، وذلك من خلال نقل خطاب العقيدة ولغة الإيمان والكفر والثواب والعقاب الأخروي إلى الميدان السياسي، وباستخدام أماكن العبادة، بدلاً من خطاب القيم (الشورى في مقابل الاستبداد، العدل في مقابل الظلم، الأمانة في مقابل الخيانة، الصلاح في مقابل الفساد).

غير أن التأمل العميق قد يظهر صورة أخرى للترغيب والترهيب والتزكية والشيطنة أكبر بعشرات وربما مئات المرات مما يصدر عن الطرف الإسلامي، وهي الصورة التي تنتجها الأطراف العلمانية أو "المدنية"، وباستخدام كل أجهزة الدولة الأمنية التي تتبنى رؤيتهم أو تستثمرها، بالإضافة إلى أماكن العبادة لغير المسلمين، وكل أسلحة التزكية و"الشيطنة" الآتية من المتبوع الغربي.

بمجرد أن تكون تلك المرجعية في موقع الأنموذج والمثال، فإنها لن تدفع باتجاه الديمقراطية في أي محيط ثقافي مختلف، بل ستدفع باتجاه إلغاء وإقصاء نقيضها.

والأهم من ذلك أنها تغيب أو تزيف الوعي حول الفوارق الكبرى بين العقيدة العلمانية والقيم الديمقراطية، فيستطيع العلماني الشمولي الحامل لأشد أسلحة إنتاج الفاشية، والمعبأ ضد أهم مكونات المرجعية الثقافية المجتمعية، أن يتقدم مسيرة الرافعين للشعارات الليبرالية.

وكلما اندلع الصراع السياسي الإسلامي العلماني كلما استدعى مشتركات العقيدة وأبعد مشتركات القيم، فأخذ الليبرالي إلى العلماني الشمولي وأخذ الإسلامي المؤمن بالشورى الملزمة أو المنفتح على الديمقراطية إلى الإسلامي المتشبع بثقافة المُلك أو أفكار العنف ضد الأمة أو المجتمع.

وفي مثل هذا الصراع، فإن الأطراف المؤهلة للتصدر والتأثير هي الأطراف الأقرب إلى العقيدة والأبعد عن القيم.

وهنا قضية تكاد تغيب في معمعة السجالات والصراعات، وهي أن الأطراف الإسلامية أكثر قابلية للانتقال نحو الشورى الملزمة أو قواعد ومبادئ الديمقراطية، بينما الأطراف العلمانية أكثر قابلية لإنتاج الاستبداد أو الدفاع عنه، ليس لأن الإسلاميين أكثر ديمقراطية، بل لأن المحيط المجتمعي أكثر إسلامية.

وفي محيط مجتمعي إسلامي ستكون فرصة وصول العلمانيين إلى السلطة عبر القواعد الديمقراطية ضعيفة أو معدومة، الأمر الذي يجعلهم مؤهلين للسير في ركاب الدولة البوليسية والدفاع عنها طالما أنها مؤسسة ضد الخصم الثقافي الإسلامي.

وإن أتى الإسلاميون في انتخابات حرة ونزيهة ضمن دستور ينص على قواعد ومبادئ الديمقراطية، فإن العلمانيين مؤهلون لاستدعاء الانقلابات العسكرية والدفع باتجاهها، لأنها تقطع الطريق أمام الخصم الثقافي وتبقي الأطراف العلمانية المعبأة بأسلحة تزكية الذات.

ومن هنا تأتي ندرة الليبراليين السياسيين في البلدان العربية والإسلامية في مقابل كثرة العلمانيين الشموليين، فالعائـق الثقافي الجمعي يجعل الأولوية من نصيب الانتصار للعلمانية أو حمايتها، حتى على حساب الديمقراطية.

ثم إن القيم الديمقراطية لا تنمو إلا بعد زوال العائق الثقافي المخالف، حيث تسمح الوحدة الثقافية بنمو وشيوع قيم التسامح والتعددية وما إليها، أما في حالة بقاء العائق أو تعاظمه، فإن العلمانية تتحول إلى ملاذ طائفي وأداة دافعة باتجاه إقصاء وإلغاء و"شيطنة" خصمها السياسي الحامل لثقافة المجتمع والمهدد لثقافة الطائفة.

فكيف بالحال إذا كان التراث العلماني الشائع في البلدان العربية والإسلامية هو التراث الشمولي الذي أنتج بعض أشد وأقسى الإفرازات الفاشية، ليس فقط في الدول العربية والإسلامية، بل في الدول الغربية التي وفد منها ذلك  التراث؟!

وهكذا، فإنه بوجود المحيط الثقافي المخالف تكاد الفكرة العلمانية تنحصر في "رسالة" إزالة العائق الثقافي أو تحجيمه أو "الإنقاذ" منه. وهذا العائق الثقافي ليس إلا مرجعية الثقافة الجمعية.

فكيف يمكن انتظار الديمقراطية والدفع باتجاه القيم من طرف مسكون بهاجس إزالة مرجعية ثقافة مجتمعه، فإن أتت استدعى الدولة البوليسية واحتمى بها؟!

ما هو الفارق بين هذه الرسالة وبين رسالة المستعمر المليء بأسلحة تزكية الذات و"شيطنة" الخصوم، والذي يبرر استعماره بأنه لتمدين الشعوب البدائية؟!.

ما الذي يحمله الناصري والبعثي والاشتراكي والشيوعي من مقومات الديمقراطية التي كان بعضهم ينظر إليها كرجس برجوازي وبعضهم ينظر إليها كأداة إمبريالية، وما الذي يمكن أن يقدموه للمجتمعات الإسلامية على هذا الصعيد؟

وما يقدموه ليس الاحتكام إلى الأمة والتسامح والتعددية وقبول الآخر والاهتمام بقضايا الحقوق والحريات السياسية، بل مقومات ودوافع الفاشية العلمانية، فهذه الانتماءات خالية من القيم السياسية ومعبأة بأسلحة تزكية الذات، وتحمل إما شحنة قومية ضد الآخر غير العربي والآخر الوطني، أو شحنة عقائدية ضد المرجعية الدينية وضد فرص التمييز بين مضمونها العقائدي ومضمونها القيمي، في حين أن الآخرين أو بعضهم قد يكونون أقرب إلى القيم اللازمة للإصلاح السياسي.

تماماً مثلما يحدث على مستوى الإسلاميين الأقرب إلى قضايا العقيدة والأبعد عن قضايا القيم، حيث يولد البعد العقائدي شحنة ضد الآخر العقائدي والطائفي والثقافي.

في حين أن المطلوب هو تتبع القيم التي قد تكون موجودة لدى بعض هؤلاء بصورة أكبر وأقوى من وجودها لدى الشركاء العقائديين وقد يكون نقيضها موجوداً لدى الشركاء العقائديين بصورة أكبر وأقوى من وجوده لدى الآخرين.

ولن يحدث الإصلاح السياسي المأمول إلا بعد حسم مسألة الهوية الثقافية، ليس عبر مصادمة أهم مكوناتها أو تجميدها، ولكن عبر إعادة الاعتبار إلى منطقة "المشترك" وإبعاد خطابات العقيدة والهوية عن ميدان السياسة والإتيان بخطابات القيم، وذلك على نحو يسمح بإعادة الاصطفاف في مواجهة منابع ومظاهر التغلب والطائفية.

ولن يحدث ذلك على المستوى الإسلامي إلا إذا أصبح واضحاً أن القضية الكبرى التي تحملها الشريعة على المستوى السياسي هي قضية القيم، وفي مقدمتها قيمة الشورى الملزمة والحاكمة والطاردة لما عداها، وأن الرابطة الوحيدة التي تسمح بتطبيق هذه القيمة والخروج من أسـر التغلب والطائفية هي الرابطة المكانية الجامعة (دار الإسلام في الماضي والرابطة الوطنية في عصرنا).

أما على المستوى العلماني، فلن يتحقق الإصلاح السياسي إلا عبر الثقافة الغالبة في المجتمع. ولن يحدث ذلك إلا بالتحرر من أسر المرجعيات المستعارة والحرص على احترام المشترك المجتمعي والعمل على تجديده وتطويره من داخله وتأصيل المشتركات القيمية دستورياً ورفعها فوق مستوى الفئويات.

وذلك على نحو يسمح بنـزع فتيل صراعات الهوية وإعـادة الاصطفاف خلف القيم والروابط الجامعة، فهذا الاصطفاف يأتي تلقائياً بأهم ما في الشريعة مما يتعلق بالحكم والسياسة، ويسمح بفك التلازم بين المضامين السياسية والاقتصادية للمفاهيم والآليات التطويرية وبين المرجعية الثقافية الغربية.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل






مذيع يتقاضى أكثر من 16 مليون لسب محمد مرسي




09-10-1434 06:46

حازم سيد :

لعل ما حدث في مصر المحروسة في أواخر شهر حزيران يوليو خير دليل على قدرة الإعلام الفضائي في تغيير قناعات وتفكيك منظومات التفكير ودفع الجماهير إلى الساحات والميادين , مطالبين بالتغيير .

طوفان بشري لا تستطيع قوة أن تقف في وجهه اشتغلت وسائل إعلام عاما كاملا لتحشده في مشهد لم تعرفه البشرية في تاريخها الطويل .

أجزم أن الرئيس محمد مرسي قد ندم أشد الندم لأنه لم يعط الإعلام ما يستحق من اهتمام، ولأنه استخف بتأثير مقدمي برامج ( التوك شو ) في الفضائيات المصرية والذين كانوا المعول الذي هدم حكمه القصير .


لقد أتقن خصومه السياسيون اللعبة الإعلامية أيما إتقان ، وضخوا ملايين الدولارات في وسائل إعلام استطاعت جذب المصريين إلى برامجها مستخدمة أفضل مقدمي البرامج وأكثرهم تأثيرا في الوجدان المصري ، وهم أدوا أخطر الأدوار في تأليب الرأي العام ضد الرئيس محمد مرسي ونظامه ، فقد كانت قناة السي بي سي ( وهي قناة ممولة من ملياردير الإعلام المصري محمد الأمين ) رأس الحربة في الفريق الإعلامي الذي أخذ على عاتقه مهمة تقويض حكم الإخوان المسلمين في مصر ,وطردهم من المشهد السياسي ، لا بل جعلهم جماعة مارقة آبقة لتعود الى أقبية العمل المعتمة .


لقد استقطبت هذه المحطة أكثر الإعلاميين المصريين عداء للاخوان وولاء لنظام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك ، وهي تدفع لهم بسخاء حيث ذكرت مصادر من داخل المحطة أن مقدمة البرامج الشهيرة لميس الحديدي تتقاضى 9 مليون و 500 الف جنيه مصري راتبا سنويا مع 5 % من قيمة الإعلانات في برنامجها ( هنا القاهرة ) ، ويتقاضى نفس المبلغ الإعلامي عماد أديب مقدم برنامج ( بهدوء ) ويتقاضى خيري رمضان 9 مليون و 750 الف جنيه مع 5 % من الاعلانات في برنامجه ، أما باسم يوسف وهو مقدم البرنامج الهزلي ( البرنامج ) والذي تحول إلى ظاهرة إعلامية بسبب نقده اللاذع للرئيس مرسي يتقاضى مبلغا خياليا وصل الى 16 مليون و500 الف جنيه سنويا مع 20 % من قيمة الاعلانات في البرنامج ، وربما هذا ما يفسر حماسهم الشديد واندفاعهم في تضخيم مثالب وأخطاء الرئيس مرسي ( وهي كثيرة على أي حال ) ,والتركيز على الجانب المعتم فقط في تجربة سياسية وليدة . ولم تكن السي بي سي وحدها في ميدان حرب إعلامية شمّرت ساقها منذ اشهر، فقد كانت (النهار) لاعبا أساسيا وأدت دورا لا يقل أهمية وخطورة عن الدور الذي قامت به سي بي سي ,حيث أدى مقدم البرامج الشهير محمود سعد ما عليه بعد أن أعلن ندمه الشديد لأنه أعطى صوته للرئيس محمد مرسي ، وكذلك كانت قناة (الحياة ) في صدارة القنوات التي رمت من السهام الإعلامية ما أصابت مقتلا في الرئيس المنتخب ونظامه ، ولكن توفيق عكاشة صاحب قناة (الفراعين) كان وحده ظاهرة لفتت الأنظار بهجومه الشديد والقاسي على الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين ( هذا الرجل مدافع شرس عن بشار الاسد ويرى ان الشيخة موزة كانت وراء انطلاق الثورة السورية لأنها تغار على زوجها من ممثلة سورية ) . لقد صب عكاشة ( وهو اقرب للمهرج من الاعلامي الرصين والمسؤول ) جام حقد مفتعل على الرئيس مرسي معتبرا نفسه الناطق باسم الشعب المصري ولم يتردد عن إخراج لسانه على الهواء مباشرة بعد عزل مرسي من باب النكاية والتشفي ، كذلك فعلت ( الإعلامية ) هالة سرحان على قناة دريم ,حيث تلفظت بكلمات عن الرئيس مرسي مخجلة متناسية كل أخلاقيات صاحبة الجلالة ( الصحافة ) , كذلك أثبت عمرو أديب قدرة فائقة على ( الردح ) الإعلامي, حيث اتخذ من قناة ( دريم ) منبرا للتقليل من شأن رئيس دفع ثمن أخطاء لم يرتكب أغلبها ,وربما ساعد خصومه من حيث لا يدري بقلة حزمه وعدم إدراكه لأهمية اللحظة التاريخية التي تمر بها أرض الكنانة, فالطريق إلى العزل مفروش بالنوايا الحسنة . ولا ننسى قناة ( القاهرة والناس ) والتي استقطبت إعلاميا ناجحا ومشاكسا وهو إبراهيم عيسى وقنوات (اون تي في ) و (المحور) و (صدى البلد ) ، وقنوات أخرى ظهرت بعد ثورة 25 يناير مستفيدة من حالة الفوضى الإعلامية التي سادت في مصر خلال تولي مرسي لمقاليد السلطة ، وقد حاولت عديد القنوات الدفاع عن الرئيس وعن نظامه ، ولكنها فشلت فشلا كبيرا وخاصة قنوات (مصر 25) التابعة لجماعة الإخوان المسلمين و (الحافظ ) و (الرحمة ) و (الخليجية ) و (أمجاد ) و (الناس ) ,وقنوات دينية أخرى كانت تشكو قلة التمويل ، لذلك لم تستطع استقطاب كفاءات إعلامية مهمة ,وقامات لها باع في الحرب الاعلامية المضادة , وربما دموع مدير قناة ( الناس ) خالد العبدالله عندما أعلن الجيش نهاية حكم الرئيس محمد مرسي تعبر عن حال هذه القنوات الهزيلة التي أغلقت ,وزج ببعض القائمين عليها بالسجن بتهمة التحريض على القتل والفتنة .



إنه الإعلام صانع الملوك وهادم الممالك من لا يعطيه ما يستحق من اهتمام ، ومن لا يحذره ويعرف من أين تُؤكل كتفه ، باء بالخسران فعندها تختفى الطيبة فالنصر للاقوى .
............
المثقف الجديد

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق