| 1 |
الديمقراطية والديمقراطيون.. |
كثيرون في عالمنا العربي لا ينتمون حزبيا إلى أحد، ولكنهم أصحاب موقف سياسي واضح ومحدد، ويؤثرون بشكل أو بآخر في ترجيح كفة على كفة، بالتصويت وصناديق الاقتراع في البلدان التي تشهد انتخابات، أو بالتأييد والدعم والمشاركة في الفعاليات المختلفة في البلدان التي لا تشهد عمليات انتخابية، وكل ما يتمناه هؤلاء نظام عادل يعيشون في ظل قواعده التي تحكم المجتمع، أو ما يمكن القول إنه النظام الديمقراطي المتعارف عليه في حياتنا اليوم، وقد تتباين هذه الجموع في مرجعياتها ونظرتها للأمور، لكنها في نهاية المطاف لا تريد إلا العدل والإنصاف والحرية والأمن، وهذا لا يتحقق في عالم اليوم إلا بسيادة النظام القائم على فكرة الديمقراطية. ...........هؤلاء هم الديمقراطيون، وهم قوة الدفع الحقيقية للمطلب الكبير المتمثل بقيام نظام ديمقراطي حقيقي، وهم الذين توجه لهم الشعارات من قبل السياسيين لكسبهم والحصول على دعمهم، سواء في اتجاه بناء النظام الديمقراطي، أو حتى باتجاه التخويف والتحذير منه، وعلى هذه الجموع تتنافس الأحزاب التي تمثل أقلية في مجتمعاتنا، أحزاب المعارضة والسلطة تستنفر كل طاقاتها لإقناع هؤلاء بحججهم ورؤيتهم للدولة، تحرضهم المعارضة على الديمقراطية باعتبارها الأمل المنتظر، وتفعل الحكومات –الأحزاب الحاكمة- عكس ذلك تماما، بتخويفهم وإرهابهم من التغيير وما قد يترتب عليه. هذه الكتلة الكبيرة يعول عليها من جهة، ولا يعول عليها كثيرا من جهة أخرى، فسعيها نحو الأفضل وعدم تحزبها يشكل نقطة ارتكاز في تحفيز التوجه نحو الديمقراطية، وإقامة نظام العدل المنشود في بلادنا، لكنها من جهة أخرى تعرف بشكل عام ما تريده، ولكنها لا تعرف التفاصيل، ولا يمكنها في غالب الأحيان تقييم ما إذا كانت الأمور تسير على نحو صحيح أم لا، مثل الذي يجري في مصر هذه الأيام، يمكن لشخص أو أشخاص ينشدون الديمقراطية أن يتوقعوا صحة ما قام به العسكر من انقلاب على الرئيس المنتخب، والتوهم بأنه إجراء من أجل الديمقراطية ولصالحها، دون إدراك الضرر المترتب على هذا الإجراء لاحقا، والضرر الأكبر من كون المؤسسة العسكرية قيِّما على النظام في المجتمع والدولة، خاصة في بلد كل استبداده عسكري النشأة، ومن هنا يكون الخوف الكبير على النظام الديمقراطي المنشود رغم لهفة الكثيرين له وتأييدهم لقيامه. لا ديمقراطية إلا بالديمقراطيين، والحديث هنا ليس عن كل فرد يتمنى قيام نظام عادل في مجتمعه، بل عن نخبة ثقافية وسياسية ودينية تؤمن بالديمقراطية وتدعو لها بقوة ووعي. لا يمكن أن ينشأ نظام ديمقراطي دون أحزاب سياسية ذات قاعدة جماهيرية تؤمن بهذا النظام وتبشر به بين الناس، ولا يقف اهتمامها الديمقراطي عند مسألة الصناديق والعملية الانتخابية فقط، كما يحدث غالبا مع الأحزاب الإسلامية، والتي تروج أحيانا صورة مغلوطة عن العملية الديمقراطية بتصويرها مسألة احتكام للصناديق ومخرجاتها، مع تجاهل أو جهل بالقواعد المنظمة للعملية الديمقراطية، وأن هذا النظام ليس تداولا للسلطة بين من يحرز الأرقام الأكبر فحسب، بل التداول وفق ثوابت لا يمكن الحديث عن ديمقراطية دونها، وهي الثوابت المتعلقة بالحريات العامة والخاصة وتقنين استغلال الدين وتوظيفه سياسيا في إدارة الدولة، وصولا إلى حقوق المواطن الكاملة بعيدا عن أي تمييز لدينه أو عرقه أو مذهبه، وأن من يتقدم للسلطة يتقدم لها وفق مبادئ ثابتة لا يمكن تغييرها على قاعدة الأكثرية العددية. إن موقف الأحزاب الإسلامية هو الأكثر اقترابا من فكرة النظام الديمقراطي، في ظل مواقف لتيارات علمانية ليبرالية مترددة وخائفة ومتحالفة أحيانا مع الاستبداد، لكن الإسلاميين يعانون من إشكالات كثيرة في قبول النظام الديمقراطي كحزمة واحدة متكاملة، وليس فقط كنظام يُمكِّن الأكبر والأكثر من تولي الحكم، وهذا لا يمكن معالجته إلا بمشاركة واسعة وحماس من التيارات الليبرالية واليسارية الأكثر تعمقا وتوافقا مع فكرة الديمقراطية من كافة جوانبها، وهذا ما لم يحدث حتى الآن. العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | هل انتصر الأسد حقا؟ عبد الرحمن الراشد |
أكثر ما سمعته في الأشهر الثلاثة الماضية أن الثورة السورية قد خبت، وأنها نهاية حلم الشعب السوري بالتخلص من النظام القمعي، فهل حقا أخفق الشعب السوري بعد عامين ونصف العام من الدم والدموع والآلام؟ من أسلحة الحرب زرع اليأس في نفوس الناس، ومن الطبيعي أن يدب اليأس عند البعض وبينهم من أمضى شتاءين في المخيمات ويعيش مع أطفاله على القليل. ومنهم من هو محاصر لم يغادر بيته أو حيه لأشهر طويلة ويعيش على مياه الآبار، ويكاد ينفد ما خزنه من طعام. وملايين من السوريين شردوا منذ عام وأكثر، وهم اليوم بلا مأوى داخل وخارج سوريا، وأطفالهم بلا تعليم. ويزيد الوضع قساوة انقسام المقاتلين، وخلافاتهم على القيادة، في الوقت الذي يصل إليهم فيه القليل من مدد السلاح والذخيرة. وما هو أفظع من ذلك، تفرغ جماعات جهادية لسوم أهالي المناطق المحررة العذاب، حتى باتوا يتظاهرون ضدهم ويطالبون بطردهم كما سبق أن تظاهروا ضد قوات الأسد وشبيحته. كما طعنت جماعات «القاعدة» الثوار السوريين في ظهورهم وألهتهم عن واجبهم، واستهدفت قيادتهم. ومع أن الثوار كسروا ظهر قوات الأسد، وأوشكوا على دحره مطلع هذا العام، فإن الإيرانيين والروس وحزب الله وميليشيات عراقية هبوا لنجدته وبعثوا بآلاف الجنود المدربين لسد الفراغ، واستطاعوا غنم بعض المواقع التي خسرها جيش النظام. وبالتالي، فلا غرو أن يظن البعض أنها نهاية الثورة السورية، وقد أصبحت جنازة تنتظر الدفن، تضخمها دعاية الأسد وحلفائه؛ تنشر أخبار خسائر الثوار الميدانية، وتشيع أخبار خلافات المعارضة في الخارج. صحيح أن الثوار في أزمة وعاجزون عن التقدم، لكن ليس صحيحا أن نظام الأسد في وضع المنتصر، وإن كانت قواته قد كسبت بعض المواقع التي خسرتها. الحقيقة أن الثوار صامدون في ظروف باتت أكثر صعوبة، ولا يزالون يمسكون بمعظم المناطق التي غنموها في العام الماضي، في شمال وجنوب وشرق سوريا. لم تضعف قدرتهم بقدر ما تحسنت قدرات النظام، بسبب عشرات الآلاف من المقاتلين المدربين الإضافيين الذين أرسلتهم إيران وحلفاؤها. ورغم هذا الدعم الهائل بالرجال والعتاد، فإن نظام الأسد عاجز عن حسم المعركة، وفشل في الحصول على انتصارات كبيرة، بدليل أن بلدة القصير هي أعظم مكاسبه، وفشل في حمص وحلب وريف دمشق ودرعا؛ يقوم بدكها بالطيران والدبابات والمدافع ويستخدم الأسلحة الكيماوية من دون أن يحقق انتصارات حاسمة فيها. الحواجز، وبعض البلدات، التي كسبها بأعظم ما أوتي من قوة تنبئ بهزيمة النظام المحتومة لاحقا. وما دام الأسد، منذ تحسن إمكانات قواته، لا يسيطر إلا على نحو 40 في المائة من مساحة البلاد، وهي سيطرة غير شاملة، فإن الآتي سيغير ميزان القوة ضده. الذي يدور بصمت الآن، وبعد أشهر من البحث والتفاوض، أنجز أمورا مهمة، الأرجح أن تغير ميزان الحرب لصالح الثورة.. أنجزوا بناء الهيكل السياسي الذي تم توسيعه ليصبح «الائتلاف» مجلس كل السوريين، ومعه انتهت الاحتجاجات على الإقصاء. كما يجري حاليا ترتيب القوى العسكرية، وفرزها عن الجماعات الجهادية، لمنع تحويل الثورة السورية إلى أفغانستان أو صومال أخرى. هذه ثورة السوريين ضد نظام الأسد ويجب ألا يخطفها أصحاب الأجندات الأخرى مثل «القاعدة» و«النصرة»، وبالتالي سحب الذريعة التي تحججت بها الدول بائعة السلاح النوعي التي تقول إنها تخشى من وقوع سلاحها في أيدي جماعات تستخدمه غدا لإسقاط طائراتها المدنية، ومهاجمة سفاراتها، ونحوه. لقد قام السوريون بتصحيح الفوضى التي تهدد سوريا والسوريين، لا الغرب وحده، وستستغرق وقتا لعزل الجماعات المزروعة أو المتسللة وسط قوات الثوار.. إنما السلاح النوعي بدأ وصوله، حتى أن أحد الراصدين للتسليح يعتقد أن الثوار السوريين لن يحتاجوا غدا إلى حظر جوي، وسيكون بمقدورهم تهديد المقاتلات النظامية، وسيعودون إلى محاصرة العاصمة دمشق. ويؤكد أحد المنخرطين في العمل السياسي أن الدول الغربية، بغض النظر عما تقوله داخليا في بلدانها، أصبحت فعلا طرفا أساسيا بتمويل السلاح وتقديم المعلومات، وهم يريدون الضغط على الأسد والروس للقبول بحل سياسي ينهي النظام الحالي بشكل شبه كامل، وليس وفق الحل الروسي - الإيراني الذي يقبل بخروج الأسد مع إبقاء المؤسسات الأمنية والعسكرية والمالية بيد النظام. أخيرا، ما زلت أعتقد استحالة عودة عقارب الثورة السورية إلى الوراء، مهما منحت روسيا وإيران الأسد، ومهما منعت الدول الغربية الثوار من سلاحها النوعي، فقد كسرت الجرة ولن ينجو النظام إلا ربما محاصرا في مناطقه الطائفية. ........... الشرق الاوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | بدعة الشرعية الشعبية |
لكن الذى لم أفهمه أن يتردد المصطلح على لسان من كان فى موقع رئيس المحكمة الدستورية، المستشار عدلى منصور الذى صار رئيسا مؤقتا للجمهورية، إذ اتكأ عليه فى خطابه الأول الذى وجهه يوم الخميس الماضى 18/7، معتبرا أن الشعب حين مارس الشرعية المذكورة فإنه أعطى العالم درسا فى الأمل. كان لدى استعداد لتفويت العبارة الأخيرة التى ذكرتنى بما قاله الدكتور محمد بديع مرشد الإخوان ذات مرة عن «أستاذية العالم»، إذ لم انزعج كثيرا من فكرة الدروس التى ما فتئنا نلقيها على العالم بين الحين والآخر. فلا نحن مللنا من القيام بهذا الدور المجانى ولا العالم أعرب عن ضجره منا، فى الأغلب لأنه لم يأخذ كلامنا على محمل الجد. ناهيك عن أن الأمل موضوع الدرس الذى أشار إليه لم نر له ملامح بعد، وعلمه عند الله وعند الفريق عبدالفتاح السيسى. أما الذى تعذر علىّ تمريره وابتلاعه فهو استخدام الرئيس المؤقت لمصطلح الشرعية الشعبية، وهو تعبير إذا نطق به رجل قانون فى مثل خبرته ومقامه فذلك يعنى أنه تنكر لثقافته واستقال من وظيفته وترك منصة القضاء مؤثرا تمضية وقته على كرسى فى أقرب مقهى! إن الشرعية كما يعرفها أهل القانون تعنى اتباع ما تعارف عليه المجتمع من إجراءات ونظم للحقوق والواجبات، ولذلك فإن كل مجتمع يلتزم بتلك النظم التى تم التعارف عليها يصبح ممثلا للشرعية الدستورية. لكن خبرة الثورات التى انطلقت فى أرجاء العالم اقتضت اتخاذ إجراءات استثنائية مؤقتة لحماية الصالح العام، الأمر الذى كان وراء ابتداع مصطلح الشرعية الثورية، الذى يمكن أن يصاغ بطريقة أخرى من قبيل شرعية اللاشرعية. وقد فهم أن تلك إجراءات استثنائية مؤقتة، تنتهى بانتهاء الحالة الثورية والانتقال بعد ذلك إلى وضع الدولة التى تحكمها الشرعية الدستورية. خطورة مصطلح الشرعية الشعبية تكمن فى أمرين، الأول أنها تلغى النظم والقوانين وتطلق ما يمكن أن يسمى حاكمية الشارع، التى تمثل مغامرة كبرى تفتح الأبواب لشرور لا حدود لها. الأمر الثانى أنها يمكن أن تصبح حالة دائمة تتجاوز بكثير حدود فكرة الشرعية الثورية. بحيث يصح لأى جماعة من الناس صغرت أو كبرت أن تنزل إلى الشارع فى أى وقت لتفرض ما تشاء على السلطة والمجتمع، باسم الشرعية الشعبية، أى إنها من قبيل الممارسات السائلة، التى لا يحكمها عدد ولا زمن ولا سقف. صحيح أن الشعب مصدر السلطات. وتلك فكرة باتت مستقرة فى الثقافة الديمقراطية منذ الثورة الفرسية على الأقل. واستدعاؤها الآن بمثابة اختراع للعجلة من جديد. لأن العالم تجاوز الفكرة إلى آلياتها وطرق ممارسة تلك السلطات. بالتالى لن يضيف أحد شيئا إذا قال لنا إن الشعب هو مصدر السلطات، لأن السؤال المهم هو كيفية ممارسة الشعب لتلك السلطات من خلال الإجراءات والمؤسسات الشرعية القائمة. أما أن يتم العصف بكل ذلك بدعوى ممارسة الشرعية الشعبية فذلك جرم سياسى يصبح مضاعفا حين يصدر عن أحد من المنتسبين إلى أهل القانون. مصطلح الشرعية الشعبية باب يضفى الشرعية على الحشود التى يستخدمها البعض لتسويغ التغيير. وهو أمر خطر لا ريب، وسلاح ذو حدين. وهذه الخطورة تتضاعف حين تتعدد الحشود معبرة عن معسكرات متعارضة، الأمر الذى يمهد الطريق إلى الفتنة الكبرى المتمثلة فى الحرب الأهلية. لقد جربنا ما سمى بالشرعية الشعبية فى عام 1954 حين أطلقت فى شوارع القاهرة جموع هتفت ضد الديمقراطية وقامت بالاعتداء على رئيس مجلس الدولة آنذاك الدكتور عبدالرزاق السنهورى. وأخشى أن يعتبر البعض أن حصار الحشود للمحكمة الدستورية وقصر رئاسة الجمهورية من قبيل ممارسة تلك الشرعية المبتدعة. لقد انتهى عصر التنافس السياسى الذى يحتكم إلى الحشود، وأصبحت الصناديق هى الوسيلة التى ارتضاها العالم المتحضر لحسم التنافس بين القوى السياسية المختلفة. أما حين يخرج علينا رجل قانون مرموق ليحدثنا مجددا عن الشرعية الشعبية، فذلك من عجائب الدنيا التى تكاد تصنف ضمن علامات الساعة الصغرى. ........... الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
الإعلام الجديد |
الفائدة والمتعة معا جعلتاني أقضي وقتا لا بأس به مع أصدقاء( الفيس بوك), و(تويتر), تعودت علي صياغة العبارات الموجزة المشبعة بالمعني, تعبيرا عن تجربة عابرة أو عميقة في الحياة, أو إشراكا للآخرين في حالة شخصية أو موقف إنساني. القصة ليست مجرد تدوين, بل مدرسة للتواصل الاجتماعي, ونقل للخبرة البشرية, وتحقيق لطبع الإنسان في المدنية والتخاطب, ونمط جديد في التثاقف والحوار, من شأن هذا كله أن يشيع الأمل والتفاؤل والإيجابية في الحياة. العملية التواصلية مع أخ أو صديق أو جار أو شريك أو زوج.. هي جزء من الإعلام الإنساني المؤثر بعمق, حين نقطع أواصرنا عن من حولنا نعيش عزلة خانقة مخيفة, وتنهشنا أشباح الموت ونحن أحياء, لسنا جزرا معزولة ولا أفلاكا فضائية سابحة, وحتي الجزر والأفلاك بينها وشائج وأواصر, جمال الحياة هو لذة الوصل. الصحافة, الإذاعة, التلفزة, ثم الإنترنت وسعت دائرة التواصل المحلي, فالعالمي, وأصبح الفتي أو الفتاة يقضي أمام الشاشة ضعف ما يقضيه في المدرسة. التأثير هائل: الأصوات, الصور, الألوان, العاطفة, الاستمتاع, مخاطبة العقل بالإقناع, المحاكاة وانتقال الأنماط السلوكية والحياتية التي تتكرر عبر الأدوات الجديدة, كالدراما والبرامج الواقعية. التحول الضخم هو دخول المتلقي العادي ضمن المنظومة الإعلامية, فلم يعد الإعلام رسالة من طرف واحد يتلقاها الآخر دون خيار, الخيارات هائلة, والمتلقي هو جزء من العملية, فهو مرسل في الوقت ذاته, إنه( إعلام الناس) كل الناس, مقابل إعلام تقليدي معبر عن فئة أو جهة. جمهورية المهمشين عبر الأدوات البسيطة التي لا تتجاوز امتلاك جهاز محمول, سمحت للملايين بالتعبير عن صوتها وكسرت احتكار الإعلام, وغيرت كثيرا من المقولات التقليدية المتعلقة بالسلطة أو بالمعارضة, ولذا كانت الثورات العربية تعبيرا عن رغبة الناس, ولا تمثل حزبا ولا تيارا, بل تمثل جميع الأحزاب والتيارات والأفراد العاديين غير المنتسبين, وبمقتضاها لم يعد ثم إقصاء لأحد, حكوميا كان, أو معارضا, أو مستقلا. إنها( صوت الناس الداخلي) المعبر عن تطلعاتهم اليوم, وهو صوتهم الداخلي المعبر عن تطلعات الغد, والتي قد تكون نقيض ما يفكرون فيه اليوم. هذا التحول ألغي سلطة الرقابة, فلم يعد في الإعلام الجديد وزير ولا رئيس تحرير, إنما الرقابة الذاتية التي تنطلق من الإنسان ذاته. بساطة هذا الإعلام وعفويته وفطريته هي التي جعلته يستحوذ علي الكثير من المتابعين دون أن يركن إلي سلطة رجل أعمال أو مال أو صاحب نفوذ. وربما كانت مصداقيته أعلي; لبعده عن الضغوط الناتجة عن ألوان الرعاية والدعم, ورغبة الممول أو المعلن. الإعلام الجديد إعلام تفاعلي, يقرأ ما يفكر فيه الناس, وما يريدون, ويتفهم حاجاتهم ومطالبهم وشكاواهم, ويسعي إلي تحقيق ذلك, بعيدا عن المبالغات والتهويل, وبعيدا عن التجاهل وإغماض العيون, وبعيدا عن الفرض والقسرية. الإعلام هنا يمكن أن يكون تنمويا تربويا, بل أداة للنهضة, لأنه يدرك الحالة التي عليها الناس, ويساعدهم علي الرقي إلي ما هو أفضل منها, ويمنحهم الحق في المشاركة والنقد والتعبير. الإنسان ليس حجرا ولا حيوانا ولا نباتا يكفي أن توفر له الماء والهواء والطعام لينمو, كلا.. هو عقل يفكر, وروح تتطلع, وقلب ينبض, هو أحلام مستقبلية جميلة يخرج بها من آلام الواقع, هو كينونة خاصة, وبصمة مختلفة لا ينوب عنه أحد, وله معاناته ورؤيته ونظرته, صوابا كانت أو خطأ, لا الأب ولا الزوج ولا الشريك ولا الحبيب يمكن أن يكون صورة طبق الأصل عنه, الإعلام الجديد يسمح له أن يفتتح موقعا في( الفيس بوك), وأن يعلق, ويعبر عن رأيه المختلف, وأن يصوت مع أو ضد, وأن يعلق موافقا أو مخالفا أو مستدركا أو مضيفا, وأن يشرح معاناته الخاصة ويستمع إلي مقترحات الآخرين, وأن ينقل الخبر والتحليل والحدث أولا بأول. وكثيرا ما تعتمد قنوات عالمية شهيرة علي صورة أو رواية لعابر سبيل تصبح هي محط الأنظار. لم يعد الإعلام رسالة رسمية تحتشد بعبارات المديح والثناء والإطراء, ولا محتوي يفرض من فوق, بل هو تفاعل وتواصل واستماع متبادل. الإعلام الجديد منافس خطير, سهل, رخيص, سريع, إنساني, وما لم يطور الإعلام التقليدي من ذاته وأدواته وأفكاره فسوف يصبح جزءا من التاريخ. الوسائل العادية لن تفلح في الحفاظ علي المواقع القديمة, وحين يكون هدفنا نشر قيم الفضيلة والأخلاق والعدل وتنمية الروح الفاضلة فلن يتم هذا بمعزل عن الناس الذين نريد أن نحقق لهم ذلك, الإعلام ليس وصاية علي الناس. ......... الأهرام | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | |||
الإيكونوميست: استمرار تظاهرات الشرعية تضع الانقلابيين على "فوهة بركان"مفكرة الإسلام : قالت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية: إن استمرار تظاهرات دعم الشرعية تضع الانقلابيين على فوهة بركان. وأوضحت أن إصرار مؤيدي الشرعية على مواصلة اعتصاماتهم وتظاهراتهم ورفضهم لأي تفاوض مع العسكر حتى عودة الشرعية والرئيس مرسي يفاقم الضغوط على قادة الانقلاب، ويجعلهم في سباق مع الزمن لإعادة البلاد لمسارها الطبيعي؛ لأن استمرار فشلهم في استعادة الهدوء يضعهم على "فوهة بركان" توشك على الانفجار. وأضافت تحت عنوان "مصر بعد الانقلاب.. نضال لاستعادة الهدوء" أن الاضطراب السياسي لا يزال محتدمًا خلال شهر رمضان، رغم حاجة الكثير من الشعب لاستعادة الهدوء خلاله، ولا يزال أنصار الشرعية يرفضون وبعناد التعاون من السلطات الحاكمة، ورفضوا تشكيلة الحكومة الانتقالية. وأشارت إلى اعتزام أنصار الشرعية تنفيذ حملة عصيان مدني، يزيد من هذه المخاوف، مؤكدة أن الجيش رغم إجراءاته ضد قادة الإخوان من اعتقالهم ومصادرة أموالهم، فقد فشلوا في إثنائهم عن مواصلة الاعتصام والتظاهرات وهذا يجعلهم تحت ضغط؛ لأنهم ما لم يستعيدوا الهدوء ودفع البلاد للتحرك نحو المدنية مرة أخرى يمكن للمزاج الشعبي أن ينقلب عليهم بسرعة. راشد الغنوشي: ما تقوم به حركة تمرد تونس «أعمال طائشة» قال إن المستعجل للوصول إلى السلطة في البلاد أمامه خمسة أشهر على أقصى تقدير
تونس: المنجي السعيداني هاجم راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية الداعين إلى التمرد ضد الشرعية الانتخابية، وقال في سهرة رمضانية نظمت الليلة قبل الماضية في تونس العاصمة، إن ما تقوم به حركة تمرد تونس «أعمال طائشة لا تحترم إرادة الشعب وتتجاهل وجود مؤسسات في المجتمع التونسي». وأضاف الغنوشي أمام مجموعة كبيرة من مناصريه أن حركة تمرد تونس ضاعفت من أنشطتها منذ يوم 30 يونيو (حزيران) الماضي، وكثفت من ظهورها الإعلامي وظلت تنشط ولم يزعجها أحد. وقال إن «الحكومة التونسية لا تخافهم»، مشيرا إلى أن الداعين إلى الفوضى لم يقدموا أي تطمينات تذكر لفائدة التونسيين ولا يحتكمون إلى برامج لفض المشكلات الاجتماعية والاقتصادية المتراكمة منذ نحو نصف قرن، ولا برامج لديهم غير نشر الفوضى. وذكر رئيس حركة النهضة كل الأطراف السياسية بأن الحكومة التونسية منتخبة ومن يرون أنها فاشلة ويطالبون بإزالتها عليهم الانتظار أربعة أشهر أخرى في إشارة إلى قرب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. وقارن الغنوشي الوضع في تونس بما حدث في مصر، وقال إن المتمردين في مصر لم يعد لهم الصبر الكافي للانتظار أربع أو خمس سنوات أخرى أما في تونس فالمستعجل للوصول إلى السلطة أمامه أربعة أو خمسة أشهر على أقصى تقدير. وقال الغنوشي: حري بالمسلمين أن يحتلوا طليعة المطالبين بإطلاق الحريات. مشيرا إلى أن أعظم المخاطر على الإسلام، على حد تعبيره، هو غياب الحريات وغياب الضمانات الكافية لممارسة حرية التعبير وحرية الاعتقاد. من ناحية أخرى، أدانت حركة النهضة الإفراج عن رموز النظام السابق، واعتبرت الأمر بمثابة صدمة، وقالت في بيان نشرته أمس إنها «تستغرب إطلاق سراح رموز علقت بهم مساوئ النظام السابق وقادوا مجازر مثل عبد الله القلال (وزير الداخلية في بداية عقد التسعينات والمتهم بالزج بأكثر من 30 ألفا من أنصار حركة النهضة في السجون)». وأضاف البيان أن الحركة تعد العدالة الانتقالية مرحلة ضرورية نحو المصالحة شريطة أن تسبقها المساءلة والمحاسبة، وطالبت بالمسارعة إلى إقرار قانونها وتفعيلها. وفي هذا الشأن، قال الصحبي عتيق، القيادي في حركة النهضة لـ«الشرق الأوسط» إن نوابا من حركة النهضة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية وحركة «وفاء»، دعوا بالفعل إلى جلسة عامة لمساءلة رئيس الحكومة علي العريض، ووزير العدل نذير بن عمو، وذلك على خلفية إطلاق سراح رموز النظام السابق. وقال عتيق منتقدا إن إطلاق سراح من كانوا أركان نظام الرئيس زين العابدين بن علي يعكس بالأساس انعدام وجود جدية لمقاومة الفساد في البلاد، على حد تعبيره. وعن إمكانية التدخل في الشأن القضائي عن طريق هذه الانتقادات الموجهة لأحكام قضائية، قال عتيق إن النواب سيسألون عن ملفات فساد علقت بهؤلاء الرموز، ولم تسلم إلى القضاء. وتأتي هذه الحملة ضد إطلاق سراح رموز النظام السابق على أثر قرار دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بالعاصمة التونسية يوم 9 يوليو (تموز) الجاري، الإفراج عن عبد الله القلال (رئيس مجلس المستشارين - الغرفة النيابية الثانية - في عهد بن علي) وعبد العزيز بن ضياء، المستشار السياسي والناطق باسم رئاسة الجمهورية في النظام السابق، ومحمد الغرياني، آخر أمين عام لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل، وذلك فيما بات يعرف في تونس بعد الثورة بقضية «التفرغات وتمويل التجمع». الشرق الاوسط ...................................... غضب بمواقع التواصل بعد تغريدة البرادعي عن "ضحايا المنصورة"مفكرة الإسلام : أثار الدكتور محمد البرادعي، نائب عدلي منصور ورئيس حزب الدستور، غضب النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ومؤيدي الشرعية بعد تغريدته عن ضحايا جريمة المنصورة أمس. وكان البرادعي قد قال في تغريدته: "رحم الله ضحايا المنصورة الأبرياء. متى نتعلم أن العنف يفاقم المشاكل ولا يحلها". وقد اشتاط النشطاء غضبا، مذكرين البرادعي بأنه الآن من القائمين على السلطة ويتحمل الدم الذي يراق الآن، وذلك مثلما كان يقوم البرادعي في السابق بتحميل السلطة القائمة مسئولية أي دماء. وقال أحد النشطاء تعليقاً على تغريدة البرادعي: "انت في السلطة دلوقتي يا بوب!! انت اللي المفروض تعلم الداخلية أن العنف بيفتقم المشكلة! وتعلمهم يشوفوا شغلهم و يلموا البلطجية!"، وفي ذات السياق قال ناشط ثان "انت ف السلطه يا برادعي .. ماهو كلنا بنكتب تويتس .. بس انت اللي ف السلطه مش زينا .. ف تشتغل و تنفذ مش تستنكر!". وقال ثالث ساخرا "قاعدة حلوة بينك وبين وزير الداخلية ينزل رجالته...وقاعدة زيها مع وزيرة الاعلام تهدي قنواتها...وتعالى بعدها أعزمك على كنافة"، وقال رابع في ذات السياق "قول للي مشغلك و جابك بالدبابة .. فين تويتات سقطت الشرعية ونظام يتهاوي والحركات دي". وذكر النشطاء البرادعي أنه حمل الإخوان والدكتور مرسي مسؤولية الدم الذي سال أثناء وجودهم في الحكم، مطالبينه بتحمل المسئولية، وقال آخر "ده ع أساس إيه.. أمال فين سقط القناع وسقط النظام ويا للمهزلة و"يتها السماء و شغل يوسف وهبي ده؟؟". ............................. وائل قنديل:هناك تهيئة لنزع إسرائيل من خانة الأعداء ووضع «الإخوان» بدلا عنهاوائل قنديل، مدير تحرير جريدة الشروق وأوضح، أن الخطاب الإعلامي للصحف الحكومية أصبح أسوأ مما كان في عهد مبارك؛ حيث عادت إليه فكرة صناعة الزعامة مرة أخرى، على حد تعبيره. وأضاف قنديل، في تصريحات لفضائية «الجزيرة مباشر مصر»، أن «هذا الخطاب امتد ليشمل قائد الجيش الثاني الذي أعلن ضبط صواريخ قادمة من حماس للإخوان، من أجل استخدامها ضد الشعب، وهو ما يمثل تحريض واضح للشعب لمحاربة أعداءه»، على حد تعبيره. وأبدى قنديل، دهشته من تصريحات سكينة فؤاد، مستشارة رئيس الجمهورية، حول استئجار نساء سوريات من أجل حضورهم لتظاهرات رابعة العدوية، مشيرًا إلى أنه لم يتخيل أن تخرج مثل هذه التصريحات من سيدة بحجمها، على حد قوله. وأكد أن الخروج الكبير لمؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي، يفرض واقعًا جديدًا، ويوجه رسائل هامة للداخل والخارج، بأن 30 يونيو لم تعبر عن الشعب كله، على حد زعمه. ........................................................................................ الشثري: من ترك العمرة للتوسعة على المسلمين فله أجر عمرة وحجة كاملة جدة - ايمان السالم الأحد ٢١ يوليو ٢٠١٣ دعا عضو هيئة كبار العلماء السابق الدكتور سعد الشثري المسلمين إلى التخفيف من القدوم إلى المسجد الحرام في موسم رمضان والحج تقديراً للتوسعة التي يشهدها الحرم المكي والأعمال الإنشائية المتعلقة بتوسعة ساحة الطواف، وقال: «مَن ترك الذهاب إل مكة بِنِيَّةِ التوسعة على المسلمين، فإن له أجر العمرة والحجة كاملة». واعتبر في تصريح خاص إلى «الحياة» أن ترك العمرة من الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم إذ كان يترك بعض أفعال الطاعة من أجل عدم المشقة على الآخرين، كما قالت عائشة رضي الله عنها: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم». وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأقوم إلى الصلاة وأريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه». وأوضح أن المؤمن يؤجر متى قصد بتركه للنسك التوسعة على المسلمين امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن». وقوله: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». وتابع: «ومن ترك الذهاب إلى مكة بهذه النية فإن له أجر العمرة والحج كاملة». فقد قرر الفقهاء «أن قاعدة الشريعة أن من كان عازماً على الفعل عزماً جازماً وفعل ما يقدر عليه منه كان بمنزلة الفاعل». وزاد: «ويدل على هذه القاعدة عدد من الأحاديث النبوية منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يؤديه وهو صحيح مقيم» ولما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وكانوا قد أدوا أعمالاً صالحة هناك قال صلى الله عليه وسلم: «إن بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً ولا أنفقتم من نفقة إلا وهم معكم حبسهم العذر» وكما جاء في السُّنة فيمن تطهر في بيته ثم ذهب إلى المسجد ليدرك الجماعة فوجدها قد فاتت أنه يكتب له أجر الجماعة». ولفت الشثري إلى أن الفقهاء عقدوا فصلاً في المقارنة بين الحج والصدقة، فقد قيل لأحمد أيحج نفلاً أم يصل قرابته، قال: «إن كانوا محتاجين يصلهم أحب إليَّ»، وقال أحمد: «يضعها في أكباد جائعة أحب إليَّ»، وفضّل طائفة النفقة في بناء المساجد وتعليم القرآن على النفقة في الحج والعمرة؛ لأن الصدقة يتعدى نفعها، ومن تصدق بنفقة الحج وأدى أعمالاً بدنية في الخير فإنه يرجى أن يحصل على أفضل من أجر الحج، خصوصاً إذا كان تركه للحج مراعاة لمصلحة عموم المسلمين، فإن من كان كذلك جمع الأجور كلها أجر الحج وأجر الصدقة وأجر من صلى في ذلك المسجد وأجر من تعلم العلم والقرآن وأجر من استجاب لدعوة هؤلاء المتعلمين. وأشار الشثري إلى أن المبادئ الشرعية الأصلية، تدعو إلى التعاون على البر والتقوى كما قال تعالى: «وتعاونوا على البر والتقوى». وأضاف: «ومن أعظم أعمال البر بناء المساجد وأفضلها المسجد الحرام، ولذلك فإن مما يتعين شرعاً التعاون مع مشروع التوسعة بتخفيف الزحام وتمكين العاملين من أداء أعمالهم»، مقرراً أداء الصلاة أفضل من الطواف بالكعبة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سُئِل أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة على وقتها». وقال: «الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة»، والراجح أن هذا الفضل يشمل جميع مساجد مكة. من جهة أخرى، تقوم إدارة التطويف بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بمتابعة أعمال المطوفين والتزامهم بما يصدر من تعليمات وضوابط ومنع غير المصرح لهم من تطويف الحاج والمعتمر. وأوضح مدير إدارة التطويف في الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالحميد بن سعيد المالكي أن إدارة شؤون التطويف تعمل بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بما يخدم العمل ويحقق مستوي عالياً من الجودة والتواصل بين المسؤولين. ورحب المالكي بالمعتمرين ودعاهم إلى الانشغال بالذكر والدعاء أثناء أداء مناسكهم والالتزام بالدعاء في الطواف والسعي بما ورد في الكتاب والسنة وعدم التكلف والابتداع، والتمس منهم عدم التزاحم أثناء الطواف والسعي وعدم التزاحم عند الحجر الأسود، ويكتفي الطائف بالإشارة إليه مع التكبير عند الزحام الشديد. وأوضح أن ركعتي الطواف جائزة في أي مكان في المسجد الحرام وليس بالضرورة أن تكون خلف المقام مباشرةً لما في ذلك من إعاقة لحركة الطائفين، كما أن المسجد الحرام يشهد كثافة بشرية هائلة خلال هذه الفترة، وأعمال إنشائية في مشروع توسعة المطاف. وأهاب بالطائفين من معتمرين وزوار بإتاحة الفرصة للمعتمرين القادمين من الخارج، وأن أجر العمرة والصلاة يحصل بأذن الله بالنية الصادقة ومراعاة أحوال إخواننا المسلمين القادمين من الخارج. وعبر مدير إدارة التطويف في المسجد الحرام عن شكره لولاة الأمر - حفظهم الله - على الدعم اللامحدود للرئاسة في شكل عام، والتي تحرص من جهتها كل الحرص على تسخير ما من شأنه أن يسهم في أداء المناسك براحة وطمأنينة. الحياة .................................................. مدينة روسية لاتشرق عليها الشمس ولا تغرب في رمضان ؟ مورمانسك، تتميز عن كل بقاع الأرض، فهي المدينة الأكبر في العالم التي تقع خارج الدائرة القطبية ويحل فيها خلال فصل الصيف ما يعرف بالنهار القطبي إذ إن ضوء النهار لا يفارق هذه المدينة لفترة تمتد نحو 40 يوما لا يرى فيها الناس شروق الشمس وغروبها، الأمر الذي دفع علماء الشريعة لإصدار فتوى تتيح لمسلمي هذه المناطق الصيام حسب توقيت المنطقة الأقرب اليهم جغرافيا داخل الدائرة القطبية، وعلى الرغم من ذلك فإن فترة الصيام تمتد لأكثر من 20 ساعة يوميا. ويحدث العكس في الليل القطبي الذي يخيم فيه الليل على المدينة معظم ساعات اليوم، ويصل أقصاه في الفترة من أول ديسمبر إلى 11 يناير حيث يستمر الليل ما بين 22 و23 ساعة. وعلى الرغم من ان هذه المدينة التي لا تعرف الليل صيفا ولا تعرف النهار شتاء الا انه لا يحول دون صيام سكان مورمانسك رمضان المبارك لا ضوء النهار ولا درجات الحرارة الباردة ولا ساعات الصيام الطويل. .................................................................................. قريباً.. الأسفنجة الذكية لعلاج مرض السكر "الأسفنجة الذكية" ثورة جديدة على طريق علاج مرض السكر، فقد تم تطوير تقنية جديدة يمكنها تقديم العقاقير المعالجة لمرض السكر بصورة أسرع وأيسر على المريض تعتمد على أسفنجة محملة بالأنسولين. تمتلك "الأسفنجة الذكية" خواص التمدد والانكماش وفقاً لمستوى السكر فى الدم لتطلق كميات الأنسولين اللازمة التى يحتاجها المريض فى حال هبوط مستوى السكر فى الدم. كما أمكن استغلال التقنية الحديثة فى توصيل العقاقير الطبية المستهدفة للخلايا السرطانية فى الجسم. وأوضح الدكتور "تشن هيو" الأستاذ المساعد فى برنامج الهندسة الطبية بجامعة "نورث كارولينا" الأمريكية والمشرف على تطوير الأبحاث، أن الهدف من "الأسفنجة الذكية" هو محاكاة دور خلايا "بيتا" المنتجة للأنسولين فى الجسم السليم والتحكم فى استقرار مستواه فى الدم لتجنيب المريض الكثير من المضاعفات والآثار الجانبية للمرض. كما كشفت التجارب الأولية المبشرة على هذه التقنية الرائدة نتائج فعالة فى استهداف السرطان لتوصيل العقاقير المساهمة فى القضاء على هذه الأورام اللعينة. وقد عكف الباحثون على تطوير أسفنجه كروية الشكل من مادة "الشيتوزان" المتوادة فى الجمبرى وسرطان البحر، حيث يتم توزيع "كبسولات نانو" شديدة الدقة مصنوعة من مادة "البوليمر" المسامية التى تحتوى على أوكسيديز الجلوكوز أو إنزيمات الكاتالاز لتصبح لاسفنجة بمثابة الغلاف الخارجى لخزان دقيق يحتوى على كميات وفيرة من الأنسولين. وأوضح الباحثون، أن حجم خزان الأنسولين المغلف بالأسفنج لا يتعدى قطره الـ250 ميكرومتر، حيث يمكن حقنها فى جسم المريض عند ارتفاع مستوى السكر فى الدم لتقوم الاسفنجة الذكية من خلال الكبسولات النانو بإطلاق سراح أيونات الهيدروجين مصحوبة بكميات من الأنسولين تعمل على إعادة استقرار مستوى الأنسولين فى دم المريض مرة أخرى . ........................................... «هاشتاق» زيادة الرواتب ! خالد السليمان ينشط هذه الأيام في «تويتر» وسم يطالب بزيادة رواتب الموظفين، وفي كل مرة يطرح موضوع المطالبة بزيادة الرواتب تحضر العاطفية وتغيب الموضوعية، لذلك أسأل المشاركين بمثل هذه المطالبة عما إذا كانوا ينظرون إلى المواطنين غير الحكوميين بعين الاعتبار؟!فعندما أقرت الحكومة في السابق زيادة رواتب الموظفين الحكوميين وصرفت بدلات الغلاء لمواجهة أعباء المعيشة رافق ذلك ارتفاع في تكلفة المعيشة لم يميز بين موظفي القطاع العام أو الخاص، وقد كتبت حينها محذرا من أن المواطنين العاملين في القطاع الخاص والمتسببين والعاطلين الذين لم يستفيدوا من الزيادات أو يشملهم صرف بدل الغلاء لن يصيبهم من ذلك غير أثر ردة فعل السوق الذي سيسعى لامتصاص هذه الزيادة، وهو ما حصل بالفعل! واقترحت حينها بدلا من ذلك أن يتم تقديم إعانة نقدية لكل مواطن، بالإضافة إلى تقديم حزمة من تخفيضات رسوم و أجور الخدمات الحكومية وتخفيض تعرفة الشريحة الأدنى لاستهلاك الكهرباء ودعم برامج تمويل الإقراض الحكومية حتى تتحقق العدالة بين جميع المواطنين! فأعباء الحياة لا تفرق بين موظف القطاع العام وموظف القطاع الخاص، كما أن العوز والحاجة عندما يطرقان بابا، فإنهما لا يستأذنان ساكن الدار ولا يسألانه عن صفة قطاع عمله! jehat5@yahoo.com عكاظ ....................................................... من البرنامج الرمضاني "سواعد الإخاء"... نصيحة طريفة من الشيخ د. عائض القرني ... هذه النصيحة احتفت بها وتناقلتها النساء في الواتس أب !! استمع لها لتعرف السر ! http://www.4cyc.com/play-04z-NNyTB0w https://www.youtube.com/watch?v=04z-NNyTB0w&feature=youtu.be ............ سماوية | ||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | حقائق وأكاذيب في المسألة المصرية 1 حلمي الأسمر |
كلمة الحق كما يقول العامة «بتزعل» وتثير الغضب، ربما لأنها تذكرنا بأخطائنا التي نريد أن ننساها، وربما لأنها تجرحنا، وربما لأننا لا نريد ان نعترف بها أو نسمعها من حيث المبدأ.. على هامش المشهد المصري الملتهب، تجول في الخاطر بضع مسائل، سأوجزها فيما يلي... أولا/ الفجور في الخصومة من صفات المنافقين، وقد رأينا «عينة» من هذا الفجور لدى طرفي الصراع في مصر (وليسوا سواء!) ولدى من يناصرهم، ثمة رؤوس حامية مستعدة لرفع الصوت واليد ايضا، دفاعا عن وجهة نظرها، وثمة تهيئة لنزاع أهلي طويل المدى وعميق، يشبه في بعض جوانبه الانشقاق الذي أحدثه الخلاف بين فتح وحماس، في صفوف الشعب الفلسطيني، وتقتضي المصلحة صب الماء على نار الخلاف لا إذكاءه، كي لا يتطور إلى ما هو أكثر! ثانيا/ ما حصل انقلاب عسكري كامل الأوصاف، وحتى أولئك الذين ينكرون هذا الأمر جهرا، يعرفون في أعماق أنفسهم أنه انقلاب، وإلا ما معنى أن «يعزل» وزير دفاع رئيسه الذي عينه، ليأتي برئيس خبرته في السياسة كخبرتي في الشعر الصيني؟ القصة ليست في أن ما جرى في مصر انقلاب أم لا، فالحدث وقع، المشكلة في كيفية التعامل معه، والخروج من تبعاته، حتى الآن يبدو أن كل طرف متمسك برأيه، أملا في زحزحة الطرف الآخر، أو تسجيل مكاسب عليه، حالة التجاذب هذه لن تستمر طويلا، مصر بحاجة لتفاهم وطني، لا يستثني الإخوان تحديدا، ويعيدهم إلى وضعهم كشريك وطني أصيل، دون شيطنة أو ملاحقات، أو انتقام، وإلا لن ترى مصر الخير! ثالثا/ المستهدف بشكل أساس كان صندوق الاقتراع، لا مرسي والإخوان، وإن كان وضع مرسي كوضع المبغوضة وأنجبت بنتا، فلا يكفي أنه رئيس منتخب ويمتلك شرعية دستورية، بل هو إسلامي ومن الإخوان المسلمين، هذا ما أثار النظام العربي الرسمي، الذي أحس أن ايامه معدوده إذا نجت مصر من الفوضى، وعبرت إلى الديمقراطية الراسخة، فصاح «فرسان» هذا النظام المتهالك: لا نجوت إن نجت مصر، ورافق هذا أخطاء إخوانية قاتلة في إدارة شؤون البلاد (ربما نخصص لها مقالا مستقلا!) ونقمة من دولة مبارك العميقة وفلوله واصحاب المصالح الذين تضرروا من الوضع الجديد بعد الثورة، إضافة إلى الخلافات العميقة بين الرئاسة والجيش، كي يسهل في النهاية رمي صندوق الاقتراع في الزبالة، ولتبدو الحركة المسرحية الهوليوودية (مسخرة ال 33 مليون مثلا!) وكأنها «ثورة» وتجد من يدافع عنها باستماتة، مع أن كل الدنيا باتت تعرف أن لعبة الأرقام سقطت سقوطا ذريعا، على أيدي جوجل ايرث! رابعا/ الانقلاب لم يقع بعد عام من رئاسة مرسي، بل إن مرسي لم يكد يحكم فعلا ولا ليوم واحد، فمنذ اليوم الأول لفوزه بدأ الانقلاب واشتغلت آلة التخريب والتآمر، في كل الاتجاهات، فكان الرئيس وحيدا: بلا شرطة ولا أمن، ولا جيش، ولا اقتصاد، ولا قضاء، ناهيك عن حزب الإدارة العامة الذي بدأ بتخريب كل شيء، كي يبدو الرجل وكأنه فاشل ولا يتقن إدارة البلاد، وتعرض لأبشع عملية تشويه في التاريخ الإنساني، وعلى رؤوس الأشهاد، وعبر أكثر من فضائية، ووسيلة إعلام! وللحديث بقية إن شاء الله ............. حقائق وأكاذيب في المسألة المصرية 2-2 نكمل اليوم ما بدأناه بالأمس، علما بان الأجواء في مصر اليوم بدأت تتجه إلى التسخين أكثر فاكثر، وباتجاه وضع ينذر بشر كبير، بعد أن كشر الانقلابيون عن أنياب صفراء، جهارا نهارا، وإلا ما معنى إلقاء كوبونات الهدايا على معتصمي التحرير، وإلقاء التهديدات والتوعد بالثبور وعظائم الأمور لمعتصمي رابعة العدوية، الانقلابيون اليوم يأخذون الجيش المصري الوطني بعيدا، للانحياز إلى طرف في المجتمع ضد طرف، والجيش للجميع، ولهذا وجب دائما وفي كل بلاد الدنيا أن تبقى القوات المسلحة بعيدا عن السياسة! قرأت اليوم تغريدة للبرادعي على تويتر يقول فيها: الثورة قامت من أجل بناء مصر جديدة .ما نراه اليوم هو محاولة فجة لإحلال وتجديد النظام القديم بفكره و أساليبه وأشخاصه!! وهذا فعلا ما تقوم به الثورة المضادة، حيث يتم استدعاء كل بقايا مبارك الأمنيين والزعران وقطاع الطرق، للاستعانة عليهم بقمع الإخوان، ومحاولة إخراجهم من اللعبة، وما قتل النساء في المنصورة ليلة السبت، إلا مثل حي على إعادة إنتاج واستنساخ لأساليب البلطجة المباركية، وهذا خطأ استراتيجي يرتكبه الانقلابيون، لأنهم سيجدون أنفسهم بعد إنجاز مهمتهم (إن أنجزوها) مطلوبين للعدالة الشعبية، التي لن يتسامح ضميرها اليقظ مع استهداف جزء من أبناء الشعب المصري على هذا النحو من البشاعة! بعد فوز مرسي مباشرة، قيل أن الدوائر الغربية طلبت منه تعيين البرادعي رئيسا للحكومة، ولكنه رفض، ثم قيل حديثا أنه بعد أن اشتد الحصار على الرئيس المنتخب، دعا البرادعي لتشكيل حكومة فرض.. ويبدو ان القرار حينها كان متخذا بالانقلاب على الرئيس، وهنا نسجل أن مرسي ارتكب خطأ فادحا، برفض تعيين البرادعي رئيسا للوزراء، ولنا من تاريخنا المعاصر عبرة، ففي عام 1970 انشأ نجم الدين اربكان حزب النظام الوطني (اسلامي) الذي تم حظره عام 1971 بضغط من الجيش. وفي عام 1972 اسس حزب الانقاذ الوطني (اسلامي) الذي حصل على 12% من الاصوات في الانتخابات التشريعية عام 1973. اصبح اربكان نائبا لرئيس وزراء الائتلاف الذي تشكل عام 1974 بين حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي-ديموقراطي) بزعامة رئيس الوزراء بولند اجاويد وحزب الانقاذ الوطني. وبعد انفراط عقد هذا التحالف اصبح شريكا في ائتلاف من اربعة احزاب بقيادة سليمان ديميريل (1975-1977). ومثل الكثيرين منع من ممارسة السياسة لمدة عشر سنوات بعد انقلاب 1980. وبعد رفع الحظر عام 1987 اصبح زعيما لحزب الرفاه. وفي عام 1995 اصبح الرفاه اول حزب في البلاد بحصوله على 21% من الاصوات ليتولى اربكان رئاسة الوزراء في حزيران/يونيو 1996 بفضل تحالفه مع تانسو تشيلر، مع أنها علمانية، وتنتمي لمدرسة مغايرة لمدرسة أربكان، فضلا طبعا عن تحالفه مع ديمريل وأجاويد، وهم من لون سياسي، فلم لم يفعل مرسي والإخوان ما فعله أربكان، ومن بعده اردوغان، لتجنيب مصر هذه الكارثة التي تعيشها؟ الغريب أن الاتهامات التي كالها معارضو مرسي له، ها هم يرتكبونها نفسها بلا أي تعديل ولو طفيف، بل بزيادة، من تكويش وتهميش واستبعاد، ونفي وجود الخصم حتى، ناهيك عن إضافة شيء ألعن: وهو القبضة الأمنية والانتقام السياسي، وما يبدو انه محاولة لحركة استئصال للإخوان تحديدا، وهذه وصفة سحرية لحرب اهلية، لأن إخوان اليوم هم غيرهم بالأمس حينما كانوا يرضون بـ «ابتلاء» السجون، ناهيك عن شعبيتهم التي زادت بعد أن تحولوا إلى «ضحايا» بطبعة جديدة، فبعد أن كانوا ضحايا لنظام قمعي استبدادي، أصبحوا ضحايا لانقلاب على شرعية الصناديق، علما بأنهم كانوا متهمين طيلة الوقت بأنهم لا يؤمنون بالديمقراطية، وها هي تصبح ايقونتهم «المقدسة»! بقي أن اقول أن أكبر الأخطاء التي ارتكبها مرسي ولم يكن بالإمكان تجاوزها، واساءت له لدى خصومه ومحبيه على حد سواء، وهي «إعلان» الجهاد من القاهرة ضد نظام الأسد طبعا بدون جهاد حقيقي، فهو موقف إعلامي فقط، وليس له أي مدلول على الأرض، ثم إغلاق السفارة السورية مع الابقاء على السفارة الإسرائيلية، فتلك كانت القشة التي قصمت ظهر بعيره وبعيرنا! ........ الدستور الأردنية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق