| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الســيـســي رئـيـســـا!! ياسر الزعاترة |
ثلاثة شواهد قدمت في يوم واحد تقريبا على توجه السيسي بطرح نفسه للرئاسة، الأول تسريب خبر محاولة اغتياله، من دون تقديم أي دليل على ذلك، الأمر الذي ذكّر كثيرين بواقعة المنشية التي اتهم فيها الإخوان بمحاولة اغتيال عبد الناصر، وهو ما نفاه الإخوان، وشككت فيه الواقعة نفسها من حيث طريقة إطلاق الرصاص، مع ميل البعض إلى وجود اختراق وراء العملية عبر استدراج الشاب الذي نفذ الواقعة. أيا يكن الأمر، فقد أقنع محمد حسنين هيكل السيسي أنه يستعيد أمجاد عبد الناصر، وأنه الوريث الشرعي له، ويبدو أن الرجل قد اقتنع بالقصة ويريد أن يكون الرئيس القادم لمصر ثورة 30 يونيو!! الشاهد الثاني هو حضور السيسي لصلاة الجمعة التي خطب فيها مفتي مصر السابق علي جمعة، وبُثت على الهواء مباشرة، مع أن ذلك كان ينبغي أن يحدث للرئيس المؤقت وليس لوزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء كما تقول التقاليد السياسية المعروفة، لاسيما بعد أن خرج الأول مُهددا ومتوعدا من يريدون نشر الفوضى في البلاد. الشاهد الثالث هو ما قاله المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، حيث ذهب إلى حق السيسي كأي مواطن مصري في الترشح للرئاسة بعد استقالته من منصبه، وهو أمر لا يمكن أن يُفهم منه غير وجود نية في هذا الاتجاه. أما النفي الذي ورد لاحقا، فيبدو أنه جاء بسبب ردود الفعل على القضية، ومعها حاجة الانقلابيين لالتفاف القوى السياسية التي شاركت في 30 يونيو من حولهم، لاسيما أن معركة الشرعية لم تضع أوزارها بعد. أيا يكن الأمر، فقد قلنا منذ اللحظة الأولى للانقلاب إن الحديث عن استكمال أهداف ثورة 25 يناير من خلال ما عرف بثورة 30 يونيو هو محض هراء، ليس لأن ما جرى قد ثبّت وصاية العسكر عمليا على العملية السياسية، بل أيضا لأن من ضخوا المليارات (أعني العرب) لتمرير الانقلاب، ثم ضخوا أكثر منها بكثير من أجل تثبيته بعد نجاحه الأولي؛ هؤلاء لم تكن مشكلتهم مع الإخوان فقط، بل مع الثورات وربيع العرب، ولو علموا أن 30 يونيو سيستكمل أهداف ثورة 25 يناير لما دفعوا قرشا واحدا. والحال أن ما جرى يعكس نوايا العسكر لاستعادة القرار السياسي في البلاد كما جرت العادة منذ ثورة الضباط الأحرار عام 52، وهو الأمر الذي كان على وشك التلاشي بعد مساعي حسني مبارك لتمرير التوريث لنجله، الأمر الذي كان يُقابل بالكثير من السخط في أوساط الجيش، لاسيما أن تلك المساعي كانت تشمل تقليم أظافر المؤسسة العسكرية. اليوم يريدون من خلال طرح السيسي كمرشح للرئاسة أن يستعيدوا سيطرة العسكر على الحياة السياسية، وإن بديكور ديمقراطي كما كانت الحال أيام مبارك؛ ما يعني أن المأزق الحقيقي إذا لم يفشل مخطط الانقلاب عبر حشود الشارع، سيكون مأزق القوى التي ساندت الانقلاب، ويأمل بعض أركانها أن تكون لهم حصتهم في المشهد التالي، وهو ما حصلوا عليه عمليا من خلال 7 وزراء في حكومة الببلاوي، لكن ذلك لن يكون كافيا. في معسكر القوى المحسوبة على ثورة 25 يناير أقوام قدموا حقدهم على الإخوان على أي اعتبار آخر، وهؤلاء لا يُستبعد عليهم أن يقبلوا بديمقراطية الديكور (المبرمجة) القادمة، وفي مقدمتهم الأحزاب التي لا حضور لها في الشارع مثل أحزاب عمرو موسى والبرادعي وحتى حزب الوفد، إذ سيحصل هؤلاء مقابل تمريرهم لترشيح السيسي على حصة في البرلمان بالتزوير الذي يجيده القوم، وسيحرسه القضاء "النزيه"!! أما القوى التي تنتمي فعلا إلى تيار الثورة والتغيير، ومنها شخصيات وطنية، فهذه ستجد نفسها أمام مأزق حقيقي بعد وضوح المشهد أمامها، وستكتشف أنها لكي تحافظ على بعض الحضور الحقيقي في الشارع، وليس في برلمان مدجَّن مثل برلمان حسني مبارك، فلا بد لها من خوض رحلة نضال جديدة لتثبيت الحكم المدني التعددي، وستجد نفسها في ذات المعسكر مع الإسلاميين، وفي مقدمتهم الإخوان. مشهد بالغ التعقيد بانتظارنا، لكن الشارع الذي بذل الكثير من الدم والتضحيات من أجل الحصول على حريته، لن يرضى بالتوليفة الجديدة، وسينحاز أكثر فأكثر للقوى التي سترفضها وتناضل من أجل تغييرها، والمعركة قد تطول بعض الشيء إذا لم تنجح حشود الشرعية في حسمها مبكرا. ......... الدستور الأردنية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الداخل الإيراني .. بركان ثائر يطفئه إشعال الحروب الخارجية يحيي البوليني | ||||||||||||
| |||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
|
حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا ونجاحه برئاسة رجب طيب أردوغان ثمرة المراجعة التي قام بها أردوغان ورفاق دربه بعد إسقاط حكومة أربكان الائتلافية وحظر المحكمة الدستورية حزب الرفاه، وبعد أن أدركوا أن الطريق أمامهم مسدود. العرب القطريةوهذه المراجعة كانت لابد منها لمواصلة السير عبر طريق آخر للوصول إلى الأهداف إذ لم يعد أي معنى لإعادة المحاولة المجربة مرارا وتكرارا لتصطدم في نهاية الطريق بجدار الحظر. ولما تعذرت المراجعة والتجديد في داخل التيار الأربكاني انشقوا عنه وأسسوا حزبا جديدا مبنيا على ما توصلوا إليه نتيجة مراجعتهم. تلك المراجعة الناجحة فتحت الباب أمام أردوغان ورفاقه لقيادة تركيا في العقد الأخير بكفاءة ولم تتراجع شعبيتهم في الشارع التركي رغم مرور سنين وهم في سدة الحكم. ومن العوامل التي أسهمت في نجاح حزب العدالة والتنمية فشل المعارضة التركية في القيام بمثل هذه المراجعة وعدم تقديمها للناخب التركي بديلاً قوياً ينافس الحزب الحاكم. حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، ما زال يعيش بعقلية الفترة التي لم يكن في تركيا سوى حزب واحد، وهو حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه مصطفى كمال أتاتورك في عام 1923 ولكن تلك العقلية لم تعد صالحة لأي نظام ديمقراطي في القرن الحادي والعشرين، ناهيك عن بلد يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق معايير الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وأما حزب الحركة القومية فلا يقدم للناخب برامج سياسية واقتصادية واضحة المعالم غير تأجيج المشاعر القومية التركية ولكن الشعارات العنصرية وحدها لا يمكن أن تقنع إلا نسبة قليلة من الناخبين، كما لا يمكن أن تحتضن هذه السياسة المواطنين الأكراد والإسلاميين. حزب الشعب الجمهوري حصل في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في 12 يونيو 2011 على %25.98 من أصوات الناخبين، وأما حزب الحركة القومية فحصل على %13.01 فقط، بينما حصل حزب العدالة والتنمية على %46.66، أي أكثر من مجموع الأصوات التي حصل عليها الحزبان المعارضان. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن هذه النسب لم تتغير كثيراً، وهذا يعني أن الطريق ما زال مسدوداً أمام المعارضة، وأنها بحاجة ماسة إلى المراجعة والتجديد. المراجعة التي تحتاج إليها المعارضة التركية لا تبدو ممكنة في الوقت الراهن، بل هناك قناعة لدى كثير من المحللين أن هذه الأحزاب غير قابلة للمراجعة والتجديد الحقيقي، وبالتالي يجري البحث عن حلول أخرى لتغيير الخارطة السياسية. وهناك ثلاثة خيارات أمام القوى التي تسعى إلى التخلص من حكم أردوغان وهي: تأسيس حزب جديد أو تشكيل جبهة إنقاذ أو السيطرة على حزب العدالة والتنمية. تأسيس حزب جديد في تركيا ليس صعباً، ولكن المشكلة في ضمان قدرة هذا الحزب البديل على منافسة حزب العدالة والتنمية، وحتى اللحظة لم يتم العثور على زعيم يؤسس حزباً يمكن أن يحظى بقبول واسع لدى الناخبين، ولا معنى للإضافة إلى قائمة الأحزاب السياسية الطويلة حزباً جديداً لن يستطيع الحصول على نسبة مطلوبة لإسقاط الحزب الحاكم. أما الخيار الثاني فهو تشكيل جبهة ضد حزب العدالة والتنمية تضم حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية وأحزاباً أخرى بالإضافة إلى جماعات مؤثرة كجماعة فتح الله كولن. وسيكون من أهداف هذا التحالف -إن نجحوا في تشكيله- إفشال حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المحلية التي ستجري في نهاية مارس القادم، خاصة في المحافظات الكبرى مثل العاصمة أنقرة واسطنبول، من خلال دعم مرشح أحد أحزاب الجبهة. ويدور الحديث الآن في الأوساط السياسية حول اتفاقية يدعم بموجبها حزب الحركة القومية مرشح حزب الشعب الجمهوري في اسطنبول وإزمير بينما يدعم هذا الأخير مرشح حزب الحركة القومية في أنقرة. "حزب العدالة والتنمية بلا أردوغان" من الخيارات المطروحة على الطاولة لإسقاط أردوغان وهناك جهود حثيثة للإيقاع بين جول وأردوغان وإقناع عدد من نواب الحزب الحاكم بهدف السيطرة على حزب العدالة والتنمية بعد استقالة أردوغان للترشح في الانتخابات الرئاسية. جميع الخيارات الموجودة أمام المعارضة التركية حالياً هي حلول مؤقتة ولا يستطيع أحد أن يضمن نجاحها، وتبقى مراجعة المعارضة نفسها لمواكبة متطلبات الوضع السياسي سواء في الوقت الراهن أو في المستقبل حاجة ملحة وحلا جذريا لإنهاء سلسلة إخفاقاتها أمام أردوغان وحزبه، إلا أنها بعيدة كل البعد حتى الآن عن إدراك ذلك. .......... | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | ||||||
أكراد يأسرون أمير "دولة العراق والشام الإسلامية" الإسلام اليوم / أ ف ب اندلعت مواجهات بين مقاتلين سوريين أكراد فى شمال سوريا وعناصر إسلاميين تابعين لتنظيم "دولة العراق والشام الإسلامية" مساء أمس السبت إثر اعتقال مقاتلين أكراد أمير التنظيم فى مدينة تل أبيض وفق ما أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان. وأفاد المرصد فى بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "لا تزال الاشتباكات مستمرة بين مقاتلين من لواء جبهة الأكراد ومقاتلين من دولة العراق والشام الإسلامية وعدة كتائب مقاتلة من جهة آخرى فى عدة إحياء من مدينة تل أبيض بريف الرقة إثر اعتقال مقاتلين من جبهة لواء الأكراد لأمير دولة العراق والشام الإسلامية فى المدينة مع مجموعة من العناصر التابعة له". وأشار المرصد إلى أن اعتقال هؤلاء حصل "أثناء تفخيمهم لمدرسة كانت مقرا لحزب كردى فى المدينة اندلعت على إثرها اشتباكات عنيفة امتدت إلى عدة أحياء من المدينة رافقها انتشار للكتائب المقاتلة فى المدينة وعند أطرافها"، لافتا إلى "معلومات عن مقتل اثنين من دولة العراق والشام الإسلامية وأنباء عن جرحى فى صفوف الطرفين". ................................................................................... أردوغان: تركيا لا تتدخل في شئون أي دولة ولكنها تناصر أصدقاءها من المظلومين لإيصال صوتهم إلى العالموقال أردوغان، في تغريدة نشرت بحسابه الرسمي باللغة العربية على موقع "تويتر" اليوم -نقله موقع أصوات مصرية التابع لوكالة رويترز- إن "تركيا لا تتدخل في السياسة الداخلية لأية دولة، ولكنها تعتبر نفسها صوت إخوانها وأصدقائها والمظلومين المسحوقين منهم لإيصال صوتهم إلى العالم". كانت تركيا قد وصفت عزل الرئيس محمد مرسي بأنه "انقلاب عسكري غير مقبول" مما جعل حكومة الانقلاب العسكري تعتبره تدخل في الشئون الداخلية لمصر .......كلمتي .......................................... «صحيفة أمريكية»: أمريكا والجيش المصري صدرا أكبر كذبة في التاريخكتب:من قسم الترجمة - محمود نبيلصورة أرشيفية من أحداث الحرس الجمهوري
ترى صحيفة "هافينغتون بوست" الأمريكية، أن الجيش المصري، والولايات المتحدة، صدروا للرأي العام العالمي أكبر كذبة في التاريخ، مشيرة إلى أن الأخيرة لا تدعم سوى الجيش في مصر، وهو نفسه الذي يدعي أنه يدعم المسار الديمقراطي على حسب ذكر الصحيفة. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش يتحكم في كل ما يتعلق بالدولة المصرية، وأكثر ما يبرهن على هذا هو تحكمه فيما يقرب من 40 % من ميزانية الدولة، مؤكدة أنه يشارك في جميع أنواع الأعمال الاقتصادية، وبيع كافة أنواع السلع، وبناء الطرق، والكباري، والمستشفيات، والمدارس، والمعامل، وغيرها من المشاريع الاقتصادية الهامة، والتي تسمح له بالتحكم في تلك النسبة الرهيبة من الاقتصاد المصري. وزعمت الصحيفة الأمريكية أن الولايات المتحدة الأمريكية قد صدرت للعالم ما يمكن وصفه - حسب ذكر الصحيفة- بـ"أكبر كذبة"، حيث تسعى إلى أن تقنع الرأي العام العالمي بأنها تسعى دائما لدعم الديمقراطية في مصر، مؤكدة أن ذلك يتنافى مع ما يحدث على أرض الواقع منذ عزل مرسي، فواشنطن – وفقا لما قالته الصحيفة – تسعى لتحجيم الديمقراطية ودعم الفساد في أكثر بلاد الشرق الأوسط أهمية. وانتقدت الجيش المصري في تعامله الذي وصفته بالقاصي مع المعتصمين أمام نادي الحرس الجمهوري، الأمر الذي أدى إلى مقتل 53 شخصا، مؤكدة أن هذا الشيء ليس بالجديد على الجيش المصري الذي فقد 850 شخص مصري حياتهم وفقد 1000 آخرون أبصارهم أثناء الفترة الانتقالية التي قاد فيها المجلس العسكري البلاد في الفترة ما بين عزل مبارك وتولي مرسي مسئولية البلاد. محيط...................................................................................... أسرار غياب السيسي عن لقاء قادة الجيش كما يؤكدها مصدر عسكريمفكرة الإسلام : سلَّط مصدر عسكري وصفته تقارير إعلامية بـ"الموثوق" الضوء على غياب وزير الدفاع المصري الفريق عبد الفتاح السيسي عن احتفالات القوات المسلحة بذكرى العاشر من رمضان مساء الخميس. وأكد المصدر: "أعلن المتحدث العسكري أحمد محمد علي في آخر لحظة عن إلقاء مساعد رئيس الأركان الكلمة نيابة عن السيسي، بدون ذكر أي أسباب تبرر هذا الغياب المفاجئ". وشدد المصدر العسكري على أن السر وراء هذا التغيب هو "عدم قدرة السيسي على مواجهة قيادات الجيش، التي أعلنت صراحة رفضها للانقلاب العسكري، وأبدوا استياءً شديدًا من إدخال الجيش كطرف سياسي في معركة ليست معركته، وشغلته عن مهامه الأساسية". كما كشف المصدر عن الدوافع التي أدت إلى منتجة فيديو الخطاب الأول للسيسي, مبينًا أن "السيسي لا يقدر على مواجهة الضباط، وهو ما اضطره إلى فبركة فيديو قبل أيام ظهر فيه وكأنه يلقي كلمة أمام قيادات الجيش، لكن تم الكشف عن فبركة الفيديو، فيما بعد، واضطر المتحدث العسكري للاعتراف بأن الفيديو عبارة عن لقطات مركبة على كلمة للسيسي". وأكد المصدر أن "قيادات بالجيش يترقبون تطور الأحداث، وخاصة الحشود المؤيدة للرئيس محمد مرسي والتي خرجت الجمعة احتجاجًا على الانقلاب ما قد يتقرر على إثره أن يتحرك قادة الجيش ضد الانقلاب". هذا وقد نقلت تقارير إعلامية عن مصادر لم تسمها أن كلاًّ من قادة الجيش الثاني، والثالث، وقائد الحرس الجمهوري، يرفضون الاجتماع بالسيسي ورئيس الأركان صدقي صبحي منذ قيامهم بالانقلاب، كما صدرت تهديدات متكررة من اللواء محمد زكي وقائد الجيش الثاني والثالث للسيسي بحسم الموقف والعودة بمصر إلى ما قبل الانقلاب. ونعيد هنا نشر الفيديو الذي تم تركيبه ومنتجته: http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2013/07/20/176855.html ..................................... بعد سقوط "مرسي" وتظاهرات تركيا.. موقع إسرائيلي: هل جاء الدور على "عبد الله الثاني"؟كتب: تناول موقع "واللا"، في تقرير له، اليوم، الوضع في الأردن ومدى صلابة النظام هناك، بعد سقوط حكم الإخوان في مصر بقيادة "مرسي"، وتزلزل الكرسي تحت أقدام رئيس الوزراء التركي "رجب أوردغان". وقال الموقع العبري رغم أن قوات الأمن الأردنية نجحت خلال العامين الماضيين في التصدي للاحتجاجات التي شهدتها البلاد لتطالب باصلاحات سياسية واقتصادية، إلا أن سقوط "مرسي" في مصر والتظاهرات التي يواجهها "أوردغان" في تركيا ربما تجدد الدعوات الأردنية وتكون دافعًا لإسقاط حكم الملك "عبد الله الثاني". وأوضح "واللا" أن تل أبيب لديها تصورين للمرحلة المقبلة بالأردن، السيناريو الأول هو تفاؤلي ومصدر لسرور إسرائيل، ويتمثل في ثبات نظام "عبد الله الثاني" حيال تلك التظاهرات ويحافظ على بقائه في الحكم عبر إجراء مجموعة من الإصلاحات. أما السيناريو الثاني، والذي اعتبره الموقع العبري مصدر تشائم بالنسبة لتل أبيب، فهو أن يكون سقوط حكم الإخوان المسلمين في مصر مقدمة لرحيل نظام "عبد الله الثاني" بالأردن. ولفت موقع "واللا" إلى أن أراء الخبراء الأردنيين ترجح وقوع السيناريو الأسوأ بالنسبه لإسرائيل وهو رحيل نظام "عبد الله الثاني"، حيث صرح الدكتور "رياض خوري" وهو خبير اقتصادي بأن انعكسات الربيع العربي على الأردن ستكون قوية، معتبرًا أن هذه الانعكاسات أثمرت فعليًا عن بعض إصلاحات لكن القادم سيكون أوسع؛ على حد قوله. واعتبر الخبير الاقتصادي الأردني أنه برغم سوء الصورة والمشهد في مصر، إلا أن هذه الصورة تحمل أنباء إيجابية للأردن، معتبرًا أن سقوط حكم الإخوان المسلمين في مصر هو بداية للديمقراطية الحقيقية، مؤكدًا أن هذه الديمقراطية ستلقي بظلالها على الأردن. وأشار موقع "واللا" إلى أن مشكلة البطالة هي أبرز التحديات التي تواجه نظام "عبد الله الثاني"، مستندًا في ذلك لعدة حوارات أجراها مع شباب أردنيون خريجو جامعات لكنهم ما زالوا يبحثون عن فرصة عمل، فضلاً عن سوء الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار. ............................................. . .......................................................... صر.. إنفجار قنبلة داخل قسم الشرطة في الإسماعيليةالسفير الإسرائيلي بالقاهرة: "السيسي" بطل قومي لليهودذكر موقع ميدل إيست مونيتور أن السفير الإسرائيلي لدى القاهرة يعقوب أميتاي أخبر وزيرا مصريا في الحكومة المصرية المؤقتة أن شعب إسرائيل ينظر للفريق الأول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع على أنه بطل قومي. وأضاف الموقع أنه وفقا لراديو إسرائيل، فإن السفير الإسرائيلي اتصل بوزير الزراعة أيمن أبو حديد مهنئا إياه على تقلده للمنصب قائلا: " السيسي ليس بطلا قوميا في مصر، لكنه بطل قومي لليهود في إسرائيل وحول العالم". وتابع "ميدل إيست مونيتور" أن أميتاي عبر عن رغبة إسرائيل في انطلاق علاقات جديدة مع مصر، والعمل المشترك في ما وصفه بـ "الحرب ضد الإرهاب". وبحسب الموقع أيضا، فإن السفير الإسرائيلي والوزير المصري اتفقا على استئناف العمل في اللجنة الزراعية المصرية الإسرائيلية العليا، وعودة اجتماعاتها الدورية، وإعادة تفعيل الفرع المصري من "شبكة قيادات المستقبل" التي تضم شبابا من مصر والأردن وفلسطين وإسرائيل سبر الكويتية ............................ سجين إسلامي سابق يترشح في الانتخابات البرلمانية في بريطانيا!أخبار 24
....................................... الشيخ الصفار: العمالة المنزلية باتت تمثّل تحديًّا أخلاقيًّا كبيرًا
أعرب سماحة الشيخ حسن الصفار عن الأسف لمعاناة العمالة المنزلية في السعودية ودول الخليج مشيدًا في الوقت عينه بصدور اللائحة التنظيمية لعمل خدم المنازل في المملكة مؤخرًا.
وحثّ سماحته إلى جانب ذلك على تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والدفع باتجاه حسن التعامل مع العمالة الوافدة والاستفادة من المخزون الديني الوافر في هذا المجال -------------------------------- "الشؤون الإسلامية" فصلت 3500 إمام متشدد خلال الأعوام العشرة الماضيةأخبار 24 كشف تقرير حكومي أمريكي أن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد فصلت نحو 3500 إمام من عملهم خلال الفترة من 2003 حتى حينه، بعد إخفاق لجنة تابعة للوزارة في إقناعهم بالعدول عن طريقة تفكيرهم ودعوتهم إلى آيديولوجيات متشددة. وأوضح التقرير وفقا لصحيفة "الحياة" أن الوزارة لم تفصل أي إمام ينتهج تلك الأفكار المتشددة خلال عام 2012 وأنها رصدت مواقع ومنتديات لمتطرفين على شبكة الإنترنت أُدرجت عليها حجج مضادة. ولفت إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية تواصل مراقبة المواد التعليمية المستخدمة في المخيمات الصيفية الدينية للحيلولة دون تعليم الأحداث الآيديولوجيات المتطرفة. من جانبه، نفى وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق السديري أن يكون فصل الـ3500 إمام فقط لآرائهم المتشددة. وأفاد بأن هناك أسباباً أخرى منها الغياب والانقطاع عن العمل أو المخالفات الإدارية المتكررة وعدم إتقان القراءة أو الحفظ، إضافة إلى أنه قد يكون من الأسباب بعض الممارسات الخاطئة المبنية على أفكار غير صحيحة، مشيراً إلى أن الوزارة لا تلجأ إلى الفصل إلا بعد استنفاد وسائل العلاج الأخرى.................................................. دعا الشيخ يوسف الأحمد القائمين على مجموعة قنوات "روتانا" إلى مراجعة أنفسهم والبعد عن المخالفات في كل من يعرضونه من برامج وفقرات، معتبرا أن كثيرا من برامجها يدخل ضمن إشاعة الفاحشة. جاء ذلك خلال استضافة الأحمد ببرنامج "في الصميم" عصر يوم (الجمعة) على قناة "روتانا خليجية" مع الإعلامي عبدالله المديفر. وأكد الأحمد أن تواجده بالقناة لا يعني إقراره بما يعرض فيها، ودعا مالك القناة الأمير الوليد بن طلال ومسؤوليها والعاملين بها إلى مراجعة حساباتهم في خروج المذيعات والممثلات في القناة والمتفق على تحريمه وأن يتذكروا الحساب بين يدي الله، قائلا إن حديثه يأتي من باب الاحتساب الهادئ الطيب. المصدر: الديرة http://almokhtsar.com/node/174873 ................................................... كوب من عصير الجزر يحميك من المزاج العصبىيعانى الكثيرون من المزاح الحاد والعصبى وخاصة خلال النهار مما يترتب عليه مشاكل نفسية كثيرة، ويقول الدكتور هانى كامل استشارى التغذية إن المزاج العصبى والحاد ناتج عن نقص البوتاسيوم فى الدم. وأضاف هانى أن نقص البوتاسيوم قد يكون له عدة أسباب منها تناول أدوية مدرات البول وخاصة عند تناول الأدوية بدون استشارة طبيب وتناولها بكثرة مثل فى حالات الرجيم القاسى وغير صحى خال من الأكلات الغنية بالبوتاسيوم بالإضافة إلى تناول المشروبات الغازية بكثرة ببسبب بعض الحجج الواهية مثل إنها مهضمة بجانب إلى وجود بعض الحالات النادرة التى تعانى من نقص البوتاسيوم. وأشار هانى أن نقص عنصر البوتاسيوم فى الدم يؤدى إلى مزاج عصبى وطباع سيئة، ويصبح الشخص المصاب بهذه الحالة كثير التأفف سريع الغضب محب للنوم ويصاب بالإعياء بسرعة كبيرة. ويرجع ذلك إلى أن البوتاسيوم له دور فى انقباض العضلات وفى نقل الإشارات العصبية ولعلاج تلك الحالة يمكن تناول كوبا من عصير الجزر الأصفر يوميا يحميك من الاختلال المزاجى اليومى، بالإضافة إلى تناول الخضراوات الطازجة نظرا لغناها بعنصر البوتاسيوم مثل الموز والطماطم والشمام والتين والزبيب والفاصوليا والبطاطا والحليب. .......كلمتي .................................................... مقصودُ الصيامِ الأعظمِ كانَ صلى الله عليه وسلم حريصًا أشدَّ الحرصِ على رفعِ الحرجِ والمشقةِ عن صحابته، وألا يكلفوا أنفسَهم فوق طاقتهم، ويقول لهم: (خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا). وكانَ يصبُّ الماءَ على رأسِه عند اشتدادِ الحرِّ وهو صائمٌ، فعن أبي بكر بن عبد الرحمن عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُئِيَ بِالْعَرْجِ وَهُوَ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ وَهُوَ صَائِمٌ مِنْ الْحَرِّ أَوْ الْعَطَشِ. وهذا من الرفقِ بالجسدِ، والتيسيرِ على النفسِ، وبثِّ النشاطِ فيها لتتمكنَ من مزيدِ طاعةٍ، إذ مقصودُ الصيامِ الأعظمِ امتثالُ الأمرِ وتقديمُ الخضوعِ له تعالى على محبوباتِ النفسِ وملذاتها، لا تعذيبَ الجسدِ وإيذائِه والقسوةِ عليه. وقد قال تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185], وهذه هي القاعدةُ الكبرى في تكاليفِ هذه العقيدةِ كلها . فهي ميسرةٌ لا عسرَ فيها . وهي توحي للقلبِ الذي يتذوقُها بالسهولةِ واليسرِ في أخذِ الحياةِ كلِّها؛ وتطبعُ نفسَ المسلمِ بطابعٍ خاصٍّ من السماحةِ التي لا تكلفَ فيها ولا تعقيد. والبعضُ لا يفقهُ هذه القاعدة فيلجأُ للتشددِ، وقد عالجَ النبي هذا الأمر عند الثلاثةِ الذين جاؤوا يسألونَ عن عبادتِه, حيث أرادوا الاجتهادَ في العبادةِ غير أنهم أخطأوا الطريقَ فاتجهوا لإلزامِ أنفسِهم بما لم يلزمْهم به اللهُ ورسولُه. وكان يؤدبُ من خشي عليهِ التنطعَ، وهذا أسلوبٌ للتربيةِ لا غنى للمربي الحكيمِ عنه أحيانًا، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: نَهى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَجلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَأَيُّكُمْ مِثْلِي إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقَينِ، فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ الْوِصَالِ؛ وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا، ثُمَّ يَوْمًا، ثُمَّ رَأَوُا الْهِلاَلَ فَقَالَ: لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ، كَالتَّنْكِيلِ لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا". فالشريعةُ واسعةٌ، وأفضلُ الأمرِ أيسرُه، والتشديدُ على النفسِ أو الآخرينَ في هذا البابِ خلافُ الهديِ الثابتِ عن النبي. وهذه خاصيةُ الدينِ الرباني المراعي لواقعِ الناسِ وأحوالهم، الملائمِ للفطرة، والذي أرادَ اللهُ تعالى له البقاءَ حتى تقومَ الساعة, وتنكيلُه صلى الله عليه وسلم بمن أرادوا الوصالَ، وتبردُه في حرِّ رمضانَ وغيرها ينسجمُ مع ذلك الأصل؛ إذ يخشى صلى الله عليه وسلم عليهم العنتَ والمشقةَ، لكن لما كانتْ بعضُ النفوسِ لا يكفيها الكلامُ احتاجَ إلى العقوبةِ. صحيفة اليوم ـ ملحق آفاق الشريعة . 10 رمضان 1434 هـ سماوية | |||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | رفض المشاركة في (واي فاي ) احتراما لحسن نصرالله |
| 09-12-1434 09:59 المثقف الجديد : علي طه:لايخفي الفنان داوود حسين ولاءاته للمرجعيات الدينية في قم وطهران, فهو يتحدث علانية في قناة كويتية (فنون)عن ولائه للولي الفقيه وأنه قدوته , وهذا زميله حسن البلام يقول صراحة شخصيتي المفضلة محمد خاتمي, فلم يكن مستغرباً منه موقفه الرافض وبقوة, بل وبكل شجاعة كما وصفته مواقع شيعية أن يعتذر عن المشاركة في برنامج (واي فاي ) بعد ان طلب منه تقمص شخصية الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ,بل إن هذا الممثل أبدى اعتراضه على هذا الطلب بشدة، مقررا الانسحاب من البرنامج الذي حقق له مزيداً من الجماهيرية العام الماضي منعا لخلط الفن بالمقابل وبكل أسف شديد الكثير من النقاد في عالمنا الفني يصفون تقديم شخصية الشيخ محمد العريفي في برنامج (واي فاي) على قناة (الإم بي سي) والذي أثار لغطاً وغضباً كبيرا من لدن محبيه وهم بالملايين بأنه حالة فنية إبداعية وليس أكثر تقدم فيها شخصية كاريكاتورية لشخص ما بغرض جلب الضحك ,وهي في نظرهم بمثابة إسقاط درامي ليس أكثر على تصرفات سلبية تحصل من قبل بعض شخوص المجتمع ، فما حصل هو تورط فنان سعودي معروف بأداء دور داعية معروف له شعبيته وقد وقع في فخ امتعاض الكثيرين منه ، وتبدى ذلك واضحا من خلال آلاف الرسائل التي تداولها الناس عبر الواتس أب والتويتر والتي تحمل الكثير من عبارات التنديد والاستنكار لما قدمه مسلسل (واي فاي)والذي رأى فيه كثير انه مجرد سخرية من الشيخ ,وربما بكل المتدينين و اعتبر المشهد رسالة لكل متدين وليس فقط للشيخ العريفي . و نتذكر بالطبع أن خروج مشهد لشخص حسن نصرالله على إحدى القنوات اللبنانية التي تعرض برنامجاً يجسد مواقف الشخصيات اللبنانية والعربية بطابع كوميدي قد تسبب بقيام الدنيا على القناة ولم تقعد وتهدأ حتى سحب العرض من موقع القناة وألغيت المشاهد كلها بل ,وتم الاعتذار له ، والتعهد بعدم تكراره مجدداً, وبالفعل لم تتجرأ القناة ثانية على الاقتراب من شخص حسن نصرالله الذي جلب لها ظهوره في برنامجها الضاحك غضب أتباعه في لبنان ، وهنا لانلوم هؤلاء فهم يحترمون رموزهم, ولكننا نلوم تلك القلة من المارقين على القيم والأعراف الذين يجسدون علماء الامة ودعاتها محاولين جلب الضحك والتهكم عليهم من افواه تستنكر ذلك وتستهجنه ..وانا هنا اطالب هؤلاء بمزيد من الكرامة و الحياء لعلهم يرجعون الى رشدهم. .......... المثقف الجديد | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | وثيقة سرية مسربة لحزب النور عن الرئيس المعزول مرسي تضمّنت اتهامات ضد دعاة الجماعة السرورية والإخوانية في السعودية |
السبت 11 رمضان 1434هـ - 20 يوليو 2013م العربية.نت تسرّبت وثيقة سرية منسوبة إلى حزب النور السلفي في مصر، ناقش فيها الاتهامات التي وُجّهت إليه بأنه خذل جماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد وجوده أثناء الإعلان العسكري عن عزل الرئيس المصري محمد مرسي، كما ورد بالوثيقة إشارة واضحة ضد الجماعة السرورية والإخوانية في السعودية. وعنونت الوثيقة "هل خذل حزب النور د. مرسي؟"، وأشارت إلى أن "حزب النور يواجه اتهامات بالتخلي عن د. مرسي، والتي يُضاف إليها ترديد الكثير من الظنون والاتهامات الباطلة". وذكرت الوثيقة أن "الأمر ازداد بدخول كثير من الدعاة إلى الحلبة لينشروا بيانات زاعمين فيها تبرأ علماء السلفية من حزب النور، مع أن كثيراً منهم من جماعة الإخوان، وكثيراً منهم من التنظيمات السرورية. وإن كانت النصيحة مقبولة من كل أحد، فنريد أن نذكّر دعاة الاتجاه السروري بأنهم رفضوا كثيراً من فتاوى علماء ومشايخ كانوا يعدونهم أئمة العصر، بدعوى جهلهم بالواقع، فلماذا يتسرّعون هاهنا بالكلام على واقع لا يدرونه؟!". وتابعت الوثيقة "ثم إن الناصح نفسه في معظم الأحيان لا يُعلم عنه اشتغال بالسياسة في بلده، ومن كان مشتغلاً بها في بلده لا يعرف تفاصيل الواقع المصري، فتجد أن حاصل نصيحته هي تقليد لاجتهاد الإخوان، بل تقليد لاجتهاد مجموعة معينة من قيادات الإخوان سبق لهم بأعيانهم - بالاشتراك مع آخرين توفاهم الله - في قيادة الإخوان في خمسينيات وستينيات القرن الماضي". وتحت عنوان فرعي "خلاصة الأزمة" ذكرت الوثيقة أن "جماعة الإخوان يوم أخذت قرارها بتقديم مرشح رئاسي كانت تعلم حجم المشكلات التي تمرّ بها مصر، وكانت تعلم بوجود الدولة العميقة، وانتشار الفساد، وانهيار الاقتصاد". وتابعت الوثيقة "تركّزت الدعاية الانتخابية للدكتور مرسي على أن الجماعة قادرة على تثبيت مشاكل الطاقة والكهرباء والأمن والنظافة، وهي المشكلات التي وصفتها بالمفتعلة، وأنها تحتاج 100 يوم من استقرار الوضع في هذه المجالات ومنع التلاعب، التي زعمت الجماعة معرفتها التامة بآليات التلاعب فيها". وأضافت "فشل مشروع الـ100 يوم فشلاً ذريعاً، وأدركت الجماعة عجزها عن مقاومة الدولة العميقة، وحاول معارضو الدكتور مرسي استثمار ذلك في إسقاطه مبكراً". وحول أزمة الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي في نوفمبر/تشرين الثاني وتضمن نقاطاً خلافية، قالت الوثيقة: "صدر الإعلان الدستوري الذي مازال حتى الآن ابناً لقيطاً كل الأطراف تتبرأ منه، وقد أيدنا فحواه، ورفضنا بعض بنوده، وتم تعديلها فيما بعد ليتم إخراج الدستور، ولكن كان هذا الإعلان كفيلاً بخلق جبهة معارضة هي جبهة الإنقاذ، وإن كان التيار الإسلامي استطاع التغلب عليها في قضية الدستور". وفي تعليق على مرحلة ما بعد تمرير الدستور، أشارت الوثيقة إلى أنه "كان من المنتظر بعد الدستور أن تتم محاولة استيعاب جميع مؤسسات الدولة، واستيعاب المعارضة ودفعها إلى العملية السياسية، وفتح الباب أمام عودة ملايين ممن انتسبوا إلى النظام السابق في الدخول إلى الحلبة، ولكن بضوابط أخلاقية جديدة، ولكن في المقابل تم تمرير مادة العزل السياسي في الدستور من خلال تحالف الوسط والحرية والعدالة، في حين طالب الكثير من العقلاء بتبني العزل الشعبي؛ لكي يطبق على الفاسدين فساداً حقيقياً دون أن نُشعر قطاعاً واسعاً من الشعب أنهم لم يعد لهم مكان في بلدهم". وتابعت الوثيقة حول أزمة تشكيل الحكومة: "كان من المنتظر بعد الانتهاء من الدستور تشكيل حكومة قوية غير حكومة د. هشام قنديل، وتعيين نائب عام من خلال مجلس القضاء الأعلى، وهي طلبات منطقية، وألمحت كثير من تصريحات الإخوان بأنها سوف تتم تلقائياً، وتم طرح اسم مهندس خيرت الشاطر كرئيس للوزراء، وغير ذلك من التصريحات التي اكتفى بها الجميع، ولم ينصّ عليها في الأحكام الانتقالية في الدستور، ليفاجأ الجميع بتأجيل جميع الخطوات إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية التي لا يمكن أن تتم إلا بعد إقرار القانون من المحكمة الدستورية، والتي كانت بطبيعة الحال تشعر بحالة تربّص تجاهها". وذكرت الوثيقة أنه "رغم أن المبرر المعلن من إحالة التشريع إلى مجلس الشورى كان هو إنجاز قانون انتخابات البرلمان، إلا أن جماعة الإخوان لجأت إلى تمرير عدد ضخم من القوانين أشعر المجتمع كله بالخطر، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه القوانين خلت من أي قانون يحقق العدالة الاجتماعية، وأي قانون يحقق قدراً من التدرج في تطبيق الشريعة، باستثناء قانون الصكوك الذي رفضت الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة عرضه على هيئة كبار العلماء في أول الأمر حتى تدخل الرئيس". النص الكامل للوثيقةهل خذل حزب النور د. مرسي؟ يواجه حزب النور اتهامات بالتخلي عن د.مرسي، والتي يضاف إليها ترديد الكثير من الظنون والاتهامات الباطلة (وهذا في حد ذاته سبب من أسباب الفشل)، والحزب يكتفي في ذلك كله ببيان مواقفه بأوجز عبارة، دون أن يعرض الكثير من التفاصيل؛ حتى لا يزيد عرضها لهوة الخلاف، ولأن عرض هذه التفاصيل قد يصب في خانة اللوم في وقت الشدة، وهو أمر نترفع عنه. إلا أن الأمر ازداد بدخول كثير من الدعاة إلى الحلبة لينشروا بيانات زاعمين فيها تبرأ علماء السلفية من حزب النور، مع أن كثيرًا منهم من جماعة الإخوان، وكثيرٌ منهم من التنظيمات السرورية. وإن كانت النصيحة مقبولة من كل أحد؛ فنريد أن نذكر دعاة الاتجاه السروري أنهم رفضوا كثيرًا من فتاوى علماء ومشايخ كانوا يعدونهم أئمة العصر؛ بدعوى جهلهم بالواقع، فلماذا يتسرعون هاهنا بالكلام على واقع لا يدرونه؟! لاسيما أن معظمهم يلوم على حزب النور أن يستقل بقراره رغم حداثة عهده بالسياسة، ومن ثم ينصحونه أن يبقى في صف التيار الإسلامي، فإذا حللت خطابهم وجدت أن كلامهم يعني الانقياد خلف الاجتهادات السياسية لجماعة الإخوان، والصف الإسلامي هو مَن قبل هذا الأمر؛ لأن كل من سواهم حديث عهد بالسياسة. ثم إن الناصح نفسه في معظم الأحيان لا يُعلم عنه اشتغال بالسياسة في بلده، ومن كان مشتغلاً بها في بلده لا يعرف تفاصيل الواقع المصري، فتجد أن حاصل نصيحته هي تقليد لاجتهاد الإخوان، بل تقليد لاجتهاد مجموعة معينة من قيادات الإخوان سبق لهم بأعيانهم -بالاشتراك مع آخرين توفاهم الله- في قيادة الإخوان في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وهو تاريخ لا نود أن نفتحه الآن حتى لا نوغر الصدور، ولكن نكتفي بالإشارة إلى ضرورة التعلم من أخطاء الماضي. خلاصة الأزمة1- لا شك أن جماعة الإخوان يوم أخذت قرارها بتقديم مرشحًا رئاسيًا كانت تعلم حجم المشكلات التي تمر بها مصر، وكانت تعلم بوجود الدولة العميقة، وانتشار الفساد، وانهيار الاقتصاد، وقام نوابها في البرلمان قبيل الانتخابات الرئاسية بالرد على بيان الحكومة بأن طموحات الإصلاح الاقتصادي في البيان دون المستوى المطلوب. وتركزت الدعاية الانتخابية للمهندس خيرت وللدكتور مرسي من بعده على أن الجماعة قادرة على تثبيت مشاكل الطاقة والكهرباء والأمن والنظافة، وهي المشكلات التي وصفتها بالمفتعلة، وأنها تحتاج 100 يوم من استقرار الوضع في هذه المجالات ومنع التلاعب، التي زعمت الجماعة معرفتها التامة بآليات التلاعب فيها. طبعًا هذه نقطة في غاية الأهمية؛ لأن هذا هو المفتاح الذي استطاع خصوم الجماعة أن يسقطوها من خلاله، لا سيما أن الجماعة بالغت في دعوة الناس إلى التظاهر والخروج والتنديد و... إذا فشلت في وعودها، حتى أن د. مرسي قال في إحدى حوارته أنه لو تظاهر ضده العشرات فسوف يترك الحكم. 3- صدر الإعلان الدستوري الذى ما زال حتى الآن ابنًا لقيطًا كل الأطراف تتبرأ منه، وقد أيدنا فحواه، ورفضنا بعض بنوده، وتم تعديلها فيما بعد ليتم إخراج الدستور، ولكن كان هذا الإعلان كفيلاً بخلق جبهة معارضة هي جبهة الإنقاذ، وإن كان التيار الإسلامي استطاع التغلب عليها في قضية الدستور. 4- كان من المنتظر بعد الدستور أن تتم محاولة استيعاب جميع مؤسسات الدولة، واستيعاب المعارضة ودفعها إلى العملية السياسية، وفتح الباب أمام عودة ملايين ممن انتسبوا إلى النظام السابق في الدخول إلى الحلبة، ولكن بضوابط أخلاقية جديدة، ولكن في المقابل تم تمرير مادة العزل السياسي في الدستور من خلال تحالف الوسط والحرية والعدالة، في حين طالب الكثير من العقلاء بتبني العزل الشعبي؛ لكي يطبق على الفاسدين فسادًا حقيقيًا دون أن نُشعر قطاعًا واسعًا من الشعب أنهم لم يعد لهم مكان في بلدهم. 5- كان من المنتظر بعد الانتهاء من الدستور تشكيل حكومة قوية غير حكومة د. هشام قنديل، وتعيين نائب عام من خلال مجلس القضاء الأعلى، وهي طلبات منطقية، وألمحت كثير من تصريحات الإخوان أنها سوف تتم تلقائيًا، وتم طرح اسم مهندس خيرت الشاطر كرئيس للوزراء، وغير ذلك من التصريحات التي اكتفى بها الجميع، ولم ينص عليها في الأحكام الانتقالية في الدستور، ليفاجأ الجميع بتأجيل جميع الخطوات إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية التي لا يمكن أن تتم إلا بعد اقرار القانون من المحكمة الدستورية، والتي كانت بطبيعة الحال تشعر بحالة تربص تجاهها. 6- ورغم أن المبرر المعلن من إحالة التشريع إلى مجلس الشورى كان هو إنجاز قانون انتخابات البرلمان؛ إلا أن جماعة الإخوان لجأت إلى تمرير عدد ضخم من القوانين أشعر المجتمع كله بالخطر، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه القوانين خلت من أي قانون يحقق العدالة الاجتماعية، وأي قانون يحقق قدر من التدرج في تطبيق الشريعة، باستثناء قانون الصكوك الذي رفضت الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة عرضه على هيئة كبار العلماء في أول الأمر حتى تدخل الرئيس. 7- ثم زاد الطين بلة قانون السلطة القضائية الذي جيّش مؤسسة القضاء تجييشًا شاملاً ضد الرئيس والحكومة. - وجدت قناعة لدى الرئيس والحكومة أن الحل الوحيد لمحاولة إنقاذ الوضع الخدمي المتدهور هو زرع أفراد ينتمون إلى الحرية والعدالة أو قريبين منهم على الأقل في الجهاز الإداري مما كان له أثر في وجود شعور لدى المواطن العادي -ومنهم مؤيدون للتيار الإسلامي- بأنه أمام حزب وطني آخر. 8- بهذا الأداء أصبح لدينا وضع في حالة التأزم، وهو: - وجود عداء بين الرئيس والحكومة من جهة، وبين مؤسسات هامة مثل القضاء والمخابرات وغيرها من جهة أخرى. - تصاعد السخط الشعبي تدريجيًا، وزكاه الإعلام الذي واجهه الإعلام المساند للرئيس بطريقة خصمت من رصيد الرئيس لا العكس. دور المؤسسة العسكرية9- في هذا الصدد يبرز السؤال الأهم حول دور المؤسسة العسكرية. وحتى يعلم الجميع؛ فإن شبح تكرار سيناريو 54 سيطر على عقل كثير من الإسلاميين، وتم طرحه للمناقشة عدة مرات مع قيادات الإخوان ومع غيرهم. لقد بدأ الجيش يدخل في اللعبة بالدعوة إلى حوار سياسي لنزع فتيل الأزمة، في ذلك الوقت كانت مشكلة الرئاسة مع مؤسسات الدولة ومع المعارضة، ولم تكن حالة السخط الشعبي قد وصلت إلى ما وصلت إليه في مطلع شهر يونيو. ثم قامت الرئاسة بالغاء الحوار، ومنذ ذلك الحين والجيش يتحدث عن أنه لن يتدخل إلا إذا تعرض الأمن القومي للخطر، ثم مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية تحدث عن أن دوره هو الحفاظ على الإرادة الشعبية. إذن فقد كان الجيش يرى مبررات للتدخل، وكان يرسل رسائل لم تتعامل معها الرئاسة بالجدية الكافية، وبغض النظر عن مدى اتساق هذا مع الدستور من عدمه إلا أن هذا كان واقعًا نبهنا على ذلك مرارًا. لقد حاولنا مرارًا أن نقنع الاخوان برؤيتنا حول دور الجيش، ولكنهم ظلوا حتى يوم 3 يوليو يراهنون على أن الجيش قد طلق السياسة إلى الأبد. حركة تمرد10- ومع بداية حملة تمرد والحملة الإعلامية المصاحبة لها عرضنا على الإخوان أن احتمالات تدخل الجيش تتزايد، وأن علينا أن نقوم بالآتي: - تغيير الحكومة والإتيان بحكومة قادرة على حل المشاكل، مع محاولة استرضاء الشارع. - عدم تعيين أي احد من الإخوان في هذه الفترة. - عمل مصالحة مع المؤسسات. بينما بنى الإخوان استراتيجيتهم على الآتي: - استحالة تدخل الجيش. - إنكار وجود سخط شعبي، وحصر السخط في النصارى والعالمانيين. وبناء عليه كانت استراتيجيتهم تقوم على: - إظهار التماسك بمزيد من تعيينات المحافظين الإخوان. - تجييش الإسلاميين ضد الرافضين بوصفهم بالنصارى والعالمانيين، وظهر هذا على هيئة خطاب فيه تلويح بالتكفير وتصريح بالعنف. - حشد الإسلاميين بالقرب من قصر الاتحادية -ميدان رابعة العدوية- لمنع اقتحام المتظاهرين للقصر. وبناء عليه كان رفضنا للاشتراك في هذه الحملة للأسباب الآتية: - قناعتنا التامة بعدم صحة الحسابات التي بنيت عليها. - إدراكنا لعمق السخط في الشارع، والذي شمل قطاعًا كبيرًا من المتعاطفين مع الإسلاميين. - خطاب التكفير والعنف يمثل محظورًا شرعيًا ودعويًا لا يمكن قبوله. - مسألة حماية قصر الاتحادية لا محل لها من الإعراب؛ حيث إن الجيش إما أن يتدخل بنفسه، وهو ما استبعده الإخوان تمامًا، وإما أنه لن يسمح مطلقًا باقتحام القصر الرئاسي؛ لأن هذا ينافي كرامته العسكرية. وقام الحزب بما يستطيع القيام به من الخطة التي طرحها، وهي محاولة استيعاب الناس وتفريغ شحنة الغضب تجاه التيار الإسلامي. 11- وفي وقت متأخر جدًا أدركت الرئاسة أن هناك مشكلة، وخرج الرئيس بخطاب، ولكن الخطاب جاء بآثار عكسية لأسباب، منها: - خطاب التكفير والعنف الذي خرج من أنصاره قبلها. - عدم احتواء الخطاب على أية حلول، حيث كان ملخصه في أزمة الوقود مثلاً أن وزارة البترول تضخ الكميات المطلوبة وزيادة، وفي ذات الوقت أثنى على وزير التموين الذي يعتبره الإخوان أنجح وزرائهم، كما بالغ في مدح أداء الداخلية، ومثل ذلك في مشكلة الكهرباء، وغيرها من المشاكل. - الإجراءات الاستثنائية التي أشار إليها الخطاب زادت من توتر الشارع، فتفويض الوزراء بفصل كل من يرون أنه يتلاعب، وسحب رخصة أي محطة وقود تتلاعب مما كان سيفتح الباب أمام مزيد من التخبط، واصطياد بعض الضحايا، ويبقى المتلاعبون الحقيقيون لا تستطيع الحكومة أو لا يريد بعض رجالها أن يصلوا إليهم. 12- خرج الإخوان ومن حالفهم في مليونية يوم 21/6 ويوم 28/6، وبقوا في ميدان رابعة العدوية إلى يوم 30/6، وخرجت جموع الناس يوم 30/6 ولم يحدث ما توقعه الإخوان، ولم يحاول المتظاهرون اقتحام القصر، وتضامنت جميع وسائل الإعلام مع المتظاهرين بما في ذلك تليفزيون الدولة، وهذا يدل على أن مقاليد الدولة خرجت من أيدي الرئيس بالفعل. واختتم اليوم بمهلة 48 ساعة من قبل القوات المسلحة بإنهاء الأزمة، وإلا سوف تتدخل القوات المسلحة، وهذا لا يمكن صدروه إلا والجيش مسيطر بالفعل على مقاليد البلاد. 13- في ظل هذا الوضع العملي ناشدت الدعوة الرئيس بالقبول بانتخابات رئاسية مبكرة؛ حيث اتضح أن الدولة بالفعل خرجت من يد الرئيس والحكومة، وكالعادة قوبل هذا الأمر بالرفض من الرئيس والإخوان، وتم اتهامنا بالعمالة والخيانة كالعادة. 14- خرج الرئيس بخطاب يستجيب فيه لحلول سبق أن طرحناها عليه قبل خمسة أشهر، ووصفت حينها بالخيانة، وكانت بالطبع حلولاً قد تجاوزتها الأحداث. 15- بعد الخطاب قام الجيش بعزل الرئيس مرسي فعليًا، والسيطرة على كل مفاصل الدولة منها: - القصر الرئاسي. - مبنى التلفزيون الذى خرج عن طوع وزير الإعلام -رغم إنه من الإخوان- قبلها بأسبوع. - الوزارات الهامة، ومنها وزارة البترول التي استطاعت الإدارة الجديدة وبدون الوزير حل مشكلات البنزين والسولار، ما يدل على القدرة على الإدارة بغض النظر عن سبب المشكلة، وإذا كانت مؤامرة وتم إيقافها، أو كانت بمعونات عربية.. غرضنا فقط إثبات السيطرة. - انحياز كل قوات الشرطة إلى المعارضين للرئيس. - انحياز كل قوات الجيش للمعارضين. ومن المعروف من الناحية الواقعية أن بعض هذه المظاهر كاف لاعتبار هذه الإدارة سلطة فعلية في البلاد. وكان الاختيار بين: - مواجهة هذه السلطة. - مقاطعة هذه السلطة. - المشاركة بغرض تقليل الشر والفساد. أما المواجهة؛ فمن المعلوم الرفض القاطع للدعوة السلفية لخيار المواجهة المسلحة، ومازال الخطر الأكبر الذي يتهدد الدعوة الآن هو احتمال تورط الحركة الإسلامية في خيار المواجهة المسلحة، والدخول في النموذج الجزائري، وفي الواقع فإن المواجهة المسلحة بالإضافة إلى ما استقر في كتاباتنا من الكلام عن مفاسدها تزداد الخطورة هنا من عدة أمور: 1- أن المواجهة المسلحة الآن مع الجيش، وهو الجيش الوحيد الذي يقف في مواجهة إسرائيل، وعندما نفكر في مواجهة الجيش أو التعويل على إحداث انشقاق داخله ينبغي أن ندرس أثر ذلك على المصالح العليا وليس فقط الموقف الآني. وأما المواجهة السلمية عن طريق الاعتصامات والمظاهرات ففيها بعض الأمور، منها: 1- عدم ضمان الحفاظ على السلمية في ظل ما أعلن عن استعداد للعنف، وهو أمر يجعل العنف قاب قوسين أو أدنى من الحدوث، وقد حدث في الحرس الجمهورى مع إدانتنا لما حدث. 2- استمرار وجود حالة السخط الشعبي على حكم د. مرسي والاعتصامات والمظاهرات سوف يظهر الإسلاميين في مظهر الحريصين على الحكم، وهو ما حدث بالفعل. وفي الواقع أن تقييمنا للمشاركة في الحكم كوسيلة جانبية مساعدة على منهج الإصلاح في مقابل من يرى أن الوصول إلى الحكم هو الأصل جعل التقييم مختلفًا. وإن كان حتى عند من يرى أن الحكم هو أهم شيء؛ فمن الصعب جدًا -وربما كان مستحيلاً- الاستمرار في الحكم في ظل هذه الدرجة من المعارضة والممانعة من طوائف كبيرة من الشعب ومن المؤسسات، فالذين يختارون سبيل المواجهة السلمية من أجل إعادة الرئيس مرسي نسألهم: هب أنه عاد اليوم، كيف سيدير الدولة في ظل الخلاف الحاد بينه وبين الجيش والشرطة والمخابرات والقضاء وقطاع واسع من الشعب؟ ماذا سيفعل عندما تعود الدولة العميقة... بأوراق البنزين والسولار وغيرها؟ وهي ملفات لا تستطيع الحكومة ضبطها إلا بمعاونة المخابرات والداخلية، مما يعني أن بمجرد عودة د. مرسي تعود هذه الأزمات أعنف مما كانت عليه، فماذا سيفعل الشعب بنا وقتها؟ وأما خيار الانسحاب فقد يكلف الحركة الإسلامية الاختفاء، وتسليم الناس إلى أصحاب أيدولوجيات المخالفة، و.... انسحاب الإخوان وحلفائهم من المشهد لصالح المقاومة. وخيار المشاركة بغرض الحفاظ على كل ما نستطيع الحفاظ عليه. ويبقى أن نناقش بعض الاعتراضات التي وجهت لموقف الحزب: لماذا لم يشارك الحزب في مظاهرات 21/6 لتأييد د. مرسي؟ ليس لأحد أن يلزمنا باجتهاده، وقد كان اجتهادنا ومازال أننا لم نكن نرغب في تعميق انقسام الشارع إلى إسلاميين وغير إسلاميين، وأننا كنا في حاجة إلى تفريغ شحنة الغضب لدى العامة، لا سيما وأن لها ما يبررها، كما أننا طالبنا من ينظموا هذه الفاعليات بإيقاف خطاب التكفير والعنف، واعتذروا بالحرج من مطالبة الرموز التي تنتهج هذا الخطاب بإيقافه، وهذا قضى على أي احتمال لإعادة دراسة الموقف من مليونية 21/6/2013. لماذا لم يشارك الحزب في مظاهرات 28/6/2013؟ أولاً: تم الاتفاق مع مكتب الإرشاد على عدم النزول يوم 28/6 بناءً على أن رؤيتهم أن الجيش من المستحيل أن يتخلى عن د. مرسي ؛ ونحن كنا نرى أنه من المستحيل أن يتخلى عن القصر، وإن كان من الممكن أن ينحاز إلى المتظاهرين إذا زاد عددهم عن حد معين، وهو ما حدث، ولم يكن لمعتصمي رابعة أي دور حتى تم إعلان 3 يوليو. بيعة الرئيسالرئيس له في أعناقنا بيعة توجب نصرته. والجواب عن هذه الشبهة من جهتين: الأولى: هل للرئيس بيعة مثل بيعة الإمام، وأين هي، ومتى تمت؟ الجواب: هو أنزل الانتخابات منزلة البيعة، وهذا يعني الالتزام بالدستور كما هي شعارات أنصار د. مرسي الاَن. وهذا الدستور يبيح المظاهرات ووسائل التعبير السلمى، وهو ما قام به المخالفون، فلم نكن نستطيع منعهم من ذلك، وغاية ما فعلناه هو أننا لم نشارك ضده، ولكن التصدي لمن خرج ضده أمر يخالف الدستور، ثم إن قلنا أنه وإن كان قد وصل للرئاسة بالانتخابات؛ فهي وسيلة يمكن تخريجها شرعًا على التغلب، ومن ثم يمكن اعتباره إمامًا متغلبًا، وبناء على هذا التعريف يكون تغلبه قد حصل لطاعة الجيش والشرطة له بصفته الرئيس الأعلى لهم، ومن ثم يزول عنه وصف التغلب إذا خرج الجيش والشرطة عن طوعه. وهذا الأمر يجعل خروج الجيش والشرطة عن طوعه وإن أنكرته ابتداءً، ولكن في حالة حدوثه واستمراره فيكون حكم المتغلب حينئذٍ من نصيبهم. ـ وقد قدمنا لك أن الجيش قد تدرج في تغلبه، ولكن بلغ الأمر ذروته في الإعلان الذي سبق 30/6 بأسبوع، ثم الذي كان 1 يوليو، وتم الإعلان عنه في 3 يوليو. ـ فالحاصل أننا لم نخرج عليه، ولم نعاون الخارجين عليه، ولم نتعامل مع السلطة القائمة بعده إلا بعدما تغلبت، ومن أجل المصلحة العامة. ـ وغني عن الذكر أن الإخوان يتعاملون مع هذه السلطة على الأقل فيما يتعلق بأمر ملاحقة قادتهم -نسأل الله أن يفرج عنهم-، وفى أمر تأمين مقراتهم، وفى أمر حماية متظاهريهم من البلطجية، ونحن نقوم في ذلك بجزء كبير بفضل الله -عز وجل-. ما القول في الإجماع على وجوب إنقاذ الإمام إذا أُسِر؟ ـ في الواقع أن هذا الإجماع هو فرع عن الإجماع على وجوب السعي في فك أسر أي مسلم، وإلقاء القبض على الدعاة إلى الله من قبل السلطات الحاكمة والذى كان يتم قبل 25 يناير هو نوع من الأسر، ومع ذلك كنا نتبع في ذلك الأساليب القانونية، ونعمل في ذلك المصالح والمفاسد، والذى حدث هو أنه تغلب متغلب على الحكم، وقام بتحديد إقامة د. مرسي، ويجب السعى في فك أسره وفق القواعد الشرعية المعتبرة. ـ وبالطبع في حالة وجود إمام أو حتى رئيس قد أُسر من عدو خارجى؛ فإن نائبه يقوم مقامه، أو تبايع الأمة غيره، ثم تسعى إلى إعادته. ـ وأما في حالة تغلب متغلب وأسره للحاكم الذى قبله؛ فيجب أيضًا العمل على إطلاق سراحه كما يسعى إلى إطلاق سراح آحاد المسلمين المظلومين الذين يقعون في حبس سلطة مسلمة متغلبة، ولقد كان العلماء عبر التاريخ يرون من يخرج على من قبله ويقتله أو يحبسه ويتعاملون مع المتغلب حقيقة. ـ مع الأخذ في الإعتبار أن الإخوان ومنهم د. مرسي والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح -التي أمينها العام د. محمد يسري الذي نادى بتطبيق كلام الماوردي في إنقاذ الإمام إذا وقع في الأسر على د. مرسي- سبق لهم التعامل مع المجلس العسكري كسلطة متغلبة، بل كان السبب الرئيس لخلاف الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح مع الشيخ/ حازم أبو إسماعيل هو موقفه المناوئ للمجلس العسكري في أحداث محمد محمود الأولى، وقد كان تعليل د. محمد يسري خاصة بأن ذلك يؤدي بنا إلى المسار السوري. ـ ونحن مازلنا على إصرارنا على رفض المسار السوري وإن كان ذلك على حساب المسار الديمقراطي. ـ ومن الملفت للنظر هنا أن بعض الدعاة السلفيين يخاطبوننا بخطاب شرعي كالوفاء ببيعة الإمام، وكالحرص على تطبيق الشريعة، في حين أن منصة رابعة تتحدث عن الرئيس المنتخب والمشروع الديمقراطي، وأن القضية ليست عودة الرئيس مرسي -مما يعني أن القضية ليست قضية بيعة-؛ وإنما القضية هي تثبيت التجربة الديمقراطية. النصارى وعزل رئيس مسلم5- وهنا يقودنا إلى الشبهة التي بعدها وهي: كيف تقبلون بأن تكونوا في صف العالمانيين والنصارى؟ وكيف يمكن أن يسمح لبابا النصارى بعزل رئيس مسلم حافظ للقرآن؟ وقد تقدمت الإجابة أن من عزله هو الجيش، وأن إجراءات العزل تمت ببطء والرئيس عاجز حيالها، مما يؤكد عجزه وتغلب الطرف الآخر. وأما وجودنا بعد تمام العزل؛ فالقاصي والداني يعلم أننا ما تواجدنا إلا للحفاظ على الهوية الإسلامية في الدستور، وبقاء حزب سياسي إسلامي يمكن أن يحافظ على مكاسب التيار الإسلامي ككل، بل المطالبة والسعي إلى بقاء حزب الحرية والعدالة في الساحة السياسية. ومرة أخرى؛ فإن منصة رابعة لا تفتأ تعلن أن اعتصامهم ليس للإسلاميين، وأن فيه نصارى وعلمانيين وليبراليين... 6- وهل تضمنون الحفاظ على كل المكاسب؟ نحن نتوكل على الله، ونأخذ بالأسباب وفق غلبة الظن، ومن كان عنده اقتراحات يحصل غلبة ظنه أنها سوف تؤدي إلى مصالح أعلى، ولكن الفرار إلى صدامات فضلاً أن تكون هذه المصادمات مع جيش وشعب وشرطة؛ فلا ينبغي أن يدفعنا الخوف من المستقبل إلى ارتكاب حماقات في الحاضر سوف يحاسب عليها صاحبها في الدنيا والآخرة. 7- ومن المواقف التي يستدل بها على هذا الموقف قصة تنازل الحسن بن علي عن الخلافة لمعاوية -رضي الله عن الجميع-، وليس المقصود التطابق التام بين الموقفين؛ وإنما المقصود بيان مشروعية لارتكاب أدنى المفسدتين (تنازل الحسن رغم أنه مبايع بالخلافة، ورغم أنه أفضل من معاوية رضي الله عن الجميع) من أجل دفع أكبرهما (وهي القتال بين المسلمين). 8- ومن المواقف التي استدل بها كل من الفريقين: قصة تنازل عثمان -رضي الله عنه-، وفي الواقع أن القصة في ثلاثة مواقف: 1- مناقشته للخارجين عليه وإزالة شبهتهم. 2- رفضه أن يدافع الصحابة عنه حتى لا يراق دم في سبيله، واستدعاؤه لعدد كبير من الجند من الشام حتى يستطيعوا القضاء على الخارجين عليه بدون دماء. 3- رفضه التنازل عن الخلافة. وفي الواقع أن د. مرسي تمسك بالنقطة الثالثة، وإن كان لم يقم بالنقطتين الأولتين مع أنهما أكثر، ولا ينبغي التمسك بها على حسابهما بدليل فعل الحسن مع معاوية. وقد اعترض البعض على هذه الأمثلة من أساسها على أساس أن المقارنة هنا بين نظام حكم إسلامي ونظام حكم علماني. وفي الواقع فإن هذا يقال في حالة الاختيار، وقد قدمنا أن تغلب المجلس العسكري قد حصل، وتبقى المشاركة فيما وراء ذلك، كما أن التجربة أثبتت أن المحددات الواقعية التي تمارس على الرئيس الإسلامي لا سيما إذا كان إخوانيًا تجعل أن وجوده في السلطة التنفيذية -وإن كان مفيدًا- إلا إنه لا يستطيع من الناحية العملية أن يغير تغييرًا ذا بال. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق