| 1 |
العودة لمبادئ عمر التلمساني أيتها "الجماعة"عبد العزيز محمد قاسم * ما قاله برهامي في مقالته المدوية قبل أيام مهم؛ لأنه يشرح لنا سبب انحياز سلفيي مصر -على الأقل أكبر فصيل فيهم- إلى جبهة العسكر * وكلنا رأينا كيف كانت المعارضة السورية في بداياتها، تصيح: "سلمية..سلمية"، ومع البطش التي نالها، تحوّلت للسلاح، فلا يضمن أحد أبدا عدم تحوّل هؤلاء المتظاهرين السلميين للسلاح، في ظل وجود استخبارات دول مدسوسة |
أجزم بأن معظم مجالس النخب السعودية، منقسمة حيال ما يجري في مصر، بين مؤيدين لما قام به العسكر من تصحيح لمسار الثورة بما يدّعون، وبين مظلومية الرئيس الشرعي محمد مرسي، بتنحيته عن الرئاسة التي فاز بها بالانتخاب. الإشكال أن كلا الطرفين يتشنج وينفعل وقتما يطرح الموضوع للنقاش، فتهمة التخوين والانتماء لجماعة (الاخوان) جاهزة، فيما الطرف الثاني يرميك بتهمة "العمالة الأمنية"، أو "التغريب"، وتضيع الأصوات الأخرى التي تخرج عن الرؤيتين، في خضم هذا الترادح. وتضيع الأصوات الأخرى التي تخرج عن الرؤيتين، في خضم هذا الترادح. ومبدأ (بوش) الشهير: "إما أن تكون معي، أو أنت ضدي" يسربل هاته الحوارات البتراء، لذلك يجفل كثير ممن لهم رؤية مغايرة في هذا الخضم الهائج أن يبديها؛ خوفا من التصنيف الجارح، وبرأيي أن هذا موقف جبان ومتخاذل للمثقف، إذ يجب الجأر بالرأي، وإن أغضب بعض أحبتك. ما قاله نائب رئيس حزب (الدعوة السلفية) ياسر برهامي في مقالته المدوية قبل أيام التي عنونها بـ(عتاب هادئ للإخوة المخالفين في الداخل والخارج) مهم؛ لأنه يشرح لنا سبب انحياز سلفيي مصر -على الأقل أكبر فصيل فيهم- إلى جبهة العسكر، وأعادنا الرجل لبدايات ما اتفق عليه الإسلاميون المصريون بفصيليهم الإخواني والسلفي، حيث قال برهامي: "أول هذه المواقف التي أذكِّر نفسي وإخواني بها: ما كنا اتفقنا فيه مع (الإخوان) في أول الثورة، أن المرحلة لا تحتمل أن يتقدم الإسلاميون بمرشح لهم من الرئاسة؛ لأن احتمالات السقوط أكبر، للانهيار الذي تركت فيه البلاد والتجريف للكفاءات الذي تم في العهد البائد، وأتذكر أن أحد الأساتذة الأفاضل من جماعة (الإخوان) هو محمد حسين، قال لي: "لن نرشح رئيسًا لمدة دورتين على الأقل -وقت أن كانت الدورة 6 سنوات أي 12 سنة- ولن نرشح رئيسًا للحكومة لمدة دورة على الأقل -5 سنوات- ومعلوم أن مقتضى ذلك أن يكون الرئيس الذي نختاره إما ليبراليًّا أو من المدرسة القومية، فهل كان هذا الرأي خيانة للأمة؟! ألم تظل جماعة (الإخوان) على موقفها حتى قررت بأغلبية ضئيلة "56: 53" تقديم مرشح للرئاسة، مع أننا أرسلنا لهم عدة رسائل بالنصيحة بعدم تقديم مرشح، وهو الموقف الذي التزمت به الدعوة طيلة هذه المرحلة، وما زالت!". كان هذا الرأي هو الأصلح للإسلاميين، ولمصر، ولكل الدول العربية، وحتى الغرب. لكن للأسف، انقلب (الإخوان)، وطمعوا بعد أن رأوا شعبيتهم في انتخابات البرلمان المصري، وكان أحد الفضلاء من الدعاة السعوديين، يرد عليّ عندما خطّأتهم في هذه النقطة المحورية، بأن: "جماعة (الإخوان) رأت ما لم يره من يقول برأيك يا أخ عبدالعزيز، إضافة إلى أن المرشح الأقوى كان أحمد شفيق". فأجبته: "لو كان حقا ما تقول، لم تكن النسبة التي فاز بها مؤيدو دخول انتخابات الرئاسة بهذا الفارق الضئيل، فضلا على أن ثمة مرشحين مناسبين، كعمرو موسي، وهو الذي له مواقف معتدلة من كل التيارات، ومواقف قومية قوية تجاه إسرائيل، بل ثمة إسلامي مقبول من معظم الأحزاب المصرية، وهو عبدالمنعم أبو الفتوح، ولو وقف (الإخوان) بثقلهم خلفه لفاز، ولكنهم للأسف غلّبوا الروح الحزبية، ووقعوا في ذلك الخطأ القاتل". وأكملت لصديقي الداعية: "بل حتى عندما حكم (الإخوان)، قاموا بتقديم رجالاتهم، وتجاوزوا بقية الأحزاب المصرية، وأتذكر شكوى السلفيين من عنادهم واستئثارهم بالمناصب، في خطوة تنمّ عن قلة إدراك سياسي بأساليب الحكم". بعيدا عن لغط الشرعية، وأحقية مرسي بالرئاسة، والتي يتترس بها مؤيدو (الإخوان)، فأمامنا واقع موجود، وتأزيم مقلق في (رابعة العدوية)، ستظل نهايته غير معروفة، وقد نشرت صحيفة (الوطن) الرائدة، تقريرا قبل يوم أمس السبت، عن سيناريوهات ومفترق الطرق أمام إخوان مصر، وربما السيناريو الكارثة الذي يتخوّف منه أمثالي عندما يكتبون؛ استمرار هذه التظاهرات، وتحوّلها بشكل تدريجي من سلميتها للعنف وحمل السلاح، عبر استفزاز العسكر، فيجد العالم نفسه أمام سورية أخرى في مصر. كثير من المراقبين يستبعدون هذا السيناريو، بيد أنني مصرّ على واقعيته، إن لم يتدخل حكماء وعقلاء مصر و(الإخوان)، ويتوصلوا لاتفاق مع العسكر، بالخروج بأقل الأضرار – هذا المكسب المتاح أمام الجماعة في ظل السيناريوهات الأخرى- والعودة للمعارضة من جديد، وكلنا رأينا كيف كانت المعارضة السورية في بداياتها، تصيح: "سلمية..سلمية"، ومع البطش التي نالها، تحوّلت للسلاح، فلا يضمن أحد أبدا عدم تحوّل هؤلاء المتظاهرين السلميين للسلاح، في ظل وجود استخبارات دول مدسوسة، لا تريد الخير لمصر. ثمة سيناريو، أراه معقولا، مال إليه المحامي المنشق عن (الإخوان) مختار نوح، الذي قال في تقرير (الوطن) بأن: "عودة جماعة الإخوان المسلمين إلى الحياة السياسية تتوقف على عودتها إلى مبادئ عمر التلمساني، المرشد الراحل، التي تهتم بالدعوة قبل السياسة، وتبتعد عن محاولات التمكين والسيطرة، وأنه لا بد من تغيير الفكر وقيادات الصف الأول مثل المرشد الحالي محمد بديع، والمهندس خيرت الشاطر، ويجب على الإخوان الانفصال التام عن (الجماعة الإسلامية)، ونبذ العنف لأن الشعب يكره العنف والداعين له مهما كانت الأسباب". سأكرّر للأحبة الذين عارضوني بشدة في مقالاتي عن مصر، بأنني أقرّ بالشرعية للرئيس محمد مرسي، وأعلم أنه ظُلم، ولكننا أمام واقع يا سادة، ومن الضروري الترفّع عن الحزبيات الضيقة، أمام مصلحة مصر، بل الأمة جميعا، فـ "سوررة" ما يحدث في مصر كارثة علينا جميعا، والمطلوب من (الإخوان) لملمة التبعات، والخروج بأقل الخسائر، وقد علموا أن الغرب والجيران، لا يريدونهم في الحكم، فضلا عن انعدام خبرتهم في حكم دولة كبيرة كمصر. الاستجابة لدعوات الصلح، كي تمضي مصر، وتعبر هذه الأزمة، هي الخيار الأحكم والأسلم للجميع..ليتهم ينتصحون قبل فوات الأوان. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الحقيقة.. لا أحد يحكم مصر وحده عبد الرحمن الراشد | ||||||||||||
| |||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | تسقط النخبة المعسكرة |
لقد صارت الجلود أكثر سماكة، والضمائر أكثر بلادة، والبصائر تحت البيادة، بحيث لم يعد الدم يستفز بعضهم أو يهز إنسانيتهم التى كانت. فعلا انخفض مؤشر الإنسانية وتراجع منسوب الأخلاقية فلم يبق للدماء حرمة وللحياة قدسية، فصار للدم ألف لون ولون، أرخصه ثمنا هو الأحمر، وأغلاه هو الكاكى بالطبع. إنهم يلعبون على استثارة مناطق الوضاعة فى الشخصية، وترويج مدلولات شديدة الفساد لمفاهيم مستقرة، فيصبح رفض الانقلاب نشاطا إرهابيا، والتظاهر السلمى خيانة للوطن، وقتل المتظاهرات النقيات انتصارا عن مدنية الدولة. إن الأبشع من جريمة قتل متظاهرات المنصورة هو هذا الغائط المتدفق من أفواه استقالت من إنسانيتها وأخلاقيتها، فراحت تحمل الداعين للتظاهر ضد الانقلاب مسئولية عن مقتل الصغيرات. لقد رأينا قفزات بهلوانية من مستشارات ومستشارى الرئيس مرسى إبان أحداث الاتحادية، عقب واقعة تعرى ذلك «الحمادة الغامض» بين يدى الشرطة، وسمعنا وصلات من النواح الكذوب على كرامة الإنسان وصون حياة المصريين. سمعنا منذ أيام طعنا واتهاما لسيدات فاضلات مصريات شاركن فى مظاهرات رابعة العدوية بأنهن مستأجرات للتظاهر، قادمات من سوريا وتركيا، كما ذهبت الفاضلة التى كانت مستشارة للمجلس العسكرى دون أية غضاضة، ثم مستشارة للرئيس محمد مرسى، دون أى مانع، ثم مستشارة للرئيس المعين من جانب وزير الدفاع، دون أى اندهاش أو استشعار للتناقض.. لكننا لم نسمع زفرة أسى ولم نلمح دمعة حزن على أرواح فتيات فى عمر الزهور اللاتى قتلن على أيدى بلطجية الزمن الوغد، كما لم تتحرك المشاعر المرهفة قبل ذلك مع تساقط نحو ثمانين شهيدا وشهيدة فى مذبحة الحرس الجمهورى. إن المقارنة تفرض نفسها بين واقعتين: الأولى إحالة خمسة شبان إلى الجنايات فى لمح البصر لأنهم حاولوا إنقاذ حياة شخص متهم بأنه لص تليفونات ونقله للمستشفى بعد ضبطه داخل اعتصام رابعة العدوية متهمين ببتر إصبع اللص وفوقها اتهامات بالتخابر، وبين واقعة نحر عشرات المصريين بالرصاص الحى فى موقعة الحرس الجمهورى، وقتل أكثر من عشرين فى مجزرة اعتصام ميدان نهضة مصر.. فى الواقعة الأولى رأينا حملة تشويه شعواء تقودها صحافة الكاكى تدعى أن اثنين من الشبان المتهمين ببتر إصبع سارق الموبايلات، وهما محمد ومصطفى الفرماوى، فلسطينيان جهاديان، إلى آخر هذه المحفوظات الأمنية التى تلوكها الصحف بلا وعى (هناك صفحة على فيس بوك باسم الحرية لمحمد الفرماوى تفند كل الأكاذيب الخاصة بالواقعة). أما فى الواقعة الأخرى فالاسترخاء سيد الموقف، لم نعرف أن تحقيقا تم أو اتهاما وجه، بل إن أصواتا من نخبة ليبرالية المدرعات وديمقراطية الأفارول لم تخجل وهى تتهم منظمة «هيومان رايتس ووتش» بالتأخون لأنها أدانت فى تقريرها عن مذبحة الحرس الجمهورى الجيش والشرطة. أين ذهبت أصوات الذين كانوا يغردون أتوماتيكيا مثل فوانيس رمضان القادمة من الصين «شرعية النظام سقطت» مع كل نقطة دم تسيل؟ ....... الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | |||
خادم الحرمين يوجه بصرف 1.4 مليار ريال كمعاش إضافي لمستفيدي الضمان الاجتماعي أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمرا عاجلا بصرف مساعدة مقدارها 1.402 مليار ريال للأسر المشمولة بنظام الضمان الاجتماعي في المملكة، لمساعدتها على تلبية مستلزماتها الطارئة في رمضان، وكذلك مستلزمات عيد الفطر المبارك. جاء ذلك على لسان الدكتور يوسف العثيمين، وزير الشؤون الاجتماعية السعودي، الذي أوضح أن الوزارة ستشرع فورا في اتخاذ الإجراءات الضرورية لإنفاذ التوجيه السامي لصرف هذه الإعانة لتستفيد منها أسر الضمان في هذا الشهر، وستودع في حساباتهم خلال 72 ساعة، مشيرا إلى أن هذه الإعانة الرمضانية العاجلة تأتي إضافة إلى المعاش الشهري الذي ستتسلمه أسر الضمان كل شهر. (تفاصيل ص 2) وقال العثيمين إن «قطاع الشؤون الاجتماعية والضمان الاجتماعي يحظى، على وجه الخصوص، برعاية ومتابعة خاصة من خادم الحرمين الشريفين، كون الضمان الاجتماعي يقوم على تسديد الاحتياجات المعيشية الملحة، لأكثر الفئات حاجة في المجتمع السعودي من العجزة، وكبار السن، والمرضى، والأرامل والمطلقات، والمهجورات، والأيتام، وأسر السجناء». ودعا الوزير المستفيدين من المساعدة الرمضانية لعدم مراجعة مكاتب الضمان الاجتماعي، حيث ستودع تلك المساعدة في حساباتهم مباشرة دون الحاجة لمراجعة مكاتب الضمان. ...................................................... تكليف الدكتور بندر بليلة بإمامة المصلين في الحرم المكي محمد رابع سليمان - مكة الإثنين 22/07/2013 صدر قرار بتكليف القارئ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة، لإمامة الحرم المكي الشريف خلال شهر رمضان المبارك، وسيبدأ إمامة المصلين في صلاة التراويح غدا (الثلاثاء). الشيخ «بليلة» كان يؤمّ المصلين في جامع الشيخ عبدالعزيز بن باز بحي الششة بمدينة مكة المكرمة من بداية شهر رمضان الجاري. وقد تصدر للإمامة في عدد من المساجد، منها مسجد الشيخ محمد بن عبد الله السبيل، ومسجد الملك عبد العزيز، ومسجد المنشاوي، وآخرها إمام وخطيب مسجد الأميرة نوف آل سعود بحي العزيزية بمكة المكرمة. سيرة ذاتية -ولد في مكة المكرمة في عام 1395هـ -تخرج من جامعة «أم القرى» -حصل على الماجستير في عام 1422 هـ في الفقه من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية من «أم القرى».. -حصل على الدكتوراه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في الفقه من كلية الشريعة عام 1429هـ ........................... الفوزان: كاريكاتير "السخرية من اللحية" عمل إجرامي واستهزاء بالسنة وأهلها سعد اليامي ( صدى ) : أبدى عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح الفوزان استياءه من كاريكاتير نشرته قبل أسبوع صحيفة "الوطن" لرجل ملتح صورت لحيته مسدساً يوجهه نحو الآخرين، مشيرا إلى أن هذا العمل يحمل استهزاء بالسنة وأهلها ويعد عملا إجراميا. وقال في بيان أصدره اليوم (الأحد) تحت عنوان "سخرية بالسنة وأهلها": "نشرت صحيفة الوطن منذ أسبوع صورة كاريكاتيرية ساخرة لملتح يحمل مسدساً، والصورة تحكي مظهراً ساخراً ممن يعمل بالسنة ويعفي لحيته على أنه إرهابي يهدد الناس بالسلاح". وذكّر الفوزان بقوله تعالى (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون)، وعقّب بأن السخرية من أهل الإيمان سنة المجرمين والكفار، وأن مضمون ذلك أن حلق اللحية مستحسن، قائلا إنه "لا يليق بصحيفة تصدر في بلاد التوحيد ومهبط الوحي ومنطلق الإسلام أن تنشر مثل هذا المنظر المسيء إلى الإسلام وأهله". وأضاف أنه إذا قدر أنه كان هناك إرهابي بهذه الصفة فهو لا يمثل الإسلام والمسلمين الذين يعملون بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن الرسول كان ذا لحية وأصحابه كانوا ذوي لحى ونشروا السلام والعدل في الأرض بينما الذين يحلقون لحاهم ماذا حققوا للإسلام. وقال إن "الواجب على القائمين على هذه الصحيفة أن يكون لهم موقف يبرئ ساحاتهم من هذه الجريمة وممن عملها في صحيفتهم وإلا فإنهم قد رضوا بهذه الجريمة فليتحملوا إثمها وإثم من اقتدى بها"، سائلا الله العافية والسلامة والبراءة إليه من هذا العمل الإجرامي وممن عمله. ............................................................................................... "خبير عسكري": ما يحدث فى سيناء هو حرب من مليشيات السيسى على الجيش المصرى قال الخبير العسكرى العميد صفوت الزيات: إن الفريق عبد الفتاح السيسي، قد نجح في تقسيم الجيش المصرى الى قسمين: القسم الأول هو ما يسمى بمليشيات السيسي، وعددهم قليل، والقسم الثانى: يمثل الجيش المصرى وقياداته الحربية الوطنية. ..كلمتيوأضاف الزيات، في مقابله له علي فضائية "الجزيرة مباشر مصر"، أن ما يحدث فى سيناء هو حرب من مليشيات السيسى على الجيش المصري، تحت غطاء الجماعات التكفيرية، وأعتقد أنه ليس هناك فى سيناء ما يسمى بالجماعات التكفيرية الجهادية، ولكن هناك مجموعات تدار من المخابرات الحربية، يلبسون زي تنظيم القاعدة، ويحملون رايته، لكنهم لا ينتمون إلي تنظيم القاعدة . وقال الخبير العسكري: تلك المجموعات تابعوة لمكتب السيسى، فى وزارة الدفاع، تحت ما يسمى بالجماعات الجهادية، وإن مليشيات السيسى هي التى تقتل الجيش المصرى والشرطة وشعب العريش، في محاولة منهم لإلصاق التهم بالإخوان، وإقناع الرأي العام أنهم هم من فعلوا ذلك. حسب قوله. .........................................................
ديلي تليجراف: الحرب السورية قد تستمر لسنواتترجمة – منار مجدي حذر مسئول بارز في المخابرات الأمريكية من أن تستمر الحرب الأهلية السورية لعدة سنوات وقال بأن هذا الصراع يحي تنظيم القاعدة في العراق. فقد سلم ديفيد شيد نائب مدير وكالة مخابرات الدفاع واحد من تقييمات الرأي العام الأمريكي المؤسفة كما وصفها بأنها تزايد لقوة المتطرفين الإسلاميين هناك. وقد ألقى تحليله الواقعي بصداه على ديفيد كاميرون بالأمس حيث صرح لبرنامج أندرو مار الذي تذيعه هيئة الإذاعة البريطانية أن سوريا تمثل صورة كئيبة للغاية وتقع هذه الصورة على مسار خاطئ. وأضاف بأن هناك مزيد من التطرف في صفوف الثوار ولكنه مازال يساوره القلق من السلوك المروع من هذا النظام الذي يستخدم الأسلحة الكيميائية فضلا عن امتداد العديد من المشاكل إلى البلاد المجاورة. الفجر .............................................. وثائق أمريكية تكشف تمويل عملية إسقاط مرسي الإسلام اليوم/ وكالات كشفت وثائق أمريكية قيام إدارة أوباما بتمويل المعارضين لمرسي بغية إسقاطه، بما يعكس زيف المزاعم التي رددها الرئيس الأمريكي بأن واشنطن لا تدعم أي طرف.ووفقا للنسخة الإنجليزية لموقع الجزيرة، فإن سلسلة من الأدلة تؤكد ضخ الأموال الأمريكية للمجموعات المصرية التي كانت تضغط من أجل إزالة الرئيس. والوثائق التي حصل عليها برنامج التحقيقات الصحفية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي تظهر قنوات ضخ للأموال الأمريكية من خلال برنامج لوزارة الخارجية الأمريكية لتعزيز الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، يدعم بقوة النشطاء والسياسيين الذين ظهروا في أثناء الاضطرابات في مصر، بعد الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع حسني مبارك الاستبدادي في انتفاضة شعبية في فبراير 2011. وبحسب وكالة "أمريكان إن أرابيك" فإن برنامج وزارة الخارجية الأمريكية، التي يطلق عليه مسؤولون أمريكيون أنه مبادرة "مساعدة الديمقراطية" ، هو جزء من جهد إدارة أوباما التي تعمل على نطاق واسع في محاولة لوقف تراجع العلمانيين الموالين لواشنطن، وإلى استعادة النفوذ في بلدان الربيع العربي التي شهدت صعودا من الإسلاميين، الذين يعارضون إلى حد كبير مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن من بين هؤلاء النشطاء الذين يتم تمويلهم ضابط شرطة المصري المنفي الذي تآمر على قلب الحكومة بالعنف ضد مرسي، وسياسي مناهض للإسلاميين ممن دعوا إلى إغلاق المساجد و سحب الدعاة بالقوة، فضلا عن زمرة من السياسيين المعارضين الذين ضغطوا من أجل الإطاحة بأول رئيسٍ منتخب ديمقراطيا في البلاد، كما تظهر الوثائق الحكومية. وتابع أن المعلومات التي تم الحصول عليها تحت قانون حرية المعلومات، والمقابلات، والسجلات العامة تكشف عن أن "المساعدة من أجل الديمقراطية" المقدمة من واشنطن ربما تكون قد انتهكت القانون المصري الذي يحظر التمويل السياسي الأجنبي. كما قاموا بانتهاك لوائح حكومة الولايات المتحدة التي تحظر استخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل السياسيين الأجانب، أو تمويل أنشطة تخريبية تستهدف الحكومات المنتخبة ديمقراطيا. ..................... د. زغلول النجار: البرادعي "مشبوه" وفي رقبته دم 2 مليون عراقينشرت: الإثنين 22 يوليو 2013 عدد القراء : 2517 مفكرة الاسلام: ذكر الدكتور زغلول النجار، رئيس مركز الإعجاز العلمي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في لقائه على فضائية الجزيرة مباشر مصر، أن دخول الجيش فى المعركة السياسية وصمة عار على القوات المسلحة، وأن وزير الدفاع عبدالفتاح السيسى "خان وعده" ويمينه الذى أقسمه للرئيس محمد مرسي. وأشار النجار إلى أن ماحدث في مصر انقلاب عسكري ضد كل القيم الديمقراطية والأخلاقية، وأن الاستعمار الغربي نجح في تكوين كوادر لا تؤمن بشمولية الإسلام، مؤكدا أن الإسلام نظام متكامل يشمل الحياة كلها. وتابع: "إن الهيئة المعينة الحالية غير شرعية، متهما البرادعى بقتل مليوني عراقي وقال "إن فى رقبة البرادعي دم 2 مليون عراقى وتدمير وتخريب العراق". وتساءل: "بأى حق يتولى البرادعى نائب رئيس الجمهورية! هو رجل مشبوه وعليه علامات استفهام كثيرة، والتاريخ سيكشف دور البرادعى فى العراق وهو يعادى هذا الدين بصراحة وببجاحة" ............................................................................................... شركة إيرانية تعتذر عن إساءتها لعمر بن الخطاب وكالات أعلنت شرکة الاتصالات الإيرانية "إيرانسل" عن اعتذارها الرسمي لكافة المسلمين في
.................................................. القرفة ..تعالج الصلع وتقوى المناعة وتحارب الشيخوخةكتب: استكمالاً لسلة 30 عشبة فى 30 يومًا التى نقدمها خلال شهر رمضان نقدم لكم "القرفة"، وهى عشبة تعالج أمراضًا عديدة وتقوى جهاز المناعة، كما تعتبر مضادًّا للأكسدة قويًّا جدًّا أكثر من الأعشاب الأخرى وأكثر من المواد الحافظة، فهى تقتل البكتريا والفطريات وبعض الفيروسات؛ لذلك ينصح الخبراء بإضافتها بمقادير ضئيلة لكثير من الأطعمة خاصة اللحوم المفرومة والمخبوزات؛ لأنها تحفظها وتكسبها نكهة طيبة، ولمعرفة المزيد عن هذه العشبة يقول الدكتور عاطف أبو زيد أستاذ التغذية العلاجية بالمركز القومى للبحوث: إنها تنشط الدورة الدموية، خاصة في الأطراف، وتزيد من تحويل السكر إلى طاقة، وتحتوي على ألياف وكربوهيدرات وكالسيوم وفوسفور وحديد وصوديوم وبوتاسيوم وثيامين وريبوفلافين ونياسن وفيتامين (ج) وفيتامين (أ). وتعالج زيادة إفراز البول، وتمنع الشد العصبي، وتقوي الذاكرة، وهى مطهرة قابضة، وتعالج الالتهابات البولية الميكروبية. لكن ينبغي الحذر منها أثناء الحمل؛ لأنها تسبب سقط الجنين، وبصفة عامة يجب عدم الإكثار منها. ويضيف أبو زيد أن القرفة تستخدم لعلاج نزلات البرد، وذلك بغليها في الماء مع إضافة الفلفل والعسل له، وتساعد في علاج الإنفلونزا واحتقان الحلق، وزيت القرفة يخلط مع العسل ليعطي نتيجة فعالة مع نزلات البرد، وتساعد القرفة على الهضم، وتمنع الإصابة بالغثيان والقىء والإسهال، وبإذابة ملعقة واحدة صغيرة من القرفة في ماء ساخن تؤخذ بعد نصف ساعة من تناول الوجبات تخفف من الانتفاخ وعسر الهضم. وتعالج حب الشباب، فيستعمل معجون مسحوق القرفة مع بضع قطرات من عصير الليمون يوضع على الحب والرءوس السوداء فيأتي بالفائدة النافعة. والقرفة تتحكم في مستويات الأنسولين في الدم، وتساعد على التمثيل الغذائى. وتستخدم عجينة القرفة كوسيلة طبيعية تعالج الصلع والتقصف وتقلل كمية الشعر المتساقط عند وضعها عليه، حيث نضع مزيجًا واحدًا ملعقة شاي من القرفة وملعقة كبيرة واحدة من العسل في زيت الزيتون الدافئ، ونترك العجينة على فروة الرأس لمدة "5 إلى 15" دقيقة ثم نشطف الشعر. ويضيف أبو زيد "ومن المعرف علميًّا أن تناول كمية صغيرة من القرفة يوميًّا مع وجبة الإفطار يقلل من عدد الخلايا السرطانية في سرطان الدم والغدد الليمفاوية، ولكنها لا تغنى عن الأدوية، إلا أن الأبحاث الحديثة في اليابان وأستراليا أظهرت أن القرفة بالعسل تساعد فى الشفاء التام من سرطان المعدة والعظام". وبالنسبة لأمراض القلب يقول أبو زيد "أثبتت الدراسات أن مزيج العسل ومسحوق القرفة يشفي من أمراض القلب، ويقي من النوبات القلبية، ويقوي نبضات القلب، ويحافظ على مرونة الأوعية الدموية، ويقلل من الإصابة بتصلب الشرايين". وتقلل القرفة من مخاطر السكري، وتحسن صحة القلب والأوعية الدموية، حيث تأخذ ملعقة شاي يوميًّا للتمتع بالفوائد الصحية الوقاية، وتخلص الجسم من نزلات البرد وأعراضه من خلال تناول مزيج "ملعقة من عسل فاتر وربع ملعقة من مسحوق القرفة "يوميًّا لثلاثة أيام. ويضيف أبو زيد "تناول القرفة بشكل يومي يقوي جهاز المناعة ويسيطر على مسببات الشيخوخة، ويستخدم أيضًا لإزالة البثرات الجلدية من جذورها، بحيث نحضر ثلاث ملاعق من العسل وملعقة من مسحوق القرفة، وتوضع العجينة على البثرة الجلدية قبل النوم، ونغسلها في الصباح بماء دافئ وذلك لمدة أسبوعين". كما أن عجينة العسل ومسحوق القرفة تشفي من الأكزيما والقوباء وكثير من الالتهابات الجلدية إذا تم وضعها عليها. أما لتخسيس الوزن فيجب تناول كوب من الماء المغلي بالعسل والقرفة صباحًا قبل وجبة الفطور بنصف ساعة، وقبل النوم مساء كل يوم. وتوجد طرق عديدة لإضافة القرفة للنظام الغذائي والوجبات اليومية ومنها رش القليل منها على أى نوع فاكهة وتناولها كوجبة خفيفة. ويمكن أيضًا إضافة القليل منها إلى كوب من الزبادي أو القهوة أو الشاي. البديل الحب الأكبر محمد الدحيم الإثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٣ الحب حال ذوقية تفيض على قلوب المحبين، لا يفشيها وفسرها سوى الذوق. وكل ما قيل في المحبة ما هو إِلا بيان لآثارها، وتعبير عن ثمارها، وتوضيح لأسبابها.والإنسان مجبول على الحب، وإذا لم يُحب ضاع قلبه، فهو بحاجة إلى حب كبير يملأ وجوده، ولا حب على الكمال إلا حب الله جل جلاله. ووفقاً لقانون «الصوت والصدى» فإذا امتلأ قلبك بحب الله امتلأ الكون بحبك، ذلك أن التعرف على الله، وإحسان الظن به، والتوكل عليه، قوة في التسامي تخلق السكينة وتنتج الوعي، وهذا ما يجعلك في حال اتصال كوني. يقول الإمام ابن القيم: «علو الهمة ألا تقف دون الله». ويقول: «إذا غُرست شجرة المحبة في القلب، وسُقيت بماء الإخلاص ومتابعة الحبيب أثمرت أنواع الثمار، وآتت أكلها في كل حين بإذن ربها. أصلها ثابت في قرار القلب وفرعها متصل بسدرة المنتهى». اهـ. لقد كان السلوك إلى الله بالحب هو طريق الوصول، لكن ثقافات تهمش الحب وتقلل من أهمية بناء السلوك الداخلي، وتجعل اهتمامها في بناء السلوك الخارجي، هذه الثقافة أنتجت الجفاف الروحي لدى الإنسان، وإنسان هذا العصر بالذات الذي لا تنقصه حُجُب الروح! إذا كنت حريصاً على وجودك الحقيقي فلا يكون ذلك إلا بـ«السلوك إلى الله، والوصول إليه، والوجود به»، وهي منازل السائرين، كما يعبر الإمام ابن القيم. وقد وجدت من واقع تجربة أن «الحمد لله والثناء عليه» طريق تتجلى فيه قوة الحب الإلهي. اهتمام الإنسان بحقيقته وكينونته يجعله لا يسمح بالخصومة والجدل، فالطريق إلى الله هو السلام (اللهم أنت السلام ومنك السلام)، (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ)، فكل ما يشتت القلب وينقله من الحب إلى الكراهة فليس من طريق الله في شيء، ولم تسم بعلم أو غيره. ونحن في هذا العصر، وفي ظل الوجود المتصل مطالبون بإعادة (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)، ونحن في هذا العصر مطالبون خدمة للإنسانية وارتقاءً بها، مطالبون بإعادة بناء «نظرية الحب الإلهي»، وهي تحويل الإنسان إلى الشعور بمحبة الله له، ليدفعه ذلك إلى مقابلة الحب بالحب. ليكون هذا الإنسان قائماً بحقيقة وجوده في الحياة. ولأجل بناء «نظرية الحب الإلهي» لابد من درس الأسباب التي أدت إلى خفوت هذا الشعور معرفياً واجتماعياً، ثم الرجوع للحال الجميلة التي كان عليها الأنبياء والحكماء ومحاولة قراءتها من جديد وبروح العصر الذي نعيشه، وتقديمها (رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ). الحياة ......................... سماوية | ||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
لماذا رفض أردوغان الحديث إلى البرادعي؟ |
حقيقة الأمر أن تركيا أردوغان، وعلى مستوى السياسة الخارجية، وتحديداً في الموقف من سوريا، أبدت تصريحات نارية كبيرة، ولم تتبعها دوماً بسياسات حازمة، ولعل هذه الموقف من البرادعي يفهم في سياق مثل هذه التصريحات، حتى يتبين الموقف في مصر. ولكن المهم في الموقف الرسمي المصري، بالتذكير بمصر كدولة كبيرة، وهو ما لا يختلف عليه اثنان، سواء أكانا يتحدثان عن دور تاريخي فرضته طبيعة مصر الجغرافية والسياسية، أو كانا يتحدثان من باب «الينبغيات» أو ما يجب أن تكون عليه الأمور، ولكن من المؤكد أن مصر تعرضت طوال سنوات طويلة من الاستبداد والفساد إلى انتاج خطاب رسمي هدفه إرضاء رجل الشارع العادي أكثر من كونه موقفاً سياسياً. ويبدو أن أردوغان يدرك ذلك. مع الانشغال بحادثة أردوغان-البرادعي، لم ينتبه كثيرون إلى تقرير دولي يشير إلى أن تركيا باتت في المركز الرابع في العالم من حيث تقديم المعونات الدولية بعد الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي مجتمعاً، وبريطانيا. وهو ما يدلل على زيادة الوزن النسبي في العلاقات الدولية عملياً، وفي التأثير في السياسات. يذكر أن الزيارات الرسمية التركية لمناطق أفريقية كانت تتم بوجود رجال أعمال، ورجال دين يقدم الإسلام الرسمي التركي المعتدل كأسلوب للتواصل، وهو ما سهل كثيراً من «الأعمال التركية هناك». وبالمقابل اذا ما قورن هذا في مصر فإنها تتلقى معونة من الولايات المتحدة بمقدار مليار ونصف المليار دولار –غالبه كمعونة عسكرية-. وخلال البحث لكتابة هذا المقال، فوجئت أن تركيا ذاتها كانت تلقت دينا من صندوق النقد الدولي عام 2001 مقداره مليار ونصف، كما أن الولايات المتحدة كانت تقدم له معونة بنحو 26 مليار دولار أي أضعاف ما تتلقاه مصر الآن. ولكن تركيا الآن تعرض إقراض صندوق النقد الدولي نفسه، وهو ما يدلل على وجود فارق كبير بين الدولتين. مثلاً، إذا ما قورن الناتج القومي الإجمالي لمصر مع تركيا، يلاحظ أنه في مصر (إحصائيات 2011) 230 مليار دولار، بينما هو في تركيا 775 ملياراً للعام ذاته، أي بنحو ثلاثة أضعاف. نجاح أردوغان في النهوض بالدولة التركية -وبالمناسبة على أردوغان الكثير من المآخذ التي كتب الكثير عنها، وليس بالضرورة أن يفوز في الانتخابات القادمة في تركيا- يحسب له ولحزبه العدالة والتنمية، ولكن علمانية الدولة وديمقراطيتها بطبيعة الحال لعبت دوراً أساسياً في هذا النجاح، فمثلاً تظاهرات تقسيم المحتجة على أردوغان، ما كانت لتهدأ لولا أن الدولة التركية أسست لآليات لحل التناقضات السياسية، وهذا هو أس الديمقراطية الأصيل. حادثة «أردوغان-البرادعي» تظهر أن الشرعية –وخاصة القائمة على الإنجاز-، ووجود آليات ديمقراطية للحكم، من العوامل الأساسية في رسم السياسات الدولية، أكثر من الخطاب الإنشائي الذي يفقد الدولة وزنها النسبي شيئاً فشيئاً في العلاقات الدولية، ويساهم في إضعافها. .......... العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الترجمة العربية الكاملة لقصة الجارديان البريطانية عن مذبحة الحرس الجمهوري وبدأالهجوم عند الركعة الثانية | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق