| 1 |
الحويني: بعض المواقع فبركت مقطع فيديو لتؤكد موافقتي على ''الانقلاب'' | ||||||||||
7/21/2013 كتب - محمود الطباخ: مصراوي نفى الشيخ أبو إسحاق الحويني، مقطع الفيديو الذي نشرته بعض المواقع الإخبارية، والذي يشير إلى مهاجمته لجماعة الإخوان المسلمين. وقالت الصفحة الرسمية للحويني، عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مساء اليوم الأحد، "نستنكر ما قامت به بعض المواقع الإلكترونية من فبركة وتركيب لبعض المقاطع من دروسه توحي بأن الشيخ يهاجم أحد الفصائل الإسلامية وهو ما لم يحدث من فضيلته علي الإطلاق". وتابعت: "كما أرادت هذه الوسائل الاعلامية أن توحي أن الشيخ الحويني يوافق علي الانقلاب العسكري وهو ما يخالف حقيقة موقف الشيخ الذي تجلى بوضوح بتوقيعه علي بيان مجلس شوري العلماء الأخير، ونهيب بوسائل الاعلام الالتزام بأمانة الكلمة وتجنب الكذب علي الناس والسعي بالنميمة". وكانت بعض المواقع الإخبارية نشرت مقطع فيديو للحويني، جاء فيه: ''كأن الله عز وجل أراد أن يقول للمتشوقين، والذين يحلمون لإقامة الإسلام أعطيناكم الحكم سنة لكنكم لم تنفعوا، نسلبها منكم لتتربوا وترجعوا وتعرفوا أن التمكين لا يكون إلا بالعبودية، فلو صرتم عباداً لله مكنكم حتى بلا أسباب أو بما جرت عليه السنن يعطيكم الأسباب ويهيئكم لها فإن حكم العالم أمرٌ كبير''. يذكر أن البيان الأخير لمجلس شورى العلماء والذي وقع عليه الشيخ أبو إسحاق الحويني، طالب بعدة أمور منها عودة الرئيس السابق، محمد مرسي إلى الحكم مرة ثانية، ومطالبة مرسي بتشكيل حكومة كفاءات وطنية تكون قادرة على خدمة الوطن، والاسراع في إجراء الانتخابات البرلمانية، والسعي لإجراء مصالحة وطنية كاملة تضم جميع الأطراف. مصراوي ....................................................................... نجل «الحويني»: والدي لم ينتقد «الإخوان».. ويرى أن إرجاع مرسي أول خطوة للنهوضالمصري اليوم نفى حاتم الحويني، نجل الشيخ السلفي أبو إسحاق الحويني، انتقاد والده لجماعة الإخوان المسلمين، في محاضرته الثلاثاء الماضي، مؤكدًا أن والده ومعه مجلس شورى العلماء يريان أن إرجاع الدكتور محمد مرسي إلى مكانه الذي سمّاه بـ«الشرعي» هو أول وأهم الخطوات للنهوض بالبلد بعد كبوتها. وقال «نجل الحويني»، في صفحته على «فيس بوك»، الأحد: «كنتُ موجودا في درس أبي، لم تخرج من فمه كلمة واحدة ضد إخواننا من (الإخوان)، أو حتى تمسهم من قريب أو بعيد، وإنه لم يذكرهم في الدرس أصلا، ولا حتى لمح، بل علي مدار السنة لم يذكر كلمة إخوان مسلمون في محاضراته». وتابع مخاطبًا بعض القنوات والصحف أن «أبي نظر إلى ما جرى من السنة الفائتة تحت ظلال حكم الدكتور مرسي، وما حدث على إثره نظرة ما أظن أن قلوبكم المريضة وعقولكم السقيمة تعرف عنها شيئا، أنها نظرة شرعية إلى سبب كل محنة وابتلاء، ألا وهي الذنوب والمعاصي وعدم تحقيق العبودية لله تعالى». وأردف: «ثم إنه حدد، هو وباقي مجلس شورى العلماء، أن إرجاع د. مرسي إلى مكانه الشرعي هو أول وأهم الخطوات للنهوض بالبلد بعد كبوتها». ووجه رسالة لأبناء التيار الإسلامي قائلًا إنه «ليحزنني أن أرى كثيرًا منكم ينجر وراء مثل هذه الاتهامات من هذه المصادر الساقطة عدالتها، وأحيانا دينها، فيسارع بالاتهام قبل التثبت، حقًا أخاف عليكم أن تصبحوا من أتباع كل ناعق، احفظوا لمشايخكم قدرهم، واعرفوا لهم فضلهم». من جانبها استنكرت «الصفحة الرسمية للشيخ» على «فيس بوك»، مساء الأحد، ما قامت به «بعض المواقع الإلكترونية من فبركة وتركيب لبعض المقاطع من دروسه توحي بأن الشيخ يهاجم أحد الفصائل الإسلامية، وهو ما لم يحدث من فضيلته على الإطلاق». وتابعت الصفحة، في بيان لها: «كما أرادت هذه الوسائل الاعلامية أن توحي بأن فضيلة الشيخ الحويني يوافق على الانقلاب العسكري وهو ما يخالف حقيقة موقف الشيخ»، مضيفة أن «إن موقف الشيخ تجلى بوضوح بتوقيعه على بيان مجلس شورى العلماء الأخير». وأهابت بوسائل الإعلام الالتزام «بأمانة الكلمة وتجنب الكذب على الناس والسعي بالنميمة». كان الشيخ أبو إسحاق الحويني، الداعية السلفي المعروف، عضو مجلس شورى العلماء، قال إن ابتعاده عن التعليق على الأحدث السياسية خلال الفترة الماضية لا يعنى جهله بها، وإنه يملك الكثير من الكلام، لكنه رفض الإفصاح عنه إلا في وقته، مشيرًا إلى أن ما سيقوله ليس مبنيًا على الانفعال أو الظن، إنما هو مبني على جانب يقيني، وإنه سيبين ذلك بالدلائل إن عاش. وأضاف «الحويني»، في فيديو منشور على «يوتيوب»: «كأن الله عز وجل أراد أن يقول للمتشوقين، الذين يحلمون بإقامة الإسلام، إديناكم الحكم سنة فما نفعتوش»، ولفت إلى أن التمكين لا يكون إلا بالعبودية لله وحده.
| |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | المعارضة خيار «الإخوان» حمد الماجد |
هل تتوقع جماعة الإخوان المسلمين أن الجموع الكبيرة التي نجحت هذه الأيام في تحشيدها، وبلغت ذروتها المليونية في «رابعة العدوية»، أن الجيش سيستجيب لها ويعيد مرسي رئيسا لمصر؟ لا أظن أن «الجماعة» بخبرتها الطويلة في التعامل مع الحكومات العسكرية المتعاقبة التي ظلت تهيمن على المشهد السياسي المصري منذ عام 1952 حتى يومنا هذا، عدا السنة اليتيمة من حكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، تعتقد فعلا في قرارة نفسها أن الجيش سيرضخ بسهولة ويعيد الدكتور مرسي رئيسا لمصر، خاصة أن الجماعة تدرك جيدا أن سيطرة الجيش مدعومة بشريحة كبيرة من الشعب المصري، كما أثبتته مظاهرات 30 يونيو (حزيران)، وهو أيضا مدعوم بالفضائيات والصحف المستقلة وكل الأحزاب العلمانية وكذلك الدول المحورية في المنطقة، فلماذا إذن الشرط التعجيزي بإعادة مرسي رئيسا للبلاد؟ قطعا، إن «الإخوان» يدركون أيضا أن إعادته رئيسا سيجعل التيار الآخر يحشد مليونياته من جديد مدعوما من الجيش والأمن والاستخبارات والإعلام، وهذا سيدفع بالبلاد في دوامة أخرى من الاحتقان السياسي والأمني الخطير. كثير من المقربين من الإخوان المسلمين في مصر والمتعاطفين معهم، وليس خصومهم فحسب، يرون أن «الإخوان» ارتكبوا بعد ثورة 25 يناير أخطاء استراتيجية، أخطرها قرار مجلس شورى الجماعة خوض الانتخابات الرئاسية بعيد الثورة بفارق صوتين فقط، وربما لم يكن لأحد أن يلومهم حين اتخذوا هذا القرار الاستشرافي، فهو نوع من المغامرة السياسية التي قد تنجح أو تفشل كأي قرار سياسي، لكن الإصرار على إعادة مرسي رئيسا للبلاد، أو حتى التنازل عنه وتقديم مرشح جديد للانتخابات الرئاسية المقبلة بعد تجربتهم المريرة في الحكم - يعني أن «الإخوان» قرروا أن يلدغوا في جحر السياسة مرتين، فسيطرة الجيش على الوضع السياسي مرة أخرى يوم 30 يونيو، يعني أن البلاد رجعت تماما إلى المربع رقم واحد، فالجيش، وهو القوة السياسية الضاربة في البلاد، ليس معهم والأمن ضدهم والاستخبارات لن تخدمهم، والإعلام - السلطة الرابعة التي أربكتهم في انتظارهم لتنقض عليهم تارة أخرى، والدول المحورية في المنطقة لن ترحب بهم ولن تدعمهم، هذا ناهيك عن الهشاشة الأمنية والاقتصادية، ثم إنهم سبق أن خاضوا الانتخابات الرئاسية وهم في عز شعبيتهم ومع ذلك لم يفز مرشحهم أمام «العسكري» أحمد شفيق، الذي يعتبرونه فلولا، إلا بفارق ضئيل، فكيف سيكون حالهم لو خاضوا الانتخابات الرئاسية بعد سنة حكمهم الصعبة وأمام مرشح وطني محترم؟ ليس أمام «الإخوان» في هذه المرحلة خيار إلا أن يحنوا رأسهم للعاصفة السياسية، ويتحولوا للمعارضة، ويثبتوا لخصومهم أن لديهم من البراغماتية السياسية ما يجعلهم يتخذون القرار المر في سبيل فك الاحتقان السياسي عن البلاد، يكفي من المليونيات «العدوية» التي أبدعوا في حشدها وتنظيمها وسلميتها أنها أوصلت الرسالة التي يريدون، وأنهم رقم صعب في المعادلة السياسية المصرية، لديهم فرصة مواتية لاستغلال أخطاء الجيش، مثل التحفظ على رئيسهم المنتخب واعتقال بعض قياداتهم وإغلاق فضائيات الإسلاميين، لتعويض شعبيتهم التي انتقصت من أطرافها. إن قرار جماعة الإخوان خوض الانتخابات الرئاسية بعد ثورة 25 يناير وقرارات مرسي الدستورية وعدم قبولهم بانتخابات رئاسية مبكرة بعد حشود 30 يونيو أخطاء سياسية كبيرة، إن أضافت لها الجماعة خطأ الإصرار على إعادة مرسي رئيسا أو خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة فإنها تحكم على نفسها بانتحار سياسي مبكر. .......... الشرق الأوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | خوف على الحاضر والمستقبل |
الخلاصات التى توصل إليها التقريران غاية فى الأهمية، لأنهما اتفقا على تكذيب الرواية الرسمية المصرية التى تحدثت عن أن سبب الاشتباك راجع إلى قيام مجموعة إرهابية مسلحة بمحاولة اقتحام مقر الحرس الجمهورى. وأكدا أن قصة المحاولة لا أساس لها من الصحة، وأن الصحيح غير ذلك تماما، لأن المعتصمين أمام مقر الحرس الجمهورى كانوا يؤدون صلاة الفجر، وان 12 مدرعة، وأعدادا كبيرة من جنود الأمن المركزى حاصرت المكان وأطلقت النيران على المصلين، الأمر الذى أدى إلى قتل 51 شخصا، وجرح عدة مئات منهم. وقد اعتبرت هيومان رايتس ووتش ان ذلك الحادث يعد الأكثر دموية منذ عصر مبارك. مما اتفق عليه التقريران أيضا ان التحقيقات التى أعلن رسميا عن إجرائها فى ملابسات الحادث لا يطمأن إلى مسارها، لأنها تجرى بواسطة السلطات التى استبقت وقدمت رواية لم تثبت صحتها لما جرى، فضلا عن ان القضية إذا نظرت فستكون بين أيدى القضاء العسكرى الذى سيتحرك فى نفس الحدود، الأمر الذى يعنى أن المذبحة ستطمس معالمها ولن يمكن الرأى العام المصرى من التعرف على الحقيقة فيها. يقشعر بدن المرء وهو يطالع التفاصيل المنشورة، ولا يفارقه الخوف بعد ان ينتهى من قراءتها. وإذا سألتنى كيف ولماذا، فردى كالتالى: • أن الحادث بحد ذاته يبعث على الخوف الشديد، حتى أزعم أنه سيشكل صفحة سوداء فى سجل القائمين على الأمر فى البلاد يتعذر محوها أو نسيانها. ذلك ان ما حدث أمام مقر الحرس الجمهورى أكثر جسامة وأسوأ بكثير من أحداث شارع محمد محمود أو مقتلة ماسبيرو، فى الحالتين كان المتظاهرون يتبادلون الاشتباك مع الشرطة والجيش، ثم ان ضحايا أحداث محمد محمود التى استمرت ستة أيام نحو خمسين قتيلا أما مقتلة ماسبيرو فإن ضحاياها كانوا أكثر من عشرين شخصا. أما فى مذبحة الحرس الجمهورى فإنها لم تكن نتيجة اشتباك بين المتظاهرين والحرس كما ذكر التقريران اللذان سبقت الإشارة إليهما، وإنما كان ضحاياها من المتظاهرين السلميين والعزل المعتصمين أمام مقر الحرس، وقتلاهم الذين بلغ عددهم 51 شخصا سقطوا خلال ثلاث أو أربع ساعات فقط. • تخيفنا أيضا ردود أفعال النخبة المصرية الليبرالية، بما فى ذلك منظمات حقوق الإنسان التى كان غاية ما ذهب إليها بعضها أنها انتقدت «الاستخدام المفرط للقوة»، دون أن تتبنى إدانة واضحة للجريمة البشعة. وسواء كان ذلك راجعا إلى النقص فى المعلومات وعدم بذل الجهد الكافى للتحقق من الوقائع، أو كان راجعا إلى الشماتة والكراهية التى دفعت البعض إلى اعتبار ما جرى جهدا إيجابيا يحقق للإقصاء غايته، فالشاهد أن الحدث تم تمريره وأصبح معرضا للتهوين والطمس. ولولا شهادات جهات مثل هيومان رايتس ووتش وصحيفة الجارديان لطويت صفحة المجزرة ولغرقت فى بحر النسيات، وإذا صح ذلك التحليل فإنه يعنى ان حملة البغض والكراهية لم تعمق من الاستقطاب فحسب، وإنما أثرت سلبا على المشاعر الإنسانية ونالت من نقاء الضمير لدى أغلب عناصر النخبة. يخوفنا ما جرى أيضا من زاوية أخرى، لأن السلطة التى أصدرت الأمر بارتكاب المذبحة، والتى حاولت تغطيها ببيانات وروايات غير صحيحة، وحين سعت إلى طمس معالمها وراهنت على ضعف ذاكرة الناس، هذه السلطة هى المؤتمنة على ترتيب أوضاع مستقبل الوضع المستجد فى مصر. أعنى انه فى ظلها سيعدل الدستور أو يكتب من جديد، وفى ظلها ستجرى الانتخابات البرلمانية والرئاسية. وإذا كان ذلك سلوكها فى تعاملها الذى لم يكن أمينا ولا نزيها فى مذبحة الحرس الجمهورى، فهل نطمئن إلى استقامة سلوكها فى التعامل مع بقية الملفات المصيرية الأخرى. وإذا كانت قد واتتها الجرأة على قتل أكثر من خمسين مواطنا مصريا فى ساعة الفجر فهل تستبعد منها عبثا فى الدستور أو تلاعبا وتزويرا فى الانتخابات؟ إن الخوف مما جرى فى مذبحة الحرس الجمهورى لا يقلقنا على الحاضر فحسب، ولكنه يقلقنا أيضا على المستقبل. ................. الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
برنامج أميركي يناصر التعدّدية في الشرق الأوسطمن كاثرين ماكونيل | المحررة في موقع آي آي بي ديجيتال | 10 تموز/يوليو 2013 |
نازنين آش. إن المقال التالي هو واحد من سلسلة مقالات تروي سير أشخاص ساهموا في مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية(ميبي). تحيي المبادرة في العام 2013 الذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها. واشنطن- تناصر نازنين آش المواطنين الذين يناضلون من أجل تحقيق الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي. وقالت نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، التي تتولى رئاسة مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (ميبي)، "إننا نرى قوة عظيمة في تنوع المشاركين السياسيين والأحزاب المحلية." وأضافت آش أن برنامج وزارة الخارجية الذي أصبح في عامه العاشر يعمل بالشراكة مع إصلاحيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا- أناس يتطلعون إلى إيجاد حلول للمشاكل في مجتمعاتهم الأهلية." تنشط مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية في جميع بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي يكون للولايات المتحدة فيها وجود دبلوماسي. ورأت آش أن ميزة العمل مع هؤلاء الشركاء هي "أنهم يفهمون بعمق ديناميكيات بلادهم"، وما يريده مواطنو بلادهم، وكيف يستطيع المواطنون والحكومات العمل سوية لتحديد الحلول المناسبة لطائفة واسعة من التحديات. وهذه التحديات تتراوح بين ضمان حقوق المرأة، وحرية التعبير، وحرية الاجتماع والتجمع، وصولاً إلى تحقيق شفافية الحكومة ومساءلتها. وتؤكد آش أنه "بات يُنظر إلينا كمصدر للتعاون ومصدر لدعم الجهود التي يتولون قيادتها." أما ستيفن ماكينيرني، المدير التنفيذي لمجموعة مشروع مناصرة الديمقراطية في الشرق الأوسط، فقد اعتبر أن "تلك الأهداف مهمة". وأكد أن مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية "أظهرت بأنها حتى أكثر أهمية بعد تطور الأحداث في المنطقة... مع بروز الربيع العربي." وأشارت آش إلى أن أحد شركاء المبادرة العاملين في المنطقة، أي مؤسسة "التعليم من أجل الوظائف" التي لا تبغي الربح ومركزها الرئيسي في واشنطن، تعمل مع الحكومات والمجموعات غير الحكومية، والشركات لإعداد دورات تدريبية حول الوظائف التي "يحتاج إليها القطاع الخاص"، والتي تمنح الأمل بمستقبل أفضل للشباب العاطلين عن العمل. قيادات طلابية في اجتماع لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (ميبي) يرفعون أيديهم سوية خلال استراحة في الولايات المتحدة. وقالت آش إن "الحكومات قد بدأت تلاحظ على نحو متزايد قيمة هذا النهج، وأصبحت تسعى إلى إيجاد طرق تمكنها من دعمه." وقد استقطب أيضًا العمل الذي تقوم به مؤسسة "التعليم من أجل الوظائف" اهتمام أعضاء مجموعة دولية رئيسية ملتزمة بتحسين العالم من خلال إشراك قادة الشركات والقادة السياسيين والأكاديميين وغيرهم من القيادات في المساعدة في صياغة أجندات عمل عالمية وإقليمية. وخلال اجتماعه السنوي للعام 2013، الذي عُقد في سويسرا في كانون الثاني/يناير، قدّم المنتدى الاقتصادي العالمي مجموعة التدريب المبتكرة كدراسة حالة في المشاريع الاجتماعية. وذكرت آش أنه في حين ظلت المهمة الأساسية لمبادرة شراكة الشرق الأوسط، المتمثلة في دعم قادة المستقبل في الشرق الأوسط، من دون تغيير لما يزيد عن عشر سنوات، فإنها قد اكتسبت المعرفة من شركائها حول كيفية تعزيز مبادئ التعددية، والمشاركة، والازدهار في المنطقة بصورة أفضل. وأضافت أن مبادرة شراكة الشرق الأوسط قد استطلعت أيضًا آراء شركائها، الذين ساعدوها في التعلم كيف تختلف هواجس كل مجموعة عن الأخرى. واستطردت آش تقول إن بعض الدعم الأكثر أهمية لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية قد جاء بعد التحولات في المنطقة التي فجرها الربيع العربي. وأردفت، "لقد شكلنا مصدر دعم أساسي" للحكومات والمواطنين وهم يخوضون في خضم "التحديات والفرص الجديدة" من أجل توسيع نطاق التغيير السياسي والاقتصادي. ومؤخرًا، دعمت مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية سلسلة من الاجتماعات "المفتوحة" التي عرضت على شاشات التلفزيون في اليمن وتحدث خلالها ممثلون عن الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد حول هواجسهم وشرح القادة السياسيون كيف سيستجيبون لهذه الهواجس. وأفادت آش أن هذه الاجتماعات كانت ضرورية لإدخال الشرعية إلى العملية السياسية في اليمن وتوسيع نطاق تواصل المواطنين مع ممثليهم السياسيين في الفترة السابقة للانتخابات الوطنية المزمع إجراؤها في وقت لاحق من العام 2013. وأكدت آش أن مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية تساعد بصورة مماثلة في تونس وليبيا في بناء قدرات المواطنين للانخراط في العمليات السياسية في بلادهما. واختتمت آش كلمتها بالقول "إن الجميع يدركون أن الحكومات تحتاج إلى أن تكون أكثر استجابة لمواطنيها إذا ما أرادت أن تشكل عنصرًا أساسيًا للاستقرار."
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
الجهات المختصة تفرج عن "العواجي" و"العريفي"عبدالإله القحطاني ـ سبق ـ الرياض: علمت "سبق" من مصادرها أنه تم الإفراج عن الدكتور محسن العواجي والشيخ محمد العريفي، وأنهما عادا لمنزليهما. وكانت السلطات الأمنية قد تحفظت على العريفي والعواجي منذ عدة أيام دون أي إيضاح لسبب إيقافهما. وكان الدكتور محمد العريفي قد صدر نبأ منعه من السفر قبل يومين واعتذاره عن إقامة بعض المحاضرات في قطر قبل أن يتم التأكد من أن الشيخ موقوف لدى الجهات الأمنية . وتشير مصادر "سبق" إلى أن الدكتور محسن العواجي قد طلب منه قبل أن يتم إيقافه أن يتوقف عن أي ظهور إعلامي تلفزيوني أو صحفي وكان آخر ظهورين له هما اتصاله بقناة الحوار وحديثه عن الوضع المصري وحلقته ببرنامج "140" على قناة المجد ============= السعودية أودعت 2 بليون دولار في البنك المركزي المصري القاهرة - رويترز الأحد ٢١ يوليو ٢٠١٣ أودعت المملكة العربية السعودية، بليوني دولار لدى البنك المركزي المصري، وهي أحدث دفعة من حزمة مساعدات تعهدت بها دول خليجية لمصر، تصل إلى 12 بليون دولار، بعد أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي. طرحت جماعة الإخوان المسلمين في مصر مبادرة للخروج من الأزمة السياسية الراهنة في البلاد، تقوم أساسا على إنهاء كل مظاهر الانقلاب العسكري وإعادة الشرعية الدستورية وقيام الرئيس المنتخب بتنفيذ مبادرة الإصلاح التي التزم بها، لكن جبهة الإنقاذ الوطني سارعت إلى رفض تلك المبادرة. وقال محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز لرويترز، إن "المملكة أودعت بليوني دولار اليوم في البنك، في صورة وديعة لأجل 5 سنوات من دون فوائد". وتلقى البنك المركزي بالفعل، 3 بلايين دولار من دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الخميس، في صورة بليوني دولار وديعة نقدية وبليون دولار منحة. وتعهدت الكويت بتقديم 4 بليون دولار، إضافة إلى منتجات نفطية من السعودية ببليوني دولار، وبليون دولار أخرى من المملكة نقداً. وأضاف رامز، إن "الكويت لم تحدد بعد موعداً لتقديم مساعداتها، ولم يشر إلى الموعد المتوقع لوصول البليون دولار نقداً من السعودية". الحياة .......................................................... أنباء عن سقوط قتلى وهروب آلاف السجناء مهاجمة سجنين بالعراق والصدر يدعو لانتفاضة قالت مصادر أمنية عراقية إن مسلحين شنوا هجومين على سجنين مهمين شمال وغرب العاصمة بغداد، فيما دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الشعب لانتفاضة ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، وذلك على خلفية تفاقم أعمال العنف في البلاد، وسقوط مئات القتلى منذ مطلع الشهر الجاري. وأضافت تلك المصادر أن هجوما بالقذائف الصاروخية أعقبته اشتباكات وقع قرب سجن أبو غريب الشديد التحصين، مما أدى إلى استدعاء طائرات للتدخل. وأفادت مصادر من داخل سجن أبو غريب الواقع غربي بغداد بأن ثلاثة سجناء قتلوا وجرح 15 آخرون جراء سقوط قذائف هاون. كما هاجم مسلحون سجن التاجي شمال بغداد، ولم يعرف ما إذا كان المسلحون تمكنوا من إخراج سجناء من أي من السجنين. وفي حين أعلنت وزارة الداخلية العراقية إحباطها للهجومين، ذكرت مواقع إخبارية أن "آلاف" السجناء تمكنوا من الفرار خلالها. وجاء هذان الهجومان بعد مرور عام على إعلان أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "دولة العراق الإسلامية" الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، عن عملية "هدم الأسوار" وهدفها إخراج المعتقلين بالسجون. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في بيان نشر على موقع الوزارة إن القوات الأمنية في قيادة عمليات بغداد وبمساندة من طيران الجيش تمكنت من إحباط هجوم مسلح شنه مسلحون مجهولون استهدف سجني التاجي وأبو غريب. وأضاف أن القوات الأمنية تصدت للمهاجمين وأجبرتهم على الفرار، وما زالت هذه القوات تتعقب "القوات الإرهابية" وتفرض سيطرتها التامة على المنطقتين". دعوة للانتفاضة وحذر مقتدى الصدر مما وصفه الصمت المطبق الذي يمارسه البعض تجاه التداعيات الأمنية التي يشهدها العراق مؤخرا. وقال إنه لم يعد يطيق الوقوف ساكتا إزاء ما يجري وإنه لن يعطي الحكومة أي فرصة أخرى. ورغم العدد الهائل لضحايا التفجيرات الأخيرة، لم يصدر أي رد فعل عن الحكومة، إذ يتجاهل مسؤولوها الكبار هذه الهجمات، التي تتجاهلها أيضا وسائل الإعلام الرسمية أو تحاول التقليل من أهميتها. وتزامنا مع دعوة الصدر أصدر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي بيانا أمس الأحد جاء فيه "ندين ونستنكر التفجيرات الإجرامية الآثمة التي استهدفت أهلنا في بغداد ومحافظات عدة والتي تأتي ضمن حملة الاستهدافات الإجرامية البشعة الرامية إلى بث الفرقة وإثارة النعرة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد". كما دعا النجيفي الأجهزة الأمنية إلى عدم الاستسلام لمن وصفهم بالإرهابيين والعمل على اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لحماية الأبرياء. المصدر:الجزيرة,الفرنسية ............................................ دعت لإنهاء مظاهر الانقلاب وعودة الشرعية مبادرة إخوانية للحل وجبهة الإنقاذ ترفض وفي بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، قالت الجماعة إن ما حدث في الثالث من الشهر الجاري هو قيام "مجموعة انقلابية من قادة الجيش بدعم خارجي نتيجة تحريض من بعض الأحزاب والقوى بالإطاحة بكل آمال الشعب في النظام الديمقراطي وهدم كل المؤسسات الدستورية المنتخبة، الرئيس، البرلمان، الدستور، في عدوان صارخ على إرادة الشعب وانتهاك صريح لسيادته، رغبة في زرع اليأس في نفوس المصريين من تحقيق أهداف ثورتهم العظيمة". وتحدث البيان عن خروج الجماهير وفي القلب منها جماعة الإخوان للإعلان عن رفض الانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي، لكن هذا الانقلاب تطور إلى ارتكاب مجازر قتل للمتظاهرين السلميين، وأغلق قنوات التعبير، واعتقل القيادات السياسية والشعبية ومئات المتظاهرين، وقتل النساء علنا. تفاصيل المبادرة ثانيا: أن يقوم الرئيس المنتخب بتنفيذ مبادرة الإصلاح التي التزم بها وفق الدستور الذي أقره الشعب، وذلك بإجراء الانتخابات النيابية وإعداد التعديلات الدستورية وطرحها على السلطة التشريعية ثم استفتاء الشعب عليها ورعاية المصالحة الوطنية وإعداد ميثاق شرف إعلامي، وكل بنودها التي أعلنها.ولخصت الجماعة مبادرتها في ثلاث نقاط: أولا: احترام إرادة الشعب المصري المتمثلة في الشرعية الدستورية وإصراره على حمايتها بدمائه، وإنهاء كل مظاهر الانقلاب العسكري وإعادة الشرعية الدستورية رئيسا ودستورا وبرلمانا. ثالثا: أن تلتقي جميع القوى الوطنية والسياسية للحوار بدون سقف حول كل المطالب، وما يتم التوافق عليه يلتزم به الجميع. وختمت جماعة الإخوان بيانها بالتأكيد على أنها رفضت الانقلاب من اللحظة الأولى وعملت في إطار شعبي سلمي لإنهائه، وأنها تقدم مصلحة الشعب وتعمل على تحقيق السلام الاجتماعي الداخلي وترفض التدخل الخارجي، كما تحافظ على الأمن القومي المصري والعربي وتحرص على حرمة الدم المصري كله. الإنقاذ ترفض وقال القيادي بالجبهة وبحزب الدستور أحمد دراج في تصريحات صحفية إن المبادرة تؤكد على وجود وعي لدى قيادات جماعة الإخوان لأن العجلة لن تعود إلى ما قبل 30 يونيو/حزيران عندما تم إسقاط الجماعة وممثلها في الحكم".في المقابل، ردت جبهة الإنقاذ التي كانت تقود المعارضة لمرسي سريعا على هذه المبادرة بالرفض، واعتبر عدد من قادتها أن "العجلة لن تعود إلى ما قبل 30 يونيو/حزيران الماضي، وأن الجبهة والأحزاب السياسية والقوى الوطنية لن تجلس مع الإخوان، بسبب ممارستهم للعنف والإرهاب على الشعب المصري منذ عزل مرسي". كما تحدثت الجزيرة نت إلى القيادي بحزب الوفد عبد الله المغازي الذي اعتبر أن هذه المبادرة لن تلقى قبولا من مختلف القوى السياسية، ووصفها بأنها حالمة لأنها تتحدث عن عودة مرسي في وقت شهدت فيه مصر ثورة شعبية ساندها الجيش وبات حتميا أن تحدث تغييرا على الأرض ولا يمكن أن تعود الأوضاع التي سبقتها. وانتقد المغازي الحديث عن عودة مجلس الشورى، وذكّر بان المحكمة الدستورية العليا كانت قد أصدرت حكما ببطلانه ووافقت على استمراره بشكل استثنائي حتى يتم انتخاب برلمان جديد، "فكيف نوافق الآن على عودة مثل هذا المجلس؟". وعن تصوره لكيفية إنهاء الأزمة الراهنة في ظل رفض مبادرة الإخوان، قال المغازي إن القول بأن التاريخ لن يعود للوراء لا ينفي ضرورة العمل الجاد على تحقيق مصالحة وطنية تقوم على حوار يشارك فيه الجميع ودون إقصاء لأي طرف خصوصا التيار الإسلامي وفي القلب منه جماعة الإخوان المسلمين. المصدر:الجزيرة ......................................... فيسك: الجيش يجهز خطة للتضحية بالسيسي حال تفجر الأوضاعقال الكاتب البريطاني الشهير، روبرت فيسك، إن عددًا ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ المصري "ﻭﺿﻌﻮا ﺧطة- ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ- ﻟﻠﺘﻀﺤية بعبد الفتاح اﻟﺴﻴﺴﻲ وزير الدفاع، ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﺑﺸﻜﻞ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻴﻪ إﻻ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ".
وأكد فيسك- المعروف بقربه من صناع القرار في العالم العربي- أن ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺮﻓﻀﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺎﺩة، "ﺑﻞ إﻥ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﺍلأﻓﺮﻉ ﻗﺪﻣﻮ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻬﻢ ﻟﻠﺴﻴﺴﻲ ﻭﺭﻓﻀﻬﺎ ﺑإﻟﺤﺎﺡ، ﻣﺆﻛﺪًﺍ ﻟﻬﻢ أﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟي ﺳﻴﻨﺘﻬي ﻓﻲ أﻗﺮﺏ ﻭﻗﺖ".
وأضاف فيسك أن مشادة كلامية جرت ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻭقائد اﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭي، ﺑﻞ إﻥ قائد ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭي ﺑﺪأ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺸﺨﺼﻴﺎﺕ إﻗﻠﻴﻤية، ﻭأﻥ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺍلأﺧﻴﺮ ﺑﺎﻟﻀﺒﺎﻁ (يقصد الفيديو المفبرك لكلمة وجهها السيسي لضباط الجيش) ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑأﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺘﻤﺎﺳﻚ، ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻠﺤﻈﻪ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ أﻥ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺑﺪأ ﻛﺸﺨﺺ ﻳﺒﺤﺚ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻋﻦ ﺷﺮﻋية، ﺑﻌﺪﻣﺎ أﺻﺒﺢ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻀﻌﻒ أﻣﺎﻡ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮي.
حديث روبرت فيسك جاء في إطار تحليل للأحداث في مصر أدلى به لقناة CNN عبر الهاتف، وسألته المذيعة: ﻫﻞ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻨﺪﺍﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ؟، فرد فسيك ﻗﺎﺋﻼً: إﻥ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮَّ ﺍﻟﺒﻼﺩ إﻟﻰ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺆﻣﺮﺍﺕ، ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍلإﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺎﻧﺪﻭا ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍلأﺧﻴﺮة، ﻭﻫﻢ أﻧﻔﺴﻬﻢ ﺣﻮﻟﻮا ﻣﺮﺳﻲ ﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺳﻴﺬﻫﺐ ﺑﺎﻟﺒﻠﺪ إلى اﻠﺨﺮﺍﺏ.
الجدير بالذكر أن فيسك كان من أوائل من تحدثوا عن قرب نهاية ثورة الـ25 من يناير من خلال الثورة المضادة التي ستعيد الدولة العميقة للواجهة السياسية مرة أخرى في البلاد. ............................................................................................ رويترز: إغلاق مصر لأنفاق غزة يمثل انتكاسة استراتيجية لترسانة حماس من الصواريخ غزة (رويترز) ذكرت وكالة رويترز للانباء أن مصر دمرت في بضعة أسابيع كثيرا من انفاق التهريب المحفورة تحت حدودها مع غزة والتي كانت تزود القطاع بالسلع التجارية وكذلك بالسلاح. وأشارت الوكالة فى تقرير لها مساء اليوم "الأحد" أن حكومة حماس التي تتقاضى رسوما على السلع المنقولة في الأنفاق خسرت كثيرا نتيجة لذلك، وارتفعت أسعار السلع الأساسية بشدة بالنسبة إلى مواطني القطاع الذين يعتمد كثير منهم على معونات الأمم المتحدة. وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس ان الوضع الانساني بات صعبا في غزة حيث هدمت أغلب الانفاق وأصاب الشلل العدد القليل الذي لا يزال مفتوحا. وتمارس اسرائيل سيطرة صارمة على كل الواردات الى غزة لمنع وصول أسلحة لحماس. وتمنع الاتفاقات الدولية استيراد سلع تجارية الى غزة عن طريق مصر. وقال علاء الرفاتي وزير الاقتصاد في حكومة حماس في غزة ان اغلاق الانفاق منذ يونيو كلفها حوالي 230 مليون دولار وهو ما يمثل نحو عشر الناتج المحلي الاجمالي للقطاع الذي يعاني 30 بالمئة من سكانه وعددهم 1.7 مليون نسمة من البطالة. واضاف ان استمرار القيود يهدد بوقف مشروعات البناء تماما حيث تستخدم فيها مواد البناء المهربة من الانفاق مثلها مثل كل شيء من المواد الغذائية إلى الأجهزة الكهربية وحتى السيارات. وقال مسؤول مصري لرويترز شريطة عدم نشر اسمه ان الحملة على الانفاق أغراضها أمنية فحسب. واضاف "هناك عناصر تستخدم الانفاق لالحاق الضرر بالمصريين والفلسطينيين على جانبي الحدود." وقال ايهود يعاري وهو محلل اسرائيلي متخصص في شؤون الشرق الاوسط درس الوضع في سيناء بعمق ان مصر أوقفت تدفق الاسلحة الى قطاع غزة لكنها تسمح بتدفق محكوم للسلع التجارية لتجنب أي نقص شديد فيها. واضاف "عندما شعر المصريون بوجود نقص في الوقود في غزة سمحوا لبعض الانفاق التي تنقل الوقود بالعمل بضعة أيام. لديهم حساسية شديدة تجاه الوضع داخل غزة." ورفض المسؤول المصري تأكيد هذه الملاحظة أو نفيها. واتفق دبلوماسي يراقب الوضع في غزة على ان إغلاق الانفاق يمثل انتكاسة استراتيجية لترسانة حماس من الصواريخ التي استهدفتها حملة قصف جوي اسرائيلية في نوفمبر تشرين الثاني. وبرغم ان حماس التزمت منذ ذلك الحين الى حد بعيد باتفاق لوقف اطلاق النار تم بوساطة مصرية وألزمت به الفصائل الفلسطينية الاصغر في القطاع فقد توقع الدبلوماسي أن يضاعف الاسلاميون الانتاج المحلي من الاسلحة وأن يحاولوا التحايل على اغلاق الانفاق. واضاف "قد يكون من بين هذه السبل انشاء انفاق اطول وأعمق وأفضل تمويها." وقال ابو زهري ان توفير حاجات الفلسطينيين اليومية هم حماس الأول. واضاف ان حماس قادرة على إيجاد بدائل للتصدي لأي ازمة واغلاق الانفاق دون توفير بدائل يخنق غزة فعليا. وحثت حماس مصر مرارا لكن دون جدوى على السماح بنقل السلع عبر منفذ بري. وفي معبر رفح وهو المنفذ البري الوحيد بين مصر وغزة قصرت مصر يوم الاحد العبور على الحالات الانسانية. ويمثل هذا تحسنا مقارنة بالفترات الطويلة التي يغلق فيها المعبر. وقال المسؤول المصري "نحن نعلم بالحاجات الانسانية في قطاع غزة ومعبر رفح يفتح أمام من يحتاجون السفر." واضاف "نريد أن يطمئن أهل غزة الى ان مصر لن تتخلى عنهم ابدا وستكون دوما داعما رئيسيا للقضية الوطنية الفلسطينية." - : http://almogaz.com/news/politics/2013/07/21/1018835#sthash.YLKlAlDo.dpuf.................................................................................................. أزمة سوريا تعمق خلاف شيعة النجف وقم أدت الأزمة السورية إلى اتساع الخلاف بين مراجع الدين الشيعة في العراق وإيران، وتجلى ذلك في تباين مواقفهم من قضية إرسال أتباعهم للقتال في صفوف قوات الرئيس السوري بشار الأسد. وتزايدت حدة المنافسة على زعامة المذهب الشيعي منذ اجتياح العراق والإطاحة بصدام حسين عام 2003، في تطور منح الشيعة نفوذا أكبر عبر صناديق الانتخابات، وأعاد لمدينة النجف العراقية مكانتها البارزة. ففي مدينة قم الإيرانية أصدر بعض كبار رجال الدين الشيعة، الذين يمثلون مرجعية قم، فتاوى تحض أتباعهم على القتال في سوريا للذود عن الأسد الذي ينتمي للطائفة العلوية. وبحسب تصريحات قيادات شيعية مسؤولة عن تجنيد المقاتلين في العراق، فقد شهدت أعداد المتطوعين تزايدا ملحوظا بعد صدور هذه الفتاوى. واستعانت طهران أكبر حلفاء الأسد في المنطقة، بحلفاء آخرين من الشيعة في المنطقة مثل مليشيا حزب الله اللبناني. وأدى تدخل الحزب المعلن في الحرب في وقت سابق من العام إلى تعميق الطابع المذهبي للصراع في سوريا. استقطاب وأحدثت الحرب في سوريا استقطابا بين السنة والشيعة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، لكنها سلطت الضوء أيضا على انقسامات داخل كل من المذهبين، فأبرزت الخلاف بين مرجعيتي النجف وقم الدينيتين وعقّدت العلاقات فيما بين الشيعة في العراق. ففي النجف رفض المرجع الديني الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني، الذي يأتمر بأمره معظم شيعة العراق وكثيرون غيرهم في مختلف أنحاء العالم، إجازة المشاركة في حرب يراها سياسية وليست دينية. ورغم موقفه فقد استجابت بعض الأحزاب والمليشيات الشيعية ذات النفوذ الكبير في العراق من أتباع الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي للدعوة لحمل السلاح، وأرسلت أتباعها إلى ساحة المعركة في سوريا. فيما وصف أحد كبار رجال الدين الشيعة ووكيل أحد المراجع الأربعة الكبار في النجف من ذهبوا للقتال في سوريا بـ"العصاة". ويرجع أصل الخلاف إلى تباين جوهري في الرأي حول طبيعة سلطة رجال الدين ومداها، إذ ترى مرجعية النجف أن دور رجل الدين في الأمور العامة محدود، بينما يعد رجل الدين في إيران الزعيم الأعلى ويملك سلطة روحية وسياسية مطلقة متمثلة في "ولاية الفقيه". وقال رجل دين شيعي رفيع المستوى على صلة بمرجعية النجف مشترطا عدم ذكر اسمه إن "التشنج بين المرجعيتين موجود منذ زمن طويل، لكنه أثر هذه المرة على الموقف العراقي الرسمي من الأزمة السورية". حلقة مهمة وتقول الحكومة في بغداد إنها لا تنحاز لأي طرف في الحرب الدائرة في سوريا، لكن تدفق المسلحين العراقيين عبر الحدود إلى سوريا يثير شبهات حول الموقف الرسمي. ويقول رجال دين وساسة بارزون إن خامنئي وأتباعه في العراق وإيران يعتبرون أن سوريا حلقة مهمة فيما يعرف بالهلال الشيعي الممتد من طهران إلى بيروت عبر بغداد ودمشق. وردا على سؤال طرحه أحد الأتباع على الإنترنت عن شرعية القتال في سوريا، قال المرجع الديني الشيعي العراقي كاظم الحائري المقيم في إيران إن القتال في سوريا "واجب شرعي" للدفاع عن الإسلام. ويقول مقاتلون إن نحو خمسين شيعيا عراقيا يتوجهون إلى دمشق كل أسبوع للقتال في صفوف القوات السورية، أو لحماية مرقد السيدة زينب على أطراف العاصمة. وصرح أحد كبار رجال الدين الشيعة ووكيل أحد المراجع الأربعة الكبار في النجف أن إيران استخدمت المراقد الدينية في سوريا ذريعة لدفع الشيعة للمشاركة في القتال. موطئ قدم وفي السنوات العشر التي انقضت منذ سقوط صدام نما نفوذ إيران، وسعت إلى كسب موطئ قدم لها في النجف بصفة خاصة. وقال مسؤولون محليون إن رجال دين إيرانيين إلى جانب منظمات غير حكومية وجمعيات خيرية ومؤسسات ثقافية، فتحوا مكاتب في النجف أغلبها تمولها مرجعية قم مباشرة أو السفارة الإيرانية في بغداد. وأكد زعيم شيعي رفيع يعمل تحت إشراف خامنئي -مشترطا عدم الكشف عن هويته- أن لإيران "مشروعا ضخما" في العراق يهدف لنشر مبادئ ولاية الفقيه في صفوف الشباب، من أجل إقامة ما سماها كيانات ثورية تكون على استعداد للقتال للدفاع عن "المشروع الشيعي". المصدر:رويترز ...................................... حوار باسم يوسف مع cnn : أيام ونستعيد الدولة المصرية العادية دون لحية او حجاب اخيراً تخلصنا من الاخوان المسلمين ياله من عبء ازحناه من على اكتافنا – انها مسألة ايام ونرى الاخوان في السجون مرة اخرى ونستعيد الدولة المصرية العادية مرة اخرى وهذه الدولة العادية حيث الناس يبدون بشكل جيد دون لحية ولا حجاب ستكون مصر دولة حرة ليبرالية اخيراً. المصدر ...............................................................سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | خطيب الجامع.. ثوريّ في القاهرة وسطي في الرياض! فهيد العديم |
في جامع البواردي في الرياض يدعو الخطيب للملك عبدالله بن عبدالعزيز بصفته -الملك- (ولي الأمر)، مثنياً ومبجلاً ولاة الأمر في هذا كونهم وحدهم من يطبّقون الشريعة الإسلامية، ويحذر من الداعين للفتن والخروج على ولي الأمر. وفي جامع عمرو بن العاص في القاهرة يقول الخطيب: (نحن ننتظر الخلافة الإسلامية.. وأقسم بالله الخلافة الإسلامية قادمة، وكأني أنظر إليها بعيني الآن، وما يحدث اليوم في البلاد الإسلامية الآن من اتحاد لعلماء الأمة وأحداث يؤكد أن الخلافة الإسلامية قادمة). إلى هنا قد يكون الأمر طبيعياً، فنحن نتحدث عن جامعين بينهما آلاف الأميال، غير الطبيعي عندما يكون «الخطيب» في جامع البواردي هو ذاته الخطيب الذي ينتظر الخلافة الإسلامية ويُبشر بها! هل هناك تناقض بين الخطبتين؟ بتحليل رجل الشارع البسيط يكون الجواب (نعم) فمن البديهي أن قيام دولة الخلافة الإسلامية المنتظرة يعني -بالضرورة- أن يكون وطننا مجرد (إقليم) بلا سيادة، وتابع للخليفة (المُرشد)، ولنعتبر -جدلاً- أننا انسقنا للشعار وقلنا إن دولة الخلافة الإسلامية حلم كل مسلم فهل برجوع الخلافة سيرجع لنا عمر بن الخطاب؟، كل هذه آراء مشروعة، لكن أن يعود نفس الخطيب إلى جامع البواردي مرة أخرى ويطلب من المسلمين (السعوديين) التمسّك بولي الأمر الشرعي لهذه البلاد، فأيهما نصدق؟ أن نخرج على ولي الأمر في وطننا كي نهيئ الطريق للخلافة الإسلامية التي أقسم بالله أنها قادمة، وكأنه يراها بعينه الآن، أم نصدق ما يقوله لنا في منبر البواردي، وقس على ذلك لو صلّى (سعودي) في مسجد عمرو بن العاص أو صلى (مصري/ إخواني) في مسجد الخطيب ذاته في الرياض! فقدان الثقة شيء غاية في الإيلام، والأشد إيلاماً أن تفقد الثقة في شخص كان من المُفترض أن يكون قدوة، وصادعاً بالحق لا تأخذه به لومة لائم، لهذا قد أحترم من يقول رأيه بوضوح حتى لو كان رأيه مؤلماً أو شاتماً وشامتاً بوضوح، لكنني لن أحترم من يغيّر قناعاته تبعاً للمكان والمناسبة والزمان. يقول الإمام الغزالي: (ليس من الضروري أن تكون عميلاً لكي تخدم عدوك، يكفيك أن تكون غبياً). | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | لماذا الإنقلاب وعزل الإنتخاب في مصر ؟ .. رؤية مستقبليةبقلم عامر بن محمد الأسمري .. باحث اجتماعي |
مرت مصر في السنتين السابقة بمراحل متغيره ومفأجيه ولكن لن أتحدث عن الثورة الأولى وهي الشعره التي قصمت ظهر البعير لأن اسبابها كانت معروفه وواضحة عند الشعب المصري خاصة والعالم العربي والإسلامي عامة وكانت من أجل الحرية والعيش والرغيف والفقر والكرامة .. ولكن حديثي عن مصر بعد صندوق الانتخاب والرئيس الذي أنُتخب عن طريق صندوق الاقتراع والديمقراطية والذي فاز عن غيره بالأصوات وبدون أي قهر أو ذل أو إهانة أو ضغط من جهة الحكومة والذي فاز بـ 42% صوتاً وليس بـ 99% كما كان الرئيس السابق ينتخب نفسه بنفسه بدون أي منتخب أخر معهوصندوق الانتخاب والديمقراطية اختارت د. محمد مرسي رئيسا لمصر بكل شرعية وبكل صدق امام العالم الإسلامي والعربي ولكن بعد صندوق الاقتراع والديمقراطية والرئيس المُنتخب من الشعب فجأة تغيرت المعادلة الحسابية إلى تصفية حسابات من أطراف كثيرة ومنوعه من الداخل الفلول وحزب حسني مبارك القديم وبعض الاحزاب العلمانية واللبرالية والإسلامية وبعض البلطجية من الشباب العاطل والشباب المتحمس والمتهور ومن الخارج الدول العربية والخليجية وغيرها ومن الدول الغربية أمريكا وبعض الدول الأوروبية ..وكل هذا الغضب والتعاون على الإثم والعدوان من أجل أن الرئيس د.مرسي من حزب الإخوان الإسلامي أو من أجل أن الرئيس رجل إسلامي وينتمي للإسلام فقط أو من أجل أن الرئيس يعتز بإسلامه والعقيدة الإيمانية التي بداخله أما هم يخافون من قيام دولة إسلامية على أرض الكنانة على أرض العز والكرامة !! ليس لدي أي جواب على هذا السؤال ؟ ولماذا الخوف من الرئيس محمد مرسي وهو منتخب عن طريق الانتخابات الشعبية وعن طريق الديمقراطية ؟هل المشكلة في الديمقراطية وصندوق الانتخابات ؟ هناك غموض غير واضح في الانقلاب العسكري الذي كان مُخطط له مُنذ انتخاب الرئيس د.مرسي والله أعلم .مر على مصر عاماً كاملاً وهم تحت راية رجل مُنتخب من الشعب وبأكثر الأصوات يعني مصر عاشت الديمقراطية عام كاملاً فقط ولكن في هذا العام حدثت الكثير من الاحداث ما أجل إسقاط نظام الرئيس المنتخب ولكن باءت بالفشل ولكن بعد مرور هذا العام .كان تاريخ 30 يوليو 2013 يوماً اسودً على الديمقراطية والشعب المصري الذي انتخب الرئيس محمد مرسي رئيساً لمصر . لأن أغلب الشعب هم الذين اختاروه رئيساً لهم عن طريق صناديق الانتخاب بحريتهم الشخصية , ووعيهم الكامل .ولكن ُهناك من هو عدواً شديد ويكره أن تنتشر الديمقراطية في مصر بشكل خاص والدول العربية والإسلامية بشكل عام . لأن الديمقراطية لا تأتي إلا عن طريق الشعب وصندوق الانتخاب والشعب العربي والإسلامي يرغب ويحرص على أن يشارك في انتخابات نزهيه وشرعية بدون تحايل وكذب , وعندما تُطبق الانتخابات في الدول العربية وتشعر الشعوب بالحرية والكرامة وذلك عندما أصبح لها صوت ورأي في المشاركه في انتخاب الحاكم أو الرئيس بدون إهانة ولا خوف ولا قهر . تنصدم ان هُناك من يريد إسقاط هذه الديمقراطية بحجج غير صادقه أو غير واضحة كما في مصر الآن .. الانقلاب العسكري الذي تم بترتيب داخلي وخارجي تفأجت فيه الكثير من الشعوب العربية والإسلامية أما الُحكام العرب فأظن أنهم يعرفون جيداً كيف يمكن تغير المُعادلة وتصفية الحسابات وهذا واضح عندما تم عزل الرئيس د.مرسي من كرسي الرياسة بدون أي سبب مقنع أو اثبات عليه .والسبب الوحيد الذي يتحاجون به . أن الرئيس لم يُحقق ما يريد الشعب وان الشعب لا يريده رئيسا على مصر . سؤالي : هل شعب مصر 90 مليون أو أقل ُكلهم يرفضون الديمقراطية أو الشرعية أو الرئيس المنتخب ؟ وهل الرئيس رفض كل ما يريده الشعب أو كل ما تريده الأحزاب المعارضة ؟ لماذا الأحزاب المعارضة لا تريد التصالح والحوار مع الرئيس مرسي ؟ كما كان حسني مبارك يطلب المعارضة على طاولة الحوار وكانوا يقبلون الدعوة بدون أي رفض ؟ الأسئلة كثيرة التي لم أجد لها جواب مقنع . إلا أن ُهناك حرب ومؤامرة وغضب شديد على انتخاب الشعب لرجل المناسب في المكان المناسب , وخاصةً إذا كان هذا الرجل من جماعات إسلامية أو رجل صاحب فكر إسلامي أو تنظيم أو هدف إسلامي وعقيدة إيمانية محضة ممكن تنهض بالأمة الإسلامية في المستقبل .ومثل هولاء الرجال لهم ثقلهم في العالم العربي والإسلامي ولا ننسى أن هولاء الرجال لهم أعداء ومعارضين ولهم هيبتهم وعظمتهم في نفوس بعض الدول المجاورة مثل إسرائيل التي لا تتمنى أن ترى دولة مصر وشعبها مستقرة وعامرة بالأمن والأمان والاستقرار لأن استقرار أمن مصر يخوف أمن إسرائيل واستقرارها وكذلك بعض الدول المجاورة لا تتمنى النهضة الحضارية والإسلامية لمصر وشعبها لأن مصر هي قلب العالم العربي والإسلامي وهي عقول المفكرين والعلماء والأطباء والمهندسين فإذا استقرت وانتعشت نهضت الأمة الإسلامية والعربية وأصبحت هي التي تقود كل العالم الإسلامي والعربي وأخيراً ... أسال ان يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وأن يحفظ أهل مصر من الفتنه ... | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق