23‏/07‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2769] من حامل البشوت إلى حامل "الساطور"+مداخلة بوتين وعودة القطب الثاني


1


لمصلحة من تشوه ثورة يناير؟



فهمي هويدي








أخشى ما أخشاه أن توظف الانتفاضة التي شهدتها مصر في 30 يونيو/حزيران 2013 في الانقضاض على ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، على نحو يفتح الباب للاصطفاف مع مبارك ونظامه.

(1)

كأننا بصدد إعادة كتابة تاريخ ما جرى في مصر مؤخرا، وكأننا بصدد إحياء التقليد الفرعوني القديم الذى بمقتضاه كان الفرعون الجديد يمحو آثار سابقه من على المسلات وجدران المعابد ليبدأ به التاريخ. وهو ما نلمسه في الكتابات وفي حوارات البرامج التلفزيونية التي تبث هذه الأيام. وهي التي بدأت هجاء للإخوان وهجوما على الرئيس والحكومة، وانتهت تجريحا لثورة 25 يناير وتشويها لصورتها ودعوة إلى طي صفحتها وإخراجها من التاريخ، انتصارا لما عدوه ثورة الشعب الحقيقية في 30 يونيو/حزيران.

قرأت لمن كتب أن 30 يونيو "ثورة على الثورة" (المصري اليوم 6/7) وأن الثورة الأخيرة جاءت بعدما جرت مراجعات كثيرة وجاء الندم ومن بعده الاعتذار. وأن ثورة يناير سقطت في يد الإخوان، ولذلك فإنها لم تحمل البلد إلى الأمام وإنما أعادته قرونا إلى الوراء.

وجاء آخر ليقول إن ما حدث في 25 يناير لم يكن ثورة على الإطلاق، وإنما كان انتفاضة شباب لم يخل بعضهم من هوى موجه وممول ضد داخلية حبيب العادلي ثأرا لخالد سعيد (الوطن 21/7). وهي إشارات ترددت في كتابات وحوارات عديدة، خصوصا تلك التي دأبت على بثها القنوات الخاصة التي اشتهرت بأنها قنوات الفلول التي يتصدر الإعلاميون فيها رجال مبارك وابنه جمال.

وقد اشتم أحد زملائنا الرائحة في الساحة الفنية، فكتب قائلا إن البعض انتهزوا فرصة المرحلة الضبابية التي تمر بها مصر لاستعادة زمن مبارك، واعتبار أن ثورة 25 يناير كانت "نكسة" تعرضت لها مصر. واستشهد ببعض البرامج التي عبرت عن ذلك الموقف ثم عقب قائلا "إنها تمثل البداية لمعركة فضائية قادمة تلوح في الأفق، للانتقام من كل ما يمت بصلة لثورة 25 يناير.

والأمر ليس عشوائيا، ولكنه مدبر. ذلك أن المباركيين الجدد يريدون الانتقام من ثورة 25 يناير" (طارق الشناوي-جريدة التحرير 15/7).

(2)

ما عاد مجديا الجدل حول تكييف ما جرى في 30 يونيو/حزيران، وهل هو انقلاب أم ثورة، لأن ذلك الجدل بات يعتمد على الهوى السياسي بأكثر من احتكامه إلى مبادئ علم الاجتماع السياسي. وكانت النتيجة أن العالم أصبح يراه انقلابا، في حين أن خطابنا الرسمي وبعض مثقفينا صاروا يقسمون "بالثلاثة" على أنه ثورة كاملة الأوصاف.

لكننا إذا تجاوزنا عن تكييف ما جرى فإنني أزعم أن المقابلة بين ما حدث في 25 يناير وما جرى في 30 يونيو ليست في صالح الحدث الأخير، كما أن القول بأن الثانية تنسخ الأولى وتجُبُّها لا يخلو من جرأة تصل إلى حد التغليط الفاضح، إذا سألتني لماذا، فردي أوجزه في النقاط التالية:

في 30 يونيو كانت قيادة الجيش في قلب المشهد وعلى صلة به منذ وقت مبكر، وحين تدخلت في ظل الانقسام الوطني، فإن تدخلها كان انتصارا لفريق على فريق آخر
- ثورة 25 يناير هي التي كسرت حاجز الخوف عند المصريين وأسقطت صورة الحاكم الإله والفرعون المقدس، أما انتفاضة يونيو فكانت فرعا عن الأصل واستلهاما للجرأة التي كانت قد تولدت من قبل.


- ثورة 25 يناير تمت في ظل إجماع شعبي نادر استعادت في ظله الجماعة الوطنية المصرية لحمتها، فاتفقت على الخصم (نظام مبارك وأجهزته القمعية) كما اتفقت على الأهداف (عيش- حرية -عدالة اجتماعية) أما ما حدث في 30 يونيو فقد تم في ظل انقسام واستقطاب شعبي حاد في المجتمع المصري لاحت فيه نذر الحرب الأهلية التي ضربت الإجماع الوطني.

- موقف الجيش كان مختلفا تماما في المشهدين، ففي 25 يناير وقف الجيش يتابع المشهد عن بعد ثم تدخل لكي يحمي الإجماع الشعبي. أما في 30 يونيو فإن قيادة الجيش كانت في قلب المشهد وعلى صلة به منذ وقت مبكر، وحين تدخلت في ظل الانقسام الوطني، فإن تدخلها كان انتصارا لفريق على فريق آخر.

- ثورة 25 يناير كانت بالأساس ضد الظلم السياسي والاجتماعي، ولذلك استخرجت من الناس أجمل وأنبل ما فيهم، أما انتفاضة 30 يونيو فقد كانت ضد الإخوان بالدرجة الأولى، ولذلك كانت محبة الوطن والغيرة عليه واردة في الأولى، في حين كانت كراهية الإخوان وإقصاؤهم واقتلاعهم وراء الثانية، الأمر الذي استخرج من الناس أسوأ ما فيهم.

- ثورة 25 يناير كانت ضد رئيس احتكر السلطة بالتزوير، واتسم عهده بالاستبداد والفساد طوال ثلاثين عاما. أما انتفاضة 30 يونيو فقد انطلقت ضد رئيس انتخب ديمقراطيا. وبالتالي فإن 25 يناير كانت ثورة على الاستبداد والفساد، أما انتفاضة يونيو فإنها كانت ضربة للمسار الديمقراطي الوليد.

- في أعقاب ثورة 25 يناير وبعدما تولى السلطة في البلاد أول رئيس مدني للدولة منتخب ديمقراطيا في التاريخ المصري تم إخراج الجيش من السياسة بإقالة رئيس المجلس العسكري ورئيس الأركان وحل المجلس العسكري، وحين حسمت هذه المسألة بدا الأفق مفتوحا لإمكانية إقامة النظام الديمقراطي. أما في أعقاب انتفاضة يونيو فقد عاد الجيش قوة سياسية إن لم يكن القوة السياسية الوحيدة في البلاد، الأمر الذي فتح الباب للحيرة والبلبلة بشأن المستقبل ودور الجيش في صياغته.

(3)

ثورة 25 يناير كانت بالأساس ضد الظلم السياسي والاجتماعي ولذلك استخرجت من الناس أجمل وأنبل ما فيهم، أما انتفاضة 30 يونيو فقد كانت ضد الإخوان بالدرجة الأولى
لو أن أحدا قال لي إن الرئيس مرسي ارتكب أخطاء فادحة وجسيمة فلن أختلف معه، ولكي أطمئنه فإنني أحيله إلى ما كتبته بهذا الخصوص في وجوده.

ولذلك فإنني أنطلق من التسليم بأخطائه، واختلافي مع معارضيه ليس حول وجود تلك الأخطاء ولكن في كيفية علاجها. إذ في حين أقف في صف الداعين إلى أن يتم العلاج من خلال القانون والدستور، وفيهما الكثير الذي يمكن من خلاله تحقيق تلك الغاية، فإن المعارضين استعانوا بالقوات المسلحة للإطاحة به وعزله. ووضعه في مكان مجهول بدعوى تأمينه، مع عدم السماح لا لمحاميه ولا لطبيبه المعالج بالاتصال به.

لو أن الأمر ظل في حدود ما أصاب الدكتور مرسي وجماعته لهان، ولو كانت النتيجة مقصورة على إزاحة الإخوان من السلطة وتمكين جماعة أخرى محلهم لبلعناه مؤقتا. لأن ما جرى فتح الباب لما هو أكثر جسامة وأشد خطرا. ذلك أن الجيش إذا كان قد فعلها هذه المرة استجابة لنداء الحشود الكبيرة التي خرجت إلى الميادين، فما الذى يمنع أن يفعلها مرة أو مرات أخرى استجابة لنداء حشود أخرى تجمعت في ظرف مغاير.

من ناحية ثانية فإننا لا بد أن نستريب من ذلك الهجوم الشرس على ثورة 25 يناير التي وصفها البعض بأنها "نكسة" أصابت مصر، وتجرأ أحدهم ووصف المدافعين عنها بأنهم "مرتزقة"، في سياق هجاء هابط ووصلة ردح تليق بجدران دورات المياه. إلا أن الأمر أبعد من الردح والإسفاف في القول، لأننا فيما بدا بإزاء إعادة لكتابة تاريخ المرحلة الراهنة تباشره أبواق وأصابع الدولة العميقة، التي هي صاحبة المصلحة الحقيقية في إجهاض ثورة 25 يناير والانقضاض عليها.

سيناريو الانقضاض الذى أراه في الأفق الآن ينطلق من الادعاء بأن ما جرى في 25 يناير مؤامرة دبرها الإخوان مع حماس وحزب الله، وهي المؤامرة التي أوصلت الدكتور محمد مرسي ومن ثم أدخلت مصر "الأخونة".

أما ما تم خلال الثورة وبعدها من عمليات قتل وقنص وإحراق لبعض المنشآت العامة، إضافة إلى موقعة الجمل التي أريد بها ترويع المتظاهرين وإشاعة الفوضى في ميدان التحرير، وغير ذلك من الحوادث والجرائم التي نسبت ظلما وزورا لما سمي بالطرف الثالث، في حين أنها جميعا كانت من فعل الإخوان. طبقا للسيناريو المرسوم.

وهذا الكلام ليس من عندي لأن أغلبه نشرته الصحف المصرية، خصوصا الجريدة التي وصفت المدافعين عن ثورة 25 يناير بأنهم مرتزقة، وذكرت أن "أبالسة" الإخوان هم الذين ضحكوا على المصريين والعالم بأسره حين وصفوا ما جرى في ذلك اليوم بأنه ثورة، وهم الذين صكوا شعارات الثورة ليخدعوا بها الملايين، حين ادعوا أن هدفها هو العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

بهذا المنطق الذي جعل أصحابه يكرهون التاريخ ويقلبونه رأسا على عقب، لأنهم يكرهون الإخوان، فإن ثورة 25 يناير والفترة التي تلتها تعد في نظرهم مؤامرة يجب إعلان البراءة منها وجريمة يجب أن تمحى آثارها.

الذين يروجون لسيناريوهات المستقبل المقلقة في مصر الآن أطراف ليست فوق الشبهة، لا هم ولا المنابر التي يتكلمون من خلالها
لا يقف السيناريو عند ذلك الحد، لأن نسبة كل الجرائم التي وقعت أثناء الثورة وبعدها إلى الإخوان تصب في هدف أبعد، إذ إنه يبرئ الداخلية وجهاز أمن الدولة ويغسل أيديهم من الدماء والقلاقل التي حدثت في تلك الفترة. وإذا لاحظت أن المحاكم المختلفة في مصر برأت (بالمصادفة!) ضباط أمن الدولة من جرائم التعذيب والقتل التي حدثت أثناء الثورة وبعدها، فسوف تكتشف أننا بإزاء سيناريو محكم ومحبوك، يستهدف في نهاية المطاف غسل أيدى رجال أمن الدولة من دماء الثوار وتبييض صفحة السيد حبيب العادلي، مع تلبيس التهمة للإخوان.

هذا الفيلم الذي يجري إخراجه بهدوء وحقق حتى الآن نجاحا بدا ساحقا له ثلاثة أهداف هي:

- اغتيال الإخوان وإخراجهم من الساحة.
-تبرئة جهاز أمن الدولة والتمهيد لعودته إلى الساحة (المتحدث باسم وزارة الداخلية أعلن ذلك صراحة وقال إن التاريخ أنصفنا بأسرع مما توقعنا).
- فتح الباب للتصالح مع نظام مبارك باعتبار أن الإخوان كانوا خصما له أيضا، وإعمالا للقاعدة التي تقول عدو عدوى صديقي. وهو ما يدعوني إلى التساؤل عما إذا كان ذلك هو المقصود بالمصالحة الوطنية التي يتردد الحديث عنها هذه الأيام.

(4)

أشم في تلك المشاهد المتتابعة رائحة السيناريو الروماني، الذي تمكنت فيه الأجهزة الأمنية من مقدرات البلد بعدما ثارت الجماهير على الرئيس نيكولاي شاوشيسكو، ثم تم إعدامه هو وزوجته في نهاية العام 1989. وظلت أصابع تلك الأجهزة تعبث بالشارع وتتحرك في دوائر المعارضة، وفي تشكيل ما سمي آنذاك بجبهة الإنقاذ الوطني، إلى أن انتهى الأمر بعودة رجال النظام القديم إلى السلطة مرة أخرى.

لا نستطيع أن نستبق ونقول إن ذلك سيحدث في مصر. لكني لا أستطيع أن أتجاهل تلك الرائحة الرومانية التي تفوح في كواليس المشهد، لكنى أنبه فقط إلى أن الباب صار مفتوحا لتوقع ذلك الاحتمال. وهو شك تعززه حقيقة أن الذين يروجون لسيناريوهات المستقبل المقلقة في مصر الآن أطراف ليست فوق الشبهة، لا هم ولا المنابر التي يتكلمون من خلالها.

المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



من حامل البشوت إلى حامل "الساطور"

علي سعد الموسى 




ضحكت كثيراً وأنا أقرأ تغريدة العزيز الكريم الدكتور، محمد الحضيف، عن شخصي وهو يقول (إن علي سعد الموسى حامل بشوت.....)، وضحكت لأن الجملة برمتها حمالة أوجه.

أولاً، أشكره بعمق لا لأنه أضاف لألقابي الكثيرة و(تصنيفاتي) المختلفة لقباً جديداً فحسب، بل لأنه أيضاً أعطاني فرصة كبرى لإعادة امتحان مواقفي وكبح اندفاعي فقد أكون من حيث لا أعرف حامل بشوت أو حتى (ماسح جوخ)، ثم ثانياً هذه دعوة كريمة للأخ العزيز، ومفتوحة، أيضاً ليكون ضيف حياتي في الوقت الذي يشاء وفي المدة الزمنية التي يختارها كي يتعرف أكثر على (حامل البشوت) قبل أن يطلق العنان للصفات. كي يتعرف على (القروي) البسيط الساكن في أقصى شوارع المدينة الصغيرة. كي يبادلني كل الأسماء والصفات، وكي يعرف الجميع من هو الذي يتدثر بأردية هذه (البشوت).

كي نتكاشف في كل شيء وفي أي شيء: من الحساب البنكي حتى دولاب الملابس لنعرف عن بعضنا بعضا حتى مجرد نوع وقيمة البشت.

سأقول لعزيزي الأثير الدكتور، محمد الحضيف: وقد تكتشف أنني بالفعل من (حملة البشوت) ولكن هب أننا في هذا الشهر الفضيل نتنابز بالألقاب ونصبغها على بعضنا بعضا دون أن نكون في حياة بعضنا الآخر ولو لدقيقة واحدة. ثم أخي الكريم، هب أيضاً أنني قلت عنك أنك (حامل سواطير) على رقاب عباد الله لتغرز بهذا (الساطور) من لم يكن على مزاجك أو على طريقتك.

هب أنني قلت بالزور والبهتان عنك وعن فريقك الحميم، أنكم لو ملكتم من أمر عباد الله شيئاً لغرزتم خلقه (بالساطور) مثلما كان في أفغانستان والعراق والصومال، وهب أنني بالزور والبهتان قد قلت عن فريقكم أنكم (بالساطور) تستلمون بلداناً كسيحة ولكنها تقف على القدمين ثم تهلهلون شعوبها فرقاً وأصنافاً وأوصافاً بضربة (ساطور) لا تترك هذه الشعوب إلا جثة هامدة.

هب أنني قلت إن الشعوب تبحث عن الوديع البسيط من حملة البشوت لا عن الأسد الغضنفر حامل (الساطور).

أخي محمد: تلك لغة منقرضة.


http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=17532

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



قتل وسحل الحرائر فى مصر!

 

أحمد منصور

يوما بعد يوم يتجاوز الانقلابيون فى مصر كل الحرمات والأعراف والتقاليد، يدعمهم فريق من الإعلاميين ومن يدعون أنهم مثقفون أو سياسيون، حيث يتجاوز كثير منهم مرحلة دعم الجريمة إلى الشراكة المباشرة فيها من خلال الشماتة فى الضحية وتحميلها المسئولية بدلا من إدانة القاتل، فخلال أسبوعين من عمر الانقلاب تم إطلاق النار على المتظاهرين، وكل هذه الجرائم ارتكبت ضد جموع من المصريين كانت تحوى نساء وأطفالا تعرضوا لمثل ما تعرض له الرجال، وهذا سلوك غير مسبوق فى واحدة من أعرق الدول الإسلامية وأن يكون المعتدى هو قوات عسكرية، دورها أن تحمى الناس وحياتهم وأعراضهم لا أن تعتدى عليها، ولم يكن هذا بداية تجاوز الحرمات وإنما بدأ مسلسل تجاوز الحرمات بشكل سافر بعد ثورة يناير 2011، حيث بدأ مسلسل التجاوزات وكأنه عملية انتقام منظمة من هذا الشعب الذى قرر أن يتحرر من الاستبداد والاستعباد وبيادة العسكر وأن يستعيد بلاده ويقرر مصيره وإرادته.


لذلك فإننا لا نستطيع أن نفصل مسلسل الجرائم الأخيرة عما قبلها، ولعل أخطر ما فى هذه الجرائم الاعتداء على حرائر مصر من النساء، وهذا سلوك ضد كل هذه الأخلاقيات بلغ ذروته فى أحداث محمد محمود حينما سحلت طبيبة صيدلية وتم تعريتها أمام كاميرات العالم من قبل جنود يرتدون الزى العسكرى، وبقيت هذه الصورة خالدة فى ظل جهل هؤلاء بأن الإعلام المدجن وشهود الزور الذين يقلبون الحقائق لا يستطيعون محو هذه الصور التى أصبح لها إعلام قوى موازٍ حول كل مصرى بهاتفه النقال إلى مراسل ومصور ينقل الحقائق إلى العالم.

 وتكرر المشهد بشكل أكثر شذوذا ودموية فى مذبحة دار الحرس الجمهورى، حيث استمعت إلى شهادة كثير من النساء اللائى تم الاعتداء عليهن دون رحمة مع أطفالهن، وبعد ذلك احتجز المصلون فى مسجد الفتح فى ميدان رمسيس بعد الاعتداء عليهم فى صلاة القيام، وخرج إمام المسجد يستنجد بقوات الشرطة والأمن حتى تؤمن ثلاثمائة من المحتجزين من قبل البلطجية فى المسجد بينهم نساء وأطفال وظل يطلق مناشداته من بعد صلاة التروايح وحتى ظهر اليوم التالى دون أن يرد عليه أحد، ثم توج المشهد بمجزرة المنصورة يوم الجمعة الماضى التى راح ضحيتها حتى الآن خمسة شهيدات وجرح مائتين آخرين على يد بلطجية تحت سمع الأمن وبصره، وقد استفزت هذه الجريمة النكراء كل نساء مصر بل كل المدافعات عن الحرية فى العالم، وهذه الجريمة البشعة ليست سوى امتداد لما قبلها غير أن المتابعين لمسلسل هذه الجرائم يجدون وتيرته تعلو يوما بعد يوما، لاسيما فى ظل تبريرات شركاء الانقلابيين من السياسيين الذين يحملون الضحية المسئولية أنها خرجت إلى التهلكة.

وهل نجحت ثورة يناير إلا بوجود المرأة المصرية إلى جوار الرجل؟ ومنذ متى تجلس المرأة فى بيتها ووطنها يسلب، وعرضها ينتهك؟ إن جرائم الاعتداء على حرائر مصر ستشعل نارا لن تنطفئ إلا بعد أن ينال الجناة عقابهم الرادع، لأنها اعتداء على عرض كل مصرى وعلى شرفه وستظل دماء الشهداء معلقة فى رقبة الشعب كله حتى يحاكم الجناة ولو بعد حين؟
..........
الشروق

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


مداخلة بوتين وعودة القطب الثاني




     

 

كشف تقرير ديبلوماسي أن الغرب يناقش منذ مدة مسألة تصاعد دور الإسلاميين في لبنان والدول العربية، وأنه قد يكون هذا النقاش انتهى إلى ضرورة لجم دور الإسلاميين، وجاء في هذا السياق التشجيع الغربي للجيش اللبناني بعد "معركة عبرا".


وأوضح التقرير أن ما حصل في مصر من تغيير كان متوقعاً في الدول الغربية، وأن قادة "مجموعة الثماني" ناقشوا تسلّم الإسلاميين للسلطة في عدد من الدول العربية، ومن بينها مصر، حيث قدّم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع القادة الذي عقد مؤخراً في إيرلندا الشمالية مداخلة طويلة حول هذا الموضوع.

 

ويكشف مصدر ديبلوماسي أوروبي بارز أن الرئيس الروسي توجه في مداخلته إلى القادة المشاركين بالقول "تريدون تنحي الرئيس بشار الأسد؟ أنظروا إلى القادة الذين صنعتموهم في الشرق الأوسط في سياق ما سميتموه الربيع العربي، ها هي شعوب المنطقة تنبذ هؤلاء القادة. الثورة ضد محمد مرسي في مصر مستمرة ومن يعرف طبيعة المجتمع المصري يدرك أنه مجتمع مدني عريق ومتنوع الثقافة والحضارة وله تاريخ في العمل السياسي الراقي وهو لن يقبل محاولات الفرض بالقوة عليه.

 

أما رجب طيب اردوغان، فإن الشارع تحرك ضده وهذه هي بداية أفول نجمه، وفي تونس، الحكم الاخواني ـ السلفي الذي صنعتموه لم يعد مستقرا ولن يكون مصير تونس بعيدا عن إمساك الجيش بمقاليد الحكم، لأن أوروبا لن تقبل باضطرابات على حدودها كون تونس متداخلة مع أوروبا (لم يكن رئيس هيئة الأركان التونسي قد قدم استقالته في حينه وأعلن انه سيترشح لرئاسة الجمهورية). وليبيا بعد معمر القذافي عممتم فيها الفوضى وهناك عجز عن بناء سلطة تعمل على إعادة بناء الدولة. واليمن بعد رحيل علي عبد الله صالح يفتقد للاستقرار داخل الحكم او الهدوء في الشارع، والاضطرابات العسكرية والأمنية لا تزال تتحكم بكافة مناطقها. اما الخليج برمته، فهو على فوهة بركان من البحرين الى دوله كافة".

 

اضاف بوتين: "تطلبون من روسيا ان تترك الأسد ونظامه والسير مع معارضة لا يعرف قادتها غير الفتاوى التكفيرية، ولا يعرف عناصرها المتعددو الجنسيات والاتجاهات غير الذبح وأكل لحوم البشر، انتم تكيلون الامور بمكيالين وتقاربون الأزمة السورية وفق صيغة صيف وشتاء تحت سطح واحد، انتم تكذبون على شعوبكم من اجل تمرير مصالحكم وهذا أمر لا شأن لنا به، ولكن من غير المسموح ان تكذبوا علينا وعلى دول العالم وشعوبها، لأن المسرح الدولي ليس لكم وحدكم والأحادية التي انفردتم بها منذ أكثر من عقدين من الزمن انتهت الى غير رجعة".


وتابع بوتين: "انتم جميعكم تقفون في سوريا مع قوى ادعيتم خلال السنوات العشر الاخيرة انكم تحاربونها بحجة الارهاب، وها انتم اليوم تتحالفون معها وتدعمونها لتصل الى الحكم في المنطقة، وتعلنون انكم ستسلحونها وتعملون على تسهيل ارسال مقاتليها الى سوريا لإسقاطها واضعافها وتفتيتها". وسأل: "بربكم عن اية ديموقراطية تتحدثون؟ تريدون نظاما ديموقراطيا في سوريا يحل مكان نظام الاسد، وهل تركيا والدول الحليفة لكم في المنطقة تنعم بالديموقراطية؟".

 

وتوجه بوتين بالكلام الى الرئيس الاميركي وخاطبه بالقول: "بلادك ارسلت جيشها الى افغانستان في العام 2001، بذريعة محاربة طالبان وتنظيم القاعدة والارهابيين التكفيريين الذين اتهمتهم حكومتك بتنفيذ هجمات 11 ايلول في نيويورك وواشنطن، وها انت اليوم تتحالف معهم في سوريا، وتعلن رغبتك مع حلفائك بإرسال أسلحة، وها هي قطر التي تقيم فيها اكبر قاعدة عسكرية لقواتك في المنطقة تفتح مكتباً تمثيلياً لطالبان على أراضيها".


وتوجه إلى الرئيس الفرنسي بالقول: "كيف ترسل جيشك الى مالي لمقاتلة الارهابيين التكفيريين من جهة، ومن جهة ثانية تتحالف معهم في سوريا وتدعمهم، وتريد ان ترسل لهم الاسلحة الثقيلة لمقاتلة النظام؟".


 وكان لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون النصيب من "مرافعة" بوتين، وخاطبه قائلا: "انت تطالب بقوة بتسليح الارهابيين في سوريا، وهم ذاتهم الذين نفّذ اثنان منهم جريمة ذبح جندي بريطاني في احد شوارع لندن في وضح النهار وامام المارّة، غير آبهين لا بدولتك ولا بسلطتك ولا بأمنك، وارتكبوا جريمة مماثلة ايضا في شوارع باريس ضد احد الجنود الفرنسيين".

 

ويشير التقرير الى ان مفاجأة الاجتماع كانت في تأييد المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل لكل كلمة قالها بوتين في مداخلته، واعلنت رفضها اي حلّ في سوريا غير الحل السياسي "لأن الحل العسكري سيقود سوريا والمنطقة الى المجهول"، ورفضت بشدّة تسليح المعارضة السورية "كي لا تصل هذه الاسلحة الى يد الارهابيين ويعمدوا الى استخدامها في عمليات نوعية في مدن دول الاتحاد الاوروبي".


كما اشارت الى عدم رغبتها في أن ترى بعض شركائها الاوروبيين يذهبون في مغامرات عسكرية وسياسية من شأنها ان تساهم اكثر في عجز دولهم المالي والاقتصادي "لأن المانيا لم يعد بمقدورها ان تشكل رافعة مالية واقتصادية لهذه الدول، أو أن تساهم بالتغطية على اخطائها".

 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




السفارة الأمريكية: تقرير الأهرام بشأن المؤامرة «ملفق»



وصفت السفاره الامريكيه بالقاهره اليوم الاثنين كافه التفاصيل الخاصه بالحكومة الأمريكية الوارده في التقرير المنشور اليوم علي الصفحه الاولي من جريدة الأهرام بـ «الملفقه وغير صحيحه».
ولم تورد السفاره الامريكيه في  البيان الذي نشرته ايه تفاصيل اخري، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وكانت صحيفة الاهرام نشرت في صفحتها الاولي اليوم تقريرا بعنوان"الاهرام"ينشر تفاصيل المؤامره الامريكيه علي مصر والساعات الاخيره في حكم الاخوان بالاضافه الي عنوان بلون احمر" السفيره الامريكيه اتفقت مع الشاطر علي قيام مرسي باداره البلاد من مسجد رابعه العدويه".
وهو الامر الذي جعل النيابة العامة تصدر قرار باستدعاء رئيس تحرير الصحيفه الاستاذ عبد الناصر سلامه كاتب التقرير للتحقيق معه فيما نشر

أخبارك نت



..........................


منّاع: واشنطن أوكلت للمخابرات السعودية مهمة إدارة الملف السوري

القدس العربي1

أعلن رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر، هيثم منُاع، أن الولايات المتحدة أوكلت مهمة ادارة الملف السوري للمخابرات السعودية، وأشار إلى أن هيئة التنسيق المعارضة تسعى لعقد لقاء تشاوري من أجل وضع برنامج سياسي مشترك للمرحلة المقبلة جراء ما اعتبره فتور الموقف الاميركي حيال مؤتمر (جنيف 2).

وقال منّاع: "هناك فتور واضح من قبل الجانب الأميركي في ما يتعلق بالتزاماته حيال عقد مؤتمر جنيف الثاني وبشكل يمنحه القدرة على الفعل في الأوضاع ولا يكون مجرد اجتماع رفع عتب وتبرئة ذمة للأطراف الدولية وخاصة الغربية منها، التي لم يعد لديها خطاباً متماسكاً وملتزماً بالشأن السوري".

وأضاف "المصيبة الكبرى أن الطرف الغربي الفاعل، أي الولايات المتحدة، يركز الآن على المباحثات الاسرائيلية ـ الفلسطينية والأوضاع المصرية ولم يعد يعتبر الملف السوري عاجلاً، بل أكثر من ذلك أوكل للمخابرات السعودية مهمة ادارة الملف السوري ونحن نعرف السقف السياسي لهذه المخابرات.

وأشار أن هيئة التنسيق الوطنية المعارضة "تسعى خلال الفترة المقبلة إلى عقد لقاء تشاوري يجمع كل القوى الديمقراطية السورية المناهضة للديكتاتورية من أجل وضع برنامج سياسي مشترك للمرحلة المقبلة".

وقال "نحن في هيئة التنسيق الوطنية مع تكوين ادارة مدنية مؤقتة في المناطق الكردية لتسهيل حياة المواطنين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، لأنه من غير المقبول أن يستثمر البعض من تجار الأزمات الأوضاع هناك لزراعة مخدر الحشيش أو تصعيد الأسعار بشكل لا يحتمله أي انسان في تلك المناطق".

وتجنب مناع التعليق على انتخاب أحمد الجربا رئيساً جديداً للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.



................................




زعيم جبهة النصرة: بدأ عصر جديد لاهل السنة في المنطقة

اكد الشيخ ابو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة التي تقاتل النظام السوري الاثنين رفض "اهل الجهاد" لاي "عملية سياسية وانتخابات برلمانية"، داعيا الى احلال حكم الشريعة والاسلام ومحذرا من اي تسوية سياسية بضغط دولي.


 بيروت:ا ف ب

قال الشيخ ابو محمد الجولاني في شريط مسجل نشر على مواقع الكترونية جهادية تحت عنوان "قابل الايام خير من ماضيها"، "نحن كمسلمين لا نؤمن بعملية او احزاب سياسية ولا بانتخابات برلمانية، بل نؤمن بنظام حكم اسلامي تبسط فيه الشورى وينشر فيه العدل".

واضاف "سبيلنا لتحكيم الشريعة هو الجهاد في سبيل الله (…). الشريعة تحرر الانسان، كل الانسان في كل الارض، من قيود فرضت عليه وقوانين وضعها البشر".

 وقال الجولاني "يا اهل الشام، ساحتنا اليوم محطة صراع الامم وتجمع الاعداء على اهل الاسلام. وقد اثبتت الحركة الجهادية المباركة في ارض الشام انها تستعيد للاسلام دوره الذي سلب منه في المنطقة".

واضاف "ادرك الاعداء ان قوة الاسلام بدأت تنهض من جديد (…) فقامت امريكا ومن معها من الغرب مسارعة بوضعنا على قائمة الارهاب متذرعين باننا مكلفون بتطبيق الشريعة الاسلامية وصدقوا في تحليهم هذا: نعم اننا مكلفون بتطبيق شريعة الاسلام والدفاع عن دين المسلمين واعراضهم ودمائهم".

وتابع "نتشرف بحمل هذا التكليف غير مبالين بقوائم الارهاب".

 

وحذر الجولاني من "السياسة الدولية تجاه معركة الشام"، قائلا "الملاحظ ان هناك قوى دولية تسعى للحفاظ على توازن القوى في الساحة ثم الضغط عليها في عدة اتجاهات لتجبر الاطراف المتصارعة للخضوع لتسوية سياسية تتزامن مع موعد الانتخابات (الرئاسية) المقبلة في منتصف 2014 تستبدل الطاغية بطاغية جديد مع بقاء مضمون النظام للحفاظ على مؤسستتي الامن والعسكر".

واضاف "حذار ان تساق الشام الى لعبة مثل هذه تخطف فيها الانتصارات وتضيع فيها الدماء وتذهب فيها التضحيات سدى".

 

ودعا "جميع الفصائل المقاتلة على الارض الساعية الى احلال عدالة الاسلام ونصرة الشريعة (…) ان نتعاهد على الحفاظ على مسار الجهاد في الشام من ان ينحرف لغير جادة الاسلام وان نحشد جميع جهودنا للوصول للهدف الاسمى اقامة حكم اسلامي راشد على الارض المباركة وان نخلص ارضنا من كل هيمنة غربية او شرقية ظالمة".

وهاجم الجولاني حزب الله اللبناني. وقال "نشكر الله على حماقة من يدير هذا الحزب، فقد كشف ستارا عظيما عن حقد دفين يكنه اتباع هذا الحزب تجاه اهل السنة"، مضيفا ان "الزمان الذي كان يحكى فيه عن تفرد حزب الله باهل السنة في لبنان بدا بالتغير والتبدل".

وهدد الحزب الشيعي بالقول "بدأ عصر جديد لاهل السنة في المنطقة وما يفعله حزب ايران في سوريا ولبنان اليوم لن يمر مرور الكرام البتة".

ودعا "اي قوة تناصر وتؤازر هذا الحزب وتوافقه على جرائمه في سوريا ولبنان" الى "التراجع وابداء الراي علنا قبل ان يمسها طائف من النار".





.......................................................

العريض: 'تمرد' التونسية خطر على الديموقراطية



لجينيات -  أعلن رئيس الحكومة التونسية التي تقودها حركة "النهضة الاسلامية" علي العريض أن حركة "تمرد" التونسية التي تطالب بحل الحكومة والمجلس التأسيسي الذي يكتب الدستور الجديد تمثل "خطراً على المسار الديموقراطي" في البلاد.

وقال العريض في حوار مع أربع اذاعات تونسية: "هذا الشيء المسمى (حركة تمرد) غير واضح، وأنا اعتبره خطرا على المسار الديموقراطي في تونس ومحاولة لإفشال المسار الديموقراطي، ولا أتوقع له النجاح".

ولاحظ أن حركة "تمرد" التونسية "استنساخ واستيراد لشيء أجنبي" في إشارة الى حركة "تمرد" المصرية التي ساهمت في الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي أخيرا.

وأضاف علي العريض أن حركة "تمرد" التونسية "مشبوهة"، سائلاً :"من يقف وراءها، وما هي اهدافها، ومن يمولها؟".

ومطلع الشهر الحالي أعلن ناشطون إطلاق "حركة تمرد" التونسية. وتهدف الحركة بحسب بيانها التأسيسي إلى "سحب الثقة من المجلس التأسيسي وكل السلط المنبثقة عنه" وأبرزها الحكومة.

وتدعو الحركة إلى "الرفض المطلق لأي دستور منبثق عن المجلس التأسيسي المنتهي الشرعية" وإلى تشكيل "حكومة إنقاذ وطني" و"سرعة خوض انتخابات جديدة حرة ومستقلة وبمراقبة دولية نزيهة".

وانبثق المجلس التأسيسي عن انتخابات 23 أكتوبر 2011 التي فازت فيها حركة "النهضة الاسلامية".

وكانت أحزاب سياسية بينها حركة "النهضة" تعهدت بأن ينهي المجلس كتابة دستور جديد لتونس في أجل لا يتجاوز عاما واحدا من تاريخ انتخابه لكن لم يتم الانتهاء بعد.

والشهر الحالي، قال صحبي عتيق رئيس كتلة "حركة النهضة" في المجلس التأسيسي ان "من يستبيح إرادة الشعب التونسي سيستباح في شوارع تونس" في اشارة الى حركة "تمرد" التونسية.

وكالات


.......................................


الفساد وسوء الإدارة وراء إفلاس أكبر مدينة أمريكية

الفساد وسوء الإدارة وراء إفلاس أكبر مدينة أمريكية

سبق- متابعة: قالت صحيفة "التايمز" البريطانية، اليوم السبت، إن سوء الإدارة والفساد كانا عامليْن أساسييْن في إعلان مدينة "ديترويت" الأمريكية إفلاسها، لتنتهي قصة واحدة من أكبر المدن التاريخية والصناعية في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، قالت الصحيفة: إن إفلاس ديترويت ينبغي أن يكون درساً للحكومات فلا تسرف في الإنفاق ولا تتجاوز الحد في الاقتراض، دون أن تراعي مستوى إيراداتها.

 

فالديون المستحقة على مدينة ديترويت بلغت نحو 20 مليار دولار، كما أن العجز في ميزانية المدينة بلغ 380 مليون دولار، ولا يمكن لها أن تفي بالتزاماتها من إيرادات الضرائب.

 

وكانت ديترويت في الخمسينيات والستينيات مدينة مزدهرة، تستقطب الأمريكيين بصناعة السيارات، لكن هذه الصناعة تهاوت أمام المنافسة اليابانية الشرسة.

 

فتراجع سكان المدينة من مليونَيْ نسمة إلى 700 ألف نسمة، وانهارت أسعار العقارات، وأصبحت أجزاءً من المدينة مهجورة تماماً.

 

وتضيف "التايمز" أن نظام الحزب الواحد ليس مثالاً يُقتدى به بالنسبة للحكومات، فمدينة ديترويت لم تعرف حاكماً جمهورياً منذ 1961.

.......................


دعوة لحملة نُذكر فيها بهذه ال 3 نقاط في رمضان



مهدي قاضي


 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الأمين, وبعد؛

أمتنا أمة الخير, ويزداد الإقبال على الله والتهيؤ للتغيير في هذا الشهر المبارك, ولذا فهي فرصة لكي نذكر فيه بالتوبة والصلاح والإصلاح والدعوة والتغيير.

 

وهذه ثلاث نقاط هامة ليتنا نذكر بها في كلمات في المساجد وفي المجالس وبشتى الوسائل, ولو أن كل داعية "وكلنا دعاة" ذكر بهذه الكلمات في مساجد حيه ومع من يجالسهم لحصل تذكير ضخم بها, ولحصل بإذن الله أثر كبير في قلوب المسلمين وأعمالهم,........وهي ممكن ان تقال في مدة 10-15 دقيقة:

 

1-    التذكير بالحل الأساس والجدري الذين يعيد للأمة عزها ومجدها ومن ثم تستطيع إنقاذ إخواننا المذبحين في شتى بقاع الأرض, بل وقتها لن يتجرأ الأعداء على دمائنا وحرماتنا كما يفعلون الآن؛ ألا وهو واجب التوبة والعودة والصلاح والإصلاح والتغيير, وكما ورد في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: (سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ),....ونحتاج أن يسبق التذكير بهذه النقطة تذكير ببعض صور الواقع المأساوي الرهيب الذي تعيشه الأمة من القتل والمجازر والاضطهاد.

والدعوة إلى التغيير مقصود بها أساسا نحن الذين نرى إبادة إخواننا أمام أعيننا وأصبحنا نعيش أوضاعا من الذل والهوان نعجز فيها عن إنقاذهم . والمسلمون الآن قلوبهم متأثرة جدا من القتل والمآسي الذي تحصل لإخواننا, ولكن نحتاج أن نوضح لهم ونحفزهم لهذا الحل والواجب الأساس تجاه هذا الواقع. خاصة أن أكثر المسلمين منتبهين لواجب دعم إخواننا بالمال والدعاء, ولكن يُنسى دور كل فرد مسلم في الحل الجذري الإستراتيجي الأساس لإنهاء ذلنا وخذلاننا وعجزنا.

 

2-    التذكير بأن الأهـــــــم في رمضان هو التوبة من الذنوب وتحقيق التقوى. وهذه من النقاط التي يغفل عنها فيما يتعلق بالحكمة الأساس في شهر رمضان والتي هي بنص الآية الكريمة : (لعلكم تتقون),....وأمتنا فيها الخير وعدم الالتفات والتركيز على هذه الحكمة جعل الكثيرين منا يقومون بالعديد من الأعمال المستحبة في رمضان من قراءة القرآن والصدقة وصلاة التراويح والعمرة وغيرها بينمـــــــا يُنسى التركيز على تحقيق التوبة من الذنوب المستمرة والمصر عليها في واقع حياتنا. فعلى الرغم من الفضيلة الكبيرة والأجر الكبير لتلك الأعمال المستحبة في رمضان إلا ان الأهم هو تحقيق التقوى والبعد المحرمات والالتزام بأوامر الله انطلاقا من رمضان واستمــــرارا على ذلك بعــــده.

وحقيقة أن هذه النقطة أيضا لو رُكِّز على توضيحها لأمتنا لحصل أيضا بإذن الله توجه أكبر نحو التوبة والتغيير, فكل المسلمين يتمنون ان يوفقهم الله في هذا الشهر الكريم لما هو أحب وأرضى له سبحانه.

ومهمٌ أيضا أن نوضح أن تحقيق التقوى من صيام رمضان ليس المقصود به أن نتوب في رمضان ثم نرجع بعده للذنوب,...فالمقصود هو تحقيق التوبة الصادقة المستمرة التي من صدقها أن يكون المسلم بعد رمضان في حال أحسن من حاله قبله, خاصة أن هذا الأمر أي الاستمرار على التقوى والعمل الصالح بعد رمضان عده العلماء أحد علامات قبول رمضان وما قدم فيه من أعمال صالحة.

 

3-    التذكير بواجب الدعوة إلى الله  والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنه واجب على كل مسلم أن يبذل فيه خاصــــة في مثل واقعنا الحالي الذي غفلت فيه الأمة ومُيَّع فيه على المسلمين الكثير من أوامر دينهم, والذي تتعرض فيه الأمة لمآسٍ كبيرة ومخاطر جمة. مع تفنيد شبهة أنه لا يدعو غيره لأنه مقصر, فقد وضح علماء الأمة أنه حتى لو كان واقعا في ذنب معين فإن هذا لا يعفيه من أن ينصح غيره عن نفس الذنب, حتى لا يكسب إثمين!! إثم الوقوع في الذنب وإثم عدم نصح الآخرين تجاهه.

        وكتطبيق عملي لهذه النقطة نفسها يكون جيداً ومهما لو ذكرنا المستمعين في نهايتها بأنه    

        من أداء واجب الدعوة أن نقوم بنقل هذه النقاط الثلاثة التي تم الحديث عنها لغيرنا من  

        الأقارب والأصحاب  وعبر  الوسائل والوسائط المختلفة. حتى نحقق بإذن الله مفهوم وأمل  

        حملة تؤتي تاثيراً طيبا بإذن الله.

 

ملاحظات:

1-    يكون جيدا لو حصل استعراض سريع للنقاط الثلاثة في بداية الكلام قبل أن يتم تفصيلها.

   ويكون أيضا ممتازاً أن تختم الكلمة بالتذكير السريع بالثلاث نقاط عند ذكر واجبنا في نقل  

   هذه النقاط لغيرنا. وذلك لكي تتركز هذه الأفكار في ذهن من يستمعها فيصبح الأمل أكبر في  

    نقله لها.

 

2-    خطباؤنا ومشايخنا الكرام في منابر الجمعة, وأنتم في الثغرة الهامة؛ نتمنى دوركم الكبير في إحياء الأمة بالتذكير بمثل هذه النقاط.

 

3-    لا شك أن جوانب التقصير عديدة في مجتمعاتنا, ونحتاج تذكيرا أو على الأقل تلميحا سريعا بعدد من الأمثلة لهذه الجوانب في مثل هذه الكلمات التذكيرية فضرب الأمثلة يساعد كل مسلم على تبصُّر مواطن التقصير لديه,.....ولكن حبذا أن يركز بعض الشيء على منكر القنوات التي تعرض التبرج وبرامج ومسلسلات الحرام نظرا لكثرة انتشار هذا المنكر وغفلة الكثير من المسلمين عنه واستمرائهم للعديد من منكراته, ونظرا لما فيه من الإصرار والمجاهرة به وفيه, وأيضا نظرا للأثر الافسادي والإلهائي والتخديري للأمة منه سواء ببرامج الغناء او مسلسلات التبرج والحب والمجون. وحبذا الرجوع إلى مقال: (خطباؤنا الكرام "وغيرهم" ؛ فلننكره بوضوح واستمرار - تسعة عشر سبباً عن شره وخطره) http://awda-dawa.com/Pages/Articles/default.aspx?id=6500 .

 

نسال الله ان يجعل شهر رمضان المبارك شهر انطلاقةٍ لأمتنا نحو الصلاح وأسباب العز والتمكين وسط هذا الواقع الأليم.

 



.......................




أمريكي يجيب صينيا لماذا نصلي خمس مرات باليوم ؟

د. جاسم المطوع


جواب ذكي من الشاب الأمريكي (مصطفى) لشاب صيني سأله : لماذا أنتم تصلون باليوم خمس مرات ؟ ألا يكفيكم أن تصلوا مرة واحدة ؟ فأجابه : إن الله خلق الإنسان من جسد وروح ، وكلاهما يحتاج لاهتمام ونظافة ، فنحن نتوضأ باليوم خمس مرات لنظافة الجسد وطهارته ، أما الروح فنصلي خمس مرات باليوم لنظافتها وسعادتها ، فأعجب الصيني بجواب الأمريكي وكان هذا الجواب سببا في دخوله الإسلام.
(مصطفى) شاب أمريكي دخل الإسلام في صغره والآن هو في مكة المكرمة يكمل رسالة الدكتوراة ، جلست معه جلسة ممتعة نتبادل فيها أطراف الحديث وسألته عن أكثر ما لفت نظره بالإسلام ، فقال لفت نظري أمران : الأول عندما كنت صغيرا شاهدت صلاة المسلمين بالحرم المكي بالتلفاز فكنت استغرب من هدوء وسكينة كل هذه الآلاف التي تقف بخشوع للصلاة على الرغم من شدة الزحام وحرارة الجو من غير شكوى أو تذمر تقربا لله تعالى ، والأمر الثاني (تحمل المسؤولية) ، فقلت له : ماذا تقصد بذلك ؟ قال : بمجرد ما دخلت بالإسلام شعرت أن الدين يكلفني بأن أنشر الخير الذي تعرفت عليه ، ولهذا قررت أن أتعلم الدين ودرست الشريعة وانتهيت من الماجستير والآن في نهاية الدكتوراة ان شاء الله  (مصطفى ) عمره ثلاثون سنة ومتزوج وقد رزق ببنت سماها (جودي) ، قال لي : لما كنت في الثانوية بنيويورك كنت المسلم الوحيد من بين خمسمائة طالب مسيحي ويهودي ولا ديني ، وقد عانيت كثيرا من بعض الطلبة بسبب كثرة استهزائهم بديني واسلامي ولكني تعاملت معهم بصبر وحكمة وتفوقت عليهم علميا حتى صرت الأول على مدرستي فصاروا يحترمونني.
جلست معه جلسة ممتعة نتبادل فيها أطراف الحديث وسألته عن أكثر ما لفت نظره بالإسلام ، فقال لفت نظري أمران : الأول عندما كنت صغيرا شاهدت صلاة المسلمين بالحرم المكي بالتلفاز فكنت استغرب من هدوء وسكينة كل هذه الآلاف التي تقف بخشوع للصلاة على الرغم من شدة الزحام وحرارة الجو من غير شكوى أو تذمر تقربا لله تعالى ، والأمر الثاني (تحمل المسؤولية)
إن كلامه عن الصلاة يذكرني بموقف حصل لبعض الأصدقاء عندما وقفوا يصلون في أحد شوارع لندن فتجمهر الناس حولهم يصورونهم وينظرون إليهم ، وبعد انتهاء الصلاة دار الحديث مع بعضهم حول الصلاة وكان هذا الموقف سببا في دخول أحدهم الإسلام.
إن الصلاة صلة بين العبد وربه ، ومن حرم الصلاة فقد حرم خيرا كثيرا ، وأذكر في جلسة شبابية دار حوار بين شاب مسيحي وآخر مسلم ، فقال المسيحي : نحن واليهود يحبنا ربنا أكثر منكم ، فسأله المسلم وكيف عرفت أن الله يحبكم أكثر ؟ فأجاب : لأن الله قد أراحنا بالصلاة فنحن واليهود نصلي بالاسبوع مرة واحدة وهذه من علامات حب الله لنا ، فقال له الشاب المسلم  ولكن مثالك هذا يثبت عكس ما قلت ، فرد عليه المسيحي وكيف ذلك ؟ فقال : دعني أضرب لك مثلا يشرح فكرتك ، لو اختلف الوالدان في رؤية ابنائهما وحكم القاضي أن تكون المشاهدة مرة واحدة بالاسبوع ، فاعترض أحد الوالدين وطلب المشاهدة يوميا فما رأيك بهذا الطلب ؟ قال : هو الصواب لأنه يحب أن يرى أبناءه كل يوم ، فرد عليه الشاب ولهذا أنا أقول لك ان الله يحب من عبده أن يتواصل معه كل يوم ، وأن يكون التواصل في اليوم أكثر من مرة وهو ما نفعله نحن المسلمين بالصلاة ، ولهذا نحن نصلي باليوم خمس مرات غير السنن ، وانتهى الحوار
فالصلوات الخمس لها حكمة وميزة ، فمن ميزاتها أنها لا تعطي للمخطئ فرصة للاستمرار بخطئه وتذكره دائما بمسح ذنوبه ، فلو ارتكب الإنسان ذنبا في أي ساعة باليوم في الليل أو النهار فإن الصلاة ستكون سببا في تذكيره بالتوبة والرجوع إلى الله ، كما أن كل ما في الصلاة يساعد المصلي على النجاح بالحياة والتفوق ، فسورة (الفاتحة) تفتح أعيننا للحق والصواب ، ففيها الشكر والمدح والدعاء واللجوء إلى الله وفيها الابتعاد عن منهج المخطئين والمنحرفين ، وهي أكثر سورة نكررها في كل صلاة ، فهي فاتحة الصلاة وفاتحة القرآن وفاتحة كل شيء ، فإن كان علماء الإدارة يعلموننا كيف نكتب خطتنا ورؤيتنا في الحياة ، فإن سورة الفاتحة تساعدنا على كتابة خطتنا ووضع رؤيتنا ، والصلاة تساعدنا على تحقيق هذه الرؤية بضبط أوقاتنا والاستعانة بالله ، فالصلاة نور وبرهان وفاتحة كل خير وهي قرة عين النبي الكريم فلتكن صلاتنا قرة عين لنا ولنحافظ عليها.
........
اليوم
..............................
..................................



سماوية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



دفاع عن عمر بن الخطاب من إساءة شركة اتصالات إيرانية


                          د. خالد بن عبدالرحمن الشايع *



الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه والتابعين، أما بعد:


فقد تابعت ما صدر في الجمهورية الإيرانية عن شركة اتصالات إيرانسل "Irancell" للهواتف النقالة من إساءة مضمنة لصحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفته الراشد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث بعثت برسالة نصية للمشتركين للمشاركة بمسابقة رمضانية واصفةً إياه ب "مفتون الشيطان".


ولا ريب أن هذا الوصف مرفوض جملةً وتفصيلاً، وكيف يكون مفتوناً للشيطان بزعمهم وهو الذي كان يفر منه الشيطان، بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم وخبره.


وهذا الوصف المزعوم لا يليق قذف آحاد المسلمين به، فكيف بسيدنا عمر بن الخطاب، وهو صحابي جليل له مكانته وفضله، ومناقبه كثيرة جداً، والإساءة إليه إساة لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام، بل وفيه محادة لما دل عليه قول الله تعالى: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا ذلك الفوز العظيم) [التوبة/ 100].


كما أن فيه محادة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه". أخرجه البخاري ومسلم.


ولما ثبت في المسند عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " دعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد ذهباً أو مثل الجبال ذهباً ما بلغتم أعمالهم ".


إلى غير ذلك من النصوص الصحيحة الصريحة المفصحة عن مدحهم والثناء عليهم، وتعداد فضائلهم جملة وتفصيلاً.

وسيدنا عمر هو أفضل الصحابة بعد أبي بكر، فمن سبه أو تنقصه واستهزأ به بعد أن حاز ثناء ربه عليه، وثناء رسوله صلى الله عليه وسلم، ومع ما له من الفضائل، فلا شك أنه مكذب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ومستخف بنصوص شريفة من كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام.


وهذا ما حمل المسلمين في إيران على استنكار صنيع شركة الاتصالات المذكورة، وطالبوها بالاعتذار، كما طالبوا السلطات الإيرانية بمعاقبة الشركات التي تهين معتقدات الآخرين.


وعليه: فالمتعين على شركة اتصالات إيرانسل أن تعتذر عن إساءتها وتتعهد بعدم تكرار ذلك، كما أن من الواجب على السلطات الإيرانية أن تعمل على احترام أئمة الإسلام من الخلفاء الراشدين وعموم صحابة نبينا الأمين صلى الله عليه وسلم، وأن تحترم مشاعر مليار ونصف المليار من المسلمين الذين يحملون في قلوبهم الحب والإجلال لعمر بن الخطاب ولسائر الصحابة الكرام. وبخاصة أن إيران هي الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي تتخذ من سب الصحابة والطعن فيهم منهجاً في كثير من الخطب والمناسبات الدينية!.


وهذا يؤكد ما يجب على الدول الإسلامية من سن نظام عبر "منظمة التعاون الإسلامي" يلزم الجميع باحترام رموز الإسلام، وبخاصة مقام النبوة، وجناب كرام الأمة من الصحابة والتابعين والأئمة، حتى لا يتعرض لهم السفهاء بتنقص أو إساءة أو استهزاء، وتجريم ذلك الفعل.


والله المسؤول أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان، وأن يجنبنا جميعاً الفتن في الدين والدنيا، وأن يحفظ ديار المسلمين من الشرور والمحن، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه والتابعين.


* الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته

http://www.alriyadh.com/2013/07/23/article854225.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



مفاوضات سـرية جديدة .. هل من مفاجآت؟!

  ياسر الزعاترة


 
<< الثلاثاء، 23 يوليو / يوليه/تموز، 2013
من الواضح أن جولة جون كيري السادسة إلى المنطقة لم تكن كسابقاتها، إذ انتهت عمليا بإعلان ضمني باستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وأقله تمهيد الطريق أمام إعلان استئنافها، ولو بطريقة ملتوية عبر عقدها في واشنطن، وغالبا بين تسيبي ليفني وصائب عريقات، كما ذهب كيري الذي اعتبر أن ذلك بمثابة استئناف للمفاوضات.
في عمان، خرج كيري قائلا "يسرني أن أعلن أننا توصلنا لاتفاق يضع أساسا لاستئناف المفاوضات المباشرة بشأن قضايا الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، لكن الطرف الفلسطيني بدا خجولا في الإعلان، إذ رفض الحديث عن استئناف المفاوضات، لكنه مهّد للعودة من خلال سحب الشرط المتعلق بالإفراج عن أسرى ووقف الاستيطان، مع الاكتفاء بشرط أن يكون التفاوض على قاعدة الدولة في حدود 67. ولما كان الطرف الإسرائيلي سيرفض ذلك، وقد رفضه بالفعل؛ فسيجري الاستعاضة عنه غالبا بالإفراج عن عدد محدود من الأسرى ذوي الأحكام العالية (معتقلون منذ ما قبل أوسلو) كحافز للسلطة، كما أعلن وزير الاستخبارات الإسرائيلي.
هكذا يتلاشى الشرط الأهم الذي أوقف المفاوضات كل هذه السنوات، ممثلا في وقف الاستيطان، وينتصر نتنياهو، ليس على الفلسطينيين فحسب، بل على أوباما الذي دفع محمود عباس لتبني هذا الشرط الذي لم يكن يتبناه أصلا؛ هو الذي فاوض أولمرت ثلاث سنوات، بينما كانت حكومته تمارس الاستيطان بشكل محموم كما لم تفعل أية حكومة سابقة.
ما ينبغي أن يتذكره الجميع هو أن توقف المفاوضات لم يكن يعني الكثير، اللهم سوى مخاوف اندلاع انتفاضة جديدة في الضفة الغربية، أما من الناحية العملية فالمسار الذي يريده نتنياهو، ويدركه محمود عباس جيدا، ماضٍ دون توقف ممثلا في التنسيق الأمني، ونقل الصلاحيات في بعض المناطق ذات الكثافة السكانية إلى ولاية السلطة، مع بقاء حق الاحتلال في دخولها لاعتقال من يشاء في أي وقت يشاء، من دون أن تتوقف السلطة بدورها عن ملاحقة المؤمنين بخيار المقاومة.
إنه مسار الحل الانتقالي بعيد المدى، بحسب شارون، والدولة المؤقتة بحسب بيريز وآخرون، والسلام الاقتصادي بحسب نتنياهو، وهو الخيار الذي تجمع عليه الساحة الإسرائيلية، فيما أعلن كيري نفسه تبنيه في مؤتمر دافوس على شاطئ البحر الميت، حين أعلن عن خطة كلفتها 4 مليارات دولار لدعم السلام الاقتصادي.
اليوم، يريد كيري أن يستأنف المفاوضات، ليس لأنه يؤمن بحتمية توصلها إلى اتفاق نهائي، بل لأن ذلك يُعد ضرورة لإغلاق الباب أمام احتمال اندلاع انتفاضة جديدة في الضفة الغربية، من دون أن نستبعد تماما الحل النهائي في حال بلغت الوقاحة بقيادة السلطة حد القبول بالشروط الإسرائيلية، أو بلغت "الجرأة" بنتنياهو حد القبول بما سبق أن عرضه صائب عريقات وأحمد قريع (بمواقفة رئيسهما) على تسيبي ليفني، وكشفته وثائق التفاوض، وهو ما أبدى أولمرت ما يشبه الندم على عدم الموافقة عليه، لاسيما أنه كان مغريا إلى درجة رهيبة، ونتذكر مقولة عريقات لليفني "إنني أعرض عليك أكبر اورشليم في التاريخ اليهودي"، ونتذكر التنازل عن حق العودة.
ما يمكن قوله في ضوء ذلك هو أن الهدف الأهم من كل هذه التحركات السياسية هو كما قلنا من قبل؛ إبقاء الأمل مفتوحا بتحقيق تقدم ما، وذلك خشية انفجار الشارع الفلسطيني في انتفاضة جديدة تصعب السيطرة عليها، وهي انتفاضة لا تستبعدها دوائر إسرائيلية كثيرة، وتبذل تبعا لذلك كل جهد ممكن من أجل منعها، فيما تتفق معها دون تردد قيادة السلطة الفلسطينية التي ترى فيها خطرا وجوديا يتهدد إنجازاتها ممثلة في (السلطة/ الدولة) في الضفة الغربية. وفي هذا السياق يتواصل التنسيق الأمني، والاعتقالات اليومية من السلطة والاحتلال في آن، وكذلك إعادة تشكيل الوعي في الضفة الغربية عبر الاستثمار والمال والأعمال، مع السيطرة على كل المنافذ التي يمكن أن يتسلسل منها فكر المقاومة.
ما لا يقل أهمية هو تهيئة الأجواء لاستكمال مشروع الدولة المؤقتة في حدود الجدار، والتي ستغدو في حالة نزاع حدودي مع جارتها، من دون أن يضطر قادتها إلى القول إنهم تنازلوا عن ثوابتهم، وسيكون من الجيد الاحتفال لاحقا بتطوير وضع تلك الدولة من عضو مراقب في الأمم المتحدة إلى عضو دائم في احتفالية مهيبة!! أما إذا أقرت تلك الدولة مع تفصيلات أخرى باتفاق عملي، فستكون ذلك هو الإعلان الضمني بتصفية القضية، لأن المؤقت لن يلبث أن يصبح دائما بمرور الوقت.
من المهم الإشارة هنا إلى أن نتنياهو يريد المفاوضات سرية، وهذا ما يفضله محمود عباس، وهنا تحديدا تكمن الخطورة، فالأخير الذي فاجأ العالم العربي والشعب الفلسطيني باتفاق أوسلو يمكن أن يفاجئ الجميع باتفاق بائس جديد، ثم يعرضه على استفتاء في الضفة الغربية دون القطاع والشتات، ثم يقول: هذه هي إرادة الشعب.
من المؤكد أن ما جرى في مصر قد ساهم في الدفع نحو هذا المسار، لكن أي تطور في المشهد العربي لن يحول دون انقلاب الفلسطينيين على هذه اللعبة برمتها، إن عاجلا أم آجلا، هم الذين لن يقبلوا باستمرار الاستيطان والتهويد، في ذات الوقت الذي لن يقبلوا دفن قضيتهم بدولة مؤقتة في حدود الجدار الأمني (أكثر بقليل من 10 في المئة من مساحة فلسطين التاريخية) بلا سيادة، فضلا عن حل دائم بزيادة في بعض التفاصيل لا تغير في حقيقة كونه بائسا ومشوّها، ولو كان فقط بالتفاصيل التي كشفتها وثائق التفاوض.

.......
الدستور

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق