| 1 |
لمصلحة من تشوه ثورة يناير؟ | |||||||||||||
| ||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | من حامل البشوت إلى حامل "الساطور" علي سعد الموسى |
ضحكت كثيراً وأنا أقرأ تغريدة العزيز الكريم الدكتور، محمد الحضيف، عن شخصي وهو يقول (إن علي سعد الموسى حامل بشوت.....)، وضحكت لأن الجملة برمتها حمالة أوجه. أولاً، أشكره بعمق لا لأنه أضاف لألقابي الكثيرة و(تصنيفاتي) المختلفة لقباً جديداً فحسب، بل لأنه أيضاً أعطاني فرصة كبرى لإعادة امتحان مواقفي وكبح اندفاعي فقد أكون من حيث لا أعرف حامل بشوت أو حتى (ماسح جوخ)، ثم ثانياً هذه دعوة كريمة للأخ العزيز، ومفتوحة، أيضاً ليكون ضيف حياتي في الوقت الذي يشاء وفي المدة الزمنية التي يختارها كي يتعرف أكثر على (حامل البشوت) قبل أن يطلق العنان للصفات. كي يتعرف على (القروي) البسيط الساكن في أقصى شوارع المدينة الصغيرة. كي يبادلني كل الأسماء والصفات، وكي يعرف الجميع من هو الذي يتدثر بأردية هذه (البشوت). كي نتكاشف في كل شيء وفي أي شيء: من الحساب البنكي حتى دولاب الملابس لنعرف عن بعضنا بعضا حتى مجرد نوع وقيمة البشت. سأقول لعزيزي الأثير الدكتور، محمد الحضيف: وقد تكتشف أنني بالفعل من (حملة البشوت) ولكن هب أننا في هذا الشهر الفضيل نتنابز بالألقاب ونصبغها على بعضنا بعضا دون أن نكون في حياة بعضنا الآخر ولو لدقيقة واحدة. ثم أخي الكريم، هب أيضاً أنني قلت عنك أنك (حامل سواطير) على رقاب عباد الله لتغرز بهذا (الساطور) من لم يكن على مزاجك أو على طريقتك. هب أنني قلت بالزور والبهتان عنك وعن فريقك الحميم، أنكم لو ملكتم من أمر عباد الله شيئاً لغرزتم خلقه (بالساطور) مثلما كان في أفغانستان والعراق والصومال، وهب أنني بالزور والبهتان قد قلت عن فريقكم أنكم (بالساطور) تستلمون بلداناً كسيحة ولكنها تقف على القدمين ثم تهلهلون شعوبها فرقاً وأصنافاً وأوصافاً بضربة (ساطور) لا تترك هذه الشعوب إلا جثة هامدة. هب أنني قلت إن الشعوب تبحث عن الوديع البسيط من حملة البشوت لا عن الأسد الغضنفر حامل (الساطور). أخي محمد: تلك لغة منقرضة. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | قتل وسحل الحرائر فى مصر! |
| يوما بعد يوم يتجاوز الانقلابيون فى مصر كل الحرمات والأعراف والتقاليد، يدعمهم فريق من الإعلاميين ومن يدعون أنهم مثقفون أو سياسيون، حيث يتجاوز كثير منهم مرحلة دعم الجريمة إلى الشراكة المباشرة فيها من خلال الشماتة فى الضحية وتحميلها المسئولية بدلا من إدانة القاتل، فخلال أسبوعين من عمر الانقلاب تم إطلاق النار على المتظاهرين، وكل هذه الجرائم ارتكبت ضد جموع من المصريين كانت تحوى نساء وأطفالا تعرضوا لمثل ما تعرض له الرجال، وهذا سلوك غير مسبوق فى واحدة من أعرق الدول الإسلامية وأن يكون المعتدى هو قوات عسكرية، دورها أن تحمى الناس وحياتهم وأعراضهم لا أن تعتدى عليها، ولم يكن هذا بداية تجاوز الحرمات وإنما بدأ مسلسل تجاوز الحرمات بشكل سافر بعد ثورة يناير 2011، حيث بدأ مسلسل التجاوزات وكأنه عملية انتقام منظمة من هذا الشعب الذى قرر أن يتحرر من الاستبداد والاستعباد وبيادة العسكر وأن يستعيد بلاده ويقرر مصيره وإرادته. لذلك فإننا لا نستطيع أن نفصل مسلسل الجرائم الأخيرة عما قبلها، ولعل أخطر ما فى هذه الجرائم الاعتداء على حرائر مصر من النساء، وهذا سلوك ضد كل هذه الأخلاقيات بلغ ذروته فى أحداث محمد محمود حينما سحلت طبيبة صيدلية وتم تعريتها أمام كاميرات العالم من قبل جنود يرتدون الزى العسكرى، وبقيت هذه الصورة خالدة فى ظل جهل هؤلاء بأن الإعلام المدجن وشهود الزور الذين يقلبون الحقائق لا يستطيعون محو هذه الصور التى أصبح لها إعلام قوى موازٍ حول كل مصرى بهاتفه النقال إلى مراسل ومصور ينقل الحقائق إلى العالم. وتكرر المشهد بشكل أكثر شذوذا ودموية فى مذبحة دار الحرس الجمهورى، حيث استمعت إلى شهادة كثير من النساء اللائى تم الاعتداء عليهن دون رحمة مع أطفالهن، وبعد ذلك احتجز المصلون فى مسجد الفتح فى ميدان رمسيس بعد الاعتداء عليهم فى صلاة القيام، وخرج إمام المسجد يستنجد بقوات الشرطة والأمن حتى تؤمن ثلاثمائة من المحتجزين من قبل البلطجية فى المسجد بينهم نساء وأطفال وظل يطلق مناشداته من بعد صلاة التروايح وحتى ظهر اليوم التالى دون أن يرد عليه أحد، ثم توج المشهد بمجزرة المنصورة يوم الجمعة الماضى التى راح ضحيتها حتى الآن خمسة شهيدات وجرح مائتين آخرين على يد بلطجية تحت سمع الأمن وبصره، وقد استفزت هذه الجريمة النكراء كل نساء مصر بل كل المدافعات عن الحرية فى العالم، وهذه الجريمة البشعة ليست سوى امتداد لما قبلها غير أن المتابعين لمسلسل هذه الجرائم يجدون وتيرته تعلو يوما بعد يوما، لاسيما فى ظل تبريرات شركاء الانقلابيين من السياسيين الذين يحملون الضحية المسئولية أنها خرجت إلى التهلكة. وهل نجحت ثورة يناير إلا بوجود المرأة المصرية إلى جوار الرجل؟ ومنذ متى تجلس المرأة فى بيتها ووطنها يسلب، وعرضها ينتهك؟ إن جرائم الاعتداء على حرائر مصر ستشعل نارا لن تنطفئ إلا بعد أن ينال الجناة عقابهم الرادع، لأنها اعتداء على عرض كل مصرى وعلى شرفه وستظل دماء الشهداء معلقة فى رقبة الشعب كله حتى يحاكم الجناة ولو بعد حين؟ .......... الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
مداخلة بوتين وعودة القطب الثاني |
كشف تقرير ديبلوماسي أن الغرب يناقش منذ مدة مسألة تصاعد دور الإسلاميين في لبنان والدول العربية، وأنه قد يكون هذا النقاش انتهى إلى ضرورة لجم دور الإسلاميين، وجاء في هذا السياق التشجيع الغربي للجيش اللبناني بعد "معركة عبرا". وأوضح التقرير أن ما حصل في مصر من تغيير كان متوقعاً في الدول الغربية، وأن قادة "مجموعة الثماني" ناقشوا تسلّم الإسلاميين للسلطة في عدد من الدول العربية، ومن بينها مصر، حيث قدّم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع القادة الذي عقد مؤخراً في إيرلندا الشمالية مداخلة طويلة حول هذا الموضوع.
ويكشف مصدر ديبلوماسي أوروبي بارز أن الرئيس الروسي توجه في مداخلته إلى القادة المشاركين بالقول "تريدون تنحي الرئيس بشار الأسد؟ أنظروا إلى القادة الذين صنعتموهم في الشرق الأوسط في سياق ما سميتموه الربيع العربي، ها هي شعوب المنطقة تنبذ هؤلاء القادة. الثورة ضد محمد مرسي في مصر مستمرة ومن يعرف طبيعة المجتمع المصري يدرك أنه مجتمع مدني عريق ومتنوع الثقافة والحضارة وله تاريخ في العمل السياسي الراقي وهو لن يقبل محاولات الفرض بالقوة عليه.
أما رجب طيب اردوغان، فإن الشارع تحرك ضده وهذه هي بداية أفول نجمه، وفي تونس، الحكم الاخواني ـ السلفي الذي صنعتموه لم يعد مستقرا ولن يكون مصير تونس بعيدا عن إمساك الجيش بمقاليد الحكم، لأن أوروبا لن تقبل باضطرابات على حدودها كون تونس متداخلة مع أوروبا (لم يكن رئيس هيئة الأركان التونسي قد قدم استقالته في حينه وأعلن انه سيترشح لرئاسة الجمهورية). وليبيا بعد معمر القذافي عممتم فيها الفوضى وهناك عجز عن بناء سلطة تعمل على إعادة بناء الدولة. واليمن بعد رحيل علي عبد الله صالح يفتقد للاستقرار داخل الحكم او الهدوء في الشارع، والاضطرابات العسكرية والأمنية لا تزال تتحكم بكافة مناطقها. اما الخليج برمته، فهو على فوهة بركان من البحرين الى دوله كافة".
اضاف بوتين: "تطلبون من روسيا ان تترك الأسد ونظامه والسير مع معارضة لا يعرف قادتها غير الفتاوى التكفيرية، ولا يعرف عناصرها المتعددو الجنسيات والاتجاهات غير الذبح وأكل لحوم البشر، انتم تكيلون الامور بمكيالين وتقاربون الأزمة السورية وفق صيغة صيف وشتاء تحت سطح واحد، انتم تكذبون على شعوبكم من اجل تمرير مصالحكم وهذا أمر لا شأن لنا به، ولكن من غير المسموح ان تكذبوا علينا وعلى دول العالم وشعوبها، لأن المسرح الدولي ليس لكم وحدكم والأحادية التي انفردتم بها منذ أكثر من عقدين من الزمن انتهت الى غير رجعة". وتابع بوتين: "انتم جميعكم تقفون في سوريا مع قوى ادعيتم خلال السنوات العشر الاخيرة انكم تحاربونها بحجة الارهاب، وها انتم اليوم تتحالفون معها وتدعمونها لتصل الى الحكم في المنطقة، وتعلنون انكم ستسلحونها وتعملون على تسهيل ارسال مقاتليها الى سوريا لإسقاطها واضعافها وتفتيتها". وسأل: "بربكم عن اية ديموقراطية تتحدثون؟ تريدون نظاما ديموقراطيا في سوريا يحل مكان نظام الاسد، وهل تركيا والدول الحليفة لكم في المنطقة تنعم بالديموقراطية؟".
وتوجه بوتين بالكلام الى الرئيس الاميركي وخاطبه بالقول: "بلادك ارسلت جيشها الى افغانستان في العام 2001، بذريعة محاربة طالبان وتنظيم القاعدة والارهابيين التكفيريين الذين اتهمتهم حكومتك بتنفيذ هجمات 11 ايلول في نيويورك وواشنطن، وها انت اليوم تتحالف معهم في سوريا، وتعلن رغبتك مع حلفائك بإرسال أسلحة، وها هي قطر التي تقيم فيها اكبر قاعدة عسكرية لقواتك في المنطقة تفتح مكتباً تمثيلياً لطالبان على أراضيها".
وتوجه إلى الرئيس الفرنسي بالقول: "كيف ترسل جيشك الى مالي لمقاتلة الارهابيين التكفيريين من جهة، ومن جهة ثانية تتحالف معهم في سوريا وتدعمهم، وتريد ان ترسل لهم الاسلحة الثقيلة لمقاتلة النظام؟".
وكان لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون النصيب من "مرافعة" بوتين، وخاطبه قائلا: "انت تطالب بقوة بتسليح الارهابيين في سوريا، وهم ذاتهم الذين نفّذ اثنان منهم جريمة ذبح جندي بريطاني في احد شوارع لندن في وضح النهار وامام المارّة، غير آبهين لا بدولتك ولا بسلطتك ولا بأمنك، وارتكبوا جريمة مماثلة ايضا في شوارع باريس ضد احد الجنود الفرنسيين".
ويشير التقرير الى ان مفاجأة الاجتماع كانت في تأييد المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل لكل كلمة قالها بوتين في مداخلته، واعلنت رفضها اي حلّ في سوريا غير الحل السياسي "لأن الحل العسكري سيقود سوريا والمنطقة الى المجهول"، ورفضت بشدّة تسليح المعارضة السورية "كي لا تصل هذه الاسلحة الى يد الارهابيين ويعمدوا الى استخدامها في عمليات نوعية في مدن دول الاتحاد الاوروبي".
كما اشارت الى عدم رغبتها في أن ترى بعض شركائها الاوروبيين يذهبون في مغامرات عسكرية وسياسية من شأنها ان تساهم اكثر في عجز دولهم المالي والاقتصادي "لأن المانيا لم يعد بمقدورها ان تشكل رافعة مالية واقتصادية لهذه الدول، أو أن تساهم بالتغطية على اخطائها".
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | ||
أمريكي يجيب صينيا لماذا نصلي خمس مرات باليوم ؟ د. جاسم المطوع (مصطفى) شاب أمريكي دخل الإسلام في صغره والآن هو في مكة المكرمة يكمل رسالة الدكتوراة ، جلست معه جلسة ممتعة نتبادل فيها أطراف الحديث وسألته عن أكثر ما لفت نظره بالإسلام ، فقال لفت نظري أمران : الأول عندما كنت صغيرا شاهدت صلاة المسلمين بالحرم المكي بالتلفاز فكنت استغرب من هدوء وسكينة كل هذه الآلاف التي تقف بخشوع للصلاة على الرغم من شدة الزحام وحرارة الجو من غير شكوى أو تذمر تقربا لله تعالى ، والأمر الثاني (تحمل المسؤولية) ، فقلت له : ماذا تقصد بذلك ؟ قال : بمجرد ما دخلت بالإسلام شعرت أن الدين يكلفني بأن أنشر الخير الذي تعرفت عليه ، ولهذا قررت أن أتعلم الدين ودرست الشريعة وانتهيت من الماجستير والآن في نهاية الدكتوراة ان شاء الله (مصطفى ) عمره ثلاثون سنة ومتزوج وقد رزق ببنت سماها (جودي) ، قال لي : لما كنت في الثانوية بنيويورك كنت المسلم الوحيد من بين خمسمائة طالب مسيحي ويهودي ولا ديني ، وقد عانيت كثيرا من بعض الطلبة بسبب كثرة استهزائهم بديني واسلامي ولكني تعاملت معهم بصبر وحكمة وتفوقت عليهم علميا حتى صرت الأول على مدرستي فصاروا يحترمونني. جلست معه جلسة ممتعة نتبادل فيها أطراف الحديث وسألته عن أكثر ما لفت نظره بالإسلام ، فقال لفت نظري أمران : الأول عندما كنت صغيرا شاهدت صلاة المسلمين بالحرم المكي بالتلفاز فكنت استغرب من هدوء وسكينة كل هذه الآلاف التي تقف بخشوع للصلاة على الرغم من شدة الزحام وحرارة الجو من غير شكوى أو تذمر تقربا لله تعالى ، والأمر الثاني (تحمل المسؤولية) إن كلامه عن الصلاة يذكرني بموقف حصل لبعض الأصدقاء عندما وقفوا يصلون في أحد شوارع لندن فتجمهر الناس حولهم يصورونهم وينظرون إليهم ، وبعد انتهاء الصلاة دار الحديث مع بعضهم حول الصلاة وكان هذا الموقف سببا في دخول أحدهم الإسلام. إن الصلاة صلة بين العبد وربه ، ومن حرم الصلاة فقد حرم خيرا كثيرا ، وأذكر في جلسة شبابية دار حوار بين شاب مسيحي وآخر مسلم ، فقال المسيحي : نحن واليهود يحبنا ربنا أكثر منكم ، فسأله المسلم وكيف عرفت أن الله يحبكم أكثر ؟ فأجاب : لأن الله قد أراحنا بالصلاة فنحن واليهود نصلي بالاسبوع مرة واحدة وهذه من علامات حب الله لنا ، فقال له الشاب المسلم ولكن مثالك هذا يثبت عكس ما قلت ، فرد عليه المسيحي وكيف ذلك ؟ فقال : دعني أضرب لك مثلا يشرح فكرتك ، لو اختلف الوالدان في رؤية ابنائهما وحكم القاضي أن تكون المشاهدة مرة واحدة بالاسبوع ، فاعترض أحد الوالدين وطلب المشاهدة يوميا فما رأيك بهذا الطلب ؟ قال : هو الصواب لأنه يحب أن يرى أبناءه كل يوم ، فرد عليه الشاب ولهذا أنا أقول لك ان الله يحب من عبده أن يتواصل معه كل يوم ، وأن يكون التواصل في اليوم أكثر من مرة وهو ما نفعله نحن المسلمين بالصلاة ، ولهذا نحن نصلي باليوم خمس مرات غير السنن ، وانتهى الحوار فالصلوات الخمس لها حكمة وميزة ، فمن ميزاتها أنها لا تعطي للمخطئ فرصة للاستمرار بخطئه وتذكره دائما بمسح ذنوبه ، فلو ارتكب الإنسان ذنبا في أي ساعة باليوم في الليل أو النهار فإن الصلاة ستكون سببا في تذكيره بالتوبة والرجوع إلى الله ، كما أن كل ما في الصلاة يساعد المصلي على النجاح بالحياة والتفوق ، فسورة (الفاتحة) تفتح أعيننا للحق والصواب ، ففيها الشكر والمدح والدعاء واللجوء إلى الله وفيها الابتعاد عن منهج المخطئين والمنحرفين ، وهي أكثر سورة نكررها في كل صلاة ، فهي فاتحة الصلاة وفاتحة القرآن وفاتحة كل شيء ، فإن كان علماء الإدارة يعلموننا كيف نكتب خطتنا ورؤيتنا في الحياة ، فإن سورة الفاتحة تساعدنا على كتابة خطتنا ووضع رؤيتنا ، والصلاة تساعدنا على تحقيق هذه الرؤية بضبط أوقاتنا والاستعانة بالله ، فالصلاة نور وبرهان وفاتحة كل خير وهي قرة عين النبي الكريم فلتكن صلاتنا قرة عين لنا ولنحافظ عليها. ........ اليوم ................................................................ سماوية |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | دفاع عن عمر بن الخطاب من إساءة شركة اتصالات إيرانية
د. خالد بن عبدالرحمن الشايع * | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | مفاوضات سـرية جديدة .. هل من مفاجآت؟! ياسر الزعاترة |
<< الثلاثاء، 23 يوليو / يوليه/تموز، 2013 في عمان، خرج كيري قائلا "يسرني أن أعلن أننا توصلنا لاتفاق يضع أساسا لاستئناف المفاوضات المباشرة بشأن قضايا الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، لكن الطرف الفلسطيني بدا خجولا في الإعلان، إذ رفض الحديث عن استئناف المفاوضات، لكنه مهّد للعودة من خلال سحب الشرط المتعلق بالإفراج عن أسرى ووقف الاستيطان، مع الاكتفاء بشرط أن يكون التفاوض على قاعدة الدولة في حدود 67. ولما كان الطرف الإسرائيلي سيرفض ذلك، وقد رفضه بالفعل؛ فسيجري الاستعاضة عنه غالبا بالإفراج عن عدد محدود من الأسرى ذوي الأحكام العالية (معتقلون منذ ما قبل أوسلو) كحافز للسلطة، كما أعلن وزير الاستخبارات الإسرائيلي. هكذا يتلاشى الشرط الأهم الذي أوقف المفاوضات كل هذه السنوات، ممثلا في وقف الاستيطان، وينتصر نتنياهو، ليس على الفلسطينيين فحسب، بل على أوباما الذي دفع محمود عباس لتبني هذا الشرط الذي لم يكن يتبناه أصلا؛ هو الذي فاوض أولمرت ثلاث سنوات، بينما كانت حكومته تمارس الاستيطان بشكل محموم كما لم تفعل أية حكومة سابقة. ما ينبغي أن يتذكره الجميع هو أن توقف المفاوضات لم يكن يعني الكثير، اللهم سوى مخاوف اندلاع انتفاضة جديدة في الضفة الغربية، أما من الناحية العملية فالمسار الذي يريده نتنياهو، ويدركه محمود عباس جيدا، ماضٍ دون توقف ممثلا في التنسيق الأمني، ونقل الصلاحيات في بعض المناطق ذات الكثافة السكانية إلى ولاية السلطة، مع بقاء حق الاحتلال في دخولها لاعتقال من يشاء في أي وقت يشاء، من دون أن تتوقف السلطة بدورها عن ملاحقة المؤمنين بخيار المقاومة. إنه مسار الحل الانتقالي بعيد المدى، بحسب شارون، والدولة المؤقتة بحسب بيريز وآخرون، والسلام الاقتصادي بحسب نتنياهو، وهو الخيار الذي تجمع عليه الساحة الإسرائيلية، فيما أعلن كيري نفسه تبنيه في مؤتمر دافوس على شاطئ البحر الميت، حين أعلن عن خطة كلفتها 4 مليارات دولار لدعم السلام الاقتصادي. اليوم، يريد كيري أن يستأنف المفاوضات، ليس لأنه يؤمن بحتمية توصلها إلى اتفاق نهائي، بل لأن ذلك يُعد ضرورة لإغلاق الباب أمام احتمال اندلاع انتفاضة جديدة في الضفة الغربية، من دون أن نستبعد تماما الحل النهائي في حال بلغت الوقاحة بقيادة السلطة حد القبول بالشروط الإسرائيلية، أو بلغت "الجرأة" بنتنياهو حد القبول بما سبق أن عرضه صائب عريقات وأحمد قريع (بمواقفة رئيسهما) على تسيبي ليفني، وكشفته وثائق التفاوض، وهو ما أبدى أولمرت ما يشبه الندم على عدم الموافقة عليه، لاسيما أنه كان مغريا إلى درجة رهيبة، ونتذكر مقولة عريقات لليفني "إنني أعرض عليك أكبر اورشليم في التاريخ اليهودي"، ونتذكر التنازل عن حق العودة. ما يمكن قوله في ضوء ذلك هو أن الهدف الأهم من كل هذه التحركات السياسية هو كما قلنا من قبل؛ إبقاء الأمل مفتوحا بتحقيق تقدم ما، وذلك خشية انفجار الشارع الفلسطيني في انتفاضة جديدة تصعب السيطرة عليها، وهي انتفاضة لا تستبعدها دوائر إسرائيلية كثيرة، وتبذل تبعا لذلك كل جهد ممكن من أجل منعها، فيما تتفق معها دون تردد قيادة السلطة الفلسطينية التي ترى فيها خطرا وجوديا يتهدد إنجازاتها ممثلة في (السلطة/ الدولة) في الضفة الغربية. وفي هذا السياق يتواصل التنسيق الأمني، والاعتقالات اليومية من السلطة والاحتلال في آن، وكذلك إعادة تشكيل الوعي في الضفة الغربية عبر الاستثمار والمال والأعمال، مع السيطرة على كل المنافذ التي يمكن أن يتسلسل منها فكر المقاومة. ما لا يقل أهمية هو تهيئة الأجواء لاستكمال مشروع الدولة المؤقتة في حدود الجدار، والتي ستغدو في حالة نزاع حدودي مع جارتها، من دون أن يضطر قادتها إلى القول إنهم تنازلوا عن ثوابتهم، وسيكون من الجيد الاحتفال لاحقا بتطوير وضع تلك الدولة من عضو مراقب في الأمم المتحدة إلى عضو دائم في احتفالية مهيبة!! أما إذا أقرت تلك الدولة مع تفصيلات أخرى باتفاق عملي، فستكون ذلك هو الإعلان الضمني بتصفية القضية، لأن المؤقت لن يلبث أن يصبح دائما بمرور الوقت. من المهم الإشارة هنا إلى أن نتنياهو يريد المفاوضات سرية، وهذا ما يفضله محمود عباس، وهنا تحديدا تكمن الخطورة، فالأخير الذي فاجأ العالم العربي والشعب الفلسطيني باتفاق أوسلو يمكن أن يفاجئ الجميع باتفاق بائس جديد، ثم يعرضه على استفتاء في الضفة الغربية دون القطاع والشتات، ثم يقول: هذه هي إرادة الشعب. من المؤكد أن ما جرى في مصر قد ساهم في الدفع نحو هذا المسار، لكن أي تطور في المشهد العربي لن يحول دون انقلاب الفلسطينيين على هذه اللعبة برمتها، إن عاجلا أم آجلا، هم الذين لن يقبلوا باستمرار الاستيطان والتهويد، في ذات الوقت الذي لن يقبلوا دفن قضيتهم بدولة مؤقتة في حدود الجدار الأمني (أكثر بقليل من 10 في المئة من مساحة فلسطين التاريخية) بلا سيادة، فضلا عن حل دائم بزيادة في بعض التفاصيل لا تغير في حقيقة كونه بائسا ومشوّها، ولو كان فقط بالتفاصيل التي كشفتها وثائق التفاوض. ....... الدستور | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق