| | عبدالعزيز قاسم: طارت فكرة الزواج من رأسي وتبت توبة نصوحا * أدعو الغذامي وحمد القاضي ونجيب الزامل لإفطار رمضاني * هذه رسالتي الخاصة لعبدالرحمن الراشد | ||||||||||
| |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | من يذكر فوجيموري؟ علاء الاسواني | |||||||||||
|
هل سمعت عن السيد فوجيموري Fujimori؟ السيد البيرتو فوجيموري كان رئيساً لجمهورية بيرو (في أميركا الجنوبية) خلال التسعينيات من القرن الماضي. وصل فوجيموري الى السلطة عن طريق انتخابات نزيهة وبعد عامين من الرئاسة في يوم 5 نيسان 1992 أصدر إعلاناً رئاسياً حل فيه البرلمان وعطل القانون والدستور وحصن قراراته الرئاسية ضد القانون، بحيث لا يمكن إلغاء قراراته عن طريق النظام القضائي. ما أن أصدر فوجيموري هذا الاعلان الاستبدادي حتى ثار ضده المجتمع الدولي بشدة: سارعت الولايات المتحدة إلى قطع علاقاتها الديبلوماسية مع بيرو ومنعت عنها مساعداتها الاقتصادية والعسكرية وأدانت إعلان فوجيموري باعتباره انقلاباً على النظام الديموقراطي تحول بموجبه فوجيموري من رئيس منتخب الى ديكتاتور، وقد حذت معظم الدول حذو الولايات المتحدة فقطعت فنزويلا علاقاتها مع بيرو وسحبت الأرجنتين وشيلي سفيريهما وقطعت ألمانيا وإسبانيا كل مساعداتهما عنها (ما عدا المساعدات الانسانية) كما أدانت منظمة الدول الأميركية انقلاب فوجيموري على الديموقراطية وهددت بطرد بيرو من عضويتها.. لم يستطع فوجيموري أن يتحمل كل هذه الضغوط الدولية فتراجع بعد شهور قليلة عن الاعلان الدستوري وقام بإجراءات ديموقراطية استعادت بها بيرو علاقاتها مع المجتمع الدولي.
هذه الواقعة تؤكد الحقيقة: عندما يقدم الرئيس المنتخب على إلغاء القانون ويضع ارادته المنفردة فوق النظام القضائي ويحصن قراراته ضد الطعن أمام المحاكم، فإنه يتحول من رئيس منتخب الى ديكتاتور، ويفقد شرعيته فوراً، لأنه تم انتخابه بموجب النظام الديموقراطي، فاذا هدمه سقطت شرعيته.
لعلك أيها القارئ العزيز تلاحظ مثلي، أن ما فعله فوجيموري هو بالضبط ما فعله محمد مرسي في تشرين الثاني الماضي عندما أصدر اعلانا ألغى فيه القانون والدستور وحصن قراراته ضد أحكام القضاء. لقد ارتكب مرسي جريمة فوجيموري نفسها. كلاهما بدأ رئيساً منتخباً وتحول الى ديكتاتور. وكان جديراً بالبرلمان أن يسحب الثقة من مرسي فور إصداره لإعلانه الاستبدادي. ولأن مصر بلا برلمان ولأن البرلمان وكيل الشعب في ممارسة سلطته، فإن غياب البرلمان يعيد السلطة الى صاحبها الأصلي وهو الشعب. من هنا جاءت أهمية حملة «تمرد» التي وقع عليها 22 مليون مصري لسحب الثقة من محمد مرسي، ثم جاء يوم «30 يونيو» لينزل أكثر من ثلاثين مليون مصري، يطالبون بعزل مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، الأمر الذي وضع مصر على حافة الحرب الأهلية وجعل الجيش يتخذ موقفاً وطنياً عظيماً من أجل تنفيذ ارادة الشعب ومنع الدولة المصرية من السقوط. الانقلاب على الديموقراطية اذن لم يقم به الجيش وانما الذي انقلب على الديموقراطية هو محمد مرسي نفسه، عندما أصدر الاعلان الاستبدادي. إن اعلان مرسي يتطابق شكلاً ومضموناً مع اعلان فوجيموري، لكن الغريب أن الولايات المتحدة أقامت الدنيا اعتراضاً على اعلان فوجيموري بينما تغاضت تماما عن اعلان مرسي. السبب ان السياسة الخارجية للولايات المتحدة لا تعبأ بالمبادئ أبدا وانما تحركها المصالح الأميركية دائما. لقد دعمت الولايات المتحدة حسني مبارك ثلاثين عاما وهي تعلم أنه ديكتاتور فاسد. كانت أميركا تعلم بتزوير الانتخابات والقمع وتعذيب آلاف المصريين في أمن الدولة لكنها ظلت تعتبر مبارك زعيماً عاقلا لأنه كان حليفاً يحقق مصالحها. لقد فعلت أميركا مع مرسي نفس ما فعلته مع مبارك. لم تكن مصالح أميركا مع فوجيموري وبالتالي فقد استعملت الوصف الصحيح لما فعله: انقلاب على النظام الديموقراطي بينما كانت مصالح أميركا دائماً مع الاخوان المسلمين فقد راهنت على شعبيتهم وتنظيمهم وقدرتهم على السيطرة على حركة «حماس» مما يوفر لإسرائيل حلاً رائعاً لمشكلة عمليات المقاومة. وبالتالي عندما أعلن مرسي اعلانه الاستبدادي لم تدنه الولايات المتحدة بكلمة واحدة بل ظل أوباما وسفيرته آن باترسون يدعمان «الاخوان المسلمين» ضد ارادة الشعب المصري.
أتمنى من كل مصري يعرف الانكليزية أن يدخل موقع البيت الأبيض على الإنترنت ويكتب السؤال الآتي: «لماذا أدانت الولايات المتحدة انقلاب فوجيموري على القانون والدستور العام 1992 ولم تنطق بكلمة إدانة في العام 2012 عندما فعل مرسي في مصر ما فعله فوجيموري في بيرو»؟ إن نفاق السياسة الأميركية ليس جديداً لكن العجيب فعلا أن يعجز «الاخوان» حتى الآن عن رؤية حقيقة ما حدث.. الغريب هو استمرار قيادات «الاخوان» حتى الآن في انكار الحقيقة وحشد أتباعهم لكي يخوضوا جهادا وهميا لا يوجد الا في خيالهم. الغريب أن يعمل قادة «الاخوان» على إحداث الفوضى في وطنهم وأن يعتبروا الاعتداء على الجيش المصري في سيناء عقابا مقبولا له على عزل مرسي. العجيب أن يستنجد مشايخ «الاخوان» بالولايات المتحدة وهم الذين طالما اتهموا الأقباط والليبراليين واليساريين بالاستقواء بالخارج.. الغريب أن يلعن مشايخ الاخوان «اميركا» على المنابر ويعتبروها عدواً للاسلام ويحملوها دماء المسلمين في العراق وأفغانستان ثم ينقلبون الآن ويستنجدون علناً بأميركا حتى تعيدهم الى السلطة.
لقد أثبت قادة «الاخوان» أنهم مستعدون لفعل كل شيء من أجل السلطة من أول حشد أتباعهم الى حيث يقتلون، وحتى المطالبة بتدخل الغرب في شؤون بلادهم.
السؤال هنا: كثيرون من أعضاء «الاخوان» متعلمون وأذكياء، فكيف يعجزون حتى الآن عن رؤية حقيقة ما حدث؟ كيف لا يفهمون أن الانقلاب الحقيقي ليس ما فعله الفريق السيسي وانما ما فعله مرسي عندما عطل القانون والدستور وحصّن قراراته ضد القضاء (تماماً كما فعل فوجيموري) كيف عجز «الاخوان» عن رؤية ملايين المتظاهرين المطالبين بعزل مرسي؟ أسئلة عديدة اجابتها واحدة: أن «الاخوان» يمارسون السياسة من منطلق ديني. ان الانسان يمكنه غالبا أن يتقبل النقد لأفكاره وتصرفاته لكنه يستحيل أن يتقبل أي نقد يتم توجيهه الى عقيدته الدينية. الدين ليس وجهة نظر نتقبل نقدها وابراز سلبياتها لكن الدين عقيدة تعتمد على العواطف الدينية قبل العقل. العقل يستعمله المتدينون لإثبات صحة عقيدتهم الدينية لكنهم غالباً ما يرفضون تقييم دينهم بطريقة عقلية محايدة. الدين اعتقاد حصري قد يقبل التعايش مع أصحاب الأديان الأخرى لكنه يستحيل أن يعترف بصحة معتقداتهم. كل من يتبع ديناً يؤمن أنه وحده الصحيح أما الأديان الأخرى فهي في رأيه إما وهمية أو محرفة، وبالتالي فإن أذكى الناس وأكثرهم تسامحاً وتقبلا للنقد في الأمور العادية اذا تعلق الأمر بدينه سيكون مستعدا لإنكار الحقيقة الساطعة وتبني مغالطات بلا نهاية، بل انه قد يسلك سلوكا عدوانيا حتى يحتفظ بدينه فوق النقد والتشكيك.. هكذا حال الأديان منذ بدء الخليقة، ولهذا كان صراع الأديان دائماً سبباً في كوارث وحروب ومذابح بشعة راح ضحيتها ملايين الناس على مر التاريخ. من هنا فإن السماح بقيام أحزاب دينية هو أكبر خطأ يقع فيه أي مجتمع، لأن من يمارس السياسة من منطلق ديني يستدعي تلقائياً كل آليات الدفاع عن الدين ليدافع بها عن قرارات سياسية تقبل الخطأ والصواب.. هذه هي المشكلة التي تعيشها مصر الآن. ليس من قبيل الصدفة أن يطلق معتصمو «الاخوان» على أنفسهم جيش محمد وأن يعتبروا بقية الشعب المصري أعداءً للمشروع الاسلامي. لم يعتبر الاخوان وصول مرسي للرئاسة فوزاً سياسياً وانما اعتبروه تمكيناً ونصراً من الله عزّ وجل «للاخوان» ليرفعوا كلمة الله ويستعيدوا مجد الاسلام القديم.. ان انعزال «الاخوان» عن الحقيقة وانغماسهم في هذه الحالة الجهادية الوهمية هي نفس المشكلة التي يعاني منها السلفيون وستكون مشكلة كل من ينشئ أحزابا سياسية على أساس ديني.
سيكون دائما عاجزا عن رؤية الواقع وسيكون مستعدا لتبرير الأخطاء والجرائم التي يرتكبها زعماؤه لأنهم في عقيدته ينفذون أوامر الله؟ لقد رفض المصريون الاسلام السياسي وازداد تمسكهم بالاسلام الذي يحبونه ويعرفونه. ان مشهد ملايين المصريين المطالبين بعزل مرسي وهم يؤدون صلاة الجماعة في ميادين مصر كان يحمل في رأيي دلالة عظيمة. كأنما المصريون يثبتون في تلك اللحظة أنهم حريصون على اسلامهم بقدر ما يرفضون استعمال الدين من أجل السلطة. لذلك نرجو من لجنة تعديل الدستور أن تمنع إنشاء أية أحزاب على أساس ديني.. اذا كنا نريد بناء الدولة الديموقراطية فلا مكان فيها لأحزاب تعتبر أنها وحدها تتحدث باسم الله. ان السماح بأحزاب تفرق بين المصريين على أساس الدين، كما رأينا بأنفسنا، لن يؤدي الا الى تمزيق الوطن وبث التعصب والطائفية والفوضى والخراب. أمامنا فرصة حقيقية لإصلاح مسار الثورة العظيمة التي ضلت طريقها على مدى عامين. آن الاوان لكي نبدأ المستقبل بداية صحيحة. الثورة مستمرة حتى تحقق أهدافها جميعاً بإذن الله.
الديموقراطية هي الحل
| ||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | قوائم الإرهاب الغربية تستثني الأسد ونصر الله |
2013-7-26 | د. عوض السليمان من المضحك إدراج الاتحاد الأوروبي للجناح العسكري لحزب الله على قائمة الإرهاب، وذلك لسببين اثنين: الأول: ذكّرنا هذا الموقف، بحكاية تنسب خطأ لتوما الحكيم. إذ يقال: إن رجلاً رمى رمحاً فأصابت رميته بقرة في حقل قريب فقتلتها، فتحاكم الناس إلى توما، فأمر بكسر الرمح الذي قتل الدابّة جزاء على فعلته اللعينة، وأقفل القضية. اليوم الاتحاد الأوروبي يدين بندقية حزب الله وصواريخه لكنه لا يدين الأشخاص الذين خططوا وأمروا بإطلاقها. ثم كيف يتم التمييز بين السياسي والعسكري في منظمة ميليشياوية كحزب الله. فالسياسي ذو العقل الرشيد بينهم، يرسل لجنوده رسائل تقول: "لا تتركوا زينب تسبى مرتين"، و"يالثارات الحسين". هناك أخطر من كل هذا، فحسن نصر الله يدعو الفرقاء اللبنانيين إلى التقاتل في سورية وتصفية حساباتهم على أرضها. فهل زعيم التنظيم إرهابي بذاته، أم جنوده الحمقى الذين ذهبوا ليقاتلوا السنة تحت غطاء عقائدي وطائفي ضيق. يعامل المحرض على القتل في أغلب قوانين العالم تقريباً كما يعامل القاتل نفسه، فعلى أي أساس يُصنّف الجناح العسكري على أنه إرهابي ويستثنى السياسي الأشدّ إرهاباً. الثاني: أن "المنظمات الإرهابية" في مالي استدعت قصفاً فرنسياً منقطع النظير ثم تدخلاً عسكرياً. و"المنظمات الإرهابية" في أفغانستان استدعت احتلالاً أمريكياً للبلد كله لا يزال مستمراً إلى اليوم. فما بال منظمة حزب الله الإرهابية تدخل سورية وتقتل أطفالها ثم تمثل بجثثهم وتسرق أعضاءهم، ثم تحرق ما تبقى منهم، أو تقذف بهم في الحقول والآبار، ثم لا يريد الغرب إثارة القلاقل في لبنان كما قال في معرض دفاعه عن عدم إدراج الجناح السياسي للحزب على قائمة الإرهاب. نشرت بعض الصحف العربية والعالمية وكذلك راديو عمان تقريراً عن زيارة سريّة قام بها "جيرهارد شندلر" رئيس الاستخبارات الاتحادية الألمانية إلى دمشق برفقة رئيس قسم الإرهاب في الاستخبارات الألمانية وأجريا خلالها محادثات سرية في سورية أوائل أيار الماضي، وقد ذكرت مصادر ألمانية أن الهدف من الزيارة هو استئناف التعاون الاستخباري بين البلدين. كما أشارت صحف أخرى إلى أن المسوؤل الألماني طرح موضوع معتقلي جبهة النصرة للنقاش، إلا أن المادة الأهم للمحادثات كانت حزب الله اللبناني، إذ قدم السيد شندلر ضمانات لحزب الله، بأن "إسرائيل" لن تقوم بقصف أرتاله العسكرية المتجهة إلى سورية طالما أن الهدف هو قتال جبهة النصرة. علينا أن نتساءل على الدوام لماذا لم يدرج الغرب حزب الله على قائمة الإرهاب حتى اليوم، ثم لماذا اكتفى بالجناح العسكري فحسب. علماً أن العسكريين يتلقون أوامرهم من السياسيين، ولعل الجندي الذي يطلق النار على أطفال سورية أقل إجراماً، على إجرامه، من حسن نصر الله الذي يأمره بإطلاق النار وقتل الأبرياء. بينما سارعت بريطانيا وفرنسا بالطلب إلى مجلس الأمن بإدراج جبهة النصرة على القائمة السوداء، علماً أنها تقاتل الأسد وعلى أرض سورية وليس كما يفعل حزب الله في بلغاريا ودول أمريكا اللاتينية. وسؤال آخر: طالما أن الغرب يطلب تنحي بشار الأسد، ويقول في تصريحاته أن بشاراً يقتل شعبه، فلماذا إذاً لم يدرجه وجيشه وشبيحته على قائمة الإرهاب، مع أن إرهابه واضح عياناً؟. نحن نعلم يقيناً أن حزب الله هو جزء من حلف باطني- غربي ضد الشعب السوري وضد أهل السّنّة خاصة. ونعلم أنه ما كان لحزب الله أن يدخل سورية ويتغلغل بها إلا بموافقة أمريكية صهيونية. ونعلم أيضاً أن الشعب السوري لا تعنيه التصنيفات الأوروبية لحزب الله أو بشار الأسد وشبيحته فقد عقد العزم، على أن يجعل أرض سورية مقبرة لهؤلاء القتلة. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
الحركيون المتأسلمون محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
أمريكا تتفادي اتخاذ قرار بشأن قطع المعونة عن مصرواشنطن (رويترز) - تفادت حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتخاذ قرار بشأن قطع معظم المعونات السنوية الأمريكية لمصر والتي تبلغ قيمتها 1.55 مليار دولار وذلك بقولها يوم الخميس إنها لا تنوي تقييم ما حدث في مصر وهل تعتبره انقلابا عسكريا أم لا.ويحل هذا الموقف المأزق الذي يواجهه البيت الأبيض وهو أنه عليه أن يمتثل لقانون أمريكي يقضي بقطع معظم المعونات في حالة وقوع انقلاب عسكري أو أن يخلص إلى أن إطاحة القوات المسلحة بالرئيس محمد مرسي كانت في الواقع انقلابا. غير ان قرار الامتناع عن وصف ما حدث بأنه انقلاب الذي نقل إلى أعضاء الكونجرس في جلسات إحاطة مغلقة أزال عامل نفوذ مهما لواشنطن للضغط على قادة الجيش للسير نحو إجراء انتخابات جديدة. وبموجب القانون الأمريكي يتعين وقف معظم المساعدات الى "أي بلد يتم خلع (رئيسه) أو رئيس حكومته المنتخب في انقلاب عسكري أو بمرسوم... أو يتم الاطاحة به في انقلاب أو بمرسوم يلعب فيه الجيش دورا حاسما." غير ان المسؤول الذي تحدث شريطة ألا ينشر اسمه قال "القانون لا يلزمنا باتخاذ قرار رسمي فيما يتصل بما حدث وهل هو انقلاب وليس في مصلحتنا اتخاذ مثل هذا القرار تتمة http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE9B2A0A20130726 ............................ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الانقلاب على ثورة شعب والشروع في اغتيال الربيع العربي
|
|
يظهر لي أنه لا يمر يوم إلا وتظهر فيه حقائق جديدة، تؤكد أن هذه المواجهة الحالية في مصر، ليست بين الإخوان وحركة تمرد (المعارضة ضد الرئاسة المنتخبة)، وليست بين الإسلاميين وحركة تمرد، بل هي بين شعب يسعى إلى الحرية والعدالة والتحرر من النفوذ الأجنبي، وبين قُوى متعددة داخلية وخارجية، يجمعهم هدف واحد مشترك، وهو قطع الطريق على هذا الشعب في الوصول إلى غايته السامية. وهذه القُوى المتعددة تعلم أنها لن تستطيع أن تنزع هذا الحق من هذا الشعب العريق إلا بحيلة، وهي حيلة معروفة لدى أي نظام مستبد في العالم، تتمثل في صناعة عدوٍ وهمي للشعب وتضخيمه، ويدفع إعلامه المأجور، لكي يُلبِّس على الشعب: أنه لا أمان له من هذا العدو الغاشم إلا بالبقاء في كنف هذا النظام. فكان الخصم التي صنعته هذه القوى المتعددة هم الإخوان، أو الإسلاميون، وأحياناً الإسلام نفسه. إذاً ما حدث هو انقلاب على الديمقراطية، لا ثورة لأجل الديمقراطية، وهل سمعتم على مرِّ التاريخ بأن انقلاباً عسكرياً أتى بالديمقراطية وحرية الشعوب؟! هل سمعتم بثورة شعبية قامت في الساعة الأولى من نجاحها بإغلاق بضعة عشر قناة فضائية واعتقلت العاملين فيها؟! هل سمعتم بثورة وطنية قامت بعد أيام من نجاحها، بحصد المئات من المتظاهرين العزَّل من السلاح بالسلاح الناري، وهم يؤدون إحدى شعائرهم التعبدية؟! لم يحدث ذلك ولا في القصص الخيالية. وسأذكر هنا بعض الأدلة ـ وليست كلها ـ، التي تؤكد أن ما حدث في مصر هو انقلاب على الديمقراطية، والعودة بالحياة في مصر إلى ما قبل ثورة 25 يناير 2011م:
الأول: أن هذه المعارضة التي عملت على إسقاط هذه الرئاسة المنتخبة، هم أنفسهم الذين كانوا من أركان نظام مبارك في يوم من الأيام، أو كانوا من المناصرين له، ولنستعرض الآن أبرز قيادات هذه المعارضة: 1- د. محمد البرادعي: ليس هو من أركان النظام السابق، ولا من مؤيديه، لكنه أسوء حالاً منهم؛ فهو عميل من الدرجة الأولى لواشنطن (وفي هذه الحالة لا فرق بين أن نقول: عميل لواشنطن أو تل أبيب)، وقد رشحته واشنطن لمنصب رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابل مرشح مصري لحسني مبارك، وفاز بها البرادعي، وليس له قبول لدى عامة الشعب المصري، حيث عاش أكثر حياته في أمريكا بعيداً عنهم، ولذا لم يتجرأ على تشكيل حزب، ليدخل به انتخابات مجلس الشعب بعد ثورة يناير، ثم رشح نفسه في الانتخابات الرئاسية بعد أن شكَّل حزب الدستور، ثم عاد وسحب ترشيحه؛ ويظهر أنه لم يُرِد أن يُحرج نفسه في الداخل والخارج بالنتيجة الهزيلة المتوقع أن يحصل عليها، ولذا كان هو من أشد المطالبين بانقلاب الجيش؛ لأنه يستطيع بعد ذلك أن يصل بسهولة إلى الرئاسة أو الحكومة عن طريق التعيين، مع الدعم الأمريكي له، وقد أصبح هذا الرجل ـ الذي ليس قبول لدى الشعب ـ رئيساً لحركة تمرد، وتم تعيينه بعد الانقلاب نائباً لرئيس الدولة، وهذا لا يحدث عادة إلا لمن لديه دعم خارجي قوي يسنده. 2- الفريق أحمد محمد شفيق: كان قائداً للقوات الجوية في عهد مبارك، ثم وزيراً للطيران المدني، ثم عينه مبارك رئيساً للوزراء أثناء ثورة يناير، وفي مقابلة تلفزيونية معه، أثناء حملته الانتخابية بعد الثورة، زلَّ بلسانه فقال: "وللأسف الثورة نجحت!". يعني: يتمنى عدم نجاحها! وبعد خسارته سافر إلى إحدى الدول مستشاراً لرئيسها، ووُجِّهت له وهو في الخارج تُهم بالفساد الإداري والمالي أثناء عمله مع مبارك، وما زالت منظورة لدى القضاء، وهو لم يكن من أقطاب المعارضة داخل مصر ضد الرئاسة المنتخبة، لكن قدم لها الدعم اللوجستي الكبير وهو في الخارج، وقام بدعمها مادياً أيضاً، بمساندة جهات خارجية، ويغلب على الظن أنه كان رئيس هيئة العمليات في الخارج لإسقاط هذه الرئاسة، كما أن البرادعي رئيسها في الداخل. 3- عمرو موسى: مكث مدة طويلة (عشر سنوات) متقلداً منصباً رفيع المستوى في نظام مبارك، وهو وزارة الخارجية، واتهمه الإعلام أثناء حملته الانتخابية بعد الثورة، بأنه وافق على تصدير الغاز لإسرائيل عندما كان وزيرا للخارجية، وقد نفى هو ذلك، وذكر بأن الوثيقة المنشورة تشير فقط إلى اتفاقه في الرأي آنذاك مع وزير البترول فى أهمية البدء فى الدراسات الأولية لتصدير الغاز إلى منطقة غزة وإسرائيل. وأرى أن ذلك شبيهاً بالموافقة، وعلى أية حال فقد أصبح بعد ذلك أميناً عاماً لجامعة الدول العربية، وكانت له مواقف جيدة تجاه القضايا العربية واستقلالها من التبعية للغير، لكن لم أجد له في تاريخه السياسي أثناء عمله مع مبارك، ولا عندما أصبح أمينا للجامعة العربية، معارضة لسياسة مبارك أو انتقاداً لها. 4- د. السيد البدوي: رئيس حزب الوفد، ورجل أعمال، كانت له علاقة وطيدة بنظام حسني مبارك، وله مع بعض أركانه صفقات تجارية، ولذا عندما تم حلَّ الحزب الوطني الحاكم بعد سقوط النظام، انضم بعض المنتمين له إلى حزب الوفد، ليتمكنوا من ممارسة السياسة تحت مظلته، وهو أيضا استفاد منهم في حملاته الانتخابية، صدرت ضده العديد من الأحكام القضائية، في هذا العام والذي قبله، بسبب تحريره شيكات من غير رصيد، وقضايا مالية أخرى، وحُكم في أحدها بالسجن لمدة ثلاث سنوات، وكان دوره ودور القنوات التي يملكها سلبي أثناء ثورة يناير، ولذا عندما حضر مع مرافقيه إلى ميدان التحرير أثناء المظاهرات ضد الإعلان الدستوري أثناء الرئاسة المنتخبة، تم طرده من قِبل بعض الجموع من المعتصمين، وقالوا له: "بره الفلول بره". وإن كان هو وإعلامه يروجون له أنه كان هو وحزبه من المشاركين في ثورة يناير. أما بالنسبة لحمدين صباحي، فيختلف عن سابقيه، حيث كان معارضاً حقيقياً في عهد السادات ومبارك، ونشط في الدفاع عن القضايا الوطنية، وهو ناصري، ولديه ميل نحو الشيعة، ويُقال: إن الشيعة وإيران هما من قاما بتمويل حملته الانتخابية. أكتفي بذكر هؤلاء، الذين هم من أبرز قيادات حركة تمرد، ويوجد العشرات غيرهم من القيادات غير البارزين، تاريخ أكثرهم سلبي تجاه الشعب والوطن، وقليل جداً منهم كان له دور إيجابي أثناء حكم النظام السابق، لكن هؤلاء الذين كانوا إيجابيين دورهم ضعيف في توجيه دفة الأحداث في مصر قبل الانقلاب وبعده. وسأذكر الآن مواقف من كفاح الدكتور مرسي لأجل شعبه ووطنه أثناء نظام مبارك، ونقارن بينه وبين مواقف أكثر أقطاب المعارضة، الذين سعوا في إسقاطه. فقد أدى الخدمة الإلزامية بالجيش المصري كجندي بسلاح الحرب الكيماوية بالفرقة الثانية مشاة. وانتُخِب عضواً بمجلس الشعب المصري عام 2000 – 2005 م، وكان من أبرز أعضاء مجلس الشعب، وصاحب أشهر استجواب في مجلس الشعب عن حادثة قطار الصعيد، وأدان الحكومة، وخرجت الصحف المصرية في اليوم التالي تشيد باستجوابه، واختير أيضاً كأحسن برلماني على مستوى العالم، وتم اختياره عضوًا بالمؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية، وهو عضو مؤسس للجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني. قضى سبعة أشهر في السجن بعد أن اعتقل عام 2006م، من أمام محكمة شمال القاهرة، أثناء مشاركته في مظاهرات شعبية تندِّد بتحويل اثنين من القضاة ـ ليسا من الإخوان ـ إلى لجنة الصلاحية، بسبب موقفهما من تزوير انتخابات مجلس الشعب 2005م، كما اعتقل صباح يوم 28 يناير 2011م، مع غيره من القيادات، أثناء إعدادهم لجمعة الغضب في ثورة يناير. وقد شارك اثنين من أبنائه على الأقل في ثورة يناير، وتعرضوا لضرب شديد من البلطجية ورجال الأمن، نتج عنه قطع وكسور، في حال لا تكاد تجد واحداً من أبناء قيادات المعارضة، وقف ساعة واحدة تحت الشمس في مظاهرة أو مسيرة. ولا يجد الباحث دليلاً واحداً علي الدكتور مرسي في تاريخه، أنه سعى أو طالب بتقييد الحريات ـ كما يُتهم الإسلاميون بذلك ـ أو التفريق بين أبناء الشعب الواحد، ففي كثير من مقاطع اليوتيوب عنه، أثناء نشاطه السياسي، عندما كان عضواً في مجلس الشعب، وقبل ذلك وبعده، تجده يدافع عن الوطن وعن الشعب بجميع أطيافه من غير تفريق بين إسلامي وغيره، بل بين مسلم وغيره. وكان أثناء معارضته لنظام مبارك يسكن في شقة بالإيجار، ولا يملك سيارة، وكان هذا حاله حتى بعد أن تولّى الرئاسة، في حال أن أكثر قيادات المعارضة الذين سعوا في الإطاحة به، يسكنون في بيوت فاخرة أشبه بالقصور، أو في الفنادق خمسة نجوم أثناء تنقلاتهم.
الثاني (من الأدلة على أن ما حدث هو انقلاب على الثورة في مصر): أن الإعلاميين في المؤسسات الإعلامية المختلفة داخل مصر، وتحديداً القنوات الفضائية، الذين قاموا بجهد منقطع النظير لإسقاط الرئاسة المنتخبة، هم أنفسهم الذين كانوا يُطبّلون للنظام السابق قبل ثورة يناير، ويكيلون له المدائح، وأحسنهم حالاً من اكتفى بالصمت، واستمروا على ذلك حتى عندما بدأت الثورة، ولم يقفزوا من السفينة إلا قبل يوم واحد من قرار التنحي، بعد البيان الأول للقوات المسلحة.
الثالث: المليشيات الخفية التي كان يستعين بها النظام السابق عند الحاجة (البلطجية)، واستعان بهم أيضاً لإفشال ثورة يناير، هؤلاء هم أنفسهم الذين قاموا بالبلطجة لإسقاط الشرعية، والاعتداء على المسيرات الموالية لها بالسلاح الأبيض والناري، وتخريب وإحراق مرافقها، ليس فقط في 30 يونيو، بل على امتداد أشهرٍ قبل ذلك، وقد ذكر منسق حركة تمرد بالإسكندرية محمود العربي، المنشق عن الحركة، في اتصال له بإحدى القنوات: أن الدكتور محمد البرادعي هو الذي قام بتمويل البلطجية في الإسكندرية، وأن رئيس مباحث الإسكندرية هو من قام بتأجيرهم. ويظهر أن الأول هو من قام أيضاً بتمويل البلطجية في القاهرة وباقي المحافظات.
الرابع: أن الدكتور محمد مرسي وبعض القيادات معه، الذين تم اعتقالهم صبيحة 28 يناير ـ كما ذكرت ـ أثناء إعدادهم لجمعة الغضب، وأثناء تلك الثورة قام الأهالي وغيرهم باقتحام بعض السجون في مصر، عندما غادرها رجال الأمن، وقاموا بتحرير المساجين، وكان ممن خرجوا على إثر ذلك مرسي وبعض القيادات معه، في 30 يناير، وبالنسبة لسجناء الرأي والسياسيين، الذين لم يتم إيقافهم جراء تُهمٍ جنائية، وبالذات الذي تم اعتقالهم أثناء مشاركتهم في ثورة يناير، نظر إليهم الشعب كأبطال ضحوا بحريتهم لأجل حرية شعوبهم، والآن بعد هذا الانقلاب عاد الحال على ما كان عليه قبل قرار التنحي، وأصبح يُنظر إلى هؤلاء على أنهم مجرمون هربوا من السجن، ولابد من إرجاعهم إلى السجن، والتحقيق في كيفية خروجهم، ومعاقبتهم على ذلك.
الخامس: إن بعض الدول العربية التي وقفت مع مبارك ونظامه قبل الثورة، ثم دعمته بقوة أثناء الثورة لئلا يتم إسقاطه، هي نفسها التي قامت بجهد كبير جداً، مالي وإعلامي ولوجستي، لإسقاط هذه الرئاسة المنتخبة، ودعم الانقلاب العسكري.
السادس: العدو الصهيوني هو من مؤيدي نظام مبارك قبل الثورة وأثنائها ، وبعد فوز مرسي بالرئاسة عمل العدو الصهيوني كغيره على إسقاطه، وبعد انقلاب الجيش، نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم"، عن المفكر الإسرائيلي بوعاز بسموت، قوله: "إن إسقاط الرئيس المصري محمد مرسي يمثل نهاية الربيع العربي". مضيفاً: "أن تلك الخطوة تمثل تحولا استراتيجيا يفوق في أهميته هزيمة مصر ونكستها عام 1967م". يعني بذلك: أن إسرائيل انتصرت على مصر وباقي الدول العربية انتصارا ساحقا في حرب 67م، ويذكر هذا المفكر: أن انتصار إسرائيل بسقوط مرسي يفوق انتصارها عام 67م. وقد نقل مركز بيجين، عن البرفسور هليل فريتش، قوله: "ما شهدته مصر بمثابة زلزال كبير، فقد عادت أرض النيل لديكتاتورية عسكرية على غرار ديكتاتورية مبارك، وانتهى الفصل الأخير من الثورة المصرية". وقد أجرت MBC لقاءً مع اللواء المصري المتقاعد عبدالحميد عمران ـ وهو ليس من الإسلاميين ـ، وأثناء المقابلة قرأ مقالاً له، يقول فيه: "أسقطوا الرئيس المنتخب، لتحققوا حلم إسرائيل في التخلص من أول رئيس مصري منتخب، يفتح لمصر وللشعوب العربية طريق الأمل نحو الحياة الديمقراطية! أسقطوا الرئيس المنتخب، لتحققوا حلم إسرائيل بالتخلص من أول رئيس مصري يجرؤ على رفع الحصار عن قطاع غزة، وهو ما فشل فيه كل دول العالم خلال عشر سنوات! أسقطوا الرئيس المنتخب، لتحققوا حلم إسرائيل في التخلص من أول رئيس منتخب، يجرؤ على تحدي الرئاسة الإسرائيلية والأمريكية، ونقض اتفاقية كامب ديفيد، ودفع القوات المسلحة إلى داخل سيناء". وهو طبعاً لا يُطالب بذلك، بل يستنكر هذا الفعل.
السابع: يظهر أن هذا المشروع، الذي اجتمعت على إدارته وتنفيذه العديد من القوى الداخلية والخارجية، وانتهى بالانقلاب العسكري، الهدف منه هو اغتيال الربيع العربي كله، لا الثورة المصرية، فلا شك أن مصر هي الدولة الرائدة في المنطقة، وما يحدث فيها ينجر على بقية الدول العربية، ومما يُدلل على ذلك: قيام بعض المتظاهرين ضد الرئاسة المنتخبة في 30 يونيو، برفع صور بشار الأسد، أو عبارات مؤيدة لبشار الأسد، ولم يبق إلا رفع صور زين العابدين، وعلي عبدالله صالح، الذين أسقطهما الربيع العربي. وعندما أعلن الفريق السيسي إقالة مرسي، قام الرئيس اليمني السابق "علي عبدالله صالح" فوراً بالاتصال على الفريق أحمد شفيق، وهنئه بذلك. ومرَّ بنا في الدليل السادس أن أحد الأكاديميين في إسرائيل يقول: "إن سقوط مرسي يمثل نهاية الربيع العربي".
هذه بعض الأدلة ـ وغيرها كثير ـ تؤكد على أن ما حدث هو انقلاب على الديمقراطية في مصر، وقد حرصت أن أكون محايداً وموضوعياً، ولذا لم أعرض في هذا التقرير أي معلومة إلا بعد بحث دقيق، والتأكد من مصداقيتها، مع الحرص على الأخذ من المصادر المحايدة، أو التي تأتي على لسان العديد من المصادر الإعلامية المتباينة.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | هل يقلب ثوار سوريا قواعد اللعبة؟مهنا الحبيل | ||||||||||||
| |||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق