27‏/07‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2778] الكونجرس: ماحدث في مصر ليس إنقلابا عسكريا+ فيسك:الفقراء يؤيدون مرسي والأغنياء يدعمون الجنرال


1


لإنقاذ الثورة المصرية


عبدالله البريدي

عبدالله البريدي



لاحظوا معي أنني لم أقل في عنوان المقال لا "الإخوان"، ولا "الفلول"، ولا "المتطرفين"، وإنما اخترت متعمداً كلمات "الأخونة"، و"الفلولية"، و"التطرفية"؛ وهذا يعني أن طرحي لا يركز على الأشخاص قدر تركيزه على "الأنساق" و"الكيانات"، أو لنقل "المنظومات" التي تؤثر سلباً على بناء الدولة الحديثة الديمقراطية وفق أسسها ومتطلباتها، وسيتضح ذلك في ثنايا المقال.
يخطئ كل من يعتقد أن الثورة المصرية لم تدخل نفقاً مظلماً إلا بعد إنجاب العسكر لوليدهم الانقلابي، وذلك أن تلك الثورة حملت منذ بواكيرها بذور فشلها وإعادة استنباتها في الأحواض الكبيرة التي اعتادت احتضان تلك البذور ورعايتها إلى حين قطف الثمار وبيعها بقوالب احتكارية، بما يعوّض الكلفة الباهظة التي دفعت للإنبات والإثمار.
وقد عرّف عدد غير قليل من المفكرين والمثقفين والمحللين ببذور إجهاض الثورة المصرية في مراحلها المختلفة، إلا أن المشهد كان صاخباً بالأصوات العالية، وغابت المصداقية والعقلانية والتضحية، الأمر الذي منع من الإفادة من تلك الطروحات الجيدة.
لن أطيل في توصيف الوضع الراهن، فقد وُصِّف في عشرات المقالات الرصينة، وإنما سأومئ بعجالة إلى أن الوضع أصبح شائكاً وملغماً بطريقة مخيفة، وحبُل الاستقطابُ في المشهد المصري بالتكاره الأيديولوجي والتعادي الحزبي، وظهر على باخرة الثورة بوصلتان، واحدة كبيرة تؤشر بإصرار نحو "25 يناير" وأخرى صغيرة تُكره عقاربها باتجاه "30 يونيو"، ونحن نعلم أن انحراف البوصلة بدرجة واحدة فقط معناه أن الباخرة لن تصل إلى وجهتها، وإنما إلى مناطق بعيدة، وربما إلى جزر معزولة، تتراكم فيها غابات التعادي والتطاحن وتنبت فيها حشائش اللاستقرار والتشرذم.
الأداء السياسي للإخوان المسلمين ما قبل الانقلاب العسكري كان سيئاً وكارثياً بامتياز، ولم تكن المعارضة في أغلب تشكلاتها وحَراكها بأقل سوءاً وكارثية من أداء الدكتور مرسي وجماعته، بدليل أن كثيرين وضعوا أيديهم مع الفلولية وأيدوا الانقلاب جملة وتفصيلا.
وهذا السوء من الطرفين، مهد الطريق لسراق الثورة بأن ينقضوا عليها في وقت تَبادلَ فيه الثوارُ قدراً كبيراً من التباغض والتقاطع والتشاكك، ومن هنا تتخلق الحاجة إلى إعادة النظر في الوضع المصري من زاوية تحليلية عقلانية متوازنة، ومحايدة أيضاً. لعلي أشير إلى ما أعتقد أنه يجسد بعض الحل- أقول بعض الحل- لهذا الوضع المأزوم، والذي يتمثل في تفكيك متزامن لثلاث منظومات في وقت واحد، وهي:

تفكيك الأخونة

لعل كلمة "الأخونة" من أكثر الكلمات التي ترددت في الفترة السابقة، والتي تشير إلى ما يُعتقَدُ أنه حَراكُ سياسيُ من قبل الدكتور محمد مرسي لصبغ الدولة المصرية بفكر حركة الإخوان المسلمين عبر التدخل المباشر في تعيين رموز من هذه الحركة في وظائف حساسة، بما في ذلك لجنة تأسيس الدستور.
وبغض النظر عن مستوى الأخونة الذي حصل في الواقع، فإن ثمة ما يشبه الإجماع على وجود هذه الأخونة، مع اختلافٍ في تحديد مستوياتها. ولم تكن المخاوفُ تجاه حركة الأخونة قطريةً فقط بل أضحت قوميةً، حيث امتدت المخاوفُ إلى الأقطار العربية خاصة المجاورة، وتزايد القلق من تشكيل ما بات يسمى بـ"الهلال الإخواني".
ومن جانب آخر، فشل مرسي في تشكيل حكومة مقبولة، كما فشل في طمأنه الأطياف الفكرية والشرائح الاجتماعية تجاه العديد من المسائل الحساسة، بجانب فشله في قضايا عديدة، كما أخفقت جماعة الإخوان المسلمين في عزل نفسها عن "الرئاسة الوليدة"، وأضحت تدير الأمور بطريقة يراها كثيرون بأنها مكشوفة تماماً، وكل ما سبق أوجد بيئة مواتية لولادة الانقلاب العسكري.
هذا الفشل الذريع لحركة الإخوان المسلمين في السياسة في الجولة السابقة، يحتم عليها أن تعترف به بكل جرأة وبلا تلكؤ، وأن تقدم على خطوات إصلاحية كبرى من شأنها "تفكيك الأخونة"، ومن أهمها في رأيي، ما يلي:
1- تفكيك التنظيم الدولي والتخلي التام عن فكرة التدخل في شؤون الدول الأخرى، وفي هذا تطبيع ضروري مع الدول العربية. وليؤمن الإخوان المسلمون المصريون أن كل دولة أدرى بشؤونها الخاصة، وهي ليست بحاجة إلى وصاية من آخرين.
ومما لا شك فيه أن الدعم العربي للانقلاب العسكري كان -جزئياً- بسبب التخوف من هذا التنظيم الدولي، بجانب خشية امتداد المد الثوري، بطبيعة الحال، وهذا أمر جلي.
2- ضمان الاستقلال الحركي والسياسي لحزب الحرية والعدالة، فالجماعة يجب أن تشتغل في خطها الديني بعيداً عن السياسة، وهذا يتطلب إيجاد آليات جديدة داخل الجماعة تضمن استقلال الحزب عن الجماعة.
3- الدفع بالطاقات الشابة المعتدلة نحو الواجهة السياسية، وهجر مفهوم "الأسبقية الحركية"، وهذا أمر سيمكنها من التناغم بدرجة أكبر مع المجتمع.
4- التفريق بين "التدين في المسار الشخصي" و"التدين في المسار العام"، حيث ثمة فارق كبير بينهما، والخلط بينهما يولد مشاكل لا حصر لها، وللتمثيل على هذه الفكرة، لنقارن بين أداء كل من: أردوغان ومرسي، لنعرف المعنى والنتيجة.
هل تقدم جماعة الإخوان المسلمين على مثل هذا التفكيك الجريء؟ أم تترس بالغرور وتتعالى على التصحيح الذي يفرضه الزمن؟ تفكيك منظومة الأخونة ضروري لإنقاذ الثورة المصرية، ولكنه لا يكفي، فثمة منظومات أخر لا بد من تفكيكها.

تفكيك الفلولية

تشير الفلولية إلى كافة التشريعات والقوى والكيانات والثروات والآليات التي تجهد لأن تطفئ أنوار الثورة بظلامية النظام السابق.
ولقد استعجلت الفلولية في التكشير عن بعض أنيابها القبيحة بعد الانقلاب العسكري بشكل فج، وراحت تراكم الفوضى في البلاد بغية إحكام السيطرة على متاريس الإدارة والقيادة في المشهد المصري، مع سماحها للآخرين بأن يدسوا أنوفهم في الشأن المصري، ولخلق رأي عام عربي ودولي يساند الانقلاب ويدعمه ويقر بالوضع الراهن، مع تلبس الفلولية بنزعة انتقامية حادة، ظهرت بعض مظاهرها، ويتوقع ظهور المزيد منها في الأيام القادمة، مما يزيد من الإرباك والفوضى.
والثورة لا يمكن لها أن تنجح أو أن تحمي نفسها دون أن تفكك هذه الفلولية بقدر معقول، وأحسب أن القوى الثورية الحقيقية مطالبة بأن تقوم بجملة من الأمور المهمة، ومنها:
1- بلورة تعريف واضح للفلولية التي يجب إقصاؤها من المشهد الثوري، متمثلاً في القوى السياسية والاقتصادية بكافة تشكلاتها.
2- وضع ميثاق شرف إعلامي، يتم بموجبه تقييم القنوات المتلفزة والصحافة وإغلاق أي قناة لا تلتزم به، خاصة أن الفلولية الإعلامية تمارس فجوراً في الخصومة.
3- الاستمرار في المطالبة بمحاكمة رموز النظام السابق وتطبيق العدالة عليهم، دون إبطاء ولا تلكؤ.
4- تغليب تكليف الرموز غير الملونة -أي غير الحزبية-، فهي تمتلك قدرة هائلة على العطاء المهني في مجالها، بالمصداقية والحيادية الكافيتين لإنجاح العمل في المرحلة الانتقالية الحرجة.
ومع سوقي لبعض متطلبات مناهضة الفلولية، أبادر بالاعتراف الصريح بأن ذلك بات عسيراً جداً ومكلفاً للغاية، ولكن لا بد من شيء منه، ويدخل في ذلك عدم نسيانه وإطراحه ولو نظرياً، بزعم أنه أضحى فاقداً للشرعية أو للواقعية في الوقت الراهن.
تفكيك التطرفية

مع تفكيك الأخونة والفلولية، لا بد من تفكيك "التطرفية"، والتي تشير إلى ذلك الخطاب الذي يتأسس على أفكار واتجاهات ونظرات متشددة، تخرج عن بوتقة الاعتدال والرشد فيما يخص الشأن العام وسياسته وفق إطار تعاقدي يقر به المجتمع. والقول بتفكيك هذه التطرفية لا يعني إقصاءها من الوجود بالعدمية الواقعية، وإنما إبعادها عن التأثير على الشأن العام بطريقة تربك الحركة الاعتيادية لتروس الدولة الحديثة التي تبنى في إطار مسلمات يؤمن بها المجتمع ويقر بها. ويتطلب ما فرط تقريره القيام ببعض الأمور، ومنها:
1- أن تعمل القوى الثورية على حصر قوى التطرفية وآلياتها وأذرعها الحركية، ومن ثم وضع خارطة وآليات وبرامج عمل واضحة لمنعها من إرباك الشأن العام.
2- يدخل فيما سبق الحصر والسبر للطروحات الدينية المتشددة (الدينية المغلظة)، وهي كثيرة جداً وصوتها أصبح عالياً ومخيفاً، ومربكاً للكثير من خطوات بناء الدولة الحديثة.
3- كما يدخل فيها أيضا الحصر والسبر للطروحات العلمانية المتشددة (العلمانية المغلظة)، وهي مؤثرة في بعض المسائل وتسبب احتقاناً لا مبرر له في سياقات عديدة.
هل يكون التفكيك الثلاثي منصة للوفاق؟

ربما يكون التباحث حول التفكيك الثلاثي لتلك المنظومات باعثاً جيداً على تشييد أرضية صلبة لإعادة الوفاق في المشهد الثوري المصري وتناغمه بقدر جيد مع محيطه العربي، على أنني أعلم يقيناً أن طرحي السابق قد يراه البعض أحلاماً ساذجة، وأنا لا أراه كذلك، مع تقريري بأنه عسير ومكلف جداً جداً، مع وجود قدر من الغموض وربما التناقض في بعض جوانبه التطبيقية، إن هي وضعت في المحك العملي، وهذا غير مستغرب البتة في سياق تشابكي معقد.
ومن جانب آخر، قد يُغضِب هذا الطرح الكثيرين، حيث تناول بالنقد قوى فكرية وسياسية عديدة، ولكنه الاستقلال الفكري الذي أنعم به، والذي يتيح لي طرح ما أراه محققاً لمصالحنا القومية العليا، بعيداً عن دغدغة المشاعر أو الطبطبة الفكرية، وأجزم بأن تطبيق ما أدعو إليه ليس سهلاً على الإطلاق، ولكن ينبغي أن تدفع الأمور بهذا الاتجاه، إن كان ثمة قناعة بأطروحة التفكيك الثلاثي لمنظومات الأخونة والفلولية والتطرف.
وليتقين الجميع أن إرباك مصر على النحو الذي نراه ليس في مصلحة العرب، والأيام بيننا. وليحفظ الله لنا مصرنا العربية الإسلامية، بكل أطيافها الدينية والفكرية والعرقية، فهي قلعة العرب، وهي بوابتهم نحو القوة والمنعة والكرامة والتحضر.


الجزيرة






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل





بين إثنين ..  كنعان والسيسي   ..

  لقد فعلها غِلماننا..

 

عبد الحميد أحمد



 

كان الرئيس  الأمريكي جيمي كارتر يسهر ذلك المساء في حفل صاخب راقص، عندما   أقترب أحد مرافقيه   يطلب منه أن يتلقى محادثة هاتفية   مهمة من محطة المخابرات الأمريكية   في العاصمة   التركية، عميل (السي آي آيه) عبر  خطٍ هاتفي آمن، همس بعبارة واحدة   على أذن الرئيس   كارتر "لقد فعلها   غلماننا.."

 

  في ذلك الوقت كان   الإسلاميون الأتراك في أعلى أحوال   المد السياسي، مثّلت مشاركة نجم  الدين أربكان   صدمة مربكةً للقوى العلمانية التي   لم تر في ذلك إلا أعترافاً كاملاً    – لأول مرة- بدور   متعاظم للإسلاميين في السياسة   التركية ومضت تطلق على تنظيماتهم   صفة (الإسلام   السياسي) إلى ذلك قدّم حزب أربكان   فور خروجه من حكومة الإئتلاف في   صيف (1980)   مشروع قانون  يدعو الحكومة   التركية لقطع   علاقاتها مع إسرائيل وأتبع ذلك   بمظاهرة هادرة نددت بضم مدينة    القدس لسلطة الكيان   الصهيوني، وُصِفت تلك التظاهرة   بأنها من أضخم ما شهدته تركيا في  تاريخها المعاصر   وهو ما أصدر عدة إشعارات بتنامي   قوة التيار الإسلامي وعلو شأنه   وومثّل استفتاء   عاماً على شعبية وجماهيرية الزعيم   الإسلامي نجم الدين أربكان.

 

  في تلك الليلة   من العام (1980) ، التي   تلقى فيها كارتر المحادثة   الهاتفية  من عميله في العاصمة أنقرا، نفّذ   الجيش انقلاباً عسكرياً ناجحاً   قوّض الحكومة  الديمقراطية في تركيا إلا أنه  ومهما بدا أن الجنرال أحمد كنعان  إفرين هو قائد ذلك  الإنقلاب العسكري فقد إعترف مدير  مكتب (السي آي أيه) في أنقرة  –يومئذٍ- (بول هنري)  بأن وكالته كانت تقف وراء  الإنقلاب الذي اشترع عهده بسلسلة  إجراءات كان من بينها إعادة  القوة للتيار العلماني ومن ذلك  تشكيل مجلس الأمن القومي وتعطيل  الدستور وحل الأحزاب  واعتقال الناشطين الإسلاميين،  إذن ذهب أربكان إلى المعتقل في ذات  اللحظة التي  أزداد فيه حفل الرئيس كارتر صخباً  وهستيريا ومضت واشنطون تبتهج بسيطرة الجنرالات  الإنقلابيين المرتبطين بأجزتها  السرية على أزمّة الأمور في  تركيا، لتنفتح من ثم  أبواب الإضطرابات والعنف السياسي  في البلاد.

 

  بعد أكثر من ثلاثين  عاماً، وكأن الزمان استدار هيئته  الأولى، تدور الرحى الأمريكية على  ديمقراطية  ناشئة في المنطقة العربية، سوى أن  من يتولى التدابير والإتصالات  الهاتفية في  الحالة المصرية كان هو وزير  الدفاع الأمريكي (هيغل) وكشفت  صحيفة "وول ستريت جورنال"  أن صانعو السياسات في أمريكا  يعتبرون السيسي نقطة الإرتكاز في  مصر وهو ما يجعل قناة الإتصال بينه وبين هيغل  الأكثر أهمية"    ومضت أوول سترتيت

  تكشف عن تفاصيل المحادثات  الهاتفية بين وزير الدفاع  الأمريكي وقائد الإنقلاب في  مصر فقالت أن هيغل نصح صديقه عبد  الفتاح السيسي فور إنجازه العملية  الإنقلابية  قائلاً: "عليك أن تكون سياسياً  شاملاً "، ولفتت الصحيفة إلى أن  هيغل نبّه  نظيره المصري بأن "الإعتقالات  التعسفية لقادة الجماعة من شأنها  أن تدفعها تحت  الأرض من جديد، مما يزيد التوترات في المستقبل". وهي ذات النصيحة   التي أثمرت  إطلاق سراح جميع المعتلقين بما  فيهم المرشد العام لجماعة الإخوان  الذين سارع الجيش المصري لإعتقالهم فور الإنقلاب  على الشرعية.

 

  إلى ذلك أكّدت الصحيفة  عن مسؤولين بارزين بالإدارة  الأميركية أن "المكالمات  الهاتفية بين السيسي وهيغل،  بعد عزل مرسي، أصبحت طويلة ومفصلة، كما تجاوز الأخير قضايا  العلاقة العسكرية بين البلدين.  وقبل كل مكالمة، تنسق مستشارة  الأمن القومي، سوزان رايس، ومساعد  وزير الدفاع لشؤون  الأمن الدولي، ديريك شوليت،  ومستشارين آخرين، جولات في  الإدارة، ومن ثم إطلاع هيغل،  الذي يتحدث يومياً مع سفيرة  الولايات المتحدة لدى مصر، آن  باترسون، عن ما تريده الولايات  المتحدة. وكان القيادي في جماعة  الإخوان المسلمين محمد البلتاجي  أول من أشار  بأصابع الإتهام للسفيرة  الأمريكية في مصر التي قال أنها  كان لها دور كبير في  ترتيبات الإنقلاب العسكري في  القاهرة. كذلك  يبدو د.  محمد الشنقيطي واثقاً من التدبير  الأمريكي الوثيق في هذا الشأن وهو  يقول: " إنّ  جيش مصر -مهما تكن عظمته- يقوده  جنرالات تجار أثْروا من أموال  الشعب المنهوبة، ومن التمويلات الأميركية المريبة،  وانسلخوا من ثقافة الدفاع عن حمى  الوطن وروح التضحية  والنزال.."

 

  التجربة المصرية  الراهنة تماثل الحالة التركية من  عدّة وجوه، لا سيما من ناحية رسوخ  الدولة العميقة  وتجذر مشروعها وأرتباطها الوثيق  بإسرائيل ومصالحها في الشرق  الأوسط سوى ذلك يشكّل  البلدان كلاهما مثالاً ملهماً   للشعوب العربية والإسلامية من  حولهما، بما تجسد  تركيا من تراث الخلافة الإسلامية  التي ما تزال تتعلقها أشواق  المسلمين وبما وقر في  قلوب الشعوب العربية من أن مصر هي  مركز الإشعاع والتأثير في عالمها  لا تلبث شعوب العرب أن تنظر في تجاربها وتقتفي  سبلها. كذلك أرتبطت الولايات  المتحدة بصلات متينة  بأنظمة الحكم في الدولتين من خلال  سياساتها الخارجية التي اعتمدت  خطط دعم الأنظمة  الديكتاتورية في المنطقة العربية  الإسلامية التي تكلفت في المقابل  بحفظ المصالح  الأمريكية في المنطقة في  المنطقة.

 

  لكن السؤال المفتاحي الذي تجعلنا الإجابة  عليه نستبين خطوط التدخلات  الأمريكية في مصر يأتي من  تلقاء مسئول سابق بالـ(سي آي أيه)  وهو يقول: "إن السؤال الذي يطرح  نفسه هو هل  سينمو نظام حكم في العالم  الإسلامي (إسلامي) يقبله أشخاص من  أمثال ديفيد كاميرون وباراك  أوباما وقادة الحزب الجمهوري".؟

 

  ومهما يحاول مايكل  شيور أن لا يقدم إجابة صريحة  مباشرة لسؤاله فإنه لا يجديه إلا  أن يقر بأن السياسة  الخارجية الأمريكية ظلت على  الدوام تعتمد خطة المحافظة على  سلطة الإستبداد مشيراً  إلى أن هذه الاستراتجية أنتجت مؤسستين فقط قادرتين على الحكم  أولاهما النظام  المستبد والثانية هي المقاومة  الإسلامية.

  

  لقد كان مايكل شيور  صريحاً وهو يقول: "إن الإدارة  الحالية لن يعجبها أي شيء قادم في  ليبيا وتونس  ومصر.." في إشارة لعدم رغبتها في  وجود حكومة إسلامية.

  وهذا عينه ما يفسر  حالة التقارب والإئتلاف الذي جري  بين مجموعات بدت لأول الأمر شديدة  العداء فيما  بينها قبل أن يوفر الإعلان  الدستور الذي أصدره الرئيس مرسي   سانحة مناسبة لتجميع وتلاقى  أعدائه على أختلافهم، ولم يكن  الجيش المصري بعيداً من كل ذلك. 

  

  إذن فقد إتحدت  المعارضة جميعها تحت لواء جبهة  الإنقاذ الوطني بقيادة البرادعي،  لتوافيها شخصيات  مؤثرة في عهد الرئيس مبارك عند  منتصف الطريق، وكشفت صحيفة (وول  ستريت جورنال  الأمريكية) في تقرير نشرته تحت  عنوان: "الدولة العميقة تستيقظ  مرة أخرى في  مصر" عن دور الجيش المصري في كل  ذلك فتذكر أنه قبل عدة أشهر من  إطاحة الجيش  بالرئيس مرسي، اجتمع كبار  الجنرالات في البلاد، بشكل منتظم  مع قادة المعارضة، مضيفة أن رسالة هؤلاء الجنرالات  كانت "إذا استطاعت المعارضة حشد عدد كافٍ من  المتظاهرين في الشوارع فإن الجيش  سيتدخل، وسيعزل مرسي بشكل قسري"  وبحسب  الصحيفة التي أضافت في تقريرها

  فإنه من بين حاضري الاجتماعات من  المعارضة الدكتور  محمد البرادعي، مؤسس حزب الدستور،  وعمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر،  وحمدين صباحي،  مؤسس التيار الشعبي، واعتبرت  الصحيفة أن اجتماع الجنرالات، وزعماء المعارضة، يكشف  عن عمل «الدولة العميقة» في  البلاد، قائلة إن اللقاءات السرية  بين أحزاب المعارضة  العلمانية، والمؤسسة العسكرية كانت أساس العملية التي أدت لعزل  مرسي، معتبرة أن  هذه الاجتماعات مثلت تقارب غريب  بين مجموعتين على خلاف قديم، وهما  المعارضة، وبقايا نظام مبارك. وأشارت  الصحيفة إلى أن الوضع الآن تغير،  حيث اتحدت قوى  المعارضة، وفلول عهد مبارك، ويرى  كلاهما مرسي، وأيديولوجيته  الإسلامية، بمثابة  تهديد، ذات التهديد والخطر الذي  يستشعره كاميرون وأوباما وقادة  الحزب الجمهوري في  أمريكا ولا يرغبون في أن تكون له  دولة ولا صولة ولا جولة.

http://www.islamdaily.org/ar/scholars/11631.article.htm



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



خطة السيسي الفاشلة



بقلم: محمد جلال القصاص





اعتمد السيسي على "الصدمة والترويع" وهي خطة قتال أمريكية؛ يظن أنه حين يصدم المخالف ويروعه بشيءٍ مهولٍ أنه سيولي هاربًا تاركًا له المكان يفعل فيه ما يشاء. وقد حاول ذلك عدة مرات وفشل
:

في يوم إعلان البيان: أغلق القنوات في لحظة، وأرسل الجند لميدان رابعة - وكنت حاضرًا -، وراح يعتقل القيادات .. كل القيادات، حتى الإعلاميين منهم!!
وسريعًا فشلت الخطة: فلم يُحدث صدمة ولا ترويعًا، لا لمن في الميدان ولا لمن في الإعلام؛ بل جاءت ردة الفعل عكسية: سارع الناس للميادين، وانتشرت القنوات الفضائية الداعمة أضعاف ما قد كان قبل البيان المشؤوم
!!


ثم عاد العسكر بذات الخطة الفاشلة مرة ثانية، فجاءوا بفرقةِ قوات خاصة (الفرقة 51 مظلات) مدعومة بقناصة حرس جمهوري وشرطة عسكرية، كأنهم ذاهبون إلى قتال دولة معادية، وراحوا يطبقون خطة "الصدمة والترويع" بقتل المصلين برصاص 9مم حال صلاتهم وبكثافة ووحشية لم تراعِ حرمة الشعائر، ولا حرمة الدماء، ولم تبدو عليها أي أمارة للمروءة إذ تعمدت القوات المسلحة قتل النساء والأطفال، وفي ذات الوقت أعدوا العدة أيضًا لإحداث صدمة وترويع في "رابعة" بعد
"مذبحة الحرس الجمهوري" ولكن الله ردهم بصمود المعتصمين في منطقة الحرس الجمهوري.

ثانية: فشلت الخطة وانقلبت عليهم، وفضحوا شر فضيحة، وزاد الناس في الميادين، واستأسدوا، ولم تعد القوات الخاصة ولا رصاصات الغدر ذات 9مم تخيف أحدًا
.


الواضح في كل هذا أن العسكر لا يعدون شيئًا لما بعد الخطة إن فشلت، بمعنى أن تخطيطهم يقف عند حد إيجاد ما يظنونه صدمة وترويعًا فقط، ولا يعدون بدائلًا. ولذا يرتبكون بعد فشل المشهد، فيبدو أيضًا أنهم من ذوي العقول الصغيرة التي لا تعرف غير شيءٍ واحد ولا تعد البدائل تحسبًا للفشل. بل وبعد تأكد الفشل.


ترى فيم يفكر قائد الانقلاب الآن؟

لا جديد. يفكر في صدمة وترويعٍ مرةً ثالثة، ولكن أدواته لم تعد على حالها الآن. فقد فشل "سلاح البلطجية"، والداخلية لم تعد تخيف أحدًا وسرعان ما ستنفض من المشهد كي لا ينتقم الشعب منها بعد انتهاء الأحداث، وهي والجيش فرقاء، والكل يعلم. وتململ الجند، وفهموا القصة، وأحجم النصارى، فلم يعد نشاطهم كما كان قبل "البيان المشؤوم"، ولهم خطوط رجعة يحافظون عليها، والناس قد استيقظوا، وكثرت العيون التي تراقب، والألسنة التي تنقل، وهذا يعني يقظة جماهيرية، وأن أذن الناس لم يعد يسيطر عليها مذياع واحدٌ كما قد كان في عهد عبد الناصر، وطول الحدث أسمع الكثير الحقيقة. فماذا في يديك يا سيسي؟!

محاولة أخرى فاشلة. والله أسأل أن يأخذ على يديك، وأن يقينا شرك بما شاء وكيف شاء إنه على ما يشاء قدير. وهو نعم المولى ونعم النصير.
يقول الله تعالى: "والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً" صدق الله العظيم

.
محمد جلال القصاص



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


صحف غربية

الاندبندنت:

فيسك: الفقراء يؤيدون مرسي والأغنياء يدعمون الجنرال

شهدت مصر مظاهرات حاشدة في مصر الجمعة

تناولت الصحف البريطانية الصادرة السبت عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها المظاهرات الحاشدة التي شهدتها مصر يوم الجمعة، وتداعيات مقتل اغتيال السياسي التونسي المعارض محمد البراهمي.

نبدأ من صحيفة الاندبندنت ومقال لروبرت فيسك بعنوان "الفقراء يؤيدون مرسي والأغنياء يدعمون الجنرال".
ويقول فيسك إن مئات الألوف تجمعوا حول مسجد رابعة العدوية امس للتظاهر ضد "الانقلاب العسكري" بينما تدفق مئات الألوف على ميدان التحرير لدعم "جنرالهم المفضل" عبد الفتاح السيسي الذي نظم "الانقلاب الذي لا يسمى انقلابا". ويضيف إن مشهد الطائرات العسكرية وهي تحيي الجماهير في التحرير بينما تقف قوات مكافحة الشغب أمام حواجز رابعة بدا غريبا ومستغربا وعجيبا.
ويقول فيسك إن أكثر الأمور مأسوية إن الحشود في ميدان رابعة العدوية كانوا مرحين وفي معنويات عالية كما كان الحال في ميدان التحرير، رغم الفارق الكبير في تعامل السلطات مع الطرفين.
ويقول فيسك إن مؤيدي مرسي "الرئيس الشرعي المنتخب ديمقراطيا" كانوا يرفعون صورة مرسي، بينما رسموا نجمة داوود على جدار الثكنات العسكرية المجاورة لهم. ويقول فيسك إن المتظاهرين في ميدان رابعة جمعوا آلافا من أكياس الرمال حول خيامهم ليتحصنوا خلفها وكميات من الأحجار ليقذفوها اذا جرت محاولات لتفريقهم.
ويضيف فيسك إن الجنود الذين وقفوا على مقربة، وبدوا ايضا مرحين ومرحبين، كانوا يحملون بنادق آلية واصطفت قربهم مركبات مدرعة أمريكية وفرنسية.
ويقول فيسك أن "الامر يبدو حتميا أنه في غضون ساعات سيداهم هؤلاء الجنود الاخوان المسلمين على الرغم من جلوس الاعداد الكبيرة من الرجال الملتحين على الارض يتلون القرآن".
ويرى فيسك أن أبرز ما لاحظه هو أن "أغلب مؤيدي الإخوان كانوا من الفقراء وبدوا فقراء بجلابيبهم الرثة ونعالهم البلاستيكية".
ويضيف إن "مشهد الأغنياء وهم يرفعون صورة الجنرال السيسي الذي يرتدي نظاراته الشمسية بدا مثيرا للكآبة. ويتساءل "ما الذي حدث لثوار 25 يناير 2011؟"

الغارديان: "ربيع إيراني"

حد روحاني من القيود على الانترنت

ننتقل إلى صحيفة الغارديان وتقرير من طهران أعده سعيد كمالي ديغان وجوليان برغر بعنوان "مؤشرات تغيير تبعث آمال ربيع إيراني".
ويقول المقال إن الصحفيين الزوجين الشابين مسعود باستاني وماسة عمرو-عبادي كانا محتجزين بسبب كتاباتهما ولم يريا بعضهما في السنوات الأربع الماضية إلا لفترات وجيزة في فترات اطلاق سراحمها المحدودة.
ويضيف المقال إن الزوجين أطلق سراحهما هذا الشهر وأظهرت صور على الفيسبوك ابتهاجهما وفرحة اصدقائهما لالتئام شملهما.
ويقول المقال إن إطلاق سراح الزوجين واحد من المؤشرات الصغيرة على التغيير إثر انتخاب الرئيس الايراني حسن روحاني، وهو براغماتي وصاحب برنامج انتخابي اصلاحي طموح.
وتضيف الصحيفة إن هذه المؤشرات على التغيير يجب التعامل معها في حذر، حيث بدت مؤشرات أقوى على الإصلاح والتغيير أثناء حكم الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، ولكن المحافظين والاجهزة الأمنية قضت عليها.
وتقول الصحيفة إن من بين بوادر التغيير في إيران منذ تولي روحاني الرئاسة تتمثل في تخفيف الرقابة على الانترنت، حيث قال روحاني إن الرقابة على الانترنت ليست مجدية وقال إن فيسبوك ظاهرة تكنولوجية جيدة.
وتضيف الصحيفة إن روحاني خفف من القيود المفروضة على ملابس النساء، حيث قال إنه ضد تدخل الشرطة تأكيدا لامتثال النساء بارتداء الزي الاسلامي.
ومن مؤشرات التغيير ايضا، حسبما تقول الصحيفة، تحسين حقوق الحريات، حيث تعهد بأن يكون له مستشار لشؤون الأقليات.
كما ترى الصحيفة إن من مؤشرات التغيير تشمل أيضا زيادة الحريات المدنية، حيث قال روحاني إن الحكومة القوية ليست الحكومة التي تتدخل في شؤون الناس.


الفاينانشال تايمز : الحكومة االتونسية قد تنجو من مصير حكومة مرسي

ترى الفاينانشال تايمز إن الحكومة االتونسية قد تنجو من مصير حكومة مرسي

وننتقل إلى صحيفة الفاينانشل تايمز ومقال بورزو دراغاهي بعنوان "مقتل معارض يزيد الضغوط على الحكومة التونسية".
ويقول دراغاهي إن حادث الاغتيال الثاني لأحد رموز المعارضة التونسية في غضون ستة أشهر تسبب في المزيد من الهزات للحكومة التونسية التي يسيطر عليها الإسلاميون الذين تعرضوا لهزة كبيرة إثر "الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب".
وتضيف الصحيفة إنه على الرغم من المطالبات بإسقاط الحكومة إثر اغتيال السياسي المعارض، محمد البراهمي، إلا أن محللين يقولون إن الحكومة التونسية قد تنجو من مصير نظيرتها في القاهرة.
وتقول الصحيفة إن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو أفاد أن البراهمي قتل بنفس قطعة السلاح التي قتل بها بلعيد مضيف أن المتهم الرئيسي هو سلفي متشدد يدعى بوبكر الحكيم، ‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬وقال إن السلطات تلاحق الحكيم لتهريبه اسلحة من ليبيا‭‭‭‭‭.
وتقول الصحيفة إن هذا التصريح قد يحد من أثر مطالبات المعارضة وأسرة البراهمي لمظاهرات حاشدة وإضرابات لإسقاط الحكومة.
وتقول الصحيفة إن الأحداث في مصر دفعت الحكومة التونسية بالإسراع في وتيرة الاصلاح وفي تقديم تنازلات للمعارضة.
............
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


الكونجرس: ماحدث في مصر ليس إنقلابا عسكريا ولانيه لخفض المعونات لمصر



الكونجرس الأمريكي
عقد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، جلسة استماع تحت عنوان «الأزمة في مصر» امتدت نحو ساعتين ونصف، ناقشوا فيها وجهات النظر المختلفة حول الوضع في مصر وتداعياته على المنطقة والولايات المتحدة، وأكدوا أن «ما حدث في مصر ليس انقلابا عسكريا، وأن وقف المساعدات اختيار سياسي ضعيف».
 
كان شهود الجلسة هم السفير دينيس روس، المستشار السابق للرئيس الأمريكي باراك أوباما حول الشرق الأوسط، وميشيل دن، المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط بالخارجية الأمريكية سابقا، والسفير دانيال كيرتزر، السفير الأمريكي الأسبق بالقاهرة.
 
وقبل انعقاد الجلسة بيوم واحد، كشفت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، أن نائب وزير الخارجية الأمريكي، ويليام بيرنز، عقد اجتماعا مغلقا مع عدد من أعضاء الكونجرس، أكد فيه أن «الإدارة الأمريكية لن تعلن أن ما حدث في مصر انقلابا»، وفقا لما نقله عدد من مشرعي القوانين بالكونجرس.
 
جاءت زيارة «بيرنز» بعد يوم واحد من إعلان وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» تعليق إرسال طائرات «إف-16» إلى مصر.
 
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، روبرت منينديز، إن «وقف المساعدات الأمريكية يمكن أن يثير أزمة أخرى في مصر لن تكون في مصلحة الولايات المتحدة»، داعيا إلى «ضرورة استمرار المعونة في الوقت الراهن»، واصفا قرار تعليق المساعدات بأنه سيكون «اختيارا سياسيا ضعيفا».
 
وتابع «منينديز»: «دعمنا لمصر مشروط، ويجب على القادة المصريين والجيش المصري إظهار التزامهم تجاه عملية سياسية شاملة وانتخابات ديمقراطية موثوق فيها».
 
ودعا السيناتور بوب كوركر، العضو الجمهوري باللجنة، إلى «تخفيف حدة التوتر بين مصر وواشنطن، ويجب ألا تنسى واشنطن أحيانا أن لديها مصالح أمن قومي هائلة بمصر».
 
وأعرب دينيس روس عن تخوفه من قطع المعونة لمصر، قائلا إن «وقف المساعدات الأمريكية قد يفقدنا اتصالنا مع الجيش، كما أنه قد يحدث أزمة مع الشعب المصري».
 
وحذر «روس» من احتمال تقلص النفوذ الأمريكي في مصر إذا تم اتخاذ قرار وقف المعونة، مشيرا إلى إرسال الإمارات والسعودية مساعدات مالية إلى مصر، وهي الخطوة التي وصفها بأنها قد تؤدي إلى «أعمال قمع ضد الإخوان المسلمين في مصر».
 
بينما قال دانيال كيرتزر إنه من المهم التفكير في الدعم الشعبي تجاه خطوات الجيش بعد عزل مرسي، مشيرًا إلى دور الجيش في إغلاق أنفاق التهريب بين مصر وغزة.
 
وأضاف «كرتزر»: «الأمر لا ينحصر بين الأبيض والأسود، كما أن مرسي فشل في تطبيق سيادة القانون المنهجية، وما يثبت أن ما حدث في مصر ليس انقلابا عسكريا، بل إن الجيش لم يستول على السلطة، ولكنه قدم خارطة الطريق للتأكد من ثبات الحكومة الجديدة».
 
واعتبر مسؤول رفيع المستوى في البيت البيض، لم يكشف عن اسمه، أن «واشنطن تدرك جيدا صعوبة الموقف في مصر، ومحاولة كسر رقبة الإخوان المسلمين لن يكون أمرا جيدا لمصر أو للمنطقة، ونحن نريد عودة الأمور إلى وضعها الطبيعي».
 
وفي سياق متصل، قال مسؤولون أمريكيون إنه «من المتوقع أن تبلغ إدارة الرئيس باراك أوباما الكونجرس أنها لم تقرر بعد إن كان ما حدث في مصر انقلابا، وأن واشنطن لا تعتزم اتخاذ قرار بهذا الشأن في القريب العاجل».
 
وأوضح المسؤولون، الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم، أنه «من المتوقع أن يعلن نائب وزير الخارجية الأمريكي، وليام بيرنز هذه الرسالة في شهادة أمام أعضاء بارزين في مجلسي النواب والشيوخ بالكونجرس».
 
وقال مسؤولون حاليون وسابقون إن «إدارة أوباما لا ترغب في خفض المعونة التي تبلغ نحو 1.55 مليار دولار سنويا منها 1.3 مليار دولار للجيش خشية استعداء أحد أهم المؤسسات في مصر»، مشيرين إلى أنها لا ترغب في القيام بأي تحرك يزيد من الاضطراب في مصر نظرًا لما لها من أهمية استراتيجية في ضوء معاهدة السلام مع إسرائيل، وقناة السويس، الممر المائي الحيوي للولايات المتحدة»، حسب قولهم.
 
وبموجب القانون الأمريكي يتعين وقف معظم المساعدات إلى أي بلد يتم خلع رئيسه أو رئيس حكومته المنتخب في انقلاب عسكري أو بمرسوم أو تتم الإطاحة به في انقلاب أو بمرسوم يلعب فيه الجيش دورا حاسما».
 
ولم يحدد القانون الموعد النهائي لاتخاذ قرار بهذا الشأن، ولم يحدد أيضا المعايير التي على أساسها يتم اتخاذ القرار، مما يمنح إدارة أوباما هامشا للمناورة بشأن كيفية وتوقيت اختيارها، لأن تفسر ما حدث في مصر.
الدستور الأصلي


..................................................




صحيفة أمريكية: ذكاء "السيسى" أذلّ أوباما


صحيفة أمريكية: ذكاء "السيسى" أذلّ أوباما


قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن الفريق أول "عبد الفتاح السيسي" عاد فى ثوب "عبد الناصر" وأذل "أوباما" وحرمه من أي مكاسب داخلية على الأرض الأمريكية، حيث إن متداولي الأسهم في البورصات العالمية أصبحوا يدركون اليوم، أكثر من أي وقت مضي أنه قد أصبح في مصر "ناصر جديد" يصر على إذلال أوباما.
 
وأضافت الصحيفة أن "عبد الفتاح السيسي" يدرك أن الإدارة الأمريكية الحالية باتت مكشوفة أمامه تماما، ولذا قرر أن يعمق من خسارة "أوباما" بالضغط على أكثر ما يثير اهتمام المواطن الأمريكي وهو الاقتصاد.
 
فبينما كانت التوقعات تشير إلى مرحلة انتعاش تعززها حالة سوق العقارات والاحتياطي الفيدرالي وتراجع النفقات العسكرية في الشرق، قرر "ناصر الجديد" أن ينهي كل ذلك دون استخدام السلاح، فقط عبر الميكروفون الذي دعا فيه الشعب المصري للنزول يوم الجمعة للميادين لتفويضه للقيام بعمليات أكثر قسوة ضد الإرهابيين الذين يقصد بهم حكام مصر السابقين الذين خلعهم قبل أيام، وهو ما يعني أن هناك عمليات واسعة ستدور ليس بعيدا عن قناة السويس وهو ما يعني إحداث حالة واضحة من إرباك سوق البترول وتكبيد الولايات المتحدة الكثير من الخسائر خلال أيام قليلة.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن ما خسرته أمريكا صبيحة خطاب "السيسي" وبسبب تصريحاته ودعوته يفوق حجم المعونة العسكرية الأمريكية التى تقدمها لمصر ببضع ملايين من الدولارات، لكن رد الفعل من" أوباما" جاء صبيانيا بامتياز، حيث أوقف تسليم صفقة طائرات إف 16 بصورة عقابية لم يؤيده فيها الكونجرس الذي يتململ من تصرفات أوباما الأخيرة، والتى كان من ضمنها إصرار أوباما على إبقاء برامج التجسس على الأمريكان.
 
وقالت الصحيفة أن أوباما تسّرع بإعلان ذلك قبل أن يستشير أحدا في البنتاجون ومصنعي الطائرات في أمريكا، لكن تقريرا تم إمداد "أوباما" به بعد قراره جعله يدرك أنه يحارب معركة خاسرة، فالمصريون يتجهون فعليا نحو الشرق وتحديدا نحو روسيا للحصول على السلاح، ولم يكن ينقص الجنرال "السيسي" سوى أن يجعل الأمريكان يظهرون بهذا المظهر الهستيري ليزيد فرص حصوله على المزيد من التنازلات الروسية.
 
وفيما يخص أسعار الطائرات البديلة وصفقات القمح، ما يعني أنه بدوره يمارس دورا يراه بدقة لتكبيد الاقتصاد الأمريكي خسائر تفوق حجم المعونة العسكرية، بينما يتجاهل أي اتصالات من الإدارة الأمريكية
..
الفجر

.......................................


واشنطن تتحفظ وتركيا قلقة بشأن مصر

قالت الولايات المتحدة الأميركية إنها لن تتخذ موقفا بشأن الأحداث في مصر، وإنها ليست ملزمة بتحديد ما إذا كان عزل الجيش للرئيس محمد مرسي "انقلابا عسكريا"، وذلك تجنبا لوقف مساعدتها العسكرية لهذا البلد، بينما حذرت تركيا من أن الحشود قد تخرج عن السيطرة.
 
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي إن القانون لا يفرض على الإدارة الأميركية القطع في مسألة حدوث انقلاب عسكري في مصر من عدمه، وأشارت إلى أن اتخاذ مثل هذا القرار لا يخدم المصالح القومية الأميركية.
وأوضحت أن استمرار واشنطن في تقديم دعمها للقاهرة سيساهم في مسار الانتقال الديمقراطي وسيخدم الأمن القومي للولايات المتحدة.
وقالت بساكي إن البيت الأبيض سيعمل رفقة الكونغرس من أجل تحديد أفضل السبل للاستمرار في دعم مصر بشكل يسمح للسلطة الانتقالية بتسليم السلطة بسرعة ومسؤولية لحكومة مدنية وديمقراطية.
ويأتي هذا الموقف الأميركي بعد يومين فقط من قرار البنتاغون تعليق تسليم أربع مقاتلات أف-16 لمصر نظرا لعدم استقرار الوضع في هذا البلد.
وبعد أن عزل الجيش مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي أكد الرئيس باراك أوباما أن حكومته ستبحث التبعات القانونية المتعلقة بالمساعدات المقدمة للحكومة المصرية.
ومنذ 1985 تنص قوانين المالية الأميركية على أنه "لا يمكن لأي صندوق أن يستخدم في تقديم تمويل مباشر لمساعدة حكومة بلد أطيح برئيسه المنتخب شرعيا من خلال انقلاب عسكري". ويوضح بند آخر أن على مصر "دعم الانتقال إلى حكومة مدنية".
لكن منذ 2012 رفعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وبعدها جون كيري هذا الشرط لصرف اعتمادات باسم مصلحة الأمن القومي.
وتقدم الولايات المتحدة مساعدات سنوية بقيمة 1.3 مليار دولار للجيش المصري إضافة إلى 250 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية، وتهدف هذه المساعدات التي تقررت بعد اتفاقيات كامب ديفيد عام 1978 إلى ترسيخ عملية السلام بين مصر وإسرائيل وجعل القاهرة دعامة لسياسة الولايات المتحدة في المنطقة العربية مع ضمان حق مرور سفن البحرية الأميركية في قناة السويس.
ويغطي الدعم الأميركي نحو 80% من نفقات عتاد الجيش المصري ونحو ثلث ميزانيته وفقا لمركز أبحاث الكونغرس.
عبد الله غل طالب جميع المصريين بالعمل على حماية البلاد (الفرنسية)
مخاطر الحشود
من جهة أخرى حذر الرئيس التركي عبد الله غل من أن الحشود الكبرى في مصر قد تخرج عن السيطرة، مما يهدد بفوضى في البلاد.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن غل قوله إنه قد تطرأ أحداث كبرى غير مرغوب بها، وقد تحصل أعمال فوضى، وطالب جميع الأطراف بالعمل على حماية مصر وإنقاذ مستقبلها.
وأكد الرئيس التركي على أهمية الاستقرار والسلام في مصر لها وللعالم العربى، وقال "هناك العديد من الدول الإسلامية للأسف التي مرت بتجارب سيئة، بعضها تغلب على الاضطرابات والبعض الآخر فشل... يجب على المسؤولين والشعب المصري أن يأخذوا هذه الأمثلة بعين الاعتبار عند النظر إلى مستقبل البلاد".
من جانبه اعتبر سفير تركيا في مصر حسين عونى بوطصالى أن إعادة توحيد الصف وإرساء الاحترام وإحياء القيم المقدسة للأمة وتجنب الانقسامات والاستقطاب أمور في غاية الأهمية بمصر.
وقال بوطصالى في رسالة له وزعت الجمعة على وسائل الإعلام تحت عنوان "رسالة من القلب"، "إن أخلص أمانينا هي أن نرى مصر تتحرك للأمام في أسرع وقت ممكن تاركة خلفها الاضطرابات الحالية".
وطالب بالعمل على تجنب سوء الفهم في العلاقات بين تركيا ومصر، وأكد أن أنقرة تعد من بين أصدقاء مصر المخلصين الذين يمكن أن يفيدوها بخبراتهم.
المصدر:وكالات

........................................


الحويني يحذر السيسي من التورط بسفك الدماء

عبر الداعية السلفي الشيخ أبو إسحاق ‏الحويني عن رفضه لبيان وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي، والذي دعا فيه المصريين إلى النزول للميادين لتفويضه في الحرب على ما سماه "العنف والإرهاب"، وطالبه بعدم التورط في سفك دماء المصريين.
 
وفي بيان صدر تحت عنوان "هذه كلمتي في أحداث مصر الجسام"، أعرب الحويني عن "فزعه الشديد" من دعوة السيسي، ووصف هذا الطلب بأنه "أمر منكر لا يجوز شرعا ولا عرفا"، وقد يؤدي إلى حرب أهلية، وسفك للدماء المحرمة.
 
وأشار الحويني إلى أن ما دفعه إلى إصدار البيان هو ما لمسه في الفريق السيسي من "محبة للدين"، خلال لقاء جمعه به رفقة عدد من المشايخ، وأوضح أنه من هذا المنطلق يخوفه بالله من أن يحاسب يوم القيامة عن أي دماء تسيل بسبب دعوته الجماهير إلى الاحتشاد في وجه معارضيه.
 
ونصح الحويني في بيانه وزير الدفاع بألا يتورط في دماء الشعب كما فعل أبو مسلم الخراساني، الذي قتل أكثر من مائة ألف نفس لتوطيد ملك الدولة العباسية على جماجم بني أمية وعوام الناس الذين ليس لهم مذهب سياسي.
 
واختتم الشيخ بيانه بتوجيه دعوة للسيسي جاء فيها "لا تتورط في هذا واذكر مقامك بين يدي الله تعالي وحيدا (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها)، فالخلاف السياسي لا ينهيه سفك الدماء بل هذا قد يجر البلاد إلى فوضى عارمة وبحر من الدماء لا يعلم إلا الله تعالى مآله".
ويعد بيان الحويني أحدث ردود الفعل على خطاب عبد الفتاح السيسي الذي ألقاه قبل يومين، وكان المرشح السابق للانتخابات الرئاسيات محمد سليم العوا قد نفى ما ورد في ذلك الخطاب من أنه قام بوساطة بين القوات المسلحة والرئيس المعزول محمد مرسي، بينما نفى رئيس الوزراء السابق هشام قنديل ما ورد في خطاب السيسي بشأن علم مرسي المسبق بالبيانات التي أصدرها الجيش قبل عزله.


تخوف العوا
وكان العوا قد وصف قرار الجيش بعزل محمد مرسي بـ"الانقلاب العسكري"، وأبدى تخوفه "العميق" من دعوة السيسي المتظاهرين لتفويضه لمواجهة "العنف والإرهاب".

واعتبر العوا في مقابلة مع الجزيرة أن دعوة السيسي "غامضة" وتدعو للقلق، مشيرا إلى أن ما يحصل في مصر خلاف سياسي عميق.
وأكد العوا أن التعبير عن الإرادة الشعبية يكون عبر الانتخابات والاستفتاء. وأضاف أن الحشد يصلح للضغط على الطرف الآخر، وليس للتفويض.
كما استغرب العوا استخدام السيسي لـ"حديث رجل الدولة"، رغم كونه لا يمثل الدولة المصرية، معتبرا أن من يمثل الدولة ويمكنه طلب التفويض هو رئيس الجمهورية أو نائبه، أو رئيس الحكومة.
ووصف العوا ما يجري في مصر بالانقلاب العسكري الكامل، الذي تنتفي فيه الشرعية الدستورية، مشيرا إلى غياب أي إعلان يفيد بعزل مرسي، وهو ما يجعله رئيسا لمصر حتى الآن، واصفا ذلك بأنه خطأ دستوري ضخم.
واعتبر العوا أن السبيل للخروج من الأزمة التي تعرفها مصر حاليا، هو توقيف كل الإجراءات الجنائية المتخذة ضد قيادات الإخوان المسلمين بشكل فوري على اعتبار أن اعتقالهم غير جائز قانونيا.
كما أكد أن تجاوز الانقلاب يمكن أن يحصل عبر استعادة الشرعية الدستورية بدستور 2012 مع تجميد المواد الخلافية بإرادة شعبية يترجمها مجلس الشورى، أو إقرار دستور عام 1971 والعمل به، "كي نحكم بدستور وليس بإرادة فردية".
واقترح العوا أيضا إعلان مرسي عن مخرج دستوري لما يحصل عبر اختيار إمكانية التنازل أو تفويض رئيس الوزراء أو رئيس مجلس الشورى، أو إعلان العجز عن تسيير شؤون البلاد، مع تأكيده على استحالة عودة مرسي رئيسا لمصر، على حد تعبيره. وأكد أيضا ضرورة تمسك المتظاهرين بوحدة الوطن.

.........................................


خفاجي: ارفض شيطنة التيار الإسلامي .. والديمقراطية لا تبنى على رفض الآخر

أكد الدكتور باسم خفاجي، رئيس حزب التغيير والتنمية، إن هناك خلاف حقيقي على الساحة لا يجب اغفاله، ألا وهو وجود 3 تيارات، أولها تيار يرفض الانقلاب وثانيهم تيار يؤيده، وآخر التيارات هو فريق يرفض حكم الدكتور محمد مرسي ويرفض الانقلاب أيضا – على حد قوله.
وشدد خفاجي في تغريدات له عبر حسابه الشخصي على تويتر: ان سلامة مصر داخليا لا تبنى على ظلم فريق لآخر وانما باستيعابه ولا تبنى بالقهر..مؤكدا ان الانقلاب سيتولى قهر الطرفين تدريجيا من يرفضونه ثم من يؤيدونه.
ووجه خفاجي رسالة للجميع طالبهم فيها برفض الانقلاب لآنه "خطيئة" في حياة مصر، معربا فى الوقت ذاته عن تعاطفه مع غضب الناس لآنه مشروع، حيث أكد على أن الحل ليس في الانقلاب، رافضا محاولات شيطنة التيار الإسلامي ، ومؤكدا انها مجرد " خدعة ".

يقين

....................................





نعوم تشومسكي : أمريكا لاتريد ديمقراطية حقيقية في العالم العربي ولاحكومات تعبر عن إرادة الشعوب !



لأنها لن تخسر بذلك سيطرتها فقط بل ستطرد !


وفي مصر وتونس توجد خطة للعبة يتم تطبيقها !



http://www.4cyc.com/play-4vbuas5jf5E


https://www.youtube.com/watch?v=4vbuas5jf5E&feature=youtube_gdata_player


...........................

المفتي: اللاجئون السوريون يستحقون الزكاة .. شريطة وجود الوسيط الثقة

الرياض: مروان الطريقي       

أجاز مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، إخراج الزكاة لمن يعانون غلاء في إيجار منازلهم أو من تراكمت عليهم الديون، فيما أكد استحقاق اللاجئين السوريين أكثر من غيرهم للزكوات، شريطة أن تصل إليهم عبر ثقاة أمناء.

وقال المفتي في خطبة الجمعة التي ألقاها في جامع الإمام تركي بن عبدالله وسط مدينة الرياض أمس، إن اللاجئين السوريين الذين خرجوا من ديارهم وسكنوا خارج بلادهم، ودمرت بيوتهم وأعدمت أموالهم ومزارعهم، هم في أمس الحاجة إلى زكاة المسلمين، داعيا إلى تخصيصها هذا العام لهم. لكنه شدد على أهمية الأمانة والدقة في نقل أموال الزكوات وإيصالها إليهم، سائلاً الله أن يرفع مصابهم.

وحذر رئيس هيئة كبار العلماء من استحقار الزكاة والبخل والشح بها واستنقاصها، ووجب التدقيق بها وحسابها مضيفاً: "أنت كل شهر وعام تبحث عن كشف حسابك وكم رصيدك وماذا طرأ عليه من النقص أو الزيادة فاعلم أن يوم القيامة ستحاسب فيه عن جميع زكوات أموالك وأن البخل بها أخي المسلم يعرضك لعذاب الله".

وبين آل الشيخ، أن زكوات المسلمين أمانة، مشددا على أهمية إيصالها لمن يستحقها، وأن يقوم مخرجها بتتبع الفقراء والمساكين والمتعففين، ممن يكون دخلهم لا يغطي مستلزمات حياتهم من استئجار غالي الثمن أو من ديون تحملها للمصاريف الخاصة التي لا بد منها، محذراً ممن يتظاهر بالفقر في ملبسه، فيما لفت إلى أن هناك من تراه جميل اللباس ولكن يعلم الله ما وراء ذلك من الديون.

ووجه مفتي عام المملكة انتقادات للمتسولين حيث قال: "أيها المسلم إياك والتسول والله مغنيك.. فاتقوا الله أيها المتسولون، ولا تسألوا إلا من حاجة وإياكم والكذب والأباطيل، فإن ما تأخذه سحت وحرام عليك ومال خبيث لا يحل لك".وخاطب آل الشيخ جموع المسلمين قائلاً: "اتقوا الله في أموالكم وطهروها من الأوساخ وأدوا الزكاة المفروضة طاعة لله وقربة إليه"، مشيراً إلى أن هذه الزكاة فيها فوائد عظيمة لكونها طهرة للمال ونموا له.

http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=154421&CategoryID=5



-----------------------------------------

وفي غزوة بدر آيات

أبو لجين ابراهيم


غزوة بدر الكبرى، وقعت يومَ الأحد 17 رمضان في العام الثاني من الهجرة، وهي أولُ معركةٍ كبرى بين الحق والباطل في تاريخِ الأمةِ سماها اللهُ تعالى يومَ الفرقان:{وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.

 

وقد صورَ القرآنُ الكريمُ موقفَهم وأحوالهم في قوله تعالى:{كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (5) يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إلى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ (6) وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللهُ أَن يُّحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}.

 

وقد تجلت فيها آيات وعبر لعل أبرزها, روحُ القيادةِ الفذةِ في اهتمامه صلى الله عليه وسلم بمشورةِ المسلمينَ وظهر ذلك في موقفه مع الحُبابِ بن المنذر عندما يقترح عليه تغييرَ مكانِ المعركةِ لأسبابٍ يبديها، وهيَ مقنعةٌ ومعقولةُ المعنى فيستجيب صلواتُ ربي وسلامه عليه.

 

ولأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يعلمُ أن اﻷخذَ بالأسبابِ فريضةٌ والاعتقادُ فيها شركٌ؛ فما إن نظمَ صلى الله عليه وسلم صفوفَ جيشِه، وأصدرَ أوامرَه لهمْ وحرَّضَهم على القتالِ، حتى رجعَ إلى العريشِ الذي بُنيَ له ومعهُ صاحبَه أبا بكر رضي الله عنه, وسعدَ بن معاذ رضي الله عنه على باب العريشِ لحراستِه.

 

واتجه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى ربِّه يدعُوه ويناشدُه النصرَ الذي وعدَه ويقولُ في دعائه: (اللهمَّ أنجزْ لي ما وعدتني، اللهمَّ إن تهلِك هذه العصابةُ من أهلِ الإسلامِ فلا تُعبدُ في الأرض أبدًا)، وما زالَ صلى الله عليه وسلم يدعو ويستغيثُ حتى سقطَ رداؤه، فأخذه أبو بكر وردَّه على منكبيْه وهو يقولُ: يا رسولَ اللهِ كفاكَ مناشدتكَ ربَّك فإنه منجزٌ لك ما وعدَك.

 

ثم تتجلى مشاهدٌ من عظمة التضحيةِ والفداءِ من {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ}؛ فهذا ابنُ عفراء يقول: يا رسول الله ما يُضحكُ الربَّ من عبدِه؟ قال: (غَمْسُهُ يدَهُ في العدوِّ حاسرًا) فنزع درعًا كانتْ عليهِ فقذفها، ثم أخذَ سيفَه فقاتلَ القوم حتى قُتل.

 

لقد كانت غزوةُ بدرٍ الكبرى، فرقانًا بين الوحدانيةِ المجردةِ المطلقةِ في الضميرِ والشعورِ والتصور والسلوك، وبين الشركِ في كلِّ صورِه التي تشملُ عبوديةَ الضميرِ لغيرِ الله من الأشخاصِ، والأهواءِ والقيمِ والأوضاعِ والتقاليدِ والعاداتِ.





-------------------------------------------


سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



هل اللاعب واحد في مصر وتونس ؟


  • (إعلامي وكاتب لبناني)

شهدت تونس يوم الخميس الفائت اغتيال محمد البراهمي النائب في المجلس الوطني التأسيسي الذي استقال مطلع الشهر الحالي من الأمانة العامة لحركة الشعب التي اتهمها بالتماهي مع حركة النهضة، وأسّس حزب "التيار الشعبي" وصار منسّقه العام.
يعتبر البراهمي خصماً لدوداً لحركة النهضة، وهو على نفس الخط السياسي لسلفه شكري بلعيد الذي اغتيل في 6 فبراير الماضي. وكلاهما ينتميان إلى المدرسة اليسارية المطعمة بالقومية العربية.
عقب الاغتيال بدأت تحركات المعارضين حرقاً لمقرات النهضة، وتهجماً على مقرات الأمن، ودعوات للعصيان المدني وصولاً إلى إسقاط النظام بالكامل وحل المجلس التأسيسي إلى غير ذلك من الدعوات التي توضع في خانة الدعوة إلى الفوضى الشاملة دون معرفة ماذا سيحصل في اليوم التالي لإسقاط النظام.
والاغتيال على ما يبدو لا يشي بخصومة سياسية أو رؤية قاصرة النظر لمنفذيه، بل يأتي ضمن استراتيجية واسعة وأبعد بكثير من قدرات تيار السلفية الجهادية عن تنفيذه التي اتهمت سابقا في حادثة اغتيال شكري بلعيد، وهو أقرب ما يكون إلى عمل أجهزة المخابرات بغض النظر على يد من نفذت الجريمة؟ فكم من الاغتيالات كان وراءها أجهزة استخبارات إلا أنها نفذت بأياد بعيدة كل البعد عن هذه الأجهزة.
تونس حالها اليوم كحال غيرها من الدول العربية، تعيش حالة استقطاب حاد بين الائتلاف الحاكم والمعارضة، وقد انطلقت فيها حملة "تمرد" على غرار حملة تمرد المصرية، آملة في إسقاط حكم الترويكا الحاكمة كما أسقطت نظيرتها في مصر حكم الرئيس محمد مرسي وجماعته.
إذن القواسم المشتركة في المشهدين كبيرة، والسيناريو المرسوم يبدو أنه يتكرر في تونس مع تغيير في بعض التفاصيل، ولعل الخاسر الحقيقي من هذا الصراع هو التحول الديمقراطي في المنطقة.
معذور من يتأمل في المشهدين التونسي والمصري ثم يقول هناك مؤامرة حقيقية وممنهجة، تقف وراءه وتقوده جهة واحدة، وبصماتها واضحة في أكثر من مجال. معذور لأنه لا يمكن لعاقل أن يصدق أن التحركات الجارية لشيطنة الإسلاميين دون تمييز، وإجهاض مخرجات صناديق الاقتراع، وتيئيس الناس من قيم الديمقراطية والحرية في أغلب الدول العربية تأتي هكذا اعتباطاً، وأنه ليس هناك من يخطط لها من بعيد. وإذا كان المشهد يبدو جلياً في تونس ومصر حالياً، فليس ببعيد ذلك اليوم الذي نجد فيه المشهد يتكرر في ليبيا والمغرب واليمن، وفي أي بلد عربي يبحث أهله عن غد أفضل لهم ولأبنائهم في جوّ من الحرية والكرامة.
لقد كشفت الأحداث التي ضربت مصر وتونس ودولاً أخرى أن الغالبية الساحقة من النخب العربية ليست على مستوى من الوطنية والقومية لتؤتمن على الأوطان التي تعيش بها. إذ أن الخصومة الإيديولوجية بينها أعمت أفئدتها ودفعتها للارتماء في أحضان الاستبداد على أن تقبل بما أفرزته صناديق الاقتراع.
حال هذه النخب كحال أغلب وسائل الإعلام العربية التي امتهنت سياسة الفبركة والتضخيم والتشويه والحذف، مما يجعلها أحد ملحقات أجهزة المخابرات العامة التي تعمل على تغيير أمزجة وآراء الشعوب عبر ما تبثه وما تنشره. في مصر حدث ولا حرج، فأغلب وسائل الإعلام تصور الصراع السياسي بعد عزل الرئيس محمد مرسي على أنه صراع بين شعب وعصابة خارجة عن القانون وتمارس الإرهاب بحق هذا الشعب البسيط،ضاربين عرض الحائط بكل مكتسبات الثورة، وبكل الاستفتاءات التي أجريت منذ ثورة يناير 2011. وكلامنا هذا لا يعني انتصاراً لجماعة الإخوان المسلمين التي لم تثبت جدارة في الحكم بقدر دفاعنا عن مبادئ وقيم ومعايير هي أساس العقد الاجتماعي في المجتمعات الحديثة. وإذا كنا نخشى أن تتعرض تونس لثورة مضادة تلغي مكتسبات الثورة، فإن الخطورة في مصر هو الانزلاق إلى احتراب أهلي يقضي على مقدرات الدولة المصرية ويفرط عقد الجيش المصري، وهو الجيش الوحيد المتبقي في العالم العربي الذي لم يصبه التفكك أو الانشقاق كما هو حال الجيشين العراقي والسوري اليوم.
........
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق