| 1 |
مراد هوفمان على خطى محمد أسد.. ربحا محمدا ولم يخسرا المسيح عبد الرحمن الشبيلي | ||||||||||||
| |||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | |
السبت 18 رمضان 1434هـ - 27 يوليو 2013م عندما كتبت مقالي، لم أنتظر حتى أرى أي الحشدين أكبر، في ميادين القاهرة؛ «الإخوان» أم خصومهم، لأنه، في نظري، لا يمكن قياس حقوق المواطن أو واجب الدولة من خلال حساب عدد الذين في الشارع، فالتظاهر وسيلة للتعبير لا للتفويض. والتباري في حشد الناس لن يطول، لأن الأزمة أخطر من أن تُحسم بمسابقة المظاهرات، بل ستتعداها إلى ما وراء ذلك، خاصة أن تصرفات جماعة الإخوان المسلمين، وتصريحاتها، تبين أنها تدار من قيادة تنحو للتطرف. المعتدلون من «الإخوان» انشقوا، أو صمتوا، وبعد أن تسببت القيادة القطبية المتشددة في داخل الجماعة في إضاعة فرصة الحكم، تقوم بالتصعيد والتهديد، متناسية أنها حكمت مصر لعام، أخافت تصرفاتها بقية القوى السياسية، مؤكدة أنها لا تؤمن بالديمقراطية التي أوصلتها للحكم، وترفض المشاركة السياسية. الخلاف في مصر سياسي يمكن التعبير عنه سلميا، وبعد ظهور العنف لم يعد قائد الجيش الفريق عبد الفتاح السيسي، لمواجهته في حاجة إلى تفويضه من الشارع، لأن أول واجبات الدولة تأمين الأمن، قبل الخبز. ومواجهة العنف، سواء كانت دوافعه سياسية أو جنائية. العنف السياسي واحد، تفجير سيارة في المنصورة، مثل اغتيال الجنود في سيناء، مثل إطلاق الرصاص من قبل بعض المتظاهرين في القاهرة. ومن المؤكد، إن استمر وازداد القتل والتفجير، أننا سنرى حالة غضب شعبية تعطي الجيش المزيد من الصلاحيات، وربما تؤخر العملية السياسية الموعودة بعد عشرة أشهر. وقبل أن يختصر «الإخوان» تفكيرهم، في استعراض المزيد من المظاهرات في الأيام اللاحقة، ربما عليهم أن يوسعوا رؤيتهم وحماية مكتسباتهم بعدم السماح لاسمهم بأن يرتبط بالعنف والتحريض، لأنهم الخاسرون في هذه الحالة، مهما كانت مظلمتهم السياسية. نخاف على مصر، ليس من «الإخوان» أو الصراع السياسي، بل من القوى المسلحة. فمنذ الثورة المصرية، دخلت البلاد، وخرجت من السجون، جماعات مسلحة متطرفة تزداد نشاطا وقوة. هذه الجماعات الجهادية ارتكبت جرائم القتل في سيناء، قبل وخلال وبعد رئاسة الرئيس محمد مرسي. خطرها أكبر من مساحة مصر؛ تهدد منطقة الشرق الأوسط، حزام من الجماعات المترابطة ينشط حاليا في ليبيا، والجزائر، وتونس، وتنظيمات مثل دولة العراق والشام الإسلامية في سوريا. الجيش والحكومة المصرية الجديدة حتى لو لم تقنع كل الشعب المصري من خلال الحشد الجماهيري الكبير، وحتى لو استمر «الإخوان» في التحدي، فإن الآتي سيجعل المصريين أكثر قلقا على الأمن، وأقل اهتماما بالخلاف السياسي. ولأن الإخوان المسلمين يعيشون لحظة الغضب، وينوون إفشال أي مشروع سياسي لا يعيد لهم الحكم، فإنهم لا يقرأون جيدا الخطأ الذي يرتكبونه. صحيح أنهم خسروا ثلاث سنوات متبقية من الرئاسة، لكنهم حصلوا على تأكيدات من الأحزاب والقوى السياسية والجيش، بالمشاركة. إضافة إلى أن جولة جديدة من الانتخابات ستضمن لهم البقاء في العملية السياسية، ولأنه لا يوجد حزب واحد سياسي يملك شعبية تؤمن له الفوز الكامل، فهذا يعني أن فرصة «الإخوان» كبيرة للعودة بالتحالف مع قوى فائزة، وربما يحققون نسبة، إن لم تكن غالبة، فستكون مرجّحة في مجلس الشعب. وفي أسوأ حالاتهم سيكونون جزءا من الدراما السياسية التي تتغير فيها التحالفات. علينا أن لا ننسى أن «الإخوان» كانوا الفريق المفضل للجيش قبل عامين. الحل يكمن في الانتخابات المقبلة، التي تمثل أمل «الإخوان» في البقاء بالساحة، والأمل في منع البلاد من الانزلاق في دوامة العنف. نقلاص عن صحيفة "الشرق الأوسط". | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | ماذا يراد بمصر؟.. عبر سؤال (متى تقوم الثورة الثانية فيها)؟!! زين العابدين الركابي |
| وكان هذا الشاب ذكيّا لماحا، ولذا لفت نظره عنوان الندوة وموضوعها وهو (متى تقوم الثورة الثانية في مصر)؟.. وتحت وطأة الغرابة والدهشة والاستفزاز سأل الشاب المصري: كنا نعتقد أن الثورة قامت وانتهى الأمر، فهل هناك ثورة ثانية ستقوم في بلادي.. ولماذا؟.. لم يكد الشاب المصري يكمل سؤاله حتى سأله منسق الندوة: متى موعد طائرتك إلى القاهرة؟.. اندهش الشاب المصري وقال: إن برنامج الندوة ثلاثة أيام، ونحن الآن في اليوم الأول فلماذا تسألني عن موعد سفري إلى القاهرة على حين أنني عازم على أن أحضر البرنامج كله، أي خلال الأيام الثلاثة المحددة في الجدول؟.. عندئذ قال له المنسق: اذهب فجهز حقيبتك فقد دبرنا لك حجزا مؤكدا بعد ساعات خلال هذا اليوم!!! هنا عجيبتان من عجائب هذا الزمان: العجيبة الأولى أن الندوة التي من المفترض فيها أن تكون (ليبرالية) إلى أقصى الحدود من حيث إنها آلية من آليات تحويل الوطن العربي إلى نظم ليبرالية ديمقراطية!!.. لكن هذه الندوة الليبرالية ضاقت بسؤال الشاب المصري فقررت ترحيله قبل انتهاء جدول الندوة إذ رأت في سؤاله الطبيعي البدهي: تفتيحا لعيون الآخرين وأذهانهم!!.. ربما لأن هذا النوع من الأسئلة الحرة يمثل تهديدا لليبرالية. أما العجيبة الأخرى الصاعقة فهي موضوع الندوة نفسه: متى تقوم الثورة الثانية في مصر؟.. إذ أن هذا السؤال يستتبع سلسلة أخرى من الأسئلة المماثلة: ومتى تقوم الثورة الثالثة والرابعة والخامسة؟ إلخ.. وهل ما جرى ويجري في مصر هو (تطبيق ميداني) لتلك الأسئلة المروعة؟ الثورة الأولى عرفت بثورة 25 يناير (كانون الثاني) ثم قامت ثورة أخرى حملت عنوان ثورة 30 يونيو (حزيران) فهل الثورة الثالثة هي التي دعا إليها الفريق عبد الفتاح السيسي من خلال استنهاض المصريين للنزول إلى الشوارع والميادين يوم الجمعة (أمس) من أجل تفويض الجيش والشرطة للانخراط الميداني في مكافحة الإرهاب المحتمل؟ وهل ستكون الثورة الثالثة – إذا وقعت - هي خاتمة سلسلة الثورات في مصر؟.. أم أن المراد بمصر أن تدخل في دوامة طويلة الأمد من الاضطرابات والانتفاضات والنزاعات الاجتماعية والسياسية التي تحمل لفظ (ثورة)؟ حقيقة أننا نمتلئ عجبا مما يجري في مصر، ذلك أننا نعلم أن المصريين من أكثر الشعوب العربية ثقافة سياسية، ويقظة سياسية. وقد كانوا في طليعة الشعوب التي مارست الكفاح السياسي ضد الاستعمار. وكانوا – من ثم - من أخصب شعوب الأرض خبرة في الاستفادة من التجارب الذاتية والخارجية، بيد أنهم في الحقبة الأخيرة ظهروا كأنهم قد فقدوا رصيدهم الرائع هذا، ولا سيما رصيدهم في الاستفادة من تجاربهم الذاتية. بعد التحرر من الاستعمار والحصول على الاستقلال: استعار قادة مصر يومئذ في مطالع القرن العشرين وقبل نصيفه: الليبرالية الديمقراطية الغربية كخيار سياسي واجتماعي يديرون به بلدهم. فكيف جرت الأمور بعد الاستقلال؟ لم يكن بين يدي الزعماء الوطنيين منهج قويم وعملي للبناء والنهوض سواء على الصعيد الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وعندئذ مالت الذات إلى ما هو أسهل، أي مالت إلى استعارة نموذج الليبرالية الديمقراطية الغربية: انتخابات.. وأحزاب.. ومعارضة منظمة إلخ.. وكان هذا (شكلا ديمقراطيا) بلا محتوى. فقد ظن ظانون كثر أن الشكل الديمقراطي المجرد ينتج – تلقائيا - الحلول الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، كما ظن ظانون كثر – أيضا - أن (الديمقراطية دواء من كل داء)!! ثم كيف جرت الأمور بعد هذا الاستنساخ الغريب لتجارب بعينها لها ظروفها ومقوماتها الخاصة في أوطانها؟ أصبح (التخبط) هو سيد الموقف في الغالب. وكان الصراع الحزبي الكريه يلتهب دوما، ولا يبرد قط، وهو صراع نشأت عنه مكايد وخصومات حملت الحزبيين كلهم على أن يجعلوا أولويتهم المطلقة هي الانتصار للحزب وزعامته، لا الانتصار للوطن وقضاياه.. وفي غمرة هذا الصراع العقيم المجنون تعطلت المصالح الحيوية للناس والأوطان حتى سئم الناس الأحزاب وتفاهاتها، كما سئموا وعاءها العام وهو (الديمقراطية الشكلية) هنالك ماجت مصر – والمنطقة - بظاهرة جديدة وهي الانقلابات العسكرية. وهي انقلابات قدمت نفسها على أنها (المنقذ) الذي يحمل الحل الناجع في كل شيء ولكنها لم تلبث أن فشلت في كل شيء تقريبا.. ولم تزل بقايا هذه الانقلابات تحكم حتى جاءت عاصفة (الربيع العربي) فطوحت بعدد منها تطويحا، ومنها ما جرى في مصر. ثم استعير النموذج الليبرالي الغربي من جديد (دون الاعتبار بما جرى بعد الاستقلال) فقامت أحزاب، وجرت انتخابات، واشتدت الصراعات والمشاحنات حتى سال في شوارع مصر الدم المعصوم وتقدم الجيش لضبط الأمور ولو إلى حين. وعزل الرئيس الذي أعلنت مؤسسات مصرية رسمية معنية بأنه وصل إلى الحكم عن طريق صندوق الاقتراع وها هنا نشب جدال مرير حول (سلامة) صندوق الاقتراع، وهل هو كاف للشرعية؟ أنصار الرئيس المعزول يقولون: إن صندوق الاقتراع يكفي في إعلان الشرعية والتزامها.. أما المعارضون فيقولون: إن للديمقراطية آليات كثيرة منها: الحشود الشعبية في الشوارع والميادين. و(الهوى) واضح في كلام هذين الاتجاهين المتناقضين.. وهكذا تصبح الأوطان مسيّرة بالأهواء في معيشتها وأمنها وحاضرها ومستقبلها. وقد أخذت الأصوات الناقدة ترتفع ضد هذين التيارين. انتقد التيار الإسلامي واتهم بالنزوع إلى (احتكار) السلطة، كما انتقد بسبب سوء أدائه الإداري والسياسي والاقتصادي والأمني.. وانتقد التيار الليبرالي بسبب تناقضه مع ليبراليته التي يباهي بها.. يقول الكاتب والأكاديمي المصري خليل عنان: ((لا يضاهي سقوط جماعة الإخوان المسلمين في مصر سوى سقوط ما يسمى بالنخبة الليبرالية والعلمانية في مصر. وإذا كان سقوط الإخوان يمثل ضربة قاصمة لمشروع الإسلام السياسي في المنطقة العربية، فإن سقوط الليبراليين المصريين هو أيضا بمثابة ضربة أخلاقية ومعنوية لممثلي التيار المدني في المنطقة بأسرها.. وقد تجاوز الليبراليون والعلمانيون المصريون كل أنواع الحياء حين استنجدوا بالمؤسسة العسكرية من أجل تخليصهم من حكم الإخوان بعد أن فشلوا في مقارعتهم سياسيا وانتخابيا طيلة الأعوام الثلاثة الماضية)). إن المهمة الكبرى أمام المصريين اليوم هي المحافظة على مصر: على وحدتها، ودماء أبنائها، وأمنها واستقرارها، فإن مصر هذه عاش فوق أرضها ملايين الناس ثم ماتوا وبقيت هي. ويقترن بمهمة المحافظة على مصر ذاتها: الوعي اليقيني بأنها أكبر من جميع التيارات والأحزاب المتصارعة، وأبقى من جميع التيارات والأحزاب. والظن أن مصر لن تعدم عقلاء من بنيها يناضلون في سبيل حمايتها من التهلكة التي يدفعها إليها أعداؤها الأذكياء بيد بعض بنيها الأغبياء. ثم إن الظن بمصر: أنها مفعمة بالكفاءات العلمية والفكرية التي يتوجب أن تعكف على إيجاد رؤية استراتيجية سياسية واضحة وقابلة للتطبيق تُخرج مصر من (الدوامة المجنونة) التي طوتها في دورانها عقودا متتابعة ولا تزال تطويها بقسوة ورهق. إن هذا الاجتهاد ليس ترفا، بل هو ضرورة سياسية واجتماعية وأمنية واقتصادية، ولا سيما أن استيراد الحلول الخارجية لم يشف مصر من متاعبها بالأمس، ولن يشفيها – قط - في الحاضر والمستقبل. ........... الشرق الأوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | ||||||||||
| مجلس الأمن: لا يوجد حل عسكري بسوريا أجرى أعضاء في الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة الجمعة محادثات غير رسمية مع مسؤولين بمجلس الأمن في نيويورك بشأن توجهاتهم السياسية والعسكرية، حيث أكد المندوب الفرنسي أن رسالة المجلس تنطوي على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية. والتقى وفد المعارضة بقيادة رئيس الائتلاف الجديد أحمد الجربا سفراء الدول الخمس عشرة الأعضاء في المجلس بمن فيهم روسيا -أبرز حليف لنظام الرئيس السوري بشار الأسد- إضافة إلى ممثلي الدول الثلاث التي تعتزم تسليح المعارضة وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. ودعت الدول الغربية الوفد السوري إلى أن يكون أكثر انفتاحا على المحادثات السياسية بهدف حل النزاع المستمر منذ 28 شهرا، وأوقع أكثر من مائة ألف قتيل، وفق آخر تقديرات الأمم المتحدة. وكان السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو أكد خلال توجهه للاجتماع بوفد المعارضة السورية أن "رسالة مجلس الأمن بسيطة: لا يوجد حل عسكري". من جانبه توقع المندوب الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشاركين قبل الاجتماع أن يركز اللقاء على مؤتمر جنيف 2 الذي تسعى كل من واشنطن وموسكو إلى أن تجمع فيه ممثلي المعارضة والحكومة السورية. مطالبة أميركا بالتسليح وقال الجربا في بيان إن "الوضع في سوريا يبعث على اليأس، ونحن نحتاج بشدة إلى إجراءات أميركية لدفع المجتمع الدولي إلى المطالبة بانتقال سياسي، والقيادة الأميركية ضرورية لإنهاء هذه الحرب وجلب الديمقراطية التي يتوق إليها أغلبية الشعب السوري". من جانبه قال كيري للصحفيين إن اجتماعه الذي استمر نحو ساعة مع زعماء المعارضة السورية كان "مثمرا"، وأضاف أن "المعارضة السورية تعتقد أن مؤتمر جنيف2 مهم جدا، واتفقوا على العمل خلال الأسبوعين القادمين لتحديد الشروط والظروف التي يرون أنها تكفل نجاح المؤتمر". في مقابل ذلك شككت الحكومة السورية أمس الخميس في نزاهة الولايات المتحدة في السعي لإيجاد حل سياسي للأزمة عبر مؤتمر دولي في جنيف، معتبرة أن قرار واشنطن تسليح مقاتلي المعارضة يؤكد دورها في "تأجيج" هذه الأزمة. وإسرائيليا، أعلن وزير الاستخبارات والشؤون الإستراتيجية يوفال شتاينتز أن سياسة بلاده تقوم على عدم التدخل في سوريا، ولكنها ليست ضد تسليح معارضتها، مبديا استعداد تل أبيب لتقديم ما وصفها بتنازلات إقليمية "خطيرة" لتأمين السلام في الشرق الأوسط. وأشار الوزير الإسرائيلي في مقابلة مع صحيفة بريطانية إلى أنه يريد ترك موضوع تسليح المعارضة للدول الغربية لاتخاذ قرار بشأنه. وبشأن فرص الرئيس الأسد في الخروج من الأزمة، قال شتاينتز هناك احتمال واقعي بأن يستمر الأسد في منصبه وتصبح سوريا في الواقع تابعة تماماً لإيران وجزءا من محور شيعي يضم إيران والعراق وسوريا ولبنان، على حد تعبيره. المصدر:وكالات .....................................................................................................................................
أصدر قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة، المستشار حسن سمير، قرارا بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي لمدة 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيق بتهمة "التخابر" مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) و"اقتحام السجون" في إطار ما يعرف بقضية الفرار من سجن وادي النطرون. وقد اعتبرت حركة حماس أن السلطات المصرية الحالية في مصر "تتنصل" من القضايا القومية والقضية الفلسطينية في ردها على قرار القضاء المصري، وقال المتحدث باسم الحركة في غزة سامي أبو زهري "حماس تدين هذا الموقف لأنه ينبني على اعتبار أن حماس حركة معادية وهذا تطور خطير يؤكد أن السلطة القائمة في مصر باتت تتنصل من القضايا القومية بل وتتقاطع مع أطراف أخرى للإساءة إليها وفي مقدمتها قضية فلسطين". من جهتها، وصفت جماعة الإخوان المسلمين القرار بأنه سخيف ويشير إلى عودة نظام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك. وأكدت الجماعة أنها ستواصل الاحتجاج السلمي في الميادين. يأتي ذلك في وقت تحبس فيه مصر أنفاسها انتظارا للحشود والحشود المقابلة في ميادين مصر وساحاتها استجابة لدعوة وجهها وزير الدفاع عبد الفتاح السياسي، ولدعوة مقابلة وجهها أنصار مرسي في جمعة أطلقوا عليها "الشعب يريد إسقاط الانقلاب".وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن حكم قاضي التحقيق جاء بعد أن قام باستجواب مرسي "ومواجهته بالأدلة وتوجيه الاتهامات له في الجرائم التي ارتكبها وآخرون"، مشيرة إلى أن بين الاتهامات "التخابر مع حماس" و"اقتحام السجون" مطلع 2011. كما تضمنت لائحة الاتهامات المسندة إلى مرسي "السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود، واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها، ووضع النيران عمدا في سجن وادي النطرون، وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصيا من السجن، وإتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون". وجاء في لائحة الاتهامات أيضا "اقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود". وكلف قاضي التحقيق النيابة العامة بسؤال بعض الشهود إعمالا للسلطة المخولة له بنص قانون الإجراءات الجنائية. ودعا المستشار حسن سمير وسائل الإعلام إلى الالتزام بقرار حظر النشر الصادر في تلك القضية، عدا ما يصدر عنه شخصيا من بيانات بشأنها، حفاظا على ما أسماه سرية التحقيقات وسلامة الأمن القومي للبلاد. المصدر:وكالات ............................................ تونس من دون رحلات جوية.. وبوادر عصيان مدني الشرق الاوسط لم تنجح تطمينات القيادات الحكومية في خفض درجة التوتر الأمني والاجتماعي التي تواصلت في تونس لليوم الثاني على التوالي، بعد اغتيال محمد البراهمي القيادي في التيار الشعبي أول من أمس. وسارع لطفي بن جدو وزير الداخلية التونسية بعد يوم واحد فقط من الحادثة إلى الكشف عن اسم المتهم في جريمة الاغتيال الثانية، إلا أن ذلك لم يقنع أحزاب المعارضة وخاصة قيادات الجبهة الشعبية, بضرورة الكف عن دعوتها إلى حل المجلس التأسيسي (البرلمان) وإسقاط الحكومة عن طريق العصيان المدني. وانضمت عائلة الفقيد البراهمي إلى الأطراف المنادية بإسقاط الحكومة. وشلت أمس حركة التجارة والنقل الجوي بالكامل وباتت تونس بأكملها شبه «منطقة مغلقة», بعد دعوة الاتحاد العام التونسي للشغل (المنظمة العمالية) إلى تنظيم إضراب عام حدادا على البراهمي. في غضون ذلك وصف فتحي العيادي رئيس مجلس الشورى في حركة النهضة الاتهامات الموجهة إلى جماعته بالباطلة, وقال: إن من دبر عملية الاغتيال «أراد أن يصيب حركة النهضة في الصميم». ......................................... الجزائر ترفض الفتاوى الدينية الآتية من السعودية ومصر الجزائر - يو بي أي الجزائر - يو بي آي - رفضت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية الفتاوى الدينية الآتية من الخارج، محذرة الجزائريين من تلقف هذه الفتاوى الصادرة عن غير العلماء الجزائريين. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية أمس (الجمعة) عن رئيس مكتب الإفتاء بالوزارة الشيخ جلول قسول قوله إن هناك جزائريين يتصلون بعلماء دين من دول إسلامية أخرى على غرار المملكة العربية السعودية ومصر، خصوصاً في شهر رمضان من أجل استفسارات وفتاوى من دون معرفة أن «الفتوى تختلف من مكان وزمان ومن شخص لآخر». وحذّر قسول من «طلب الإفتاء من عند علماء وأئمة غير الجزائريين، لأن فيها تجارة ومرور رسائل تستطيع ضرب المصلحة العليا للوطن ولمرجعيتنا (المذهب السني المالكي) ولوحدتنا وفكرنا الديني». ولفت إلى أن ذلك «لا يعني القول لهم عدم الاتصال بهم ولكن من الضرورة معرفة فكرهم». وأوصى قسول الجزائريين الراغبين في معرفة الفتاوى بالاطلاع على الانتماءات المذهبية للعلماء الأجانب، مشيراً إلى أن الفتوى التي تصدر عن إمام يقيم في بلد آخر لا تكون بالضرورة نفسها الصادرة في الجزائر. http://alhayat.com/Details/536389 ---------------------------------
أدانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" القرار المصري بالتحقيق مع الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بتهمة التخابر مع حماس وتهم أخرى، ودعت جامعة الدول العربية والشعوب العربية إلى الوقوف أمام ذلك باعتباره تطورا خطيرا يؤكد أن السلطة القائمة في مصر باتت تتنصل من القضايا القومية، بل تستخدم هذه القضايا بما فيها القضية الفلسطينية للإساءة إلى أطراف أخرى. وقال المتحدث باسم الحركة في غزة سامي أبو زهري إن حماس تدين هذا الموقف لأنه ينبني على اعتبار أنها حركة معادية وهذا تطور خطير. وقال إنهم يشعرون بالأسف لأن هناك مصريين يتعاملون مع الشعب الفلسطيني باعتباره عدوا. وأوضح أن محكمة الإسماعيلية نفسها لم تقدم دليلا واحد على تورط حماس، وأضاف بأن هذه القضية محاولة للاستخفاف بعقول الفلسطينيين والمصريين، وأن ذلك لن ينطلي على أحد. ومضى أبو زهري قائلا إن هذه القضية تعبر عن استهداف خطير سياسي وإعلامي للشعب الفلسطيني، وإن القضاء فيها هو أداة سياسية. وأشار إلى أن الطيران المصري كان يراقب مواقع كتائب القسام، وقال إنهم لم يبدوا أي احتجاج على ذلك. وأكد أنهم سيوضحون موقفهم سياسيا وإعلاميا تجاه هذه الإهانة البالغة للشعب والمقاومة الفلسطينية. قرار الحبس من جهتها، وصفت جماعة الإخوان المسلمين القرار بأنه سخيف ويشير إلى عودة نظام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، وأكدت الجماعة أنها ستواصل الاحتجاج السلمي في الميادين. يأتي ذلك في وقت تحبس فيه مصر أنفاسها انتظارا للحشود والحشود المقابلة في ميادين مصر وساحاتها، استجابة لدعوة وجهها وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، ولدعوة مقابلة وجهها أنصار مرسي في جمعة أطلقوا عليها "الشعب يريد إسقاط الانقلاب". وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن حكم قاضي التحقيق جاء بعد أن قام باستجواب مرسي "ومواجهته بالأدلة وتوجيه الاتهامات له في الجرائم التي ارتكبها وآخرون"، مشيرة إلى أن بين الاتهامات "التخابر مع حماس" و"اقتحام السجون" مطلع 2011. مجموعة من الاتهامات وجاء في لائحة الاتهام أيضا "اقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود". وكلف قاضي التحقيق النيابة العامة بسؤال بعض الشهود إعمالا للسلطة المخولة له بنص قانون الإجراءات الجنائية. ودعا المستشار حسن سمير وسائل الإعلام إلى الالتزام بقرار حظر النشر الصادر في تلك القضية، عدا ما يصدر عنه شخصيا من بيانات بشأنها، حفاظا على ما أسماه سرية التحقيقات وسلامة الأمن القومي للبلاد. المصدر:الجزيرة,الفرنسية .......................................................................... بشارة: التخابر مع حماس جريمة في إسرائيل فقط![]() وأضاف بشارة عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» اليوم الخميس : «توجيه تهمة الهروب من سجن مبارك بدل اتهام السجانين فضيحة ولا تعني إلا أن من يوجهها هو نظام مبارك .. على قوى الثورة أن تقول رأيها بهذه (المسسخرة) ». في حالة وفاء نادرةسعودي ينفق كل ثروته لعلاج عامله المريض المصدر:
حيث عمل حارسا لدى الروقي، ومع بزوغ أمل مهلة التصحيح التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، سطع أمل في حياة الروقي ومحبوب العالم في آن واحد، حيث توقعا حلا جذريا لمشكلة الإقامة النظامية، اتفق الطرفان على تصحيح الوضع، ولم يعلم أحدهما أو كلاهما أن الأيام تخبئ لهما ما ليس في الحسبان. وبحسب صحيفة عكاظ جمع الروقي أوراق محبوب وتوجه إلى قنصلية بنجلاديش في جدة، حيث صفوف المراجعين الطويلة والقاتلة، ومع هذا قرر الانتظار لاستكمال إجراءات التصحيح، وعندما حان دوره قدم أوراقه وطلب إصدار جواز سفر للعامل، وبعد أن تفحص موظف القنصلية المستندات أخذ عليه تعهدا خطيا بالمضي في خطوات التصحيح كاملة، وسجل العامل تحت كفالته مؤقتا، عندها حمل الروقي أوراقه واتجه صوب مكة المكرمة فرحا بما حققه من إنجاز، إلا أن فرحته لم تدم طويلا بعد أن دهم مرض مفاجئ عامله محبوب العالم، فحمله إلى مستشفى قريب من قريته، إلا أن الطبيب طلب منه التوجه فورا إلى مستشفى متطور نظرا لخطورة الحالة، وهنا لم يكن أمامه خيار سوى طرق باب مستشفى خاص شهير في مكة. وأوضح الروقي للصحيفة مستعيدا تفاصيل اللحظات الحرجة، أن أطباء المستشفى شخصوا الحالة فورا وقرروا أن محبوب العالم يشكو من ورم سرطاني بالمخ أدى إلى شلل في الجهة اليسرى من الجسم مع غيبوبة كاملة، ويحتاج عمليتين، الأولى لتحويل السائل النخاعي، والثانية لإزالة كتلة كبيرة من الورم. وأضاف: «أجريت للعامل عمليتان وهو بحاجة لاستكمال العلاج بالأشعة العميقة والعلاج الكيماوي، ومضى على وجوده في المستشفى ثلاثة أشهر حتى الآن، وطلب مني تسديد قيمة العلاج، فسددت مبلغ 80 ألف ريال، منها 30 ألف ريال قرض زواج من بنك التسليف، و20 ألفا كنت أدخرها، أما باقي المبلغ فاقترضته من بعض المعارف، حرصا مني على إنقاذ حياة العامل الذي لا يزال في غيبوبة». وزاد: «مرت الأيام ولم أعد قادرا على الوفاء بأجرة تنويمه في المستشفى، ولم أتمكن من استكمال إجراءات نقل الكفالة، ولا يسمح ضميري لي بالتهرب من مسؤولياتي الأخلاقية، لذلك طرقت عدة جهات حكومية بحثا عن الحل لكن دون جدوى، وآمل أن أجد الإنسان الذي يتكفل بنقله لمستشفى متخصص للعلاج، خاصة وأنني لا أملك ما يساعدني على مواصلة علاجه بعد أن أنفقت كل ما أملك». .............................................. سماوية | |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | واشنطن بوست: السيسي لا يتجه نحو الديمقراطية | |||||||
| ||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الصحافة الغربية تؤكد : الانقلاب لتنحية الإسلام عن السياسة مركز التأصيل للدراسات والبحوث | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق