| 1 |
مصر: عودة لعام 1954؟ ❍ د. عمر عاشور | ||||||||||
وُصِفَت أزمة مصر الحالية بأنها الأسوأ في تاريخها. ولكنها في واقع الأمر تشبه بدرجة كبيرة واقعة سابقة حدثت قبل نحو ستين عاما. ففي الثامن والعشرين من فبراير1954، حاصر مئات الآلاف من المصريين قصر عابدين في القاهرة، الذي كان يستخدمه آنذاك جمال عبد الناصر وغيره من قادة انقلاب يوليو1952. وكان المطلب الرئيسي للمتظاهرين يتلخص في استعادة المؤسسات الديمقراطية الهشة في مصر، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وعودة الجيش إلى ثكناته. اشتعلت أزمة 1954بسبب عزل أول رئيس لمصر - اللواء محمد نجيب - من قِبَل عبد الناصر وفصيله. وكما حدث في عام 2013، كان الإخوان المسلمون في قلب الأحداث، يحشدون إلى الجانب المؤيد للرئيس المعزول. ولكن بعد الوعود التي بذلها عبد الناصر بعقد انتخابات في يونيو/حزيران 1954 وتسليم السلطة إلى المدنيين، قرر أحد قادة الإخوان المسلمين، عبد القادر عوده، صرف المحتجين. لم يف عبد الناصر بأية وعود، وانما أخرج الحشود المؤيدة له تهتف بسقوط الديمقراطية. وبحلول شهر نوفمبر/تشرين الثاني، كانت الغَلَبة لفصيله. ظل نجيب تحت الإقامة الجبرية. أُعدم عمال يساريون وأٌرهِبَ الليبراليون وسُجِنَ ضباط أحرار رفضوا الاستبداد وألقي القبض على عودة ثم أُعدِم هو وخمسة من قيادات الإخوان المسلمين. خسرت مصر حرياتها الأساسية ومصداقية مؤسساتها الديمقراطية طيلة السنوات الست والخمسين التالية، حتى الحادي عشر من فبراير/شباط 2011، عندما أُطيح بحسني مبارك. أوجه التشابه بين فبراير-مارس1954 ويونيو-يوليو2013 عديدة. ففي الأزمتين كانت الغَلَبة لسلوك «المعادلة الصفرية» (حيث يتساوى مكسب أحد الطرفين مع خسارة الطرف الآخر)، والحشد والحشد مضاد من قِبل شعب منقسم، والخداع والتلاعب من قِبَل معظم وسائل الإعلام المحلية. ولكن الأمر الأكثر مدعاة للقلق هو أوجه التشابه في النتائج المحتملة. ففي عام 1954 دمرت مجموعة من العسكريين - اعتبروا أنفسهم فوق الدولة - نظاماً ديمقراطياً هشاً ومليئاً بالعيوب. وهذه هي النتيجة المحتملة - إلى حد ما - الآن أيضا. والصراع في 1954 و2013 أكبر من مجرد صراع على السلطة بين رئيس وفصيل عسكري، ففي صلب المعركة أيضاً من سيحدد ملامح النظام السياسي في مصر ومستقبل العلاقة بين المؤسسات المدنية والعسكرية. ولكن هناك اختلافات بين الواقعتين، ففي 1954 كان الجيش - مثل الشعب - منقسماً بين ضباط يريدون نظاما ديمقراطيا وآخرين يريدون نظاما سلطويا بقيادة عسكرية. ففي المعسكر الأول كان خالد محيي الدين، وأحمد شوقي، ويوسف صديق، وغيرهم. صرخوا وقتها بأن الجيش المحترف مكانه الثكنات أو الجبهات. ولم يسمعهم المعسكر الثاني وعلى رأسه عبد الناصر وأغلبية مجلس قيادة الثورة، حتى جاءت نكسة 1967. كانت علاقة الإخوان المسلمين بالمؤسسة العسكرية في مصر ناتجة عن أزمات مريرة، بما في ذلك مظاهرات عام 1954 (والآن انقلاب 2013). وكان عامل «الدم» وخاصة إعدام عبد الناصر لقادة الإخوان بعد أن ادانتهم محكمة عسكرية بمحاولة قتله، سبباً في زيادة المرارة. ففي يونيو/حزيران 1957، فتحت قوات أمن عبد الناصر النار على أعضاء الإخوان في زنزانات سجن طرة، مما أسفر عن مقتل 21 وإصابة المئات. شاهد آثار المجزرة مفكر إخواني. فكتب عنها وبدأ في التنظير لعالم ثنائي، تتصادم فيه قوى الخير (حزب الله) مع قوى الشر (حزب الشيطان)، صداما حتميا لا رجعة فيه. وأدت كتاباته إلى إعدامه في أغسطس/آب 1966. كان اسمه سيد قطب، وبقية القصة معروفة. والواقع أن العواقب المترتبة على أحداث 2013، مثلها كمثل العواقب التي ترتبت على إزاحة نجيب في عام 1954، قد لا يُنتبه إليها بسرعة. ولكن بمجرد عزل مسؤولين منتخبين بالقوة، فإن النتائج نادراً ما تأتي في صالح الديمقراطية. تبرهن على ذلك إسبانيا في عام 1936، وإيران في عام 1953، وتشيلي في عام 1973، وتركيا في عام 1980، والسودان في عام 1989، والجزائر في عام 1992 ــ كانت النتائج مأساوية: إما هيمنة عسكرية على السياسة بواجهة مدنية، أو دكتاتورية عسكرية صريحة، أو حرب أهلية، أو اضطرابات أهلية مستمرة، أو خليط مما سبق. وعلاوة على ذلك، فإن عسكر 2013 اكتسبوا قدراً أعظم من القوة والسطوة بالمقارنة بعسكر 1954: ليس من حيث التسليح والسيطرة على مؤسسات الدولة فحسب، بل إن هناك جماهير مؤيدة ووسائل إعلام تهتف طلباً للمزيد من القمع. وخلافاً لما حدث في عام 1954، فإن الجيش ليس منقسما (على الأقل حتى الآن). بيد أن أنصار الرئيس محمد مرسي ليسوا بدون مصادر قوة. فقدرتهم على الحشد والتعبئة عالية. ففي يوم الجمعة الماضي، أصيبت القاهرة بالشلل، على الرغم من التعتيم شبه الكامل في المنافذ الإعلامية المحلية. وشهر رمضان تسهل فيه التعبئة والحشد. فبعد غروب الشمس هناك برنامج مشترك، حيث يتجمع المسلمون الملتزمون عند غروب الشمس لتناول طعام الإفطار، الذي تليه صلاة العشاء، ثم صلاة التراويح، ثم الفعاليات والزيارات الاجتماعية، ثم صلاة القيام، ثم السحور، ثم صلاة الفجر. وفي العشر الأواخر من شهر رمضان يبدأ الاعتكاف، والذي يجتمع المصلون خلاله فيبيتون ليال في المساجد والمناطق المفتوحة. وفي الإجمال فإن رمضان من الممكن أن يساعد أنصار الرئيس المعزول في الإبقاء على حشدهم لبعض الوقت. وهذا يقودنا إلى تكتيكات العسكر لصرف الحشود بالقوة. فمنذ عام 2011 كانت استراتيجية المجلس العسكري الرئيسية تتلخص في بذل الوعود وإطلاق التهديدات، التي يتم تنفيذها أحيانا بإطلاق أعيرة حية و/أو الغاز المسيل للدموع، ثم تبدأ الملاحقات «القانونية.» وقد استُخدِمَت هذه التكتيكات ضد متظاهرين مسيحيين على سبيل المثال في أكتوبر/تشرين الأول 2011 (أسفرت عن وقوع 28 قتيلاً و212 مصابا)، وضد ثوريين غير إسلاميين في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 (51 قتيلاً وأكثر من 1000 مصابا)، ثم مرة أخرى في ديسمبر/كانون الأول 2011 (سبعة قتلى). إلا أن حادثة «الحرس الجمهوري» في يوليو/تموز كانت الأسوأ على الإطلاق (أكثر من خمسين قتيلا وأكثر من ألف مصاب). ربما لم يكن هدف هنا هو مجرد تخويف أنصار مرسي، بل أيضاً إرباك حساباتهم. فالعسكر يريدون أن تظل ردودهم على الحشود غير متوقعة، فضلاً عن إظهار استعدادهم لاستخدام العنف المفرط. ولكن مثل هذه التكتيكات قد تمثل مشكلة كبرى خاصة خلال شهر رمضان، وذلك نظراً لرد الفعل السلبي المحتمل من جانب الضباط والجنود العاديين. فاستمرارية هذه التكتيكات قد تخلق تمردا. النموذج السوري مثالا. إن أي حل للأزمة الراهنة لابد أن يهدف إلى إنقاذ ما تبقى من المكسب الوحيد الذي حققته الثورة في مصر حتى الآن: الحريات الأساسية والمؤسسات الديمقراطية. وهذا يستلزم وقف القمع العنيف، ووقف الدعاية والتحريض في وسائل الإعلام الموالية للعسكر وفي الاحتجاجات المؤيدة لمرسي، واتخاذ تدابير بناء الثقة. ولابد لأية اتفاق من ضامن يتمتع بالمصداقية، نظراً لغياب الثقة بين الأطراف المتصارعة في مصر. وأخيرا، يُعَد إجراء استفتاء عام على أي اتفاق نهائي ضرورة أساسية. باختصار، لابد من استعادة مصداقية صناديق الاقتراع والديمقراطية في مصر (وفي مختلف أنحاء المنطقة)؛ ولا يجب أن يُسمَح للرصاص والعنف بالحكم مرة أخرى. ......... العرب القطرية
| |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | شرق أوسط جديد بنكهة إيرانية
|
| دعكم من العقوبات الغربية على إيران. ودعكم من عنتريات الإسرائيليين وتهديداتهم بضرب المفاعل النووي الإيراني، فإسرائيل دمرت المفاعل النووي العراقي وهو قيد البناء، بينما يتفاوض الغرب مع إيران حول مفاعلها النووي منذ أكثر من عشر سنوات بعد أن اكتمل. ودعكم من النغمة العدائية التي تظهر أحياناً في وسائل الإعلام الغربية ضد إيران. ففي السياسة ليس المهم ما تسمعه، بل ما تراه يتحقق على أرض الواقع. ولو نظرنا إلى الإنجازات التي تحققها إيران في المنطقة على حساب الآخرين وبمباركة غربية وأميركية تحديداً لوجدناها إنجازات كبرى وتاريخية بكل المقاييس. فلا تغرنكم البلهلوانيات الأميركية الإعلامية والسياسية ضد إيران، فقد ذكر أحد كبار الخبراء الإستراتيجيين الأميركيين في بحث إستراتيجي قبل أكثر من عقد من الزمان وفي خضم الهيجان الإعلامي الأميركي ضد إيران أن "أهم حدث في بداية القرن الحادي والعشرين هو التحالف الأميركي الإيراني". نعم التحالف الأميركي الإيراني. ولو نظرنا إلى تطورات الأحداث في المنطقة منذ بداية القرن الحالي لوجدنا ذلك التحالف يتجلى في أكثر من مكان خلف ستار شفاف من العداء الغربي المفتعل والمبرمج لذر الرماد في عيون العرب والمسلمين الآخرين في المنطقة، ومنهم تركيا طبعاً. ليس صحيحاً أبداً ما يشاع بأن الغرب يناصر المسلمين السنة في الشرق الأوسط، وأن روسيا والصين وبقية مجموعة بريكس تناصر المسلمين الشيعة ممثلين بإيران وحلفائها. على العكس تماماً، فهناك ما يشبه الإجماع بين القوى الكبرى في الشرق والغرب على تقوية إيران ودعمها على حساب القوى الأخرى في المنطقة، رغم أن بلداً سنياً مهماً كتركيا هو عضو في حلف الناتو. ولا نقول هذا الكلام جزافاَ. فلو نظرنا إلى التمدد الإيراني في الشرق الأوسط على حساب تركيا والعرب لوجدنا أنه يتوسع بشكل لا تخطئه عين. خذ مثلاَ النفوذ الإيراني في العراق وقارنه مع النفوذ التركي والعربي، لرأيت أن إيران سحبت البساط من تحت الكثيرين في هذا الجزء الحيوي جداَ من المنطقة، خاصة أن العراق يقع في مكان إستراتيجي يحاذي تركيا وبلداناً عربية. وحتى في أفغانستان التي تحالف الأميركان والعرب السنة لتحريرها من السوفيات، أصبح لإيران فيها نفوذ يفوق نفوذ الكثيرين المعنيين بالأمر. ولا ننسى المقولة التاريخية لنائب الرئيس الإيراني وقتها علي أبطحي عندا جاهر بالتحالف مع أميركا لتعزيز النفوذ الإيراني قائلاً: "لولا إيران لما استطاعت أميركا غزو العراق وأفغانستان". ومن الواضح أنه كان لتلك المقولة الثمينة ما بعدها على صعيد إطلاق اليد الإيرانية في المنطقة. ولا ننسى طبعاً كيف أن النفوذ الإيراني في لبنان يتفوق كثيراً على النفوذ العربي والإسلامي الآخر من خلال الذراع العسكري المتمثل بحزب الله. وحدث ولا حرج كيف أن لها تأثيراً لا يستهان به في البحرين. ولو نظرنا إلى النفوذ الإيراني في سوريا لوجدنا أنه بات يتفوق على النفوذ التركي والعربي، وبمباركة غربية واضحة. دعكم من السخافات والتنديدات الغربية بالتدخل الإيراني في سوريا. فهناك ضوء أخضر واضح لتفويز الجانب الإيراني في سوريا على حساب الآخرين، بدليل أن الغرب والشرق أوعز لإيران بالتدخل لصالح النظام في سوريا بدعم من العراق وحزب الله لترجيح كفة القوات السورية عندما بدأت تشتد عليها هجمة قوات المعارضة. ماذا نفهم عندما نجد أن النظام السوري يحصل على السلاح من كل حدب وصوب، بينما تمنع أميركا والغرب عموماً الأسلحة عن المعارضين؟ ألا يعني ذلك عملياً تفويز إيران وحلفها في سوريا على حساب الجهات الداعمة للمعارضة، خاصة تركيا والعرب؟ إن من ساعد إيران على الاستحواذ على العراق لا يمكن أن يسمح بأن تخسر إيران في سوريا. بعبارة أخرى، فإن تمكين إيران في العراق كان مجرد البداية لجعلها تتمدد أكثر فأكثر. قد يقول البعض إن سوريا كانت مجالاً استراتيجياً لإيران من قبل. وهذا صحيح، لكن لماذا تغاضى الشرق والغرب عن التدخل الإيراني العسكري الواضح لصالح النظام في سوريا لو لم يكونا يدعمان فكرة تعزيز النفوذ الإيراني في المنطقة بدل إضعافه؟ ولو انتصرت إيران في سوريا، فهذا سيغير وجه الشرق الأوسط ليصبح بنكهة إيرانية لا تخطئها عين وبترتيب وبمباركة أميركية روسية إسرائيلية. ولعل أكبر دليل على أن حصة الأسد ستكون من نصيب إيران في الشرق الأوسط الجديد أن هناك الآن كتلة شيعية متحدة ومتحالفة توازي، إن لم نقل، تفوق حجم وقوة الأكثرية القديمة في سوريا والعراق ولبنان. ويذكر الباحث اللبناني المخضرم إلياس الزغبي في هذا السياق أن حجم الكتلة الشيعية في المنطقة أصبح يزيد الآن على مائة مليون نسمة موزعين على إيران والعراق وسوريا ولبنان. وبذلك يكون الهلال الشيعي الذي تحدث عنه العاهل الأردني قبل سنوات أمراً واقعاً من الناحية السكانية والعقدية. بعبارة أخرى أصبح للشيعة ثقل يوازن الثقل السني تقريباً، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأخير ليس متحداً ومتحالفاً كالتحالف الشيعي. لا نقول هذا الكلام تحريضاً على أحد.لا أبداً. بل نكشف كيف أن شرقاً أوسط جديداً يتشكل أمام أعيننا تلعب فيه إيران دور القيادة، بينما تجري المياه تحت أقدام الكثيرين من العرب وغير العرب دون أن يدروا. لا شك أن من حق الغرب وعلى رأسه أميركا أن تصوغ المنطقة على هواها بالتنسيق مع من تشاء، لكن من حق العرب وتركيا أيضاً أن يسألوا أميركا: هل أنت حليفتنا فعلاً؟ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | هروب «القاعدة» إلى سوريا فايز سارة |
يحتاج الكشف عن تفاصيل عملية هروب قيادات وعناصر تنظيم القاعدة من سجن أبو غريب العراقي والتباساتها إلى مزيد من الوقت، كما يحتاج إلى جهود متعددة وكثيرة لمعرفة تفاصيل مثل هذه العملية الخطيرة والمعقدة، التي لا شك أن تحقيقات عملية وجدية، سوف تكشف تفاصيلها. غير أن ما يحيط من صعوبات في الكشف عن حيثيات العملية، لا يقف عائقا أمام محاولة فهم العملية وأهدافها السياسية، وترك مجرياتها وتفاصيلها الفنية لمجريات التحقيق الذي سيتم لاحقا من جانب جهات عراقية وإقليمية ودولية، نظرا لما لهذه العملية من آثار أمنية وسياسية تتجاوز العراق إلى بلدان الإقليم وخصوصا سوريا وإلى الأبعد في المحيط الدولي بفعل روابط العملية بموضوع الحرب على الإرهاب. إن فهم العملية ووضعها في إطارها السياسي، يتطلب التوقف عند المعطيات المحيطة بها، وهي معطيات تتوزع على نوعين، أولها معطيات عملية، والثاني مؤلف من معطيات سياسية، وبطبيعة الحال، فإنه لا يمكن الفصل بين المعطيات العملية والسياسية المتصلة وتفاعلهما المشترك في عملية لا شك أنها معقدة. والتوقف عند أبرز المعطيات العملية المعروفة التي تحيط بهروب عناصر وقيادات القاعدة، تتجسد في أن العملية تمت في سجن أبو غريب وهو أحد أخطر السجون في العراق وأكثرها ضبطا، وقد كان سجنا رئيسا استخدمته القوات الأميركية لاحتجاز أعدائها، عندما كانت في العراق مما يعني أن الإجراءات الأمنية المطبقة هناك من أشد الإجراءات التي يمكن القيام بها، والأمر الثاني يمثله العدد الكبير من قيادات وعناصر القاعدة الموجودين في هذا السجن والذين قدر عددهم بأكثر من خمسمائة شخص بينهم عدد كبير من المحكومين بالإعدام، مما يفرض انتباها وتركيزا أمنيا شديدا واستثنائيا على السجن والسجناء، والأمر الثالث سهولة العملية التي تمت لتهريب السجناء بعددهم الكبير وسط أوضاع أمنية متوترة في العراق عامة وفي بغداد ومحيطها بشكل خاص، أما الأمر الرابع والأهم في المعطيات العملية، فهو أن رئيس الوزراء نوري المالكي هو المسؤول الأول عن الملف الأمني في العراق، وهو الذي يتابع الملفات الخطرة، وملف القاعدة هو أخطر تلك الملفات حسب الإعلانات الرسمية العراقية. والمعطيات السياسية المحيطة بالعملية، لا تقل أهمية عن المعطيات العملية، وأولها أن العملية جاءت في ظل تنامي الحديث عن تصاعد قوة القاعدة وأخواتها في بلدان المنطقة ولا سيما في سوريا والعراق، وعملية كهذه يمكن تقديمها برهانا على تلك الأحاديث، التي تخدم من الناحية السياسية مقولة الحرب على الإرهاب، التي يتبناها النظامان السوري والعراقي، ويزعمان في إطارها محاربة الإرهاب والتطرف في البلدين وفي المنطقة، وأن النظام في البلدين يتصدى لجماعات إرهابية متطرفة، وليس لقوى شعبية وجماعات سياسية معارضة تسعى إلى تغيير عميق في حياة الشعب. وجاءت العملية في ثاني معطياتها السياسية في ظل تحالف معلن بين القيادة العراقية والنظام الحاكم في دمشق، وهو تحالف كلف العراق تقديم مساعدات مهمة ومتنوعة للنظام في دمشق بينها إرسال متطوعين عراقيين يحاربون إلى جانب قوات النظام، وتسهيل مرور عناصر «جهادية» للقتال في سوريا، مما يزكي دورة العنف هناك، التي يتبناها النظام السوري باعتبارها طريقه لمعالجة الأزمة في البلاد ومنهجا لإعادة إحكام قبضته على سوريا والسوريين في آن معا. وثمة معطى ثالث يحيط بالعملية من الناحية السياسية، لكنه يتعلق بالوضع العراقي أساسا، من حيث هروب عناصر وقيادات القاعدة من أبو غريب، وما سيكون له من تأثيرات على الصراع بين رئيس الوزراء وخصومه. إذ من شأن القضية أن تنقل تلك الصراعات خارج سياقها التقليدي والحالي على السلطة بجعله صراعا تفصيليا يتصل بهروب سجناء ليس إلا، وحتى في هذا الجانب، فإن العملية ستكون مفيدة للمالكي، حيث يستخدمها أداة ضد خصومه أو معارضيه في الإدارة الحكومية، ولاستبعاد الضعفاء من أنصاره داخل المؤسسة الأمنية أو مواقع أخرى في الحكومة، واستبدالهم بعناصر أكثر قوة وولاء له. خلاصة القول، إن ثمة معطيات عملية وأخرى سياسية، تجعل من ناحية التحليل، وليس الوقائع، عملية هروب أكثر من خمسمائة من قيادات «القاعدة» وعناصرها في سجن أبو غريب عملية مدبرة، ليس من جانب «القاعدة»، وإن شاركت الأخيرة في تنفيذها، وإنما من جهات استخبارية مجاورة بمعرفة، ربما، أهل الحكم، لدفع حشد من «القاعدة» للذهاب إلى سوريا والقتال هناك، بما يعزز مسارات العنف والإرهاب، ويقوي الحديث عن الجماعات والعناصر الإرهابية والمتطرفة التي يحاربها النظام، حتى لو كانت تلك الجماعات تناهض أهداف الثورة وتقاتل تشكيلات الجيش الحر، وتفرض إرهابها على كثير من السوريين ونشطاء الثورة في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام. ........... الشرق الأوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
|
الروايات غير الصحيحة تسقط بسرعة، كل الروايات، ومنها رواية الانحياز للشعب المصري في «ثورته» الجديدة على الثورة، وأعترف الآن، ورغم موقفي الواضح جدا من انقلاب 2 يوليو، أنني ترددت قليلا في حسم أمري منه، نظرا لسوء تدبيرالإخوان وأخطائهم من جهة، ولوجود مطالب شعبية وثورية حقيقية في الضفة الأخرى من جهة ثانية، لكن الأمرين لا علاقة لها بإجراء غير ديمقراطي أعد له سلفاً، وما عليكم سوى الرجوع لأحاديث وتبريرات المؤيدين للانقلاب، للتأكيد على كونه انقلابا مطلوبا من طرفين تضررا بشكل حقيقي من حكم الرئيس مرسي، وأضرّا به حتى أوصلاه إلى هذه النتيجة. كان يمكن تفهم الأمور لولا لحظة التفويض، الأمر الذي أدخل البلد في دوامة لا نهاية لها، من يطلب التفويض وما حقه في هذا الطلب، وما هي طبيعة الأعمال التي تترتب على هذا التفويض، ولماذا يكون الأمر انحيازاً للجماهير في مكان، وانحيازاً ضدها في مكان آخر، وأسئلة كثيرة لا تنتهي في مواجهة ما قام به الفريق السيسي في الفترة الأخيرة من إجراءات، وكيف استطاع الرجل إدخال الجيش المصري في نفق مظلم يصعب الخروج منه، وهذا الجيش رغم الملاحظات الكثيرة عليه أثناء حكم مبارك، والفترة التي حكم فيها البلاد بعد سقوط مبارك ونظامه، إلا أنه كان يتموضع في المكان الصحيح تقريبا، وكان على مسافة من الأحداث والأطراف تحفظ له سمعته الوطنية ودوره، وكل ما قام به الفريق السيسي أن تعامل باستخفاف كبير مع هذه المؤسسة، ولا نعلم هل باتت ملحقا بجبهة الإنقاذ المعارضة، أم أنه خلق هذه الجبهة لتكون ملحقاً به وواجهة سياسية لما يريد القيام به؟ هناك عشرات القتلى في القاهرة ومدن مصرية أخرى، وملايين المحتجين المناهضين لإجراءات الجيش، وهناك حالتان شعبيتان تجيش كل واحدة ضد الأخرى، ولم يعد هناك مؤسسة عسكرية محايدة، ولو شكلا، تفصل بين المتخاصمين، وهناك أطراف خارجية تسهم في ما تعيشه البلاد بنفس الحصة التي تسهم بها الأطراف الداخلية، وربما أكثر منها، وكل هذه الأمور تأخذنا بعيداً عن تلك اللحظة الطاهرة التي خرج بها شعب مصر مطالبا بسقوط الاستبداد، الآن يطالب الناس بسقوط الناس الذين في مقابلهم، وبسقوط صندوق الانتخاب، وبسقوط التحول الديمقراطي وكل قواعده، وهناك من يقبل بالرصاص وتلفيق الأكاذيب بحق جماعة سياسية لأنها فقط ليست على هواهم، ولأنها تحصد الشعبية أكثر مما يفعلون، ومن غير المهم كيف تُزال هذه العثرة من طريقهم، المهم أن تزول، ويقول الجيش: إنه سيفعل ذلك بعد أن حصل على التفويض الشعبي. كنا نراقب الأفعال السوداء في الشام، بات علينا الآن أن النظر في اتجاهات أخرى، مع الأمل والدعاء والرجاء بعدم حدوث ذلك، لكن الخفة وعدم الاتزان والنضج، أخطر ما يكون أثرها إذا وجدت في مؤسسة تحمل السلاح، ولا تتردد في استخدامه لخدمة أغراضها. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | |||||
«الإخوان والجماعة الإسلامية والنور» تبدي موافقة مشروطة على مبادرة «العوا»أعلنت جماعة الإخوان المسلمين، والجماعة الإسلامية، والدعوة السلفية تأييدها مبادرة الدكتور محمد سليم العوا، المرشح الرئاسي السابق، والدكتور طارق البشري، الفقيه الدستوري، التي تضمنت تشكيل حكومة مؤقتة يكون لها كامل صلاحيات رئيس الجمهورية لحين انتخاب مجلس النواب.وقالت جماعة الإخوان المسلمين، وحزبها الحرية والعدالة في بيان، مساء السبت، إنها ترحب بالمبادرة كإحدى خطوات الخروج من الأزمة، من أجل الحفاظ على الشرعية الدستورية، مضيفة أنها ستبحث مع أعضاء «التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب» بنود المبادرة قبل إعلان موقفها النهائي سواء بالرفض، أو بالقبول.وقال الدكتور أحمد رامي، المتحدث الإعلامي لحزب الحرية والعدالة، إن مبادرتي «العوا»، وهشام قنديل، مقبولتان من حيث المبدأ، وبهما بنود جدية، لكن قبولنا بها يتوقف على رأي التحالف الوطني لدعم الشرعية، الذي يضم عددا من الأحزاب الإسلامية كالبناء والتنمية، والأصالة، والفضيلة، وغيرها، موضحًا أن هناك اجتماعا للتشاور بين أعضاء التحالف خلال الساعات المقبلة وسيكون القبول مشروطا بوقف أشكال العنف ضدنا. وأضاف في تصريحات لـ«المصري اليوم»: نتمنى أن يكون لدى الطرف الآخر، وهو المجلس العسكري، رغبة بقبول هذه المبادرة، وهو ما سيجعل قبولنا لها سريعا، لكن ما نراه للأسف هو الإقصاء. وأعربت الجماعة الإسلامية، عضو «التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب»، عن ترحيبها بمبادرة «العوا»، مؤكدة أنها تصلح أساسًا لشكل متوازن لحل الأزمة، والوصول إلى توافق يجمع شمل الأمة. وقال خالد الشريف، المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، إن مبادرة «العوا» هي المخرج السياسي من الأزمة لإيقاف عمليات البطش، والتعذيب والقتل، التي تزيد الأزمة تعقيدًا. وأعلن حزب النور تأييده مبادرة الدكتور «العوا» كحل مبدئي، للخروج من الأزمة الراهنة، وقال في بيان، السبت: «مبادرة العوا ورفاقه يري الحزب أنها صالحة لأن تكون أساسًا للحوار مع احتمال الزيادة والنقصان، أو التعديل في بعض بنودها». المصري اليوم ............................ نيويورك تايمز: قوات أمن بزي مدني شاركت في مذبحة الصائمين في تفاصيل جديدة يرويها شهود عيان لصحيفة "نيويورك تايمز" ,أكدوا أن قوات أمن ترتدي زي مدني أطلقوا النار على المتظاهرين في مذبحة النصب التذكاري وبحسب النيويورك تايمز فإن العنف الذي شهدته مسيرات المؤيدين لشرعية د. محمد مرسي جاء بعد دعوة الفريق عبد الفتاح السيسي بالنزول إلى الميادين لمنحه تفويض لمواجه ما أسماه بـ "الارهاب" مشيرة إلى أن عبارة السيسي يفهم منها أنه يستعد لشن حملة ضد الإسلاميين. كما تطرقت الصحيفة إلى مسألة تعليق القنوات الانقلابية للمسلسلات لنقل تظاهرات المؤيدين للسيسي مؤكدةً أن الدافع الحقيقي وراء حشد وسائل الإعلام هو تحريض الناس على الانضمام لتظاهرات التحرير. وشددت الصحيفة على أن الإعلان عن حبس الرئيس الشرعي د. محمد مرسي وتوجيه تهم التخابر والهروب من سجن وادي النطرون من قبيل توفير "غطاء قانوني" في مواجهة الضغوط الدولية على قادة الانقلاب بعد احتجازهم مرسي لمدة شهر دون سبب واضح حيث أعلن كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وغيرهم عن قلقهم العميق من احتجاز الرئيس المنتخب غير المبرر. ..............................كلمتي ....................................................................... «تمرد» بالخارج تطالب الأمم المتحدة بتصنيف «الإخوان» كـ«جماعة إرهابية»طالبت حركة «تمرد» بالخارج الأمم المتحدة، السبت، بوضع جماعة الإخوان المسلمين ضمن قوائم الجماعات الإرهابية، وحظر التعامل معها دوليا، وإصدار قرار بتوقيف وإلقاء القبض على قيادات الجماعة فورا، وحملت الحركة جماعة الإخوان مسؤولية أحداث النصب التذكاري، التي راح ضحيتها عشرات القتلي ومئات المصابين، بسبب ما سموه «تعنت الجماعة» في قبول الواقع، الذي أسفرت عنه «ثورة 30 يونيو»، التي أطاحت بالرئيس المعزول محمد مرسي، بحسب قولهم. وقدمت حركة «تمرد» بالخارج مذكرة رسمية إلى الأمم المتحدة أكدت خلالها أن «ما شهدته مصر في 30 يونيو هو ثورة شعبية خالصة، وليس انقلابا عسكريا كما يروج أنصار الرئيس المعزول في وسائل الإعلام الغربية، التي تساندهم من أجل إحداث الفوضى في مصر»، بحسب قولهم. وأكدت المذكرة أن «ما تشهده مصر من أعمال عنف وممارسة إرهاب من قبل أنصار الرئيس المعزول، وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، يقوم الشعب المصري بالتصدي له، وهو ما اتضح في خروج الملايين من الشعب المصري تأييدا لمبادرة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، والشعب المصري باختلاف طوائفه قادر على التصدي للإرهاب من خلال دعم ومساندة الجيش في حربه على الإرهاب»، بحسب قولهم. وأشارت المذكرة إلى أن «الإدارة الأمريكية تساند جماعة الإخوان المسلمين، بهدف نشر الإرهاب في مصر، من أجل الحفاظ على مصالحها في المنطقة، موضحة أن أمريكا تساند تنظيم الإخوان مثلما ساندت من قبل تنظيم القاعدة في أفغانستان والسودان، لذلك أرادت الولايات المتحدة أن تظهر ما شهدته مصر في 30 يونيو على أنه انقلاب عسكري على الرغم من أن الجيش المصري انحاز لإرادة الشعب، الذي خرج لإنهاء حكم جماعة الإخوان (الإرهابية)»، حسب قولهم. وأوضحت أن «جماعة الإخوان تقوم الآن في مصر بقتل المواطنين بدم بارد، ويرهبون الشعب المصري بالقتل والعنف والإرهاب والتفجيرات، لذلك نطالب دول العالم الحر الديمقراطي بمساندة ثورتنا المصرية المجيدة، والوقوف معا ضدد الإرهاب والتطرف، حفاظا على قيم حقوق الإنسان»، بحسب قولهم. وقال محمود أبوضيف، منسق «تمرد» في الخارج، إن «ما شهدته مصر منذ إطاحة الشعب بالرئيس المعزول في 30 يونيو دليل كاف على أن الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، وتعمل على نشر العنف في مصر، وهو ما سينعكس قريبا على المنطقة، بل إن الأمر سيصل إلى خارج حدود المنطقة، لذلك طالبنا الأمم المتحدة بإدراج الإخوان في قائمة الجماعات الإرهابية في العالم، فضلا عن ضرورة إلقاء القبض وتوقيف قيادات هذه الجماعة في أي مطار من مطارات العالم، حتى يهنأ العالم بالأمن والسلام، وهو مالم يؤمن به الإخوان»، محذرا من «استمرار هذه الجماعة التي مارست العنف والإرهاب منذ نشأتها»، بحسب قوله. وأضاف «أبوضيف» في تصريحات لـ«المصري اليوم»: نحمل جماعة الإخوان المسلمين مسؤولية ما حدث في النصب التذكاري، حيث تدفع بأعضائها للصدام مع قوات الجيش والشرطة، من أجل إحداث الفوضى في البلاد»، مطالبا الجيش والشرطة بـ«حماية المواطنين، وإنهاء حالة الإرهاب، التي تشهدها مصر من قبل أنصار الرئيس المعزول، بالإضافة لفض اعتصامي رابعة والنهضة، حتى تتمكن البلاد من تنفيذ خارطة الطريق والاستقرار». المصري اليوم .......................... ليبيا: موجة اغتيالات وفرار 1200 سجين اشرق الاوسط شيعت جنازة الناشط والحقوقي المعروف عبد السلام المسماري الذي قتل أول من أمس برصاص أطلقه مجهولون لدى مغادرته المسجد عقب صلاة الجمعة في بنغازي، ضمن سلسلة من الاغتيالات تجتاح البلاد منذ عدة أشهر. وهاجم متظاهرون غاضبون مقرات تابعة لحزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، بالتزامن مع فرار نحو 1200 من سجناء سجن الكويفية في بنغازي أيضا. وغادر عدد من السفراء الأجانب العاصمة الليبية أمس, في مؤشر على توقعاتهم بمزيد من التدهور للوضع الأمني والسياسي. وقال مسؤول ليبي لـ«الشرق الأوسط» إن ديبورا كيه. جونز، السفيرة الأميركية التي عينت حديثا لدى ليبيا، غادرت أمس من دون إعلان رسمي، بينما أغلقت السفارة المالطية أيضا أبوابها. ودفعت حالة عدم الاستقرار في البلاد رئيس الحكومة الانتقالية، الدكتور علي زيدان، للتلويح باستقالة حكومته، كما لوح تحالفه الرئيس في البرلمان بالانسحاب منها. .........................................
دعا رئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس مصطفى بن جعفر مساء السبت إلى التهدئة، قائلا إن دعوات المعارضة لحل المجلس التأسيسي (البرلمان) لا مبرر لها. يأتي ذلك بعد تفريق قوات الأمن بالقنابل المدمعة لمتظاهرين تجمعوا أمام مقر المجلس بعد تشييع جنازة المعارض محمد البراهمي، الذي اغتيل الخميس ووري الثرى السبت في مقبرة الجلاز بالعاصمة تونس، التي شهدت إحدى ضواحيها تفجير عبوة ناسفة أمام مركز للشرطة لم يسفر عن سقوط ضحايا. واعتبر بن جعفر في كلمة وجهها إلى الشعب التونسي عبر التلفزيون الرسمي أنه لم يتبق الكثير لإنهاء المرحلة الانتقالية، كما وجه نداء إلى الذين جمدوا عضويتهم في المجلس بالرجوع عن قرارهم، لإتمام المهمة التي انتخبوا من أجلها، حسب قوله. وقال مدير مكتب الجزيرة في تونس لطفي حجي إن أكثر من خمسين نائبا جمدوا عضويتهم ولم يستقيلوا، لأن استقالتهم تعني تعويضهم بمن يليهم في القوائم الانتخابية، مشيرا إلى أن مراقبين فسروا تجميد العضوية بأنه يهدف إلى تعطيل أعمال المجلس.وأضاف أن المنسحبين من التأسيسي متشبثون بمطالبهم بحل المجلس والحكومة مقابل تشكيل حكومة إنقاذ تكلف خبراء بإكمال الدستور والإشراف على انتخابات. وعن المواجهات أمام المجلس في منطقة باردو بالعاصمة التونسية، أكد أن هدوءا حذرا يسود المنطقة وسط تعزيزات أمنية، بعد أن كانت قوات الأمن أطلقت القنابل المدمعة لتفريق مؤيدين ومعارضين للحكومة الائتلافية التي يقودها حزب حركة النهضة ذو المرجعية الإسلامية. ويطالب المعارضون بحل المجلس التأسيسي والحكومة, في حين يدافع المؤيدون عن شرعية هاتين المؤسستين. في هذا السياق قال النائب المعارض منجي الرحوي لإذاعة "موزاييك" الخاصة إن الشرطة "عنفته بشتى الوسائل" و"كسرت نظارته" عندما تدخل لتخليص شاب متظاهر احتجزه أعوان أمن داخل سيارتهم و"اعتدوا عليه بشكل وحشي". جنازة البراهمي وفي وقت سابق ظهر يوم السبت، دفن البراهمي في "مربع الشهداء" في مقبرة الجلاز بجوار قبر المعارض اليساري البارز شكري بلعيد الذي اغتيل بدوره بالرصاص وأمام منزله في السادس من فبراير/شباط الماضي. وبتكليف من الرئيس منصف المرزوقي, أشرف على جنازة البراهمي رئيس أركان جيش البر الجنرال محمد الصالح حامدي، وحضرتها قيادات في أحزاب معارضة وقيادات من نقابة الاتحاد العام التونسي للشغل. وحذرت عائلة البراهمي -الذي اغتيل يوم الاحتفال بعيد الجمهورية- أعضاء الحكومة من حضور الجنازة التي ردد المشاركون فيها شعارات معادية لحركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي، كما طالبوا بحل المجلس التأسيسي المكلف بصياغة دستور جديد لتونس. أنصار الشريعة في سياق متصل، نفت جماعة أنصار الشريعة السلفية أن تكون ضالعة في اغتيال البراهمي، وقالت في بيان نشرته السبت على موقعها الإلكتروني الرسمي إنها "ترفض رفضا تماما كل محاولة للزج باسمها في قضية اغتيال البراهمي سواء من طرف جهات رسمية أو إعلامية مأجورة". وأضافت أنه لا علاقة لها بهذا الاغتيال السياسي "الذي ينصب في إطار محاولات معروفة هدفها الزج بالبلاد في فوضى لا يستفيد منها إلا المتورطون من أزلام النظام السابق (نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي) وأذيال الصهاينة والصليبيين في البلاد وما المثال المصري عنا ببعيد". وكان وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) أعلن أن بعض المشتبه بهم في اغتيال البراهمي ومن قبله شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص في السادس من فبراير/شباط الماضي "ثبت أنهم نشطوا في تنظيم أنصار الشريعة". قتيل وتفجير من جهة أخرى, أكدت مصادر صحفية تونسية صباح السبت أن سيارة للحرس الوطني (الدرك) استهدفت بعبوة ناسفة من صنع محلي في ضاحية حلق الوادي بالعاصمة التونسية لم تسفر عن إصابات بشرية. وكان شاب يدعى محمد المفتي لقي مصرعه مساء الجمعة أمام مقر ولاية قفصة (جنوب غرب) أثناء مظاهرة ضد حركة النهضة التي تتهمها المعارضة باغتيال البراهمي, في حين تنفي الحركة ذلك. وفي سيدي بوزيد (وسط) مسقط رأس البراهمي, قال نشطاء إن الولاية باتت خارج سيطرة السلطة المركزية، وإن الأهالي عينوا مجالس محلية لتسيير الأمور رافضين العودة عن ذلك حتى تسقط الحكومة، حسب قولهم. المصدر:الجزيرة + وكالات ............................................ في خطاب صريح.. بابا الفاتيكان يتحدث عن عمليات "نزوح" من الكنيسة قال بابا الفاتيكان فرانسيس في تقييم صريح للغاية عن حالة الكنيسة الكاثوليكية أمس السبت إنه يجب النظر في المرآة وتوجيه سؤال حول السبب الذي جعل الكثير من الأشخاص يتركون عقيدة آبائهم. وفي اليوم قبل الأخير من زيارته للبرازيل ألقى "فرانسيس" خطاباً مطولاً على الأساقفة هناك اقترح عناصر لما قد تصبح خطة لوقف ما وصفه بأنه "نزوح" من الكنيسة. وقال في خطاب اتّسم بالصراحة عن الضرر الذي لحق بالكنيسة في الكثير من الدول: "أود أن نسأل أنفسنا جميعا اليوم: هل ما زلنا كنيسة قادرة على أن تنير القلوب؟". وأشار البابا الأرجنتيني الذي يزور البرازيل لحضور مؤتمر دولي كاثوليكي يُعرف باسم اليوم العالمي للشباب إلى ما وصفه "بسر أولئك الذين يتركون الكنيسة لأنهم يعتقدون أنها "لم تعد تقدم لهم شيئاً ذا معنى أو أهمية". وقال البابا إن الكنيسة تفقد أعضاء في جميع أنحاء العالم لصالح العلمانية وديانات أخرى بما في ذلك في أمريكا اللاتينية حيث استمالت الجماعات التابعة للكنيسة البروتستانتية الكثير ممن يبدلون دينهم. وأقرّ بأن الكثير من الأشخاص يعدون الكنيسة "شيئاً من الماضي" و"منغلقة على نفسها و"أسيرة لتفسيراتها الجامدة". وقال إن الكنيسة "يجب أن تظل مخلصة" لعقيدتها الدينية ولكن عليها أن تكون أكثر قرباً من الناس ومشكلاتهم الحقيقية. وأضاف: "اليوم نحتاج إلى كنيسة قادرة على السير في جانب الناس وعمل ما هو أكثر من الاستماع إليهم". وقال: "أحيانا نفقد أشخاصاً لأنهم لا يفهمون ما نقوله ولأنهم ينسون لغة البساطة ويستوردون أفكاراً غريبة على شعبنا". وفي البرازيل تراجع عدد الكاثوليك بشكلٍ سريع على مدى عقود منذ أن انتقل سكان المناطق التي كانت ريفية ذات يوم إلى المدن الكبرى، حيث تخطت الثقافة الاستهلاكية الحديثة عادات وأعراف الأقاليم، وحيث اجتذبت الطوائف البروتستانتية الكثير من المتحولين في الضواحي الريفية والمناطق الفقيرة. وأضاف: "نحتاج إلى كنيسة قادرة على استعادة المواطنة للكثير من أبنائها الذين يتركونها كما لو كانوا في حالة نزوح". وجاءت كلمة البابا للأساقفة استكمالاً لما قاله في وقتٍ سابق في كتدرائية ريو، حيث حثّ القساوسة في جميع أنحاء العالم على ترك مقارهم المريحة والخروج لتقديم الخدمات للفقراء والمحتاجين. وفي حديثٍ للمثقفين ورجال الأعمال في البرازيل في مسرح بلدية ريو قال "فرانسيس" في أول إشارة مباشرة للاحتجاجات إن الحوار البناء "ضروري لمواجهة اللحظة الراهنة". وخلال زيارة لأحد الأحياء الفقيرة في ريو يوم الخميس حثّ البابا السكان على عدم فقدان الثقة والأمل. واعتبر الكثير من الشباب ذلك بمثابة دعم للمظاهرات السلمية المطالبة بالتغيير الفجر ................................ الأمم المتحدة تدشن حملة للترويج للشذوذ !! دشن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أول حملة عالمية للترويج للتعامل بمزيد من التسامح والمساواة مع السحاقيات والمثليين ومزدوجي الجنس. وتمثل هذه الحملة التي أطلقها المكتب تحت عنوان "أحرار ومتساوون" جهدا غير مسبوق من قبل مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان لتغيير المفهوم الشائع حول العالم عن قضايا تخلق حالة من الانقسام المرير بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وأعلن عن الحملة متعددة التوجهات والأهداف اليوم الجمعة خلال مؤتمر صحفي عقد في كيب تاون مسقط رأس المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة نافي بيلاي. الحملة ستشمل تسجيلات مصورة وبيانات عامة توزع عبر شبكات التواصل الاجتماعي وسلسلة من البيانات ومشاركات من قبل مجموعة من المشاهير في مناطق مختلفة من العالم. خالديات التعليق من محاضرة للشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي : ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ﴾الإسراء= " هذا مؤتمر السكان والتنمية، كل ما فيه من بنود يخالف منهج الله عز وجل، وكملخص سريع: الزواج عقد بين شخصين، فصل الجنس عن الزواج وعن الإنجاب، حرية الإجهاض، حرية ممارسة كل ألوان النشاط الجنسي خارج الشرعية، تأخير الزواج إلى الأربعين... لقد ربى الله الأمة بعظيمها، ولعل أعظم فتنة على الإطلاق منذ أن بُعث النبي وحتى يوم القيامة أن نبحث عن شيء بديل للوحي، وحي السماء زواج بين رجل وامرأة على نية التأبيد، إنجاب أولاد صالحين، تربية الأولاد، جعل هذا الولد عنصراً طيباً في المجتمع، والأب يحمل رسالة، والأم تحمل رسالة، والعمل للآخرة لجنة عرضها السماوات والأرض، هذا وحي السماء، هم يريدون أشياء أخرى، لا علاقة لها بالآخرة إطلاقاً، وأي جانب ديني أو اجتماعــي، أو قيمي أو خلقي مُنَحّى عن هذه البنود، فإذا سمعتم في الأخبار العالمية بعد الآن مؤتمر السكان والتنمية، إذا سمعتم العولمة يعني حيونة، فانتبهوا لها."انتهى......................سماوية .................................................................. دخل الأسرة السعودية !الحل في مواجهة زيادة أعباء المعيشة في المجتمع السعودي ليس قرارا للحكومة بزيادة رواتب موظفيها، بل قرار أشمل يضع حدا أدنى عادل للأجور في المملكة العربية السعودية ينتج زيادة في مستوى الدخل الشهري يستفيد منه الموظف الحكومي وموظف القطاع الخاص والمتقاعد في آن واحد!يصاحب ذلك حزمة من قرارات الدعم لبرامج الإقراض والمساعدات الحكومية، وخفض رسوم الخدمات الحكومية كرسوم إصدار وتجديد الجوازات ورخص السياقة والمركبات وتأشيرات استقدام العمالة المنزلية وإصدار وتجديد الإقامات، بالإضافة إلى خفض تعرفة الشريحة الأدنى للكهرباء!لكن ذلك قد لا يكون فعالا لخفض تكلفة المعيشة ما لم تصاحبه رقابة صارمة على الأسواق لضبط أي طفرة «جشعية» تلتهم هذه الزيادة في دخل المواطن، وعندما أتكلم عن الرقابة فإنني لا أعني رقابة وزارة التجارة إياها التي لم تؤثر كثيرا في كبح جماح موجات الغلاء السابقة، بل أعني مواجهة حازمة على كافة المستويات لتلقين الجشع الدرس الذي يستحقه؛ لأن التلاعب بقوت الناس هو تهديد مباشر لأمن واستقرار المجتمع لا يحتمل أي عبث ولا يستحق غير الحزم!يبقى السؤال الأهم: كم هو الحد الأدنى العادل لأجر المواطن السعودي؟! برأيي أن المسألة مرتبطة بعدد أفراد الأسرة، وهنا تبرز مسألة صرف علاوات المواليد، وبدلات سكن الموظفين المتزوجين، وإعانات الأبناء العاطلين.. إنها حزمة متكاملة تنتشل الأسرة السعودية من صراع الأمواج المتلاطمة لتضعها على شاطئ الأمان لعلها تتنفس دون أن تخنقها أعباء المعيشة أو تغرقها مسؤوليات الحياة!.......... سماوية | ||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | صحف غربية |
الفايننشال تايمز: سقوط مرسي ضربة لقطرفرحة في ميدان التحرير كتبت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا تشرح فيه تأثير تنحية الرئيس محمد مرسي على السياسة الخارجية القطرية، وتعتبر إزاحة مرسي من الرئاسة في مصر ضربة موجعة لقطر التي راهنت على الإخوان المسلمين. يذكر كاتب المقال أن المراقبين كانوا يتخوفون على أمير قطر الجديد، وعمره 33 عاما، من تقلبات المنطقة، لكنهم لم يكونوا يتوقعون أن يحدث ذلك خلال أسبوع فقط، حيث سقطت الحكومة التي يقودها الإخوان المسلمون في مصر.فالدوحة، في رأيه، كانت مركزا لدعم الإسلاميين في دول الربيع العربي. وقد منحت مساعدات بقيمة 8 مليارات دولار لمصر ما بعد مبارك، ولا بد أن تتأثر مصداقيتها بذهاب الرئيس محمد مرسي وحكومته. وأضاف كاتب المقال أن أمير قطر الجديد ألمح إلى ميله نحو الاعتدال في السياسة الخارجية، لكن المحللين يعتقدون أن أي تغيير في سياسة قطر الخارجية لابد أن يتم تدريجيا، لأن موقعها ترسخ بشكل كبير. وعكس قطر، كانت دول خليجية مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية غير مرتاحة لصعود الإخوان المسلمين في مصر، وهي الآن مستعدة لصب الأموال من أجل مساعدة السلطة البديلة، بحسب الكاتب. وينقل كاتب المقال عن خبير اقتصادي قوله إن قطر أخطأت في تعاملها مع الوضع في ليبيا، وأخطأت في تعاملها مع الوضع في سوريا، وهي تخسر اليوم مليارات الدولارات التي صرفتها لحكومة محمد مرسي. التايمز: الأصعب أن يترك الجيش السلطةمرحلة انتقالية أخرى ويتابعان أن الجيش عندما "أخذ السلطة" تحمل معها مسؤولية أمن المصريين والمسؤولية عن غضب عشرات الملايين الذين يناصرون الرئيس محمد مرسي. ويريان أن حصيلة محمد مرسي بعد عام من تولي الرئاسة كانت "كارثية"، فقد تفاقم الوضع الاقتصادي بدرجة كبيرة، وأثار غضب شرائح واسعة من المجتمع. وأدت المواجهات بين المؤيدين للرئيس ومعارضيه إلى عشرات القتلى. وقبل أن يعلن الجيش "تولي الحكم مرة أخرى في البلاد"، كانت سلطة محمد مرسي تتداعى. فقد أعلن عدد من الوزراء والمساعدين للرئيس استقالاتهم تباعا. وعندما سربت تفاصيل عن "خارطة المستقبل" التي أعدها الجيش للمرحلة الانتقالية في البلاد، تنفس الناس الصعداء، لأنهم كانوا يخشون أن تتحول مصر بأهميتها في المنطقة إلى دكتاتورية عسكرية. وتتضمن خارطة الطريق كتابة دستور جديد، وتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية، تشرف عليها حكومة تكنوقراط وموظفون ذوو مستوى رفيع في الدولة، ويحبذ كاتبا المقال ألا يكونوا من العسكريين. وترى الليبرالية في مصر أن هذه المسار لا تشوبه شائبة، ولكن الإخوان المسلمين، وأحزابا إسلامية أخرى تناصر محمد مرسي، تراه انقلابا على إرادة الشعب. الغارديان: "خارطة الطريق" التي وضعها الجيش تدخل مصر منطقة الخطر.مخاوف من أعمال عنف ويتخوف كاتب المقال من أن إقدام الجيش على عزل الرئيس سيعمق لدى الإخوان المسلمين الشعور بالظلم. ويقول إن مصر دخلت مرحلة متقلبة وخطيرة، بعدما أقدم الجيش على عزل محمد مرسي. فانتشار الدبابات في الشوارع، وأنباء عن اعتقال قياديين في تنظيم الإخوان المسلمين ينذر بوقوع أعمال عنف. وحذر البعض من أن تقع مصر في أزمة شبيهة بتلك التي حدثت في الجزائر بعد فوز الإسلاميين في الانتخابات، ثم أوقفها الجيش، في عام 1991. .....................بي بي سي | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | على ضفاف «المذبحة» ! حلمي الأسمر |
| -1- ألا يعلم العلمانيون العرب انهم سيكونون الضحية المقبلة لحكم العسكر، عند أول «معارضة» لهم؟ هل يدركون ان تفويض العسكر بتصفية الخصوم، يقضي على أي ثقافة مجتمعية تحتمل الآخر؟ وأنهم بذلك يقضون على أي فرصة لتأسيس نظام ديمقراطي تعددي؟؟ -2- طيب... ما دام السيسي رجلا وطنيا إلى هذه الدرجة، لماذا لم يطلب تفويض الشعب بمحاربة إسرائيل، بدلا من محاربة أبناء شعبه؟؟؟ الله يستر! بعض المتحمسين قالوا ان السيسي يذكرهم بعبد الناصر، يعني هل ثمة نكسة اخرى، على غرار نكسة 1967؟؟ -3- حالة سعار جهنمية اشتعلت بالأمس في أوساط جماعة السيسي والبلطجيه وتعطش لسفك دماء المصريين، أهؤلاء مصريون؟ أم جيش احتلال؟؟ هل «استراح ضمير من فوضهم بالقتل»؟؟ شاهد عيان قال: ما جرى في ميدان رابعة العدوية تكسير عظام! هل تذكرون من صاحب هذا الاختراع، اقصد تكسير عظام المتظاهرين؟ -4- الضربة التي لا تكسر الظهر.. تقويه! ثمة فرصة تاريخية اتيحت للإخوان، ربما لن تسنح إلا بعد فترة طويلة جدا، ولكنهم لم يستثمروها كما يجب، نقول هذا رغم علمنا بكل المكائد والمؤامرات الكونية التي تكالبت عليهم، ربما لا يكون من المناسب الحديث في هذا الأمر، لكن الإخوان بحاجة ماسة لمراجعة عميقة، ونقدية، وصادقة لتجربتهم، التي أجهضت قبل أن تبدأ! -5- بت على قناعة تامة، ان ثورات العرب بدأت ولن تنتهي، برغم التشويه، والخدع، والكذب، وغسيل الأدمغة،متظاهرو رابعة والنهضة، ليسوا إخوانا فقط، ولا يتظاهرون طلبا للسلطة، إنهم طليعة الراحلين إلى النور، الثائرين، انتقاما لكرامتهم، وشرفهم المنتهك، كلما نظرت إلى تقاطيع وجوههم، وغضبهم، بعثوا في نفسي مزيدا من الإيمان بعدالة موقفهم، وقدرتهم على صناعة الإرادة، وزرع بذور الحرية! -6- المذبحة الكبرى لم تقع بعد، ويبدو ان ما جرى حتى الآن مجرد بروفة بالدم الحي، ربما لاختبار رد الفعل، وزير الداخلية المصري يهدد ويتوعد، وثمة في الغرف المغلقة من يتعامل مع الدم باعتباره ورقة تفاوض، أو هكذا يفهم الوزير المسألة، بل إنه يقول أن رجاله لم يطلقوا النار، ما يؤكد أن من مات في بث حي على من تبقى من فضائيات منصفة، كان يمثل أنه يموت، أو ربما قتل نفسه! أدركوا مصر، فهي ذاهبة إلى كارثة!. ......... الدستور الأردنية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق