28‏/07‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2780] قاسم:البعض لا يريد إلا أن أشتم الدولة ليرضى+الراشد:هل فشل الربيع العربي؟


1


قال إنه يخشى محاورة العواجي وكشف عن السبب في تركه قناة دليل


عبدالعزيز قاسم لـ"المواطن":

 أقسم بالله أنني لست موظفاً في المباحث



00



بعض الناس لا يريدون إلا أن أشتم الدولة ليرضوا عني، ولأصبح بطلاً حقوقياً.



ثمة شباب لم يحاكموا، وأتمنى أن يحظوا بمكرمة من خادم الحرمين للإفراج عنهم، لأولئك الذين لم يتورطوا في أعمال عنف مباشرة.أسأل الله أن يوفق وزير الداخلية لإنهاء هذا الملف النازف


الكتابة بصحيفة "الوطن" لها مذاق خاص، تميزت الصحيفة منذ إنشائها بأنها الصحيفة الأقوى في المقالات

أبرز مقدمي البرامج في القنوات الاسلامية عميدنا د. فهد السنيدي، الذي تألق في رمضان هذا العام، وأتأسف له بإيقاف برنامجه، وهناك الزميل الخلوق عبدالله المديفر، استطاع بذكاء ومهارة السطوع ببرنامجه والتحليق بعيداً.


الإعلامي المخضرم عبدالعزيز قاسم -مقدم برنامج (حراك) في قناة (فور شباب) والكاتب بصحيفة الوطن السعودية- فتح قلبه لمحاور لـ(المواطن)، وكشف -بجرأته المعهودة- تفاصيل مثيرة في مسيرته الإعلامية ننقلها لكم من خلال الحوار التالي:

- ما القضية التي تشغل تفكيرك عندما تهمّ في كتابة عمودك اليومي؟
الجديد الذي سأقدمه ككاتب للقارئ في موضوع المقالة.. هذا هو الهمّ الذي يشغلني قبل وأثناء وبعد الكتابة.. طبعاً، أمامك رقباء وأنت تكتب؛ أولاً توجّه الصحيفة، ومن ثمّ الرقيب الأمني، وأخيراً الرقيب الداخلي فيك، تتقاذف الفكرة جميع تلك العوامل.. الاحترافية أن توصل الفكرة كاملة مع مرورك بأولئك الرقباء.

- ما الخطوط الحمراء التي لا يمكن تتجاوزها عند الكتابة اليومية؟
الثالوث القديم المتجدد أبداً؛ الدين والجنس والسياسة، صحيح أننا خطونا خطوات بعيدة في الانفتاح تجاهها، إلا أنه ثالوث لا يزال حاضراً أمام الكاتب..

- من وجهة نظرك، هل هناك كُتّاب يستحقون المتابعة في صحافتنا المحلية؟
بالتأكيد، ثمة كتّاب على مستوى عالٍ من المصداقية والمهنية، بسبب الموضوعية والعلمية التي يكتبون بها، ولكن الكتّاب الذين تملصوا من الرقابة الموجودة في صحفنا المحلية، وهربوا لوسائل التواصل الاجتماعي، لديهم مساحة كبيرة للتعبير عن آرائهم بحرية ممتدة، ولذلك كوّنوا شعبية كبيرة هناك، وتتابعهم مئات الآلاف والملايين.. وتصاغر كتاب الصحف أمامهم.

- هل ندمت يوماً ما على كتابة مقال؟
لا والله، إلى الآن لا يحضرني أنني ندمت على أية مقالة كتبتها، وثمة مقالات كان لها صدىً كبير، وردود فعل مضادة أو مؤيدة، وبعضها صادمني بشكل عنيف، ولكني مؤمن بكل حرف كتبته، لذلك لم آبه كثيراً، وتحملت كل ما أتاني.

- ما الهدف الذي لم تحققه حتى الآن؟
لكل مرحلة من حياتنا أهداف، وأنا أجدول تلكم الأهداف والحمد لله، حققت كثيراً منها، وما زلت ضمن مساراتي التي تروم تحقيق بقية الأهداف.

- بعد تجربتك الحافلة في الكتابة اليومية.. هل ترى أنها تركت أثراً في المشهد المحلي؟
الحمد لله، وأشعر بتأثير بعض تلك المقالات، وإن كان برنامجي (حراك) هو أقوى تأثيراً وأكثر انتشاراً من المقالات، ولا تقارن الفضائية بالصحف، فالفارق بينهما شاسع.

- متى ستترك صحيفة "الوطن"؟
الكتابة بصحيفة "الوطن" لها مذاق خاص، تميزت الصحيفة منذ إنشائها بأنها الصحيفة الأقوى في المقالات، لذلك أحرص على أن أتواجد فيها ككاتب، بل حتى عندما كنت أعمل في مؤسسة (عكاظ) لم أترك الكتابة في الوطن.
أتمنى أن أستمر كاتباً فيها وأن لا أغادرها..


- كيف ترى مستواك "الكتابي" بين زملائك الكتّاب في جريدة "الوطن"؟
الصحيفة تعجّ بكتاب محترفين، وشرف لي أن أتواجد بينهم.

- ما سبب تركك قناة دليل؟
حلقة كانت عن الفقر بالسعودية، وتكلم فيها أحد المتداخلين، اعتبرها الإعلام تجاوزاً، فدفعت الثمن.. لقناة (دليل) فضل كبير عليّ، ولمديرها الأستاذ الخلوق عبدالله القرشي يدٌ ومعروف في دخولي الساحة الفضائية، وأدين له بكثير.. وهي فرصة لأشكر كل من ساندني أثناء التوقيف، ولمعالي الوالد الدكتور عبدالعزيز خوجة الفضل -بعد الله- في استئنافي والسماح لي بالعودة لبرنامجي.

- أحدث مقالُك عن سجن ذهبان والحاير، ردود فعل غاضبة وجدلاً واسعاً.. كيف تعلق؟
كنت أقول لبعض المشايخ والدعاة، من الذين عاتبوني على تلكم المقالات، إنني أتقرب إلى الله يوم القيامة بعملين إعلاميين، هما الأرجى عندي يوم لا ينفع مال ولا بنون، الحلقتان اللتان قمت بهما للمعتقلين السعوديين في العراق، وكتاباتي عن السجون في السعودية، ولربما يختصر هذا الردّ على كثيرين ممن أساؤوا الظن بي، وذهبوا بي لمذاهب بعيدة.


- هناك من قال إنك قبضت مكافأة مالية لقاء تلك الكتابات.. ما صحة ذلك؟
- أنا في شهر الصوم، وأقسم بالله العظيم الذي لا إله إلا هو، لم أقبض ريالاً واحداً، وأقسم ثانية بأنني لست موظفاً أو متعاوناً في المباحث أو الداخلية، لا قبل هذه الكتابات ولا بعدها، وإنما كتبت بدافع وطنيّ صرف، رأيت فيه إظهار الجوانب المفترض أن نشيد بها، كي يطّرد المسؤولون في التسامح وبذل الأفضل للمعتقلين، ومساعدة الدولة في إنهاء هذا الملف الشائك.
تعرضت لهجوم عنيف، وقاطعني بعض أصدقائي الدعاة والناشطين -بلا أي أسف عليهم ولا ندم- وما كتبته كان بوازع من ضميري، وما رأيت أنه الصواب. ويعلم الله أنني رأيت أكثر مما كتبت، ولو سردت كل ما كتبت لهال المجتمع ماذا يوجد بتلك السجون.

- ولكنك ذكرت الجوانب الإيجابية فقط، فلم؟
- يا سيدي كتبت مما رأيت، وقلت هذا في مقالاتي بأنني أكتب من وحي ما رأيت، وبالتأكيد ثمة أمور لا أعلمها، ولا أزعم أنني ملمّ بكل التفاصيل، وسطّرت هذا، وكتبت أن هناك أخطاءً حدثت وتحدث، وطالبت بأن يذهب المتضررون للجان حقوق الإنسان ويطالبوا بحقوقهم، وقلت إن هناك كثيرين من الشباب، لم يحاكموا، ومن حقهم أن يقدموا للمحكمة، وتشفعت لأولئك الذين تهمهم بسيطة للإفراج عنهم.

لكن يقينا، أن بعض الناس لا يريدون إلا أن أشتم الدولة ليرضوا عني، ولأصبح بطلاً حقوقياً.. نعمة الأمن التي نعيشها، لا يعرفها إلا من فقدها.. وليحفظ الله بلادنا من كل من يريد الإخلال بأمنها، وأن يقيم فيها العدل ويشيعه.

ما الذي تود أن توجهه من رسالة في هذا الشأن؟
كتبت كل رسائلي في تلك المقالات، وأسأل الله أن ينتهي هذا الملف قريباً، ولكنني بصدق أتمنى أن يطرح موضوع المعتقلين بكل شفافية، وأن تنقل المناصحات التي تقدم لهم، ليرى المجتمع الفكر الذي عليه مجموعة من المعتقلين، وليساعد الدولة في إصلاح هؤلاء الشباب، فهم أبناؤنا في النهاية.
ومن جهة أخرى، ثمة شباب لم يحاكموا، وأتمنى أن يحظوا بمكرمة من خادم الحرمين للإفراج عنهم، لأولئك الذين لم يتورطوا في أعمال عنف مباشرة.
أسأل الله أن يوفق وزير الداخلية لإنهاء هذا الملف النازف.


- دعنا نتتقل بعيداً عن السجون، ونسألك عن المجموعة البريدية خاصتك، وأنت الذي قلت بأنك ستوقفها؟
المجموعة البريدية دخلت عامها السابع، ولم أتصور أبداً أنني سأمضي بها كل هذا الوقت، وأقطع بها هذا الشوط بين النخب المثقفة والشرعية.. المجموعة باتت هواية أدمنتها، وأكرمني الله، بأخت كريمة ونشيطة هي الفضلى "سماوية" تقوم بإعداد 80% من موادها باحتراف.

المجموعة البريدية كانت مدار سجالات عديدة في أعوامها السابقة، والآن مع تويتر وانتقال المتساجلين إليها، باتت المجموعة تلم بأهم المقالات والحراك الفكري في السعودية، وأشرف بمتابعة نخب ومسؤولين كبار فيها، لم يحن أوان إغلاقها، إذ ما زالت حيوية، ويؤمها كبار النخب.


- ماذا عن برنامج "حراك"، ما الفرق بينه وبين "البيان التالي"؟
ثمة فوارق في القناتين، ولكن البرنامج تقريباً واحد.. كسبت الشباب في (حراك)، وما زلت أكافح لأضعه في البرامج الأولى السعودية، وهو ما توسمه مني أخي د. علي العمري، الذي أشكر له نبله وشهامته في استضافتي بقناته.

- من برأيك أبرز مقدمي البرامج في القنوات الاسلامية؟
هناك عميدنا د. فهد السنيدي، والذي تألق في رمضان هذا العام، وأتأسف له بإيقاف برنامجه، وهناك الزميل الخلوق عبدالله المديفر، استطاع بذكاء ومهارة السطوع ببرنامجه والتحليق بعيداً.

- من هم الضيوف الذين ترتاح معهم، وأولئك الذين تخشاهم؟
كل ضيف ليس لديه مطمع في مناصب، سيضيء الحلقة؛ لأنه يتكلم بحرية، وأرتاح كثيراً لهؤلاء، أما الذي أخشاه، فقط محسن العواجي، لا تدري بما يفجؤك ذاك الرسيّ.

- يعدك كثيرون بأنك أخرجت للفضائيات مجموعة من التيار المحافظ من العنصر النسائي.. فمن الأبرز منهن؟
أحمد الله على ذلك، والحقيقة أن المشاركات كنّ على مستوى جيد من التمكن الفضائي، هناك الزميلة عائشة الشهري، ترتجل مداخلتها، وهناك الزميلة الفذة سارة العمري، والأختان ريم آل عاطف وحصة الأسمري، من الأخوات المميزات اللواتي قدمن رؤية مشرقة للتيار المحافظ، وهناك أكاديميات وناشطات مميزات شاركن معي ولله الحمد، وأثبتن أن النساء لا يقللن إبداعاً عن الرجال.

- طالبك قبل فترة سليمان الدويش وعبدالعزيز الريس بإقامة مناظرة بينهما، ماذا حصل؟
والله وافقت على إدارتها، ولكن لم نجد القناة التي تستضيف هذه المناظرة بينهما، وأحمد الله على ذلك، فهناك في الأمة من الموضوعات والهموم أكبر من القضية التي يتساجلان فيها.

- وأيضا حسن فرحان المالكي، اقترح اسمك لتدير الحوار معه، بعد حادثة قناة وصال، ما الذي حدث؟
نعم، ووافقت بسبب ما أحسن بي الظن، رغم معرفته بأنني مختلف معه بالكلية، ولكن اختياره لي، شهادة منه بحيادية طرحي.. بالطبع، لم توجد قناة توافق على تلك المناظرة، وحاولت مع قناة دليل لإقامة المناظرة، ولكن الإعلام منعها.

وجه رسائل..

- لثلاثة وزراء:
وزير الاعلام..
لا أنسى لك وقفتك معي معالي الوزير عبدالعزيز خوجة إبّان إيقافي، واتصالاتك التي كانت تبعث رسائل اطمئنان، كنت أباً حقيقياً لا وزير إعلام.

وزير التربية والتعليم..
وقوفك بالحياد أمام ما يطال إدارات التعليم من كشف الفساد، يحسب لك، والعادة أن الوزراء يحمون هؤلاء الفسدة بحجة الصورة العامة للوزارة.. بيد أن أمامك كثير وكثير.. أعانك الله.

وزير العدل..
سيبقى الجرح يرعف من إقامة الدعوى عليّ، وأنا الذي ساند الوزراة بقلمه وبرنامجه.. ما فعلته وزارتك كان درساً لكل الذين يناصرونها بأنها لا تحفظ أيّ يد أو معروف.



- ولثلاثة كتاب:

خالد السليمان..
رشاقة قلم، بضمير حيّ، وموضوعية مُثلى، وأمانة في الطرح.. هي صفاتك أيها الكاتب الجميل.

جمال سلطان..
الكل يبادرني بهذا السؤال: ما الذي حصل لقلم صديقك جمال سلطان، لينقلب هذا الانقلاب؟.. أحير جواباً أيها الصديق.

ريم آل عاطف..
سدد الله قلمك، وألهمك الحكمة وبعد النظر، أثبتّ أن الحدود لا تعيق أمانة القلم، ولا لُوبيّات الصحافة أن تخرس الصوت المحافظ.


- ولثلاثة دعاة:

سليمان الدويش..
افتقدنا مقالاتك الساخنة الممتلئة شغباً، ما زالت دعوتي قائمة لرحلة في الحبشة مع عبدالله الزقيل ومحمد السعيدي.


وليد الرشودي..
كم أحبك في الله، رغم بعض اختلافنا الفكري، وبك رؤية بعيدة للأحداث، لكنك لا تجاهر بها لتوازناتك الكثيرة يغفر الله لك.


- عبدالعزيز الريس..
ظهورك للإعلام بهذا الشكل المميز، إيجابية تحسب لك، وأشكر لك تهذيبك ورقيك في الحلقة.. وكثيرون لا يعرفون أنك كتبت مقالة شنعت فيها عليّ إبان زيارة الشيخ الصفار، ورغم ذلك، يظل الحب في الله بيننا.

- أخيراً.. دوماً تذكر الطائف، ما سبب تعلقك بها؟
بها ولادتي وطفولتي ويفاعتي، بها أحبتي، وكل أحلامي التي حلمت بها.. ألوذ لجبال الشفا، وأحنّ لأهل تلك السفوح.. الطائف بكل أزقتها الشعبية قصة عشق لا تنتهي.



.......................
http://www.almowaten.net/?p=45831




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مبادرة العوا: هل تحل الأزمة بمصر؟



طارق البشري (يسار) ومحمد سليم العوا يشرحان المبادرة في مؤتمر صحفي أمس (الجزيرة)

أنس زكي-القاهرة

رحبت قوى إسلامية بالمبادرة التي طرحها مفكرون مصريون بينهم المرشح الرئاسي السابق محمد سليم العوا من أجل إنهاء الأزمة السياسية الحالية بمصر، لكن الأمر لا يبدو واضحا بشأن إمكانية نجاح المبادرة، خاصة مع عدم تحمس الطرف الآخر لها، وكذلك تريث جماعة الإخوان المسلمين في تحديد الموقف منها.

وكان العوا أعلن السبت عن المبادرة التي تنص في الأساس على العودة إلى الشرعية الدستورية كحل وحيد للأزمة التي ترتبت على ما حدث في الثالث من الشهر الجاري عندما أعلن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي عن تعطيل الدستور وتعيين رئيس مؤقت بما يعني عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، وذلك على خلفية مظاهرات حاشدة خرجت ضده في 30 يونيو/حزيران الماضي.

وتنطلق المبادرة من رفض الانقلاب العسكري، وتطرح مسارا ديمقراطيا يحاول تلبية مطالب معارضي مرسي جزئيا، وذلك عبر النص على تفعيل مادة دستورية تسمح بأن يفوض الرئيس صلاحياته إلى رئيس حكومة توافقي، على أن تدعو هذه الحكومة إلى انتخابات برلمانية خلال ستين يوما، ثم تشكل بعد ذلك حكومة دائمة تدعو بدورها إلى انتخابات رئاسية مبكرة ثم يعقب ذلك البدء في إجراءات تعديل الدستور.

وكان لافتا أن جماعة الإخوان المسلمين فضلت التريث في إعلان موقفها من المبادرة، وقالت إنها تستمع إلى كل ما هو مطروح على الساحة دون إبداء الرأي فيه إلا بعد النظر والمشورة مع كافة أطراف "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، ثم عاد التحالف ليعرب عن تقديره لكل الجهود والمبادرات التي تأتي في إطار الشرعية الدستورية، لكنه تساءل عما إذا الجيش بصدد "البحث عن حلول سياسية أم أنه ارتضى لغة الإبادة والقتل والخطف وتلفيق القضايا وتكميم الأفواه".

الهجوم على المعتصمين برابعة العدوية أسفر عن قتل العشرات (الجزيرة)

ترحيب السلفيين
كما رحب حزب النور ذو التوجه السلفي بالمبادرة، واعتبر في بيان رسمي تلقت الجزيرة نت نسخة منه أنها تصلح لأن تكون أساسا للحوار مع احتمال الزيادة أو النقصان أو التعديل في بعض بنودها، ودعا الحزب جميع الأطراف إلى إظهار بعض المرونة وتغليب الصالح العام حفاظا على وحدة مصر وتماسكها وحقنا للدماء.

وتحدثت الجزيرة نت إلى المستشار الإعلامي للجماعة الإسلامية وحزبها البناء والتنمية، خالد الشريف، الذي أوضح أن الجماعة والحزب يقبلان المبادرة ويثمنان كل المبادرات التي تضع حلولا للأزمة وتساعد في الوصول إلى توافق وطني يقطع الطريق على الصدام بين أبناء الوطن.

ويعتقد الشريف أن ما يميز المبادرة هو استنادها إلى دستور 2012 الذي وافق عليه الشعب المصري بنسبة الثلثين، وقال إن الطريق الدستوري الديمقراطي هو وحده الذي يمكن أن يقي مصر مما تشهده من أزمة واستقطاب خلفا بدورهما مواجهات أريقت فيها دماء مئات المصريين وباتت تهدد بالمزيد.

وعن توقعاته بشأن موقف الأطراف الأخرى، ومن بينها القيادة العامة للجيش، قال إنه يتمنى أن يقبلوا هذه المبادرة، لكنه أكد أنه يرى "مؤشرات غير طيبة"، ويعتقد أن هناك "مؤامرة دولية تقودها الولايات المتحدة تستهدف دول الربيع العربي وتعطي ضوءا أخضر للعملاء من أجل الإجهاز على الإسلاميين في هذه الدول".

تجاوزها الوقت
في المقابل عبر سياسيون من التيار المعارض لمرسي عن رفضهم للمبادرة، حيث قال الرئيس السابق لحزب التجمع رفعت السعيد إنها مبادرة مرفوضة لأنها تنحاز لمرسي وجماعة الإخوان المسلمين.

واعتبر أستاذ العلوم السياسية مصطفى علوي أن الوقت تجاوز مثل هذه المبادرة التي كان يمكن طرحها قبل 30 يونيو/حزيران الماضي، على حد قوله.

من جانبه يعتقد الخبير القانوني المستشار أحمد الخطيب أن المحك الأساسي لقبول هذه المبادرة أو غيرها هو توافر الإرادة الحقيقية من جانب مختلف الأطراف لتحقيق التصالح المجتمعي، وقال للجزيرة نت إن "على الجميع أن يدرك أن اللغة الرسمية لحل الأزمات هي الحوار القائم على الحلول التوافقية".

وأضاف الخطيب -وهو رئيس بمحكمة الاستئناف- أن على كل طرف أن يتخلى عن بعض مطالبه وأن نتعامل بشكل يمزج بين احترام القواعد الدستورية ومراعاة الواقع السياسي القائم، وذلك من أجل الخروج من الدوامة الحالية التي تهدد بمستقبل مظلم بعد أن توارت الوسائل السياسية وأطل العنف بوجهه القبيح.

وختم الخطيب بأن على المصريين جميعا أن يدركوا أن سياسة العنف والإقصاء لن تكون في صالح أحد، وأن الحفاظ على الدم المصري يجب أن يكون هدفا ساميا للجميع، مطالبا بالتحقيق في المجزرة التي وقعت عند ميدان رابعة العدوية فجر السبت ومحاسبة كل من تسبب فيها أو تقاعس عن منعها.

المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



هل فشل الربيع العربي؟

هل فشل الربيع العربي؟

عبد الرحمن الراشد

لم يكن هذا تساؤل مجلة «الإيكونوميست»، ولا استنتاج العديد من الكتاب الغربيين فقط، بل هو سؤال ملايين العرب الذين عايشوا التغييرات التاريخية التي بدأت منذ عامين ونصف العام.


يكفي إسقاط العقيد معمر القذافي، والثورة على نظام بشار الأسد حتى نقول إنه ربيع عربي. هذان الحدثان الخطيران، بذاتهما، يعبران عن تغيير حقيقي في المنطقة نبع من الشارع، من دون التقليل من ربيع مصر بإسقاط نظام مبارك، ثم إسقاط حكومة الإخوان في مصر، وقبله إنهاء عهد بن علي في تونس، وإخراج صالح من الحكم في اليمن.

من دون ثورة ليبيا، ربما عاش القذافي عشر سنوات أخرى، وورث الحكم بعده من هو مثله، ليدوم واحد من أغرب النظم وأسوئها في تاريخ العالم المعاصر. ثم إن إصرار غالبية السوريين على قلع بشار الأسد تعبر أحداثه عن قسوة النظام الذي حكم البلاد أربعة عقود ونشر الرعب في المنطقة.

حتى إسقاط حكومة مرسي الإخوانية يمثل الفصل الثاني في الربيع المصري.. يدلل على أن المصريين بالفعل مصرون على التغيير الحقيقي، وقد أعطوا الإخوان فرصة ثمينة لإدارة البلاد، لكن الإخوان مارسوها كما فعل مبارك، بنفس عقلية الهيمنة واحتكار السلطة.

من الطبيعي أن انهيارات نظم شرسة وعميقة ستخلف وراءها فوضى وخيبات، كما نرى في ليبيا.. فالفراغ الذي تركه سقوط نظام القذافي ملأته جماعات بعضها عاش على ثقافة قذافية، تؤمن بحكم قوة السلاح، انضمت إليها جماعات تكفيرية إرهابية تسللت للاستيلاء على البلاد، بعد فشلها في أفغانستان واليمن والعراق والصومال والجزائر، وبعد هزيمتها في مالي. وهي تحاول مد يدها إلى دول الربيع العربي التي لا تزال في طور الانتقال، مثل تونس ومصر.

الربيع ليس ورديا، بل دام كما نراه في سوريا، لكن ديمومة الحرب الطويلة فيها، والتكلفة الباهظة في الأرواح والممتلكات، تعني أن أهلها ماضون حتى نهاية الأسد. لقد أثبتت عزيمتهم وإصرارهم على أنها قادرة على الصمود، وهذا في حد ذاته تأكيد على أن ربيع دمشق حقيقي، وليس مجرد محاولة.

وكذلك اليمن، الذي يظل أبرز دول الربيع العربي نجاحا، مع أن اليمنيين قطعوا نصف مسافة الطريق حتى الآن، وهم أكثر عرب الثورات قدرة على مواجهة الأعاصير.


..........
الشرق الأوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



الثورة تجب ما قبلها







تحدث الناس عن‏(‏ بوعزيزي‏)‏ كرمز ملهم لثورة تونس‏,‏ وعن‏(‏ حمزة الخطيب‏)‏ كطفل ملهم لثورة سوريا‏,‏ وعن‏(‏ خالد سعيد‏)‏ كروح تسري في جسد الثورة المصرية‏,‏ وأسماء عديدة في ليبيا‏,‏ وأخري في اليمن‏...‏حاولت النظم البائدة أن تشوه هؤلاء أمنيا وأخلاقيا‏;‏ تعاطي مخدر‏,‏ علاقات مع بنات‏,‏ أفعال محرمة.. الأطفال وحدهم سلموا من التشويه لأن التهمة لا تلحقهم أصلا!

لنفترض أن ما أشاعته تلك الأجهزة- سيئة الذكر- صحيح! فلتحدثنا إذا عن رجالاتها وقادتها, ولتكشف طرفا من سلوكياتهم الشخصية والمالية والوظيفية! لنفترض أن ما قالته صحيح, فهل هي مسئولة عن الجانب الأخلاقي في المجتمع؟ وهل هي تحاسب الناس جميعا علي هذا الأساس؟! أم هي تستدعي ملفات انتقائية لحاجة في نفسها( حاشا يعقوب منها!) ليكن ما روجته صحيحا; فهل حدوث زلة من إنسان يحرمه حقه في الاحتجاج, والمطالبة بالإصلاح العام, والمشاركة في الحراك الايجابي؟ بل أكثر من ذلك: المشاركة في قيادة الحراك الإيجابي.

أليس في نصوص تراثنا تفضيل القوي الفاجر علي الضعيف التقي في إدارة المواجهة؟ لأن التقوي والفجور شأن شخصي, والقوة أو الضعف هي محك الاختيار والنجاح في الإدارة والعمل والمسئولية. هذه الرموز ومثلها كثير وملامح نشاهدها في موقع الحدث تعبر عن جانب من عفوية الحراك وشموليته, وأنه قدر المرحلة الذي لا يرد و(إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل).

يجب علي من يصبح في قمرة القيادة ألا يتنكر لهؤلاء, ولا يحول النجاحات إلي مكاسب خاصة, لتكون الثورة وفية لنفسها, مباعدة للأسباب التي أدت إلي حدوثها. مكاسب الثورة ليست لقيادات أحسنت استثمار الحدث, وليست لأحزاب بادرت بتأييد الثورة, بل وليست للثوار فحسب! مكاسب الثورة هي لكل الشعب دون استثناء, حتي لمن لم يؤيدوها وإذا آمنت ثورة بهذا المبدأ, فقد وضعت قدمها علي طريق النهوض التاريخي, وليس التغييرات العابرة أو الشكلية.

المعارضون القدامي الذين قضوا أعمارهم في المهاجر غرباء, لا يجدون إلي هواء أوطانهم سبيلا, وقد تقطعت أواصرهم مع أسرهم وأهليهم, وعاشوا مخاطرة مؤلمة, وحرمانا طويلا, وخوفا من يد الطاغية التي تمتد إلي أماكن نائية بجبروت وقسوة, وتغتال في وضح النهار! المعارضون الذين خاضوا تجربة استثمار فرص سنحت من داخل النظام; لإجراء إصلاحات, وحفظ حقوق, ونشر معرفة, وافتكاك أسري; لأن التعويل علي خيار واحد ليس سدادا ولا حكمة ولا حصافة.

الذين انشقوا عن النظام, وأطلقوا الثورة تضامنا مع دماء الشعب الزكية حين سالت انهارا, ولو كانوا بالأمس من رجال النظام وأعوانه, وكم من وزير أو مسئول يتعامل مع الواقع علي مبدأ( جلب المصالح ودفع المفاسد). الذين سكتوا وانتظروا نهاية الصراع; لأنهم لا يريدون أن يتحملوا أي مخاطرة, وليس في برنامجهم أن يصنعوا بطولات, ولا أن يقدموا تضحيات, ولا أن يبنوا أمجادا.. يريدون فقط أن يعيشوا بسلام, وأن ينعموا بالأمن والأمان, وأن يتمتعوا بطيبات ما أحل الله لهم.

اذهبوا فأنتم الطلقاء انها القدرة الهائلة علي الصفح في أوسع معانيه سمحت بطي صفحة الماضي, وجنبت مكة والجزيرة الحروب الأهلية, وأفسحت المجال لقيام دولة العدل والحرية. أول من استخدم لفظ الحرية بمفهومه الشامل عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- حين قال لحاكم مصر العظيمة( متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا). القتل والتصفيات والانتقام يجلب العداوات, ويحضر لجولات قادمة من الصراع والانتقام العكسي, والحكيم هو من يسعي إلي وقف دوامة العنف والعنف المضاد, بالتفوق الأخلاقي علي نوازع النفوس.

حصاد الثورة هو شيء مختلف تماما عن حالة العسف, والطغيان, والاحتكام إلي القوة, والأنانية, وفرض الأجندة الخاصة.. كما كان يحدث من قبل. الثورة حدثت لتغيير الأوضاع, وليس الأشخاص, ولا ينبغي أن يظلم أحد علي هذه الأرض مرة أخري أيا كان دينه أو مذهبه أو انتماؤه. ويجب أن يكون المستقبل لكل الناس, نعم; لن يرضي كل الناس فرضاهم غاية لا تدرك! فليكن الاحتكام إلي دستور يتوافق عليه أهل البلد, مرجعيته الشريعة; ثم صناديق الاقتراع, وفصل السلطات والقضاء النزيه المستقل.

التغيير سنة الحياة, فحتي الثورات التي تنجح وتكون دولة تنتقل إلي وضع جديد مختلف, قد يعجز بعض من ضحوا عن فهمه واستيعابه, ويبقي في نفوس الكثيرين تساؤلات وإشكالات وأحيانا حزازات يبطئ زوالها.علينا أن ندرك أن الدنيا دار ابتلاء وامتحان( ليبلو بعضكم ببعض), وأن النقص من طبيعتها, والناس لم يكونوا مع الأنبياء علي الوفاق والتسليم حتي كان في أتباعهم ما كان, والله يبتلي المؤمن وغير المؤمن, ويبتلي المرء بعدوه تارة, وبصديقه تارة, وقد يبتليه بنفسه! و من خير حكمة الحياة الصبر, وإلجام النفس والسعي في تأليف النفوس, وتقريب البعيد, وترويض النافر والشارد, وعدم إنفاذ الغضب( وإذا ما غضبوا هم يغفرون)..

اللهم إنك تعلم خوفنا علي مصر فأمن خوفنا وأرنا مصر عزيزة منيعة حرة لا يضام فيها أحد ولا تداس كرامة ولا تصادر حرية واجعلها كما عهدناها قائدة لشعوب العرب نحو الحرية والوحدة والسلام.
.......
الأهرام

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


الأزمة فمصر: الولايات المتحدة تحث على ضبط النفس بعد " أحداث المنصة"


أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من أعمال العنف التي تشهدها مصر بعد مقتل وإصابة العشرات من مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في مواجهات مع قوات الأمن.

وحض وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل كافة الأطراف في مصر على ضبط النفس معربا عن قلقه الشديد من العنف الدائر في البلاد.
أما وزير الخارجية الأمريكي جون كيري فقد وصف الوضع في مصر باللحظة الحرجة والمحورية داعيا السلطات المصرية إلى احترام حرية التجمع السلمي وحرية التعبير.
وبحث هاغل مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي في مكالمة هاتفية تطورات الأوضاع عقب مقتل عشرات من مؤيدي مرسي بعد مظاهرات حاشدة دعا إليها السيسي لمنحه تفويضا للقضاء على "العنف والإرهاب".
وقال كيري إنه تحدث الى مسؤولين على مستوى عال بالحكومة المؤقتة في مصر وهما نائب الرئيس محمد البرادعي ووزير الخارجية نبيل فهمي للتعبير عن "القلق البالغ من اراقة الدماء والعنف في القاهرة والاسكندرية على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية والذي أودى بحياة عشرات المتظاهرين المصريين وإصابة أكثر من ألف شخص".
وقال جورج ليتل، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان، "تعتقد الولايات المتحدة أن الفترة الانتقالية التي تمر بها مصر يجب أن تشمل جميع الاطياف وعدم تسييس عمليات الاعتقال والاحتجاز واتخاذ خطوات جادة نحو وقف حمامات الدم".
واتهمت جماعة الإخوان المسلمين قوات الأمن المصرية باطلاق النار على متظاهرين تجمعوا قبل الفجر في محيط نصب تذكاري للجيش المصري بالقرب من اعتصام دائم لهم عند مسجد رابعة العدوية في ضاحية مدينة نصر شمال شرق القاهرة في ما سمي بـ "أحداث المنصة".
.....................................


أنقرة تدين أعمال العنف في مصر وتدعو إلى انتقال السلطة
اسطنبول - أ ف ب
السبت ٢٧ يوليو ٢٠١٣
دانت وزارة الخارجية التركية، أعمال العنف في مصر التي أودت بحياة العشرات، في صفوف أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، ودعت إلى نقل السلطة إلى "قيادة ديمقراطية".

وذكرت الوزارة في بيان، إدانتها "بشدة هذه الأحداث الخطيرة غير المقبولة على الإطلاق، والتي لا يمكن الموافقة عليها".
وأضاف البيان إن "فتح النار على متظاهرين، يبدون رأيهم وتمسكهم بالديمقراطية، هو وضع لا يقبله الضمير الإنساني".
وجاء في بيان وزارة الخارجية التركية، أنه "مع هذه الأحداث الأخيرة نفهم مرة أخرى أهمية الانتقال إلى قيادة ديمقراطية، قائمة على أساس إرادة الشعب المصري، ومدعومة بشرعية دستورية"
الحياة

..............................................................


القرضاوي: "السيسي" يعتقد أن الشعب منحه حق قتل المصريين



القاهرة – بوابة الشرق
اعتبر الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم السبت، أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، "خان العهد والقسم"، الذي أداه أمام الرئيس المعزول محمد مرسي، مضيفًا: "ظن أن الشعب أعطاه حق القتل وقطع رؤوس المصريين".
وقال القرضاوي، في رسالة مصوّرة وجهها إلى الشعب المصري، وأذاعتها قناة الجزيرة مباشر مصر "السيسي ظن أنه بالأمس أُعطي التفويض، واعتبر أن هؤلاء هم المصريون وحدهم والآخرين كأنهم ليسوا من مصر وليسوا من بني آدم وليس لهم قيمة شرعية أو دستورية، وكانت النتيجة أنه أخذ التفويض ليفعل ما يشاء".
وأشار إلى أن "السيسي قبل ذلك عزل الرئيس المنتخب، محمد مرسي، وألغى الدستور الذي صادق عليه الشعب المصري بنحو 64%، وهو الآن كوّن لجنة من 10 أشخاص في شهر واحد تغير الدستور وهم لم يقبلوا لجنة منتخبة من كبار الرجال والقضاة والمصريين الشرفاء ظلت تعمل 6 أشهر"
الشرق القطرية

.................................................

وزير خارجية السويد يفضح السفير المصري بالسويد أمام الجميع

وزير خارجية السويد كارل بيلدت يفضح السفير المصري على تويتر أمام الجميع  :

وزير خارجية السويد كارل بيلدت : أنا مذعور من ارقام قتلى المظاهرات في مصر ، قوات الأمن لا يمكن ان تتجنب المسؤولية .

السفير المصري في السويد اسامه المجدوب : الامر فعلا مرعب ، رغم ذلك هؤلاء ليسوا موطنين مسالمين ولكن عصابات مسلحة ، اعتقد صعب على السويديين ان يفهموا الوضع .

وزير خارجية السويد : اذن فهم قتلوا انفسهم !!!.. ، فلتجرب أكذوبة أخرى

و نشطاء تعليقا على المحادثة : وزير الخارجيه السويدى كذب السفير المصرى هناك ، والله يا ياوزير الخارجيه انت عندك ضمير اكثر من سفيرنا المصرى !

كلمتي
..................................................................................................................



خالد بن بندر يعلن انطلاقة تنفيذ "مترو الرياض".. الليلة
بعد سلسلة دراسات أعدتها "هيئة تطوير الرياض"
وسط حضور وسائل الإعلام المحلية والعالمية، تشهد مدينة الرياض أولى خطوات تنفيذ مشروع النقل العام بمدينة الرياض، عندما يرعى الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس اللجنة المشرفة على تنفيذ مشروع النقل العام بمدينة الرياض، مساء اليوم، حفل عرض وإطلاق مشروع القطار الكهربائي "مترو الرياض".
وكانت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد استعدت مبكراً لتطوير قطاع النقل العام بمدينة الرياض، من خلال وضعها "الخطة الشاملة للنقل العام بمدينة الرياض"، التي تشمل تأسيس شبكة للنقل بالقطارات الكهربائية، وإنشاء شبكة موازية للنقل بالحافلات، تعمل على احتواء متطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في المدينة - بمشيئة الله - من خلال مراعاتها عند تحديد مسارات الشبكتين المواقع التي تتركز فيها الكثافة السكانية، ومناطق الجذب المروري، ومناطق المرافق الحكومية والأنشطة التجارية والتعليمية والصحية.

هذه الاستعدادات شملت إعداد الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض سلسلة من الدراسات المختلفة حول الوضع الراهن للمدينة واحتياجاتها الحالية والمستقبلية من قطاع النقل العام، وأفضل الحلول والخيارات لتأسيس نظام نقل عام مستديم يتلاءم مع واقع المدينة وخصائصها العمرانية والسكانية والمرورية.

http://www.sauress.com/sabq/188400


......................................................................


ما بالُ حقبتِنا.؟
حمد معروف الشيباني
محمد معروف الشيباني

غريبةٌ جداً هذه الحقبةُ من عمر الأمة العربية. نالها في سنواتٍ ثلاث من التأزيم و الخذلان و الإنحدار ما لم ينلْها في عقدٍ من الزمن.

فما السر.؟.

أهي الثوراتُ الهوجاء التي جعلت إنقلاباتِ القرنِ الماضي ضرباً من النعيم بالمقارنة بمَآلِها.؟.

أم تفريط حكوماتِ حقبتنا في إراداتها و تقديمُها قُرباناً لأعداء الخارج مجاناً إلّا من ثمن البقاء في الحكم، و هو ما نكثوا به مع مبارك و القذافي و بن علي.؟.

أم أن الصهيونية بأيادي الغرب و الشرق أفلحت في العِقدِ الماضي ببناء طابورٍ خامسٍ على كل مستوياتِ القيادةِ و العسكرِ و الإقتصادِ و الإعلامِ و التعليمِ و غيرها، فقوّضوا أوطانهم بأيديهم.؟.

لعل الإجابة : خليطٌ من ذلك كله و أكثر.

وحده التاريخ سيكتب الحقيقة يوماً ما..مهما زُوّرتْ الآن.
...
النخيل

............
..................................



..........................

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




عودة الملحد الصغير



عودة الملحد الصغير

المثقف الجديد :: الشاب (..........) يدلف إلى منزلي ويستقر قبالتي على الأريكة حاملاً ملفاً يستبطن فصلاً أو شطراً من فصل كتاب يزمع تأليفه لرصد تجربة استثنائية خطرة بل أشبه بحلم سوريالي زاخر بشخوص وأشباح تؤدي جميعها أدوار ثانوية وصاخبة.


أثناء المهاتفة الأولى أدركت المدى القصيّ والطموح الجامح لهذا الشاب في الإفصاح البليغ عن هاجس ملغوم وتعريه ضمير قلق لا قرار له إلاّ بفضحه تحت الشمس.

لم امنحه فرصة صياغة مقدمة سرد تجربته لأربع أو خمس سنوات خَلَتْ ,بل بادرته بأسئلة هامشية وربما غبيّة لا تمت لقلقه أو هاجسه بصلة عمدت فيها تذويب الثلج أو تعطير الجو ,وبدا لي لاحقاً أن هذا الشاب ينطوي في شخصه على أريحية ومرونة جذابة وإنسانية لا تحتاج إلى هكذا تكلف ما وطّد لي سبيل الخوض المباشر على شكل حوار صحفي غير مرتب أشبه بدردشة على رصيف عامرٍ بالمشاة.

يفتتح الشاب (........) تاريخه القلق أو ما سماه ب(عذابات ملحد سعودي) - بالشك الطفولي أو التلاميذي الذي يعتور الإدراك ويخلّف ثقوباً تبقى فاغرةً ,أو يتم ردمها بالتجاهل أو الجهل أو الزجر الاجتماعي الذي لا يحسن التفاعل مع هذه الأسئلة والذي يمثل محور (القضاء والقدر) واجهته وبوابته الأوسع ويُعزى هذا إلى أن (القضاء والقدر) على صلة عضوية بالحساسية القلبية والمشترك الإنساني والعُمْري والعاطفي الذي يلّح على مساءلة قيم العدالة والخير والحق وطابور المفاهيم ذات الصلة بالمحور الأكبر الشاغل لعقول الفلاسفة ,وأعني التجاذبان المضطربة حول (العدل الإلهي) وعبقرية تفسيره كانت على منأى من كثير مِنْ مَنْ يتصدون لرعاية العقول الناشئة والتعاطي الإيجابي مع هذه الأسئلة الشكية وإعادة إنتاجها لتتحول لحظة الشك إلى حالة إيمانية إنتاجية مكتملة وليس زجر الأسئلة وإماطتها عن الطريق بوصفتها أذىً.

يروي ضيفي جدله صغيراً مع أستاذ مادة التربية الإسلامية .وانتهى الجدل بأن نهره أستاذه واتهمه بإثارة شبهة بين زملائه ذوي العقول الغَضّة ,وما درى هذا المدرس أن هؤلاء الطلاب سيتحولون يوماً إلى جيش من الأسئلة يتصدى لها بكل كفاءة واقتدار علماء وعباقرة أفذاذ احترقت قرائحهم العلمية في سبيل دحض هذه الشُّبه.

خرج الشاب من قاعة الدرس باحثاً عن الإجابة بعد أن فشلت مرجعية أو ما نصنّفها على أنها مرجعية أفضى به البحث إلى مسافة وفضاء بعيد عن الرقيب المدرسي والاجتماعي.. العالم الحر (الإنترنت) واندمج سؤاله ضمن (جروب) الأسئلة المدرسية التي تستمتع بطرح السؤال وتجد فيه شخصيتها وتخشى من الإجابة لأنها تلغي هذه الشخصية أما صاحبنا فكان جاداً وصادقاً في البحث على خلاف الكثير من أعضاء آل (جروب) ,وما يبرهن هو أنه لم ينعم بمطعم أو مشرب أو ملبس أو مركب حتى يتحقق الشرط غير العارض للّذة العارضة وعندها تندرج شخصية صاحبنا في شخصية إبراهيم عليه السلام ساعة يجسد لقومه الرحلة من الشك إلى الإيمان قائلاً: (لئن لم يهدني ربي لأكونّنّ من القوم الضالين).
يصف الملحد سابقاً احتفائية استقباله في بعض المنتديات الليبرالية لضمه رقماً جديداً أو بالتعبير التراثي (تكثير السواد) حيث لم يبرح هذا الشاب مطارحة السؤال بالسؤال في منتديات الكسل الذهني والإجابة المدرسية وتفادي شعاع الإيمان ,ثم يصل هذا الشاب تفتيشه الدؤوب عن الإجابة ,حيث يصطدم بالفجأة الأم ,وهو أن الإجابة لم تكن تستدعي غباء حمل سراح الظهيرة للبحث تحت النهار الفاضح عن إجابة سمينة بحجم الأرض ساعة يقرر هذه الثنائيات التي يضجّ بها هذا الكون (ليل - نهار) (شمس -قمر) (حياة - موت) (ذكر - أنثى) (بداية - نهاية) (جوع - شبع) (عطش - ريّ).... تسن قانوناً مُسلّماً لثنائية (سؤال - إجابة) ,وأنهما بحجم واحد وينطويان على القدر المتماثل من الفجائية والحسم واللذة يؤكدها الشاب العائد لحظة يُفصح أنه فتح صفحة جديدة مع متعة الحياة ابتدرها بشراء سيارة جديدة أنيقة بعد أن تصالحت اللذة الطارئة وغير الطارئة في تكامل طبيعي ومعجز وانغمس في متعة لا يحاصرها الحذر ولا تشاغبهما أسئلة الجزء الغبيّ من العقل وانتهى إلى أن القدر هو سر الإيمان والتعامل مع هذا السر وفهمه يشترط وضعه في السياق الإعجازي الكلي لإبداعات الخالق إضافة إلى بحث مستفيض ونزيه بأدوات حرّة لعباقرة الفكر الشرعي الإسلامي وهو ما فعله صديقنا ,حيث اتجه إليهم وتحديداً ابن تيمية حيث انتشر اسمه على لسان هذا الشاب ,وهو يعيش الذهول بعد أن أنفق شطراً من حياته في قراءة كتب عبدالله القصيمي لتسمين أسئلته وإضفاء صخب يملأ مساحة السؤال والجواب معاً ليجد سلواه بعد أن عزّت الإجابات.

نجم مقالتي يُعّد لكتاب اعترافات وسيقدم له أحد المشاهير المعروفين بمعالجة هذه الظواهر ,ولمزيد من التفاصيل ترقبوا صدور هذا الكتاب.. وعوداً حميداً أيها السؤالي العائد إلى الإيمان ولذة الطعام والشراب والحياة.
.......
المثقف الجديد

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



مرايا.. فتنة الانتماء لـ"الإخوان"!

قبل الحديث عن فتنة الانتماء لـ"الإخوان المسلمين" كتيار فكري وسياسي له حضوره في الشارع العربي، يحسن المرور بفتنة خلق القرآن، التي ظهرت في عهد الخليفة العباسي المأمون، وتولى كبرها المعتزلة، وما كان منهم حتى زينوا له استفتاء العلماء في القرآن؛ وهل هو مخلوق أم مُنّزل، فمن وافقهم تركوه ومن خالفهم قتلوه أو سجنوه، حتى قُتِلَ وسجن المئات وقيل الآلاف، ولم يصمد في تلك الفتنة التي استمرت في خلافتي المعتصم والواثق إلا الإمام أحمد بن حنبل يرحمه الله، حتى بويع للمتوكل بالخلافة فنهى الناس عنها!

وإذا كان التاريخ يعيد نفسه، فلا أراه اليوم يعود في فتنة أشبه من فتنة الاتهام بالانتماء لـ"الإخوان" كما في دولة الإمارات العربية الشقيقة، التي صار مجرد الانتماء لـ"الإخوان" جريمة تستوجب الملاحقة والعقوبة والسجن، وما ذاك إلا لتوهم أن "الإخوان" هم صانعو ثورات الربيع العربي، وأنهم المهدد الأكبر لكل بلد يتواجدون فيه، وإذا بحثت عن أدلة ذلك لم تجد إلا ظنوناً وأوهاماً أو وشايات ونمائم، كتلك الوشاية التي كشف عنها الفريق ضاحي خلفان في حوار أجرته معه صحيفة "الشرق" السعودية في عددها الصادر بتاريخ 17/ 6/ 2013م، وفيه يسأل المحررُ الفريق خلفان:"لماذا تحارب الإخوان"؟! فيجيبه بكلام مرسل موضع الشاهد منه قوله:"لأن عندي معلومة من مصدر مخابراتي في دولة أجنبية مفادها أنهم يخططون للإطاحة بالأنظمة الخليجية في عام 2016"؟!

الإخوان يقيناً لا يصنعون الأقدار ولا يقولون للشيء كن فيكون، لكنهم ككل تيار سياسي يسعون لاستغلال الفرص لصالحهم، شأن غيرهم من التيارات السياسية الأخرى، ووفق آليات اللعبة الديمقراطية في بلدانهم، وإلا فمحمد البوعزيزي الذي أحرق نفسه وأشعل الثورة التونسية لم يكن إخوانياً ليقال إنهم أطلقوه كصافرة لبدء ثورات الربيع العربي، كما أن خالد سعيد الذي قضى تعذيباً على يد الشرطة المصرية، واستحال إلى أيقونة تلهب ضمائر الشباب المصري الذي رأى فيه ما يمكن أن يكون مصيره يوم (ما) لم يكن هو الآخر إخوانياً، ولا ثورة يناير كانت إخوانية!

ومع ذلك سأُصدِّقُ الفريق ضاحي خلفان لو صدقت تلك المعلومة (الوشاية)، لكن واقع الحال يقول غير ذلك، فالمحسوبون على الإخوان أو القريبون منهم في بلدي المملكة العربية السعودية معروفون وأشهر الدعاة منهم تقريباً، وحين استُهدِفَتْ وحدة المملكة واستقرارها بما سمي ثورة حنين في 2011م، كان دعاة "الإخوان" كما يصنفهم من يناصبهم العداء من أبرز من تصدى للثورة المزعومة من فوق منابر الجمعة، ومن خلال ظهورهم في القنوات الفضائية، فهل أُكذِّبُ يقيناً عايشته أم أصدق تلك المعلومة (الوشاية)؟!

الفريق ضاحي خلفان في أحد لقاءاته التلفزيونية يقول:"الإخوان" أخطر على العرب من إسرائيل وإيران، ولا أدري كيف يكون الخطر إخوانياً ومن يحتل الجزر الإماراتية إيران وليس الإخوان، ومن انتهك سيادة الإمارات بقتل المبحوح على أراضيها الموساد الإسرائيلي وليس الإخوان، كما أن من يهدد أمن البحرين ووحدتها إيران وليس الإخوان، وفي هذه الأزمة تحديداً رأينا "الإخوان" البحرينيين يلتفون حول قيادتهم الخليفية ضد المؤامرة الصفوية التي تستهدف وحدة البلاد عبر تحريض المكون الشيعي لجعل البحرين عراقاً أخرى خاضعة للهيمنة الإيرانية، وحتى حراك الشارع الكويتي الذي أرجف البعض حوله و"الإخوان" أحد مكوناته إلى جانب التيارات الأخرى لم ينزع يداً من طاعة ولم يناد بغير الإصلاح الذي ينشده الجميع!

خليجياً عدونا الحقيقي الفساد، ومنجاتنا بالإصلاح الفاعل الذي يعزز لحمة شعوبنا بقياداتها، ويحقق الوحدة الخليجية التي نحلم بها لتزيدنا قوة وصلابة، أما لغة التخوين واتهام النوايا والأخذ بالظنة فلن تزيدنا إلا تشرذماً وضعفاً ونحن أحوج ما نكون لجمع الكلمة ووحدة الصف.
.........
الراية القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق