| 1 |
تغريدات عن العدل بالقول في سبيل الإصلاح
بقلم: د. محمد السعيدي |
|
1كل بلاء يحل بالدول فمصدره إما فساد الداخل وإما تآمر الخارج ، وربما يتحد الاثنان معاً في علاقةٍ سببيةٍ مطردةٍ منعكسة .
2وكلُ الدولِ التي تصارع من أجل البقاء لا بد أن تعمل بحزم في كلا الجبهتين لتقطع دابر الفساد وتُبْطِلَ كيد الكائدين .
3وكذلك دعوات المصلحين لابد أن تتجه إلى الأمرين معاً ، لأن المتآمر قد يستغل الفساد لإنجاح تآمره ، والفاسد قد يستغل التآمر للصمت عن فساده .
4فالعمل على كلا الجبهتين والحديث عن كلا الأمرين هو ما يقتضيه واجب الإصلاح الحقيقي إذ الاقتصار على جانب وإهمال الآخر عنصُرُ نجاحٍ للجانب المهمل .
5وكذلك لابد من التكامل بين عمل المُصلحين في كلا الجبهتين ، لأن الإسراف في الحديث عن الفساد قد يخدم جانب المؤامرة
6 كما أن الإسراف في تضخيم المؤامرة قد يُعطي مظلة للفساد .
7في بلادنا المملكة العربية السعودية يوجد الفساد الذي أصبح من الظهور بحيث تم الاعتراف به رسمياً عبر إنشاء مؤسسة مستقلة لمكافحته ،
8وتوجد المؤامرة أيضا حيث تتعرض المملكة لعدة مؤامرات منها ما يستهدف وجودها ومنها ما يستهدف عقيدتها ومنها ما يستهدف قِيَمها .
9 من المشاكل لدينا الجفاء الكبير والجفوة المتنامية بين من يتحدثون في بلادنا عن الفساد ومن يتحدثون عن المؤامرة .
10من يتحدثون عن الفساد يتهمون الآخرين بالوقوف مع الفاسدين ومن يتحدثون عن المؤامرة يتهمون الأولين بترسيخ المؤامرة .
11إذاً هناك شئ مهم أدى غيابه عن الفريقين إلى هذه الجفوة الخطيرة وجعل كلاً منهما يعمل بمعزل عما يقرره الآخر ، هذا الغائب هو العدل في القول.
12العدل جعله الله شرطاً للقول (وإذا قلتم فاعدلوا)فمن عجز عن القيام بأدوات العدل وجب عليه الصمت لأنه واقعُ في الظلم لا محالة.
13مشكلة العدل في القول أن له أدوات صعبة ، ومع أن الجميع قادر على حملها إلا أن عدم ملاحظة الافتقار إليها يثني الناس عن تطلُّبِها.
14أُولَى أدوات العدل وأعظمها شأناً: العلم، فلا عدل إلا به ومن قال بما لم يحط بعلمه وقع في الزور والبهتان قال تعالى( ولا تقفُ ماليس لك به علم)
15القول بغير علم هو الظن الموقع في الإثم (ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم )
16ومن أدوات العدل في القول الصبر، فإن العجلة لا تُثمر علماً ولا رأياً: و ما الرأي إلا بعد طول تثبت و لا الحزم إلا بعد طول تَلَوُّمِ 17الصبر يحجزك عن إصدار الأحكام قبل استكمال العلم وقصة موسى والخضر عليهما السلام درس عظيم في ذلك .
18من فوائد قصة موسى والخضر عليهما السلام :أن الظاهر السيئ للأمور لا ينبئ حتماً عن حقيقتها وأن الإحاطة خُبراً شرط للحكم على الأشياء
19من أدوات العدل في القول قراءة مواقف الآخرين من منطلق إحسان الظن بذواتهم وبواعثهم وبذل الجهد لمعرفة زاويتهم التي نظروا للأمر من خلالها.
20سوء الظن لا يصلح أن يكون أساساً لبناء الأحكام إلا مع من أخبر الله بسوء طواياهم كأهل الكتاب والمنافقين ومن جُرِّب عليهم الغدر والمكر بالمسلمين
21حينما تعجز عن التعرف إلى الزاوية التي نظر منها مخالفك فتقييمك لرؤيته سيكون ظالماً حتماً لذا عليك أن تدعه وتنصرف .
22حينما تنجح في معرفة الزاوية التي نظر منها مخالفك فربما لا تتفق معه لكنك حتما ستقدر موقفه مادامت منطلقاتكما واحدة . 23من أدوات العدل في القول التفريق بين اختلاف المنطلقات واختلاف وجهات النظر فمن الظلم أن أجعل الخلاف في الرؤية كالخلاف في المنطلق أو العكس
24المنطلق هو المنظومة الفكرية التي ينتمي إليها الفرد فالخلاف المبني على اختلافها لا يمكن حسمه ولا الإعذار فيه لكن يمكن تجاوزه اعتباراً للمصلحة
25 أما الآراء التي لا يفسد اختلافها ودا _وجهات النظر_ فهي الناشئة من منطلق واحد وإنما اختلفت لاعتبارات أخر كقوة الدليل ووضوح الرؤية.
26ومن أدوات العدل في القول التفريق بين المختلفات والجمع بين المتشابهات ، وإلى القصور في هذا الجانب يرجع زلل الكثيرين وإضطراب مواقفهم.
27وكثيراً ما تغيب الفروق الدقيقة عن آحاد الناس فيرمون غيرهم بعدم الموضوعية مع أن فارقاً يسيراً بين أمرين قد يُحدث تبايناً في الموقف منهما.
28ومن أدوات العدل في القول التجرد للحق وهو أصعبها ، لأن الهوى قلَّ من يسلم منه وما من أحد إلا ويقع في خلده أن الحق فيما تميل إليه نفسه .
29(تلاث مهلكات هوى متبع وشح مطاع وإعجاب المرء بنفسه وثلاث منجيات خشية الله في السرو العلانية والعدل في الغضب والرضا والقصد في الغنى والفقر)
30من كان عاجزاً عن استيفاء أدوات العدل في القول فهو فاقد للشرط الذي جعله الله للقول (وإذا قلتم فاعدلو ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا )
31من تحدث عن الفساد أو عن المؤامرة ولم يستوف أدوات العدل فهو من حيث لا يشعر ضالع في الفساد شريك في المؤامرة .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
جدل في الصحافة البريطانيّة:هل يجب على الدولة أن تراقب الصحافة؟ترجمة : حسين قبيسي* |
|
بعد صدور قرار ملكي في بريطانيا يقضي بإنشاء هيئة تتولى الرقابة على الإعلام البريطاني، ويحق لها أن تفرض على الصحف والمطبوعات اعتذارات عن بعض ما تنشره وأن تُرفق الاعتذار بتصويب يصحح الأخطاء المنشورة، وربما بغرامة جزائية قد تصل إلى مليون جينه استرليني، ستقوم هذه الهيئة بوضع لجنة تحكيمية للنظر في الشكاوى تتقدم بها أي جهة ضد أي جهة إعلامية بسبب تشويه إعلامي ارتكبته أو تشهير أو ذم أو غير ذلك. القرار الملكي أو الميثاق الملكي في بريطانيا هو مرسوم حكومي توقعه الملكة بناء على اقتراح يقدمه لها مجلس الوزراء، من دون أن يصوّت عليه البرلمان. وهو ينص على أحكام معيَّنة تنظم عمل هيئة قانونية تُمنح سلطة لتنفيذ مهمة معيَّنة. وافقت الأحزاب السياسية البريطانية على القرار الملكي القاضي بتنظيم الرقابة على الصحافة، بعدما نُشِر تقرير القاضي ليفسون حول الأخلاقية الإعلامية (العام 2012) في أعقاب فضيحة التنصّت على الهواتف الشخصية للمشتركين (2011). يفترض التنظيم الجديد للرقابة على الإعلام موافقة طوعية عليه من قِبَل وسائل الإعلام، لذا، فإن الصحف والمجلات والمواقع الإعلامية الإلكترونية على الإنترنت التي ترفض الموافقة على هذا البرنامج ولا تلتزمه، سيكون لزاماً عليها الخضوع لعقوبة تأديبية "نموذجية"(كما جاء في نصّ القرار الملكي) إذا ثبتت إدانتها بعد إجراء محاكمة لها في أي قضية تُرفّع ضدّها. توزّعت ردود فعل وسائل الإعلام البريطانية على هذا القرار بين مندد ومؤيّد، فمجموعات صحافية وإعلامية كثيرة في بريطانيا رفعت صوتها في وجه القرار الملكي، بما فيها الإمبراطورية الإعلامية التي يملكها روبرت مردوخ، ومجموعة "أسوشيتد نيوزبيبر" و"نيوز أنترناشونال" (ذا ديلي ميل) ومجموعة صحف "تلغراف".. وهددت بعدم امتثالها لسلطة الرقابة الجديدة، مبررة موقفها هذا بأن البرنامج الجديد خطرٌ على حرية الصحافة. صحيفة "لوكورّييه أنترناسيونال" الفرنسية أبرزت الرأيين، عبْر مقالتين نقلتهما عن صحيفتًيْ "ذا أندبندنت" و"ذا سبيكتاتور" البريطانيتين. "أفق" تنقل المقالتين إلى العربية. ترجمة : حسين قبيسي*
حرية الصحافة في خطر
بعد تفحّص دقيق للقرار الملكي والتنظيم الجديد للرقابة على الصحافة، توصّل الفريق العامل في صحيفة "ذا سبيكتاتور" إلى اتخاذ الموقف التالي: "لا" كبيرة جعلناها في صدر غلاف مجلتنا لهذا الأسبوع. كنا متفقين تماماً مع رئيس الحكومة ديفيد كاميرون في ردّه على تقرير ليفسون، وكنا موافقين على ضرورة إعادة النظر جملةً وتفصيلاً في قانون تنظيم الصحافة. وكنا نرى رأيه في أن تلك التدابير يجب ألا يتولّى السياسيون وضعها موضع التطبيق. كانت الصحافة على استعداد للقبول بالإجراءات القانونية التي ارتآها اللورد ليفسون: كنشر كلمات الاعتذار من الجمهور، وفرض غرامات قد تصل إلى مليون جينه استرليني، وسوى ذلك من التدابير.. وليس ثمة أي حاجة لإدراج هذه التدابير في نصوص قانونية، فالصحافة نفسها قادرة على الاضطلاع بتلك المسؤولية كاملة، من دون تدخّل السياسيين، وعلى إنشاء هيئة تتولّى تنظيم الرقابة الذاتية، من جهة أولى، وصون حريتها الغالية، من جهة ثانية. أما اليوم فإننا أمام قرار ملكي لا يصلُح لشيء، يلفّ الغموض بنود أحكامه التي كلما أعدنا قراءتها، ازدادت غموضاً على غموض. هذا الحلّ قد يُفضي بنا إلى وضع كارثي، تسوده إساءة استخدام السلطة من كل نوع. لا يبدو أن الحكومة البريطانية قد عرفت بعدُ ما إذا كانت أحكام هذا القرار الملكي ستطَبَّق على "تويتر"، مثلاً.. إن حرية الصحافة (وتنظيم رقابتها الذاتية الصحيحة والمضبوطة) تستحق حلاً أفضل وأكثر واقعية من الحل المطروح. ولا تحتاج قراءة القرار الملكي الجديد إلى الكثير من الذكاء ليدرك القارئ أن القرار هو مجرد مسعى من السياسيين لفرض رقابتهم على الصحافة بغية الحصول على المزيد من السلطة. والحال، إن وسائل الإعلام ما زالت تمتلك حرية الخيار: إما قبول الدعوة والانضمام إلى نادي الصحافة الذي بات يتزعمه ديفيد كاميرون، والذي يجب الدخول إليه بعقلية القرون الوسطى، وإما رفض تلك الدعوة جملةً وتفصيلاً. أعتقد، وبثقة عارمة، أن الصحف سوف تعترض على القرار الملكي، وسوف تضع بنفسها ولنفسها نظام رقابة يحتوي العناصر الأساسية التي تضمّنها تقرير ليفسون، فحرية الصحافة جديرة بأن نناضل من أجلها؛ وأعتقد جازماً بأن الصحف سوف تفعل ذلك. لا شك في أن وسائل الإعلام ارتكبت في الماضي أخطاء جسيمة، لكن تلك الأخطاء كنا جميعاً نعرف أنها غير مشروعة، وقد تمّ اعتقال عدد كبير من الصحافيين، وحُكِم على بعضهم بالسجن… ليست بنا حاجة إلى أي قانون جديد، وليس ثمة أي حاجة أيضاً لأن يفرض السياسيون رقابتهم على الصحافة. لن يُفيد القرار الملكي في شيء تلك الفتاة المسكينة"ماك كين" التي لم يُعرَف مصيرها بعدُ، ولا أهلها المنكوبين باختفاء ابنتهم، كما لن يُفيد في شيء "هوغ غرانت" وغيره الكثيرين ممن وقعوا ضحية التنصت على هواتفهم ومكالماتهم الشخصية. لا يفيد هذا القرار إلا الوزراء الذين يخاطبون الصحافة بأصوات ناعمة ويخفون هراوات غليظة وراء ظهورهم. إن قرّاء مجلة "ذا سبيكتاتور" لا يتوقعون منّا إلا أن نُرغِم السياسيين على تقديم التوضيح والتفسير للناس، لا أن ننصاع لهم وأن نخضع أمامهم. هذا ما نفعله وسنظل نفعله. وبقليل من الحظ والتوفيق سيكون بالإمكان إحاطة مهمتنا بإطار تنظيمي جديد يفعّل الرقابة الذاتية (وهو من أصلب الأنظمة في البلدان الغربية) ويصون حرية الصحافة في آن معاً، ويكون من وضع وسائل الإعلام بالذات للوقوف في وجه محاولات السلطات البريطانية الساعية إلى تقزيم الصحافة وتحجيم حريتها. فريزر نلسون لا نفع من الرقابة الذاتية "ذا إندبندنت" (The Independent) نؤيّد قرار إنشاء هيئة الرقابة الحكومية على الصحافة الحرة، ولكن من دون حماسة؛ وبالروحية نفسها، نطالب بضرورة تحديد واضح لأحكام القرار الملكي وبنوده القانونية، من أجل تفادي أي شطط أو تَمادٍ في العمل به، والتدخُّل في حرية الصحافة. كما أن البعض يريد أن يقنعنا بأن القانون الجديد يعني موت الصحافة والقضاء على حريتها؛ لكن واقع الأمر هو غير ذلك، فالبند الذي يمنع رجال السياسة من التلاعب بالقانون الجديد بموجب الصلاحيات القضائية التي يتمتع بها مجلس الدولة (Privy Council) يَحول دون إضعاف السلطة الرابعة، لا بل يمكن له، خلافاً لذلك، أن يشكّل حمايةً لها. لعلّ أسوأ ما في هذه القضية أن مثل هذا التدبير كان يمكن اتخاذه منذ زمن طويل. بإزاء فضيحة التنصت على مكالمات الناس والتجسس على حركاتهم وسكناتهم عبر الإنترنت، والتي بلغت ذروتها مع تقرير اللورد ليفسون (Leveson)، لم يعد أحد يصدّق الوعود التي يقطعها المسؤولون (في العام 2011 كشفت التحقيقات أن صحافيين بريطانيين يعملون في صحيفة "نيوز أوف ذا وورد" (News of The World) نجحوا في تسجيل مكالمات هاتفية لبعض رجال الشرطة ثم نجحوا في الضغط عليهم وإفسادهم). ومع ذلك، فإن الاعتراف بضرورة إطار قانوني أكثر تشدداً وحزماً لا يعني القبول بكل شيء. ذلك أن المشروع الخاص بما يُسمّى عقوبات "نموذجية" على الصحف التي ترفض الانضمام إليه، يطرح مشكلة: فالمنظمات التي ترفض الانضمام إلى هذا النوع من التسويات القانونية عليها أن تدفع غرامة باهظة إذا ثبت أنها تتجسس على الناس وحياتهم الخاصة. ولا تكمن المشكلة في معرفة ما إذا كان مثل هذه الإجراءات قابلاً للتطبيق من الزاوية القانونية فقط، فثمة محامون يرون أن في ذلك اعتداءً على حرية التعبير على نحو ما جرى تعريفها في نص حقوق الإنسان الذي كُتِب العام 1998 حينما بدأت المملكة المتحدة بتطبيق ميثاق حقوق الإنسان الأوروبي، ولاسيّما أن مبدأ الانضمام تحت الضغط لا يتوافق مع الديمقراطية ومقتضياتها. وفي ما عنى فقدان الصحافة حقها في النظر في تعيين أعضاء الهيئة المنظمة، علينا أن نعترف بانها معركة خاسرة سلفاً. ومع أن ما يلوح في الأفق من تعيين محقق كبير عازم على حسم المعركة مع الصحافة، هو أمر غير مشكور وغير مستحبّ، فإن الفشل الذريع الذي آلت إليه "لجنة الشكاوى الصحافية" (وكانت بإدارة ممثلي وسائل الإعلام) أفقد الصحافة كل صدقية، كما أفقدها امتلاك القدرة على تقييم نفسها، سلباً كان أم إيجاباً. ختاماً، لا بدّ من القول بأن التنظيم الجديد للرقابة على الصحافة، إذا كان يبدو بمثابة حلّ وسط معقول، فإن الغموض ما زال يحيط ببعض بنوده التي تستحق إيضاحاً أكثر دقةً. وبصرف النظر عن غضب الصحافة وضجيجها، فإن التنظيم الجديد يبقى عديم النفع ما لم تقبل به الغالبية العظمى من وسائل الإعلام. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
إسلام «البترو دولار» أم إسلام «البزنس».. أم ماذا؟ - ريتا فرج السفير – 3/8/2013 | ||||||||||||
|
بعد أن طرح المتخصّص الفرنسي في الشؤون الإسلامية أوليفيه روا مقولة فشل الإسلام السياسي في أطروحته الشهيرة الصادرة العام 1999، أتى كتاب الباحث الأميركي من أصل إيراني وليّ نصر «صعود قوى الثروة؛ نهضة الطبقة الوسطى الجديدة في العالم الإسلامي وانعكاساتها على عالمنا»، ليقدم مقاربة جديدة حول الدور الذي سيقوم به «إسلام السوق» التجاري والمعولم، في التصدي للتطرف الديني في العالم العربي والإسلامي. وإذ خلص صاحب «صحوة الشيعة» أن رجال الأعمال الأتقياء سوف يشكلون قوة اقتصادية إيجابية ورادعة تؤدي الى تقليص الإيديولوجية الإسلاموية المتشددة، تحدث المفكر اليساري صادق جلال العظم عن «إسلام البيزنس» في كلمة ألقاها في برلين في 19 نيسان 2013 حين افتتح «منتدى برلين للمسلمين التقدميين» في دورته الثامنة الذي تنظمه «مؤسسة فريدريش إيبرت» الألمانية. يرى نصر أن التطور الاقتصادي الذي تقوده الطبقة الوسطى سيمهّد لإضعاف التطرف الديني، ويراهن على فئة رجال الأعمال المسلمين الأتقياء المندمجين في السوق العالمي والمتدينين في آن، معتبراً أن هذا الاندماج يساعد على التحرر الاجتماعي والسياسي. يعلق الباحث في مجلس العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي آمالاً كبيرة على «الطبقة الوسطى التقية الجديدة» التي ترفض التشدد، وتماثل بين الإسلام والرأسمالية، ويقول إن «هذه الطبقة الصاعدة تستهلك الإسلام بمقدار ما تمارسه»، وتعمل على الاستفادة من الحداثة بالشروط الإسلامية. بروز الرأسمالية الحقيقية في الشرق الأوسط ينهض على نشاط الأفراد العاملين في الأسواق مما سيتيح المجال للنمو والازدهار، هذا ما يصل إليه ولي نصر، وتالياً فإن قوى الثروة الجديدة ستنبع من رجال الأعمال المؤمنين، وليس من مبادرات الدولة أو النخب الاقتصادية التي تحظى برعاية رسمية. يتخذ نصر من إمارة دبي أنموذجاً للنظرية التي انطلق منها، ويبدي إعجابه بتجربتها الرائدة، هذا المجتمع الكوسموبوليتي ـ الرأسمالي سيفتح الطريق أمام تقليم أظافر التعصب الديني بسبب انتصار مبدأ السوق الحر. يؤكد نصر أن القوة التجارية في العالم الإسلامي ستكون الأرضية الممهّدة للإسلام المصلحي ـ التجاري، اذا جاز التعبير، فهي التي ستحدد مسار الشرق الأوسط وتفاعله مع بقية العالم. ومع أن البعض يأخذ عليه تجاوزه للرأسمال ـ الإسلاموي العنفي، الذي أرساه أسامة بن لادن، وكذلك الرأسماليين المسلمين الذين دعموا المتطرفين، لكن هذا لا ينفي أنه قدم خلاصة مهمة، ربما قد ترسم تحولات المنطقة عبر الإسلام الشرق أوسطي المعولم، المتصالح مع الأسواق العالمية. ولعل التجربة المتعثرة والمحبطة لإسلاميي الربيع العربي لا سيما في مصر وتونس، الذين فشلوا في تطبيق القواعد التي قام عليها حزب «الحرية والعدالة» التركي تعطي المشروعية لوجهة نظر ولي نصر، أقله في المدى البعيد. على المقلب الآخر، رأى صادق جلال العظم في محاضرته المشار اليها أعلاه والتي جاءت تحت عنوان «صحوة الإسلام السياسي بعد الربيع العربي: التطورات - التحديات - الآفاق» «أن أطراف الإسلام السياسي اليوم داخلة في صراع مرير ومديد وحاد جداً على ضبط معنى الإسلام نفسه وتحديد تعريفه والهيمنة على فحواه وطبيعة تطبيقاته». وقد رصد صاحب «نقد الفكر الديني» ثلاثة إسلامات متصارعة: الأول، إسلام الدولة الرسمي؛ هذا النوع يستند الى البترودولار المدعوم من قبل السعودية وايران والعقيدة الأساسية في الحالة الإيرانية تقوم على «ولاية الفقيه» في حين أن الحالة السعودية «تقول: «القرآن دستورنا» بما يعني أننا لسنا بحاجة الى أي دستور مهما كان نوعه، لأن الحكم المطلق هو الأفضل والأنسب للإسلام الحقيقي والأصيل». والثاني، «الإسلام الأصولي الطالباني التكفيري الجهادي العنيف، بأجزائه المتكثرة وفئاته المتنوعة وتنظيماته المتفرعة، وعقيدته الاساسية هي «الحاكمية» ومنهج عمله شبه الوحيد تقريباً هو «التكفير والتفجير». يصف العظم هذا الإسلام بـ «العدمية» لأنه لم يستطع بلوغ أية أهداف أو أسلوب غير المنهج الإرهابي الانتحاري، ويشير الى أنه ترك تأثيراً سلبياً على الإسلام عموماً وعلى الإسلام الجهادي العنفي خصوصاً. الطرف السياسي الثالث المنخرط في الصراع الجاري على معنى الإسلام وتعريفه كما يلفت صاحب «ذهنية التحريم»، هو «إسلام الطبقات الوسطى والتجارية»، أي «إسلام البازار والأسواق المحلية والاقليمية، اسلام غرف التجارة والصناعة والزراعة، اسلام المصارف وبيوتات المال المسماة إسلامية، وإسلام الكثير من رؤوس الاموال الطافية والباحثة بيقظة عالية عن أية فرصة استثمارية سريعة ومجزية في اية ناحية من نواحي الكرة الارضية اليوم. والى الحد الذي تشكل فيه بورجوازيات البلدان الاسلامية عموماً والعربية تحديداً العمود الفقري لمجتمعاتها المدنية، فإن هذا الاسلام الجيد والمفيد «للبيزنس» (Good for Business Islam) يكون هو أيضاً اسلام المجتمع المدني فيها. الإسلام «البيزنسي»، الذي يعطيه العظم دوراً مستقبلياً، مصدره الشرائح المجتمعية الإسلامية المعتدلة والمحافظة، المنخرطة في التجارة العالمية، هذا الإسلام «له مصلحة حيوية»، كما يقول «في الاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي وهو بالتأكيد غير مهووس بالمشركين والكفار والمرتدين والمجوس والملحدين والزنادقة والمنافقين والروافض والنواصب، او بالحدود وقانون العقوبات الجسدية... إنه إسلام يميل الى التسامح الواسع في الشأن العام والى التشدد في الشأن الشخصي والفردي والعائلي والخاص؛ ولذا يجب تمييزه بدقة عن إسلام الحكم المطلق من ناحية، وعن إسلام التكفير والتفجير، من ناحية ثانية». لا ينفي العظم التخبّط الذي يمر به الإسلام العربي في مصر (المحاضرة ألقيت قبل عزل الرئيس محمد مرسي) وتونس مقابل الإسلام التركي الذي قدّم أنموذجاً ناجحاً. اللافت أنه عندما يصل الى معاينة «سوريا الثورة»، كما يفضل تسميتها، يرصد ثلاثة أنواع تتصارع عليها؛ إسلام البترودلار الايراني والسعودي، وما تبقى من الإسلام الرسمي للنظام، والإسلام «البيزنسي» على النهج التركي الكامن نسبياً والذي ينتظر فرصته المواتية. يحاول العظم تقديم قراءة استشرافية للإسلام المقبل في بلاده، إذ يرجح أن لا تقع «الثورة» في قبضة الإسلامات التي تتنافس عليها، ويوضح أنه بعد المرحلة القلقة من الفوضى والاضطراب ستعود سوريا الى مزاج التدين الشعبي العفوي. ويصل في مقاربته الى القول: «عندما تبدأ عملية إعادة الإعمار والبناء، أعتقد أن رأس المال السوري والبورجوازية السورية عموماً سيتقدمان بقوة لقيادة مسيرة الإعمار والاستثمار فيها، مما يعني أن الإسلام الذي سيطفو على السطح سيكون الإسلام البيزنسي، إسلام رجال الأعمال وأصحاب المشاريع والشرائح التجارية والصناعية، وهو غير الإسلام السياسي الذي يتخوّف الجميع منه بسبب تصلبه وتشدده». ومن بين النقاط التي يخرج بها العظم أن الإسلام الشعبي وإسلام السياسي البيزنسي «قادران على استيعاب» التيارات الإسلامية المتعنتة الآتية «من إسلام التوتر العالي الذي طبع الثورة» ويقصد الجهاديين التكفيريين. يستشهد العظم في محاضرته بالدكتور رضوان السيد الذي أعرب بدوره عن تفاؤل بهذا النوع من الإسلام البيزنسي، وينقل عنه قوله: «الفئات الوسطى التي تشتغل وتعمل هي التي يمكن أن تنشئ فكراً جديداً، إرهاصاته بدأت، فكرٌ لا يصارع العالم ولا النفس، بل يعيشُ في مصالحه معهما». المستفاد من الطروحات التي تقدّم بها نصر والعظم أن الطبقة الوسطى المسلمة ستدفع باتجاه الإسلام التعايشي ـ التجاري المنفتح على الأسواق. غير أن المعضلة التي تواجه المسلمين في الوقت الراهن، ليست في الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها رجال الأعمال المنفتحون والأتقياء، وإنما في التذرير الذي يتعرض له الإسلام من الداخل، بسبب اشتداد الصراع السنّي الشيعي الآخذ في التمدد، ما يحفزنا على التساؤل: كيف يمكن تفسير الفتن المذهبية في أمة محمد، وما هي مآلات التشظي التي يُغذيها بعض رجال الدين على ضفتي الدين التوحيدي؟ | |||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
روحاني وألف مشكلة الاثنين 4 شوال 1434هـ - 12 أغسطس 2013م |
|
أمامي بضع مئة خبر وتحليل وتحقيق عن ايران مع بدء رئاسة حسن روحاني، إلا أنني أبدأ بخبر ظاهره غير مهم، ولكن دلالاته كبيرة هو أن فريق الكرة الوطني الايراني الذي نجح مدربه البرتغالي كارلوس كيروز في إيصاله الى بطولة كأس العالم السنة القادمة ألغى رحلة تدريب مهمة الى البرتغال لأنه لم يجد المال الكافي للقيام بالرحلة. في أي بلد آخر في المنطقة يستطيع أحد الأثرياء أن يرسل الفريق وجميع المرافقين في طائرة خاصة، وأن يـنزلـهم علـى حسابه في فندق، وأن يعود بهم بعد اكتمال التدريب. غير أن ايران لم يـبقَ فيهـا فلـوس، وهـي من أهم البلدان المصدرة للنـفط، فالـريال الايرانـي خـسـر 50 في المئة من قيمته منذ السنة الماضية، والتضخم بلغ 36 في المـئة في حـزيران (يونيو) المـاضـي، كمـا أن البطـالة بيـن الشـباب وصـلت الى 28.3 في المئة. وقد سجلت ايران سنتين متتاليتين من النـمـو الاقـتصادي السـلبي. بكلام آخر، وأختار من وصف قرأته في «الفاينانشال تايمز» الرصينة، الاقتصاد الايراني «كارثة» بعد سنوات من العقوبات والحصار، والرئيس روحاني يدرك هذا، وقد صرح بأن الاقتصاد أولوية في عمله، وهو دعا في خطابه الأول رئيساً العالم الخارجي الى الحوار والاحترام إذا كان له أن يحقق نتائج، غير أنني لست متفائلاً، ويبدو أن المرشد آية الله علي خامنئي متشائم من تجاوب الغرب، فقد قال إن الطرف الآخر يتكلم لغة أخرى. روحاني معتدل ولا جدال، وقد رحبت الادارة الاميركية بانتصاره، وقال البيت الأبيض إن الشعب الايراني أسمع العالم كلمته، وحض الحكومة الايرانية على التصرف بسرعة لإنهاء قلق الأسرة العالمية من برنامجها النووي. هذا الكلام باطل يراد به باطل. فالأسرة العالمية ليست قلقة من برنامج ايران النووي، وحتى لو كان البرنامج عسكرياً فهناك إستحالة أن يهدد الولايات المتحدة أو أي دولة نووية في الشرق والغرب. البيت الأبيض كان يتحدث عن قلق اسرائيل من دون أن يسميها وهي حتماً ليست «الأسرة العالمية» بل دولة خارجة على الأسرة العالمية والقانون الدولي، وتملك ترسانة نووية كبيرة تهدد بها القريب والبعيد، ثم تريد أن تمنع غيرها في المنطقة من إمتلاك سلاح نووي، لتبقى قادرة على إبتزاز الجميع. والكونغرس كان «إيجابياً جداً» بفرض عقوبات إضافية على ايران وروحاني يتسلم الرئاسة. للمرة الألف أطالب مصر والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة، وربما المغرب والجزائر، إعلان العزم على بدء برنامج نووي عسكري حتى لا تقع بين سندان اسرائيل ومطرقة ايران، وحتى ترغم العالم الخارجي على السعي لتجريد الشرق الأوسط كله من أسلحة الدمار الشامل. هناك أيضاً غفلة أو استغفال في موقف الولايات المتحدة ودول غربية كثيرة من فوز روحاني بالرئاسة فهي اعتبرت أن فوز رئيس معتدل بالرئاسة الايرانية بعد المتشدد محمود أحمدي نجاد، يعني انفراجاً في أزمة البرنامج النووي الايراني. لا أصدق أن الدول الغربية تصدق نفسها وهي تبني توقعاتها عن مستقبل العلاقة مع ايران، فالبرنامج النووي كله يتبع المرشد خامنئي، وهذا له الكلمة الأخيرة في كل موضوع، بما في ذلك السياسة الخارجية، ما يعني أن الوزير محمد جواد ظريف قد يكون إصلاحياً، وخبيراً في السياسة الاميركية كونه عمل سفيراً لبلاده لدى الأمم المتحدة بين 2003 و2007، إلا أنه في النهاية لا يستطيع أن يخرج عن إرشاد المرشد الذي وافق على تعيين كل وزير في منصبه. اسرائيل تعرف هذا لذلك بدأت حملة تحريض على ايران، ولا أستبعد أن تحاول جر الولايات المتحدة الى مواجهة عسكرية. وكان الرئيس روحاني أعلن دعم سورية، وقال رداً على سؤال لصحافي في يوم القدس إن هناك جرحاً لم يندمل في جسم العالم الاسلامي سببه إحتلال الأراضي المقدسة في فلسطين والقدس الحبيبة. وعلقت اسرائيل كذباً أن الرئيس الجديد كشف لونه الحقيقي وأنه يريد تدمير اسرائيل التي لم يرد اسمها في كلامه، وعادت الى التحريض. حكومة اسرائيل تكذب على نفسها إذا اعتقدت أن هناك مَنْ يريد التعامل معها في أي بلد عربي أو إسلامي، فهي مكروهة حول العالم وخصوصاً في بلادنا بسبب الاحتلال وجرائمه وهو حقيقي موجود، أما البرنامج النووي العسكري الايراني فافتراضي، وترسانة اسرائيل تجعله مبرراً إذا وجد. بقي أن يستفيق العرب ليروا أي نوع من الخطر يحدق بهم. *نقلا عن "الحياة" اللندنية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
الوحيشي يهدد العالم ويعد سجناء القاعدة بـ"تحريرهم" التنظيم كان قد شنّ هجوماً على سجني بغداد مما تسبب في فرار المئات من السجناء الاثنين 4 شوال 1434هـ - 12 أغسطس 2013م دبي – فرانس برس وعد ناصر الوحيشي، زعيم تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"، بتحرير أفراد التنظيم المعتقلين "في سجون الطغاة"، وذلك في رسالة نشرتها ليل الأحد-الاثنين مواقع جهادية. وقال الوحيشي في رسالته الخطية وعنوانها "رسالة إلى الأسير في سجون الطغاة"، مخاطباً "إخوة الدرب ورفقاء الطريق وأهل الصبر": إن "فرجكم قريب". وأضاف: "لن يطول السجن ولن يبقى القيد، وما هي إلا أيام ويرفع الاستضعاف وتنتهي مرحلة البلاء وتبدأ مرحلة التمكين (...) ونسأل الله أن يجعلنا سبباً في فك أسركم وتفريج كربكم". ولم يقل الوحيشي في رسالته كيف سيحرر السجناء. والوحيشي، الذي كان مساعداً لأسامة بن لادن وبات زعيماً لما تعتبره واشنطن الفرع الأكثر نشاطا في تنظيم القاعدة. ويعتقد أن تنظيم قاعدة "الجهاد في جزيرة العرب" هو السبب في الاستنفار الأمني الواسع النطاق، الذي شهدته بعثات دبلوماسية غربية في العالم مؤخراً. وسبق أن تبنى هذا التنظيم عدداً كبيراً من الهجمات، أبرزها محاولة تفجير طائرة مدنية أميركية يوم عيد الميلاد عام 2009. يذكر أن تنظيم القاعدة كان قد تبنى المسؤولية عن اقتحام سجني أبوغريب والتاجي في بغداد أواخر يوليو/تموز الماضي، مما أدى إلى فرار مئات السجناء من تنظيم القاعدة، ودفع الإنتربول إلى إصدار تحذير دولي بهذا الشأن. وفي الشهر نفسه أطلق سراح أكثر من 1000سجين من سجن على مشارف مدينة بنغازي في شرق ليبيا بعد ما وصفه مسؤول بأنه هجوم على السجن. ولم يعرف من كان وراء هذا الهجوم.
------------------------------------------
هيئة كبار العلماء: من يرفض المصالحة فليتحمل الدماء الدكتور عباس شومان قال إن المادة الثانية من الدستور لن تمسّ الاثنين 4 شوال 1434هـ - 12 أغسطس 2013م القاهرة - حمادة عبدالوهاب قال الدكتور عباس شومان، أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن هيئة كبار العلماء قد تعاونت بشكل كبير مع نظام الإخوان أثناء حكمهم للبلاد على اعتبار أنهم الممثل الشرعي وقتها، وكان للهيئة العديد من المواقف منها موقفها من قانون الصكوك وغيرها. وأضاف شومان في حواره مع برنامج "الحدث المصري" المذاع على قناة "العربية الحدث"، مساء الأحد، أنه "مادمنا نُصرّ على البحث عن مشعل النار بدلاً عن إطفائها فإننا نسير إلى الهاوية بسرعة كبيرة، وليتحمل مَنْ يرفض التصالح الدماء التي سالت والتي ستسيل، والأزهر الشريف وشيخه أكبر من أن ينال منهما بكلمات من هنا وأخرى من هناك". ومضى يقول: "إذا كان الأزهر كما يزعمون فقد دوره فليقبلوا دعوات التصالح الصادرة من أية جهة أو حتى من الخارج، وسيكون الأزهر وشيخه في غاية الرضا متى عُصمت دماء المسلمين، ولو كانت بسعي غيره". وتابع: "بالمناسبة على الإخوة الغاضبين من فضيلة شيخ الأزهر الانتباه إلى كلماتهم لأن إطلاق لفظ البابا على مسلم يضر بعقيدة القائل؛ لأنه يعني الطعن في إسلامه وفي الحديث الصحيح: (إذا قال المرء لأخيه يا كافر فقد باء بإثمها أحدهما، فإن كان كما قال وإلا رُدّت إليه)". وزاد: "رغماً عن عين المغرضين وصحف العار والمرجفين - حسب وصفه - فإن المادة الثانية من الدستور لن تمسّ، وهيئة كبار العلماء تزداد شموخاً حتى لو ألغاها الدستور كما يزعمون، فهي لا تحتاج إلى نصّ دستوري، ومن حق الأزهر الإبقاء عليها كهيئة من هيئاته، وستشهد في الأيام المقبلة نقلة نوعية يلمسها القاصي والداني". وأشار إلى أنه لا يوجد أي خلاف بين الأزهريين وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وأن الأزهريين يؤيدون ما قام به الشيخ الطيب من انحيازه لخارطة الطريق الذي وضعها الجيش حسب اجتهاد شخصي منه، رأى فيه أنه يحقن دماء المصريين، والأفضل من الناحية الفقهية. ------------------------------------------
حظر السفر سلطة حصرية للقضاء (العدل) تمنع المصلحين من العمل في قضايا (القرابة) والحكم بالمنع من السفر
جدة - أبكر الشريف منعت وزارة العدل المصلحين من العمل في القضايا التي تتعلق بأسرهم، أقاربهم، وأصهارهم، فيما منعتهم من الحكم بمنع السفر على أحد الطرفين إلا عبر المحكمة المختصة، مشيرةً إلى أن مباشرة المصلحين عملاً يدخل في حدود وظائفهم يعد إجراءً باطلاً. وأوضحت الوزارة في قواعد العمل في مكاتب المصالحة وإجراءاتها (تحتفظ «الحياة» بنسخة منها) عدم جواز إجراء المصالحة على الأوقاف، ولا على أموال القُصر، ولا على ما يحتاج النظر فيه إلى الغبطة والمصلحة، كما لا يحق لمكاتب المصالحة اتخاذ الإجراءات التحفظية، إضافة إلى عدم أحقيتها في المنع من السفر، مع أحقية طالب المصالحة بالرفع إلى المحكمة المختصة بطلب اتخاذ الإجراءات التحفظية والمنع من السفر والطلبات المستعجلة. وألزمت المصلحين بعدم مباشرة عمل يدخل في حدود وظائفهم في طلبات المصالحة الخاصة بهم، أو بأزواجهم، أو أقاربهم، أو أصهارهم حتى الدرجة الرابعة، وإلا كان هذا الإجراء باطلاً، مشيرة إلى حظر من يقوم بالمصالحة أن يكشف لأحد الأطراف ما أطلعه عليه الطرف الآخر إلا بموافقته، أو أن يفشي سراً أؤتمن عليه أو عرفه من خلال إجراءات المصالحة ما لم يأذن صاحب الشأن أو وافق الأطراف على خلاف ذلك، كما لا يجوز للمصلح العمل كمحكم أو وكيل أو محامٍ بعد العمل كمصلح في أي نزاع قام بإجراء المصالحة فيه أو أي نزاع مرتبط به أو ناشئ عنه. وأفادت بأن مكاتب المصالحة تختص بإجراء المصالحة لأطراف المصالحة، ويحدد الوزير بقرار منه التدرج الموضوعي للقضايا التي تختص بنظرها مكاتب المصالحة، كما تسري أحكام هذه القواعد على طلبات المصالحة التي لم تحل إلى المحكمة، وطلبات المصالحة التي يتقدم طرفاها بطلب المصالحة ولو كانت منظورة لدى المحكمة المختصة. واشترطت في المصلح أن يكون سعودي الجنسية، أن يكون مؤهلاً للعمل، أن يكون من المشهود لهم بالنزاهة والخبرة، أن يكون حسن السيرة والسلوك، وأن لا يكون حكم عليه بحد أو عقوبة في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة، إضافة إلى اجتيازه المقابلة الشخصية المعدة لهذا الشأن. وشددت على ضرورة أن يُسلم المحضر صورة التبليغ بحسب النموذج المعد إلى من وجهت إليه في محل إقامته أو عمله إن وجد، وإلا فيسلمها إلى من يوجد في محل إقامته من الساكنين معه من أهله، أقاربه، وأصهاره، أو ممن يعمل في خدمته، مبينة أنه إذا تعدد من وجه إليهم تعين تعدد التبليغ بعددهم، ويحق لمكتب المصالحة طلب السجين أو الموقوف لجلسات المصالحة في مكتب المصالحة المختص في بلد السجين، كما يحق لمدير مكتب المصالحة إبلاغ الأطراف المعنيين بالنزاع بأي من طرق التبليغ التي يراها مناسبة لحضور جلسة المصالحة. وأشارت إلى أنه في حال امتنع المراد تبليغه، أو من ينوب عنه من التسلم، أو من التوقيع بالتسلم فعلى المحضر أن يُثبت ذلك كتابياً، وعلى مكتب المصالحة إحالة المعاملة إلى المحكمة المختصة ما لم يطلب الطرف الآخر موعداً آخر، على ألا يتكرر الموعد أكثر من ثلاث مرات، لافتة إلى أن جلسات المصالحة سرية إلا إذا طلب طرفاها أن تكون علنية، ويعامل طرفا المصالحة على قدم المساواة، وتهيأ لكل منهما الفرصة الكاملة والمتكافئة لعرض دعواه أو دفاعه. وأكدت أحقية مكاتب المصالحة إجراء الصلح بين الأطراف ولو في غير نطاق اختصاص نظر طلب المصالحة برضا الطرفين صراحة أو ضمناً، كما يحق للمرأة طلب المصالحة في القضايا الزوجية والعضل في مكتب المصالحة محل إقامتها، مبينة جواز المصلح عقد جلسات عدة للمصالحة، على ألا يزيد عددها على ثلاث جلسات، فإن تجاوزها وجب إحالة المعاملة للمحكمة المختصة، ما لم يطلب طرفا المصالحة إبقاءها واستمرار عقد الجلسات، كما يجب على مكتب المصالحة رد الصلح إذا كان مخالفاً لأحكام الشريعة أو للأنظمة المرعية، مع بيان سبب الرد في الضبط، وتعاد المعاملة إلى المحكمة المختصة. http://alhayat.com/Details/541041 ------------------------------------------
أكد أن منظمة الصحة العالمية لم تصدر تحذيرات في هذا الشأن.. رداً على الدراسة الهولندية"مرغلاني" لـ "سبق": لا علاقة بين الإبل والإصابة بفيروس "كورونا" شقران الرشيدي- سبق- الرياض: أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المشرف العام على العلاقات والإعلام والتوعية الصحية، الدكتور خالد مرغلاني لـ "سبق" أن هناك نقاطاً هامة حول ما أثير عن علاقة الجمال بالإصابة بفيروس "كورونا" الجديد. وأن الوزارة تتابع بشكل مستمر تطورات الفيروس الجديد ممثلة في وكالة الصحة العامة، خاصة كل ما يصدر من دراسات وأبحاث حوله. وأشار إلى أن الدكتور زياد ميمش وكيل وزارة الصحة للصحة العامة، أحد الخبراء الأعضاء في لجنة الطوارئ الدولية المشكلة من منظمة الصحة العالمية، وهو ضمن الخبراء الخمسة عشر المرتبطين بالمنظمة لمتابعة مستجدات الفيروس عالمياً. وحول الدراسة التي نشرت في وسائل الإعلام وربطت بين احتمال علاقة الجمال بالفيروس، والتي أجريت من قبل أحد مراكز الدراسات في هولندا، وذكرت أن هناك دلائل ومؤشرات على أن الأجسام المضادة للفيروس أو فيروساً مشابهاً جداً، موجودة في دم الجمال التي أجريت عليها الدراسة من عدة دول منها عمان وتشيلي وإسبانيا وهولندا؛ مستنتجة أن أحد مصادر العدوى لمرض متلازمة الفيروس التاجي التنفسي الشرق أوسطي "ميرز" قد يكون الجمال، وذلك باستخدام الفحص المخبري للأجسام المضادة على عينة محدودة من الجمال السليمة وليست المريضة. وقال: "أبانت منظمة الصحة العالمية، وهي السلطة التوجيهية في هذا المجال، أن الطريقة الوحيدة للتأكد من أن الفيروس المكتشف في الجمال هو نفسه الذي يصيب الإنسان هي تأكيد وجود الفيروس في جمال مصابة بالفيروس ذاته أو منتجاته، باستخدام الطرق العلمية المعروفة في التحاليل المخبرية". وأكد أن منظمة الصحة العالمية أعادت إلى الأذهان أن معظم الحالات التي أصابت الإنسان في السابق بالفيروس "ميرس" لم تكن لها علاقة أو صلة بالجمال، وأن المنظمة ترى أنه من السابق لأوانه القطع بأن الجمل قد يكون هو المصدر أو الوسيط الحيواني الوحيد لانتقال عدوى فيروس "كورونا" الجديد، وفي الوقت ذاته -وفق ما أكده الدكتور مرغلاني- اعتبرت المنظمة أن هذه الدراسة تقدم إحدى طرق التعرف على مصدر العدوى وتقدم مؤشراً لمزيد من الدراسات المستقبلية عن مصدر الفيروس. وأضاف أن السؤال -كما تطرحه منظمة الصحة العالمية- يظل هو "كيف تنتقل العدوى للإنسان؟ كما تدعو إلى المزيد من الدراسات حول طريقة تعرض الإنسان للعدوى. وقال: "لم تصدر منظمة الصحة العالمية أي موجهات للتعامل أو التحذير من التعامل مع الجمال". ------------------------------------------
تجربة (تعاونيات الكويت) تحل أزمة غلاء الأسعار في السعودية الرياض – يوسف الكهفي دعا مستشار اللجنة الدائمة للملكية الفكرية بوزارة التجارة والصناعة الدكتور بدر البصيص، وزارة الشؤون الاجتماعية السعودية إلى إنشاء جمعيات تعاونية استهلاكية غذائية ومنح مشتركي الضمان الاجتماعي والمتقاعدين بطاقات تموينية، تمكنهم من الحصول على احتياجاتهم الغذائية بأسعار مخفضة ومعقولة. وقال إن إنشاء جمعيات تعاونية استهلاكية متخصصة، سيساهم في كبح جماح الأسعار في المواسم، ولا يسمح للتجار باستغلال الظروف الحالية في تحقيق مكاسب كبيرة من السلع الغذائية الاستهلاكية الذي يؤرق كل أسرة في المواسم مثلما حدث في شهر رمضان الماضي. وتمنى البصيص أن تسارع وزارة التجارة بتطبيق التجربة الكويتية بإنشاء جمعيات تعاونية استهلاكية. وقال: «كانت هناك مساع وزيارات قام بها مسؤولون في وزارة التجارة والصناعة السعودية إلى دولة الكويت للوقوف على مدى نجاح تجربة الجمعيات التعاونية عن قرب، ولم تتضح ملامح تلك الزيارات ونتائجها حتى اللحظة». وتابع البصيص «تعتبر التجربة الكويتية في تأسيس وتطوير عمل الجمعيات التعاونية من بين أنجح التجارب العربية والدولية، فقد كان لها مساهمة كبيرة في انسجام الأسعار في الأسواق، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للدولة»، مضيفاً أن إنشاء هذه الجمعيات، سيساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني، ويضيف قوى جديدة محركة للطلب الكلي على السلع والخدمات، ويعزز استقرار الأسعار، ويحد من تضخمها، كما سيكون عاملاً فعالاً في تثبيت الاستقرار الاجتماعي». | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
عنصرية الفرس عبدالله عبدالمحسن السلطان |
|
يكشف العضو السابق في البرلمان الإيراني الدكتور موسى الموسوي، في كتابه (يا شيعة العالم استيقظوا)، علاقة فقهاء وقادة الشيعة المذهبية الإيرانية بغيرهم من الشيعة الإمامية على أنها علاقة استعباد وتبعية، لترسيخ زعامة الشيعة الإيرانيين بجعل الأتباع من القوميات الأخرى يرجعون للزعيم الإيراني. ومبرر أن تكون الزعامة حكرا على الإيرانيين وبيدهم دون غيرهم من القوميات الأخرى، هو لضمان أن تكون «حصينة». فرجال الشيعة الإيرانيون يرون أن إيران «القلب النابض» للشيعة. والزعامة فيها «تستطيع أيضا أن تستفيد من موارد الشيعة وإمكاناتها في إيران الشيعي وإنفاقها على تصدير الثورة المذهبية الشيعية المتمثلة في ولاية الفقيه وكل البدع والتجاويف المتعلقة بها» (ص 23 24). (اعتمد كثيرا في هذا المقال على الكتاب سالف الذكر).
وعندما خرجت الزعامة الشيعية الإيرانية من نطاقها القيادي الروحي لتكون «ملكا عضوضا» ونظاما سياسيا وحكما، حولت الشيعة خارج إيران إلى مؤتمرين بأمر هذا النظام المذهبي السياسي الحاكم رغم عدم انتسابهم إليه عن طريق المواطنة أو القومية أو اللغة أو الجوار. «إن هذا الترابط عندما يتخذ شكلا سياسيا يهدد الشيعة والإسلام والبلاد المجاورة بأخطار لا تعد ولا تحصى، فالنظام السياسي حتى إذا كان مذهبيا له أطماعه وله تصوراته وله مبادئه، والنظام السياسي لا أخلاق فيه ولو كان مبرقعا ببرقع الدين والعقيدة، وما دام لهذا النظام السياسي المذهبي أتباع من قوميات أخرى، فحينئذ يستعين بهم لأغراض غير سليمة، بل سقيمة لبسط نفوذه وتوسيع رقعة سلطته وسطوته» (ص 24). «.. فعندما ترسل الزعامة الشيعية المذهبية مئات الآلاف من شيعة إيران لقتل الشيعة ولإبادة مدنهم في العراق ولخراب أراضيهم وممتلكاتهم وقتل أبنائهم ونسائهم، وتصر على هذا الأمر بلا رحمة ولا شفقة، وتريد بعد ذلك أن تضم شيعة العراق إلى ممتلكاتها، وتمارس في سبيل ذلك كل أساليب القسوة، فماذا يعني هذا غير تلك العنصرية التي تمارس في قتل الشيعة على حساب الشيعة، وعندما ترسل الزعامة الروحية المذهبية آلافا من شيعة إيران إلى لبنان لكي تقتل الشيعة اللبنانيين وتدمر مدنهم وقراهم لكي تبسط السطوة الشيعية عليهم على حساب الشيعة، يوضح هذا درجة العنصرية الشديدة التي تمارسها الزعامة المذهبية الشيعية في إيران ضد الشيعة خارج إيران. وعندما ترسل الزعامة المذهبية عشرات الآلاف من الشيعة إلى باكستان وإلى الهند لكي تمارس سطوتها وسلطتها المذهبية على شيعة تلك البلاد بالقوة والمال، فهذا يعني ما كان يجب علينا توضيحه للرأي الشيعي العالمي. وأقول لهم: يا شيعة العالم استيقظوا، وعندما ترسل الزعامة المذهبية الشيعية الإيرانية عشرات الآلاف من شيعة إيران إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة تتخذ من سذاجة الشيعة المجتمعين في البيت الطاهر أداة لإقحامهم في التظاهرات المؤدية لغرض الفساد والشغب وتتخذ من شيعة العالم ستارا ودرعا تختفي وراءها وتقحمهم في أمر لا ناقة لهم فيه ولا جمل، فيعني هذا أن العنصرية تلعب دورا قويا في جعل الشيعة غير الإيرانيين كبش فداء لأغراض الزعامة المذهبية الشيعية» (ص 28). وما تفعله إيران اليوم في سوريا أعظم.
ومثال للعنصرية الفارسية التالي: في إيران مجموعات شيعية من العراق وبعض دول الخليج ولبنان وباكستان يطلبون المساندة ضد حكوماتهم، ويعاملون من النظام الإيراني معاملة السيد لعبده، ويعتبرون متسولين وأبناء سبيل، ويسمون غرباء ومشردين، وينعتون بقومياتهم ازدراء واستخفافا بهم (ص 28 29). وتظهر العنصرية في إضفاء الفرس العصمة والقدسية لنسل علي زين العابدين وهو ابن الإمام الحسين (من زوجته الفارسية)، وذلك دون أبنائه (من زوجته العربية). وتظهر العنصرية الإيرانية أيضا في تحديد رواتب ومخصصات طلاب الحوزات الدينية حسب قومياتهم، فالإيرانيون يحصلون على رواتب ومخصصات أعلى، يليهم العرب، ثم الهنود والباكستانيون، ثم الأفغانيون ويحصلون على الأقل، والله أعلم. http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20130812/Con20130812627388.htm | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
سجال حول بدعية دعاء ختم القرآن الكريم |
|
دعاء ختم القرآن.. بدعةٌ بنكهةٍ سلفيّة
خالد السيف سيلتقي الجمع -في ليلة 27 أو 29 من رمضان- على أمرٍ قد قدر، حيثُ بدعة ذات نكهةٍ سلفيّة، وما من شيءٍ يُميّزها باستثناءِ عدم المشروعيةِ. ولا أحسبُ أنّ ثمة شيئاً من النَّفعِ حينذاك سيمكثُ في الأرض، ذلك أنّ زبد: «الابتداع» كثيراً ما يذهب جفاء! إذن.. فإننا لموعودون بليلةٍ، ما كان فيها محمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم ولا أحدٌ من أصحابه رضوان الله تعالى عليهم يعرفون شيئاً من التعبّدِ خاصّاً يُطلب في تلك الليلةِ ينعتُ بـ: دعاء ختم القرآن، إذ يُصار إليه في آخر ركعةٍ من: «صلاة التراويح» بحيث يأتون من بعد ختمِ القرآنِ في صلاتهم تلك بـ: «دعاءٍ» يستأنفونه غالباً بلازمةِ: «صدق الله العظيم…»، ويجعلونه إثر سورة الناس، ويظاهرون بدعتهم تلك بأن يلقوا سجعَ أدعيتهم بلسانٍ ملحونٍ مرتل!! ولا ريب أنّ الصلاة فرضاً كانت أو نفلاً لا يُشرع فيها إحداثُ دعاءٍ في محلٍّ لم ترد السّنةُ به، وكذلك يفعلُ أهلُ: «دعاء ختم القرآن» بصلاةِ تراويحهم، وبصنيعهم هذا تتأكّد البدعيّة وينتقضُ الدال الشرعي لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «صلّوا كما رأيتموني أُصلي». وعلى أي حالٍ.. فإنّ ثمّةَ مَن لم يَزل بعدُ يُكابرُ إذ لا يفتأ يُفتي بـ: «استحباب» دعاء الختمة هذا، على الرّغم من أنّ الاستحباب حكمٌ شرعيٌّ يتلقّى من الشارعِ بما تثبت صحتهُ خبراً واستدلالاً، فكيف إذن يكون مستحباً ما لم يُشرع. يَقُولُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: «ولَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنَ الأَئِمَّةِ إنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُجْعَلَ الشَّيْءُ وَاجِباً أَوْ مُسْتَحَبّاً بحَدِيثٍ ضَعِيفٍ، وَمَنْ قَالَ هَذَا فَقَدْ خَالَفَ الإِجْمَاعَ»، فما الشأن إذن فيما لم يثبت فيه شيءٌ البتة وبكلٍّ.. فليسَ بخافٍ على أنّه ما مِن شيءٍ يُمكنُ أن يُعوّل عليه ذي إسنادٍ حَسنٍ في هذه المسألةِ -دعاء ختم القرآن- غير ما أخرجه الدّارميُّ وسعيد بن منصور والبيهقي وغيرهم مِن أنّ أنساً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «كَانَ إِذَا خَتَمَ القُرْآنَ جَمَعَ وَلَـدَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ فَدَعَا لَهُم». والاعتبارُ هاهنا بحجيّةِ فعل أنس قائمٌ عند القائلين بحجيّة قول الصحابي ورأيهِ ليس إلا، وبخاصةٍ إذا لم يُخالفه غيره، وتلك مسألةُ أصوليّةٌ خلافيّة ليس هذا مقام عرضها. والفعل هاهنا يعدُّ من فرائدِ: «أنس» إذ لم يعرف لأحد من الصحابة أنه قد وافقه في مثل هذا الفعل أو آتى بما يشبهه. ومما يوهن صحة الاستدلال أيضاً أنّ ما كان من أنسٍ لا يعدو أن يكون عملاً قام به خارج الصلاة لعلمه بأن الصلاةَ عبادةٌ ليس لآحادِ النّاس أن يُحدثوا فيها ما لم يُشرع. ولقد ظنّ آخرون أنّ استدلالهم يعتضدُ قوةً بما كان يُحفظ عن بعضٍ من التابعين -مثل مجاهد وعبدة بن أبي لبابة- حيثُ تأسوا بفعل أنس، إلا أنّ هذا لا يستقيم لهم بالمطلق، ذلك أنّ ما كان من أنسٍ هو ذاتهُ عمل يُبحث له عن الاستدلالِ من حيثُ قبوله أو ردّهُ، لا أن يكونَ عملُه موطناً يُستدلُّ به على مشروعيةِ الفعل، فكيف بحال مَن هم دونه. ويحسن التذكير ثانيةً بأنّ جميع ما نُقل عن الأئمة في هذا -أعني دعاء ختم القرآن- هو الآخر لا يعدو أن يكون المقصود به عملاً خارج الصلاة لا أثناءها. وأعني بغالبِ المنقولات عن أحمد، مِن مثل رِوَايَةِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى وَقَـدْ سُئِلَ أحمدُ عَنِ الرَّجُلِ يَخْتِمُ القُرْآنَ فَيَجْتَمِعُ إِلَيْـهِ قَوْمٌ فَيَدْعُونَ؛ قَالَ: «نَعَمْ، رَأَيْتُ مَعْمَراً يفْعَلُهُ إِذَا خَتَـمَ»، وَقَالَ فِي رِوَايَةِ حَرْبٍ: «أسْتَحِبُّ إِذَا خَتَمَ الرَّجُلُ القُرْآنَ أَنْ يَجْمَعَ أَهْلَهُ». ولقد اشتغل المحققون -من أهل العلم- على الإبانة عن بدعيّة هذا بما لا مزيد عليه، ولست هاهنا في موضع البسط لذلك. ومقالة هذا الأسبوع إنما تتغيّا التفطين إلى جملةٍ من مخالفاتٍ أخرى أسوقها وفق هذه المجملات: * لِم نتمحّل في التخريج لـ: «بدعنا» بتكلّف بائن إذ نتشبّث بالواهيات في سبيل أن نوهم الآخرين بأن لبدعنا أصلاً عند التحقيق، في حين نلحق كل مخالفة يجترحها سوانا بـ: «البدع» ولا نحفل مطلقاً بما يؤسّسون عليه أفعالهم من تأصيل! * ولئن نأينا بما نقترفه من مخالفاتٍ عن توصيفها بـ: «الابتداع» وذلك بحجة أن بعضاً من السلف كان قد فعل ذلك أو حتى استحبه -مع أن هذا ليس بدليل معتبر وسالمٍ من النقض- فإن ما نجاهد من أجل وصفه بـ: «البدعة النكراء» كالاحتفال بـ: «المولد النبوي» مثلاً هو عملُ لا يبتعدُ كثيراً عن دعاء ختم القرآن -في صلاة التراويح- وذلك بما له -أي المولد- من شبهة أصلٍ حيث مشروعية الحب، فضلاً عن أنّ السادة من كبار المشتغلين بالأثر تحقيقاً وشرحاً فعلوه ديانة..! وعليه.. فما الذي يجعل ما فعلوه بدعةً بينما فعلنا نبقيهِ في خانة: «المستحبات»؟! ولا تسأل عن عظيم إنكارنا لمن يتساءل عن أصلِ مشروعية ما نفعله بحسباننا نعلمُ ما يضمره بباطن سؤاله مِن وصمنا بالابتداع! * لا يمكن لأي منصف -ومتجرد- أن يدرج الغالب من دعائنا في ختم القرآن في باب: «السنة»، وذلك بما تحويه من اعتداءٍ في الدعاء فضلاً عن أصل المخالفة الذي يكتنف العمل كله جملة وتفصيلاً. ولمّا أن سئل مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ فَيَخْتِمُهُ، ثُمَّ يَدْعُو؟ فَقَالَ: «مَا سَمِعْتُ أَنَّهُ يَدْعُو عِنْدَ خَتْمِ القُرْآنِ، وَمَا هُوَ مِنْ عَمَلِ النَّاسِ». وَأمَّـا مَا وَرَدَ مِنْ أَحَادِيثَ مَرْفُوعَةٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّعَاءِ عَقِبَ الخَتْمِ؛ فَلاَ يَصِحُّ مِنْهَا شَيْءٌ، فَهِيَ: (إِمَّا ضَعِيفَةٌ، أَوْ مُنْكَرَةٌ، أَوْ مَوْضُوعَةٌ)، ولا تنسوا أن ذلك كلّه فيما يُفعل خارج الصلاة لا داخلها كالذي نعمله! * ومن وضر المخالفة التي تقع في تلك الليلة ذلك البكاء تأثراً بكلام: البشر الملحون المسجوع المتكلف، في حين لا أحد يقدِّر القرآن حق قدره لا تدبراً ولا خشوعاً إبان تلاوته! * ولمن أنصت منكم لبعض من تلك الدعوات -في ختماتهم- لا بد وأن يكون قد اشتم من بعض صيغها رائحة أيديولوجيا من شأنها أن تطاول حكومات بعينها، في حين يمضي شق الدعوات الأخرى انحيازاً إلى فصيلٍ آخر. وليس بخافٍ أيضاً على مَن يُحسن الإنصات ثانية أن يلحظ عبر الدعوات رسائل سياسية مبطنة وتحزباً مقيتاً ما أنزل الله تعالى به من سلطان. .. ضيق المساحة يضطرني للتوقف. http://www.alsharq.net.sa/2013/08/01/908746 --------------------------------------------------------- في ردٍّ على مقال «دعاء ختم القرآن .. بدعة بنكهة سلفية»
المحمدي: نفخر أننا في دولة سلفية.. وأدعو السيف للإتيان ببرهان على احتفال الصحابة بالمولد النبوي يوسف بن مطر المحمدي عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية
قرأت ما كتبه الأستاذ خالد السيف عبر صحيفة الشرق بتاريخ 23/ 9/ 1434هـ، الموافق1 أغسطس 2013م تحت عنوان: «دعاء ختم القرآن في التراويح .. بدعة بنكهة سلفية». وقبل مناقشة بعض عباراته أحب أن أورد ما قاله الإمام النووي -رحمه الله – في كتابه «الأذكار»(ص: 88) حيث يقول: (روى ابن أبي داود بإسنادين صحيحين، عن قتادة التابعي الجليل الإمام صاحب أنس -رضي الله عنه- قال: كان أنس بن مالك -رضي الله عنه- إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا. وروى بأسانيد صحيحة، عن الحكم بن عتيبة – بالتاء المثناة فوق ثم المثناة تحت ثم الباء الموحدة – التابعي الجليل الإمام قال: أرسل إلي مجاهد وعبدة بن أبي لبابة فقالا: إنا أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم القرآن، والدعاء مستجاب عند ختم القرآن. وروى بإسناده الصحيح عن مجاهد قال: كانوا يجتمعون عند ختم القرآن ويقولون: إن الرحمة تنزل عند ختم القرآن). وأثر أنس – رضي الله- عنه – رواه الفريابي في فضائل القرآن (ص: 189)، والطبراني في المعجم الكبير (1/242) ورقمه (674)، وابن الضريس في فضائل القرآن (ص: 51) وذكره ابن كثير في فضائل القرآن. انظره بتحقيق الحويني (ص: 275). وصحح ابن حجر هذا الأثر كما في نتائج الأفكار (3/173). قلت لعل فيما أوردته كفاية، وإلا ردي على ما ذكره السيف يحتمل أكثر من ذلك، وبعد هذا الوارد لفعل بعض الصحابة -رضي الله عنهم- وكذلك ما ورد عن بعض كبار التابعين من الدعاء عند ختم القرآن الكريم وحضورهم لذلك والاجتماع له، أقول: -1 لكل من ختم القرآن سلف في هذا الفعل، ويكفي فعل أنس -رضي الله عنه-. وقد صححه الأئمة الأجلاء الذين ذكرتهم . -2 فعل أنس كان معروفاً وكان يجمع أهله وأولاده، ومثل هذا الأمر يشاع ويعرف، ولم ينقل عن أحد من الصحابة مخالفته، والإنكار عليه، وهذا ما يدخله في الإجماع السكوتي. -3 هذا التوارد من كبار التابعين والتابعين عموما، على إقرار هذا الفعل وهو الدعاء عند ختم القرآن- دليل على جوازه عندهم، ولو كان غير مشروع لحذروا منه. -4 قول الكاتب بعد أن نسب هذا الفعل لأنس -رضي الله عنه-: (والاعتبار ههنا بحجية فعل أنس قائم عند القائلين بحجية قول الصحابي ورأيه ليس إلا، وبخاصة إذا لم يخالفه غيره، وتلك مسألة أصولية خلافية). أقول: قول الصحابي ورأيه له اعتباره، لا كما قال الكاتب غفر الله له: (ورأيه ليس إلا) وهذا تقليل من رأي الصحابي، ومعلوم من هم الصحابة في الفهم والعلم والاستنباط. قال الشيرازي في التبصرة (ص:243). في بيان حجة من قدّم قول الصحابي مطلقا: (الصحابي إن كان قد أفتى عن توقيف كان حجة، وإن كان عن اجتهاد، فاجتهاده أولى؛ لأنه شاهد رسول الله – صلى عليه وسلم- وسمع كلامه، فكان أعرف بمعانيه، وما قصده، فكان بمنزلة العالم مع العامي). يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (20/582). (وقد تأملت من هذا الباب ما شاء الله فرأيت الصحابة أفقه الأمة وأعلمها، واعتبر هذا بمسائل الأيمان والنذور والعتق والطلاق، وغير ذلك ومسائل تعليق الطلاق بالشروط ونحو ذلك وقد بينت فيما كتبته أن المنقول فيها عن الصحابة هو أصح الأقوال قضاء وقياسا وعليه يدل الكتاب والسُنَّة وعليه يدل القياس الجلي وكل قول سوى ذلك تناقض في القياس مخالف للنصوص) أظن أنّ الصورة واضحة فيما هو الراجح في قول الصحابي إذا لم يظهر له مخالف. -5 اعتبر الكاتب هذا الفعل من فرائد أنس -رضي الله عنه- وأنه لم يوافقه أحد من الصحابة. قلت: هذا حجة على الكاتب، حيث فعل أنس – رضي الله عنه – لم يخالفه أحد، مع دواعي علمهم بذلك، وهذا ما يسمى الإجماع السكوتي. وهذا دليل موافقتهم عليه، إذ لو كان محظوراً لخالفوه، ولنقل ذلك، ولكنه لا يوجد خلاف فيها. وإن خالفوه فنرجو من الكاتب تزويدنا بالمخالفين!!. -6 قياسه دعاء ختم القرآن ببدعة المولد قياس مع الفارق، ففي مسألة الاحتفال في المولد يطالب الكاتب بذكر من فعل ذلك من الصحابة، وجوابي: أنه لا يوجد قطعاً، وأما دعاء ختم القرآن ففيه فعل للسلف من الصحابة والتابعين، سواء من كان فعله له خارج الصلاة أو داخلها، فالفعل له أصل. -7 قال الكاتب: «ومما يوهن صحة الاستدلال أيضاً أن ما كان من أنس لا يعدو أن يكون عملاً قام به خارج الصلاة، لعلمه بأن الصلاة عبادة ليس لآحاد الناس أن يحدثوا فيها ما لم يشرع». قلت: لا فرق بين كون الفعل خارج الصلاة أم داخلها. فالفعل إن كان عبادة إن لم يكن مشروعاً فلا يجوز في الحالتين سواء داخل الصلاة أم خارجها. -8 ليس هناك دعاء مأثور في ختم القرآن، والأولى اختيار جوامع الكلم كالدعوات التي دعا بها النبي – صلى الله عليه وسلم-. -9 أما الجواب عن فعل ذلك في الصلاة فقد أجاب عنه سماحة الشيخ ابن باز – رحمه الله – حينما سُئل: ما حكم دعاء ختم القرآن؟ فقال: (الجواب: لم يزل السلف يختمون القرآن، ويقرأون دعاء الختمة في صلاة شهر رمضان، ولا نعلم في هذا نزاعاً بينهم، فالأقرب في مثل هذا أنه يقرأ، لكن لا يطول على الناس، ويتحرى الدعوات المفيدة والجامعة …) ثم قال: (ويختم فيما يتيسر من صلاة الليل أو في الوتر ولا يطول على الناس تطويلاً يضرهم ويشق عليهم، وهذا معروف عن السلف تلقاه الخلف عن السلف، وهكذا كان مشايخنا مع تحريهم للسُنَّة وعنايتهم بها يفعلون ذلك، تلقاه آخرهم عن أولهم، ولا يخفى على أئمة الدعوة ممن يتحرى السُنَّة ويحرص عليها، فالحاصل أن هذا لا بأس به – إن شاء الله – ولا حرج فيه، بل هو مستحب لما فيه من تحري إجابة الدعاء بعد تلاوة كتاب الله – عز وجل -، وكان أنس – رضي الله عنه- إذا أكمل القرآن جمع أهله ودعا في خارج الصلاة انظر مصنف ابن أبي شيبة (30029) فهكذا في الصلاة، فالباب واحد؛ لأن الدعاء مشروع في الصلاة وخارجها وجنس الدعاء مما يشرع في الصلاة فليس بمستنكر . ومعلوم أن الدعاء في الصلاة مطلوب عند قراءة آية العذاب وعند آية الرحمة يدعو الإنسان عندها كما فعل النبي – عليه الصلاة والسلام – في صلاة الليل، فهذا مثل ذلك مشروع بعد ختم القرآن، وإنما الكلام إذا كان في داخل الصلاة، أما في خارج الصلاة فلا أعلم نزاعاً في أنه مستحب الدعاء بعد ختم القرآن، لكن في الصلاة هو الذي حصل فيه الإثارة الآن والبحث، فلا أعلم عن السلف أن أحداً أنكر هذا في داخل الصلاة كما أني لا أعلم أحداً أنكره خارج الصلاة هذا هو الذي يعتمد عليه في أنه أمر معلوم عند السلف قد درج عليه أولهم وآخرهم، فمن قال: إنه منكر فعليه الدليل، وليس على من فعل ما فعله السلف، وإنما إقامة الدليل على من أنكره، وقال: إنه منكر، أو إنه بدعة، هذا ما درج عليه سلف الأمة وساروا عليه وتلقاه خلفهم عن سلفهم، وفيهم العلماء والأخيار والمحدثون، وجنس الدعاء في الصلاة معروف من النبي – عليه الصلاة والسلام- في صلاة الليل، فينبغي أن يكون هذا من جنس ذاك . -10 قوله عن هذا الفعل: «دعاء ختم القرآن .. بدعة بنكهة سلفية» عبارة لا تليق ونحن نفخر بكوننا في دولة سلفية، فالسلفية وسام على صدورنا نعتز به، وهذا هو الملك عبدالعزيز – رحمه الله- مؤسس هذا الكيان يفخر بكونه سلفياً يتبع منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم، إذ يقول: (فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح التي جاءت في كتاب الله وسُنَّة رسوله وما كان عليه السلف الصالح) ويقول: (ومن اتخذ الدين نبراساً له أعانه الله، ومن تركه خلف ظهره خذله الله. أسأل الله أن يرحمنا، ويرزقنا اتباع سلفنا الصالحين الذين أقاموا قسطاس العدل، فهم أسوتنا وهم قدوتنا -إن شاء الله-. إنني رجل سلفي، وعقيدتي هي السلفية التي أمشي بمقتضاها على الكتاب والسُنَّة). فهذه البلاد قادة وعلماء يسيرون بحمد الله على منهج السلف الصالح قلباً وقالباً. http://www.alsharq.net.sa/2013/08/11/915393 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق