19‏/08‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2817] قاسم:هلموا لجعل النماص "باريس الجنوب"+السويدان:أشكر سمو الأمير طلال


"أبا أسامة، قل لي عن (النماص) قولا، لا أسأل أحدا بعدك عنها، فقد أرسل أحد الفضلاء صورا لمناظر أشبه ما تكون بـ(سويسرا)، وقال أنها من (النماص)..أكذلك هي النماص التي رأيتها أنت؟".

كانت السطور الآنفة لرسالة (تويترية)، تلقيتها لحظة كتابة هذه المقالة، من أستاذنا الاعلامي الكبير عبدالرحمن الأنصاري، يستفسر مني عن تلك الصور التي ظنّ أنها من (سويسرا)، وحرت بمَ أجيب الأستاذ، والضباب يتسلل عبر نافذة غرفتي بالفندق الذي أقطنه في هذه المدينة السحر، والتي أصرّ أبنائي، وألحوا عليّ بالمجيء إليها للسنة الثانية على التوالي.

زفرت آهة طويلة، أودعتها ذكرياتي عن (باريس الجنوب) وما كتبه القلب عنها بالعام الفارط، ورميت ببصري عبر تلك الكوّة إلى أراض ممتدة أمامي، وقد اخضوضرت، لا بالعشب فقط؛ بل بأرواح أهلها، وطلاقة وجوههم للأضياف، وأقسم أن أحدهم أعاد لي تماما ما نقرأه في كتب التراث العربي، من الفرح الغامر بالضيف، ولكأنك تفضلت عليه وأنعمت، لا العكس، لتتغشاك مشاعر فرح إزاء تهليله وترحيبه بك، وكلمة "ارحبوا" تصك مسمعك، بأهزوجة جنوبية، تحكي قصة الكرم والحب والحفاوة عند هؤلاء القوم.

ورغم سعادتي بتلكم الأجواء الباريسية حقا، إلا أن غصة لمّا تزل تخنقني، وأبنائي يصخبون فرحا حولي، ونحن نتجول في منتزه (ناصر)، و (المطل)، أو بطريقنا للمدينة الساحرة الأخرى (تنومة)، ويتسابقون لالتقاط الصور البديعة التي سيدلّون بها عند أصدقائهم في (جدة)، فخرا وأنسا ولحظات سعادة لا تنسى بالنسبة لهم، وهم يتسربلون الغيم، ويتقافزون من خلال صخور الجبال التي تحكي كبرياء وشموخ هذه المنطقة العزيزة من بلادنا.

سبب الغصّة –أيها السادة- ذلك الاهمال للمدينة، وشبه خلوها من أية لمحة تنمية تشعر سائحا غريبا مثلي بوجودها، فرغم كل مميزاتها التي وهبها الله، والطبيعة البكر التي هي عليها، كأنها خرّيدة حسناء بين مدن الجنوب، لتشعر أن الخدمات بها، متأخرة أكثر من عشرين عاما عن المدن الكبيرة. وكم تحشرجت (اللعنات) -التي أستغفر الله تعالى منها- وأنا أصبها على خدمات الاتصالات هناك، التي فوتت مهام كثيرة عليّ، وأقسم بالله أن (أديس أبابا) التي زرتها قبل أعوام، أفضل منها أو تشابهها.

عندما فاتحت بعض كبار وجهاء (بني شهر) بامتعاضي هذا، هبّوا عليّ هبة رجل واحد، ولكأنني مسست جرحا غائرا لديهم، وهم يقولون: "لكم اشتكى السياح الذين أتوا قبلك من سوء خدمات (الاتصالات) و (الإنترنت) هنا، وبعضهم آل على نفسه عدم المجيء أخرى بعد أن امتعض أبناؤه من هذه الخدمة، وقد غدت حاجة أساسية في حياتهم".

في مجلس كريم آخر دعيت له، وقد غصّ بأبناء المنطقة من الألوية والعمداء المتقاعدين، فضلا عن مشايخ (بني بكر)، استرسل الحديث بينهم عن مدينتهم الأحبّ، وأنا أرخي السمع كأيّ ضيف أتى من خارج المنطقة، عليه الالتزام باللياقة وأدب المجالس، وكان الحديث ساخنا عن (النماص)، والكل مهموم بكيفية الارتقاء بخدماتها. همست لمضيفي العميد عثمان البكري، بأنني سعيد بهذا التفاعل منهم، فالعام الماضي، لمت أهل (النماص) في مجلس الشيخ محمد الصقلّي، وقلت بشعوري كزائر أتى من خارج المنطقة، وزار مناطق عديدة جدا في بلادنا؛ بأن أهالي (النماص) غير آبهين بتطوير مدينتهم، وأنني لم ألمس غيرة ولا تحركا ايجابيا للارتقاء بها، ربما لأن معظمهم يعيش خارجها، ولا يأتيها الا لمما، ولمناسبات اجتماعية محدودة ويغادرها.

ثمة صوت غيور تناهى لمسمعي في المجلس، وهو يتحدث عن دور الأهالي في مطالبة مسؤولي المنطقة، وأنه من الضروري الانخلاع عن السلبية، والقيام بتحرك إيجابي. همست أخرى للعميد عثمان، أسأل عن صاحب هذه المداخلة الرائعة، وقلت بأن صاحبها الذي لا أعرفه أبدا؛ رجل وطني حقيقي، ومحب صادق لمدينته. ابتسم صديقي وقال:"هذا الرجل كان عميدا في القوات البحرية، وكان يسكن في المنطقة الشرقية وغادرها، حبّا في (النماص) التي أتاها برؤية تقول، بأن من واجبه –وأمثاله ممن ينتمون للمدينة- العودة، لإحيائها وتطويرها. الرجل يقوم بخدمات جليلة، ومطالبات لحوحة للمسؤولين في الوزارات الخدمية، من سألت عنه –أبا أسامة- هو العميد عبدالله البكري".

لأهل المنطقة من بني شهر –وقبائل الجنوب عموما- طقوسهم في المجالس، عبر السلام الخاص بالأنوف، والجلوس على الأكل والقيام منه، وخشيت -وأنا الآتي من الحجاز- أن أخدشها، فاستأذنت بالحديث في ذلك المجلس الغاص بشيوخ القبيلة ووجهائها، وقلت لهم: "اليوم عرفت أننا مدينون لكم كمواطنين ووطن يا (بني شهر) في حمايتنا، فكل الذين التقيتهم في فترة إقامتي في مدينتكم هم من سلك العسكرية، والبعض القليل في (التربية والتعليم)"، بالطبع هاذرتهم ابتداء، وقد انفجروا ضحكا واستمزاجا، 

وأردفت قائلا:"ما قاله العميد أبو ماجد، وما يفعله ويقوم به من مطالبات بطريقة مشروعة، هو الطريق الوحيد والأصحّ في هذه الفترة، فوالدنا خادم الحرمين لم يقصّر، وتم توزيع الميزانيات على كل مناطق المملكة، في هذه الطفرة التي تعيشها بلادنا، والحقوق تؤخذ وتنتزع ولا توهب يا أحبة، وعندما يدرك المحافظ أو مدير الاتصالات، أو المواصلات، أو أمين البلدية، بل كل مسؤولي الوزارات بأن وجهاء المنطقة وأبناءها يطالبون بحقهم بالتطوير والتنمية لمدينتهم، فإنهم سيعملون ويتفاعلون رغما عنهم, ودونكم في الدور الايجابي لأهالي (القصيم)، وما قاموا به تجاه منطقتهم، وليست فقط الوزرات الحكومية، بل حتى رجال الأعمال من أبنائها، في مبادرات كانت محل تقدير كل الوطن، ومضرب مثل في التحرك الايجابي للأهالي تجاه منطقتهم".

في مقالتي عن (النماص) بالعام الماضي، وجهت رسالة لسمو أمير منطقة عسير، الأمير الشاب فيصل بن خالد، وقلت بأن الاستثمار في مدن جديدة كـ(النماص) و(تنومة) و(بلسمر)، والتركيز عليها، تخفيفا على (أبها) التي أخذت حقها بالكامل في حقب ماضية؛ سيسجله التاريخ له. و(النماص) وغيرها، تحتاج لبني تحتية كبيرة كي يؤمها السياح، والوقت مناسب جدا، في هذه الطفرة الكبيرة التي نعيشها في وطننا، ولربما أمثال أبنائي سيكونون شهودا محايدين، وهم الذين كانوا في (دبي) قبل أسابيع فقط، وأتوا لـ(النماص) الساحرة، وأغرموا فيها ، حتى أنهم رفضوا جميعا الذهاب لـ(أبها) افتتانا بهذه المدينة، متذرعين أمامي بأن (أبها) مدينة مزدحمة، ولا تشعر بعاطفة أهلها وجمال طبيعتها كما في (النماص).

إننا نحتفظ في ذواكرنا التي لا تخبوا، ما فعله سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز لمدينة (الرياض)، وما فعله سمو الأمير عبدالمجيد يرحمه الله لـ(المدينة المنورة)، بل ما فعله سمو الأمير خالد الفيصل لـ(أبها)، فضلا عن بعض أمراء المدن الذين سجلوا أسماءهم بأحرف من ذهب، ومثلي يتطلع لأن يسجل سمو الأمير فيصل بن خالد بصمة تاريخية، هو  خليقٌ بها، في مناطق جديدة من جنوبنا الغالي، والفرصة ذهبية ومتاحة لنا جميعا في جعل تلك الساحرة (النماص)؛ (باريس الجنوب) بحقّ، وسيكتب التاريخ لسموه ذلك.

ثمة رجال في (النماص) لا بدّ من التعريج عليهم، فكم أكبرت العام الماضي سعادة العميد محمد المقرّ، والذي وهب حياته وكل ماله، ليصنع ما يشبه المعجزة عبر ذلك القصر التاريخي بالمدينة، وفعلا ألححت على زيارته –رغم ضيق الوقت- لأرى ما أنجزه خلال عام واحد، وفعلا أبهرني بهمته وفكره وطموحه، ما يدعوني هنا بتوجيه نداء لسمو الأمير سلطان بن سلمان بزيارة هذا المشروع وتبنّيه، ودعوة أخرى لكل وجهاء منطقة (النماص) بدعم ما يفعله الرجل والمساهمة معه، لأن القصر واجهة حضارية ثقافية يفخر به أي منتم للمدينة، غير ناس دعوة المثقفين لزيارة هذا الصرح الثقافي البديع، الذي قام به فرد واحد بما يشبه المعجزة.

هناك اللواء الخلوق فايز البكري، الذي كرس وقته للمشروعات الخيرية بالمنطقة، والطريف أنني بوغت بهذه الزيارة، والعادة أنني ألبس الزيّ الرياضي أثناء تجوالي، وذهابي لأماكن السياحة، فالزيّ السعودي الرسمي، يعيقك في التحرك بحرية كاملة، وإذا بالصديق عثمان البكري يباغتني لأذهب لوجهاء ومشايخ في قبيلة (بني شهر) بالزي الرياضي، وقد زاحمنا الوقت، وتصوروا الحرج الذي وقعت فيه، أمام هذا النفر الكريم من الوجهاء!! وسرعان ما تبدد، عبر طلاقة الأوجه السمحاء تلك، بل أبعد من ذلك، عبّروا –بصدق- عن شكرهم بأنني اعتبرتهم إخوة وأهل بيت، وأتيتهم بلا تكلف ولا رسمية..هل ألام بعدها في حبّ (النماص) وأهلها؟

 

أجبت الاعلامي الكبير أستاذنا عبدالرحمن الأنصاري:" تلك الصور التي رأيتها وظننتها بأنها من (سويسرا)، هي بحقّ صور من (باريس الجنوب) مدينة (النماص)، ولن تندم أيها الأستاذ إن زرتها مع أم ياسر وأبنائك، فستلقى جمالا في الطبيعة، وأصالة فطرية عند أهلها، وسيعانقك الغيم، وتلتحف الضباب، وستغسل كل همومك عبر ذلك الهتان الذي يلذعك ببرودة لذيذة، هلّم أستاذنا وأكتب كما الشعر عنها، وانضم لي وسجل اسمك في حبّ هذه المدينة الساحرة.. وحبّ أهلها".







مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل



ماركس و«الإخوان» والليبراليون


خالد الدخيل 



في 25 كانون الثاني (يناير) 2011 كانت هناك ثورة شعبية في مصر شاركت فيها كل القوى الشعبية والسياسية. حتى الجيش تهيّب المشهد، فنأى بنفسه عن النظام السياسي، ما أرغم رئيسه حسني مبارك على التنحي. في 3 تموز (يوليو) 2013، أي بعد أكثر من عامين ونصف، حصلت ثورة مضادة بقيادة الجيش نفسه، الممثل الأول والأقوى للنظام القديم الذي قامت ضده الثورة الأولى. عادت صورالنظام القديم ورموزه إلى المشهد: عبدالفتاح السيسي يخطب ببزته العسكرية ونظارته الشمسية، وصور عبدالناصر والسادات بدأت في الانتشار، ومعها عادت الأغاني الوطنية لمرحلتهما. وأكثر ما يعبر عن طبيعة حركة الجيش هو الاحتفال بها من خلال العودة إلى الخطاب الإعلامي لما قبل الثورة. المسؤول التلفزيوني السابق في عهد حسني مبارك عبداللطيف المناوي قدم في «المصري اليوم» نموذجاً من نماذج كثيرة على ذلك عندما وصف عزل الجيش الرئيس محمد مرسي بأنه يماثل «النصر» الذي حققته مصر في حرب أكتوبر. مماثلة تستدعي ماضي النظام القديم للتعبير عن موقف في اللحظة الحاضرة.
الثورات ظاهرة سياسية معروفة، وكذلك الثورات المضادة. هدف الأولى هو التغيير. وهدف الثانية وقف هذا التغيير، أو على الأقل ضبط وجهته والسيطرة عليه. كيف حصل ذلك في مصر؟ حصل لعوامل ثلاثة: خوف القوى المدنية من حكم «الإخوان»، وفشل «الإخوان» في إدارة الحكم، والعامل الثالث والأكثر أهمية من خوف القوى المدنية هو قلق المؤسسة العسكرية من حكم «الإخوان».
كان خوف القوى المدنية من حكم «الإخوان» واضحاً منذ الأيام الأولى للثورة. «الإخوان» هم القوة السياسية الأكثر تنظيماً وشعبية. لا ينافس «الإخوان» في القوة المادية والقاعدة الشعبية إلا الجيش، وهذا بحد ذاته معبر عن المآل الذي انتهت إليه العملية السياسية في مصر. خوف القوى المدنية هنا مبرر ولكنه مبالغ فيه، وتحول مع الأحداث إلى حال كراهية غير مسبوقة. وللدقة فإن حال الكراهية ليست جديدة، بل يبدو كما لو أنها أصبحت سمة للثقافة السياسية في مصر، وبالتالي تشمل «جماعة الإخوان» أنفسهم. لم تكن القوى المدنية تخشى فوز «الإخوان» في الانتخابات فحسب، بل كانت تخشى أن ينتهي ذلك إلى سيطرتهم الكاملة على الدولة. ولم يقدم «الإخوان» عندما فازوا ما يطمئن هذه المخاوف. لم يتصرفوا بطريقة سياسية مع مكتسباتهم ومع منافسيهم، ولم يحاولوا كسب أطراف خارج دائرة أتباعهم. على العكس، تصرفوا بطريقة استحواذية أو موحية بأنها تأخذ هذا المنحى، وما زاد الأمر سوءاً أن الثقة كانت معدومة بين الطرفين منذ البداية. لا يبدو أنه كان هناك حوار أو تواصل بينهما، لا قبل الثورة ولا بعدها، فظل الخوف والشك وانعدام الثقة عوامل محركة للعلاقة بين الطرفين. عندما فاز «الإخوان» في الانتخابات البرلمانية والرئاسية معاً وصلت حال الخوف لدى القوى المدنية إلى ذروتها، وهو ما يفسر حال الانتشاء الهستيرية التي أصابت مقدمي البرامج السياسية على الفضائيات المصرية الخاصة ليل أعلن الفريق السيسي عزل الرئيس مرسي.
وكانت المؤسسة العسكرية تراقب سلوك «الإخوان» في الحكم، وسلوك معارضيهم. تاريخ العلاقة بين الجيش و «الإخوان» مليء بالمخاوف وعدم الثقة، وبالسجون والدم أيضاً. و «الإخوان» هم المنافس الوحيد للجيش على الشارع. سلوك هذا الجيش مع الرئيس السابق حسني مبارك في لحظته الصعبة، واختلافه عن سلوك الجيش مع الرئيس مرسي في لحظته الصعبة أيضاً، يختصر موقف هذه المؤسسة من الأحداث ومن الأشخاص وما يرمزون إليه. لم يعزل الجيش مبارك على رغم الإجماع الشعبي على ذلك، وعلى رغم أنه أمضى في الحكم 30 عاماً، وكان متهماً بأنه يرتب لتوريث ابنه الحكم. هنا، يمكن القول إن الجيش التزم بدوره الدستوري وبالإجراءات الدستورية، لكن هذا الجيش أسرع في حال انقسام شعبي إلى تجاوز كل الإجراءات الدستورية، وعزل أول رئيس منتخب لم يمض عليه في الحكم إلا عام واحد، وما دفع الجيش إلى ذلك هو قلقه من أن إطلاق يد «الإخوان» في الحكم يمثل تهديداً للمؤسسة العسكرية ولموقعها في الدولة، ولمكتسبات سياسية ورمزية راكمتها على مدى أكثر من 60 عاماً، جعلت منها طبقة حاكمة يأتي منها رؤساء الجمهورية ومحافظون ووزراء، وتملك ما لا يقل عن 30 في المئة من اقتصاد مصر. الجيش هنا حصد ثمار مخاوف القوى المدنية، واستخدمها كغطاء لتمرير ثورة مضادة ليس فقط ضد «الإخوان»، بل ربما ضد من كانوا يخافون من حكم «الإخوان»، ولا يستبعد أن الطموح السياسي للفريق السيسي كان من العوامل التي شجعت الجيش على الانقلاب.
هل إن تضافر مخاوف الجيش والقوى المدنية يبرر عزل رئيس منتخب؟ في المقابل: هل إن عزل رئيس «إخواني» يغطي فشل «الإخوان» في الحكم؟ لم يعد هناك مجال للشك في أن «الإخوان» فشلوا في إدارة الحكم بعدما وصلوا إليه، وإذا عرفنا أن السيسي قائد الانقلاب ومعاونه وزير الداخلية، هما من الوزراء الذين عينهم الرئيس المعزول مرسي، فيبرز في هذه الحال سؤال: لماذا وكيف حصل ذلك؟ هل خان الوزيران رئيسهما؟ أم إن الرئيس فشل في احتوائهما وكسبِ ولائهما؟ ومع أن حصول الانقلاب واعتقال الرئيس، ثم اتساع نطاق الاعتقالات لقيادات «الإخوان» يرجح الخيار الأول، إلا أن هذا لا يعفي «الإخوان» من مسؤولية ما حصل.
يعرف «الإخوان» الدولة المصرية جيداً، أو هكذا يفترض. عاصروا هذه الدولة وعارضوها في مرحلتيها الملكية والجمهورية، وخاضوا معها معارك سياسية وقانونية طوال ثمانية عقود. على هذا الأساس يعرف «الإخوان» أو يفترض أن يعرفوا من الذي يمكن أن يتفقوا معهم ومن يختلفون معهم، وبالتالي يعرفون علاقتهم مع، وموقعهم من هذه الدولة ومن مكوناتها. وهذه المعرفة تقتضي إدارة رشيدة، وممارسة سياسية حكيمة ومنفتحة، بخاصة في لحظة ثورية حرجة، لكن هذا ما افتقده «الإخوان»، ومع ذلك وحتى لو افترضنا صحة كل ما يقال عن «الإخوان» أثناء فترة حكمهم، فإنه لا يبرر بأي شكل عزل الرئيس خارج الأطر والإجراءات الدستورية. إذا كانت هناك مسوغات دستورية تقتضي عزل الرئيس أو تحجيم صلاحياته، فكان يجب وجوباً أن يتم ذلك بإجراءات دستورية. لا يجوز أن تتهم الرئيس انطلاقاً من الدستور ثم تعزله خارج إطار هذا الدستور. وكلاهما - عزل الرئيس أو تحجيم صلاحياته - دستورياً كان في المتناول. لكن الجيش كان قرر الانقلاب على الثورة، أو ثورة مضادة لا تتسع للإجراءات الدستورية، ولتفادي تلك الإجراءات كان لا بد من تعطيل الدستور.
في هذا السياق كتبت شيري بيرمان في صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية مقالة قارنت فيها بين سلوك الليبراليين المصريين مع سلوك نظرائهم الفرنسيين في ظرف ثوري مشابه، مع الاختلاف طبعاً. تنطلق بيرمان من مقولة لماركس في أحد أشهر نصوص التحليل السياسي له «الـ18 من برومير»، وهو كتاب عن الانقلاب العسكري عام 1852 على ثورة شعبية عام 1848 في فرنسا، ومقارنة ذلك بالانقلاب الذي حصل في 1799، وفي فرنسا أيضاً على ثورة 1789. يقول ماركس في هذا النص إن التاريخ يعيد نفسه بطريقتين: مأسوية أو هزلية تبعث على السخرية. في حال مصر أعاد التاريخ نفسه بالطريقة الأولى المأسوية. من حيث الشكل وتسلسل الأحداث يتشابه ما حصل للثورة المصرية بين 25 يناير 2011، و3 يوليو 2013 مع ما حصل للثورة الفرنسية ما بين أيار (مايو) 1848، وأيار 1852. في 1848 حصلت ثورة شعبية تحالفت فيها مختلف القوى والتيارات في المجتمع لإطاحة النظام القديم. خاف الليبراليون والديموقراطيون من سيطرة الطبقة العاملة وحلفائها اليساريين على الدولة، لذلك تحالفوا مع لويس بونابرت ابن أخي الشهير نابليون بونابرت في تنفيذ انقلاب على الثورة. في مصر حصل الشيء نفسه تقريباً. كانت الثورة الشعبية في 2011 ثم الانقسام بعد ذلك وخوف القوى المدنية من سيطرة «الإخوان»، وتحالفهم بسبب ذلك في تنفيذ الانقلاب على الثورة. تقول بيرمان: «نعرف أنه بعد قرن من 1848 التقى أخيراً الديموقراطيون الاجتماعيون والليبراليون والمحافظون (والاشتراكيون) على المشاركة في نظام ديموقراطي متين يتسع للجميع. هل يستفيد المصريون من التجربة الأوروبية؟ أم يعيدون ارتكاب أخطائها؟
........
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل


الديمقراطية والإرهاب.. بين بوش وقائد الانقلاب



بقلم : رفيق حبيب





قائد الانقلاب ينفذ مخطط بوش الابن
الديمقراطية هي الديمقراطية

كل التقارير تؤكد أن قادة الانقلاب رفضوا فعليا كل جهود الوساطة، بل ورفضوا كل الحلول المقترحة. وعمليا، رفض قادة الانقلاب أي حل سياسي للأزمة، وأصروا فقط على ضرورة فض الاعتصامات، وهو ما يكشف عن حقيقة موقف قادة الانقلاب. 

فقائد الانقلاب، لا يريد أي مخرج سياسي أو حل سياسي للأزمة، بل كان يريد فقط من الوسطاء إقناع أنصار الشرعية، بفض الاعتصامات، ثم بعد ذلك يمكن بدء أي حوار. وهو ما يعني، أنه يريد سحب كل أوراق حركة  مناهضة الشرعية، حتى تقبل بما يفرض عليها. وهو ما يؤكد أن هدف الانقلاب، ليس إعادة إنتاج المرحلة الانتقالية، ولا إعادة بناء عملية التحول الديمقراطي، بل إن هدف الانقلاب، هو إقصاء قوى التيار الإسلامي من العملية السياسية، وفرض علمنة وعسكرة الدولة.

وكأن قائد الانقلاب، يريد دفع القوى الإسلامية خارج إطار الفعل والتأثير، حتى يبني نظاما سياسيا مقيدا بشروط علمانية، ومقيدا بدور سياسي للقوات المسلحة، ثم بعد ذلك يمكن لأي قوى أن تشارك في العملية السياسية، لأنها ستكون عملية شكلية لا معنى لها، كما أن القوى الإسلامية إذا شاركت في النظام السياسي الذي يستهدف الانقلاب بناءه، سوف تكون محرومة أصلا من أن تكون معبرة عن المشروع الإسلامي، وتصبح مشاركتها بلا معنى، بعد أن يصبح المشروع والهوية الإسلامية، مقيدين بشروط علمانية.

لهذا رفض قائد الانقلاب أي حل سياسي، بل قام بفض الاعتصامات بمذبحة مروعة، لأنه يريد كسر قوة القوى الإسلامية، حتى يتمكن من تمرير تصوره عن النظام السياسي الجديد، من خلال تعديل أو تغيير الدستور، ليصبح دستورا علمانيا عسكريا. ولأن قائد الانقلاب، يعرف أنه لن يتمكن من تمرير التعديلات الدستورية، بسبب احتجاج القوى الإسلامية عليه، لذا يريد أولا التخلص من القوى الإسلامية، بإضعافها ولو مرحليا، حتى يتمكن من تمرير مخطط الانقلاب.


 قائد الانقلاب يريد بناء نموذج ديمقراطي أقرب إلى النموذج الغربي، تحت مظلة الحرب على الإرهاب، وهو ينفذ سيناريو نشر الديمقراطية الذي تبنته الإدارة الأميركية في عهد جورج بوش الابن
قائد الانقلاب ينفذ مخطط بوش الابن
في ورقة بحثية له في كلية الحرب في أميركا عام 2006 بعنوان الديمقراطية في الشرق الأوسط، كتب قائد الانقلاب أن أميركا تريد نشر ديمقراطية غربية في الشرق الأوسط، تحت مظلة الحرب على الإرهاب. وأدانت الورقة، الموقف الأميركي، حيث أكد قائد الانقلاب، أن النموذج الديمقراطي المناسب لمنطقة الشرق الأوسط لن يكون النموذج الغربي للديمقراطية، بل سيكون نموذجا ديمقراطيا يستند للمعتقدات الإسلامية، من خلال رؤية معتدلة.

وظهر بعد مذبحة فض الاعتصام خاصة، أن قائد الانقلاب يريد بناء نموذج ديمقراطي أقرب إلى النموذج الغربي، تحت مظلة الحرب على الإرهاب، وأنه ينفذ سيناريو نشر الديمقراطية الذي تبنته الإدارة الأميركية في عهد جورج بوش الابن. وتلك المفارقة، تكشف عن عدة أزمات، منها تصور قائد الانقلاب عن الفهم الإسلامي المعتدل، حيث كشفت الدراسة، أنه يرى أن القوى الإسلامية، سواءً الإخوان أو القوى السلفية، لا تمثل الفهم المعتدل للإسلام. وهو ما يضعنا أمام خيار واحد، وهو أن الفهم المعتدل للإسلام، هو ما سمي غربيا بالليبرالية الإسلامية، أو ما سمي بديمقراطية المسلمين، وليس الإسلاميين.

وفي كل الأحوال، فإن قائد الانقلاب، كان يرى أن استخدام مظلة الحرب على الإرهاب لفرض التصور الديمقراطي الغربي، لن تنجح. وهو الآن، يحاول فرض نوع من الديمقراطية العلمانية المحافظة، التي تختلف كليا عن مختلف التصورات الإسلامية، وعن مختلف تصورات القوى الإسلامية، وتختلف أيضا عن تصورات جماهير التيار الإسلامي، تحت مظلة الحرب على الإرهاب. مما يعني أن قائد الانقلاب، يريد تنفيذ نفس السيناريو الأميركي، الذي لم ينجح، والذي رأى هو أنه لن ينجح.

وإذا كان قائد الانقلاب، كان يرى أن فرض الديمقراطية على المجتمع المصري، وغيره من مجتمعات الشرق الأوسط، حسب تعبيره لن ينجح، فإن الواقع أكد أن شعوب المنطقة العربية والإسلامية، لم تقبل أي مشاريع مفروضة من الخارج، ولكنها عندما ثارت بإرادتها، حققت الديمقراطية التي تناسبها. وإذا كان قائد الانقلاب، كان يرى أن الديمقراطية ليست مطلبا شعبيا، خاصة الديمقراطية الغربية، فإن واقع الشعوب أكد أنها عندما بدأت التحرر بثورات شعبية، أصبحت الديمقراطية مطلبا جماهيريا، لأنها وسيلة المجتمع لتحقيق خياراته الحرة، وإعمال إرادته الحرة.

ومن الواضح، أن التحول الديمقراطي في مصر، أدى إلى نظام سياسي طبقا للإرادة الشعبية الحرة، يرى قائد الانقلاب أنه لا يمثل النظام السياسي المناسب للمنطقة ولمصر، وأيضا لتصورات القوات المسلحة والعقيدة العسكرية لها. مما يعني أن الديمقراطية الغربية ليست مناسبة، وفي نفس الوقت فإن الديمقراطية الإسلامية ليست مناسبة أيضا، مما يؤكد أن قائد الانقلاب يريد تحقيق ديمقراطية علمانية محافظة عسكرية، هي في النهاية ديمقراطية شكلية، وهي أقرب للنموذج الغربي.

ومما يؤكد ذلك، أن قائد الانقلاب كان يرى عام 2006، أن شعوب الشرق الأوسط غير مؤهلة لممارسة الديمقراطية، وأنها تحتاج لجيل أو اثنين حتى تصبح مؤهلة لممارسة الديمقراطية، وبعد أن يتم حل مشكلات الاقتصاد والتعليم والفقر، وحل الصراع العربي الإسرائيلي، وأيضا حل مشكلات أفغانستان والعراق.

وهذا يعني أن المجتمع المصري اختار نظاما سياسيا يناسبه، ولكنه لم يكن مؤهلا لاختيار النظام السياسي والدستور المناسب له، حسب تصور قائد الانقلاب، لذا يصبح من الضروري من وجهة نظر قائد الانقلاب، فرض النظام السياسي الذي يراه هو مناسبا للمجتمع المصري، حتى يصبح المجتمع المصري مؤهلا لممارسة الديمقراطية، ويختار النظام الذي فرض عليه. وكأن قائد الانقلاب يرى أنه يمكن أن يكون وصيا على خيارات المجتمع المصري، حتى يصبح المجتمع مؤهلا للاختيار، حسب معياره هو.
إذا كانت هوية المجتمع علمانية، فيجب أن يكون الدستور علمانيا أيضا، وإذا كانت  هوية المجتمع إسلامية، فيجب أن تكون هوية الدستور إسلامية أيضا
الديمقراطية هي الديمقراطية
لأن النظام الديمقراطي يقوم على تنظيم الخيارات الشعبية من خلال آلية لتحقيق التحرر الكامل للمجتمع، وتحقيق حق المجتمع في تقرير مصيره، لا توجد أكثر من ديمقراطية، فالديمقراطية باعتبارها آلية للعمل السياسي، تقوم على إدارة الاختلاف والتنوع، مما يمكن المجتمع من اختيار نظامه السياسي، واختيار المرجعية والهوية التي تعبر عن التيار السائد فيه، وإدارة الاختلاف بين مكونات المجتمع، من خلال قاعدة حق الأغلبية في اختيار الهوية العامة، وحق الأقلية في كل الحقوق والواجبات مثل الأغلبية.

ولا يوجد نظام ديمقراطي، يفرض دستورا على المجتمع لا يعبر عنه. فإذا كانت هوية المجتمع علمانية، فيجب أن يكون الدستور علمانيا أيضا، وإذا كانت هوية المجتمع إسلامية، فيجب أن تكون هوية الدستور إسلامية أيضا.

لذا فالممارسة السلمية لأي نظام سياسي حر متعدد، تؤدي إلى اختيار المجتمع للهوية والمرجعية التي تعبر عنه، لتصبح هوية للدولة. واختيار المجتمع لمن يحكمه ومن يمثله، دون أن تكون هناك سلطة أعلى من سلطة المنتخب. وأي نظام سياسي يفرض على المجتمع هوية لا تعبر عنه، لن يكون ديمقراطيا أو حرا، وأي نظام سياسي يقيد سلطة المنتخب، لصالح المعين، لن يكون ديمقراطيا، كما أن أي نظام سياسي يقوم على عسكرة الدولة، لن يكون ديمقراطيا أيضا.

والثورة في جوهرها، حركة شعبية من أجل التحرر، تجعل الإرادة الشعبية حرة، فتختار ما يعبر عنها ويمثلها، وتختار النظام السياسي، وتحدد هوية ومرجعية الدولة. وبهذا تتحقق عملية التحرر الكامل. وأي تحرر منقوص لن يكون تحررا، فالتحرر لا يقبل التبعيض أو الانتقاص أو التجزئة، فإما أن يكون التحرر كاملا، فيصبح حقيقيا، وإما أن يكون منقوصا، فلا يصبح تحررا.
المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

4



حوار افتراضي مع عضو في تنظيم القاعدة 

تركي العبدالحي 



 


قبل 3 يوليو 2013 كان هذا الحوار
 لماذا ترى أن العنف هو الوسيلة الوحيدة للتغيير؟
لماذا تريد إجبار الناس على أفكارك؟
من حق الناس أن تختار من يحكمها وتضع الدستور والقانون الذي يحكمهم عبر صناديق الانتخابات؟   - الناس ستختار الشريعة يا أخ تركي، هذا لاشك فيه عندي، حتى ولو لم تختر السلفية الجهادية فإنها ستختار أحزابا ًإسلامية أخرى حتما نحن نختلف معها اختلافاً كبيراً يصل إلى درجة التكفير لكن بالنهاية الجانب الروحي لدى الناس مهم جدا. ألا تعتقد أن العنف خسارة وأنت ترى العالم العربي مقبلا على التجربة الديمقراطية بينما استمراركم في نهج العنف خسارة كبيرة؟ 
- دعني أنا أسألك يا تركي فيما لو نبذنا العنف كطريقة للتغيير واختارنا الناس في انتخابات نزيهة ووضعنا دستورا ً إسلاميا ً وقبلنا بلعبة الديمقراطية أي تسليم السلطة لو خسرناها في انتخابات أخرى نزيهة ومع ذلك كله تم الانقلاب علينا من هذه الجيوش العربية كما حدث في الجزائر، هل يحق لنا أن نعود للعنف؟
 بالنسبة لي لا أرى العنف وسيلة سليمة للتغيير السياسي أبدا ً، بالتأكيد لا يحق لكم بالنسبة لي على الأقل. - عجيب يا أستاذ تركي ألا تعتبر أن اختيار الناس ضمن قواعد اللعبة الديمقراطية يمنحنا الشرعية للحكم ؟ بالتأكيد يمنحكم الشرعية إذا حكمت بدستور يقبله الناس وآمنت بقواعد اللعبة الديمقراطية كاملة. - 
وإذا كانت الشرعية لنا وانقلب الجيش علينا حينها أليس من حق من يملك هذه الشرعية الانتخابية أن يلجأ للعنف ليعيد الحق لنصابه؟
 العنف سيتسبب بإراقة دماء المسلمين وفتنة كبيرة وخسارة سياسية لكم وربما نبذتكم بعض فئات المجتمع فضلا ًعن حرمة ذلك شرعا. - 
عزيزي تركي تحدثني عن مصالح استراتيجية وسياسية وأنا أسألك عن الحق، أنا نبذت العنف بداية وآمنت بالديمقراطية كحل نهائي لممارسة السياسة ثم اغتصب هذا الحق مني من لا يملك شرعية انتخابية، هل من حقي الدفاع عنه بكل الوسائل؟ 
لازلت عند رأيي القديم ياصديقي أني لا أؤيد العنف مهما كانت الأسباب.
 - حسنا ً تركي دونك جماعات إسلامية شاركت في الانتخابات في تونس ومصر وغيرها وفازت، بعضها تحالف مع آخرين غير إسلاميين وبعضهم أراد الحكم لوحده لأن هذا حقه وفق مبادئ الديمقراطية، سنرى ماذا يحصل ولا أخفيك أنني أجزم أن الديمقراطية هي صنم يأكله المخالفون إذا ما فاز الإسلاميون. 
أجبت: 
الديمقراطية هي الحل برأيي بشرط الالتزام بقواعدها. 
بعد 3 يوليو: - 
أستاذ تركي، ألا ترى أنني كنت صائبا ً واتخذت الطريق الأسهل أن تلك لعبة خاسرة في ظل (آخر) يريد إقصاء الإسلام السياسي المائع من الحياة السياسية ويرى أن لا مكان له ألم تسمع تصريحاتهم في مصر بعد الانقلاب، هل يحق لهؤلاء المقاومة المسلحة؟ 
لا طبعا ً - حتى ولو قتلوهم ومنعوهم من المشاركة السياسية وسجنوهم؟ 
صمت من جانبي وانتهى الحوار. 
إذا كانت جماعة الإخوان المسلمين الاكثر اعتدالا ً بين التيارات الإسلامية والتي توصف بالتمييع عند التيارات الاكثر تطرفا ً تمارس عليها كل حملة التشويه بأنها جماعة إرهابية دموية.. إلخ بعد إقصائها من الحكم وهي التي وصلت إليه بطريقة شرعية وديمقراطية، وإذا لم ندن ذلك بشكل صريح فإننا سنكون ضعفاء حجة أمام الذي يتبنى التغيير بالعنف والقوة.

.................الوطن القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



السيسي: الملك عبدالله قام بأقوى تحرك نحو مصر منذ 1973 (فيديو)

أخبار 24

وجّه وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي شكره البالغ لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لموقفه من الأحداث المصرية الجارية.

ووصف السيسي خلال كلمة مسجلة بثها التلفزيون المصري أمس (الأحد) بحضور قيادات من القوات المسلحة والشرطة المصرية خادم الحرمين بأنه صاحب أقوى تحرك نحو الشعب المصري منذ عام ١٩٧٣، قائلاً: "خلوني من فضلكم أوجّه تحية خاصة إلى جلالة الملك عبدالله، الذي قام بأقوى تحرك منذ عام ٧٣م"، ليتبع ذلك حالة تصفيق كبير من حضور القاعة التي كان السيسي يلقي خطابه بها.

الجدير بالذكر، أن وزير الدفاع المصري قدم التحية كذلك خلال خطابه إلى رئيس الإمارات وملك الأردن وأمير الكويت وملك البحرين.



............................................................................

ميركل :ألمانيا تدرس وقف صادرات السلاح إلى مصر


برلين- د ب ا :
الرياض 
    أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ان بلادها تعتزم دراسة وقف صادرات السلاح إلى مصر وذلك في ظل العنف الذي تشهده البلاد. 
وفي مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الألماني ، قالت المستشارة الألمانية الأحد "سيتعين علينا تقييم الموقف من جديد" مشيرة إلى أن هناك تفكيرا في تقليص صادرات السلاح بوصفه طريق يمكن من خلاله التوضيح للحكومة المصرية أن العنف مسألة لا يمكن القبول بها. 
وأوضحت ميركل أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيجرون في غضون وقت قصير مشاورات حول إجراء مشترك إزاء الأزمة المصرية. 
وأضافت ميركل أن وزارة الخارجية الألمانية تتابع بدقة موقف السائحين الألمان في مصر و البالغ عددهم نحو 40 الف شخص ، واصفة الوضع هناك بأنه "متفجر". 
وطالبت ميركل أوروبا بأن تعمل من خلال إجراء مشترك كل ما يلزم لوقف العنف في مصر "لأن العنف ليس حلا". 
يشار الى ان مصر تشهد اعمال عنف بعد قيام قوات الامن بفض اعتصام انصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة في مدينتي القاهرة والجيزة . وشملت اعمال العنف هجمات على مراكز شرطة وكنائس وهيئات حكومية خلفت اعدادا من القتلى والجرحي .
.................................


وسطاء أمريكيون لحل الازمة في مصر: السيسي سكران بالسلطة..والببلاوي مصيبة

الخبر
وسطاء أمريكيون لحل الازمة في مصر: السيسي سكران بالسلطة..والببلاوي مصيبة
قال سياسيون وصحفيون أميركيون وأوروبيون إن وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي "سكران بالسلطة"، وإن رئيس الوزراء حازم الببلاوي "مصيبة"، وإن الإسرائيليين والسعوديين وحلفاء عربا آخرين ضغطوا على أوباما للسماح للعسكر في مصر بمواجهة ما يرونه خطرا إسلاميا داهما، وإن تشكيلا صغيرا من العسكر القريبين من السيسي يرون أن الفرصة قد سنحت لتخليص مصر نهائيا من الإخوان المسلمين. ونشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا عن جهود الوساطة التي قام بها الأميركيون والأوروبيون لنزع فتيل الأزمة بمصر قبل المذابح الدموية في البلاد يوم الأربعاء الماضي. وقالت إن الوسطاء الأميركيين والأوروبيين ظنوا في إحدى اللحظات أنهم توصلوا لمخرج لأزمة مصر. وأخبر الوسيط الأوروبي برناردينو ليون الإسلاميين أن لديه مؤشرات بأن العسكر سيطلقون قياديين اثنين محتجزين خلال ساعات وبالمقابل يقلل الإسلاميون اعتصامهم للنصف. ومرت الساعات ولم يطلق أحد. فزاد الأميركيون ضغوطهم وقابل السيناتوران الجمهوري جون ماكين والديمقراطي ليندسي غراهام الفريق عبد الفتاح السيسي والدكتور حازم الببلاوي للمطالبة بإطلاق السجينين. وعقب اللقاء قال السيناتور غراهام كان من الواضح أنهم يريدون معركة "رئيس الوزراء كان مصيبة، ظل يعظني بأن الإخوان المسلمين لا يمكن التفاوض معهم، ولا بد أن يتركوا الشوارع ويحترموا القانون". ورد غراهام على الببلاوي بأنه من الصعب أن يتحدث رئيس الوزراء المصري الحالي عن احترام القانون. وسأله عن عدد الأصوات التي نالها في الانتخابات، لكنه استدرك بأن رئيس الوزراء هذا لم يتم انتخابه إطلاقا. وأضاف غراهام بأن السيسي بدا "سكران بالسلطة". وغادر ماكين وغراهام مصر يوم السادس من أغسطس/آب مقتنعين بأن مواجهة عنيفة على وشك الوقوع، أما الدبلوماسيين الغربيين فظلوا يأملون بحل. وظن الدبلوماسيون أنهم أقنعوا الحكومة ألا تعلن فشل المفاوضات، لكنها أعلنت ذلك في اليوم التالي.
وقالت نيويورك تايمز إن العسكر رفضوا الوساطة والتهديدات الأميركية لأنهم يحسبون أن الثمن الذي سيدفعونه لن يكون كبيرا، وأن الرئيس باراك أوباما أكد صحة حساباتهم عندما اقتصر رد فعله على إلغاء المناورات العسكرية المشتركة وأبقى على المساعدات. وأضافت بأن القمع بمصر ترك أوباما بين خيارين كلاهما سيئ: المخاطرة بشراكة عمرها ٣٥ عاما، أو الفرجة على حلفائه وهم يبيدون خصومهم. وكشفت الصحيفة عن أن الإسرائيليين والسعوديين وحلفاء عربا آخرين ضغطوا على أوباما للسماح للعسكر بمواجهة ما يرونه خطرا إسلاميا داهما، فيما كان على الجانب الآخر خليط غريب من المحافظين والمتحررين يطالبه بالوقوف في وجه التسلط الذي طبع مصر لعقود. وقررت الحكومة الأميركية الاحتفاظ بعلاقتها الوثيقة مع الجيش المصري دون تغيير. وقالت من المشكوك فيه أن تنجح الحكومة العسكرية في فرض النظام القديم على شعب يرى أنه استطاع قلب حاكمين في ثلاث سنوات.
وأوضحت الصحيفة أن الإسرائيليين الذين يحتفظ عسكريوهم بعلاقات جيدة مع السيسي منذ كان رئيسا للمخابرات العسكرية، أيدوا الانقلاب. ويعتقد الدبلوماسيون الغربيون أن السيسي ومن حوله يحتفظون باتصالات كثيفة مع الإسرائيليين، وأن الإسرائيليين كانوا يفشلون الوساطة الغربية من خلال طمأنتهم الجانب المصري بألا يقلق من التهديدات الأميركية بقطع المساعدات. وأشارت نيويورك تايمز إلى أن تشكيلا صغيرا من العسكر القريبين من السيسي يرون أن الفرصة قد سنحت لتخليص مصر نهائيا من الإخوان، ومن هؤلاء اللواء محمد التهامي وهو أب روحي للسيسي يشغل الآن منصب رئيس المخابرات العامة، واللواء محمود حجازي وهو محسوب على السيسي وخلفه في رئاسة المخابرات الحربية. وكشفت أيضا عن أن خطة الوسطاء نصت على أن يحصر الإخوان مظاهراتهم في ميدانين ويقللوا من الأعداد ويدينوا العنف رسميا، وتصدر الحكومة بيانا شبيها وتلتزم بعملية سياسية تشمل الجميع وتسمح لكل الأحزاب بالمشاركة في الانتخابات، وتطلق سراح سعد الكتاتني وأبو العلا ماضي كبادرة حسن نية.
وذكرت أنه بدلا من ذلك أصدرت الحكومة قرار اتهام مرشد الإخوان ومحمد خيرت الشاطر بالتحريض على القتل قبل ساعات فقط من مقابلة وسيطين آخرين (أميركي وأوروبي) للشاطر. وقالت إن الشاطر أيد خلال اللقاء الحاجة للحوار دون أن يلتزم بالحل المعروض. وذكرت أيضا أنه وفي صباح السادس من أغسطس/آب اتصل الوسيطان الأميركي والأوروبي بعمرو دراج مفاوض التحالف الإسلامي ليبلغاه أن يتوقع إطلاق سراح الكتاتني وماضي خلال ساعات. ووصل ماكين وغراهام للقاهرة في نفس اليوم وسط تزايد التوتر. ونقلت الصحيفة عن ماكين قوله للسيسي إنه يجعل من الرئيس المعزول محمد مرسي ضحية. وقالت إن الوسطاء الأميركيين والأوروبيين غضبوا بعد بيان الحكومة عن فشل الجهود الدبلوماسية، وشعروا أنهم قد استغلوا وخدعوا. (الجزيرة)




...........................................................




المالكي يؤيد إجراءات حكومة الانقلاب بمصر

الاحد 11 شوال 1434 الموافق 18 أغسطس 2013                                                      
المالكي يؤيد إجراءات حكومة الانقلاب بمصر






الإسلام اليوم /أ ش أ
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تأييد الحكومة العراقية للإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية بفرض سيادة القانون، على حد قوله، داعيًا إلى الحوار وضبط النفس لتفويت الفرصة على أعداء مصر وشعبها.
وقال المالكي في بيان اليوم الأحد: "نراقب بقلق بالغ التطورات الأمنية الجارية في جمهورية مصر العربية الشقيقة والتي راح ضحيتها العديد من القتلى والجرحى في مؤامرة تستهدف النيل من إرادة الشعب المصري العزيز".
وأضاف "إننا في الوقت الذي نقف فيه بقوة إلى جانب الحكومة المصرية في فرض سيادة القانون وبسط الأمن والسلم الأهلي في ربوع مصر, نناشدها ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتفويت الفرصة على أعداء مصر وشعبها".
ودعا المالكي المصريين كافة إلى نبذ العنف والجلوس إلى طاولة الحوار درءا للفتنة التي يريد من يقف وراءها النيل من دور مصر الريادي، متمنيا للشقيقة مصر الأمن والرخاء والعودة السريعة إلى ممارسة دورها المحوري في المنطقة والعالم.
كان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعرب في بيان له يوم الجمعة الماضي عن أسفه الشديد لسقوط ضحايا وإراقة الدماء في مصر، داعيا إلى الحوار والمشاركة والحلول السلمية وعدم اللجوء إلى العنف.
فيما دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم على صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأحد المصريين إلى تجاوز المحنة بالحوار وضبط النفس والحكمة، واصفا ما يحدث في مصر اليوم بأنه "لا ينسجم مع تاريخها ودورها الفاعل في عالمنا الإسلامي ووطننا العربي الكبير".

.........................................

«النور» يطالب بالتحقيق في مقتل أنصار مرسي بسيارة الترحيلات: جريمة ضد الإنسانية

المصري اليوم
طالب حزب النور بتشكيل لجنة تقصى حقائق محايدة في مقتل 37 من المقبوض عليهم من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، وقال إن ما حدث «جريمة ضد الإنسانية بكل المقاييس». وقال شريف طه، المتحدث الرسمي باسم حزب النور، في صفحته على «فيس بوك»، مساء الأحد، إن «المقبوض عليهم مواطنون لهم كامل حقوقهم وإن ثبتت إدانتهم فكيف بمن لم تثبت إدانتهم بعد؟». وأضاف المتحدث باسم الحزب أن ما حدث، وفقا للرواية الرسمية رغم وجود شكوك حولها، جريمة ضد الإنسانية بكل المقاييس. وطالب الحزب بتحقيق فوري وتشكيل لجنة تقصي حقائق محايدة من قانونيين وسياسيين، ومحاسبة المتورطين فورا. وقالت وزارة الداخلية إن 36 متهمًا من أنصار جماعة الإخوان المسلمين المحبوسين احتياطيًا لقوا مصرعهم، الأحد، خلال محاولة هروب من سيارة ترحيلات بالقرب من منطقة سجون أبو زعبل بمحافظة القليوبية. وأضافت «الداخلية» في بيان لها، الأحد: «إلحاقاً للبيانات السابقة بشأن محاولة هروب عدد من المحبوسين احتياطيًا والسيطرة على الموقف، وتحرير الضابط المحتجز، وإصابة عدد منهم بحالات اختناق من جراء التعامل لمنع هروبهم باستخدام الغاز المسيل للدمموع، نتج عن ذلك وفاة عدد 36 منهم نتيجة الاختناق والتدافع». وتابع البيان: «حالت جهود قوة التأمين دون هروب أىٍ منهم،  وإحباط مخطط هروبهم، وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم، وتباشر النيابة العامة تحقيقاتها». وقال مصدر أمني لـ«المصري اليوم»، في وقت سابق، اليوم الأحد، إن 38 متهمًا من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي لقوا مصرعهم، مساء الأحد، في محاولة لهروبهم أثناء ترحيلهم بالقرب من منطقة سجون أبو زعبل بمحافظة القليوبية.

..................................................

الوليد بن طلال يقيل طارق السويدان من إدارة قناة "الرسالة" بعد اعترافه بالانتماء لـ"الإخوان"

أخبار 24

أعلن الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس أمناء قناة الرسالة الفضائية عن إقالة مدير القناة الدكتور طارق السويدان، بعد تصريح الأخير بكونه "أحد قيادات الإخوان".

وقال الأمير الوليد عبر حسابه في "تويتر": "لا مكان لأي إخواني في مجموعتنا"، واصفا جماعة الإخوان المسلمين بالحركة الإرهابية، ومرفقا خطاب إقالة السويدان.

وأوضح الوليد في الخطاب أنه قام بتحذير السويدان مرارا وتكرارا، مؤكدا أنه قام بتذكيره بأن القناة لا تمثل سوى الوسطية الإسلامية، ولكن بحسب تعبيره: "لا حياة لمن تنادي".

.............


طارق السويدان بعد إقالته: أشكر سمو الأمير الوليد

أخبار 24

قال الدكتور "طارق السويدان" ، مدير قناة الرسالة السابق، إنه يشكر الأمير الوليد بن طلال على إتاحته الفرصة له بالتشرف بإدارة قناة الرسالة حتى الآن ، وذلك في تغريدة نشرها على حسابه في تويتر في أول رد فعل على إقالته من إدارة القناة.

وكان الأمير الوليد بن طلال أعلن اليوم أنه تمت إقالة السويدان من إدارة قناة الرسالة معللا ذلك باعتراف الأخير بأنه من قيادات الإخوان مما يخالف منهج القناة الوسطي.

وقال السويدان في تغريدته "أشكر سمو الأمير الوليد على الفرصة الغالية التي تشرفت بها لإدارة قناة الرسالة حتى الآن وتحقيق ما وصلت إليه من وسطية ونجاح يستمر بإذن الله".


..................................



جدة: 90 % من المنومات في مستشفى الصحة النفسية اثيوبيات

أخبار 24

كشف مستشفى الصحة النفسية بجدة أن نحو 90% من المنومات في المستشفى إثيوبيات الجنسية، مشيراً إلى أن معدل استقبال الإثيوبيات في المستشفى لا يقل عن حالة يومياً.

وأوضح مدير المستشفى الدكتور سهيل خان، أن حالات الإثيوبيات التي يتم استقبالها، غالباً ما تكون حالات صعبة، إذ تعاني اضطرابات ذهنية نشطة وفصاما ذهنيا، وبعض الاضطرابات النفسية الأخرى، التي تحتاج إلى فترة زمنية للعلاج، حسب "الحياة".

ولفت إلى أن بعض المريضات يتم السماح لهن بالخروج بعد تشكيل لجنة طبية للتأكد من استقرار حالتهن النفسية، إلا أن الكثيرين من أولياء أمورهن يرفضون استقبالهن، خوفاً من حالتهن النفسية، ومن تصرفاتهن التي قد تشكل خطورة عليهم.



.................................................


من تويتر :


{ تغريدات  للشيخ د. عوض القرني } :

من يجد جوابا فليسعفنا !

هل صحيح أن يساريي الخليج اختطفوا قرار بعض حكوماتها تحت لافتة اللبرالية بدعم أمريكي وتخويف من الإسلاميين؟

أم أن خيبات نضالهم القومي والأممي الذي شرف الله فيصل رحمه الله بمحقه ورفع مشروع التضامن الإسلامي بديلاله إنتهى بهم إلى أن يكونوامخبرين

ومحرضين ضد الإسلاميين مقابل تصديرهم إعلاميا وغض الطرف عن جلسات الأنس وتمرير حاجات الحفلات وبعض الأعطيات من خلال بعض مناصب ثقافية شكلية ؟

أم أنه مشروع أمريكي تفرض أدواته على المنطقة بالتخويف من إيران والإسلاميين والإرهاب و إسرائيل وإثارة عوامل الفرقة والتوتر في المجتمع الخليجي؟

لا أزعم أن الإجابة على هذا السوأل سهلة لكنني أدعو المخلصين من المسئولين والنخب إلى التنبه لهذا الأمر وعدم الإنشغال بما سيثيرونه عن كلامي هذا ,

وأدعو المخلصين من رافعي لافتة اللبرالية إلى مراجعة أنفسهم وعدم الإسهام في تدمير مستقبل شعوبهم وأوطانهم بسبب خلافهم مع الإسلاميين أو الأنظمة.


..........

جمع سماوية 

...

رابط التغريدات 

http://twitmail.com/email/385124232/8/%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%AF-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%81%D9%86%D8%A7--%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D9%8A%D9%91%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%AF--%D8%B9%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86%D9%8A-

..................................................


الزميلة الفضلى التي أضحت العنصر الرئيس في اختيارات المجموعة الأخت سماوية عادت من إجازتها، وأعتذر لكم عن تأخري فقد كنت في جولة مع الأبناء في الجنوب الغالي ، وللأسف شبكات الاتصالات والنت سيئة جدا هناك.. عبدالعزيز قاسم

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل


عبدالرحمن السميط
 


محمد الرطيان


(1) 

الإنجازات العظيمة ليست فقط نتيجة لعمل دول قوية ومؤسسات كبرى.. 

بإمكان شخص عظيم أن يفعل ما لا تفعله الدول والمؤسسات الضخمة التي تمتلك المليارات. 

عبدالرحمن بن حمود السميط.. كان لوحده مؤسسة، بل هو إحدى أهم المؤسسات الدعوية: 

بنى 5700 مسجد. 

وزّع 6 ملايين مصحف. 

كفل ورعى 15000 يتيم. 

أقام 840 منشأة تعليمية. 

علّم 500 ألف طالب. 

حفر 9500 بئر. 

بنى 124 مركزاً صحياً. 

وأسلم على يده أكثر من 10 ملايين شخص في إفريقيا. 

(2) 

في الوقت الذي كان بعض الدعاة يدعون «المسلمين» إلى الإسلام في قاعات فخمة ومكيفة، كان هو يعبر أحد المستنقعات ترافقه لسعات البعوض، ويتسلق جبال كلمنغارو، ليصل إلى قبيلة بدائية لم تسمع بالإسلام. 

‏‏?(3) 

قضى نصف عمره في مجاهيل وأدغال إفريقيا: بين أفعى قاتلة، وطبيعة شرسة، ومليشيات مسلحة، وقضوا نصف أعمارهم في الفنادق، والقصور، والبخور، والمشالح المطرزة بالذهب. 

(4) 

كانوا يجمعون مداخيل الأشرطة والمحاضرات والبرامج الإذاعية والتليفزيونية 

وكان يصرف ما يكسبه في سبيل الدعوة. 

كانوا يأخذون، 

وكان يعطي.. 

وهو الأكثر «ربحاً» بينهم. 

(5) 

ما أعظم الفرق بينه وبينهم.. 

كانوا: الضوء، وكان: الوضوء. 

كانوا نجوماً في التلفزيون 

كان كوكبا في السماء. 

(6) 

رحل خادم فقراء إفريقيا.. وسيّد الدعاة في هذا العصر. 

اللهم اغفر لعبدالرحمن السميط وارحمه وأكرم نزله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. 
......
الوطن القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل



إعادة إنتاج حكم مبارك!

حلمي الأسمر



التاريخ لا يعيد نفسه، ولكن له   «سخريات» غريبة عجيبة، فهو من الممكن أن يعيد كتابة نفسه ولكن مع تعديلات جوهرية، أكثر إيلاما، وسخرية!
كنت أطالع صفحات من تحقيقات نيابة الثورة المصرية، فيما وصف بمحاكمة القرن، ودهشت حين اكتشفت مدى التشابه في أحداث سحق المظاهرات في 2011 وما حدث في 2013 !
نص التحقيقات تكشف عن 18 مفاجأة حوتها أوراق التحقيقات فى قضية محاكمة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، جاء على رأسها صدور أوامر شفاهية غير مدونة، كى لا يتم تتبعها أو مراجعتها لقتل المتظاهرين،  من سخرية التاريخ، ايضا أن تلك المحاكمة، تمت بقرار جمهورى من الرئيس محمد مرسى، القابع الآن في سجنه، فيما تتم مطاردة مؤيديه في كل نجوع مصر!
ولنعرض هنا بشكل خاطف لتلك المفاجآت، وبتلخيص شديد، ومنها أن معلومات الجهات السيادية الواردة قبل تظاهرات 25/1/2011 أشارت إلى سلميتها ولمست هذه السمة بالفعل خلال تظاهرات ذلك اليوم ويومى 26، 27 وبداية يوم 28/1/2011.  ومنها أن المتهمين علموا بسلمية التظاهرات ومطالبها المشروعة من تحسين الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتوصيات جهاز مباحث أمن الدولة من ضرورة اللجوء للحل السياسى والاستجابة لبعض مطالب المتظاهرين دون الحل الأمني، لكن المتهم محمد حسنى السيد مبارك قرر قمعها ومواجهتها أمنياً وفوض المتهم حبيب إبراهيم العادلى فى التصدى لها واستجاب له الأخير رغم إدراكه عدم قدرة قوات الشرطة على مواجهة الحشود المتوقعة وما قد يترتب من نتائج حال تصادمها بالمتظاهرين! وقالت النيابة فى ملحوظتها الثالثة:  إنه فى سبيل تنفيذ المتهم محمد حسنى السيد مبارك عزمه قمع التظاهرات السلمية أمر بعقد اجتماع بتاريخ 20/1/2011 يترأسه رئيس مجلس الوزراء وحدد أطرافه من المسؤولين عن أمن البلاد فى الداخل والخارج ووجهه للاستجابة لما يطلبه المتهم حبيب إبراهيم العادلى من أجل تنفيذ خطة قمع التظاهرات.
وفى هذه الملحوظات، تذكر نيابة الثورة، أن المتهم محمد حسنى السيد مبارك شاهد كيفية فض الشرطة لتظاهرات ميدان التحرير فى نهاية يوم 25/1/2011 وتابع نتائج ذلك بمحافظات السويس والقاهرة والإسكندرية من سقوط قتلى ومصابين بين المتظاهرين السلميين. وأن المتهم مبارك رغم تحذيرات المتهم العادلى من كثافة حشود المتظاهرين المتوقعة وحاجته لمعونة القوات المسلحة وما نتج عن مواجهة الشرطة للمتظاهرين السلميين من سقوط قتلى ومصابين، أصر على استكمال قوات الشرطة لخطتها فى مواجهة المتظاهرات غير عابئ بالنتيجة الحتمية لذلك خلال التظاهرات المتوقعة أكثر حشوداً يوم 28/1/2011. والجديد هنا، الذي لم يتفق مع مع ما حدث هذه الأيام، أن الجيش رفض الانغماس في تلك الأفعال المشينة، ورفض إطلاق النار على شعبه، وهو ما أشار إليه أحد الصحفيين في قناة فضائية، حيث قال أن خطة مبارك التي لم يكتمل تنفيذها بسبب رفض الجيش تلويث يديه بدم أبناء مصر، تم تنفيذه هذه الأيام!!
كل هذا يعني أننا أمام حقيقة مؤلمة، وهي أننا نشهد إعادة إنتاج عصر مبارك، ولكن مع تعديلات أكثر بشاعة، وكأننا لم نشهد قيام ثورات ولا ربيع عربي ولا زفت!
.......
الدستور الاردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

 

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق