19‏/08‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2817] الراشد:تهديد الاخوان بالعنف+هويدي:رياح التكفير السياسي








1


غرفة حرب سرية تابعة للقيادة المركزية

 الأمريكية في الأردن للتدخل في سوريا

2013-8-19 |  غرفة حرب سرية تابعة للقيادة المركزية الأمريكية في الأردن للتدخل في سوريا




كشف موقع "ديبكا" الإسرائيلي الاستخباري أن الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، زار العاصمة عمان هذا الأسبوع لتدشين غرفة عمليات حربية في الأردن تابعة للقيادة المركزية الأمريكية يديرها 273 ضابط أمريكي للتدخل العسكري الوشيك في سوريا.

وقد سمح لمراسلي وسائل الإعلام الأمريكية زيارة غرفة العمليات الجديدة لأول مرة بشرط عدم الكشف عن موقعها ومرافقها السرية.

ونقل تقرير موقع "ديبكا" عن مصادره العسكرية بأنه يتم تركيب قنابل وصواريخ واقية ضد هجوم محتمل من جيش الأسد. وأضافت المصادر أن قيادة سلاح الجو الأميركي على اتصال مباشر مع القيادة العامة للقوات الجوية للولايات المتحدة، الأردن، السعودية وإسرائيل استعدادا لتلقي الأوامر من الرئيس باراك أوباما لفرض منطقة حظر جوي جزئي فوق المجال الجوي السوري.

وتم تصميم قسم آخر لتنسيق العمليات بين القوات الخاصة الأمريكية والأردنية، وكذلك وحدات المقاتلين (من العسكريين السوريين المنشقين) المدربين على عمليات القتال الفدائية من قبل ضباط أمريكيين في الأردن.

وثمة قسم سري مغلق خاص بموظفي وكالة المخابرات المركزية (CIA)، الذين يراقبون ويتابعون أعمال الفريق الأمريكي ويتردون على المناطق السورية ويشرفون أيضا على مركز الاتصالات، وفقا لما أورده التقرير.

وعلق الجنرال ديمبسي في كلمته أمام القوات الأمريكية في 15 أغسطس، قائلا: "يعيش الأردن في منطقة مضطربة جدا، ويمر بوقت حرج للغاية من تاريخه. ويمكن للأردنيين الاعتماد علينا لاستمرار شراكتنا".

وأشار إلى أن العملية يمكن أن تستمر حتى العام المقبل أو بعده.

وتقع على رأس منشأة عسكرية تحت الأرض، وتمتد على مساحة كبيرة، وتضم المكاتب العسكرية والمدنية الأمريكية المكلفة بالتعامل مع الشأن السوري من الأردن. وتتم حراستها من قبل الوحدات الأمنية الأميركية والأردنية.

وهناك اليوم حوالي ألف (1000) من أفراد الجيش الأمريكي في المملكة الأردنية، بالإضافة إلى سرب من F-16 المقاتلة وعدة بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ على طول الحدود الأردنية السورية لحامية القواعد الأردنية والأمريكية والعاصمة عمان.

ويوضح الفيديو الخاص الذي عرضه موقع "ديبكا" الاستعدادات الأمريكية والأردنية والسعودية للتدخل العسكري في الحرب السورية وتداعياتها المحتملة:

http://www.youtube.com/watch?v=1T2GCppUuqE

ومن المتوقع، كما يشير التقرير، أن يتخذ أوباما قراره النهائي بشأن التدخل العسكري الجزئي الأمريكي (حظر الطيران وإقامة منطقة عازلة في سوريا) خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع القادمة، وهذا اعتمادا على توصيات الجنرال ديمبسي عند عودته إلى واشنطن بعد التحقق من الاستعدادات في إسرائيل والأردن، وهذا من دون أن تطأ الأقدام العسكرية الأمريكية الأراضي السورية، كما أورد التقرير.

وكشف الموقع أن المنطقة العازلة من الجنوب (السوري) وصولا إلى دمشق، سيسيطر عليها حوالي 3 آلاف من الثوار السوريين (وأكثرهم من الجنود المنشقين عن جيش الأسد) الذين تدربوا على "تكتيكات" العمليات الخاصة وتسلحهم القوات الأمريكية في الأردن. كما إن القوات الخاصة الأردنية ستقود العمليات تحت إمرة القيادة العسكرية الأمريكية.

ويرى التقرير أن الأسد قد ينقل المعركة إلى خارج حدوده من خلال إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل والأردن وربما تركيا.






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


معركة تركيع مصر

بقلم: فايد العليوي


2013-8-17 |
محاولة تركيع مصر لم تبدأ في ٣٠ يونيو كما يشاهد الآن بل بدأت فعليا بعد هزيمة حزيران ٦٧, وتحديدا بعد الهزيمة النفسية المروعة التي تلقاها عبدالناصر الذي أدرك أنه مجبر على تقديم تنازلات غير معلنة على الصعيد الدولي, لإدراكه أن نظامه مهددا بالخطر، فضلا عن الأمن القومي المصري بعد احتلال سيناء.

استغلت ظروف ناصر من قبل القوى الدولية ومورست عليه ضغوطات شديدة من أجل عودته للحضن الغربي لكنه لم يقدم على أي خطوة علنية في هذا الاتجاه باستثناء قبوله لمبادرة روجرز.

أدرك المعسكر الغربي أن كبرياء ناصر لن تسمح له أن يقدم تنازل مهين ومذل وأنه سيستمر في حرب الاستنزاف التي كانت أشبه باللواء الأخير الذي يحمله في وجه إسرائيل  فآثر المعسكر الغربي أن يشرع في التخطيط لما بعد ناصر!

أقدم عبدالناصر على خطوة غير مفهومة بالنسبة للرأي العام العربي عندما عين السادات نائبا للرئيس الذي لم يكن قطعا من صقور الضباط الأحرار ولم يتسلم أي منصب تنفيذي طيلة ١٨عاما الماضية من حكم ناصر.

وإلى هذا اليوم لم يعلم أحدا لماذا اختار ناصر السادات نائبا له؟!  فالبعض قال أن السادات كان مطواعا ولم يكن ناصر ليعين أحد الضباط الأقوياء حتى لا يشاطر الزعيم المشهد العام، والبعض رجح فرضية سد النفوذ المتزايد للضباط الأحرار بعد الهزيمة النفسية لناصر...

هناك فرضية أخرى تقول أن ناصر تلقى تهديدات خارجية لتعيين السادات نائبا له حتى يضمن المعسكر الغربي عدم انقطاع خط التفاوض في حال اغتياله، فما كان من ناصر إلا أن عين السادات مقابل ضمانات و وعود بعودة سيناء دون قتال لكن ذلك لم يحدث!

المثير أن ناصر عين السادات قبل وفاته بأشهر قليلة التي أشار كثيرون أنها كانت عملية اغتيال متكاملة الأركان عن طريق التسميم، لتطوى صفحة ناصر المثيرة دون تحقق حلم المشروع القومي العربي!

لم يقبل الحرس القديم من الناصريين فرض شخصية ثانوية كالسادات عليهم فخططوا لانقلاب ضده لكن مخابرات أجنبية ساعدته في كشفهم!

وقام هو بدوره بثورة جديدة تخلص فيها من كل الناصريين ، واكتملت عملية ارتماء السادات في حضن المعسكر الغربي بعد أن طرد ١٧٠٠٠ ألف من الخبراء الروس فكانت تلك الخطوة الشهيرة بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على المشروع الناصري.

اتضح خط مسار السياسة الخارجية للسادات بعد عملية تطهير الدولة من الناصريين و الروس لكن انفتاحه على المعسكر الغربي لن يلقى قبولا لدى الشارع المصري و كرامة مصر لم تسترد بعد، فكان احتلال سيناء بمثابة عقبة أمام التحالف المباشر مع أعداء الأمس (المعسكر الغربي).

نجح السادات في عبور خط بارليف ونجح في الحصول على شعبية لا بأس بها، لكنه لم يسترد سيناء، لذا بدأ بفتح خط التفاوض مباشرة مع الأمريكان والإسرائيليين لاحقا. ونجح في استرداد سيناء كاملة دون طلقة واحدة، مقابل تنازل مصر عن دورها المحوري في المنطقة وانسحابها من معركة العرب ضد الصهاينة في فلسطين!

طيلة تلك الفترة كان للسادات تواصل مباشر مع مخابرات الدول العربية التي كانت على عداء مع مصر إبان حكم ناصر.

وكان لهذه الدول دور كبير في تقليص دور مصر المحوري في المنطقة بالإضافة إلى إسهامها المباشر في اكتمال عملية ارتماء مصر في حضن المعسكر الغربي.

لم يحسن السادات عملية احتواء غضب الشارع المصري من معاهدة كامب ديفد، فالشعب المصري بأصالته يؤمن بأن القضية ليست مجرد سيناء وأن على مصر مهام تاريخية إزاء الأمة العربية، ومن الخزي أن تتنصل مصر من دورها التاريخي.

حدثت قبل وفاة السادات بأشهر حادثة غامضة وهي عملية مصرع وزير الدفاع أحمد بدوي مع عدد من خيرة ضباط الجيش المصري في انفجار لطوافة كانت تقلهم، اتضح لاحقا أنها كانت مقيدة بسلك كهربائي! مما يؤكد أن الحادثة مدبرة وليست مجرد حادثة!

وتشير بعض التقارير إلى أنه كان هناك خلاف جذري بين السادات وأحمد بدوي حول كثير من الملفات وأهمها فساد المؤسسة العسكرية، كما أن السادات صرح لبدوي عن رغبته في إحالة عدد من الضباط إلى المعاش الأمر الذي رفضه بدوي بحجة نزاهتهم!

بعد اتساع الفجوة بين بدوي والسادات وإيمان بدوي بأن السادات ونائبه مبارك قد عقدا العزم على الاستمرار في عملية إفساد المؤسسة العسكرية من خلال العمولات بالتزامن مع إزاحة أي ضابط نزيه يقف أمام طريقهم، عزم بدوي على المبادرة بطريقته كعسكري!

يقال إن بدويا أدرك أنه سيقصى من موقعه لأن يعد أكبر عقبة أمام السادات ونائبه فما كان منه إلا أنه فكر في القيام بانقلاب عسكري يقوم من خلاله بتطهير الدولة والمؤسسة العسكرية، فحدثت عملية الاغتيال بعد أيام قليلة على تصريحه لأحد المقربين منه بما عقد عليه!

بعد اغتيال بدوي أحكم السادات قبضته على المؤسسة العسكرية ولم يتم ذلك طويلا إذ اغتيل هو الآخر مما جعل التركة تؤول إلى نائبه مبارك الذي يشاطره المبادئ والأولويات.

ظلت المؤسسة العسكرية طيلة ٣٠ عاما بمنأى عن المستجدات السياسية في المنطقة إذ إن عقيدة الجيش المصري تحولت في ظل حكم مبارك إلى أن الدفاع عن التراب المصري هو المهمة الأساسية لها، ولم يكن في الجيش من ينافس مبارك على المشهد السياسي داخل مصر مما جعل المؤسسة العسكرية تنكفئ على نفسها وتغرق في بحر العمولات وعالم البيزنس وأصبحت أشبه ما تكون بطبقة برجوازية في البلد.

طيلة هذه الفترة كانت أمريكا الحليف الأبرز للمؤسسة العسكرية في مصر، وضمن ذلك بقاء مصر فيما يسمى محور دول الاعتدال، بالإضافة إلى انحسار الدور المحوري لمصر.

ومع اعتزال الجيش للحياة السياسية داخل مصر في ظل وجود رجالات مبارك المخلصين انصرف اهتمام مبارك للأجهزة الأمنية على حساب الجيش، وذلك لإقصاء خصومه السياسيين في الداخل، فتضخمت المؤسسة الأمنية، مما جعل المواطن المصري يحتفظ بشيء من الود في ذاكرته تجاه المؤسسة العسكرية، ونسي ما ذاقه في الستينات والسبعينات من الويلات على يد رجالات المؤسسة العسكرية.

وبعد ثورة ٢٥ يناير وتخلي الجيش عن مبارك عادت المؤسسة العسكرية للحياة السياسية، ولم يستمر شهر العسل طويلا بين شباب الثورة والمؤسسة العسكرية بعدما أدرك الشباب أن المؤسسة العسكرية تقف ضد عملية التغيير الحقيقي والتحول الديمقراطي والحياة المدنية التي تهدد امتيازات المؤسسة.

بالإضافة إلى أن التحالف الوثيق بين الجيش وأمريكا مكن أميركا من فرض أجندتها الكلاسيكية على الحياة السياسية داخل مصر

فأمريكا وإن زهدت بشخص محترق كمبارك، لم تكن لتزهد بحليف قوي ومهم بالمنطقة كالجيش المصري! فظلت المؤسسة العسكرية صامدة ضد التغيير والتحول الديمقراطي الحقيقي.

فكان للمؤسسة العسكرية عدة أولويات لا يضمن بقاءها في حال التحول الديمقراطي، ألا وهي ضمان هدوء خط المواجهة مع إسرائيل وعدم الانخراط في مغامرات عربية أخرى وبقاء مصر ضمن ما يسمى بمحور الاعتدال وعدم الخروج عن الإملاءات الأمريكية في المنطقة وأخيرا ضمان بقاء الامتيازات المادية للمؤسسة العسكرية.

وبعد أن أقصى الرئيس مرسي الحرس القديم عن المؤسسة العسكرية اعتقد الجميع أن الجيش رضخ للإدارة المدنية ولم يعد ذلك الغول الذي يهدد مدنية الحياة السياسية، لكن ذلك سرعان ما تبخر بعدما نفذ الجيش انقلابه الأخير في ٣٠ يونيو وعاد للمشهد من جديد وسط دعم من أمريكا وحلفائها في المنطقة.

واتضح الآن أن القضية ليست مجرد إسقاط نظام مبارك وفلوله المنتفعين من رجال الأعمال، بل هي أكبر من ذلك بكثير، إذ تنظر أمريكا وحلفائها في المنطقة أن إقصاء المؤسسة العسكرية عن الحياة السياسية في مصر يعد ضربة لنفوذ أميركا في المنطقة وخسارة لأهم حليف لها يحقق أجندتها ويحافظ على وجود ما يسمى بمحور الاعتدال ويضمن أمن وسلامة إسرائيل ولا يهدد مصالحها في الخليج، ويبقى المنطقة تحت الهيمنة الأميركية بوجه عام.

فسيادة الشعب المصري وتحقيقه للتحول الديمقراطي ليس مجرد تحول دولة من نظام عسكري استبدادي إلى نظام ديمقراطي مدني يحقق لشعبه العدالة الاجتماعية وحسب، بل هي إعادة رسم لخارطة المنطقة من جديد، وتغيير حقيقي لوجه المنطقة بأكملها.

.....
العصر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


تهديد الإخوان للغرب بالعنف!

عبدالرحمن الراشد



يكاد معظم التعليقات الغربية المحذرة من إقصاء الإخوان من الرئاسة في مصر تجمع على الشعور بان جماعة الإخوان في يدها مفتاح الإرهاب، هي من يشعله وهي من يطفئه!

ولا أفهم كيف استنتج الغرب أن جماعة الإخوان فعلا يديرون تنظيم القاعدة، أو يملكون مفاتيح الفتوى الدينية السياسية الموجهة للجماعات المسلحة، أو أن وجودهم في الحكم ضمانة الإرهاب في العالم!

الحقيقة ان هذا هراء، فلا الإخوان استطاعوا في زمن أسامة بن لابن، ونشاط «القاعدة» المنظم، فرض كلمتهم ولا نجحت علاقاتهم بوقف شيء من العنف، ولم ينجحوا قط في دعم القاعدة» في أي من عملياتها، وكان الإخوان يفاخرون بأنهم يمثلون النصف الآخر من الإسلاميين الحركيين.

العنف المستمر منذ التسعينات يقوم به جماعات إسلامية متطرفة تعبر عن نفسها، وأفكارها، وبرنامجها، ولها قياداتها، وأتباعها، ووسائل دعوتها ودعايتها. ولا يمكن الخلط بينها وبين الإخوان المسلمين في مصر، أو الجبهة القومية الإسلامية في السودان، أو حركة النهضة في تونس، أو غيرها من الجماعات السياسية المنخرطة في العمل الحركي. «القاعدة»، وبقية الجماعات الجهادية لا تعترف بالإخوان وأمثالها من الحركات السياسية، التي تعدّها متواطئة مع الأنظمة.

الجانب الآخر، لماذا يعتقد الغرب ان على العرب، والمسلمين، القبول بجماعات سياسية مهما ارتكبت من تجاوزات للحقوق وسعت للهيمنة على المؤسسات، ويجب السكوت عنها والتنازل لها، كما حدث في مصر، فقط لان الغرب يخاف إغضابها خشية الإرهاب الذي يمكن ان تحرض عليه؟ لماذا هذا الاستعداد للتنازل لهم نتيجة ابتزاز قياداتها للغرب؛ إما الاستجابة لمطالبها أو العنف ضدكم! وهذا ما حرصت قيادات تتحدث باسم جماعة الإخوان في مصر، سعت لتضخيم تهديداتها على القنوات الناطقة بالانجليزية لإسماع الجالسين في العواصم الغربية.

أعظم أخطار تنظيم الإرهاب يأتي من الجماعات المنتمية لـ«القاعدة» في سوريا اليوم، وهذه ليست مرتبطة لا بالجيش السوري الحر الذي يقاتل ضد نظام الأسد، ولا ترتبط بأي رابط مع الإخوان المسلمين سواء في سوريا أو مصر أو غيرها. ولا علاقة للجماعات الجهادية المسلحة في ليبيا والجزائر، هي الأخرى، بأي من الأحزاب الإسلامية في هذه الدول.

ان الغرب، عندما يساند الإخوان المسلمين في مصر اليوم، ويطلق التصريحات المتضامنة معهم، إضافة إلى نية الاتحاد الأوروبي عقد اجتماعه الأسبوع المقبل أيضاً لهذا الغرض، فإنه يتسبب في خلق مشكلتين؛ الأولى، انه يساند القيادات المتطرفة داخل الإخوان التي ورطت الجماعة بممارساتها التي لم تراع قواعد الحكم وكل همها كان الهيمنة على الدولة. وهناك قيادات كبيرة، مثل عبد المنعم أبو الفتوح، انشقت عن الإخوان بسبب تطرف قيادتها. في حين المتوقع ان يدعم العالم، لا الغرب وحده، دفع القوى الإخوانية نحو تأييد قيادات معتدلة شبابية وتاريخية، وليس مثل المرشد الحالي وخيرت الشاطر والبلتاجي وصفوت حجازي وبقية المتطرفين. والمشكلة الثانية، تخريب أي إمكانية للتصالح سياسيا، حيث يشعر المتطرفون أنهم قادرون على فرض حل على المصريين من الخارج.

أخيرا، ان الرضوخ لابتزاز الجماعات المتطرفة، لم ينجح في الماضي في تعديل سلوك هذه الجماعات، ولن يفلح اليوم، بل سيعزز أصوات الإرهاب التي ترى ان الغرب مستعد للتنازل لها في اكبر دولة عربية! هذه جماعات فاشية تريد إخضاع المنطقة لما هو أسوأ مما يظن الغرب انه يعرفه، فكيف سيكون الحال معها وهي تحكم مصر غداً، بشروطها؟!

http://www.aawsat.com//leader.asp?section=3&article=740209&issueno=12681#.Ug8Ux5IeDlc

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



قبل حظر الأسئلة!

  




ما هي المشكلة الطبية أو العقلية أو النفسية التي تمنع الكثيرين من إدراك إمكانية أن تكون معارضا لجماعة الإخوان ولاعنا لقياداتها ورافضا لاعتداءات أنصارها المسلحين على الكنائس وأقسام الشرطة، وتكون في نفس الوقت مدركا لأن أية حلول أمنية غير سياسية لن تحل مشكلتك مع هذه الجماعة بل ستزيد المشكلة تعقيدا؟. هل هي نفس المشكلة الطبية أو العقلية أو النفسية التي تمنع أنصار جماعة الإخوان من إدراك استحالة عودة محمد مرسي إلى الحكم وأنهم بعدم تقديمهم لأي حلول سياسية واقعية وإصرارهم في المضي في سكة «كل شيئ أو لا شيئ» يصعبون على أنفسهم مهمة البقاء على قيد الحياة السياسية ويصعبون علينا جميعا مهمة البقاء على قيد الحياة بشكل عام؟.
أين ذهبت الأسلحة الكيماوية والآلية الثقيلة التي كانت كل الصحف ووسائل الإعلام الخاصة والحكومية تجزم بوجودها في اعتصامي رابعة والنهضة وتتحدث عن قدرتها على إسقاط آلاف القتلى؟، لماذا لم نسمع صوتا واحدا للسادة المحترمين الذين وصلوا إلى الحكم يعلق على عشرات الفيديوهات التي تظهر كيف كان يتم قنص المعتصمين والمعتصمات العُزّل في الرأس والصدر حتى عند قيامهم بإسعاف زملائهم أو تصويرهم لما يجري؟، هل هناك فيديو يظهر قيام قوات الأمن بحفر الأرض لتجد تحتها عشرات الجثث محترقة ومدفونة تحت المنصة أم المفروض أن نصدق أن ذلك حدث لمجرد عرض وسائل الإعلام فاقدة المصداقية لفيديو يظهر قوات الأمن وهي تقف إلى جوار جثث محترقة لم يتم تحقيق رسمي محترم يكشف من تسبب في حرقها؟، لماذا لم تقم وسيلة إعلام مصرية واحدة بعرض صور وأسماء ضحايا فض الاعتصامين إن لم يكن احتراما لإنسانيتهم فاحتراما لحق المشاهد في المعرفة؟، كيف نصدق الآن من كانوا يبكون على دماء الشهداء الذين سقطوا في عهد مرسي وهم يصمتون على بقاء وزير الداخلية محمد ابراهيم الذي سفك تلك الدماء وأضاف إليها الآن دماء جديدة لمن كان يقتل من أجلهم بالأمس وكانوا يباركونه ويبررون له مثلما تفعلون الآن بالضبط؟.
 لن أوجه أسئلتي للرئيس الفاترينة عدلي منصور بل سأوجهها لمن يديرون البلاد فعليا ويتحملون مسئولية قتل المواطنين المصريين وعلى رأس هؤلاء رئيس الوزراء حازم الببلاوي ووزير الدفاع عبدالفتاح السيسي وسأسألهما: إذا كنتما حريصين على العدالة فلماذا سمحتما بالإعتداء على مسرح جريمة فض الإعتصامين والقيام بتنظيفهما في نفس اليوم قبل معاينة أجهزة العدالة ومنظمات حقوق الإنسان للمكانين؟، هل فجأة تذكرت الدولة التي تركت أكوام الزبالة بالشهور في الشوارع أن النظافة من الإيمان؟، أم أن المطلوب إخفاء آثار وحشية الفض التي ستظل تطاردكما إلى الأبد وستتحملان مسئولية ماحدث أنتما وكل من شارك في ذلك أو برره أو باركه أو صمت عليه؟.
لماذا كان البعض يهلل لأي رد فعل دولي يدين أفعال حكم الإخوان أيا كان مصدره بينما الآن يدين كل رد فعل دولي يستنكر التدخل الأمني الغشيم وينبه لخطورته على مصر؟، هل أنتم ضد التدخل الدولي في شئون مصر بشكل عام أم أنكم ضد التدخل الدولي الذي لا يتفق مع مواقفكم فقط؟، هل سيتذكر المتشدد الإسلامي الذي حاول إحراق سفارة الدانمارك على سبيل المثال لا الحصر أن تلك الدولة غضبت هي وغيرها من الدول التي يراها كافرة لأن إنسانيته انتهكت بينما باركت قتله الدول العربية المسلمة؟، وهل يصدق الذي يدعي الليبرالية والعلمانية أن غضب الدول الغربية على سفك الدماء وراءه دعمها للإخوان، مع أنه لو كلف نفسه قليلا بالبحث في شبكة الإنترنت لوجد أن وسائل الإعلام الدولية على سبيل المثال لا الحصر احتفت مؤخرا بقيام الممثلة البريطانية الكبيرة فنا وسنا جولي كريستي بالإضراب عن الطعام تضامنا مع معتقلي جوانتانامو ولم يتهمها أحد بالإرهاب مثلما تتهم أنت من ينبهك إلى خطورة أن تبارك العقاب الجماعي والقتل العشوائي؟.
عندما وقف الفريق السيسي ليطلب من المصريين تفويضه لمكافحة الإرهاب ألم تكن لديه فكرة عن كم التصريحات الطائفية الحقيرة التي تنطلق من منصتي رابعة والنهضة؟، لماذا لم يصدر أوامره لقوات الجيش بتأمين كل الكنائس خصوصا في محافظات الصعيد التي يعلم حجم تواجد أنصار الجماعات المتطرفة فيها؟، هل استمع إلى تصريحات الأنبا مكاريوس أسقف المنيا المفزعة التي قال فيها للمذيع شريف عامر «اتصلنا بقوات الأمن فاعتذروا عن التواجد.. طلبناهم وماجوش في كل المواقع اللي حصل فيها حرق واعتداءات»، هل هذا تواطؤ أم عجز أم لعب بالنار؟، وأيا كان فإلى أين يقودنا في المستقبل الذي لا نعلم خطة لمواجهته حتى الآن؟.
لماذا لا يوجه الفريق السيسي كلاما شديد اللهجة لكل من يصرحون إعلاميا بأن محمد مرسي ومحمد البرادعي على ما بينهما من اختلافات كانا جاسوسين دوليين؟، ألا يدرك أن مجرد سماحه بتداول ذلك يعني طعنا مباشرا فيه كرئيس للمخابرات الحربية تعامل كثيرا مع الإثنين وأقسم اليمين أمام مرسي ووافق على وجود البرادعي إلى جواره عند إعلانه لخارطة الطريق بعد 30 يونيو؟. هل يظن الفريق السيسي أن الشاب الذي شاهد أعز أصدقائه وهم يُقتلون إلى جواره كالحيوانات دون رحمة ولا إنسانية لن يتبنى خزعبلات سيد قطب وشكري مصطفى وبن لادن ولن يتحول إلى مشروع إرهابي يسعى للإنتقام من المجتمع؟، هل يصدق الفريق السيسي أولئك المثقفين الذين يتزلفون له ليل نهار عندما يقولون أن مصر يمكن أن تصبح مجتمعا مدنيا متحضرا بقوة السلاح؟، هل يمكن أن يدلنا على نموذج لدولة واحدة في العالم تمكنت من حسم صراع سياسي مع أي جماعة سياسية حتى لو كانت مسلحة بطريقة غير سياسية؟.
أخيرا: هل يمكن أن نتقدم شبرا إلى الأمام طالما لم نقدم إجابات حاسمة لهذه الأسئلة وغيرها؟، إذا استفزك طرحي لهذه الأسئلة ودفعك لسبي ولعني بدلا من محاولة الإجابة عليها، فلماذا تضيع وقتك أصلا في القراءة لشخص يرفض تسليم عقله للإجابات المعلبة وسيتمسك بطرح الأسئلة حتى لو أعلنوا حظر الأسئلة؟.
اسألوا يرحمكم الله.
................
الشروق

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



الفريق صدقي صبحي هو العقل المدبر لخطة الهجوم على النهضة ورابعة العدوية؟

2013-8-17 | الفريق صدقي صبحي هو العقل المدبر لخطة الهجوم على النهضة ورابعة العدوية؟

كتبه الفريق المتقاعد: سامي حسن (14/08)

بداية: الواجب الوطني يتطلب من كل ضابط حر و شريف داخل القوات المسلحة أن يشجب ويستنكر المجازر التي ارتكبت اليوم بحق المعتصمين في ميداني النهضة ورابعة العدوية، بغض النظر عن انتمائهم السياسي، فهم جزء لا يتجزأ من الشعب المصري.

ومن هذا الباب، أعلن براءتي أمام الله ثم التاريخ من الأحداث التي جرت اليوم.

ثانيا: القوات المسلحة بكافة قياداتها تتحمل المسئولية الكاملة عن الدماء التي سالت هذا اليوم

ثالثاً: ما حدث اليوم لم يكن أمر مفاجئا وكنت متوقعا هذا الأمر، وكان لدي معلومات مسبقة من قبل أحد الزملاء المقربين من دائرة صنع القرار داخل القوات المسلحة بالسيناريو القادم، لكن لم أكن متخيل بأن تكون النتيجة مؤلمة للغاية وبهذا الحجم الكبير.

بتاريخ 12 - 8 عقد اجتماع ليلة الاثنين في تمام الساعة العاشرة ونصف مساءا في قاعدة ألماظة الجوية، ضم العديد من الشخصيات العسكرية في القوات المسلحة وخلال الاجتماع تم طرح كافة السيناريوهات الأمنية لفض الاعتصام، لكن أكثر سيناريو دموية هو الذي تم تطبيقه على أرض الواقع.

* سيناريو الفريق صدقي صبحي:

أصر الفريق صدقي صبحي في اللقاء على إعلان قانون الطوارئ وعلى استخدام القوة ضد المعتصمين لفض الاعتصام مهما كلف هذا الأمر من ثمن.

لكن هذا الطرح تم رفضه من قبل الفريق محمد صابر عطية ومن قبل بعض القادة الحضور في الاجتماع، والرفض لم يأتي حباً أو تعاطفاً مع الإخوان المسلمين أو التيارات الإسلامية الأخرى، لكن الرفض كان بحجة أن استخدام القوة ضد المتظاهرين سيزيد الطين بلة، وسوف يتسبب في حالة من الإحراج للقوات المسلحة أمام جمعيات حقوق الإنسان العالمية، كما حدث في مجزرة الحرس الجمهوري.

كما إن استخدام القوة سوف يسيء لسمعة القوات المسلحة أمام الشعب المصري، خاصة وأن هذا الأمر سينزع ثقة الشعب  في الجيش، خاصة وأن أغلبية الشعب تري في الجيش بأنه عماد الدولة.

لكن الفريق صدقي صبحي اعترض على رأى الفريق محمد صابر عطية، ودعا إلى عدم المبالاة بالمواقف الدولية المؤيدة للإخوان، وعلل ذلك الأمر بوجود حصانة أمريكية وخليجية تؤيد وتدعم القرار.

خلاصة القول: إن الفريق عبد الفتاح السيسي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة والفريق صدقي صبحي بصفته المسئول عن خطة فض الاعتصام، يتحملان المسئولية الكاملة أمام الشعب وأمام القضاء المصري عن المجازر والأحداث التي جرت اليوم بحق المعتصمين السلميين في ميداني النهضة ورابعة العدوية.


.......................................


نيويوركر: صحف مصر الرسمية تجاهلت ضحايا "الإخوان

نيويوركر: صحف مصر الرسمية تجاهلت ضحايا "الإخوان"
كتب –ياسر حسين

ذكرت مجلة "نيويوركر" الأمريكية، أن صحف مصر الرسمية لم تنشر صورة واحدة لضحايا "الإخوان" على صفحاتها الأولى يوم الخميس الماضي.

وأشارت المجلة، في تقرير لمراسلها بالقاهرة جوشوا هيرش، إلى أن "شبكات التليفزيون التي تديرها الدولة، والتي تزعم أنها تنقل حصريا ما أسمته الأعمال الإرهابية، تجاهلت تماما القوة المفرطة للجيش والشرطة".

 

واعتبرت المجلة أن من "التطورات المثيرة للدهشة" في مصر خلال الأشهر القليلة الماضية، هي تحول الليبراليين "الذين من المفترض أنهم دعاة لحرية التعبير والتسامح الديني والتعددية السياسية وضبط النفس"، إلى ما يشبه الاستبداديين، على الأقل تجاه الإخوان، وتفضيلهم للحكم العسكري.

..........................................

بعد النفي المتكرر ... وكالة (CIA) تعترف بالتجسس على نعوم تشومسكي

2013-8-13 | خدمة العصر بعد النفي المتكرر ... وكالة (CIA) تعترف بالتجسس على نعوم تشومسكي

كشفت مدونة (The Cable) التابعة لموقع مجلة "فورين بوليسي"، أنه بعد نفي وكالة المخابرات المركزية (CIA) لسنوات أن لديها ملفا سريا عن أستاذ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المفكر والناقد الشهير  نعوم تشومسكي، كشفت الحكومة الجديدة لأول مرة أن الوكالة جمعت سجلات وملفات حول الثائر المناهض للحرب خلال قمة تألقه في سبعينيات القرن الماضي.

وتكشف الفضيحة الجديدة أيضا أن ملف CIA حول المفكر العالمي تشومسكي تم مسحه بالكلية من محفوظات "لانغلي" (Langley's archives)، مما يثير تساؤلات حول متى تم تدمير الملفات وتحت أي سلطة.

وقد حدث هذا الاختراق في البحث عن ملف CIA حول تشومسكي استنادا لقانون حرية وتم عرضه على مكتب التحقيقات الفدرالي. وأفاد التقرير أنه لسنوات، تلقت الطلبات المستمدة من قانون حرية المعلومات لوكالة الاستخبارات المركزية على الإنكار نفسه: "لم نعثر على السجلات المرتبطة بالطلب الخاص بك". ولم يكن النفي ذا مصداقية، وتم تجميع سجل حافل وموثق بنشاط تشومسكي المناهض للحرب خلال الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي أـثناء التجسس الداخلي من قبل وكالة الاستخبارات المركزية وتجسسها الداخلي في زمن حرب فيتنام. لكن وكالة المخابرات المركزية تمسكت بإنكارها.

والآن، كشف طلب السجلات العامة من قبل النائب KEL McClanahan بموجب قانون حرية المعلومات، عن مذكرة بين وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي تؤكد وجود ملف CIA حول تشومسكي.

بتاريخ 8 يونيو 1970، تناقش المذكرة أنشطة تشومسكي المناهضة للحرب، ويطلب من مكتب التحقيقات الفدرالي مزيدا من المعلومات حول رحلة مراقبة للناشطين المناهضين للحرب إلى فيتنام الشمالية. وكاتب المذكرة، وهو مسؤول في وكالة المخابرات المركزية، يقول إن هذه الرحلة تحصلت على "موافقة تشومسكي"، ويطلب "معلومات" عن المشاركين فيها.


...................................................



تهاني الجبالي: أخو أوباما أحد مهندسي الإخوان المسلمين

استمرار لمسرحية "كذب الابل" مثلما وصفها عدد من نشطاء الفيس بوك لأحاديث مؤيدي الانقلاب العسكري المغلوطة والمفبركة، أبهرت تهاني الجبالي عضو المحكمة الدستورية الشعب المصري والأمريكي بخبر من العيار الثقيل خلا لقائه في التليفزيون الرسمي المصري، حيث قالت أن اخو الرئيس اوباما احد مهندسي الاخوان المسلمين.

 

وقالت تهاني : أهدي للشعب الامريكي أن أخو رئيسهم أوباما أحد مهندسي الاستثمارات الكبرى للتنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين، مشيرة إلى أنها ترغب في تنبيه الشعب الأمريكي لهذه الحقيقة.

 

كما أوضحت تهاني أن الشعب الامريكي لا يرغب في أن تقوم دولته في رعاية الارهاب.


.............................................

فضائيات بمصر توقف المسلسلات التركية

الاثنين، 19 آب/اغسطس 2013

القاهرة، مصر (CNN)-- أوقفت عددا من القنوات الفضائية الخاصة بمصر من بينها مجموعة قنوات "القاهرة والناس والنهار والحياة عرض المسلسلات التركية،" احتجاجا على ما اعتبروه تدخل تركيا بشؤون البلاد وموقفها من الأحداث بمصر.
تزايد شعبية الدراما التركية في الدولة العربية
وكانت السلطات المصرية قد ألغت تدريب بحري مشترك مع الجانب التركي، كان مقررا بأكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بعدما اعتبرت الأخيرة ما حدث بـ30 يونيو/ حزيران بأنه انقلاب عسكري وإعلانها الوقوف بجانب ما أسمته بالشرعية، كما استدعت مصر سفيرها للتشاور، وهو قرار أعقبه استدعاء السفير التركي بالقاهرة.
تركيا: نحن من قرر إلغاء المناورات مع مصر
وقال طارق نور مالك قناتي القاهرة والناس، إن عددا من القنوات الفضائية ضمنها القاهرة والناس و الحياة والنهار قاموا بوقف عرض المسلسلات التركية فضلا عن انه كان قد تحدث مع مالك قناة CBC، بهدف توجيه رسالة للسلطات التركية بعدم الرضاء عما يفعلونه من موقفهم اتجاه مصر وأيضا موقفهم المساند لمن وصفهم بالجماعات الإرهابية.
القاهرة وأنقرة تتبادلان استدعاء السفراء للتشاور
وأضاف نور في تصريحات لموقع CNN بالعربية: أن وقف المسلسلات التركية ببعض القنوات لم يكن ببادئ الأمر بالاتفاق بين القنوات الفضائية الكبرى والأكثر مشاهدة بمصر، ولكن عندما صدر قرار ببعض المحطات تم الحديث حول هذا الأمر.
القاهرة تندد بتدخل تركيا وقطر بشؤون مصر
وأوضح طارق نور و الذي يمتلك اكبر وكالة إعلانية بمصر، بشان إمكانية حدوث غضب من بعض مشاهدي المسلسلات التركية و التي حققت مؤخرا نسبة مشاهدة عالية بمصر جعلها تتفوق فى بعض الأحيان على الدراما المصرية، بان "الشعب المصري موحدا ألان على رسالة واحدة وهى حماية مصر ولا وقت لمشاهدة المسلسلات."
قطر "تستنكر" فض الاعتصام بمصر وغول يدعو لإطلاق مرسي
وأضاف أن القنوات الفضائية الخاصة كانت قد أنفقت على التعاقد على عرض المسلسلات التركية ملايين الجنيهات، ومنها مسلسلات يصل التعاقد عليها من عشرة إلى 20 و30 مليون جنيه في بعض الأحيان ولكن ما يؤثر هو الدخل الذي تحققه المشاهدة و الدعاية.
وشدد بان الخسائر ستكون بالملايين وربما يصل للقناة الواحدة ما بين 100 إلى 150 مليون ولجميع الفضائيات التي أوقفت بثها من القنوات من 300 إلى 400 مليون جنيه ولكنه لا يساوي شيئا أمام ما يتعرض له الوطن من خطر دعم الإرهاب.
............................................




العقل المسلم والسنن الربانية

خلق الله عز وجل هذا الكون وفق نواميس, لا تتغير ولا تتبدل, يلحظها الناس, وقد لا يقفون أمامها كثيرا, نظرا لتكرارها واستمرارها, من نحو شروق الشمس وغروبها, وتعاقب الليل والنهار, وخلق الموت والحياة, وغير ذلك من السنن التي يؤذن تغيرها بيوم لا ريب فيه.
 
 وعلى غرار السنن الكونية المشهودة, خلق الله عز وجل سننا اجتماعية, يسير بها أحوال المجتمعات البشرية, وأمد بها الخليفة الذي استخلفه لعمارة هذه الأرض,  كي يسير على هداها, ويمشى على نهجها, فلا يتعثر في خطوات الهداية, ولا يتنكب طريق الرشاد.
 
 تلك السنن الاجتماعية, التي تحكم منظومة المجتمعات وتفاعلها, ثابتة في مضمونها, لا تحابي أحدا من البشر, كائنا من كان, فهي تسير بأمر الله, على البشر جميعهم, كما السنن الكونية, لا تتخلف ولا تتبدل, وعلى من يريد الهداية والرشاد أن بتعامل معها وفق هذا التصور, فسنته تعالى وعادته، جارية مع الأسباب المقتضية لمسبباتها.
 
 وتتضح تلك السنن الإلهية من مطالعة كتاب الله تعالي, الذي ارشد إلى أن الكون يسير وفق نواميس محدده, كما لفت إلى أن المجتمعات كذلك تسير وفق منظومة سننية ثابتة, قال تعالي:"سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ".
 
 فقد نبه الله عز وجل رسوله الكريم إلى إحدى تلك السنن, "سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا" (الإسراء:77), فسنة الله التي لا تحول ولا تبدل في جميع الأمم، كل أمة كذبت رسولها وأخرجته وتعنتت في قبول رسالته، عاجلها الله بالعقوبة.
 
 ولفت إلى سنة أخرى "وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا" ( الكهف:55), فما منع الناس من الإيمان، والحال أن الهدى الذي يحصل به الفرق، بين الهدى والضلال، والحق والباطل، قد وصل إليهم، وقامت عليهم حجة الله، فلم يمنعهم عدم البيان، بل منعهم الظلم والعدوان، عن الإيمان، فلم يبق إلا أن تأتيهم سنة الله، وعادته في الأولين من أنهم إذا لم يؤمنوا، عوجلوا بالعذاب.
 
 وتلك السنن الإلهية بذلك الثبات والاستقرار, تشكل جزءا من مكونات عقل المسلم, تساعده في التعامل مع مجتمعه وفهمه, وتفسير حوادثه وتسخيره  لخدمة أهدافه, الأمر الذي يجعلنا نؤكد على أن دراسة السنن الإلهية بل واستقلال علم بدراستها أصبح واجبا محتما, يمكن أن يفيد الإنسانية بنظرة جديدة لمجموعة العلوم الاجتماعية.
 
صحيفة اليوم ـ ملحق آفاق الشريعة .
 
الجمعة 9 شوال 1434 هـ
 
  لجينيات

...................................

Embedded image permalink
  ......................

كلام مؤثر عن أحداث مصر

للشيخ ابراهيم الدويش

http://www.youtube.com/watch?v=5-x5qe6KKbo&sns=tw

.............................

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


رياح التكفير السياسى 

  




يعرف كثيرون أن الدكتور محمد البرادعى كان أحد مهندسى ومنظرى إخراج انقلاب 3 يوليو. وأنه كان شريكا فى ترتيب أوضاع ما بعد الانقلاب سواء فى محيط الرئاسة أو فيما خص الاتصال بالعالم الخارجى، أو فى تشكيل الحكومة وترشيح بعض أعضائها. ومن ثم فلا يشك أحد فى أن الرجل وظف خبرته وتاريخه ورصيده المعنوى لصالح إنجاح الانقلاب وتسويقه، وهذه الخلفية لا يستطيع المرء أن يتجاهلها وهو يشهد «الانقلاب» على الرجل الذى صرنا نتابعه هذه الأيام عبر وسائل الإعلام المصرية، التى ما برحت تجرح شخصه وتاريخه حتى قرأت اتهامات له بالخيانة وشاهدت رسوما كاريكاتورية صورته وهو يطعن مصر فى ظهرها، ذلك غير الدعوات التى أطلقت لتحديد إقامته والشائعات التى تحدثت عن علاقته بالتنظيم الدولى للإخوان، وعن إدراج اسمه ضمن الممنوعين من السفر إلى الخارج.. إلخ.
المحظور الذى وقع فيه الرجل وأدى إلى ملاحقته واغتياله سياسيا ومعنويا يتلخص فى أنه تحدث عن الإخوان باعتبارهم قوى وطنية لا ينبغى تجاهل دورها، ثم إنه رفض استخدام القوة فى اعتصام رابعة العدوية وتحدث عن وجود وسائل أخرى سلمية لفضه وحل الأزمة مع الإخوان، ثم إنه قدم استقالته من منصبه كنائب رئيس للجمهورية بعدما تم استخدام القوة فى فض الاعتصام الذى سقط فيه مئات القتلى وآلاف الجرحى.
كانت جريمة الدكتور البرادعى أنه اختلف مع شركائه حول مسألة القتل وأراد أن يخلى مسئوليته عن الدماء التى أريقت فأعلن رأيه وقرر الانسحاب من المشهد والاستقالة من منصبه. أعنى أنه اختلف فى الأسلوب وليس فى الغاية. لأنه كان شريكا وجزءا من الانقلاب منذ لحظاته الأولى. لكن ذلك لم يغفر له، فاستهدفته السهام على النحو الذى أشرت إليه.
حالة الدكتور البرادعى ليست الوحيدة، لأن العدد القليل من المثقفين الذين حاولوا أن يتبنوا مواقف معتدلة وشريفة التزموا خلالها بقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان. تعرضوا لحملات مماثلة من التشويه ومحاولات الاغتيال عبر وسائل الإعلام، التى نصبت المشانق المحاطة بحملة الأسهم المسمومة. لكل من تسول له نفسه أن يعترض على خطاب الكراهية ودعوات الإبادة السياسية بل والمادية أيضا. ولا غرابة فى ذلك، فقد كتب أحدهم داعيا إلى إحراق الإخوان بـ«الجاز» (يقصد الكيروسين).
الملاحظ أن حملات التجريح والاغتيال هذه تتم فى أوساط عناصر كانت ومازالت معارضة للإخوان ومخاصمة لهم، وهو ما يصوِّر لك مدى حدة الاستقطاب وعمق مشاعر الكراهية التى جعلت البعض لا يحتملون أى قدر من الاختلاف مع رفاقهم ونظائرهم. ودهشتنا تتضاعف حين نجد بين حراس المشانق وحملة الأسهم المسمومة مثقفين وأكاديميين محترمين كانوا يعظوننا طوال السنوات التى خلت فى الدعوة إلى التسامح وضرورة احترام الرأى الآخر والالتزام بقيم الديمقراطية والتعددية... إلخ.
إذا كان ذلك يحدث بين أبناء الفصيل السياسى الواحد، بحيث أصبح الاختلاف فى الوسائل مسوغا للاتهام بالأخونة وبتقاضى الأموال من التنظيم الدولى وصولا إلى الاتهام بالخيانة، فلك أن تتصور ما يمكن أن يرمى به المحايدون على قلتهم، ناهيك عن الذين اختاروا الاصطفاف إلى جانب الفصيل الآخر المعارض للانقلاب، سواء كانوا من الإسلاميين أو من المستقلين. وفى مثل هذه الأجواء فإننا لا نبالغ إذا قلنا إن الطريق نحو إقامة غرف الغاز وتجهيزها للمحرقة الكبرى بات مفتوحا وممهدا. والذين تحدثوا عن إحراقهم بالكيروسين أو اعتبروا أن مجرد الإعدام قليل على رموز المعارضين، حتى إذا كانوا يمثلون أصواتا استثنائية، يهيئون الأذهان للقبول بفكرة المحرقة.
ربما جاز لنا أن نقول الآن إننا بصدد الدخول فى طور التفكير السياسى. ذلك أنه إذا كنا قد شهدنا تراجعا لدعاة التكفير الدينى الذين يخرجون من عداهم من الملة الدينية، فإننا الآن نواجه تكفيرا مماثلا فى مصر لإخراج المخالفين من الملة الوطنية.
لا أمل لنا فى تجاوز هذه المحنة سوى أن نراهن على ثبات القلة القليلة من أصحاب الضمائر التى لم تشوه ولم تمت، لأنهم وحدهم يقدمون الدليل على أن الجنون ليس مطلقا وأنه لايزال فى مصر بقية من عقل تعطينا بصيص أمل فى مستقبل أكثر تفاولا وأقل تعاسة.
..........
الشروق

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



اللبرالي.. متى يضع فاصلة ,ومتى يضع نقطة ؟


 
 اللبرالي.. متى يضع فاصلة ,ومتى يضع نقطة ؟

10-11-1434 05:49
محمد عبدالله الهويمل

المثقف الجديد
::
أستفتح مهتدياً بمقولة نافذة للراحل عبد الوهاب المسيري مفادها أن الحداثة تجاهد لإحلال الذوق محل الشريعة. والمسيري هو ابن هذا الخطاب الحداثي والليبرالي لاحقاً، وضالع في لغته وأسرار بيانه وجوانب إعجازه، وكل تكلفاته وانفعالاته وافتعالاته.
والحديث عن اللغة المؤدلجة عموماً يفتح الشهية والقريحة للتأمل دون أدنى حاجة للتجسّس؛ فهي وإن كانت رمادية تخلط طحين البياض والسواد، إلاّ أن الشفافية الحاذقة تلمس بالإصبع الجافّ بقع النعومة وثقوب العيب، وهذا ما أستشفه جلياً في استخدام بعض التراكيب الصناعية في كتابة ما، في سبيل إيقاع أثر في لا وعي القارئ ينتهي إلى اشتباك أو فض اشتباك بين متلازمين.

وتلعب علامات الترقيم في هذا المقام دوراً فاعلاً في تأكيد تلازم أو عزل ناجح بين متكاملين. والمعنيون بهذه الحساسية اللغوية وهذا الفرع تحديداً يستحضرون الآية الكريمة (ويل للمصلين) والوقوف عندها؛ ما يستدعي تساؤلاً مجنوناً بشأن عذاب من يصلي دون مراعاة لجريمة تزوير لغوية فادحة حاقت بهذا التركيب أو ذاك، ودغدغت هامشاً عقلياً غافلاً تلقى المفاد الجديد ودمجه في بدهياته ليستقرّ عنصراً مؤسساً لتصوره وحكمه وذوقه باختلال تركيب مفتعل أو نقطة ماكرة اختطفت مكان فاصلة.
والأقل قدرة على الحضور الفاعل في الجدل كثيراً ما يلجأ إلى هذه التعسّفات وإثارة العشوائيات اللغوية. في هذا المقام يورد مؤرخو الأدب أن الشاعر أبا نواس نُصح بالتوجه للصلاة وترك الخمر فردّ بقوله:
ما قال ربُّك ويلٌ للألى سكروا
لكنهُ قال: ويلٌ للمصلينا
وإن كان هذا الشاهد عابثاً وفكاهياً وحسب إلاّ أنه يشي بردة فعل صادقة في الدفاع عن الموقف برشوة اللغة لتفقد شخصيتها من أجل انتهازية طرف مخذول في جدل. أما في جدلنا السعودي فمنذ بروز قاموس المواجهة بين طرفين حدّيين كان لا بد من انتهازية؛ فالحرب لا أخلاق لها كما يُقال؛ إذ إن المباشر اللغوي أخلاقي نزيه بطبعه يمارس دفاعاً وهجوماً نظامياً دون امتهان لكرامة اللغة ومقاصدها في تبليغ الحجة.

ساد الحديث عن التطرف والعنف في السعودية وغيرها في صحافتنا وإعلامنا، وكان على نحو مرتب بعض الشيء تقتضيه أي بداية ذكيّة؛ فكان التطرف والعنف فعلين سلبيين يحكم عليهما سياسي وديني واجتماعي، ويجمعون على أنهما تمرّد شيطانيّ على نص إلهيّ.

والقناعة العامة أن الشيطان الذي تمرّد على الله في عالمه ها هو يتمرّد عليه في نصه. واتفق السعوديون على هذه الفطرية التلقائية في تعريف التطرّف وتصنيفه، ولم يكن الخطاب الليبرالي على مبعدة منهم تمثّلاً أو تمثيلاً لهذه التلقائية والشعبية في رفض التطرّف، فكانت اللغة إذ ذاك لا تتجاوز تركيب (التطرف عن الإسلام) و(التطرف عن الدين) و(التطرف الديني).. أي أن الدين والنص حاكمان على ماهية العنف والتطرف، بل الدين ذاته يحدّد من يخرج عن حدوده بدقة السنتيتمرات، وأوكل هذا الأمر طواعية لعلماء الشريعة، فخاضوا بكثافة في التحذير من التطرف عن الدين، ودعوا إلى السلم الاجتماعي والاعتصام بالوحدة السعودية ضده، وحقق هذا التكامل نجاحاً، وتعززت علاقة الجهات الأمنية بالجهات الشرعية، وتضاعفت الثقة والتكامل بينهما.

ما سلف يفضي إلى أن الثلاثي السعودي (سياسي، ديني، اجتماعي) أجمعوا على هذه الحاكمية، وكان هذا إجماعا أقصى الصوت الليبرالي الذي ساهم في مكافحة التطرف دون حسم واضح بشأن هذه الحاكمية أو في ائتلاف مراوغ مع هذا الثلاثي ليدمج نفسه في هذا النجاح، لكن سرعان ما شعر الليبراليون بأنهم خارج المقاومة السعودية، لاسيما بعد بروز مؤشر جديد على أنهم فقدوا الريادة أو الحضور، وتعزز هذا المؤشر في المناصحة أو المناظرة التلفزيونية التي جمعت الشيخ عائض القرني قبل سنوات بأحد المتهمين بالتطرف والدعوة للعنف، فكانت ردة فعلهم بالغة الحدة، أخذت مداها في المساحات الحرة في الإنترنت، ارتفعت إلى حد المفاصلة القاطعة اتهمت الشيخ القرني بأنه هو من يجب أن يُحشر في كرسي الاعتراف.
وحدث انقلاب تدريجي في التعامل مع اللغة وعلامات الترقيم، وسعت رقعة مواجهة الليبرالي ضد الصحوي أو الشرعي باستثمار انتهازي لمفردات وأدوات فاعلة في متلقٍ ربما يبحث عن تجديد على أي صعيد.

ومن جملة المشروع الجديد في استثمار الأدوات استخدام النقطة الفاصلة بين متعاطفين أو صفة وموصوف أو طرفين متكاملين عضوياً، وهذا ليس من
قبيل الاختصار كالاكتفاء بـ(قرآن) بدلاً من (قرآن كريم)؛ فليس ثمة دلالة هنا إلاّ الإيجاز المحض، ونحو هذا كثير يضيق المقام عنه، غير أن الحالة الليبرالية لا تعمد للإيجاز؛ إذ هي في مجملها إطنابية وثرثارة في توجيه التهم حدّ الملل واستنساخ الملل، واتجهت في إيجازاتها التدريجية في نزع الحاكمية من (التطرف عن الإسلام) إلى (التطرف الديني) والاكتفاء بـ (التطرف) المنتهي بنقطة لا تشي إلاّ بكنس أي خلل طبيعي لحقيقة المفردة، ووسمها بميسم جديد حُرّ يحقق نجاحه بكثرة استخدامها معزولة عن أيّ تكامل مع مؤثر لغوي آخر.

واطّرد هذا مؤخراً على تصنيفهم الشفهي عبر الفضائيات؛ فالتطرّف لم يعدْ محكوماً بالمصنف النصوصي المقدس بل بقوى طبيعية خارقة تتمثل في الموقف والحالة الخاصة والشفّافة تجاه الصواب والخطأ أو ما يُعرف بالذوق. وهو إن نجح فسيمثل شريعة متكاملة كما ألمح إليها الراحل المسيري؛ وعليه فاللغة أدت دورها في إحالة الحاكمية بنقطة أو عبارة مراوغة، أخذت مساحة زمنية ودأباً مثابراً، وحققت هدفها عند شريحة ضيقة مستهدفة، وامتد النجاح إلى الاحتكام إلى الذوق وردة الفعل الذاتية في فرز التطرف في شتى ضروب العلاقات لتتدخل النقطة الماكرة في حسم الصواب والخطأ والجائز والممنوع والممكن والمستحيل منتصبة خلفها، وإغلاق أي هامش لتدخلات حاكمة أو رقيبة على مطلقاتها، وهذه هي النقطة الذكية بخلاف النقطة الطائشة الغبية المعربدة التي تم تجنيدها في اللغة الاتهامية ضد الآخر الديني بدون مكر أو دهاء؛ إذ من السهل فضحها كالنقطة التي جندت في التشهير بالداعية يوسف الأحمد عندما دعا إلى بناء الحرم، والشيخ البراك بشأن الاختلاط، والألباني في جواز كشف الوجه، فرُتبت النقط الليبرالية كالتالي: (الأحمد يدعو إلى هدم الحرم)، (البراك يفتي بكفر من يجيز الاختلاط)، (الألباني يجيز كشف وجه المرأة)، فكانت ردة الفعل الشرعية حاضرة ومستنكرة هذا التنقيط المخالف لأنظمة المرور.

أملي أن يدخل الليبراليون الجدل بشأن حاكمية الدين في الحكم على التطرف الديني دون هذه التحايلات المكشوفة؛ فهذا اللون من الجدل سيثري جوانب الفهم لدى الطرفين، وسيعزز الثقة، وسيقطع دابر التهم المتبادلة بالخداع ورشوة علامات الترقيم.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

 

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق