21‏/08‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2823] الدريس:كيف تتصدى لتهمة «الإخونجية»؟!+الريسوني: حجج الانقلابيين.. تحليل ومناقشة




1


كيف تتصدى لتهمة «الإخونجية»؟!


زياد الدريس



الأربعاء ٢١ أغسطس ٢٠١٣
1
تعرفت البشرية منذ القدم على نوعين أساسيين من حملات الاستعداء والتأليب، يروم منها المستعدي ليس الإضرار بشخصٍ ما فقط، بل والانتفاع له من ذلك الإضرار، باعتبار أن «بضدّها تتميز الأشياء»!

النوع الأول: ديني يستخدم أداة «التكفير»، والثاني: وطني يستخدم أداة «التخوين» للقضاء على خصومه.
ولم يسلم من الخوض والتورط في حملات التأليب طوال التاريخ العربي الإسلامي، لا علماء الدين (العارفون بالله) ولا المثقفون والشعراء (إنسانيو المشاعر) ولا السياسيون (قادة الأمة) .

كما لم يسلم من هذه الخصلة البشرية الوضيعة أيّ جنس أو دين من الشرق العاطفي أو من الغرب المستنير، بل إن أشهر حملتي استعداء يتداولها الخطاب الثقافي حتى اليوم هما حملتان غربيتان، الأولى محاكم التفتيش، وهي حملة دينية بدأت في القرون الوسطى واشتدت في القرن الخامس عشر الميلادي مع سقوط الأندلس وامتدت حتى عصور النهضة الأوروبية، والثانية هي المكارثية التي استخدم فيها النائب الأميركي جوزف مكارثي في العام ١٩٥٠ عصا الوطنية من أجل تصفية خصومه المنافسين له في الكونغرس، من خلال إلصاق تهمة الانتماء للشيوعية بهم... التي كانت آنذاك شماعة التخوين!

 
٢

مرّت المنطقة العربية خلال العقود القليلة الماضية بمجموعة من الأزمات التي سببت احتقاناً وتوتراً بين الناس، سواء أخذت تلك الأزمة لبوساً دينياً شرعياً أو لبوساً سياسياً وطنياً، وقد كاد بعض تلك الأزمات أن يصل حد المكارثية أو محاكم التفتيش.

سأسوق من ذاكرتي نموذجين عشتهما في محيطي، أحدهما مكارثي والآخر تفتيشي. الأول: الحملة التي أعقبت اعتداء جهيمان الإجرامي في العام ١٩٧٩ على الحرم المكي الشريف وتخويف الآمنين فيه، حيث انتهز التيار الليبرالي الفرصة آنذاك لإلصاق تهمة التطرف «الجهيماني» ليس بالمتطرفين فقط، بل بكل إنسان ملتحٍ أو ملتزم بسمات التدين، من خلال تخوينه واعتباره خطراً يهدد الوطن.

 الثاني: الحملة التي أعقبت الهجوم على الحداثة في العام ١٩٨٧ وما صاحبها من تكفير، حيث لم تتوقف الحملة ضد المنتمين الحقيقيين للحداثة الفكرية «المنحرفة» فقط، بل شاطت ألسن التيار الإسلامي لتجعل كل من كتب نصّاً رمزياً أو شعراً غير مقفى هو حداثي ضالّ عن الدين!


قلّة قليلة أكرمهم الله بالنجاة من الخوض في تلك الحملات الاستعدائية / التحريضية باسم الدين أو باسم الوطن، بل إن هناك من التيارين المتناحرين مَن تجاوز فضيلة عدم الخوض مع الخائضين إلى نَبالة الدفاع عن المستهدَفين المظلومين والإسهام في إضعاف حملات التأليب... تكفيراً أو تخويناً.
 
٣

الآن .. تجري حملة جديدة للاستعداء والتأليب، لكنها من نوع مختلف هذه المرة، إذ هي ليست موجهة من التيار الإسلامي ضد التيار الليبرالي أو بالعكس، كما كان يجري في الحملات السابقة، ففي حالة نادرة يتحالف فصيل من التيار الليبرالي مع فصيل من التيار الإسلامي لصنع حملة استعداء ضد خليط آخر مغاير من الإسلاميين والليبراليين. وبعيداً من الوقوع في مأزق المسميات، بوصف ذلك التحالف بالوطنيين وهذا التحالف بالإصلاحيين، فإن هذه الحملة الفريدة من نوعها تركن إلى استخدام تهمة «الانتماء إلى تنظيم الإخوان المسلمين» ليس فقط ضد أناس ليسوا من «الإخوان» بل وضد أناس ليسوا من المسلمين! (كما حدث مع بعض الأقباط أو الليبراليين الذين لم يخطر في بالهم يوماً أن يصنفوا ضمن فصيل إسلامي لمجرد أنهم وقفوا ضد الانقلاب في مصر!).

وقد حاول في البدء، بعض الذين اتُّهموا بـ «الإخوانية» عبثاً أن يدفعوا عنهم التهمة بالقرائن والدلائل، ظناً منهم أن الطرف الآخر يبحث حقاً عن دلائل أو قرائن لنفي أو إثبات التهمة، حتى فطنوا إلى أن تهمة الانتماء إلى «الإخوان» هي الآن تهمة توزع على الناس جاهزة ومعلبة، ولا حاجة إذاً لبذل الجهد في فتح علبة فارغة لفحص محتوياتها!

يتعاون الإسلامي والليبرالي، المتحالفان جزئياً الآن فقط، في صنع وثيقة الاتهام بـ «الإخونجية» لمثقفين وكتّاب، حيث يقوم الأول بوضع ما يُشبع ذريعة التكفير الديني ويقوم الآخر بوضع ما يشبع ذريعة التخوين الوطني، فتطفو على سطح المجتمع حملة استعداء وتأليب فريدة في كونها تجمع بين صيغتي المحاكم-تفتيشية والمكارثية في آن.

كنت أحلم دوماً أن يتحالف التياران الإسلامي والليبرالي في بلادي حقاً، فلا نعود بحاجة لتسمية «المسلم» بالإسلامي أو الليبرالي، لكن حلمي أصبح كابوساً بهذا التحالف المشوّه، هو كابوس موقت بإذن الله وسأعاود الحلم من جديد.

ما هي سبل التصدي لهذه الحملة الاستعدائية/ التأليبية؟

الجواب يحتاج إلى مقال مستقل، لكني سأذكر سبيلاً واحداً أساسياً للكاتب والمثقف، هو أن لا تتوقف عن قول وكتابة رأيك بكل حرية واتزان، لأن هدف إلصاق التهمة بك هو تخوينك أو تخويفك وبالتالي إيقافك عن التعبير عن آرائك، فإذا أنت لم تتوقف فهذا يعني ببساطة أن التهمة ضدك قد فشلت، وباء الذين يوظفون الدين والوطن لمنافعهم بالخسران، أما علماء الدين الصادقون ورجال الوطن المخلصون فهم يجيدون الفرز بين الوطني الحقيقي والوطني المؤقت!
 
4
في الأزمات والمحن تظهر الأخلاق الحقيقية.
...........
الحياة

 
 





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



محنة الحقيقة فى الأزمة المصرية

 

فهمي هويدي |



أصعب سؤال يواجه العقل المصرى منذ قامت ثورة يناير هو معرفة حقيقة ما جرى ويجرى فى البلد، ذلك اننا شهدنا دلائل متزايدة على تغييب الحقيقة وطمسها، بل وتزويرها فى بعض الأحيان.

(1)

ثمة مقولة شائعة بين الباحثين فى الشأن السياسى تقرر ان الحقيقة هى الضحية الأولى فى الحروب، وهو ما ينطبق بذات القدر على الصراعات السياسية الحادة. لذلك أزعم انها تنطبق تماما على ما نحن بصدده فى مصر. ذلك ان الأحداث التى تعاقبت منذ ثورة 25 يناير 2011 تاهت أو التبست فيها معالم الحقيقة. فقد عرفنا ما الذى حدث من خلال الترويج لما وقع من خلال وسائل الإعلام التى قامت بدور رئيسى فى تشكيل الإدراك العام، وبسطت هيمنتها على العقل الجمعى فى ظل الفراغ السياسى. بالتالى فإننا قرأنا إجابات مستفيضة على السؤال ماذا، إلا انه جرى التعتيم أو قل التلاعب والتدليس فى الإجابة على السؤالين الكبيرين: من ولماذا. ولأننا لم نعرف من الفاعل ولماذا فعلها فإن الحقيقة بدت مشوهة ومنقوصة. وبالتالى فإننا لم نفهم ما جرى أو فهمناه على نحو مغلوط. سأفصِّل فى شرح ذلك المنطوق وأدلل عليه بعد قليل، لكنى سأتوقف لحظة أمام الحاصل فى مصر هذه الأيام.
ذلك ان وسائل الإعلام المصرية جميعها تنقل إلينا كل صباح وعلى مدار النهار أخبارا وتقارير وصور حوادث الهجوم على الكنائيس وأقسام الشرطة وبعض المؤسسات العامة، كما تتحدث عن وقائع قتل وتعذيب وتخريب وقطع للطرق، إضافة إلى معلومات عن أسلحة ثقيلة وذخائر ومخططات إرهابية تستهدف إشاعة الفوضى فى البلاد وتهديد النظام العام. وهذه الحوادث والجرائم كلها تنسب إلى الإخوان المسلمين، سواء فى تصريحات المسئولين أو فى وسائل الإعلام، التى تحولت إلى قضاء جديد يقيم الادعاء ويصدر حكم الإدانة وينفذه. دون أن يجرؤ أحد على استئنافه أو نقضه، وإلا حلت عليه اللعنة ولوحق بالاتهام والاغتيال المعنوى الذى تعد الخيانة أبرز مفرداته وعناوينه.

(2)

لم نعرف ان تحقيقا نزيها جرى فى تلك الوقائع تحددت بناء عليه هوية الفاعلين، وعلى ضوئه تمت إدانتهم فيما ثبت بحقهم، ولكننا شهدنا محاكمات عبر وسائل الإعلام انطلقت من الإدانة ورتبت عليها التداعيات والأصداء اللازمة. وأشدد على فكرة نزاهة التحقيقات التى قد تبدو بديهية فى الظروف العادية، لكنها ما عادت كذلك فى أجواء التلوث الراهن التى عصف فيها الهوى السياسى بحكم القانون وبمبادئ الحق والعدل.
خذ مثلا واقعة إحراق الكنائس التى حدثت فى الأسبوع الماضى (تراوح عددها بين 7 و17 كنيسة)، واجمعت وسائل الإعلام  على ان الإخوان هم الذين فعلوها. رغم ان أمرا بهذه الخطورة كان ينبغى أن يخضع للتحقيق الذى يحدد المسئولين عن ارتكاب تلك الجريمة الشنعاء. علما بأن أى قارئ لتاريخ الإخوان يعرف جيدا انهم لم يلجأوا إلى ذلك الاسلوب فى أحلك الظروف التى مروا بها. حتى ان رجال مباحث العادلى لم يجرأوا على توجيه مثل ذلك الاتهام إليهم فى حادث الهجوم على كنيسة القديسين بالإسكندرية (فى آخر عهد مبارك) رغم خصومتهم الشديدة لهم. لأنهم كانوا أكثر خبرة ويعرفون انها تهمة غير قابلة للتصديق.
مثل ذلك التحقيق لم يتم لتحديد المتهمين فى مختلف الحوادث الأخرى التى تداولتها وسائل الإعلام، وجرى فيها تعميم الإدانة وغسل أدمغة الناس دون أى دليل. إذ مثلما لم يقبض على أى شخص فى تهمة حرق الكنائس، فإن ذلك تكرر أيضا فى حالات أخرى تداولت وسائل الإعلام أخبارها تحت عناوين صارخة تحدثت عن تعذيب وقتل واقتحام أقسام للشرطة واعتداء على بعض المبانى العامة، ولم نعرف فى أى منها من فعل هذا. وانما كل الذى تلقيناه كان تقارير وتسريبات وزعتها الأجهزة الأمنية وتناقلتها أبواقها المنتشرة فى المحيط الإعلامى.
لست أدعو إلى تبرئة الإخوان كما قد يتبادر إلى الذهن لأول وهلة، علما بأنه ليس كل المتظاهرين أو المعتصمين من الجماعة وانما أدعو إلى تحديد المسئولين والفاعلين فى كل جريمة، بعد تحقيق جاد يمهد لمحاسبتهم، ويقنعنا بأننا فى دولة تحترم القانون، ولا تخضع فيها الاتهامات للهوى السياسى.

(3)

ما حدث فى مصر خلال الاسبوعين الأخيرين من تخريب وفوضى وإحراق للكنائس وهجوم على مراكز الشرطة يعيد إلى اذهاننا سيناريو أحداث ثورة 25 يناير وما بعدها، التى شهدت وقائع مماثلة إلى حد كبير. ولكن تاريخ تلك المرحلة تم طمسه وتزييفه، بحيث أعيدت صياغته وجرى تركيب وقائعه فى شكل جديد تمت فى ظله تبرئة الجناة وإدانة الأبرياء، فى أخطر وأجرأ نموذج لاغتيال الحقيقة وتشويه الذاكرة عرفته مصر.
لحسن الحظ فإن لدينا تقريرين وثقا حقائق أحداث الثورة وعامها الأول أعدهما نفر من كبار القضاة والمحققين والباحثين، أفلتا من حملة الطمس والتزييف. صحيح انه تم تجاهلهما ودفنهما، لكنهما لا يزالان بين أيدى الجهات المختصة، وقد أشرت إلى أحدهما فى حديث سابق وقلت انه لو أتيح له أن يرى النور وينشر على الملأ، لرأى فيه الجميع تاريخا جديدا مختلفا عن ذلك الذى تم تزييفه وجرى تعميمه على وسائل الإعلام.
أتحدث عن التقرير الذى أعدته لجنة تقصى حقائق أحداث ثورة 25 يناير، التى رأسها المستشار عادل قورة الرئيس الأسبق لمحكمة النقض (وهو الذى أشرت إلى بعض جوانبه فى حديث سابق)، وقد قدم فى نحو 350 صفحة إلى حكومة الدكتور عصام شرف فى منتصف شهر مارس عام 2011. أما التقرير الثانى فهو الذى أعدته لجنة أخرى لنقص حقائق ما جرى فى أعقاب الثورة، كان قد أصدر الرئيس محمد مرسى فى شهر يوليو 2012 قرارا بتكشيلها برئاسة المستشار عزت شرباص رئيس الاستئناف الأسبق، وقد قدمته فى نحو 750 صفحة إلى الدكتور مرسى فى شهر يناير عام 2013. وقد علمت من الدكتور سيف عبدالفتاح أستاذ العلوم السياسية الذى كان يعمل مع الدكتور عصام شرف وقت ان كان رئيسا للوزراء أن المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس العسكرى آنذاك طلب عدم إذاعة مضمون التقرير الأول. وقال لى الدكتور سيف إن الدكتور شرف هو الذى أبلغه بذلك. أما التقرير الثانى فقد قيل لى إن الدكتور مرسى أحاله إلى النائب العام وآثر عدم نشره، وان الجزء الخاص بمسئولية الشرطة العسكرية عن أحداث ماسبيرو حذف منه.

(4)

دلنى المستشار عادل قورة على خلاصة كان قد أعدها لتقرير اللجنة الأولى نشرت على شبكة التواصل الاجتماعى. وقال لى المستشار عزت شرباص أن ثمة خلاصة لتقرير اللجنة الثانية وعدنى بتمكينى من الاطلاع عليها. وفهمت من المستشار محمد فؤاد جاد الله الذى كان مستشارا قانونيا للدكتور مرسى أن التقرير الثانى تضمن وقائع جديدة وأدلة دامغة من شأنها ان تعيد النظر فى العديد من القضايا التى عرضت على القضاء وفى تحريك الدعوى ضد بعض المتهمين الجدد من المسئولين السياسيين والأمنيين.
من الخلاصات المهمة التى ذكرها التقرير الخاص بأحداث الثورة انه «تبين للجنة ان رجال الشرطة أطلقوا أعيرة مطاطية وخرطوشا وزخيرة حية فى مواجهة المتظاهرين أو بالقنص من أسطح المبانى المطلة على ميدان التحرير، خاصة من مبنى وزارة الداخلية ومن فوق فندق النيل هيلتون ومن فوق مبنى الجامعة الأمريكية، وقد دل على ذلك أقوال من سئلوا فى اللجنة ومن مطالعة التقارير الطبية التى أفادت ان الوفاة جاءت غالبا من أعيرة نارية وطلقات من خرطوش فى الرأس والرقبة والصدر. علما بأن إطلاق الأعيرة النارية لا يكون إلا بموجب إذن صادر من لجنة برئاسة وزير الداخلية وكبار ضباط الداخلية». وهى شهادة تدين الشرطة فى جرائم القتل والقنص كما تدين وزير الداخلية، ومعلوم أن الجميع تمت تبرئتهم من تلك الجرائم، وجرى الترويج لادعاءات اتهمت «الطرف الثالث» بعملية القنص التى نفت الداخلية أية صلة بها، وأقحمت حركة حماس فى التهمة لصرف الانتباه عن دور الشرطة، فضلا عن ذلك فقد تضمن التقرير معلومات خطيرة عن تواطؤ الشرطة مع فلول النظام السابق والبلطجية فى موقعة الجمل، وعن ملابسات فتح السجون ودور الشرطة فيها، كما انه شكك فى واقعة هروب المسجونين والمحتجزين من سجن وادى النطرون وهى الاسطورة التى نسجت من حولها أساطير استندت إليها محكمة استئناف الجنح التى اتهمت الإخوان وحماس وحزب الله باقتحام السجن.
أثناء البحث عن محتوى التقرير الثانى الذى ركز  على أحداث العام الأول للثورة، وقعت على شهادة لأحد أعضاء لجنة تقصى الحقائق التى رأسها المستشار عزت شرباص، وهو الأستاذ أحمد راغب المحامى، (ناشط حقوقى لا علاقة له بالإخوان). وقد نشرتها له جريدة «الشروق» فى 6 يناير 2013، أى بعد أيام قليلة من تسليمه إلى رئيس الجمهورية. ووجدت أنه ذكر بأن من الخلاصات المهمة التى انتهت إليها اللجنة أن «القوات المشاركة فى التصدى للمتظاهرين والمعتصمين سواء من الشرطة أو القوات المشاركة استخدمت الأسلحة النارية والخرطوش فضلا عن استخدام ذات القوات لأفراد يرتدون الزى المدنى فى التصدى للمتظاهرين والاعتداء عليهم. وقد كان بعض هؤلاء المدنيين فى عدد من الوقائع يحملون الأسلحة البيضاء والزجاجات الحارقة (المولوتوف).
كذلك ذكر الأستاذ راغب أن من أهم ما توصلت إليه اللجنة «انه لا وجود لطرف خفى يقتل المصريين (فى المظاهرات). فما توصلت اللجنة من نتائج وحقائق فى جميع الوقائع والأحداث التى عملت عليها ثبت من خلالها ان هناك طرفين لا ثالث لهما هما المتظاهرون وأجهزة الدولة المختلفة.
لقد خضعت كل أحداث الثورة للتحقيق من جانب اللجنتين اللتين استعانتا بأكثر من 70 باحثا ومحققا، تحت قيادة عدد من أبرز القضاة فى مصر، ولكن الشهادات التى خلصوا إليها تم تجاهلها وتمت تبرئة الذين اتهموا بقتل المتظاهرين واثاروا الانفلات الأمنى والفوضى لاجهاض الثورة. من ثم نجحت الدولة العميقة فى إهالة التراب على تلك التحقيقات، فى حين قدمت لنا تاريخا مغايرا روجت له وسائل الإعلام، لكن ذلك ينبغى ألا يثنينا عن المطالبة بتقصى حقائق المذابح والجرائم التى شهدتها مصر فى الآونة الأخيرة، إذا لم يكن لكى نفهم ما جرى، فعلى الأقل لكى يتاح للأجيال القادمة ان تطالع تاريخ تلك الفترة بغير تشويه أو تزوير.
لست واثقا مما إذا كانت السلطة القائمة فى مصر الآن تملك شجاعة اتخاذ هذه الخطوة، لسبب بسيط هو انها تمثل الطرف الآخر فى الأزمة. لذلك فان سؤالى لا ينصب على ما يمكن ان تكشف عنه تلك اللجنة فى بحثها عن الحقيقة، ولكنه حول ما إذا كان سيسمح بتشكيلها أم لا. ولا ننسى فى هذا الصدد اننا قرأنا ان لجنة مماثلة ستشكل للتحقيق فى أحداث مذبحة الحرس الجمهورى التى وقعت فى 11 يوليو الماضى وقتل فيها أكثر من ٥٠ شخصا، ولكن أربعين يوما مضت ولم تر اللجنة النور. وهو ما لا يجعلنا نتفاءل بان تفلت الحقيقة بدورها من المذبحة.
....................

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



حجج الانقلابيين.. تحليل ومناقشة


أحمد الريسوني








الذين نفذوا الانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب في مصر، والذين تواطؤوا معهم، والذين ساندوهم من الداخل ومن الخارج، لهم شبهات يتحججون بها، ويرددونها بالأصالة أو بالتبعية.
وإسهاما في توضيح الرؤية ووضع النقط على الحروف، بغية الخروج من "تلبيس إبليس"، أُقدم فيما يلي عرضا ومناقشة علمية لأهم تلك "الحجج الانقلابية".
الحجة الأولى: ثورة شعبية نزعت الشرعية
هذه هي الحجة المفضلة عند مناصري الإطاحة بالرئيس المنتخب، من مدنيين وعسكريين. وهي كبرى حججهم وأقواها، ولذلك فهم لا يتوقفون عن ترديدها وشرحها صباح مساء. يقولون: إن السيادة للشعب، فهو الذي انتخب الرئيس ووكله وفوضه، ولهذا فهو يملك حق نزع هذا التفويض وهذا التوكيل متى شاء، وقد قام بذلك فعلا يوم الثلاثين من يونيو، وبذلك سقطت شرعية محمد مرسي، وأصبح معزولا من الشعب، فاقدا للشرعية، ثم تدخل الجيش فنفذ قرار الشعب. كلام جميل وسليم لغويا وشكليا.

لكن عمليا، يقال لهم: كيف تثبتون إثباتا قانونيا صحيحا أن "الشعب قرر عزل الرئيس"؟ سيقولون: 30 مليونا خرجوا في30 يونيو، فكان ذلك عزلا شعبيا للرئيس.
أقول لهم: هذا يحتاج إلى أمرين: أولهما إثبات العدد المزعوم إثباتا صحيحا لا ريب فيه. وثانيهما إثبات أن جميع من خرجوا يوم 30 يونيو قد خرجوا بنية عزل الرئيس وسحب شرعيته.
رقم 30 مليونا من المتظاهرين، يحتاج إلى إحصاء دقيق أمين، وإلى شهادات موثوقة، من أهل العدالة والنزاهة، وليس من الخصوم الذين لَجُّـوا في العداوة وذهبوا فيها كل مذهب
فأما رقم 30 مليونا من المتظاهرين، فيحتاج إلى إحصاء دقيق أمين، وإلى شهادات موثوقة، من أهل العدالة والنزاهة، وليس من الخصوم الذين لجُّـوا في العداوة، وذهبوا فيها كل مذهب. فهلا أتيتم بمجموعة من القضاة النزهاء ليدرسوا دعواكم وأدلتكم، ويقولوا في وثيقة موقعة: قد خرج من الرافضين لمرسي عدد كذا وكذا.. والذي أعلمه أن تحرياتٍ وتدقيقات حسابية محايدة انتهت إلى أن عدد المتظاهرين ضد الرئيس يوم30 يونيو، يتراوح بين ثلاثة وأربعة ملايين، ولا يمكن أن يكون أكثر من ذلك.
ستقولون هذا كذب وهراء و و و...، نعم ممكن، ولكن ذلك كله يمكن أن يقال عن دعوى 30 مليون، سواء بسواء.
سيقولون أيضا: عندنا حجة موثقة مضبوطة على أن الشعب سحب الشرعية من الرئيس مرسي وعزَلَه، وهي التوقيعات التي جمعت لذلك، وقد بلغ عددها 22 مليونا. أقول: هذه حجة أقرب إلى القبول لو أكملتم خطواتها، بشفافية وبصفة قانونية. وما زال ذلك ممكنا أمامكم. فقدموا توقيعاتكم تلك إلى جهة قضائية مختصة، أو أي جهة محايدة موثوقة، ودعوها تفحص قوائم التوقيعات، ثم تحكم على مدى صحتها وحجيتها وعلى عددها الحقيقي...
فإذا أثبتُّم العدد الأول (وهو30 مليون متظاهر)، وأثبتم العدد الثاني (وهو22 مليون توقيع)، فسيكون عندكم (52 مليونا)، باعتبار أن الذين وقعوا وثيقة صحيحة لم يكونوا بحاجة إلى الخروج يوم30 يونيو، وأفعالُ العقلاء تصان عن العبث. بمعنى أن الذين خرجوا يفترض أنهم غير الذين وقَّعوا، لأن الذين وقعوا أصبحوا في غنى عن الخروج، وطريقتهم أصح وأصرح...
الأمر الثاني الذي تتوقف عليه صحة دعوى العزل الشعبي للرئيس المنتخب، هو إثبات أن من خرجوا ضده يوم 30 يونيو -سواء كان عددهم 30 مليونا أو أربعة ملايين، أو (30+22) أو غير ذلك- قد خرجوا فعلا لأجل عزله وسحب شرعيته، وليس لأي شيء آخر.
فلو أن بعضهم خرج لعزله فعلا، ولكن ثبت أن بعضهم خرج فقط للضغط عليه أو التشهير به، وبعضهم خرج لدعوته للاستقالة، وبعضهم خرج بمطالب سياسية أو اجتماعية، وبعضهم خرج ضده تكسبا أو تحسبا...، لو ثبت هذا التنوع في نيات المتظاهرين -وهو ثابت ومؤكد، بل هو من طبائع الأشياء- لما استقام القول بالعزل الشعبي.
المطالبة باستقالة الرئيس تعني المطالبة بمسار دستوري حضاري منظم، وهي على كل حال تبقى مجرد مطالبة ووجهة نظر
بل حتى خروج من خرجوا لمطالبة الرئيس بالاستقالة من منصبه، أو بإجراء استفتاء على رئاسته، لا يعتبر خروجهم ذاك عزلا أو دعوة إلى العزل. لأن المطالبة باستقالة الرئيس تعني المطالبة بمسار دستوري حضاري منظم، وهي على كل حال تبقى مجرد مطالبة ووجهة نظر.
فمن يدعو إلى الاستقالة لا يكون بالضرورة داعيا إلى مسار انقلابي فوضوي لا دستوري، ولا يعني تفويضا لأحد بعينه بالاستيلاء على الحكم. ولذلك رأينا كثيرا ممن كانوا ضد الرئيس ويدعونه للاستقالة، عارضوا الانقلاب واستنكروه وتبرؤوا منه.
فإذاً الحاجة قائمة أولا لإثبات الأرقام المزعومة للمتظاهرين والموقعين، وثانيا إلى إثبات أن متظاهري30 يونيو جميعا أرادوا وقصدوا العزل الانقلابي العسكري للرئيس.
إذا ثبت ذلك ثبوتا يُعتد بمثله قانونيا وقضائيا، فسيكون عزل الرئيس المنتخب صحيحا لا غبار عليه، قانونيا وفقهيا ومنطقيا. وأما الادعاءات فيحسنها كل واحد، وقد جاء في الحديث الشريف: "لو يُعطَى الناسُ بدعواهم لادَّعى رجالٌ أموالَ قوم ودماءهم، ولكن: البينة على المدعي واليمين على من أنكر". وإذا كان هذا في الخصومات والدعاوي الفردية، فما بالكم إذا تعلق الأمر بدولة وبرئيس دولة؟
هذا من جهة، ومن جهة أخرى: متى كان رؤساء الدول يعزلون بالمظاهرات؟ وكيف إذا كانت تلك المظاهرات ملتبسة، وليوم واحد فقط؟ وأي رئيس دولة في التاريخ عُزل بهذه الطريقة؟ أفيدونا هدانا الله وإياكم.

في عالم اليوم لا يخلو شهر واحد من مظاهرات ضد رئيس من الرؤساء أو ملك من الملوك، بل أصبحت مشروعية التظاهر ضد الرؤساء وحرية انتقادهم، ومشروعية التظاهر ضد الحكومات وسياساتها من علامات التحرر والتحضر، وهو ما تحقق بدرجة عالية وتامة في فترة حكم الرئيس محمد مرسي.

وأنا أعفيكم من سجلات التاريخ التي لن تسعفكم بأي حالةٍ عُزل فيها رئيس منتخب بمظاهراتِ يوم واحد، ولكني أضع عليكم تحديا من نوع آخر، وهو ما يلي: إذا كنتم تؤمنون بهذه الطريقة التي اتبعتموها في الإطاحة بالرئيس المنتخب، وتعتبرونها طريقة شرعية صحيحة لعزل رئيس الدولة، فاكتبوها في دستوركم الذي تقومون بإعداده الآن. وحينئذ سيكون لكم فضل التوصل إلى اختراع دستوري غير مسبوق، وستقدمون بذلك خدمة دستورية فريدة، تهدونها إلى شعوب العالم التي لم تهتد إليها بعد.
الحجة الثانية: أَخْوَنَة الدولة
ويقصدون بها أن الرئيس المنتخب كان يعين أعضاء من حزبه وجماعته في وظائف الدولة ومناصبها. وهذه التهمة لا تقل غرابة وغوغائية عن سابقتها...

فأولا: المعروف والمعهود في جميع الدول قديما وحديثا، أن الرؤساء يُعيِّنون -بحسب صلاحياتهم- من يرونهم ذوي أهلية وكفاءة، ثم يحاسَبون بعد ذلك ويُـحَمَّلون نتائج تعييناتهم.
المعروف والمعهود في جميع الدول قديما وحديثا، أن الرؤساء يُعيِّنون -بحسب صلاحياتهم- من يرون فيهم الأهلية والكفاءة، ثم يحاسَبون بعد ذلك ويُـحَمَّلون نتائج تعييناتهم
وأما في الدول الديمقراطية الحديثة، فرئيس الدولة المنتخب -أو رئيس الحكومة- ملزم بأن يعتمد أساسا على حزبه وفريقه، حتى لا يبقى له عذر في أي فشل أو تقصير، وحتى يكون حزبه الذي رشحه وزكاه وأيده شريكا معه في نجاحه أو فشله. ثم يكون الحكم عليه وعلى فريقه في الانتخابات الموالية.
وثانيا: كم هي نسبة هذه "الأخونة" التي تتحدثون عنها؟ ها أنتم الآن -يا خصوم مرسي- تملكون الدولة كلها، من رأسها إلى أخمص قدميها، فقدموا للشعب القائمة الكاملة بأسماء من عينهم الرئيس من حزبه وجماعته، ثم قولوا لنا بعد ذلك: كم نسبتهم إلى غيرهم من أصحاب الوظائف والمناصب في الدولة المصرية؟
لا شك أن تهمة "أخونة الدولة" إنما هي فرية مخترعة، ومجرد فكرة دعائية تحريضية، فهي أولا ليست صحيحة بتاتا، وثانيا لو أنها صحت لكانت هي عين الصواب.
يا معشر الديمقراطيين سابقا: لماذا لا تتهمون -مثلا- الرئيس باراك أوباما بـ"دمقرطة الدولة"، أي أنه قام بتعيين وزرائه وكبار معاونيه وكبار مسؤولي الدولة من حزبه الحزبِ الديمقراطي؟ ولماذا لم تتهموا مِن قبلُ جورج بوش بـ"جمهرة الدولة"، مع أن تعييناته كانت في معظمها من الحزب الجمهوري ومن المحافظين الجدد؟
الحقيقة أن جميع الأحزاب الحاكمة ديمقراطيا، وجمع الرؤساء المنتخبين ديمقراطيا، يقومون -في أول ما يقومون به- بأخونة الدولة والحكومة، لكي يتأتى لهم تحمل مسؤولياتهم، وتنفيذ سياساتهم وبرامجهم التي انتخبوا على أساسها وسيحاسبون على مدى تنفيذها. ثم بعد ذلك يجدد لهم أو يطاح بهم عبر الطرق الديمقراطية المتحضرة.
فبقي أن الاستثناء الديمقراطي الوحيد هو الرئيس محمد مرسي. فهو الوحيد الذي لم يقم بالأخونة إلا بنسبة ضئيلة جدا، تعتبر هزلية ومهزلة في عرف الأنظمة الديمقراطية. وهو الوحيد الذي اعتبرت شبهة الأخونة في حقه جريمة لا تغتفر. وهو الوحيد الذي أطيح به بتهمة الأخونة التي لم تقع.
الحجة الثالثة: ارتكاب أخف الضررين
هذه الحجة اختص بها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب. فقد برر تأييده للانقلاب العسكري بكونه أخفَّ الضررين. بمعنى أن تنحية الرئيس المنتخب واعتقاله، وإلغاء الدستور المعتمد من الشعب، وحل مجلس الشورى المنتخب، واستيلاء قائد الجيش على الدولة وعسكرتها، وما رافق ذلك منذ ساعاته الأولى من اعتقالات وإغلاق للقنوات الإسلامية.. وما تبعه من أحداث ومظالم رهيبة ما زلنا نعيش أطوارها وآلامها.. كل ذلك عند شيخ الأزهر يعتبر أخف الضررين، ولا ندري ما هو الضرر الأشد الذي تم درؤه؟ وهل هناك ضرر أشد من هذا الذي نراه يتناسل ويتواصل؟

كيف تأتى لشيخ الأزهر أن يعرف ويقدر أخف الضررين، مع أن الأمر يتعلق بدولة وشعب وأجيال قريبة وبعيدة، ويتعلق بالأمن والاستقرار وشرعية الحكم، وبالاقتصاد والدين والأخلاق، وله انعكاسات على الأمة العربية والإسلامية بأسرها؟
السؤال هنا هو: كيف تأتى لشيخ الأزهر أن يعرف ويقدر أخف الضررين، مع أن الأمر يتعلق بدولة وشعب وأجيال قريبة وبعيدة، ويتعلق بالأمن والاستقرار وشرعية الحكم، وبالاقتصاد والدين والأخلاق، وله انعكاسات على الأمة العربية والإسلامية بأسرها؟
نعم يستطيع الشيخ تقدير أخف الضررين بسهولة إذا كان المقصودُ أخفَّ الضررين في حقه هو شخصيا، في منصبه ومصالحه الدنيوية وانتمائه السياسي.. فمن هذه الناحية لا شك أن أخف الضررين عنده هو التنكر للرئيس مرسي، ومبايعة الجنرال السيسي.
أما تقدير أخف الضررين على مصير دولة وشعب وأمة، في الحال والمآل، فشيخ الأزهر الحالي من أبعد الناس عنه وأعجزهم عن البت فيه. ولو كان أحمد الطيب فقيها أو مارس القضاء مثلا، لكان أقرب إلى المسألة، لكننا نعلم أن تخصصه إنما هو علم الكلام، وعلم الكلام -كما هو معلوم- مجاله الغيبيات وما فوق السماوات، ولا صلة له بالأرض ومشاكلها.
ولو أن شيخ الأزهر أراد -حقا وصدقا- أن يقدر أخف الضررين فيما بين عزل الرئيس وحبسه، أو إبقائه ومساندته، وأن يستصدر في ذلك فتوى أزهرية أو موقفا أزهريا يَسترشد به المعنيون بالأمر، لكان قد جمع لذلك هيئة كبار العلماء، أو مجمع البحوث الإسلامية، أو جبهة علماء الأزهر، أو مكتب الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، بدل أن يهرول بمفرده إلى الانخراط في المؤامرة وتزكية هذا المسار الدموي المظلم الذي أدخلوا فيه البلاد والعباد.
المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية

تعترف رسميا بدورها في انقلاب إيران عام 1953





أفرجت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) عن وثائق تعترف رسميا وللمرة الأولى بدورها الرئيسي في الإنقلاب الذي وقع في إيران عام 1953 وأطاح برئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا آنذاك محمد مصدق.

ونشرت هذه الوثائق في أرشيف الأمن القومي، وهو معهد بحثي غير حكومي ومقره جامعة جورج واشنطن، وذلك في الذكرى الستين للانقلاب.
وقال أحد الخبراء: "نُفِّذ الانقلاب العسكري بتوجيه من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في إطار تطبيق بنود السياسة الخارجية."
وأشارت مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة عام 2000 بصراحة إلى الدور الأمريكي في الانقلاب، كما أشار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى ذلك الدور في خطاب له في القاهرة عام 2009.
ويقول مالكولم بايرن، محرر الوثائق، التي كُشِف عنها إن أجهزة الاستخبارات كانت تصدر "نفيا عاما" لأي دور لها في ذلك الإنقلاب.
ويعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي تقر فيها وكالة الاستخبارات المركزية بنفسها بالدور الذي لعبته في هذه الحالة بالتنسيق مع جهاز المخابرات الخارجية البريطانية (MI6).

انقلاب

محمد مصدق

عزل رئيس الوزراء الايراني الراحل محمد مصدق من منصبه بعد محاولة إعادة تأميم شركات إنتاج النفط الإيرانية

ويقول بايرن إن هذه الوثائق مهمة ليس فقط لأنها توفر "تفاصيل جديدة، ولمحات حول عمل وكالات الاستخبارات قبل وبعد عملية الانقلاب"، ولكن أيضا لأن "الأحزاب السياسية من كل الاتجاهات، بما في ذلك الحكومة الإيرانية آنذاك، كانت تدعم الانقلاب باستمرار".
وقد تم الحصول على هذه الوثائق بموجب قانون حرية المعلومات من خلال معهد أرشيف الأمن القومي المستقل.
وقد انتخب الإيرانيون مصدق عام 1951 إذ بادر بسرعة إلى إعادة تأميم شركات إنتاج النفط الإيرانية، والتي كانت تخضع للسيطرة البريطانية من خلال الشركة البريطانية-الفارسية للنفط، والتي أصبحت تعرف فيما بعد بشركة بريتش بيتروليم.
وكانت تلك الخطوة مصدرا لقلق بالغ لدى كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، إذ كانتا تعتبران النفط الإيراني مصدرا رئيسيا لهما لإعادة البناء الإقتصادي في فترة من بعد الحرب العالمية، كما كانت الحرب الباردة أيضا عاملا مهما بالنسبة إلى البلدين في تلك الحسابات.
وقال دونالد ويلبر، وهو أحد مخططي الانقلاب، في وثيقة كتبت بعد أشهر من الإطاحة بمصدق: "كانت هناك تقديرات بأن إيران كانت تواجه خطر السقوط الحقيقي خلف الستار الحديدي، وإذا ما وقع هذا، فإن ذلك سيعني نصرا للسوفيت في الحرب الباردة، وانتكاسة كبرى للغرب في الشرق الأوسط."
وتشير الوثائق أيضا إلى كيفية إعداد الاستخبارات المركزية للانقلاب من خلال وضع أخبار معارضة لمصدق في كل من الإعلام الإيراني والأمريكي.
وقد عزز الانقلاب حكم شاه إيران محمد رضا بهلوي، الذي كان قد فر من إيران في أعقاب صراع على السلطة مع مصدق، وعاد بعد الانقلاب ليصبح حليفا مقربا للولايات المتحدة.
وقد دعمت الولايات المتحدة وبريطانيا القوى الموالية للشاه وساعدت في تنظيم الاحتجاجات المناهضة لمصدق.
انقلاب إيران 1953

الوثائق تشيرإلى كيفية إعداد الاستخبارات الأمريكية للانقلاب بوضع أخبار معارضة لمصدق

.............

بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



المـلـيـك يـوجـه بتـقـديـم مـسـاعـدات إغـاثـيـة طـارئـة بقـيـمة (10) ملايـيـن دولار للـسـودان


الجزيرة - واس:
المليك يوجه بتقديم مساعدات إغاثية طارئة بقيمة (10) ملايين دولار للسودان

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بتقديم مساعدات إغاثية طارئة بقيمة إجمالية عشرة ملايين دولار بشكل عاجل لإغاثة متضرري الفيضانات التي اجتاحت بعض الولايات السودانية مؤخراً بالتنسيق مع المنظمات الاغاثية العاملة في المواقع المتضررة.

وأوضح معالي وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف في تصريح صحفي لوكالة الأنباء السعودية أن هذه المساعدات تجسد سياسة المملكة في إغاثة المحتاجين, وللتخفيف من آثار هذه الكارثة التي حلت بعشرات الآلاف من الشعب السوداني الشقيق ممن تهدمت منازلهم وشردوا بسبب الفيضانات.



....................................................................................

عشرات القتلى بقصف بالكيمياوي بدمشق وريفها

قال ناشطون سوريون إن 150 شخصا قتلوا وأصيب المئات معظمهم من النساء والأطفال جراء قصف قوات النظام بالأسلحة الكيمياوية والغازات السامة فجر اليوم حي جوبر بالعاصمة دمشق ومدينة زملكا وبلدة عين ترما بالريف الدمشقي، وسط حالات نزوح لسكان المناطق المستهدفة.
ونشر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية والهيئة العامة للثورة السورية مقاطع فيديو للعديد من القتلى وحالات الاختناق والإغماء أثناء محاولة إنقاذهم، كما وجه النشطاء نداء استغاثة لتوجه الأطباء إلى المشافي الميدانية بريف دمشق للمساعدة في عمليات الإنقاذ.
وقال الناطق الإعلامي لوكالة أنباء الثورة السورية محمد صلاح الدين، في اتصال مع الجزيرة من ريف دمشق، إنه أحصى مع نشطاء آخرين 150 قتيلا وتوقع ارتفاع عدد الضحايا بسبب نقص المعدات والكوادر الطبية.
واعتبر ما يجري "مجزرة كيمياوية" ارتكبها النظام في ظل وجود فريق تحقيق أممي طالبه الناشط بسرعة التوجه للمناطق التي تعرضت للقصف، مشيرا إلى حالات نزوح كبيرة للسكان تشهدها المنطقة بسبب القصف الكيمياوي الذي أكد أطباء بالمشافي الميدانية أنه ناجم عن غاز السارين السام.
وأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بسقوط عدة حالات اختناق في صفوف الأهالي نتيجة القصف بالمواد السامة على منطقة جوبر بالقرب من كراجات العباسيين بدمشق.
وطبقا للمصدر نفسه، سقط عشرات القتلى ومئات المصابين بحالات الاختناق جراء الغازات السامة بالمناطق الثلاث المستهدفة. وخص بالذكر زملكا وعين ترما بريف دمشق، وأشار إلى مئات الإصابات بالغوطة الشرقية.
وأوضح اتحاد التنسيقيات أن عشرات القتلى قضوا في القصف على زملكا وحدها، في حين وصل أكثر من مائتي حالة إصابة بالغازات السامة، وأشار إلى أن الغاز المستخدم بالقصف هو السارين.
وفي بلدة عين ترما، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات النظام قصفت المنطقة بصاروخ أرض أرض برأس محمل بالغازات السامة في منطقة مكتظة بالسكان مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين بينهم نساء وأطفال وكبار في السن.
وأشارت الهيئة العامة إلى وجود عشرات المصابين بالمشافي الميدانية وعشرات آخرين ملقون في شوارع المدينة، مع وجود حالات خطيرة ونقص حاد في مادة الأكسجين بسبب كثرة المصابين مما ينذر -وفق ناشطين- بحصول "مجزرة حقيقية" بحق المدنيين.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من وصول فريق أممي إلى العاصمة السورية للتحقيق في أي استعمال مفترض للسلاح الكيمياوي خلال الحرب الدائرة بين قوات النظام وكتائب الثوار.
وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحكومة السورية وغيرها من الأطراف إلى العمل على ضمان أمن البعثة الأممية وسلامتها، مشيرا إلى حصول المنظمة على ضمانات بهذا الشأن, وأكد أن اتباع آلية فعالة للتحقيق بإمكانية استخدام السلاح الكيمياوي سيحول دون استخدامه بالمستقبل.
ومن المتوقع بمقتضى الاتفاق بين الأمم المتحدة والحكومة السورية أن تتواصل مهمة الفريق والتي انطلقت الاثنين لمدة 14 يوماً، مع إمكانية تمديد هذه الفترة بناء على اتفاق متبادل.


معارك وقصف
وقد واصلت كتائب الثوار المسلحة أمس الثلاثاء تقدمها في ريف ومدينة حلب، وعززت سيطرتها على قرى جديدة بريف حماة، في حين اندلعت معارك ضارية بين مقاتلين إسلاميين وآخرين من الأكراد بمناطق تسكنها أغلبية كردية. وقد أوقع القصف والاشتباكات -وفق الهيئة العامة للثورة السورية- أمس أكثر من ثمانين قتيلا معظمهم بحلب ودمشق وريفها.

وقال مراسل الجزيرة في حلب عمار الحاج إن أكثر من ثلاثين جنديا نظاميا قتلوا جراء استهداف مقاتلي المعارضة مواقع لقوات النظام في بلدة عسان التي شهدت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، كما استهدف ناشطون رتلا عسكريا قرب بلدة خناصر كان متجها نحو معامل الدفاع، مشيرا إلى أن الطريق المستهدف يمثل طريق الإمداد الوحيد لقوات النظام المتمركزة هناك.
وفي هذا السياق، أشار المركز الإعلامي السوري إلى أن أكثر من عشرين جنديا نظاميا قتلوا جراء استهداف المعارضة لهم في بلدة خناصر.
وفي ريف حماة، واصل الثوار معاركهم التي تحمل شعار "قادمون" حيث واصلت تقدمها الذي أسفر عن سيطرتها على نحو 23 قرية، واستهدفت قوات النظام بالمنطقة بقصف صاروخي.
وفي دمشق وريفها، استمر قصف قوات النظام لأحياء بالعاصمة بينها برزة والقابون، تزامنا مع اشتباكات قرب طريق مطار دمشق الدولي، كما سقطت صباح الثلاثاء قذائف هاون على ساحة العباسيين، وأخرى بمنطقة الدويلعة.
مناطق الأكراد
على صعيد آخر، تواصلت الاشتباكات بين مقاتلين أكراد وإسلاميين جهاديين بمناطق ذات غالبية كردية بشمال شرق سوريا، وفق ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون. 

لاجئون من المناطق الكردية بسوريا إلى كردستان العراق (رويترز)
وأفاد المرصد باستمرار الاشتباكات منذ فجر الثلاثاء بين "مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي (التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي) من طرف، ومقاتلي الدولة الإسلامية بالعراق والشام وجبهة النصرة وكتائب مقاتلة من طرف آخر بقرى دردارة وحميد وجافا بمحافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، بالتزامن مع اشتباكات بالقرى القريبة من مدينة رأس العين".
واندلعت الاشتباكات إثر هجوم لوحدات حماية الشعب على مقر للدولة الإسلامية على طريق رأس العين وتل حلف، مما تسبب في خسائر بشرية في صفوف مقاتلي الدولة الإسلامية، وفق المرصد.

وأفاد ناشطون أن الجهاديين يسعون لاستعادة السيطرة على مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا التي طردوا منها الشهر الماضي إثر اشتباكات عنيفة مع مقاتلين أكراد.

وأعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن نحو ثلاثين ألف سوري لجؤوا منذ الخميس الماضي إلى منطقة كردستان العراق التي تتمتع بحكم ذاتي، بسبب عنف المعارك في مناطقهم.
المصدر:الجزيرة + وكالات
........................................

«بن أليعازر»: مبارك كان وطنيًا و«السيسي» أنقذ مصر من المتطرفين

قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، بنيامين بن أليعازر، الأربعاء، إن الرئيس الأسبق حسني مبارك كان «وطنيًا»، وإن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، أنقذ مصر من حكم «الإخوان المتطرفين».
وأوضح الوزير الإسرائيلي السابق، في مقال نشرته صحيفة «معاريف»، الأربعاء، أن ما يحدث مع مبارك، من صدور قرار مرتقب من المحكمة بتبرئته، بعد الذهاب به للمحكمة بشكل «مخزِ»، هو من «مفارقات القدر»، و«مكر التاريخ». وقال عضو الكنيست الإسرائيلي: «هذه هي المفارقة. حسني مبارك خُلغ من السلطة بعد اتهام شعبه له بالديكتاتورية العسكرية، وبعد عام فقط، فهم المصريون أنهم أتوا في مكان مبارك، بما هو أخطر، ديكتاتورية إسلامية أجبرت الجيش على محاربتها. وتشير تقارير أن مبارك سيُطلق سراحه ويعود لبيته». وأضاف «بن أليعازر»، الذي كان يوصف بأنه أقرب أصدقاء مبارك في إسرائيل: «القدر يمارس حيله بنفس الرجل والزعيم الذي عرف على مدار 30 سنة كيف يقوي مصر في الشرق الأوسط كصخرة ثابتة. مبارك دعم بشكل كبير مسيرة السلام، وكان أحد عوامل الاستقرار في المنطقة». وتابع عضو الكنيست الإسرائيلي قائلًا: «أريد أن أؤكد: على عكس ما يميل الناس في التفكير، مبارك لم يكن مؤيدًا لإسرائيل. هو كان قبل كل شيء مصريا وطنيا وفخورا. كان قلقا على شعبه وأرضه، وقال إن السلام مع إسرائيل جيد لمصر. مبارك، وحسب معرفتي به، كان يقدر إسرائيل، ويقدر أهميتها كعامل استقرار في الشرق الأوسط، ولكن كل ذلك كان وفقًا لرؤيته للمصالح المصرية». وقال «بن أليعازر» إن الشرق الأوسط مدين لمبارك بالكثير: «أعتقد أن الشرق الأوسط يدين له بالكثير على ثلاثة عقود من الاستقرار. أكر من ذلك، أيضًا الغرب يدين له بذلك، إذا حُكم ببراءته بالفعل في الأيام المقبلة، لا يسعني إلا أن أقول إن لهذا الرجل تسعة أرواح. بعدما أطاحوا به، وجروه بشكل مخزِ للمحكمة، من المتوقع أن يعود الرجل لمنزله». وعن عزل الرئيس مرسي في أعقاب الموجة الثورية في 30 يونيو، قال بن أليعازر: «هناك من يقول إن الجنرال السيسي أطاح بالرئيس الذي اُنتخب في انتخابات ديمقراطية. لكل من يقول ذلك أقول إن الديمقراطية في مصر لم تؤدي لصعود الإخوان المسلمين، وإنما صعود الإخوان الإسلاميين المتطرفين». وأضاف: «في رأيي، إذا لم يكن الفريق السيسي اتخذ تدابير جذرية خلال زمن قصير، فإن النظام المصري كان سيتحول لنظام مشابه للموجود في إيران». وقال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق إن المصريين يفتقدون مبارك: «قلت في ذلك الوقت إن المصريين سيفتقدون لمبارك. لا أقول إن مبارك بريء من كل خطأ، ولكن من حوله منعوه من أن يفهم بشكل صحيح في أوساط الشعب، وهذا ما أدى على ما يبدو لثورة الشباب. ولكن على الرغم من ذلك، أسمع اليوم بوضوح أصوات في مصر تتحدث عن افتقادها لمبارك. عن هذا يُقال: مكر التاريخ».
المصري اليوم

...........................................................

البرادعي يحاكم بتهمة "خيانة الأمانة"



أعلنت مصادر قضائية مصرية أن محكمة في القاهرة ستنظر دعوى قضائية رفعها أستاذ مصري في القانون, يتهم فيها محمد البرادعي النائب السابق للرئيس المؤقت بتهم "خيانة الأمانة" على خلفية قراره الاستقالة احتجاجا على حملة دموية للحكومة ضد معارضي الانقلاب العسكري.

وقال صاحب الدعوى القضائية سيد عتيق، وهو أستاذ للقانون في جامعة حلوان، إنه رفع الدعوى ضد البرادعي "لأنه عين كوكيل لجبهة الإنقاذ وأغلبية الشعب التي وقعت على وثيقة حملة تمرد التي جمعت توقيعات لسحب الثقة من الرئيس المعزول محمد مرسي وحشدت الناس في احتجاجات الشوارع. واعتبر عتيق أن منصب البرادعي كان "أمانة في رقبته وكان عليه أن يرجع إلى من ائتمنوه".

كما قال عتيق إن البرادعي يواجه في حالة إدانته عقوبة السجن لثلاث سنوات، لكن مصدرا قضائيا قال إن العقوبة القصوى التي يمكن أن تصدر في مثل تلك القضايا هي الغرامة والسجن مع إيقاف التنفيذ.

وكان البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي يشارك في زعامة جبهة الإنقاذ المعارضة لحكم الرئيس مرسي، أبرز الشخصيات الليبرالية التي أيدت موقف الجيش بالثالث من يوليو/ تموز, لكنه واجه انتقادات حادة بعدما استقال كنائب للرئيس يوم 14 أغسطس/ آب عقب استخدام قوات الأمن القوة لفض اعتصامين لمؤيدي مرسي بالقاهرة حيث سقط مئات القتلى.

وقال خالد داود، وهو مساعد سابق للبرادعي استقال هو الآخر من منصبه كمتحدث باسم جبهة الإنقاذ عقب الحملة ضد مؤيدي مرسي، إن أي قرار بمحاكمة البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام سيكون تصعيدا سياسيا ضد منتقدي الحملة الأمنية.

وأضاف "إذا كانت الدعوى ضد البرادعي حقيقية فستعتبر تصعيدا كبيرا يظهر أن الأوضاع تزداد استقطابا" مشددا على أن الأمور اتخذت اتجاها مختلفا للغاية عما توقعه هو نفسه عندما شارك في مظاهرات 30 يونيو/حزيران ضد مرسي.

يُشار إلى أن البرادعي غادر مصر في وقت سابق هذا الأسبوع إلى أوروبا, ومن المستبعد أن يحضر أيا من جلسات المحاكمة. ووفق وكالة الأنباء الألمانية, فمن المقرر أن تطول إقامة البرادعي في أوروبا حتى منتصف نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

المصدر:وكالات

....................................................................................


مجلس التعاون يندد بتحريض حسن نصرالله وتناقضه

مجلس التعاون يندد بتحريض حسن نصرالله وتناقضه

ندد الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني بشدة بالخطاب "التحريضي" لأمين عام حزب الله الشيعي اللبناني حسن نصرالله واصفا اياه بـ"اللامسؤول والمتناقض".

واوضح الامين العام في بيان ان نصرالله "يتوعد السوريين بانخراط أكبر لحزبه في قتالهم في تدخل سافر في شؤونهم الداخلية.. ويهدد اللبنانيين بمزيد من التورط في أتون الأزمة السورية في لا مبالاة صارخة بأمن لبنان واستقراره وعلاقات طوائفه وتعايشها السلمي".

وقد اعلن نصرالله الجمعة غداة تفجير دموي في الضاحية الجنوبية في بيروت استعداده للذهاب شخصيا للقتال في سوريا في مواجهة "الارهابيين التكفيريين".

وقال نصرالله "اذا احتاجت المعركة مع هؤلاء الارهابيين التكفيريين ان اذهب انا وكل حزب الله الى سوريا، سنذهب الى سوريا".

واعلن الحزب الشيعي منذ اشهر مشاركته في المعارك الى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الاسد في المعارك ضد مقاتلي المعارضة، الذين يعدهم النظام "ارهابيين" يرتبط غالبيتهم بتنظيم القاعدة.

وتابع الزياني "في الوقت الذي اجمع فيه العالم على ادانة مشاركة ميليشيات حزب الله في قتال الشعب السوري، لا يزال حسن نصر الله يصر بل ويفاخر بمشاركة ميليشياته في ذبح الاطفال والنساء والابرياء السوريين، وتدمير مدنهم وممتلكاتهم".

واتهم الزياني نصرالله بـ"الاستمرار في ترهيب اللبنانيين والسوريين بسلاح حزبه، واستعداده لمضاعفة ميليشياته، بل ومشاركتهم بنفسه قتال الشعب السوري".

ويشهد لبنان ذو التركيبة السياسية والطائفية الهشة، والمنقسم بين موالين للنظام السوري ومتعاطفين مع المعارضة، تصاعدا في حدة الخطاب المذهبي منذ اعلان الحزب مشاركته في المعارك داخل سوريا.

.....................................................

بكري: "أمير قطر طلب من السعودية دعم الإخوان ولكنها رفضت"


قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن القبض على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع يأتي تنفيذا لقرار النيابة العامة الصادر 3 يوليو الماضي، مشيرا إلى أن القاضي وجه له اتهامات تتعلق بالتحريض على أعمال القتل والإرهاب التي نتج عنها سقوط أكثر من 8 أشخاص أمام مكتب الإرشاد فى المقطم فى يونيو الماضي.
 
وأضاف في حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج "الحدث المصري" المذاع على قناة "العربية الحدث"، أن القبض على "بديع" سيكون له تأثيره على حركة جماعة الإخوان في الشارع المصري، مشيرا إلى انهم سيستمرون في أعمالهم الإرهابية والعنف والشغب إلى أن يحسم أمره نهائيا، وهو القضاء على الإرهاب.
 
وحول رد التنظيم الدولي للجماعة على القبض على المرشد، أوضح "بكرى" أنه لن يستطيع أن يفعل شيئ اكثر مما فعله طوال الفترة الماضية، خاصة أن المجتمع الدولي ومؤتمر الاتحاد الأوروبي اطلع على الحقائق جميعها وعلم أن مصر تواجه تنظيم الإخوان الإرهابي.
 
وتوقع حل حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان بسبب القضايا المنظورة أمام القضاء المصري بسبب ما أحدثه في الحياة السياسية، والعنف والإرهاب الذي ترتكبه الجماعة في الشارع المصري، وطالب بحظر جماعة الغخوان وتنظيمها الدولي بسبب الجرائم التي ارتكبتها في حق المصريين.
 
وتابع أن "أمير قطر ذهب إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز من أجل طلب دعم جماعة الإخوان في مصر، وعندما عرف أن لملك لن يناصر الإخوان ويناصر الشعب المصري، أبلغ الأمريكان أن الملك السعودي يرفض دعم الجماعة وعليهم الحذر من الموقف والضغط على القيادة السعودية لدعم الإخوان، ولكن الموقف السعودي كان موقف عروبي مشرف يعبر عن شهامة العرب في المواقف الصعبة".
الفجر
..............................................................................................................................................................................


قال لـ"سبق": مجلس الإدارة قرَّر وتباطؤ الوليد حال دون التعاقد

المنيع: لا نعتبر أنفسنا "هيئة شرعية" لـ"المملكة القابضة"

المنيع: لا نعتبر أنفسنا "هيئة شرعية" لـ"المملكة القابضة"
عبدالعزيز العصيمي- سبق- الرياض: أكد الشيخ عبدالله بن منيع لـ"سبق" في بيان خاص بالصحيفة أنه لا يعتبر نفسه هيئة شرعية لشركة المملكة القابضة، مبيناً أن مجلس إدارة الشركة قرَّر بالفعل تشكيل هيئة شرعية للشركة، واختار فضيلته لتكوينها، وأنه وافق على ذلك في اجتماع مع الأمير الوليد بن طلال، إلا أن الأمير الوليد تباطأ في التنفيذ، فلم يتم التعاقد مع فضيلته على ذلك.
 
وقال: "فقد تعددت الأسئلة الموجهة إلي مباشرة، وعن طريق الهاتف: هل قام سمو الأمير الوليد بن طلال بتشكيل هيئة شرعية على شركة المملكة القابضة، وأنك –يا عبدالله– رئيس للهيئة، وبعضوية فضيلة الدكتور محمد علي العمري، وفضيلة الشيخ علي النشوان؟".
 
وأضاف قائلاً: "والصحيح أن سمو الأمير طلب منا اللقاء، وأخبرنا بأن مجلس إدارة الشركة قرّر تشكيل هيئة، وأنه اختارنا لنكون الهيئة الشرعية؛ ففرحنا بقرار مجلس إدارة الشركة بتشكيل هيئة شرعية، ووافقنا أن نكون الهيئة الشرعية".
 
وشرح قائلاً: "وهذه الجلسة مع سموه أشبه ما تكون بمذكرة تفاهم، وكانت قبل سبعة أشهر تقريباً، ثم كان من سموه تباطؤ في التنفيذ، فلم يصدر منا تعاقد معه، ولا نعتبر أنفسنا هيئة شرعية لشركته حتى تاريخ هذا البيان 10/ 10/ 1434هــ".
 
وتابع: "وبناء على كثرة التساؤلات من إخواننا: هل نحن هيئة شرعية للشركة؟ جرى منا ذكر الحقيقة. ونتمنى من سموه أن ينفذ ما صدر من مجلس إدارة الشركة بتشكيل هيئة شرعية توجه الشركة إلى ما فيه الكسب الحلال، سواء أكانت الهيئة منا أو من غيرنا، والله المستعان". 
 
 
وكان الأمير "الوليد" قد ذكر في خطاب الإقالة الذي وجهه للدكتور طارق السويدان من منصب مدير عام قناة "الرسالة" الفضائية أن ما  صدر عن الأخير مغاير "للسياسة التي رسمتها اللجنة الاستشارية العليا للقناة المشكّلة من خيرة علماء المملكة العربية السعودية برئاسة معالي الأخ الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء


............................................................

أبوتريكة: أحترم مؤسسات الدولة ولم أهاجم ضابط الجيش

ابوتريكة
- أحمد أبو طالب

لجنة الكرة بالأهلى برئاسة حسن حمدى رئيس النادى، قررت منع لاعبى الفريق من الإدلاء بأى أحاديث إلى وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية خلال الفترة القادمة من أجل التركيز فى بطولة إفريقيا فى ظل ارتباط الفريق بمباراة مهمة أمام ليوبار الكونغولى المقرر لها يوم 31 أغسطس الجارى فى الجولة الرابعة لمباريات دورى المجموعات الإفريقى، وطلبت اللجنة من سيد عبد الحفيظ مدير الكرة التنبيه على اللاعبين الالتزام بالتعليمات الصادرة لهم وإلا سيتم فرض عقوبات مالية كبيرة عليهم.
على الجانب الآخر، فتح الأهلى أمس (الثلاثاء) غرفة عمليات للاتصال مع القوات المسلحة والداخلية من أجل حل مشكلة ملعب مباراة ليوبار الكونغولى، وسعى الأحمر إلى إقامة المباراة فى مصر خوفا من التكلفة المالية الكبيرة فى حال إقامتها خارج البلاد، إلا أن رغبة الأهلى اصطدمت برفض الجهات الأمنية خوفا من الحضور الجماهيرى، كما عرض الأحمر إقامة المباراة دون حضور جماهيرى وهو ما رفضته الجهات الأمنية أيضا، وعلمت «التحرير» أن القوات المسلحة استغلت الشائعات التى أطلقها البعض بتطاول محمد أبو تريكة على أحد ضباط الجيش كذريعة لرفض استضافة المباراة وطلبت رسميا من الأهلى خروج أبو تريكة لنفى تلك الأخبار، وهو ما تحفظ عليه مسؤولو الأحمر، وتشير الأنباء الواردة إلى أن مجلس إدارة القلعة الحمراء استقرّ بنسبة كبيرة على خوض المباراة على ملعب محمد الخامس بالمغرب. من ناحية أخرى، يعود الفريق لاستئناف تدريباته اليوم عقب الراحة التى حصل عليها لمدة يومين بعد عودته من الكونغو، ويفكر محمد يوسف المدير الفنى فى الدخول فى معسكر مغلق قبل المباراة بثلاثة أيام من أجل الحفاظ على تركيز اللاعبين والابتعاد بهم عن الأجواء السياسية والظروف الراهنة التى تمر بها البلاد، وقد رفض الجهاز الفنى طلب أبو تريكة بالحصول على راحة لمدة يومين خوفا من تأثير ذلك على اللاعب وأيضا لدحض أى شائعات من شأنها النيل منه، ومن المقرر أن يعقد المدير الفنى جلسة مع اللاعب اليوم لمساندته وإخراجه من الحالة النفسية السيئة التى يمر بها، بينما قام إيهاب على طبيب الفريق، بإجراء اتصال هاتفى بمحمد ناجى (جدو) من أجل الاطمئنان عليه، وسوف يعود جدو إلى الملاعب فى غضون أربعة أسابيع على الأكثر، ويسعى الجهاز الفنى إلى الاستفاده به فى الجولة الأخيرة لمباريات دورى المجموعات. من جانبه، قال محمد يوسف إنه يسعى إلى إعداد اللاعبين بالشكل المناسب لمواجهة ليوبار الكونغولى، ويأمل فى أن تهدأ الأحوال فى البلاد لا سيما أن هذا يؤثر على اللاعبين بشكل سلبى، وأشار إلى أن مباراة ليوبار القادمة غاية فى الصعوبة.
وفى سياق آخر، نفى محمد أبو تريكة الإساءة للجيش مؤكدًا احترامه لكل مؤسسات الدولة وأن ما حدث لن يخرج عن تركيزه لتكملة مشواره مع الأهلى والمنتخب الوطنى خلال الفترة المقبلة.

.............................................................................................


الإعلام المصري الذي منع القنوات الإسلامية بدعوى أنها تحرض!
يسكت عن مثل هذه البرامج !
توفيق عكاشة يسب اللاعب "أبو تريكة" وأمه! بألفاظ مقززة!


والسبب أنه لم يؤيد الانقلاب!
http://www.youtube.com/watch?v=xvmi1CjoOXk&feature=youtu.be
..............

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



وجهة نظر..واجتهاد للوصول للحقيقة..في زمن الفتن:


عبدالله بن صالح الحصين



ما أسعى اليه فيما أطرح ...وأختار طرحه في قنوات التواصل الاجتماعي..خاصة فيما يتعلق بفتنة مصر ونحوها..هو محاولة ايجاد توازن...لرؤية الاحداث...في خضم طوفان الإعلام الموجه.

ومما كان الوالد صالح رحمه الله يحرص على إشاعة تأكيده هو: 
"أهمية ان يسعى المرء عند محاولة تكوين رأي حول حدث او شيء او شخص.. ان يخرج من اسر رؤية الغير.. وان يحاول ان يرى الوقائع باستقلالية فكرية ..دون ان يلبسه احد نظارة ملونة تتلون رؤيته بهذه النظارة ..وان يحرص ان يرى الواقع برؤية متجردة مبنية على ميزان (العلم) و(العدل) ليصل للحكم الاقرب للصحة على الوقائع والاشياء والاشخاص..وفق رؤية عقلانية شرعية سليمة"

ومما حفظته عن الوالد صالح رحمه الله:
"ان الرأي العام كالضغط الجوي يؤثر على الانسان دون ان يراه"..
وهذا ما يركز عليه الإعلام..المع والضد...سواء كان إعلاما مباشرا..او غير مباشر كالإشاعات وأقوال المجالس ونحوها..

ومما حفظته عنه أيضا: 
نه قد تسود قناعة بفكرة أو برأي... لا بالضرورة لوجاهة وصواب هذه الفكرة والرأي...ولكن لسعة الانتشار لهذا الرأي أو الفكرة"..
وهذابالضبط ما تفعله الدول بتوظيف "القوة الناعمة" لنشر فكرة معينه ..ولو كانت خرافة...وأبرز مثال على ذلك: استراتيجية "الكذبة الكبرى"..Big Lie ..وهي باختصار: طرح تفسير أو موقف ..ولو كان كذبا أو زورا..والاستمرار بحشد الطروحات الإعلامية من أحداث وتحليلات ونحوها لتأكيد هذا الموقف.. ولو أظهرت الوقائع والأدلة العلمية والعقلية.. كذبه...فالاستراتيجية تقتضي الاستمرار في تدعيم الكذبة...والمراهنة على الوقت وغلبه تكوين رأي عام ولو على الباطل..

وهو ما فعله الجاهليون في مواجهة الحق كما حكاه الله عنهم: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ)

وكان صلى الله عليه وسلم يتحنث في الغار... قبل البعثة...ومن الحكم التي ذكرها البعض حول هذا التحنث بعيدا عن القوم..هو ان تتحرر نفسه وعقله من ألف شرك الجاهليين ومتعلقاته..فيكون أقدر على إدراك الحق وإنكار الباطل..وفي نفس السياق..رأى البعض حكمة الاعتكاف الشرعي...

وما أراه وأمارسه شخصيا هو "الاعتكاف"...عن القنوات الاعلامية...مسموعها ومقرؤها...ومحاولة البحث في الفضاء الواسع عن وقائع المسألة المجردة..والسماع "بنفس القدر" لرؤية الطرفين لنفس الواقعة....وهو ما أفشل فيه أحيانا...أو أنجح فيه ولكن أفشل من الخروج من أسر "الرأي العام"...وهذه التجربة الشخصية لا تعنى عدم امكانية نقل نظرية "الرؤية العادلة المتجردة" من النظرية للتطبيق...ولكن يدل.. بالنسبة لي... على ضعف مراني ودربتي

للقراءة باختصار عن استراتيجية "الكذبة الكبرى" وتطبيقها التاريخي...يرجى الرجوع للوكيبيديا على هذا الرابط:

http://en.m.wikipedia.org/wiki/Big_Lie

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



السلفية ووكالة ناسا .. الحقائق المتفق عليها

سعيد جاموس


10-13-1434 10:34

المثقف الجديد - :

منذ 20 تموز /يوليو 1969 م وإلى وقتنا هذا لا يزال دكاترتنا ونخبنا المثــقـفـة تستبعد أي تقارب بين وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وبين ماورد في القرآن الكريم والحديث الشريف , والنظر بالانتقاص لآراء علماء الشريعة في قضايا الفلك .وتجاوز هذا الى الافتراء على بعض اولئك العلماء كابن باز رحمه الله واتهامه بتكفير من يقول بوصول الغرب الى القمر ومن يؤمن بدوران الأرض .. !
بل إن بعض هيئات الإعجاز العلمي للقرآن والسنة قالت إن ابن باز أخجلهم أمام علماء الغرب والشرق بقوله بثبات الأرض ودوران الشمس والقمر حولها , ولكنه والحمد لله , حسب قولهم , رجع أخيرا عن ذلك !
وهذا الموقف تأصل ثقافة عامة للمجتمعات الإسلامية قاطبة !
في عام 1417 هـ /1997 م قرأت كتـيـب الشيخ ابن باز المعنون :
(الأدلة النقلية والحسية على إمكان الصعود إلى الكواكب وعلى جريان الشمس والقمر وسكون الأرض )
https://www.google.com.sa/url?sa=t&r...Y0BOyfv7baZ4ag
فوجدت أن ما وصلني كان لا أصل له من الصحة . وأن الشيخ لا يقول بكفر من قال بدوران الأرض لالتباس الامر على الناس ولكن من قال بسكون الشمس فقد كذب القرآن الكريم والحديث الشريف تكذيبا صريحا .
ويقول الشيخ في كتابه إنه لم يجد دليلا شرعيا على عدم إمكانية البشر من وصول الكواكب ,بل القرآن يثبت أن الجن تقعد في السماء مقاعد للسمع , فالأولى أن يتمكن البشر من الصعود إلى الكواكب .


ويقول أيضا إن جميع ما نرى من أجرام سماوية تسبح في أفلاكها حول الأرض في تجويف السماء الدنيا من الشرق إلى الغرب !وعندما جلست مع الشيخ رحمه الله أكد لي أنه لم يرجع عن قوله بثبات الأرض وجريان الشمس حولها .
وعندما طلبت منه شهادة يفيد فيها ثباته على قوله بثبات الأرض أجابني أن لا حاجة لذلك فكتابه موجود ومطبوع
بل وأضاف : ما دمت تملك الدليل الصحيح فتمسك بالدليل , فنحن مرجعنا الدليل وليس مرجعنا الشيخ , فكل يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم !

من هذا علمت انني بحضرة عالم فلك لا يعرف الفلكيون قدره ! وأيقنت أن لا بد من اعتبار علم الفلك والتوقيت من العلوم الشرعية!
ولكن أين تكمن العلاقة مع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ؟؟؟
عند دخولي موقع برنامج رحلة أبوللو 11 التي هبطت على القمر في العشرين من تموز يوليو 1969 م الموافق الأحد 5 جمادى الأول 1389 هـ , وهذا أدناه رابط الموقع :
http://history.nasa.gov/ap11fj/12day4-loi2.htm

وجدت ما يلي :
1- سير الرحلة :

أ- دارت المركبة حول الأرض دورة ونصف من الغرب إلى الشرق ,
ب- ثم انطلقت إلى القمر
ج- عندما اقتربت من القمر دارت حول القمر من الشرق إلى الغرب وهبطت على القمر نازلة عليه من الشرق إلى الغرب
د- عند الإقلاع من القمر أقلعت أيضا دائرة حول القمر من الشرق إلى الغرب .
ه- عندما اقتربت من الأرض دارت حول الأرض من الغرب إلى الشرق .

وشعار الموقع يوضح ذلك المسير ويثبته !
أي أن القمر يدور فعلا حول الأرض من الشرق إلى الغرب تماما كما نراه بأعيننا !

2- سرعة سير الرحلة :
أ‌- للإفلات من الغلاف الجوي والتخلص من جاذبية الأرض كانت السرعة 25 ميل ملاحي وتساوي أقل من 40000 كيلومترا في الساعة بقليل ,
ب‌- أثناء الرحلة الى القمر هناك سرعات لم تتجاوز السرعة 1780 مترا في الثانية أي أقل من 6500 كم / ساعة
ج- سرعة المركبة أثناء الهبوط على القمر كانت أيضا أكثر من 40000 كم/ساعة بقليل جدا ,
د- لقد أهمل الموقع سرعات حركة الارض والقمر حسب نظرية دوران الأرض : 1670 كم/ساعة سرعة دوران القريبين الى خط الاستواء حول محور دوران الأرض , و 107500 كم/ساعة سرعة الأرض الانتقالية حول الشمس , وكذلك اهملت سرعة القمر الانتقالية مع الأرض وحول التي يجب أن تكون حسب نظرية دوران الأرض حول محورها وحول الشمس تفوق 107500 كم/ساعة بكثير جدا ,
ه - أي أنه لو صحت نظرية دوران الأرض لما وصلت أبوللو 11 بتلك السرعات إلى القمر ولما تمكنت من العودة إلى الأرض ! ولكنها حسب تقارير ناسا وحسب أقوال علمائنا في الفيزياء والفلك أن أبوللو 11 وصلت إلى القمر وهبطت فعليا عليه وعادت إلينا إلى الأرض !
و- إذا لا بد من الرضا بالأمر الواقع : الأرض ثابتة والشمس تجري سابحة حولها ! وهذه الحقائق العملية تقتضي مفاجآت لعلمائنا التائهين في السنوات الضوئية والمجرات العملاقة :
ز- أن متوسط بعد القمر عن الأرض يقارب 160000 كم فقط وليس 384000 كم , وبذلك يكون حجمه 1/9 من الحجم المعروف في مناهج التعليم ولدى الإعلام ,
أن الشمس أصغر حجما من الأرض وأقرب من مليون كم واحد وأن الزهرة تدور حول الأرض وليس حول الشمس وهي أصغر من القمر بكثير جدا ,
وهذا يقتضي أن أكبر جرم في كوننا هو الأرض مركز الكون ثم يليها الشمس ثم يليها القمر ثم جميع ما بقي من أجرام سماوية أصغر حجما من القمر !
فمتى سيشمر السلفيون المعاصرون عن سواعد الجد ليدخلوا العلوم الطبيعية والتاريخ بالعقل الصريح والنص الصحيح ؟؟؟؟؟؟
للمزيد :
https://sites.google.com/site/aljamo...avelandlanding
ثم هناك شيء آخر : يقول رئيس الحزب الإسلامي البريطاني داود موسى بتكوك انه اعـتـنـق الإسلام عندما شاهد حوارا تلفازيا لرواد فضاء أبوللو 11 أنهم وجدوا أن قرصا من الصخور المتحولة يشق القمر ويدل على أن القمر تعرض لانشقاق إلى نصفين ثم عاد فالتحم بقوة هائلة جدا ! وهذا ما يقوله القرآن الكريم في سورة القمر : واليك الخبر برواية الدكتور محمد زغلول النجار ,
د زغلول النجار:

https://www.facebook.com/video/video...90939994253613

لكن أين الدكتور فاروق الباز المهندس الجيولوجي الذي ساعد في تحديد المكان المناسب لهبوط المركبة على القمر ؟؟؟
لم تعتره الحمية أن يقول لنا شيئا عن ذلك ! هاهو البريطاني يعتنق الاسلام ويصبح رئيس الحزب الاسلامي البريطاني جراء العلم بهذا الخبر , ودكتورنا العربي المسلم المشارك في الحدث لا يلقي لذلك بالا, بل يجيب السائلين بشوق من طلبة الفيزياء والفلك العرب أننا لم نجد علامة على انشقاق القمر !ولنرجع إلى ناسا لعلها تنصف القرآن والسنة في علوم الفيزياء والفلك اكثر من المسلمين :
عام 1978م خرج على الناس عالم من وكالة الفضاء الامريكية ناسا , هو ميكائيل هارت , بكتابه :
{ أعظم 100 شخصية مؤثرة في التاريخ} فكان نبينا الكريم الشخصية الأولى
.. عالم الفضاء التطبيقي الفيزيائي الفلكي اليهودي الامريكي العنصري ميكائيل هارت يجل نبينا صلى الله عليه وسلم هذا الإجلال والتوقير في كتاب يصدر 1978م بعد رحلة ابوللو 11 إلى القمر !
فهل لو كانت المعلومات الفلكية التطبيقية عن الكون في القرآن الكريم والحديث الشريف مخالفة لما وجدته تجربة أبوللو11 التطبيقية فهل كان سيبقى ترتيب محمد صلى الله عليه وسلم الاول في القائمة
https://www.google.com.sa/search?q=%...hrome&ie=UTF-8
وهل لو كان القرآن مخالفا للعلوم التطبيقية سيكون ميكائيل هارت خائفا من الإسلام والمسلمين على الهوية اليهودية المسيحية لأوروبا وأمريكا ؟؟؟
كما نظم هارت مؤتمرا في بلتامور في 2009 بعنوان الحفاظ على الحضارة الغربية. وقدّم المؤتمر على أنه... الحاجة للدفاع عن "الإرث اليهودي-المسيحي والهوية الأوروبية لأمريكا" من المهاجرين، المسلمين والأفارقة الأمريكيين. ومن من ضمن المتحدثين الذين تم دعوتهم: لورنس أوستر، بيتر برايملو، ستيفن فارون، جوليا جورين، ليون أ. جراجليا، هنري هاربيندينج، روجر مك جراث، بات ريتشاردسون، ج. فيليب روشتون، سيردجا تريفكوفيك وبريندا وولكر.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%...A7%D8%B1%D8%AA
وبعد كل هذه السنين هل تغير شيء ؟؟؟

1- لقد زاد عدد المؤمنين بسكون الأرض ومركزيتها للكون ازديادا هائلا معظمهم من شتى أطياف اختصاصات العلوم الطبيعية ومن علوم الأرض والفلك والزمن !
https://www.google.com.sa/search?q=g...w=1366&bih=630
ولم يتخلف عن الركب الا دكاترتنا ذوو الميول العلمانية . وكذلك المنبهرون بما يروجه الإعلام جهلا أو قصدا عن صحة النظريات الغربية , وحتى شيوخ هيئات الإعجاز العلمي للقرآن والسنة لارتباطهم عقليا وعلميا بأشاعرة الأزهر بالتأويل والتفويض في الأسماء والصفات مما يمنع العقل من فهم الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تصف الكون وما فيه !
لا يزال علماء الفيزياء والفلك المعتبرون مثل هوكنج صاحب نظرية الثقوب السوداء وألكساندر فريدمان صاحب نظرية الإنفجار العظيم ووالتر ستيس وبول ديفيس لا يزالون يتمسكون بالتالي :


أولا : دوران الأرض ليس إلا نظرية لا تزال قابلة للنقض ولم يوجد أي دليل على صحتها
ثانيا : فرضت على الإعلام ومناهج التعليم بقرار سياسي لئلا يشعر الإنسان بالعظمة وأن الإله خلق له هذا الكون ثم التهرب من المسئولية الأخلاقية تجاه خالق الكون

https://sites.google.com/site/aljamo...ushumanityfate

ثالثا : اذا تشجع أحد وأعلن ايمانه بسكون الأرض ومركزيتها للكون فلن يقدر احد على إيجاد أي دليل على خطئه !
رابعا : أن الكون الذي تتـغـزل بسنواته الضوئية وملايين مجراته مناهج التعليم ودوائر الإعلام ما هو إلا وهم نتج حسابيا وحاسوبيا لأننا فرضنا عليه نظرية دوران الأرض حول محورها وحول الشمس ! https://sites.google.com/site/aljamo...searthmovement

بل إن مارشال هال أعلن وجاهد في إبراز هذه الحقائق والتقائها مع رسالات السماء ! www.fixedearth.com

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق