| 1 |
كيف تتصدى لتهمة «الإخونجية»؟! | ||||||||||
|
الأربعاء ٢١ أغسطس ٢٠١٣ 1تعرفت البشرية منذ القدم على نوعين أساسيين من حملات الاستعداء والتأليب، يروم منها المستعدي ليس الإضرار بشخصٍ ما فقط، بل والانتفاع له من ذلك الإضرار، باعتبار أن «بضدّها تتميز الأشياء»! النوع الأول: ديني يستخدم أداة «التكفير»، والثاني: وطني يستخدم أداة «التخوين» للقضاء على خصومه. ولم يسلم من الخوض والتورط في حملات التأليب طوال التاريخ العربي الإسلامي، لا علماء الدين (العارفون بالله) ولا المثقفون والشعراء (إنسانيو المشاعر) ولا السياسيون (قادة الأمة) . كما لم يسلم من هذه الخصلة البشرية الوضيعة أيّ جنس أو دين من الشرق العاطفي أو من الغرب المستنير، بل إن أشهر حملتي استعداء يتداولها الخطاب الثقافي حتى اليوم هما حملتان غربيتان، الأولى محاكم التفتيش، وهي حملة دينية بدأت في القرون الوسطى واشتدت في القرن الخامس عشر الميلادي مع سقوط الأندلس وامتدت حتى عصور النهضة الأوروبية، والثانية هي المكارثية التي استخدم فيها النائب الأميركي جوزف مكارثي في العام ١٩٥٠ عصا الوطنية من أجل تصفية خصومه المنافسين له في الكونغرس، من خلال إلصاق تهمة الانتماء للشيوعية بهم... التي كانت آنذاك شماعة التخوين! ٢ مرّت المنطقة العربية خلال العقود القليلة الماضية بمجموعة من الأزمات التي سببت احتقاناً وتوتراً بين الناس، سواء أخذت تلك الأزمة لبوساً دينياً شرعياً أو لبوساً سياسياً وطنياً، وقد كاد بعض تلك الأزمات أن يصل حد المكارثية أو محاكم التفتيش. سأسوق من ذاكرتي نموذجين عشتهما في محيطي، أحدهما مكارثي والآخر تفتيشي. الأول: الحملة التي أعقبت اعتداء جهيمان الإجرامي في العام ١٩٧٩ على الحرم المكي الشريف وتخويف الآمنين فيه، حيث انتهز التيار الليبرالي الفرصة آنذاك لإلصاق تهمة التطرف «الجهيماني» ليس بالمتطرفين فقط، بل بكل إنسان ملتحٍ أو ملتزم بسمات التدين، من خلال تخوينه واعتباره خطراً يهدد الوطن. الثاني: الحملة التي أعقبت الهجوم على الحداثة في العام ١٩٨٧ وما صاحبها من تكفير، حيث لم تتوقف الحملة ضد المنتمين الحقيقيين للحداثة الفكرية «المنحرفة» فقط، بل شاطت ألسن التيار الإسلامي لتجعل كل من كتب نصّاً رمزياً أو شعراً غير مقفى هو حداثي ضالّ عن الدين! قلّة قليلة أكرمهم الله بالنجاة من الخوض في تلك الحملات الاستعدائية / التحريضية باسم الدين أو باسم الوطن، بل إن هناك من التيارين المتناحرين مَن تجاوز فضيلة عدم الخوض مع الخائضين إلى نَبالة الدفاع عن المستهدَفين المظلومين والإسهام في إضعاف حملات التأليب... تكفيراً أو تخويناً. ٣ الآن .. تجري حملة جديدة للاستعداء والتأليب، لكنها من نوع مختلف هذه المرة، إذ هي ليست موجهة من التيار الإسلامي ضد التيار الليبرالي أو بالعكس، كما كان يجري في الحملات السابقة، ففي حالة نادرة يتحالف فصيل من التيار الليبرالي مع فصيل من التيار الإسلامي لصنع حملة استعداء ضد خليط آخر مغاير من الإسلاميين والليبراليين. وبعيداً من الوقوع في مأزق المسميات، بوصف ذلك التحالف بالوطنيين وهذا التحالف بالإصلاحيين، فإن هذه الحملة الفريدة من نوعها تركن إلى استخدام تهمة «الانتماء إلى تنظيم الإخوان المسلمين» ليس فقط ضد أناس ليسوا من «الإخوان» بل وضد أناس ليسوا من المسلمين! (كما حدث مع بعض الأقباط أو الليبراليين الذين لم يخطر في بالهم يوماً أن يصنفوا ضمن فصيل إسلامي لمجرد أنهم وقفوا ضد الانقلاب في مصر!). وقد حاول في البدء، بعض الذين اتُّهموا بـ «الإخوانية» عبثاً أن يدفعوا عنهم التهمة بالقرائن والدلائل، ظناً منهم أن الطرف الآخر يبحث حقاً عن دلائل أو قرائن لنفي أو إثبات التهمة، حتى فطنوا إلى أن تهمة الانتماء إلى «الإخوان» هي الآن تهمة توزع على الناس جاهزة ومعلبة، ولا حاجة إذاً لبذل الجهد في فتح علبة فارغة لفحص محتوياتها! يتعاون الإسلامي والليبرالي، المتحالفان جزئياً الآن فقط، في صنع وثيقة الاتهام بـ «الإخونجية» لمثقفين وكتّاب، حيث يقوم الأول بوضع ما يُشبع ذريعة التكفير الديني ويقوم الآخر بوضع ما يشبع ذريعة التخوين الوطني، فتطفو على سطح المجتمع حملة استعداء وتأليب فريدة في كونها تجمع بين صيغتي المحاكم-تفتيشية والمكارثية في آن. كنت أحلم دوماً أن يتحالف التياران الإسلامي والليبرالي في بلادي حقاً، فلا نعود بحاجة لتسمية «المسلم» بالإسلامي أو الليبرالي، لكن حلمي أصبح كابوساً بهذا التحالف المشوّه، هو كابوس موقت بإذن الله وسأعاود الحلم من جديد. ما هي سبل التصدي لهذه الحملة الاستعدائية/ التأليبية؟ الجواب يحتاج إلى مقال مستقل، لكني سأذكر سبيلاً واحداً أساسياً للكاتب والمثقف، هو أن لا تتوقف عن قول وكتابة رأيك بكل حرية واتزان، لأن هدف إلصاق التهمة بك هو تخوينك أو تخويفك وبالتالي إيقافك عن التعبير عن آرائك، فإذا أنت لم تتوقف فهذا يعني ببساطة أن التهمة ضدك قد فشلت، وباء الذين يوظفون الدين والوطن لمنافعهم بالخسران، أما علماء الدين الصادقون ورجال الوطن المخلصون فهم يجيدون الفرز بين الوطني الحقيقي والوطني المؤقت! 4 في الأزمات والمحن تظهر الأخلاق الحقيقية. ........... الحياة
| |||||||||||
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
محنة الحقيقة فى الأزمة المصرية | |
(1) ثمة مقولة شائعة بين الباحثين فى الشأن السياسى تقرر ان الحقيقة هى الضحية الأولى فى الحروب، وهو ما ينطبق بذات القدر على الصراعات السياسية الحادة. لذلك أزعم انها تنطبق تماما على ما نحن بصدده فى مصر. ذلك ان الأحداث التى تعاقبت منذ ثورة 25 يناير 2011 تاهت أو التبست فيها معالم الحقيقة. فقد عرفنا ما الذى حدث من خلال الترويج لما وقع من خلال وسائل الإعلام التى قامت بدور رئيسى فى تشكيل الإدراك العام، وبسطت هيمنتها على العقل الجمعى فى ظل الفراغ السياسى. بالتالى فإننا قرأنا إجابات مستفيضة على السؤال ماذا، إلا انه جرى التعتيم أو قل التلاعب والتدليس فى الإجابة على السؤالين الكبيرين: من ولماذا. ولأننا لم نعرف من الفاعل ولماذا فعلها فإن الحقيقة بدت مشوهة ومنقوصة. وبالتالى فإننا لم نفهم ما جرى أو فهمناه على نحو مغلوط. سأفصِّل فى شرح ذلك المنطوق وأدلل عليه بعد قليل، لكنى سأتوقف لحظة أمام الحاصل فى مصر هذه الأيام.ذلك ان وسائل الإعلام المصرية جميعها تنقل إلينا كل صباح وعلى مدار النهار أخبارا وتقارير وصور حوادث الهجوم على الكنائيس وأقسام الشرطة وبعض المؤسسات العامة، كما تتحدث عن وقائع قتل وتعذيب وتخريب وقطع للطرق، إضافة إلى معلومات عن أسلحة ثقيلة وذخائر ومخططات إرهابية تستهدف إشاعة الفوضى فى البلاد وتهديد النظام العام. وهذه الحوادث والجرائم كلها تنسب إلى الإخوان المسلمين، سواء فى تصريحات المسئولين أو فى وسائل الإعلام، التى تحولت إلى قضاء جديد يقيم الادعاء ويصدر حكم الإدانة وينفذه. دون أن يجرؤ أحد على استئنافه أو نقضه، وإلا حلت عليه اللعنة ولوحق بالاتهام والاغتيال المعنوى الذى تعد الخيانة أبرز مفرداته وعناوينه. (2) لم نعرف ان تحقيقا نزيها جرى فى تلك الوقائع تحددت بناء عليه هوية الفاعلين، وعلى ضوئه تمت إدانتهم فيما ثبت بحقهم، ولكننا شهدنا محاكمات عبر وسائل الإعلام انطلقت من الإدانة ورتبت عليها التداعيات والأصداء اللازمة. وأشدد على فكرة نزاهة التحقيقات التى قد تبدو بديهية فى الظروف العادية، لكنها ما عادت كذلك فى أجواء التلوث الراهن التى عصف فيها الهوى السياسى بحكم القانون وبمبادئ الحق والعدل.خذ مثلا واقعة إحراق الكنائس التى حدثت فى الأسبوع الماضى (تراوح عددها بين 7 و17 كنيسة)، واجمعت وسائل الإعلام على ان الإخوان هم الذين فعلوها. رغم ان أمرا بهذه الخطورة كان ينبغى أن يخضع للتحقيق الذى يحدد المسئولين عن ارتكاب تلك الجريمة الشنعاء. علما بأن أى قارئ لتاريخ الإخوان يعرف جيدا انهم لم يلجأوا إلى ذلك الاسلوب فى أحلك الظروف التى مروا بها. حتى ان رجال مباحث العادلى لم يجرأوا على توجيه مثل ذلك الاتهام إليهم فى حادث الهجوم على كنيسة القديسين بالإسكندرية (فى آخر عهد مبارك) رغم خصومتهم الشديدة لهم. لأنهم كانوا أكثر خبرة ويعرفون انها تهمة غير قابلة للتصديق. مثل ذلك التحقيق لم يتم لتحديد المتهمين فى مختلف الحوادث الأخرى التى تداولتها وسائل الإعلام، وجرى فيها تعميم الإدانة وغسل أدمغة الناس دون أى دليل. إذ مثلما لم يقبض على أى شخص فى تهمة حرق الكنائس، فإن ذلك تكرر أيضا فى حالات أخرى تداولت وسائل الإعلام أخبارها تحت عناوين صارخة تحدثت عن تعذيب وقتل واقتحام أقسام للشرطة واعتداء على بعض المبانى العامة، ولم نعرف فى أى منها من فعل هذا. وانما كل الذى تلقيناه كان تقارير وتسريبات وزعتها الأجهزة الأمنية وتناقلتها أبواقها المنتشرة فى المحيط الإعلامى. لست أدعو إلى تبرئة الإخوان كما قد يتبادر إلى الذهن لأول وهلة، علما بأنه ليس كل المتظاهرين أو المعتصمين من الجماعة وانما أدعو إلى تحديد المسئولين والفاعلين فى كل جريمة، بعد تحقيق جاد يمهد لمحاسبتهم، ويقنعنا بأننا فى دولة تحترم القانون، ولا تخضع فيها الاتهامات للهوى السياسى. (3) ما حدث فى مصر خلال الاسبوعين الأخيرين من تخريب وفوضى وإحراق للكنائس وهجوم على مراكز الشرطة يعيد إلى اذهاننا سيناريو أحداث ثورة 25 يناير وما بعدها، التى شهدت وقائع مماثلة إلى حد كبير. ولكن تاريخ تلك المرحلة تم طمسه وتزييفه، بحيث أعيدت صياغته وجرى تركيب وقائعه فى شكل جديد تمت فى ظله تبرئة الجناة وإدانة الأبرياء، فى أخطر وأجرأ نموذج لاغتيال الحقيقة وتشويه الذاكرة عرفته مصر.لحسن الحظ فإن لدينا تقريرين وثقا حقائق أحداث الثورة وعامها الأول أعدهما نفر من كبار القضاة والمحققين والباحثين، أفلتا من حملة الطمس والتزييف. صحيح انه تم تجاهلهما ودفنهما، لكنهما لا يزالان بين أيدى الجهات المختصة، وقد أشرت إلى أحدهما فى حديث سابق وقلت انه لو أتيح له أن يرى النور وينشر على الملأ، لرأى فيه الجميع تاريخا جديدا مختلفا عن ذلك الذى تم تزييفه وجرى تعميمه على وسائل الإعلام. أتحدث عن التقرير الذى أعدته لجنة تقصى حقائق أحداث ثورة 25 يناير، التى رأسها المستشار عادل قورة الرئيس الأسبق لمحكمة النقض (وهو الذى أشرت إلى بعض جوانبه فى حديث سابق)، وقد قدم فى نحو 350 صفحة إلى حكومة الدكتور عصام شرف فى منتصف شهر مارس عام 2011. أما التقرير الثانى فهو الذى أعدته لجنة أخرى لنقص حقائق ما جرى فى أعقاب الثورة، كان قد أصدر الرئيس محمد مرسى فى شهر يوليو 2012 قرارا بتكشيلها برئاسة المستشار عزت شرباص رئيس الاستئناف الأسبق، وقد قدمته فى نحو 750 صفحة إلى الدكتور مرسى فى شهر يناير عام 2013. وقد علمت من الدكتور سيف عبدالفتاح أستاذ العلوم السياسية الذى كان يعمل مع الدكتور عصام شرف وقت ان كان رئيسا للوزراء أن المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس العسكرى آنذاك طلب عدم إذاعة مضمون التقرير الأول. وقال لى الدكتور سيف إن الدكتور شرف هو الذى أبلغه بذلك. أما التقرير الثانى فقد قيل لى إن الدكتور مرسى أحاله إلى النائب العام وآثر عدم نشره، وان الجزء الخاص بمسئولية الشرطة العسكرية عن أحداث ماسبيرو حذف منه. (4) دلنى المستشار عادل قورة على خلاصة كان قد أعدها لتقرير اللجنة الأولى نشرت على شبكة التواصل الاجتماعى. وقال لى المستشار عزت شرباص أن ثمة خلاصة لتقرير اللجنة الثانية وعدنى بتمكينى من الاطلاع عليها. وفهمت من المستشار محمد فؤاد جاد الله الذى كان مستشارا قانونيا للدكتور مرسى أن التقرير الثانى تضمن وقائع جديدة وأدلة دامغة من شأنها ان تعيد النظر فى العديد من القضايا التى عرضت على القضاء وفى تحريك الدعوى ضد بعض المتهمين الجدد من المسئولين السياسيين والأمنيين.من الخلاصات المهمة التى ذكرها التقرير الخاص بأحداث الثورة انه «تبين للجنة ان رجال الشرطة أطلقوا أعيرة مطاطية وخرطوشا وزخيرة حية فى مواجهة المتظاهرين أو بالقنص من أسطح المبانى المطلة على ميدان التحرير، خاصة من مبنى وزارة الداخلية ومن فوق فندق النيل هيلتون ومن فوق مبنى الجامعة الأمريكية، وقد دل على ذلك أقوال من سئلوا فى اللجنة ومن مطالعة التقارير الطبية التى أفادت ان الوفاة جاءت غالبا من أعيرة نارية وطلقات من خرطوش فى الرأس والرقبة والصدر. علما بأن إطلاق الأعيرة النارية لا يكون إلا بموجب إذن صادر من لجنة برئاسة وزير الداخلية وكبار ضباط الداخلية». وهى شهادة تدين الشرطة فى جرائم القتل والقنص كما تدين وزير الداخلية، ومعلوم أن الجميع تمت تبرئتهم من تلك الجرائم، وجرى الترويج لادعاءات اتهمت «الطرف الثالث» بعملية القنص التى نفت الداخلية أية صلة بها، وأقحمت حركة حماس فى التهمة لصرف الانتباه عن دور الشرطة، فضلا عن ذلك فقد تضمن التقرير معلومات خطيرة عن تواطؤ الشرطة مع فلول النظام السابق والبلطجية فى موقعة الجمل، وعن ملابسات فتح السجون ودور الشرطة فيها، كما انه شكك فى واقعة هروب المسجونين والمحتجزين من سجن وادى النطرون وهى الاسطورة التى نسجت من حولها أساطير استندت إليها محكمة استئناف الجنح التى اتهمت الإخوان وحماس وحزب الله باقتحام السجن. أثناء البحث عن محتوى التقرير الثانى الذى ركز على أحداث العام الأول للثورة، وقعت على شهادة لأحد أعضاء لجنة تقصى الحقائق التى رأسها المستشار عزت شرباص، وهو الأستاذ أحمد راغب المحامى، (ناشط حقوقى لا علاقة له بالإخوان). وقد نشرتها له جريدة «الشروق» فى 6 يناير 2013، أى بعد أيام قليلة من تسليمه إلى رئيس الجمهورية. ووجدت أنه ذكر بأن من الخلاصات المهمة التى انتهت إليها اللجنة أن «القوات المشاركة فى التصدى للمتظاهرين والمعتصمين سواء من الشرطة أو القوات المشاركة استخدمت الأسلحة النارية والخرطوش فضلا عن استخدام ذات القوات لأفراد يرتدون الزى المدنى فى التصدى للمتظاهرين والاعتداء عليهم. وقد كان بعض هؤلاء المدنيين فى عدد من الوقائع يحملون الأسلحة البيضاء والزجاجات الحارقة (المولوتوف). كذلك ذكر الأستاذ راغب أن من أهم ما توصلت إليه اللجنة «انه لا وجود لطرف خفى يقتل المصريين (فى المظاهرات). فما توصلت اللجنة من نتائج وحقائق فى جميع الوقائع والأحداث التى عملت عليها ثبت من خلالها ان هناك طرفين لا ثالث لهما هما المتظاهرون وأجهزة الدولة المختلفة. لقد خضعت كل أحداث الثورة للتحقيق من جانب اللجنتين اللتين استعانتا بأكثر من 70 باحثا ومحققا، تحت قيادة عدد من أبرز القضاة فى مصر، ولكن الشهادات التى خلصوا إليها تم تجاهلها وتمت تبرئة الذين اتهموا بقتل المتظاهرين واثاروا الانفلات الأمنى والفوضى لاجهاض الثورة. من ثم نجحت الدولة العميقة فى إهالة التراب على تلك التحقيقات، فى حين قدمت لنا تاريخا مغايرا روجت له وسائل الإعلام، لكن ذلك ينبغى ألا يثنينا عن المطالبة بتقصى حقائق المذابح والجرائم التى شهدتها مصر فى الآونة الأخيرة، إذا لم يكن لكى نفهم ما جرى، فعلى الأقل لكى يتاح للأجيال القادمة ان تطالع تاريخ تلك الفترة بغير تشويه أو تزوير. لست واثقا مما إذا كانت السلطة القائمة فى مصر الآن تملك شجاعة اتخاذ هذه الخطوة، لسبب بسيط هو انها تمثل الطرف الآخر فى الأزمة. لذلك فان سؤالى لا ينصب على ما يمكن ان تكشف عنه تلك اللجنة فى بحثها عن الحقيقة، ولكنه حول ما إذا كان سيسمح بتشكيلها أم لا. ولا ننسى فى هذا الصدد اننا قرأنا ان لجنة مماثلة ستشكل للتحقيق فى أحداث مذبحة الحرس الجمهورى التى وقعت فى 11 يوليو الماضى وقتل فيها أكثر من ٥٠ شخصا، ولكن أربعين يوما مضت ولم تر اللجنة النور. وهو ما لا يجعلنا نتفاءل بان تفلت الحقيقة بدورها من المذبحة. .................... | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
حجج الانقلابيين.. تحليل ومناقشة | |||||||||||||||
| |||||||||||||||
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تعترف رسميا بدورها في انقلاب إيران عام 1953 |
| أفرجت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) عن وثائق تعترف رسميا وللمرة الأولى بدورها الرئيسي في الإنقلاب الذي وقع في إيران عام 1953 وأطاح برئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا آنذاك محمد مصدق. ونشرت هذه الوثائق في أرشيف الأمن القومي، وهو معهد بحثي غير حكومي ومقره جامعة جورج واشنطن، وذلك في الذكرى الستين للانقلاب.وقال أحد الخبراء: "نُفِّذ الانقلاب العسكري بتوجيه من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في إطار تطبيق بنود السياسة الخارجية." وأشارت مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة عام 2000 بصراحة إلى الدور الأمريكي في الانقلاب، كما أشار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى ذلك الدور في خطاب له في القاهرة عام 2009. ويقول مالكولم بايرن، محرر الوثائق، التي كُشِف عنها إن أجهزة الاستخبارات كانت تصدر "نفيا عاما" لأي دور لها في ذلك الإنقلاب. ويعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي تقر فيها وكالة الاستخبارات المركزية بنفسها بالدور الذي لعبته في هذه الحالة بالتنسيق مع جهاز المخابرات الخارجية البريطانية (MI6). انقلابعزل رئيس الوزراء الايراني الراحل محمد مصدق من منصبه بعد محاولة إعادة تأميم شركات إنتاج النفط الإيرانية وقد تم الحصول على هذه الوثائق بموجب قانون حرية المعلومات من خلال معهد أرشيف الأمن القومي المستقل. وقد انتخب الإيرانيون مصدق عام 1951 إذ بادر بسرعة إلى إعادة تأميم شركات إنتاج النفط الإيرانية، والتي كانت تخضع للسيطرة البريطانية من خلال الشركة البريطانية-الفارسية للنفط، والتي أصبحت تعرف فيما بعد بشركة بريتش بيتروليم. وكانت تلك الخطوة مصدرا لقلق بالغ لدى كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، إذ كانتا تعتبران النفط الإيراني مصدرا رئيسيا لهما لإعادة البناء الإقتصادي في فترة من بعد الحرب العالمية، كما كانت الحرب الباردة أيضا عاملا مهما بالنسبة إلى البلدين في تلك الحسابات. وقال دونالد ويلبر، وهو أحد مخططي الانقلاب، في وثيقة كتبت بعد أشهر من الإطاحة بمصدق: "كانت هناك تقديرات بأن إيران كانت تواجه خطر السقوط الحقيقي خلف الستار الحديدي، وإذا ما وقع هذا، فإن ذلك سيعني نصرا للسوفيت في الحرب الباردة، وانتكاسة كبرى للغرب في الشرق الأوسط." وتشير الوثائق أيضا إلى كيفية إعداد الاستخبارات المركزية للانقلاب من خلال وضع أخبار معارضة لمصدق في كل من الإعلام الإيراني والأمريكي. وقد عزز الانقلاب حكم شاه إيران محمد رضا بهلوي، الذي كان قد فر من إيران في أعقاب صراع على السلطة مع مصدق، وعاد بعد الانقلاب ليصبح حليفا مقربا للولايات المتحدة. وقد دعمت الولايات المتحدة وبريطانيا القوى الموالية للشاه وساعدت في تنظيم الاحتجاجات المناهضة لمصدق. الوثائق تشيرإلى كيفية إعداد الاستخبارات الأمريكية للانقلاب بوضع أخبار معارضة لمصدق ............. بي بي سي | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
مشاركات وأخبار قصيرة | ||||||||||
| ||||||||||
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
وجهة نظر..واجتهاد للوصول للحقيقة..في زمن الفتن: عبدالله بن صالح الحصين | |
ما أسعى اليه فيما أطرح ...وأختار طرحه في قنوات التواصل الاجتماعي..خاصة فيما يتعلق بفتنة مصر ونحوها..هو محاولة ايجاد توازن...لرؤية الاحداث...في خضم طوفان الإعلام الموجه. ومما كان الوالد صالح رحمه الله يحرص على إشاعة تأكيده هو: ومما حفظته عن الوالد صالح رحمه الله: ومما حفظته عنه أيضا: وهو ما فعله الجاهليون في مواجهة الحق كما حكاه الله عنهم: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) وكان صلى الله عليه وسلم يتحنث في الغار... قبل البعثة...ومن الحكم التي ذكرها البعض حول هذا التحنث بعيدا عن القوم..هو ان تتحرر نفسه وعقله من ألف شرك الجاهليين ومتعلقاته..فيكون أقدر على إدراك الحق وإنكار الباطل..وفي نفس السياق..رأى البعض حكمة الاعتكاف الشرعي... وما أراه وأمارسه شخصيا هو "الاعتكاف"...عن القنوات الاعلامية...مسموعها ومقرؤها...ومحاولة البحث في الفضاء الواسع عن وقائع المسألة المجردة..والسماع "بنفس القدر" لرؤية الطرفين لنفس الواقعة....وهو ما أفشل فيه أحيانا...أو أنجح فيه ولكن أفشل من الخروج من أسر "الرأي العام"...وهذه التجربة الشخصية لا تعنى عدم امكانية نقل نظرية "الرؤية العادلة المتجردة" من النظرية للتطبيق...ولكن يدل.. بالنسبة لي... على ضعف مراني ودربتي للقراءة باختصار عن استراتيجية "الكذبة الكبرى" وتطبيقها التاريخي...يرجى الرجوع للوكيبيديا على هذا الرابط: | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| السلفية ووكالة ناسا .. الحقائق المتفق عليها سعيد جاموس | |
10-13-1434 10:34 المثقف الجديد - : منذ 20 تموز /يوليو 1969 م وإلى وقتنا هذا لا يزال دكاترتنا ونخبنا المثــقـفـة تستبعد أي تقارب بين وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وبين ماورد في القرآن الكريم والحديث الشريف , والنظر بالانتقاص لآراء علماء الشريعة في قضايا الفلك . بل إن بعض هيئات الإعجاز العلمي للقرآن والسنة قالت إن ابن باز أخجلهم أمام علماء الغرب والشرق بقوله بثبات الأرض ودوران الشمس والقمر حولها , ولكنه والحمد لله , حسب قولهم , رجع أخيرا عن ذلك ! وهذا الموقف تأصل ثقافة عامة للمجتمعات الإسلامية قاطبة ! في عام 1417 هـ /1997 م قرأت كتـيـب الشيخ ابن باز المعنون : (الأدلة النقلية والحسية على إمكان الصعود إلى الكواكب وعلى جريان الشمس والقمر وسكون الأرض ) https://www.google.com.sa/url?sa=t&r...Y0BOyfv7baZ4ag فوجدت أن ما وصلني كان لا أصل له من الصحة . وأن الشيخ لا يقول بكفر من قال بدوران الأرض لالتباس الامر على الناس ولكن من قال بسكون الشمس فقد كذب القرآن الكريم والحديث الشريف تكذيبا صريحا . ويقول الشيخ في كتابه إنه لم يجد دليلا شرعيا على عدم إمكانية البشر من وصول الكواكب ,بل القرآن يثبت أن الجن تقعد في السماء مقاعد للسمع , فالأولى أن يتمكن البشر من الصعود إلى الكواكب . ويقول أيضا إن جميع ما نرى من أجرام سماوية تسبح في أفلاكها حول الأرض في تجويف السماء الدنيا من الشرق إلى الغرب ! وعندما طلبت منه شهادة يفيد فيها ثباته على قوله بثبات الأرض أجابني أن لا حاجة لذلك فكتابه موجود ومطبوع بل وأضاف : ما دمت تملك الدليل الصحيح فتمسك بالدليل , فنحن مرجعنا الدليل وليس مرجعنا الشيخ , فكل يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ! من هذا علمت انني بحضرة عالم فلك لا يعرف الفلكيون قدره ! وأيقنت أن لا بد من اعتبار علم الفلك والتوقيت من العلوم الشرعية! ولكن أين تكمن العلاقة مع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ؟؟؟ عند دخولي موقع برنامج رحلة أبوللو 11 التي هبطت على القمر في العشرين من تموز يوليو 1969 م الموافق الأحد 5 جمادى الأول 1389 هـ , وهذا أدناه رابط الموقع : http://history.nasa.gov/ap11fj/12day4-loi2.htm وجدت ما يلي : 1- سير الرحلة : أ- دارت المركبة حول الأرض دورة ونصف من الغرب إلى الشرق , ب- ثم انطلقت إلى القمر ج- عندما اقتربت من القمر دارت حول القمر من الشرق إلى الغرب وهبطت على القمر نازلة عليه من الشرق إلى الغرب د- عند الإقلاع من القمر أقلعت أيضا دائرة حول القمر من الشرق إلى الغرب . ه- عندما اقتربت من الأرض دارت حول الأرض من الغرب إلى الشرق . وشعار الموقع يوضح ذلك المسير ويثبته ! أي أن القمر يدور فعلا حول الأرض من الشرق إلى الغرب تماما كما نراه بأعيننا ! 2- سرعة سير الرحلة : أ- للإفلات من الغلاف الجوي والتخلص من جاذبية الأرض كانت السرعة 25 ميل ملاحي وتساوي أقل من 40000 كيلومترا في الساعة بقليل , ب- أثناء الرحلة الى القمر هناك سرعات لم تتجاوز السرعة 1780 مترا في الثانية أي أقل من 6500 كم / ساعة ج- سرعة المركبة أثناء الهبوط على القمر كانت أيضا أكثر من 40000 كم/ساعة بقليل جدا , د- لقد أهمل الموقع سرعات حركة الارض والقمر حسب نظرية دوران الأرض : 1670 كم/ساعة سرعة دوران القريبين الى خط الاستواء حول محور دوران الأرض , و 107500 كم/ساعة سرعة الأرض الانتقالية حول الشمس , وكذلك اهملت سرعة القمر الانتقالية مع الأرض وحول التي يجب أن تكون حسب نظرية دوران ه - أي أنه لو صحت نظرية دوران الأرض لما وصلت أبوللو 11 بتلك السرعات إلى القمر ولما تمكنت من العودة إلى الأرض ! ولكنها حسب تقارير ناسا وحسب أقوال علمائنا في الفيزياء والفلك أن أبوللو 11 وصلت إلى القمر وهبطت فعليا عليه وعادت إلينا إلى الأرض ! و- إذا لا بد من الرضا بالأمر الواقع : الأرض ثابتة والشمس تجري سابحة حولها ! وهذه الحقائق العملية تقتضي مفاجآت لعلمائنا التائهين في السنوات الضوئية والمجرات العملاقة : ز- أن متوسط بعد القمر عن الأرض يقارب 160000 كم فقط وليس 384000 كم , وبذلك يكون حجمه 1/9 من الحجم المعروف في مناهج التعليم ولدى الإعلام , أن الشمس أصغر حجما من الأرض وأقرب من مليون كم واحد وأن الزهرة تدور حول الأرض وليس حول الشمس وهي أصغر من القمر بكثير جدا , وهذا يقتضي أن أكبر جرم في كوننا هو الأرض مركز الكون ثم يليها الشمس ثم يليها القمر ثم جميع ما بقي من أجرام سماوية أصغر حجما من القمر ! فمتى سيشمر السلفيون المعاصرون عن سواعد الجد ليدخلوا العلوم الطبيعية والتاريخ بالعقل الصريح والنص الصحيح ؟؟؟؟؟؟ للمزيد : https://sites.google.com/site/aljamo...avelandlanding ثم هناك شيء آخر : يقول رئيس الحزب الإسلامي البريطاني داود موسى بتكوك انه اعـتـنـق الإسلام عندما شاهد حوارا تلفازيا لرواد فضاء أبوللو 11 أنهم وجدوا أن قرصا من الصخور المتحولة يشق القمر ويدل على أن القمر تعرض لانشقاق إلى نصفين ثم عاد فالتحم بقوة هائلة جدا ! وهذا ما يقوله القرآن الكريم في سورة القمر : واليك الخبر برواية الدكتور محمد زغلول النجار , د زغلول النجار: https://www.facebook.com/video/video...90939994253613 لكن أين الدكتور فاروق الباز المهندس الجيولوجي الذي ساعد في تحديد المكان المناسب لهبوط المركبة على القمر ؟؟؟ لم تعتره الحمية أن يقول لنا شيئا عن ذلك ! هاهو البريطاني يعتنق الاسلام ويصبح رئيس الحزب الاسلامي البريطاني جراء العلم بهذا الخبر , ودكتورنا العربي المسلم المشارك في الحدث لا يلقي لذلك بالا, بل يجيب السائلين بشوق من طلبة الفيزياء والفلك العرب أننا لم نجد علامة على انشقاق القمر ! عام 1978م خرج على الناس عالم من وكالة الفضاء الامريكية ناسا , هو ميكائيل هارت , بكتابه : { أعظم 100 شخصية مؤثرة في التاريخ} فكان نبينا الكريم الشخصية الأولى .. عالم الفضاء التطبيقي الفيزيائي الفلكي اليهودي الامريكي العنصري ميكائيل هارت يجل نبينا صلى الله عليه وسلم هذا الإجلال والتوقير في كتاب يصدر 1978م بعد رحلة ابوللو 11 إلى القمر ! فهل لو كانت المعلومات الفلكية التطبيقية عن الكون في القرآن الكريم والحديث الشريف مخالفة لما وجدته تجربة أبوللو11 التطبيقية فهل كان سيبقى ترتيب محمد صلى الله عليه وسلم الاول في القائمة https://www.google.com.sa/search?q=%...hrome&ie=UTF-8 وهل لو كان القرآن مخالفا للعلوم التطبيقية سيكون ميكائيل هارت خائفا من الإسلام والمسلمين على الهوية اليهودية المسيحية لأوروبا وأمريكا ؟؟؟ كما نظم هارت مؤتمرا في بلتامور في 2009 بعنوان الحفاظ على الحضارة الغربية. وقدّم المؤتمر على أنه... الحاجة للدفاع عن "الإرث اليهودي-المسيحي والهوية الأوروبية لأمريكا" من المهاجرين، المسلمين والأفارقة الأمريكيين. ومن من ضمن المتحدثين الذين تم دعوتهم: لورنس أوستر، بيتر برايملو، ستيفن فارون، جوليا جورين، ليون أ. جراجليا، هنري هاربيندينج، روجر مك جراث، بات ريتشاردسون، ج. فيليب روشتون، سيردجا تريفكوفيك وبريندا وولكر. http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%...A7%D8%B1%D8%AA وبعد كل هذه السنين هل تغير شيء ؟؟؟ 1- لقد زاد عدد المؤمنين بسكون الأرض ومركزيتها للكون ازديادا هائلا معظمهم من شتى أطياف اختصاصات العلوم الطبيعية ومن علوم الأرض والفلك والزمن ! https://www.google.com.sa/search?q=g...w=1366&bih=630 ولم يتخلف عن الركب الا دكاترتنا ذوو الميول العلمانية . وكذلك المنبهرون بما يروجه الإعلام جهلا أو قصدا عن صحة النظريات الغربية , وحتى شيوخ هيئات الإعجاز العلمي للقرآن والسنة لارتباطهم عقليا وعلميا بأشاعرة الأزهر بالتأويل والتفويض في الأسماء والصفات مما يمنع العقل من فهم الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تصف الكون وما فيه ! لا يزال علماء الفيزياء والفلك المعتبرون مثل هوكنج صاحب نظرية الثقوب السوداء وألكساندر فريدمان صاحب نظرية الإنفجار العظيم ووالتر ستيس وبول ديفيس لا يزالون يتمسكون بالتالي : أولا : دوران الأرض ليس إلا نظرية لا تزال قابلة للنقض ولم يوجد أي دليل على صحتها ثانيا : فرضت على الإعلام ومناهج التعليم بقرار سياسي لئلا يشعر الإنسان بالعظمة وأن الإله خلق له هذا الكون ثم التهرب من المسئولية الأخلاقية تجاه خالق الكون https://sites.google.com/site/aljamo...ushumanityfate ثالثا : اذا تشجع أحد وأعلن ايمانه بسكون الأرض ومركزيتها للكون فلن يقدر احد على إيجاد أي دليل على خطئه ! رابعا : أن الكون الذي تتـغـزل بسنواته الضوئية وملايين مجراته مناهج التعليم ودوائر الإعلام ما هو إلا وهم نتج حسابيا وحاسوبيا لأننا فرضنا عليه نظرية دوران الأرض حول محورها وحول الشمس ! https://sites.google.com/site/aljamo...searthmovement بل إن مارشال هال أعلن وجاهد في إبراز هذه الحقائق والتقائها مع رسالات السماء ! www.fixedearth.com | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق