22‏/08‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2825] تعليق سفر الحوالي بعد الانقلاب في مصر+توكل كرمان لـنوارة نجم : ماذا ستقولين بعد براءة مبارك ؟


1


أغسطس - 21 - 2013

* هذا المقال أملاه الشيخ بعد الانقلاب في مصر



بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم


الأمة تواجه ثلاثة مشاريع مجتمعة وهي تحقق انتصارات هامة, وتحرز تقدماً نوعياً في كل ميدان , فالأمة في حالة نهوض وصعود وتمدد فيم خصومها في حالة التراجع, وهذا التوصيف لا يمكن أن يدركه من يحصر نظره على جغرافية معينة, أو اتجاه فكري أو سياسي بعينه, بل يدركه من ينظر للأمة بأصولها الكبرى وقواسمها المشتركة التي جعلها الله معيارا خاصة بها .

* المشروع الأول
هو المشروع الصليبي الذي حط أمتعته على أرض الأفغان حاملاً في حقيبته المشاريع الصليبية الكبرى الطموحة من مسخ للهوية الإسلامية, وسرقة للثروات, والسيطرة على إمدادات الغاز, ونشر للتنصير والفساد الأخلاقي والتعليمي, ونحن نرى بحمد الله هزيمة هذا المشروع الصليبي وتراجعه وإعلان فشله, فعلى أرض الهندكوش المخضبة بدماء المجاهدين تحطمت كل مؤامرات العالم الصليبي,وتراجع دول الناتو أمام صلابة المجاهدين وقوة إيمانهم, وعمق توكلهم وصدق يقينهم في وعد الله أمريكا اليوم تعقد الصفقات مع حركة طالبان من أجل خروج آمن لها.

* والمشروع الثاني
يتجلى في صورة باطنية رافضية خبيثة, تدعي الإسلام, وتتمسح بآل البيت وتقترف كل رذيلة, وتقتحم كل بلية, وتمارس الفجور وعبادة القبور, وهذا المشروع الباطني ليس في طور التمدد بل هو في مرحلة الانحسار والتراجع رغم الهالة الإعلامية, والدجل المذهبي الذي مورس ضد عقول الأمة ووعيها وعقيدتها, فتحت عباءة حب آل البيت, ومقاومة إسرائيل تمدد هذا المشروع على مدى ثلاثة عقود ليبتلع ثلاث دول عربية أصبحت في حوصلة المجوس وهي العراق وسوريا ولبنان ولكننا اليوم أمام حقائق جديدة تؤكد على تغير كبير في موازين الصراع, فالحكومة الرافضية الشيعية لم تعد قادرة على حماية المنطقة الخضراء, بعد اقتحام السجون, وضرب المقرات الأمنية, واحتلال المؤسسات الحكومية, وهاهي المناطق السنية تخرج من سلطة المالكي, وفي سوريا المعقل الأهم ومربط المشروع الفارسي النظام يتراجع بشكل سريع, ويخسر مواقعه, حتى في المناطق التي تعد عمقه الاستراتيجي في اللاذقية وبانياس وطرطوس, أما في لبنان فالدائرة تضيق على حزب الله, ومرحلة الترويع التي نشرها الحزب في صفوف أهل السنة, وحالة القتل على الهوية التي تفنن فيها حزب الله, وحسن نصر الله انتهت, فالحزب اليوم مشغول بتأمين نفسه وحماية ضاحيته !!

* أما المشروع الثالث
فهو المشروع العلماني وتتمثل حلقته الأقوى في مصر, فالصراع بين الإسلاميين والانقلابيين ليس صراعاً على برلمان أو كرسي رئاسة, أو تمثل حزبي بل هو صراع على هوية مصر, ودور الإسلام في صياغة منظومتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية, وخطورة هذا الصراع ومحوريته أنه في مصر التي تعد الحاضنة والموجهة للأمة العربية والإسلامية, وفيها أكثر المصالح الاسترتيجية لإسرائيل والغرب, والنصر فيها لأي طرف سيكون على حساب القضاء على الطرف الآخر, فعودة مصر لريادة الأمة وقيادتها واستقلال قرارها يشكل بالنسبة لإسرائيل بمثابة هزيمة عسكرية في تل أبيب ومهما دجل المدجلون والأفاكون أن المعركة ليست مع الإسلام وإنما مع فصيل سياسي ينتهج الإرهاب والعنف, فإن حقيقة الصراع هو حول موقع الإسلام من الدولة المصرية, لكن الحقيقة غير ذلك, لذا ستكون المعركة قاسية جداً وخطيرة, ولاشك أن النصر سيكون لصالح الأمة ودينها وهويتها, وحينها لن يكون النصر حكراً عليها فقط بل ستكون ثماره في فلسطين بشكل خاص, والله إذا أراد شيئاً هيأ له أسبابه, ونحن نعيش مرحلة النصر والعز والتمكين, وما نحن فيه هو صناعة ربانية للظروف المؤاتية لهذا النصر, والله غالب على أمره



..............
صحيفة المقال







مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ليلة القبض على مصر


مهنا الحبيل








من الصعب جدا أن يتصور المجتمع العربي حجم فداحة المشهد المصري والانقضاض الدموي على ثورة 25 يناير بهذه السرعة التي احتاجت أقل من شهرين لتحقيق هذا الهدف، وأكبر من ذلك ضمان تسوية الأرض السياسية وحرثها لعدم السماح بعودة الربيع المصري ولا مساره أو أدبياته الحقوقية والسياسية، فضلاً عن التشريعات الدستورية لحلم الشعب المصري الذي حطمته دبابات وجرافات محرقة رابعة العدوية.
لكن التأمل العميق السابق كان يُعطي دلالات على تراكم التحفز العربي والدولي من مستقبل هذا الربيع، وكان خطابه طوال هذا الوقت قلقا متوترا من صعود الحركة الوطنية السياسية في مصر خطوات نحو تقعيد الدولة الوطنية الجديدة، التي شهدت انتخابات حرة كاملة لأول مرة منذ استقلال مصر.
ولقد كان هذا التحفز -الذي شكل قاعدته الصلبة بموقف رسمي معلن محور خليجي إسرائيلي مشترك- على تواصل منهجي وإستراتيجي مع قوى الداخل للنظام أو المعارضة السابقة من هياكل اليسار والقوميين والليبراليين، وهيمن هذا الصوت على السقف الإعلامي للجمهورية، وحضّر لهذه المذبحة الكبرى للربيع المصري.
وكان قد رصد وحدد هدفه مبكرا بمواجهة التيار الإسلامي، الذي انخرط في العملية الديمقراطية بحماس في اعتقاد منه أن الربيع العربي قد جب بالفعل ما قبله, فيما كان الواقع الخفي، وحتى بعض الرسائل العلنية تؤكد أن قوى النظام السابق وحلفائه الجدد -الذين عارضوه في 25 يناير- يختطون مساراً آخر في صناعة تحالف يُحدد إقصاء التيار الإسلامي، الذي شكل الترس الأقوى في حماية الثورة وديمقراطيتها منذ معركة الجمل الشهيرة. وعاد التاريخ ليظهر من امتدح شباب هذا التيار حينها لإنقاذه الثورة وهو يصفق لذبح ذات الشباب في رابعة ومجزرة سجن أبو زعبل.
لقد حاولت رسائل المراقبين العرب المخلصين للثورة جاهدة أن تؤكد على دلالات هذا المشهد وصعوبات العبور إلى الديمقراطية الوطنية في ظل حياة سياسية علمانية يغوِّلها الفساد

لقد حاولت رسائل المراقبين العرب المخلصين للثورة جاهدة أن تؤكد على دلالات هذا المشهد، وصعوبات العبور إلى الديمقراطية الوطنية في ظل حياة سياسية علمانية يغوِّلها الفساد بُسطت على مصر منذ أكثر من مائة عام, وأن تنبه إلى أن القاعدة الاجتماعية للعلمانية -التي نشأت كجماعة بشرية في هذا الزمن- هشّة ولن تثبت على قيم العلمانية الوطنية أو الإنسانية، ولكنها تتقدم الى العلمانية الطائفية, التي تتحول بسرعة إلى العودة إلى الرابط الاجتماعي مع نظام مبارك والقوى السياسية الأخرى من هذه العلمانية، لتشعر من جديد أن تلك الحياة أقرب لها من قواعد الديمقراطية الجديدة التي تفرض القبول بشراكة الإسلاميين.
وهنا فقرة مهمة لا بد من إيضاحها كي نتبين لماذا وصل تحالف الحركة العلمانية بكل توجهاتها إلى هذه الدرجة من وحشية الضمير، الذي توافق وتطابق مع وحشية المجازر لمؤسسات الانقلاب، فيبرز سؤال مهم هل كان الدافع هو عدم إيمان هذه التيارات بمساحة تمثيل لمشروع الشراكة الوطني الإسلامي الذي كرس العملية السياسية بعد الثورة لكونهم تبنوا صورة ديمقراطية ذات مرجعية علمانية حادة لا تخضع للغالبية؟
أم أن الدافع هو شعور كل هذه القوى بنزعة للتكتل نحو الطائفة العلمانية وممارسة طائفية تجعل من حظوظ ومخاوف مجتمعها مادة الدفع الرئيسي للتحول عن شروط الثورة وشفافية حدودها الانتخابية عبر الصناديق؟

كِلا البعدين كانا فاعلين في هذا المسار، لكن البعد الطائفي العلماني كان الأكثر توترا، وصنع من هذه القوى كتلة تدافع عن نخبتها بطائفية علمانية تتوحش ضد المسلمين المصريين لا الإسلاميين، فحسب، بدلالات التعامل مع المساجد والقواعد الشعبية التابعة لها, واحتضانها المندمج مع الكنيسة السياسية لا التعبدية التي كان أبرز من حماها وقت الفوضى عناصر التيار الإسلامي.
لقد أوضحنا هذه المسألة المهمة في مقال سابق، مشيرين إلى تعمق هذه الأيديولوجيا العلمانية في ضمير تيار مصري لا يملك قاعدة شعبية كبيرة، لكن وجوده تجذر في محيط السلطة ونخبتها وهويتها الثقافية لمائة عام, فأضحت له قدرات تأثير في ضجيج الخطاب الشرس الذي يختفي خلف الهتاف الديمقراطي, وخشيته تتصاعد كطائفة علمانية انفجرت في لحظة مفصلية حضّر لها نظام الرئيس مبارك، ومنه جهازه العسكري القديم الذي وإن لم يعده بالضرورة فهو من صميم قوته السياسية النافذة، ذات العلاقة التاريخية بالمحور الإسرائيلي الخليجي المزدوج, فالتقط هذه النخبة ليعبر بها إلى مشروع نقض الثورة.
كانت خطة السيسي ونظام مبارك تعتمد هذه الشراكة الحيوية للطائفية العلمانية لحاجتها الضرورية لتحويل دعم المحور الخليجي الإسرائيلي إلى مادة فكرية إعلامية مساندة
لقد كانت خطة الفريق السيسي ونظام مبارك تعتمد هذه الشراكة الحيوية للطائفية العلمانية، لحاجتها الضرورية لتحويل دعم المحور الخليجي الإسرائيلي إلى مادة فكرية إعلامية مساندة تنصب منابر إعلام يومية ومتعددة وبرامج -هم نجومها- للتحضير لساعة الصفر الكبرى.
وكدرس لوعي التجربة لا بد من القول إن بعض ممارسات القيادة الإسلامية التي كانت تحكم دون نفوذ، ساعدت في إنجاز هذه الترويكا, سواء بالاندفاع إلى مواقع السيادة الكبرى وهي معزولة عن قدرات إعادة صناعة الدولة لهذه السيادة, عوضا عن الاكتفاء بالمؤسسة التشريعية الدستورية ورعاية رئاسة التوافق الوطني, أو من خلال عدم إدارة هذه الرئاسة بتوازن يُقدر هذا الوضع المختل بين مسميات القيادة الدستورية وبين واقع قدرتها الضعيف.
وليس المقصود أن هذا التحالف العلماني كان ينتظر شراكة فعلية من الرئيس أو فريقه, بل كان يخطط لهذه اللحظة بذاتها, لكن لكون قوى أخرى قد خسرها فريق الرئيس في حينه وهي مخلصة للمشروع الوطني الديمقراطي, كان بالإمكان أن يصنع معها شراكة مرحلية وإستراتيجية. كما أن البعد الآخر الذي ألح عليه المراقبون السياسيون المخلصون لمصر، هو ذات التقدير المهم لدور هذه القوى ومن ورائها التحالف الخليجي الإسرائيلي.
ومن ذلك كان صعود الثورة وتمكنها من الدولة يحتاج إلى مراحل مهما طالت فهي أفضل من إعطاء فرصة لتحقيق مشروع نقض الثورة، وقتل مناضليها ومحبيها في مذابح جماعية لا نعرف متى تنتهي.
إن التحليل السياسي مهمته في المدار المبدئي أن يبسط رؤيته ليحقق أصحاب المشروع الثوري الوطني رسالة الاستقلال والحرية للشعب في مدار العبور الصعب من إرث قوي متواطئ ضد الثورة، وليس الإشارة لبطش وظلم وعدم مصداقية الطرف المعادي للثورة، فهذا الأمر تحصيل حاصل ولن يُغير في فقه إدارة المعركة الصعبة.
التحليل السياسي مهمته في المدار المبدئي أن يبسط رؤيته ليحقق أصحاب المشروع الثوري الوطني رسالة الاستقلال والحرية للشعب في مدار العبور الصعب من إرث قوي متواطئ ضد الثورة
لقد اندفع هذا الثلاثي -نظام الرئيس مبارك بشقيه السياسي والعسكري، وحركة العلمانية الطائفية التي شارك بعض أقطابها وشبابها في ثورة يناير، والمحور الخليجي الإسرائيلي- لتحقيق مهمة مفصلية في تاريخ الزمن العربي، يضمن بها هذا المحور -الفزِع من استقلال إرادة الشعوب العربية وبالذات مصر- تنفيذ قرار القبض على مصر الثورة وإيداعها في المعتقل، وإطلاق مصر الضلع الذي يخدم سياساته على حساب حرية الشعب وخبزه.
ويحمل الضلعان الرئيسيان تصورا واستعدادا كاملا لما ينبغي القيام به حين تستيقظ بعض العناصر أو الشخصيات للتوجه للعلمانية الوطنية، وتبحث طريق العودة لثورة يناير, فتتم تصفيتها بسهولة. ويكفي دلالةً على ذلك الهامش المحدود الذي مثله انسحاب البرادعي من الترويكا، بغض النظر عن دوافعه. 
ولذلك كان المعنى المهم لتطابق شهادة البرادعي، والوزير القطري، ومصادر الوساطة الغربية, في أن وأد جهود المصالحة التي كادت أن تُثمر كان هدفا للجنرال السيسي والأضلاع الرئيسية، حتى تتمكن من تصفية أي قدرات لمصر الثورة لاستعادة أنفاسها, وهو ما يُفسر مذبحة سجن أبو زعبل الذي ضم كتلة شبابية من فعاليات الثورة الإسلامية والوطنية, قُتلت بانتقاء وصبر وسرعة، وسيعود الغرب للتعامل بكل حيوية مع الانقلاب الذي تدعمه تل آبيب بقوة، ولن تغير التصريحات الكلامية شيئا في مساره الرئيسي.
هنا تقف الحركة الوطنية المصرية -التي مثلت قيادتها فصائل رابعة- لتضع تصورها الواضح عبر هذه الخلاصة التي تُظهر ماذا يعني مشروع القبض على مصر لهذا التحالف المحلي الإقليمي الذي يتدفق عليه نفط الخليج, وتقدير الموقف أمام فكرة الانعطاف السياسي الثوري ذي الحضور الميداني الواعي، لتقليل الخسائر، وتحويل رصيد البعث الروحي للشهداء لحركة كفاح شبابية، تبني على هذا الفداء لتنجز النصر السياسي، وتتجنب ما يبدو أن السيسي مستعد للاندفاع إليه من مشروع الحرب الأهلية الخطير الذي لا يبدي المحور الخليجي الإسرائيلي أي ممانعة من انزلاق مصر فيه.

لكن مشروع الثورة وشتلات الشهداء كان ولا يزال يدفع إلى حمايتها، وعودة ربيعها وحين ينتصر هذه المرة وقد تماسكت مصر فإن ليلة القبض لن تزول وحسب، بل وستزول حسابات ضخمة لمموليها.
المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



دول المنطقة تسعى لسد الفراغ الغربي في الأزمة المصرية

روجر هاردي

محلل شؤون الشرق الأوسط




تباين رد فعل دول المنطقة على تحرك الجيش لعزل مرسي

يتردد الغرب بشأن الأزمة في مصر - حيث ينتقد القادة العسكريين المصريين لكن يتحفظ على قطع الروابط معهم. لكن في الوقت نفسه، لا يواجه حلفاء للغرب في الشرق الأوسط مثل هذا الأمر.

هؤلاء الحلفاء شعروا بالفراغ السياسي الذي خلّفه الغرب، ويسارعون لسد هذا الفراغ.
وتضع السعودية تحديدا نفسها كأكبر داعم لنظام الحكم المدعوم من الجيش في القاهرة. ففي زجر محسوب لواشنطن، أعلن أمراء سعوديون أنهم سيزيدوا الدعم لمصر إذا قطعه الأمريكيون.
ويأتي هذا في أعقاب تعهدهم - مع حلفائهم الخليجيين في الكويت والإمارات - بتقديم 12 مليار دولار إلى مصر، مباشرة بعد عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز.
وحيث يرى الغرب معضلة، يرى السعوديون فرصة لإضعاف أو حتى تدمير عدوهم الإقليمي: الإخوان المسلمين.

من الخوف إلى جنون الشك

ولا يخلو الموقف من سخرية.
فقد ظلت السعودية على مدى عقود تستخدم ثروتها من عوائد النفط في تمويل الإخوان وحركات إسلامية أخرى في أنحاء العالم. لكن في السنوات الأخيرة، اعتبر حكام السعودية على نحو متزايد الإسلاموية بمثابة تهديد لهم ولأصدقائهم.
هذا الخوف تحوّل في عام 2011 إلى جنون الشك عندما أطيح بالرئيس حسني مبارك الذي كان أحد حلفائهم الرئيسيين.
بالنسبة للسعوديين، لم تتخل إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن صديق وفي فحسب، وإنما ألقت مصر في براثن الإسلاميين.
وكان كابوس الكثير من السعوديين والخليجيين أن الإسلاموية التي احتلت مساحة كبيرة من شمال أفريقيا ستسيطر كذلك على بلادهم.
ومع خروج نظريات المؤامرة، فإنها تكون بالكاد مقنعة.
لكنها تساعد على فهم الإسراف في دبلوماسية الشيكات السعودية، والدوافع وراء اعتقال العشرات في الإمارات بزعم التخطيط لقلب نظام الحكم.

عكس التيار

دولتان في المنطقة سلكتا مسارا معاكسا. فمنذ بداية الربيع العربي، دعمت تركيا وقطر الحركات الإسلامية في مصر وتونس وغيرها.
وبالنسبة لهما، كان خلع الإخوان المسلمين في مصر بمثابة صدمة وانتكاسة. والسياسة الخارجية التي بدت منذ عام فقط، تبدو الآن بوضوح محفوفة بالمخاطر.
وأصبحت الدولتان كمشجعي حركة مصابة بكدمات وتتخذ موقفا دفاعيا.
وبالمثل، فإن إطاحة الرئيس مرسي لم تكن بأقل من كارثة بالنسبة للإسلاميين الذين يقودون الحكومة في تونس. فقد خسروا حليفا رئيسا فيما يتدنى التوافق السياسي في بلدهم بشدة.

إسرائيل تريد نظاما مصريا يضغط على حماس

في هذه الأثناء، إذا استطاع القادة العسكريون في مصر الاعتماد على العرب الأثرياء بالنفط، فإنهم سيتمتعون بنوع آخر من الدعم - لأسباب مختلفة - من إسرائيل.
فالإسرائيليون ينظرون لمصر من المنظور الضيق لمخاوفهم الأمنية. فمع اضطراب المنطقة، يريد الإسرائيليون نظام حكم في القاهرة يمارس أقصى ضغط ممكن على حركة حماس الإسلامية التي تحكم قطاع غزة، وهو ما يدعم معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.
ومن ثم فهم أكثر ارتياحا مع نظام حكم يهيمن عليه القادة العسكريون من نظام يقوده الإخوان المسلمون.
وعندما طالب سناتور جمهوري في واشنطن بقطع الدعم العسكري الأمريكي عن مصر ردا على إطاحة مرسي، تحرك اللوبي الداعم لإسرائيل لمعارضته.

ثمن واجب الدفع

ولا يعني أي من هذا أن القادة العسكريين المصريين ينعمون بالراحة.
فأموال الخليج من عوائد النفط قد تساعدهم في الحفاظ على الاقتصاد المصري المترنح قائما، لكنها لن تفعل شيئا لحل المشاكل الكامنة. ففي واقع الأمر، يخشى خبراء الاقتصاد من أن الدعم الخليجي سيستخدم بالكاد لتجنب قرارات صعبة إزاء الإصلاح الاقتصادي الضروري.
بالإضافة إلى ذلك، إذا أنصت القادة العسكريون لنصح أصدقائهم الخليجيين وفضّلوا الاستقرار على الديمقراطية - بغض النظر عن التكلفة البشرية - سيكون هناك ثمن واجب الدفع.
إذا أصروا على التعامل مع حلفائهم الغربيين باستعلاء أقرب للازدراء، فسوف يجازفون بالتعرض لعزلة دولية، ويغامرون باستمرار الدعم والتعاون الاقتصادي.
ما قد يثير مخاوفهم أكثر أنه إذا استمر العنف ولم توجد عملية سياسية جادة - وهذان تطوران يتوقعهما كثير من الخبراء - فإنهم ربما يبدأوا فقدان دعم الشعب المصري.
حتى هذا اليوم ظل الدعم قويا على نحو لافت. لكن إذا اتضح أن إطاحة مرسي نذير بثورة مضادة - لسحق الآمال التي تولدت في فبراير/ شباط 2011 - فإن الغضب في الشارع قد ينصب على بؤرة جديدة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



رويترز:الحملة على الإسلاميين بمصر

قد لا تقضي على جماعة الاخوان





القاهرة (رويترز) -
 ظل فريد إسماعيل حتى مساء يوم الإثنين أحد القياديين القلائل في جماعة الاخوان المسلمين الذين يردون على هواتفهم حتى بعد اعتقال العديد من زملائه أو اختفائهم عن الأنظار.
لكن لم يعد بالإمكان الاتصال بإسماعيل منذ القبض على محمد بديع المرشد العام للجماعة صباح الثلاثاء.
ويبدو الجيش عازما على قطع رأس الجماعة -أقدم الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط وأكثرها قدرة على التكيف- لمنعها من الإعداد للعودة إلى الحياة السياسية بعد عزل الرئيس محمد مرسي أحد قيادييها الكبار في الثالث من يوليو تموز.
ويعني اعتقال بديع أن أكثر القيادات حنكة وتوقيرا في الجماعة أصبحوا خلف الأسوار وأن تركيز الاخرين أمثال إسماعيل -إن كان لايزال طليقا- لابد وأنه ينصب على عدم إلقاء القبض عليهم.
وتبدو سياسة الجيش واضحة: التخلص من قمة التنظيم الهرمي أملا في تداعي الباقي.
ويتلقى أعضاء جماعة الاخوان الأوامر من مجلس شورى الجماعة المكون من 120 عضوا ومكتب الإرشاد المكون من 18 عضوا وتنقل الأوامر تباعا عبر عدد من النواب.
وجنت أساليب قطع قنوات الاتصال التي يمارسها الجيش ثمارا.
فالاخوان الذين نجحوا في استمرار اعتصامين كبيرين في القاهرة والجيزة لستة أسابيع للمطالبة بإعادة مرسي للرئاسة يكافحون الان لاقناع الناس بالنزول إلى الشوارع. وفي تلك الاثناء شددت السلطات المصرية قبضتها لتطبيق حظر التجول في الشوارع.
وقال خليل العناني الخبير في الحركات الاسلامية "نجحوا إلى حد ما. فالإقبال على النزول للشوارع ضعيف. تلقى الاخوان ضربة قوية على المدى القصير."
وأشارت الحكومة المصرية المدعومة من الجيش إلى أنها لن تتهاون وستتخذ إجراءات أكثر صرامة مما اتخذته معظم الحكومات المصرية السابقة. وسجن قادة وأعضاء الاخوان على مدى عقود ولكن الجماعة لم تواجه قط مثل هذه الموجة من إراقة الدماء.
- صورة الجماعة الإرهابية
قتلت قوات الأمن المئات وفضت الاعتصامين بالقوة يوم 14 أغسطس اب. وقتل المزيد بعد يومين خلال تظاهرات خرجت في يوم جمعة أطلق عليه الاخوان اسم "جمعة الغضب".
وقال متحدث باسم تحالف موال للاخوان إن العدد الإجمالي للقتلى بين مؤيدي مرسي بلغ خلال الأسبوع الأخير نحو 1400 شخص أي أكثر بكثير من العدد الرسمي للقتلى وهو نحو 900 قتيل بينهم نحو مئة من الجيش والشرطة.
ولم يدخر الجيش جهدا لاظهار جماعة الاخوان في صورة الجماعة الارهابية وهي الرواية التي تشير إلى أن الحملة ضدها لن تنتهي قريبا.
وبعد ساعات من اعتقال بديع عرضت وسائل الاعلام المحلية لقطات يظهر فيها متجهما وهو جالس على أريكة في جلباب رمادي وبجانبه رجل يحمل بندقية.
واتخذ الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع نهجا أكثر عنفا ضد الجماعة مقارنة بحكام مصر العسكريين السابقين. وحظي السيسي بدعم شعبي واسع لما يصفه بالحملة على الارهاب.
لكن لم يتضح ما إذا كانت حملة السيسي العنيفة قد تنجح على المدى البعيد.
وللاخوان تاريخ طويل في تحمل الضغوط. فقد واجه قادة الجماعة الصعاب في السجون وعانوا فترات اضطهاد في عصر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ومن بعده أنور السادات وحسني مبارك.
ومما يبرز التشوش الذي أصاب الجماعة أفادت صحيفة الحرية والعدالة التابعة لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان بتعيين محمود عزت نائب بديع السابق مرشدا عاما مؤقتا للجماعة لكن الحزب نفى الامر بعد ساعات في صفحته الرسمية على موقع فيسبوك.
ومازال مؤيدو الجماعة يهونون من شأن التحديات التي تنتظرهم.
ففي مقهى بالقاهرة شارك نضال صقر وهو استراتيجي سياسي في الجماعة في برنامج إخباري يناقش أمر القبض على بديع.
وقال "ليس هذا أمرا جديدا. رأينا كل هذا من قبل." وأضاف أن السلطات اعتقلت أكثر من ثلاثة آلاف من الدرجات الدنيا والمتوسطة في قيادة الإخوان في أنحاء مصر.
- شبكة خيرية
توقع صقر أن يتجاوز الاخوان الضربة الاخيرة وأن يعودوا إلى السياسة في غضون عامين أو ثلاثة أعوام لان الجماعة ستتكيف مع الأوضاع كعهدها دائما.
وأضاف أن أحد مقومات بقاء الاخوان ربما كان شبكات الرعاية الاجتماعية الضخمة والمنظمة التي أكسبت الجماعة شعبية في مصر.
وإذا بقيت هذه المؤسسات قائمة بنفس قوتها فقد يتمكن الاخوان من الصمود أمام تضييقات الدولة على المدى البعيد.
قال صقر "التنظيم يستند إلى علاقات اجتماعية مع الأسر والجيران والمدارس والمستشفيات والمؤسسات ودور الأيتام."
وأضاف "إذا أردتم التواصل مع الاخوان فعليكم التواصل مع المجتمع... يمكن وقف نشاط الاخوان من الناحية التنظيمية لكن لا يمكن نزعها من المجتمع."
وستعول الجماعة حتما على هياكلها المرتبة بدقة في البقاء على الساحة إذا ما انقضت عليها قوات الأمن.
والعام الذي قضاه مرسي في السلطة أقنع العديد من المصريين بأن الجماعة لا تهتم سوى باحتكار السلطة. وقوض فشل مرسي في اصلاح الاقتصاد الهش شعبية الجماعة أيضا.
وقال كمال الهلباوي المسؤول السابق في الاخوان "الناس الان لا تتقبل خطاب قيادات الاخوان غير المحبوسين. لا يمكن لأي منهم أن يسير في الشارع بأمان."
وعلى الرغم من أن الاجراءات الأمنية وضعت الإخوان في خانة الدفاع فإن استراتيجية الجيش قد تأتي في النهاية بنتائج عكسية.
فما لم يوجه قياديون بارزون مثل بديع دعوات لضبط النفس قد يسعى جيل الإخوان الأكثر شبابا إلى الانتقام مع زيادة ضغوط الجيش وقوات الامن على الجماعة.
قال العناني "هناك نقاش محتدم حول ما إذا كان ينبغي عليهم اللجوء للعنف" مضيفا أن الجماعات الاسلامية المتحالفة مع الاخوان قد تتحول أيضا إلى العنف.
وأضاف "لنقل إن هناك مليون إسلامي يحمل عشرة في المئة منهم السلاح.. فهذا يعني أننا نتحدث عن نحو مئة ألف قطعة سلاح."
من مايكل جورجي
(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)
رويترز


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



نتانياهو يطالب بالسماح للجيش المصري إعادة الإستقرار في البلاد
القدس - يو بي أي
الأربعاء ٢١ أغسطس ٢٠١٣
رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنه ينبغي السماح للجيش المصري بأن يعيد الإستقرار إلى مصر تحسباً من تدهور الأوضاع فيها مثلما هو حاصل في سورية، فيما سيزور مستشاره الأمني، يعقوب عميدرور، واشنطن لإجراء محادثات حول الأوضاع في مصر.
وذكرت صحيفة "معاريف"، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية بعثت في بداية الأسبوع الحالي برقية سرية إلى عدد من كبار السفراء الإسرائيليين في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية، وتضمنت مواقف إسرائيل تجاه الوضع في مصر.
وأضافت أن البرقية أرسلت بعد مصادقة نتانياهو، الذي يتولى منصب وزير الخارجية أيضاً، وتهدف إلى تزويد السفراء الإسرائيليين بأجوبة على أسئلة يتم طرحها عليهم في الدول التي يخدمون فيها.
ونقلت الصحيفة عن البرقية الدبلوماسية، أن الوضع الحالي في مصر من شأنه أن يؤثر بشكل بالغ ومباشر على إسرائيل بسبب حدودها مع مصر، وأنه خلافاً لدول أخرى فإن إسرائيل ليست دولة متفرجة على الأحداث في مصر.
وتابعت البرقية "لذلك، فإنه في وضع يتقوض فيه الحكم المركزي ويتدهور الاقتصاد، لا يوجد وقت لإلقاء اللوم على أحد الأطراف في مصر، ليس على الجيش ولا على الإخوان المسلمين، وفي المرحلة الأولى ينبغي السماح للجيش بإعادة الاستقرار إلى الدولة، وإلا فإن مصر قد تسير على طريق سورية".
وهذه المرة الأولى التي يصدر فيها موقف إسرائيلي رسمي تجاه الأوضاع في مصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي في بداية شهر تموز/يوليو الفائت، كما أن نتانياهو طالب وزراءه في نهاية الأسبوع الماضي بعدم إطلاق تصريحات بشأن مصر عقب فض اعتصامات الإخوان المسلمين وسقوط مئات القتلى.
وذكرت وسائل إعلام مصرية أمس أن مندوباً إسرائيليا زار القاهرة وأجرى محادثات مع مسؤولين وضباط في الجيش المصري.
ويشار إلى أن القلق الإسرائيلي يتزايد من الأحداث الدامية التي شهدتها منطقة شمال سيناء في الفترة الأخيرة وخاصة مهاجمة تنظيمات جهادية لقوات الأمن المصرية وقتل 25 رجل أمن مصري قبل يومين.
وقالت "معاريف" اليوم إن عميدرور سيزور واشنطن الأسبوع المقبل، وسيلتقي مع نظيرته الأميركية، سوزان رايس، ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض وأجهزة الاستخبارات الأميركية من أجل بحث التطورات في مصر.
وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة عميدرور لواشنطن مقررة منذ فترة وغايتها البحث في أوضاع المنطقة وبينها سورية، لكن التقديرات الآن تشير إلى أن الأحداث الأخيرة في مصر ستكون في مركز هذه المحادثات.
ويتوقع أن يطالب عميدرور المسؤولين الأميركيين بإيضاحات حول تسريب أنباء إلى صحيفة "نيويورك تايمز"، بينها أن إسرائيل طمأنت مصر بأن التهديدات الأميركية، بوقف المساعدات العسكرية عقب عزل الرئيس محمد مرسي ومقتل مئات المؤيدين لمرسي خلال اعتصامات طالبت بإعادته إلى منصبه، هي تهديدات غير جدية.

الحياة

................................

التايم: حزب النور صانع الملوك.. قد يصبح ضحية "الانقلاب" الذي دعمه




مفكرة الإسلام : ذكرت مجلة "تايم" الأمريكية أن تطورات المشهد المصري الأخيرة ودخول البلاد في حلقات من العنف والعنف المضاد بين قوات الأمن وأنصار الرئيس السابق محمد مرسي قد يدفع سلفيي مصر وحزب النور بشكل خاص للشعور بالندم على دعمهم للجيش في الإطاحة بمرسي.

وأضافت المجلة في عددها الصادر اليوم الأربعاء أنه كان ينظر إلى حزب النور السلفي باعتباره "صانع الملوك" على خلفية دعمه الصريح لجهود الإطاحة بمرسي بقيادة المؤسسة العسكرية في مصر، حيث لعب منذ حينها دورًا في تشكيل الحكومة الانتقالية، بل وتسمية رئيس الوزراء حازم الببلاوي، على حد قول المجلة.

وأشارت إلى أنه يبدو الآن أن السحر انقلب على الساحر؛ فحزب النور يخسر يومًا تلو الآخر نفوذه السياسي، وربما قد يؤول به المطاف ليكون ضحية (الانقلاب العسكري) الذي دعمه في بادئ الأمر.

واعتبرت المجلة "الصعود والهبوط" الذي تشهده الحركة السلفية في مصر بشكل عام جزءًا من حبكة درامية في الفصل الفوضوي الحالي من تاريخ مصر، مضيفة: "فإن حزب النور ما هو إلا أحد أفرع حركة إسلامية كبيرة ومعقدة البنية تجمع بين تيارات وأيديولجيات مختلفة، بدءًا من النهج السلمي للجهادية للمواجهات السياسية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه.


......................


|محلل صهيوني: سنبكي دماً لأجيال إذا فشل انقلاب السيسي.#NNN

أورد الدكتور صالح النعامي المتخصص في الشئون العبرية بعض شهادات المحللين الصهاينة التي توثق رعاية تل أبيب لانقلاب السيسي.

وذكر النعامي على صفحته بموقع فيس بوك ما كتبه دان مرجلت، كبير معلقي صحيفة "إسرائيل اليوم" والذي قال بالنص: "سنبكي دماً لأجيال إن سمحنا بفشل الانقلاب وعاد الإخوان للحكم.

وأوضح مرجليت في مقال في الصحيفة أنه إذا قامت بعض الدول بالعمل على معاداة النظام الجديد وعودة الإخوان إلى الحكم، فإنه يتوجب على إسرائيل فعل المستحيل لضمان عدم حدوث ذلك، لأن الإخوان سيتوجهون للانتقام من إسرائيل في حال عادوا للحكم لإدراكهم للدور الذي قامت به تل أبيب في دعم السيسي.

وأضاف مرجليت المقرب من رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو: السيسي يمعن في القتل لإدراكه للفشل، وعلينا التجند لانجاح حكمه، فهذه قصة حياة أو موت ليست بالنسبة له، بل لنا أيضا"
النيل الإخبارية

...................................................................

توكل كرمان لـنوارة نجم : ماذا ستقولين بعد براءة مبارك ؟


وجّهت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان رسالة إلى نظيرتها المصرية نوارة نجم، المحسوبة على ثورة يناير، وذلك بعد قرار محكمة مصرية صادر، اليوم الأربعاء، ببراءة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.

وكتبت توكل كرمان على صفحتها الشخصية بموقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "أتذكّر حين صرخت نواره نجم لحظة سقوط مبارك: "ما فيش خوف تاني" عبر قناة الجزيرة، ما الذي ستقوله نواره اليوم وقد جلب لها الإنقلاب مبارك حراً طليقاً؟".

وكانت سلطات مطار القاهرة الدولي منعت "توكل" من دخول مصر في 4 أغسطس الجاري عقب وصولها من اليمن، بعد أن أعلنت الناشطة اليمنية أنها قادمة من أجل الانضمام إلى المعتصمين المؤيدين للرئيس المصري محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية، الذي شهد مجزرة يوم الأربعاء الماضي بعد أن قامت قوات الأمن بفض الاعتصام مستخدمة القوة المفرطة مما أدى إلى مقتل المئات وإصابة الآلاف، بحسب تقديرات منظمات حقوقية
k

.....................................................


دراسـة: العـرب هـم الأقـل تسامحـا في العـالم

قام البروفيسور ماكس فيشر المتخصص في دراسة الاعراق و النزاعات الاثنية بتحليل دراسة قام بها اقتصاديون وسياسيون من السويد حول العلاقة بين الرفاهية والتسامح في مختلف دول العالم. وبعد جمعه وتحليلي للمعلومات قام بإعداد خريطة حول الدول الاكثر و الاقل تسامحا مع الاجانب.
 
جاءت الاردن في المرتبة الاولى عالميا متبوعة بالهند كأقل الدول تسامحا ضد الاجانب. وشمل البحث 80 دولة وتم التركيز على سؤال من لا تريد ان يكون جارا لك، حيث كان من بعض الاجوبة التي يمكن اختيارها هي جار ينتمي الى عرق آخر. وقد اظهر البحث ايضا ان التقدم الاقتصادي لا يواكبه تسامح عرقي و لكن الدول الاكثر تقدما اكثر تسامحا مع المثليين.
 
لا تسامح في الشرق الاوسط
 
يمكن قراءة الخريطة بالشكل التالي : كلما كانت الدول اكثر تسامحا يكون لونها اقرب الى اللون الازرق، و كلما كانت الدول أقل تسامحا يميل لونها الى اللون الاحمر.
 
الدول العربية التي شملها البحث هي كل من السعودية والمغرب والجزائر ومصر والاردن. وكل هذه الدول تميل الى اللون الاحمر اي من الدول الاقل تسامحا في العالم، حيث تتراوح نسبة كل من المملكة العربية السعودية ومصر بين 30 و 40 والمغرب و الجزائر بين 20 و 30 في المائة.
 
أظهرت الدراسة ايضا ان الدول الانغلوساكسونية ودول امريكا اللاتينية الاكثر تسامحا في العالم حيث تحتل المراتب الاولى كل من الولايات المتحدة الامريكية وكندا واستراليا ونيوزلندا. وتحذو حدوها دول امريكا اللاتينية باستثناء فينزويلا حيث ان الغنى الذي سببه انتاج البترول يصدم بالفوارق العرقية. كما تحتل الدول الاسكندنافية مراتب جيدة أيضا.
 
أوروبا
 
نحتل قضية الهجرة والهوية الوطنية حيزا اساسيا في النقاش الاوروبي. هذه القضايا اثرت على مدى تسامح الدول الاوروبية حيث تحتل فرنسا الرتبة الاولى في الدول الاقل تسامحا بنسبة 22,7 في المائة. هذه النتيجة تضرب عرض الحائط نظرية ان الدول الغنية اكثر تسامحا، حيث ان دول اوروبا الشرقية اكثر تسامحا من فرنسا. دول الاتحاد السوفياتي سابقا كبيلاروسيا ولاتفيا تقارب نتائجها فرنسا متبوعة بدول البلقان التي مازال تعاني من تبعات النزاعات الاثنية.
 
باكستان
 
من النتائج غير المتوقعة في البحث هو حصول كوريا الجنوبية على رتبة متدنية من حيث التسامح مع الاجانب. رغم الرفاهية والسلم التي تعيشها كوريا فان كوريا واحد من كل ثلاثة لا يفضل العيش بجانب شخص ذو اثنية مختلفة.
 
ما لم يكن متوقعا ايضا حصول باكستان على رتبة مشرفة، حيث لم تتعدى النسبة 6,5 في المائة من غير الراغبين في العيش بجانب الاجانب وهي نسبة تفوق نسب دول كألمانيا وهولندا. وتعتبر هذه النسبة غير متوقعة لدولة فقيرة تعيش عنفا مذهبيا وتجاور دولا لا مكان للتسامح فيها.
 
إذاعة هولندا العالمية

................................


العفو والتسامح من أعظم القيم في ديننا

أليست مؤسفة وغريبة هذه الدراسة؟

كيف لو علم صاحب الدراسة عن أن العفو والتسامح من أعظم القيم في ديننا؟

بمناسبة هذه الدراسة إليكم هذا المقطع للشيخ محمد حسان :

http://www.youtube.com/watch?v=wh9EBX7zLZ0
.........................................

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




(فتنة كشف باطن قدم المرأة) بين الليبراليين وشيخ الأزهر

عبدالواحد الأنصاري



10-14-1434 10:36

المثقف الجديد - عبدالواحد الأنصاري:

لا ينشب خلاف بين مؤسسة الفتيا في السعودية والليبراليين حتى يستغيث الأخيرون بفتوى من الخارج، وتلك الفتوى الآتية من ذلك الخارج قد تكون:
فتوى من ميثاق الأمم المتحدة.
أو فتوى من القانون في إحدى دول الغرب.
أو تكون فتوى من إحدى المنظمات الحقوقية.
أو حتى من عدنان إبراهيم.وفي أقل الأحوال فتوى من الأزهر.
أو ربما من رئيس الهيئة في مكة المكرمة.
أو حتى من اقتصادي يبيح الربا ويتحدى علماء الإسلام في ذلك.
أو حتى من كاتبة رواية من الروايات.
فمصادر الفتوى عند اختلاف الليبراليين مع مؤسسة الفتوى في السعودية متنوعة ولا حدود لها.
وفيما يخص جواز كشف المرأة لا يحتاج الليبراليون إلى أكثر من تقنيتين أساسيتين هما التقنيتان القريبتان:

الأولى: فتوى شيخ الأزهر (حتى لو لم تكن المسألة خلافية كقضية ثبوت حد الردة).
والثانية: أن المسألة خلافية (هذا إذا كانت المسألة خلافيّة فقط).
وفيما يخص التقنية الأولى ينبغي لليبراليين أن يدركوا أن طريقتهم في دفع الخصوم بآراء شيخ الأزهر لا يمكن الاعتماد عليها، خصوصاً في مسألة تغطية الوجه.
والسبب في ذلك راجع إلى ثلاث قضايا أساسية، إحداهما راجعة إلى الاستحسان العقلي المجرد نفسه، والثانية إلى وجود التناقض في الاستدلال بالدليل نفسه وإن كان باطلاً في نفس الأمر، والثالثة راجعة إلى اختلاف مقصد شيخ الأزهر في الفتيا عن مقاصد الليبراليين، ولنبدأ بالقضايا واحدة إثر الأخرى:

القضية الأولى: أن مستند شيخ الأزهر في مثل هذه الفتوى ليس منضبطاً على أصول الفتوى عند الشافعي، ولا عند أي من الأئمة الأربعة، بل هو مبني على الاستحسان العقلي المجرّد، الذي خالف به إجماع الفقهاء الأربعة في كثير من المسائل المعاصرة، وهذا الاستحسان العقلي المجرد هو الذي شنّع الشافعي على صاحبه ووصفه بأقبح الأوصاف، حين قال: "من استحسن فقد شرع".ناهيك عمّا إذا كان شيخ الأزهر إنما يفتي في بلاد أكثر من يفتي فيها شافعيّة، وفي الإفتاء بما يخالف المذهب الشافعي، بل بالاستحسان الذي يعده الشافعي كبيرة من الكبائر يصح عليها عنده أن تكون من أنواع التشريك مع الله في التشريع، ثم يأتي شيخ الأزهر مفتياً بأصل من الأصول المعارضة لمذهب الإمام الشافعي. فتكون القضية القائمة هنا: ليست في موافقة شيخ الأزهر للشافعي أو مخالفته في الفتوى المعيّنة، وإنما في مخالفته لأصل من أصوله في الإفتاء، سواء وافقه أم لا! وفي تقديمه فتواه القائمة على ذلك الأصل المخالفة للإمام الشافعي للسواد الأعظم للشافعية في بلاد الإسلام، أي في مصر، من دون أن يحيطهم علماً بمخالفته لأصول الشافعي فيما ذهب إليه من تأصيل في فتواه.

وفي هذا يقول ابن رجب رحمه الله:
"فأما من أظهر الانتساب إلى بعض الأئمة المشهورين وهو في الباطن منتسب إلى غيرهم معتقد لمذهب سواه: فهذا لا يسوغ له ذلك البتة، وهو من نوع النفاق والتقية، ولاسيما من أخذ الأموال المختصة بأصحاب ذلك الإمام المشهور من الأوقاف أو غيرها. أو لبس على الناس، فأوهمهم أن ما يفتي به من مذهب من ينتسب إليه في الباطن هو مذهب ذلك الإمام المشهور. فهذا غير سائغ قطعياً، وهو تلبيس على الأمة وكذب على علماء الأمة. ومن نسب إلى أئمة الإسلام ما لم يقولوه، أو ما علم أنهم يقولون خلافه فإنه كاذب يستحق العقوبة على ذلك. وكذلك إن صنف كتاباً على مذهب إمام معين، وذكر فيه ما يعتقده من قول من ينتسب إليه في الباطن من غير نسبته إلى قائله. وكذلك لو كان الكتاب المصنف لا يختص بمذهب معين، إلا أن المصنف في الظاهر ينتسب إلى مذهب إمام معين وفي الباطن إلى غيره. فيذكر فيه أقوال من ينتسب إليه باطناً من غير بيان لمخالفتها لمذهب من ينتسب إليه ظاهراً. فكل هذا إيهام وتدليس غير جائز، وهو يقتضي خلط مذاهب العلماء واضطرابها. فإن ادعى مع ذلك الاجتهاد كان أدهى وأمر، وأعظم فساداً وأكثر عناداً". انتهى كلام ابن رجب رحمه الله.


فالقضية إذن ليست في الإفتاء بما يخالف رأي الشافعي فقط، وإنما في الإفتاء لأكثر سواد الشافعية على وجه الأرض بأصول تخالف أصول إمامهم، ثم إيهامهم بأن هذا نازل على أصوله وأقواله، سواء خالفه في ذلك القول أم وافقه فيه.
القضية الثانية: أن فتوى شيخ الأزهر بجواز كشف الوجه، ما دامت مبنية على استحسان عقلي مجرد، فإنها متناقضة مع فتواه في تحريم كشف باطن القدم، لأنه (ما دام الأمر مبنياً على الاستحسان العقلي المجرد، كما قال علي بن أبي طالب) إذا كان الوجه مع ما فيه من الفتنة ومع أنه موضع جمال المرأة لا يرى شيخ الأزهر كشفه، استناداً إلى استحسانه العقلي، فما بال باطن القدم الذي يعد موضعاً لتجمع الغبار والأتربة والرائحة الكريهة، ما بال شيخ الأزهر يوجب ستره وهو أقل فتنة؟ بل ما باله إن كان يحتج بكشف الصحابيات لوجوههن في الصلاة أو خارجها لا يحتج بكشفهن لبواطن أقدامهن؟ ومعلوم أنه ورد عن أم سلمة رضي الله عنها في سنن أبي داود "تصلي المرأة في ثوب سابغ يغطي ظهور قدميها"، وأخرج ابن أبي حاتم عن عائشة رضي الله عنها أنها جعلت القدم من الزينة الظاهرة، قالت: "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" قالت: "الفتخ" حلق من فضة تكون في أصابع الرجلين". رواه ابن أبي حاتم، واحتج به الألباني وقال: "فهذا دليل على أن النساء كن يظهرن أقدامهن أولاً كما يظهرن الوجه واليدين، فإنهن كن يرخين ذيولهن فهي إذا مشت قد يظهر قدمها، ولم يكنّ يمشين في خفاف وأحذية". انتهى كلام الألباني. (قلت: كيف فاتت هذه على الشيخ الغامدي)!


وبقطع النظر عما سبق فإن شيخ الأزهر بحسب استحسانه العقلي لا يستطيع أن يحتج حتى على المستفتي لو قال له: أنا سوف أمسح الخف باطن القدم بدلاً من ظاهره، لأن أصلك في الاستحسان يقتضي ذلك، إذ إن علياً رضي الله عنه نص على أن الاستحسان العقلي المجرد يقتضي أن المسح على باطن الخف أولى من المسح على ظاهره، وهذا مع مخالفته لنصوص السنة المتواترة وعمل الأمة جمعاء فإنه لا يحق لك إنكاره عليّ ما دام أصلك في الاستدلال الاستحسان العقلي المجرد، لأنني أعمل بالأصل الذي تعمل به، فلم هو حلال عليك وحرام عليّ؟!


القضية الثالثة: أن الغاية التي ينشدها الليبرالي في كشف الوجه لا تتفق مع غاية شيخ الأزهر، نحسبه كذلك والله حسيبه، فشيخ الأزهر لا يرى أن العلاقات بين الجنسين مبنية على الحريّة الشخصية، وأن علينا أن نترك كل شخص يفعل في جسده وأعضائه التناسلية ما يشاء وحسابه عند الله كما يرى ذلك الليبراليّ المؤصّل وإن كان يدعي الإسلام، وليس شيخ الأزهر بمن يتخذ من الفتوى ذريعة للوصول إلى هذه الإباحية الصرفة التي لا تخضع إلا للعرف الأخلاقي المتغير، ومن هنا فإن توظيف الليبرالي الإباحي للفتوى الأزهريّة في هذا الشأن هو توظيف وصوليّ مغرض لا يرقى أخلاقياً إلى مستوى الفكر المحترم، فضلاً عن أن يرقى إلى مستوى الأخذ المعتبر الشرعي المعتبر!

أنتقل الآن إلى مناقشة التقنية الثانية من تقنيات الليبرالي في تجويز كشف الوجه، وهي الاحتجاج بوجود الخلاف الفقهي في ذلك.
وهذه التقنية يتم نقضها انطلاقاً من قضيتين أساسيتين، إحداهما مبنية على مناقضتها للتوجه الليبرالي نفسه، والأخرى من الضعف الفقهي لدى الليبرالي المحتج بالمسألة الخلافية نفسها، في التصور، وفي التنزيل:
القضية الأولى: وتنقسم إلى فقرتين:
الأولى: أن هذه التقنية باطلة من جهة التأصيل الليبرالي، أولاً: لأن الليبراليين يؤمنون بحريّة العالم الفقهي في اعتقاد ما يراه مناسباً، وأن الفقه الديني هو تخصص المتدينين، انطلاقاً من الأصول العلمانية التي تستند إليها الليبرالية، فدخول الليبرالي أصلاً في محيط الفتوى غير مقبول.
الثانية: أن الليبراليين لم يعودوا يكتفون بتجويز كشف المرأة لوجهها، ولا اعتبار المسألة خلافية، وأن كل من المختلفين له الحريّة الكاملة في أخذ ما يشاؤه منها، بل تحول تجويز كشف الوجه إلى قوة ناعمة يستند عليها لإثبات أن من يرى تغطية الوجه ليس حرّاً فحسب، بل تنزع منه حريته وتتم محاربته فكريا واجتماعيا بحجة وجود الخلاف في جواز كشف الوجه، والمفترض أن ما كان فيه رأيان فقهيان يجوز الأخذ بأي من الرأيين فيهما، ولا يمكن أن يعد أحدهما رأياً منبوذاً أو يتسم صاحبه بالتخلف، أو يستحق المحاربة! ولا أدل على ذلك من تصريح إحدى الصحافيات الجاهلات أخيراً بوجوب إحراق النقاب! وذلك لأنها فهمت هي وأمثالها أنه إذا كان هنالك خلاف فقهي في جواز كشف الوجه، فيجب إحراق النقاب! وسؤالي: كيف يكون ما هو مختلف فيه وقابل للخلاف هدفاً للإحراق؟ هل الخلاف في جواز تغطية الوجه أم في جواز إحراق النقاب؟

القضية الثانية: وهي قضية الضعف الفقهي لدى الليبرالي، هذه القضية هي الأمر الشائك حقاً، ولعلي أقسمها إلى فقرات عدة:
الأولى: أنك لا تكاد تجد ليبرالياً يفهم شيئاً في الفقه الإسلامي، ولا هو مؤهل للفتيا، ولكن مع ذلك لا تجد أحداً منهم يستطيع الإقرار بجهله في الفتوى، بل لا يكاد ليبرالي يستطيع أن يعترف لك بوجود ليبرالي جاهل في الفقه أو لا يفهم فيه شيئاً!
الثانية: هب أن هذه القضية مختلف فيها، فما تقول في القضايا الأخرى التي لا يختلف فيها مثل الإقرار بحد الردة؟ أو جلد الزاني؟ وعندئذ لا جواب، إذن فما نقاشه في الخلاف الفقهي إلا جدل للفشر والتشغيب.



الثالثة: من أين فهم الليبراليون أن الخلاف الفقهي معناه التخيير الفقهي؟ فكل ما هو مختلف فيه يحق لك أن تختار منه ما تشاء؟ بل من أين فهموا أن كل مختلف فيه فقهياً فرجحانه ينبني على الميول الليبرالية، بل ومن يقول بغير الاختيار الليبرالي فهو متخلف، بل ويجب محاربة الرأي المخالف للتوجه الليبرالي من القولين المختلفين في الفقه؟
الرابعة: أن الليبراليين ينقلون الخلاف الفقهي على عواهنه، فهم لا يفرقون بين عورة الصلاة، والعورة خارج الصلاة، ولباس المرأة المحرمة في الحج والعمرة، والعورة في أبواب النكاح، والعورة في أبواب الجنائز! فالواحد منهم يسحب عورة الصلاة مثلاً على جميع الأحكام، والعكس بالعكس!
الخامسة: أن تحريم كشف وجه المرأة أو إباحته مسألة فقهية، ولكن ما المقصود به؟ كشف وجهها في الصلاة؟ كشف وجهها عند البائع؟ كشف وجهها عند الطبيب؟ كشف وجهها في العمل؟ كشف وجهها مع وضع الزينة والعطور؟ كشف وجهها في أبواب النكاح؟ كشف وجهها عند القاضي؟ كشف وجهها في حال التكفين أو الدفن؟ وما المقصود بالمرأة التي تكشف وجهها؟ هل هي المرأة الشابة دون القواعد؟ أم المرأة المشتهاة فقط؟ أم كلتاهما؟!
ظلمات بعضها فوق بعض، الليبرالي لا يعرف ماذا يقصد من ذلك ولا أي النساء يقصد من أولئك، وكل ما يعرفه جواز كشف الوجه لأنها فتوى شيخ الأزهر ولأنها مختلف فيها، وعليه فمن يفتي بتغطية الوجه متخلف، وعليه يجب إحراق النقاب؟!
..
المثقف الجديد

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



مجزرة جديدة في الغوطة وسط تواطؤ دولي

ياسر الزعاترة



من الطبيعي أن ينكر نظام بشار استخدام الأسلحة الكيماوية في مجزرة الغوطة فجر أمس الأربعاء، لاسيما بعد أن وافق على حضور فريق التفتيش الدولي بشأن الأسلحة الكيماوية متجاوزا عنتريات السيادة التي دأب عليها طوال الوقت، لكن مشاهد المئات من الضحايا، وكثير منهم من الأطفال تفضح بشاعة الجريمة، وليس من الغريب أن يفعل النظام ذلك، إن كان بقرار مركزي أم بمبادرة ممن يديرون المعركة على الأرض.
على أن قتل تلك الجحافل من الناس يشكل جريمة حرب بامتياز، بصرف النظر عما إذا كانت الجريمة قد ارتكبت بالأسلحة الكيماوية أم بالبراميل المتفجرة أم بالصواريخ وقنابل الدبابات، ومن العبث أن يجري التركيز على جرائم النظام بالكيماوي، كأن قتل الناس بالأسلحة الأخرى هو أمر عادي لا مشكلة فيه.
وفيما كان النظام يحتفل بانتصاراته ويخرج بشار بين حين وآخر مؤكدا قدرته على "استئصال الإرهابيين"، فيما يحتفل بما يجري في مصر، فقد جاء التقدم الذي أحرزه الثوار في عدد من المناطق ليؤكد أن سيطرة النظام من جديد على سوريا هي وهمٌ يبيعه على جيشه ومؤيديه من الطائفة والأقليات الأخرى. ولو كان جيشه قادرا ومتماسكا كما يزعم لما احتاج إلى مليشيات حزب الله، وإلى أكثر من 15 ألف مقاتل شيعي جاؤوا من مختلف أنحاء العالم.
ربما يبدو المشهد في سوريا يراوح مكانه من حيث تقدم الثوار وتقدم النظام بين حين وآخر، لكن الثابت أيضا أن الاستنزاف الذي يعانيه لا يمكن أن يقول بإمكانية الحسم ولو امتدت المعركة لسنوات، وهو الخيار الذي يفضله الصهاينة وتدعمه أمريكا لحسابهم.
إن الجرائم التي يرتكبها النظام بهذا المستوى من الوحشية، كما في الغوطة لا تدع مجالا للشك في أن إمكانية استمراره في حكم سوريا كلها هو أمر مستحيل بكل المقاييس، واللافت هنا أن تقدم النظام، أو لنقل تركيزه لا يحدث إلا في مناطق الدويلة العلوية أو خطوط إمدادها، وفي تلك المناطق نجد جهود حزب الله والمليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانبه، في ذات الوقت الذي نجد فيه الكثير من عمليات التطهير الطائفي المفضوحة.
هو اليأس من إمكانية السيطرة على كل البلاد، وهو التحضير لسيناريو الدويلة إياها، والذي لا بد له لكي يمر من تدمير البلد برمته، وإدخاله في حالة من الفوضى بين صفوف الثوار، بحيث لا يكون بالإمكان ملاحقة تلك الدويلة، مع دعم فكرة التقسيم عبر تشجيع الأكراد على الانفصال بإقليم لهم، الأمر الذي يجري تشجيعه من بعض القوى لأجل إرهاق أردوغان أيضا، والذي بات خصما للغرب بشكل واضح، وربما لبعض الدول العربية التي باتت تعوّل على تكرار النموذج المصري في تركيا، ومعها، وربما قبلها إيران أيضا التي تسعى بكل قوة إلى إفشال اتفاقه التاريخي مع حزب العمال الكردستاني.
ما جرى في الغوطة هو جريمة حرب بامتياز، وهي تأتي لتصفع العرب الداعمين للثورة، أو بعضهم ممن ألقوا بثقلهم المالي والسياسي خلف الانقلاب في مصر تبعا لكراهيتهم لربيع العرب وثوراتهم، ومن يكون هذا موقفهم في مصر؛ لا يمكن أن يكونوا حريصين على انتصار حقيقي للثورة السورية يمنح الربيع العربي دفعة جديدة.
الثورة السورية إذن تتعرض لمؤامرة هي الأخرى، تماما كما حدث لثورة مصر، وما يحدث لثورة تونس، وما حدث عمليا لثورة اليمن، وحتى لثورة ليبيا، وها هي أكثر المواقف العربية والدولية (بما في ذلك دعم إيران للطاغية) تصب في معادلة الاستنزاف الطويل الذي يضع الحب صافيا في طاحونة الصهاينة، وإن أفاد أنظمة عربية تطارد ربيع العرب كما أسلفنا.
الشعب السوري يواجه في ضوء ذلك مؤامرة في منتهى البشاعة، وليس النظام كما يزعم شبيحته، ومع ذلك فإن الصمود هو قراره العملي، والتضحيات التي يقدمها هي جزء من مهر الحرية الغالي الذي لا بد من دفعه.
.......
الدستور الأردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق