| 1 |
اختلطت الأوراق: من يخسر، ومن يربح، بسقوط "الإخوان" المصريينكريستوف أياد ترجمة "الشفاف" |
الثلثاء 20 آب (أغسطس) 2013 اختلطت الأوراق: من يخسر، ومن يربج، بسقوط "الإخوان" المصريين الثلثاء 20 آب (أغسطس) 2013 وصل الإنشقاق الرئيسي في العالم العربي حالياً إلى باريس يوم الأحد في ١٨ آب/أغسطس، ونقصد به الخلاف الذي يضع قطر، الراعي الأول لـ"الإخوان المسلمين"، بمواجهة المملكة العربية السعودية، وهي أفضل حليف للعسكريين المصريين منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في يوم ٣ تموز/يوليو. ففي حين استقبل وزير الخارجية لوران فابيوس زميلَه القطري في "الكاي دورسيه"، كان الرئيس فرنسوا أولاند يلتقي مع وزير خارجية السعودية، الأمير سعود الفيصل. ولكن، سواء في باريس أو في الشرق الأوسط، فإن شقة الخلاف تظل واسعة بين الرياض والدوحة. ففي حين شدّد القطري "خالد بن محمد العطية" على "إطلاق سراح المعتقلين السياسيين (من "الإخوان المسلمين")، فإن السعودي تحدّث مطوّلاً عن "أعمال العنف" التي قام بها المتظاهرون الإسلاميون. إن إنقلاب ٣ تموز/يوليو في مصر، والقمع الدموي لاعتصامات أنصار مرسي، قد تسبّب بإعادة رسم الصورة الديبلوماسية في الشرق الأوسط، حيث يمكن القول أن الخاسر الأكبر هو دولة قطر، التي آوت وشجّعت وموّلت مختلف أجنحة "الإخوان المسلمين"، من مصر إلى تونس، مروراً بليبيا وحركة "حماس"، وكذلك سوريا حيث كان "الإخوان المسلمون" قد نجحوا حتى أسابيع قليلة في فرض سيطرتهم على الهيئات الممثلة للمعارضة. إن قطر، التي تعرّضت للإنتقادات من مختلف الجهات بسبب عدوانيتها، وبسبب التغطية الإعلامية المنحازة التي توفّرها قناة "الجزيرة"، باتت في حالة تراجع في المنطقة كلها. وربما كان حَدسه بهذا التراجع هو ما دفع الأمير "حمد بن خليفة آل ثاني" إلى نقل السلطة لإبنه "تميم"، الذي يُقال أنه أكثر حذراً من والده، في يوم ٢٥ حزيران/يونيو. ومنذ انتقال السلطة، بدا أن الدعم القطري لجماعة "الإخوان المسلمين" بات أبعد عن الأضواء. إن الخاسر الأكبر الثاني في الأحداث الراهنة هو "رجب طيب إردوغان"، الذي يقدّم نفسه كنموذج ناجح للإسلام السياسي في السلطة. وكان أردوغان، الذي يواجه معارضة داخلية قوية والذي يشعر بالحذر تجاه جيشه، كان الأكثر عنفاً في تنديده بالقمع الحاصل في مصر، إلى حد سحب سفيره من القاهرة. وباتت حركة "حماس" الفلسطينية، التي فقدت حليفاً أساسياً، معزولة بصورة خاصة اليوم. كما يمكن وضع السودان، الذي يحكمه مجلس عسكري مؤلف من إسلاميين، في خانة أنصار محمد مرسي. *** إضغط على الصورة لتكبيرها. *** الدول المؤيدة لـ"الإخوان" هي السودان، وتونس "الرسمية"، وغزّة، وقطر وتركيا وإيران. *** الدول المؤيدة للإنقلاب هي الخليج كله تقريباً وسوريا والجزائر وإسرائيل الدول المحايدة هي ليبيا اليمن والعراق ("المالكي"، لأسباب "سورية" و"عراقية على الأرجح، أدلى بتصريح مؤيد للحكومة المصرية الجديدة.. رغم ولائه لإيران) وعُمان. *** المغرب يعيش انقساماً بين القصر المؤيد للجيش المصري والحكومة القريبة من "الإخوان"، ولبنان خارج الصورة كلياً. *** مظاهرات تأييد "الإخوان" انحصرت في عمّان والخرطوم وغزة والرباط، في حين وقع اعتداء إرهابي ضد قنصلية مصر ببنغازي. بالمقابل، لا تخفي السعودية، التي كانت اعتبرت وصول "الإخوان" إلى السلطة في مصر تحدّياً خطيراً لهيمنتها في العالم "السنّي"، اغتباطها. فبعد أن كانت حامية "الأخوان المسلمين" لسنوات طويلة، فإن الرياض قطعت علاقاتها معهم بسبب تأييدهم لصدام حسين في لحظة غزو الكويت في العام ١٩٩٠. وأعلن الملك عبدالله بن عبد العزيز، يوم الجمعة الماضي، عن دعمه لشعب مصر في "كفاحه الشجاع ضد الإرهاب". علماً أن السعودية، مثلها مثل ملك الأردن، لم تكن تشعر بالإرتياح سواء إزاء الثورات العربية أو إزاء المسارات الديمقراطية الجارية حالياً. إن المسؤولين السعوديين، الذين دعموا خصوم "الإخوان"، من عسكريين و"سلفيين"، حيثما استطاعوا، تعهّدوا بتقديم دعم بقيمة ٥ مليار دولار لحكومة مصر (١٢ مليار دولار إذا إضيف دعم دولة الإمارات والكويت). وفي الوقت نفسه، تقوم الرياض بإحكام سيطرتهاعلى "الإئتلاف الوطني السوري"، الذي يمثل المنبر الرئيسي للمعارضة السورية، على حساب قطر. والمفاجأة هي أن النظام السوري، الذي يعادي السعودية وقطر، قد هنّأ حكومة مصر على استخدامها مقولات "مكافحة الإرهاب" تجاه الإخوان المسلمين، كما يفعل نظام بشار الأسد منذ بدء الإنتفاضة السورية في آذار/مارس ٢٠١١. خصوصاً أن قطع العلاقات الديبلوماسية مع دمشق، الذي تأخر حتى ما قبل أسابيع قليلة، والدعوة إلى "الجهاد" ضد نظام الأسد التي أطلقها الرئيس مرسي، جعلت خلفاء مرسي يقفون ضد الثورة السورية. وتحفل وسائل الإعلام المصرية الموالية للنظام بحملات عنيفة ضد اللاجئين السوريين والفلسطينيين. وكان يُفترض، منطقياً، أن تشعر إيران، وهي "العراب" الرئيسي للنظام السوري على مستوى المنطقة، بالإرتياح لمثل هذا التطور! ولكنها ندّدت بقمع اعتصام "رابعة العدوية" إنطلاقاً من مبدأ التضامن بين "الأنظمة الإسلامية". ويُذكَر أن محمد مرسي كان أول مسؤول مصري يزور طهران منذ العام ١٩٧٩. وأخيراً، في منطقة المغرب العربي، أحسّ حزب "النهضة" الحاكم بالذعر من إمكانية تكرار السيناريو المصري في حين يواجه أزمة مفتوحة نتيجة لاغتيال المعارض محمد البراهمي في ٢٥ تموز/يوليو. وقد وافق الإسلاميون التونسيون يوم الأحد الماضي على الشروع بحوار مع معارضيهم. وبالعكس، فإن الجزائر، التي قمعت المسار الإنتخابي الذي أوصل إسلامي "جبهة الإنقاذ" إلى السلطة في كانون الثاني/يناير ١٩٩٢ مما تسبّب بعشر سنوات من الحرب الأهلية، تبدي اغتباطها لأن مصر وضعت حداً لـ"الربيع العربي" الذي تنظر إليه كاجتياح إسلامي. أما ليبيا، التي تعاني من اضطرابات مزمنة، فلم تعلن موقفاً ولكن وقعت عملية إرهابية ضد قنصلية مصر في بنغازي يوم السبت لم تسفر عن وقوع ضحايا ولم تعلن أية جهة تبنّيها. المغرب يبدو منقسماً بين "المخزن" الذي يشعر بارتياح غير معلن لقمع الإسلاميين، والحكومة التي يترأسها حزب العدالة والتنمية القريب من الإخوان المسلمين. وبدعوة من الإسلاميين، تظاهر ١٠ آلاف شخص في الرباط يوم الأحد ضد "القمع العسكري" في مصر. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 | صراع صامت مع "غول" وراء حملة إردوغان على إسرائيل و"إحسان أوغلو" بيار عقل |
الاربعاء 21 آب (أغسطس) 2013 ينبغي قراءة مقابلة "حريت" التركية مع وزير الخارجية السابق يشار ياكيش التي نشرها "الشفاف" قبل شهر ("يشار ياكيش": تفوّقنا على الإسلاميين العرب بفضل دستورنا "العلماني"!) للإنتباه إلى الدور الحاسم لـ"عبدالله غول" (أكثر من إردوغان) في تحوّل الإخوان المسلمين الأتراك إلى ما يمكن تسميته "نيو إخوان مسلمين"! وردأ على سؤال "ما رأيك برد فعل تركيا الرسمية على ما حدث في مصر؟"، يجيب يشار ياكيش، المقرّب من عبدالله غول،: كان ردّ الفعل جيد جداً. فقد تصرف رئيس الحكومة طيب إردوغان كقائد مسؤول، فانتقد ما حدث وتوقف عند ذلك الحد. وأنا أخشى أن نواجه نفس المصاعب التي واجهناها في سوريا إذا ما تجاوزنا ذلك الحد وشرعنا بمساعدة الإخوان المسلمين (المصريين). إن المصريين هم وحدهم من يقرر من الذي سيحكم بلدهم. ومحاورنا هو الطرف الذي يتم الإعتراف به بصفته الدولة المصرية. إن السفير المصري في أنقرة يأخذ تعليماته من الجيش المصري، وليس بوسعنا أن نقول له "نحن لا نعترف بك"!" ومن الواضح أن هذا الجواب، إذا كان يمثّل وجهة نظر عبدالله غول، بعيد جداً عن سحب السفير التركي من القاهرة وسحب سفير مصر من أنقرة، عدا الحملات العنيفة التي يشنها إردوغان بصورة تجعله يبدو كزعيم للإخوان المسلمين أكير منه كرئيس لحكومة تركيا. وفي جواب آخر، يقول ياكيش في نقدٍ ضمني لإردوغان: " الحزب بات أقوى. إن السلطة تُفسِد، والسلطة المطلقة تُفسِد بصورة مطلقة. وحينما نبدأ بالشعور بأننا بتنا أقوى في السلطة، فإننا نسعى للتصرف مثل لاعب قوي الامر الذي يمكن أن يدفع العديد من الناس للنظر إلينا كتهديد."! * "الرجل الثاني"، الرئيس عبدالله غول: هل يضع حداً لحقبة إردوغان في السياسةا التركية؟ في تعليق في جريدة "حريت" التركية، بعنوان مثير هو "ينبغي على الملك عبدالله أن يستقيل"، قال المعلّق التركي سيركان دميتراس أن الحكومة ووزارة الخارجية التركية ما تزال حذرة في انتقاداتها للسعودية ودول الخليج نظراً للعلاقات الإقتصادية والمالية القوية بين الطرفين.. ولكن أيضاً بسبب التأثير المحتمل لمزيد من تدهور العلاقات على قضايا إقليمية أخرى بينها سوريا. وأضاف: "ربما كان ذلك سبب اتهام إردوغان لإسرائيل بأنها وراء الإنقلاب في مصر.."! وأضاف: "أعتقد أن ذلك أيضاً هو السبب في أن أعضاء الحكومة التركية فضلوا توجيه انتقاداتهم لـ"أكمل الدين إحسان أوغلو"، الأمين العام التركي لمنظمة المؤتمر الإسلامي. وحيث أنهم لا يستطيعون أن يطالبوا باستقالة الملك عبدالله بن عبدالله العزيز، فمن الأسهل عليهم أن يهشّموا "إحسان أوغلو" الذي انتخب لهذا المنصب بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس عبدالله غول حينما كان وزيراً لخارجية تركيا في العام ٢٠٠٥. وهذا ما يدفع للتساؤل عما إذا كانت الحملة ضد "إحسان أوغلو" على صلة بالخلاف الصامت الحاصل بين "غول" و"إردوغان". وإذا ما تذكرنا أن "إحسان أوغلو" ظل عرضة لانتقادات الصحف المؤيدة للحكومة منذ سنتين، سواءً بالنسبة للصومال أو قضايا أخرى، فإن ذلك يعني أن النقمة عليه تعود لأسباب أعمق. ووسط هذه التطورات، التقى "غول" و"إردوغان" لنقاش التطورات في مصر وموقف تركيا من الإنقلاب، وشارك في اللقاء وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو. وعلاوة على مضمون النقاشاتن فإن توقيت الإجتماع مهم جدا كذلك. فالإجتماع كان مقرراً أن يُعقد يوم السبت الماضي، ولكن تم تأجيله في آخر لحظة. وقالت مصادر في رئاسة الوزراء أن الإجتماع سيعقد يوم الخميس المقبل كجزء من الإجتماع الروتيني بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. ولكن المشاورات بين مكتبي "إردوغان" و"غول"أدت إلى عقد الإجتماع يوم أمس الثلاثاء، قبل يوم واحد من اجتماع "مجلس الأمن القومي". ومن المعروف جداً أن "غول" هو أحد أشدّ المنتقدين لسياسة الحكومة الخارجية، ولا شكّ في أن اجتماع الثلاثاء أعطاه الفرصة للتعبير عن وجهات نظره المعارضة. والسؤال هو: إلى أي حد ستنصت الحكومة لنصيحة رئيس الجمهورية، وتتخذ خطوات لمنع "تفرّد تركيا" من التحوّل إلى "عزلة مزمنة"؟ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 | رسالتي إلى عيسى الغيث : لا بارك الله في منصبٍ ولا فقهٍ ولا وسطيةٍ لا تقود لحقّ ! ريم آل عاطف |
"انتهت قصة مراهقة صقور الإخوان وعقبال الباقين في الخليج"
" اليوم يحصدون ما زرعوه من جحود وخيانة وفجور "
عباراتُ تشفّي وتجنّي وكراهية زخر بها حساب الغيث ليوم أمس !
عيسى الغيث صاحب حملة مكافحة الشتم , وإحياء الأخلاق المحمدية ..
أتذكرون كم جعجع حول المحبة والإخاء والرحمة والتسامح والرقي في الحوار والإنصاف عند الاختلاف ...؟
اليوم تطفح لغته بألوان الإجحاف والغل وسواد الانتقام !
الغيث أيّد الانقلاب على الشرعية في مصر , وصفّق للعسكر والفلول , وطفق يدوّر تغريدات رئيس الحكومة الانقلابية والأخبار الملفقة من صحف وقنوات الإعلام الخائن العميل .
لم تهزّ ضميره مشاهد قتل المصريين وحرقهم ولا حرق بيوت الله وانتهاك حرماتها , ولا آلة الاعتقالات والعنف فحقده على الإخوان أعماه عن عدة حقائق :
أولا : أن أولئك الذين احتشدوا في الميادين يعارضون الانقلاب إنما هم أصحاب حق يطالبون باسترداد ما لهم , والخائن المعتدي الحقيقي هو من خرج على الحاكم الشرعي وأجهض أحلامهم ومكتسبات ثورتهم .
ثانيا : من انتفض في مصر ليسوا الإخوان وحدهم بل كل الشرفاء الأحرار الذين تضرروا من سحق كرامتهم وتهميش أصواتهم وتسليم بلدهم للنظام السابق من جديد , وعلى هذا فالشهداء وضحايا التعسف والوحشية كانوا من مختلف التوجهات ومنهم الكثير من شباب ثورة يناير ..
ثالثا : لا يفرح ويتشفى بضحايا مجازر السيسي إلا من نُزعت الإنسانية من قلبه فضلا عن الحديث عن أخوة الدين أو نصرة المظلوم ويشهد الله وحده لو أن تلك المذابح نزلت بأي جماعة من المسالمين الأبرياء أصحاب الحقوق أيا كان معتقدهم وعِرقهم وقناعاتهم لأنكرناها ووقفنا ضدها , فكيف والقتلى والجرحى والأسرى مسلمون احتضنت رابعة صيامهم وقيامهم وتلاواتهم للقرآن طيلة رمضان وما قبله؟!
وعجبًا لهؤلاء الإخوان الإرهابيين الذي صوّرهم الغيث وكل من يحمل فكره , صوروهم كميليشيات إجرامية وتنظيم إرهابي عالمي خطير و... و... ! ثم رأيناهم يحكمون مصر عاما فما أراقوا دمًا وما أبادوا أو استأسدوا على أحد رغم ماكان يجري ضدهم من مظاهرات وحملات تشويه وحرق مقرات وغير ذلك ..
ثم رأيناهم الآن يتم إسقاط حكومتهم الشرعية ويتم التنكيل بهم وبمؤيديهم ويُقتلون ويُقتل أطفالهم ونسائهم ويُعتقل قياداتهم , بل ويعتقل زعيمهم , كل ذلك ومازالوا مسالمين صابرين ثابتين ! أي تنظيم إرهابي هذا ؟ أين مخازن أسلحتهم وعصاباتهم التي تحدث الانقلابيون عنها كيف لم يستخدموها على الأقل للدفاع عن أنفسهم يوم كان السيسي وبلطجيته يقنصونهم ويشعلون النيران فيهم؟!
القضية هنا ليست الإخوان , بل مصر التي اُختطفت من أحضان أمّتنا لتعود للقيد والضعف , مصر التي كادت أن تتنفس هواء الحرية والكرامة والعدل والأنفة فأعادوها لحكم الاستبداد والفساد .
وكم استوقفني أن الغيث بالأمس وصف بعض المحتسبين الذين يحملون مطالبنا لولاة الأمر أنهم خوارج وأهل فتنة لمجرد حرصهم على لقاء الملك , واليوم لايرى بأسا فيما صنعه السيسي والخونة من خروج وانقلاب حقيقي على رئيس شرعي انتخبه شعبه ! بل الأسوأ من ذلك أن يؤيده !!
وكم يحزُّ بالنفس أن تجد د.عيسى الغيث ممن لان وتلطّف , وتقارب وتودد للشيعة والمبتدعة وأهل العلمنة والمتلبرلين , لكنه كان نقيض ذلك مع إخوته من المصلحين والمحتسبين في مجتمعنا , بل و أهل الحق في مصر وغيرها !.
وإلا فكيف يفرح بذبح أهلنا هناك , ثم يتمناه لإخوته في الخليج ؟!
ياشيخنا الكريم : قد لا نحبكم أنت ومن معك من كتبة الصحف الذين ضايقونا في ديننا وقيمنا , ولكنّا لا نتمنى لكم إلا مانتمنى لأنفسنا من الهداية والصلاح , وحاشا لله أن نرجو لكم حرقا أو قتلا أو اعتقالا كما فرحتم به لإخوان مصر أو تمنيتموه لمن ناصر حقوقهم وأيد شرعيتهم !
أخيرا : أتأمل ما ذكرته عن نفسك في مواقع التواصل و وسائل الإعلام , من أستاذيتك في الفقه المقارن وعضويتك للشورى ورئاستك لمركز الوسطية للبحوث , وأقول لابارك الله في منصبٍ ولا فقهٍ ولا وسطيةٍ لا تقود المرء لإدراك الحق والصدع به ونصرة المظلوم .
تعليق عيسى الغيث
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 | (مرسي VS السيسي ) ...من ينتصر !! بقلم :حصة أحمد الأسمري |
وأنا أتابع الحلبة المصرية الدموية تذكرت قصة لامرأتين اختصمتا إلى نبي الله سليمان عليه السلام على ولد كل واحدة تدعي أنه أبنها فقال بحكمته ائتوني بسكين أشقه بينكما لتصرخ الأم الحقيقية بقلب الأم الحنون: لا ، يرحمك الله هو ابنها ، فقضى بالابن لهذه الأم الحقيقية التي يهمها مصلحة ابنها أكثر من إنتصارها بعكس التي ارتضت انقسام الطفل ، أتذكرها لأني أرى رضى مرسي ورضى السيسي على أن تنقسم مصر باحثين عن الانتصار على حساب مصلحة أم الدنيا (مصر) وطفلة الدنيا (سياسة مصر) ولعلي أسمي سياسة مصر بالطفلة لأنها سياسة صارخة متقلبة متمرده لم تنضج بعد وتحتاج لحكيم كسليمان عليه السلام يحدد من أمها الحقيقية .
لست في صف مرسي ولا السيسي ومازلت أتابع حلبة المصارعة الحرة بينهما وإنخداع جماهيرهما بهما ، متصارعان استغلوا حاجة الشعب المادية والنظامية وكذلك الدينية لخدمة مصالحهم السياسية ، ولو نظرنا بمنظار سليمان الحكيم فكلاهما لا يستحقان مصر التي ارتضيا لها الانقسام .
أي حاكم ناجح لابد ان يمتلك (القوة متمثلة في الجيوش) و ( العدل متمثل في القضاء) و (العلم متمثل في العلماء ) ثلاث أعمدة أساسية لابد أن يوفرها الحاكم ليجلس تحت خيمة الحكم بأمان، ومرسي منذ بداية ترؤسه و(الخيمة طايحه على رأسه) فلا القضاء ولا الجيش في صفه، وكان يستفزني ضعفه في محاولته إرضاء الكل (حق وباطل) ، لدرجة أن الشيعة بدأوا بطباعة كتبهم المعادية للصحابة في مصر في سابقة لم تكن تحدث في عهد حسني مبارك مما أفقده أيضا عمود العلم المتمثل في علماء الدين الصحيح .
ولا أعلم ما هو الدين الذي يدعي أنه يحرسه وهو لم يكلف نفسه بتحقيق ركن التوحيد(الركن الأول في الإسلام) في مصر فما زالت الأضرحة وعبادة القبور قائمة في عهده- بدون أي نية لتصحيح ذلك الوضع على الأقل- بل سمح بفتح الحسينيات !! فإذا كان الشرك ظلم عظيم فكيف يتحقق الأمن الموعود من رب العالمين في ظل هذا الظلم قال تعالى: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) 82الأنعام .وأيضا لا أعلم لماذا الإخوان يقدسونه كحاكم مع أن أولى مبادئهم عدم تقديس الحاكم ؟
ولا أعلم لماذا الانقلابيون وأدوا الديمقراطية واختيار الشعب لمرسي لحظة ولادتها مع أن أولى مبادئهم مبدأ الديمقراطية ، ولا أعلم لماذا من كانوا يحرمون الانقلابات والثورات حللوها على مرسي!! أم هي حلال على من يحللها حرام على من يحرمها ؟ ، ولنفترض أن السيسي يمتلك عمود القوة المتمثلة في الجيوش إلا انه بطريقته الظالمة لا يمكن أن يمتلك عمود العدل المتمثل في القضاء ولا ينبغي لعمود العلم أن يقف في صف الظلم (يعني خيمة الحكم طايحه على رأسه).
انكشف زيف كل الأحزاب وظهرت شخصنتهم لمبادئهم بشكل يجعل الحليم حيران ، فالسيسي بشكل قذر وأناني يستغل حاجة الشعب لترتيب دنياهم ضد مرسي ، ومرسي بشكل مستفز يستغل حاجة الشعب لدينهم ضد السيسي ، لدرجة أنني توهمت بأن سقوط مرسي سقوط للإسلام !! فإذا كان الإسلام لم يتأثر بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم فهل سيتأثر بسقوط من يستخدمها كأداة ولم يحقق أول أركانها في حكمه ؟ .
ياشعب مصر انسحبوا من هذه الحلبة وادعوا الله بحاكم يمتلك أعمدة الحكم كاملة ويقيم توحيد الله في أرضكم ليتحقق أمنكم ، ونحمد الله ألفا على بلاد التوحيد، فالسعودية كمثال، لا تنعم بهذا الأمن رغم ما فيها ورغم المترصدين لها؛ إلا بسبب تحقيقها للتوحيد فعليا (لا إله إلا الله ) . | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 | مشاركات وأخبار قصيرة |
| يماني: من قُتل في رابعة وغيرها إنما قُتل حمية لمرسي وشرعيته،فلا تطلقوا لقب الشهداء عليهم
أخي الكريم أبا أسامة، عبد العزيز القاسم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
أحييك بتحية الاسلام واسأل الله لك الهداية والرشد والبيان ولكل واحد فينا ولأخواني في المجموعة. لاحظت في مجموعتك المميزة بشطط البعض مع الاسف الشديد في دفاعه عن الاخوان معتبرا أنهم ظلموا وأخذوا وقتلوا تقتيلا بدون وجه حق وأنهم الأجدر بالرئاسة والولاية ، وأن إنتخابهم عبر الصناديق يعطي لهم الحق في أن يفعلوا بمصر مايشاؤون فقد أصبحت مصر بموجب هذا الصندوق حق معلوم للأخوان تملكوها ملكية شخصية يقوم مرشدهم ومجلس وصايتهم في تغيير هيكلة الدولة وتوزيع المناصب والأدوار حتى الحصول على الولاية العامة بخلافة المسلمين في مشارق الأرض مغاربها، وعلى البقية الباقية من الشعب أن تصمت أمام كل مايجري امامها طالما أن الصندوق أفرزهم حتى لو كان مخروما .
أخي عبد العزيز من حق كل واحد أن يكتب ما يملي عليه ضميره وكيف يرى الموضوع بعواطفه وحبه وإنتمائه لهذه الجماعة. مالفت نظري أن أكثر من كاتب سمح لنفسه أن يطلق أسم الشهداء على ضحايا العنف في مصر فأصبحنا نقرأ ونسمع عن شهداء رابعة والنصر وشهداء رمسيس ومسجد الفتح مؤكدا على ماكان يقوله بعض زعماء الاخوان من على منصة رابعة من أن قتلاهم في الجنه وقتلى الجيش والنظام في النار رغم أن كل الطرفين من المسلمين الموحدين لله.
عفوا أيها المطلقون للشعارات دون التفكر في معانيها، إن الجهاد الذي يؤدي الى الشهادة هو مجاهدة الكفار لإعلاء كلمة الله يقول الحق (( أن الله أشترى من المؤمنين أنفسهم وأمواله بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون حقا عليه في التوارة والإنجيل والقرأن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم )) وسئل رسول الله أي العمل أفضل فقال أيمان بالله ورسوله ثم الجهاد في سبيل الله، وسئل رسول الله عن الرجل يقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله قال ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) ويطلق لقب شهيد في الاسلام على من يقتل أثناء حرب مع عدو لله ولرسوله وعلى كل من يقتل لفتح البلاد ونشر الاسلام أو الدفاع عن الأوطان ضد أعداء الدين والوطن فهذا هو الجهاد والمقتول فيه شهيد بإذن الله وليس من يقاتل في سبيل كرسي أو منصب أو رئاسة يعتبر شهيداً في سبيل الله كمن قاتل دفاعاً عن هذا الدين وذوداً عن حياضه.
فمن قُتل في رابعة وغيرها إنما قُتل حمية لمرسي وشرعيته وفي المقابل لا ننسى المقتولين من أبناء مصر ومناظر المجندين الخمسة والعشرون الذين قُتلوا بدم بارد وكذلك الضباط والعسكر في أقسام الشرطة، إنها فتنة حمى الله الإسلام والمسلمين منها وتحيا مصر.
نجيب عصام يماني ------------------------------------------
إماراتي يقدم مكافأة بمليون جنيه لمن يرشد عن قيادات الإخوان في مصرإماراتي يقدم مكافأة بمليون جنيه لمن يرشد عن قيادات الإخوان في مصر
أعلن إعلامي إماراتي اعتزامه تقديم مكافأة مالية قدرها مليون جنيه مصري لمن يدلي بمعلومات تساعد في القبض على ثلاثة من أهم قيادات جماعة الإخوان المسلمين في مصر. وقال الإماراتي حمد المزروعي اليوم الثلاثاء، إنه "سوف يقدم المبلغ لمن يرشد على قياديي جماعة الإخوان الهاربين عصام العريان ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي أو أي منهم". المصدر: الاقتصادية ------------------------------------------
المفتي العام: على أبناء المسلمين التمسك بالنهج الوسطي محمد المصباحي (جدة) طالب سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ أبناء المملكة بالحرص على وحدة الوطن والصف والبعد عن النزوات الشيطانية، والرجوع في كل ما أشكل عليهم إلى العلماء الثقات المعروفين، وشكر الله على النعم التي نتقلب فيها ليل نهار وخصوصا نعمة الأمن والإيمان ورغد العيش. وأكد على أهمية البعد عن التطرف وضرورة التمسك بالمنهج الوسطي وفقا لما جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وقال ينبغي ألا نتأثر بالدعوات الزائفة من بعض ضعاف النفوس، كما طالب بالبعد عن الحزبيات المقيتة التي تسبب الشقاق بين المسلمين. http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20130822/Con20130822630266.htm ------------------------------------------
مصادر: لا صحة لإعفاء الشريم من إمامة الحرم المكي أفادت مصادر مطلعة بأنه لا صحة للأخبار المتداولة عن إعفاء الشيخ سعود الشريم من إمامة الحرم المكي. وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت وبشكل كبير، إقالة الشريم من إمامة الحرم بسبب تغريداته عن أحداث مصر. يذكر أن إمام الحرم المكي قد إنتقد الهجوم الشديد من قبل البعض على كل من يخالفه الرأي واتهامه بأنه إخواني، لمجرد الاختلاف في وجهات النظر. وأوضح أن هؤلاء يسيرون على مبدأ الرئيس الأمريكي السابق بوش "من لم يكن معنا فهو ضدنا"، مؤكدا أنهم جميعا تلاميذ لمعلمهم الأكبر فرعون الذي قال: "ما أريكم إلا ما أرى". المصدر: صحيفة المواطن. ------------------------------------------ أشهر مغني راب بألمانيا يعتنق الإسلام ويلتحق بالجيش الحر أشار تقرير صحافي نشرته مجلة "دير شبيغل" الألمانية حول المجاهدين الألمان في سوريا إلى خوف المسؤولين الألمان وشعورهم بالقلق من قدرة مطرب الراب الذي أسلم وانضم لصفوف الثوار السوريين (ديسو دوج) على التحول إلى أداة دعائية. وذكر التقرير أن الفيديو الذي دعا فيه المسلمين إلى الذهاب والقتال في سوريا، وحث بعض الأشخاص المترددين في بلده على الاقتداء به، وكذلك الفيديوهات التي بدأ يبثها من سوريا – يمكن أن يكون لها تأثير كبير بين الشبان الألمان ممن اعتنقوا الديانة الإسلامية. و"ديسو دوج" أو "أبو طلحة الألماني" كما بات يُعرف في أوساط الثوار هو مغني "راب" ألماني اكتسب شهرة عالمية من خلال أغاني (الهوب هوب) التي برع فيها، لكنه هجر بريق الشهرة وعالم الأضواء بعد اعتناقه للإسلام، وانضم إلى صفوف الثوار السوريين. وفي مطلع أغسطس من العام الماضي، وُضع (دوج) تحت مراقبة السلطات الألمانية في برلين، ولكنه تمكَّن من الفرار من ألمانيا خوفًا من اعتقاله، وبعدها سرت شائعات مفادها أنه قام بمحاولات متكررة لدخول سوريا مع رفاق مسلمين آخرين. ومنذ بضعة أشهر، انتشرت شائعات أخرى عن مقتله خلال معركة في حلب، لكن (دوج) جدد تواصله مع أشخاص مقربين منه في ألمانيا. وقد ولد "ديسو دوج" في برلين من أب وأم ألمانيين، ترك الأب عائلته عندما كان "دوج" لا يزال طفلاً يحبو. وفي عام 1995 بدأ حياته المهنية في أغاني الهوب هوب (الراب)، وبعد أن اعتنق الإسلام تحول إلى الغناء الديني، وأخذ ينشر أناشيد تحث على الجهاد عبر الإنترنت. ومنذ ذلك الوقت اعتبرته الحكومة الألمانية أحد أخطر الإسلاميين في ألمانيا بسبب نشاطاته الدعوية وأناشيده المعروفة حول القضايا الفلسطينية والشيشانية والأفغانية والإسلامية بشكل عام، ولذلك قاموا بحظر مجموعة من الأناشيد الجهادية التي أداها، ولكنها لاقت إعجابًا من آلاف الشبان الألمان والمسلمين. المصدر: صحيفة تواصل.
----------------------------------------------------------------
بالصور- ماذا تعرف عن الوحدة الخاصة 777 المصرية
حسب ما ورد سابقاً بالأخبار بأن السيسي وحتى وقت قريب كان القائد للوحدة الخاصة 777 والتي قد تكون هي رأس الحربة بإقتحام ميداني رابعة والنهضة
http://fotoswords.blogspot.com/2013/08/the-egyptian-military-force-unit-777.html
الوحدة 777 قتال هي وحدة عسكرية لمكافحة الإرهاب في القوات المسلحة المصرية. تم إنشاؤها في 1977 من قبل اللواء أحمد رجائي عطية. أشهر عمليات الوحدة كانت الإغارة على مطار لارنكا الدولي في قبرص، في 19 فبراير 1978. تدخلت الوحدة لتحرير رهائن مصريين وعرب تم احتجازهم من قبل أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية. نجحت المهمة ؛ وعليه اشتبكت قوات الأمن القبرصية في المطار مع أعضاء الوحدة المصرية لمدة 80 دقيقة، توفي في هذه العملية 15 فردا من أفراد الوحدة. أصبح التعتيم مخيما على عمليات هذه الوحدة نتيجة لهذا النجاح.
نفذت مهمة ناجحة في حيفا، حيث احتجزت إسرائيل سفينة مصرية اشتبهت في كونها تحمل أسلحة ومساعدات للمقاومين الفلسطينيين. تلقت الوحدة 777 تدريبات مشتركة مع قوة دلتا التابعة للقوات الخاصة الأمريكية. لا يوجد معلومات عن عدد أفراد الوحدة أو اعمارهم أو هوياتهم ، يقع مقرها بالقرب من القاهرة. وتوكل إلى الوحدة أيضا مهمات حماية رئيس مصر في زياراته خارج البلاد.
بعد نتائج عمليتي قبرص ومالطا أوقفت الوحدة مؤقتاً. إلى أن أعيد تشكيلها لاحقاً للتعامل مع المخاطر الداخلية، التي هي في الأساس الجماعات الإسلامية. الوحدة يفوق عدد أفرادها حالياً 300 فرد، ويقع مقرها في جنوب القاهرة وهي مزودة بمروحيات مي-8. الوحدة تتدرب مع عدد من الوحدات الخاصة الغربية، ومنهم القوة دلتا بالجيش الأمريكي وغواصي البحرية الأمريكية والقوة GIGN الفرنسية[2] وربما من GSG-9 الألماني أيضاً.
------------------------------------------ مَزَارُ الذِّكْرَى شعر/ عيسى جرابا ١٠ / ١٠ / ١٤٣٤هـ إلى أمي عليها رحمة الله بعد خمس عجاف… ماتزال تنهش قلبي حسرة وحزنا… ذَابَ الفُؤَادُ أَسَىً… وَفَاضَ مَرَارَا فَسَكَبْتُهُ… بَيْـنَ الوَرَى أَشْعَارَا أَشْعَلْتُهُ نَاياً… عَلَى شَفَةِ الشَّجِـ ـيِّ… وَصُغْتُ مِنْ خَفَقَاتِهِ أَوْتَارَا وَصَلَبْتُهُ فِي جِذْعِ حُزْنِي مُنْذُ خَمْـ ـسٍ… يَوْمَ آثَرْتِ الرَّحِيْلَ نَهَارَا أُمَّاهُ ذَاكَ العَهْدُ… كَانَ مَوَاسِماً خُضْراً… جِنَاناً تُجْتَلَى… أَمْطَارَا أَلْفَيْتُ فِيْهِ العَيْشَ… أَجْمَلَ رَوْضَةٍ مَالَتْ غُصُوْناً… فَتَّحَتْ أَزْهَارَا كَانَتْ بِكِ الأَيَّامُ تَزْهُو… وَاللَّيَا لِي تَزْدَهِي… كُنْتِ الهَنَا مِدْرَارَا أَمْتَاحُ مِنْ نَبْعِ الحَنَانِ… وَأَسْتَقِي مِنْ كُلِّ وَمْضَةِ دَمْعَةٍ… إِصْرَارَا أَنَّى نَظَرْتُ… رَأَيْتُ حِضْناً وَارِفاً يَنْدَاحُ فِي مُقَلِ اليَتِيْمِ… مَدَارَا أَنَّى أَصَخْتُ… سَمِعْتُ لَحْناً أََرْتَوِي مِنْ رَجْعِهِ… وَأُعِيْدُهُ إِكْبَارَا طِيْـنُ الشُّعُوْرِ نَفَخْتِ فِيْهِ… فَلَمْ يَزَلْ رَغْمَ الفِرَاقِ… مُرَفْرِفاً أَطْيَارَا أُمَّاهُ ذَاكَ العَهْدُ… زَمْزَمُ رَحْمَةٍ لَـمَّا رَحَلْتِ… نَصَبْتُهُ تَذْكَارَا فَغَدَا لِبَاكٍ سَلْوَةً… وَلِـمَيِّتٍ رُوْحاً… وَلِلقَلْبِ الـمَشُوْقِ مَزَارَا خَمْسٌ… وَمَازَالَ الحَنِيْـنُ كَجَمْرَةٍ تُطْوَى عَلَيْهَا أَضْلُعِي… أَسْتَارَا كَمْ لَيْلَةٍ أَغْمَضْتُ عَيْنِي… كَيْ أَرَى وَجْهاً… يَشِعُّ مِنَ التُّقَى أَنْوَارَا! وَاللهِ يَا أُمَّاهُ… لَوْ أَنَّ الدُّمُـ ـوْعَ تَفَجَّرَتْ مِنْ لَوْعَتِي… أَنْهَارَا لَمْ تَمْسَحِ الحُزْنَ الـمُقِيْمَ بِمُقْلَتِي كَلاَّ… وَلَمْ تُطْفِئْ ِبقَلْبِيَ نَارَا لَكِنَّهُ… عَهْدٌ عَلَيَّ قَطَعْتُهُ… حَتَّى أَنَالَ مِنَ الرَّحِيْمِ… جِوَارَا | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 | تحليل سردي لمقال خاشقجي وتعقيب فنديعبد الله العلمي |
- الاقتصادية - 22 أغسطس 2013 عند قراءتي مقال الزميل القدير جمال خاشقجي "خواطر شاب إخواني غاضب نجا من فض اعتصام رابعة" في ١٧ أغسطس ٢٠١٣، حسبت للوهلة الأولى أنني أشاهد أحد تقارير القناة التلفزيونية الإخبارية المثيرة للجدل أحادية الرأي التي عُرِفَ عنها عداوتها لمعظم دول العالم بسبب فبركتها للأخبار المُرَكَبَة وانفرادها باتجاهاتها المعاكسة.. طبعاً عرفتموها.1 للأمانة، مقال خاشقجي لا يدعو – على الأقل ليس بطريقة مباشرة – إلى مؤازرة "الإخوان"، ولكنه في الوقت نفسه لا يخفي تعاطفه مع صور "ضحايا" ميدان رابعة العدوية، والغاز المسيل للدموع، وعنف الشرطي المصري الذي يطلق رصاص بندقيته من المباني المجاورة.1 للأمانة أيضاً، دعا خاشقجي إلى محاسبة قادة الإخوان المسلمين "الذين صنعوا وَهْمَ الصمود في اعتصام رابعة، كأداة للضغط السياسي، وأداروه باستخفاف بدماء المؤمنين بالقضية". ولكن في الوقت نفسه، رسم الكاتب صوراً حزينة للشهداء من الأطفال والنساء الذين قضوا في الأحداث بدون التنويه عن استغلالهم كدروع وأكفان بشرية لحماية قادة الإخوان الذين أباحوا حرق الأرض وما عليها خدمة لهذه "القضية".1 كنت أتمنى أن يذكر خاشقجي أن من ضمن "خواطر الشاب الإخواني" أن هذا الشاب قد تمّ غسل دماغه وإقحامه في إثارة الشغب، وإشعال الحرائق في المنشآت الحكومية والأهلية والمستشفيات وبنوك الدم، وأن الأوامر قد صدرت إليه ليعتدي على المساجد والكنائس ومراكز الشرطة في جميع الأراضي المصرية.1 كلمة السر في المقال هي حرص الكاتب على إقحام مصطلح "الإسلام السياسي" في قيادة المشهد في الساحة المصرية مع القوى الثورية.1 بالمقابل، عقّب مأمون فندي في وسائل التواصل الاجتماعي على مقال خاشقجي، واصفاً إياه - أي خاشقجي - بأنه "كاتب إخواني" وأوصاف مشابهة أخرى لن أذكرها هنا.1 برغم قسوة التوصيف، أو ربما لكونه وصفاً براغماتياً أو مجازياً أو حتى حبكة ميلودرامية، فمأمون فندي يظل كاتباً محنكاً، إضافة إلى كونه أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة جورج تاون المشهورة عالمياً.1 العامل المشترك بين مقال خاشقجي – الذي لم يخفِ في مقابلته مع تركي الدخيل في أبريل 2006، أنه كان "قريباً من فكر الإخوان المسلمين" – وبين تعقيب فندي هو التجاذب السردي بين المثقفين لظاهرة "الإخوان المسلمين" في دول الربيع العربي ومحاولات تغلغل هذه الظاهرة من الباب الخلفي إلى دول الخليج العربي.1 الدليل على ذلك هو البيان المنفعل والتحريضي الذي أطلقته مجموعة تسمى "المثقفون السعوديون" تنديداً بـ "الانقلاب العسكري والدماء والمجزرة والانقلابيين المغتصبين لسلطة الشعب الخارجين على الشرعية". كنت أتمنى أن يدعو البيان إلى التهدئة وضبط النفس عوضاً عن الترف السردي بتأجيج العواطف من ضمن وصايا تحريضية أخرى.1 بغض النظر عن انتماءات الكتاب والمثقفين، يبدو أن العامل المشترك بين الفكر العلماني المتشدّد والفكر الأيديولوجي المتطرّف هو سعيهما المستميت لفرض أجندتيهما على المجتمع.1 ما نريده هو الوسطية.1 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 | دولة الإخوان (العميقة)! مشاري الذايدي |
من يعرف ومن لا يعرف، الديمقراطي الحالم، الاستبدادي المطلق، العلماني المحلق، والأصولي المغلق، يعزف بعض من هؤلاء - بعض وليس كل لتنبيه الراصد الإخواني! - على قانون الدعاية الإخوانية، ويموسقون على مقاماته. اخترع جماهير الإخوان هذه الأيام شعارا وضعوه على معرفاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، عبارة عن أربعة أصابع مرفوعة، باللون الأصفر، دلالة على رقم 4 ودلالة على اسم ميدان رابعة العدوية. ميزة هذا الشعار، لي، هي أنه سهّل للمحتار معرفة من يسبحون في بحر الإخوان الآن، وكثير منهم أسماء تبعث على الدهشة، وكما قال لي صديق: شعرت أني أعيش بين أناس لست أعرفهم، كنت أظن أن المنتمي للإخوان، أو المتعاطف معهم من دون انتماء حزبي رسمي، له شارات واضحة، في المظهر أو النشاط، لكن فوجئت بالحابل والنابل، والراجل والراكب، والشجي والخلي، يمشون كما النيام على أقدامهم إلى داعي الإخوان، بعاطفة جياشة، وصمم كامل، وعمى تام، عن رؤية أي جانب آخر من الصورة، غير الإخوانية، في مصر وغيرها، بل وفي عناد صخري، حتى لأصوات «إخوانهم» في مصر من أبناء تيار الصحوة والحركات الإسلامية، وما الهجوم على الكاتب والناشط الإسلامي المصري جمال سلطان، من قِبل رموز صحوية سعودية، إلا مثال على هذا، فقط لأن جمال سلطان خالف الدعاية الإخوانية الكربلائية، وانتقد الإخوان وانعدام مصداقيتهم. جمال سلطان الذي كان صحويو السعودية يصدرون عن رأيه ويبجلونه فيما يقوله عن الحداثة والعلمانية.. لكنها الأهواء، ومقتضيات «النصرة» على طريقة الشاعر الجاهلي في الاصطفاف خلف «غزية» بحق أو بباطل. الإخوان، وأتباعهم، سواء عن وعي أو طمع أو جهل، أكثروا، قبل زوالهم الأخير، من استخدام مصطلح «الدولة العميقة» لنبذ كل من خالفهم في مصر، وتسويغ كل إخفاقاتهم في إدارة الدولة، وتابعهم، بداعي النصرة، كثيرون خارج مصر في مضغ هذا المصطلح.. باختصار مكبسل، وحسب الدارسين، فأساس المصطلح انطلق من تركيا نفسها، تركيا أردوغان.. لكن لندع هذا ونجاري فهم الإخوان لمعنى الدولة العميقة، الذي هو في بعض تعاريفه يعني «دولة داخل الدولة» دولة خفيّة غير محسوسة، لكنها مؤثرة وفاعلة، مثل الهواء لا نشمه ولا نلمسه، لكنه هو الأساس. وفقا لهذا، فالإخوان، المنتمي منهم حزبيا، أو فكريا، لهذه الجماعة، هم «الدولة العميقة» وهم «دولة داخل الدولة»، منهم وزراء سابقون، ومديرو جامعات، بل وإعلاميون، يدّعون الليبرالية، ليست هذه المراوحة بين حالي «التخفي والتجلي» على مستوى بلد واحد، بل على درجة «شبه» عالمية، وإلا فكيف نفسر هذا «النفير» العام لكل من مسّته رائحة التفكير الإخواني، في العالم، لنصرة بديع ومرسي وإخوانهم، وترويج روايتهم، فقط، عما جرى في بر مصر، ومحاربة، أو إهمال، كل رواية أخرى. إن لم تكن هذه مواصفات الدولة العميقة، والخفية، العابرة الحدود، فكيف تكون؟! في الأخير، فتفشي فكر الإخوان، ومشتقاتهم، ليس بسبب قوة هذا الفكر، بل بسبب هشاشة البنيان الثقافي والاجتماعي في ديار المسلمين. http://www.aawsat.com//leader.asp?section=3&article=740744&issueno=12686#.UhWWCZKpXQg | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
د. عيسى الغيث 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق