23‏/08‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2828] ضاحي خلفان: «الإخوان» تشبه «القاعدة» وتسببت في «إلحاد الكثيرين»+الليبراليون المصريون: خصومنا نازيون يستحقون السحق والإبادة

1


الليبراليون المصريون: خصومنا نازيون
يستحقون السحق والإبادة



مركز التأصيل للدراسات والبحوث



 

قالوا قديما إن خصومهم تكفيريون، يرمون الآخر بالزندقة والكفر، ويسعون بشتى السبل إلى إبادتهم، وإنهاء وجودهم، ورغم ذلك لم نر منهم-في وقت غلبة خصومهم وتمكنهم منهم- معتقلا واحدا أو مضطهدا أو قتلا –بيد خصومهم- كما نرى هذه الأيام في صفوف خصومهم الألداء وأعدائهم القدامى الجدد.

لقد أثبتت الأيام أن الليبراليين والعلمانيين من أشد الناس خصومة وعداوة لكل مخالف لفكرتهم وطريقتهم، سيما المخالفين لأيدلوجيتهم الفجة، التي يسعون لفرضها وإجبار الناس عليها بقوة السلاح والمؤامرات والتزييف.

فالناظر للمشهد العربي والإسلامي سيما المشهد المصري يلحظ هذا الأمر بقوة، حيث سعى العلمانيون ومن سار في ركابهم من الليبراليون وغيرهم من أصحاب الأفكار التغريبية، سعى هؤلاء إلى إخماد الصوت الإسلامي، وقمع كل مناد بالفكرة الإسلامية وتحكيم الشريعة وهيمنتها على كل شيء في الحياة.

وصرنا نرى من بينهم من يرمي الإسلاميين بالكفر والزندقة ويصفهم بأنهم أعداء للدين والوطن، وكان من آخر تهمهم-العبثية- اتهام خصومهم سيما جماعة الإخوان المسلمين بالنازية!!

حيث شبّه السفير المصري لدى بريطانيا أشرف الخولي، جماعة الإخوان المسلمين في مصر بالنازية، واتهمها بمحاولة الهيمنة على المجتمع المصري خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

ففي حديث له نشر على صفحات الـ(ديلي تليغراف) قال الخولي "إن أيديولوجية الإخوان المسلمين سعت للهيمنة على المجتمع المصري مثل النازية، في حين حاول مرسي بعد انتخابه رئيساً وخلال فترة حكمه لمدة عام إلى جعل كل شيء يخضع لسيطرة جماعة الإخوان المسلمين، مع أن الثقافة المصرية ومنذ أكثر من 5000 عام هي مزيد من الأديان والحضارات والدين الاسلامي هو عنصر واحد من ملاح الشخصية المصرية".

وهي مغالطة، بل أكذوبة سعى الفصيل الليبرالي المدعوم بالسلطة إلى ترويجها وتكررها في كل محفل من محافلهم، رغم أن الحقيقة خلاف ذلك، ودليل كذبهم بقاء الفصيل الليبرالي وتواجده على الساحة المصرية (السياسية والفكرية) على مدار العام الذي حكم فيه الإخوان المسلمين مصر.

بل إن ما نراه هذه الأيام يشير إلى عكس ذلك، فما أن تم لليبراليين والعلمانيين ما أرادوا بإزاحة جماعة الإخوان المسلمين عن الحكم، والإسلاميين بصفة عامة، والإطاحة بأول رئيس مدني منتخب حتى رأينا خصومهم من الإسلاميين يملئون السجون في مشهد انتقامي يذكرنا بالأجواء المصرية في بدايات النصف الثاني من القرن المنصرم، حيث التنكيل بكل مخالف والزج به في غياهب السجون، والانتقام غير المبرر لفصيل يختلف فكريا وسياسيا مع الحكام الجدد وبطانتهم من الليبراليين والعلمانيين.

ولتبرير ما يحدث في مصر هذه الأيام أضاف السفير أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر "مثل النازية التي طالبت بتغيير كل شيء وتغيير الناس على طريقتها، كما أن الحملة العسكرية ضدها لا تختلف عن رد فعل بريطانيا على أعمال الشغب في لندن عام 2011م، لكنها تحولت إلى دموية حين بدأت الجماعة بإطلاق النار على قوات الأمن".

وفي تصريح متهرئ له ومغالطة أخرى قال السفير "لو لم تكن هناك أية أسلحة لدى المتظاهرين لكانت الشرطة أوقفتهم وأخذتهم إلى السجن من دون وقوع إصابات، ولكن عندما يكون المتظاهرون يحملون مسدسات وبنادق مصوبة ضد الشرطة فان الأخيرة يجب أن تدافع عن نفسه".

أما المغالطة هنا فتتمثل في ادعائه أن المتظاهرين كان يحملون سلاحاً وهي فرية أثبتت الأحداث الأخيرة كذبها، وإلا لماذا لم يستخدم الإخوان السلاح في أحداث النصب التذكاري، أو رابعة، أو النهضة، أو غيرها من المشاهد الدامية.

أما الاهتراء فيتمثل في إعطاء الحق للحكومة في القبض على المتظاهرين الذين لا يحملون السلاح، فالسفير في تصريحه السابق يخيِّر المتظاهرين بين أمرين أحلاهما مر، فإما الاعتقال ومن ثمَّ التعذيب والتصفية، وإما القتل المباشر على يد قوات الأمن.





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



"الغارديان": لماذا تخاطر السعودية بدعم الانقلاب في مصر؟


بقلم: ديفيد هيرست – صحيفة "الغارديان" البريطانية



2013-8-22 |

الملك عبد الله يخشى الإخوان المسلمين الذين يمثلون تحدي لادعاء المملكة الدائم بأنها حامية للإسلام.

استغرق الأمر ما يقرب من 60 عاما لوكالة المخابرات المركزية لتأخذ دورها في الانقلاب المدعوم من بريطانيا ضد رئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق يوم 19 أغسطس 1953.

لكن دعم المملكة العربية السعودية لانقلاب مصر الأخير، والتي يرأس استخباراتها الأمير بندر بن سلطان وكان يعمل بلا كلل لإنجاحه، تم بشكل سريع وبلا مقدمات.

وعندما أدى عدلي منصور اليمين الدستورية، وهو الرئيس السابق للمحكمة العليا في مصر، في منصب الرئيس المؤقت، بعث له الملك عبد الله برسالة مشيدا فيها بالجيش المصري، لأنه أنقذ البلاد من نفق مظلم.

وقد ألقى العاهل السعودي يوم الجمعة الماضي خطابا فضا يختلف عن النمط المعهود عت الرجل، قال فيه: "لندع العالم كله يعرف"، كما أعلن "أن شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وقفت ولا تزال تقف اليوم مع إخواننا في مصر ضد الإرهاب والتطرف والفتنة، وضد من يحاول التدخل في شئون مصر الداخلية".

وكان هذا غير عادي، ليس لأن عبد الله كان يصوب كلماته ضد حليفة أخرى له، وهي الولايات المتحدة، والمنافس الخليجي الإقليمي ( قطر)، التي اتهمها "بتأجيج نار الفتنة وتشجيع الإرهاب، التي يزعمون أنهم يقاتلونه"، فحسب، ولكن كان ذلك أيضا نادرا لأن العاهل السعودي، الذي يفضل الدبلوماسية من وراء الكواليس، كان صريحا هذه المرة.

وقد دعمت المملكة كلماتها بالمال والنفط. ورصدت بالفعل حزمة مساعدات تقدر بـ12 مليار دولار جنبا إلى جنب مع دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت، والتي تعادل أربع أضعاف المنح العسكرية والاقتصادية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجتمعة (1.5 مليار دولار، و1.3 مليار دولار على التوالي).

وبعد عودته من لقاء الرئيس الفرنسي في عطلة نهاية الأسبوع، تعهد وزير الخارجية، سعود الفيصل، بتعويض مصر عن أي خسارة مالية من الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة. ويعوض باراك أوباما عجزه في الشرق الأوسط من خلال أقرب حليف عربي عسكري  للولايات المتحدة.

وكان الأمير بندر قد اتجه أيضا إلى موسكو في موقف معاكس من الحرب الأهلية في سوريا (حيث تسعى المملكة لسقوط بشار الأسد، الذي يُدعم عسكريا من روسيا)، إلا أن ذلك لم يكن عائقا أمام زيارة مثمرة.

واتفق الجانبان على الحفاظ على ارتفاع أسعار النفط، ووجدوا أرضية مشتركة في كراهيتهم للإخوان المسلمين، ذلك أن كبار المستعربين الروس في وزارة الخارجية يساوونهم مع المتطرفين الإسلاميين.

وترى روسيا أن لديها أسبابا مشروعة للخوف من الإسلام السياسي، خاصة مع ارتفاع عدد سكانها من المسلمين الأصليين من القوقاز، والمتوقع أن يصل إلى 19 مليون أو ما نسبته 14٪ من إجمالي السكان في الاتحاد الروسي بحلول عام 2020. "هل أنت مجنون؟"، قال مسؤول في وزارة الخارجية الروسي لنظيره الأمريكي: "لتدعم الرجال من ذوي اللحى على الرجال ذوي ربطات العنق؟".

لماذا تضع المملكة، الشهيرة بالحذر على المسرح الدبلوماسي، كل البيض في سلة واحدة، والذي، بالنظر للتقلب في مصر، لا يزال هشا ولا يمكن التنبؤ به.

من يدري أي جانب في مصر سيسود، وإذا كان الأمر كذلك، لماذا أـظهر قائد الانقلاب اللواء عبد الفتاح السيسي ذلك علنا​​؟ شكر السيسي المملكة وأطنب في ذلك، وقال إن التدخل السعودي لم يسبق له مثيل منذ حرب أكتوبر عام 1973 مع إسرائيل، وذلك يعد مدحا في الواقع.

ترى الدكتورة مها عزام، زميلة مشاركة في برنامج شمال أفريقيا في معهد "تشاتام هاوس" الشرق الأوسط، إن بث المملكة لنار الانقلاب لا يعتبر مفاجئا بشكل ملفت، وهذا ليس فقط للدهشة التي أصابتها تجاه تخلي واشنطن عن أقرب حليف إقليمي للمملكة، وهو حسني مبارك، وهذه نقطة واضحة جدا أثناء محاكمته، ولكنهم أيضا رأوا كيف تم استبداله في الانتخابات بجماعة الإخوان المسلمين التي تتحدى ادعاءات المملكة بأنها حامية للإسلام.

وتقول عزام: "كان لديهم معادلة قاتلة، الديمقراطية مع الإسلاميين تحت عباءة جماعة الإخوان المسلمين ، كان ذلك ضربة قاصمة لتقويض شرعية المملكة خاصة على المدى الطويل، وهم يعلمون جيدا أنهم لا يريدون الديمقراطية، ولكن وجود مجموعة أخرى تمثل الإسلام، كان أيضا أمرا لا يطاق".

للملك عبد الله سبب وجيه للخوف من الإخوان، فقد حصلوا على دعم غير مسبوقة في المملكة العربية السعودية منذ انقلاب 3 يوليو.

ملأت عبارات التعاطف مع محمد مرسي تويتر في البلاد، ودعم مرسي على وسائل الإعلام الاجتماعية لديها شعار خاص بها، تحية بأربعة أصابع، والمعروفة باسم علامة رابعة.

وهذا شي أزعج الطبقة الوسطى والمثقفين، وهناك أمر آخر تماما، وهو أن يكون علماء الدين في البلاد منددين ذلك، حيث قام مجموعة من 56 منهم بذلك، وقد أصدروا بيانا يصف أحداث 3 يوليو، بأنه "مما لا شك فيه انقلاب عسكري وعمل إجرامي غير قانوني وغير مشروع". كما تم نقد الملك في خطبة ألقاها الشيخ في المسجد النبوي، ثاني أقدس موقع في الإسلام.

 كما ردت العائلة المالكة على الحملة التي توجهها وسائل الإعلام الاجتماعية من خلال إقالة واعظ تلفزيوني كويتي له صلة بالإخوان. وقد قيل لطارق السويدان، الذي لديه أكثر من 1.9 مليون متابع في موقعه على تويتر، إنه لا يوجد مكان لأولئك الذين يحملون الأفكار المنحرفة في الشركة التي تدير قناة الرسالة.

غير أن هذه إستراتيجية خطرة. فعندما كان مرسي رئيسا، قاوم دعم أعدائه الإقليميين بالمال للسياسيين في المعارضة المصرية: الأحزاب والقنوات التلفزيونية الخاصة.

وهناك نحو 2 مليون مصري يعملون في السعودية، وكانت تحويلاتهم هامة بالنسبة لاقتصاد ينهار. وكان مرسي يخشى أن تقوم السعودية بطردهم إذا اتهم المملكة بشكل مباشر بتقويض رئاسته.

لكن اليوم، المغتربون المصريون ليسوا مشكلة أو مسؤولية الإخوان. وما يمكن أن يترتب على هذا هو حملة غير مقيدة لأعضاء الإخوان لزعزعة استقرار الأنظمة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وقالت عزام: "بالنسبة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، هناك منطقة صغيرة رمادية. فإما أن يكون لديك أنظمة استبدادية، كنظام الأسد، أو أن يكون لديك الربيع العربي.

الأنظمة الاستبدادية تقول: "إذا استخدمنا ما يكفي من القوة، يمكننا قمع موجة الديمقراطية". وبالنسبة لواشنطن، فهذا يعني غياب لاعب إقليميي يمكنه الآن التوسط مع الجيش المصري، "إذ لا أحد يمكنه أن يلعب دور الشرطي الصالح".

 إن خطوط المعارك الآن رُسمت بشكل واضح في جميع أنحاء العالم العربي. الانقلاب العسكري في مصر، والدعم السعودي لذلك، يمثل محاولة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، لوقف موجة الديمقراطية التي بشر بها إسقاط المستبدين العرب.

ومن غير المرجح أن يكون ما يحدث هو الكلمة الأخيرة أو المعركة الأخيرة فيما يبشر بنضال ملحمي.

رابط المقال:

http://www.theguardian.com/commentisfree/2013/aug/20/saudi-arabia-coup-egypt

...............
العصر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



التبـــاين المنهجي

د. عبدالكريم بكار



الجمعة 23/08/2013
التبـــاين المنهجي
أحاول باستمرار فهم أسباب تباعد رؤى أبناء التيار الإسلامي في تشخيص الواقع وتحديد خطوط العمل في المستقبل، وأعتقد أن وضع اليد على ذلك ليس من الأمور السهلة، وكل ما نقوله في هذا الشأن لا يعدو أن يكون ضربًا من التخمين العلمي، وذلك بسبب طبيعة البحث في هذا النوع من القضايا، ولعلي هنا ألمس المؤشرات التالية:
1- دعونا نقول: إن الإنسان في نهاية المطاف هو ابن ثقافته والمعارف التي في حوزته، كما أنه ابن (المنهج المستتر) والذي يعني الأدبيات والرمزيات التي أحاطت به في مراحل تعلمه المختلفة.
لو نظرنا إلى أبناء السبعين والثمانين لوجدنا أن المعارف التي تلقوها والبيئات التي درسوا فيها متباينة على نحو تام مع ما تلقاه أبناء الثلاثينيات والأربعينيات ومن وجوه ذلك التباين أن حجم المعرفة المنظمة في الماضي كان أصغر بكثير من حجم المعرفة الذي حظيت به الأجيال اللاحقة، هذا يعني أن كثيرًا مما يظنه الأكبر سنًا حقائق مسلمة قد صار عبارة عن نظريات هي موضع جدل وشك، وهذا واضح في كل العلوم ولا سيما العلوم الكونية المتصلة بالمادة وواقع الحياة، أضف إلى هذا أن مناهج البحث العلمي نفسها قد تأثرت تأثيرًا كبيرًا، بالمعارف المتراكمة ومخرجات البحث العلمي، فصارت أكثر سعة ومرونة وأبعد عن الصرامة والحتم... وهذا أثر تأثيرًا بالغًا في التركيب العقلي للأجيال الجديدة نسبيًا حيث نلاحظ أنهم صاروا أقل ادعاءً للأمجاد التليدة وأقل تعلقًا بالتاريخ وأكثر جرأة على نقد أعمال القدماء، وهذا في الحقيقة جعل التقييم للتاريخ الإسلامي مختلفًا إلى حد بعيد.
2- لو رجعنا إلى الوراء قرنًا واحدًا لوجدنا أن معظم مثقفي الأمة كانوا من طلاب العلم الشرعي وخريجي الحلقات العلمية في المساجد، كما أن العلوم التجريبية كانت شبه معدومة كما أن تطبيقاتها العملية كانت هزيلة جدًا، وهذا جعل من المثقف آنذاك عبارة عن مدرس وخطيب وواعظ ليس أكثر، وهذا بالطبع في الأعم الأغلب.
ولا يخفى أن علماء الشريعة هم الأكثر مصداقية وموثوقية لدى كل الأجيال، وهذا دفع ويدفع بالشباب اليوم إلى أن يتخذوا منهم مرشدين وموجهين، كما أنهم يريدون منهم الإشراف على المؤسسات الناشئة بل يريدون منهم إدارتها والغوص في الكثير من تفاصيلها.. لكن الشباب سرعان ما يصابون بالصدمة لأن الأسس المعرفية والخبرة الإدارية لدى الكبار لا تلائم ما يطلبه الشباب، بل إنها تمضي في اتجاه مضاد له، مما يعني بقاء الجنود من غير قادة وبقاء القادة من غير جنود !.
3- من الواضح أن السواد الأعظم من طلاب العلم الشرعي قد تلقوا معارفهم في بيئاتهم المحلية، وهي معارف تراثية بامتياز على حين أن كثيرًا من الشباب والكهول قد درسوا خارج أوطانهم وفي الجامعات الغربية تحديدًا، مما أتاح لهم فهم أسلوب الحياة هناك وتذوق حلاوته، وكثير منهم قد تخصص في علوم الإدارة والمال والاقتصاد والحاسب والتخطيط... ومن طبيعة هذه العلوم جعل أصحابها أكثر التصاقًا بالواقع وأشد وعيًا بمتطلباته.. هذه الأمور وأمور أخرى مثلها توجِد الكثير من التباين في رؤيتنا الإصلاحية وفي أولويات العمل الاجتماعي.
ما العمل ؟
لا شك في أن لتقدم السن تأثيره البيِّن في تفسير الإنسان لما يدور حوله وفي طرق التعامل معه، ومن هنا فإني أدعو الشباب والكهول إلى أن يشاورا كبار السن من ذوي الخبرة، وعلى كبار السن تقديم الدعم والعون للشباب ولا سيما الدعم المالي، لكن من وجه آخر، فإن على الأجيال الجديدة أن تأخذ زمام المبادرة، وتسارع إلى عمل ما تعتقد أن عليها أن تعمله. احترام الكبار والاستفادة منهم شيء، وانتظارهم والأخذ بكل ما يقولونه شيء آخر.
قد مضت سنة الله ـ تعالى ـ في أن يكون لكل زمان منظروه وحكماؤه وقادته ويصعب على أي إنسان أن يكون حكيم كل الأزمان


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



الذايدي: (الإخوان) لا يختلفون عن حزب البعث إلا في اللحى




الرياض - أحمد المسيند

اعتبر الكاتب والصحافي السعودي مشاري الذايدي جماعة الإخوان المسلمون «حركة سياسية تسعى للبقاء في الحكم، لا فرق بينها وبين حزب البعث إلا في اللحى»، محذراً التعامل معهم على أساس أنهم دعاة ووعاظ، لأن هدفهم هو الهيمنة والاستمرار في الحكم. ورأى أن فكرة الحاكمية التي تبناها سيد قطب هي مستعارة من سياق فكري آخر وهو السياق الهندي، بعد فقد الحكم الإسلامي عام 1845هـ، ورأى أن هناك جهوداً أخرى تصب في الارتقاء بالمجتمع المسلم إذ كان الغرب يشكل نموذجاً للمحاكاة في نظر عدد من الإسلاميين كرفاعة الطهطاوي وغيره. وأكد أن كل الحركات الإسلامية خرجت من عباءة الإخوان المسلمون، وحالياً الحركات الجهادية تؤكد أن الخيار السلمي كان فاشلاً باعتبار أن خيار الجهاد هو الحل، ولفت إلى أن «الإخوان المسلمون» في العموم ترى الديموقراطية من فقه الضرورات للوصول إلى السياسة، لكنهم لا يؤمنون بها، وحذر من الاغترار بشعارات رموز الحركات الإسلامية وادعائهم للقبول بالديموقراطية، إذ المهم في نظره ما يجري على أرض الواقع.

http://alhayat.com/Details/544264

البلوي: مستقبلاً ستتصاعد المواجهة بين الإخوان ودول الخليج

الرياض - أحمد المسيند

بدا الباحث في الحركات الإسلامية خالد المشوح متخوفاً من مستقبل الأوضاع في مصر، إذ يراه «مظلماً ويتصاعد بشكل غير متوقع» وتوقع أن يحدث في مستقبل عمليات نوعية كالاغتيالات ونحوها، وقال: «ليس هناك بصيص أمل على مدى الأشهر الستة المقبلة على الأقل في مصر».

ورأى المهتم بالشأن المصري عبدالمجيد البلوي أن المواجهات في مصر منحت جماعة «الإخوان» طوق النجاة من الذوبان داخل العملية الديموقراطية، وتوقع أن هذا سيعزز من تماسك الجماعة ومن صلابتها، وسوف يعودون بعد سنوت ربما أكثر تصلباً وبنسخة لا تقبل أي مساومة مع التيارات غير الإسلامية، ولاسيما أن البديل الذي يلوح في الأفق هو بديل استبدادي قامع للحريات، كما أتوقع تصاعد في التوتر والمواجهة بين «الإخوان» ودول الخليج، وهو صراع إن بدأ سيكون طويلاً ولن يكتفي بالجانب السياسي والأمني، ولكن سينتقل للصراع على الشرعية الدينية وعلى كسب عقول وقلوب المسلمين .. سنشهد مناطق ساخنة لهذا الصراع من سورية إلى مصر وليبيا وتونس وخارج العالم العربي أيضاً.

http://alhayat.com/Details/544270




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




الشنقيطي: خلط أخونا نجيب (يماني)


تعليق سريع على الرسالة رقم (2827)

أخي أبا أسامة .. السلام عليكَ – وعلى أعضاء المجموعة الكرام – ورحمة الله تعالى وبركاته .. وبعد ..

لفت نظري في  الرسالة رقم (2827) من رسائل المجموعة مقالتان ..





 المقالة الأولى فهي لأخينا الأستاذ نجيب يماني والتي جاءت تحت عنوان ( يماني : من قُتل في رابعة وغيرها إنما قُتل حمية لمرسي وشرعيته،فلا تطلقوا لقب الشهداء عليهم).

لعلي لم أصادف في حياتي مقالة خلطت الأمور كما فعل أخونا (نجيب) !! فهو يقول :

(البعض مع الاسف الشديد في دفاعه عن الاخوان معتبرا أنهم ظلموا وأخذوا وقتلوا تقتيلا بدون وجه حق وأنهم الأجدر بالرئاسة والولاية ، وأن إنتخابهم عبر الصناديق يعطي لهم الحق في أن يفعلوا بمصر مايشاؤون فقد أصبحت  مصر بموجب هذا الصندوق حق معلوم للأخوان تملكوها ملكية شخصية يقوم مرشدهم ومجلس وصايتهم في تغيير هيكلة الدولة وتوزيع المناصب والأدوار حتى الحصول على الولاية العامة بخلافة المسلمين في مشارق الأرض مغاربها، وعلى البقية الباقية من الشعب أن تصمت أمام كل مايجري امامها طالما أن الصندوق أفرزهم حتى لو كان مخروما .)


يعلم الكاتب أن الإخوان انتخبهم الشعب المصري .. وهذا – فيما أظن – هو (الجدارة) في الحكم .. في الأنظمة الجمهورية الديمقراطية .. أم أن (المهزوم) أجدر بحكم مصر ؟!!!

ولكن من قال أن من حق الإخوان (أن يفعلوا بمصر ما يشاؤون) ؟!!


ما معنى هذا الكلام أصلا؟!!

ومن قال أن الإخوان أخذوا الولاية العامة بخلافة المسلمين؟

وعموما أي حزب يفوز في الانتخابات يحكم البلد الذي فاز فيه .. حسب أنظمة البلد الذي فاز فيه ..وحسب ما صوت عليه الشعب المحكوم أو أغلبيته ..

أما قول الأستاذ الكاتب (فمن قتل في رابعة وغيرها إنما قتل حمية لمرسي وشرعتيه ..).


أولا : هذا خلط آخر .. فالرئيس مرسي .. هنا  (رمزا)  وليس (شخصا) .. وهذه قضية سوف نعود لها إن شاء الله .. أعني قضية البيعة التي في (العنق) هل يلزم منها الدفاع عن ولي الأمر .. أم أن المسلم يتعامل مع والي أمر بايعه على طريقة ( اللي ياخذ أمي أقلي عمي)؟!!


وقد رأينا بعض الصحابة الكرام رضي الله عنهم – في فتنة مقتل سيدنا عثمان رضي الله عنه – يعرضون  الدفاع عن ولي أمرهم .. فقال ولي أمرهم لعبد الله بن عامر بن ربيعة : :" أعزم على كل من رأى أن لي عليه سمعا وطاعة ،إلا كف يده وسلاحه،فإن أفضلكم عندي عناء من كف يده وسلاحه").


ثانيا : ألا يبدو الحديث عن (نية) من قتلوا تجاوزا من (الظاهر) إلى (الباطن) الذي لا يعلمه إلا الله؟!!


ثالثا : سبحان الله أخونا (يماني) يجعل (فرعون) – ولا أظنه عاد عن رأيه ذلك – مسلما .. آخر كلمة له من الدنيا (الشهادة) .. وبما أنه مات (غرقا) فلعله (شهيد) – وهذه الأخيرة لا أنسبها للأستاذ نجيب  ولكنها لازمة لمن يقول أنه مات مسلما – يا سبحان الله .. الموحدون الركع السجود .. ينقب الاستاذ عن نياتهم .. بينما يتلطف مع (فرعون)؟!!



المقالةا لثانية  تلك التي جاءت تحت عنوان (لا بارك الله في منصب ولا فقه ولا وسطية لا تقود لحقّ!) وهي بقلم أختنا الفاضلة الأستاذة ريم آل عاطف ... وما لفت نظري هو تعليق الشيخ الدكتور عيسى الغيث .. على المقالة والذي قال فيه :

(رسالتي إلى ابنتي ريم آل عاطف لا بارك الله في غيرة لا تقود إلى صدق وقلم لا يقود إلى حق،فكلامك عني كذب وتضليل،والله يهديك.).

اللهم آمين .. هدانا الله جميعا للحق .. ولكن هذا التعليق الموجز،وأعلم أن (تويتر) مساحته ضيقة وأحرفه معدودة .. ولكن توجد أكثر من طريقة لبسط وجهة النظر .. وذلك أن الكتابة نسبت إلى فضيلته أنه غرد بالتالي :

(انتهت قصة مراهقة صقور الإخوان وعقبال الباقين في الخليج"

" اليوم يحصدون ما زرعوه من جحود وخيانة وفجور ")

وقالت أيضا  :

(أتذكرون كم جعجع حول المحبة والإخاء والرحمة والتسامح والرقي في الحوار والإنصاف عند الاختلاف ..؟).

فأين الكذب ؟.. هل التغريدات ليست له؟! أم أنه لم يكن يوما داعية ( للمحبة والإخاء  والرحمة والتسامح والرقي في الحوار والإنصاف عند الاختلاف؟




والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


ابو أشرف : محمود المختار الشنقيطي – المدينة المنورة

------------------------------------------------------

الأمم المتحدة تطلب دخول الغوطة.. وجدل أميركي حول «الخطوط الحمراء»

طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رسميا أمس من الحكومة السورية السماح لمفتشي المنظمة الدولية بالتحقيق في الغوطة الشرقية الواقعة في ريف دمشق حول مزاعم وقوع الهجوم الكيماوي وقال انه يتوقع تلقي رد ايجابي من دون تأخير.
في غضون ذلك قالت وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة غير قادرة على القول بشكل قاطع ان اسلحة كيماوية استخدمت في الهجوم وان الرئيس الأميركي باراك اوباما امر اجهزة المخابرات بالعمل على جمع معلومات للمساعدة في التأكد من المزاعم.
ووسط جدل في واشنطن حول الخطوط الحمراء التي حددها الرئيس أوباما منذ عام وانتقادات من السيناتور جون ماكين, حاولت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي تجنب الحديث عن الخط الأحمر وتجاوز النظام السوري له إذا ثبت استخدامه للسلاح الكيماوي، وقالت «لا أتحدث عن خطوط حمراء ولست مخولة برسم خطوط حمراء جديدة». من جهتها، جددت دمشق، أمس، على لسان مصدر أمني سوري، نفي استخدام النظام للسلاح الكيماوي في قصف الغوطة. وقال المصدر، وفق ما نقلته عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أمس، إن «استخدام أسلحة كيماوية في هذا الوقت هو انتحار سياسي». في غضون ذلك، قام الرئيس السوري بشار الأسد بتعديل وزاري، أمس، وهو التعديل الخامس منذ بدء النزاع في سوريا.

..................................


السفير السعودي لدى مصر: وصول المستشفى الميداني الثاني من الحرس الوطني



القاهرة: سوسن أبو حسين
أعلن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أحمد بن عبد العزيز قطان، أن المستشفى الميداني الأول، أحد المستشفيات الميدانية الثلاثة التي أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بإرسالها بكامل أطقمها من أطباء وفنيين ومعدات طبية وقوفا ودعما للشعب المصري الشقيق، سيبدأ تشغيله بدءا من اليوم الجمعة. واستقبل قطان صباح أمس بمطار قاعدة شرق القاهرة الجوية الطائرتين الأولى والثانية من المستشفى الميداني الثاني، بحضور الملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين بجمهورية مصر العربية اللواء المهندس الركن خالد بن عبد الله العقلا ومساعد مدير عام الخدمات الطبية لرئاسة الأركان المصرية اللواء أحمد عبد الحليم وعدد من المسؤولين المصريين.
وأوضح قطان أن المستشفى الميداني الثاني هو من مستشفيات الحرس الوطني، ويتضمن غرفتي عمليات وغرفة للأشعة وغرفة للإفاقة والعناية المركزة ووحدة تعقيم ومختبرا وصيدلية وغرفة إنعاش طوارئ مهيأة بكافة الأجهزة اللازمة للتدخل والإنعاش السريع، بالإضافة لغرفة عيادات مستعجلة ووحدة للفرز لحالات الكوارث ووحدة تمريض داخلي للحالات الأقل خطورة والمتابعة، مشيرا إلى أن المستشفى سوف يكتمل خلال يومين وسيتسع لما بين 50 إلى 80 سريرا.




...........................................................................................


الغيث: لقد ثبت أن الإخوانيين والسروريين السعوديين طابور خامس ضد مصلحة البلاد والعباد


الغيث: لقد ثبت أن الإخوانيين والسروريين السعوديين طابور خامس ضد مصلحة البلاد والعباد

أثارت تغريدات الشيخ عيسى الغيث على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي تويتر ردود فعل واسعة بعد هجومه على جماعة الإخوان المسلمين. وقال الغيث على تويتر " سلام عليكم، طبتم وطاب صباحكم. لقد ثبت للجميع خلال هذه الأيام أن الإخوانيين والسروريين السعوديين طابور خامس ضد المصلحة العامة للبلاد والعباد". وأضاف الغيث " أشغلنا الإخوانيون والسروريون بقضية مصر عن قضية سوريا، فاستغل المجرمون الفرصة، وقاموا بجريمتهم ضد أهلنا وأولادنا". وتابع الغيث تغريداته "أخي الإخواني والسروري وغيرهما من الحزبيين: إنني لا أتحكم عليك في إنتمائك، ولا أصادر حق تعبيرك، ولكن من حقي كذلك أن أنقد ما يضر بمصالح وطننا".  وإستكمل الغيث في هجومه على الإخوان قائلاً "كيف لي أن أثق بإخواني سعودي وهو "يهاجم" وطنه ومواطنيه، وفي نفس الوقت "يدافع" عن جماعته بالباطل ويبرر لمرسي علاقته بأمريكا ومغازلته لإسرائيل". وتابع الغيث " ما لي أرى الإخوانيين والسروريين يصيحون من تغريداتي، مع أنها بعدل وأدب، ولم أذكر فيها إسماً أو أكشف سراً، بعكس تغريداتهم ضد الوطن والمواطنين".

الغيث: لقد ثبت أن الإخوانيين والسروريين السعوديين طابور خامس ضد مصلحة البلاد والعباد الغيث: لقد ثبت أن الإخوانيين والسروريين السعوديين طابور خامس ضد مصلحة البلاد والعباد الغيث: لقد ثبت أن الإخوانيين والسروريين السعوديين طابور خامس ضد مصلحة البلاد والعباد الغيث: لقد ثبت أن الإخوانيين والسروريين السعوديين طابور خامس ضد مصلحة البلاد والعباد


-----------------------------------------------------------------



صحف أوروبية: قرار الاتحاد بوقف تصدير السلاح لمصر لـ«حفظ ماء الوجه»


ذكر الموقع الإخباري الفرنسي "آر تي إل فرانس" اليوم "الخميس"، أن الاتحاد الأوربي ليس لديه أي تأثير في مجريات الأمور في مصر بعد سقوط الرئيس محمد مرسي.

وأوضح أن قرار الاتحاد الأوربي عقب اجتماع وزراء الخارجية الأوربيين أمس بوقف بيع السلاح لمصر دليل على عجز الدول الأوربية على اتخاذ قرار حاسم.

وأوضحت مساعدة رئيس تحرير الموقع، بياترس حجاج، أن الأحداث تثبت أن الاتحاد لا يمكنه ممارسة ضغوط على السلطة المصرية الحالية في سياستها الداخلية، مشيرة إلى أن القرار الذي أثار غضب الدول العربية الموالية لمصر، خاصة السعودية التي هددت بأن تتجه إلى روسيا لتمويل مصر بالسلاح، إلا أن هذا القرار يبين العجز الأوربي.

ومن جانبها، أوضحت صحيفة "لا ليبر" البلجيكية، في مقال لها اليوم تحت عنوان "الاتحاد الأوربي يرفع صوته بحياء ضد مصر"، أن وزراء الخارجية الأوربيين بعد أن نددوا بالأعمال الإرهابية في سيناء، والتي أسفرت عن مقتل 25 شرطي مصري، ثم بحرق الكنائس واستهداف المسيحيين الذي يقوم به موالون للإخوان المسلمين، اتخذوا قرارًا بوقف تصدير السلاح لمصر.

وسخرت الصحيفة البلجيكية من تصريحات وزير الخارجية الألماني جويدو ويسترول بأن "هذه الإجراءات رسالة قوية وواضحة للمصريين"، مشيرة إلى أن فرحة وزراء الخارجية الأوربيين ستتنتهي عندما يعلمون أن الجيش المصري يعتمد في تسليحه على دول أخرى أكثر من الاتحاد الأوربي، وعلى رأسها الولايات المتحدة.

وبيّنت "لا ليبر" أن الأوربيين والأمريكيين يحاولون أن يلعبوا دورًا في السياسة المصرية، إلا أن هذا الدور أصبح محل شك، خاصة مع تدخل قوى ثرية على الخط كمدعم للحكومة الحالية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، بعد مقولة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود آل فيصل بأن "الأمة العربية والإسلامية بكل مواردها لن تتردد في تقديم مساعدتها لمصر إذا قرر الغرب خفض دعمهم"

...........................................

بالفيديو.. ضاحي خلفان: «الإخوان» تشبه «القاعدة» وتسببت في «إلحاد الكثيرين»


قال الفريق ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي، إن جماعة الإخوان المسلمين تشبه «تنظيم القاعدة»، مشيرًا إلى أنهم نظروا لأنفسهم على أنهم مسلمون وباقي العالم كفرة. وأضاف «خلفان»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «في الميدان» على قناة «التحرير»، مساء الأربعاء، أن الشعب المصري متدين بمسلميه ومسيحييه، مؤكدًا أن «الإخوان» أساءوا للإسلام وتسببوا في إلحاد الكثير بمصر والعالم. وأشار «خلفان» إلى أن جماعة الإخوان المسلمين مارسوا عمليات ذبح للجنود في رفح، وأنهم يريدون إيصال صورة مشوهة عن الإسلام. وأكد قائد شرطة دبي أن خروج الشعب المصري في 30 يونيو قطع الطريق أمام التدخل الغربي.

http://www.almasryalyoum.com/node/2053241
.....................................................

ضمَّت سيدات من مختلف الأديان وشارك فيها رجال

"غضب الحجاب".. حملة لسويديات تضامناً مع مسلمة تعرّضت لاعتداء

"غضب الحجاب".. حملة لسويديات تضامناً مع مسلمة تعرّضت لاعتداء
سبق- متابعة: نشرت مئات السيدات السويديات في الأيام الأخيرة صوراً لأنفسهن وهن يرتدين الحجاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ لإظهار تضامنهن مع امرأة مسلمة تعرضت لاعتداء بسبب ارتدائها الحجاب في إحدى ضواحي ستوكهولم يوم السبت الماضي.
 
وقالت الشرطة: إن المعتدي مزَّق حجاب الضحية ثم خبط رأسها بمقدمة السيارة.
 
وذكر موقع قناة "فرانس 24" أن الحملة التي أُطلقت تحت شعار "غضب الحجاب" ضمّت سيدات من مختلف الأديان استعملن وسم #HijabUppropet لنشر صور لهن بالحجاب على "تويتر" و"فيسبوك" و"أنستجرام".
 
ولاقت الحملة صدى واسعاً لدرجة جذبت بعض الرجال إلى المشاركة فيها. كما أصبح الوسم المذكور أعلاه من الأكثر تداولاً في السويد


................................................
من تويتر:

النخبة العلمانية في العالم العربي وموقفها من النظم الدكتاتورية


 وليد الهويريني
د.وليد الهويريني


١) النخبة العلمانية في العالم العربي في موقفها تجاه النظم الديكتاتورية تنقسم إلى قسمين ، فالقسم الأكبر منها كان مسترخيا في معطف السلطة.

٢) كانت النخبة العلمانية ولا زالت تقود المنظومات الإعلامية للنظم المستبدة مع مناصب تنفيذية ولذا كانت خصومتها للربيع العربي متوقعة .

٣) النخبة العلمانية الفلولية لم تؤمن بالديمقراطية يوما إلا للتكسب فقط لا غير ولكن المفاجئة كانت من النخبة العلمانية المستقلة عن السلطة .

٤) النخبة العلمانية التي كانت توصف بالنضال ضد الاستبداد كفرت بالديمقراطية عندما فاز الإسلاميون وفضلت الديكتاتور العلماني على الديمقراطية

٥) عبدالحليم قنديل القومي العلماني كان معارضا لنظام مبارك ثم هو اليوم يدعو لشنق بعض الإسلاميين على شاشات القنوات الفلولية .

٦) ظلت فئة قليلة جدا متسقة مع مبادئها كالناشط الليبرالي أيمن نور ولكنه أنموذج نادر.

٧) لدينا : محمد سعيد طيب القومي ( الليبرالي !!) الذي يوصف بأنه ناشط إصلاحي بارك الانقلاب في برنامج في الصميم في رمضان الفائت .

٨) كل مثقف أوفقيه قضى شطر حياته مسترخيا في معطف السلطة فموقفه ضد الحريات متوقع ولكن المفاجئة كشفت صنفا آخر كانت سيرته لا توحي بهذا البتة .

٩) تلك النخبة العلمانية المستقلة موقفها تجاه الربيع العربي جديربالدراسة وغالبا هو انعكاس لموقف عقائدي محارب بالإسلام ولوجاء عبر الديمقراطية

...................................

مشاهد نهاية الطغاة ، عبرةٌ للعقلاء ، ومعالمٌ  للشرفاء . 


من سنن الله وناموسه :  أن يُنهي الطغاةَ بأهونِ وأضعفِ جنوده . 

فكانتْ نهايةُ أبْرهه .. بحجارةٍ من طيور ضعيفة . 
النمرود .. ببعوضة 
فرعون ..  بالماء 
قارون .. بالخسف 
أبوجهل .. الشابان معاذ ومعوذ .
أبيّ ابن خلف .. مولاه المستضعَف  بلال .    
 الأحزاب .. برياح 
الحجّاج .. الوهم ، قتلني سعيد.. يكررها حتى مات . 
موسوليني .. شنقا
أتاتورك .. بنملٍ أحمر، لايوجد إلا في الصين أتلف كبدَه . 
 اللواء حمزة البسيوني..
مدير السجن الحربي في عهد عبد الناصر  .. باصطدامه في سيارة تحمل حديدا للبناء ،  دخل في جسمه فمزقه . 
هتلر .. بالانتحار . 
القذافي ..  بشبابٍ  من الثوار . 
الدكتاتور (ماو) وطغاة  الاتحاد السوفيتي ستالين ..الخ . 
 
أخي المجروح  المكروب .... بالله عليك لاتشغل بالَك بهَلْ سينتهى الطغيان والطغاة ؟  وكيف ومتى !؟ 

ألم يقل  اللهُ العدْلُ سبحانه و تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} ، ليطمْئِن النفسَ المؤمنةَ بأن الله القويَّ، القادر، الغالب، القاهرَ، شاهدٌ، مطَّلعٌ، يملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلتْه، وأنه، سبحانه وبحمده وإنْ أملى للظالم  بجولةٍ وصولة  ، و أذِن َ بنوعِ بلاءٍٍ من الخوف، والجوع، ونقصٍ من الأموال  و الأنفس، والثمرات، فله في ذلك حكمة ٌبالغة، وسنةٌ  ماضية ، لا تتخلف ولا تتبدل   . 

 فهوّنوا عليكم معاشرَ الشرفاء ،   وإيانا واليأس ،  ولنشغلْ أنفسنا بماهو أهمُّ ومتّسِقٌ مع القضاء ِالقدَرِ والتكليف :
 كيف ندافع  عن الحق وننصره  ؟ وماذا في وسعنا تقديمُه  ؟ 

 { وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} .

محمود المختار - أبو معاذ - المدينة المنورة


-----------------------



@arabicterms


...................................سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



«النهضة» التونسية تعلن قبولها مبادرة اتحاد العمال منطلقا للحوار

المعارضة تتهم الغنوشي بالمناورة وتقول إن تصريحاته «غامضة وتحتمل عدة تأويلات»




راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة في صورة ارشيفية يغادر قاعة مجلس النواب التونسي (أ.ف.ب)
تونس: المنجي السعيداني
أعلن راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التي تقود تونس منذ نحو سنة وتسعة أشهر، أن الحركة قبلت بمبدأ حل الحكومة الحالية كمنطلق لحوار وطني شامل مع الاحتفاظ بالمجلس التأسيسي (البرلمان). وقال الغنوشي لوسائل الإعلام التي رابطت أمام مقر الاتحاد النقابي لبلدان المغرب العربي وسط العاصمة التونسية إن حركته «قبلت مبدئيا حل الحكومة التي تقودها، من منطلق فتح حوار وطني مع المعارضة». ومن ناحيته، قال حسين العباسي، الأمين العام لاتحاد الشغل لوسائل الإعلام «الغنوشي أخبرني بأنه موافق على مبادرة الاتحاد، لكنه طرح بعض الشروط والمقترحات التي سنعرضها على المعارضة، قبل أن نعلم (النهضة) برد المعارضة».
وقرئ اشتراط الغنوشي قبول حل الحكومة بفتح حوار مع المعارضة على أساس محاولة حركة النهضة قطع الطريق أمام السيناريو المصري من ناحية، وكحركة استباقية من ناحية ثانية، لتهديدات المعارضة بالرفع من زخم الاحتجاجات السلمية بداية من 24 (أغسطس) آب الحالي إبان أسبوع الرحيل الذي تعتزم المعارضة تنظيمه. وصرح الغنوشي بعد اجتماع مع حسين العباسي دام أكثر من ساعتين في ثالث لقاء بين الرجلين «النهضة قبلت بمقترح الاتحاد منطلقا لبدء حوار وطني». وأضاف موضحا «سنخرج من الأزمة في وقت قصير وبسرعة.. قبلنا بمبادرة الاتحاد لبدء حوار مع المعارضة في وقت قريب جدا».
وفي ظل التساؤلات التي تركتها تصريحات الغنوشي حول حقيقة موقف حركة النهضة من مطالب المعارضة، سارعت حركة النهضة بدورها بعد ساعات قليلة من تصريح رئيسها راشد الغنوشي بقبول مبادرة الاتحاد، إلى نشر بيان أوضحت من خلاله أن حركة النهضة لم تقبل بحل حكومة العريض، وأنها لم توافق على مبادرة اتحاد العمال وإنما هي نقطة انطلاق للحوار الوطني. وأضافت أن «تصريحات الغنوشي فهمت على وجه الخطأ».
ورفضت الحركة خلال جولات المفاوضات السابقة الموافقة على حل الحكومة التي يقودها علي العريض، وتمسكت بمبدأ المحافظة على المجلس التأسيسي (البرلمان). واقترح الغنوشي في لقاءات سابقة مع حسين العباسي إسقاط الحكومة الحالية بعد تاريخ 2 أكتوبر (تشرين الأول) 2013، على أن تتشكل حكومة كفاءات حينها توكل لها مهمتان أساسيتان، الأولى التحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والثانية المحافظة على التوازنات الاقتصادية.
وشككت قيادات المعارضة في نوايا زعيم حركة النهضة. وقال محسن مرزوق، القيادي في حركة نداء تونس، لـ«الشرق الأوسط»، إن تصريحات الغنوشي يمكن تفسيرها على عدة أوجه، وهي تقبل عدة تأويلات. وحذر من المناورة على حد تعبيره التي تقودها حركة النهضة ضد مطالب المعارضة. وأضاف أن «موقف حركة النهضة غامض وغير واضح، وهو موقف قد تستشف منه محاولة ربح الوقت والمماطلة وتفويت فرصة الضغط عليها من قبل المعارضة». ودعا الاتحاد التونسي للشغل إلى تقديم مزيد من التوضيحات حول حقيقة ما تم الاتفاق عليه مع حركة النهضة.
وتنص مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل، كبرى المنظمات العمالية في تونس، على حل الحكومة التي تقودها حركة النهضة وتكوين حكومة كفاءات، على أن يواصل المجلس التأسيسي المكلف بصياغة الدستور الجديد عمله في إطار مهلة زمنية قصيرة ومهام واضحة. وتقدم اتحاد العمال الذي يلعب دور الوسيط بين الحكومة والمعارضة بمبادرة تقضي بتغيير الحكومة الحالية التي تقودها حركة النهضة بحكومة كفاءات محدودة العدد (من 15 إلى 20 وزارة في أقصى الحالات)، وإحداث لجنة خبراء لمراجعة ما تم التوصل إليه في آخر نسخة من الدستور والإعداد لمشروع قانون انتخابي.
وفي هذا الشأن، قال عطية العثموني، القيادي في الاتحاد التونسي للشغل بسيدي بوزيد وسط البلاد، لـ«الشرق الأوسط»، إن حركة النهضة التي وافقت على مبادرة اتحاد الشغل ستكون مستعدة لتشكيل حكومة تكنوقراط انتقالية خلال المرحلة القادمة وهو ما سيكون محل تشاور بين الفرقاء السياسيين. وأضاف العثموني، في تصريحه، أن قبول حركة النهضة لهذه المبادرة لا يمكن قراءته على أساس أنه تنازل بل هو قراءة مختلفة للواقع، وستحاول الحركة تسويقها على أساس المحافظة على الدولة وإنجاح المسار الانتقالي. وأشار العثموني إلى أن المعارضة قدمت بدورها تنازلا تمثل في قبول بقاء المجلس التأسيسي، ولكن بشكل مشروط وبمهام واضحة المعالم.
وفي تعليقه على موقف حركة النهضة، قال سمير الطيب، القيادي في الاتحاد من أجل تونس المعارض، لـ«الشرق الأوسط»، إن المعارضة تحتكم على بديل جاهز وحاضر يتمثل في «المجلس الأعلى للإنقاذ» وهو الذي سيتولى مواصلة كتابة نص الدستور وتنقيحه عبر كفاءات دستورية، إلى جانب تشكيل حكومة إنقاذ غير متحزبة ستقود البلاد عوض الحكومة الحالية. وقال في تصريحه «لا داعي للخوف والحديث عن تداعيات سلبية بعد خروج الترويكا من الحكم» وقال أيضا إن «المعارضة ستبقى على استعداد لسماع توضيحات إضافية من قيادات حركة النهضة ومن ثم تقرر ما تراه مناسبا».
وأشار الطيب إلى إمكانية تزايد الضغط الشعبي في العاصمة وبقية الجهات الداخلية وذلك بتنقل النواب المنسحبين (أعضاء البرلمان) داخل الولايات في صورة عدم اتضاح موقف حركة النهضة بشكل كامل من مبادرة الاتحاد. وتوقع تزايد الزخم الشعبي لاعتصام الرحيل بداية من نهاية هذا الأسبوع على حد قوله. وقال إن «المسألة ستتضمن تنظيم حشد وطني وتحرك كبير تزامنا مع فعاليات مرور 40 يوما على اغتيال القيادي القومي محمد البراهمي والتي من المنتظر تنظيمها في السابع من الشهر المقبل». وأضاف الطيب أن «التحركات كلها ستكون ذات طابع سلمي»، وهي ستكون متماشية مع مواقف الائتلاف الثلاثي الحاكم بقيادة حركة النهضة، ولن تتراجع المعارضة عن مطالبها.
وتواجه النهضة التي تقود الحكومة منذ 23 أكتوبر 2011 مع شريكيها حزب المؤتمر وحزب التكتل ضغوطا متزايدة من المعارضة التي تتهمها بالتساهل مع عنف متشددين إسلاميين ومحاولة تهديد أسس الدولة المدنية.
وحول قرار الاحتفاظ بالمجلس التأسيسي (البرلمان)، قال قيس سعيد، الخبير في القانون الدستوري لـ«الشرق الأوسط» إن القرار الذي اتخذه مصطفى بن جعفر بتعليق أشغال المجلس إلى حين انطلاق حوار وطني شامل بين الفرقاء السياسيين، كان قرارا غير قانوني منذ البداية ووقع التنبيه إلى أنه «خطوة متسرعة»، لأن بن جعفر على حد قوله «ليس من حقه اتخاذ مثل ذاك القرار الفردي المؤثر على المؤسسة الدستورية الوحيدة التي تم انتخابها من قبل التونسيين». وأضاف سعيد أن القرار اتخذ بصفة شخصية، وهو قرار سياسي وليس إداريا، وذلك لانتفاء أي نص قانون سواء بالنسبة للقانون المنظم للسلطات (الدستور الصغير) أو القانون الداخلي للمجلس التأسيسي والذي يمكن رئيس المجلس من تعليق أنشطته بصفة مفتوحة ومن دون تحديد أي سقف زمني.
وأشار سعيد إلى نضج الطبقة السياسية واستفاقتها وسعيها لإنقاذ مرحلة الانتقال الديمقراطي ومسارعتها إلى إصلاح الخطأ بالتراجع عن مطلب حل البرلمان الذي سيفتح المسار الانتقالي على أزمة دستورية حادة، على حد تعبيره.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




سقوط مرسي وانتهاء دولة الإخوان


محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ

أُعلن في مصر عن القبض على رأس جماعة الإخوان المرشد (محمد بديع)؛ وكل المؤشرات الماثلة للعيان تقول إن الأوضاع في مصر تتجه إلى الاستقرار؛ ربما يكون هناك عمليات إرهابية هنا أو هناك، ولكن من تاريخنا مع الإرهاب، فهو قد يُزعج، وقد يُثير شعوراً بالخوف والرعب بين الناس، إلا أنه لا يُسقط الأنظمة، بل قد يزيد من التفاف الشعوب عليها، وتقويتها من حيث لا يشعر الإرهابيون.

لم يكن فوز الإخوان في مصر لأنهم يطرحون بديلاً اقتصادياً أو سياسياً مقنعاً للحكم الذي كان قائماً، وإنما لأن (فساد) نظام مبارك السياسي والمالي جعلهم يهربون من (العسكر) إلى المتأسلمين، عسى أن يجدوا في أولئك الأمانة والصدق، والأهم (التنمية)، التي لم يجدوها عند العسكر، فكانت الطامة أن من أعطوهم زمام السلطة ليقودوهم كانوا أعجز من أن يُديروا دولة، فكادوا بعد سنة واحدة من حكمهم أن يُفجروا النسيج الاجتماعي المصري الذي كان قبلهم في منتهى الانسجام والتماسك، وأن يُلقوا بالمصريين إلى التهلكة حقيقة وليس مجازاً؛ فتنبّه الإنسان المصري إلى حقيقة أن (المظهر المتدين)، والوعود الوردية التي كان يسمعها من المتأسلمين، لا تكفي كمؤشر ودلالة على الصلاح ناهيك عن النجاح، وأن الأهم القدرة على إدارة الدول وسياستها، ونتيجة لذلك ثار عليهم جُلّ من انتخبوهم مطالبين بإقصائهم، وبدلاً من أن يعترفوا بالفشل، وينصاعوا إلى مطالبات الثوار، تشبثوا بالسلطة، وضحوا في سبيل بقائهم بما تبقى من (شعبيتهم)، حتى أصبح الإخوان اليوم من أكثر الفئات السياسية (كراهية) بين المصريين؛ ولا سيما بعد (الدماء) التي سفكوها، والتي لا يمكن تبريرها مهما قال وبرر مناصروهم.

فشل تجربة الإخوان السياسية أدت حُكماً إلى أن الأمريكيين والغرب عموماً الذين راهنوا عليهم، وضغطوا لتمكينهم من السلطة، أدركوا أن الحصان الذي راهنوا عليه كان أضعف وأوهن من أن يفوز بالسباق، وأن (شعبيته) بين الجماهير الذين كانوا يعولون عليها (لا تكفي) لكي تؤهله للفوز كما كانوا يظنون، وأن فشل الإخوان أدى إلى تضاؤل شعبيتهم حتى الحضيض، فكان لا بد أن يتخلوا عن رهاناتهم مضطرين.

الآن الكرة في ملعب العسكر. فإن هم احتفظوا بالسلطة، وأبقوها في أيديهم، تحت أية ذريعة، ولم يفوا بوعدهم ويسلموها إلى رئيس منتخب، أو أن الرئيس المنتخب القادم، سيكون تحت سلطتهم وسيطرتهم، يُديرونه كما يشاؤون، وكما تقتضيه مصالحهم، فإن (الفساد) سيمد عنقه حتماً مرة أخرى، حاملاً معه بذور ثورة شعبية ثانية، وربما ثالثة، وهكذا دواليك.

والمشكلة في مصر ليست مشكلة أشخاص، تتوقف على مؤهلات من سيفوز بالرئاسة، ومن يصل إلى البرلمان، وإنما في مأسسة الدولة، ونقلها إلى دولة (القانون)، التي يعمل الأفراد تحت شروطها ولا تعمل بشروطهم، فمتى ما كان (الفرد) فوق القانون، أو استطاع الفرد -الرئيس مثلاً- أن يُسيطر على توجيه مؤسسات الدولة حسب مقتضيات مصالحه أو مصالح الفئة التي ينتمي إليها، فسيتشكل الفساد السياسي والمالي قطعاً، ثم يتراكم مع الوقت، حتى يُصبح أي إصلاح أو تصحيح أو تقويم يعني بالضرورة أن يسقط النظام برمته، فتصبح (المُسكنات) هي علاج ما يعترض النظام من أمراض، لتنتشر وتتفاقم العلل مع الزمن، فيبدأ العد التنازلي للسقوط من جديد.

مصر الآن على موعد مع التاريخ، إن استفادت من تجربتها السابقة مع المتأسلمين حيث كانت (الجماعة) فوق الدولة، ومن تجربتها مع نظام مبارك حيث كان (العسكر) فوق الدولة، وتأسست دولة (قانون) حقيقية، فإن الاستقرار سيكون بمثابة الثمرة التي سيقطفها حتماً كل المصريين بجميع فئاتهم، وفي الوقت نفسه ستتهيأ بالضرورة بيئة صالحة للنمو والتطور، وعلاج كل عللها.

إلى اللقاء.

http://www.al-jazirah.com/2013/20130823/lp4.htm




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق