1 |
الإقصاء ليس حلا حمد الماجد | ||||||||||
لم يكن حل جماعة الإخوان في تاريخ الصراع السياسي المصري هو الحل، ولا أتصور أن إبعادهم عن الساحة السياسية سيكون حلا للأزمة، حتى إن الفريق عبد الفتاح السيسي نفسه لمح وهو في ذروة صراعه مع الإخوان بعيد فض اعتصامي رابعة والنهضة إلى أن الفرص والأبواب متاحة للجميع، ولعل إلقاء نظرة سريعة على تاريخ صراع الحكومات المتعاقبة في مصر يعطي مؤشرات على تأكيد ما أشرت إليه. فقد صدرت منذ تأسيس جماعة الإخوان ثلاثة قرارات بحلها، كان «الحل الأول» عام 1948 حين رفعت وزارة الداخلية مذكرة إلى رئيس الوزراء محمود فهمي يتهم فيها جماعة الإخوان بأنها تسعى للوصول إلى السلطة عبر القوة والإرهاب، مهددة بذلك الأمن القومي المصري كما ورد في تلك المذكرة، فأصدر النقراشي باشا قرارا بحل الجماعة، وقد اغتيل بعد قرار الحل بعشرين يوما، وكان قرار «الحل الثاني» للجماعة من قبل مجلس قيادة ثورة يوليو (تموز) برئاسة اللواء محمد نجيب في يناير (كانون الثاني) 1954، أما قرار «الحل الثالث» فقد صدر عقب اغتيال الرئيس الأسبق أنور السادات عام 1981 واستمر حتى سقوط مبارك في الحادي عشر من فبراير (شباط) 2011. وفي مارس (آذار) الماضي أوصى تقرير هيئة المفوضين بالمحكمة الإدارية العليا بتأييد قرار مجلس قيادة الثورة لعام 1953 بحل جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة أموالها، واعتبارها كيانا غير قانوني مع عدم قبول الطعون على الحكم، وحينما حاولت الجماعة الخروج من هذا المأزق القانوني عبر إشهار جمعية أهلية في 19 مارس الماضي، لاحقتها مطالبات أخرى بحل هذه الجمعية الناشئة، بما يذكرنا بوضع نظرائهم الإسلاميين في تركيا، الذين تنقلوا بين عدد من المسميات لحزبهم السياسي في كل مرة يصدر قرار قضائي بحله. يقول المفكر الياباني الأصل فرانسيس فوكوياما في كتابه «الثقة»: «لن يكون بمقدور أي مجتمع أن يمضي بثبات ونجاح صوب الديمقراطية والتنمية والاستقرار دونما توفر حد أدنى من الثقة بين أطيافه السياسية والمجتمعية من جانب، وبين المجتمع والدولة على الجانب الآخر»، ولا يبدو أن حل جماعة الإخوان المسلمين في مصر سيصب فعلا نحو التنمية والاستقرار في مصر، فإذا كان خصوم الإخوان في مصر قد أخذوا عليهم في مرحلة حكمهم للبلاد أنهم هم المسؤولون عن رفع درجة الاستقطاب في المجتمع المصري وأنهم مارسوا إقصاء لخصومهم السياسيين وفشلوا في مد الجسور معهم، فلا يصح أن يكون الحل الإقصاء بإقصاء مثله والاستقطاب باستقطاب مماثل، وفي المقابل يجب على الإخوان أن يكون لديهم سرعة في مواكبة المتغيرات مهما بلغت في نظرهم سيئة وقاتمة، فمواقفهم قبل الانقلاب لا يعقل أن تستمر على نفس الوتيرة في فترة ما بعد الانقلاب، وطبيعة المطالب على منصة رابعة لا يمكن أن تنسخ وتلصق على فترة ما بعد الفض والملاحقات والمعتقلات، فلكل حقبة ظروفها وملابساتها ومواقف مستجدة تجاهها، والسياسي الناجح هو الذي يحسن التصرف في الأزمات الصعبة، أما فترات الركود والاستقرار فلا تبرز معادن السياسيين وبراعتهم. h.majed@asharqalawsat.com الشرق الاوسط
| |||||||||||
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
صحف غربية | |
الإندبندنت :الغارات الجوية تقترب وتعهد أمريكي بريطاني بعمل عسكري خلال أسبوعينتعتبر الدول الغربية ما تقول بأنه استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي نقطة تحول في الصراع تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الإثنين عددا من الموضوعات المتعلقة بالعالم العربي واستمر التركيز على الملف السوري وأخر تطوراته المرتبطة باتهامات للحكومة السورية باستخدام اسلحة كيميائية ضد المدنيين وهو الموضوع الذي أبرزته جريدة الإندبندنت تحت عنوان "سوريا :الغارات الجوية تقترب وبريطانيا وأمريكا تتعهدان بعمل عسكري خلال أسبوعين". وتفتتح الجريدة الموضوع بقولها إن "مأساة استخدام السلاح الكيميائي في دمشق تمثل نقطة تحول لكل من أوباما وكاميرون وهولاند".وتقول الجريدة إن دولا غربية بينها بريطانيا تخطط للقيام بعمل عسكري بشكل انفرادي ضد نظام بشار خلال أسبوعين كنوع من الرد على استخدامه للسلاح الكيميائي ضد المدنيين العزل. وتشير الجريدة إلى المحادثات الهاتفية التى جرت خلال اليومين الماضيين بين رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وكل من الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وناقشوا خلالها القيام بغارات صاروخية وجوية ضد عدد من الأهداف الاستراتيجية للنظام السوري. "لا يمكن في القرن الحادي والعشرين أن يتم التسامح مع قيام جهة ما بهجوم كيميائي ثم يمر الموقف دون أن تتحمل العواقب" ويليام هيغ وزير الخارجية البريطاني وللتأكيد على قراءتها تنقل الجريدة تصريحات أدلى بها ويليام هيغ وزير الخارجية البريطاني قال فيها "لا يمكن في القرن الحادي والعشرين أن يتم التسامح مع قيام جهة ما بهجوم كيميائي ثم يمر الموقف دون أن تتحمل العواقب". ونقلت الجريدة أيضا عن مصدر في رئاسة الوزراء البريطانية لم تصرح باسمه تصريحا قال فيه "ننوي أن نوضح أن هذا الهجوم بهذا الشكل لن يمر دون عواقب وخيمة". وأضاف المصدر للجريدة إن محادثات هاتفية سيقوم بها كاميرون خلال الساعات المقبلة مع قادة عدة دول غربية منها واشنطن لمناقشة الخيارات المتاحة على كافة المستويات. وتختم الجريدة مقالها بالإشارة إلى التصريحات التى خرجت من مجلس العموم البريطاني يطالب فيها رئيس الوزراء بعدم الإقدام على أي عمل عسكري من أي نوع دون الرجوع إليه ونشرت تعليقا لأحد المسؤولين في الحكومة قال فيه إن رئيس الوزراء كان حريصا دوما على إطلاع المجلس على المستجدات ويتفهم حقة في مناقشة كل الأمور لكنه في الوقت نفسه يتمسك بحق الحكومة في التصرف واتخاذ القرارات وردود الفعل. الفاينانشيال تايمز: ثلاثة أسئلة في الطريق لضرب سوريا جريدة الفاينانشيال تايمز تناولت الملف السوري أيضا في مقال بعنوان "3 أسئلة على الطريق لضرب سوريا".أوباما يرغب في معاقبة الأسد على ما يقول إنه استخدام للسلاح الكيماوي وتصف الجريدة الموقف الغربي حيال سوريا خلال العامين والنصف الماضيين بأنه مترو لكن خلال الأيام الأخيرة تغير الوضع بشكل كبير تجاه القيام بعمل ما للرد على ما قيل إنه هجوم بسلاح كيماوي شرق العاصمة دمشق لكنها تنصح الدول الغربية بالنظر في إجابات 3 أسئلة هامة. السؤال الأول هو "كم من الوقت ينبغي على الغرب أن ينتظر أدلة حاسمة على استخدام نظام الأسد للسلاح الكيماوي ضد المدنيين؟. وتوضح الجريدة أن واشنطن دخلت في حرب كلامية مع النظام السوري حول واقعة الغوطة حيث ماطل الأسد في السماح للمراقبين الدوليين بالوصول إلى الموقع لترد واشنطن بأن ذلك كان يهدف إلى مسح الأدلة الموجودة على استخدام السلاح الكيماوي. وهو موقف تشبهه الجريدة بموقف واشنطن ولندن من وفد المفتشين الدوليين على أسلحة الدمار الشامل في العراق إبان فترة حكم الرئيس السابق صدام حسين حيث تعجلت الحكومتان اتخاذ إجراء عسكري بينما كان وفد التفتيش يطالب بالمزيد من الوقت للعثور على أدلة دامغة وهو الخطأ الذي ينبغي عدم تكراره حسب الجريدة. السؤال الثاني هو مدى قدرة واشنطن وحلفائها على القيام بعمل عسكري خارج مظلة الأمم المتحدة حيث ترى الجريدة أن الموقف مشابه لما حدث مع العراق أيضا وما حدث من قيام الولايات المتحدة وحلفائها بشن غارات جوية على صربيا عام 1998 دون تفويض من الأمم المتحدة. وتقول الجريدة إن الإدارة الأمريكية وحلفاءها في تلك الفترة قالوا إنهم لا يحتاجون تفويضا لحماية المدنيين من جرائم الحرب لكن يرى الكثيرون الآن أن تلك الغارات لم تكن مبررة وهو الخطأ الذي لا ترغب في تكراره القوى الغربية حاليا مع سوريا. السؤال الثالث هو ما طبيعة العمل لعسكري الذي تخطط له واشنطن وما أهدافه؟. وتقول الجريدة إن قادة الجيوش في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا أعلنوا أنهم لا يريدون توريط جنودهم في معارك برية مع قوات المعارضة السورية لأنهم ببساطة لا يرون في أي منها قوة قادرة على شغل فراغ السلطة المتوقع حدوثة في حالة سقوط نظام الأسد. لكن في الوقت نفسه ترغب واشنطن ولندن في القيام بعمل عسكري يمثل ردعا للأسد ويقدم مثالا حيا على أن العالم الغربي لن يسمح باستخدام الأسلحة الكيماوية لتتحول إلى نمط معتاد في الحروب المقبلة. وتخلص الجريدة إلى أن العمل المطلوب ليكون حلا وسطا هو غارات مكثفة بالطائرات والصواريخ على بعض الأهداف الاستراتيجية للجيش النظامي السوري موضحة أن واشنطن ولندن تدركان جيدا أنهم إذا لم يتخذوا إجراء حاسما ضد الأسد فإنه سيواصل استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين بشكل أوسع وهو الأمر الذي لا يمكن أن يسمح به العالم الغربي. الغارديان: محاكمة نظامينالقضاء المصري يحاكم المرشد العام السابق للإخوان المسلمين و32 من أعضاء الجماعة وتقول الجريدة إن القضاء المصري يحقق في دعاوى ضد كل من الرئيس المصري السابق حسني مبارك وقادة جماعة الإخوان المسلمين بسبب اتهامات بالتحريض على قتل المتظاهرين. وتقول الجريدة إن الدعاوى التى ينظر فيها القضاء حاليا تتركز حول مدى تورط مبارك في قتل 900 متظاهر خلال مطلع عام 2011 كما يجرى التحقيق مع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وأكثر من 30 من قيادات الجماعة المعتقلين بنفس الإتهام وهو التحريض على قتل المتظاهرين خلال العام الذي تولى فيه الرئيس المخلوع محمد مرسي رئاسة البلاد. وتصف الجريدة عدة مشاهد من أمام المحاكم التى تنظر تلك المحاكمات ومن داخل القاعات حيث تصف استحكامات أمنية وتغطية إعلامية تختلف بشكل كبير من وسيلة لأخرى وهو ما يعكس نوعا من الإنقسام الاجتماعي في البلاد. وتخلص الجريدة إلى أن تزامن المحاكمات لكلا النظامين يعبر بشكل رمزي عن الوضع السياسي الذي وصلت إليه مصر بعد تولى الحكومة الإنتقالية المدعومة من الجيش. وتقول إن السلطة الحقيقية تتركز في أيدي القيادة العسكرية ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بشكل شخصي كما تشير إلى تورط المحاكم والنظام القضائي في نزاعات سياسية بين الفصائل الموجودة على الساحة. ........... بي بي سي | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
أحمد بن عبدالعزيز سعود المصيبيح |
عندما تكون صادقا واضحا عادلا داعما فإنك تكسب محبة الواضحين الصادقين من الناس .وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز من هؤلاء الرجال نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا .وهذا الكلام أقوله وقد تشرفت بالعمل قرابة الخمسة عشر سنة في جهاز مهم كان فيه الرجل الثاني وبالتالي فرؤيتي نابعه عن تجربة ومواقف لهذا الرجل النبيل .وذهبت في أول الشهر الكريم لتهنئة سموه بشهر رمضان المبارك فكان مجلس سموه كما هو عامر بالحضور من جميع فئات المجتمع كما كان مجلسه وهو على رأس العمل أو يزيدون وباب المنزل مشرع وهناك من يرحب ويحتفي بالقادمين بكل يسر وسهولة .مجلس عامر بالعلماء والدعاة والقضاة والمثقفين والكتاب ورجال الأعمال والإعلام والأكاديميين جاؤا حبا وتقديرا لأحد نجباء أبناء موحد هذا الكيان الملك البطل عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله .وقد حضروا لأن الفعل الطيب والمواقف النبيلة والأخلاق السامية هي التي تبقى كيف لا وهو المساند لعقود مضت لأمير الأمن والأمان الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله .وكان المواكب للنهضة الأمنية من تدريب وتطوير وتجهيزات ورقي بالفكر والإدارة والتنظيم ومعايشة للأحداث الأمنية التي مرت بها بلادنا ومتابعة لشؤون الحجاج والمعتمرين ومحاربة للجريمة والمخدرات وأشكال المخالفات الأمنية المختلفة .كما أن الأمير أحمد يهتم بتحقيق العدل ويجلس مرتين في الأسبوع للمواطنين والمقيمين يقابلهم واقفا بكل أحترام وتقدير يقرأ مطالبهم ويتحسس مشكلاتهم ويبادر لحلها ويتفهم الظروف الأنسانية التي تمر على البشر .وعندما أقول هذا الكلام لا أقوله نفاقا ولا رياء وسموه لا يحتاج لقلمي لوصف عطائه ولكن الناس شهود الله في أرضه والعاملين في مكتب سموه ومن راجعه وتقدم إليه أو قابله سيدرك حجم هذه الأعمال التي قام بها سموه .كما أن عملي في مجال العلاقات العامة مكنني من متابعة أنشطة سموه ورعايته لمناسبات مختلفة ومتابعته لأحداث متنوعة فكان يمتاز بأمور كثيرة منها عزوفه عن الإعلام وميله للعمل بصمت وأن يقدم الإنسان إنجازاته من خلال عمله كما يميل للبساطة والتواضع والفهم العميق للواقع الذي نعيشه .وأتذكر عمق تصريحاته ودقة تعبيراته في المناسبات الرسمية عندما يفاجئ بسؤال محرج من إعلامي تجد الإجابة المقنعة الوطنية الشاملة التي يجد فيها الجميع إجابة شافية على ماطرح .كما أن سموه يمتاز بدقة الرأي في شروحاته حيث الفهم لمايعرض عليه من معاملات وسلامة التوجيهات المنطلقة من مخافة الله عز وجل وأمانة المسؤلية .ولهذا لا غرابة من هذا الحب والتقدير الذي يحمله الناس لسموه الكريم .كما كان يشجع على التواصل مع المجتمع والمشاركة في المؤتمرات والندوات ووسائل الإعلام ومناسبات الناس وأفراحهم وأحزانهم إذ كان معروفا عن سموه القيام بالواجبات من عزاء وأفراح وقبول الدعوات والتواضع والبساطة والمنزل المفتوح في مجلس أسبوعي للجميع .كما أنه نصير للمساكين والفقراء والمحتاجين وله مواقف مشهودة في فك كرب الناس بمشيئة الله عز وجل وتأتي هذه الكلمات عن سموه بعد تشرفي بالسلام عليه ومشاهدتي لحب الناس له فعادت بي الذكريات إلى أيام جميلة تعلمت فيها الكثير من الأمير الأنسان النبيل أحمد بن عبدالعزيز . | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||
(السعودية) القوة العظمى الثالثة أتوقع أن هذا التحليل سيكون مرفوضاً من الكثيرين، بإعتباره صادراً من مواطن سعودي، غير مستبعد من مثله الدعاية لبلاده، حتى ولو أضفى عليها ما فوق قدرتها..ولكن كل ذلك لن يُغيّر من الواقع شيئاً، فالمملكة العربية السعودية أصبح دورها اليوم متجاوزاً كونها بلدا من بلدان العالم الثالث، كل ما لديه من النفوذ مرده إلى إحتياطياته النفطية الهائلة، إلى دولة ذات نفوذ دولي، لا يقل تأثيره عن تأثير الدول العظمى المؤثرة على القرار السياسي الدولي، وإنزال لذلك الذي سبق ذكره، على الواقع الذي نعيشه اليوم، فإنّ أي تبدّل ملموس في الموقف الروسي من بشار الأسد وحماية نظامه بالفيتو الروسي، لن يكون إلاّ بإرادة سعودية ًوعلى كل من يشكك في ذلك، فعليه أن يترقب النتائج السريعة التي ستعقب أية زيارة قادمة سيقوم بها مسؤول سعودي لروسيا، وبخاصة إذا كان في وزن أي من الأميرين : سعود الفيصل، أو بندر بن سلطان... ولا أطلب شيئا يزيد عن تذكّر قولي هذا.. والسلام،، عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الرياض ------------------------------------------------ إسرائيل تستبعد هجوما سوريا عليها نتنياهو: لا يمكن قبول استخدام الكيمياوي بسوريا قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إنه لا يمكن قبول استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، في حين دعا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إلى جهود دولية لنزع هذه الأسلحة من سوريا بعد ادعاءات استخدام النظام السوري لها في هجوم قبل أيام. ووجه نتنياهو تهديدا مبطنا إلى سوريا، وأشار إلى أن إسرائيل لن تتردد في الرد على هجمات ضدها من جانب سوريا. وقال نتنياهو في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية "سنعرف كيف ندافع عن مواطنينا ودولتنا ضد أولئك الذين يحاولون المس بنا، أصبعنا على النبض دائما، وبمسؤولية.. ووقت الحاجة بإمكانه الانتقال إلى الزناد". دعوة وقال بيريز قبل لقائه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في القدس "حان الوقت للقيام بمحاولة دولية لنزع كافة الأسلحة الكيمياوية في سوريا" دون أن يوضح هل يقصد شن ضربات عسكرية أم غير ذلك. وأضاف بيريز قائلا "إنه أمر معقد للغاية ومكلف للغاية ولكن الأمر سيكون مكلفا أكثر وأكثر خطورة" في حال تم الحفاظ على الوضع الحالي. وتأتي هذه التصريحات بعد تقديرات إسرائيلية بأن الولايات المتحدة تعتزم شن هجوم على سوريا إذا تأكد أن النظام السوري استخدم أسلحة كيمياوية ضد مدنيين، في الهجوم الذي أدى إلى مقتل المئات وإصابة الآلاف من السوريين.
احتمال ضئيل وقال وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شطاينيتس لإذاعة الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم لست متأكدا من أنه سيكون هناك رد سوري ضد إسرائيل على أي هجوم أميركي في سوريا، مضيفا أنه في جميع الأحوال "علينا أن نكون مستعدين من الناحية الهجومية ومن الناحية الدفاعية". بدورها استبعدت مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي احتمال أن يقرر الرئيس السوري إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. ونقل موقع واللا الإلكتروني عن تلك المصادر قولها إن ثمة احتمالا ضئيلا بأن يحاول الأسد إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في حال هجوم أميركي في سوريا، لكن على إسرائيل أن تكون مستعدة لسيناريو كهذا. من جهتها صرحت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني بأن إسرائيل "لا تقوم بأي نشاط في سوريا ولا تتدخل في الملف السوري". ووفقا للإذاعة الإسرائيلية، فإن هذا التصريح يأتي تعقيبا على ما نشرته صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية من أن وحدات من قوات المغاوير التابعة للمعارضة السورية مدعومة بمغاوير إسرائيليين وأردنيين تعمل منذ أسبوع في منطقة درعا بجنوب سوريا. المصدر:الجزيرة + وكالات ................................ معارك طاحنة في بادية الشام مصعب الحمادي / البادية السورية / لموقع كلنا شركاءبعيدأ عن اهتمام وسائل الإعلام وأعين المراقبين المهتمين بالشأن السوري تدور على أطراف البادية السورية معارك طاحنة بين الجيش النظامي والجيش الحر, الذي يسعى للالتفاف على قواعد النظام في المنطقتين الوسطى والشمالية من البلاد, وقطع خطوط إمداده, وضرب مخطط محتمل لدى النظام السوري لإقامة جيبٍ علويّ على الأراضي السورية, يشمل المنطقة الساحلية إضافة إلى حمص.حمص هي الوجهة النهائية التي تسعى كتائب الجيش الحر المشارِكة في معركة (قادمون) الوصول إليها. تدور رحى هذه المعركة في باديتي حماه وحمص, حيث استغل الجيش الحر انشغال النظام بحماية الطرق والمراكز الرئيسية في البلاد ليشقّ درباً شبه مستحيلة في رمال الصحراء فيطرد قوات النظام من أكثر من عشرين بلدةٍ تابعةٍ لريف حماة الشرقي, ثم يتابع المسير نحو ريف حمص الشمالي على أمل الانتهاء إلى المدينة المحاصرة وتخليصها كاملةً من أيدي الجيش النظامي.يقول العقيد فاتح حسون قائد جبهة حمص في الجيش السوي الحر:ʺ لقد أربكت معركة (قادمون) النظام إرباكاً شديداً, فقام بإرسال غرف عملياتٍ إلى المنطقة يشرف عليها إيرانيون, تعمل بالتنسيق مع غرف عملياتٍ مركزية يديرها الروس في دمشق.ʺوبموازاة (قادمون) تستضيف الصحراء السورية ساحة قتالٍ أخرى تمتد على محاور الرقة – أثريا, أثريا – السفيرة, وصولاً إلى مدينة حلب.هناك يقوم الجيش الحر بعملية التفافٍ طويلةٍ أيضاً في محاولةٍ لضرب التعزيزات الضخمة التي يرسلها النظام إلى محافظة حلب أسبوعياً وذلك في محاولةٍ مستميتةٍ لوقف تقدم الجيش الحر في المدينة وريفها إثر تلقّيه أسلحةً وذخائر جديدة من الحلفاء.وتتميز المعارك بين الجيشين النظامي والحر في الصحراء السورية بأنها حرب مكشوفة تدور في مساحاتٍ جغرافيةٍ مفتوحة, ما يجعل عامل المعنويات والشجاعة مهماً في حسم نتائج المعركة, وهو عاملٌ يلعب لصالح الجيش الحر في معظم الأحيان.إن خسارة النظام للطريق الدولي بين حمص وحماه, وبين معرة النعمان وحلب جعله يستميت للحفاظ على خطوط إمداده عبر الصحراء, سواء من خلال زرع الحواجز على الامتداد الشاسع للطرق فيها, أم عبر محاولة شراء ذمم بعض العشائر البدوية المجاورة لها.هي محاولاتٌ تلاقي النجاح حتى الآن. لكن الجيش الحر له رهاناتٌ عالية على هذه الطرق, حيث يقول الضباط والثوار أنهم لن يستغرقوا وقتاً طويلاً حتى يقطعوا أوصالها, ويطبقوا على قوات النظام في حمص وحلب, ويقضون على آمال الأسد بالجيب العلوي في حال خسارته للعاصمة.الصحراء السورية التي لها سجلّ قديمٌ من الوطنيّة, وملاحم ضاربة في التاريخ السوري سطّرتها الملكة زنوبيا منذ أيام الرومان سوف تلعب على ما يبدو دوراً مهماً في المعركة التي يخوضها الثوار للقضاء على النظام المتهاوي, وحفظ البلاد من مخاطر التقسيم والتفتّت إلى دويلاتٍ طائفية.......................... الكاتب روبرت فيسك لـ CNN: الجيش وضع خطة للتضحية بالسيسي إذا انفجرت الأوضاعقال الكاتب البريطاني الشهير، روبرت فيسك، إن عددًا ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ المصري "ﻭﺿﻌﻮ ﺧطة ـ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ـ ﻟﻠﺘﻀﺤية بعبد الفتاح اﻟﺴﻴﺴﻲ وزير الدفاع، ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﺑﺸﻜﻞ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻴﻪ إﻻ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ". ............ ................................................. أردوغان: سيلعن التاريخ شيخ الأزهر كما لعن علماء أشباهه بتركيا استنكر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان موقف شيخ الأزهر أحمد الطيب المؤيد للانقلاب العسكري في مصر، مشيرًا إلى أن "التاريخ سيلعن الرجال أمثاله كما لعن التاريخ علماء أشباهه في تركيا من قبل". ونقلت صحيفة (زمان) التركية عن أردوغان قوله: إنه شعر بالإحباط عندما رأى شيخ الأزهر يؤيد "الانقلاب العسكري" في مصر، وتساءل: "كيف يمكنك القيام بذلك؟!"، مضيفًا أن "ذلك العالِم قد انتهى. إن التاريخ سيلعن الرجال أمثاله كما لعن التاريخ علماء أشباهه في تركيا من قبل". وأضاف أردوغان: "إن الذين يلزمون الصمت حيال الأحداث في مصر لن يكون لهم الحق في التكلم عن الظلم غدًا", متسائلاً: "هل يمكن لانقلاب أن يكون ديمقراطيًّا؟". وقال: إن "مصر حكمتها الديكتاتورية مدة 70 عامًا.. يمكنكم تحمل هذا جيدًا، لكن لا يمكنكم تحمل حكم مرسي المنتخب عامًا واحدًا". وشدد أردوغان على أن المسؤولين المنتخبين الذين يرتكبون أخطاء ينبغي عزلهم فقط عبر الانتخابات, مستهجنًا وقوف "إسرائيل" وراء "انقلاب" مصر، لافتًا إلى أن تل أبيب تدير حملة للتقليل من أهمية صناديق الاقتراع. ووجَّه أردوغان حديثه للمعارضة التركية التي وصفته بـ"الديكتاتور" قائلًا: "إن الذين شنقوا رئيس الحكومة السابق عدنان مندريس وصفوه أيضًا بالديكتاتور. والآن يدعونني بالديكتاتور.. إن كنتم تريدون رؤية ديكتاتورًا، اذهبوا إلى سوريا ومصر. سيشنقونكم هناك". - www.islamion.com/post.php?post=9478#sthash.DOs3hTnj.IrF5c5b0.dpuf......................................................... «بكار»: خروجنا من المشهد السياسي سيضر بكل التيارات الإسلاميةالمصري اليوم ........................................ توكل كرمان: اتهامي بقلب نظام الحكم بمصر «إرهاب فكري» تزاوله «الفاشية الانقلابية»اعتبرت الناشطة اليمنية توكل كرمان، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام في 2011، البلاغ المقدم إلى المستشار هشام بركات، النائب العام، ضدها ضمن 21 شخصية بتهمة ارتكاب جرائم «التحريض على القتل والبلطجة»، و«قلب نظام الحكم» و«التخابر مع دول أجنبية»، أنه «يأتي في سياق الإرهاب الفكري الذي تزاوله الفاشية الانقلابية الحاكمة في مصر ضد كل من يقول ( لا)». وأضافت «كرمان»، في صفحتها على «فيس بوك»، صباح الإثنين، أن «الفاشية الانقلابية بمصر تمارس الإرهاب الفكري ضد من يدين المجازر وجملة الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الانقلابيون بحق المعارضين السلميين للانقلاب الفاشي الذي أطاح بكافة مكتسبات ثورة يناير، قبل أن يطيح بمحمد مرسي، ابتداء من مصادرة حق الناس في اختيار حكامهم وممثليهم الى حرية التعبير والتنظيم والتجمهر السلمي». وأشار إلى أن «الجميل في البلاغ أن الذين شملهم مصريون، وقد تعامل معي وكأنني مواطنة مصرية، اعترف أن البلاغ كان موفقا جدا في ذلك، فأنا أعد نفسي مصرية وواحدة منهم، وأرى مصر بيت كل العرب». وتابعت: «أما عن (التحريض لقلب نظام الحكم) فهو شرف لا أدعية وتهمة لن أنفيها»، متسائلة: «وهل هناك شرف يضاهي المساهمة في (التحريض) لرفض الانقلاب العسكري الفاشي، والدعوة إلى النضال السلمي الكبير لإسقاطه، واستعادة مكتسبات ثورة مصر العظيمة؟». وقالت إنها «مستعدة لـ(المحاكمة والتحقيق) و(السجن والإخفاء القسري) وأي (عقوبة أشد) نفذها الإنقلابيون بحق معارضيهم دون تحقيق ودون محاكمة، ومستعدة للمغامرة بتلقي كل ذلك، للتعبير عن تضامني مع آلاف المظلومين الذين يتم التحقيق معهم ومحاكمتهم وسجنهم وإخفائهم وقتلهم على خلفية التعبير عن الرأي والموقف السياسي المعارض للانقلاب، فقط حين يرفع الانقلابيون اسمي من على قائمة الممنوعين من دخول مصر أبلغوني، وسأستقل أول طائرة قادمة إلى مطار القاهرة». وواصلت: «أما عن جرائم (القتل والبلطجة) والتحريض عليها، فهي جرائم حصرية وماركة مسجلة خاصة بالانقلاب الفاشي في مصر، لا يجاريه فيها أحد، وقد ابدع فيها أيما ابداع، وهناك مثل مصري يقول (ضربني وبكى سبقني واشتكى)، (القتل الفردي والجماعي) جرائم يرتكبها الانقلابيون بدم بارد في مصر، ومع سبق الإصرار والترصد، في رابعة العدوية قبل أيام شاهد العالم لحظة بلحظة تفاصيل أكبر مجزرة جماعية حدثت في تاريخ مصر، بعد ساعات من القتل خلفت المجزرة ألآلاف من القتلى وإضعافهم من الجرحى، وهناك المزيد من المجازر ارتكبها الانقلابيون من قبل مجزرة رابعة ومن بعدها». هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه................................................... "تمرد": لن نقبل بالتدخل العسكري في سوريا.. وندعو للتكاتف ضد المخطط الأمريكيأكد حسن شاهين المتحدث الإعلامي باسم حركة "تمرد" أن الحركة لن تقبل بالتدخل العسكري الأمريكي في سوريا، ودعا الشباب العربي كله للتكاتف ضد المخطط الأمريكي لهدم الأوطان. جاء ذلك في تدوينة له اليوم الاثنين على موقع "فيس بوك" حيث كتب: "لن نقبل بالتدخل العسكري في سوريا وعلى الشباب العربي أن يتكاتفوا جميعا ضد المخطط الأمريكي الذي يحدث من قِبَل جماعات بعينها داخل الوطن". البديل ..................................................................... في مصر.. الدين لتشريع وتحصين الانقلاب إن كانت تهمة مزج الدين بالسياسة عادة تشهر في وجه حركة الإخوان المسلمين بمصر، فإن خصومهم تجاوزوا هذا السقف إلى استغلال الدين في تشريع الانقلاب أولا والاستنجاد به ثانيا في إصدار فتاوى تبيح صراحة قتل المعارضين. ويرصد تقرير بثته قناة الجزيرة أمس كيف بلغت المفارقات في مصر حدا صارخا، بعد أن استعان الجيش والليبراليون بالدين في تحييد الإخوان الذين طالما اتهموا باستغلاله في الحقل السياسي. ففي يوم عزل الجيش للرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، بدا قائد الانقلاب الفريق عبد الفتاح السيسي محاطا برموز دينية رسمية وسياسية، مثل شيخ الأزهر وبابا الأقباط ورئيس حزب النور السلفي. وبعد تنامي الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري، لم يجد الجيش المصري حرجا في استدعاء دعاة وعلماء دين لمخاطبة المواطنين بوجوب السمع والطاعة لقائد الانقلاب وحرمة التمسك بشرعية الانتخابات. قتل المعارضين وبنفس الحماس الذي ظهر به مرشد الإخوان المسلمين محمد بديع في ميدان رابعة العدوية يدعو للتمسك بالسلمية في مواجهة اغتيال العسكر للديمقراطية، شاهد العالم مفتي مصر الأسبق الدكتور علي جمعة في تسجيل يفتي فيه بوجوب قتل كل من يرفض الانقلاب. وإن كان جمعة نفسه نادى باحترام شرعية حسني مبارك أثناء ثورة 25 يناير، فإنه لم ير حرجا في خلع بيعة في عنقه للدكتور محمد مرسي، بل تجاوز ذلك إلى القول بأن من يرفض خارطة السيسي يجب قتله، لأن الإجماع انعقد على تأييدها. وإلى جانب مفتي الجمهورية السابق، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مصورة لوكيل وزارة الأوقاف السابق سالم عبد الجليل والداعية عمرو خالد شددا فيها على حرمة محاولة إفشال الانقلاب. وبينما قال خالد إن الجنود في الميادين يمثلون إرادة الله، تجاوز عبد الجليل وظيفة الموعظة الحسنة إلى القطع بأن ما حدث في مصر ليس انقلابا، وطالب الدولة صراحة بالقضاء على المعارضين. وفيما يؤشر إلى قوة العلاقة بين رجالات العسكر والدين، أقر جمعة بأن الكلمة التي طالب فيها بقتل الخارجين عن خارطة السيسي عبارة عن موعظة قدمها في إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية. ومن خلال متابعة التسجيلات، يتضح أن عمرو خالد وسالم عبد الجليل وجها كلمتيهما من "محراب" القوات المسلحة نفسه الذي تحدث منه مفتي الجمهورية الأسبق. المصدر:الجزيرة .................................... دراسة: رائحة البرتقال تساعد على تهدئة الأعصاب
كشفت دراسة حديثة لأن رائحة البرتقال تساعد على تهدئة أعصاب المرضى الذين يشعرون بالقلق والخوف والاكتئاب بالإضافة إلى أنّ النساء أكثر تأثّرًا برائحة البرتقال من الرجال. ........ونقلت وسائل إعلام ما كشفه العلماء بأن "رائحة البرتقال تعمل على تهدئة الأعصاب خاصّة للنساء"، ليضيفوا بذلك فائدة جديدة إلى قائمة فوائد تلك الثمرة التي يُمكن اعتبارها صيدليّة متكاملة؛ نظراً لاحتوائها على مكوّنات تقي من الأمراض وتعالجها، وتحسن الهضم، وتمنع الأكسدة وتزيد المناعة. وأفادت الدراسة أن رائحة البرتقال تساعد في تهدئة الأعصاب؛ حيث أجريت بعض الدراسات على المرضى الذين يشعرون بالقلق والخوف والاكتئاب، فوجد الباحثون أنّ النساء أكثر تأثّرًا برائحة البرتقال من الرجال، لما يتمتعن به من تدفق للمشاعر والعواطف، إذ تساعد تلك الرائحة في تخفيف ما يشعرن به من توتر وأرق. الوطن البحرينية ............................... حين يكون ضبط النفس إرهابًا بقلم : عبدالله الملحم ماذا لو جنح "الإخوان المسلمون" للعنف وقرّروا حمل السلاح، ماذا لو غيّروا مسارهم كما غيّرت بعض الجماعات الإسلاميّة مسارها عبر مراحل تطوّرها، ماذا لو اختاروا الموت بثمن مُستحقّ بدلاً من الموت بتهم مُلفقة أو مُسيّسة، ماذا لو اختاروا المواجهة المسلحة مع السلطة التي يرونها اغتصبت الشرعيّة من الشعب، وصادرت إرادته، وانقلبت على الرئيس الشرعي بدلاً من سلميّتهم التي يعتبرها خصومهم في كل الأحوال إرهابًا ؟! حتى مع إعلان مرشد الجماعة محمد بديع وتشديده على السلميّة في خطابه للجموع الغفيرة في ميدان رابعة العدويّة قبل الأربعاء الأسود حين قال: " سلميتنا أقوى من الرصاص" إلى جانب خطابات التهدئة التي كان مضمونها يدعو للسلميّة كاستراتيجيّة، ولا يخرج عن الدعوة لضبط النفس حتى لو كان مصير الإخواني الموت فليكن - بحسبها - مقتولاً وليس قاتلاً ! ومع ذلك فالتساؤلات الآنفة هي ما يُمكن أن يدور في وجدان الصف الثالث والرابع من أفراد الجماعة، وليس في أذهان قياداتها التي تتعقبها سلطة الانقلاب لتلقي بها في السجون، ما أخشاه في ظلّ المعطيات الراهنة هو أن ينجح عنف السلطة في دفع بعض شباب "الإخوان" للانشقاق وتكوين ذراع مسلح، يبتغي الموت مطالبًا بحقه المسلوب بدلاً من الموت مُطاردًا أو مُعذبًا في سجون الداخليّة أو الجيش الذي ترك الجماعة تصل إلى السلطة عبر الديمقراطيّة، ثمّ اكتشف فجأة أنها إرهابيّة؛ كما لو كان "الإخوان" من إفرازات ثورة ٢٥ يناير وليسوا في الشارع من عام ١٩٢٨هـ ! ما لا يودّ الكثير التفكير فيه بجديّة بعيدًا عن العاطفة وشهوانيّة التفكير الرغبوي هو أن "الإخوان" بأعضائهم العاملين أكثر من جبهة النصرة ومنتسبي ألوية الجيش السوري الحر، الذين أذاقوا جيش بشار المر وأنهكوه وأوشكوا على هزيمته لولا دعمه من إيران، وروسيا، والصين، وميليشيّات حزب الله والمالكي. د. عبدالحميد الغزالي مستشار مرشد "الإخوان" في حوار له مع صحيفة "المصري اليوم" نُشر في 29 أكتوبر2009م ذكر أن عدد أعضاء "الإخوان" في مصر يبلغ نحو 15 مليون عضو، منهم 10 ملايين عضو عامل، و 5 ملايين عضو مؤيّد لأفكار الجماعة، ومن وجهة نظر أخرى قد تكون متحفظة أو تحجيميّة فإن "الإخوان" أقلّ من ذلك بكثير، حسنًا لنفترض أن الغزالي يُبالغ لتحقيق مكاسب سياسية آنذاك، ولنفترض أن عدد "الإخوان" مليون فقط، ماذا لو فكر نصف ذلك العدد أو ربعه في الانشقاق وحمل السلاح ؟! لو حدث ذلك.. فكل النتائج ستكون كارثيّة، وستقود مصر إلى نفق مظلم، وحمامات دم لا عاصم لها إلا بالتعاطي الموضوعي بعيدًا عن التخوين والاتهامات الساذجة، القضاء على "الإخوان" واستئصال شأفتهم لو كان ممكنًا لقضى عليهم عبدالناصر والعالم يرى بعين واحدة، قبل مواقع التواصل الاجتماعي، وقبل كل عدسة هاتف محمول باتت بيد حاملها كقناة فضائيّة من شأنها أن تجعل العالم يرى بعينين مُشهرتين ! twitter:@almol7em............. ..................... فيديو مفجع! جرافة تكنس جثث الشهداء في ميدان رابعة العدوية! أين حرمة الاموات؟ أين أخلاق الإسلام؟ أين الإنسانية؟ هل يمكن أن ينسى أهل الشهداء هذا التصرف الوحشي؟ http://www.youtube.com/watch?v=XteT53JsUsk ............... سماوية | ||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
الليبرالي الذي استقال من ليبراليته! تركي العبدالحي | ||||||
| ||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
شهادة صحفي ألماني بعد يوم من الاعتقال والتعذيب على يد شرطة السيسي | |
| 2013-8-25 | خدمة العصر المصدر: موقع "نون بوست" بعد يوم من الاعتقال والتعذيب شهدنا فيه محاولة اغتصاب بعد أن كدنا أن نُقتل، أفرجوا عنا. لم يكن لنا أن نخرج من دون تدخل السفارة الألمانية، أما بالنسبة للمساجين الباقين فلا أعرف عنهم أي شيء، فهم لم يكونوا من ألمانيا!. "العبء يزول عن كاهلك عندما تدرك أنك لن تحترق حتى الموت في سيارة ترحيلات تابعة للشرطة المصرية، لكن على الرغم من ذلك، مشاهدة محاولة اغتصاب بعد ذلك بلحظات يريك مباشرة حقيقة الوضع الذي تعيشه، وهو -في حالتي- أنك سجين في القاهرة أثناء أكثر الاشتباكات دموية في تاريخ مصر الحديث". هذا ما بدأ به الصحفي الألماني "سباستيان باكوس" شهادته على اعتقاله في القاهرة في ميدان التحرير، أثناء الفض الدموي لاعتصام رابعة العدوية. يتحدث "سباستيان" أنه أراد وصديقه الذهاب لميدان التحرير قبل المساء، وعند رجوعهم، وقبل وصولهم إلى الفندق الذي يستقرون به، اختطفتهم قوات الأمن "لاختراقهم حظر التجول"، خاصة مع حملهم خوذة للحماية وقناع غاز، وعدم حصولهم على التصاريح الصحفية اللازمة من المخابرات العامة والمخابرات الحربية وأمن الدولة والتي أعلنت عنها السلطات المصرية قبل ذلك بأيام كأوراق لازمة للعمل في مصر. "بعد اعتقالي بقليل تلقيت اتصالا من شخص في السفارة الألمانية يخبرني أنه سيطمئن علينا في الغد، وعندها أدركت أننا سنقضي الليلة في قسم الشرطة"، يتابع "سباستيان": "أعطونا قطعة جبن ضئيلة جدا، كما أجبرونا على الاستماع طوال الليلة التي لم ننمها لصرخات قادمة من الدور السفلي (لأشخاص يُعذبون على ما يبدو). صباح اليوم التالي انتظرنا اتصال ممثل السفارة، إلا أننا لم نعثر له على أثر، طلب صديقي استخدام الحمام، وفجأة وجدنا الجنود يدفعوننا، لا إلى الحمام، ولكن إلى الدور السفلي الذي كانت أصوات الصراخ تأتي منه طوال الليل. أوقفنا الجنود في ردهة تطل على أربعة أبواب لا تحجب عنا رائحة العرق "الشرسة" التي تأتي من خلفهم، وفجأة فُتحت أبواب ثلاثة، رأينا خلف كل واحد منها زنزانة مساحتها تقارب ١٥ مترا مربعا، وبكل واحدة عددا غير محدود من المساجين الذين يقبعون في ظلام دامس. لم تكن هناك نافذة في أي من الزنازين. بدأ الجنود في المناداة على المساجين، وعندها بدأوا في الخروج واحدا تلو الآخر، كانوا يجدون صعوبة حقيقية في فتح أعينهم عقب تعرضهم للضوء، العديد منهم كانوا يعانون من كدمات واضحة ورضوض في وجوههم وحول عيونهم. وبحدة شديدة بدأ الجنود في تقييدنا مع أكثر من ٣٠ شخص آخرين، وبدأوا بالصراخ علينا وبضربنا بشكل هستيري، وقبل أن يدفعنا الجنود مرة أخرى لأعلى، ألقيت نظرة على الزنزانة الرابعة فلمحت امرأة تهدهد طفلا. قبل أن نُساق لخارج قسم الشرطة، تمكنت من التحدث مع سجين سوري لدقائق. المعتقل السوري يقبع هنا منذ ٢٠ يوما، لم يحصل على أي طعام خلال الأيام الثلاثة الأولى، كما أنهم لم يسمحوا له بالتواصل مع عائلته أو بإخبارهم عن مكان احتجازه. أخبرني الرجل أنه قبل اعتقاله كان قد قدم إلى القاهرة مع زوجته وابنه هربا من الحرب التي تشتعل بها سوريا. بعد قليل من خروجنا بسيارة الترحيلات، علقت السيارة داخل ازدحام القاهرة، وعندها بدأت الحجارة التي يلقيها متظاهرون غاضبون تصطدم بجوانب السيارة المعدنية ، بعدها بثوان بدأنا نسمع صوت إطلاق نار، وعندها ألقينا بأنفسنا على أرض سجننا المتنقل، بالتأكيد لو أن أحدا فكر في إلقاء زجاجة مولوتوف، كنا لنحترق جميعا في السيارة. عندها تحرك السائق بشكل عنيف للغاية وقاد السيارة فيما يبدو أنه الرصيف، لأن الأرض كانت تهتز بشكل شديد جدا، كنا نُلقى من طرف السيارة لطرفها الآخر، وبعد ذلك بقليل استوت السيارة على الطريق مرة أخرى. ذهبوا بنا لقسم شرطة آخر، لم نظل هناك طويلا، وبعدها تحركنا في سيارة أخرى مع تسعة سجناء، وعندما ركبنا في السيارة كانت هناك امرأة شابة معنا، وبعد دقائق من تحركنا بدأ الرجل الجالس أمامها بالتحرش بها جسديا. بدأت وصديقي بالصراخ محتجين، لكنه لم يلتفت إلينا. ظل الرجل يحاول أن يمسك بقدميها، وبعدها أمسك بصدرها، ثم حاول أن ينزع عنها حجابها، ثم أمسك برأسها بعنف صادما إياه بجدار السيارة، وبعد أن أدرك أنه لن يستطيع أن يحصل منها على ما يريد، بدأ يضربها بشكل عنيف ويائس. لاحظت عندها أن الرجل كان يرتدي ضمادات على يديه وقدميه، لكنه لم يكن مُقيدا مثل الباقين، كما إنه كان الشخص الوحيد الذي من المسموح له أن يتكلم مع الضباط من غير أن يعاقبوه لاحقا. حاول الشخص الجالس بجوار الفتاة أن يساعدها، إلا أن الرجل المهاجم أزاح ضمادته عن سكين أخفاها، ثم طعن الشخص الذي حاول مساعدة الفتاة مخترقا يده. بدأ الجريح في الصراخ مع مشهد الدماء تغرق السيارة، ولم يهدأ إلا بعد أن حاول أحد المسجونين الأكبر سنا تهدئته. في النهاية، توقفت السيارة أمام مبنى محكمة، رأيت صديقين يقفان أمام السيارة التي أخرجنا منها الجنود بسرعة، وقالوا لنا إن هناك دبلوماسيين ألمان في انتظارنا، وبعد الاستماع لأقوالنا في النيابة، أفرجوا عنا. لم يكن لنا أن نخرج من دون تدخل السفارة الألمانية، أما بالنسبة للمساجين الباقين فلا أعرف عنهم أي شيء، فهم لم يكونوا من ألمانيا!. ...... العصر | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق