27‏/08‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2836] فورين بوليسي ما لا تعرفه عن "الدولة العميق+الراشد:الخلاف السعودي الأمريكي حول مصر


1


الوحش الذي استيقظ فينا


فهمي هويدي







 

أحذر من الوحش الذى استيقظ فينا، لأننا إذا لم نسارع إلى كبح جماحه فلن يسلم أحد من شروره، وستصبح مصر كلها ضحية له.

(1)

أتحدث عن خطاب الكراهية ودعوات الانتقام التي تستهدف ترويع الآخرين وتصفيتهم ليس لإقصائهم فحسب، ولكن أيضا لاقتلاعهم وحرمانهم من حقهم في الكرامة فضلا عن الحياة والوجود، إلى غير ذلك من عناوين ومفردات حملة الجنون التي باتت تملأ الفضاء المصري، وصارت تستخلص من الناس أسوأ وأتعس ما فيهم.

أتحدث عن التهليل لاستخدام القوة وعدم الاكتراث بالمجازر التي وقعت والاستخفاف بأرواح ودماء القتلى والشماتة في الضحايا، واستسهال التخوين والتوزيع المجاني لتهم الإرهاب والتحريض على القتل وقلب نظام الحكم والتخابر مع الأعداء.
في ظل هذه الأجواء المسمومة تحولت دعوات الوفاق الوطني والمصالحة والسلام الأهلي واحترام الرأي الآخر والحل السلمى للخلافات السياسية، إلى مثالب يرمى بها من تجرأ وتطرق إليها، وأصبحت مبررات لشن حملات التجريح والتشويه
وأستغرب أن يتم ذلك كله من خلال منابر عامة، سواء كانت صحفا سيارة أو قنوات وبرامج تلفزيونية، كما يمارس من خلال سيل من البلاغات المقدمة إلى النيابة، من جانب المليشيات الجديدة التي خرجت من المخابئ والجحور وصارت تستهدف كل ما هو سوي ومحترم في بر مصر، ولا تسأل عما هو نبيل وشريف.
في ظل هذه الأجواء المسمومة تحولت دعوات الوفاق الوطني والمصالحة والسلام الأهلي والالتزام بالتعددية واحترام الرأي الآخر والحل السلمي للخلافات السياسية، تحولت كلها إلى مثالب يرمى بها من تجرأ وتطرق إليها، وأصبحت مبررات لشن حملات التجريح والتشويه.
بل إن الدعوة إلى المصالحة الوطنية التي هي من أنبل وأنجح أساليب العمل السياسي صارت تحظى بدرجة عالية من المقاومة والاستنكار، وسيل الكتابات والحوارات التلفزيونية التي تبنت هذا الموقف يفوق الحصر.
بل إنني قرأت سبابا لأصحاب تلك الدعوة نشرته إحدى الصحف تحت عنوان "أبوكم لأبو المصالحة"! والمقصود في الدارجة المصرية هو ملعون أبوكم وأبو المصالحة التي تتحدثون عنها. أي أن الداعي إليها ليس مجرحا ومستهدفا بالهجاء فحسب، ولكنه ملعون الأبوين أيضا.

(2)

نقلت جريدة الأهرام يوم الأحد الماضي 25/8 عن المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية أحمد المسلماني قوله إن الكراهية في مجتمعنا خطر على الأمن القومي. وهو تعبير دقيق ومهم رغم أن الجريدة لم تشر إلى السياق الذي وردت فيه، إلا أن صاحبنا لم يبين لنا لماذا أطلقت حملة الكراهية في الوقت الراهن؟ ومن يقف وراءها؟ ومن يتولى بثها والترويج لها؟

صحيح أن المنابر التي تتبنى تلك الحملة ليست فوق الشبهة والوجوه التي تسوقها لها رصيدها المعتبر من عدم الاحترام وسوء السمعة، إلا أنه من المهم للغاية أن تسلط الأضواء على خلفية المشهد لكي نعرف بالضبط من صاحب المصلحة في بث تلك السموم وزرع الفتنة في المجتمع بما يؤدي إلى تمزيق أواصره وشل قدرته على النهوض فضلا عن التقدم، وذلك هو الهدف النهائي لأي خطر يهدد الأمن القومي لأي بلد.

إن الوحش في هذه الحالة لا يصيب الآخر فقط، ولكنه يسمم الأجواء ويلوث الإدراك العام، بحيث يحول المواطنين العاديين إلى وحوش صغار وقنابل موقوتة، مشحونة بالكراهية، الأمر الذي يقسم المجتمع إلى مليشيات متخاصمة ومستنفرة ويحول الوطن الواحد إلى معسكرات متحاربة يتأهب كل منها للانقضاض على الآخر وإفنائه.
لا أحد يستطيع أن يضمن أن الدماء التي سالت لن تطلق جولة جديدة من العنف، وأن وحش القتل لن يولد لنا وحش الثأر، الذى أرجح أن يكون جنينا في الوقت الراهن
وما لا يقل خطورة عن ذلك أن استمرار ذلك الوضع يعد إعلانا عن فشل السلطة القائمة في الحفاظ على وحدة الجماعة الوطنية وعجزها عن حماية التنوع والتعدد فيها.
ثمة حلقة غامضة في خلفية إطلاق الوحش، ذلك أننا إذا فهمنا دور المنابر المستخدمة وعرفنا شيئا عن المصالح المستهدفة، وأدركنا حقيقة العناصر التي تغذي السموم وتروج للحقد والكراهية، فإن علاقة هؤلاء بالأجهزة الأمنية التي عادت إلى انتعاشها مؤخرا تظل محل تساؤل تردد كثيرا على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقد أثار تلك الشكوك وقواها أن العناصر التي ترعى الوحش وتغذيه لها صلاتها التاريخية الثابتة بتلك الأجهزة. وأهمية استجلاء هذه النقطة أنها تبين لنا ما إذا كانت عملية إطلاق الوحش جزءا من سياسة الدولة أم أنها تتم لحساب جهات لها مصالحها الخاصة، أم أنها نقطة التقت عندها مصالح الطرفين.

(3)

ليس سرا أن الهدف النهائي لهذه الحملة هو القضاء على الإخوان والخلاص منهم بصورة نهائية عند الحد الأدنى، والخلاص من التيار الإسلامي في مجمله عند الحد الأقصى.

وهذا الهدف الكامن أعلنت عنه أصوات بلا حصر خلال الأسابيع الأخيرة، بعضها تسرع وذكر أن "الجماعة" انتهت بالفعل، وبعضها أكد أنها تلقت ضربة قاضية أخرجتها من التاريخ بغير رجعة، وبعضها ذهب إلى أن المجتمع لفظها إلى الأبد، إلى غير ذلك من التعبيرات التي تحدث بها البعض عما يتمنونه وليس عما هو حاصل بالفعل.

صحيح أن الإخوان وقعوا في أخطاء عدة، وأن شعبية الحركة تراجعت إلى حد كبير فى مصر، وصحيح أيضا أن أداء بعض الحركات الإسلامية في الفترة الماضية كان منفرا وليس جاذبا، لكن من الصحيح أيضا أنه على مدار التاريخ لم يحدث أن حركة عقائدية لها شعبية إسلامية أو غير إسلامية انتهت بقرار أو بإجراءات إدارية أو حملات أمنية من أي نوع.

وحين تكون الحركة إسلامية في بلد متدين بطبيعته مثل مصر فإن القضاء عليها واقتلاعها بالكامل يعد من رابع المستحيلات.

وهذا ليس رأيا خاصا، ولكنه رأي أي باحث منصف له علم بالسياسة أو بالاجتماع أو بالتاريخ. وهو معنى عبرت عنه كتابات عدة في العديد من الصحف الغربية وفي بعض الصحف العربية والمصرية.

نعم قد تضعف الحركة وتندثر ومن ثم تختفي من الوجود، وهو ما يؤكده تاريخ الفرق عند المسلمين، ولكن ذلك يتم من خلال تآكل الأفكار التدريجي أو تعارضها مع ثوابت الشرع أو فطرة الناس، ولم يحدث مرة واحدة أن تم ذلك بقرار سلطاني أو بحملات قمعية وأمنية.

الجهد الهائل المبذول هذه الأيام لشيطنة الإخوان لتبرير القضاء عليهم، لو بذل عُشره لاحتوائهم وتشجيعهم على مراجعة أخطائهم لكان ذلك أجدى وأقرب إلى تحقيق المصلحة العليا للبلد
إن الجهد الهائل الذي نشهده هذه الأيام لشيطنة الإخوان لتبرير القضاء عليهم بما في ذلك الادعاء بأن الاشتباك معهم بمثابة حرب جديدة على الإرهاب، لو بذل عُشره لاحتوائهم وتشجيعهم على مراجعة أخطائهم وتصحيح علاقتهم مع المجتمع بمؤسساته المختلفة، لكان ذلك أجدى وأنجح وأقرب إلى تحقيق المصلحة العليا للبلد. ناهيك عن سوء التقدير والتعبير في استخدام مصطلح الحرب على الإرهاب الذي أريد به دغدغة مشاع الغربيين.
 
ذلك أن الحرب الوهمية التي استخدمت نفس المصطلح في التجربة الأميركية كانت ولا تزال أفشل حروبها، ولم تحقق الهدف منها رغم مضي نحو عشر سنوات على انطلاقها، فضلا عن أن كثيرين يعتبرون أنها عممت الإرهاب في العالم ولم تقض عليه.

أدرى أن ثمة قائمة طويلة من الاتهامات للإخوان سواء في عهد الدكتور محمد مرسي أو بعد انقلاب 3 يوليو/تموز ينبغي أن تخضع وقائعها لتحقيق نزيه لكى يحاسب المسؤولون عنها.
 
ولا أعرف إن كان ذلك بات ممكنا الآن أم لا، ثم إننا لم نسمع صوتهم فيما نسب إليهم من ادعاءات، علما بأن كل ما تلقيناه حتى الآن ظل محصورا في التقارير الأمنية، التي على أساسها أجريت المحاكمات عبر وسائل الإعلام وعلقت المشانق في فضاءاتها.

(4)

على عكس ما يتصور كثيرون أو يتمنون، فالمشكلة بدأت ولم تنته، أو عند الحد الأدنى فإنها بصدد الدخول في منعطف جديد أشد خطرا.

ذلك أن ما جرى طوال شهر يوليو/تموز من الصعب نسيانه أو طي صفحته بسهولة.
ليس لدي ما أقوله عن حوادث التخريب التي وقعت، خصوصا حرق الكنائس واقتحام أقسام الشرطة، أو عمليات القتل والتعذيب التي تحدثت عنها وسائل الإعلام، وقل ذلك عن أحداث الاتحادية وغيرها من النوازل التي حلت في عهد الدكتور مرسى، لأن تلك الوقائع لم يحقق ولم نعرف من الفاعل فيها، وكل ما بين أيدينا الآن هو ادعاءات أمنية وأصداء إعلامية، تخدم سياسة الإقصاء والاجتثاث أكثر مما تخدم الحقيقة.
الوحش الذي استيقظ فينا كان أداؤه دمويا خلال شهر يوليو/تموز، وتمثل في سلسلة من المجازر التي كانت حصيلتها ثلاثة آلاف قتيل وعشرة آلاف مصاب منهم سبعة آلاف إصابتهم خطرة وبعضهم على وشك الموت.
وهذه هي الأرقام التي سجلتها نقابة الأطباء، وعدّتها حدودا دنيا مرشحة للزيادة، لأن هناك قتلى ومصابين لم يتم التعرف على هوياتهم ولم تسجل بطاقاتهم.
وحسبما فهمت فهناك ضغوط أمنية على وزارة الصحة والمستشفيات لحجب المعلومات الخاصة بالقتلى والمصابين.
هذا الملف الدموي يخضع الآن لعملية توثيق قيل لي إنه حافل بالمعلومات الخطيرة والمفاجآت الصادمة، التي تحتاج بدورها إلى تحقيق نزيه يعرف الرأي العام بالمدى الذي وصل إليه الجنون وعبر عنه الوحش في تلك الفترة.
استمرار الوضع الحالي يعد إعلانا عن فشل السلطة القائمة في الحفاظ على وحدة الجماعة الوطنية وعجزها عن حماية التنوع والتعدد فيها
لا أتحدث عن محاسبة المسؤولين عن تلك المذابح، خصوصا أن ذلك ملف ملغوم يتعذر فتحه في الوقت الراهن، وإنما سيترك أمره للتاريخ عله يكون أكثر حيادا وإنصافا. لكني أتحدث عن شلال الدماء التي تدفقت غزيرة خلال تلك الفترة.
بطبيعة الحال فإن أحدا لا يتمنى أن تطلق تلك الدماء جولة جديدة من العنف تدخلنا في جحيم الحالة الجزائرية وعشرية الموت السوداء التي خيمت هناك في تسعينيات القرن الماضي، لكن أحدا لا يستطيع أن يضمن أن ذلك لن يحدث وأن وحش القتل لن يولد لنا وحش الثأر، الذي أرجح أن يكون جنينا في الوقت الراهن.
المثير للدهشة أن ثمة تجاهلا لذلك الملف وإنكارا له، حيث لا أرى جهدا من أي نوع يبذل للتعاطي معه وتجنب تداعياته المخيفة التي تهدد السلم الأهلي، وتهدد الأمن القومي في نفس الوقت، الأمر الذي يسلمنا إلى مجهول يحفل بمختلف الشرور التي تخطر أو لا تخطر على البال.
لقد أعلن رسميا أن رئاسة الجمهورية سوف تشكل لجنة لتقصي حقائق ما جرى في مذبحة الحرس الجمهوري، ولكن اللجنة لم تر النور.
وفى خريطة الطريق التي أعلنها الفريق عبد الفتاح السيسي في 3/7 أعلن عن تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية من شخصيات بمصداقية وقبول لدى جميع النخب الوطنية وممثلة لمختلف التوجهات، ورغم مضي أكثر من خمسين يوما على ذلك الإعلان، فان اللجنة بدورها لم تر النور.
ليس عندي تفسير لتجاهل هذه المسألة، وأرجو ألا يكون ذلك التجاهل راجعا إلى تنامي نفوذ تيار الاستئصال في دوائر السلطة الذي يعول على الحل الأمني وينحاز إلى الاقتلاع والإبادة.

وإلى أن تنجلى الحقيقة في هذا الشأن فإن الوحش سيظل يكبر ويزداد توحشا. ولن تستغرب إذا استحضر وحوشا أخرى تملأ الغابة التي صرنا من سكانها.
المصدر:الجزيرة




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الخلاف السعودي ـ الأميركي حول مصر

الخلاف السعودي ـ الأميركي حول مصر
عبد الرحمن الراشد

كلمة الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، قبل أسبوع كانت مثل حجر ألقي في مياه العلاقات مع واشنطن، التي تبدو راكدة.. فقد صرح بعيد نجاحه في إقناع الجانب الفرنسي بتأييد الوضع الجديد في مصر، قائلا إن «الدول العربية لن ترضى مهما كان بأن يتلاعب المجتمع الدولي بمصيرها أو أن يعبث بأمنها واستقرارها، وأتمنى من المجتمع الدولي أن يعي مضامين رسالة خادم الحرمين الشريفين بأن المملكة جادة ولن تتهاون في مساندة الشعب المصري لتحقيق أمنه واستقراره».
المعني في تصريحه، من دون أن يسميها بالاسم، هي الولايات المتحدة والدول الغربية، التي ساندت الإخوان المسلمين في مصر، ضد التغيير بعد مظاهرات 30 يونيو (حزيران) الماضي. والإشارات تتكرر في تصريحه؛ «فمصر تعتبر أهم وأكبر دولة عربية ولا يمكن أن تقبل المملكة أن يرتهن مصيرها بناء على تقديرات خاطئة».
بروس رايدلي، يشارك دينيس روس، كما أوضحت في مقالي أول من أمس، التحليل نفسه، أنه يوجد خلاف سعودي - أميركي حول التعاطي مع ما يحدث في المنطقة، مثل البحرين ومصر، ويتفقان على أنه مع هذا تبقى السعودية دولة مهمة للولايات المتحدة. ويذكرنا رايدلي بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما، رغم كل ما يجري، فإنه لم يأتِ على ذكر المملكة منتقدا، «مدركا المفارقة، وأهمية الشراكة مع مفتاح قلب العالم الإسلامي». رايدلي يرى الحل في مسارين؛ المتفق عليه مثل محاربة الإرهاب ومحاصرة إيران اقتصاديا، والمختلف حوله مثل دعم التغيير عربيا، ويرى أنه يجب الاستمرار في الاختلاف مع السعودية حول الثانية. أما روس، فيجد في علة العلاقة بين الجانبين ميزة أيضا.. يرى الاستعانة بثقل السعودية ونفوذها لدعم التغيير الإيجابي وليس منعها.
الإشكال حول مصر واضح في تصريح الأمير سعود. يوضح أن مصير السعودية مرتبط بعلاقات استراتيجية مع مصر، لذا تخشى أن تقرر الأمور في الدولة الجارة الضغوط الخارجية، الأميركية تحديدا، لفرض حكم «الإخوان» على الشعب المصري رغم مخالفاته. تقدير الأميركيين أن «الإخوان» سيلتزمون بالمنهج الديمقراطي وتداول السلطة، لكن ماذا سيكون مصير المنطقة إن حوّل «الإخوان» مصر، كما فعل الخميني في عام 1979 عندما استولى على كامل الحكم وحول إيران إلى دولة أكثر ديكتاتورية مما كانت عليه وقت الشاه، أو فعلوا ما فعلته حماس عام 2006 عندما دعاها الرئيس الفلسطيني الجديد حينها محمود عباس، إلى المشاركة في الانتخابات، وعندما فازت سلمها الحكومة، لكنها غدرت به وأقامت لنفسها دولة في غزة، تحولت إلى كانتون إيراني يستخدمه الإسرائيليون اليوم ذريعة لتخويف العالم من منح الفلسطينيين دولة مستقلة؟!
السؤال الأهم، هل السعودية ضد نظام ديمقراطي في مصر؟ الحقيقة ليس مهماً رأي السعودية، الأهم رأي المصريين.. فهي لا تستطيع، مهما ملكت من نفوذ، أن تغير مجرى الأحداث في مصر، الدولة الأكبر من السعودية. المصريون، بأغلبية فئاتهم كانوا يعبرون صراحة عن غضبهم من أن «الإخوان» بدأوا يأخذون الدولة المصرية في غير ما أقسم الرئيس محمد مرسي على احترامه، إلى نظام شمولي يقصي القوى الأخرى.. كان يقود مصر نحو النموذج الإيراني نفسه، ولو استمر ونجح حينها، فكل ما سيفعله الأميركيون القول: أخطأنا التقدير! كما أخطأ الرئيس الأسبق جيمي كارتر في تقديراته حيال «إيران الخميني». الولايات المتحدة التي تقع على أبعد من خمسة آلاف ميل من مصر تستطيع أن تتعامل مع نظام «الإخوان» بالمهادنة أو بالمواجهة عن بعد، كما تفعل حاليا مع نظام خامنئي.. أما بالنسبة للسعودية، التي تقع قبالتها عبر البحر الأحمر؛ نحو مائتي ميل فقط، فالمسألة مصيرية؛ نظام فاشي إخواني يعني أن السعودية ستصبح محاصرة بإيران من ثلاث جهات. ومن المؤمل أن يتجه المصريون في أقل من عام نحو انتخابات حرة جديدة، عسى أن تشارك فيها كل القوى السياسية، بعد أن يكونوا قد كتبوا نظاما يعبر عن رؤيتهم لمشروع مصر المستقبل. فمصر بصفتها دولة بنظام سياسي مستقر أفضل للسعودية من دفع البلاد، كما كان يفعل «الإخوان»، نحو الإقصاء والاضطرابات فالفوضى وإلى دولة فاشلة أخرى في المنطقة. الانتخابات المقبلة ستكون الرد المصري الناجع ضد الدعاية الإخوانية البكائية على أنها الضحية، فهي لا تزال، رغم دخولها الديمقراطية، عاجزة عن الخروج من عقيدتها الفاشية الدينية.
.......
الشرق الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



البديل تكشف كواليس الخلافات بين السيسى ومرسى




 

مرسى والسيسى
أغسطس 26, 2013 4:18 م

مصادر : تعيين الشاطر نائبا لرئيس الجمهورية كان القشة التى قسمت ظهر البعير.. و السيسى إنتظره فى جهه سيادية قائلا" ده مش مكانك"

المعزول هدد وزير الدفاع : " اللى بتعمله ده غلط عليك وممكن يكون مصيرك كالسادات"
كشفت  مصادر مطلعة  للبديل أن المهندس خيرت الشاطر النائب الأول لجماعة الإخوان المسلمين حاول مرارا التنسيق مع رئيس جهاز المخابرات العامة للإجتماع معه ، ورغم أن مطلب الشاطر قوبل بالرفض فى بداية الأمر الإ أن أصرار  الشاطر دفع قيادات بالجهاز السيادى بإبلاع وزير الدفاع الفريق  أول عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة لإطلاعه على محاولات نائب المرشد للسيطرة على الاوضاع، بعد أن ذكروا ا له أن الشاطر  طالب فى أكثر من مناسبة الاطلاع على تقارير  القطاعات المختلفة داخل الأمن الوطنى والمخابرات العامة قبل أرسالها الى ديوان عام الرئاسة لإطلاع الدكتور محمد مرسى الرئيس المعزول بإرادة شعبية عليها  اثناء توليه أدارة البلاد
تقول المصادر : رئيس جهاز أمن الدولة  تلقي تهديدا  مباشرا من الشاطر فى اكثر من مناسبة بالإقالة فى حال عدم مثوله لطلباته
وصرحت مصادر مطلعة للبديل إنه تم الترتيب بين القيادات وابلاغ  الشاطر بقبول طلبه  وعندما حضر نائب المرشد الى مبنى تابع لجهاز المخابرات العامة فوجىء بوجود الفريق أول عبدالفتاح السيسى فى إنتظاره
وتواصل المصادر كشف ملابسات اللقاء مضيفة : بادر السيسي نائب المرشد بالقول "ده مش مكانك وهنا منشأة سيادية ولن نسمح بتدخلاتك ومش حنقبل بهيمنة الجماعة " وعلي الفور  غادر الشاطر غاضبا
وفي سياق متصل كشفت المصادر عن مضمون الحوار الذى دار بين السيسى والمعزول بخصوص تدخلات الشاطر فى اجتماع  بقصر الرئاسة،  حيث ابلغه  السيسى غضبه  من تدخلات الشاطر ، فأجابه مرسى بفتور قائلا : تقدر تعتبر الشاطر رئيس الجمهورية وقريب أوى حيكون نائب لي "
فرد عليه السيسى مندهشا : لكن الشاطر متورط فى خطف جنودنا فى سيناء بجانب عمليات اخرى والناس مش حتوافق على الوضع ده "
فقاطعة مرسى قائلا : الاخوان خرجوا من السجون عشان تعوض سنين بقاءها هناك والشاطر أقرب الشخصيات لهذا المنصب ، بعد حصوله على عفو رئاسى شامل عن كل القضايا التى طالته خلال فترة النظام السابق مع القيام برد إعتباره "
أجابت المصادر على سؤال البديل حول التوقيت الذى كان مقرر لأعلان الشاطر نائبا لرئيس الجمهورية فقالت : خطط تعيين الشاطر كانت ستتم عقب إنتهاء الإنتخابات البرلمانية ،حيث كانت نيه مرسى التنسيق بين الشاطر و ومحاولة بين قيادات عسكرية للحصول على موافقتهم  بخصوص هذا القرار
الأزمة الحقيقة حسبما أكدتها مصادر البديل عندما شدد  السيسى علي أن المؤسسة العسكرية لن تسمح بتوريث السلطة وهيمنته فصيل سياسى على الامور فى البلاد وإنه وباقى القيادات العسكرية سيظلون يحمون البلاد  مؤكدا أنه يملك معلومات تفيد بتورط الشاطر فى عمليات تمس الامن القومى
وعندما أحتدم النقاش بين قائد القوات المسلحة والمعزول قال الثانى مهددا  " اللى بتعمله ده غلط عليك وممكن يكون مصيرك كالسادات
فرد السيسى قائلا : اللى يعمل حساب لربنا ونيته حماية شعبه ميخافش ابدا من حد واى محاولة إسقاط الدولة سنواجهها وسنكون على قدر الامانه الموكلة لنا من الشعب "
هذا الموقف دفع وزير الدفاع بأصدار تعليمات مباشرة لكل الاجهزة السيادية بعدم التعامل مع الشاطر ورفع التقارير السيادية له والتأكيد علي إنه لن يسمح بتهديد القيادات و الشخصيات العسكري
.......
البديل

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



فورين بوليسي

ما لا تعرفه عن "الدولة العميقة: هل تبحث عن "الحشيش" في القاهرة..اتصل بالشرطة؟



2013-8-26 | ما لا تعرفه عن

المصدر: مجلة "فورين بوليسي"

* القوة الخفية لرجال الداخلية الذين تُدير تجارة المخدرات في مصر.

* سيناء غارقة في تجارة المخدرات مع الكثير من عائلات المافيا الإسرائيلية، والكثير من هذه الممنوعات تمر عبر الممرات الممرات التي تسيطر عليها قوات الأمن.

* الأمن المركزي هو مصدر عشرات الملايين من الدولارات من بيع المخدرات والأسلحة، والتي يذهب جزء من أرباحها إلى الجيش المصري.

* محرك الأحداث في سيناء هو شبكة من تجار المخدرات والمهربين الذي يعملون على إعادة تأكيد سيطرتهم على المنطقة.

في شهر مارس 1986، ظهر نوع جديد وأكثر قوة من الحشيش في شوارع القاهرة، أطلق عليه أباطرة المخدرات "باي باي رشدي".

رشدي كان وزير الداخلية الذي تم خلعه حينها (أحمد رشدي)، وقد شن حملة لمكافحة المخدرات على مستوى مصر، في العام السابق لخلعه.

أحمد رشدي لم يعلن الحرب على المخدرات وفقط، ولكنه أقال أيضا مسؤولين في الوزارة متورطين في تجارة المخدرات، بمن في ذلك كبار الضباط في الأمن المركزي المكلفين بحفظ الأمن، لكن أحمد رشدي فشل في مسعاه.

صباح يوم 24 فبراير، هاجم الآلاف من جنود الأمن المركزي قسم شرطة "الهرم" واثنين من الفنادق السياحية القريبة.

تم الهجوم بتحريض المجندين من قبل قادتهم الذين نشروا شائعة بأن الوزير "أحمد رشدي" يعتزم خفض رواتبهم وتمديد فترة خدمتهم.

اتسع نطاق التمرد، وفي غضون 24 ساعة أحكم المتمردون قبضتهم على الجيزة، وأطلقوا شرارة الفوضى في أجزاء من القاهرة.

وعندما سيطر الجنود على بعض المنشآت الرئيسة في أسيوط، قام اللواء "زكي بدر" بفتح قناة أسيوط ليغرق ثلاثة آلاف جندي تقريبا من مجندي الأمن المركزي وقادتهم.

في هذا الخضم، أمر الرئيس حسني مبارك الجيش بالتدخل لاستعادة النظام العام. وعندها دخلت الدبابات مع المتمردين في معارك شوارع في القاهرة، في حين اقتحم الجنود ثلاثة معسكرات للأمن المركزي في شبرا وطرة والهايكستب.

ورغم أنه لا أحد يعرف على وجه الحقين أعداد الضحايا، تشير التقديرات إلى أنه تم ذبح ما بين أربعة وستة آلاف من جنود الأمن المركزي، وتم عزل "أحمد رشدي" واستبداله باللواء "زكي بدر"، الذي اشتهر بصداقته للرئيس مبارك وآراءه الوحشية المعادية للإسلاميين.

وزير الداخلية الجديد قطع دابر المتمردين في الأمن المركزي، وحرص على ترك المسؤولين الأكثر فسادا في مواقعهم ومناصبهم وأطلق يدهم في تجارة المخدرات التي كانوا يسيطرون عليها.

وبالتالي، فإن ظهور "باي باي رشدي" كان نوعا من الاحتفال، وطريقة لإخبار أوساط تجارة المخدرات في القاهرة أن الأمور قد عادت إلى وضعها الطبيعي (أي ما قبل حملة الوزير أحمد رشدي على المخدرات).

فهم تمرد 1986 مهم خاصة الآن بسبب ما تصفه الحكومة (التي عينها الجنرال السيسي) بالفوضى في سيناء، التي يحدثها خليط من البدو ورجال القبائل والعائلات الإجرامية و"الإرهابيين الجهاديين" و"مقاتلين على صلة بتنظيم القاعدة".

وقد حاول الصحفيون الغربيون معرفة هوية العصابات الإجرامية والجهاديين، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل.

مراسل أحد الوكالات الإخبارية الكبرى أرسل لي إيميل"، قائلا إن كل ما يقال هو من قبيل التخمينات، لأنه لا يمكن لأحد أن يصل إلى هناك.

وفي حين قد تختلط الأمور على الصحفيين الأمريكيين حول ما يحدث في سيناء، فإن مجموعة من كبار ضباط الجيش الأمريكي ترصد ما يحدث عن قرب.

أحد الضباط السابقين في الاستخبارات الأمريكية قال لي في الأسبوع الماضي إن مشاكل سيناء ليست بسبب "القبائل البدوية" وفقط، ولكن أيضا بسبب قادة الأمن المركزي في سيناء، الذي يحمون طرق تهريب المخدرات وأنفاق التهريب التي استمروا في السيطرة عليها ما يقرب من 30 سنة منذ حملات الوزير المقال "أحمد رشدي".

يقول هذا الضابط الكبير: "ما يحدث في سيناء أمر خطير، ومن المريح أن نسميه إرهابا، ولكن في الواقع هناك ما هو أكثر تعقيدا من ذلك، ما نراه في سيناء يدل على أن ما يسمى "الدولة العميقة" قد لا تكون عميقة كما نعتقد".

الآن، وبعد ما يقرب من شهرين من الانقلاب الذي أطاح بالرئيس مرسي تظهر قوة "الدولة العميقة" بصورة أوضح مما سبق.

هذه الدولة المشكلة من شبكة معقدة من المصالح الراسخة بين رجال الأعمال وعائلات رفيعة المستوى وبيروقراطية من الصعب تغييرها.

وفي قلب هذه الدولة العميقة يقبع الجيش المصري، فضلا عن 350 ألف مجند وضابط أمن مركزي.

والأمن المركزي، مؤسسة شبه عسكرية أُنشئت في عام 1969 للأمن الداخلي وسحق المعارضة المناهضة للحكومة، ويتم اختيار جنوده من الشبان الفقراء والأميين من الطبقة الدنيا في مصر.

والأمن المركزي هو مصدر عشرات الملايين من الدولارات من بيع المخدرات والأسلحة، والتي يذهب جزء من أرباحها إلى حلفائهم في أكثر المواقع احتراما وانضباطا في مصر، إلى الجيش.

ويقول خبير الشؤون المصرية في كلية الدراسات العليا البحرية في مونتيري بكاليفورنيا "روبرت سبرنجبورج": "لا شيء يثير الدهشة في هذا الكلام بالنسبة لي ولمعظم المصريين، لقد سمعت روايات عن الأمن المركزي منذ السبعينيات، والسؤال عن سيطرتهم على تجارة المخدرات ذو طابع إنشائي، لأن ما يفعلونهم هو تقليد راسخ لديهم".

وأضاف قائلا: "كذلك، ليست مفاجأة أن الأجهزة الأمنية تسيطر على طرق التهريب داخل وخارج سيناء، هذا دأبهم، والتهريب من الأعمال التجارية الكبيرة بالنسبة لهم".

الشهادة نفسها حصلت عليها (كاتب المقال) من تقرير مرسل إلى مسئولي الاتحاد الأوروبي من قبل شركة استخبارية خاصة، ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية تحظى بعلاقات خاصة مع الجيش المصري، ولكن مع إضافة التحذير التالي: "إن الإسرائيليين يجب أن يتحملوا بعض المسئولية عن هذا".

ويقول أحد كبار المستشارين لدى الشركة: "سيناء غارقة في تجارة الممنوعات مع كثير من عائلات المافيا الإسرائيلية. والكثير من هذه الممنوعات تمر عبر الممرات التي تسيطر عليها قوات الأمن".

جزء من المشكلة، كما يقول خبير الشؤون المصرية "غرايم بانرمان"، أن الجيش يتعامل بوحشية وقسوة مع أجهزة الأمن المصرية، منذ أن تأسس جهاز الأمن المركزي، والذي يُعتبر "حثالة الحثالة".

وأضاف: "لسنوات طوال، يتم الدفع بهم لمواجهة الحشود ثم إلقاء اللوم عليهم إذا ما ساءت الأمور. والمصريون يعرفون ذلك جيدا، حتى إن هناك نكتة متداولة في أول يوم للمجندين: يطلب من أولئك الذي يستطيعون الكتابة والقراءة أن يقفوا يسارا، ومن أولئك الذين ليس بمقدورهم ذلك أن يقفوا يمينا، ثم يقول الضابط الآمر: "البُلَه الذي لم يتحركوا من المنتصف يتم إلحاقهم بالأمن المركزي؟".

ويستطرد "بانرمان" قائلا: "لكن التعامل مع الأمن المركزي تغير مؤخرا، لأن الجيش يعلم أنه لا يمكنه الاستمرار في إساءة معاملتهم، ويمكن أن ترى ذلك في الشوارع عندما أخلى الأمن المركزي الاحتجاجات بعد أحداث 3 يولي، حيث شاهدنا القوات المسلحة تقف جبنا إلى جنب مع قوات الأمن، إنه مؤشر جيد"، كما يرى "بارنرمان" الذي يدافع عن استيلاء الجيش المصري على الحكم...

المشاكل في سيناء ليست جديدة، "إبراهيم المنيعي" أحد كبار شيوخ سيناء اشتكى للرئيس مرسي بشأن معاملة بدو سيناء وطالب بإصلاح أجهزة الأمن الفاسدة في سيناء، والتي ترسخت في يد وزارة الداخلية منذ العام 1979 بعد معاهدة مصر مع إسرائيل.

بعد هجوم أغسطس 2012 ومقتل 16 جنديا مصريا، قام مرسي بالآتي: استبدا وزير الداخلية باللواء محمد إبراهيم، أقال قائد الجيش، عين رئيسا جديد للحرس الجمهوري، أحال مدير المخابرات للتقاعد، وأقال محافظ شمال سيناء، ضمن موافقة إسرائيل على نشر آلاف الجنود المصريين إلى منطقة الحدود في سيناء وشن غارات جوية على "معاقل الإرهابيين المشتبه بهم" في المنطقة.

وردت إسرائيل بشكل إيجابي على تحركات مرسي، وقال اللواء "عاموس جلعاد"، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي بوزارة الدفاع الإسرائيلية في ذلك الوقت: "ما نراه اليوم في مصر هو غضبة قوية وتصميم السلطة والجيش لفرض النظام في سيناء، لأن ذلك من مسؤوليتهم".

وأصر مرسي أيضا أن تكثف حماس دورياتها على جانبها من منطقة الحدود التي تفضل مصر عن غزة، والسيطرة على تهريب والتحرك صد العصابات الإجرامية في غزة.

واتضح فيما بعد أن قرارات مرسي في أغسطس 2012 لم تكن كافية لتهميش سلطة قوات الأمن رغم أن مرسي غير وزير الداخلية مرتين.

وبدأ مرسي وكبار مساعديه استكشاف إمكانية إجراء إصلاح شامل للوزارة، بما في ذلك إعادة ترتيب قوات الأمن المركزي، وكانت الرسالة من مرسي لمساعديه لا لبس فيها: لا ينبغي أن نتوقع من الوزارة أن تصلح نفسها.

كل هذه الأحداث دفعت كبار المسئولين الأمريكيين وضباط البنتاغون الذي يرصدون حالة الفوضى في سيناء لأن يقفوا وقفة. وهم الآن يشككون في ادعاءات السيسي بأن مرسي وحماس عملا معا لزعزعة استقرار الدولة المصرية ودعم "الجهاديين" في سيناء.

ضابط البنتاغون الذي تحدثت إليه يقول: "هذه الادعاءات لا معنى لها، فالإسرائيليون كانوا سعداء فعلا بما كان قوم به مرسي، في حين أن وزارة الداخلية كانت مستاءة. مرسي كان على صواب، وأجهزة الأمن هي أكبر الوحدات الإجرامية في مصر". وهذا ما يفسر أن هناك اتفاقا واسعا بين ضباط المخابرات العسكرية المصرية، أن ما وجهه مرسي ويواجهه الآن السيسي في سيناء هو شبكة من تجار المخدرات والمهربين الذي يريدون تأكيد سيطرتهم على المنطقة.

أحد زعماء القبائل في سيناء أكد لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" أنه "لا يوجد تنظيم القاعدة في سيناء أو أي شيء من هذا القبيل، ربما الفكر الأصولي موجود هنا، ولكن تم استيراده إلى سيناء بسبب الفراغ الأمني".

ضابط الاستخبارات الأمريكي الذي أتواصل معه يقول: "أنظر إلى ما حدث خلال الشهرين الماضيين لترى المأساة، أعتقد أن مرسي حاول حقا التغيير، وحاول حقا إصلاح النظام وإصلاح قوات الأمن، وأعتقد أن هذا كان أصل المشكلة".

بالعودة إلى القاهرة، نرى وزير الداخلية "محمد إبراهيم" يتعهد باستعادة الأمن كما كان في أيام مبارك، هذه أخبار سيئة بالنسبة لأنصار مرسي، لكنها على الأرجح أخبار جيدة بالنسبة لكبار تجار المخدرات في القاهرة ممن لديهم الآن فرصة لتسمية الحشيش الذي سيوفره ضباط الداخلية "باي باي يا مرسي".

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة





الأنصاري: حديث الذكريات.. وموقف مع الملك فيصل

كان أول عمل إعلامي باشرته بعد تخرجي من الجامعة هو العمل في وكالة الأنباء السعودية في مقرها الرئيسي في الرياض مندوبا ومحرراً صحفياً، وبعد إلتحاقي بالعمل في الوكالة بعدة أسابيع، صادف أن جاء جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله إلى الرياض قادما من المنطقة الغربية،

وفيما موكب جلالته متوجه إلى قصر الحكم بالرياض لاستقبال المواطنين المهنيئن لجلالته بسلامة الوصول، فإذا بالزميل المكلف بتغطية أخبار الديوان الملكي، يتصل بمدير عام الوكالة يومئذ الأستاذ عبد الله هليل، ويُبلغه عدم تمكنه من تغطية استقبال الملك فيصل للمواطنين في قصر الحكم بسبب عارض صحي مفاجئ( وكان ذلك قبل قبل تخصيص مندوب دائم للوكالة في الديوان الملكي ).... فما كان من مدير الوكالة إلا أن يتصل بي ويطلب مني حضور مكتبه، ليسلم لي مشلحه، ويرسلني مع سائقه وفي سيارته الخاصة، لآتوجه إلى الديوان الملكي وأغطي إستقبال الملك للمواطنين...

فأردتُ أن أعتذر لمدير الوكالة عن المهمة بسبب عدم الخبرة، وعدم قيامي بمهمة كهذه فيما سبق، فأصر المدير على قيامي بها على الفور وبدون جدال، قائلا : متى ستتعلم إن كنت لا تقوم إلا بالمهمات التي سبق لك القيام بها ؟!

فتوكلتُ على الله وتوجهت إلى قصر الحكم متبخترا في مشلح مدير عام وكالة الأنباء السعودية ، فتوجهتُ إلى مقعد قريب من الملك وجلستُ عليه، فيما كان الملك فيصل يجلس علي كرسيه في صدر المجلس مجللاًّ بهيبته، ورجالات الدولة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ( أمير الرياض يومئذ ) كلهم وقوفا من خلف جلالته ومحيطون به من كل جانب.

وبدأ النَّاسُ يقومون ، ويتجهون إلى الملك ، وكل من سلم عليه غادر، وبدأت أعدادهم تتناقص، فيما أنا جالسٌ في مكاني لا أبرحه، وبدأتْ العيون تتجه إليّ، وأحسَسْتُ أنّ هنالك خطأ مّا، ولكني لا أدري ما هو... ظل جلالة الملك فيصل واقفا يصافح الناس، نقف بوقوفه، ونجلس بجلوسه، إلى أن فرغ المجلس من الجالسين سوى اثنين ( الملك فيصل، وعبد الرحمن الأنصاري )... وهنا بدأ الملك ينظر إلي شَزراً تارةً، وتارةً أخرى، يقوم بنفض شئٍ مّا عن بشته بالإصبع الوسطى من يده اليمنى ( وعلمتُ فيما بعد ، أن تلك إشارات كأنها رسائل يوجهها الملك لمن حوله، ومدلولها مفهوم لمن حوله )... وفيما الملك يقوم بين آونة وأخرى بالنظر إلي، ونفض ما قد يكون علق بمشلحه بإصبعه، فإذا بسمو الأمير سلمان يتوجّه نحوي من خلف الكراسي، وهنا أيقنتُ أني فعلاً في ورطة، ولكن لا علم بالمخرج منها...

فنهضتُ عندما اقترب مني الأمير سلمان، فسألني سموه : من الأخ؟ فقلت له: إن اسمي عبد الرحمن الأنصاري، وأنا موظف جديد في وكالة الأنباء السعودية وهذه أول مرة أحضر فيها مثل هذه المناسبة. وبلطف بالغ قال لي سموه :ً( يا أخ عبد الرحمن نحن وأنت كلنا هنا لخدمة جلالة  الملك، وجلالته لا يفز من المجلس( أي لا يغادره ) وهنالك أحد جالس، فالمرات القادمة تقف معنا خلف جلالته).... قال لي سموه ذلك بحروفه، ثم توجه إلى جلالة الملك وهمس في أذنه بما همس، فنهض الملك ووقف،ثم حدجني بنظرة أخيرة، ثم  غادر المكان )..

وبعد بضعة أيام من ذلك الحدث، كانت بمدينة الخرج مناسبة رعاها جلالة الملك وكُلّفتُ بتغطيتها وتتعلق بتوسعة مصنع الأسلحة بالخرج، وكان حفل الإفتتاح على دفعتين: صباحاً وبعد العصر وقد تعمّدْتُ أن أتراء لجلالته لعله يتذكرني من خلال ماجرى قبل بضعة أيام في قصر الحكم عند استقباله للمواطنين، وقد راودني إحساس بأن جلالته قد تذكرني فعلا، وأنه قد هم بأن يبتسم ولكنه تراجع، وقد ظل سمو الأمير سلمان زمنا طويلا يتذكر تلك الحادثة...

وهنا أمر خارج السياق يتعلق بحفل المصانع الحربية المشار إليه، لعله جدير بالذكر،وهو: أنه في الجزء المسائي من ذلك الحفل والذي أقيم بعد صلاة العصر مباشرة، فيما كان جلالة الملك فيصل متوجها إلى المقعد المعد لجلوسه، لمح جلالته علبة سجائر ملقاة على الأرض، فبدلا من أن يتجه مباشرة إلى المكان المعد لجلوسه، توجه جلالته إلى علبة السجائر تلك، وظلّ واقفا عليها داعسا لها برجله حتى ساواها بالأرض، ومن غير أن يُثير ذلك انتباه الكثيرين ممن حوله... وطبعا فُتح تحقيق في التقصير والإهمال الذي أدى إلى وجود علبة السجائر في ذلك المكان المهيب... وتلك كانت إحدى الوسائل التي كان جلالة الملك فيصل رحمه الله يُعلّمُ بها من غير أن ينبثّ ببنت شَفةٍ رحمه الله،،
 عبد الرحمن بن محمد الأنصاري
       الرياض
----------------------------------

ابن كيران يدعو شباب حزبه للتمسك بالمرجعية الإسلامية والإخلاص للملكية
الدار البيضاء: لحسن مقنع -
ابن كيران يدعو شباب حزبه للتمسك بالمرجعية الإسلامية والإخلاص للملكية
قال عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المغربية وأمين عام حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية، إنه سيضع مصير حكومته بين يدي العاهل المغربي الملك محمد السادس في حال فشلت المفاوضات التي يجريها مع حزب التجمع الوطني للأحرار المعارض من أجل تشكيل غالبية جديدة بعد انسحاب حزب الاستقلال من تحالف الأحزاب المشاركة في الحكومة.
وقال ابن كيران، خلال الملتقى السنوي للتنظيم الشبابي لحزب العدالة والتنمية مساء أول من أمس، إنه مستعد لكل الاحتمالات، مشيرا إلى أن بإمكان المعارضة التي أصبحت تشكل الغالبية داخل البرلمان بعد انضمام حزب الاستقلال إليها أن تلجأ إلى رفع ملتمس سحب الثقة من أجل إسقاط حكومته والتوجه إلى انتخابات سابقة لأوانها.
ولم يكشف ابن كيران عن أي تفاصيل حول سير المفاوضات مع حزب التجمع الوطني للأحرار، مكتفيا بالقول إن المفاوضات تسير بشكل حثيث، خلال خطابه الافتتاحي للملتقى الوطني التاسع لشباب الحزب الذي يعقد في الدار البيضاء.
وانطلقت مفاوضات ابن كيران مع قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، من أجل انضمام هذا الأخير لتحالف الغالبية بعد انسحاب حزب الاستقلال منها، قبل شهر. إلا أنه لم تتسرب أي معطيات رسمية عن جولات المفاوضات التي جرت حتى الآن بشكل ثنائي بين ابن كيران، وصلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، والتي لم يكن يحضرها سوى عبد الله بها، الذراع اليمنى لابن كيران.


........................................


واشنطن: استخدام الكيمياوي يستوجب الرد



قال البيت الأبيض مساء الاثنين إنه لا سبيل لإنكار استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا، وإنه لا يوجد شك يذكر في أن الحكومة السورية قد استخدمتها، مؤكدا أن ذلك يستوجب الرد. كما قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن السلاح الكيمياوي استعمل بالفعل في سوريا، متهما نظام الأسد بالسعي لطمس الأدلة.

وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن الدليل على استعمال النظام السوري لأسلحة كيمياوية أمر لم يعد بالإمكان إنكاره، وأن المؤشرات على ذلك تأتي من جهات ومصادر غير الإدارة الأميركية، من بينها منظمات دولية وشهود عيان على الأرض.

واعتبر أن هذا الخرق يجب التعامل معه بحزم، مضيفا أن الرئيس أوباما يتشاور حاليا مع مستشاري الأمن القومي، وأن لجنة الاستخبارات تقوم حاليا بمزيد من التقييم لما حدث. وقال إن أوباما لديه خيارات للرد سوف يتم الإعلان عنها لاحقا.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد قال إن السلاح الكيمياوي استعمل فعلا في سوريا، واتهم نظام بشار الأسد بالسعى بشكل حثيث لطمس الأدلة في المناطق التي تعرضت للهجوم بـريف دمشق.

ووصف كيري -في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن مساء الاثنين- ما حدث في سوريا بأنه "جريمة جبانة"، وقال إنها يجب أن تهز ضمير العالم كله. واعتبر أن القتل العشوائي للمدنيين "أمر مشين وغير أخلاقي".

كيري اتهم نظام بشار الأسد بالسعى بشكل حثيث لطمس الأدلة (الجزيرة)
وتحدث عن أن استخدام السلاح الكيمياوي يتعدى النزاع المستمر في سوريا، معتبرا أن العالم المتحضر اتفق على رفض استخدام هذا النوع من الأسلحة، وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما وضع مسألة حظر انتشار هذه الأسلحة والتخلص من مخزوناتها في العالم على رأس أولوياته.

وانتقد كيري بشدة الدول التي قال إنها شككت بوقوع الهجوم، وقال إن أي شخص يدعي أن مثل هذا الهجوم تمكن فبركته "عليه أن يراجع ضميره وأخلاقه"، متحدثا عن صور لعائلات وأطفال قتلوا دون أن تسقط منهم قطرة دم واحدة.

وقال إن الصور التي شاهدها تهز الضمير، وتمثل معاناة إنسانية لا يمكن أن تنسى، وأنها صور لا تمكن فبركتها، وتؤكد أن هناك أمرا حقيقيا ودامغا.

وأكد كيري أن الإدارة الأميركية تملك أدلة دامغة على أن السلاح الكيمياوي استخدم فعلا في سوريا، وقال إن ما يفعله المحققون الدوليون الآن "هو جمع مزيد من الأدلة".

ولفت إلى أن الأعراض التي جاءت في تقارير لمنظمة أطباء بلا حدود ومنظمات طبية سورية، وما شرحته الصور، تؤكد كلها أن هذا السلاح جرى استخدامه. وتحدث عن أدلة دامغة تعهد بإعلانها في الأيام القادمة بعد التشاور مع حلفاء الولايات المتحدة.

ولفت إلى أنه تحدث مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم الخميس الماضي، وطالبه بالسماح للمفتشين الدوليين فورا بزيارة المنطقة التي تعرضت للهجوم إذا لم يكن لدى النظام السوري ما يخفيه.

واتهم النظام بأنه لم يسمح للمفتشين بالوصول للمنطقة، وأنه سعى لتدمير الأدلة على استخدام السلاح الكيمياوي عبر القصف المكثف للمنطقة وتدمير كافة معالمها، وتساءل كيري "أليس هذا عمل نظام لديه ما يخفيه"؟

ونوه بأن التحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة سيحدد ما إذا كان تم استخدام هذه الأسلحة أم لا، ولن يحدد الجهة التي استخدمتها.

وأكد على أن الإدارة الأميركية ستواصل بشكل فعال مع حلفاء واشنطن ومع الكونغرس للتوصل لأي قرار قائم على حقائق، متعهدا بأنه ستكون هناك محاسبة في نهاية المطاف.

المصدر:وكالات,الجزيرة


........................................................



يتهم الجيش بقتل الجنود

البلتاجي ينفي وجود أسلحة برابعة العدوية



قال محمد البلتاجي إنه لو كان عند المعتصمين أي نوع من الأسلحة لدافعوا به عن أنفسهم وأبنائهم. واتهم الجيش بقتل الجنود في رفح لصرف الأنظار عن مقتل معتقلين في سجن أبو زعبل، كما اتهم من سماهم الانقلابيين برفع شعار الحرب على الإرهاب حجة لتسويق الانقلاب.

وقال البلتاجي -القيادي في حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في تسجيل عرضت الجزيرة مقاطع منه- إنه لو كان اعتصام رابعة العدوية به أسلحة "كما يكذبون من أي نوع أو أي درجة" لكان الأولى أن يستخدمها المعتصمون في حماية أنفسهم.

ونبه إلى أن الأسلحة ليست للزينة، وأنها لو كانت لديهم لكان من المفروض أن يدافعوا بها عن أنفسهم وأبنائهم وقادتهم الذين قتلوا واعتقلوا. وتساءل البلتاجي "لمن يخزنون هذه الأسلحة"؟

وأشار البلتاجي إلى اعتقال المرشد العام، موضحا أنه لو كان للجماعة ميليشيات أو أسلحة لكانت استخدمتها في الدفاع عن المرشد والقيادات التي ألقي القبض عليها، وتساءل هل يخزنون هذه الأسلحة ليظهروا كجماعة إرهابية فقط؟

واتهم البلتاجي الجيش بقتل الجنود في رفح لصرف الأنظار عن مقتل معتقلين في سجن أبو زعبل، وقال إن ذلك جاء محاولة لتسويق حجة الحرب على الإرهاب التي تهدف إلى إقناع العالم بأنهم يقودونها.

كما تساءل البلتاجي عن الأعمال التي قام بها المتظاهرون السلميون في ميدان رابعة وقيادات الإخوان حتى يوصفوا بالإرهاب.

وأضاف أن الإنقلابيين برروا الانقلاب بالحرب على الإرهاب للتغطية على فضيحتهم السياسية و لحشد الراي العام و لإسكات الدول التي رفضت الانقلاب.

وفي تعليق على كلمة البلتاجي، قالت أميرة العادلي، عضو شباب جبهة الإنقاذ إن ما قاله البلتاجي محض ادعاءات خاصة فيما يتعلق بقضية السلاح الموجود في اعتصام رابعة العدوية. ودعت في نشرة سابقة للجزيرة، إلى تحقيق مستقل في أحداث مقتل أعضاء من الإخوان المسلمين ومعارضين للانقلاب أثناء ترحيلهم إلى سجن أبو زعبل.

المصدر:الجزيرة

...........................................

"النور" يرشح "برهامي والزرقا وبكار وثابت ومرزوق" للجنة تعديل الدستور

  الشيخ ياسر برهامي

كشفت مصادر بحزب "النور" السلفي، ترشيحه الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، ونادر بكار، وأشرف ثابت، وبسام الزرقا، مساعدي رئيس الحزب، وطلعت مرزوق، المستشار القانوني للحزب، لعضوية لجنة الـ50، المكلفة بتعديل الدستور.

وقال الدكتور شعبان عبدالعليم، عضو الهيئة العليا للحزب، إن الحزب قرر المشاركة رغم اعترضه على بعض مقترحات لجنة الـ10، من أجل الحفاظ على مواد الشريعة في الدستور، وطرح رؤية الحزب للمواد محل الخلاف بين القوى السياسية.

وقال «عبدالعليم»، في تصريحات صحفية إن حزبه على اتصال مستمر مع جميع الأحزاب للاتفاق على المواد الخلافية، مؤكدا أن هناك إجماعا على إقرار نظام القائمة أو المختلط في الانتخابات البرلمانية، ورفض الفردي، خوفا من عودة «فلول مبارك»، وأصحاب رؤوس الأموال إلى مجلس النواب.

وأضاف «عبدالعليم» هناك صعوبة في الاتفاق على جميع مواد الدستور، مشيراً إلى أن الحزب قدم اقتراحا إلى رئاسة الجمهورية باستمرار بعض مواد الدستور المعطل المختلف عليها، لضمان سرعة الانتهاء من المرحلة الانتقالية، على أن يتم النظر إليها بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية.

- www.islamion.com/post.php?post=9496#sthash.EiL1iYBn.b1iXMfeo.dpuf

..............................................................

القرضاوي: من خرج على مرسي من الخوارج ومفتي مصر صوفي

القرضاوي: من خرج على مرسي من الخوارج ومفتي مصر صوفي

قال الداعية الإسلامي، يوسف القرضاوي، إن من خرج على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي يعتبر من "الخوارج،" في الوقت الذي وصف فيه مفتي الجمهورية المصرية، علي جمعة بأنه "عبد السلطة والشرطة،" وأنه "ليس مفتيا." وأوضح القرضاوي بحسب ما نشر على موقعه الرسمي: "أن من خرج على الحاكم الذي انتخبه الشعب هو الذي يعتبر من الخوارج الذين يجب أن يقاوموا ولا يقبلهم الشعب،" منتقدا فتاوي علي جمعة، حيث قال: "إنه ليس عالما أصيلا ولا ينبغي أن يستدل به الناس، وإنه صوفي يشتم ويسب العلماء." وأضاف القرضاوي "إن الرئيس محمد مرسي هو الحاكم الشرعي الصحيح، لأنه انتخب من طرف الأغلبية." وبين القرضاوي الذي يشغل أيضا منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: "الثالث من يوليو في مصر هو انقلاب عسكري على الحاكم الشرعي المنتخب بإرادة الأمة،" واعتبر أن إلغاء الدستور الذي انتخبته الأمة "أمر غير جائز." وألقى القرضاوي الضوء على أن "الرئيس محمد مرسي تفهم كل الآراء، وعرض كل الحلول السياسية للخروج من الأزمة، وكان يسير وفقا للقانون والدستور.".بحسب CNN.
الإخبارية
...............................................


عراك بين برلمانيين عراقيين على رفع صور الخميني وخامنئي
أسامة النجيفي يرفع جلسة البرلمان العراقي اليوم بسبب مشادة كلامية واشتباك بالأيدي بين النواب بسبب صور الخميني وخامنئي المرفوعة في شوارع بغداد.
العرب اللندنية

الخميني وخامنئي يتسببان في رفع جلسة بالبرلمان العراقي

بغداد- رفع رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي جلسة للبرلمان اليوم الاثنين بسبب مشادة بين النواب تطورت إلى اشتباك بالأيدي على خلفية خلاف على تعليق صور قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام الخميني والمرشد الأعلى علي خامنئي في شوارع ببغداد.

وقال مصدر برلماني إن "مشادة كلامية حدثت بين النائب عن جبهة الحوار حيدر الملا، والنائب المستقل في التحالف الوطني كاظم الصيادي بعد مطالبة الأول في بيان تلاه بالجلسة بإزالة صور الخميني وخامنئي المرفوعة في بعض شوارع بغداد ومدن عراقية أخرى حفاظا على الهوية العراقية".وقد رد عليه عدد من نواب التحالف الوطني بينهم النائب الصيادي.

إثر ذلك عمت الفوضى قاعة المجلس لا سيما بعد اشتباكات بالأيدي بين النائب الصيادي وأحد نواب جبهة الحوار التي يتزعمها صالح المطلك ما اضطر رئيس المجلس إلى تعليق الجلسة إلى إشعار آخر.

وقال مصدر نيابي إن قرار رفع الجلسة جاء بعد حدوث مشادات كلامية وضرب بالأيدي بين عدد من النواب، مشيرا إلى أنه لم يعرف بعد ما إذا كان رفع الجلسة لساعة أو إلى يوم آخر.

وشهدت جلسة اليوم سجالا بين الكتل البرلمانية حول أداء رئاسة المجلس في إدارتها للجلسات، وقدم غالبية نواب الكتل شكاوى واعتراضات ومداخلات حول طبيعة أداء رئاسة البرلمان للجلسات.وكان المجلس عقد جلسته الاعتيادية الاثنين برئاسة أسامة النجيفي وحضور 221 نائبا لمناقشة عدة مشاريع قوانين.


..............................................

محامي محمد بديع: موكلي تعرض للضرب والإهانة أثناء اعتقاله


قال محامي الدفاع عن محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين إن بديع تعرض للإهانة وللكمات والضرب من طرف من اعتقلوه، إلى جانب التعرض بألفاظ نابية جارحة في حق أسرته.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أرجأت محاكمة محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين ونائبيه خيرت الشاطر ومحمد رشاد بيومي لعدم حضور المتهمين.
وكانت إدارة الترحيلات بوزارة الداخلية المصرية تقدمت إلى المحكمة بما يفيد عدم تمكنها من إحضار بديع ونائبيه إلى قاعة المحكمة الكائنة بوسط القاهرة "نظرا للظروف الأمنية التي تمر بها البلاد".


....................................................................


د.الغذامي يشن هجوماً على أدونيس ويصفه بدكتاتوري النزعة والساحر المتحايل اللفظي


د.الغذامي يشن هجوماً على أدونيس ويصفه بدكتاتوري النزعة والساحر المتحايل اللفظي

وكالة أنباء الشعر – خاص

شن الناقد السعودي المعروف د.عبدالله الغذامي هجوماً لاذعاً على الشاعر السوري علي أحمد سعيد الشهير بـ " أدونيس " واصفاً إياه بالساحر والعدو لإرادة الشعوب .


وأضاف في تغريده له عبر حسابة بتويتر " يمارس أدونيس تحايله اللفظي لكي يمرر مخادعاته ، وهو عدو لإرادة الشعوب ويحاول تقمص دور الساحر ليخطف البصر حين غفلة الملاحظة "


ويأتي هذا الهجوم في ظل وقوف أدونيس موقفاً غير واضح من الثورة السورية ، وعدم إدانته للمجازر المرتكبة .


واعتبر الغذامي أن رأيه بأدونيس هو مسألة فكرية دونها في كتبه قبل سنوات .


وأشار في تغريدة أخرى له "كل ما يفعله أدونيس في كل كتابة يكتبها هو ليكيد لثورة الشعب السوري "




وقال أيضا " الحقيقة أدونيس من بداياته دكتاتوري النزعة وقلت هذا في كتابي عام 2000 "


....................................



ما هو "الاحتراق النفسي"؟



حذر اختصاصي الطب المهني توماس كراوس الموظفين من أن التداخل بين أوقات العمل وأوقات الراحة قد يتسبب على المدى الطويل في إصابة الموظف بما يعرف باسم "الاحتراق النفسي"، الذي تشمل أعراضه الإنهاك والتعب بسبب العمل.
وأوصى كراوس، عضو الجمعية الألمانية للطب المهني والطب البيئي، الموظف بألا يكون متاحا لمديره وزملائه في العمل طوال الوقت بعد انتهاء الدوام أو في العطلات والإجازات، وذلك كي يتسنى له الحصول على قدر من الراحة يساعده على تصفية ذهنه وتجديد نشاطه.
ولهذا الغرض ينصح كراوس الموظف بضرورة الاتفاق بوضوح مع المدير وزملاء العمل على أوقات محددة للاتصال، كأن يقول لهم مثلا "يمكن الوصول لي عبر الهاتف في الفترة الزمنية الفلانية فقط، بينما لن أقوم بالرد على أي مكالمات في الفترات الزمنية الأخرى.
ولمواجهة المشاكل النفسية الناتجة عن العمل، أوصى كراوس الموظف بملء أوقات فراغه وعطلاته بالأنشطة الفعالة، فبدلا من أن يستلقي على الأريكة في حالة من الإنهاك في فترات المساء، يفضل أن يقوم بعزف بعض المقطوعات الموسيقية أو يمارس الرياضة المفضلة له.
وأضاف الطبيب أن شعور الموظف بأنه لا يستطيع الانتهاء من مهام عمله ولا يمكنه التعامل مع ضغط الوقت يندرج ضمن المؤشرات الأولى للإصابة بما يعرف باسم "متلازمة التعب المزمن"، لافتا إلى أن كثرة تناول الأدوية يمكن أن يشير إلى ذلك أيضا.
ويشير كراوس إلى أنه من الأفضل أن يتوجه الموظف إلى اختصاصي في علم نفس، إذا ما شعر بالإنهاك والتعب بسبب العمل، إذ يمكن للاختصاصي النفسي تقديم إرشادات فعالة للموظف بشأن سبل مواجهة الاحتراق النفسي.
المصدر:الألمانية
..............................................................

صورة: فتاة سعودية تحمل لافتة بتأديتها عمرة عن أسماء البلتاجي

صورة: فتاة سعودية تحمل لافتة بتأديتها عمرة عن أسماء البلتاجي
قررت فتاة سعودية أن تؤدي عمرة عن ‏أسماء البلتاجي ابنة القيادي في حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي حسبما جاء في موقع مفكرة الإسلام ‏.وكانت أسماء قد قتلت في مجزرة رابعة العدوية، وقد رثاها والدها في رسالة أسالت الدموع من عيني رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
المصدر: صحيفة الأنباء الكويتية.
--------------------------------------------------


من الإعلام المصري :

محمود سعد ورأيه في السعودية قبل الانقلاب وبعده

http://www.youtube.com/watch?v=nBpvUZ2-oMw

...............
سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل





حين تكون العلاقة الثقافية بالآخر قوية حتى المعجزة


أحمد فرحات*


مشروع ترجمة "ألف ليلة وليلة" إلى الفرنسية جعل من جمال الدين بن شيخ جسراً حقيقياً للتواصل الإبداعي بين الشرق والغرب، وخصوصاً أنه أنجزه مع المستعرب الفرنسي الكبير أندريه ميكيل، ما أعطى العمل الترجماتي المنجز، ثقلاً إبداعياً نوعياً، وهندسة أرواحية استثنائية بنكهتها الرومانسية والحسّية الجريئة في آن معاً.
نعم شكلت هذه الشراكة الإبداعية أنموذجاً للتفاعل الثقافي الذهبي بين ممثلين لحضارتين مختلفتين عرفا كيف يجعلانها من خلال الأدب حضارة إنسانية واحدة، هكذا بلا عقد ولا استنفارات سياسية مكبوتة.

في الثامن من آب / أغسطس الجاري، يكون قد مرّ ثماني سنوات على رحيل الشاعر والباحث والمترجم والأكاديمي الجزائري الدكتور جمال الدين بن شيخ (رحل في العام 2005). هو المعروف بأنه أحد الرموز الثقافية العربية – الفرنسية العتيدة في القرن الفائت، بخاصة لجهة نقله الى المكتبة الفرنسية، نماذج مبرزة من التراث الشعري العربي، بوجهيه القديم والحديث.. وكذلك نقل أجزاء من مقدمة ابن خلدون تحت عنوان: "عقلانية ابن خلدون"..علاوة على اشتغاله الترجماتي الاستثنائي والدؤوب مدة أربعين عاماً على "ألف ليلة وليلة"، وغيرها من نصوص أسطورية وضعها المخيال العربي الفذ، لتقرأ بفرنسية مغايرة، أكثر دلالة، وتعبيرية حسية عميقة.

ولد الرجل في العام 1930 في مدينة الدار البيضاء المغربية من أسرة جزائرية، تركت تلمسان إلى المغرب لدواعي اقتصادية وسياسية، إذ كان والده ملاحقاً من السلطات الاستعمارية الفرنسية، وكان لا يطيق بلده محتلاً. درس الابن جمال الدين في المغرب، وتخرج في جامعاتها بالأدب الفرنسي، من دون أن يعني ذلك عدم إلمامه بالعربية، التي كان متضلعاً منها في الصميم، بفضل، أولاً، حرص والده على الهوية العربية الإسلامية، متوجة بلغة القرآن الكريم، ونقلها بإصرار لابنه، وثانياً، بفضل أساتذته المغاربة باللغة العربية، الذين استطاعوا، ومبكراً، زرع هوية عشق لغة الضاد في قلبه وعقله، وجعله ينهل بشغف من أمهات كتبها الشعرية والسردية والنقدية، وكذلك كتبها الفلسفية والدينية، خصوصاً ذات النهج الوسطي الاعتدالي.

وبعد استقلال الجزائر في العام 1962، عاد جمال الدين بن شيخ الى بلده ليدرّس الأدبين الفرنسي والعربي في جامعاتها، ويكون له شرف تأسيس أول قسم للأدب المقارن في جامعة الجزائر/ العاصمة. وفي العام 1969 ترك بن شيخ الجزائر نهائياً إلى فرنسا، ليؤسس في باريس، القسم العربي في جامعة فنسان (سان دوني)، ويعزّزه بأساتذة كبار من الوطن العربي، بينهم الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، والناقد والمفكر الدكتور محمود أمين العالم.. حيث شكّل معهما ثالوثاً أكاديمياً حيّاً ومبدعاً في عطاءاته العلمية المتجددة، وذات السمات المغايرة في فهم التراث وتأويله، وصلته بالراهن، وكذلك بالتهيئة المعرفية الواثقة لشروط فهم آفاق هذا التراث في المستقبل. ولا غرابة في ذلك، إذ الرجل يعتبر دارساً وناقداً ومخوّضاً في التراث العربي على قاعدة عدم تصنيمه، أو تبليده بالرؤية المفاهيمية إياها.

السباحة في فضاءات ألف ليلة وليلة

عشق الشاعر جمال الدين بن شيخ فضاءات "ألف ليلة وليلة"، وألوان سرود لياليها العجائبية السحرية، قبل أن يتصدى لنقلها إلى الفرنسية، بالمشاركة مع أندريه ميكيل، العاشق الآخر هو أيضاً "لليالي"، بنظام سردها ومتواليات الصور فيها، ونجحا بالتالي في تقديم ترجمة ذات حساسية جديدة لهذا السفر العربي المشرقي، الذي أسهم في تأسيس وتعزيز فن القص والرواية في العالم أجمع. يقول خورخي لويس بورخيس، عميد أدباء أميركا اللاتينية: "الف ليلة وليلة علّمتني، وعلّمت كبار كتّاب القصة والرواية المعاصرة في العالم سرّ الحكي ومتعته، وتسجيل خطوطه الفنية، هكذا باندفاعة غامضة لكشف الحقيقة الإنسانية الداخلية، وطبيعة علاقتها بالعالم الخارجي الذي لا يحدّ… علّمتني "الليالي" باختصار، أن الاختلاق هو الحقيقة، والحقيقة هي الاختلاق".

وينبغي التنويه أن الترجمة الأولى "لألف ليلة وليلة"، كان قد اضطلع بها المستشرق الفرنسي أنطوان غالان، ما بين العامين 1704 و 1717، وصدّرها في اثني عشر مجلداً ضخماً، وظلت على مدى القرن الثامن عشر برمته، الترجمة الوحيدة التي عرفها الفرنسيون والأوروبيون المحظوظون ممّن يجيدون لغة بلاد الغال. ومن أوائل الرموز الذين أثرّت فيهم ترجمة "الليالي" هذه، وبإبهار شديد، فولتير، خصوصاً في قصصه الفلسفي، ومعالجات مفهومه السياسي، ومن ثمّ المخيالي العام، للشرق وعلاقاته بالغرب. وقد اعترف فولتير بأنه لم يصبح قاصاً إلا بعدما قرأ "ألف ليلة وليلة"، التي مكّنته من كتابة روايته الصغيرة Candide وقصته المنتمية إلى أدب الخيال العلمي Micromégas وكذلك روايته الساخرة بنكهة فلسفية Zadig.

أما ستندال فقال: "وحدها "ألف ليلة وليلة" وسعّت مداركي، وأعانتني على تفجير خيالي ككاتب، ومكّنتني من استدعاء مخزون أغلب المابعد لديّ". واعترف أناتولي فرانس بأن "الليالي" هي "الكتاب "المقدس" والملهم لكل من آمن بفن القصّ، ودرج على الخوض فيه".

ونستدرك فنقول، إن مشروع ترجمة "ألف ليلة وليلة" إلى الفرنسية، جعل بالفعل من جمال الدين بن شيخ جسراً حقيقياً للتواصل الإبداعي بين الشرق والغرب، وخصوصاً أنه أنجزه مع المستعرب الفرنسي الكبير أندريه ميكيل، ما أعطى العمل الترجماتي المنجز، ثقلاً إبداعياً نوعياً، وهندسة أرواحية استثنائية بنكهتها الحسية الجريئة.

نعم، شكلت هذه الشراكة الإبداعية هنا أنموذجاً للتفاعل الثقافي الذهبي بين ممثلين لحضارتين مختلفتين، عرفا بضميرهما كيف يجعلانها، من خلال الأدب، حضارة إنسانية واحدة، هكذا بلا عقد، ولا استنفارات سياسية مكبوتة. نعم، أنجز الثنائي بن شيخ / ميكيل، علاقة ثقافية أكثر من منتجة، وقوية قوة المعجزة في تمثلها لكيفية تخريج صورة الحوار الجاد على أصوله بين الثقافات والحضارات.

في أثناء إقامتي في باريس في أواخر الثمانينيات، كنتُ ألتقي دورياً بجمال الدين بن شيخ، وأطّلع منه على جديده الأدبي والترجماتي، وقد سألته مرّة عن أبرز الفوارق بين ترجمتهما "لليالي"، وترجمة غالان لها، فأجابني إنه يقدر الجهد الجبار والتاريخي الذي قدمه أنطوان غالان للحضارة الغربية، واستطراداً العالم أجمع، بنقله 200 قصة مع حوالى 1420 مقطوعة شعرية، هي تقريباً جماع ما سمي بألف ليلة وليلة. وإنه مع أندريه ميكيل لم يفعلا أكثر من تجديد الحساسية بالعلاقة بهذه الحكايات الشعبية الأسطورية الساحرة، وبلغة فرنسية أكثر مرونة واستجلاء للمعنى، "حصّلناها، على ما يبدو، من خلال زياراتنا المكوكية لبغداد ودمشق والقاهرة، لاستلهام ما يمكن استلهامه من عبق أمكنة وروائح مسرح "ألف ليلة وليلة".. وإننا كنا مهجوسين، ليس بالإضافة على ما سبق، بل بتغيير ما سبق".

ترك بن شيخ مؤلفات عدّة في شؤون عدّة، غير أن بعضها ظلّ أثيراً على قلبه وعقله أكثر من غيره، مثل الشعر مثلاً، الذي كان في رأس أولوياته. ومن عناوين مجموعاته الشعرية نذكر: "الصمت صامتاً"، "غنائية لبلاد الجزر"، "زبد"، "الأرض بوصفها سماء مضادة"، "الكلمة صاعدة"، "الرجل والقصيدة"، "أحوال الفجر"، "ذكريات الدم"…إلخ.. وله رواية يثمنّها النقاد جيداً عنوانها: "وردة سوداء بلا عطر".

ومن مؤلفاته المهمّة أيضاً كتاب: "الشعرية العربية"، الصادر عن "دار غاليمار"، والذي قدم فيه قراءة نقدية وفلسفية نافذة للشعر العربي في القرون الوسطى، تسهم في معرفة الذات العربية، من وجهة نظرها هي، تراثاً وحاضراً، لا الآخر.. وكان يقول لي إن اضطرابنا في معرفة الآخر، يعكس اضطرابنا في معرفة الذات، وعليه لا يمكن أن نعرف الآخر معرفة حقة، من دون أن نعرف ذاتنا معرفة حقة.

كما بيّن من خلال دراساته التفكيكية والدلالية للبيت الشعري العربي الكلاسيكي الراسخ، عن ذهنية ناقد كبير وخبير في الصنعة "التركيبية" للشعرية العربية، وفي عمق القياس فيها، وفي موازناتها، مبنىً ومعنىً. وقد تعامل بن شيخ مع خيال الشاعر القديم، تعامله مع خيال الشاعر الحديث، بوصفهما قامة إبداعية ذهبية واحدة في الزمن: "الشعر العربي في تجليات مراحله كافة، منذ الجاهلية وإلى الجواهري وسعيد عقل، ليس هو أبداً في محفوظات التاريخ، بل حاضر أبداً، وحضوره دائم التوهج والتجدد. إن بعض القصائد لطرفة بن العبد، ولأبي نواس، وأبي تمام، ربما كانت أكثر حضوراً ودويّاً حداثوياً من أي قصيدة جديدة متميّزة لشاعر عربي متميّز".

لم ينسَ جمال الدين بن شيخ يوماً أنه عربي، ومهموم حتى النخاع بمعضلات إنسانه العربي، ووطنه الممتد من المحيط إلى الخليج. وإقامته الدائمة في الغرب، جعلته، على العكس، أكثر قرباً ورصداً ونقداً وتناولاً يومياً للتحولات المفجعة في دنياه العربية كلها.. جعلته في لبّ المشكلة لا على هامشها. وكان يرى أن العرب لم يقدموا قراءة فاحصة وناقدة في الصميم للخطاب الفكري والسياسي لسائر مشروعات النهضة العربية: من قومية وليبرالية وماركسية وإسلامية.

وأكثر ما كان يؤلمه ويفجعه، هو أن التفكك العربي يكاد يأخذ طابع الانتحار الجماعي، وأن النخب الثقافية العربية متكاسلة وعاجزة، حتى عن القيام بمراجعات نظرية شبه عامة ومتصلة لمجمل القناعات التي تربّت عليها، فكيف بإعادة قراءة وكتابة التاريخ العربي، الفكري والثقافي، قبل ذلك؟.

*مؤسّسة الفكر العربي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



وزير الداخلية الفرنسي يسمى الاعتداء على
المسلمين اعتداءً على الدولة

مركز التأصيل للدراسات والبحوث



 

 

بغض النظر عن مخالفة الأفعال -غالبا- للأقوال من قبل السياسيين وبغض النظر عن التوظيف السياسي للتصريحات التي يدلي بها كبار الساسة في كل بلدان العالم فاننا لابد وأن نتوقف أمام هذا التصريح الذي خرج على لسان وزير خارجية فرنسا وهي الدولة التي قادت القارة الأوروبية في انتهاج عداء واضح أمام الإسلام والمسلمين وبالذات في مواجهة الشعائر والمظاهر الإسلامية ومن أبرزها الحجاب الإسلامي للمرأة المسلمة, وهذا التصريح لم نسمعه من وزير داخلية في بلد عربي أو إسلامي بهذه القوة وهذا الوضوح.

ففي كلمة ألقاها وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس في إحدى الجامعات الفرنسية في إطار فعاليات وأنشطة تقليدية ينظمها الحزب الاشتراكي الحاكم وفي معرض انتقاده للهجمات المعادية للإسلام والمسلمين والتي زادت مؤخرا في بلاده, قال ما نصه: "إن أي هجوم على مسجد أو جامع أو أي امرأة منتقبة في فرنسا، يعد هجوما على الجمهورية الفرنسية بأكملها".

وأكد الوزير أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يؤكد دائما أن "الإسلام يتواءم مع الديمقراطية ولا يعارضها". وأكد وزير الداخلية أنهم "ماضون في التصدي لأي أشخاص يحملون أفكارًا معادية للإسلام، ويعتزمون القيام بأي اعتداءات أو هجمات على مساجد وجوامع للمسلمين".

وتاتي هذه التصريحات عقب تزايد أحداث العنف والإرهاب ضد المسلمين التي  زادت بشكل كبير في الفترة الأخيرة بفرنسا كان آخرها مخطط للهجوم على أحد المساجد قبل أسبوعين نجحت الداخلية الفرنسية في إفشاله بعدما ألقت القبض على جندي اتهم التخطيط لإطلاق أسلحة نارية على المسجد وأدلى باعترافات بأنه قد شارك بالفعل في أعمال مماثلة من قبل.

وتشير الإحصاءات أن الجالية المسلمة بفرنسا والتي تعد أكبر جالية مسلمة بأوروبا إذ تقدر وفق إحصاءات غير رسمية بحوالي ستة ملايين مسلم تعيش في قلق وتخوف بالغين من تصاعد حدة العنف الممارس ضدهم, ودائما يطالبون بضرورة تحرك السلطات الفرنسية لحمايتهم ووقف تلك الاعتداءات.

وتؤكد الإحصائيات التي أجراها المرصد الوطني لمكافحة الإسلاموفوبيا على موقعه [1] أن "هناك 469 حالة اعتداء موثقة ضد المسلمين -مؤسسات أو أفراد- في 2012 , مقارنة بـ  298 حالة  في 2011 و 188 في عام 2010 بزيادة قدرها 57.4٪ , وفي عام 2012 وحده  تم استهداف 40 مسجدا لتكون الزيادة  95٪ أكثر مما كانت عليه في عام 2011 لتكون الاعتداءات على المساجد بالذات بمعدل تقريبا كل أسبوع حادثة اعتداء, أما الاعتداء على أفراد المسلمين فمعدله في كل يوم في فرنسا فرد مسلم واحد -في المتوسط- ضحية ما يسمى بالإسلاموفوبيا.

إن الأقلية المسلمة في فرنسا –بها نسبة كبيرة غير مهاجرين- التي تمثل قرابة 10% من سكان فرنسا البالغ عددهم إجمالا حوالي 65 مليونا ليست بالرقم الهين, ولا يصح أن يكونوا في فوهة النيران المعادية لحق هؤلاء في الحياة على أرضهم التي ولدوا عليها أو انتقلوا لها طواعية وعاشوا عليها وعملوا وأسهموا في بنائها وتقدمها, فلا يصح أن تتركهم الدولة الفرنسية التي ترفع شعارات الحرية والمساواة دون أن توفر لهم ولأبنائهم ولمساجدهم الحماية الكافية.

وعلى الرغم من هذا كله والى أن نرى نتيجة فعلية لتصريحات الوزير إلا أنه يجب تحية ذلك الوزير على هذا التصريح الذي نتمنى أن نستمع إلى قوته ووضوحه وصراحته من كثير من وزرائنا حتى يرتدع كل من تسول له نفسه الاعتداء على مسلم أو مسلمة أو على مسجد من مساجد المسلمين.

 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق