06‏/09‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2856] نجيب يماني:أراح الله مصر من مرسي يا أحمد بن راشد السعيد+«واشنطن بوست»: سياسة أوباما في الشرق الأوسط مثيرة للشفقة



1


مع التحية للدكتور أحمد بن راشد بن سعيد..

على المصريين أن يرددوا بعد الإخوان.. رحمتك ياأرحم الراحمين..


بقلم: نجيب عصام يماني

كاتب وباحث سعودي


ما يردده البعض ممن انحاز بالكلية إلى جانب الإخوان بأن ما حدث في مصر هو انقلاب على الشرعية ويلون هذا الانقلاب بالدم وهباب الانفجار واختلاط طين الأرض بإسفلت الشوارع وأشلاء اللحم الآدمي. و ينسى أن هناك اتفاق بين أطياف الشعب المصري بسحب الشرعية من مرسي الذي تجاوز وجماعته كل الأعراف الوطنية لدولة مثل مصر. ولا ينكر هذه التجاوزات التي أحدثها الأخوان على أرض مصر إلا مكابر أو لا يرى إلا بعين واحدة.

ويزيد البعض منفعلاً أن السيسي انقض على كل انجازات مرسي خلال العالم اليتيم من حكمه، و لم يحدد هذه الانجازات ونوعها وأين تمت وكيف رآها هؤلاء وحدهم دون جموع الشعب المصري التي خرجت إلى الشوارع و الميادين بعد أن طفح بهم الكيل من غلاء المعيشة والبطالة والفقر وانخفاض سعر  الجنيه وسقوط البورصة وانعدام الأمن أمور مست المواطن المصري في قوت يومه وعافية بدنه والأمن في سربه متهمين السيسي أنه هدم البرلمان والدستور وهما اللذان أسسا على غير تقوى وهدى من قبل مرسي وجماعته والكل يعي ذلك.

في مقارنة ظالمة بين عهد جمال عبد الناصر و السادات ومبارك فهؤلاء عرفوا خطورة الإخوان وتعطشهم لكرسي الحكم والخلافة الإسلامية من بعد .يقول الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد في رسالة مجموعة عبدالعزيز قاسم البريدية برقم  2853، أن السيسي قتل عشرة ألاف من أنصار الديمقراطية ولم يذكركم عدد القتلى من جنود الشرطة وجموع الشعب والأبرياء في الأقسام والشوارع ورابعة والنصر ولم نسمع حتى الآن أن السيسي اختطف بنات قادة الإخوان وأبنائهم وأخوالهم وأعمامهم.

إلا من عرض نفسه لمثل هذا الإجراء وجعل من الميادين ساحات معارك يكثر فيها اللغط وشتم الآخر وتكفيره ومزاولة الإرهاب والقتل والتدمير والتعذيب وممارسة الدجل والكذب وادعاء البعض أنه رأى جبريل الذي لم ينزل منذ موت رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل في رابعة وفرد أجنحته على المتظاهرين وكأني بهم من الأنبياء والمرسلين.

 ويكذب أخر عامدا متعمدا على رسول الله ويفضل مرسى على خاتم الانبياء و أن الرسول تراجع وقدم مرسي للأمامة في الصلاة ويحلف مأفون آخر بالطلاق من زوجته 360 مره أن البشارة أتت من مدينة رسول الله بأن مرسي راجع ليحكم مصر من تاني ، ولا أدري هل وجد لزوجته التي طلقها محللا  كي تعود اليه مرة أخرى؟؟

إن فتح مرسي جمهورية مصر العربية للسوريين يقيموا فيها ويزاولوا كل المهن من تجارة ومطاعم في أمن وسلام فهذا ليس فيه منه ولا فضل وإنما هو واجب تجاه الاخوة في الدين والعقيدة والعروبة، وفي المقابل كان من الواجب على هؤلاء السوريين الفارين من بطش الاسد وزمرته، أن يكونوا على مستوى من الادراك والأدب فالغريب لابد أن يكون أديب فلا حق لهم أن يتدخلوا في الشؤون الداخلية للبلد الذي استضافهم واكرم وفادتهم واحسن اليهم.


من العار أن يشاركوا في مظاهرات المصريين أو إعتصاماتهم أو ينحازوا لطرف ضد أخر أو كونهم مع الشرعية وياخذوا بأيدي الاخوان الذين لفظهم المصريين ويرفعوا شعاراتهم ويندسوا بينهم، كل هذه أمور غير مقبولة سواء من سوريين أو غيرهم. ما يجري في مصر خالص للمصريين وحدهم فهم أدرى بما يصلح لهم ولو أن أي دوله حرة في عالم اليوم أحست أن القائم بالأعمال أو السفير أو أن احد منسوبي السفارة تدخل ولو تلميحا بما يجري في شأن البلد المضيف لتم طرد السفير والسفارة وغلقت الابواب وكانت المغادرة التامة خلال ساعات فكيف تسكت قيادة مصر على السوريين أو غيرهم يحملون سلاحا أو يشاركون في مظاهرة أو يعتدون على جندي أو مواطن، هل نريد أن يمارس السوريين نشاطهم في مصر ويؤيدوا مرسي وشرعيته، ويحملوا السلاح ويكون لهم الحق في ذلك وإذا ما تم إيقافهم فالمصريين أعداء للشعب السوري مضطهدين له وأصبح المصريين طغاة جبارين في الأرض واصبح السوريين أيتاما على موائد اللئام.


لابد من الموضوعية، وقول الحقيقة مصر دولة ذات سيادة ولا يحق لأي كان أن ينتهك هذه السيادة أو يتطاول عليها ، ما فعلته مصر حق من حقوق السيادة وهذا وطن يجب المحافظة عليه ضد اي انتهاك والأمثله كثيره والأحداث قريبه لم تبرح الذاكرة بعد والشيء بالشيء يذكر فلا نلوم مصر ولا جيشها إذا ما حافظت على حدودها وامنها واعلنت أن الشريط الحدودي مع غزة منطقة عازلة، وحتى تدمير الانفاق له مايبرره فعن طريقها اصبحت سيناء والاراضي المصرية مهددة بالتفجير وأعمال العنف والارهاب والتهريب والبلطجة وإرسال الإرهاب على ظهور الرجال إلى مصر بدل اسرائيل.

أن تدخل حماس في ما لايعنيها في الشأن المصري وهي مجرد منظمة وحتى هذه عليها علامة استفهام كبيرة... وقليل من الانصاف عندما نكتب في الشأن المصري، فأهل مصر أدرى بشعابها. مرسي له ماله وعليه ما عليه ولايعني فوزه عن طريق الصناديق أن يستبيح ارض مصر ويفعل ما يحلوا له وجماعته ويغيب تاريخ طويل لأعظم وأكبر بلد عربي ولا يمكن لفصيل مثل الاخوان بتاريخهم المعروف والمكتوب حتى من عند أنفسهم وبأقلامهم (الخرباوي) مثلاً يرضى بحكمه شعب مثل شعب مصر وأن يجعل وجماعته أعزة اهلها أذله.

لابد لمن يكتب في الشأن المصري أن لا يخرج الاخوان من إطارهم التاريخي المليئ بالحوادث والنكبات والعنف والخيبات ويتحدث عن صناديق الانتخابات التي يعلم الله وحده كيف فتحت ومتى اغلقت وبماذا ملئت وإذا ردد السوريون في مصر بعد مرسي يا الله.. مالنا غيرك يا الله.. فعلى المصريين أن يرددوا بعد الإخوان رحمتك يا أرحم الراحمين يا الله، وسيرى مؤيدوا الأخوان أن حادثة تفجير وزير الداخلية المصري بالأمس من يقف ورائها خاصة وأن الانفجار بسيارة مفخخة والشاطر يعرف الأسلوب وصاحبه..

اللهم احفظ مصر وشعبها وأمنها وأمانها وكل دولنا الإسلامية، إنك سميع مجيب.

 

نجيب عصام يماني



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




كريستيان ساينس مونيتور:

حرب مستعرة ضد حرية الإعلام في مصر



حرب مستعرة ضد حرية الإعلام في مصر
قالت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأميركية إن هناك حربا مستعرة تشنها الحكومة المصرية المؤقتة المدعومة من قبل الجيش ضد حرية الإعلام.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن هناك معركة يشنها الجيش والقادة المدنيون المعينون لإعادة «جِنِّي حرية الإعلام» إلى القمقم مرة أخرى.
وتابعت أن النظام الحالي في مصر حريص كل الحرص على إغلاق الطرق السياسية ووسائل الإعلام التي لا يستطيع السيطرة عليها. وأشارت إلى أن السلطات المصرية رحلت يوم الأحد الماضي ثلاثة أجانب اعتقلوا في أثناء تغطيتهم لقناة الجزيرة الإنجليزية. وفي يوم الجمعة الماضي، داهمت السلطات مكاتب قناة الجزيرة مباشر مصر وصادرت أجهزة البث الخاصة بها. وفي وقت سابق، أغلقت المكاتب المحلية لقناة الجزيرة الناطقة باللغة العربية، رغم استمرار بعض المراسلين مواصلة تقديم التقارير من داخل البلاد.
تقول الصحيفة: «إن وجود قناة الجزيرة وقنوات إقليمية أخرى في ميدان التحرير في أثناء الانتفاضة ضد مبارك شجع المزيد من الناس على الخروج من منازلهم والانضمام إلى احتجاجات الشوارع، ليس فقط في مصر بل في المنطقة كلها».
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الإجراءات القمعية تأتي في إطار حملة موسعة شنتها الحكومة المصرية على جماعة «الإخوان المسلمين» بإعلان محاكمة الرئيس السابق محمد مرسي، بتهمة التحريض على العنف، وهو القرار الذي جاء بعد أقل من أسبوعين من إطلاق سراح الرئيس الأسبق حسني مبارك، الذي قالت الصحيفة إنه «كان يقود دكتاتورية مدعومة من قبل الجيش لمدة 30 عاما حتى فبراير 2011».
وأشارت الصحيفة إلى أن لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك قالت إن الحكومة المصرية تسعى لقمع المعارضة، ونقلت عن شريف منصور، المنسق الإقليمي للجنة، قوله: «الحكومة المصرية مضت في توسيع حملتها لحظر وسائل الإعلام التي تنتقدها، وحرصت على تقويض تغطية احتجاجات الإخوان المسلمين».
وأضاف منصور: «مثل أسلافهم، يبدو أن السلطات فشلت في إدراك أن محاولة قمع الأصوات تشد من أزر المعارضة».
وقالت الصحيفة إن الجيش المصري ومؤيديه رسموا صورة لتلك القنوات بأنها منبر دعاية للحركة الإسلامية، مشيرة إلى أن تزايد حجم التضليل والافتراءات والكذب الصريح في وسائل الإعلام المصرية دفعت السفيرة الأميركية السابقة في مصر آن باترسون إلى إصدار بيان غاضب ونادر حملت خلاله الحكومة المؤقتة مسؤولية المقال المفبرك بصحيفة «الأهرام» الحكومية أواخر الشهر الماضي، والذي كتبه رئيس تحرير الصحيفة عبدالناصر سلامة، حيث قال فيه إن باترسون كانت جزءا من مؤامرة مع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ومتشددين أجانب لزعزعة استقرار مصر وتقسيمها إلى دولتين صغيرتين.
وكتبت باترسون إلى سلامة بيانا تقول فيه: «أكتب إليكم لأستنكر بشدة العنوان الشائن والمختلق وغير المهني المنشور في العنوان الرئيسي لمقالتكم بتاريخ 27 أغسطس 2013. إن ادعاء مقالكم المنشور بأنني متورطة بشكل شخصي في مؤامرة لتقسيم وزعزعة استقرار وأمن مصر مناف تماماً للصحة وخطير للغاية».
وأضافت باترسون في بيانها: «أشعر بالقلق خصوصاً أن جريدة الأهرام هي جريدة حكومية رائدة تعكس وجهة نظر الحكومة المصرية، ونحن بناءً على ذلك سنقوم بتصعيد اعتراضنا على المقالة إلى أعلى المستويات في الحكومة المصرية احتجاجاً على نشره والسلوك غير المسؤول الذي أدى إلى ذلك».
وختمت «كريستيان ساينس مونيتور» تقريرها بالقول إن «الأهرام» تعد بوق دعاية للدولة، وبرزت بوصفها سلاحا مهما في الحرب الإعلامية الجارية بمصر، بينما يركز التلفزيون المحلي على تهديدات الإخوان، ونشر ادعاءات بوجود علاقات ومؤامرات خارجية، وتحذيرات بالحاجة إلى الاستقرار والنظام.
..........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


من حديث الذكريات:

بيني وبين البروفسور عبد الرحمن بن الطيب الأنصاري

 

بقلم : عبدالرحمن الأنصاري

إعلامي وكاتب سعودي

 

بيني وبين الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري ، أستاذ الأدب والتاريخ والآثار الشهير من القصص والمواقف ما يُذكر فُيروى، وقد أصبح كل ذلك اليوم صفحة من صفحات التاريخ التي لا مناص من كتابتها كما جرتْ، وقراءتها كما حدثت... فقد بدأت علاقتي بالصحف والكتابة فيها في سن مبكرة من حياتي، وفي منتصف الثمانينيات من القرن الهجري المنصرم، كانت بداياتي الأولى وأنا طالب قليل الخبرة والتجارب، وكانت كتاباتي تُثير ما تثير من الجدل، ويُقابل كوني مغمورا في تلك الحقبة، سطوع نجم عالم التاريخ والآثار الشهير على مستوى العالم الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري، فالمشتركات بيني وبينه تشمل الاسم الأول، واسم الأب، والأنتساب إلى أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم.. الفرق الوحيد هو أن اسم والدي " محمد " وأما والده هو فمركبٌ من اسمين " محمد الطيب "... ومن هنا كان جُلّ من يقرأ ما أكتبُ ، لا يدور في خلده أن من كتبه هو شخص آخر غير الدكتور عبد الرحمن بن محمد الطيب الأنصاري، الذي كانت تلك الفترة، فترة أوج تألقه وشهرته وعطائه العلمي ولاكتشافاته الآثارية، حتى إن الأمر بلغ مبلغاً جعل بعض الصحف تضع صور سيادته  على المقالات التي تنشرها لي ممهورة باسمي.... وقد جلب ذلك للدكتور إحراجات كثيرة، تقبلها بمضض .. وفيما بعد ذلك توالتْ المواقف وتطورت الإحراجات إلى أن كِدْتُ أن أكون السبب في صدور أمر  ملكي بفصل الدكتور عبد الرحمن  الطيب الأنصاري من الجامعة ، على ما سيأتي بيانه لا حقاً مفصلا.. ولكن المفارقة الأكثر طرافة هي أن أكون أنا العبد الفقير إلى مولاه، السبب غير المباشر بضم الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري إلى مجلس الشورى، وسيأتي ذلك أيضاً مفصّلاً٠٠

 

أُهديه ورداً فيشكر الدكتور الأنصاري..!!

 

في عام ١٩٨١م ذهبت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة اللغة الإنجليزية والصحافة، وأثناء ذلك جاء معالي وزير الإعلام الأسبق الدكتور محمد عبده يماني رحمه الله إلى مستشفى كليفلاند في أوهايو لأمر يتعلق بعلاج قلبه، فيتصل بي هاتفيا الأستاذ أحمد محمد محمود، رئيس تحرير جريدة المدينة يومئذ، فيطلب مني شراء باقة ورد معتبرة ، وإهدائها إلى معالي الدكتور محمد عبده يماني ، باسم جريدة المدينة والعاملين فيها، فأشتري ذلك الورد من جيبي ومن حر مالي لتتولى إحدى كبريات شركات بيع الزهور إيصاله إلى الدكتور اليماني، الذي ما إن أنعم الله عليه بالصحة والعافية، إلا ويُدبّجُ برقية شكر إلى الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري، معرباً عن ذوقه وتقديره له على ذلك الورد الجميل..!!

 

موقف آخر مع الدكتور عبد الرحمن الحمودي :

 

الدكتور عبد الرحمن الحمودي، كان من أبرز العاملين في المراسم الملكية ، وكانت معرفتي به منذ الأيام الأولى لعملي في وكالة الأنباء السعودية، وقد جمعتني بسيادته العديد من الزيارات الملكية الخارجية والداخلية التي كنت أُمثّلُ فيها الجهات الإعلامية والصحفية التي كنتُ أعمل فيها، ومن ضمنها زيارة الملك خالد رحمه الله لكل من المغرب وأسبانيا سنة١٣٩٩هجرية... ومع ذلك فعندما ألف سيادته كتابا ضخما عن المراسم في مجلدين، وكتبتُ عرْضاً مفصلا للكتاب، فإذا سيادته يرسل رسالة شكر للدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري، مثنيا على ما أفاض به من البيان على كتابه عن المراسم !

 

 

وموقف آخر مع السفير السعودي في الدانمرك:

 

في عام ١٩٨٣ م تم تنظيم  (أسبوع سعودي دانمركي) اختارتني جريدة المدينة لتمثيلها فيه، وتم إبلاغ ذلك للسفير السعودي بالدانمارك  الأستاذ طه الدغيثر، وكان من الصّدف أن يكون الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري من المدعوين للمناسبة، وقد تقرر أن يلقي محاضرة لها تعلق بالعلاقات الأولى بين العرب والإسكندنافيين، ولكن المفاجأة  هي أن الدكتور الأنصاري لم يتمكن من الحضور لظرف طارئ ، فظل السفير الدغيثر (الذي يعرفني من قبل ويعرف أني من جريدة المدينة) .. ظل يعاملني لا شعوريا ويخاطبني على أنني أنا الدكتور الأنصاري، وقد عرض علي أكثر من مرة تغيير الموعد المحدد للمحاضرة، التي كان يُفترض أن الدكتور الأنصاري سيلقيها لو كان قد حضر ..!

 

ستر اللهُ .. فلم يُفصل الدكتور الأنصاري من الجامعة بسببي

 

كنتُ مديرا لمكتب جريدة المدينة بالرياض، وكانت العمارة التي بها مكتب الجريدة، جُل سكانها من الإخوة السوريين، وفي اشتداد أزمة مدينة حماة السورية والمذابح التي يتعرض لها أهلها من حافظ الأسد، كان البكاء يتصاعد من أرجاء العمارة كلما وردت أنباء عن مذابح جديدة، والصحف ووسائل الإعلام الأخرى لا تكاد تجد فيها خبراً عن تلك المذابح والجرائم التي تُرتكب في حق الشعب السوري من طاغيته حافظ الأسد!

فأحسستُ بحجم المسؤولية، وخوف أن يكون صمتي يحمل معنى المؤازرة لذلك الطاغية على ما يفعله بشعبه، فكتبت مقالة قصيرة بعنوان ( ماذا يريد النصيريون بالشام وأهله ؟!)  فأمليتها إملاءً بالهاتف على أحد الزملاء بمقر الجريدة بجدة -وكان ذلك قبل ظهور ووجود الفاكس-  وقلتُ له : أبلغ رئيس التحرير سلامي، وقل له : إن عبد الرحمن الأنصاري، يُبلغك أن نشر هذا المقال من عدمه هو ما يحكم بقائي في الجريدة من عدمه، بمعنى أن عدم نشره هو بمثابة قبول استقالتي!

 

نُشر المقال فقامت الدنيا بسببه ولم تقعد، فقد تزامن نشره مع مواجهة كادت تقع على الحدود بين الجيشين الأردني والسوري وقتها، وزاد الأمر اشتعالاً تكرار وسائل الإعلام الأردنية قراءتها ونشرها للمقال، ضمن كل ما يُنشر ويُكتب ضد النظام السوري ..

وقد تزامن ذلك مع زيارة وزير الدفاع السوري في ذلك الوقت رفعت الأسد للمملكة، وقد أبلغنا  الأستاذ أحمد الشيباني الذي كان من كتاب جريدة المدينة، وفي الوقت نفسه يعمل مستشارا إعلاميا لدى الحرس الوطني، أبلغنا بحجم الغضب السوري من المقال، وما هدد به  رفعت الأسد من تسليط الأقلام التي تأتمر بأمر سوريا في لبنان، للإساءة للمملكة العربية السعودية ..

وما حصل هو باختصار أن الملك فهد رحمه الله ( و كان ولياً للعهد ) قد غضب غضبا شديدا من المقال، وهو غضب لا يقل عن غضب وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل....

وفيما كان وزير الإعلام الدكتور محمد عبده يماني في ردهات الديوان الملكي، إذا به يسمع حديثاً  عن أمر ملكي عاجل بفصل الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري من الجامعة بسبب المقال الذي كتبه عن سوريا ، وكاد يؤجج أزمة سياسية لا أحد يستطيع توقع نهايتها ولا بما ستنتهي إليه ....

 

وهنا شمّر الدكتور اليماني رحمه الله عن ساعد الجد، وأبلغ المسؤولين  ( أن البروفسور عبد الرحمن الطيب الأنصاري، أستاذ التاريخ والآثار بجامعة الملك سعود، ليس هو من كتب ذلك المقال، وليست له به أية علاقة، وإنما من كتبه هو واحد من أبنائنا وسنؤدبه ) ...

 

وبذلك تم سحب الأمر الملكي بفصل الدكتور الأنصاري من الجامعة  قبل تنفيذه ، ليبدأ معي فصلٌ جديدٌ بسبب ذلك المقال، وخلاصته : رفع اسمي مما أكتب في الجريدة مع استمرار عملي، وبعد ذلك في شهر مارس ١٩٨٠  تقرر أن يُعقد في مسقط بسلطنة عُمان اجتماع مشترك بين وزراء الخارجية والإعلام في دول الخليج العربية، فيتصل بي الأستاذ أحمد القحطاني مدير مكتب وزير الإعلام، ليقول لي : إن معالي وزير الإعلام يرى أن تذهب معنا إلى مسقط، لعله يجد الًفرصة المناسبة ، ليُخاطب سمو الأمير سعود الفيصل بشأنك، وذلك هو ما كان .. وفي مسقط وجهّني الدكتور اليماني أن أكون قريبا بعد انتهاء حفل العشاء، فهو مظنة أن يكون أنسب وقت لمخاطبة الأمير سعود بشأني.....والأخ  أحمد القحطاني يشير إليّ أن  أقتربً فاقتربتُ وسمعتُ الدكتور اليماني يقول للأمير: " واحد من أولادكم يا سمو الأمير، هو معنا هنا، وجاء خصّيصاً لكي ترضو عنه ".... فيرد عليه الأمير سعود الفيصل : " لا يكون ذلك الذي يُخرّبُ جهود وزارة الخارجية ؟!"

فيقول له الدكتور اليماني : " هو نفسه يا سمو الأمير، ولن يعود لمثلها أبداً "... وهنا  رفع الدكتور اليماني صوته بلهجته " المكّاوية المحبّبة "(  : يا واد ... يا أنصاري .. تعال سلّم على الأمير )......

 

سلمتُ على الأمير .. وبدأ معي لطيفاً وكأنّ شيئاً لم يحدث..... وهنا ملحوظة تتعلق بسموه ولعلها جديرة بالذكر ، وهي : أني في تاريخ عملي الصحفي والإعلامي آلتْقيتُ بالكثيرين من عظماء الرجال ودُهاتهم، (فإذا استثنيت صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد وزير الدفاع).. فإني لم أصادف رجلاً يمكنني أن أقول عنه إنه داهية بما تعنيه الكلمة من معنى مثل سمو الأمير سعود الفيصل، فقسمات وجهه لا تُنبئك لا عن رضائه ولا غضبه، ودقة مواعيده تتقاصر عنها الساعات السويسرية

وقد تمكنتُ من التسلل إلى اجتماعات سرية مغلقة ، على أنني من الوفد الرسمي ، إما كان سموه يرأس بعضها،، أو مشاركا فيها بالنقاش والحوار ، ومن أخطر تلك المناسبات ، إجتماع وزراء الخارجية العرب في بغداد الممهد للقمة العربية التي كانت ردا على زيارة السادات للقدس، واجتماع وزراء خارجية الدول الإسلامية الخامس  أو التاسع  ، في فاس بالمغرب ، واجتماع وزراء الخارجية الإستثنايي الذي عُقد في إسلام أباد عقب الإجتياح السوفيتي لإفغانستان سنة ١٩٨٠، وكان الإجتماع برئاسة المملكة ، وقد جرى في ذلك الإجتماع من الأحداث والوقائع ما برهن على دهاء الأمير سعود الفيصل.

 

 

كيف كنتُ سبباً لعضوية الدكتور الأنصاري مجلس الشوري؟!

 

كان لنا في المجلس الأعلى للإعلام اجتماع أسبوعي كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع، وكان جُلّ ما يتناوله نقاشنا فيه، القرارات التي أصدرها مجلس الوزراء، في جلسته الأخيرة التي تسبق مجلسنا بيوم واحد، بالإضافة إلى المستجدات، والمواضيع العاجلة التي قد يرى الأمين العام بحثها واستمزاج الأراء فيها، بالإضافة إلى أمور أخرى ذات خصوصية.. وذات يوم تطرق أحد الزملاء إلى الحديث عن ( الأنصار ) وما ورد من ثناء الله عليهم في كتابه، وإخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه، أنه ( لا يُحبهم إلاّ مؤمن ولا يُبغضهم إلا منافق بيّن النفاق ) وما تنبأ لهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم من  أَثَرَةٍ سيجدونها بعده صلى الله عليه وسلم، وحثه لهم عليه الصلاة والسلام على الصبر حتى يلقوه على الحوض) .... إلى آخره

وبما أني كنتُ معايشاً لتلك الأثرة، سواء في نفسي، أو في بني عمومتي وعشيرتي الأقربين، فقد حرّك ذلك الذي قاله الزميل عن الأًنصار ما كان ساكنا، وأيقظ ما كان نائما .. فأنطلقت الكلمات تخرج من فمي كالحمم، وكانت الصحف في ذلك اليوم تتحدث عن تكريم جامعة الكويت للإستاذ الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري بسبب اكتشافاته الأثرية ومنها الفاو.. فكان مما قلت: هذا الرجل ( الدكتور الأنصاري ) هو رائد علم الآثار في المملكة، وعامة من في الساحة العلمية اليوم من أساتذة التاريخ والآثار هم من تلامذته ومن خرّيجي علمه وجهوده، وهو اليوم يُكرّم. ولكن ليس في بلده، بل يكرمه من يكرّمونه بسبب الخدمات الجليلة التي قدّمها لبلاده )... وأضفتُ قائلا: سألتكم بالله لو كان الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري، مواطنا كويتيا، ثم تم اختياره لمنصب وزير مثلاً، أكان ذلك كثيرا عليه ، وهو، هو ، من تعرفون ؟!

قالوا : لا .. ليس كثيرا عليه ويستأهل... قلتُ : هو في بلده ليس حتى عضو مجلس الشورى،  المشغول الآن بالكثيرين من تلامذته .!!!.

بعد ذلك انتحى أمين عام المجلس الأعلى للإعلام الأستاذ عبد الرحمن العبدان جانبا، وبدأ يكتب وعلامات الجد والإهتمام بادية على قسمات وجهه، وبعد أن انتهى من كتابة ما كتب، وضعه في مظروف، ونادى المراسل، وقال له : سلمه يداً بيد لسكرتير صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ، عبد العزيز البراهيم ،وقل له : يسلم عليك فلان ويطلب عرض الخطاب حالاً على الأمير نايف )....

 

وفي جلسة الأسبوع القادم، قال لنا الأستاذ عبد الرحمن العبدان : إن ما قاله الأخ الأنصاري عن الأنصاري ، أثار شجوني ،وأن ما رأيتموني أكتبه الأسبوع الماضي، هو مخاطبة سمو الأمير نايف بن عبد العزيز ، بشأن ضم الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري إلى مجلس الشورى ، وأن سمو الأمير أخبرني أنه خاطب المقام السامي بشأن عضوية الدكتور الأنصاري للشورى.

 

 

مواقف أخرى بيني وبين الدكتور الأنصاري :

 

١) ظلت جريدة الوطن السعودية تصلني مجاملة منذ فترة تعاون لم يطل أمدها، إبان رئاسة الزميل الأستاذ جمال خاشقجي لتحريرها، وذات يوم رن جرس الباب ،فخرجتُ فإذا موزع الجريدة يسألني: أنت عبد الرحمن الأنصاري حق الشورى، أم عبد الرحمن الأنصاري الصحفي؟

فأدركتُ أن وراء السؤال ما وراءه... فقلتُ له : أنت إيش رأيك ؟ فقال : أظنك حق الشورى؟

فقلتُ له : طبعاً.... فظلت الجريدة تأتيني زمنا طويلا وبالمجان ، طبعا بعد توقف إرسالها إلى الدكتور الأنصاري !

 

٢) بما أن هاتف الدكتور الأنصاري، قد لا يكون معلناً ومنشورا لدى دليل الهاتف، شأن هواتف الكثيرين من المشاهير ، بخلاف رقم هاتفي، فقد ظللت أعاني معاناة شديدة من تلاميذ الدكتور وزملائه ومحبيه، والمشكلة أنني حتى وإن كنت أعرف رقم هاتفه إلا إنني لستُ مفوضا لإعطائه لكل من يطلبه... ولكن كل تلك المعاناة تصغر إلى جانب إتصال كان مرة من إحدى تلميذات الدكتور، وكانت زوجتي هي من ردّ عليها.. فقد طلبت منها أن تعطيها فوراً ولأمر عاجل  الدكتور عبد الرحمن... ومع تكرار أشباه ونظائر تلك الأتصالات ، أصبح الأمر مألوفا، وغير مُثير لأي شك أو ريبة.....

 

٣) ولعل الوحيد الذي جنى ما يمكن أن يكون فائدة من تلك المواقف بيني وبين البروفسور الأنصاري، هو الأبن أسامة الأنصاري( خريج الأدب الإنجليزي  بكلية الآداب بجامعة الملك سعود )

فاسمه / أسامة عبد الرحمن محمد الانصاري / لم يوحي لإساتذته في الجامعة إلا إنه ابن زميلهم الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري،فالليئم عندما لا حظ الإهتمام به  من قبل أساتذته، لمكانة زميلهم الذي يظنونه هو والده، استثمر ذلك الإهتمام، فالتزم الصمتَ فلا ينفي ولا يُثبتًً... ومرة قال لي : إن الدكتور فلان يُبلغك تحياته، فقلت له : إنني لا أعرفه... فضحك اللئيم ، وعرفتُ اللعبة !!

 

عبد الرحمن بن محمد الأنصاري

الرياض

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


حظر التجول "الفكري"

 

د. خالد محمد باطرفي




عدت لحلاقي المصري (عضو حركة تمرد) من جديد. هذه المرة قررت ان التزم الصمت والادب، فاكتفيت بمتابعة قناة المحور وهي تقدم برنامجا على الهواء حول رأي الشعب في حل جماعة الاخوان المسلمين. 

 

جاءت جميع الاتصالات (سبحان الله) مجمعة على ضرورة الحل، وتأييد الحكومة والجيش، حتى ان طفلا صاح نفدي الجيش بارواحنا، فاثنى عليه المذيع، وطالب اخر بابادة الاخوان المسلمين ابادة تامة، فابتسم له المذيع، وقال ثالث بانهم وصمة في تاريخ مصر والانسانية والاسلام، ولم يعارضه المذيع. واخيرا نقلنا المذيع الوطني الى فقرة اناشيد تمجد للجيش ووزير الدفاع، قبل ان يعود لأستقبال اتصالات الشعب المصري ورأيه في قضية حل جماعة الاخوان. واختتم برأي من قال ان اللي يقول بعد كدا (يسقط يسقط حكم العسكر) يستحق اللي يجيه. لانه بكدا اهان الامة المصرية اللي تقدس الجيش المصري العظيم ودي خيانة عظمى عقوبتها الاعدام.  

 

كان الحلاق يرقبني بطرف عين وهو يناقش زميل زائر في ذات الشأن ويعدد جرائم الجماعة وخطايا الرئيس السابق وحكمه الفاشي الذي خنق الحرية وقتل الديمقراطية. ورغم ان الضيف كان مؤيدا للانقلاب ومنتقدا لتجربة الاخوان في الحكم، الا انه لم يستسغ القائمة الطويلة من المسوغات وبدأ يفند بعضها بلطف ومدارة ومنطق، فاذا بالحلاق يسأله فجأه وكأنه كشف عن ارهابي مقنع: انت اخواني؟ فرد الضيف وهو ينهي الحوار: ولا عمري كنت .. بس الظلم وحش!

 

استدار الي الحلاق اخيرا وقد ضاق بصمتي ليسألني: ايه رأي حضرتك في البرنامج؟ ولا تحب اغير القناة؟ 

اجبته: مفيش فرق! يظهر ان حظر التجول شمل الرأي الآخر ايضا. لما فاز السادات بنتيجة تسعه وتسعين بالمية ضحكنا على التخلف. الله يرحمه ..  كان تقدميا بحسبة هذا الزمان.  

 

كنت وقتها في منطقة الامان فقد انتهى الرجل من حلاقة الشعر والدقن، ووضع القناع المغربي. وحسبت انه في اسوأ الظروف فسوف ينتزعه بشدة او يزيد من حرارة البخار. انما الرقبة سلمت والحمدلله! 

 

هذا الموقف يلخص حالة الاعلام العربي عموما، والمصري هذه الايام. فالتحول الجذري الذي آل اليه هذا الاعلام، جعل البعض يذكر بالخير اعلام ماقبل ثورة يناير. فرغم سيطرة الاعلام الرسمي وقتها، الا ان اعلام المعارضة كان يمارس حراكا ومناكفة في مساحة لا بأس بها. وكانت جريدة الوفد تقود اعلاما ناقدا مشاكسا يمثل كافة الاطياف من اليسار الى اقصى اليمين. وكان لجماعة الاخوان وقتها نوابا في مجلس الشعب وصحافة مرخصة واطارا قانونيا للعمل الدعوي والخيري والسياسي. 

 

وبغض النظر عن موقفك السياسي مما يجري اليوم على الساحة المصرية، قارن هذه الحيوية والديمقراطية النسبية التي عاشتها مصر في عهدي السادات ومبارك بحال الاعلام المصري اليوم لتجد ان مساحة حرية مهنية اخرى انضمت الى الرعية والجوقة الاعلامية العربية.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




«واشنطن بوست»: سياسة أوباما في الشرق الأوسط مثيرة للشفقة
 

اوباما
سبتمبر 4, 2013 8:20 م

وصفت الهيئة التحريرية لصحيفة "واشنطن بوست" في افتتاحيتها اليوم سياسة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في الشرق الأوسط بأنها غامضة ومتناقضة.
وقالت الهيئة التحريرية: إن "أوباما" أكد أثناء دفاعه عن القيام بعمل عسكري في سوريا على أن الضربات التى تعد ردًّا على استخدام الأسلحة الكيميائية ستتناسب مع استراتيجية أوسع نطاقا من شأنها أن تجلب السلام والاستقرار ليس فقط فى سوريا، ولكن للمنطقة بأكملها، مضيفة أنها تود أن تصدق وجود مثل هذه الاستراتيجية، ولكن الكثير مما أعلنه "أوباما" وإدارته وما قاموا به يثير الشكوك.
كما ترى أن القلق بشأن سوريا فى مرحلة ما بعد الرئيس السوري "بشار الأسد" له ما يبرره، ولكنه ليس واضحا كيف يمكن أن تتناغم هذه النتائج مع رؤية "أوباما" لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن أي استراتيجية جادة لإنهاء الحرب السورية ستكون معقدة وتتطلب جهدًا كبيرًا عسكريًّا وسياسيًّا.
وشددت الصحيفة على أنه لا يجب أن يشمل هذا الجهد نشر لقوات برية أمريكية، ولكنه يتطلب تدريب وتجهيز قوات معتدلة بحيث تواجه نظام "الأسد" وتنظيم القاعدة، وأوضحت أن الإدارة تتصور حل سياسي يتم بعده إزالة نظام "الأسد" والمحيطين به، واستبداله بعناصر قادرة على التوصل إلى تسوية سياسية، إلَّا أن هذا لن يحدث فقط إلَّا بعد تغيير التوازن العسكري، وقالت: إن "أوباما" تطلع لاستخدام النفوذ الروسي، إلَّا أن رفض موسكو حتى الاعتراف باستخدام الأسلحة الكيميائية يؤكد واقع أنها ستعارض تغيير النظام حتى أسوأ نهاية.
وفى نفس السياق، قال "كولبرت كينج"، نائب محرر صفحة الرأي بالصحيفة والحاصل على جائزة "بوليتزر" عن مقالات الرأي، في مقاله اليوم تحت عنون (سياسة "أوباما" المثيرة للشفقة في الشرق الأوسط): إن قرار الرئيس بالسعي إلى موافقة من الكونجرس على توجيه ضربة لسوريا كان جيدًا، إلَّا أن الطريقة التي استخدمها لفعل ذلك كانت خاطئة على حد تعبيره، مضيفًا أن سعى أوباما للحصول على هذه الموافقة من الكابيتول هيل – حيث يوجد الكونجرس – كان فقط بسبب ضغط الرأى العام عليه للقيام بذلك، وليس لأنه توصل إلى هذا الاستنتاج من تلقاء نفسه، مشيرا إلى أن قرار الرئيس كان كلياعبارة عن رد فعل ، وأن هذا ليس شيئا مطمئنا من قائد أكبر قوة عظمى.
ويرى الكاتب أن "أوباما" لم يكن مستعد للقيام بأي شيء في سوريا قبل الهجوم الكيميائي في 21 أغسطس، و لم يكن لديه شئ ليقوله أو يطلبه من الكونجرس أو من الشعب الأمريكي.


.......................................



أنباء عن انشقاق وزير الدفاع السوري السابق


أعلن عضو بالائتلاف الوطني السوري المعارض أمس الأربعاء انشقاق وزير الدفاع السابق علي حبيب، واصفا إياه بالعضو الكبير في الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد. وأشار إلى وجوده الآن في تركيا.

وكشف كمال اللبواني العضو البارز في الائتلاف الوطني من العاصمة الفرنسية أن حبيب تمكّن من الإفلات من قبضة النظام "لكن لا يعني ذلك انضمامه للمعارضة"، مشيرا إلى أنه عرف بذلك من مسؤول دبلوماسي غربي، بحسب قوله.

وقال إن حبيب هرب من سوريا بمساعدة دولة غربية. وأضاف أنه سيكون مصدرا كبيرا للمعلومات بالنظر إلى عمله في الجيش مدة طويلة، لافتا إلى "أنه كان فعليا رهن الإقامة الجبرية بمنزله منذ تحدى الأسد وعارض قتل المحتجين".

ونفى التلفزيون السوري مغادرة حبيب للبلاد، مؤكدا أنه ما يزال في منزله رغم تأكيد مصادر أخرى غير ذلك.

تأكيد انشقاق
ورفض وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تأكيد وجود حبيب بتركيا، مشيرا إلى أنه "لا يمكن في الوقت الحالي تأكيد انشقاق وزير الدفاع السابق".

وقال مصدر خليجي لرويترز إن حبيب انشق مساء الثلاثاء ووصل إلى الحدود التركية قبل منتصف الليل مع شخصين أو ثلاثة، ثم نقل عبر الحدود في قافلة من السيارات، مضيفا أن مرافقي حبيب من ضباط الجيش ويدعمون انشقاقه.

وقال ضابط بالجيش السوري الحر طلب عدم نشر اسمه إن حبيب نسق فيما يبدو هروبه مع الولايات المتحدة الأميركية.

ومن جهته قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه لا يعرف ما إذا كان خبر انشقاق حبيب صحيحا، مستدركا بقوله "تحدث في الوقت الحالي انشقاقات وأعتقد أنه حدث خلال اليوم السابق أو نحوه انشقاق لحوالي ستين إلى مائة عنصر من الضباط والجنود".

المصدر:الجزيرة + وكالات

........................................


د. باسم خفاجي عبر تويتر:   -اكاد اجزم انهم يجهزون السيسي ككبش فداء


قال د. باسم خفاجي عبر تويتر:   -اكاد اجزم انهم يجهزون السيسي ككبش فداء لكي تعود دولة الفساد ثم يضحى به ليسكت الناس. انه انقلاب داخل الانقلاب وقلت ذلك من اسابيع واكرره   -سيتم جمع كل اخطاء الانقلاب الملعون وتحميلها للسيسي والتضحية به بعد ان يكره الناس في بعض ويضعف كلا من الجيش والتيار الاكبر بمصر. عندها يضحى به   -دولة الفساد تستخدم السيسي وهو يظن انه يستخدمها وخصوم مصر يستخدمونهما معا.المطلوب تهميش مصر واثارة الغل داخل المجتمع لتبقى منكفئة بصراعاتها   -سيكتشف السيسي عما قريب انه اكثر من تم خداعه في مصر في الشهور الماضية وانه سيفقد كل شيء مقابل لا شيء. ستكون صدمة عمره. وستذكرون ما اقول لكم   -عندما يكتشف السيسي كيف تم خداعه لن يكون لديه الوقت ولا القدرة على التصرف بل سيكون قد فقد كل شيء. قد يحتاج الامر اسابيع او شهور ولكنه سيخسر   -دولة الفساد العميقة تستغل السيسي وهو يظن انه يستخدمها.انهم فسدة القضاة والشرطة والاعلام ورجال الاعمال والدين.الفسدة يستخدمونه ثم سيضحون به.

k

.........................................

دمشق: لن نتراجع لو اندلعت "حرب عالمية ثالثة"

مبادرة عراقية لسوريا وتخوف بريطاني من عدم الرد


تقدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بما سماها مبادرة لحل الأزمة في سوريا من ثماني نقاط تقوم على وقف النار هناك فوراً وبشكل شامل، ومن أبرز فقراتها، ورفض التدخّل الأجنبي في الشأن السوري. وذلك في وقت أعربت فيه بريطانيا عن مخاوفها من شن نظام الرئيس السوري بشار الأسد هجمات بالأسلحة الكيميائية جديدة إذا يكن هناك رد.
وبينما أكدت تركيا مشاركتها في أي تحالف دولي ضد دمشق، جددت إيران وقوفها بقوة إلى جانب حليفها التقليدي، في حين أكد نائب وزير الخارجية السوري أن بلاده لن تغيير موقفها ولو أدى ذلك لاندلاع "حرب عالمية ثالثة.
وقال المالكي، في كلمة متلفزة، إن المبادرة تتضمن الدعوة لوقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل على كامل الأراضي السورية، ووقف عمليات تزويد أي طرف من أطراف النزاع بالمال والسلاح، وانسحاب جميع المقاتلين الأجانب من الأراضي السورية.
كما تتضمن المبادرة دعم استمرار التحقيق المحايد الذي تجريه منظمة الأمم المتحدة حول استخدام السلاح الكيميائي، إضافة الى رفض التدخّل الأجنبي في الشأن السوري، وأية عملية عسكرية تستهدف الدولة والأراضي السورية.
وتشمل مبادرة المالكي الالتزام بعدم استخدام الأراضي العربية لضرب سوريا أو أية دولة أخرى، وإطلاق صندوق عربي لدعم عودة اللاجئين السوريين وإعادة إعمار سوريا، وإلزام النظام السوري والمعارضة بجدول زمني لإجراء مفاوضات مباشرة بإشراف عربي ودولي، ووضع خريطة طريق لإجراء انتخابات حرة في سوريا تحت إشراف عربي ودولي يعقبها تداول سلمي للسلطة.


....................................


تعهد باحترام الجدول الزمني للانتخابات..

الرئيس المصري: صبرنا نفذ من موقف قطر.. وحالة الطوارئ ستنتهي قريبا

الرئيس المصري: صبرنا نفذ من موقف قطر.. وحالة الطوارئ ستنتهي قريبا
القاهرة ـ الوئام ـ ا ف ب: 
تعهد الرئيس المصري الموقت عدلي منصور مساء أمس احترام الجدول الزمني المحدد لاجراء الانتخابات. مشيرا من جهة اخرى اى ان حالة الطوارئ المفروضة منذ فضت السلطات بالقوة اعتصامات جماعة الاخوان المسلمين قد تنتهي منتصف سبتمبر الجاري.
وصرح منصور للتلفزيون المصري في اول مقابلة له منذ توليه مهامه قبل شهرين ان السلطات الانتقالية تعتزم تطبيق "خريطة الطريق" التي اعلنها الجيش عندما قام بعزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في 3 يوليو.
وقال "نتعهد احترام الجدول الزمني لخريطة الطريق" وذلك بعد يومين على اعلانه الاحد قرارا بتشكيل "لجنة الخمسين" المكلفة إعداد المشروع النهائي للتعديلات الدستورية والتي شكلت الشخصيات المنتمية للتيار المدني غالبية اعضائها.
ويعد تعديل الدستور المصري الذي تم اقراره في ديسمبر الماضي وصاغته جميعة تاسيسية سيطر الاسلاميون عليها احد ابرز ملامح خارطة المستقبل التي اعلنها الجيش المصري اثر عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في يوليو الفائت.
وشدد منصور على اهمية تنفيذ خارطة الطريق وقال ان "البناء السياسي السليم لمصر المستقبل، مصر الحرة، مصر الديموقراطية يستلزم المضي قدما في استكمال خارطة المستقبل بما يعني اشراك كافة القوى السياسية في هذه الخارطة بشرط ان تنبذ العنف وان لا تلجأ الى الارهاب وان تلتزم بقواعد اللعبة الديموقراطية".
واضاف انه الى جانب خارطة الطريق هناك ثلاث ملفات اخرى تتصدر ترتيب اولويات المرحلة، وهي الامن والاقتصاد والتعليم. وقال "همنا في المقام الاول هو تنفيذ خريطة المستقبل الملف الثاني الامن الملف الثالث الاقتصاد، الملف الرابع التعليم، والتعليم مسألة مهمة جدا ويجب ان نعمل بشكل متواز على هذه المحاور الاربعة".
وعن حالة الطوارئ التي فرضها في 14 اغسطس لمدة شهر اثر فض قوات الامن بالقوة اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة واللذين سقط فيهما مئات القتلى صرح منصور بانه قد لا يتم تجديدها، مشددا على ان قوات الامن "التزمت بكل المعايير القانونية وبمراحل فض الاعتصامات المتبعة في كل أنحاء العالم" لدى فضها الاعتصامين. وقال "قراري باعلان حالة الطوارئ لم يكن قرارا سهلا لكن الارهاب والحرب الشرسة التي مورست من قبل بعض المتطرفين حتمت علينا ان تلجأ هذا الخيار لانني ما كنت اتمنى كرجل قانون ان الجأ الى هذا الخيار.
نحن نلمس تحسنا في الاوضاع الامنية واذا استمرت الاوضاع الامنية على تحسنها التدريجي اتوقع ان شاء الله ان لا يتم تمديد حالة الطوارئ عقب انتهائها في منتصف هذا الشهر، لكن في كل الاحوال علينا ان نراجع الامر في حينه".
وعزا منصور اعلان حالة الطوارئ الى "الهجمة الشرسة" التي تعرضت لها البلاد ووجود خطة في حينه "لاحراق مصر ولا يمكن لاي رئيس ان يقبل بان تحرق بلاده".
وحول الموقف القطري الداعم بشدة لجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس المعزول محمد مرسي قال منصور "لقد أوشك صبرنا على النفاد من الموقف القطري". وجدد منصور التأكيد على الموقف المصري الرافض للتدخل العسكري الخارجي في سوريا. مشددا على ان الحل للازمة السورية هو حل سياسي
.........................................

الوليد بن طلال يروج للسياحة بمصر بعد سقوط الإخوان - فيديو


الوليد بن طلال الوليد بن طلال

أكد الأمير الوليد بن طلال، أن الوضع الأمني بمصر بدأ يتحسن بعد تصحيح مسار الثورة التي اختطفها الإخوان ، على حد تعبيره.

 

وثمن الوليد موقف خادم الحرمين تجاه مصر، مؤكدا أن المرحلة الانتقالية سوف تعبر بمصر لبر الأمان بقيادة الرئيس المعين ووزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، داعيا إلى عدم الخوف من السياحة في مصر خلال الفترة الحالية.

 

وأظهر مقطع فيديو الوليد أثناء هبوطه لشرم الشيخ في زيارة بطائرته الخاصة، وتجواله في المدينة السياحية وسط أعداد من الشباب المصري لترويج السياحة.

 

وقال الوليد في تغريدة له على صفحته بـ"تويتر": "‏زرت مصر والاخوة المصريين الوضع الأمني مستتب بشرم الشيخ النشطة بالسياح بعد تعديل مسار الثورة التي اختطفها الإخوان".


.........................................




مشاريع يا قلب العنا !

لو كنت مكان وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة لوفرت جهد وتكلفة الاحتفال بتوقيع عقود المشاريع المليارية إلى يوم إنجازها لتكون الفرحة فرحتين.. فرحة بالإنجاز و فرحة بالالتزام، أما دعوة الوسائل الإعلامية لتغطية المناسبة وكأنها مهرجان إعلامي فكان بالإمكان الاستغناء عنه بخبر صحفي يصدر عن إدارة العلاقات العامة!فالفرحة الحقيقية لن تتحقق إلا عند قص أشرطة افتتاح هذه المشاريع وتنفيذها لتكون واقعا يلمسه المجتمع، يرفع من مستوى الخدمات الصحية وينعكس على حياة المواطن الذي يبحث عن الرعاية الصحية التي تتناسب وحجم إنفاق الدولة على القطاع الصحي!لقد أصيب المواطن بحساسية مفرطة من أخبار توقيع عقود المشاريع وتلبسته حالة من انعدام الثقة بالمواعيد المضروبة لإنجازها بعد أن أصبح يقرأها على الورق ولا يلمسها على أرض الواقع، فلم تعد أخبار وصور حفلات توقيع العقود تحرك في نفسه شيئا!إن توقيع عقود المشاريع الحكومية التي هي من صميم واجبات وعمل أي وزارة ليس مناسبة احتفالية بل عمل لا يجب أن يتجاوز صفة الإعلان الخبري عنه في وسائل الإعلام، أما الفلاشات والكاميرات والاحتفالات فلنوفرها ليوم الإنجاز وتحقيق الوعد!.
عكاظ

.........................

قافلة الكيف :

Embedded image permalink




........................................................


فيلم متميزعن تكريم الإسلام  للمرأة ومقارنة لمنزلتها بين الأديان ورد لبعض الشبهات.

http://linkis.com/www.youtube.com/KZzr

.................................

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الجيش والإرهاب والدين في مصر



محمد الجوادي








أفرط الانقلابيون في مصر في الحديث عن كثير من الأوهام التي لجؤوا إليها من قبيل أنهم يخوضون حربا ضد الإرهاب وليس ضد السلطة الشرعية المنتخبة، لكن الأسابيع الماضية مرت سريعة وثقيلة عليهم وعلى مصر جميعها.

ومع الوقت اكتشف الشعب المصري والإعلام العالمي أن الجيش استدعى "الدين" بطريقة سافرة ومكشوفة في شحن الجنود البسطاء ضد السلطة الشرعية وضد الاعتصام المدني، وظهرت الفيديوهات المصورة في مكان واحد وهي تعلن للجنود أنهم يخوضون حربا شرسة للحفاظ على الدين على طريقة تستند إلى فتوى هؤلاء الشيوخ الذين بدا أنهم يتمتعون بطلاقة اللسان المضلل، وطلاقة القدرة على الفتوى بالضلال، وجاء ثالثهم وهو داعية عصري صنعه أمن الدولة على عينه ليتحدث بشبق وتشنج عن البدلة العسكرية وكأنها لباس التقوى الذي يرتفع بصاحبه منذ اللحظة الأولى لارتدائه.
وهكذا فإن على أصحاب هذه الكسوة الشريفة! أن يدحضوا بأنفسهم وأرواحهم "زيف" الإخوان المسلمين الذين كانوا في الحكم عن طريق الصناديق وكان صاحبنا نفسه قد ظل يتودد إليهم ويسير في ركابهم بكل ما أوتي من قوة.
إذا أرادت القوات المسلحة بعد شهر واحد أن تعود عن سياسة الانقلاب العسكري فما عليها إلا أن تستدعي ثلاثة دعاة آخرين يقومون بالمهمة المطلوبة نظير أجر محدد غير قابل للتكرار
كما كان في الوقت نفسه يسرب من أخبار اجتماعاتهم ما يعود عليه بالنفع هنا أو هناك، وهو نفع مادي على كل حال، لكنه يستند إلى معنويات صناعية بالغة الإتقان والتمثيل. أما الرجلان الأولان فقد كانا ولا يزالان موتورين من 25 يناير/كانون الثاني 2011 وما حدث فيه وبعده، ويكفيهما أنهما فقدا مكانتهما بعد أن مضت عجلة تلك الثورة المجيدة خطوات إلى الأمام.

رأى البعض في سلوك إدارة التوجيه المعنوي خطأ جديدا لم تكن هذه الإدارة تلجأ إليه فيما مضى من سنوات حكم العسكريين، حتى إن هذه الإدارة احتفظت لنفسها في النهاية بمجموعة خاصة من الوعاظ ورجال الدين يعملون لها وحدها ويتولون لها وعنها أمور الدين التقليدية التي لم تكن تعني رجال العسكرية من قريب أو من بعيد.

لكن نجاح جماعة الإخوان المسلمين وغيرها مما سمي بجماعات الإسلام السياسي دفعت العسكريين ومستشاريهم الإستراتيجيين إلى البحث عن مكان تحت سقف هذه "الموجة الجديدة" من "موجات" السياسة أو تجلياتها الحداثية.

كانت القوات المسلحة في بداية حكم العسكر (1952-1967) حريصة على أن يكون العمل معها مدعاة للفخر والزهو والربح المادي، والارتباط العضوي الذي يجعل المهندس الضابط أعلى قيمة من المهندس غير الضابط.

لكن هذه النعرة اختفت بعد هزيمة 1967 مع احتفاظ القوات المسلحة بالكوادر الفنية التي كانت قد تكونت عبر الفترة من 1952 وحتى 1967، وقد ظلت هذه الكوادر صالحة للعمل المتميز في بداية التسعينيات حسب التاريخ البيولوجي والعمري لأبناء هذه المرحلة الذين يعود ميلاد أغلبهم إلى 1930 وما حولها ويبلغون سن التقاعد في حدود 1990 وما حولها.

لكن القوات المسلحة منذ 1991 (وهو تاريخ تولي المشير طنطاوي وزارة الدفاع) وحتى الآن أصبحت تفضل أن تستعين بأصحاب المهن الفنية (ومن أبرزها الميدان الطبي) على طريقة أجر محدد نظير عمل مؤقت، وهو ما يعني مثلا أن يكون رئيس قسم العيون في المستشفى العسكري الكبير طبيبا أو طبيبا لواء متقاعدا ينتدب متعاقدا للعمل في هذه الوظيفة لوقت محدد (عاما بعد عام ويتم التجديد أو عدم التجديد) دون أن تكون له علاقة عضوية بالقوات المسلحة.

صحيح أن بعض هؤلاء المتعاقدين من الضباط الأطباء السابقين الذين وصلوا سن التقاعد، لكن هذا لا يمنع بالطبع أن يكون هناك آخرون من غير هؤلاء.

أي أن الضباط المتقاعدين هم شريحة واحدة فقط من المتعاقدين الذين يمكن أن يكونوا أساتذة جامعة أو أطباء أحرارا أو أطباء هيئات.

ربما تكشف الأسابيع القادمة عن آثار رد الفعل المبالغ فيه حين يكتشف الجندي البسيط أنه سيق إلى نار الدنيا ونار الآخرة من أجل أن يحصل داعية ما على عدة آلاف من الجنيهات
ومع ما في هذه السياسة من إبقاء روح المؤسسة فإنها كانت ولا تزال تضمن لضباط القوات المسلحة نوعا من التميز الدائم في المؤسسة التي يعتقدون بانتمائها لهم وليس العكس.
وقد جاءت استعانة القوات المسلحة أخيرا بشيوخ الفتوى أو دعاة الفتوى (وفي قول آخر: الفتنة) لتمثل التجلي الأكبر لهذه السياسة التي يطلق عليها في علوم الإدارة "أجر محدد مقابل عمل محدد".
وفيما يبدو وحتى هذه اللحظة فإن هذه السياسة قد أثبتت نجاحا ساحقا وقابلا للتكرار على نحو أو آخر، فعلى سبيل المثال فإن القوات المسلحة إذا أرادت بعد شهر واحد أن تعود عن سياسة الانقلاب العسكري فما عليها إلا أن تستدعي ثلاثة دعاة آخرين يقومون بالمهمة المطلوبة نظير أجر محدد غير قابل للتكرار.
وبنظرية علوم الإدارة والتسويق فما أروع هذه السياسة الموفرة للتكاليف إلى هذا الحد المذهل، والمحققة للنجاح إلى هذا الحد المذهل أيضا.
بيد أن علوم الاجتماع لها رأي آخر يجعلها تختلف عن علوم الاقتصاد في هذه الجزئية، ومن حسن الحظ أن الصواب يقع في منطقة علوم الاجتماع التي تجاهر بالخطورة القاتلة لمثل هذه السياسة التي تجلب من الآثار السلبية أضعاف ما يبدو من مزاياها الظاهرة.
وربما تكشف الأسابيع القادمة عن آثار رد الفعل المبالغ فيه حين يكتشف الجندي البسيط أنه سيق إلى نار الدنيا ونار الآخرة من أجل أن يحصل داعية ما على عدة آلاف من الجنيهات قد تصل إلى المليونات لكنها لن تصل إلى المليونيات.
المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الثورة المصرية وأسئلة الرؤية الإستراتيجية



مهنا الحبيل










الصفحة الأولى من الحدث المصري هذا الأسبوع تُعطي انطباعا مزدوجا، فقد تميزت بالمستوى الفدائي العالي والوجدان الثائر في الميدان وتكثّف حضوره -وخاصة في ما أسمته حركة المقاومة المدنية للانقلاب جمعة الحسم- ورسائل التنوع في الحضور الشعبي الذي برز في مشاركة تيارات وتوجهات إنسان مصر الطبيعي غير المؤدلج، إضافة إلى توجهات فكرية مثل حركة "أحرار" المناهضة للانقلاب والرافضة لمشاركة الإخوان في تكتل معارض، وما يعنيه استهداف ستة من مناضليها الشباب برصاص القناصة وقتلهم.

في ذات الوقت قدمت اللوحة الفدائية للحركة الإسلامية في مصر مشهدا قويا أدهش كل المراقبين، لقوة موقفها السلمي رغم تعرضها لفظائع من القتل والتعذيب. ويكفي أن نستحضر أن هذه القيادات الإسلامية كانت تُساق للمعتقل بصورة مُهينة واستفزاز تتخلله حالات من الضرب على الوجه، كما جرى مع محمد بديع مرشد جماعة الإخوان بعد أيام قليلة من فقدانه ولده، وهو المشهد الذي تكرر مع عدد من قياداتها الأخرى.
هذه الرمزية العميقة -أي الفداء والسلمية والتمسك برفض الانقلاب- لها تأثير في وجدان أي شارع ثوري. والحركة الإسلامية في مصر باتت اليوم -مختارة أو منقادة- هي عمود الارتكاز لثورة يناير/كانون الثاني 2011 التي استؤنفت في رابعة بمداد الدم المصري.

وفي ذات الوقت فإن الانقلاب لم يُظهر تراجعا ولكنّه مستمر في بأسه وتجاوزه لكل الأعراف القانونية، وتوجهه إلى مزيد من البطش الذي انتهى إلى مفاجأة جديدة لتشكيلات حلفاء 30 يونيو/جزيران الماضي.

تحويل جزء من الجهد والحراك الشبابي من الميدان إلى صناعة شبابية تواجه العملية السياسية ثقافيا وإعلاميا عبر الشبكات الاجتماعية هو إحدى وسائط الثورات النافذة في أجواء القمع والمطاردة
هذه المفاجأة تمثّلت في أن هذا التحالف المكون من نظام مبارك الواسع النفوذ كترس رئيس ومفضل وشريك أساسي مع الفريق السيسي، وجناح الأحزاب والحركات العلمانية المؤيدة للانقلاب، أظهر سرعة في التحول، ظهرت في الانقضاض على بعض الحلقات الأضعف في التحالف في ما يشبه قصة الثورين الأبيض والأحمر.

وقد اتضحت تلك الصورة بجلاء مع استغاثة أحمد ماهر التي أعلن فيها أنه تحت التهديد بالتصفية الجسدية من النظام، والموقف الباهت والشريك من بعض شخصيات جبهة الإنقاذ ضده، وكأنما أُعطي نظام مبارك الضوء الأخضر لتصفيته وتصفية أو اختراق حركة 6 أبريل بعد الاستغناء عن مشاركتها.

هذه الخلاصات المهمة من المواقف في هيكل الحركات العلمانية المؤيدة للانقلاب تؤشر إلى دلائل اختراق مبكر لأحزابها التي كانت تلتقي مع المخابرات الحربية للتحضير لـ"30 يونيو"، وهذه اللقاءات كانت معلومة لكن الجديد هو ما أسفر عنه المشهد من أن هناك أطرافا داخل هذه التيارات كان لها تواصل خاص مع مخبري الفريق السيسي دون علم أحزابهم، ولذلك فإن إمكانيات تفكيك هذه الكتل الضعيفة شعبيا متوفرة جدا في ظل هذا الاستقطاب.
إن هذا الانهيار ومغازلة ترشح الفريق السيسي من أطراف رئيسية كحمدين صباحي تؤكد ما ذكرناه قديما من أن هناك قناعة ذاتية لضمان مشاركة حكم عسكري في مصر، لكونه الضامن لإبعاد الإسلاميين، ولأن هناك قناعة لدى الحركة العلمانية أن طوق النجاة لها سيظل بيد العسكر، وليس المقصود قصة مرحلة انتقالية لاستئناف مدار مدني حتى لو اشتغلت اللجان بهذه المرحلة، فالمحصلة ستبقي اليد العليا للعسكر ونظام مبارك.
أمام ذلك كله وواقعية قراءة المشهد، فإن أمام قيادة الحركة المدنية وخاصة الحركة الإسلامية ضرورات فهم ما يجري على الأرض في الداخل من حركة استقطاب مستمرة، بالسلاح تخويفا، أو بقناعة جزء من الشعب المصري يُشكل الأقباط قاعدة رئيسية منه، تنجح في تكوين مجتمع كامل ينساق خلف التضليل الإعلامي خلف السيسي كقائد ملهم يخطو خطواته الحاسمة.
أمام ذلك فإن التزام المحور الإسرائيلي الخليجي بات أقوى، وقد اتحد اليوم في مشروع خطير يحضر لإنهاء وضع غزة كليا، وبدأ مرحلة حصارها الشرس، في اندماج كلي لهذا التعاون من الداخل المصري إلى دعم الأسد الضمني أو المباشر من القاهرة وتل أبيب ومحورها الخليجي، الذي قد يشهد تباينا في هذا الملف من بعض أطرافه، لكنه في أساس مشروعه متفق مع هذا الاندفاع نحو تصفية غزة ونفوذ الإسلاميين في مصر، ونقض الثورة السورية، وإسناد بقاء الأسد.
وهذه الخلاصة الأخيرة هي عمق الموقف الإسرائيلي ومرجعية الغرب في الرؤية المتاحة لتطويق استقلال الدول العربية بربيعها، خاصة في عمق الشرق الأوسط، وهو ما ساهم في تراجع الضربة العسكرية لنظام الأسد في أجندة السياسة الغربية، وإن بقيت احتمالاتها واردة لخشية واشنطن من انقلاب الطاولة كليا عليها من المحور الإيراني الروسي، لكن هذا التوافق الجديد بين حكم السيسي وتل أبيب -بدعم المحور الخليجي أساسا- سيبقى في نظر الغرب يخدم تصورات محاصرة حركة التحرر الربيعي.
النجاح الذي أحرزته الثورة في الشارع لم يسوَّق بعد لجميع المصريين، فكيف سيعبر خطاب رابعة وقصة فدائها لأكبر مساحة من الوجدان المصري حتى يرى الحقائق ناصعة
هنا على الحركة الإسلامية وحلفائها العودة لقراءة كافة الملفات في الداخل والخارج، وليس المراهنة على صعود المشاعر الوجدانية لأنصار الثورة فقط.

فهذا الزخم العاطفي وهذه التضحيات لن تكفي لرسم طريق العودة الثوري، وهي تحتاج إلى طرح أسئلة الرؤية الإستراتيجية لعودتها، لا المضي وفقا لزخم الوجدان العاطفي فقط.

لقد مرت الحركة الإسلامية بتجارب صعبة في هذه الأحداث، دفعتها دفعا لما كررناه سابقا من أن مشروع الحركة الإسلامية يجب أن يتحول من حركة جماعة إلى حركة مجتمع وطني، وقد أضر هذا التأخير بفرص تطور أداء الحركة الإسلامية في مصر التي ثبت لها إخلاص أردوغان، وأثنت عليه وعلى تجربته، لكن مع الأسف الشديد لم تدرس تجربة الحركة الإسلامية في تركيا أردوغان جيدا.

إن وعي إشكاليات وقرارات الماضي مهم للبناء على التصور الجديد، وليس لملامة الحاضر أو الضحايا الذين يتحمل دماءهم، مثل ما يتحمل وزر عودة مصر لنظام مبارك من خرقوا المسار الدستوري وحرية التصويت، بغض النظر عن أخطاء الحركة الإسلامية وتقديراتها.

لقد طرح المراقبون المخلصون لمصر في مسارات الوضع السابق أهمية ضمان تدرج سلطة النفوذ، وتعزيز قدرات الشعب على مشروع الثورة في المؤسسة التشريعية لتأمينها من بطش الخصوم وانقلاب الأصدقاء، ولكن وقع المحذور وانقسم الشارع السياسي الذي يتلاعب بقسم منه الفريق العسكري اليوم.

وبدأت لعبة الحصار حتى وصلت إلى مستوى تهديد مرسي بالجيش في رسالة لم تُفقه في حينها، وكان خطأ ذلك الفقه واضحا في اعتقاد الإسلاميين أن رص الصفوف المقابلة لـ30 يونيو قد يُعيد التصور لدى القيادة العسكرية التي كانت قد حسمت أمرها وخطتها، ونفذت من الثغرات التي تركتها الحركة الإسلامية، مع الإقرار ببأس وعداوة الفريق العلماني المتطرف.

ثم حين استوت حركة رابعة على الجودي وأظهرت قوة شعبية وإرادة مدنية، طرحنا هذا التساؤل هل لدى الحركة القدرة على الزحف الشعبي وإعادة خيار الثورة أم أن عليها أن تنعطف سياسيا خارج عملية النظام وتستثمر هذا الزخم؟

وكانت الإجابة بمدافع السيسي هي الواقع الذي فرض على الشعب المصري مع تحريض إعلامي ومشاريع قتل وسجن لم تنته، وهذه التضحيات -حتى لو كان بعضها جراء اجتهادات خاطئة في تقديرها لبطش العلمانية الدكتاتورية التي تستقي تجربة أتاتورك- قد خلقت أرضية نضالية وجدانية كبيرة، واستقطبت قواعد شعبية لا بد لها من إعادة تصور كامل لقيادة الحركة المدنية، وانفتاح الحركة الإسلامية على فكرة المشروع الوطني الشامل للثورة أكبر مما قدمته.

ولذلك فالأسئلة اليوم مهمة جدا لخطوات المستقبل:
1- كيف تعيد الحركة الإسلامية تشكيلها الداخلي وتفريغ قسم شبابي وثوري للاندماج الكامل بقرار مستقل عن أي قيادة دعوية طريدة أو حرة، لتبني مع شركاء المرحلة والمبدأ قيادة ثورة يناير الجديدة.

2- كيف تنطلق الحركة المدنية بشعار رابعة إلى مفهوم عودة الثورة بأساسياتها المبدئية والدستورية، وليس الشرعية المرتبطة بشخصية الرئيس المظلوم محمد مرسي.
3 - كيف ستتعامل الثورة مع العملية السياسية للنظام ومع بعض الأطراف الإيجابية فيه، هل ستهجرهم كليا أم ستستثمر أي مساحة لا تعطي شرعية للعملية السياسية، استفادة من أي تقاطع أو تجارب للثورات المتعددة في هذا المضمار؟
يبقى تأسيس الرؤية التي تقهر أعداء الثورة، وتعيد القرار للشعب -وإن طالت وتعددت منعطفاتها- الطريق الأبرز  والأسلم لتحقيق وعد الشهداء بانتصار إرادتهم على مقصلة خصومهم
4- النجاح الذي أحرزته الثورة في الشارع الوطني لم يصل ولم يسوق بعد لجميع المصريين، ولا يزال هناك شارع كبير لا يلتفت لذلك، فكيف سيعبر خطاب رابعة وقصة فدائها لأكبر مساحة من الوجدان المصري ويرى الحقائق؟
5- كيف سيحافظ الميدان الثوري على زخمه وتقليل الخسائر البشرية وتنويع حراكه؟
6- كيف ستتعامل حركة الرفض المدني مع من استهدفهم نظام مبارك وسيستهدفهم من شركاء "30 يونيو"؟ وهل ستبني كتلة سياسية تضم من يعود عن تأييد الانقلاب أم سيُهجرون؟
7- ومن أهم الخطوات قدرات الحركة المدنية للتنشيط والتعاون مع مشاريع وطنية سياسية كجبهة الضمير وشخصيات وطنية تشتغل في خارج مساحة الاحتجاج الميداني لفتح المجال لشراكة -وليس لمجرد دعم فقط- في تحالف وطني واسع ضد الانقلاب.
8- إن تحويل جزء من الجهد والحراك الشبابي من الميدان إلى صناعة منظمات شبابية، تواجه العملية السياسية ثقافيا وإعلاميا عبر الشبكات الاجتماعية أو الميدان الشعبي العام، هو إحدى وسائط الثورات النافذة في أجواء القمع والمطاردة.
كل ذلك يأتي ضمن قراءة دقيقة تطرح الرؤية الإستراتيجية، تتجاوز الزخم العاطفي إلى نظرة العقل المؤمن بمبدئه ومشروع حرية وطنه، وهو ما يحتاج مصارحة ومداولة، رغم المطاردة البشعة والدماء النازفة من المناضلين.

ولن يستطيع أي عدو للثورة أن يلحق ضررا بها أكبر من إبقائها مطاردة، لا على المستوى الميداني فحسب وإنما على مستوى التفكير والتخطيط، فيما يبقى تأسيس الرؤية التي تقهره وتعيد القرار للشعب -وإن طالت وتعددت منعطفاتها- الطريق الأبرز والأضمن لتحقيق وعد الشهداء بانتصار إرادتهم على مقصلة خصومهم.

المصدر:الجزيرة









مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق