06‏/09‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2856] التايمز:أوباما..طفل ضجر + السويدان:أخلاقي تمنعني أن أقول عن الأمير الوليد إلا خيراً




1


الشيخ كشك.. صورة الدين غير المريح للساسة

  الشيخ كشك.. صورة الدين غير المريح للساسة

بقلم: عمر علي البدوي

كاتب سعودي



بالمناسبة: لا أحب أنا شخصياً إقحام الدين في السياسة والعكس كذلك، وفي المقابل لا يجوز أن نستخدم تفسيراً اعتسافياً لهذا المبدأ بغرض تصفية الخصوم السياسيين أو توظيفه كفزّاعة لإقصاء المنافسين على قارعة السياسة، الإسلام السياسي تيار له وجود واقعي وبرنامج سياسي، ولأنه أكثر التيارات السياسية شعبية، و(نضالاً) ضد فساد السياسيين المتغلبين، فإنهم عادة ما يلصقون به تهمة إقحام الدين بالسياسة لمجرد تشويهه والتخلص من صداعه.

ربما كان للأحزاب الإسلامية السياسية أخطاء لا تغتفر، ولكن الحل الأسلم هو دفع هذه الأحزاب إلى تصحيح مكوناتها الفلسفية والفكرية، وهذا بتأسيس قاعدة دستورية مواطنية صادقة وإعمال أدوات الإصلاح السياسي لضمان نفاذ القانون على الجميع والخروج بدولنا العربية والإسلامية من أزمة التخلف والرجعية إلى مصاف التقدم والتنمية والنهضة الحقيقية.

لا ترقى أخطاء الأحزاب الإسلامية إلى مستوى أخطاء السياسيين الفعليين كالعسكر وثلة الليبرالية الممسوخة، ومع ذلك فإن النقد على بساط المساواة والحياد هو الطريق إلى صناعة بيئة سياسية ديمقراطية حرة، ومجتمع مدني حضاري، وضمان مستقبل تستحقه أجيال العرب والمسلمين.

منذ زمان اندلعت الحرب المبطنة بين التيار الإسلامي السياسي وبعض القوى الدولية والإقليمية التي تحافظ على التحالفات والاستراتيجيات السياسية في المنطقة، وزاد وضوح الحرب وأوارها بعد ثورات الربيع العربي التي أقلت التيارات الإسلامية السياسية دون استعداد كاف إلى سدة الحكم في عدد من الدول العربية.

ولأن مصر تقع في القلب من معادلات المنطقة الحادة، كانت مسرحاً مكشوفاً لهذه الحرب، إذ تولت جماعة الإخوان المسلمين كأكبر فصيل سياسي إسلامي حكم البلاد وتضافرت جمهورية العسكر الباطنية مع قوى إقليمية ودولية للتخندق في حرب علنية معها، وعادت تيارات الإسلام السياسي في نفس دائرة الاتهام والمسائلة والبحث والتحري.

لماذا تشكل الجماعات الإسلامية السياسية قلقاً حاداً للسياسيين بالمنطقة؟ فقبل الربيع العربي كان زين العابدين بن علي ومبارك يواجهانها بقوة ويستخدمانها ذريعة للالتفاف على الضغط الغربي البراغماتي أو للتحايل على الضغط الشعبي المتزايد، كانت ورقة "الإسلام السياسي" مبرراً كافياً لإدامة الاستبداد واستمراء الفساد.

وكانت شعرة ترخى لحظة البحث عن مخرج للانفجار الشعبي وتشدّ عند الشعور بالخوف من الانقلاب على المعادلة الراهنة، ويمكن اكتشاف ذلك عبر ثنائية الاعتقال التعسفي والإفراجات التي تأتي أحياناً في سياق مصالحة وطنية تطبيبية لامتصاص الأوضاع المتفجرة.

وُلد عبد الحميد بن عبد العزيز كشك في شبراخيت بمحافظة البحيرة يوم الجمعة 13 ذو القعدة 1351 هـ الموافق لـ 10 مارس 1933م، وحفظ القرآن وهو دون العاشرة من عمره، ثم التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية، وفي السنة الثانية ثانوي حصل على تقدير 100%. وكذلك في الشهادة الثانوية الأزهرية وكان ترتيبه الأول على الجمهورية، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر.

وكان الأول على الكلية طوال سنوات الدراسة، وكان أثناء الدراسة الجامعية يقوم مقام الأساتذة بشرح المواد الدراسية في محاضرات عامة للطلاب بتكليف من أساتذته الذين كان الكثير منهم يعرض مادته العلمية عليه قبل شرحها للطلاب، خاصة علوم النحو والصرف.

عُين عبد الحميد كشك معيداً بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة عام 1957م، ولكنه لم يقم إلا بإعطاء محاضرة واحدة للطلاب بعدها رغب عن مهنة التدريس في الجامعة.

* لماذا يشعر الساسة بالقلق من لغة عبد الحميد كشك؟

اعتقل الداعية المصري عبد الحميد كشك عام 1965م وظل بالمعتقل لمدة عامين ونصف، تنقل خلالها بين معتقلات طرة وأبو زعبل والقلعة والسجن الحربي، وتعرض للتعذيب رغم أنه كان كفيفاً لا يبصر منذ صغره، ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إماماً لمسجد عين الحياة.

في عام 1972م بدأ يكثف خطبه وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين، ومنذ عام 1976م بدأ الاصطدام بالسلطة، وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وأخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية والفنية والحياة العامة.

وقد أُلقي القبض عليه في عام 1981م مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات، بعد هجوم السادات عليه في خطاب 5 سبتمبر 1981م، وأُفرج عنه عام 1982م ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس، لقي كشك خلال هذه الاعتقالات عذاباً رهيباً ترك آثاره على كل جسده رغم إعاقته.

* "الاحتساب الأخلاقي.. والاحتساب السياسي":

كان الشيخ كشك يتعامل مع المحتوى الإسلامي ككل لا يتجزأ ويدلي برأيه في كافة الأحداث والقضايا، وفي القلب منها مسائل السياسة وإدارة شؤون البلاد، وهذا ما يخالف إرادة السياسيين.

إذ لا يريد المستبدون نسخة من الإسلام الشمولي، الذي يحقق المعنى التكاملي للدين الإسلامي بوصفه جاء تاماً وراسماً للتوجهات العامة للحياة البشرية، ولا شك في أن السياسة كفعل بشري تأتي في موقع متقدم من الأهمية لم تكن بعيدة عن الأطر العامة التي تضبطها حسب الرؤية الإسلامية، ومع ذلك لم يأت الإسلام في نصوصه المحكمة وتشريعاته المعلمة بشكل نهائي وناجز لإدارة البلاد وسياسة العباد، وترك ذلك رهناً لاجتهاد المسلمين ونوابغهم مستلهمين الأصول العامة والقيم الهامة، فضلاً عن العناية بتجدد الزمان وتبدل المكان والحرص على المصالح المتحققة والمرسلة، بما يضمن تحقيق الأهداف النهائية للدين الإسلامي.

على كثرة ما ينقده الشيخ على الفنانين والمطربين ونجوم الكرة وأنهم مواطن الفساد الأخلاقي ومحاضن الانحراف الاجتماعي، لم يكن يسلم من سلاطة لسانه وإحاطة بيانه حتى الساسة والقادة، فكان يشملهم بما يراه فيهم انحرافاً عن صراط العدل وخروجاً عن حياض العقل، وكان يلمزهم بالفساد الإداري وتضييع الحقوق والإفراط في المظالم، حتى يخيّل إليك وكأنك تسمع خطاباً سياسياً خالصاً يدلي به أحد رموز الأحزاب أو تلقيه إحدى جبهات المعارضة السياسية، ولكنه ليس أكثر من رجل دين لا يجد في الله لومة لائم، ولا يحابي في الحق أحداً.

ويملك كشك ومثله من يشبهه في ذلك، عدداً من المزايا التي تجعله يشكل قلقاً للسياسيين بخلاف بقية رجال الدين ممن لا تتوافر لديه هذه الشروط، أو تزيد وتنقص حسب استعداداته الشخصية والظروف المحيطة به:

- الاستقلال والتحوط من عتبة السلطان:

كان الشيخ كشك يتمتع باستقلالية تامة في مواقفه وآرائه، إذ ثبت على مسافة متنائية عن التزلف إلى السلطان أو محاباته في كلمة أو موقف، وكان زاهداً في دنياه وتنازل عن الأموال التي تدرها تسجيلاته المليونية التي يتعطش لها ملايين المسلمين حول العالم، وكثيراً ما ردد على منبره: أنه لن يتنازل عن موقعه من الخطابة وعن مدرسة محمد –صلى الله عليه وسلم– ولو عرضت عليه المناصب وزفت إليه المقامات، وحصل بالفعل عندما رفض أن يتولى منصباً للدولة أو يبيع منبره لعبد الحكيم عامر عندما طلب منه أن يبيح دم الشهيد سيد قطب، وكان لا يتوانى عن كشف التفاصيل الدقيقة لسجنه والعذابات وجلسات التحقيق بشكل وافي وكامل.

- تناول الشأن العام:

كانت روح الشيخ كشك معلقة بالمنابر التي كان يرتقيها منذ الثانية عشرة من عمره، ولا ينسى تلك الخطبة التي ارتقى فيها منبر المسجد في قريته في هذه السن الصغيرة عندما تغيب خطيب المسجد، وكيف كان شجاعاً فوق مستوى عمره الصغير، وكيف طالب بالمساواة والتراحم بين الناس، بل وكيف طالب بالدواء والكساء لأبناء القرية، الأمر الذي أثار انتباه الناس إليه والتفافهم حوله .

ولا غرو في أن يستمر الشيخ كشك في هذا المشوار عندما صلب عوده ونضجت تجربته، إذ استمر في تناول الشأن العام سياسياً كان أو اجتماعياً، مما عرضه للاستدعاءات الأمنية والاستعداءات المخابراتية، فضلاً عن المضايقات والاعتقالات وهو متمسك بموقفه لا يحيد ولا يبيد.

- الجماهيرية والتأثير والقبول:

في بلد الاستبداد لا صورة تعلو على صورة الرئيس، ولا مكان لمزاحمة جنابه الكريم أو شخصه العظيم، وإذا ما أراد رجل دين أو سواه أن ينافس القمر في ضيائه أو النجم في عليائه، فإنه سيفتح على نفسه أبواب النقمة والهلاك، سيما إذا لم يكن في صف الطاغوت وزمرته، وأسوأ من ذلك عندما يفتح نيران انتقاده وجلاده على الرئيس أو سياساته.

- المنافسة على تفسير الإسلام:

أعاد الشيخ كشك إلى المسجد دوره الإصلاحي، وعبر منبر الخطبة انتقد الشيخ عبد الحميد كشك موقف الشيخ الشهير محمد الشعراوي على خلفية تعليقه المبالغ فيه للرئيس المصري وقتئذ أنور السادات وأمام مجلس الشعب، فيما تكررت مواقفه الحادة والناقدة لبعض أطروحات مشيخة الأزهر.

وكأنه يقدم رأياً مختلفاً في دائرة الشريعة، لكنه لا يرضي الساسة ولا ترتاح له القيادة، وبما أوتي من قبول وتأثير، كان تفسيره المختلف لبعض قضايا الشأن العام بدليل الكتاب والسنة يعتبر مشكلاً بالنسبة لمن يريد أن يكسب الدين ورجاله في صفه.

كان الشيخ كشك يتلو آية "وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون"، وكأنها سوط على ظهور علماء السلطان، تسمع الآية بتفسيرها الوافي وإسقاطها الواقعي ونبضها الحي، وهذا ما زاد من قلق السياسيين على كراسيهم الوثيرة.

* "خطاب التشدد المعيق للتنمية":

لا يحمل الشيخ عبد الحميد كشك منظومة آراء تقدمية في مسائل التنمية والمجتمع والسياسة، وهو لم يشتغل على تطوير ذلك وترقية مخزونه العلمي والمعرفي بما يصل إلى درجة مشروع فكري تحديثي، فهو محض خطيب مفوّه استخدم الخزينة العلمية والفكرية المكنوزة في المراجع الإسلامية الأصلية أو التابعة، وامتاز طرحه في المقابل بالبساطة والسهولة مع حرصه الشديد على اللغة الفصحى ومزجه بالعامية للتخاطب مع عموم الناس سيما في القضايا المعيشية والمحلية.

كان يحمل هم الطبقة المتوسطة والأدنى منها، ومع ذلك لم يقدم خطاباً متشددا يصل إلى مستوى المغالاة والتطرف التي تعيق التنمية وتعطل معيشة الناس، وكانت أبرز ملكاته هي القدرة على البلاغ والتأثير في الناس ولم يمتلك مشروعاً فكرياً مستقلاً بخلاف ما كان عليه بعض معاصريه من الفلاسفة والمفكرين الذين التزموا الخط الإسلامي كالغزالي والقرضاوي وأبو زهرة وسواهم.

وبهذا يكون الشيخ كشك تقليدياً في حصيلته، ونابغة في أسلوبه ووسيلته، وفريدا في درجة اتصاله بالمعنى الإسلامي المتكامل، وشجاعا في تبني رأيه.

كان الشيخ عبد الحميد كشك غصة في حلوق المستبدين، كان يغالب نواياهم المستبطنة وتصرفاتهم المستهجنة بسلاح الدين المتين وخطاب الشرع الثمين، نفض الغبار عن دين العلماء الممالئين، وأحيا في النفوس شرعة الحرية ودستور الموقنين.

كان يستخدم في خطبه النارية كلمات القرآن التي تعيد الأشياء إلى نصابها: "لمن الملك اليوم؟"، وكأنه يعرّض بالحكام الذين تبلغ بهم شهوة السلطة إلى الظن بغلبة أمرهم واستقرار حكمهم واستسلام الناس لهم، وعلى مسامع جماهيره الغفيرة ممن يحضر في مسجده أو يسمع له من خلال الشرائط التي تنتشر في أصقاع الدنيا كان يردد: "لا ظلم اليوم"، وكأن الظلم برأيه قاصمة العباد ومفسدة البلاد وسبيل الطغاة وصنيعة المستبدين.

كم هي حاجتنا إلى كشك جديد، يعيد إلى الدين هيبته في هذا الزمن المتراخي؟

...........
العصر




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



هل هي الحرب العالمية الثالثة؟

هل هي الحرب العالمية الثالثة؟

عبد الرحمن الراشد


نبهنا فيصل مقداد، الرجل الثاني في وزارة الخارجية السورية، إلى أن حكومته لن تسكت على هجوم أميركي عليها، ولو أدى ذلك إلى قيام حرب عالمية ثالثة!
وسبق للإعلام الرسمي السوري ترويج مقولة أن الهجوم على نظام الأسد سيشعل حربا كونية. طبعا، هذا هراء، فلا إسقاط النظام السوري، ولا شن حرب غربية، ولا رد فعل حلفاء الأسد في أقصى حالاته، يمكن أن يشعل حربا تتجاوز سماء المنطقة. الأسد استطاع جر الإيرانيين، وحزب الله، والروس لمساندته بالمقاتلين والسلاح والوقود. وفي الخندق المضاد، جاء الدعم الخليجي والتركي المادي والعسكري. كما هبت جماعات متطرفة، رأت في الفراغ والدمار فرصة للتسلل وبناء خلاياها، لها مشروع ثالث مختلف عن الأسد، وعن الشعب السوري.

هذا هو واقع سوريا اليوم، لكن لن تتحارب من أجله روسيا والولايات المتحدة، ولن ينجرف الغرب إلى أكثر من عمليات محدودة، وسيسعون جميعا لتطويق النار فلا يخرج رصاصها خارج الحدود السورية.

الدول الكبرى، غالبا، تتحاشى المواجهة، فتتقاتل عبر وكلائها. وقد رسمت لنفسها قواعد اشتباك منذ زمن الحرب الباردة لا تتجاوزها، فلم يحدث أن تقابل مقاتلون روس ضد أميركيين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وحتى صدامها غير المباشر لا يكون إلا على مناطق النزاع الأكثر حيوية لمصالحها الكبرى، مثل ما دفع جورج بوش إلى المشاركة بمائة وعشرين ألف جندي لتحرير الكويت، بدأوا في الوصول بعد أسابيع من احتلال صدام الدولة الرابعة في تصدير النفط في العالم، وكررها ابنه جورج دبليو بوش في غزو العراق بمائة وثلاثين ألفا. حاليا، القوات الأميركية لا يتجاوز عددها الألفين فقط في الأردن، ضمن تشغيل صواريخ دفاعية واستهدافات محدودة، وربما هناك عدد مماثل على الحدود مع تركيا.

بشار الأسد، رغم أنه يصغر رئيس العراق الأسبق صدام حسين بنحو ثلاثين عاما، فإنه يشبهه في الجهل، يفكر ويتصرف بالعقلية نفسها. صدام فشل في فهم علاقات الدول الكبرى، وفي حساب ميزان القوى، ولم يع حكم المصالح، فانتهى مشنوقا صبيحة العيد. الأسد، منذ البداية، كان يفترض أنه علم باستحالة استمرار حكمه، عقب انتشار المظاهرات مثل السرطان في أنحاء بلاده، ثم ارتفاع وتيرة العنف، ولاحقا بدخول لاعبين إقليميين مهمين ضده.

كان بالإمكان ترتيب خروج آمن يحفظ له شيئا من احترامه، وربما من وجوده. لكن الأسد، إلى الآن، ينتظر معجزة ما! وها هو يتصور أن الروس سيحاربون عنه.. ألا يسأل نفسه لماذا؟ لا يوجد سبب واحد سيشتبك من أجله الغرب والشرق، لا دفاعا ولا هجوما.

أعطوا الأسد الفرص والوقت والدعم، ومع هذا فشل في إنقاذ حكمه، وأخيرا اقتنع الجميع أنه حان موعد مغادرته. الغرب يريد إقصاءه، وتمكين نظام بديل يستطيع الحفاظ على مركزية دمشق لحكم هذه الدولة الواسعة، ومنع «القاعدة»، وأمثالها، من التواجد على ترابها والانطلاق لمهاجمة الغرب ومصالحه في العالم.

الروس، كذلك وافقوا على إقصاء الأسد، وتمكين المعارضة، لكنهم يفضلون خروجه بصيغة سياسية، ونظام حكم بديل مختلط من الماضي والحاضر، وتوقيت كذلك يحفظ ماء وجههم وحلفاءهم. عمليا الشرق والغرب متفقان على طرد الأسد لكنهم يختلفون على التفاصيل. لهذا السبب، واشنطن تريد المزيد من الضغط على الأسد، بما في ذلك استخدام ضربات توجعه وتجبره على التفاوض. أما الأسد، مدعوما من إيران، فيكابر ويعاند، ويستخدم أبشع أسلحته معتقدا أن ذلك سيزيد الفوضى، ويعزز حظوظه في البقاء، ليكتشف أنه في الحقيقة أيقظ العمالقة ضده، واستعجلهم للتخلص منه!
............
الشرق الأوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



تفجير موكب الوزير ؟!

جمال سلطان


 

خلال العشرة أيام الأخيرة كنا نتلقى تقارير شبه يومية تعلن العثور على قنبلة يدوية ملقاة بجوار قسم شرطة كذا ، ثم قنبلة أخرى في يوم آخر بجوار قسم شرطة آخر ، ومجموعة قنابل يدوية أسفل كوبري كذا ،

كنت أتابع هذه الأخبار اليومية وأنا أضع يدي على قلبي وينتابني شعور غامض بأن خبرا أسوأ ربما يكون قد اقترب شأنه ، حتى وقعت تلك الحادثة بجوار منزل وزير الداخلية ، وأنا أكتب هذه السطور قبل أن تعلن أي جهة مسؤوليتها أو حتى تتبلور رؤية محددة عن طبيعة العملية ، لأن روايات ثلاثة خرجت لوصف ما حدث ، قبل أن تستقر رواية واحدة بأن هناك سيارة مفخخة انفجرت عندما اقترب موكب الوزير ، والأخبار تؤكد أنه لم تحدث وفيات والحمد لله ،

وإن كنا نأسف أشد الأسف للإصابات التي لحقت بعض رجال الشرطة والمدنيين ونتمنى الشفاء للجميع ، كما أنه قبل أي تفسير أو تحليل ، وأيا كانت الجهة التي رتبت هذه العملية أو خططت لها ، وأيا كانت الحسابات التي تقف وراءها ، فإنها عملية جبانة ومدانة بكل المقاييس ، كما أنها محاولة لاستعادة أجواء الرعب والخوف في المجتمع بعد أن برئ المصريون منها ، وأعتقد أن من فكر في تلك العملية أو خطط لها جاهل أحمق ، أيا كان موقعه ، ولا يدرك أن مصر تغيرت ، وأن أحدا لن يستطيع أن يأسر شعبها بالخوف أو يدفعه إلى تغيير مساره السياسي واختياره للديمقراطية والحرية بمثل هذه الألاعيب الدنيئة والإجرامية . أكثر من تكلموا عن تلك العملية بعد وقوعها هم رجال شرطة سابقون وحاليون ، وكلهم حددوا جهة الاتهام مباشرة ، وقد استمعت إلى بعضهم وهو يضم إلى جماعة الإخوان الولايات المتحدة الأمريكية ، كما قال اللواء فؤاد علام وغيره ، حيث اتهموا أمريكا بأنها تقف وراء هذه العملية بدعمها للإخوان "الإرهابيين" ،

وكنت أتمنى أن نحترم جميعا جهات التحقيق ، وننتظر ما تسفر عنه المعامل الجنائية والجهود الأمنية والقضائية التي ستتولى كشف أبعاد هذا العمل ، أما سرعة تحديد الاتهامات مسبقا وتحديد الجهة المتهمة فهو يعطي إشارات سلبية عن "الحدوتة" كلها ، أيضا الدعوات التي سارع بإطلاقها قيادات أمنية سابقة ، تقدمت بوصفها خبراء أمن ، والتي تطالب بإطلاق يد الأمن ومنحه صلاحيات استثنائية ، ووقف أي دعوات للمصالحة الوطنية واعتماد المواجهة الأمنية العنيفة والقاسية مع الأحزاب الإسلامية ، أعتقد أن هذا الكلام بالغ الخطورة ، ويفتقر إلى الوعي السياسي الكاف لإدراك حجم وأبعاد الأزمة الوطنية الحالية ، والذين يقيسون الحالة الآن على أحداث التسعينات يسقطون من حسابهم معطيات كثيرة ، داخلية وخارجية ، تغير الخريطة تماما ، وتجعل الأزمة أخطر كثيرا من سابقتها ، ويكفي أن نذكر بأن معركة الشرطة في التسعينات مع الجماعة الإسلامية ، كانت تحظى بدعم دولي شامل وفي مقدمته الدعم الأمريكي والتعاون الوثيق بين الطرفين ،

واليوم الخطاب الرسمي وخبراء الأمن الجدد يضعون أمريكا في موضع الخصم ، بل في موضع الشريك الداعم للإرهاب ، وهناك العديد من الدول الأخرى التي يضعونها في هذا السياق ، أيضا في التسعينات لم يكن هناك تنازع على الشرعية وإنما تنظيم متطرف يقاتل الدولة ، بينما الموقف الحالي يدرك الجميع ، في الداخل والخارج ، أن مبعثه هو النزاع على الشرعية ، أيا كانت صحة موقف هذا الطرف أو ذاك ، فلسنا في مقام التقييم ، وإنما التذكير بأن طبيعة الحدث مختلفة ، وأبعاده السياسية داخليا وخارجيا مختلفة جذريا ، وهذا ما ينبغي أن نضعه في اعتبارنا ونحن نفكر في مواجهة الإرهاب أيا كان مصدره ، أيضا عمليات النفخ الزائد في هذه الحوادث الصغيرة والفاشلة ضرره أكثر من نفعه ،

وأنا مذهول من حديث وزير الداخلية في أعقاب العملية بأن هذه العملية هي مقدمة لموجة إرهابية قادمة ، وبعيدا عن فهم دوافع "النبوءة" التي أطلقها الوزير ، إلا أن انعكاساتها الاقتصادية بالغة الخطورة ، لأنه كما لو كان يحذر أي سائح من أن تطأ قدمه مصر لأن العمليات الإرهابية في انتظاره والموجة قادمة ، وعلى أي مستثمر أن يفكك مشروعاته ويحمل ما استطاع من أمواله ويرحل لأن البلاد مقبلة على موجة إرهابية مخيفة ،

هذا خطاب غير مسؤول مع الأسف ، أيضا ينبغي أن لا ترضخ الدولة أبدا لأي ترويع إرهابي بتعطيل مسارنا السياسي أو التلاعب في خارطة الطريق ، لأن أي تلاعب أو تعطيل يعني أننا نخدم الإرهاب ونمنحه النصر المجاني بأن يكون هو من يحدد للدولة مسارها ويفرض عليها اختياراتها ، ويعطل مساراتها ، وإنما النصر على الإرهاب يكون بمزيد من الإصرار على بناء مؤسساتنا الدستورية وإكمال بنية الدولة وإنجاز الانتخابات البرلمانية والرئاسية ، وأن تتحقق المصالحة الوطنية ، ويدخل جميع تيارات الوطن في حضن الدولة وفي ظل القانون والدستور ، هذا وحده هو الذي يحقق هزيمة الإرهاب ويحرمه من أي نصر . almesryoongamal@gmail.com

...................
المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


صحف غربية


ديلي تليغراف:محاولة اغتيال الوزير المصري هل تشكل موجة ارهاب جديدة؟

كان للوزير المصري دور في عزل جماعة الإخوان المسلمين

جاءت ردود الافعال الأوروبية على الضربة الامريكية "الوشيكة" على سوريا وفشل الهجوم على وزير الداخلية المصري كأبرز الموضوعات المتعلقة بالأوضاع في المنطقة العربية التي تناولتها الصحف البريطانية على صفحاتها الصادرة يوم الجمعة.

وطرحت صحيفة ديلي تليغراف سؤال هل يمثل حادث استهداف موكب وزير الداخلية المصري بداية لموجة جديدة من الارهاب في مصر في موضوع تحت عنوان "نجاة الوزير الذي ساعد في التخلص من جماعة الإخوان المسلمين في مصر".
وقالت الصحيفة إنه بالرغم من عدم تعرض محمد ابراهيم وزير الداخلية لاي اصابة في التفجير، الذي لم يتبين طبيعته أو المسؤول عنه إلى الآن، الا ان الحادث قد يكون له دلالة قوية وخاصة أنه الاول من نوعه في العاصمة المصرية بعيدا عن شبه جزيرة سيناء التي تشهد حوادث مماثلة منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي في 3 يوليو/تموز.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوزير الذي نجا من الهجوم لعب دورا في عزل جماعة الإخوان المسلمين من حكم البلاد خلال فض اعتصامين لانصار مرسي وحملة الاعتقالات التي تشنها السلطات المصرية على قيادات الجماعة.
وأضافت الديلي تليغراف أن كثيرا من النشطاء المصريين اعربوا عن مخاوفهم من أن تعود مرحلة الارهاب التي مرت بها مصر في تسعينات القرن الماضي لكنها أشارت أيضا إلى أن عمر دراج أحد قيادات الإخوان المسلمين - الذي كان من القلائل الذين لم يتم اعتقالهم- على حد قول الصحيفة قد أدان الهجوم.


التايمز:"أوباما..طفل ضجر"

ساد التوتر الأجواء بين الرئيسين الأمريكي والروسي خلال القمة

تناولت صحيفة التايمز الضغط الذي تعرض له الرئيس الأمريكي باراك أوباما من زعماء العالم لإثنائه عن القيام بعمل عسكري ضد سوريا في قمة مجموعة العشرين التي تناقش قضايا اقتصادية لكن الضربة المحتملة ضد سوريا طغت على جدول أعمالها.
وقالت الصحيفة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي وقف وحيدا في موضوع سوريا خلال قمة مجموعة الدول الثماني التي عقدت في يونيو/حزيران الماضي تمكن من قلب الطاولة على أوباما الذي بدا معزولا هذه المرة حتى أن بوتين شبهه أخيرا "بطفل ضجر في الصفوف الأخيرة في الفصل الدراسي".
وأشارت الصحيفة ان الاجواء بين الرئيسين الأمريكي والروسية بدت متوترة للغاية حتى أن أوباما لم يبتسم إلا عندما التفت الرئيسان لعدسات المصورين.
وأضافت التايمز أن بوتين ربح الجولة الأولى في القمة عندما اتخذت الصين والاتحاد الأوروبي والبابا فرانسيس مواقف أقرب اليه من أوباما بخصوص احتمال التدخل العسكري ومشروعيته حيث اتفقوا على انه "لا حل عسكريا للصراع السوري" بينما لم يفلح اوباما في استمالة اي طرف سوى فرنسا.

"تجسس ممنهج"

الغارديان: الاستخبارات الأمريكية والبريطانية تمكنت من فك الشفرات التي تؤمن خصوصية المعلومات المتعلقة بمئات الملايين من مستخدمي الانترنت

انفردت صحيفة الغارديان بنشر تقرير مفصل عن كيفية تجسس أجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية على الاتصالات عبر الانترنت بحسب وثائق سربها المحلل الاستخباراتي السابق ادوارد سنودن.
وتقول الصحيفة إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية تمكنت من فك الشفرات التي تستخدمها شركات الانترنت لتأمين خصوصية المعلومات المتعلقة بمئات الملايين من عملائها، وتشمل هذه المعلومات اتصالات ومعاملات بنكية وسجلات طبية.
وتضيف الصحيفة ان وكالة الأمن القومي الأمريكي ونظيرتها البريطانية اعتمدت مجموعة من الاساليب في هجماتها التي وصفت بالممنهجه والمستمرة على شفرات الانترنت، ومن بين هذه الاساليب فرض قواعد خاصة حول تحديد معايير التشفير الدولية، واستخدام أجهزة الكمبيوتر العملاقة لكسر التشفير، إلى جانب التعاون مع شركات التكنولوجيا ومقدمي خدمات الانترنت انفسهم.
وتقول الغارديان إن وكالة الأمن القومي الأمريكية تنفق نحو مئتين وخمسين مليون دولار سنويا على برنامج من بين أهدافه التأثير بشكل سري على تصاميم منتجات شركات التكنولوجيا التي تؤمن البيانات الشخصية.
................
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



 

الخارجية السعودية تنفي تصريحات منسوبة للأمير سعود الفيصل

قالت إن الوزير لم يصرح لـ «فوكس نيوز» أو أي وسيلة إعلامية حديثا

جدة: «الشرق الأوسط»
نفت وزارة الخارجية السعودية أمس «جملة وتفصيلا» ما نسب من تصريحات للأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي لقناة «فوكس نيوز»، وجاء النفي على لسان مصدر مسؤول في الوزارة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية «بعدم صحة التصريحات جملة وتفصيلا، وبأن وزير الخارجية لم يلتق أو يتحدث مع (فوكس نيوز) أو غيرها من وسائل الإعلام أخيرا».


.....................................................


اة)


عبود الزمر التقى بضباط الجيش ويستعد لطرح مبادرة تحل الأزمة خلال أيام


قال الشيخ عبود الزمر، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إن المبادرة السياسية التي تجهز حاليًا لإعلانها تتضمن إجراءات للتهدئة وبناء الثقة بين طرفي الصراع، مشددًا على أنه لمس تجاوبًا من الطرفين للوصول لتسوية سلمية تخرج البلاد من أزمتها. 

ولفت الزمر إلى أن هناك حاجة ماسة لإجراءات تعزز أجواء الهدوء منها التزام المظاهرات الخاصة بأنصار الرئيس مرسي بالهدوء والسلمية والابتعاد عن أي أهداف عسكرية أو شرطية أو مقار لمصالح حكومية أو كنائس، وكذلك مطلوب من السلطات إطلاق سراح النساء والفتيات المعتقلات وكل من لا تثبت له تهمة الوقوع في مخالفة للقانون بدلاً من توسيع حالة الاشتباه والاعتقالات. 

ونبه الزمر في حوار لصحيفة "المصريون" إلى خطورة استمرار الوضع الحالي فحالة الاحتقان السياسي ومحاولة كل طرف كسر إرادة الآخر سيكون لها عواقب وخيمة على البلاد بشكل يستوجب تقديم كل الأطراف أفكارًا لإنقاذ سفينة الوطن من الغرق، نافيًا كل ما يتردد عن تورط الجماعة الإسلامية في أحداث للعنف خلال الفترة الأخيرة في ظل تبني الجماعة الخيار السلمي في العمل. 

ومع كل حملات التشويه ضد التيار الإسلامي بدا الزمر واثقًا من حصول الإسلاميين على 50% من مقاعد البرلمان القادم، مشيرًا إلى أنهم وفي القلب منهم جماعة الإخوان المسلمين سيظلون رقمًا صعبًا في المعادلة السياسية.

http://www.islamion.com/post.php?post=9749#sthash.biM8tAkx.dpuf




.................................................


إدانات لمحاولة اغتيال وزير داخلية مصر

تواصلت الإدانات الدولية والمحلية لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم صباح اليوم الخميس. وفي الأثناء قال مدير أمن القاهرة اللواء أسامة الصغير إن الحادث أسفر عن مقتل شرطي وإصابة 73 شخصا بينهم عشرة من الشرطة المكلفة بحراسة الوزير.

فقد أدانت وزارة الخارجية القطرية الحادث ووصفته بـ"العمل الإجرامي الذي يتناقض مع كل القيم الإنسانية والأخلاقية ويشكل سابقة خطيرة"، ودعت المصريين إلى التحلي بضبط النفس والعمل على ترسيخ الوحدة الوطنية، والابتعاد عن الثأر والانتقام وتصفية الحسابات.

وكانت وزارة الداخلية المصرية أفادت في وقت سابق "أنه في حوالي الساعة 10.30 بالتوقيت المحلي انفجرت عبوة ناسفة أثناء مرور موكب وزير الداخلية بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر (شرق القاهرة)".

ونددت السفارتان البريطانية والأميركية بمحاولة اغتيال الوزير. ووصف السفير البريطاني في القاهرة جيمس وات الحادث بالعملية "الإرهابية الدنيئة"، بينما تقدمت السفارة الأميركية بالعزاء لأسر وأصدقاء الضحايا، وأعربت عن أملها في أن يتعافى المصابون في القريب العاجل.

وبدوره أدان الأمين العام لـجامعة الدول العربية نبيل العربي بشدة العمل "الإجرامي" الذي استهدف موكب وزير الداخلية. وحذر في بيان من أن مثل هذه الأعمال الإجرامية "تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مصر، وتسعى إلى تعطيل تطبيق خارطة الطريق التي يتطلع إليها الشعب المصري لتحقيق أماله وطموحاته".

وزير الداخلية قال إن تفجير اليوم يمثل موجة إرهاب جديدة (أسوشيتد برس-أرشيف)

إدانات محلية
وعلى الصعيد الداخلي، أدان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب التفجير الذي تعرض له اليوم موكب وزير الداخلية. وأكد على تمسكه بالسلمية في كافة فعالياته، وحذر من استخدام هذه الأحداث في مد حالة الطوارئ.

وقد دعا التحالف جموع الشعب المصري إلى النزول في مظاهرات ومسيرات حاشدة غدا الجمعة تحت شعار "الشعب يحمي ثورته".

ومن جانبها، نددت جماعة الإخوان المسلمين بالاعتداء الذي استهدف إبراهيم. وقال عمرو دراج القيادي بالإخوان وتحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، إنه يدين التفجير أيا كان مرتكبوه، وجدد تأكيده على نهج الإخوان السلمي.

كما نددت حركة 6 أبريل بمحاولة اغتيال وزير الداخلية وطالبت بسرعة الكشف عن مرتكبيها. وقال المتحدث باسمها خالد المصري إن مصر "لن تعود مرة أخرى لعصور التفجيرات والاغتيالات، ولا بديل عن الإسراع في تفعيل قانون العدالة الانتقالية لمقاومة انتشار الإرهاب في المجتمع المصري".

من جهتها نفت الجماعة الإسلامية أي صلة لها بحادثة التفجير. وأكدت الجماعة وحزب البناء والتنمية إدانتهما للعملية أيا كانت الجهة التي تقف خلفها وأيا كانت مبرراتها.

كما شددت الجماعة على أنه رغم اختلافها وحزبها مع السياسات الأمنية المتبعة، فهما يرفضان حل أي خلاف سياسي إلا عن طريق المعارضة السلمية.

حصيلة الحادث
وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المساعد الأول لوزير الداخلية مدير أمن القاهرة أسامة الصغير أن حادث محاولة اغتيال الوزير أسفر عن مقتل شرطي وإصابة 73 شخصا، بينهم عشرة من الشرطة المكلفة بحراسة الوزير.

وقال الصغير إن طفلا بين المصابين، مشيرا إلى أنه حتى الآن لم يتم تحديد إذا ما كان الهجوم نفذ بسيارة مفخخة أو دراجة بخارية بها عبوات ناسفة.

وكان وزير الداخلية قد اعتبر أن التفجير الذي استهدف موكبه يمثل بداية "موجة إرهاب جديدة". وتعهد إبراهيم، في تصريحات متلفزة له عقب وصوله مقر الوزارة، بمواصلة ما سماه الحرب على الإرهاب.

ووصف ما حدث بأنه "محاولة خسيسة"، موضحا أنها أدت إلى إصابة ضابط في حالة خطيرة فضلا عن عدد من الإصابات بين طاقم حراسته. كما أدت إلى تدمير عدد من سيارات الحراسة وعدة محال تجارية بالمنطقة التي يقع فيها منزله.

وكان إبراهيم قال في مقابلة تلفزيونية قبل أيام إنه تلقى معلومات عن استهدافه من قبل من سماهم عناصر خارجية، وإن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي زوده بسيارة مدرعة تحسبا لمثل هذه الهجمات.

المصدر:الجزيرة + وكالات

..................................................



إيقاف المشاورات بتونس والدعوة لتنازلات


قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي إن الوضع السياسي الذي تمر به البلاد يتطلب تنازلات وصفها بالمؤلمة من جميع الفرقاء السياسيين. وأكد أن الجولة الأولى من الحوار لم تحقق الهدف المرجو منها وهو جمع الترويكا والمعارضة على طاولة الحوار.

وكشف العباسي في مؤتمر نقابي أن المنظمات الراعية للحوار الوطني قررت إيقاف المشاورات. وذلك بعد تعثر المفاوضات بسبب تباعد المواقف بين الائتلاف الحاكم والمعارضة بشأن توقيت استقالة الحكومة.

وفي هذا السياق، تطالب المعارضة باستقالة فورية للحكومة تكون مدخلا للحوار، في حين يشترط الائتلاف أن تأتي هذه الاستقالة ضمن حل سياسي شامل يضمن مصادقة المجلس الوطني التأسيسي على الدستور والتوافق على لجنة الانتخابات قبل تشكيل حكومة جديدة.

وقد عرض اتحاد الشغل ومنظمات أخرى مبادرة تنص على استمرار المجلس التأسيسي وحل الحكومة فورا كسبيل للخروج من الأزمة، لكن الأغلبية الحاكمة بقيادة حزب حركة النهضة رفضت الحل الفوري للحكومة، وعرضت في آخر لقاء مع الوسطاء استقالتها بعد المصادقة على الدستور، واستكمال الهيئة المستقلة للانتخابات، والقانون الانتخابي في أجل يمكن ألا يتجاوز شهرا.

وبالمقابل رفضت المعارضة أمس الأربعاء هذا العرض، واقترحت استقالة الحكومة خلال أسبوعين فقط من انطلاق الحوار، داعية إلى احتجاجات جديدة في نهاية الأسبوع الحالي بمناسبة مرور أربعين يوما على اغتيال النائب محمد البراهمي.

بن جعفر: لا يمكن السماح بفشل الحوار(الفرنسية)

دعوة للحوار
وكان رئيس المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) في تونس مصطفى بن جعفر قد طالب أمس في خطاب متلفز الأطراف الراعية للحوار بأن تدعو إلى حوار متعدد الأطراف قبل نهاية هذا الأسبوع.

وقال بن جعفر إن انطلاق الحوار المتعدد الأطراف بات أكيدا لتجاوز الأزمة الحالية التي بدأت عقب اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 يوليو/تموز الماضي، مما أدى بأطراف معارضة إلى المطالبة بحل المجلس التأسيسي والحكومة معا بحجة أنهما أخفقا في المسار الانتقالي والأمن.

وفي الخطاب الذي توجه به إلى التونسيين الليلة الماضية، دعا رئيس المجلس الوطني التأسيسي كل الأطراف إلى تنازلات متبادلة، وقال إنه لا يمكن السماح بفشل الحوار.

وقال أيضا إنه في حال بدء الحوار فورا يمكن الانتهاء من الدستور وتشكيل حكومة محايدة تشرف على الانتخابات في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأشار بن جعفر إلى تقارب في المواقف بعد عدول المعارضة عن المطالبة بحل المجلس التأسيسي، وانحسار الخلاف في تحديد الأجل الذي تستقيل فيه الحكومة لتفسح المجال لحكومة غير حزبية.

وبينما تبرر المعارضة مطالبتها بتشكيل حكومة محايدة الآن بضمان انتخابات نزيهة، تقول الأغلبية إنها تقبل باستقالة حكومة علي العريّض بعد إنجاز الدستور وضبط موعد للانتخابات.

المصدر:الجزيرة + وكالات

.........................................

الشيخ محمد حسان: يدين محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري


القاهرة ( صدى ) : أصدر الشيخ محمد حسان، بيانًا، أدان خلاله الإعتداء على وزير الداخلية المصري ومحاولة إغتياله، مؤكدًا أن تلك المحاولات محرمة شرعًا وعقلًا، وتفتح باب شر كبير على مصروأهلها، وتعمق حالة الحقد والكراهية والانتقام التى تهدد السلام المجتمعى والامن القومى لمصر وهذا لا يرضاه مسلم صادق أو وطنى مخلص.
واختتم الشيخ حسان بيانه البيان بالدعاء لمصر وأهلها، وأن يجمع الله بينهم على الحق والهدى.

..................................


«أسوشيتد برس»: مساعدو «أوباما» أوصوه بتجميد المساعدات الاقتصادية والعسكرية لمصر


كشف مسؤولون أمريكيون أن كبار مساعدي الرئيس باراك أوباما للأمن القومي أوصوا بتعليق المساعدات الاقتصادية والعسكرية لمصر، والتى تقدر بملايين الدولارات، رداً على عزل الرئيس السابق محمد مرسى. ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، الأربعاء، عن المسؤولين الذين لم تسمهم، قولهم إن التوصية وصلت لأوباما، قبل أسبوع على الأقل، لكنه ربما لا يتخذ قراراً بشأن تعليق المساعدات، أو مقدارها، قبل تصويت الكونجرس على طلبه تفويضاً بتوجيه ضربات عسكرية لسوريا. وأوضحت الوكالة أن الأموال التى تذهب للحكومة فقط هى المعرضة للتعليق، ونسبت لمسؤولين بارزين فى الإدارة الأمريكية- لم تكشف عن هوياتهم- قولهم إن التوصية تدعو لحجب جزء كبير من المساعدات، وأنه يمكن للقاهرة استعادة ما يتم تعليقه حال وجود حكومة منتخبة ديمقراطيا. وتابع المسؤولون: «أوصينا الرئيس بإدراج كل التمويل الأجنبى العسكرى للجيش المصرى، ما عدا الأموال التى تدعم الأمن فى سيناء، وعلى طول حدود قطاع غزة». ووصفت الوكالة التوصية بأنها تمثل «تحولاً مثيراً» لنهج الإدارة الأمريكية، التى امتنعت عن وصف عزل «مرسى» بأنه «انقلاب»، مرجحة أن يخلف تنفيذها آثاراً عميقة على العلاقات المصرية- الأمريكية. من جانبه، رفض البيت الأبيض، ووزارة الخارجية الأمريكية، التعليق على التسريبات، فيما قال مساعدون بالكونجرس إن مستشارة الأمن القومى، سوزان رايس، أيدت العمل وفق هذه الاستراتيجية. من جهة أخرى التقى الفريق أول عبدالفتاح السيسى، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربى، بالسيناتور دانا رور أباشير، رئيس اللجنة الفرعية لشؤون أوروبا وآسيا فى لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الأمريكى والوفد المرافق له. وأعرب الوفد عن تفهمه لحقائق الأمور فى مصر بعد رؤيته المشهد عن قرب وبصورته الصحيحة


......................................................................

مفاجأة .. صديق "نخنوخ" يطيح بمساعد وزير الداخلية من قطاع السجون


مفاجأة .. صديق "نخنوخ" يطيح بمساعد وزير الداخلية من قطاع السجون


 
قرر اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، الأربعاء، نقل اللواء مصطفى باز، مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، للعمل بديوان عام الوزارة، وتعيين اللواء محمد راتب، كمساعد للوزير لقطاع السجون.
 
وقالت مصادر مقربة من مدير مصلحة السجون أن السبب الرئيسي لإقالة اللواء مصطفي باز هو رفضه نقل أحد البلطجية المعروفين بأنهم من رجال البلطجي صبري نخنوخ من سجن برج العرب إلي سجن طرة حيث يتواجد الدكتور محمد البلتاجي- و المعروف أن نخنوخ له خصومه مع الدكتور محمد البلتاجي لأنه أحد الشهود الذين قرروا أن نخنوخ مورد بلطجية علي مستوي الجمهورية و قوانين مصلحة السجون تقضي بمنع تواجد من لهم خصومة في سجن واحد.
 
 جدير بالذكر أن وزير الداخلية كان قد صرح  خلال لقائه مع الإعلامى خيرى رمضان خلال برنامج ممكن مع أن صبري نخنوخ طلب منه شخصيا أن يرسل له البلتاجي في سجن برج العرب و هي التصريحات التي لاقت استياءا واسعا من كافة الأطراف.
 
ياتى هذا فى الوقت الذى رفض اللواء مصطفي باز نقل صديق نخنوخ لسجن طرة بعد وصول تحريات له أن نخنوخ أرسل صديقه بهدف إيذاء الدكتور محمد البلتاجي فكان رد الوزير علي وجه السرعة بإقالة مصطفي باز و تعيين محمد راتب مكانه و نحن هنا نحمل وزير الداخلية المسئولية كاملة عن سلامة الدكتور محمد البلتاجي و خاصة أنه يحبسه في عنبر التأديب مع أشقي الأشقياء في السجون المصرية.
...............الفجر


السويدان : أبرأ إلى الله من التبرع بأموالنا للانقلابيين .. وأخلاقي تمنعني أن أقول عن الأمير الوليد إلا خيراً


طارق السويدان

(أنحاء) – متابعات : ــ

أكد الداعية الدكتور طارق السويدان أنه تربطه علاقة صداقة واحترام بالأمير الوليد بن طلال أخرجت للنور مشروع قناة "الرسالة"، مبينا أنه لم يستغل يوماً القناة في الترويج لحزب أو تيار معين.

وأوضح خلال استضافته على قناة "الجزيرة مباشر" مساء أمس (الخميس) أنه في بداية إنشاء المشروع اتفق مع الأمير الوليد على أن تكون "الرسالة" قناة وسطية مفتوحة للجميع لا تخضع لتيار أو توجه معين، متسائلا: "هل تأثرت القناة في أي من أوقاتها بتوجهي الإخواني الذي أعلنت عنه منذ عام 1991″.

وأضاف أنه يشهد أن قناة "الرسالة" ما كان لها أن تقوم لولا دعم الأمير الوليد وأن أخلاقه تمنعه أن يقول عن سموه إلا خيراً، مؤكدا أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية وأن قناة "الرسالة" كانت دائما توجه من خلال اللجنة الشرعية.

وفيما يخص التبرعات التي قدمتها الحكومة الكويتية للحكومة المصرية عقب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، قال: "إنني أبرأ إلى الله من التبرع بأموالنا لهؤلاء الانقلابيين في مصر".



...................................................................................



في اللقاء السابع بمشاركة نخبة من المثقفين والمثقفات

مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يبحث التصنيفات الفكرية وأثرها على الخطاب الثقافي السعودي


فيصل بن معمر

الرياض - الرياض

    يعتزم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني تنظيم لقاء ثقافي يتناول موضوع التصنيفات الفكرية وأثرها على الخطاب الثقافي السعودي، بمشاركة نخبة من العلماء، والمثقفين، والمثقفات السعوديين.
وسيتناول اللقاء الذي سيعقد نهاية العام الجاري موضوع التصنيفات الفكرية والسجال الفكري في وسائل الإعلام ووسائل الإعلام الجديد، وأثرها على اللحمة الوطنية.وأوضح فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، أن موضوع التصنيفات الفكرية من المواضيع التي يوليها المركز أهمية خاصة، وقد كانت محور العديد من لقاءات الخطاب الثقافي السعودي، لإدراكه مدى أهمية هذا الموضوع ومدى خطورته على وحدة المجتمع وآثاره السلبية في خلق الصراعات والتقسيمات بين المثقفين والمثقفات.
وأكد على أن المركز خصص موضوع التصنيفات الفكرية ليطرح للحوار بين المثقفين والمثقفات في اللقاء السابع للخطاب الثقافي السعودي، في ظل ما تشهده الساحة الثقافية من حراك وتصنيفات وسجالات فكرية تتجاوز في بعض الأحيان إلى المساس بالثوابت الشرعية والوطنية، وذلك لوضع رؤية وطنية يقرها المشاركون والمشاركات للحد من تداعيات مثل هذه السجالات والتصنيفات التي بدأت تظهر في وسائل الإعلام وبالأخص في وسائل الإعلام الجديد، والتي قد تكون معول هدم في وحدتنا الوطنية.
وقال إنه يجب أن لا يغيب عن بال أي مثقف أو مفكر مهتم بقضايا الوطن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه تجاه موضوع التصنيفات والتحزبات الفكرية، والتي قال فيها –حفظه الله- (إنني أرى أنه لا يتناسب مع قواعد الشريعة السمحة ولا مع متطلبات الوحدة الوطنية أن يقوم البعض بجهل أو بسوء نية بتقسيم المواطنين إلى تصنيفات ما أنزل الله بها من سلطان، فهذا علماني، وهذا ليبرالي، وهذا منافق، وهذا إسلامي متطرف. وغيرها من التسميات، والحقيقة هي أن الجميع مخلصون "إن شاء الله" لا نشك في عقيدة أحد أو وطنيته حتى يثبت بالدليل القاطع أن هناك ما يدعو للشك لا سمح الله).
وبين أن توجيهاته ورؤيته، حفظه الله، التي يستمد منها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني منهجيته في طرح مثل هذه المواضيع في رسالته السامية، دعت في أكثر من مناسبة إلى أن يبتعد المجتمع السعودي عن كل ما من شأنه أن يهدد مستقبل الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد، وذلك لمجرد اختلاف في الرأي، وتصنيف المخالف بما لا يحب.
وأضاف أن رؤية خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، قد أوضحت مدى خطورة هذه التناحر الفكري الذي أدى إلى تمزيق الأمة الإسلامية، حيث أكد رعاه الله في كلمته الأخيرة في عيد الفطر المبارك أن سبب الواقع المؤلم والمصير المجهول، الذي تمر به أمتنا الإسلامية والعربية، يحمل في طياته صراعاتٍ وشعارات ما أنزل الله بها من سلطان، حفل بها الأعداء والمتربصون في سياق فرصهم التاريخية، ودعا إلى أن ننظر إلى حال أمتنا التي أصبح التنازع والتناحر فيها سبيلاً أفضى بها إلى إراقة دمائها، وتدمير مكتسباتها، والتصدي لها.
وأشار بن معمر إلى أن الوحدة الوطنية ومواجهة كل ما يمكن أن يؤثر فيها هو من الأهداف السامية للمركز منذ تأسيسه، وأن المركز لن يألو جهداً في المساهمة في تقريب وجهات النظر وإتاحة المناخ الملائم للحوار حول القضايا التي تهم المجتمع بجميع أطيافه.
وكان مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني قد قام في الأشهر الماضية برصد ما يطرح من من الآراء والمشاركات في وسائل الإعلام ووسائل الإعلام الجديد، والتي تتناول مواضيع تصنيف فكري أو سجالات فكرية أو تراشق إعلامي بين بعض المثقفين والمفكرين.
يشار إلى أن مركز الملك عبدالعزيز قد نظم حتى الآن ستة لقاءات من لقاءات الخطاب الثقافي السعودي،  الأول: واقع الخطاب الثقافي وآفاقه المستقبلية – الأحساء (ديسمبر 2009م)، الثاني: الهوية والعولمة في الخطاب الثقافي – الرياض (يونيو 2010م)، الثالث: القبلية، والمناطقية، والتصنيفات الفكرية وأثرها على الوحدة الوطنية – جدة (ديسمبر 2010م)، الرابع: مفهوم الإصلاح والتطوير في المجتمع السعودي – الرياض ( نوفمبر 2011م)، الخامس: الثوابت الوطنية للخطاب الثقافي السعودي – الرياض (ديسمبر 2012م)، والسادس: الحراك الثقافي في مواقع التواصل الاجتماعي – الدمام (إبريل 2013م)
الرياض


......................................................................


أروع ما قيل عن صلاة الفجر

الشيخ صالح المغامسي

http://www.youtube.com/watch?v=7r0pqq8P__Y&feature=youtu.be

...........................................................................................................

Embedded image permalink
...............


 

الرافعي يصف إعلامنا اليوم

 

 بقلم: وسمية القحطاني

كاتبة سعودية

 

"  قراقوش"، اسمٌ اقترن بالديكتاتورية و البطش و الإستبداد بالرأي، ووُصم بصفات سيئة عديدة في تراثنا العربي, غير أن السؤال: هل كان فعلا كذلك ؟!!!!

 

المتبحرون في التراث والعارفون به يجيبون: لا , لم يكن .

 

لكن لماذا لم نعرف عنه إلا أنه كان ديكتاتوريا ؟!

 

السبب بسيط , وهو أن هناك من ألّف كتاب ( الفاشوش في أحكام قراقوش ) للأسعد بن مماتي الذي كان معاصرا له، و الذي وصفه بما ليس فيه، و نسب إليه ما لم يفعل, و للأسف فإن هذا الكتاب أشتهر و أنتشر، بل أن "قراقوش" نفسه أشتهر بسبب هذا الكتاب .

 

هناك أيضا "كافور الإخشيدي" و ما انطبع في الأذهان عنه, بسبب هجاء المتنبي له، وكلنا يحفظ ذلك البيت الشهير:

 

لا تشتري العبد إلا والعصا معه     إن العبيد لأنجاس مناكيد

 

مع أهل التأريخ يتكلمون بفضل كافور وديانته وحكمته في إدارة شؤون مصر في تلك الفترة المضطربة، وتوحيده لها.. لكن المتنبي شوّه سمعته،حتى بعد كل تلك القرون..

 

ما أود إيصاله من خلال هذين المثالين، أن الكتاب والشعر كانا يمثلان الإعلام في ذلك الوقت، وقد يكون الإعلام  غير منصف في كثير من الأحيان، بل من الممكن جدا؛ أن يكون التدليس و التضليل هما الركيزتين الرئيسيتين اللتين يُعتمد عليهما في نقل الأخبار إلينا .

 

المتأمل في حال إعلامنا اليوم يمر بمرحلة انحطاط وتردي للأسف الشديد،  مع احترامي الكامل للإعلاميين الشرفاء، ولكنهم قلة أمام البقية الذين فقدوا المصداقية، التي هي عماد مهنة الإعلام و أساسها .

 

 لكي تتأكد من واقع كلامي، ما عليك سوى أن تنتظر ظهور خبر عاجل على إحدى القنوات الإخبارية، وقم بعمل جولة سريعة بينهم، ستجد أن كل قناة و كل صحيفة و كل موقع إلكتروني قد صاغ الخبر على حسب توجهه و فكره مبتعدين بذلك عن الحيادية و المهنية ..

 

 للكاتب العملاق، مصطفى صادق الرافعي في كتابه (وحي القلم)  مقالة طويلة مقسمة إلى عدة أجزاء عنونها ب ( صعاليك الصحافة ), لم أملك إلا أن أقول، وقتما قرأتها: "رحمك الله أيها الرافعي فماذا عساك أن تكتب عما يحدث اليوم في صحفنا و إعلامنا"..

الأديب والمفكر الكبير الرافعي ، قال: " لو أن كلام صحفنا مسخ، لتطاير ذبابا"

 

الإعلام أمانة عظيمة، و لا يستطيع تأديتها إلا من كان يستشعر في نفسه عظم هذه المهنة و سموها, و من كان يعرف انه روح الأمة و ضميرها الحاضر الذي تغيب فيه ملايين الضمائر التي إستأمنته و سلمته زمام الحديث نيابة عنها .

 

فهل يدرك هؤلاء حجم ما يحملون على عواتقهم ؟؟

 

 أتمنى أن يدرك كل إعلامي، انه عندما يمسك القلم أو المايكرفون، فإنه سيكتب و يتحدث نيابة عن نفسه و عن أخيه  وعن أبيه و أمه و جاره و زميله و عن كل فرد من أفراد مجتمعه، فلا يخون هؤلاء، و قبل ذلك يخون شرف هذه المهنة  العظيمة .

 

 ( آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب و إذا وعد اخلف و إذا أؤتمن خان )، تلك أوصاف نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم للمنافق، فانتبه..

-----------------------------



سماوية

 


 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



موقف المسلم من الفتن1-2



موقف المسلم من الفتن1-2

د.صالح الفوزان



الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
فإن الموضوع الذي سنتحدث عنه إن شاء الله هو كما أُعُلن «موقف المسلم من الفتن» وقانا الله وإياكم شرها.
والفتن: جمع فتنة، وهي الابتلاء والاختبار، وسنة الله سبحانه وتعالى في خلقه أن يبتلهم، ولا يتركهم من غير ابتلاء لأنهم لو تركوا من غير ابتلاء لم يتميز المؤمن من المنافق، ولم يتبين الصادق من الكاذب ولحصل الالتباس كما قال الله سبحانه وتعالى: بسم الله الرحمن الرحيم (الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)، فالله سبحانه يجري الفتن ليظهر ويُعلم الصادق من الكاذب، ولولا ذلك لم يميز بين هذا وهذا ولتبس الأمر ووثق المسلمون بمن يظهر لهم الإيمان والإسلام وهو على خلاف ليخدع وليغش لأجل أن يحذروه ولا يثق به على أسراره وعلى أموره، ولو لم يكن هناك فتن ما عرفوه ولا، اختلط المؤمن بالمنافق، واختلط الصادق بالكاذب وحصل الفساد ولم يتميز هذا من هذا، ومن حكمته ورحمته أنه يجري هذه الفتن لأجل أن يمايز بين الفريقين.
فالله سبحانه وتعالى حكيم في صنعه، وفي ما يجريه بهذا الكون، فالله قال لنا: (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ)، (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ) من اختلاط المنافقين والكاذبين مع المؤمنين الصادقين لأن هذا يحصل به ضرر كبير على الدين والدنيا، (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ) وذلك بالفتن التي يجريها على عباده، (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ) أنتم لا تعلمون ما في القلوب، فكثيرون بمن أظهر لكم الولاء والصدق والمصادقة والإيمان لأنكم لا تتطلعون على ما في قلبه وهو عدو متربص، فلما كان الناس لا يعلمون ما في القلوب جعل الله هذه الفتن مظهرة لما في القلوب من المحن والكذب والنفاق فإنها إذا جاءت الفتنة تكلم المنافقون فعرفوا وانحازوا إلى الكفار ولم يثبتوا، وأما في وقت الرخاء فهم لا يُعرفون ويخدعون ويكذبون ويمارسون أعمالهم الخبيثة، وأما قوله: (وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي) أي يختار (مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ) هذا استثناء من قوله تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ)، فإن الله يطلع على الغيب من شاء من رسوله على شيء من الغيب لأجل المعجزة الدالة على صدقهم، ولأجل أن يعالجوا هذا الخلال الذي يحصل في المجتمع وفي الأمم (وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ) كما قال الله جلَّ وعلا: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً* إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ)، فالرسل قد يطلعهم الله على شيء من المغيبات لأجل مصلحة الدعوة وإثبات الرسالة، أما غير الأنبياء فإنهم لا يطلعون على الغيب ولا يطلعهم الله على الغيب: (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ)، فهذه هي الحكمة في إجراء الفتن على العباد.
والفتن لا تكون في وقت دون وقت؛ بل الفتن في جميع أطوار الخليق كما قال الله تعالى: (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) هذه سنة الله في خلقه سبحانه وتعالى.
والفتن متنوعة:
تكون الفتن في الدين.
تكون الفتن في المال.
تكون الفتن في الأولاد.
تكون الفتن في المقالات والمذاهب الاختلاف، تكون متنوعة.
فالله سبحانه وتعالى يجريها على عباده لنصرة دينه وخذلان أعداءه المتربصين: (الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ) يعني: ينتظرون بكم، (فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنْ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً* إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ)، وما أكثر المنافقين في كل زمان ومكان.
والفتن على اختلاف أنواعها وتعددها ترجع على نوعين:
النوع الأول: فتن الشبهات: تكون في الدين وفي العقيدة.
النوع الثاني: وفتن الشهوات: تكون في السلوك والأخلاق والملذات والمشتهيات للبطون والفروج وغير ذلك من الشهوات كما قال جلَّ وعلا في سورة التوبة: (كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ) يعني: بشهواتهم (فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ) تشبهتم بهم في نيل الشهوات المحرمة وإن كانت على حساب دينكم وأخلاقكم، (كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً) أنظروا الابتلاء والامتحان (كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ) أي: بنصيبهم من هذه الأمور، انطلقوا معها تاركين لدينهم في فروجهم، وفي بطونهم، وفي رئاساتهم، وفي ما يشتهون: (فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ) تشبه، ثم قال: (وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا)هذه فتنة الشبهات الخوض في أمور الدين، ظهور المقالات المخالفة، ظهور الفرق المخالفة هذا من الفتن في الدين فتن الشبهات، منها نشأ ما نشاء من الفرق في الإسلام فرقة القدرية، فرقة الجهمية، فتنة الشيعة، وفتن كثيرة انحدرت من هذه الفتن، وهذه الفرق كما قال صلى الله عليه وسلم: «ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة»، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: «من كان على ما أنا عليه» أو» على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي» فرقة واحدة ناجية تسمى الفرقة الناجية، لأنها نجت من النار كلها في النار إلا واحدة نجت من النار بسبب أنها تمسكت بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وثبتوا على ذلك، وصبروا عليه رغم ما يعترضهم من الصعوبات ومن المشقات إلا أنهم صبروا، وثبتوا على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولم ينجرفوا مع الفرق المنجرفة.
وقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ من بَعْدِي تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ»، وفي رواية: «وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ»، الرسول ما ترك شيئا إلا وضحه لنا، وبينه لنا، ومن ذلك أنه بين موقف المسلم من هذه الفتن: أنه يكون على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ويلزم ذلك ويصبر عليه، ويكون على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، هذا فيه النجاة من الفتن، وهذا موقف المسلم من الفتن أنه لا ينخدع ولا ينجرف معها وإنما يبقى على دينه، ويصبر عليه، وله قدوة في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لاسيما الخلفاء الراشدين المهديين.
وكذلك من المنجيات من هذه الفتن وموقف المسلم منها: أنه يلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين الموجودين في عهده، فيكون مع جماعة المسلمين وإمام المسلمين ويبتعد عن الفرق المخالفة، لأن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفتن قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني من ذلك أنه سأله: ماذا يصنع؟ ما تأمرني إن أدركني ذلك؟ أي وقت الفتن الاختلاف قال: «تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ» ما داموا موجودين ولو كانوا قلة، إذا كانوا على الحق تلزمهم وتكون معهم، وتكون تحت إمامهم، إمام المسلمين، لأن هذا منجاة من الفتن بإذن الله، «تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ» ولا تنجرف مع المنجرفين باسم الحرية أو باسم الديمقراطية أو باسم العلمانية أو باسم التعددية أو ما أشبه ذلك، لا ليس هذا عندنا، نحن نتمسك بديننا وننحاز مع جماعة المسلمين وإمام المسلمين هذا هو النجاة من الفتن عند حدوثها، ولا نغتر بالدعايات، ولا نعتر بزخرف القول، ولا نصغي إلى الشبهات التي تحاول أن تجتثنا من جماعة المسلمين وإمام المسلمين، قال حذيفة رضي الله عنه: فإِنْ لَمْ يكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ؟ - ولا حول ولا قوة إلا بالله - جاءت فتن عظيمة وليس هناك جماعة ولا إمام للمسلمين، قَالَ: «فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا» لا تدخل في الفتن، اعتزل هذه الفرق كلها لأنها ليس لبعضها ميزة على بعض، ليس فيها جماعة وليس فيها إمام، فهي كلها على ضلال تاءه لا تدخل معها، اعتزلها ولو أن تكون وحدك: «وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ»، فهذا موقف المسلم من الفتن:
أولاً: يأخذ بكتاب الله عز وجل.
ثانياً: يأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه خلفاءه وأصحابه.
ثالثاً: يكون مع جماعة المسلمين أينما وجودوا ومع إمام المسلمين.
رابعاً: إذا لم يكن هناك جماعة ولا إمام فإنه ينجوا بنفسه وينحاز عن هذه الفرق كلها حتى يدركها الموت وهو ومتمسك بدينه وعلى سنة نبيه.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



روايات السنة والعنصرية ضد السُّود



روايات السنة والعنصرية ضد السُّود


أ.د. الشريف حاتم العوني




التطاول على السنة النبوية الشريفة أصبح تقليعةً جديدةً ، وباسم الدفاع عن الدين!! وباسم تعظيم القرآن الكريم!! ونسي أصحاب هذه التقليعة أن الدين الذي يزعمون الدفاع عنه هو الذي يأمرهم بالائتمار للنبي صلى الله عليه وسلم، وأن القرآن الكريم نفسه الذي يدّعون الائتمارَ به هو الذي يأمرهم: بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في آيات كثيرة جدًا، وبالاقتداء به صلى الله عليه وسلم، وبفهم القرآن من خلال سنته وسيرته عليه الصلاة والسلام.
نسوا كل ذلك من أوامر الدين ومن آيات القرآن الكريم، وباسم الدين وباسم القرآن الكريم!!
ولذلك كان كلامهم تقليعةً ونزقًا، وكان عبثا فكريًا باسم التفكّر أيضًا.
ومرة قال لي قائل: اعذرني فيما سأقول! ففيما تصححونه (معشرَ علماء الدين) من السنة النبوية مشكلات لا أجد منها في القرآن الكريم شيئا، مما يجعلني لا أثق في تصحيحكم وعلمكم الذي تميزون به صحيح السنة من سقيمها.
قلت له: مثل ماذا؟
فقال: مثل بعض النصوص العنصرية فيما تصححونه من الأحاديث، كالحديث الوارد في عذاب القبر: (وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه...)، أو ليس في هذا تأكيد على العنصرية ضد أصحاب البشرة السوداء؟!
فقلت له: أولًا: هل نسيت أن هذا الحديث يجب أن يُفهم مع بقية النصوص والأحاديث التي تحارب العنصرية بكل قوة ووضوح، كقوله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد. ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر؛ إلا بالتقوى)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز و جل قد أذهب عنكم عُبيّة الجاهلية، وفخرها بالآباء: مؤمن تقي، وفاجر شقي. الناس بنو آدم، وآدم من تراب). ومعنى (عبية): أي نخوتها وتكبرها وافتخارها الباطل. ولما عيّر أبو ذر رضي الله عنه بلالا بسواد لونه قائلا له: (يا ابن السوداء)، اشتد غضب النبي صلى الله عليه وسلم عليه، حتى قال له: (إنك امرؤٌ فيك جاهلية). وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وهو أمير المؤمنين، وهو القرشي: في ذروة العرب، وفي ذروة الحكم والإمامة، يقول: (أبو بكر سيدُنا، وأعتق سيدَنا)، يقصد بلالا الحبشي الذي كان عبدًا مملوكا رضي الله عنه.
هذا كله مما رواه الرواة، وصححه منهج المحدثين.
ثانيا: الفهم الصحيح للنص ليس بالأمر الهين، ويحتاج علمًا واسعًا بأساليب العرب في التعبير: في حقيقتها ومجازها، وفي استعاراتها وكناياتها، وفي أعرافها اللغوية وأمثالها.
ولو حاولنا أن نتفهم ذلك، لوجدنا أن العرب يعبرون بالسواد عن كل ما تنقبض منه النفس، أخذا من الظلام الذي تنقبض فيه النفس، موازنة بالنور والضياء. فهو مأخوذ من سواد الظلام ووحشته، لا من سواد لون البَشَرَةِ. وهذا الشعور شعور بشري يستوي فيه الناس كلهم، حتى أصحاب البشرة السوداء أنفسهم. فمن لا يستوحش بالظلام، ويأنس بالضياء؟.
يقول المتوكل الليثي (وهو شاعر أموي):
أرمي بهم وبنفسي مَهْمَهًا زَلِقًا
وعُرْضَ مُطّرِدٍ أكنافُه سُودُ
فيصف ظلمة الطريق بالسواد.
ولذلك تصف العرب مجتمع النخيل والأشجار بالسواد، ومنه سُمي سواد العراق، لكثرة النخيل فيه. فهو وصفٌ مأخوذ من الظُّلمة التي يستوحش منها الناس كلهم، وليس من لون الآدميين.
وبذلك صار العرب يقولون لمن أساء: سَوّد الله وجهك! ولا يقصدون بذلك السواد الحقيقي، وإنما يقصدون ظلمة العار والفضيحة، وهي ظلمة معنوية، ولو كان وجهه أبيضَ شديد البياض!
فالمقصود بالحديث: أن الملائكة تأتيه بمنظر يستوحش منه، سود الوجوه، لارتباط السواد بالوحشة بسبب الظلام، لا بسبب البَشَرَةِ السوداء في بني آدم.
ولذلك فقد جاء نحو هذا التعبير في القرآن الكريم أيضًا، لا كما يدعي هذا الذي أجيب عليه!
ثالثا: ليس صحيحا أن السنة انفردت بهذا التعبير، كما يُزعم. بل هو تعبير قرآني، كما في قوله تعالى (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ).
فها هو القرآن الكريم يعبر عن ظلمة وجوه الكفار الموحشة بالسواد، حتى لو كانوا بيضا مُهقًا. مما يدل على أن ما ظُن بأن السنة المروية قد انفردت به، لم يكن ظنًّا في محله. وما دام أن ما ظُن به السوء في مرويات السنة قد جاء مثله في كتاب الله، فقد دلَّ هذا الاتفاقُ على أن ذلك الظن ظنٌّ في غير محله، وأنه نشأ عن عَجلةٍ غير مقبولة وعن جُرأةٍ مذمومة.
ومما يوضح أن ارتباط السواد بظلمة الليل ووحشته، لا ببَشَرةِ البشر ولونها، قوله تعالى عن أهل الفجور والكفر(كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)، فوصف الله تعالى في هذه الآية وجوه الكفار بأنها كأنها أُغشيت من ظُلمة الليل ظُـلمةً بعد ظلمة، والكفار هم أنفسهم الذين وصف الله تعالى وجوههم بالسواد، في الآية الأخرى، مما يدل على أن المقصود بهذا الوصف: ما ارتبط به السوادُ في النفوس السوية بسواد الليل الموحش، لا بسواد بشرة الآدميين.
وبذلك يتبين أن السنة بريئة من تلك التهمة، في مثالٍ جديدٍ من أمثلة الجرأة على السنة وعلومها، مع بُعد تام عن معرفة دقةِ علومها، وصعوبة الخوض في نقدها!.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق