10‏/09‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2864] "واشنطن بوست": السيسي يتقرب إلى إسرائيل بعزل غزة+cnn : شهران منذ إطاحة مرسي والتأزم يتزايد





1

حروب الاستنزاف السياسي 
جمال سلطان



 في مصر الآن حالة من السيولة السياسية والقانونية والإعلامية ، تشعر معها أحيانا أن الدولة كلها في حالة انتقالية ، في حالة سيولة ، لا شيء ثابت ، ولا شيء يمكن أن تعتبره مرجعا للدولة أو الحقوق الأساسية فيها أو رؤيتها للواقع والمستقبل ، وفي هذه السيولة يكون كثير من الأمور مستباحة ، وهذا ما أستشعره حاليا من توالي الحملات الإعلامية أو القضائية ضد نشطاء ورموز ثورة 25 يناير ، وهي حملات تهدف إلى ترويع تلك الرموز والنشطاء والحركات الثورية التي قادت الثورة وانتصرت بها على فلول نظام مبارك ، الآن يوميا تسمع عن تهديدات بالتحقيق أمام النيابات المختلفة على خلفية اتهامات ساذجة ومرسلة لا نهاية لها ، مثل محاولة تفجير قضية "ويكيلكس" الآن تحديدا ، وقد كان الصخب حولها ذائعا قبل عامين تقريبا ، بدون أن يتجاوب معها أحد ، الآن يتم استدعاء تلك القصة مع إضافة وثائق مزورة وحكايات خرافية إليها ، هي في النهاية تافهة من الناحية القانونية ، ولكنها كافية الآن كمادة للترويع والإرهاق العصبي والسياسي لتلك الرموز ، بما يشبه حرب استنزاف سياسي مقصودة ، لشغل تلك الكوادر والطاقات السياسية الثورية عن مواجهة عملية تسلل الفلول إلى المنظومة السياسية الجديدة ومحاولة "ركوب" السلطة من جديد ، ويستفيد الفلول من سيطرتهم المطلقة ـ تقريبا ـ على الإعلام المصري ، الرسمي والخاص ، صحف وفضائيات وإذاعات ، وبعد أن كانت رموز ثورة يناير من سياسيين ومثقفين وأدباء وغيرهم هم فاكهة ذلك الإعلام خلال العامين الماضيين ، وهم الضيوف الحاضرون بصفة دائمة عبر شاشاتها وصحفها ، تغير الحال الآن ، ووضح أنهم كانوا يستخدمون ـ فقط ـ لاحتواء المرحلة ومخاطرها ، ليتم إلقاؤهم بعد ذلك خارج استديوهات قنوات الفلول مطرودين وغير مأسوف عليهم ، وكذلك تهميشهم وعزلهم عن الصحف التي كانت تترجاهم للكتابة فيها وتغدق عليهم بالمال ، وبعض تلك الصحف لم تكتف بطرد بعض النشطاء وإبعادهم ، بل شنت عليهم حملات تشويه وسباب مذهلة ووصفتهم بأخس الصفات وأرذلها ، رغم أنهم كانوا كتابها الأساسيين قبل أسابيع فقط . تتبلور ساحة الحراك السياسي في مصر الآن ويستعيد زمان الثورة هيئته ، وهناك تيار جنيني ثوري الآن يتشكل من جديد ويستعيد وعيه بمخاطر اللحظة ، لتصبح مصر بعد أسابيع قليلة فسطاطين ، فسطاط الثورة والتغيير وفسطاط الفلول ومحاولات عودة النظام القديم ، ومن أجل قطع الطريق على هذا التيار الذي بدأ يتشكل ، والذي يمثل قلقا كبيرا لدى مراصد محلية وإقليمية ، خاصة في ظل مواجهة ما زالت محتدمة في الشوارع والساحات محليا وفي المؤسسات الدولية خارجا ، مع جماعة الإخوان وحلفائها مما يسمى تيار دعم الشرعية ، يتم استخدام أكبر قدر ممكن من الاستنزاف الإعلامي والسياسي لكل من يتصدى لعودة النظام القديم أو يقاوم الثورة المضادة ، وذلك من خلال شغله بقضايا هامشية أو اتهامات مرسلة تستغرق الجهد والأعصاب والوقت للرد عليها أو نفيها أو تكذيبها ، أو بلاغات كيدية لا قيمة لها سوى صناعة "التجريس" والتشهير ، وجعل أصحابها مشغولين بالدفاع عن أنفسهم وليس بالهجوم على "فئران" الثورة المضادة ، وأحيانا بحملات سباب وشتم مسفة بلا أي معنى ، ولذلك أتمنى أن يكون ذلك واضحا وحاضرا في وعي أبناء ثورة يناير ، من كل الاتجاهات ، لا تنشغلوا بالمعارك الصغيرة ، ولا المعارك ذات الطابع الشخصي ، وركزوا على المعارك المفصلية ، المعارك الكبرى ، المعركة من أجل الديمقراطية والحريات العامة وسيادة القانون ومدنية الدولة ، المعركة من أجل الأساس الثوري المتين "عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية ، كرامة إنسانية" ، لا تسمحوا لأحد باستنزاف طاقاتكم في معارك مفتعلة وهامشية ، ومن أراد أن يعمل من أجل كرامة وطنه فعليه أن يتصدق ببعض عرضه ، فذلك جزء لا يتجزأ من التضحيات الضرورية.
...........
المصريون





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل


"واشنطن بوست": السيسي يتقرب إلى إسرائيل

 بعزل غزة وخنق حماس




2013-9-9 | خدمة العصر

قالت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير من مراسلها في رفح بقطاع غزة، نشرته اليوم، أن الجيش المصري شن، فيما يبدو، حملة لإغلاق الأنفاق، وإلى الأبد، بما يهدد شريان الحياة الاقتصادية الحيوية لغزة ويقطع عائدات ضرائب التوريد لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

ويرى كاتب التقرير أن العملية يبدو أنها جزء من محاولة لشل حركة حماس، التي تسيطر على القطاع الساحلي.

وتفرض الحكومة الإسرائيلية قواعد صارمة على سكان غزة للدخول إلى الأراضي المحتلة والخروج منها عبر معبر وحيد للمشاة في ايريز، كما تمنع إسرائيل غزة من تشغيل المطار أو الميناء البحري، وتضيق حركة التجارة داخل وخارج الإقليم، مما يحدَ من دخول بعض البضائع الهامة، مثل مواد البناء.

الآن، يقول التقرير، مع إغلاق الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش في مصر للأنفاق ومعبر رفح، يتم عزل غزة أكثر فأكثر عن العالم.

وقد بدأ الجيش المصري تجريف وتفجير المنازل على الحدود بالقرب من رفح وتدمير أكثر من اثني عشر بيتا. وسرَب مسؤولون أمنيون مصريون هذا الشهر خبر الخطط العسكرية لإنشاء "منطقة عازلة" على جانبي الحدود بعمق مئات الياردات بين الجانبين، والتي تحاكي المنطقة "المحرمة" التي تفصل غزة عن إسرائيل.

وقال مسؤولون من حماس، كما أورد التقرير، إن هناك أيضا خططا عسكرية مصرية لحفر خندق في المنطقة وملئه بالماء لإغراق المهربين الذين تسللوا عبر المئات من الأنفاق.

وهذه المرة يبدو الوضع مختلفا، إذ كشفت "ساري ياشي"، المديرة التنفيذية لجماعة "جيشا" لحقوق الإنسان ومقرها إسرائيل، والتي تراقب التجارة وحركة المرور من وإلى غزة: "لم نر مثل هذه الحالة من الاضطراب منذ وقت بعيد، حيث يغلق ويدمر مثل هذا العدد من الأنفاق، استنادًا إلى تصريحات من الحكومة المصرية الحالية".

من قبل، أضافت، عندما كان يهدد مسئولون مصريون بالحد من حركة المرور عبر المعابر الحدودية، فإنهم دائما كانوا يضعون في الحسبان بعض الاستثناءات مراعاة للاحتياجات الإنسانية أو المدنية، وكانوا يشددون على أنهم يريدون من هذا الإغلاق القضاء على تهريب الأسلحة أو المقاتلين، غير أنهم الآن يتحدثون عن إقامة مناطق عازلة:

وأوضحت أن القيود المفروضة على الواردات والصادرات وتدفق السكان لا تزال تعوق إعادة الإعمار بغزة، وفقًا لما أفادت به وكالة "غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" بالشرق الأدنى.

ونقلت الصحيفة عن "حسام المنيع"، وهو المخرج الذي يقسم وقته بين القاهرة والعريش، عاصمة النصف الشمالي من شبه جزيرة سيناء، قوله إن "الناس يُعتقلون بأعداد كبيرة" في المناطق القريبة من الأنفاق.

وأضاف: "ثمة أناس يتم إجلاؤهم بالقوة من بيوتهم في منطقة رفح، وهناك محاولات لإبعاد الناس من منطقة بعمق 500 متر من أجل تدمير الأنفاق".

وقال رجل أعمال من غزة، يدير العديد من الأنفاق وتحدث لمراسل الصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته: "لقد رأينا حملات القمع من قبل، يغلقون الأنفاق و يفتحونها. يدمروها ونحن نبني. ولكن هذه المرة يبدو الوضع مختلفا".

وقد تعززت العلاقة بين القوات المسلحة المصرية وإسرائيل، كما أورد التقرير، منذ انقلاب 3 يوليو في مصر، استنادا لمحللين عسكريين إسرائيليين، رغم العداء الشعبي المصري تجاه إسرائيل.

........



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل



سعد حذيفة الغامدي أول وآخر المدافعين عن ابن العلقمي


 
سعد حذيفة الغامدي أول وآخر المدافعين عن ابن العلقمي

11-03-1434 09:45
موقع المثقف الجديد _ عبدالواحد الأنصاري : حصلت على كتاب سعد بن حذيفة الغامدي "سقوط الدولة العباسية ودور الشيعة بين الحقيقة والأوهام" بعد أن مررت على العبيكان الرئيسي، ولم أجده، ثم وجدت نسخة مختفية في الفرع الثاني بالبديعة، وهي النسخة الأخيرة.
وقد سارعت بقراءة ما بين ص 333 إلى 351 وتصفحت الكتاب بشكل عام.
ومن خلال تصفحي للكتاب وجدت الآتي، ولا بد من عرضه:

أولاً:
أن الباحث لا ينكر دور أفعال المسلمين من ضعاف النفوس عامة في سقوط الدولة الإسلامية. فهو يقول (لا شك أن الخونة من المسلمين الذين كانوا يعملون جواسيس لهولاكو، قد أخبروا سيدهم عن حقيقة الأوضاع المتردية داخل بغداد، وعن الأشخاص الفعليين الذين كان في أيديهم حكم بغداد...) ص233.
وقد أقر الغامدي نفسه أن الذين كانوا يصرون على قتال المغول هم الدواة دار الصغير ومن معه، وأن الذي كان يشير بعدم القتال هو ابن العلقمي. وأن الدواة دار تعرض للخيانة من بعض موظفيه من غير الشيعة أيضا ومنهم أيبك الحلبي وسيف الدين قيليج، عندما أرسلهما ليكشفا له الطريق التي كان يسلكها أثناء سيره، فهجرا مواقعهما العسكرية وانضما للمغول، هذا الأمر اعترف به سعد الغامدي.

ثانياً:
ادعى الباحث أنه لكي نعرف خيانة ابن العلقمي أو عدمها للدولة العباسية إلا من خلال دراسة نفسيته! ومن خلال تحليله الشخصي لنفسيته زعم أن الخيانة لم تحصل منه، وليس اعتمادا على نصوص تاريخية تنفي ذلك على وجه المناقشة والتحقيق.
فجميع النصوص التاريخية المعاصرة للحادثة: البغدادية منها والمشرقية في خراسان والغربية في دمشق، العربية والعجمية، والمسلمة والنصرانية، كلها تؤكد الحادثة، لكنه ينفيها بفعل تزكية مؤرخ سني توفي قبل الحادثة بما يزيد على العام وهو سبط الجوزي؟

والغريب أيضا أن يستشهد الغامدي لتبرئة ابن العلقمي برجل توفي قبل وقوع الحوادث العظمى في بغداد، لأنه بغدادي! ويرفض الاستشهاد بأناس عاصروا الحادثة وأرخوا لها، لأنهم كانوا خارج بغداد!

ثالثاً:
ادعى الباحث أن المؤرخين الذين اتهموا الوزير ابن العلقمي هم سنيون متطرفون.
لكن الباحث وقع في تناقض عجيب:
أثبت الباحث أن مؤرخي أهل السنة لم يتعرضوا قبل عام 654هـ لسيرة ابن العلقمي بأي سوء. بل ذكر أن المؤرخ سبط ابن الجوزي الذي توفي عام 654هـ أثنى على ابن العلقمي، وأنه نقل أن الخليفة المستعصم عندما أشيعت لديه أنباء تواصل ابن العلقمي مع هولاكو عزا الأمر إلى أنه قد يكون مكيدة من خصمه الدواة دار الصغير.
فهذا يثبت على أن الحقد المذهبي لم يكن سببا في شيء من ذلك، وذلك للأسباب الآتية:
1. أن العباسيين كانوا سنيين، ولو كانوا حاقدين على الشيعة لما استوزروا ابن العلقمي.
2. أن بعض مؤرخي السنّة امتدحوا ابن العلقمي ورووا عن الخليفة أنه كان ينكر التهم التي تشاع على ابن العلقمي من أعدائه.
3. أنه بعد سقوط بغداد وظهور الحقيقة عندئذ روى المؤرخون السنة والشيعة حقيقة ابن العلقمي التي لم يكن يعلم عنها الخليفة بالطبع.
4. وكذلك مؤرخو السنة لم يتهموا الشيعة بالأمر، بل إنهم صدقوا ورووا حقيقة صمود الشيعة الإسماعيليين في وجه المغول، ولو أنهم كانوا يريدون التلفيق والكذب لما ذكروا هذه الحقائق وأكدوها.
5. المصادر السنية والشيعية ومنها بحث الغامدي تتحدث: أن الدواة دار الصغير كان مصرا على قتال المغول، وقاد بعض الحملات لقتالهم بنفسه، وقد خرج الدواة دار الصغير الذي كان يقال إنه طامع ومنافس لابن العلقمي بنفسه، وقاتل الدواة دار، وعندما عجز عن القتال واستسلم قتله المغول! ولكن المغول لم يتعرضوا لابن العلقمي بأي أذى.

رابعاً:
لم يورد الباحث حجّة ينفي بها ما نقله المؤرخون سوى التشدد الديني من قبل الشيعة والسنة، وقد أوضحت أن التشدد الديني لم يكن سببا في اتهام ابن العلقمي ولا في اتهام الطوسي بالخيانة. ومن الغريب عندما يتساءل الغامدي:
- لماذا اعترف مؤرخو الشيعة بالحادثة؟ يجيب الغامدي: لأنهم أيضا كانوا متشددين!
الذي نعرفه أنه عندما يكون الطرفان متشددين فإنهما لا يقومان بإثبات رواية واحدة بعينها، بل لا بد أن تتضارب فيها آراؤهما.
لا أفهم: كيف يكون السبب في الطرفين المتعاكسين في إثبات الحادثة هو أنهما متشددان؟
هناك مؤرخون غير مسلمين رووا الحادثة، ومنهم المؤرخ المكين بن العميد جرجس. لماذا اتهم ابن العلقمي أيضا؟ هل لأنه متشدد ديني؟
يجيب الغامدي؟
إنه عاش في مصر، وهو كان يردد شائعات.

خامساً:
يذكر الغامدي في كتابه صفحة 344 أن أول نص ظهرت فيه هذه التهمة كان نصاً لأبي شامة الدمشقي، وهو معاصر للحادثة، وهو مؤرخ، صاحب كتاب الذيل على الروضتين، وقد توفي عام 655، فالغامدي عندئذ:
1. لا يطعن في أمانة الدمشقي العلمية.
2. لكنه يعتذر بأنه لم يكن في بغداد وقتها.
3. لكن الغامدي نفسه يستشهد بتبرئة العلقمي من قبل الخليفة ومن قبل مؤرخ سني توفي قبل الأحداث! فلماذا نفضل شهادة الميت على شهادة الحي؟

سادساً:
أخطأ الغامدي، وخطؤه هذا كان عمدا، وهو من التدليس والتلبيس كما سيتبين فيما بعد، وبيان خطئه أن:
هناك معلومة أهملها الغامدي عن عمد، رغم معرفته بابن الساعي وإشارته إليه في مصادر بحثه، فما هذه المعلومة؟
رأيت مقالا لباحث شيعي يكتب باسم مستعار هو: مرآة التاريخ، ويضيف هذه المعلومة التي لا يعرفها الغامدي جهلا أو تجاهلا، لكنه في العموم يشيد ببحث الغامدي حول نفي التهمة، وتوصل الرجل إلى أن ابن الساعي البغدادي هو أول من كتب في هذا الموضوع، يقول الباحث:
ذكر ذلك في كتابه " تاريخ الخلفاء العباسيين" ص 159 – 160، ط سنة 1413هـ/ 1993م، تقديم د.عبدالرحيم يوسف الجمل، نشر مكتبة الآداب، القاهرة، مصر. انتهى كلامه.
(ملحوظة: لم أكسل عن تحصيل الكتاب، ولكني وجدت نسخه قد نفدت بالمكتبات).
وابن الساعي هذا:
1. عاش في بغداد.
2. كان مؤرخا، كبيرا، وهو صاحب كتاب تاريخ الخلفاء.
3. كان قريبا من السلاطين والوزراء.
4. توفي عام 674.
هذا الرجل تتوافر فيه جميع شروط التصديق أم لا؟
يجيب صاحب المقال بأن هذا الرجل أيضا يكذب على ابن العلقمي، لماذا؟
1. لأنه سني!
(الخليفة نفسه سني ولم يكن يظن بابن العلقمي إلا خيراً، وكذلك المؤرخ سبط ابن الجوزي الذي توفي قبل سقوط بغداد بعامين كان سنياً ولم يكن يظن بابن العلقمي إلا خيراً).
2. إنه كان صديقا للدواة دار!
(والخليفة أيضا كان يحب الدواة دار ولكنه لم يصدقه).
3. أنه كان يكتب التاريخ للعباسيين ويهدونه عليها الجوائز (ما المانع في ذلك؟ وهل يعيبه قربه منهم؟ وهل يعيبه أنه يكتب تاريخهم ويعطونه الجوائز)؟
4. أنه كان يؤلف الكتب ويهديها للآخرين وأحيانا كان يكتبها ويهديها بأسمائهم (لكنه لم يثبت العكس، لم يثبت أن الدواة دار ألف كتاباً وكتبه باسم ابن الساعي، بل إنه كتب الحادثة بعد وقوعها وبعد قتل التتار للدواة دار، فما علاقة هذا الموضوع)؟

هذا هو كلام ابن الساعي في كتابه:
(لما توفي المستنصر، بويع بالخلافة ابنه المستعصم، وهو أبو أحمد عبدالله، وهو آخرهم.
وفي أيامه استولت التاتار على بغداد، وقتلوا الخليفة، وبه انقضت الدولة العباسية من أرض العراق.
وسببه: أن وزير الخليفة مؤيد الدين ابن العلقمي كان رافضياً، وكان من أهل الكرخ، وكان أهل الكرخ كلهم روافض. فجرت فتنة بين السنية والشيعة ببغداد على العادة. فأمَرَ الخليفة العسكَرَ فنهبوا الكرخ، وركبوا من النساء الفواحش، فعظمَ ذلك على ابن العلقمي، وكاتَبَ التاتارَ وأطمعَهم في البلاد.
فيقال: إن هلاكو لمّا وصلت إليه مكاتبة الوزير تنكَّرَ ودخل بغداد في زيّ تاجر، واجتمع بالوزير، وبأكابر الدولة، وقرَّرَ القواعد معهم، ورجع إلى بلاده، فتجهَّزَ وسار إلى بغداد في جموع عظيمة من المغول ونزلوا على الجانب الشرقي في سنة ست وخمسين وستمائة، وخرجَ إليهم الوزير فاستوثقهم على أهله ونفسه. ثم رجعَ إلى الخليفة، وقال: إن هذا جاء ليزوّج ابنته بابنك، ولم يبرح به حتى أخرجه إليه، فأنزلوه في خيمة، وجعل الوزير يُخرج إليهم أكابر بغداد، طائفة بعد طائفة، حتى كملوا عند التاتار، فوضعوا فيهم السيف، وقُتِلوا عن آخرهم، وقتلوا الخليفة).
وأقول: هذه الرواية تثبت أن ابن الساعي لم يكن عميلاً للخلافة العباسية، ولا عميلاً للدواة دار، ولا عميلاً للجيش العباسي، بل تدل على أمانته وحياديته:
فقد:
1. ذكر أن الخليفة بعث جندا لقتل الشيعة من أهل الكرخ واغتصاب نسائهم.
2. أثبت الدافع الذي جعل ابن العلقمي يكاتب التتار، وهو أن أهل السنة وأنصار الخليفة قتلوا قومه واغتصبوا نساءه، وهذا هو الدافع النفسي الذي كان يبحث عنه الغامدي وربما كان يعلم به ولكنه لم يورده، لأنه ليس في صالحه.
3. اعترف الغامدي في كتابه ص30 أن ابن الساعي، بعد سقوط الدولة العباسية أصبح صريحاً، وغير خاضع، ولم يكن يخشى أو يخاف ما يكتبه، ولم يكن خاضعاً لقيود كتابية معينة تجعله يحرف الحقائق، وأنه وصف الخليفة الناصر بالظلم وأنه كان شريراً وقبيح السيرة، وأن ابن الساعي كان حيادياً مستقلاً، بعد ذلك، بعكس ما كان يفعله من قبل في كتاب مختصر تاريخ الخلفاء.
والسؤال الذي يطرح نفسه:
لقد ذكر الغامدي أن ابن الساعي هو من أهم المؤلفين الذين يستحقون الرجوع إليهم في هذه المسائل. لكن:
لماذا لم يناقش الغامدي آراء ابن الساعي في كتابه تاريخ الخلفاء؟
هل لأنه أراد إخفاء المعلومة؟
لماذا لم يذكر الغامدي شيئا في مصادره ومراجعه عن كتاب ابن الساعي:
تاريخ الخلفاء؟ وإنما تحدث عن الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير؟
وإذا كان ابن الساعي أصبح أميناً ومستقلاً وكان من أهم المؤرخين الموثوقين فلماذا لم يورد قوله ولماذا لم يعتمد عليه؟ مع أنه كان أقرب إلى العباسيين وهو من كتب تاريخهم بيده؟ ومع أنه بعد أن انتهت دولة العباسيين كتب ما كتب؟ فكيف يكون الرجل أمينا ومستقلا ومتآمرا أيضاً؟
هذا ونحن نتفق مع الغامدي في توثيقه لابن الساعي، وقد ترجم له الذهبي في تذكرة الحفاظ بما نصه:
ابن الساعي الإمام المؤرخ البارع تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان بن عبدالله البغدادي خازن كتب المستنصرية وصاحب التصانيف صحب ابن النجار وسمع من جماعة وذيل على الكامل لابن الأثير وعمل تاريخا لشعراء زمانه ومناقب الخلفاء وتاريخ الوزراء وتاريخ نساء الخلفاء وسيرة الخليفة الناصر وغير ذلك وكان يحصل له من الدولة ذهب جيد على عمل هذه التواليف وعمر واشتهر اسمه وعاش اثنتين وثمانين سنة ومات في رمضان سنة أربع وسبعين وست مائة.

فهذا يدل على أن مصادر الذهبي ليست غير موثوقة بإقرار من الغامدي نفسه في كتابه صفحة 30.
لقد ادعى الباحث سعد الغامدي أن الاتهامات التي وجهت ضد الوزير لم تكن قد جاءت من قبل مؤرخين عراقيين معاصرين لتلك الأحداث، وأنها جاءت من مؤرخين من خارج الأراضي العراقية. والآن يتبين التلبيس والتدليس في هذا الادعاء بإيراد كلام ابن الساعي البغدادي، الذي استعان به الغامدي في بعض استشهاداته ولم يستعن بكتبه الأخرى في الاستشهادات الأخرى.

سابعاً:
لقد عرفنا حرص الدواة دار الصغير على الدفاع عن بغداد، وقتاله، مرة بعد مرة، أن الهزائم المتكررة لم تمنعه من تكرار القتال ضد المغول، في حين كان نصير الطوسي يرافق قوات المغول أثناء غزواتها وضربها لبغداد، وقد أقرّ بذلك الغامدي في كتابه ص307.
فلماذا كان هذا الرجل الشريف (الدواة دار الصغير) الذي يقاتل دون وطنه حتى قتل هو ومن معه جميعاً، لماذا كان يعتبر عدواً لابن العلقمي؟ هل لأن ابن العلقمي كان شيعياً؟ هل ذلك لأنه متعصب سني؟
بالطبع لا: يقرر الغامدي أن السبب في عداوة الدواة دار الصغير للعلقمي هو أن ابن العلقمي هو الذي كان بادئاً، فقد اتهم الدواة دار بأنه يريد أن يدبر انقلاباً ضد الخليفة. وقد اتضح من السياق التاريخي أن الدواة دار كان مجاهداً مقاتلاً، مات شهيدا رحمه الله، في الوقت الذي كان فيه الطوسي وابن العلقمي يتقلبون في نعم التتار.

ثامناً:
عندما يريد الغامدي أن يذكر المدافعين عن ابن العلقمي من المؤرخين المعتبرين عنده، فإنه لا يشترط فيهم أن يكونوا شهدوا الحادثة، بل يذكر المدافعين عنه الآتين:
1. المؤرخ سبط الجوزي (سني)، طبعا توفي الجوزي قبل وقوع اجتياح بغداد وقتل الخليفة والدواة دار الصغير وانضمام العلقمي للتتار.
2. ابن الطقطقا (يذكر ابن الطقطقا في مديح ابن العلقمي أن الوزير قبل هدية من أحد الناس، وأعطاه عليها هدية مضاعفة من بيت مال المسلمين! وأن الخليفة كان يحبه. ويكتفي بأن يقول: ونسبه الناس إلى أنه خامر، وليس ذلك بصحيح. ولكن ابن الطقطقا يذكر أن الدواة دار مجاهد الدين أيبك قاتل التتر وحاربهم أكثر من مرة بجيشه، في حين كان ابن العلقمي يشير بالاستسلام والهدايا وينتظر أن يتوج وزيرا).

3. رشيد الدين: يعترف الغامدي بأن رواية رشيد الدين متناقضة، لأنه حاول تبرئة ابن العلقمي، بقوله: إن ابن العلقمي صرح للخليفة أنه لا مفر من الدمار الوشيك. وفي مرة أخرى استشاره الخليفة فكان رد الوزير: "لحيتي طويلة"!
(أي إنه لا مشورة لي ما دمت لم تطعني في الاستسلام وبذل الطاعة لهولاكو، فهل يعتبر هذا دفاعاً)!
4. النخجواني: يدافع النخجواني عن الوزير، ويقول: إن هولاكو أعجب أشد الإعجاب بالوزير، وذلك لأن الوزير كان شديد الولاء تجاه الخليفة! (لا أصدق أن عاقلا يمكنه أن يقتنع بهذا التبرير)!
إلى هنا تنفد جعبة الغامدي، وتنتهي المصادر المعتبرة التي يزعم أنها تقف في صفّ ابن العلقمي! لكن هناك مصدر خامس:
5: الغامدي: سعد بن حمزة الغامدي نفسه: يدافع الغامدي بطريقة الدفاع الوحيدة التي يعتقد أنها تحقق الطريق الوسط:
يقول صفحة 350:
إن حقيقة كون هولاكو أبقى على الوزير ابن العلقمي حياً وعينه كواحد من كبار موظفي المغول، تبدو لنا أن المؤرخين المتهمين للوزير قد أوَّلُوها على أنها برهان قاطع على تآمره مع العدو، ضد الدولة العباسية التي يحتل منها مكانة عليا.
والذي يظهر لنا هو أن القائد المغولي قام بتعيين ابن العلقمي ليخدم في إدارة شؤون حكومة بغداد، تحت نفوذ السلطة المغولية، لا لأنه كان قد سبق له وتعاون معهم؛ أو لأنه حثهم على القدوم إلى بغداد وأخذها ومن ثم القضاء النهائي على حكومة العباسيين فيها. فلو قدر وتواطأ ابن العلقمي مع المغول لكان مصيره الدمار، لأن المغول لا يثقون في هذا النوع من الخونة!
وأقول: لا تعليق.
تاسعاً: الرؤية الشيعية لتبرئة الطوسي وابن العلقمي.
ما دامت الأمور ظاهرة للعيان بهذا الشكل، والشيعة أنفسهم يقرون أن الطوسي وابن العلقمي كانا وزيرين للمغول فكيف يقدم الشيعة رؤيتهم لهذه الخيانات؟ وكيف يقدمونها على أنها خدمة للإسلام والمسلمين؟ وكيف يقدمونها على أنها حماية للإسلام؟
انقسم مؤرخو وباحثو الشيعة إلى قسمين:
القسم الأول:
قسم يرى أن هذين الرجلين قدما خدمات جليلة للشيعة من خلال التعاون مع التتار على إسقاط الدولة الإسلامية.
ومن هؤلاء:
يقول المرعشي في كتابه مجالس المؤمنين عن ابن العلقمي:
إنه كاتب هولاكو والخواجه نصيرالدين الطوسي، وحرضهما على تسخير بغداد للانتقام من العباسيين بسبب جفائهم لعترة سيد الأنام صلى الله عليه وسلم.
ويقول الخوانساري في كتابه روضات الجنان:
ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم هولاكو خان، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد، بإبادة ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة، ومنها إلى نار جهنم دار البوار.
ولاحظوا معي العبارة السابقة: (السلطان المحتشم هولاكو) (موكب السلطان المؤيد)!
ويذكر عباس القمي في كتابه سفينة النجاة:
أن ابن مطهر الحلي أن أباه والسيد محمد ابن طاووس والفقيه ابن أبي العز، أجمع رأيهم على مكاتبة هولاكو، بأنهم مطيعون داخلون تحت دولته. وأن هولاكو سألهم: لماذا تخونون خليفتكم؟ فأجابه والد ابن مطهر الحلي بأن رواياتهم المذهبية تحثهم على مبايعتك وخيانة الدولة السنية، وأنك أنت المنصور الظافر!
ويعلق ابن مطهر الحلي على قصة والده: فطيب قلوبهم وكتب فرماناً باسم والدي يطيب فيه قلوب أهل الحلة وأعمالها.
القسم الثاني:
هذا القسم يرى أن الطوسي وابن العلقمي كانا يريدان مصلحة الأمة، من خلال العمل مع هولاكو وتجنيب الإسلام والمسلمين ويلات العالمالإسلامي. والسؤال: هل تجنب العالم الإسلامي ويلات التتر أم أنها ازدادت بهم؟ وعندما كان الطوسي يتمشى مع جيوش المغول وهي تبيد المسلمين وتفعل بهم ما تفعل، وعندما استوزر هولاكو ابن العلقمي هل استوزره لخدمة الشعب؟
إليكم مثالا من القسم الثاني:
يقول علي الكوراني العاملي في بحث صدر له عام 2006 بعنوان: كيف رد الشيعة غزو المغول.

تعالوا مع الكوراني لنرى كيف رد الشيعة غزو المغول:
يحكي الكوراني أن التتار دخلوا في الإسلام وتم إنهاء خطرهم على المسلمين بسبب الشيعة، وإليكم كلامه حرفيا: صفحة 2، 3، 4:
يتفق العلماء والمؤرخون على قاعدة بديهية وسنة تاريخية هي أن الأمة الغالبة تفرض ثقافتها على الأمة المغلوبة، ويتفقون على أن هذه القاعدة لم تنخرم إلا في الغزو المغولي لبلاد المسلمين، فإن الأمة المغلوبة فرضت ثقافتها على المغول فأسلموا وتنازلوا عن ثقافتهم!

أما سبب ذلك فهو جهود شخصيتين: اسم أحدهما محمد بن محمد بن الحسن، المشهور باسم خواجة نصير الدين الطوسي+، والثاني يوسف بن المطهر، المشهور باسم العلامة الحلي+! فقد واجه هذان المرجعان العبقريان المدَّ المغولي بحكمة وعمق، في خطة موفقة، حققت إنجازات عظيمة!
1- فقد ركَّز المرجعان عملهما على قادة المغول وأجادا معهم العلاقات والأساليب، ابتداءً من طاغيتهم الأكبر هولاكو إلى أبنائه وأحفاده ووزرائهم.
وقد أثمرت جهودهما بسرعة نسبية، فأسلم على أيديهما وأيدي تلاميذهما أبناء هولاكو وكبار قادة جيشهم، وتغيرت نظرة المغول وشعورهم تجاه الإسلام وأمته، وبعضهم حسن إسلامه، وكان أولهم إسلاماً أحمد بن هولاكو، بل ستعرف أن هولاكو نفسه أسلم شكلياً.

2- أقنعا المغول أن لايحكموا بلاد المسلمين مباشرة، وأن ينصبوا عليها حكاماً أكفاء من أهلها ويطلقوا أيديهم، ولا يتدخلوا في أمورها الداخلية.
3- أقنعا المغول بتبني سياسة الحرية المذهبية والإعمار، فكان ذلك برنامج الحكام المنصوبين، وظهرت ثماره خاصةً في العراق، وتعجَّب المؤرخون من نهضة الثقافة والإعمار فيه حتى صار أفضل مما كان في عهد الخلافة العباسية!

4- اهتم المرجعان بالبحث عن الكفاءات العلمية والإدارية والسياسية في طول البلاد وعرضها، وقاما بجذبها وتعليمها ورعايتها، وإطلاق يدها في العمل والإبداع، فظهر في مرصد مراغة وجامعتها، وجامعات المستنصرية، والنظامية والحلة، وغيرها، عشرات الأطباء والمهندسين والعلماء من كل نوع، وأثْرَوْا بعملهم ومؤلفاتهم حياة الأمة ومكتباتها.

كان عمل هذين المرجعين وتلاميذهما عملاً واسعاً متنوعاً عميقاً: واسعاً، شمل المناطق التي احتلها المغول وهي أغلب العالم الإسلامي. ومتنوعاً، فيه البعد العلمي والاجتماعي والسياسي والإداري. وعميقاً، في اختيار الكوادر ووضع الخطط، وإقناع القادة والشخصيات بها، وتوعية الرأي العام عليها!
وكان الجزء الأصعب فيه عطف أذهان ملوك المغول وقلوبهم من الوثنية إلى الإسلام، وتبديل تعطشهم إلى الدماء والتدمير والسيطرة، إلى حب الهدوء والتقوى! وهو أمرٌ لم يتمكن منه إلا المرجعان نصير الدين الطوسي وتلميذه العلامة الحلي رضوان الله عليهما بما آتاهما الله من شخصية جذابة حتى لأعدائها! ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.
انتهى كلام الكوراني.

فهذه الرؤية هي التي يقدمها أصحاب القسم الثاني، الرؤية التي ترى أن جميع تآمرات الأعداء على المسلمين كانت في صالح الحرية وتعدد الأديان والكف عن سفك الدماء والإعمار، وهي التي يراها الكاتب الغامدي أيضا.
وعجبا! كيف أقنع الشيعة التتار بمواصلة الإعمار في العالم الإسلامي؟
إنها هي الطريقة نفسها التي أقنعوا بها الأمريكان على إعمار العراق!

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

4


صحف غربية


فاينانشيال تايمز: الأردن يخشى تبعات ضربة أمريكية لسوريا

تعزز الحكومة الأردنية دفاعاتها

تصدرت الأزمة السورية موضوعات الشرق الأوسط التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء في تغطيتها لشؤون المنطقة.

نبدأ من صحيفة فينانشيال تايمز التي نشرت تقريرا أعدّه مراسلها في عمان، جون ريد، بعنوان "الأردن يتعامل بحذر لتجنب رد فعل عنيف".
وجاء في التقرير أن الأردن يعزز دفاعاته العسكرية، فيما تختار حكومته كلماتها بحذر وسط مخاوف من رد فعل عنيف محتمل من جانب دمشق إذا تعرضت الحكومة السورية لهجوم بقيادة الولايات المتحدة.
ويقول كاتب التقرير إن الأردن "ينظر إليه على أنه عرضة للهجوم إذا قررت حكومة (الرئيس السوري بشار) الأسد الرد على غارات أمريكية بالتصعيد ضد حلفائها."
ويخشى الأردنيون من أن بلادهم ستدفع ثمن أي تدخل في المنطقة. وهم قلقون بشأن التبعات المحتملة لضربة أمريكية على أمن بلادهم واقتصادها الهش، كما أنهم يتحفظون على دوافع أمريكا للتدخل في الأزمة التي أغرقت الأردن بأكثر من 600 ألف لاجئ، بحسب التقرير.
"الناس خائفة من أن بشار سيصعّد. إنهم يخشون سيطرة جماعات مسلحة على سوريا، ويخشون وفود المزيد من اللاجئين"، حسبما يوضح للصحيفة موسى شتيوي رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة الأردن.
ويقول ريد إن الأردن يخشى على أمنه وعلى الاستقرار الإقليمي بسبب تزايد الجماعات الإسلامية المتشددة التي تحارب حكومة الأسد.
فالكثير من الأردنيين يتذكرون كذلك حرب العراق، عندما أصبحت محافظة الأنبار المجاورة ملاذا للجهاديين، بحسب التقرير.

"منقسمون بشدة"


 التايمز:يخشى بعض اللاجئين من سيطرة متشددين إسلاميين على سوريا

ونبقى مع الشأن السوري، ولكن في صحيفة التايمز التي نشرت تقريرا أعدته كاثرين فيليب، مراسلتها في سهل البقاع اللبناني، عن آراء اللاجئين السوريين بشأن الضربة العسكرية المحتملة في بلادهم.
وتقول كاتبة التقرير إن آلاف اللاجئين الذين يعبرون الحدود يوميا "منقسمون بشدة" بشأن الحكمة من دخول الولايات المتحدة الحرب الأهلية الطاحنة في سوريا.
ولإيضاح الصورة تستعرض كاثرين آراء عدد من اللاجئين بشأن الضربة المحتملة.
البعض مثل لميس، التي يقاتل شقيقها فوات الحكومة السورية في دمشق، تحث الرئيس الأمريكي باراك اوباما على أن "يضرب الأسد بقوة ويجلب الحرية لنا جميعا".
بينما يرى آخرون مثل شيرين، وهي مسيحية من أنصار الأسد، أن الضربات من شأنها إطلاق حرب عالمية ثالثة.
وتضيف شيرين أن الضربة "ستسلم بلدنا بالكامل إلى (تنظيم) القاعدة."
آخرون ممن سأموا الحرب من اللاجئين مترددون ولا يحدوهم سوى القليل من الإيمان بأن التدخل سيحدث فرقا، بحسب التقرير.
من هؤلاء نُهاد التي تقول إن "المدنيين هم المتضررون دائما، بغض النظر عن هوية من يطلق النيران."
وتعرب نُهاد - وهي من مدينة السفيرة القريبة من حلب - عن خشيتها من أن الضربات الأمريكية قد تعجّل بلحظة انتقال الحرب إلى لبنان.
"انظري ماذا حدث عندما دخل الأجانب الحرب. ساء كل شيء"، وذلك في إشارة إلى ما شهدته مدينتها من قتال بعدما دخلها مئات المقاتلين من جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
ويبدو التفريق بين أنواع الأسلحة في اتخاذ قرار الضربة محيرا بالنسبة للاجئين من مدينة السفيرة الذين شهدوا تدمير مدينتهم بنيران المدفعية التقليدية، بحسب كاتبة التقرير.
وتقول لاجئة تدعى ليلى "إذا أرادوا إنقاذ أرواحنا، كان بوسعهم أن يفعلوا ذلك آنذاك. الأسلحة التقليدية تقتل بدورها."

الغارديان: "حقائق" هجوم بنغازي

طالب السفير ستيفنز بالمزيد من التأمين قبل وقوع الهجوم، بحسب التقرير

وإلى صحيفة الغارديان، حيث نطالع تقريرا لكريس ستيفن، بمدينة بنغازي الليبية، يشكك في رواية الولايات المتحدة عن الهجوم الذي تعرضت له بعثتها الدبلوماسية منذ عام وقتل فيه سفيرها كريستوفر ستيفنز وثلاثة موظفين أمريكيين آخرين.
وقال كاتب التقرير إن الرواية الأمريكية "لا تتطابق" مع "الحقائق على الأرض". ثم راح يعدد مواقف مستعرضا الرواية الأمريكية بشأنها ومضاهاتها بما وصفه بأنه "أدلة معارضة".
ويورد التقرير قول وزارة الخارجية الأمريكية إنه لم يكن هناك تحذير بشأن وجود تهديد وشيك.
ثم يشير التقرير إلى أن السفير تلقى تحذيرا ضمنيا قبل الهجوم بيومين. ويقول التقرير إن برقية أفادت بأن زعيمي ميليشا مسلحة - تساهم في تأمين السفارة - حذرا دبلوماسيا أمريكيا أثناء اجتماع من عدم ضمان أمن البعثة الدبلوماسية إذا استمرت واشنطن في دعمها للسياسي محمود جبريل.
وينتقل التقرير للحديث عن مستوى تأمين السفارة الذي قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه كان أكثر من ملاءم. لكن بالمقابل، في الشهور التي سبقت الهجوم، بعث السفير الأمريكي ثلاث برقيات يطلب المزيد من الحماية، بحسب التقرير.
ومن بين الأمور التي يستعرض التقرير "التضارب" بشأنها مدى شدة القتال الذي وقع. ويقول التقرير في هذا الشأن ما قيل عن أن قتالا عنيفا وقع "يصعب أن يتوافق مع عدم وجود آثار للطلقات في المباني" الخاصة بالسفارة.
............
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



مجلس الشيوخ يؤجل تصويته بشأن الضربة

أوباما غير متأكد من دعم الكونغرس لضرب سوريا




قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه غير متأكد من الحصول على دعم الكونغرس بشأن استخدام القوة العسكرية في سوريا، فيما أعلن مجلس الشيوخ عن إرجاء التصويت لتوجيه ضربات لسوريا.

ورحب أوباما بحذر في مقابلة مع شبكة إن بي سي الأميركية بالعرض الذي قدمته روسيا للعمل مع دمشق لوضع أسلحتها الكيميائية تحت سيطرة دولية، معتبرا أن المقترح ينطوي على "احتمالات إيجابية"، مضيفا أنه ينبغي التعامل معه بتشكك.

وذكر الرئيس الأميركي أن مباحثاته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة العشرين الأسبوع الماضي ناقشت احتمال مبادرة سياسية بشأن سوريا. جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية أخرى أجرتها معه محطة بي بي إس الأميركية.

من جهته أعلن زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور هاري ريد أنه تم إرجاء التصويت الأولي الذي كان مقررا غدا الأربعاء على مشروع قرار يجيز توجيه ضربات عسكرية إلى سوريا، وذلك إثر الاقتراح الروسي بشأن الترسانة الكيميائية للنظام السوري.

وقال ريد إنه لا يعتقد أن الكونغرس يحتاج إلى التصويت سريعا، مضيفا أنه يتعين منح الرئيس أوباما فرصة التحدث إلى جميع أعضاء مجلس الشيوخ المائة، وإلى ثلاثمائة مليون أميركي قبل أن يقوم المجلس بالتصويت.

وكانت روسيا قد قدمت أمس مبادرة لتجنيب النظام السوري الضربة العسكرية المحتملة، حيث قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن المبادرة الروسية تقوم على وضع الترسانة الكيميائية السورية تحت إشراف دولي، ومن ثم تدميرها وتوقيع النظام على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة الكيميائية.

وتعليقا على ذلك، قالت واشنطن على لسان أكثر من مسؤول إنها ستدرس المبادرة رغم تشكيكها بالتزام النظام السوري بها.

وكان أوباما قد لقي في وقت سابق تأييدا من وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون لمساعي تنفيذ ضربة عسكرية في سوريا، وحثت الكونغرس على دعم الرئيس.

وكلينتون المرشحة المحتملة لانتخابات الرئاسة في عام 2016 شددت على ضرورة معاقبة النظام السوري الذي استخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه.

من جهتها كانت حذرت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس من أن الفشل في الرد على النظام السوري قد يؤدي إلى استخدام السلاح الكيميائي يوما ما ضد الولايات المتحدة وحلفائها، مجددة دعوة أوباما لتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري لتقويض قدراته على استخدام هذا السلاح وإنهاء الصراع عبر عملية سياسية.

المصدر:الجزيرة + وكالات

................................


...............................................


نيويورك تايمز: اسرائيل تساند الجيش المصري بقوة لأنه مصدر استقرارها

 6
Israel_Egypt

أسرار عربية – متابعات:

قالت جريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية في تقرير مطول نشرته يوم الخامس من أيلول/ سبتمبر الحالي ان اسرائيل تدعم الانقلاب العسكري في مصر، وتساند الجيش المصري بقوة لأنها ترى فيه مصدراً مهماً لاستقرارها وللاستقرار في المنطقة.

وجاءت الاشارة الى الموقف الاسرائيلي من الانقلاب العسكري، ومن الجيش المصري، في سياق تقرير مطول حول الموقف الاسرائيلي من الضربة العسكرية الأمريكية المزمعة لسوريا، حيث تشير "نيويورك تايمز" الى أن الانقلاب العسكري في مصر وحد المواقف بين واشنطن وتل أبيب تجاه الشرق الأوسط لأول مرة منذ فترة طويلة، حيث كان ثمة خلافات بين الطرفين حول غالبية الملفات في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية.

وقالت الصحيفة الأمريكية في تقريرها: "بعد سنوات من الاضطراب في الشرق الأوسط والتوتر بين السيد أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنجامين نتنياهو ها هما الزعيمان الآن في حالة من الانسجام والتوافق ليس فقط حول كيفية التعامل مع سوريا وإنما أيضاَ مع مصر".

وأضافت الصحيفة: "السيد أوباما لم يسحب الدعم الأمريكي لمصر بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة الإسلامية المنتخبة، بينما تساند إسرائيل بقوة الجيش المصري كمصدر للاستقرار"

........




دعوى لتجريد البرادعي من الجنسية المصرية

القاهرة، مصر (CNN)-- أقام أحد الناشطين المصريين دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري، طالب فيها بتجريد محمد البرادعي، النائب السابق لرئيس الجمهورية "المؤقت" للشؤون الخارجية، من الجنسية المصرية.
ودعا مقيم الدعوى، ويُدعى محمد محمود، ويعمل مستشاراً سياحياً وإعلامياً، بحسب ما أورد موقع "أخبار مصر"، إلى منع البرادعي من السفر، ووضعه على قوائم ترقب الوصول، وسحب "قلادة النيل" منه.
وأشار الموقع التابع للتلفزيون الرسمي إلى أن محمود اختصم في دعواه الرئيس "المؤقت"، عدلي منصور، بعد قبوله استقالة البرادعي، في أعقاب قيام قوات الأمن بفض اعتصامات أنصار الرئيس "المعزول"، محمد مرسي.
انتقادات واسعة ضد البرادعي بعد تقديم استقالته
وجاء في الدعوى أنه "بعد ثورة 30 يونيو (حزيران) ظن الشعب المصري بأن جميع القائمين على شؤون الدولة سيكونون على أهبه الاستعداد للدفاع عن مصالح مصر العليا، إلا أننا فوجئنا بقيام البرادعي بشق الصف الوطني، عقب قيام الحكومة بفض اعتصام رابعة والنهضة، لكونهما يخرجان عن السلمية."
وأضاف أن "استقالة البرادعي تسببت في إظهار أن اقتحام رابعة يمثل خروجاً على الشرعية والقانون"، معتبراً أن ما قام به البرادعي "تسبب في إحداث أضرار كثيرة، تتمثل في قيام منظمة الوحدة الأفريقية بتعليق عضوية مصر."
البرادعي يرفض التشكيك في عقيدته
كما اعتبر أن "قيام الكثير من الدول بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع مصر، وقيام مجلس الأمن لبحث مشكلة مصر باعتبار أن ما حدث انقلاباً عسكرياً، والدولة تقوم بقتل المدنيين العزل"، كانت نتيجة استقالة البرادعي.
يُذكر أن هذه الدعوى ليست الأولى التي يتم إقامتها ضد المدير التنفيذي السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحائز على جائزة "نوبل" للسلام، حيث سبق أن أقام أحد أساتذة القانون الجنائي دعوى أخرى تتهمه بـ"خيانة الأمانة"، حددت محكمة "جنح" مدينة نصر جلسة 19 سبتمبر/ أيلول الجاري لنظرها.


........................................


نجل "عبدالناصر" يؤيد ترشح "السيسي" لرئاسة مصر..

ويؤكد: وجدت فيه روح أبي

مصطفى الجندي: لا يعقل أن يضرب بشار الأسد شعبه بـ"الكيماوي"

عبد الحكيم عبد الناصر
أعلن المهندس عبدالحكيم عبدالناصر، نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، عن تأييده لترشح الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، لمنصب رئيس الجمهورية، مؤكدًا خلال وقفة القوى السياسية، اليوم، لدعم سوريا أمام الضربة الأمريكية المزعومة، على أنه سيكون خير رئيس لاستجابته لمطالب الشعب المصري ورجوعه إليهم لاتخاذ القرارات كما فعل أثناء طلبه لتفويض الشعب لمكافحة الإرهاب.
قيادي بالحزب الناصري: الشعب العربي لن يصمت على "الإرهاب الأمريكي"
وأضاف عبدالحكيم أنه إذا قرر «السيسي» الترشح لرئاسة الجمهورية، فإن التيار الناصري بأكمله سيسانده لما وجدوه فيه من روح الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، مشيرًا إلى أن فكرة إعلاء المصلحة الوطنية والحرص على كرامة المصريين فكرة لم يجدها الشعب المصري منذ فترة طويلة ووجدها في السيسي. 
تتمة http://www.elwatannews.com/news/details/311533?utm_source=&utm_medium=&utm_campaign=





......................

ناشطة قبطية لباسم يوسف: هل لديك الرجولة أن تسخر من أسيادك الانقلابيين؟

ناشطة قبطية لباسم يوسف: هل لديك الرجولة أن تسخر من أسيادك الانقلابيين؟أرسلت الناشطة القبطية ميرام رزق رسالة إلى الإعلامي باسم يوسف، مقدم البرنامج الساخر "البرنامج"، قالت فيها: "مساء الخير دكتور باسم، أنا شيروت رزق، كنت من أشد معجبيك، واتصورت معاك، وحضرت لك كام حلقة، بس أحب أقلك حاجة، أنا كنت فاكراك عندك ضمير وحيادية، وياما دافعت عنك، وعن كلامك، حتى إن أنا خسرت بسببك أعز صديقاتي وهي مسلمة".

وتابعت ميرام في رسالتها: "كنت أقول إنك بتسخر من الناس للإصلاح وليس للهدم، للتقويم وليس للمكسب، للنقد وليس للإباحة..... للصالح العام وليس لمصلحتك الشخصية... طول عام كامل وأنت تسخر من الرئيس المحترم اللي معرفتش قيمته إلا بعد فوات الأوان... ولم يدخر هذا الرئيس أي جهد لمنعك، أما الآن أين أنت من هذه الأحداث القذرة اللي حضرتك ساعدت فيها، للأسف بمسخرتك وكلامك البذيء".

ووجهت ميرام لباسم عدة تساؤلات، فقالت له: "هل أنت مرتاح الضمير الآن؟، هل أنت خلاص أصلحت البلد؟، هل كنت فعلاً بتعمل لصالح مصر وليس لصالح أشخاص؟، هل أنت الآن عندك الرجولة أن تخرج وتنتقد وتسخر من أسيادك الانقلابيين؟، هل أنت الآن من لاعقي البيادة وهذا ما أراه؟، هل ممكن يكون عندك الشجاعة وترد على خطابي؟.. آه نسيت أسألك إنت دكتور في إيه غير الكذب والتضليل والنفاق ليك صفات أخرى؟.. عذرًا دكتور باسم فأنت فعلاً دكتور بالمكر بالسفالة بالقباحة بالاستهانة بكل المصريين، واليوم ظهرت على حقيقتك".

واختتمت الناشطة القبطية ميرام رزق رسالتها للإعلامي باسم يوسف بقولها: "المخلصة الكارهة لك ولأمثالك الانتهازيين "شيروت رزق".
K
...........................................


محامون يحتجون: «العدل» لا تملك صلاحية سحب الرخصة..

والمراقبة مُهمة أمنية لا عدلية

القصيم – فهد الجهني
أثارت تصريحات المتحدث باسم وزارة العدل فهد البكران حول مراقبة تغريدات المحامين في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، موجة استياء في أوساط المحامين السعوديين، وتباينت ردات الفعل بين «الاستنكار»، و»الاستهجان».
بندر النقيثان

بندر النقيثان

وقال المحامي بندر النقيثان لـ»الشرق»، إن المنتظر من الوزارة هو حماية المحامين وليس تهديدهم ووعيدهم بهذه الطريقة، مشيراً إلى أن الوزارة لا تمتلك صلاحية سحب الرخصة، والفيصل في ذلك هو ديوان المظالم والجهات القضائية.
وأوضح أن المحامين يرفضون التصرفات التي لا تليق بمهنتهم وأخلاقهم، وأن من وُجد عليه ملاحظات تمس أمن الوطن ومجتمعه ونسيجه، فهنالك جهات أمنية تتولى التحقيق معه، لافتاً إلى أن الهدف من تصريحات المتحدث باسم وزارة العدل ـ بحسب تعبيره ـ هو إسكات المحامين الذين ينتقدون أداءها، وأضاف النقيثان» ما يقوم به بعض المحامين بالإعلان عن أنفسهم في شبكات التواصل الاجتماعي لا يُخالف النظام الذي وُجد قبل وجود هذه الشبكات».
صالح الدبيبي

صالح الدبيبي

أما المحامي صالح الدبيبي، فطالب وزارة العدل بالاهتمام برفع مستوى الوعي لدى المحامين ليقوموا بدورهم المنوط بهم بالدفاع عن العدالة والمظلومين، وتجنب المصادمات التي لا تجدي نفعاً، محملاً بعض المحامين مسؤولية تصرفاتهم والإساءة للمهنة ودخولهم في قضايا لا تليق بهم، مشيراً إلى أن لكل محامٍ وجهة نظر معيَّنة، وإن خالفت الشرع ومست أمن الوطن فتجب محاسبته.
د.عبدالرحمن الصبيحي

د.عبدالرحمن الصبيحي

وذكر المحامي الدكتور عبدالرحمن الصبيحي، أن الوزارة مُشرفة فقط على المحامين، وأضاف «نحن لسنا موظفين لديها، وواجبها تطوير المهنة ورقيها، أما المراقبة فهذه مهام أمنية ليست من مهام عملها، كما أن الوزارة، ليس لها الحق في إبداء الآراء للمحامين ولا يُليق بها الدخول في مثل الأمور، والمنوط بها هو تطبيق القانون»
وقال إن وزير العدل لا تُرضيه مثل هذه التصريحات، مطالباً باعتذار مباشر من الوزارة، وتابع «المحامي هو القضاء الواقف ولا نقبل المساومة على وطنيتنا، والمتحدث خلط بين التعريف والتسويق، وحينما نتبرع بتقديم الاستشارة المجانية ودعم المواطن وخدمته فهذا هو الواجب علينا».
وأضاف «قد يوجد محامٍ مُخالف وهنالك أسوأ من ذلك بأن هناك أشخاصاً منتحلون للمهنة والنظام ينص على العقوبة بالسجن لمدة سنة ولم تتابعهم الوزارة التي عليها محاسبة المخالفين».

وذكر أن المراقبة تأتي لمن يُخشى منه ضرر أمني، وأضاف «نحن من الصف الأول للدفاع عن أمن الوطن، ومتحدث العدل لم يوفق في التصريح واختيار الزمان لذلك والفيصل بين المحامين والعدل هو النظام، ويجب أن يكون هنالك دور متكامل بين وزارة العدل والقضاة والمحامين، والهدف هو خدمة المواطن».
يذكر أن المتحدث باسم وزارة العدل فهد البكران أكد لـ «الشرق» في عددها الصادر أمس، صحة ما تداوله عدد من المحامين عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن مراقبة تغريداتهم، وقوله إن العقوبات تتراوح ما بين اللوم والإنذار وسحب الرخصة.

ضوئية لتصريحات البكران التي نشرتها الشرق (الشرق)

الشرق السعودية


................................

نحن مثلكم يا مهاتير حاربنا الفساد

مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي الأسبق من الرجال القلة ممن حصلوا على إجماع الناس على الشهادة لهم بالنجاح وإحداث تغيير إيجابي في بلدانهم وفكر نير يمكن الاستفادة منه في كل مكان، ولست هنا لأقيم رجل مثل مهاتير محمد أو أمتدحه فلا زلت عند قناعتي بقول ابن مسعود رضي الله عنه: من كان متأسيا فليتأس بمن مات فإن الحي يخشى عليه من الفتنة.لكن لفت نظري في حوار صحيفة (سبق) معه إجابة مهاتير محمد غير المفصلة ولا الشافية على سؤال كيف حاربتم الفساد المالي والإداري الذي كان متفشيا؟! فقال: قمنا بمحاربة الرشوة ووجودها في الحكومة، مما قللها عما كانت عليه سابقا، فسننا قانونا ونظاما يعاقب المرتشي بكل حزم، مما قللها بشكل كبير، أو نستطيع أن نقول قضى على الرشوة تماما (انتهى).الطبيب مهاتير محمد لم يكتب وصفة القضاء على الفساد كاملة أو كتبها مستعجلة بخط الأطباء الذي لا يقرأه غير الصيدلاني أو ربما أننا لم نحسن قراءته فأنا صيدلاني ولم أتمكن من معرفة الدواء فيما لو أردنا استخدامه، لا أدري ربما لأن بعض الأدوية يناسب مريضا ولا يناسب آخر لتعارضه مع أعراض أخرى لديه، أو لعدم القدرة على هضم الدواء في أجهزة جسمه المختصة كالكبد والكلى.هيئة مكافحة الفساد (نزاهة) في حاجة ماسة لمعرفة مقادير وكيفية خلط وصفة مهاتير محمد، فنحن مثل ماليزيا اعترفنا بوجود الفساد في خطوة جريئة غير مسبوقة وأنشأنا له هيئة استنزفت أموالا وتكاليف ولا تنقصنا العقوبات في التشريعات، كل شيء فعلناه إلا جدية الهيئة في تعريف الفساد والبدء بمحاربته بجدية.ما المانع أن تستضيف (نزاهة) مهاتير محمد في حوار فقد استضاف هو النزاهة فأجبر الصحف على استضافته فاستضافته (سبق).www.alehaidib.com
عكاظ

.....................................

Embedded image permalink


..................
سماوية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل


cnn 

شهران منذ إطاحة مرسي والتأزم يتزايد




بقلم طارق الكحلاوي
(طارق الكحلاوي هو سياسي وأكاديمي تونسي، وعضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية-شريك الائتلاف الثلاثي الحاكم في تونس، ومدير عام المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية،كما أنه مدرس للتاريخ الإسلامي بجامعة روتغرز في الولايات المتحدة.)

زرت مصر في خضم الأحداث التي انتهت بانقلاب أطاح الرئيس المنتخب محمد مرسي، وذلك بحكم طبيعة وظيفتي، وأملا في فهمها، لا سيما أن تونس ومصر ترافقتا تقريبا أوائل عام 2011، إلى درجة خيّل فيها للبعض أنّ الصورة هي نفسها بجميع تفاصيلها.

والآن وبعد مرور شهرين على الانقلاب في مصر، تأكد من كان يرى تشابها في الأمر من أنه في الحقيقة مختلف. فالوضع في مصر مازال يشهدا تأزما يشمل مختلف الأصعدة، والقوى التي أطاحت مرسي تحاول، بمختلف الوسائل الممكنة، معاقبة معارضي الانقلاب، وبنسق يتزايد يوما إثر يوم. وكملاحظين أجانب لا نرى أفقا للانفراج وذلك اعتمادا على مقاربة تشمل الإجراءات السياسية والأمنية والقانونية.
ومنذ عودتي من القاهرة، وكغيري من المهتمين، بقي الوضع المصري في قلب اهتمامي، فلربما حدث ما لم أتوقعه. لكن مما لا شكّ فيه الآن أن الدولة العميقة عادت بقوة للواجهة من جديد وبشكل مكثف، وليست خطابات وشعارات النظام السابق، والتي عادت بدورها بشكل أكثر ترهيبا عمّا قبل 25 يناير/كانون الثاني 2011، سوى مثال حي تنقله شاشات التلفزيون المحلية على مدار الساعة.
مكافحة الإرهاب ومناشدة السيسي
عندما كنت في القاهرة، وحتى بعد عودتي إلى تونس، تحادثت وجها لوجه أو عبر الهاتف ووسائل الاتصال الحديثة، بفاعلين سياسيين من هذا الجانب وذاك، وكان هناك إجماع على أن الجيش وحكومته تعولان على عامل الزمن.
لكننا اليوم ها أننا نلاحظ أنّ القوى والفئات الشعبية مستمرة في رفضها للانقلاب العسكري، بعد شهرين من حدوثه، في شكل تظاهرات دائمة ومنوعة. ومع تقليل ساعات الحظر، تزايد نسق المظاهرات الشعبية في غالبية المحافظات، اضافة لمظاهر أخرى للتعبير عن رفض الانقلاب، منها السلاسل البشرية.

وقبيل اندلاع ثورة 25 يناير/ كانون الثاني بأيام، تم تفجير كنيسة ليلة رأس السنة، والتي تبيّن لاحقا تورّط جهاز أمن الدولة فيها لتكميم المعارضين باسم مكافحة الإرهاب، ويبدو أنه بعد انقلاب 3 يوليو/تموز، عاد الشعار ليتصدر الخطاب السياسي. المعادلة تبدو من بعيد، مكافحة الإرهاب، وهو ما يعني تفويض الدولة لتكميم الأفواه، واعتقال المعارضين ودفن كل الشعارات التي رفعتها ثورة 25 يناير.
وبات عنوان مكافحة الإرهاب، الذي يتصدر واجهة التلفزة العمومية، عنوانا متداولا بكثافة لتبرير حجم القبضة الأمنية في مواجهة مختلف مظاهر مناهضة الانقلاب.
واختصارا، بات شعار مكافحة الإرهاب كقميص عثمان، يُرفع في كل مكان، لتعويم مسألة التضييق على المظاهرات والاعتقالات والقبضة الأمنية.
ولم يكد ينقضي شهران حتى بدأت دعوات من أطراف متعددة لمناشدة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للترشح للانتخابات الرئاسية، وهو ما لمست تلميحات له منذ لقاءاتي في القاهرة مع أطراف مناهضة للإسلاميين. وهذا السيناريو يؤكد أن المخطط ليس وقتيا، وليس منتهيا بانتهاء عمل السلط المؤقتة، بل هو مشروع قابل للمواصلة تحت غطاء "شرعي "وتحت شعار "انقاذ الوطن."
مزيد من الخنق
ولعل ما يزيد من قناعتي إزاء إصرار الحكام الجدد على أن الأمر ليس مؤقتا، هو كيفية التعامل القانوني مع جماعة الإخوان المسلمين، فوضعها القانوني محلّ جدل واسع.
ومنذ 1954، تاريخ حلّ الجماعة من قبل جمال عبد الناصر، لا توجد صفة قانونية لجماعة الإخوان المسلمين، سواء كجمعية أو حزب. وبعد قيام ثورة 25 يناير، تم تأسيس حزب الحرية والعدالة، ويُعرّف بأنه الذراع السياسية-الحزبية للجماعة. وسارعت الحكومة لمخاطبة اتحاد الجمعيات لإبداء موقفه، الذي سارع بدوره بالموافقة بالإجماع على حلّ الجمعية بقرار حكومي، بعد عدم ردّ ممثلي الجمعية على الاتهامات الموجهة إليها، وفق ما ذكرت مصادر رسمية.
وعموما تتراوح الأخبار بين أن قرار الحل سيصدر في الأيام القادمة، أو أن القرار تم اتخاذه ولكن لم يتم الإعلان عنه بشكل رسمي. وبالتالي، هناك اتجاه عام نحو حلّ جماعة الإخوان المسلمين، وربّما تعكس الرغبة في حلّ الجماعة بقرار حكومي، دون انتظار قرار قضائي، حسبما هو مرّجح النزعة السياسية في حلّ الجماعة، مما يبين شاهدا على حجم تسخير جميع أدوات الدولة لمواجهة الأطراف الرافضة للانقلاب، وعلى رأسها جماعة الإخوان.
 لجنة إقصائية
ما يزيد من وضوح علامات الإقصاء الذي يتنافى مع أي نفس ديمقراطي، وتنفيذا لخريطة الطريق التي أعلن عنها السيسي، تم تشكيل ما يُعرف بلجنة الخمسين لتعديل الدستور، التي خلت اللجنة من أي تمثيل لحزب الحرية والعدالة رغم أن الحزب المذكور فاز باكتساح في انتخابات مجلس الشعب، كما فاز بالانتخابات الرئاسية.
واختصارا، إذا كان الدستور المعلّق هو مسلوق حينما تم عرضه للاستفتاء دون إجماع سياسي، فإن التعدي لن يختلف عليه في رايي، بل ربما سيكون أكثر سلقا، ذلك أن تركيبة التعديل اقصائية بالأساس.
............
CNN بالعربية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل


 
من يتخفى خلف النقاب؟!

أمير سعيد 



 


لم يعد هناك وقت كافٍ للمغادرة..لا مناص من إيجاد وسيلة للفرار؛ فالانقلابيون قد اقتربوا جداً من القصر..الوقت يمضي، ولم يعد لـ"الزعيم" فترة كافية للتفكير.. في مثل هذه المواقف تصبح الخيارات ضيقة، الارتباك سيد، والتفكير مشلول..
بحاسة المرأة، أبرقت في رأس "سيدة القصر" فكرة، أشارت على "الزعيم" بأن يغادر القصر فوراً مرتدياً النقاب.. جرحته رجولته برهة لكنه سرعان ما راجع الأمر فوراً، ما الذي يمكن أن يحصل لو ظفروا بي؟! سيشهرون بي؟! ليس مهماً، ستكون رأسي قد اقتربت من المقصلة، إنني لم "أناضل" إلا لكي أعيش مرغداً ناعماً، وإذا ضاعت الحياة فلن أبحث عن "السمعة".. إنني من جذور أناس يعشقون الحياة، أي حياة، جاء في القرآن عنهم "ولتجدنهم أحرص الناس على حياة"، حياة نكرة، كيفما كانت، المهم أن تكون حياة لا ممات!
لكن ماذا عن سمعة النقاب نفسه؟! لا تهم أبداً، بالعكس، لئن نجوت لأمنعنه والحجاب كله، المهم أن أظفر بالبقاء على قيد الحياة!
لطيفة هانم أوساكي، "سيدة القصر" هي صاحبة الاقتراح، زوجة "الزعيم" مصطفى كمال، المسمى "أتاتورك" كلقب يعوض عنه جهالة الأب؛ فأمه "زبيدة" لم تخبره باسم أبيه؛ فهو من جذور يهود الدونمة الذين غادروا من الأندلس واستوطنوا بتركيا، وهم طائفة لا تحدها أخلاق، ولا يردها دين..
نفذ مصطفى كمال "أتاتورك" هذه النصيحة على الفور، ونجا يومها من موت محقق، كان ذلك في العام 1923، وعاد قوياً، يؤسس لدولة "تركيا الحديثة"، ودعا بعد ذلك نساء تركيا إلى "الحداثة" وخلع الحجاب لاعتبارهما في نظر "أتاتورك" صنوان لا يفترقان، ولم تكن لطيفة هانم أول المستجيبات، لكنها من بعدُ فعلت، وانحسر الحجاب في تركيا..
لم يحاسب "أتاتورك" أو "أبو الترك" وفقاً لمعناها بالتركية، ولا زوجته لإهانتهما الحجاب، لكن آيبك كاليسلار، الكاتبة التركية التي روت تلك القصة في روايتها "لطيفة هانم"، هي التي حوسبت؛ فقبل ستة أعوام، سيقت إلى المحكمة بتهمة "إهانة الذات الأتاتوركية" من قبل القضاء التركي!
العلمانيون العرب ما فتئوا يتهمون خصومهم من "الإسلاميين" بأنهم يرتدون النقاب من أجل التخفي، وقد رددوا ذلك مراراً، وسموا أشخاصاً بأعينهم يفلتون من أيدي الشرطة بسبب تخفيهم بملابس النساء! سيق الآلاف إلى السجون في أكثر من بلد عربي ولم تضبط السلطات أحدهم يرتدي نقاباً، ولا حتى يمتلك ملابس نقاب في "مخبئه"، فيما عُثر على "بدلة رقص"، وملابس نوم نسائية في غرفة وزير داخلية سابق بالوزارة في إحدى "دول الربيع العربي"، وتم عرضها في التليفزيونات شبه الرسمية، لكن مع ذلك فالمتهم دوماً هم "الإسلاميون".. أما الوزير فحالة فردية!
يحمل اتهام العلمانيين لـ"الإسلاميين" بالتخفي بالنقاب رغبة جموح في تلويث هذا الغطاء الذي ترتديه المرأة المسلمة تعففاً عن أعين أصحاب القلوب المريضة، بنفس القدر الذي توازيها رغبة شاردة في تلويث "المتهم" ذاته بنقصان الرجولة عند اللقاء والمواجهة.
وبعد أن استمرؤوا "إدانة النقاب والحجاب" وصفوهما في أغانيهم العنصرية التي تصنف المصريين لشعبين، بأن شعبهما المنبوذ تختفي نساؤه خلف "ستارة"! لكن الحقيقة الدامغة أن أول من "شرعن" لارتداء الرجال النقاب كان أبا العلمانية في الإقليم كله، مصطفى كمال "أتاتورك"، ولم يقتدِ به إلا أمثاله من الجبناء، أما الشجعان الشرفاء فلا، لم يفعلوا ولن يكونوا..
وإذا كان "أتاتورك" قد حارب الحجاب والنقاب (الذي أنقذه ذات يوم، بل أمر زوجته العلمانية بدورها بخلعه) باسم الحداثة؛ فإن خصومه اليوم ينوعون أسبابهم، وفي تلك المرحلة يذهبون إلى ذريعة التخفي والتستر والهروب من "العدالة" كمبرر لإلغائه، مثلما يفعلون ذلك في المساجد؛ فحيثما نصب نابليون بونابرت في العام 1798 مدافعه فوق مسجد السلطان حسن، وقصف بها صحن الجامع الأزهر رفضاً منه لتدخل "الدين في السياسة" وقهراً لـ"ثورة المساجد" التي انطلقت منها حينئذ؛ فإن أحفاده بأرضنا يفعلون الشيء ذاته ويزيدون "إن هذه المساجد تستخدم كمخازن للأسلحة"، بينما الكنائس وقلاعها لا تفعل!
إن رواد المساجد، والعائذات بالحجاب ليربؤوا ويربأن عن تلويثها وتلويثه، أما خصومهم العلمانيون؛ فكل غاية دنيئة تبررها وسيلة وضيعة، "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".
.......
المسلم

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

 


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق