| 1 | أخطر و أهم مقال عن الإنقلاب للكاتب العالمي نعوم تشومسكىمن يقف خلف ما جرى في مصر المصدر : الغارديان | ||||||||||
أخطر و أهم مقال عن الإنقلاب للكاتب العالمي نعوم تشومسكى09/09/2013 ترجمة مقال الكاتب الكبير .... نعوم تشومسكى الذي نشر اليوم في جريدة الجرديان ... بعنوان ( من يقف خلف ما جرى في مصر ) لقد تطرقت الى الشأن المصري في كثير من مقالاتى ولكنى لم أعطى لهذا الامر حقه ولذلك تعالو نناقش الشأن المصري عن كثب وننظر اليه من زاوية مختلفة ... وبعيد عن كل قيادات المجلس العسكرى الذين غرقو اليوم في وحل الانقلاب وتلطخت أياديهم بدماء مدنيين عزل في أكثر من مجزره .. تعالو نسأل سؤالا مشروعا .. من الذي دبر الأنقلاب العسكري ومن الذي أراد له أن يرتدى ثوب الثوره .. والاجابه على هذ السؤال لاتأتى إلا بسؤال أخر .. من المستفيد الاكبر من الانقلاب العسكري .. جنرالات مبارك هم أنفسهم من إنقلب على النظام الوليد وهم من أخرجو مبارك لانهم لم يتفقو مع الاخوان على صيغة للتفاهم فالاخوان أرادو أن تكون المميزات والهيبة للجيش المصري وأراد الجنرالات الهيبه للمجلس العسكري والفرق واضح .. والجيش يملك مملكة إقتصاديه كانت تحتمى في الرئاسه التى حجبتها عن أعين الجميع لعقود متتاليه وخسارة العسكر لمؤسسة الرئاسه سيجعل الباب أمام الاخوان مفتوحا لرؤية كنز إقتصادى لو أنتزع تدريجيا من الجيش سيساعد الاخوان على الاقل في تنفيذ مشروعهم الاقتصادى دون التعرض لازمات يعانى منها المصريين .. فكرة الانقلاب العسكرى مطروحة على مائدة العسكر من قبل ان يلقي عمر سليمان خطاب تخلي مبارك عن السلطه .. ولكن هل سنسير في التنفيذ ام ننتظر ونرى ... وللاسف الشديد لم ينتظر العسكر كثيرا وما تركو السلطه إلا لينتزعوها مرة أخرى .. ودعنا من مسلسل الازمات المفتعله التى لايوجد اى شك في انها مفتعله واشتركت فيها منظمات ولوبي مبارك وخليجيون و و و في البحث عن الدور الامريكى نجد ان هذا الانقلاب لم يكن ليحدث دون موافقة البيت الابيض لان الخلافات بين مرسي واوباما اثبتت لاميركا ان مصر لم تعد منطقة نفوذ امريكى او على الاقل كما كانت فقد كان مبارك يتبع اسلوب السياسه الناعمه مع الغرب وتعودو منه على تلبية اى مطلب بمن فيها التى تضر بالامن القومى المصري .. أما مرسي والذي لا ينتمى للمؤسسه العسكريه فلم يوافق على الجملة التى عرضت عليه ليقولها اثناء المؤتمر الذي كان سيعقد بينه وبين اوباما اثناء زيارته لامريكا وهى (وستعمل مصر وامريكا على إيجاد حلول لكى ينعم الشعبين الفلسطينى والاسرائيلى بالامن الدائم والسلام الشامل ) والهدف من الجمله هو الضغط على مرسي فقط لذكر كلمة إسرائيل والتلفظ بها ولو مرة واحده تكن إعترافا منه بدولة إسرائيل وهو الذي ذكرهم بالقردة والخنازير في عهد مبارك .. وهنا توترت العلاقات في السر وبدأ كل طرف البحث عن حلول ... إتجه مرسي الى الصين وروسيا والهند وباكستان والبرازيل والمانيا وفرنسا وبريطانيا بل وإيران وبدأت الاتفاقيات العسكريه مع الهند والاتفاقيات النوويه مع روسيا والصناعيه مع البرازيل والصين والزراعيه مع السودان وتقديم عروض زراعيه اخري لكثير من دول الافارقه وادركت اميركا ان سبل الضغط على مصر ستتلاشى تدريجيا ان لم يزاح الاخوان عن الحكم دون سقوط الدوله واتخذت هذا الطريق .. ويكفي ان يقول وزير خارجية امريكا لنظيره الخليجى ان الاخوان خطر عليكم كعائله مالكه ليعلن الخليج عدائه لمصر سرا وعلنا ... وهذ ايضا ما حدث .. والجنرالات في كل الاحوال كانو لا يفضلون السير في ركاب الاخوان و نفهم من كل هذا ان اطراف عده اجتمعت نواياها وتوحدت اهدافها حول ضرورة ازاحة الاخوان ... ونفهم ايضا ان الجميع يبحثون عن مصالحهم لا عن مصلحة مصر ... أما الاخوان فسابقو الزمن من اجل فرض امر واقع لايمكن الانقلاب في ظله ولكن سبقتهم ادوات الشر .. وفي النهايه لم يخسر الاخوان ومن معهم كل شئ ولم يكسب الانقلابيون بعد اى شئ .. هذا هو الواقع لازال الاسلاميون قادرون على الحشد باعداد كبيره وفي اماكن تغطى مصر والعالم يرى ما يحدث لا ما يفرضه الانقلابيون على مؤيديهم كامر واقع ... امسكت امريكا العصا من المنتصف ولا زالت والسؤال الاخير هل من الممكن أن يعود مرسي ؟؟ لن يصمد الانقلاب امام عزلة دوليه ولا امام ازمة اقتصاديه ولو بالف كذبة اعلاميه .. والمهم هنا .. هل سيصمد الاسلاميون على حشودهم ومطالبهم .. هنا فقط يمكن ان نقول ان عودة مرسي ليست امرا مستبعدا ولكن ذلك لن يحدث بدون صفقه ولا اقول مبادرة فخلف كل مبادرة صفقه ونتمنى ذلك فمزيد من الدماء سيذيد الوضع تعقيدا لا محال .. ....... نافذة مصر | |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | اسخروا.. فقط من «الإخوان» ديانا مقلد |
حين قاطعت مذيعة مصرية ضيفها لتعلن بحماسة أن الشعب الأميركي بدأ يثور ضد الرئيس باراك أوباما، لم يدهش أحد. وحين قالت صحيفة مصرية إن لأوباما أخا غير شقيق يدير استثمارات الإخوان المسلمين المصريين لم يقهقه أحد. وحين روج أعلام مصري أن أوباما نفسه عضو بتنظيم الإخوان المسلمين لم يقع أحد على ظهره من الضحك.. كل من ضحك على ما سبق فعل ذلك في سره أو عبر هاشتاغات «تويتر». لم نشاهد مذيعة تراقص حاجبيها ساخرة من إشاعة خبر بأن شقيق أوباما ربما يكون مسؤولا عن محاولة اغتيال وزير الداخلية، وحين استضاف بعض الإعلام المصري شخصا قدم نفسه بصفته حفيد الشيخ سيد قطب، مسهبا في الحديث عن المؤامرات التي كان الإخوان المسلمون يحيكونها، فأيضا مر ذلك بردا وسلاما، علما أن قطب لم يتزوج ولم ينجب. لم يضحك أحد لأن محمد البرادعي متهم بالعمالة والخيانة. في مصر، لا يموت الضحك ولا تخنق النكتة، لكن ببساطة لا سخرية اليوم في الإعلام المصري ….إلا من الإخوان المسلمين.. أغنيات من نوع «نفسي يا سيسي تبقى رئيسي» ليست مادة للتناول وليست مؤشرا لحملة ترويج نشطة لطموحات وزير الدفاع، الذي يجري على قدم وساق تحويله إلى مقدس لا يمس ولا يجوز نقد تجاوزات سلطته مهما تعسفت. السخرية في مصر اليوم هي حصرا من الإخوان المسلمين.. لقد تم توقيف مذيعات ومذيعين بسبب انتقاداتهم المجازر التي ارتكبت في ميدان رابعة العدوية. كيف لهؤلاء ألا ينخرطوا في حملة الشيطنة الحاصلة ويتوقفوا عند الحقيقة الفاقعة، وهي أن ميزان الضحايا راجح بما لا يقاس لصالح قتلى «الإخوان». هناك من كتب أن السيسي خط أحمر بقرار شعبي، وأن المزاج العام لا يحتمل النقد والسخرية وخرق الوحدة الوطنية. هكذا يكتب متصدرو كتبة وإعلاميو العهد الحالي في مصر. طوينا صفحة الاستبداد باسم الدين (أو هكذا يخيل إلينا)، وعدنا إلى مقولات إن الجيش هو الحامي وأصل الهوية ونجم الوطنية الجديد.. في مصر اليوم رقابة على الإعلام والحريات أكثر ما كانت عليه في عهد الإخوان، وهذه حقيقة توثقها الأفعال وكل التقارير الحقوقية الدولية، وهي تترافق مع موجة تحريض وكراهية وضحالة فكرية مرعبة. ليس هناك باسم يوسف اليوم ليهتم بالحملة الأخيرة التي شنتها السلطات المصرية ضد قنوات تلفزيونية!! هل انتبه أحد إلى وصف مصدر قضائي دوافع القرار بأن القنوات المغلقة «تبين أنها شيطان مريد سقطت عنه ورقة التوت».. هذه ليست أدبيات «الإخوان» في القمع، بل أدبيات السلطة العسكرية التي ثارت على استغلال «الإخوان» للدين. لكن، لا باسم يوسف ولا آخرون يسلطون الضوء على هذا.. نجم السخرية بلا منازع لا يجد طريقه إلى الشاشة، وإن وجد فهو مقيد.. أن يكون باسم يوسف حرا في عهد الإخوان المسلمين أكثر مما هو حر اليوم، فذلك يعني أن الثورات تموت إن لم تكن ماتت.. diana@ asharqalawsat.com ............ الشرق الاوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الى راشد الغنوشي والعريضي هل يحارب الإرهابي الإرهاب؟؟!! بقلم: خميسي مديني سويسرا و نرجو المشاركة في هذا الحوار و خاصة الدكتور أبو يعرب المرزوقي و الأستاذ عبد الرؤف العيادي و الدكتور محمد السعيدي و كل مخلص يريد أن ننقذ الموقف و نأخذ الأمر في هذه الفترة الحرجة إلى مساره الصحيح |
سؤال مباشر للسيد علي العريض و الاستاذ راشد الغنوشي بعد أن طغت صورتهما على المشهد و بصورة مريبة و طارحة لأسئلة محيرة! فما الذي يريدان و إلى أين يأخذان البلاد و العباد و لمصلحة من؟ هل يريدان حماية نفسيهما أم الحركة أم البلاد أم الاسلام؟؟!!
أعتقد أنه بعد ما وقع في مصر و أضح الصورة جليا و انكشفت المؤامرة و حجمها و أبعادها و وسائلها و أغراضها الحقيقة نقول من باب حسن الظن أن الرجلان المذكوران لا يعيشان لا في واقع تونس ولا الوضع العالمي, إنما يعيشان في واقع فكري مرير عانينا منه و للأسف لا زلنا نعان و سنعاني زمن طويل منه ألا و هو الاستفراد و الاعتداد بالرأي و للعلم هذا أيضا جزء مما أودى بجماعة الإخوان في مصر لأن هناك تتطابق في المنهجية الفكرية مع بعض الفوارق التي فرضها الموقع الجغرافي و التركيب السياسي! لنرجع إلى أصل الموضوع! إذاً نجد حينها أن الجرم الأول الذي ارتكب على مر الزمان في وطننا العربي هو منهجيات فكرية لمجموعات مختلفة في الفكر و التوجه و لكنها تجتمع في النتائج! فالذي نعاني منه في بلداننا العربية و الإسلامية هو الهجمة الشرسة التي تتعرض لها بلدننا من أجل مسخ هويتها و سلب ثرواتها و ليس هناك معركة غيرها! وقد تكشف هذا عبر العصور و الأزمان و اتخذ أشكال و طرق متعددة و تكشف الأمر جليا عن الغرض نفسه و لا سواه! و أنا هنا لا أخشى في الله لومة لائم فالواجب يملي علي هذا حتى نستفيد لربما من فتح هذا الحوار و ربما و لا شك أن السيد علي العريض رجل الدولة لا يمكن أن يعلم من أنا ولكن الاستاذ راشد يعلم حتما من أنا و ما أريد و ما مقصدي و اقلها أنه يعلم أني لم أنتمي يوما ما لأي فصيل على الرغم من حضوري في الساحة! فلا أعرف هل لكم الوقت بأن تتواضعوا وتجيبوا على تساؤلاتنا!!؟؟ في الحقيقة أني لا أعتقد ذالك و لكني أصرخ في ووجوه المخلصين داخل الحركة و داخل الصف الاسلامي و الشرفاء من الصف الوطني فنحن محتاجون إلى إيجاد صف وطني صادق واعي بخطورة المخطط الذي يواجهنا و أبعاده الدولية و المحلية و أنها لساعة سانحة لنتجند لفرصة التحرر الحقيقي! وبالمناسبة ربما الفرصة سانحة لننقذ أول من ننقذ السيد راشد و السيد العريض من المصير الذي هو بين و نعلم أن المجرمين في تونس يكلبون نفس المخالب التي تنهش الآن في مصر لإخوان و كل الأحرار و النساء و الأطفال و الحرمات و لم يعد أحد يسلم منها! و أيضا لكل مخزوننا الحضاري و على رأسه ديننا الذي بدى واضحا استهدافه بدون قيود فالكنائس و حرائقها المصطنعة تقوم لها الدنيا و مساجدنا تحرق و تدنس و يطلق عليها النار و أعراضنا تهتك في كل مكان ودمائنا تراق في مصر و في سوريا و هاؤلاء المجرمون يصفقون لها! | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 | |
في هذا السياق جاء تصريح مسؤول كبير في خارجية واشنطن ليعكس المخاوف التي تنتاب كثيرين بشأن حدود الضربة وأهدافها، فقد قال بوضوح: «لا أتوقع تغييرا كبيرا في اليوم التالي. أعتقد أن حرب الاستنزاف ستستمر؛ دون استخدام أسلحة كيماوية». ثم أضاف محاولا تخفيف عبء تصريحاته: «إنها حرب استنزاف يخسرها النظام ببطء وتدريجيا». وجاء أوباما بعد ذلك ليقول «الضربة سوف تكون محدودة في نطاقها ومدتها، وتهدف إلى ردع الحكومة السورية عن استخدام الغاز السام ضد شعبها مرة أخرى وإضعاف قدرتها على القيام بذلك». هذا كل شيء! هدف الضربة كما يتبدى من أكثر المعطيات يتمثل في حل مشكلة أوباما والتخلص من بعض الأسلحة لصالح إسرائيل وربما استهداف بعض القوى الإسلامية لتعزيز «المعتدلين» كما ذهب متحدث باسم البيت الأبيض في تصريح آخر. المشكلة في هذه الحالة تتمثل في أن الاستنزاف سيعود بينما بشار في حالة ضعف عسكري نسبي لن تلبث أن تعوضه إيران، ومعها روسيا، لكنه سيكون في حالة أقوى سياسيا بعد ظهوره بمظهر الصمود أمام أكبر قوة في العالم. والنتيجة هي إطالة الاستنزاف بدل تقليل مداه الزمني. أسئلة كثيرة تواجه العرب الداعمين للضربة، ومعهم تركيا أيضا، وهم سيتحملون دون شك مسؤولية ما سيجري، وليس الأميركان وحدهم، لأنهم هم من منح الغطاء للضربة، وكان بوسعهم دون شك لو كانوا جادين في نصرة الشعب السوري أن يلقوا بثقلهم بشكل أكبر (سلاحا ودعما متعدد الأشكال) من أجل منح الثورة فرصة الانتصار دون تدخل خارجي، لكنهم فضلوا البحث عن مسار آخر يمنحهم القدرة على السيطرة على تداعياتها، لاسيَّما أن الأكثر تأثير بينهم لا يريدون انتصارا لها يمنح دفعة لربيع العرب، بقدر ما يريدونها تأديبا للشعوب، مع استنزاف لإيران، وإذا حدث تغيير ما، فعلى قاعدة المجيء بنظام يلتحم بحلف الاعتدال العربي الذي استعاد قوته بانضمام مصر إليه بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب. لا يعني ذلك أن ما يريدونه ويخططون له سيحدث بالضرورة، فالشعب الذي سجل كل هذا الصمود وهذه التضحيات سيكون له رأيه، وكذلك ثواره، ومن يحدد بداية الحرب، ليس بالضرورة أن يحدد نتائجها وتداعياتها أيضا. كتبنا ذلك كله قبل التطورالأخير المتمثل في عرض كيري تسليم النظام لأسلحته الكيماوية من أجل تجنب الضربة، وموافقته على وضعها تحت الرقابة الدولية بطلب من روسيا، وهو تطور قد يربك كل حسابات الضربة، ويدخل الأوضاع في مسار جديد مختلف. ........... العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة | |||||||||
السعودية تمنح الأمهات الأجنبيات حق الإقامة الدائمة جدة: أسماء الغابري - منحت السعودية الأمهات الأجنبيات حق الإقامة الدائمة من دون كفيل فوق أراضيها, وتحمل الدولة رسوم إقامتهن. وعد متخصصون في قضايا الأسرة ومحامون قرار مجلس الوزراء السعودي أمس برئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كأحد أهم القرارات المرتبطة بالأسرة السعودية، مشيرين إلى أن ذلك من شأنه أن يوفر الطمأنينة لكثير من أسرها. وقال المتخصصون إن القرار الذي لم يقتصر فقط على منحهن حق الإقامة, سمح أيضا للأمهات غير السعوديات بالعمل لدى القطاع الخاص، ليحسب ذلك ضمن نسب السعودة، اضافة الى دعمه الأسرة السعودية، ويزيل عنها عناء وجود كفيل، خاصة في حالات المطلقات والأرامل التي كانت توجد نوعا من الفرقة داخل الأسرة، من خلال شعور المرأة غير السعودية التي لها أبناء سعوديون بأنها مقيدة في إقامتها وتعد عبئا على أبنائها أو على الكفيل الذي سيمنحها الإقامة. ........................... كيري: اتفقت والوزراء العرب على أن الأسد تجاوز «خطا أحمر دوليا» واشنطن: محمد علي صالح باريس - لندن - بيروت: الشرق الأوسط - وقال كيري إن دولا عربية ستعلن موقفها من توجيه «رد قوي» على استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا. وتابع: «جميعنا متفقون (مع الوزراء العرب) على أن استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية, يتجاوز خطا أحمر دوليا», فيما كشفت تقارير صحافية عن أن البنتاغون يخطط لضربات أقوى ولفترة زمنية أطول مما كان مقررا أساسا ضد سوريا ويرتقب أن تستمر ثلاثة أيام ................................. "الحر" يتهم دمشق وموسكو بالخداع بشأن الكيميائي
اتهم رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس كلا من النظام السوري الحاكم وروسيا بالكذب والخداع فيما يتعلق بمبادرة إخضاع دمشق أسلحتها الكيميائية للرقابة الدولية. وقال إنه لا يثق في نظام بشار الأسد الذي يسعى لكسب الوقت وإقناع العالم بالتراجع عن توجيه ضربة عسكرية ضده، بعد تكاثر عدد الدول المؤيدة لهذه الضربة. واتهم إدريس النظام السوري وروسيا وإيران بترويج ما وصفها بأكاذيب. وقال إنه لا يقبل إلا بتوجيه الضربات إلى هذا النظام. وحذر إدريس في اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة الأميركيين من الوقوع في شرك الخديعة والتضليل والتراجع عن توجيه ضربة "لهذا النظام المجرم الذي قتل الألوف". وطلب إدريس ممن وصفهم بالأصدقاء ألا ينخدعوا وألا يتراجعوا عن هذه الضربات، معتبرا أن النظام في دمشق يريد أن يشتري الوقت كي ينجو بجلده. وتوجه إلى صانعي القرار في العالم بالقول "هذا النظام نعرفه واختبرناه. نحذركم من أن تقعوا في شرك الخديعة والتضليل". يشار إلى أن الكونغرس الأميركي بدأ الاثنين مناقشة مسألة توجيه الضربة لسوريا، وأن يصوت على ما إذا كان يفترض بواشنطن تنفيذها أم لا، وذلك بناء على طلب من الرئيس الأميركي باراك أوباما. وجاء تعليق إدريس بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية السوري وليد المعلم من موسكو موافقة بلاده على مقترح روسي على وضع مخزون سوريا من الأسلحة الكيميائية تحت مراقبة دولية، ثم التخلص منها. وذكر إدريس الساسة الأميركيين بأنهم وضعوا خطا أحمر للنظام السوري إزاء استخدام الأسلحة الكيميائية، فعلى واشنطن أن تفي بوعدها. المصدر:الجزيرة .....................................
وصف المدير السياسي والعسكري لوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد اليوم الأحد وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي بأنه زعيم جديد سوف يتذكره التاريخ، وأنه أنقذ مصر من السقوط في الهاوية. وقال عاموس في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الدولي لمعهد مكافحة "الإرهاب" في هرتزليا إن الفريق السيسي يتصدى لجماعة الإخوان المسلمين التي تنتشر بالمنطقة، مشيرا إلى أن الجماعة لم تتخل عن التزامها الأيديولوجي بتدمير إسرائيل وإسقاط كل النظم بالمنطقة، وفق ما ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست بموقعها الإلكتروني. وأشاد بالعملية العسكرية للجيش المصري بشبه جزيرة سيناء وعملية استهداف الأنفاق على حدود قطاع غزة، قائلا "لأول مرة نرى مثل هذه العمليات الحازمة ضد الإرهاب في سيناء بغض النظر عن مصالح إسرائيل، فإنه من المهم السماح باستمرار العملية المصرية". وأضاف أن المصريين "يدركون الآن بأن حركة حماستشكل تهديدا لهم، ونحن مسرورون بقوة الردع التي يتمتع بها المصريون على حدود غزة". وقال أيضا إن حماس لم يعد لها أي حليف بالمنطقة. واستطرد أن محورا قويا من الدول السنية بالشرق الأوسط يتشكل بالمنطقة "لا يعتبر إسرائيل عدوا لدودا" وأنه "يتصدى للإرهاب الجهادي المتطرف".
شراكة إستراتيجية وتابع الكاتب قائلا إنه من الصعب توقع ما سيحدث بمصر خلال الأشهر القليلة المقبلة نظرا للتفاعلات التي تستمر في الحدوث منذ بداية عام 2011، لكنه يعود فيؤكد أنه على المدى القصير فإن أمن إسرائيل على حدودها الجنوبية والغربية قد تغير بشدة ناحية الأفضل بعد الانقلاب العسكري. وتؤكد الصحيفة أن إسرائيل قامت بجهود مضنية بواشنطن وعند دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة كي تتجنب واشنطن وصف ما حدث في مصر بالانقلاب العسكري، وهو ما يعني -وفق القانون الأميركي- أن توقف الولايات المتحدة دعما ترسله لمصر كون حكومتها حكومة انقلاب عسكري. وأفادت الصحيفة أن الجيش المصري توجّه بالشكر والامتنان للجانب الصهيوني على جهوده "الجبّارة" المبذولة لدعم الجنرالات المصريين وتعزيز مكانتهم لدى واشنطن. وقبل أيام طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سفراء تل أبيب في العالم بشرح الأسباب التي توجب على إسرائيل التدخل من أجل تمكين الجيش المصري من "استعادة الاستقرار" بالبلاد. من ناحية ثانية هاجم الجنرال رؤفين بيركو -الذي شغل في الماضي مواقع مهمة بالاستخبارات العسكرية الإسرائيلية- الغرب لتوجيهه انتقادات للجيش المصري عقب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي وعمليات القتل التي يأمر بها الفريق السيسي. وقال بيركو إن السيسي حقق أهم حلم للغرب والذي يتمثل في تصفية جماعة الإخوان المسلمين وشروعه في حرب لا هوادة فيها ضد التنظيمات الجهادية في سيناء. كما حذرت ورقة بحثية إسرائيلية من أن الغرب "سيبكي لأجيال" إذا سمح بإفشال الانقلاب الذي قاده في مصر الفريق عبد الفتاح السيسي وعزل في إطاره الرئيس المنتخب. ودعت الورقة التي أعدها السفير الإسرائيلي الأسبق بمصر تسفي مزال الغرب إلى الإسراع بتقديم كل أشكال الدعم السياسي والاقتصادي لحكم السيسي، لعدم السماح بتوفير الأرضية لعودة حكم الإخوان المسلمين في مصر. ولفت البحث الذي صدر عن "مركز القدس لدراسات الدولة والمجتمع" الأنظار إلى ما وصفه بـ"الإنجازات" التي حققها السيسي بمدة زمنية محدودة، والتي تضمنت شن حرب لا هوادة فيها على "التنظيمات الجهادية" العاملة بسيناء وتدمير الأنفاق التي تزود الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة بالسلاح، ورفض السماح لرئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان لزيارة غزة عبر مصر. المصدر:الجزيرة + وكالات ................................................. أحمد شفيق : العمليات الإرهابية فى مصر ستستمر 4 أشهر أخرى . علق الفريق أحمد شفيق المرشح السابق للرئاسة الجمهورية، حول محاولة استهداف وزير الداخلية محمد إبراهيم قائلا: "إن ما يقوم به الإرهابيين من ترويع للمواطنين، هدفه خلق حالة من عدم الاستقرار بالبلاد، مؤكدا أنها ستستمر لنحو 4 أشهر أخرى. وأضاف شفيق خلال حوار تليفزيونى لبرنامج "العاشرة مساء" مع الإعلامى وائل الإبراشى عبر شاشة "دريم" أن منفذى أى عملية إرهابية يقدر يومهم بـ600 ألف جنيه مصرى، بهدف تنفيذ عملية تفجيرية واغتيالات ضد أشخاص ومنشآت عامة وخاصة. وأشار شفيق إلى أن جموع الملايين والتى خرجت فى 30 يونيو، والتى قدر أعدادها بـ33 مليون مواطن للمطالبة بعزل الرئيس السابق محمد مرسى من حكم البلاد، كانت كافية من أجل عودة الأمن والاستقرار من جديد للبلاد. وطالب شفيق المواطنين الذين خرجوا فى 30 يونيو بأن يمكنوا قوات الأمن من مواجهة الإرهابيين، دون أى مظاهرات أو مسيرات، حتى يتمكن الأمن من ملاحقة الإرهابيين والتصدى لهم inewsarabia ................................. "شباب الأزهر والصوفية" يهددون بحشد الشعب لرفض الدستور بسبب تجاهل تمثيلهموقال محمد عبدالعاطي النوبي، رئيس الاتحاد، إنه في حال استمرار تجاهلهم سيحشدون أنصارهم للتصويت بـ"لا" على الدستور، وإن "تمرد" كانت حالة وانتهت وشباب "تمرد" لا يمثلون شباب الثورة ونحن براء منهم وهم لا يمثلون إلا أنفسهم. .... الوطن المصرية .............................................. الشعب السعودي في المركز 33 عالمياً في مقياس السعادة صدرت الدانمارك قائمة دول العالم الأكثر سعادةً، بحسب المسح الثاني للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب. وللعام الثاني على التوالي ومنذ إطلاق أول مسح دولي شامل عن السعادة من قبل الأمم المتحدة في عام 2012، جاء الشعب الإماراتي في صدارة الشعوب العربية الأكثر سعادة، والـ14 عالمياً، متقدماً 3 مراتب مقارنة بالعام الماضي إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل فيما احتلت كل من عمان المرتبة 23 وتلتها قطر في المركز 27 فالكويت 32 ثم السعودية بالمركز 33 في قائمة الشعوب الأكثر سعادة في العالم. ويصدر التقرير عن معهد الأرض من جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة، وغطى التقرير في نسخته الثانية 156 دولة. ويوضح التقرير أنه يمكن قياس السعادة بمدى شعور الأفراد بالسعادة والرضا في حياتهم، والدول الأكثر سعادة غالباً ما تكون الدول الأكثر ثراء إلى مدى معين، إضافة إلى عوامل أخرى مساعدة مثل الدخل الإضافي والدعم الاجتماعي، وغياب الفساد ومستوى الحرية التي يتمتع بها الأفراد، ويستند ترتيب الدول على مسح غالوب العالمي (Gallup World Poll) الذي يستطلع رأي الأفراد في تقييمه لمستوى المعيشة والرضا عن الحياة من درجة صفر (الأقل سعادة) إلى 10 (في غاية السعادة).. ........................... تقرير قناة الجزيرةعن الإعلام المصري : متأسلمون! تجار دين !ظلاميون ! كبت ! جهل ! ديدنهم العنف ! نمطية سطحية تصفهم بالكبت والجهل واحتقار المرأة وكره الطفولة!وتصف تدينهم بالخيام والأغنام!أحكام مسبقة ضد الإسلاميين ! من منابر تركت للعلمانيين والليبراليين المتطرفين ! http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=PYDu8VHIFXw .................................. سماوية ................... | ||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | هل يقيم السيف العدل ؟! د. سعود بن صالح المصيبيح |
الثلاثاء 10/09/2013 في قرية من قرى استانبول وفي يوم من عام 1522 بدأ رجل بحراثة أرض اشتراها من شخص آخر، وقبل أن يمضي زمن طويل، علق محراثه بجرّة مليئة بالذهب الأصفر، فانطلق فوراً إلى الرجل الذي باعه الأرض يريد تسليمه جرّة الذهب وهو يقول: (لقد اشتريتُ منك سطح الأرض، وليس الذهب الذي فيها. وما كنت لتبيعني الأرض بالثمن المتفق عليه لو علمت بوجود هذا القدر من الذهب فيها فخذ ذهبك). فأجابه مالك الأرض قائلا: (لقد بعتك الأرض كما هي، بترابها وحجرها. وهذا الذهب ليس حقي. إنه لك فافعل ما تشاء)، تضايق الفلاح الذي عثر على الذهب، وأصرّ على نقل المسألة إلى القاضي، وكرّر دعواه أمام القاضي. أستمع القاضي إلى المسألة بدقة، وأعجب بحرص الطرفين على التقوى والعدالة، فما كان منه إلا أن قرر تزويج بنت الأول بابن الثاني، وجعل الذهب مهراً بينهما، وأضاف: (إن الزمن زمن السلطان سليمان، ولا ينبغي فيه أن نحيد عن العدل مقدار شعرة، ولا نرى إلا المصاهرة حلاً يليق برجلين في مثل ورعكما). إنها قصة رائعة حدثت في زمن السلطان سليمان القانوني الذي كان الرجل الأقوى في العالم لمدة 46 عاماً حكم فيها الدولة العثمانية وكان أعظم خلفائها، وكانت رسالته بأن السيف لا يقيم العدل، وسمي بالقانوني لما قام به من إصلاح في النظام القضائي، وأصبح حاكماً بارزاً في آسيا وإفريقيا وأوربا، ووصلت فتوحاته المجر والبحر المتوسط والبحر الأحمر والنمسا والشرق الأوسط والخليج وشمال إفريقيا والعراق وإيران وشرق إفريقيا، حتى أن ملك فرنسا طلب منه المساعدة ضد ملك إسبانيا، مما يدل على حجم القوة التي كان عليها والمكانة المتطورة للدولة الإسلامية آنذاك. كما حرص على تطوير التعليم والمجتمع والقانون الجنائي، وصاغ مدوّنة قضائية وفق الشريعة الإسلامية استمر العمل بها قرابة الأربعمائة سنة. وكان شاعراً أديباً محباً للثقافة والمعمار والهندسة والفنون، وحريصًا على تطبيق القوانين والعدل وعدم الميل مع الهوى، كما احترم وحرص على رعاية حقوق الديانات الأخرى حتى كثر هجرة المسيحيين لبلاده، واعتنق الكثير منهم الإسلام، وحرص على رفاهية الفلاحين ووفرة المواد الغذائية. ولهذا فإن العودة للتاريخ تساعدنا على معرفة مثل هؤلاء الرجال، وكم شوّه الغرب والاستعمار صورتهم، وكيف يمكن أن نقتفي آثارهم ونتعلم منهم في حاضرنا الإسلامي المرتبك. ولنا في حاضرنا الحالي كيف وحّد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- هذه المملكة العظيمة، وحرص على إقامة العدل ونشر المحاكم وتطوير القضاء، وها هو خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- يحرص على أن يضرب هامة الظلم بالعدل، ويوجّه بمشروع الملك عبدالله لتطوير القضاء الذي يسير بشكل جيد، ويحتاج إلى خطوات أسرع من قِبَل الجهات التنفيذية التي تبذل جهداً رائعاً. ........... المدينة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | عن أردوغان.. بلا مناسبة! |
لا يشترط ان تلتقي مع الرجل في كل ما يقول، او يتخذ من مواقف، حتى تقول أنه «بطلي» او «ملهمي» ولكن خذه في مجمله، وقارنه بما يفعل «زملاؤه» من القادة بشعوبهم، كي تعرف أي رجل هو.. في العام 2011 التقى رجب أردوغان بولاة المحافظات التركية وعددهم 81 محافظا. وخلال اللقاء رسم صورة للنموذج الذي ينبغي أن يكون عليه والي المحافظة، فقال: « إن الوالي لدينا ينبغي ألا يجلس في سيارته الرسمية، أو في غرفته بمبنى المحافظة يباشر أعماله ورقيا، بل ينبغي أن يرتدي حذاء العمل عند اللزوم، ويمسك بالفأس والكوريك، ويباشر بنفسه الأعمال ويتابعها. . إن الوالي ليس بعيدا عن الشعب والمدينة ومشكلاتها.. فهو دائما بين الشعب والمواطنين ، يتداخل معهم، ويشعر بمشاكلهم.. هذه هي صفات الوالي الذي نريد أن نراه في وطننا... أريد من الوالي أن يتفقد بيوت مدينته والقرى التابعة لها، فينظر أي مدخنة فيها لا تنطلق منها أدخنة التدفئة في هذا الشتاء القارص، ومن أجل ذلك عليك أن تتجول بنفسك وتتعسس هذه البيوت. أريد أن يتألم الوالي عندما يرى الطفل يخرج في الصباح البارد، وقد ارتدى حذاء ممزقا لا يقي من برد الطريق... أريد منه أن يتفقد بيوت الشيوخ والعجائز فينال بركة دعائهم، وأن يزور بيوت الفقراء ويقدم لكم السكر والشاي وما يلزمهم من مواد غذائية تعينهم على أعباء الحياة، وإذا لم يستطع إعداد الشاي لهم بنفسه، فليذهب والسيدة حرمه إلى أولئك الفقراء ويعدوا الشاي لهم بأنفسهم، ويشربا معا من الشاي ذاته.. إن علينا أن نحطم تلك الأبواب المغلقة بين المواطنين والبيروقراطيين». تلك كانت نصائحه لعمد مدن تركيا، وتلك هي فلسفته في الحكم، التي يطبقها على نفسه قبل أن يدعو الآخرين للعمل بها، بهذا حكم تركيا، وبهذا نجح هو وحزبه في جميع الانتخابات التي جرت منذ أكثر من عشر سنوات، والتقديرات أن ينجح أيضا في الانتخابات القادمة.. حينما انتقد شيخ الأزهر لوقوفه إلى جانب الانقلاب على الشرعية، خرجت أبواق وأقلام تنهش الرجل، بحجة إهانة الأزهر وشيوخه... رحم الله الأزهر، فما بقي منه غير اسمه منذ اليوم الذي صار فيه شيخ الأزهر موظفا ومعينا من قبل الحكومة، في حين ان من ينتقده، منتخب من قبل الملايين، وقلبه على مصر وأهل مصر، ولو ساير الانقلابيين وأيدهم لكان موقف من نهشه مختلفا تماما، فذلك هو المعيار اليوم، من ليس معهم فهو عدوهم، ومن معهم حتى ولو كان نتنياهو فهو جيد وحسن! أردوغان بلا اي مبالغة يذكرني بما كان يقوم به الرجال الصالحون من امتنا في العصور الغابرة من «عس» ليلي للاطمئنان على مصالح العباد، ومراعاة حاجاتهم، وبهذا نجح، وبهذا انتزع إعجاب المنصفين، وتمنوا لو كان ثمة «اردوغانات» كثيرة في هذه الأمة، كي يصلح حالها! .......... الدستور الأردنية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق