10‏/09‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2864] أخطر مقال عن الإنقلاب لنعوم تشومسكى+إلى راشد الغنوشي:هل يحارب الإرهابي الإرهاب؟


1

أخطر و أهم مقال عن الإنقلاب للكاتب العالمي نعوم تشومسكى

من يقف خلف ما جرى في مصر

المصدر : الغارديان


أخطر و أهم مقال عن الإنقلاب للكاتب العالمي نعوم تشومسكى


اضغط للتكبير 
نعوم تشومسكى
09/09/2013

ترجمة مقال الكاتب الكبير .... نعوم تشومسكى
الذي نشر اليوم في جريدة الجرديان ... بعنوان

( من يقف خلف ما جرى في مصر )


لقد تطرقت الى الشأن المصري في كثير من مقالاتى ولكنى لم أعطى لهذا الامر حقه ولذلك تعالو نناقش الشأن المصري عن كثب وننظر اليه من زاوية مختلفة ...
وبعيد عن كل قيادات المجلس العسكرى الذين غرقو اليوم في وحل الانقلاب وتلطخت أياديهم بدماء مدنيين عزل في أكثر من مجزره ..
تعالو نسأل سؤالا مشروعا .. من الذي دبر الأنقلاب العسكري ومن الذي أراد له أن يرتدى ثوب الثوره ..
والاجابه على هذ السؤال لاتأتى إلا بسؤال أخر ..
من المستفيد الاكبر من الانقلاب العسكري ..
جنرالات مبارك هم أنفسهم من إنقلب على النظام الوليد وهم من أخرجو مبارك لانهم لم يتفقو مع الاخوان على صيغة للتفاهم فالاخوان أرادو أن تكون المميزات والهيبة للجيش المصري وأراد الجنرالات الهيبه للمجلس العسكري والفرق واضح ..
والجيش يملك مملكة إقتصاديه كانت تحتمى في الرئاسه التى حجبتها عن أعين الجميع لعقود متتاليه وخسارة العسكر لمؤسسة الرئاسه سيجعل الباب أمام الاخوان مفتوحا لرؤية كنز إقتصادى لو أنتزع تدريجيا من الجيش سيساعد الاخوان على الاقل في تنفيذ مشروعهم الاقتصادى دون التعرض لازمات يعانى منها المصريين ..
فكرة الانقلاب العسكرى مطروحة على مائدة العسكر من قبل ان يلقي عمر سليمان خطاب تخلي مبارك عن السلطه .. ولكن هل سنسير في التنفيذ ام ننتظر ونرى ...
وللاسف الشديد لم ينتظر العسكر كثيرا وما تركو السلطه إلا لينتزعوها مرة أخرى ..
ودعنا من مسلسل الازمات المفتعله التى لايوجد اى شك في انها مفتعله واشتركت فيها منظمات ولوبي مبارك وخليجيون و و و
في البحث عن الدور الامريكى نجد ان هذا الانقلاب لم يكن ليحدث دون موافقة البيت الابيض لان الخلافات بين مرسي واوباما اثبتت لاميركا ان مصر لم تعد منطقة نفوذ امريكى او على الاقل كما كانت فقد كان مبارك يتبع اسلوب السياسه الناعمه مع الغرب وتعودو منه على تلبية اى مطلب بمن فيها التى تضر بالامن القومى المصري ..
أما مرسي والذي لا ينتمى للمؤسسه العسكريه فلم يوافق على الجملة التى عرضت عليه ليقولها اثناء المؤتمر الذي كان سيعقد بينه وبين اوباما اثناء زيارته لامريكا وهى (وستعمل مصر وامريكا على إيجاد حلول لكى ينعم الشعبين الفلسطينى والاسرائيلى بالامن الدائم والسلام الشامل ) والهدف من الجمله هو الضغط على مرسي فقط لذكر كلمة إسرائيل والتلفظ بها ولو مرة واحده تكن إعترافا منه بدولة إسرائيل وهو الذي ذكرهم بالقردة والخنازير في عهد مبارك ..
وهنا توترت العلاقات في السر وبدأ كل طرف البحث عن حلول ...
إتجه مرسي الى الصين وروسيا والهند وباكستان والبرازيل والمانيا وفرنسا وبريطانيا بل وإيران وبدأت الاتفاقيات العسكريه مع الهند والاتفاقيات النوويه مع روسيا والصناعيه مع البرازيل والصين والزراعيه مع السودان وتقديم عروض زراعيه اخري لكثير من دول الافارقه وادركت اميركا ان سبل الضغط على مصر ستتلاشى تدريجيا ان لم يزاح الاخوان عن الحكم دون سقوط الدوله واتخذت هذا الطريق ..
ويكفي ان يقول وزير خارجية امريكا لنظيره الخليجى ان الاخوان خطر عليكم كعائله مالكه ليعلن الخليج عدائه لمصر سرا وعلنا ... وهذ ايضا ما حدث ..
والجنرالات في كل الاحوال كانو لا يفضلون السير في ركاب الاخوان

و نفهم من كل هذا ان اطراف عده اجتمعت نواياها وتوحدت اهدافها حول ضرورة ازاحة الاخوان ... ونفهم ايضا ان الجميع يبحثون عن مصالحهم لا عن مصلحة مصر ...
أما الاخوان فسابقو الزمن من اجل فرض امر واقع لايمكن الانقلاب في ظله ولكن سبقتهم ادوات الشر ..

وفي النهايه
لم يخسر الاخوان ومن معهم كل شئ ولم يكسب الانقلابيون بعد اى شئ .. هذا هو الواقع لازال الاسلاميون قادرون على الحشد باعداد كبيره وفي اماكن تغطى مصر والعالم يرى ما يحدث لا ما يفرضه الانقلابيون على مؤيديهم كامر واقع ...
امسكت امريكا العصا من المنتصف ولا زالت
والسؤال الاخير هل من الممكن أن يعود مرسي ؟؟

لن يصمد الانقلاب امام عزلة دوليه ولا امام ازمة اقتصاديه ولو بالف كذبة اعلاميه .. والمهم هنا .. هل سيصمد الاسلاميون على حشودهم ومطالبهم .. هنا فقط يمكن ان نقول ان عودة مرسي ليست امرا مستبعدا ولكن ذلك لن يحدث بدون صفقه ولا اقول مبادرة فخلف كل مبادرة صفقه ونتمنى ذلك فمزيد من الدماء سيذيد الوضع تعقيدا لا محال ..
.......
نافذة مصر






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل



اسخروا.. فقط من «الإخوان»

ديانا مقلد 


حين قاطعت مذيعة مصرية ضيفها لتعلن بحماسة أن الشعب الأميركي بدأ يثور ضد الرئيس باراك أوباما، لم يدهش أحد. وحين قالت صحيفة مصرية إن لأوباما أخا غير شقيق يدير استثمارات الإخوان المسلمين المصريين لم يقهقه أحد. وحين روج أعلام مصري أن أوباما نفسه عضو بتنظيم الإخوان المسلمين لم يقع أحد على ظهره من الضحك..
كل من ضحك على ما سبق فعل ذلك في سره أو عبر هاشتاغات «تويتر».
لم نشاهد مذيعة تراقص حاجبيها ساخرة من إشاعة خبر بأن شقيق أوباما ربما يكون مسؤولا عن محاولة اغتيال وزير الداخلية، وحين استضاف بعض الإعلام المصري شخصا قدم نفسه بصفته حفيد الشيخ سيد قطب، مسهبا في الحديث عن المؤامرات التي كان الإخوان المسلمون يحيكونها، فأيضا مر ذلك بردا وسلاما، علما أن قطب لم يتزوج ولم ينجب.
لم يضحك أحد لأن محمد البرادعي متهم بالعمالة والخيانة.
في مصر، لا يموت الضحك ولا تخنق النكتة، لكن ببساطة لا سخرية اليوم في الإعلام المصري ….إلا من الإخوان المسلمين..
أغنيات من نوع «نفسي يا سيسي تبقى رئيسي» ليست مادة للتناول وليست مؤشرا لحملة ترويج نشطة لطموحات وزير الدفاع، الذي يجري على قدم وساق تحويله إلى مقدس لا يمس ولا يجوز نقد تجاوزات سلطته مهما تعسفت.
السخرية في مصر اليوم هي حصرا من الإخوان المسلمين..
لقد تم توقيف مذيعات ومذيعين بسبب انتقاداتهم المجازر التي ارتكبت في ميدان رابعة العدوية. كيف لهؤلاء ألا ينخرطوا في حملة الشيطنة الحاصلة ويتوقفوا عند الحقيقة الفاقعة، وهي أن ميزان الضحايا راجح بما لا يقاس لصالح قتلى «الإخوان».
هناك من كتب أن السيسي خط أحمر بقرار شعبي، وأن المزاج العام لا يحتمل النقد والسخرية وخرق الوحدة الوطنية. هكذا يكتب متصدرو كتبة وإعلاميو العهد الحالي في مصر. طوينا صفحة الاستبداد باسم الدين (أو هكذا يخيل إلينا)، وعدنا إلى مقولات إن الجيش هو الحامي وأصل الهوية ونجم الوطنية الجديد..
في مصر اليوم رقابة على الإعلام والحريات أكثر ما كانت عليه في عهد الإخوان، وهذه حقيقة توثقها الأفعال وكل التقارير الحقوقية الدولية، وهي تترافق مع موجة تحريض وكراهية وضحالة فكرية مرعبة.
ليس هناك باسم يوسف اليوم ليهتم بالحملة الأخيرة التي شنتها السلطات المصرية ضد قنوات تلفزيونية!! هل انتبه أحد إلى وصف مصدر قضائي دوافع القرار بأن القنوات المغلقة «تبين أنها شيطان مريد سقطت عنه ورقة التوت».. هذه ليست أدبيات «الإخوان» في القمع، بل أدبيات السلطة العسكرية التي ثارت على استغلال «الإخوان» للدين.
لكن، لا باسم يوسف ولا آخرون يسلطون الضوء على هذا..
نجم السخرية بلا منازع لا يجد طريقه إلى الشاشة، وإن وجد فهو مقيد..
أن يكون باسم يوسف حرا في عهد الإخوان المسلمين أكثر مما هو حر اليوم، فذلك يعني أن الثورات تموت إن لم تكن ماتت..
diana@ asharqalawsat.com
............
الشرق الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل


                       الى راشد الغنوشي والعريضي

                      هل يحارب الإرهابي الإرهاب؟؟!!


بقلم: خميسي مديني 
سويسرا

و نرجو المشاركة في هذا الحوار و خاصة الدكتور أبو يعرب المرزوقي و الأستاذ عبد الرؤف العيادي و الدكتور محمد السعيدي و كل مخلص يريد أن ننقذ الموقف و نأخذ الأمر في هذه الفترة الحرجة إلى مساره الصحيح

سؤال مباشر للسيد علي العريض و الاستاذ راشد الغنوشي بعد أن طغت صورتهما على المشهد و بصورة مريبة و طارحة لأسئلة محيرة! فما الذي يريدان و إلى أين يأخذان البلاد و العباد و لمصلحة من؟ هل يريدان حماية نفسيهما أم الحركة أم البلاد أم الاسلام؟؟!!

 

أعتقد أنه بعد ما وقع في مصر و أضح الصورة جليا و انكشفت المؤامرة و حجمها و أبعادها و وسائلها و أغراضها الحقيقة نقول من باب حسن الظن أن الرجلان المذكوران لا يعيشان لا في واقع تونس ولا الوضع العالمي, إنما يعيشان في واقع فكري مرير عانينا منه و للأسف لا زلنا نعان و سنعاني زمن طويل منه ألا و هو الاستفراد و الاعتداد بالرأي و للعلم هذا أيضا جزء مما أودى بجماعة الإخوان في مصر لأن هناك تتطابق في المنهجية الفكرية مع بعض الفوارق التي فرضها الموقع الجغرافي و التركيب السياسي!

لنرجع إلى أصل الموضوع! إذاً نجد حينها أن الجرم الأول الذي ارتكب على مر الزمان في وطننا العربي هو منهجيات فكرية لمجموعات مختلفة في الفكر و التوجه و لكنها تجتمع في النتائج! فالذي نعاني منه في بلداننا العربية و الإسلامية هو الهجمة الشرسة التي تتعرض لها بلدننا من أجل مسخ هويتها و سلب ثرواتها و ليس هناك معركة غيرها! وقد تكشف هذا عبر العصور و الأزمان و اتخذ أشكال و طرق متعددة و تكشف الأمر جليا عن الغرض نفسه و لا سواه!
و للأسف عندما فشلت هذه المخططات و المجموعات عن طرقها المباشرة حاولت أن تتخذ لها وسائل و آليات من داخلنا و قد تنوعت هذه الوسائل بحكم الظرف و المتطلبات فتارة كانت مجاميع كونتها و جندتها لهذه الغاية مثال بورقيبة و في المقابل المكونات الوطنية التي هي معروفة كمثل فرحات حشاد, صالح بن يوسف وغيرهم في الحقيقة كثر وهم أيضا مدارس من هو مفتون بحقوق الانسان و العمل النقابي مثلا و القومي و غيرها كثير! و طبعا كذلك من هو من المنهجية الإسلامي كالزيتونة و رموز دينية و فكرية كثيرة. و قد بدى الفارق في التوجهات في الحقبة الاخيرة و تميزت هذه بوضوح التركيبات في تكتلات حزبية أكثر تسيسا و أكثر وضوحا. فالتركيبة العلمانية بتصنيفاتها المتعددة ومن تسمى بالقوى الديمقراطية و القومية بصفة أوسع تبلورت أكثر في أشكال حزبية و أما القوى الإسلامية توضحت أيضا في مسميات أبرزها الاتجاه الإسلامي و بعض الفسيفساء الأخرى والتي بدأت رقعتها تتسع بعد ما سمي بهتانا بالثورة! هذه الكذبة الكبرى وهي أول المصائب التي
 جررنا إليها و ساهمت في تضليلنا بها خاصة حركة النهضة!
فنحن إذا عدنا إلى الأصل وهو أن المعركة معركة هوية و تحرر و انعتاق من الهيمنة القصرية المجرمة الإرهابية التي أرادوا فرضها علينا فالمعركة مع بورقيبة مثلا كانت معالمها واضحة موجهة
لأصل الدين مباشرة شطبا تمييعا و الوسائل إما التطويع أو القهر الإرهابي الاجرامي بأتم معنى الكلمة! إذا المعركة لا لبس فيها و لا نريدأن نوسع التحليل إلى أمثلة أخرى خارج البلد كالجزائر و ليبيا و مصر و سوريا و العراق و غيرها كثير و تقريبا نفس المسارح و نفس المسرحيات تتم في جميعها! المهم أن هاؤلاء للأسف يمشون بمخططات و خطط تراعي المتغيرات و تستحدث البدائل اللازمة و تغيير الخطط عند اللزوم على عكسنا نحن الذين نسير للأسف مغفلين مستهترين. فالذي وقع مثلا مع عبد الناصر للإخوان وقع لهم ولو بصورة أخرى و بظروف و مكونات أخرى مع السيسي المجرم و بصفة قريبة لما وقع للنهضة مع بن علي مثلا و ما وقع ويقع مع عصابة النظامين في نفس النظام بورقيبة وربيبه بن علي و أكثر غيضا في ما يسمى "بنداء فرنسا" الآن والكل يعرف من هو وما هي مركباته!
على العموم المجال لا يسع للتركيز في سرد الأحداث و لكنها إشارات فقط قد تكون غير مركزة لأنها ليست هي الغرض إنما نعود إلى خطط هاؤلاء أصل البلاء و الإجرام و الإرهاب الحقيقي و الكل يعلم كم قتلت فرنسا الإرهابية المجرمة من شعبنا و شعب الجزائر و غيرها من الشعوب الكثير. وقس على ذالك من جرائم أمريكا و ايطاليا و القائمة معروفة و رصيدهم المتراكم إلى اليوم من الإجرام المتواصل و الإرهاب القاتل بصفة وحشية في كل أنحاء العالم العربي و الإسلامي فنعود إلى الخطط المتغيرة إذا بعد الورطة التي وجدوا أنفسهم فيها في محاربة الإسلام و فرض مشروعهم علينا بقوة الحديد و النار تارة و الوسائل الأخرى لم يفلحوا و شعروا في كل مرة أن مشروعهم يتنكب خاصة كما قلنا النكبة التي منوا بها في أفغانستان و العراق فترائى لهم مشروع آخر خبيث جدا و بدت ملامحه تتوضح في أواخر أيام القندرة رايس و وصل إلى حالة التشكل و الجاهزية للتنفيذ في عهد القهرمانة كلينتن والذي يتلخص في استعمال جبة إسلامية هذه المرة ولكن اختيرت بعناية بمواصفات في تركيبتها الفكرية و صورتها القريبة إلى المشروع الغربي الذي يراد لنا ولكن بنكهة إسلامية هذه المرة و من هنا اختير التوجه الإخواني للأسف لتأدية هذا الدور و أوهموا هذه الحركة بأنها سيكون لها مكان و ستؤدي دور في خريطة جديدة و للأسف وقعت الجماعة في المطب بجميع أطرافها في مصر و تونس و المغرب إلى حد ما والحمد لله أن انكشف الأمر مبكراً رغم المآسي التي خلفها و التي يمكن أن يخلفها ولكن عزائنا أن امكانية تدارك الأمر قائمة و في الامكان استثمار ما يمكن أن تدفعه الشعوب مستقبلا في صعيد الانعتاق الحقيقي والذي بدى ممكنا في حراك أواخر ألفين و عشرة في تونس و امتداداته و الذي أحبطته التوجهات الاخوانية في مصر و تونس بالمساهمة في تحريف طبيعة المعركة و إظهارها على غير وجهها الحقيقي تحت تصورات فكرية خاطئة و توجهات ساعدت على تمرير صورة مغايرة لطبيعة المعركة مما أحدث شرخا داخل المجتمع و داخل الصف الإسلامي و لولا رحمة الله الذي كشف الأمر الذي تدفع الآن جماهير الشعوب في مصر مباشرة و الاخوان بصفة أقوى ثمنه!
ولكن المؤسف أننا نجد أن السيد العريض و الأستاذ الغنوشي كأنهما لم يستوعبا الدرس و في غيبوبة تامة عما يحدث فهذا السيد العريض الذي صنف بالإرهابي من الطراز الرفيع و قضى عمره بين مطلوب و زنزانة انفرادية وهو أعلم بما لفق له و كيف نسجت الأدلة و كيف هي الحملات الإعلامية الشعواء و أدواتها التي يستعملها هو نفسه الآن أو تستعمله هي لا ندري و لا ندري كيف يرضى لنا السيد العريض أن نستوعب المعارك المصطنعة في دهاليز الداخلية و دواليب و كواليس المخابرات الأجنبية أولا و الداخلية تبعا دون أن نرى البينات الحقيقية. و أنه كان عليه أن يعتبر بما رفضه هو أمس بأن ما دبر ضده وضدنا كلنا بصفة أوضح رفضناه لأنه كان مفروضا علينا و أريد لنا أن نصدقه بدون دلائل فلماذا يريد السيد العريض أن يصرف انتباهنا عن المعركة الحقيقية على الواقع والتي أطرافها الداخلية و الخارجية واضحة المعالم و المخططات و الوسائل الإجرامية الإرهابية بإمتياز من طرف هاؤلاء المجرمين الديمقراطيين و مخططهم الخبيث المستهدف لكل ركائز المجتمع بوسائل اجرامية ارهابية و استعمال لمؤسسات الدولة لتنفيذ الاستيلاء بالغصب على مقاليد الدولة و أعانوهم على تحريف أصل المعركة و تحويلها إلى معركة مع حركة النهضة أو الارهاب الذي لا نعلم معالمه أو كما يروج له متمثلا في أنصار الشريعة وكنا نود أن يقنعنا السيد العريض فنقف معه حقا لمواجهة الخطر الحقيقي!
و لكن فليعذرنا السيد العريض فنحن نرى المعركة غير التي يرى و الدلائل التي أمام أعيننا في مصر و التي هي لا تنفك عن واقعنا في تونس. فهناك مجموعات ارهابية اجرامية تطبقه على واقع حياتنا و تسندها ماديا و معنويا و سياسيا و بكل الوسائل دول مجرمة تتقصدنا كلنا و الواقع في مصر لا لبس فيه فالأمر لم يعد محصور في الإخوان إنما يطال الآن حتى من شاركوا في صناعة الانقلاب الآن! و المناداة واضحة الآن بمحو كل ما هو متعلق بالإسلام أو بأي نفس 
حر
 مقولة لا مكان للدولة الفاشية الإسلامية و لا مكان للإرهاب يا سي علي فالأمر واضح و جماعتنا ينادون في تونس بما يمارس الآن في مصر وكلهم واحد سواء من نافقوكم في مسلسل التنافق أو غيرهم كلهم واحد فلماذا لا نتجند لهذه المعركة الحقيقية الواضحة و تريد أن تأخذنا إلى معركة أقل ما يقال عنها أنها فيها غبش و ظلام كثير و أن أكثر من يصنعون تقاريرها و وقائعها هم من تعرف أنت أكثر من غيرك!!!
 أما ما يفعله الأستاذ راشد الآن وهو العجب العجاب فآخر ما يريد أن يقنعنا به أن نتنكر على الأقل لما وصفه هو لنا من اجرام السبسي المجرم على وزن السيسي على فكرة و عصابة الاجرام التي تحيط به من أسس النظام القائم و ليس الفارط! و هو يعلم علم اليقين أنه لازال قائما ويتحكم في مصير البلد في جميع المفاصل ويريد لنا أن نجعله شريك لنا و نتحدث معه!! ألا تأبى علينا ذالك الكرامة و الرجولة و الشهامة على الأقل و لا أقول الدين هنا لأني لا أعتقد أن مقامنا مقام مبادء الدين و حين نتنصل الآن من قانون تحصين الثورة و نكلف نفسسنا و نذهب إلى وكر الفساد و الاجرام فرنسا و التي تسعى بكل قوة إلى اعادة القيد علينا أو بصفة أحرى تسعى إلى تشديد القيد علينا من جديد و بأداة هاؤلاء المجرمين القدامى-الجدد من زمرة السبسي ومن لف لفه!! فهل هذا ما دفعنا أعمارنا من غربة و تشريد و تعذيب و تقتيل و مآسي من أجله و فقدنا لأجله أعز الناس علينا دون أن نحظرهم  وغيره مما  لا يحصى ولا يعد و أنت يا سيد راشد وغيرك تعرفه و معك الراعي الأساسي له فرنسا المجرمة و أعوانها الاجراميين الارهابيين ممن يدعون الديمقراطية و الحرية و حقوق الانسان الذين تحول اسمهم الآن إلى ديمقراطية الانقلاب و الاجرام و البلطجة و كل ما هو مقيت في هذا العالم! وكنا نتمنى أن يدعونا السيد العريض لأن نسانده في تطبيق قانون الدولة الذي ارتضوه لإخواننا في مصر وصفقوا له وساندوه بكل الوسائل فلماذا لا نطبق عليهم ما ارتضوه هم أنفسهم و صوروه على أنه الديمقراطية و القانون و هيبة الدولة وما علم وما لم يعلم من مسميات!

عموما أعلم أن رسالتي مبعثرة ولكني واثق من أن فيها معالم لا تخفى على اللبيب و نرجو أن لا تعاملونا بما عوملنا به من قبل من منهج "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد" بل نريد أن تتحدثوا معنا بما يليق بما تسمونه بالثورة فعوض أن تتحادثوا مع المجرمين الارهابيين الحقيقيين و تحاولوا الحوار معهم وهم يرفضونكم و يجيبونكم بالاجرام نريد أن تنزلوا و تبينوا لنا ماذا تفعلون و لماذا تفعلون و ما الهدف من ذالك و هذا من حقنا!

و أنا هنا لا أخشى في الله لومة لائم فالواجب يملي علي هذا حتى نستفيد لربما من فتح هذا الحوار و ربما و لا شك أن السيد علي العريض رجل الدولة لا يمكن أن يعلم من أنا ولكن الاستاذ راشد يعلم حتما من أنا و ما أريد و ما مقصدي و  اقلها أنه يعلم أني لم أنتمي يوما ما لأي فصيل على الرغم من حضوري في الساحة! فلا أعرف هل لكم الوقت بأن تتواضعوا وتجيبوا على تساؤلاتنا!!؟؟ في الحقيقة أني لا أعتقد ذالك و لكني أصرخ في ووجوه المخلصين داخل الحركة و داخل الصف الاسلامي و الشرفاء من الصف الوطني فنحن محتاجون إلى إيجاد صف وطني صادق واعي بخطورة المخطط الذي يواجهنا و أبعاده الدولية و المحلية و أنها لساعة سانحة لنتجند لفرصة التحرر الحقيقي! وبالمناسبة ربما الفرصة سانحة لننقذ أول من ننقذ السيد راشد و السيد العريض من المصير الذي هو بين و نعلم أن المجرمين في تونس يكلبون نفس المخالب التي تنهش الآن في مصر لإخوان و كل الأحرار و النساء و الأطفال و الحرمات و لم يعد أحد يسلم منها! و أيضا لكل مخزوننا الحضاري و على رأسه ديننا الذي بدى واضحا استهدافه بدون قيود فالكنائس و حرائقها المصطنعة تقوم لها الدنيا و مساجدنا تحرق و تدنس و يطلق عليها النار و أعراضنا تهتك في كل مكان ودمائنا تراق في مصر و في سوريا و هاؤلاء المجرمون يصفقون لها!
فأفــــيــــقــــــوا يا بني قومي فالأمر جلل و لا يغرنكم مجبر ما يجرنا إليه السيد العريض و الأستاذ راشد لأنه للأسف لن ينقذهم لا هم و لا الحركة و لا البلد و لا الاسلام و لا القيم و لا حتى الديمقراطية التي يدعون و نرجو المشاركة في هذا الحوار و خاصة الدكتور أبو يعرب و الأستاذ عبد الرؤف العيادي و الدكتور محمد السعيدي و كل مخلص يريد أن ننقذ الموقف و نأخذ الأمر في هذه الفترة الحرجة إلى مساره الصحيح!
 و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

4


ما دور العرب في الضربة العسكرية؟





 
لم نسمع طوال أكثر من أسبوعين، منذ أن تبدت ملامح القرار الأميركي بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري، لم نسمع أي تصريح يذكر من العرب الذين كانوا حاضرين في اجتماع رؤساء هيئات الأركان في الأردن، أعني فيما خصَّ تفاصيل الضربة وأهدافها، وليس شيئا آخر، ربما باستثناء تصريح أردني حول محدوديتها. عدا ذلك، لم نسمع أي شيء من الآخرين الذي كانوا حاضرين (نتحدث عن العرب، فقد تحدث أردوغان مطالبا بضربة موسعة تسقط النظام، أو تضعفه في أقل تقدير)، ولا ندري هل ثمة موقف أو دور، أم أن موقف الحاضرين كان ينحصر في منح الغطاء للضربة، فضلا عن تمويلها؟! في المقابل، لا يمر يوم إلا ويكون هناك اتصال من سياسي أميركي مع آخر إسرائيلي من أجل شرح آخر التطورات، وحين قرر أوباما أن يعرض نيته توجيه الضربة على الكونجرس، كان نتنياهو هو أول شخص يتصل به، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل اتصل به كيري أيضا، مع أن اتصاله يبدو ذو صلة بحثِّه على التأثير على اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة من أجل أن يدعم الضربة، وهو ما حصل بالفعل، إذ أعلنت أكبر ثلاث منظمات صهيونية تأييدها للتوجه، وهو ما سيظهر واضحا في التصويت عليها، مع أن أحدا لا ينبغي أن يطالب نتنياهو بتأييد الضربة، فهو من أوائل المتحمسين لها، بل هو الذي دفع في اتجاهها، من دون أن نغفل وضع أوباما الداخلي وحاجته للضربة، وربما حاجة أميركا لها كي تستعيد بعضا من هيبتها التي تآكلت خلال السنوات العشر الأخيرة. لا يتوقف الأمر عند المشاورات، فالمسؤولون الأمنيون والعسكريون الإسرائيليون حاضرون بقوة في كل ما يتعلق بالضربة، وليس الأمر مرتبطا بمسألة الموعد حتى يأخذوا استعدادهم كما يمكن أن يقال، بل يتعلق كذلك بالمعلومات الاستخبارية، والأهم، ببنك الأهداف التي ينبغي أن تشملها الضربة. هنا تحديدا ينهض التساؤل المتعلق بدور العرب الذي منحوا الغطاء للضربة، وسيمولونها، ذلك أن بقاءهم بعيدين كما يظهر عن تحديد تفاصيل الضربة سيجعلها محصورة في تلبية الطلبات الإسرائيلية بعيدا عن أية مصالح معتبرة للشعب السوري، والطلبات المذكورة كما يعلم الجميع لا يمكن أن تشكل عقوبة للنظام، بقدر ما هي عقوبة للشعب السوري وللكيان السوري. ما يريده الصهاينة بشكل أساسي هو تدمير الأسلحة التي تؤثر على الأمن الصهيوني، وفي مقدمتها الأسلحة الكيماوية، وكذلك الصواريخ بعيدة المدى والصواريخ المضادة للطيران. وإذا سلمنا بأن الكيماوي لا يعني الشعب السوري مع أن الصهاينة يحتفظون بكميات كبيرة منه، فإن الأسلحة الأخرى هي ملك للشعب السوري. ثم ماذا لو وضع النظام هذه الأسلحة في أماكن مكتظة بالمدنيين دون علمهم، هل سيجري استهداف تلك الأماكن بصرف النظر عن وقوع ضحايا بينهم؟ مع علمنا بأن النظام سيعيد التموضع في سياق من استجلاب ضربة تصيب قطاعا من المدنيين كي يؤثر على الرأي العام.
في هذا السياق جاء تصريح مسؤول كبير في خارجية واشنطن ليعكس المخاوف التي تنتاب كثيرين بشأن حدود الضربة وأهدافها، فقد قال بوضوح: «لا أتوقع تغييرا كبيرا في اليوم التالي. أعتقد أن حرب الاستنزاف ستستمر؛ دون استخدام أسلحة كيماوية». ثم أضاف محاولا تخفيف عبء تصريحاته: «إنها حرب استنزاف يخسرها النظام ببطء وتدريجيا». وجاء أوباما بعد ذلك ليقول «الضربة سوف تكون محدودة في نطاقها ومدتها، وتهدف إلى ردع الحكومة السورية عن استخدام الغاز السام ضد شعبها مرة أخرى وإضعاف قدرتها على القيام بذلك». 
هذا كل شيء!
هدف الضربة كما يتبدى من أكثر المعطيات يتمثل في حل مشكلة أوباما والتخلص من بعض الأسلحة لصالح إسرائيل وربما استهداف بعض القوى الإسلامية لتعزيز «المعتدلين» كما ذهب متحدث باسم البيت الأبيض في تصريح آخر. المشكلة في هذه الحالة تتمثل في أن الاستنزاف سيعود بينما بشار في حالة ضعف عسكري نسبي لن تلبث أن تعوضه إيران، ومعها روسيا، لكنه سيكون في حالة أقوى سياسيا بعد ظهوره بمظهر الصمود أمام أكبر قوة في العالم. والنتيجة هي إطالة الاستنزاف بدل تقليل مداه الزمني. أسئلة كثيرة تواجه العرب الداعمين للضربة، ومعهم تركيا أيضا، وهم سيتحملون دون شك مسؤولية ما سيجري، وليس الأميركان وحدهم، لأنهم هم من منح الغطاء للضربة، وكان بوسعهم دون شك لو كانوا جادين في نصرة الشعب السوري أن يلقوا بثقلهم بشكل أكبر (سلاحا ودعما متعدد الأشكال) من أجل منح الثورة فرصة الانتصار دون تدخل خارجي، لكنهم فضلوا البحث عن مسار آخر يمنحهم القدرة على السيطرة على تداعياتها، لاسيَّما أن الأكثر تأثير بينهم لا يريدون انتصارا لها يمنح دفعة لربيع العرب، بقدر ما يريدونها تأديبا للشعوب، مع استنزاف لإيران، وإذا حدث تغيير ما، فعلى قاعدة المجيء بنظام يلتحم بحلف الاعتدال العربي الذي استعاد قوته بانضمام مصر إليه بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب. لا يعني ذلك أن ما يريدونه ويخططون له سيحدث بالضرورة، فالشعب الذي سجل كل هذا الصمود وهذه التضحيات سيكون له رأيه، وكذلك ثواره، ومن يحدد بداية الحرب، ليس بالضرورة أن يحدد نتائجها وتداعياتها أيضا. كتبنا ذلك كله قبل التطورالأخير المتمثل في عرض كيري تسليم النظام لأسلحته الكيماوية من أجل تجنب الضربة، وموافقته على وضعها تحت الرقابة الدولية بطلب من روسيا، وهو تطور قد يربك كل حسابات الضربة، ويدخل الأوضاع في مسار جديد مختلف.
...........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



السعودية تمنح الأمهات الأجنبيات حق الإقامة الدائمة
جدة: أسماء الغابري - 
السعودية تمنح الأمهات الأجنبيات حق الإقامة الدائمة
منحت السعودية الأمهات الأجنبيات حق الإقامة الدائمة من دون كفيل فوق أراضيها, وتحمل الدولة رسوم إقامتهن.
وعد متخصصون في قضايا الأسرة ومحامون قرار مجلس الوزراء السعودي أمس برئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كأحد أهم القرارات المرتبطة بالأسرة السعودية، مشيرين إلى أن ذلك من شأنه أن يوفر الطمأنينة لكثير من أسرها.
وقال المتخصصون إن القرار الذي لم يقتصر فقط على منحهن حق الإقامة, سمح أيضا للأمهات غير السعوديات بالعمل لدى القطاع الخاص، ليحسب ذلك ضمن نسب السعودة، اضافة الى دعمه الأسرة السعودية، ويزيل عنها عناء وجود كفيل، خاصة في حالات المطلقات والأرامل التي كانت توجد نوعا من الفرقة داخل الأسرة، من خلال شعور المرأة غير السعودية التي لها أبناء سعوديون بأنها مقيدة في إقامتها وتعد عبئا على أبنائها أو على الكفيل الذي سيمنحها الإقامة.
...........................


كيري: اتفقت والوزراء العرب على أن الأسد تجاوز «خطا أحمر دوليا»
واشنطن: محمد علي صالح باريس - لندن - بيروت: الشرق الأوسط - 
كيري: اتفقت والوزراء العرب على أن الأسد تجاوز «خطا أحمر دوليا»
استبق الرئيس السوري بشار الأسد انطلاق نقاشات الكونغرس الأميركي المرتقبة اليوم بشأن توجيه ضربة عسكرية لسوريا، وخطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما حول الشأن نفسه غدا، بالتحذير من أن أي ضربة ستقلب موازين القوى في المنطقة، والزعم بأن لا صلة لنظامه بالهجوم الكيماوي الذي ضرب ريف دمشق الشهر الماضي وأودى بحياة المئات. ونفى الأسد لشبكة «سي بي إس» الأميركية أن يكون النظام السوري مسؤولا عن الهجوم الكيماوي. ونقل المراسل تشارلي روز الذي أجرى المقابلة التي ستبث مساء اليوم أن «الأمر الأكثر أهمية الذي قاله (الأسد) أنه: لا وجود لدليل على استخدامي أسلحة كيماويه ضد شعبي». وواصلت إدارة الرئيس الأميركي حملتها أمس على محورين للتحشيد لتلك الضربة، الأولى في واشنطن لإقناع الكونغرس، والثانية من خلال جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري الدبلوماسية في باريس ولندن للحصول على الدعم العربي بعد الأوروبي باتجاه التدخل العسكري. وفي باريس عقد كيري سلسلة اجتماعات مع مسؤولين ووزراء عرب، في مقدمتهم وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، لبحث الأزمة السورية ومحادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال كيري إن دولا عربية ستعلن موقفها من توجيه «رد قوي» على استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا. وتابع: «جميعنا متفقون (مع الوزراء العرب) على أن استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية, يتجاوز خطا أحمر دوليا», فيما كشفت تقارير صحافية عن أن البنتاغون يخطط لضربات أقوى ولفترة زمنية أطول مما كان مقررا أساسا ضد سوريا ويرتقب أن تستمر ثلاثة أيام

.................................

"الحر" يتهم دمشق وموسكو بالخداع بشأن الكيميائي 


اتهم رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس كلا من النظام السوري الحاكم وروسيا بالكذب والخداع فيما يتعلق بمبادرة إخضاع دمشق أسلحتها الكيميائية للرقابة الدولية.

وقال إنه لا يثق في نظام بشار الأسد الذي يسعى لكسب الوقت وإقناع العالم بالتراجع عن توجيه ضربة عسكرية ضده، بعد تكاثر عدد الدول المؤيدة لهذه الضربة.

واتهم إدريس النظام السوري وروسيا وإيران بترويج ما وصفها بأكاذيب. وقال إنه لا يقبل إلا بتوجيه الضربات إلى هذا النظام.

وحذر إدريس في اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة الأميركيين من الوقوع في شرك الخديعة والتضليل والتراجع عن توجيه ضربة "لهذا النظام المجرم الذي قتل الألوف".

وطلب إدريس ممن وصفهم بالأصدقاء ألا ينخدعوا وألا يتراجعوا عن هذه الضربات، معتبرا أن النظام في دمشق يريد أن يشتري الوقت كي ينجو بجلده.

وتوجه إلى صانعي القرار في العالم بالقول "هذا النظام نعرفه واختبرناه. نحذركم من أن تقعوا في شرك الخديعة والتضليل".

يشار إلى أن الكونغرس الأميركي بدأ الاثنين مناقشة مسألة توجيه الضربة لسوريا، وأن يصوت على ما إذا كان يفترض بواشنطن تنفيذها أم لا، وذلك بناء على طلب من الرئيس الأميركي  باراك أوباما.

وجاء تعليق إدريس بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية السوري وليد المعلم من موسكو موافقة بلاده على مقترح روسي على وضع مخزون سوريا من الأسلحة الكيميائية تحت مراقبة دولية، ثم التخلص منها. 

وذكر إدريس الساسة الأميركيين بأنهم وضعوا خطا أحمر للنظام السوري إزاء استخدام الأسلحة الكيميائية، فعلى واشنطن أن تفي بوعدها.

المصدر:الجزيرة
.....................................

تحدث عن محور جديد لا يعتبر إسرائيل عدوا

مسؤول إسرائيلي: السيسي أنقذ مصر



وصف المدير السياسي والعسكري لوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد اليوم الأحد وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي بأنه زعيم جديد سوف يتذكره التاريخ، وأنه أنقذ مصر من السقوط في الهاوية.

وقال عاموس في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الدولي لمعهد مكافحة "الإرهاب" في هرتزليا إن الفريق السيسي يتصدى لجماعة الإخوان المسلمين التي تنتشر بالمنطقة، مشيرا إلى أن الجماعة لم تتخل عن التزامها الأيديولوجي بتدمير إسرائيل وإسقاط كل النظم بالمنطقة، وفق ما ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست بموقعها الإلكتروني.

وأشاد بالعملية العسكرية للجيش المصري بشبه جزيرة سيناء وعملية استهداف الأنفاق على حدود قطاع غزة، قائلا "لأول مرة نرى مثل هذه العمليات الحازمة ضد الإرهاب في سيناء بغض النظر عن مصالح إسرائيل، فإنه من المهم السماح باستمرار العملية المصرية". وأضاف أن المصريين "يدركون الآن بأن حركة حماستشكل تهديدا لهم، ونحن مسرورون بقوة الردع التي يتمتع بها المصريون على حدود غزة". وقال أيضا إن حماس لم يعد لها أي حليف بالمنطقة.

واستطرد أن محورا قويا من الدول السنية بالشرق الأوسط يتشكل بالمنطقة "لا يعتبر إسرائيل عدوا لدودا" وأنه "يتصدى للإرهاب الجهادي المتطرف".

مسؤولون إسرائيليون أشادوا باستهداف جيش مصر للأنفاق على حدود غزة (الفرنسية)

شراكة إستراتيجية
وجاءت تصريحات جلعاد بوقت قالت فيه صحيفة هآرتس على لسان الكاتب عاموس هاريل إنه من الصعب تجاهل حقيقة أن الإسرائيليين والسلطات الجديدة بمصر يتشاركان ليس فقط تعاونا تكتيكيا مؤقتا وإنما تقاطعان للمصالح الإستراتيجية بين البلدين.

وتابع الكاتب قائلا إنه من الصعب توقع ما سيحدث بمصر خلال الأشهر القليلة المقبلة نظرا للتفاعلات التي تستمر في الحدوث منذ بداية عام 2011، لكنه يعود فيؤكد أنه على المدى القصير فإن أمن إسرائيل على حدودها الجنوبية والغربية قد تغير بشدة ناحية الأفضل بعد الانقلاب العسكري.

وتؤكد الصحيفة أن إسرائيل قامت بجهود مضنية بواشنطن وعند دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة كي تتجنب واشنطن وصف ما حدث في مصر بالانقلاب العسكري، وهو ما يعني -وفق القانون الأميركي- أن توقف الولايات المتحدة دعما ترسله لمصر كون حكومتها حكومة انقلاب عسكري.

وأفادت الصحيفة أن الجيش المصري توجّه بالشكر والامتنان للجانب الصهيوني على جهوده "الجبّارة" المبذولة لدعم الجنرالات المصريين وتعزيز مكانتهم لدى واشنطن.

وقبل أيام طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سفراء تل أبيب في العالم بشرح الأسباب التي توجب على إسرائيل التدخل من أجل تمكين الجيش المصري من "استعادة الاستقرار" بالبلاد.

من ناحية ثانية هاجم الجنرال رؤفين بيركو -الذي شغل في الماضي مواقع مهمة بالاستخبارات العسكرية الإسرائيلية- الغرب لتوجيهه انتقادات للجيش المصري عقب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي وعمليات القتل التي يأمر بها الفريق السيسي.

وقال بيركو إن السيسي حقق أهم حلم للغرب والذي يتمثل في تصفية جماعة الإخوان المسلمين وشروعه في حرب لا هوادة فيها ضد التنظيمات الجهادية في سيناء.

كما حذرت ورقة بحثية إسرائيلية من أن الغرب "سيبكي لأجيال" إذا سمح بإفشال الانقلاب الذي قاده في مصر الفريق عبد الفتاح السيسي وعزل في إطاره الرئيس المنتخب.

ودعت الورقة التي أعدها السفير الإسرائيلي الأسبق بمصر تسفي مزال الغرب إلى الإسراع بتقديم كل أشكال الدعم السياسي والاقتصادي لحكم السيسي، لعدم السماح بتوفير الأرضية لعودة حكم الإخوان المسلمين في مصر.

ولفت البحث الذي صدر عن "مركز القدس لدراسات الدولة والمجتمع" الأنظار إلى ما وصفه بـ"الإنجازات" التي حققها السيسي بمدة زمنية محدودة، والتي تضمنت شن حرب لا هوادة فيها على "التنظيمات الجهادية" العاملة بسيناء وتدمير الأنفاق التي تزود الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة بالسلاح، ورفض السماح لرئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان لزيارة غزة عبر مصر.

المصدر:الجزيرة + وكالات


.................................................
أحمد شفيق : العمليات الإرهابية فى مصر ستستمر 4 أشهر أخرى .

علق الفريق أحمد شفيق المرشح السابق للرئاسة الجمهورية، حول محاولة استهداف وزير الداخلية محمد إبراهيم قائلا: "إن ما يقوم به الإرهابيين من ترويع للمواطنين، هدفه خلق حالة من عدم الاستقرار بالبلاد، مؤكدا أنها ستستمر لنحو 4 أشهر أخرى.

وأضاف شفيق خلال حوار تليفزيونى لبرنامج "العاشرة مساء" مع الإعلامى وائل الإبراشى عبر شاشة "دريم" أن منفذى أى عملية إرهابية يقدر يومهم بـ600 ألف جنيه مصرى، بهدف تنفيذ عملية تفجيرية واغتيالات ضد أشخاص ومنشآت عامة وخاصة.

وأشار شفيق إلى أن جموع الملايين والتى خرجت فى 30 يونيو، والتى قدر أعدادها بـ33 مليون مواطن للمطالبة بعزل الرئيس السابق محمد مرسى من حكم البلاد، كانت كافية من أجل عودة الأمن والاستقرار من جديد للبلاد.

وطالب شفيق المواطنين الذين خرجوا فى 30 يونيو بأن يمكنوا قوات الأمن من مواجهة الإرهابيين، دون أى مظاهرات أو مسيرات، حتى يتمكن الأمن من ملاحقة الإرهابيين والتصدى لهم
inewsarabia
.................................

"شباب الأزهر والصوفية" يهددون بحشد الشعب لرفض الدستور بسبب تجاهل تمثيلهم

صورة أرشيفية 
هدد اتحاد شباب الأزهر والصوفية وحركة شيوخ الصوفية الأحرار والصحوة الأزهرية الصوفية وحركة "أزهريون مع الدولة المدنية"، والاتحاد الثوري لشباب الأقباط، بالاحتشاد في الشوارع والميادين لمطالبة المواطنين بالتصويت بـ"لا" على الدستور الذي تعده حاليًا لجنة الخمسين؛ بسبب تجاهل تمثيل الصوفية في هذه اللجنة، خاصة وأن الصوفية يمثلون أكثر من ربع سكان مصر، كما أن عدد الصوفية يفوق عدد أعضاء أحزاب النور والحرية والعدالة، والبناء والتنمية مجتمعين. 
وقال محمد عبدالعاطي النوبي، رئيس الاتحاد، إنه في حال استمرار تجاهلهم سيحشدون أنصارهم للتصويت بـ"لا" على الدستور، وإن "تمرد" كانت حالة وانتهت وشباب "تمرد" لا يمثلون شباب الثورة ونحن براء منهم وهم لا يمثلون إلا أنفسهم.

....

الوطن المصرية



..............................................
الشعب السعودي في المركز 33 عالمياً في مقياس السعادة

الشعب السعودي في المركز 33 عالمياً في مقياس السعادة



صدرت الدانمارك قائمة دول العالم الأكثر سعادةً، بحسب المسح الثاني للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب.

وللعام الثاني على التوالي ومنذ إطلاق أول مسح دولي شامل عن السعادة من قبل الأمم المتحدة في عام 2012، جاء الشعب الإماراتي في صدارة الشعوب العربية الأكثر سعادة، والـ14 عالمياً، متقدماً 3 مراتب مقارنة بالعام الماضي

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

فيما احتلت كل من عمان المرتبة 23 وتلتها قطر في المركز 27 فالكويت 32 ثم السعودية بالمركز 33 في قائمة الشعوب الأكثر سعادة في العالم.

ويصدر التقرير عن معهد الأرض من جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة، وغطى التقرير في نسخته الثانية 156 دولة.

ويوضح التقرير أنه يمكن قياس السعادة بمدى شعور الأفراد بالسعادة والرضا في حياتهم، والدول الأكثر سعادة غالباً ما تكون الدول الأكثر ثراء إلى مدى معين، إضافة إلى عوامل أخرى مساعدة مثل الدخل الإضافي والدعم الاجتماعي، وغياب الفساد ومستوى الحرية التي يتمتع بها الأفراد،

ويستند ترتيب الدول على مسح غالوب العالمي (Gallup World Poll) الذي يستطلع رأي الأفراد في تقييمه لمستوى المعيشة والرضا عن الحياة من درجة صفر (الأقل سعادة) إلى 10 (في غاية السعادة)..

image

...........................

تقرير قناة الجزيرةعن الإعلام المصري : 
متأسلمون! تجار دين !ظلاميون ! كبت ! جهل ! ديدنهم العنف ! نمطية سطحية تصفهم بالكبت والجهل واحتقار المرأة وكره الطفولة!
وتصف تدينهم بالخيام والأغنام!أحكام مسبقة ضد الإسلاميين !
من منابر تركت للعلمانيين والليبراليين المتطرفين !


http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=PYDu8VHIFXw


..................................
سماوية
...................

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل


هل يقيم السيف العدل ؟!


د. سعود بن صالح المصيبيح


الثلاثاء 10/09/2013
هل يقيم السيف العدل ؟!
في قرية من قرى استانبول وفي يوم من عام 1522 بدأ رجل بحراثة أرض اشتراها من شخص آخر، وقبل أن يمضي زمن طويل، علق محراثه بجرّة مليئة بالذهب الأصفر، فانطلق فوراً إلى الرجل الذي باعه الأرض يريد تسليمه جرّة الذهب وهو يقول: (لقد اشتريتُ منك سطح الأرض، وليس الذهب الذي فيها. وما كنت لتبيعني الأرض بالثمن المتفق عليه لو علمت بوجود هذا القدر من الذهب فيها فخذ ذهبك). فأجابه مالك الأرض قائلا: (لقد بعتك الأرض كما هي، بترابها وحجرها. وهذا الذهب ليس حقي. إنه لك فافعل ما تشاء)، تضايق الفلاح الذي عثر على الذهب، وأصرّ على نقل المسألة إلى القاضي، وكرّر دعواه أمام القاضي. أستمع القاضي إلى المسألة بدقة، وأعجب بحرص الطرفين على التقوى والعدالة، فما كان منه إلا أن قرر تزويج بنت الأول بابن الثاني، وجعل الذهب مهراً بينهما، وأضاف: (إن الزمن زمن السلطان سليمان، ولا ينبغي فيه أن نحيد عن العدل مقدار شعرة، ولا نرى إلا المصاهرة حلاً يليق برجلين في مثل ورعكما).
إنها قصة رائعة حدثت في زمن السلطان سليمان القانوني الذي كان الرجل الأقوى في العالم لمدة 46 عاماً حكم فيها الدولة العثمانية وكان أعظم خلفائها، وكانت رسالته بأن السيف لا يقيم العدل، وسمي بالقانوني لما قام به من إصلاح في النظام القضائي، وأصبح حاكماً بارزاً في آسيا وإفريقيا وأوربا، ووصلت فتوحاته المجر والبحر المتوسط والبحر الأحمر والنمسا والشرق الأوسط والخليج وشمال إفريقيا والعراق وإيران وشرق إفريقيا، حتى أن ملك فرنسا طلب منه المساعدة ضد ملك إسبانيا، مما يدل على حجم القوة التي كان عليها والمكانة المتطورة للدولة الإسلامية آنذاك. كما حرص على تطوير التعليم والمجتمع والقانون الجنائي، وصاغ مدوّنة قضائية وفق الشريعة الإسلامية استمر العمل بها قرابة الأربعمائة سنة. وكان شاعراً أديباً محباً للثقافة والمعمار والهندسة والفنون، وحريصًا على تطبيق القوانين والعدل وعدم الميل مع الهوى، كما احترم وحرص على رعاية حقوق الديانات الأخرى حتى كثر هجرة المسيحيين لبلاده، واعتنق الكثير منهم الإسلام، وحرص على رفاهية الفلاحين ووفرة المواد الغذائية. ولهذا فإن العودة للتاريخ تساعدنا على معرفة مثل هؤلاء الرجال، وكم شوّه الغرب والاستعمار صورتهم، وكيف يمكن أن نقتفي آثارهم ونتعلم منهم في حاضرنا الإسلامي المرتبك. ولنا في حاضرنا الحالي كيف وحّد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- هذه المملكة العظيمة، وحرص على إقامة العدل ونشر المحاكم وتطوير القضاء، وها هو خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- يحرص على أن يضرب هامة الظلم بالعدل، ويوجّه بمشروع الملك عبدالله لتطوير القضاء الذي يسير بشكل جيد، ويحتاج إلى خطوات أسرع من قِبَل الجهات التنفيذية التي تبذل جهداً رائعاً.
...........
المدينة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل



عن أردوغان.. بلا مناسبة!



لا يستفزني شيء كما يستفزني من يشتم هذا الرجل، تحت دعاوى وحجج فارغة، زاعما أنه يقود حملة لـ «تتريك» العرب، وهو كلام فارغ، وليته يفعل اصلا، فينقلنا إلى ما تعيشه تركيا اليوم، من رفاه وسعادة..
لا يشترط ان تلتقي مع الرجل في كل ما يقول، او يتخذ من مواقف، حتى تقول أنه «بطلي» او «ملهمي» ولكن خذه في مجمله، وقارنه بما يفعل «زملاؤه» من القادة بشعوبهم، كي تعرف أي رجل هو..
في العام 2011 التقى رجب أردوغان بولاة المحافظات التركية وعددهم 81 محافظا. وخلال اللقاء رسم صورة للنموذج الذي ينبغي أن يكون عليه والي المحافظة، فقال: « إن الوالي لدينا ينبغي ألا يجلس في سيارته الرسمية، أو في غرفته بمبنى المحافظة يباشر أعماله ورقيا، بل ينبغي أن يرتدي حذاء العمل عند اللزوم، ويمسك بالفأس والكوريك، ويباشر بنفسه الأعمال ويتابعها. . إن الوالي ليس بعيدا عن الشعب والمدينة ومشكلاتها.. فهو دائما بين الشعب والمواطنين ، يتداخل معهم، ويشعر بمشاكلهم.. هذه هي صفات الوالي الذي نريد أن نراه في وطننا... أريد من الوالي أن يتفقد بيوت مدينته والقرى التابعة لها، فينظر أي مدخنة فيها لا تنطلق منها أدخنة التدفئة في هذا الشتاء القارص، ومن أجل ذلك عليك أن تتجول بنفسك وتتعسس هذه البيوت. أريد أن يتألم الوالي عندما يرى الطفل يخرج في الصباح البارد، وقد ارتدى حذاء ممزقا لا يقي من برد الطريق... أريد منه أن يتفقد بيوت الشيوخ والعجائز فينال بركة دعائهم، وأن يزور بيوت الفقراء ويقدم لكم السكر والشاي وما يلزمهم من مواد غذائية تعينهم على أعباء الحياة، وإذا لم يستطع إعداد الشاي لهم بنفسه، فليذهب والسيدة حرمه إلى أولئك الفقراء ويعدوا الشاي لهم بأنفسهم، ويشربا معا من الشاي ذاته.. إن علينا أن نحطم تلك الأبواب المغلقة بين المواطنين والبيروقراطيين».
تلك كانت نصائحه لعمد مدن تركيا، وتلك هي فلسفته في الحكم، التي يطبقها على نفسه قبل أن يدعو الآخرين للعمل بها، بهذا حكم تركيا، وبهذا نجح هو وحزبه في جميع الانتخابات التي جرت منذ أكثر من عشر سنوات، والتقديرات أن ينجح أيضا في الانتخابات القادمة..
حينما انتقد شيخ الأزهر لوقوفه إلى جانب الانقلاب على الشرعية، خرجت أبواق وأقلام تنهش الرجل، بحجة إهانة الأزهر وشيوخه... رحم الله الأزهر، فما بقي منه غير اسمه منذ اليوم الذي صار فيه شيخ الأزهر موظفا ومعينا من قبل الحكومة، في حين ان من ينتقده، منتخب من قبل الملايين، وقلبه على مصر وأهل مصر، ولو ساير الانقلابيين وأيدهم لكان موقف من نهشه مختلفا تماما، فذلك هو المعيار اليوم، من ليس معهم فهو عدوهم، ومن معهم حتى ولو كان نتنياهو فهو جيد وحسن!
أردوغان بلا اي مبالغة يذكرني بما كان يقوم به الرجال الصالحون من امتنا في العصور الغابرة من «عس» ليلي للاطمئنان على مصالح العباد، ومراعاة حاجاتهم، وبهذا نجح، وبهذا انتزع إعجاب المنصفين، وتمنوا لو كان ثمة «اردوغانات» كثيرة في هذه الأمة، كي يصلح حالها!
..........
الدستور الأردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

 

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق