1 |
تدمير نظام الأسد بالكامل أو عدم شن حرب من الأساس فؤاد عجمي | ||||||||||
|
سوريا هي الاختبار الأخلاقي والاستراتيجي الذي لم يكن الرئيس الأميركي باراك أوباما يسعى إليه أو يريده، ولذا فقد بذل قصارى جهده لكي يتجنب ويلات وأهوال الحرب. وكان أوباما قد أدلى بتصريحات مقتضبة عن الحزن الذي تعيشه سوريا والألم الذي يشعر به أبناء الشعب السوري. وعندما تحدث أوباما عن سوريا، كان الأمر يبدو في كثير من الأحيان وكأنه يتحدث عن العراق – نفس المنظار الذي يرى من خلاله العالم الخارجي والتهديدات القادمة منه. وخلال فترة ولايته الأولى، كان المستشارون الأربعة الرئيسيون في مجال السياسة الخارجية – وزيرا الخارجية والدفاع، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، ورئيس هيئة الأركان المشتركة – يدعمون تسليح المعارضة في سوريا: ولكنه كان يتجاهلهم. وفي وقت سابق من هذا العام، وعد أوباما بتسليح الثوار السوريين، وهو الشيء الذي لم يحدث مطلقا. وسوف يسجل التاريخ لأوباما أن بشار الأسد هو الذي أجبره على الدخول في هذه المعركة. وكان أوباما قد أعطى أهمية قصوى للتمييز بين حروب الاختيار وحروب الضرورة، ويقال: إنه يفكر كثيرا في نظريات الحروب العادلة وغير العادلة. وفيما يتعلق بالأزمة السورية الراهنة، جاء رد فعل أوباما متأخرا للغاية بعد الأعمال الهمجية التي شهدتها سوريا وبعد التدمير الحقيقي للشعب السوري وبعدما انفصل الجهاديون بالإمارات الخاصة بهم. في حقيقة الأمر، لا يهم كثيرا ما إذا كانت هذه الحرب اختيارا أو ضرورة، ولكن الواقع هو أن أوباما قد شكل هذا الصراع بسلبيته في مواجهة ديكتاتور ضيق الأفق كان ينبغي الإطاحة به منذ فترة طويلة. ويقوم أوباما الآن بإضفاء طابع قانوني على الحرب، على أساس أسباب محدودة للغاية – استخدام الأسلحة الكيماوية في الغوطة شرق دمشق. صحيح أن استخدام الأسلحة الكيماوية يعد انتهاكا صارخا في حد ذاته والأول من نوعه منذ الهجمات التي شنها صدام حسين على كردستان قبل نحو ربع قرن من الزمان، ولكن الأسد كان قبل ذلك قد حول المدن القديمة المبتهجة إلى أنقاض وأشعل حربا دينية بين السنة والشيعة وأرسل فرقا أهلية للقتال على الحدود الفاصلة بين المدن السنية والعلوية بهدف «تطهير» مجتمعات بأكملها. لقد تم تمزيق سلام ونسيج هذا البلد المستقر إلى قطع صغيرة وفر شعبها مذعورا إلى دول الجوار. وأشارت التقديرات الصادرة عن الأمم المتحدة إلى أن عدد اللاجئين من الأطفال قد وصل إلى مليون طفل، من بينهم 740000 طفل أقل من 11 عاما. لماذا يتم عقاب الأسد على الهجوم بالأسلحة الكيماوية على الغوطة فقط، في الوقت الذي قد يعتقد فيه المرء أن استخدام القوة الجوية ضد المدنيين يكفي للتدخل العسكري؟ لقد خلد بابلو بيكاسو قرية غورنيكا بسبب القصف الذي تعرضت له أثناء الحرب الأهلية الإسبانية، ولكن غورنيكا كانت قرية صغيرة تضم 7000 شخص وتم الهجوم عليها من قبل الألمان والطليان، أما حلب فقد تحملت وحشية الطائرات المقاتلة التابعة للنظام السوري، علاوة على أنها مدينة كبيرة تضم أكثر من مليوني نسمة. وقد أعلنت إدارة أوباما بالفعل عن توجيه ضربة لسوريا تكون محدودة في المدة والحجم، وتم الإعلان عن ذلك في أجواء من الشك والتردد، وهو ما يعد بمثابة رسالة للأسد بأن نظامه بمنأى عن السقوط. ومنذ بداية هذه الحرب البغيضة، كان الأسد يزهو بنفسه، وحذر الثوار من أنه ليس بمقدور أي جهة خارجية المجيء لنجدتهم. وسار الأسد على نهج والده الراحل وأعلن أن الولايات المتحدة ليس لديها القدرة على اختبار قوتها في بلاد الشام. إنه لأمر مؤسف في الحياة السياسية العربية أن يخرج المغامرون من الهزائم المريرة ليدعوا البطولة أمام السذج الذين يصدقونهم. انظروا إلى ما حدث عام 1991، حيث أنزلت الولايات المتحدة هزيمة ساحقة بنظام صدام حسين، ولكن «الشارع العربي» الذي احتشد من حوله لم يقتنع مطلقا بأن بطلهم قد تعرض للهزيمة! وبعد سبع سنوات، وخلال فترة رئاسة بيل كلينتون، تم الهجوم على صدام مرة أخرى عن طريق عملية «ثعلب الصحراء» الأنغلو-أميركية التي كانت تهدف إلى معاقبة الطاغية العراقي نتيجة تحديه لمفتشي الأمم المتحدة. وتوقفت الغارات بعد أربعة أيام واعتبر صدام حسين أن هذا دليل على ضعف القوى الغربية. وفي عام 2006، أشعل زعيم حزب الله حربا على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، ونسج أسطورته حول «النصر الإلهي» الذي سيحمي الميليشيا الخاصة به. وقد خيم الموت والدمار الاقتصادي على لبنان، ولكن كان يكفي أن حزب الله ظل موجودا بعد انتهاء الحرب! ونتيجة لذلك، يجب حرمان النظام السوري من المكاسب التي سيحققها في حالة شن حرب غير حاسمة عليه. ويجب أن يكون النظام نفسه – الأعضاء والشرطة السرية ووحدات النخبة العسكرية والقواعد الجوية – يجب أن تكون أهدافا مشروعة، وينبغي تطبيق الشيء نفسه على القصر الرئاسي للأسد. يجب أن يكون هناك قناعة وشجاعة في هذه المعركة مع الديكتاتور الأسد. الحقيقة هي أن العالم العربي (السني) به عداء كبير الآن تجاه الحاكم السوري وعصابته ولن يبكي على رحيله. ويجب أن تحلم الغالبية العظمى من العرب بوضع نهاية له مشابهة للمصير المروع لمعمر القذافي. ويتعين على أوباما أن ينحي قلقه من استعداء مشاعر المنطقة جانبا، فهذا هو «الشرق» والأفعال الغربية تحدث على مرأى ومسمع من الذين يحدوهم شك في حل للأزمة وفي ضعف الغرباء. لقد أعلن أوباما بكل فخر أنه لا يخدع الآخرين، ولكن الديكتاتور السوري قد وصفه بأنه مخادع. * خدمة: «بلو بيرغ. كوم» .......... الشرق الأوسط
| |||||||||||
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
بعد ٧ سنوات العالم سيتغير! زياد الدريس | |
| الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٣ لأن كل الدول، أو معــظمها، أعلنت عن رؤية تـــطويرية فـــي عام 2020، بـــات من المؤكد أننا سنشـــهد وجهاً آخر للــــعالم أو هكذا نحن مــوعودون بعد سبع سنوات من الآن!ضع في مبحث غوغل: رؤية 2020 ستجد أن المملكة العربية السعودية لديها رؤية تنموية صناعية وتجارية ستظهر معالمها في شكل ملموس في ذلك العام بإذن الله، المغرب له رؤية أيضاً تصب معظمها في التنمية السياحية، ودبي كذلك بالطبع، سلطنة عمان لديها رؤية لتنمية الإنسان العماني وتطوير قدراته التنافسية. حتى في مصر كان البرادعي في عام ٢٠١٢ إبان حملته الانتخابية للرئاسة يتحدث عن رؤية لمصر في عام 2020 سيرعاها حين يفوز، الآن بعد تغيّر أحوال البرادعي وأحوال مصر أصبح المرشح الرئاسي السابق يتحدث عن رؤيته لمصر 2020(!) قائمة طويلة من الدول غير العربية أيضاً لديها رؤية 2020 لا حاجة لسردها، بما يؤكد أننا مقبلون بالفعل بعد سنوات قليلة من الآن على عام استثنائي سنصحو فيه في صباح الأول من يناير ليسأل كل واحد منّا من حوله: أين أنا الآن؟! لا أنسى مطلقاً أني سمعت الاسم الرنان لهذا العام السحري للمرة الأولى من لسان الزعيم مهاتير محمد رئيس ماليزيا الأسبق، حين خطب بنا في مؤتـــمر إسلامي في العاصمة الماليزية كوالالمبور عام 1993، وكانت ماليزيا آنذاك لم تتحول بعد إلى نمر آسيوي. قال مهاتير في خطابه الذي لم أنس مضمونه على رغم مرور ٢٠ سنة (وأقتبس من مقال سابق لي): إننا في ماليزيا نعمل على خطة للنهوض الداخلي سميناها 2020، نهدف فيها إلى تحويل ماليزيا إلى دولة صناعية مؤثرة قبل حلول عام 2020. «لذا، أرجــو أن تعذرونا إذا لم نساهم كثيراً في الجدل السياسي حول قضـــية الـــقدس التي هي القضية الإسلامــــية الأولى بلا شــك. لأن مساهمتنا في قضية فلسطين عندما نتحول في ماليزيا إلى دولة متـــــطورة سيكون أقوى وأشد تأثيراً من إضاعة وقتنا الآن في دور هامشي وضئيل تغطيه الدول العربية بدرجة أكثر من كافية». حينذاك شعرت بالحنق من زعيم دولة إسلامية يقرر بإرادته التخلي عن القدس. لكن، مع مرور الأيام وتطور ماليزيا وبقاء قضية القدس على ما هي عليه، بل أسوأ... على رغم الكفاح العربي، اكتشفت حكمة مهاتير محمد، حتى قبل أن يتحول إلى نجم دولي في صناعة التنمية ونجاح التغيير. مرت الأيام وماليزيا تزداد لمعاناً يوماً بعد آخر في حلبة السباق التنموي والتنافسية العالمية، ثم أعطب أو كاد يعطب هذه الانطلاقة التناحر الشخصي بين الصديقين اللدودين مهاتير محمد وأنور إبراهيم. نمت ماليزيا وأصبحت من النمور قبل حلول عام 2020، ثم غفت قبل أن ينقضي 2020! لكن رئيس وزراء ماليزيا نجيب عبدالرزاق أكد في عام ٢٠١٠ التزامه رؤية 2020 التي قدمها رئيس الوزراء الأسبق مهاتير محمد، وقال في رده على سؤال بالبرلمان أنه على رغم «كون رؤية 2020 من بنات أفكار الدكتور مهاتير محمد إلا أننا قبلناها كرؤية وطنية، ونحن ملتزمون بتحقيق أهدافها». أرجو أن يمد الله في أعمارنا كي نرى العالم الجديد في عام ٢٠٢٠، كما لا تفوتني الإشارة التطمينية إلى أن دولاً أخرى وضعت رؤيتها في عام 2030، مثل: قطر وأبو ظبي وسنغافورة وجامايكا. هل يكون عام 2030 أيضاً فرصة «دور ثانٍ» للذين لم ينجحوا في عام 2020؟! ....... الحياة | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
غزة إذ ينكسر على حدودها الانقلابيون الهمج! | |
غزة تحت حصار خانق. في البدء كان العدو الصهيوني الذي ما فتىء ينشر في أزقتها وشوارعها الموت؛ العدو الذي هندس النكبة عام 1948، ثم حاصر بعض ضحاياها في هذا «الغيتو» الكبير الذي يضم مليون و 700 ألف فلسطيني مصادراً حقهم في الحياة؛ في الحد الأدنى من الحياة. لكنها ليست إسرائيل وحدها. ومتى كانت إسرائيل وحدها؟ الشقيقة الكبرى مصر، أو بالأحرى، طغمة الانقلاب التي اختطفت مصر، تضرب حصاراً أقسى على غزة مشاركة إسرائيل خنق زهور الحرية والأمل. إنها «صناعة الموت» الذي لا يمكن أن تتناوله، ولو على استحياء، قناة العربية. وليس الحصار من الجانب المصري قاسياً بمعنى منع الطعام والوقود والبضائع فحسب، بل بمعناه النفسي أيضاً. وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة.. على النفسِ من وقع الحسامِ المهندِ بادر الجنرال عبد الفتاح السيسي، رئيس طغمة الانقلاب في مصر، بُعيد عزله الرئيس مرسي، إلى إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، متهماً حركة حماس التي تدير القطاع بالتعاطف مع الرئيس المغدور، وهو ما حول غزة إلى سجن كبير. كان الرئيس مرسي قد قرر فتح المعبر، ومكّن الفلسطينيين من الدخول والخروج وجلب البضائع بحرية، لكن لا شيء من هذا يحدث اليوم. تقول «حملة التضامن الفلسطينية»، وهي منظمة غير حكومية في بريطانيا تسعى إلى تحقيق العدالة والسلام للفلسطينيين، إن جيش السيسي دمر بعد الانقلاب أكثر من 350 نفقاً، ما أدى إلى انخفاض حاد في كميات البضائع الداخلة إلى قطاع غزة، بما فيها مواد البناء والوقود والمنتجات الغذائية الأساسية، الأمر الذي رفع أسعار هذه البضائع على نحو «صاروخي»، وتعاني مستشفيات القطاع الآن من أزمة حقيقية بعد نفاد الأدوية الضرورية (5 أيليو/سبتمبر 2013). كانت الأنفاق تلبي نحو 60 في المئة من حاجات قطاع غزة. وبحسب دراسة اطلعت عليها صحيفة الغارديان، فإن 65 في المئة من حاجات القطاع من الدقيق، و 98 في المئة من حاجاته من السكر، و 52 في المئة من حاجاته من الأرز، تأتي عبر الأنفاق. وبعد إغلاق المعبر وتدمير الأنفاق شعر أهل غزة بأثر «تغيير النظام وراء الباب المجاور» (19 تموز/يوليو 2013). لم يعد بالإمكان توريد الوقود ومواد البناء، فتعطلت مئات المشاريع، وخسر الآلاف أعمالهم، وأصبحت الكهرباء شحيحة، واصطف الناس بسياراتهم طويلاً أمام محطات الوقود. تقول صحيفة الواشنطن بوست إن الجيش المصري يهدف من وراء حملته إلى إضعاف حركة حماس المسيطرة على القطاع، والتي تنتمي إلى تيار الرئيس مرسي؛ الإخوان المسلمين، ولذلك يقوم بهدم «جميع الأنفاق التي توفر شريان حياة اقتصادياً لقطاع غزة، وتزود حركة حماس بعوائد الضرائب». ومع إغلاق الجيش معبر رفح، يكون قد أكمل بالفعل عزل غزة عن باقي العالم (8 أيلول/سبتمبر 2013). وفي تقرير آخر لها تشير البوست إلى أن حماس أصبحت «من دون أصدقاء»، وأن حركة ظهرت في القطاع اسمها «تمرد» (على غرار الحركة التي ظهرت في مصر) تطالب بإسقاط الحكومة في غزة، التي ردت باعتقال بعض أعضائها، وإغلاق مكتب قناة العربية الذي تتهمه حماس بنشر الأكاذيب (24 آب/أغسطس 2013). يبدو أن طغمة الانقلاب في مصر تريد أن تذهب إلى الحد الأقصى في حربها على قطاع غزة. دمر جيش السيسي حتى الآن 20 بيتاً من البيوت المحاذية للقطاع، وأعلن عزمه على هدم 500 بيت آخر، مُصدراً أوامر إلى السكان المصريين الذين يقيمون على مسافة 500 متر من الحدود، أن يغادروا بيوتهم. ويؤكد الشيخ إبراهيم المنعي، رئيس اتحاد قبائل سيناء، أن الجيش أسس منطقة عازلة على الحدود مع غزة (على غرار المنطقة غير المأهولة التي فرضها الكيان الصهيوني بين الأرض التي يحتلها وبين القطاع). وقال المنعي لموقع ألمونيتور إن أفعال الجيش «خطيرة جداً وهمجية»؛ لأنه يدمر بيوت مواطنين مصريين بما فيها من أثاث، بحجة أن ثمة أنفاقاً تحتها، كما يواصل إغلاق ميدان الشيخ زويد (الذي يضم 200 محل تجاري)، وينفذ اعتقالات عشوائية وتعذيباً لأناس أبرياء. ويضيف المنعي أن في سيناء 11 قبيلة، كلها تؤيد الرئيس مرسي، وترفض الانقلاب العسكري. وينقل ألمونيتور عن مسؤولين في الحكومة الفلسطينية بغزة قولهم إن أفراد جيش السيسي يستفزون رجال الأمن الفلسطينيين بتوجيه الإهانات لهم، وتسليط الضوء الكاشف على مواقعهم، بينما تسهر الحكومة على حماية حدود مصر من أي اختراق يضر بأمنها. وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن استفزازات الجيش لا حد لها، فهو يفتح النار على المواقع الفلسطينية، وتنتهك طائراته أجواء القطاع (9 أيلول/سبتمبر 2013). كثيرون في غزة يتخوفون من «غزو مصري» وشيك، لاسيما في ظل الحشد العسكري المتزايد على الحدود. يحصل هذا الحشد بإذن إسرائيلي، كما يقول الموقع الإخباري الأميركي «إكزامنر. كم»، ويشمل تشكيلات قتالية كالدبابات، وناقلات الجنود المدرعة، ومروحيات الأباتشي، والمقاتلات من طراز إف 16 (4 أيلول/سبتمبر 2013). وأبلغني صحافي في قطاع غزة أن هذه المخاوف حقيقية، لاسيما في ظل زعيق أبواق الدعاية الرسمية في مصر عن «إرهاب» حماس، و «تواطئها» مع الرئيس مرسي، وأكاذيب أخرى كالزعم بأن السيارة التي انفجرت قرب مقر وزير داخلية الانقلاب جاءت من غزة. ويصف الصحافي (الذي لم يحبذ ذكر اسمه) أحوال الغزّيين بأنها «مأساوية»، مؤكداً أن جيش السيسي يراقب البضائع في قناة السويس، وينصب نقاط تفتيش في سيناء؛ ليتأكد من أن شيئاً من الحاجات الأساسية لا يصل إلى غزة. تثبت الطغمة العسكرية التي أطاحت بالشرعية في مصر كل يوم أنها لم تنقلب على إرادة المصريين وحدهم، بل على الأمة برمتها، وقضيتها الكبرى: فلسطين. يعجز الانقلابيون أن يفتلوا عضلاتهم على «إسرائيل»؛ لأنهم يفتقرون إلى خصال المروءة والوطنية والاستقلال التي تجعلهم يتصدون للعدو الحقيقي، فيلتفتون إلى غزة، الجائعة المنهكة، فهي- كما تسوّل أنفسهم، هدف سهل، ولقمة سائغة. لكن غزة هاشم لحمها مر. لقد دحرت التتار من قبل، ومرغت أنف شارون في الوحل حتى هلك منها قهراً، ولن يعجزها أن تكسر شوكة الانقلابيين الهمج. غزة صنو المحروسة التي غرد على لسانها حافظ إبراهيم ذات يوم: ما رماني رامٍ وراح سليماً.. من قديمٍ عنايةُ الله جندي.. إنها غزة القوية بأضعف الإيمان.عيوننا إليها ترحل كل يوم، أو كما قال الإمام الشافعي (المولود في حي الزيتون بغزة): وإني لمشتاقٌ إلى أرضِ غزةٍ وإن خانني بعد التفرقِ كتماني سقى الله أرضاً لو ظفرتُ بتُرْبِها كحَلتُ بها من شدةِ الشوقِ أجفاني ....... العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
صحف غربية |
الاندبندنت: كيف اختار الأسد أهدافه القاتلةقتل 1400 سوري في الغوطة بعد قصفهم بالكيماوي اهتمت الصحف البريطانية بالعديد من الموضوعات ولعل أهمها الصراع الدائر في سوريا والأزمة المالية التي تعاني منها "حماس" في غزة جراء إغلاق الجيش المصري لمئات الأنفاق على الحدود المصرية - الغزية. ونطالع في صحيفة الاندبندنت تحقيقاً لمراسلها كيم سينغوبتا بعنوان "كيف اختار الأسد أهدافه القاتلة". ويقول كاتب المقال إن "أكبر تهديد للزعيم السوري يقع على عتبة منزله أي في الغوطة التي تعرضت لقصف بالأسلحة الكيماوية الشهر الماضي".ويضيف أن "الغوطة التي تبعد أقل من 10 كيلومترات من وسط دمشق سيكون لها دور كبيرفي المراحل القادمة والحاسمة للصراع الدائر في سوريا. وستمثل الغوطة نقطة استراتيجية مثالية للمتمردين لضرب قلب النظام السوري. وليس من الغريب اختيارها لتكون هدفاً لأكثر جرائم الأسد بشاعة حتى الآن خلال الصراع الدائر في سوريا". ويرى كاتب المقال إنه "بعد عامين ونصف من الصراع الوحشي في سوريا الذي قضى خلاله أكثر من 100 الف شخص، فإن العديد من قوات المعارضة يأملون بأن تؤدي قتل أكثر من ألف سوري في الغوطة بالاسلحة الكيماوية إلى نقطة تحول جذرية في الصراع الدائر هناك"، مشيراً لإلى أنه اخيراً قامت امريكا وحلفائها بإتخاذ موقف حازم". ويضيف "حتى في حال عدم توجيه الضربة العسكرية الامريكية لسوريا، إلا أن قوات المعارضة تأمل في تدفق مزيد من الأسلحة من دول الخليج". ويرى سينغوبتا إن "نية الأسد تسليم أسلحته الكيماوية يعتبر "تكتيكاً و مماطلة". ويحاور كاتب المقال العديد من الشخصيات في الغوطة ومنها، أبو عبد الله الذي كان محاصرا في الجزء الشرقي من المنطقة في العام، ويقول" نحن معتادون على سقوط مئة الصواريخ و المدفعية في اليوم، وهذا الأمر لا يزال مستمراً". مراسل الاندبندنت، كيم سينغوبتا"نحن لا نقول أننا في الغوطة من أفضل المقاتلين، ولكننا الأقرب إلى العاصمة، لا يوجد مكان آخر مثل هذا الموقع الجيد للذهاب إلى الأسد و شعبه"" ويلقي التحقيق الضوء على رجل أعمال ثري يدعى مصطفى عمر الذي أمضى قدرا كبيرا من ماله الخاص في تمويل كتائب المقاتلين المعارضين في المنطقة كما ساعد أيضا تسهيل الزيارة التي قام بها مفتشو الامم المتحدة الى مواقع الهجمات الكيمياوية التي يشتبه فيها في الغوطة عن طريق الاتصال مع مجموعات مختلفة من قوات المعارضة. ويقول عمر إنه الآن في مهمة في الأردن و تركيا للحصول على أسلحة من المساندين الدوليين. ويوضح "نحن لا نقول أننا في الغوطة من أفضل المقاتلين، ولكننا الأقرب إلى العاصمة، لا يوجد مكان آخر مثل هذا الموقع الجيد للذهاب إلى الأسد و شعبه"، مضيفاً "لهذا السبب حاصرتنا قوات الأسد لعدة أشهر ونتعرض لهجمات باستمرار، فضلاّ عن ضربنا بالأسلحة الكيمياوية. ويختم بالقول إن "الاقتراح الروسي بشأن الترسانة الكيمياوية تثبت استخدام النظام السوري هذا السم، انها مناورة لتجنب الضربات، لكنه أيضا اعتراف". الغارديان: مسار .. جدير بالاستشكافستكون الخطوات التي تلي توقيع سوريا على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية هي الأصعب وتقول الصحيفة إنه في غضون 24 ساعة من تقديم الخطة الروسية -الامريكية ، أبدت الصين وايران دعمهما لهذه الخطة التي تقضي بتسليم سوريا ترسانتها الكيمياوية، مضيفة أن الرئيس الامريكي باراك أوباما الذي يلمح بشكل متزايد إلى امكانية عدم موافقة الكونغرس على الضربة الامريكية لسوريا، وضع بهذه الفكرة جانباً، موضحاً أن توقيع سوريا على معاهدة حظر الاسلحة الكيماوية إنجاز لا يستهان به. وتضيف الصحيفة أن الخيار الدبلوماسي لديه الكثير من المزايا الحقيقية، فالخطوات الأولى تعتبر واضحة، إذ أن توقيع الأسد على معاهدة حظر الاسلحة الكيماوية والانضمام اليها، يعتبر خطوة قريبة المنال، إلا أن الخطوات القادمة ستكون هي الأصعب. فبعد 30 يوماً من توقيع هذه المعاهدة سيعرض استخدام سوريا للأسلحة غير القانونية لزيارات تفتيش طارئة، وهو أمر لا يمكن الاستهانة به". أنفاق غزةالتايمز: انخفضت نسبة تهريب البضائع عبر الأنفاق بين مصر وغزة بنسبة كبيرة بعد عزل مرسي
ويقول كاتب المقال إن الجيش المصري أغلق مئات الانفاق التي تربط سيناء بغزة والتي تستخدم لتهريب البضائع والاسلحة والمواد الخام التي يحتاج اليها 1.7 مليون فلسطيني في قطاع غزة. مراسل صحيفة التايمز، جوشوا ميتنيك"حماس أضحت أكثر عزلة بعد الاطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي" وفي مقابلة مع أبو مالك المشرف على واحد من الأنفاق التي تم إغلاقها مؤخراً، قال "هذا هو أسوأ وقت منذ تأسيس هذا العمل"، مضيفاً "انخفضت نسبة تهريب البضائع ببشكل كبير". ويرى ميتنيك أن "حماس أضحت أكثر عزلة بعد الاطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في تموز/يوليو الماضي، مما أدى إلى فقدان حماس للدعم المالي الذي كانت تحظى به من إيران، كما خسرت التمويل المادي من سوريا بعد تأييدها للمعارضة السورية". ويختم كاتب المقال بتصريح لأستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة مخيمر أبو سعدة إن "حماس تواجه مشاكل مالية كبيرة"، مشيراً إلى أن تهريب النفط عبر الأنفاق إنخفض بنسبة 62 في المئة، كما انخفضت نسبة تهريب الديزيل إلى 23 في المئة وذلك تبعاً لغيشا وهي منظمة اسرائيلية غير حكومية مسؤولة عن مراقبة الأنفاق على الحدود المصرية - الغزية. ............ بي بي سي | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
مشاركات وأخبار قصيرة
| |
أوباما: طلبت من الكونغرس تأجيل التصويتأبوظبي - سكاي نيوز عربية قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في خطابه الذي وجهه من البيت الأبيض لشرح دواعي الضربة العسكرية لسوريا، إنه طلب من الكونغرس تأخير تصويته حول استعمال القوة في سوريا "طالما تم اعتماد الطريق الدبلوماسي الذي فتحه الاقتراح الروسي.وأوضح الرئيس الأميركي أن الاقتراح الروسي بوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي يشكل "علامة مشجعة" ولكن "من المبكر القول" ما إذا كانت هذه الخطة ستكلل بالنجاح.وأضاف: "من مصلحة الأمن القومي الأميركي أن نقوم بالرد على استعمال السلاح الكيماوي في سوريا، حيث أن القتال في سوريا قد يهدد حلفاء الولايات المتحدة". وأكد أوباما في كلمته التي يحاول حشد أكبر عدد من الأميركيين لسياسته تجاه سوريا، أنه "لن يضع أي قوات برية في سوريا ولن يدخل في حرب واسعة، مؤكدا أن الضربة المحدودة ستدفع الأسد وأي ديكتاتور آخر إلى التفكير قبل استعمال الكيماوي"، على حد قوله. وأشار أوباما إلى أنه "لن يقدم على عمل عسكري لمدى زمني مفتوح هناك أو حملة جوية تستمر طويلا"، مضيفا: "أعطيت الجيش أوامر للبقاء مستعداً للتحرك في سوريا". وأعلن الرئيس الأميركي أن مجرى الحرب الأهلية في سوريا قد تغير مع الهجوم الكيماوي "المثير للاشمئزاز" الذي نفذه نظام بشار الأسد في 21 أغسطس ما يشكل "خطرا" على أمن الولايات المتحدة. وأوضح أن ما يتعرض له الشعب في سوريا هو خطر على أمن الولايات المتحدة وانتهاك للقانون الدولي، مضيفا: "من مصلحتنا القومية تنفيذ ضربة محدودة ضد سوريا". إلغاء جلسة مجلس الأمن وألغى مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا كان مقررا ليلة الثلاثاء، لمناقشة تطورات الأزمة السورية، والمقترح الروسي بوضع ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن رفض بلاده مشروع القرار الفرنسي لأنه يتحدث عن الفصل السابع الذي يجيز اللجوء إلى القوة. وكانت الرئاسة الأسترالية لمجلس الأمن أعلنت أن المجلس سيعقد اجتماعا تشاوريا طارئا الثلاثاء بشأن سوريا. وأفاد دبلوماسيون بأن هذه المشاورات المغلقة تأتي إثر إعلان بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة عزمها على تقديم مشروع قرار الثلاثاء بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا. ................................................. "لوس أنجلوس تايمز" قوات الأمن المصرية تقمع كل من يرفض الانقلاب العسكريالدرر الشامية: نشرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" اﻷمريكية تقريراً عن الحملة القمعية التي تشنها أجهزة اﻷمن التابعة للانقلابيين في مصر وذلم بهدف قمع اﻷصوات الرافضة للانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في 3 يوليو الماضي. وأكدت الصحيفة أن الحملة القمعية تجاوزت حدود اﻹخوان المسلمين لتشمل عدداً من النشطاء والصحفيين المعارضين للانقلاب وسياسات العسكر، فضلاً عن الخطباء غير الحاصلين على تصريح من وزارة اﻷوقاف، والذي يُقدر عددهم بـ 55 ألف خطيب. وأوضحت أن تصريح وزير اﻷوقاف المعين من قِبل الانقلاب، والذي طالب فيه جميع اﻷطراف برفض ما وصفها بجرائم اﻹرهاب، معتبرًا أن الصمت يعني الموافقة على تلك الجرائم، يعد متماشياً مع سياسة الإنقلابيين. .............................................................. الكيان الصهيوني يسمح رسمياً لليهود بالصلاة في المسجد الأقصىالأربعاء, ۰٦ ذوالقعدة ۱٤۳٤ تواصل – وكالات: أعلن القائد العام لشرطة الاحتلال الصهيوني يوحنان دانينو أمس السماح رسمياً لليهود بالدخول إلى المسجد الأقصى بصفته "ساحات جبل الهيكل". وقال في تصريحات إن هذا "حق مضمون لليهود لا يجوز النقاش فيه أبداً"، مضيفاً: "كل يهودي يريد أن يصلي في جبل الهيكل (المسجد الأقصى) ويريد أن يصل إليه، يجب أن نضمن له هذا الحق، وضمن الأوقات المحددة لذلك". وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول صهيوني السماح لليهود رسمياً بالصلاة في المسجد الأقصى. ودأب يهود متطرفون على اقتحام باحات المسجد ضمن برنامج السياحة الأجنبية للمسجد. لكن أصواتاً رسمية صهيونية خرجت في السنوات الأخيرة مطالبة بحق اليهود في الصلاة في باحات المسجد الذي يدّعون أنه مقام على أنقاض "هيكل سليمان" المقدس. واعتبرت الشخصيات والمؤسسات الفلسطينية في القدس تصريح مدير الشرطة الإسرائيلية تطوراً خطيراً. وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها تعقيباً على هذه التصريحات: "إن أقوال قائد الشرطة العام غاية في الخطورة لأنها تعطي تفويضاً من الذراع الأمنية للمؤسسة الصهيونية للمستوطنين باقتحام الأقصى وتمنحهم إقامة طقوسهم وشعائرهم التلمودية فيه". وجددت المؤسسة تأكيدها حق المسلمين الخالص بالمسجد الأقصى "من دون أن يشاطرهم فيه أحد من اليهود ولو بذرة تراب واحدة". وقالت: "هذه القاعدة مسلّم بها في الكتاب والسنة"، مضيفة: "إن الشرطة الصهيونية وأجهزة المخابرات لهما دور مباشر في الخطر المحدق بالمسجد الأقصى كونها هي من أعطت الضوء الأخضر للمستوطنين بتدنيس الأقصى، وأخذت على عاتقها مسؤولية الحماية والدعم المعنوي والمادي لهم باعترافات متعددة من ناشطين بارزين في جماعات الهيكل، وذلك لتطبيق مخطط التقسيم الزماني والمكاني على الأرض". وحذرت المؤسسة مما أسمته "الصمت العربي والإسلامي" تجاه ما جرى ويجري في المسجد الأقصى"، داعية أصحاب القرار إلى "أخذ دور جاد وفاعل لإنقاذ المسجد ونصرة قضيته وعدم ترك الفلسطينيين وحدهم في الميدان يواجهون مخططات ومكائد الاحتلال الإسرائيلي تجاه القدس والمسجد الأقصى المبارك".......................................................... 27 أكتوبر إعلان «القرضاوى» بدعوى إسقاط الجنسية عنه.............................................................. صباحي ينتقد تشجيع تركيا التدخل العسكري في سوريا حمدين صباحي أ.ش.أ صباحي يلتقي وفد حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض التقى حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي، اليوم الثلاثاء، مع وفد حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض الذى يزور القاهرة حاليا، واستعرض حمدين صباحي خلال اللقاء تطورات الأوضاع في مصر، موضحا الإرادة الشعبية التي تجلت في 30 يونيو، ودعمتها القوات المسلحة، ورافضا ما رددته بعض الأوساط من أكاذيب وافتراءات حول حقيقة ما حدث في مصر. وقال صباحي، أن مصر تتجه بعزم وإصرار لتنفيذ خارطة الطريق، عازمة في نفس الوقت على القضاء على الإرهاب، وانتقد موقف رئيس الوزراء التركي وتدخله السافر في الشأن المصري وتهجمه على الرموز المصرية وأبرزها شيخ الأزهر. وأضاف أن هذه السياسة تهدد المصالح الاستراتيجية التركية، التي استبدلت سياسة «لا مشاكل مع الجيران» إلى سياسة «مشاكل مع الجيران» بما سيؤثر حتما على الصادرات التركية إلى المنطقة، وتدفق السياحة إليها . ومن جهة أخري، حرص صباحي على تأكيد اهتمام مصر بالعلاقات المصرية التركية ورغبتها في استمرار توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين بما يحقق مصالح الشعبين في إطار الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية. وانتقد التدخل التركي في الشأن السوري ومحاولة تشجيع التدخل العسكري في سوريا رغم أن ذلك يهدد الأمن القومي التركي في المدى البعيد لأن انهيار الدولة في سوريا يعني تصدير الإرهاب وعدم الاستقرار إلى تركيا. وبدوره أكد السيد فاروق لوجوجلو نائب رئيس حزب الشعب التركي المعارض حرص حزبه على العلاقات الطيبة بين الشعبين المصري والتركي بغض النظر عن علاقات الحكومات، مشيرا إلى أنه سوف ينقل ما سمعه من صباحي إلى الحكومة والرأي العام التركي . وأشار السيد لوجوجلو إلي اتفاق موقف حزبه مع موقف التيار الشعبي المناهض للتدخلات الخارجية في الشأن السوري وأشار إلى أنه يؤيد المقترح الروسي بشأن الكيماوي السوري، ويدعم التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية. وحضر اللقاء عن التيار الشعبى السفير معصوم مرزوق رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالتيار وعماد حمدي عضو اللجنة والمتحدث الاعلامي للتيار، ومن الجانب التركي السيد فاروق لوجوجلو نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، والسيد عثمان كوروتورك عضو لجنة العلاقات الخارجية بالحزب والنائب عن مدينة اسطنبول بالبرلمان التركي، والدكتور حسني ماهلي مسئول الاعلام بالحزب . التحرير .................................................... القنصلية توكل محاميا.. ومدير الجامعة يزور الطالب.. والملحقية خارج المشهد أمريكي يسطو على مبتعث سعودي ويطلق النار على رأسه في إنديانا أحمد معيدي (إنديانا) إلى ذلك، أكد لـ«عكاظ» رئيس قسم شؤون السعوديين في القنصلية العامة بنيويورك نايف الشمري أن الحالة الصحية للطالب المصاب محمد آل ناصر مستقرة، وهو لايزال تحت الملاحظة في وحدة العناية المركزة، موضحا أنه ورد إلى القنصلية بلاغ من السلطات الأمريكية، يفيد بوقوع حادثة سطو وإطلاق نار على طالب سعودي في ايفانسل، وأضاف «عندها تابعت القنصلية تفاصيل الحادثة مع الشرطة، وأجرت عدة اتصالات بالمستشفى للاطمئنان عليه، منذ دخوله غرفة العمليات وحتى مغادرته إلى وحدة العناية المركزة، حيث طمأنني الأطباء على حالته، وسمحوا لي بمهاتفته والتحدث معه، بينما رتبت لزيارته في المستشفى اليوم». وبين الشمري أنه بالتواصل المستمر مع الشرطة، أفاد المسؤولون فيها بإلقاء القبض على الجاني، وهو من أرباب السوابق، فيما أوكلت القنصلية محاميا لمتابعة القضية. قصة السطو: http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20130910/Con20130910636644.htm ..............................................................رابط الفلم الجديد الذي أعده مركز باحثات لدراسات المرأة عن اتفاقية السيداو وقد تم إدراجه في قناة المركز نسعد باطلاعكم http://www.youtube.com/watch?v=0JFUMaDh9Kk&feature=c4-overview&list=UUCYssPvFir2KunbE4k1GZ9g .................... المرأة في المدرجات..الطنطاوي يحدثنا
بقلم: وسمية القحطاني كاتبة سعودية
إلى أين ستذهبين يا سارة ؟ تجيب سارة، و قد توشحت عَلماً كبيرا يحمل شعار ناديها المفضل، سأّذهب للملعب لحضور مباراة كرة قدم بين الهلال و الهلال، أنا أعشق الهلال !!! ولكن كيف سيكون ذهاب سارة للملعب، ومن سيكون برفقتها، أزميلاتها أم إخوتها؟ وكيف ستدخل للملعب، و أين ستجلس و كيف ستشجع ؟ هل سنسمع هديرا نسائيا ناعما يشجع في طرف من أطراف الملعب؟ وكيف هي الأهازيج التي سيرددنها؟ صحيح أنني من متابعي كرة القدم و الألعاب المختلفة، لكن لو قيل لي اذهبي للملعب لحضور هذه المباراة أو تلك، فسوف ارفض , ليس لشيء سوى أنني أعلم مدى عدم ملائمة هذا الأمر للمرأة السعودية وخصوصيتها.. إذا كان الشباب يتضررون أحيانا من حضور المباريات، لما يحدث أحيانا من شغب أو مشاكل داخل المدرجات أو حتى خارجها, فكيف بالمرأة فيما لو حضرت، حتى مع إخوتها أو أبيها، فمع التلويح بتخصيص الأقسام العائلية، إلا أن من المستحيل بالنظر لضخامة العدد، إلا أن يحتككن بالرجال، وهو ما يقودنا للسؤال: هل سيستطعن حماية أنفسهن من التحرش و المضايقات من الشباب ؟، إن كان الشباب الصغار أنفسهم، يصرخون من بعض الأفعال المشينة، ومعظم نوعية من يذهب لتلك الملاعب معروفة!! وسؤال آخر: هل هناك ملاعب مهيأة لاستقبال النساء ؟!! أغلب الملاعب صغيرة و ضيقة، و بالكاد تتسع لبضعة آلاف من الجماهير التي تغص بها المدرجات , فكيف سيكون حضور فتاة لمباراة بين الأهلي و الإتحاد مثلا ؟!! . موضوع حضور المرأة للملاعب ، هو موضوع المترفين ، وأتمنى أن ينشغل المجتمع بالمشكلات الحقيقية التي تواجه المرأة بدلا من أن يشغلوها بأمور لن تضرها إن لم تحصل . و دخولها الملاعب ليس مهما بقدر أهمية حصولها على حقوقها الأساسية و الحقيقية التي هي بحاجتها فعلا ،و ليس دخولها للملعب بالأمر الذي سيعجل تطور مجتمعنا أو سيؤخره . حضور المرأة للملاعب، مدعاة ومدخل لاقامة مباريات رياضية لهن، ولا ينكرن أحد هذا، دعوني أنقل لكم كلاما للشيخ علي الطنطاوي، عن موضوع قريب من هذا، و قد ضمنه نصيحة غالية لنا نحن بالذات فهل سيجد كلامه آذان صاغية ؟!! يقول الشيخ رحمه الله تعالى و أسكنه فسيح جناته : "لقد جاءتنا على عهد الشيشكلي من أكثر من ثلاثين سنة ، فرقة من البنات تلعبُ بكرة السلة ، وكان فيها بنات جميلات مكشوفات السيقان والأفخاذ، فازدحم عليها الناس حتى امتلأت المقاعد كلها، ووقفوا بين الكراسي، وتسوروا الجدران ، وصعدوا على فروع الأشجار ، وكنا معشر المشايخ نجتمعُ يومئذ في دار السيد مكي الكتاني رحمة الله عليه ، فأنكرنا هذا المنكر ، وبعثنا وفدًا منا ، فلقي الشيشكلي ، فأمر غفر الله له بمنعه، وبترحيل هذه الفرقة وردها فورًا من حيث جاءت، فثار بي وبهم جماعة يقولون أننا أعداء الرياضة، وأننا رجعيون، وأننا متخلفون، فكتبتُ أرد عليهم، أقول لهم : هل جئتم حقا لتروا كيف تسقط الكرة في السلة ؟ قالوا نعم . قلتُ : لقد كذبتم والله، إنه حين يلعب الشباب تنزلُ كرة السلة سبعين مرة فلا تقبلون عليها مثل هذا الإقبال، وتبقى المقاعد نصفها فارغاً، وحين لعبت البنات نزلت الكرة في السلة ثلاثين مرة فقط، فلماذا ازدحمت عليها وتسابقتم إليها؟ كونوا صادقين ولو مرة واحدة ، واعترفوا بأنكم ما جئتم إلا لرؤية أفخاذ البنات" وهذا الذي سردته ليس منه والحمد لله شيء في مدارس المملكة ، ولا تزال على الطريق السوي, ولكن من رأى العبرة بغيره فليعتبر وما اتخذ أحد عند الله عهدًا أن لا يحل به ما حل بغيره إن سلك مسلكه، لكن التاريخ يحدثنا، أن السيرورة الاجتماعية تتكرر في كل المجتمعات، وخصوصا القريبة من بعضها..
ما زلنا في بداية مرحلة جديدة مرحلة بناء مجتمع يعتمد على الجنسين في البناء و التطور , لكن لا يعني ذلك أن نفتح الأبواب على مصارعها لكل شيء بدعوى أن هذا هو العصر الذهبي للمرأة !! المسؤولون نفوا الأمر، ولكن الاعلام ينفخ فيه، فسمو الأمير نواف بن فيصل، صرح عبر حسابه في تويتر بتاريخ 5 سبتمبر ما يلي : -"بسم الله الرحمن الرحيم اخواني الاعزاء وصلني كثير من الاسئله عن دخول النساء للملاعب والخبر غير صحيح جملة وتفصيلا وليس هناك اي امر بذلك. - وان حصل في اي مناسبه سواء رياضيه او غير رياضيه من دخول دوبلماسيين او اعلاميين او جاليه على مسؤولية سفاره اي بلد فممكن يكون فيهم غير الرجال. -آمل من الجميع تحري الدقه في مثل هذه الامور والتاكد قبل نشر اي شي وطلبت من الجهات المعنيه باتحاد القدم وحسب مايسمح به النظام اتخاذ اللازم." لسنا بحاجة لحضور المرأة المباريات الرياضية، بل أن تدخل الرياضة لجامعتها ومدرستها، في إطارها المحافظ المراعي لخصوصية مجتمعنا. ---------------------------------- سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
سفير وسبع في انتظار الامبراطور عبدالله الشمري | |
يروى السفير د.حليم ابو عز الدين في موسوعته الدبلوماسية القيمة (تلك الايام) عن احد اصدقائه وهو سفير سوداني اسبق في الحبشة، قصته اثناء مراسم تقديم اوراق اعتماده سفيرا للجمهورية السودانية الى بلاط الامبراطور هيلاسلسي حيث يقول: (حضرت في الوقت المحدد عربات التشريفات الامبراطورية الى دار السفارة السودانية ونقلتني الى البلاط الامبراطوري، حيث رافقني في العربة احد الامناء من المراسم، ما يتمناه الكثير ان يكون هذا المشهد رسالة لمراعاة حساسيات بعض الدول وان يتم التوقف عن وضع اعلام الدول على الارض واستبدالها بالارقام مثلا، لان العلم يمثل الشرف الوطني وهناك عدد من الدول الاسلامية تحوي اعلامها الوطنية آيات كريمة او عبارات دينية .. وفور وصولي للقصر المهيب اخذني الامين المرافق الى قاعة الاستقبال الكبرى وتركني وحيدا اتذكر هجرة الصحابة الاوائل واستقبال النجاشي لهم، في مكان ليس ببعيد من مكاني المهيب، نسيت نفسي وغرقت في خيال التاريخ، بعد ان توجه امين المراسم الى قاعه العرش لاعلام حاشية الامبراطور بوصولي وجهوزيتي للتشرف بلقاء الامبراطور.. وفجأة واذا بسبع طليق وضخم يدخل الى القاعة ثم يتجه نحوي مباشره ويبدأ يشمشم في جسمي ويدور حولي).. ويتابع السفير (شعرت انها النهاية فتجمدت في مكاني واوقفت تنفسي، لعل السبع يظن انني تمثال فلا يقضي علي بعد ان يئست من الهرب لانه لم يتبق لي من عصب يعمل او عضل يفعل فيما لو اردت الهرب).. ثم يواصل.. (نطقت بالشهادتين وتلوت سورة الفاتحة، وتهيأت للقاء ربي، واذا بباب القاعة المهيب يفتح ويظهر الامبراطور واقفا امامي وكأني في حلم والامين يقترب مني يدعوني للتقدم نحو الامبراطور وتقديم اوراق الاعتماد)، ويختتم السفير: كانت لحظات رهيبة وبطيئة، تمكنت بصعوبه بالغة من النهوض والمشي نحو الامبراطور فقد كانت رجلاي ترتجفان واعصابي وعضلاتي مجمدة وبلطف من الله بدأت تدريجيا استعيد حالتي الطبيعية وخاصة عندما لمحت بطرف عيني خروج السبع من القاعة. ما وقع فيه السفير من حرج ورعب لن ينساه هو خطأ بروتوكولي يتحمله المسئول الذي كان يفترض ان ينبه السفير لوجود السبع الوديع في القاعة! ويروي السفير صلاح عبوشي انه اثناء حفل العشاء لامبراطور ايران الشاه محمد رضا بهلوى اثناء زيارته للبنان عام 1955 م لاحظ ان احد السفراء لا يمد يده للاكل الذي امامه (اضراب دبلوماسي عن الطعام) ويقول: عرفت انه منح مقعدا لا يتناسب مع اقدميته الدبلوماسية، وفجأة لاحظت مكانا شاغرا بسبب اعتذار احد الضيوف فما كان مني الا انني تصرفت فقمت باستبدال اسم الضيف ببطاقة جديدة وتقدمت له بلباقة معتذرا ان خطأ بروتوكوليا وقع وان مكانه ليس هذا، وفور جلوسه على المقعد المتقدم، بدأ السفير يلتهم اطباق الطعام بشهية مفتوحة! المَرَاسِم ليست فقط، كما يتبادرُ إلى بعض الأذهان، مظاهر وجاهة وتراتب، بل هي إخْرَاجٌ دقيق لإعطاء كلّ ذي حقٍّ حقّه، ولوضع الأشياء في مكانها، والأمورُ في نِصاَبِها. وهناك المئات بل الآلاف من قصص الاخطاء المراسمية الشنيعة والمكلفة سياسيا وخاصة تلك التى لا تراعي اختلاف الاديان والثقافات والبيئات. مناسبة كتابة المقال هو المشهد الذي تابعه العديد اثناء التصوير الجماعي لزعماء قمة العشرين الاخيرة وموقف رئيس الوزراء التركي اردوغان وتصرفه الفوري وربما العفوي بنزع علم بلاده (الملصق على الارض لكي يتعرف على موقعه)، ووضعه في جيبه وسط دهشة واستغراب من حوله!. ما يتمناه الكثير ان يكون هذا المشهد رسالة لمراعاة حساسيات بعض الدول وان يتم التوقف عن وضع اعلام الدول على الارض واستبدالها بالارقام مثلا، لان العلم يمثل الشرف الوطني وهناك عدد من الدول الاسلامية تحوي اعلامها الوطنية آيات كريمة او عبارات دينية. aاليوم السعودية ................. المقطع الذي أشار إليه كاتب المقال : أردوغان يرفع علم بلاده من الأرض ويضعه في جيبه! https://www.youtube.com/embed/smLeratUQlg .............. سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| يأبى أحد المشايخ إلا أن يرسخ الصراعات الدموية بين الطوائف، متذرعاً بقال فلان، وأفتى فلان، وفي رأي هذا الرجل، الذي يُسميه المتحلقون حوله - للأسف - بـ (العلامة)، أن الذي ليس من طائفتك العقدية، فهو في معاييره من (الطوائف الممتنعة)، وحكمها - إذا ظفرت بأحد أفرادها - هو (القتل)، حتى وإن قال: لا إله إلا الله، فلا تقبل منه لأنه في حكم المرتد، وليس كافراً أصلياً، والمرتد يُقتل؛ وضرب أمثلة بمن يعنيهم بفتواه، ومنهم طوائف من مواطني بلادنا.. الغريب أن قياساته كلها كانت من قبيل أفتى فلان، ورجّح آخر؛ أي أقوال واجتهادات فقهية لرجال قد يُصيبون مثلما أنهم قد يُخطئون أيضاً، فضلاً عن أنها (كانت) لزمن لا علاقة له بزمننا، والنتيجة ستكون حتماً دماءً تُسفك، وأرواحاً تُزهق، وأمناً يُنتهك، حتى لا يأمن الإنسان وهو في طريقه ولا حتى في بيته على نفسه وأهله وذويه؛ فأي إسلام هذا الذي يقول به هؤلاء؟ ، وكم من القلاقل والفتن ستترتب على مثل هذه الفتاوى الدموية؟.. ثم هل هذا هو الإسلام الذي أرسل الله به صفوة خلقه ليكون (رحمة) للعالمين؟
من نتائج هذه الفتاوى ومآلاتها الدموية ما أقدم عليه مجموعة من المنتمين إلى (دولة العراق والشام) القاعدية في العراق، كما جاء في فيديو منتشر على (اليوتيوب) في الإنترنت، حيث قام مجموعة من هذه الفئة الضالة الدموية بإيقاف ثلاث شاحنات على أحد الطرق، ثم سألوا سائقيها عن عدد ركعات صلاة الفجر، فأخفقوا في الإجابة، لأنهم على ما يبدو إما أنهم جهلة، أو أنهم بالفعل كانوا من الطائفة النصيرية أو العلوية، فساقوهم بعد هذا التحقيق السريع إلى الجزيرة التي بين الخطين، وبدم بارد أطلقوا عليهم الرصاص وقتلوهم وكأنهم يقتلون حشرات، ثم أضرموا النار في الشاحنات.
ما قاله هذا الذي يُسمونه (العلامة) هذه بالضبط مآلاته؛ فقتل من ينتمي إلى (الطوائف الممتنعة)، على افتراض أن من قتلوا نصيريون، يكون بذلك شرعياً!
والفيديو لمن أراد أن يتأكد على هذا الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=dq2dNwj2dOw
والسؤال الذي يطرحه كثيرون : لماذا (كبار) علمائنا يصمتون، ولا ينبس واحدٌ منهم ببنت شفة عن مثل هذه الفتاوى الدموية القميئة؟، وكأن الأمر لا يعنيهم، في حين أن (بعضهم) أقام الدنيا على كاتب هذه السطور في موضوع التداوي ببول الإبل، رغم أن نجاسة بول الإبل، وبالتالي التداوي بها، على اعتبار أن النجاسة من الخبائث، ولا يجوز التداوي بخبيث، هي محل خلاف بين فقهاء المذاهب، كما أثبتُّ ذلك في البحث المؤصل الذي نشرته في حينه؛ فهل قضية مثل التداوي ببول الإبل أهم وأخطر من هؤلاء الذين يُفتون بإراقة الدماء، وقتل أصحاب الطوائف الأخرى، وإثارة الفتن في بلاد المسلمين؟
إن مشكلتنا التي لا أدري هل يُدركها هؤلاء القوم أم تقصر عنها تصوراتهم، أو على الأصح (وعيهم)، أن دولة اليوم (دولة الوطن) تختلف عن دول الأمس؛ وغني عن القول إن من أهم شروط الدولة الوطن ذات السيادة أن (يتعايش) مواطنوها مع بعضهم البعض وإن اختلفت طوائفهم ومعتقداتهم، ويُذعن الجميع بمختلف طوائفهم لأنظمة وقوانين السلطة الحاكمة للدولة وليس لقال فلان أو أفتى علان؛ فإذا اختل هذا الشرط انفرط عقد الأمن وكانت القلاقل والدماء والفتن بين مكونات الأوطان وطوائفها. وما يجري في العراق، وكذلك في سوريا، وأيضاً في ليبيا وتونس الآن، مثال نموذجي يدل على صحة ما أقول. لذلك فإن (استدعاء) فتاوى من زمن غابر، لم يعرف (الدولة الوطن)، ثم تطبيقها على مكونات (الدولة الوطن) بمفهومها الحديث المعاصر، هو قياس مُتعسف بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، حيث إن الاختلاف (الجذري) بين دولة الأمس - كدولة ابن تيمية مثلاً - والدولة الوطن اليوم التي نعيش فيها، يجعل تلك الفتاوى التي يُؤصلون بها آراءهم وفتاواهم كمن يقيس ويغض نظره عن الفارق؛ وطالما أن الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره كما يقول الأصوليون؛ فإن قصور تصور الفقيه عن الإلمام (بواقع) قضية معينة من جميع جوانبها وتفاصيلها الموضوعية، كفيلٌ بفساد الفتوى في النتيجة.
ومرة أخرى أقول: إن السكوت على هؤلاء، ومجاملتهم، أو الخوف منهم، وعدم التصدي لهم، وتحذير العامة من مآلات فتاواهم وآرائهم على أمن البلاد والعباد، سيقودنا حتماً إلى ما لا تحمد عقباه.
*نقلاً عن "الجزيرة" السعودية. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق