13‏/09‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2870] حمزة السالم:السلفية عبء ع الدولة السعودية+ بشير موسى نافع:أسئلة التغيير السياسي في المشرق




1



السلفية على فراش الموت

 

بقلم: حمزة السالم

صحيفة الجزيرة السعودية




لم تَعُد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب اليوم إلا عبئاً على الدولة السعودية، بعد أن كانت مصدراً من مصادر قوّتها وعزّها. فالدعوة قد تخلّفت تخلُّفاً شديداً عن جميع مظاهر التطوُّر الإنساني


 


 

الحياة مرتهن استمراريتها باستمرارية الروح. فالإنسان لا يزال حياً ولو مرض جسده ما دامت روحه قائمة. وقد تتكالب أمراض الجسد على الروح فتقتلها، وقد تمرض الروح دون الجسد فتقتله، وقد يمرض الاثنان فيموت الإنسان سريعاً في شبابه. وروح الدولة السعودية هي دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وجسدها الدولة والمؤسسات الحكوميات. فأما الجسد فمشاريع الإصلاح تعمل جاهدة على إصلاح ما أفسده الزمان. وأما الروح وهي دعوة الإمام المجدّد محمد بن عبد الوهاب، ، فقد وصلت إلى مرحلة متأخرة من شدة المرض، فهي أشبه ما تكون في العناية المركزة دون علاج حتى يأتيها أمر ربها. ويا ليت وقف الأمر عند ذلك، بل إنّ الدعوة أيضاً وُضعت في سجن الاتهام، والجماهير المسلمة، فضلاً عن الإعلام الغربي – الذي ينسب حركات التطرّف إليها – تزداد يوماً بعد يوم مطالبة بالمحاكمة والعقوبة.

 

مدرسة الرأي والدين السياسي ليس لها جذور تقيها من العواصف والانتكاسات، فهي مرتبطة بالأشخاص والحوادث المتغيّرة، فهي كشجرة البرسيم تنمو سريعاً وتزول سريعاً. ولكن السرعة في عُرف الزمن قد يجاوز جيلاُ وهذا كافٍ لإطاحة الدعوة السلفية المتجمّدة. فدعوة إمام التوحيد شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء، ولكن قد ظلمها أبناؤها بعدم رعايتها وتجديدها وصيانتها، حتى تسلّط عليها التآكل في أصلها وفرعها، وبقت أغصاناً مجرّدة من الورق والثمار تنتظر من يأتيها فيدفعها فيسقطها في أودية النسيان، إلاّ أن يسخر الله لها من أبنائها من يعتني بها ويصبر على أذى تنظيف ما لحق بها من أذى وضرر.

 

لم يحتج الأمريكان إلى سنين أو أجيال، بل إلى أشهر أو أسابيع ليغيّروا ويعدلوا كثيراً من استراتيجياتهم ومناهج مدارسهم السياسية، بعد حادث سبتمبر أو بعد ثورة تونس ومصر. فقد أصبحت متغيّرات الزمان سريعة إلى حدٍّ جعل من الاستراتيجية التي ترى أنّ الزمن هو حلال المشاكل هي استراتيجية لهدم الدول والأنظمة.

 

ليس والله من الوفاء ولا من النُّبل ولا من الحكمة، الوقوف عاجزين نتفرّج على نهاية دعوة سلفية أحيا الله بها كثيراً من أصول دينه، وجمع الله بها دولة، وأعزّ الله بها ديارنا وأهلنا.

 

لنواجه الواقع لكي لا تفجأنا الحقيقة المؤلمة. لم تَعُد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب اليوم إلا عبئاً على الدولة السعودية، بعد أن كانت مصدراً من مصادر قوّتها وعزّها. فالدعوة قد تخلّفت تخلُّفاً شديداً عن جميع مظاهر التطوُّر الإنساني الهائل الذي حدث في العقود الماضية، بينما واكبت الدولة السعودية الحضارة الحديثة. هذا التناقض بين الروح والجسد أطال من عمر الدولة السعودية، فلم تنته سريعاً كدولة الطالبان الأفغانية التي طبّقت الدعوة النجدية روحاً وجسداً. ولكن إطالة عمر الدولة القائم على تناقض الجسد والروح، قد خلق مشاكل داخلية عويصة في فكر وتركيبة المجتمع الإداري والاقتصادي والسياسي لا تُحل إلاّ بالتخلّي عن الروح، وهي الدعوة النجدية. والتخلّي عن الدعوة النجدية هي مطالب كثير من السعوديين السلفيين فضلاً عن غيرهم، ولكن أنى لجسد أن يعيش طويلاً بعد تخلّيه روحه.

 

تخلُّف الدعوة السلفية عن مواكبة الدولة السعودية للحياة المعاصرة، هو أحد أسباب تأخُّر القدرة على التفكير في المجتمع السعودي عامة، كنتيجة لتأثير الثقافة الناتجة عن تناقض الروح والجسد. وهو السبب الرئيسي في تأخُّر الأنظمة والقوانين حديثها وقديمها في نصوصها أو تطبيقاتها، عن مواكبة التطوّرات الإنسانية الأخيرة، نظراً لتأخر فكر المدرسة السلفية الجامدة التي هي أساس البنية التحتية للقضاء والمشرّعين. والتناقض بين فكر المُشرّع وفكر المنفّذ يخلق صعوبات لا يفهم الطرفان سببها.

 

الشباب اليوم في يد شبكات التواصل الاجتماعي. وشبكات التواصل اليوم في فوضى فكرية لا اتجاه لها واضح، والذي سيسيطر على شبكات التواصل هو من سيسيطر على عقولهم. (وكثرة المتابعين اليوم لشخص لا تعني انضمامهم لمدرسته، بل هي من باب ملاحقة المشاهير ولكونه مشهوراً إعلامياً).

 

الشباب الإسلامي محروم من المشاركة الفكرية السياسية والدينية والإدارية، ولذا فالشباب سيصبح تبعاً لمن يسمح له في المشاركة الفكرية أو لمن يُخيّل له أنه مشارك فكرياً. والتحرير من التبعية الدينية هي جوهر دعوة إمام التوحيد، والذي تطبّقه الدعوة السلفية اليوم هو معكوس جوهر دعوة الشيخ رحمه الله.

 

لن تنفع جهود تمجيد الماضي ومحاولات الدفاع عن دعوة الشيخ رحمه الله، بينما التطبيقات العملية والفقهية تثبت عكس ذلك. ومحاولات التمجيد دون العمل على إصلاح ما فسد من الدعوة وتجديدها مع متغيّرات معطيات الزمن، هو صورة أخرى من صور تخلُّف الدعوة وشاهد على جمود فكر أبنائها .. فاللهم هل بلّغت.

 

 الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



جمهورية توفيق عكاشة !

جمال سلطان



 قبل قرابة عام من الآن جاءت السيدة رضا الكرداوي المذيعة ومعدة البرامج في التليفزيون الرسمي وقنوات خاصة أخرى ، إلى مقر صحيفة المصريون تطلب عرض قضيتها على الرأي العام بعد أن سدت في وجهها منافذ كثيرة ، كانت تشعر بالإحباط الشديد ، قالت أنها طليقة الإعلامي توفيق عكاشة ، وأنها حصلت على سبعة أحكام قضائية باتة بحبسه وإلزامه بالإنفاق على ابنه منذ 2011 وحتى الآن ، إلا أن أيا من تلك الأحكام لم ينفذ ، وأنه هددها بحرق الملفات الخاصة بابنه الذي ولد معاقا وهي تنفق على علاجه ورعايته دون أن يدفع هو له شيئا بل وتبرأ منه وشهر بها في الفضائيات ، وهدد بحرق ملف ابنه في مكتب الصحة بالشيخ زايد ،

الأمر الذي جعلها تلجأ للنائب العام رسميا ببلاغ تستغيث فيه لحفظ ملف ابنها من الحرق ، والغريب أنها بعد البلاغ تلقت استدعاء من مباحث أمن الدولة وطلبوا منها سحب البلاغ المقدم ضد عكاشة ، ولكنها لم تفعل ، وقامت ثورة يناير بعد ذلك ، وفي شهر سبتمبر من العام الماضي عندما "أخطأت" وحدة تنفيذ الأحكام في الداخلية وتحفظت عليه في قسم شرطة مدينة نصر أول لصدور خمسة أحكام قضائية بحبسه ، تم إخلاء سبيله في اليوم نفسه من مقر القسم ، بعد تدخل جهات مجهولة ـ مع تقديم الاعتذار الكامل له على هذا "اللبس" ، اضطررنا لتسجيل لقائها بالصوت والصورة لحساسية الأمر ، وبعد الاطلاع على ما قدمته من وثائق واضحة بالأحكام وأشياء أخرى ،

 وقد ذكرني بتلك الواقعة الحكم الذي أصدرته أول أمس محكمة جنح مستأنف الوايلي برفض استشكال عكاشة على حكم حبسه ستة أشهر لسبه وتشهيره بمطلقته ، وهو الحكم الذي أصبح هو الآخر باتا ونافذا ، ولكن يبدو أنه سيتحول مثل سابقيه إلى حبر على ورق ، وقد يكون الحكم الثامن لينضم إلى الأحكام التي سبقته والتي تتحول في مكتب عكاشة إلى شهادات معتمدة بأنه شخصية فوق القانون وفوق أعلى رأس في البلد كما كان يردد ، وأنه لا يستطيع أحد أن يقترب منه أو أن ينفذ عليه أي حكم قضائي ، ووصلت به الخفة إلى أن أخرج لسانه للجميع على الهواء مباشرة ، إمعانا في الاستهزاء بالدولة ومؤسساتها ، ورغم الاتهامات المباشرة والصريحة لوزارة الداخلية بتعمد إهدار أحكام القضاء الصادرة بحق توفيق عكاشة إلا أن مسؤولا واحدا لم يظهر على الرأي العام أبدا ليقول شيئا أو يفسر شيئا ،

وعندما صدر الحكم الأخير تحدث مسؤول أمني ، وطلب عدم نشر اسمه في الخبر ، بأنهم عندما يصلهم الحكم سينفذوه ، وأعتقد أن الحكم سيحتاج إلى إجراءات معقدة نسبيا حتى يصل لوزارة الداخلية وربما يصل بعد الفراغ من انتخابات رئاسة الجمهورية العام المقبل ، والمؤكد أن مشغوليات الوزارة الكثيرة لن تضطرها للاستعجال في موضوع بسيط كهذا !. عكاشة يقدم نفسه دائما بوصفه رجل الأجهزة السيادية ، وبالتالي لا يجرؤ أي جهاز أمني أو قضائي أو غير ذلك على المساس به أبدا أو الاقتراب منه ، وهو يضرب في الجميع بلا أي حذر أو قلق من أي عواقب ،

وأذكر أنه هاجم الفريق عبد الفتاح السيسي نفسه أيام المجلس العسكري ، مجلس طنطاوي ، وكان السيسي وقتها عضوا بالمجلس برتبة لواء ، ورئيسا للمخابرات الحربية ، واتهمه عكاشة وقتها بأنه عضو في جماعة الإخوان المسلمين ، وكان يصفه دائما " برجل الإخوان في المخابرات الحربية" ، ولم يجرؤ أحد على أن يراجعه في ذلك أو يوقفه ، وقد لاحظت أنه بدأ في الفترة الأخيرة "يلسن" على السيسي من جديد ، لكن بشيء من الحذر هذه المرة ، والبعض يفسر مثل هذه التحولات بنظرية المرآة العاكسة ، ولكن أيا كان التفسير وأيا كانت الدوافع وأيا كانت الأجنحة التي تحمي عكاشة أو تلعب به أو توظفه ، فإن الرجل ـ وحده ـ أصبح علامة مسجلة على أن مصر تعيش عصر ما قبل الدولة
...........
المصريون





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




هل يجوزالحج على نفقة الدولة.. ؟!

حسين الرواشدة




الجمعه، 13 سبتمبر 2013


هل يجوز الحج على نفقة الدولة؟ هذا السؤال فجرّه  الدكتور احمد الريسوني ، وهو فقيه معروف ، من خلال  مرافعة فقهية ، بدأها بتحرير مصطلح  اموال الدولة  حيث اعتبر ما يسمى اليوم بالمال العام ، تعود ملكيته الحقيقية لعموم افراد المجتمع ، وان التصرف فيه يدخل في صلاحيات ولاة الامر ، باعتبارهم نوابا عن الامة ، واشترط في تصرف هؤلاء النواب - وكذلك نوابهم - في اي جزء من المال بشرطين: ان يكون بالانفع والاصلح للمجتمع والناس طبقا لقاعدة  تصرف الامام على الرعية منوط بالمصلحة ، وان ينفق كل مال في ما أخذ لاجله وفي ما رصده له ، فمال الزكاة للزكاة.. ومال الفقراء للفقراء.. وهكذا ، وعليه ميّز بين عدة اشكال في مسألة الحج على نفقة الدولة ، منها: من ترسله الدولة ، او اي جهة تابعة لها بعمل او مهمة في موسم الحج فيؤدون الحج بجانب تأديتهم لمهمتهم ، وهؤلاء يجوز لهم ان يحجوا على نفقة الدولة ، وعنها الاشخاص الذين يذهبون للحج على نفقة صناديق ومؤسسات حكومية ، فمن كان مستحقا بموجب مصارف هذه المؤسسة وقوانينها ، ولم يكن قد سبق له الحج وتم اختياره بطريقة عادلة فله ان يحج على نفقة تلك الجهة.. اما الشكل الثالث فيتضمن ارسال اشخاص لمجرد الحج وما يدخل في رحلته من تعبد او تبضع او منافع خاصة ، وذلك علي سبيل التكريم والمكافأة ، فحج هؤلاء لا يجوز ، وهو من اكل المال بالباطل ، فالاموال التي اخذوها ، والنفقات التي انفقت عليهم تبقى دينا في ذمتهم ، ويضاف الى هؤلاء شكل رابع وهو ما تحدث عنه النواب المصريون (والكلام هنا للريسوني) حيث يكون وراء الارسال الى الحج غرض سياسي يرمي الى الاستقطاب والتأثير على مواقف المبتعثين ، وهذه الحالة ادهى وأمر ، فهي جناية دنيوية واخروية ، والحكم فيها اوضح من ان يحتاج الى كلام ، ومثل ذلك ، اذا تم الامر لمجرد المحاباة واعتبار القرابة والصداقة ، او المصلحة الشخصية.

 المسألة ذاتها اثيرت في مصر  ايضا ، فقد اصدر شيخ الازهر قبل سنوات  فتوى قال فيها  ان الحج على نفقة الدولة غير مقبول شرعا  ، والمناسبة ان بعض نواب المعارضة بمجلس الشعب المصري آنذاك  قدموا طلب احاطة لكل من رئيس الوزراء ووزيري التضامن والتنمية حول ما اعتبروه رشوة سياسية مقدمة من وزير التضامن لثلاثة من نواب المجلس استضافتهم الوزارة للحج على نفقتها  بكلفة مئة الف جنيه  ، الفتوى - بالطبع - اثارت استياء الحكومة والمسؤولين ، لكنها وجدت اصداء طيبة لدى علماء الازهر والمعارضة ، وهو ما عبر عنه احد اعضاء مجمع البحوث الاسلامية  اسمه د. عبدالمعطي بيومي  بقوله  المال الذي تنفقه الدولة على البعثات الرسمية هو مال الشعب ، وهي مؤتمنة عليه ولا تملكه ، وهذا الانفاق غير مبرر الا اذا كان المبعوث للحج على حساب الدولة يؤدي مهمة الرعاية الصحية للحجيج ، اما ان يصل الامر الى استغلال البعض للمواقع والنفوذ ويكرر الحج كل عام على نفقة الدولة فهذا غير جائز .

لست فقيها - بالطبع - لأدلي بدلوي في هذا الموضوع ، ولكنني اعرف ان بعض علمائنا لهم رأي آخر  القرضاوي مثلا  ، وان بعضهم اعتبر الحج  تصور!  نوعا من الهدايا والعطايا التي تنعم بها الدولة على من تشاء ، وبذلك اجازوها.. مما يستدعي سماع وجهة نظر فقهائنا وعلمائنا الذين نثق بهم ، ونحن بانتظار ذلك.. والله المستعان.


............
الدستور الأردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



أسئلة التغيير السياسي في المشرق

  د. بشير موسى نافع


إن صحت مقولة الربيع العربي، فلابد أن تكون دول الربيع قد دخلت إلى خريف مثير للقلق وخيبة الأمل. ولكن الحياة لا تتوقف عند الخريف، الذي لا يلبث أن ينتهي إلى شتاء، بارد وقاس ومحبط، ومن ثم إلى ربيع آخر.

الأصح، بالطبع، أن وصف حركة الثورة بالربيع العربي لم يكن سوى اختزال، تبسيطي، كسول، لم يخل من نكهة استشراقية. ليست الأمم فصولاً مناخية نمطية، يسهل توقعها، بل تواريخ ومواريث وعلاقات قوى، بالغة التعقيد، لم يكن من السهل يوماً، حتى على المتخصصين، الاتفاق على ماضيها أو التنبؤ الصارم بمستقبلها. لا يصبح المستقبل يقيناً، في الحقيقة، إلا عندما يحدث، عندما يصبح واقعاً، حاضراً.

ولذا، فالأرجح أن رواية ما شهده المجال العربي منذ نهاية 2010 لم تصل إلى نهايتها بعد، إن كان لرواية تاريخية ما من نهاية. ما نحن على يقين منه في هذه اللحظة المشتبكة، أن العرب يواجهون سؤال التغيير السياسي كما لم يواجهوه من قبل.

اندلعت حركة الثورة العربية، كما نعرف جميعاً، من تونس المهمشة، من بلدة تونسية وسطى، ربما لم تعرف الطبقة التونسية الوسطى، ناهيك عن ملايين العرب، بوجودها من قبل حادثة البوعزيزي الشهيرة. ولكن حادثة البوعزيزي، التي جسدت وطأة نضال الإنسان العربي اليومي من أجل العيش، وطبيعة علاقة السيطرة بالعنف بين الإنسان ودولته، لم تكن سوى شرارة. ليس شرارة ما ستشهده تونس وحسب، بل ما سيشهده المجال العربي الفسيح كله.

 خلال أسابيع، كانت الشرارة تتحول إلى حريق، يطال كافة أنحاء البلاد ويصل إلى قلب العاصمة، مركز الدولة التونسية منذ قرون، إحدى أوائل مؤسسات الدولة العربية التي أخذت في اكتساب سمات الدولة الحديثة في منتصف القرن التاسع عشر.

لم يكن ثمة قادة خططوا للثورة التونسية، ولا استطاع حزب أو مجموعة أحزاب أن تدعي قيادها، ولم يحدد مطالبها إطار أيديولوجي واحد.

ما انطلق من صفوف المهمشين والفقراء، سرعان ما أصبح موجة شعبية عارمة، ضمت كافة الطبقات الاجتماعية، فقراء وأبناء طبقة وسطى، وكافة الأعمار، وسكان الحواضر الرئيسية كما سكان البلدات البعيدة عن المركز، وجماعات سياسية مختلفة.

بدلاً من المحتوى الأيديولوجي، حملت الثورة التونسية المطالب الأولية البسيطة، التي تدعي الأيديولوجيات جميعاً أنها ما تسعى إلى تحقيقه: الحرية، الديمقراطية، الكرامة الإنسانية، والعدالة الاجتماعية.

خلال أسابيع قليلة من نجاح الثورة في إطاحة نظام بن علي، كانت أصداؤها تتردد في أكثر من بلد عربي آخر.
لم ينتقل تأثير تونس إلى أوزباكستان أو موزمبيق، بل انتقل إلى مصر وليبيا واليمن وسورية والمغرب والأردن. بالرغم من صلابة الدولة القطرية العربية، وتضخم خطوط حدودها وأوهام سيادتها، ظل العرب، وعياً وثقافة وشعوراً، أمة واحدة.

لم تتحدث الثورة التونسية العربية وحسب، بل إن ما حملته تونس كانت المطالب ذاتها التي تسكن الوعي العربي الجمعي في كافة أنحاء المجال العربي الفسيح.

وكما في تونس، لم تنطلق حركة الثورات العربية اللاحقة باسم طبقة أو قوة اجتماعية واحدة، ولا تكلمت باسم حزب أو من منطلق أيديولوجي محدد، ولا هي أسلمت قيادها لشخصيات أو جماعات معينة.

هذه ثورات الشعب بكافة فئاته وقواه. ولكن النتائج كانت متفاوتة إلى حد كبير.

قاوم النظام الأردني، مستنداً إلى الانقسام الفئوي في صفوف الأردنيين، والمخاوف المتبادلة بينهم، مطالب الحركة الشعبية، ولم يقم سوى بتعديلات دستورية شكلية.

في المغرب، قابل النظام الملكي شعبه في منتصف الطريق، وبسرعة فائقة، احتوت الحركة الشعبية ومنعتها من التفاقم.

في ليبيا، تطورت الحركة الشعبية سريعاً إلى مقاومة مسلحة للنظام. ولكن ميزان القوى لم يكن لصالح المقاومين؛ وبدا في لحظة ما أن آلة النظام العسكرية توشك أن تعيد السيطرة على مدينة بنغازي، عاصمة الثورة المحررة.

وهنا بدأ التدخل الأجنبي، مدعوماً بعدد من الدول العربية المتعاطفة مع الثوار، أو التي تبغض نظام القذافي وترغب في التخلص منه. انتهت الثورة الليبية بإطاحة النظام، واقتلاع جهاز دولته، ولكن مسار الثورة جعل ليبيا الجديدة ميداناً للتدخلات العربية والغربية أيضاً.

في سورية، التي توشك ثورتها أن تكمل عامين ونصف العام، ونظراً لطبيعة النظام الطائفية الأقلوية، وتحالفاته الإقليمية والدولية، ووجهت الحركة الشعبية من البداية بعنف وحشي، لا يرحم ولا يبالي بردود الفعل العربية والدولية.

وهذا ما أدى، وبعد معاناة شعبية فائقة، قطاعات واسعة من الشعب إلى حمل السلاح، وإلى انشقاقات ملموسة في قوات الجيش. وكما في ليبيا، وفي أي دولة حديثة أخرى، لم يكن ممكناً للثورة في طورها المسلح إيقاع هزيمة بقوات النظام بدون دعم خارجي ملموس. وهذا ما فتح ساحة الثورة السورية للتدخلات العربية والأجنبية، تدخلات لم تحركها دائماً طموحات الحرية والديمقراطية والعدل، بل ودوافع جيوسياسية بحتة أيضاً.

ما حدث في تونس ومصر واليمن لا يقل تعقيداً. لم تشهد عملية الانتقال السياسي في تونس ومصر تدخلات خارجية ملموسة، بخلاف اليمن التي أديرت فيها عملية الانتقال من قبل دول مجلس التعاون الخليجي، بدعم أميركي وإشراف من الأمم المتحدة.

ولكن الانتقال السياسي في الدول الثلاث، بغير ذلك، كان متشابهاً إلى حد كبير؛ حيث أطيح بنظام الحكم، من دون المساس بجهاز الدولة، بأي صورة ملموسة.

حشدت الدولة قواها بعد أقل من عامين ونصف العام على الثورة المصرية، لتطيح الرئيس المنتخب، وتدخل البلاد إلى عملية انتقالية جديدة، ليس من الواضح بعد إلى أين ستنتهي.

ويواجه التحالف الثلاثي الحاكم في تونس معارضة صغيرة، وملحة، تجد تعاطفاً واضحاً في جهاز الدولة، تكاد أن تصيب المرحلة الانتقالية بالشلل.

أما في اليمن، فيحكمه نظام سياسي هجين، يجر قدميه بتثاقل نحو إصلاح بنية الدولة وبناء حكم ديمقراطي، رشيد، يحقق مطالب الملايين من اليمنيين، الذين ثاروا ضد نظام عبد الله صالح.

ثمة عدد من العوامل والقوى والعقبات، التي تجلت بدرجات متفاوتة بين دولة وأخرى، دفعت حركة الثورة العربية إلى هذا المناخ من التعثر والاضطراب:

أولاً، لعبت التدخلات الخارجية، وتلعب، دوراً رئيسياً في إحباط إرادة الأغلبية ومنع التعبير عنها في نظام سياسي، يحقق طموحات الشعب والثورة.

وبالرغم من أن العقل العربي الجمعي مسكون بأمثلة النفوذ الغربي وتدخلات القوى الغربية في الشأن العربي، ابتداء من وضع أسس النظام الإقليمي في أعقاب الحرب العالمية الأولى.

فالواضح، في حقبة ما بعد اندلاع الثورات، أن التدخلات العربية باتت أكثر وطأة وأثراً من التدخلات الغربية. تدرك الأنظمة، كما الشعوب، بل وأكثر منها، حتى وهي ترفض الاعتراف بذلك، أن ما يوحد العرب كأمة أكبر بكثير مما يفرقهم، وأن تغييراً في دولة عربية لن يلبث أن يؤدي إلى تغيير في دولة، أو دول، أخرى.

ولذا، فما إن بدأت حركة الثورة العربية في تحقيق إنجازاتها الأولى، حتى انقسمت الدول العربية إلى كتلتين رئيستين:

الأولى، وتضم دول الثورات، بأنظمتها الجديدة، التي لم تستقر جذورها وأبنيتها السياسية بعد، ودول تتعاطف مع هذه الثورات أو تؤيدها وتقف إلى جانبها.

والثانية، وتضم الدول التي تخشى حركة الثورة العربية، وتخشى أن تصلها رياح الثورة وتطيح بها. استوعبت دول الكتلة الثانية مفاجأة حركة الثورة سريعاً، وانطلقت، من ثم، في محاولة إطاحة الأنظمة الجديدة في دول الثورات، أو احتواء هذه الأنظمة، أو التحكم بمسار الثورة وعملية التغيير.

ثانياً، لم تكن الثورات العربية هي ثورات الشعب كله، وليس ثمة ثورة شعبية في التاريخ ضمت في صفوفها الأغلبية الساحقة من الشعب. ما تعبر عنه الثورات الشعبية عادة هو أغلبية الكتلة الفعالة في المجتمع، وبهذه الأغلبية تنتصر.

ولأن الثورات العربية لم تكن ثورات حزب أو جماعة سياسية واحدة، ولا حملت تصوراً أيديولوجياً معيناً، فسرعان ما بدأت مظاهر الانقسام الاجتماعي والسياسي، ذات الجذور التاريخية البعيدة، السابقة على حدث الثورة نفسها، في البروز، مباشرة بعد إطاحة الأنظمة السابقة.

ومن الخطأ تشبيه الانقسامات العربية بتلك التي تعرفها الدول والمجتمعات الغربية الديمقراطية والمستقرة. في الديمقراطيات الغربية، حسمت مسائل الأمة والدولة الأساسية والحيوية منذ زمن، وتبلور بالتالي إجماع، أو توافق سياسي، يرتكز إليه النظام الديمقراطي.

في السياق العربي، لم تنجح المجتمعات والقوى السياسية في استعادة إجماعها المفقود منذ نهاية القرن التاسع عشر مطلقاً؛ ولا استطاعت الثورات، التي أفسحت المجال، في مناخ الحرية الوليد، لكافة التعبيرات السياسية، في استعادته. لم ينجم عن هذا الانقسام في دول الثورات تعثر وتعطيل المرحلة الانتقالية وحسب، بل أصبح في بعض الحالات أيضاً أداة فعالة للتدخلات الخارجية.

ثالثاً، لم تعالج الثورات العربية، ولا يبدو أنها بدأت في معالجة، مسألة الدولة. أطيح بمؤسسة الدولة الليبية ليس لأن الثورة الليبية استهدفت بوعي وتصميم مسبقين إطاحة الدولة، بل لأن الثورة تحولت، من دون قرار من أحد، إلى نزاع مسلح بين قوى الثورة وأذرع دولة العقيد القذافي.

والحقيقة، أن الآلام التي شهدها العراق بعد الغزو الأجنبي وتقويض الدولة العراقية، وحجم العنف الذي شهدته ليبيا، وسورية، بعد ذلك، جعل الحفاظ على مؤسسة الدولة وأجهزتها وكأنه أبرز إيجابيات حركة الثورة العربية.

وتكفي ملاحظة الجهود المحمومة للتوصل إلى حل للأزمة السورية، يحافظ على ما تبقى من مؤسسة الدولة السورية، لرؤية العلاقة المرتبكة بين حركة الثورة ومستقبل مؤسسة الدولة الحديثة في بلدان الثورات. المشكلة، بالطبع، أن هذه الدولة التي تعود بجذورها إلى القرن التاسع عشر، أو أنها ولدت من رحم الإدارة العثمانية السابقة في أعقاب الحرب الأولى، ونمت برعاية الإدارات الاستعمارية، لم تعد دولة محايدة.

فمنذ عقود طويلة، تعرضت هذه الدولة لمتغيرين رئيسيين: التماهي مع النظام والفئات الحاكمة، وتضخم أذرعتها القمعية والتحكمية على حساب أجهزتها الخدمية والإنتاجية.

لم ترحب مؤسسات الدول الموروثة بعملية الثورة والانتقال السياسي، ولم يكن غريباً بالتالي أن ترفض الانصياع للحكم الجديد، أو تعمل صراحة من أجل إطاحته.

فما العمل، إذن؟ كيف يمكن تصور مستقبل حركة الثورة والتغيير في العالم العربي؟ في المقالات المقبلة، نحاول قراءة تجربتي تغيير رئيسيتين في المشرق، إيران وتركيا، ونتلمس آفاق عملية التغيير في المجال العربي.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




الأسد يضع شروطا.. وكيري يرفض مهلة الـ30 يوما

الشرق الأوسط
الأسد يضع شروطا.. وكيري يرفض مهلة الـ30 يوما
رفع الرئيس السوري بشار الأسد راية التحدى بوضعه شروطا جديدة قبل تنفيذ الخطة الروسية الداعية لوضع ترسانة بلاده من الأسلحة الكيماوية تحت الرقابة الدولية، فيما رفض وزير الخارجية الاميركي جون كيري أمس في جنيف مهلة الشهر التي وضعها الرئيس السوري قبل تقديم البيانات المطلوبة عن مخزون سوريا الكيميائي للامم المتحدة. وقال الأسد في حديث مع قناة «روسيا 24» أمس ان تنفيذ الخطة الروسية «يعتمد بالدرجة الأولى على تخلي الولايات المتحدة عن سياساتها العدوانية تجاه سوريا..وعندما ترى سوريا أن الولايات المتحدة صادقة في توجهاتها تجاه الاستقرار والتوقف عن التهديد والعمل من أجل العدوان وإرسال السلاح للإرهابيين». وقدمت دمشق أمس، وثائق الى الامم المتحدة للانضمام الى معاهدة حظر الاسلحة الكيماوية، لكن الاسد قال امس إنه بعد شهر من توقيع سوريا اتفاقية حظر انتشار الاسلحة الكيماوية ستقوم بتقديم البيانات المطلوبة من ترسانتها للمنظمة, وهو ما رفضه كيري.
وطالب وزير الخارجية الاميركي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في جنيف أمس, النظام السوري إلى الكشف عن ترسانته من الأسلحة الكيماوية ووضعها قيد الإشراف الدولي للتخلص منها لاحقا. وناقش كيري ولافروف في جنيف تفاصيل المبادرة الروسية أمس التي كشفت مصادر في موسكو، عن مضمونها مؤكدة أنها تشمل أربع مراحل قبل تدمير «الكيماوي السوري» في دولة ثالثة. من جانبه قال لافروف أن هناك فرصة للسلام, موضحا أنه «من غير المجدي توجيه أي ضربة ضد سوريا. ونحن مقتنعون بأن شركاءنا الأميركيين يفضلون بقوة حلا سلميا لهذه المشكلة».
في غضون ذلك يتجه «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» في سوريا اليوم لتسمية أحمد الطعمة رئيسا للحكومة السورية المؤقتة التي ستدير الأوضاع في الداخل السوري الخاضع لسيطرة قوى المعارضة المناوئة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وكان الائتلاف الذي تعرض لانتقادات لتأخره في تأليف هذه الحكومة التي كان يفترض أن تشكل السلطة الأساسية على الأرض في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، قد استمع الشهر الماضي إلى المرشح الوحيد لرئاسة هذه الحكومة أحمد الطعمة الذي قدم لأعضاء الائتلاف تصوره لهذه الحكومة. ومن المقرر أن يجري اليوم التصويت على تسميته في ختام اليوم الأول من الاجتماع حيث لا يوجد من ينافسه على هذا الموقع.


..................................................




تجديد حبس عشرات من مؤيدي مرسي

تبرئة المتهمين بقتل متظاهري ثورة يناير بالسويس



قضت محكمة مصرية اليوم الخميس بتبرئة جميع المتهمين في قضية قتل المتظاهرين بمحافظة السويس خلال أحداث ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعد ثلاثين عاما قضاها في السلطة.

وقررت محكمة جنايات السويس تبرئة عشرة من ضباط الشرطة يتقدمهم مدير أمن السويس السابق اللواء محمد عبد الهادي إضافة إلى أربعة مدنيين هم رجل الأعمال إبراهيم فرج وأبناؤه الثلاثة، من تهم قتل والتحريض على قتل 17 متظاهرا فضلا عن إصابة أكثر من 300 آخرين.

وعقدت جلسة النطق بالحكم في القاهرة بدلا من السويس لأسباب أمنية، وقبل الجلسة أمرت هيئة المحكمة بإخلاء قاعتها من الجمهور بشكل تام مع تفتيشها جيدا، في حين أجبرت قوات الأمن ذوي القتلى والمصابين على الخروج من القاعة.

جدير بالذكر أن الغالبية العظمى للمتهمين في قضايا قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير بعدة محافظات مصرية حصلوا على أحكام بالبراءة، مما أثار حالة من الغضب لدى أسرهم والذين طالبوا مرارا بضرورة إجراء محاكمات "ثورية" للمتهمين لتحقيق القصاص العادل.

تجديد حبس
على صعيد آخر، واصلت السلطات الحالية في مصر ملاحقة مؤيدي الرئيس المنتخب محمد مرسي والذي تم عزله في الثالث من يوليو/تموز الماضي بعدما تدخل قائد الجيش، وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي وقرر تعطيل الدستور وتعيين رئيس مؤقت.

وقررت النيابة الكلية في محافظة كفر الشيخ تجديد حبس 132 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ورافضي الانقلاب العسكري 15 يوما على ذمة التحقيقات بعدما وجهت لهم تهم الاشتباك مع رجال الشرطة والشروع في أعمال عنف والتحريض على اقتحام منشآت حيوية وحمل سلاح ناري دون ترخيص وترويع المواطنين في أحداث جمعة رفض الانقلاب في 16 أغسطس/آب الماضي

وكانت النيابة قد انتقلت إلى سجن دمنهور العمومي لإجراء التحقيق مع المتهمين في حضور عدد من محاميهم، وقد أبدى محامو المتهمين تضررهم من مباشرة النيابة التحقيق مع هذا العدد الكبير في وقت واحد كما أبدوا تضررهم من عدم الاستجابة لمطالب المحبوسين من المرضي.

وفي محافظة الشرقية قررت النيابة تجديد حبس 81 من المنتمين للإخوان ومعارضي الانقلاب  15 يوما، لاتهامهم بمحاولة اقتحام مديرية أمن الشرقية واثنين من أقسام الشرطة بمدينة الزقازيق عاصمة المحافظة.

جدير بالذكر أن السلطات شنت حملة اعتقالات شملت الآلاف من مؤيدي مرسي وأعضاء جماعة الإخوان، وذلك بعدما نجحت قوات الجيش والشرطة في فض اعتصام مئات الآلاف من مؤيدي مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس/آب الماضي وهي العملية التي راح ضحيتها مئات القتلى وآلاف المصابين.

المصدر:وكالات

..................................................................

سي ان ان:

مصر: محاكمة علنية لمرسي قريباً


كشفت تقارير رسمية في مصر أن الرئيس "المعزول"، محمد مرسي، سوف يتم تقديمه إلى محاكمة جنائية قريباً، للنظر في عدة اتهامات منسوبة إليه، من بينها "التحريض على العنف وقتل المتظاهرين."

وبينما أكد تلفزيون "النيل"، نقلاً عن مصادر قضائية، قرب بدء محاكمة الرئيس السابق، إلا أنه لم يعلن موعداً محدداً لذلك، ونقل عن تلك المصادر قولها إن المحاكمة سوف تكون "علنية"، وتذيعها قنوات التلفزيون الرسمية.

وحول المكان الذي يُحتجز فيه مرسي، بعد قيام الجيش بـ"عزله" عن السلطة، في الثالث من يوليو/ تموز الماضي، بعد احتجاجات حاشدة في 30 يونيو/ حزيران السابق، قالت المصادر إنه موجود في "مكان آمن."

وأكدت المصادر نفسها أن الرئيس السابق "يتمتع بصحة جيدة.. ولكنه لا يقدم أي تعاون مع المحققين"، بحسب التقرير الذي أورده موقع "أخبار مصر"، التابع لاتحاد الإذاعة والتلفزيون الحكومي.

وكان النائب العام، المستشار هشام بركات، قد قرر في الثاني من سبتمبر/ أيلول الجاري، إحالة مرسي إلى محكمة الجنايات، إضافة إلى 14 آخرين من قيادات جماعة "الإخوان المسلمين"، بتهمة "التحريض على القتل."

ونسبت النيابة العامة إلى الرئيس السابق تهمة الاشتراك في التحريض على أعمال العنف، التي وقعت في محيط قصر "الاتحادية" الرئاسي، في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.



...............................................


حماس تنفي تدريب إسلاميين مصريين



لجينيات..  رفضت حركة حماس يوم الخميس تقريرا أذاعه التلفزيون المصري يفيد بضلوعها في تدريب اسلاميين في مصر على زرع القنابل في السيارات وتزويدهم بألغام أرضية.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم ان هذه المزاعم غير صحيحة بالمرة ووصف التقرير بأنه محاولة "لشيطنة" حماس التي تحكم قطاع غزة.

وكان التلفزيون المصري قد صرح أن أجهزة الأمن علمت بقيام "الجناح العسكري بحركة حماس بتدريب عدد من الاشخاص للقيام على عمليات تفخيخ السيارات وتدريب عدد آخر على تصنيع المواد المفجرة."

وأضاف أن الجناح العسكري لحركة حماس قام أيضا بتسليم "عدد من الجهاديين السلفيين وتيارات دينية أخرى عدد 400 لغم أرضي. والأجهزة الأمنية رصدت ذلك وسيتم القبض عليهم."

وكالات



.............................................................................

تغريدة لخلفان تثير جدلا .. التجار اليهود أكثر مصداقية من العرب

أثار ضاحي خلفان قائد شرطة دبي جدلا واسعا عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر بسبب تغيردة اعتبر فيها التجار اليهود أكثر مصداقية من العرب .

  حيث كتب خلفان تغريدة عبر حسابه الرسمي و الموثق على تويتر : اشتر حاجة عند عربي يغشك الغالبية اشتر عند يهودي وشوف المصداقية .
k

......................................................


إيقاف القس جونز قبل حرق 3 آلاف مصحف

إيقاف القس جونز قبل حرق 3 آلاف مصحف
 


قالت الشرطة في ولاية فلوريدا الأميركية إنها ألقت القبض على القس تيري جونز لاتهامه بارتكاب جناية بعدما أعلن عن خطط لحرق حوالي ثلاثة الاف نسخة من القرآن الكريم في آلة للشواء.
وقالت ستيفاني ساب زوجة مارفين واني ساب وهو أحد انصار القس وقبض عليه ايضا معه ان جونز وضع الة الشواء ونسخا من المصحف مبللة بالكيروسين في الصندوق الخلفي لشاحنته المكشوفة قبل ان يتوجه الى حديقة عامة في مولبيري في فلوريدا.
وقالت ساب ان جماعة "انصروا امريكا الان" التي يتزعمها جونز اعلنت في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك خططا لحرق نسخ من المصحف في الذكرى السنوية لهجمات الحادي عشر من سبتمبر ايلول التي شنت في الولايات المتحدة.
وقال جرادي جود رئيس شرطة مقاطعة بولك في بيان ان جونز وساب متهمين بجناية نقل وقود بطريقة غير قانونية. كما اتهم جونز بجنحة حمل سلاح ناري علنا.
وقال جود في البيان ان رجاله حذروا جونز مرارا من انه سيلقى القبض عليه اذا انتهك القانون.
وقالت ساب انها وزوجها وجونز واربعة اخرين توجهوا الى ميولبيري في ثلاث مركبات حيث توقفوا بمطعم للمأكولات السريعة بالقرب من الحديقة.
واضافت انهم عندما عادوا الى الطريق استوقفتهم بضع سيارات لا تحمل علامات الشرطة ثم جرى القبض على جونز وزوجها.
وقالت ان الشرطة اخبرتهم ان وضع الة للشواء معبأة بالكيروسين خلف مركبة مسافرة على الطريق السريع هو تصرف مخالف للقانون.
وقالت ساب ان جماعة جونز أحضرت 2998 نسخة من المصحف وهو عدد ضحايا هجمات 11 سبتمبر. واضافت انهم سعوا من خلال حرق المصاحف الى زيادة الوعي "بمخاطر الاسلام"

.....................................................


أسرار عن الصحة يكشفها شكل الجسم!

هناك مؤشرات وقرائن تكشف عن المشاكل الصحية التي يمكن أن يتعرض لها الجسم مستقبلاً، بحسب مجموعة من الدراسات والبحوث التي يرصد بعضها علامات مبكرة لأمراض مثل الزهايمر والسكري والسرطان.

إليك أهم المؤشرات التي تساعدك على التنبؤ بالمشاكل الصحية وطرق معالجتها:

طول السبابة. المرأة التي يكون طول إصبع السبابة لديها أقصر من البنصر تزداد احتمالات إصابتها بهشاشة عظام الركبتين بمقدار الضعف، وتفيد الأبحاث بأن الرجال الذين لديهم نفس السمة لديهم مستويات أقل من هرمون الإستروجين، وهو ما يلعب دوراً في تطوير هشاشة العظام أيضاً.

عليك بتقوية عضلات الركبة بالتمارين، وعند الجلوس فترات طويلة عليك بمد رجلك إلى الأمام ورفعها بحيث تكون موازية للأرض 10 مرات كل ساعة.

طول الساق. بحسب بحث بريطاني إذا كان طول ساقي المرأة بين 50.8 و73.6 سم تكون مستويات 4 إنزيمات في الكبد أعلى بما يدل على وجود أمراض الكبد.

في هذه الحالة عليك تجنب التعرض للسموم، وارتداء قناع وقفازات عند التعامل مع أية مواد كيميائية حادة.

حاسة الشم. كبار السن الذين لا يستطيعون التعرف بواسطة الرائحة على الموز والحامض والقرفة أكثر عرضة لتطوير مرض باركنسون في غضون 4 سنوات بحسب دراسة نشرت في دورية طب الأعصاب. ويعتقد الباحثون أن المنطقة المسؤولة عن حاسة الشم في الدماغ تكون أول ما يتعرض للتأثر بمرض باركنسون في الجسم قبل تشخيصه بحوالي سنتين إلى 7 سنوات.

عليك تناول مكملات زيت السمك وأحماض أوميغا3 الدهنية لزيادة مقاومة الدماغ لمركب MPTP المسؤول عن هذا المرض.

شحمة الأذن. أظهرت دراسات متعددة أن وجود تجعد في شحمة الأذن أو الأذنين يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل. ويزيد التجعد في شحمة أذن واحدة المخاطر بنسبة 33 بالمائة، بينما تزداد النسبة إلى 77 بالمائة إذا كان التجعد في شحمة الأذنين. وبحسب المجلة الأميركية للطب يعتقد العلماء أن ذلك بسبب فقدان الألياف المرنة الذي يسبب كلا من التجعد وتصلب الشرايين.

عليك بالحفاظ على جسمك من زيادة الوزن، وخفض نسبة الكولسترول.

حجم البطن. من لديه بطن كبيرة من الرجال أو النساء بعد عمر الأربعين يكون أكثر عرضة للإصابة بالخرف بعد بلوغه السبعين بنسبة 3 أضعاف.

فصيلة الدم. الذين لديهم فصيلة دم A أو B أو AB أكثر عرضة بنسبة 44 بالمائة لتطوير سرطان البنكرياس من أصحاب فصيلة دم O، بحسب جامعة هارفارد.

في هذه الحالة ينصح بتناول فيتامين د، فالذين يتناولون 300 وحدة دولية يومياً من هذا الفيتامين أقل عرضة لتطوير سرطان البنكرياس بنسبة 44 بالمائة
............

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



موقف المسلم من الفتن 2-2


صالح الفوزان



الجمعة 13/09/2013
موقف المسلم من الفتن 2-2
إن المنافقين في كل زمان ومكان وهم يعيشون بيننا وربما يكونون من أولادنا، ومن جماعتنا إنهم يتربصون بالمسلمين الدوائر، وينحازون مع العدو دائما، إذا جاءت الفتن انحازوا إلى العدو وتركوا المسلمين كما حصل منهم يوم الأحزاب في غزوة الأحزاب في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لما تألف العرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءوا يريدون القضاء على الإسلام والمسلمين، يريدون القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، جاءوا وأحاطوا بالمدينة وهم كثرة كافرة من القبائل عند ذلك انحاز معهم اليهود ونقضوا العهد الذي أبرموه مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وانضموا إلى صفوف الكفار وهم أهل كتاب يعرفون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم انحازوا مع أعدائه وصاروا مع الكفار وقال الله جل وعلا: (إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ* هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيدا) ماذا كان موقف المؤمنين وما كان موقف المنافقين؟
(وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيدا* وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورا) الرسول وعدنا أنه سينتصر وأنه سيبسط الأمن على الجزيرة ويسير الراكب من كذا وكذا آمنا والآن يقولون ما نقدر نذهب إلى قضاء حوائجنا، أين وعد الرسول؟ (مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورا) هذا موقف المنافقين.
وأما المؤمنون: (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً* مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً* لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً* وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) هذه النتيجة الآن لما حصل الامتحان وامتاز المنافقون عن المؤمنين وانحاز اليهود مع الكفار وهم أهل كتاب يعرفون أنه رسول الله: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً) وفي مطلع هذه الآيات يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً) ماذا حصل؟ المسلمون ما قتلوا (وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ) أرسل الله ريحاً شديدة باردة فكفئت صدورهم وحصبتهم وأنزل ملائكة من السماء تلقي الرعب في قلوبهم فرحلوا خائفين مهزومين (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزا* وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ) اليهود الذين أعانوهم وانحازوا معهم أنزلهم الله من حصونهم التي تحصّنوا بها وظنوا أنها تمنعهم من الله عز وجل: (وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً* وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَئُوهَا) هذا في خيبر أول لم تطئوها هذه النتيجة، نتيجة الصبر؛ لكن بعد الامتحان بعدما (وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيدا) (وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ) لكنهم ثبتوا، ووجدوا وعد لله سبحانه وتعالى وصبروا هذه هي النتيجة، إذا تميّز المؤمن الصادق من المنافق الكاذب عند هذه المحنة والفتنة وعند غيرها، هذه حكمة الله جل وعلا في إجراء الفتن.
واليوم كما تعلمون الكفار أقبلوا على المسلمين بقضّهم وقضيضهم ومختلف مكرهم وأسلحتهم وكيدهم يريدون القضاء على الإسلام والمسلمين بحجة أن الشعوب مظلومة، وأنها مقهورة، وأنها تريد حقوقها وبحجة الحرية والمطالبة بالحقوق والديمقراطية وإلى آخره، وانحاز إليهم من الكتاب المغرورين والمخدوعين من انحاز وصاروا يتكلمون بألسنتهم ويقولون ما يقولون؛ ولكن كل هذا لن يضرّ الإسلام والمسلمين.
الآن ينادون بالتعددية الفكرية وبحرّية المذاهب وحرية المقالات وإلى آخره، يعني ما لنا دين؟
ألم ينزل الله علينا كتابًا من السماء ويرسل إلينا رسولاً ويأمرنا باتباع الكتاب والسنة، والالتزام بطاعة ولاة الأمور من: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)، ينادون بحرية المرأة بكل ما تعنيه الحرية البهيمية ما هي بالحرية الطيبة التي تحرر المرأة من الخنوع والخضوع للشهوات ورغبات الكفار، وأن تكون مثل الرجل وهي ليست كرجل (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى)، يردون أن تكون مثل الرجل أن تتولى أعمال الرجال، أن تخرج من البيوت التي هي مقار عملها: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ) لا يردون هذا، يردون أن تكون المرأة المسلمة مثل المرأة الغربية الكافرة؛ بل وأحق منها ستكون أحق منها لأنها كفرت نعمة الله وتركت آداب الإسلام وصارت أحق من المرأة الكافرة التي لم تعرف الإسلام ولم تعش تحت ظلهِ فترة طويلة فتكون أذل منها بكثير، هم يريدون هذا، ويعلمون أنها إذا انجرفت النساء انجرف المجتمع لقوله صلى الله عليه وسلم: "وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ"، قال صلى الله عليه وسلم: "مَا تَرَكْتُ بَعْدِى فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ" لما عرفوا أن النساء بهذه المثابة جنّدوها ضد أخلاقها، وضد دينها، وضد مجتمعها لينالوا مأربهم بها بالمرأة، ركزوا عليها وناصرهم من ناصرهم من المنافقين من أبنائنا ومن حولنا ناصرهم على ذلك صاروا ينعقون بآرائهم ويعلون هذه الآراء التي لا يعرفون مغزاها ولا معناها وإنما لأنها جاءت من قبل دول متقدمة بزعمهم وهي متأخرة في الحقيقة، جاءت أفكار من دول الغرب فيرونها كمالاً وأننا متأخرون وأننا, وأننا، نحتاج إلى إصلاح يسمونها الإصلاح وهو الإفساد (إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) كما يقول المنافقون:(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ* أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ) فهذا موقف هؤلاء عند الفتن ولم يصبر على ذلك إلا أهل الإيمان واليقين والثبات الذين لا يغترون بالدعايات، نحن ولله الحمد لسنا في شك من ديننا ولسنا في شك من عقيدتنا، فلماذا لا نتمسك بديننا ونصبر عليه؟
لماذا لا نتمسك بعقيدتنا؟
لماذا ننزل من أعلى إلى أسفل؟
هذا يريدون به أن نتخلى عن عزتنا، الله جلَّ وعلا يقول: (وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ) بشرط ما هو الأعلون المطلقة بشرط (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)، (وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ).
فبالإيمان يعلو المؤمنون، وبعدم الإيمان ينخذلون ويذلون، ولكن لابد من الامتحان والابتلاء فلا نستغرب،.
وستأتي فتن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كلما تأخر الزمان أشتدت الفتن وتنوعت، كل فتنة أشدّ من التي قبلها، فتن يرقق بعضها بعضًا، فتن يكون فيها "المؤمن القابض على دينه كالقابض على الجمر"، "بَدَأَ الإِسْلاَمُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ"، قالوا يا رسول الله: ومن الغرباء؟ قال:"الَّذِينَ يصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ"، وفي رواية: "الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسَ"، هؤلاء هم الغرباء في آخر الزمان، لماذا كانوا غرباء؟
لأن أكثر الناس ضدهم وعلى خلاف فهم غرباء.
والغريب: هو الذي يعيش بين أناس ليسوا من أهله، وليسوا من بلده هذا هو الغريب.
فالمؤمن يعيش في آخر الزمان بين أناس ليسوا من أهله، وليسوا من موطنه بأخلاقهم وثقافتهم وأفكارهم ليسوا من بلده، المؤمن يصبر على ذلك: (وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ). أسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لصالح القول والعمل.
وصلى الله وسلم على نبيا محمد وعلى آله وأصحابه جمعين.

*عضو هيئة كبار العلماء



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



المنطقة بين الدب الروسي والتشيع الإيراني والنسر الأميركي


غازي التوبة






 
سقطت دولة الخلافة العثمانية عام 1926 وبقيت الأمة، وكانت الوحدة الثقافية أبرز وأقوى عامل في الدلالة على وجود هذه الأمة، وفي تحقيق وحدتها، وكانت العوامل الأخرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية أضعف في الدلالة على وجودها ووحدتها.

لذلك عندما بدأت إنجلترا وفرنسا احتلال المنطقة العربية بعد الحرب العالمية الأولى، وأرادت أن تسوق نموذجها الحضاري وتفرضه، اصطدمت بالوحدة الثقافية التي أفشلت هذا الإلحاق الحضاري، فكيف وقع هذا الإفشال؟

لقد كان الفكر القومي هو الأداة التي استخدمتها الدول الغربية من أجل فرض نموذجها الحضاري، فاعتمدت الفكر القومي العربي في العراق، والفكر القومي المصري الفرعوني في مصر، وكان ساطع الحصري -رائد الفكر القومي العربي- أبرز من نظر لذلك الفكر في العراق، كما نظر عدد من المفكرين في مصر للفكر القومي المصري الفرعوني: أحمد لطفي السيد وطه حسين وعباس محمود العقاد وسلامة موسى وغيرهم.

لقد كان الفكر القومي هو الأداة التي استخدمتها الدول الغربية من أجل فرض نموذجها الحضاري، فاعتمدت الفكر القومي العربي في العراق، والفكر القومي المصري الفرعوني في مصر
وقد دعا أولئك المفكرون القوميون إلى نقل النموذج الحضاري الغربي في مفهوم الأمة، وفي علاقة الفرد بالأمة، وفي دور الدين، وعلاقة الفرد بالدين والدولة.

فقد وصف أولئك المفكرون الأمة التي ننتمي إليها بأنها أمة عربية، أو أمة مصرية لا دور للدين في تكوينها، كما دعوا لحصر دور الدين -كما في الغرب- على المسجد، وألا تصبح له أية علاقة بالشأن العام، كما يجب أن تحكم رغباتنا وأهواؤنا ومصالحنا الشأن العام وتقنن له.

لقد تصادمت تلك الأفكار والآراء القومية، وغيرها من الأفكار الغربية مع منظومة الأمة الثقافية المتغلغلة في كيان أفراد الأمة، لذلك لم تتقبل جماهير الأمة تلك الدعوات والأفكار، بل بقيت الأفكار الغربية نخبوية ترعاها نخبة محدودة من المثقفين.

وقد ظهر ذلك عندما اكتسحت حركة "الإخوان المسلمين" الشارع في مصر بعد الحرب العالمية الثانية، وعبرت عن رفضها لتلك المبادئ التغريبية، مما اضطر بعض أولئك المفكرين إلى استرضاء الجماهير الإسلامية فاستخدم بعض العناوين الإسلامية من أجل الترويج لكتاباته، فكتب عباس محمود العقاد "العبقريات" وكتب طه حسين "الإسلاميات"، وكتب محمد حسين هيكل عن أبي بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

لم تنجح الدعوات القومية في تغريب المنطقة بين الحربين العالميتين، لكنها نجحت في تغريب قطاع محدود من الشعوب العربية، وفشلت تلك الدعوات كما رأينا بسبب الوحدة الثقافية الراسخة في وجود أمتنا وكيانها.

وعندما انتهت الحرب العالمية الثانية أصبحت أميركا هي القوة الأولى في العالم، وحل الاتحاد السوفياتي في المرتبة الثانية في قيادة العالم، ثم بدأت حقبة الحرب الباردة بين العالم الحر الرأسمالي والعالم الشيوعي، وحلت أميركا مكان الاستعمار القديم في قيادة العالم العربي، ولكننا نجد أن الاتحاد السوفياتي أخذ وضعا متقدما في العالم العربي، وأصبحت كثير من الدول العربية من مثل مصر وسوريا والعراق واليمن والصومال والجزائر على علاقة وطيدة بالاتحاد السوفياتي الشيوعي.

وقد شملت تلك العلاقة الوطيدة جوانب متعددة، منها العسكري والسياسي والاقتصادي والثقافي، وقد كان ذلك بعلم أميركا ودرايتها وحضور نفوذها، وكان ذلك أمرا مستغربا ومحتاجا إلى تفسير وتعليل، فما تعليل ذلك؟

لقد علّل جلال كشك -رحمه الله- ذلك، فمثّل روسيا بالدب، وأميركا بالنسر، وشبّه المنطقة بحبة الجوز المستهدفة للقضم، واعتبر أن الدب أقدر من النسر على كسر حبة الجوز، ولكن النسر قادر على خطف الثمرة والطيران بها بعد أن يكسرها الدب، واعتبر هذا تصويرا لما حدث من تجاذبات بين الاتحاد السوفياتي الشيوعي والولايات المتحدة الأميركية أثناء الحرب الباردة في المنطقة العربية.

فأميركا أسلمت المنطقة للاتحاد السوفياتي من أجل ترويضها وتطويعها وتدمير "الوحدة الثقافية" التي استعصت على إنجلترا وفرنسا في مرحلة سابقة، لذلك أخضعت المنطقة للأفكار والمفاهيم الاشتراكية والشيوعية التي عادت الدين، والتي قالت بأنه لا إله والكون مادة، واعتبرت الغيبيات من جنة ونار خرافات وأوهاما اخترعها رجال الدين من أجل استغلال الفقراء، واعتبرت الدين أفيون الشعوب، وأنه يجب استئصال الدين من حياة الشعب لأنه مناف للتقدم، ومعرقل لتحرر الإنسان، ومكبل لعقله، وتجب محاربة المتدينين لأنهم حلفاء الرأسماليين وعملاؤهم.

وقد قامت إلى جانب ذلك أفكار دموية تسعى إلى فرض الأفكار الاشتراكية عن طريق العنف والقتل والسحل، وتعتبر ذلك مشروعا، وتسمّيه العنف الثوري، وأنه ضريبة لا بد منها من أجل النهوض والتقدم، وقد استفادت في كل تلك الآراء من النظرية الماركسية التي تعتبر أن صراع طبقة العمال مع طبقة الرأسمالية هو صراع حتمي، وأنه لا بد من إقامة دكتاتورية البروليتاريا من أجل تحقيق انتصار طبقة العمال، ومن أجل تحقيق التقدم والنهضة.
جلال كشك: مثّل روسيا بالدب، وأميركا بالنسر، وشبّه المنطقة بحبة الجوز المستهدفة بالقضم، واعتبر أن الدب أقدر من النسر على كسرها، ولكن النسر قادر على خطف الثمرة والطيران بها بعد أن يكسرها الدب
في مواجهة تلك الأفكار والآراء الاشتراكية والماركسية، واجهت "وحدتنا الثقافية" أشد وأعنف هزة في تاريخ الصراع الثقافي. وقد نجحت تلك المخططات في اقتطاع بعض الأشخاص من منظومة الأمة الثقافية ونقلتهم إلى العداء معها، لكنها فشلت في تدمير الوحدة الثقافية للأمة، ودل على ذلك قيام الصحوة الإسلامية وبروزها في سبعينيات القرن الماضي.

وقد أعادت هذه الصحوة إلى الواجهة القيم الإسلامية مثل الحجاب والمساجد والكتاب الإسلامي والبنوك الإسلامية والعمل الخيري الإسلامي، وقادت لحصول الإسلاميين على نسبة كبيرة من برلمانات الأردن واليمن ومصر والجزائر وغيرها.

هذا على المستوى الثقافي و"الوحدة الثقافية"، ولكن على المستوى السياسي استطاع النسر الأميركي أن يستعيد نفوذه السياسي، بعد أن جاء السادات وأنهى النفوذ السوفياتي، وربط مصر باتفاقية كامب ديفيد التي وقعتها أطراف ثلاثة، هي مصر وإسرائيل وأميركا، ثم تبعت الدول العربية مصر في العودة إلى النفوذ السياسي الأميركي واحدة تلو الأخرى.

في حقبة الثمانينيات بدأت خطة جديدة للنسر الأميركي، وقد أراد هذه المرة أن يكمل تدمير "الوحدة الثقافية" عن طريق طرف آخر هو إيران الشيعية. وقد بدأت تلك الخطة منذ وصول الخميني إلى الحكم عام 1979، وتقوم على دعامة علنية وهي تصدير الثورة، وتحويل أمتنا من أمة سنية إلى أمة شيعية، وذلك من خلال نشر المذهب الشيعي. وقد استخدمت إيران من أجل تحقيق هذا الهدف عدة وسائل، هي:

1 إشعال الحروب
ساعدت إيران أميركا في احتلال العراق عام 2003، وقد صرح بهذا أكثر من مسؤول إيراني، وتعاونت بعض الأحزاب والشخصيات الشيعية التي تأتمر بأمر طهران مع أميركا في احتلال العراق، فمن الأحزاب والتجمعات الشيعية: المجلس الأعلى لقيادة الثورة بقيادة محمد باقر الحكيم، وحزب الدعوة بتفرعاته المتعددة، ومن الشخصيات: إبراهيم الجعفري، علي المهدي، حسين الشهرستاني، نوري المالكي، أحمد جلبي وغيرهم.

وقد أدى الاحتلال الأميركي إلى تدمير العراق في كل المجالات: الاقتصادية والعلمية والبنى التحتية والآثار، والأهم من ذلك عشرات الآلاف من القتلى، والأكثر أهمية من كل ذلك هو الاصطراع الطائفي الدموي الذي ما زال مشتعلا منذ عشر سنوات بين الشيعة والسنة، والذي لا يهدأ حتى يشتعل مرة ثانية، والذي ستكون إحدى نتائجه تقسيم العراق إلى ثلاث دول.

وأشعلت إيران حربا ثانية في اليمن فأمدت الحوثيين بالمال والسلاح، وحصلت عدة حروب بين صنعاء والحوثيين حصدت آلاف القتلى وما زال اليمن مرشحا للانقسام، وهو يعيش حالة صراع طائفي ومذهبي.

2 اضطرابات طائفية
أشعلت إيران اضطرابات طائفية في كثير من الدول والمناطق كالسعودية، ولبنان، والبحرين، والكويت، وباكستان، ومصر، وأفريقيا، وبعض دول آسيا، ولا يتسع المقام لاستعراض كل الاضطرابات الطائفية التي أشعلتها إيران في كل الدول والمناطق، وسنكتفي بالحديث عن مثال واحد هو السعودية.

فقد دفعت إيران الطائفة الشيعية في السعودية إلى التظاهر في كثير من المناطق، وبشكل خاص في المنطقة الشرقية.
كما أقامت مظاهرات في مواسم الحج تحت عنوان البراءة من الشرك، وقد اصطدم الحجاج الشيعة مع الشرطة في مكة أكثر من مرة، وقتل عدد كبير في مواسم الحج، وأبرزها موسم حج عام 1987، كما أوقع حجاج شيعة آخرون عدة اضطرابات ومظاهرات واصطدامات مع الشرطة عند البقيع في المدينة، كما قام تنظيم شيعي مرتبط بإيران بتنفيذ تفجير في سكن عسكري في الخبر.
مما يؤشر على عدم مصداقية إيران في خدمة القضية الفلسطينية أنها جعلت كل أعضاء حزب الله  من الطائفة الشيعية، واستخدمته بعيدا عن القضية الفلسطينية، فاستخدمته ليكون دولة داخل الدولة اللبنانية
إن هذه الاضطرابات الطائفية في السعودية وغيرها ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار، وإلى تدمير وحدة المجتمع، وإلى الانصراف عن البناء والتقدم.

3 تمزيق وحدة المجتمع
قامت إيران بنشر المذهب الشيعي في عدد من الدول ذات السنية الراسخة من مثل مصر والجزائر وتونس والمغرب. وقد أدى ذلك إلى اصطراع طائفي، وإلى تمزيق وحدة المجتمع، وأصاب تلك المجتمعات بالضرر، وصرفها عن البناء الحضاري، ولن تستفيد من هذا الصراع إلا إسرائيل وأعداء الأمة.

4 استغلال القضية الفلسطينية
توجهت إيران إلى استغلال القضية الفلسطينية من أجل أن تكسب تعاطف العرب والمسلمين، ولتحسين صورتها، لأن قضية فلسطين كانت مفتاح قلوب العرب والمسلمين خلال الستين سنة الماضية، فاستغلها القوميون والأنظمة الثورية منذ النكبة، ثم جاء دور إيران الآن.

لذلك أنشأت إيران حزب الله في لبنان لهذا الغرض، ومما يؤشر على عدم مصداقيتها في خدمة القضية الفلسطينية أنها جعلت كل أعضائه من الطائفة الشيعية، واستخدمته بعيدا عن القضية الفلسطينية، فاستخدمته ليكون دولة داخل الدولة اللبنانية، ثم استخدمته في احتلال بيروت الغربية عام 2008 من أجل إضعاف السنة وإذلالهم، ثم استخدمته -أيضا- في مقاتلة الشعب السوري لصالح النظام السوري العلماني المعادي للدين، وكان ذلك أوضح ما يكون في جنوب دمشق وفي معركة القصير، فأين كل هذه الأعمال من القضية الفلسطينية؟

5 اختطاف الطوائف الشيعية
لقد مارست إيران دور الولي والمالك للطوائف الشيعية في العالم، فأقامت علاقات معها، وأمدتها بالأموال والسلاح في بعض الأحيان، وحرضتها على محيطها، ودفعتها إلى التبشير بالمذهب الشيعي، لذلك قام الصراع بين الطوائف الشيعية ومحيطها السني في معظم الدول العربية والأفريقية والآسيوية كباكستان وأفغانستان وماليزيا ونيجيريا والسنغال، وكانت نتيجة ذلك التفرق والاختلاف والتمزق وتدمير وحدة المجتمع، مما اضطر بعض الدول إلى اعتماد تشريعات تمنع التبشير بالمذهب الشيعي.

ليس من شك بأن النسر الأميركي عندما أطلق يد إيران من أجل نشر التشيع في المنطقة كان يقصد أن تكسر إيران حبة الجوز، ليخطفها بعد ذلك، بعد أن استعصت عليه حبة الجوز (الوحدة الثقافية للأمة) مرتين، الأولى بين الحربين العالميتين، والثانية بعد الحرب العالمية الثانية، لكننا واثقون من أنهما سيفشلان لأن "الوحدة الثقافية للأمة" أقوى مما يتصورون.

المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق