1 |
في حلقة عن السماح بدخول المرأة الملاعب..لينا المعينا: رشقنا الجمهور السعودي بعبوات المياه ونحن في المدرجات | ||||||||||
كل الوطن - الرياض - خاص: اعترفت الاعلامية لينا المعينا، بأنها تعرضت هي وبعض الاعلاميات السعوديات الى رشقهن بعبوات المياه، إبان حضورهن إحدى المباريات، احتجاجا من الجمهور السعودي، غير أنها أيدت دخول النساء للملاعب، مؤكد أن هذا حق من حقوقها، وأن في المجتمع شرائح غير المطلقات والمعضولات يحق لهن أن يرفهِّن عن أنفسهن ويجتمعن بعوائلهن في الملاعب أو غيرها. وقالت لينا إن نظرة المجتمع الآن تغيرت في قضية حضور النساء، مؤكدة أنها حضرت مباريات قريبا ولاحظت هذا التغيّر. وأضافت قائلة: يجب أن لا نمنع النساء من أجل الخوف من تعرضهن للمضايقات، بل يجب أن نحاسب من يتعرض لهن، ولا نمنعهن بسبب سلوك المتحرشين. وأكدت لينا أن الغرب أصبح ينظر إلى الإسلام بنظرة سلبية، بسبب ما يراه من منع المرأة حقوقها في هذه البلاد. جاء ذلك في حلقة مثيرة من برنامج حراك الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم بقناة فورشباب، واستضاف فيه كلاً من الدكتور مدني رحيمي المحلل الرياضي، والأستاذ فهد الروقي الكاتب الرياضي، والشيخ سعيد بن مسفر القحطاني الداعية المعروف، والأستاذة لينا المعينا الإعلامية والرياضية، والدكتورة حياة باأخضر الأكاديمية بجامعة أم القرى، والدكتورة حصة العون الأكاديمية والمهتمة بالشأن الرياضي. وقد ناقش الإعلامي عبدالعزيز قاسم مع ضيوفه القرار الأخير الصادر بالسماح للنساء دخول الملاعب، واضطراب المسؤولين في تأكيده ونفيه. وفي رده على طرح لينا قال فهد الروقي إنه ليس علينا متابعة الغرب في كل شيء، وإذا كان بعض الغربيين يرى في الحجاب مشقة وتسلط على المرأة فهل علينا أن نستمع لهم؟ مضيفا أنه ليس في مصادر التشريع الإسلامي الإلزام بمتابعة أقوال الغرب! واعترض الأستاذ فهد الروقي -المحلل الرياضي- على دخول المرأة للملاعب وقال: دخول المرأة للملاعب إهانة للمرأة وليس حقاً! وأضاف: ملاعبنا يمارس فيها هدر للكرامة الإنسانية، وغير صالحة للرجال فضلا عن النساء، فبيئتها غير نظيفة، ولاتوجد فيها تجهيزات، ومرافقها بالية.. وأيضا آلية الدخول للملاعب سقيمة، والملاعب كثيرا ما تكون مكتظة ومزدحمة المداخل والمخارج. وقال الروقي: أخشى أن يكون قرار السماح من أجل معالجة العزوف الجماهيري في الملاعب وجذب الشباب. ولفت الروقي إلى أنه لو كان هذا الاحتمال صحيحا فإن هذا القرار يعد أكبر إساءة للمرأة لأنها استخدمت من أجل إثارة غرائز الشباب. وفي البداية اللقاء أكد الدكتور مدني رحيمي أن دخول النساء السعوديات للملاعب لا مشكلة فيه، مبينا أن نساء الجاليات العربية مسموح لهن بالدخول.. متساءلا ماسبب منع السعوديات؟
وأوضح رحيمي أن كأس العالم للشباب الذي نظمته المملكة كان مسموح فيه للنساء بالدخول، وأضاف: "لابد للمرأة من الاحتشام ولبس الحجاب الشرعي". واعترف رحيمي بوجود مشكلات كبيرة في الملاعب السعودية، واتفق مع الأستاذ فهد الروقي أنها لا تصلح لا لدخول الرجال ولا النساء، ولكنه عاد ليؤكد أن دخول النساء في أصله جائز، وإن أصبحت الملاعب جاهزة لدخول العوائل فيجب أن لا يمنعوا عن الدخول. وأكد الدكتور رحيمي أن عادات المجتمع أخذت في التغيّر، وأن ما كان محرما بالأمس أصبح المجتمع أكثر تقبل له، مستشهدا بقضية تعليم البنات وممانعات المجتمع لتعليمهن. وقال مدني رحيمي: "حتى إن كانت لك عادات وتقاليد، فلا تفرض عاداتك وتقاليدك على كل المجتمع، فكثير من أفراد المجتمع لا يرى مانعا من دخول المرأة للتفرج في الملاعب".
وأشار رحيمي إلى أن الشريعة لم تمنع المرأة من مزاولة الرياضة والتفرج عليها، مستشهدا بمسابقة النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وتفرجها على لعب الأحباش في المسجد. ومن جهته أكد الأستاذ فهد الروقي أن الجهة المسؤولة عن الإفتاء (هيئة كبار العلماء) لم تفت بجواز دخول النساء للملاعب، فضلا عن أن العرف الاجتماعي يمنع عن حضور النساء للملاعب. وأشار إلى أن مجتمعنا في غالبه قبلي، ويجب أن تحترم عاداته وتقاليده، ولا يصادم في الأعراف التي نشأ عليها. وأوضح الروقي أن كثيرا من الشباب الصغار في السن يتعرضون للتحرش في الملاعب، فكيف إذا دخل النساء؟ وأوضح إلى أنه لا يجب الرضوخ للإملاءات الغريبة، وأنه لابد من الاعتزاز بديننا وعاداتنا وعدم "الخنوع" للغرب. وأشار إلى أن اهتمام وسائل الإعلام الغربية بهذه القضية يدل على أن هناك شيئا يحاك، وأضاف الروقي قائلا: لماذا يهتمون بهذه التوافه؟ هل المرأة السعودية مترفة وليس لديها قضية إلا قيادة السيارات وتفرّج المباريات؟". وختم الروقي حديثه بالبرنامج قائلا: "ما يحدث في رئاسة رعاية الشباب من تناقض يدل على ازدواجية واضطراب في الجهة المسؤولة". وفي جهة أخرى أبدت الدكتورة حياة با أخضر اعتراضها على السماح للنساء بدخول الملاعب موضحة أن في ذلك مفاسد كثيرة، منها اختلاط النساء بالرجال في الخروج والدخول من الملاعب، مع ما تشهده من ازدحام كثيف خاصة في المباريات الكبيرة. وأردفت با أحضر في مداخلتها الهاتفية قائلة إننا نشهد انفلاتا في الاحتفال باليوم الوطني، فكيف سيحتفل الفتيات بفوز فريقهن المفضل؟! وكيف سيشجعن ويهتفن وهن مأمورات بخفض الصوت؟! وكيف سينظرن إلى الرجال وهن مأمورات بغض البصر؟! وأكدت بأخضر أنه لو حصل من بعض الفتيات "رقص" في الاحتفال أو مخالفات فلن يستطيع أحد منعهن، مضيفة أن كلمة الضوابط الشرعية أصبحت مطاطة وتستخدم ضد مقاصد الدين. وقبل أن تختم د. با أخضر مداخلتها تداخل معها الدكتور مدني رحيمي معترضا على حديثها بقوله إن النبي صلى عليه وسلم سابق عائشة فلماذا تمنعون المرأة، وكذلك رؤية عائشة للعب الحبشة بالحراب. وفي ردها على رحيمي أكدت با أخضر أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق عائشة بعد أن صرف الرجال، أما لعب الحبشة فهو لعب حرب بالحراب. وأكملت با أخضر قائلة: لا نريد من فتياتنا المطالبة بأمور لا تجوز شرعا، وإن وضعوا لها ضوابط مطاطة لا حقيقة لها. مشيرة إلى أن المرأة مأمورة بخفض الصوت وإن تحدثت تحدثت بالمعروف كما قال تعالى: "وقلن قولا معروفا"... فهل رفع الصوت في الملعب من القول المعروف؟! ومن ناحية أخرى أوضح الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني أن دخول النساء للملاعب لا يجوز، وفيه مفاسد كثيرة، ولا مصلحة في دخول المرأة الملعب. وأكد أن المرأة ضعيفة وستتعرض لمضايقات لابد، فلماذا ندخلها إلى الملعب ونحن نعلم بماسيحصل فيها؟ وأبدى الشيخ سعيد بن مسفر استغرابه من الرجل الذي يأخذ نساءه للتفرج على الرجال وهم يلعبون الكرة، مع إن المرأة مأمورة بغض البصر شرعا. وأشار إلى أن المرأة مأمورة بالقرار في البيت ولا تخرج إلا لحاجتها. وطالب الشيخ سعيد بن مسفر المسؤولين بعدم السماح لهذا الأمر، وأضاف قائلا: "لا مساومة على ديننا وأعراضنا.. ودخول النساء للملاعب لا مصلحة فيه، بل فيه مفاسد". وفي ردّه على الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني قال الدكتور مدني رحيمي إن العلماء أجازوا للمرأة اللعب بالفروسية وأصبحت المرأة تشارك بالأولمبياد وبالفروسية، فلماذا يمنعونها من التفرج على المباريات؟! ولكن الشيخ سعيد بن مسفر أكد أن ذلك حصل بخلاف رغبة العلماء، موضحا أن فتاوى العلماء معروفة في هذا الشأن. وفي مداخلتها الهاتفية أكدت الدكتورة حصة العون عدم تأيدها لدخول المساء للملاعب، مؤكدة على أن بيئة الملاعب غير صالحة لدخول النساء. قبل أن يقاطعها الإعلامي عبدالعزيز قاسم ويعرض عليها تقريرا صحفيا يفيد بأنها كانت من المؤيدات للدخول للملاعب. فأجابته الدكتورة العون قائلة إن صحيفة الشرق الأوسط بترت كلامها، وأنها تؤيد دخول النساء للملاعب في حالة وجود البيئة المناسبة في الملاعب.
| |||||||||||
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
ردا على مقاله «السلفية على فراش الموت»، (السلفية) بخير يا د. حمزة وليست كما ترى د. عبدالعزيز بن عبداللطيف آل الشيخ | |
لا يزال بعض الكتاب، أو من يسمون كذلك، يشطحون ويستعملون أسلوب الإثارة الصحفية، فيستهلون كتاباتهم بعناوين مثيرة لجذب القراء ولفت الانتباه، ولكن إذا كان هذا النوع من الكتاب يستشعرون الذكاء في أنفسهم ويريدون أن يعطوا انطباعاً حسناً أمام القراء فوا خيبة أملهم وسوء حالهم عندما يكتشفون أن القراء أكثر ذكاء وأوسع أفقاً وأعظم اطلاعاً منهم، ولكن هذا لا يغير من الأمر شيئاً طالما أن الكاتب يأخذ أجره وينسى الموضوع الذي أثاره ولا يكترث بآراء القراء إزاء ما سطر ويستمر في اختيار موضوعات أخرى وقوداً لعموده، وهكذا يستمر في غلواءه وعنجهيته والإفراط في الإعجاب بنفسه. لا يهم هذا النوع من الكتاب أن يكونوا من «المرجفين في المدينة» أو من يمسون تاريخ الأمة ومسيرتها وثوابتها وأسسها ومبادئها، ولا يهمه أن يكون معول هدم لبناء شامخ، لطالما حاول من حاول أن يمسه ولم ينله بسوء. سوف استعرض في مقالي هذا بعضاً من تعليقات القراء على مقالة الدكتور حمزة السالم في صحيفة الجزيرة بتاريخ 6 ذي القعدة 1434هـ بعنوان «السلفية على فراش الموت»، المقال المثير والهزيل شكلاً ومضموناً. ذكر قارئ تحت عنوان «فوضى فكرية» ما نصه: «تحليل ساذج وانغماس أكثر للعبودية للغرب وانهزامية روحية». وأقول كيف تكون السلفية على فراش الموت كما سطر الكاتب وقلوب الأمة عامرة بكلمة التوحيد متبعة للكتاب والسنة، وإني لأشك في إدراكه لروح السلفية ومفاهيمها وخصائصها ومدلولاتها، إذا كان ما تقصده يا د. حمزة السلفية التي «تعرفها جيداً» من «الغلاة والتكفيريين» فنحن معك في ردها جملة وتفصيلاً، أما إذا كنت تقصد السلفية «الحقة»، ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابع التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وما تعاهد عليه الإمامان محمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب، فأنت تستهدف أساس الدولة وثوابتها، الغرب، والذي أصبحت متعاطفاً، معه يجب أن تتعلم منه احترامه «للآباء المؤسسين» له، وتحديداً مؤسسي الولايات المتحدة، فأجيالهم المتعاقبة على مرور السنين يكنون لهم الاحترام والوفاء، وأنت يا د. حمزة ألا تكن لسلفنا الصالح احتراماً ووفاءً؟ كيان مستمر وشامخ بحول الله تعالى، وجميعنا، بما فيهم أنت نرفل بنعم لا يحصيها إلا الله سبحانه وتعالى، وأنت في وطن لم يكمم فاك أو يحطم يراعك لتعبر عن رأيك، وها أنت بدلاً من شكر النعمة تستهدف الرعيل الأول من المؤسسين، وياليتني أعرف إلى ماذا انتهت إليه المقالة: هل شخصت «السلفية» وختمت بأنها على «فراش الموت»، هكذا جزافاً؟، وهل أنت تتمنى لها الموت؟، أو تسعى لعلاجها؟، لو كنت مؤهلاً لذلك؟، وماذا لديك من بدائل؟، «وبيني وبينك» أؤكد لك أن «السلفية» ليست في حاجة لعلاج منك ولا للبدائل المتخمرة في ذهنك، إذ إن السلفية «الحقة» بألف خير وعافية بحمد الله، وأنت ممن يرفل في نعمها ويقلب جسده في عطاءاتها. وخذ معلقاً آخر على مقالتك: «لقد قلت عن السلفية ما لم يقله الخصوم، كاتب هداه الله يكتب عن أمور يتوهمها ولا يقيم عليها دليلاً، لست محامياً عن الدعوة السلفية، فلها من يُحامي عنها ولكني أعجب كيف حكم على الدعوة السلفية بالموت والتناقض والجمود والتخلف. وحسبك بهذه الألفاظ إساءة لهذه الدعوة ولأئمتها السابقين والمعاصرين ثم لم يأت بأدلة واقعية يُثبت صحة ما قال. وهذا قصور من الناحية العلمية ويجعل كلامه لا وزن له من الناحية المهنية لأنه كلام مرسل مجرد من الأدلة ولم يُقدم وصفة للعلاج المقترح لإنقاذ هذه الدعوة التي يأسف هو لحالها. والكاتب نفسه حادٌ للغاية مع من يخالفه الرأي.» وأقول يفترض أنك تعلمت يا د. حمزة من الدال التي أمام اسمك المنهجية العلمية التي أشار اليها القارئ الكريم. وهاكم معلق ثالث يرد على كاتب المقال: «موضوعك هذا لا يحل شيئاً بل يزيد من علامات التعجب والاستفهام حول شخصيتك وفكرك، والمفروض أن تكتب لنا حلاً لهذه المشكلة التي تراها أنت بعينك فقط، وهل عندما يتخلى المجتمع عن روحه، ما هي الروح البديلة التي تراها مناسبة؟» ومعلق رابع يذكر: «الدعوة السلفية دعوة ناصعة البياض تنهل من معين الكتاب والسنة لم تتوقف على رأي يجب أن لا يتغير بل هي متماشية مع الكتاب والسنة وسماحة الدين وقوة الدين بلا تمييع لمبادئه كما يريد الكاتب الوصول إليه وإسقاط الدعوة السلفية بأسلوب لم أر الكاتب قد وفق لعدم إختصاصه بالحديث في الشريعة والواقع، فاعط الخباز خبزه ولو أكل نصفه». وقارئ يذكر: «يظهر أن الكاتب يريد يقلبها انفتاحية، بمعنى يريد التخلي عن التوحيد الذي دعا له المجدد ابن عبدالوهاب بحيث لا يتصادم مع الفرق الأخرى وتفتح زيارات الأضرحة ولا يتصادم مع الغرب فتفتح الكنائس، ونسي أن دعوة الشيخ أو من يطبقها لا مشاحة بينها وبين النقد لأنها دعوة صرفة للتوحيد والتوحيد ثابت لا يتغير بتغير الزمن ولا بتغير القرون إلا إذا يتمنى الكويتب إلغاء التوحيد وعودة الشرك ووسائله». وبناء على الواقع وحقائق الأمور وتوجهات القراء الكرام فإن مقالة الكاتب فيها من السطحية والتوجهات الشخصية غير العلمية الشيء الكثير، وعلى الكاتب إعادة حساباته، وأن يعد للأمر عدته إن أراد أن يخوض في بحر لا يجيد العوم فيه. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل. http://www.al-jazirah.com/2013/20130915/rv1.htm | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
CNNولادة نظام شرق أوسطي جديدبقلم سونير كاغابتي وباراغ خانا
| |
السبت، 14 أيلول/سبتمبر 2013، آخر تحديث 23:46 (GMT+0400) (CNN)-- يعكس التراشق غير المباشر بين إيران وتركيا بشأن سوريا مخاضا للشرق الأوسط الجديد. فأنقرة تدعو للتشدد في معاقبة دمشق، وطهران تحذّر أي جهة تهاجم بشار الأسد بتحمل العواقب. وتماما مثلما كان الأمر إبان الحرب العالمية الأولى التي أنهت الإمبراطورية العثمانية،وخلقت دولا عربية مستقلة عن بعضها البعض، ها هو الربيع العربي بدوره يعيد تشكيل نظام إقليمي من ثلاثة محاور: محور إخواني-كردي-تركي، ومحور إيراني-شيعي، ومحور سعودي يضم الأنظمة الملكية والمشيخات يرغب في إبقاء الوضع على حاله. وخلال هذا المسار المتدفق، لن تضمحل الدول الوطنية شكليا ولكن الحدود هي التي ستكون وقود الصراعات بين هذه المحاور على درب تثبيت الأنظمة السياسية التي تدعمها في الحكم. والجديد الآن ليس في التنافس والصراع بحد ذاتهما، وإنما في الأسلوب. وفي فترة الربيع العربي، تحدت الدول الإسلامية القوية في المنطقة وهي المملكة العربية السعودية ومصر وإيران وتركيا بعضها البعض من خلال أشكال الدولة وأنظمة الحكم وحتى باتخاذ مواقف متعارضة. ولم يتخذ ذلك الصراع بعدا عنيفا، باستثناء لبنان، بحكم ضعف الدولة فيه زيادة على بنيته العقائدية والإثنية، وأيضا العراق الذي تحول إلى مسرح تنافس بين السنة تحت رعاية السعودية والشيعة تحت رعاية إيران. لكن الربيع العربي هو الذي لعب دور المغيّر وتوسيع وتيرة ونطاق التنافس والصراع. فالاحتجاجات الشعبية العارمة أضعفت الدول الشمولية وهو ما وفر لتلك الدول القوية مناطق لعب جديدة تعد الحرب السورية أبرز مثال مؤكد لها. كما أن مصر المشلولة فقدت موقعها من "قاطرة" الدول العربية إلى ساحة للتنافس الإقليمي لاسيما مع استشراء العنف وتسارع وتيرة الاستقطاب. بقيت الآن ثلاث دول قوية في المنطقة هي السعودية وإيران وتركيا. لكن تركيا نفسها تغيرت بعد تخليها عن نظامها الكمالي العلماني وذلك بفعل استمرار حكمها من قبل الإسلاميين منذ سنوات باتت طويلة. ويرى الحزب الحاكم التركي في نفسه مثالا جديرا بالاحتذاء من قبل أحزاب الإخوان المسلمين. لقد كانت تركيا الكمالية تنظر إلى الشرق الأوسط بعين الغرب ولكنها الآن مع حزب العدالة والتنمية من رؤية الإخوان المسلمين، تلك الحركة التي نشأت في قلب الشرق الأوسط. والحلم التركي الآن هو أن أحزاب إخوانية قوية تحكم في دول الشرق الأوسط، وخاصة في مصر ودمشق.، تحت أعين أنقرة. وذلك ما يفسر الموقف المتصلب والانتقاد العلني النادر من الحكومة التركية لواشنطن بعد إطاحة محمد مرسي في مصر. وفي الوقت الذي قبلت واشنطن-مرغمة أو عن قناعة- إطاحة مرسي سارعت السعودية وكذلك الإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن إلى دعم التدخل العسكري الذي أطاح مرسي، في تغبير عن مقتها للربيع العربي ورفضها له خشية أن يكون عامل عدم استقرار يهدد أنظمتها الحاكمة. أما إيران فقد استفادت من الربيع العربي لتنتقم من أنظمة سابقة تكنها العداء مثلما هو الأمر في مصر لكنها لاحقا ركزت جهودها على أساس طائفي فضمنت العراق وتحاول الحفاظ على سوريا وتدعم الأقلية الشيعية في اليمن الذي تدعم فيه السعودية السنة كما تدعمهم في البحرين التي تحولت أيضا إلى حلبة صراع سعودي-إيراني. كل ذلك أدى إلى تزايد حمى التوتر الطائفي شمال منطقة الهلال الخصيب الذي بات الآن يتضمن ثلاث دول ضعيفة هي العراق وسوريا ولبنان، مما أدى بشيعة الهلال الخصيب إلى توحيد جهودهم خلف إيران بكيفية لا تحفظها الذاكرة الحديثة. أما تركيا فقد انتكس تغيير سياستها تجاه سوريا بفعل إيران، فقد دخلت بدورها منطقة الهلال الخصيب معولة في ذلك على الأقلية الكردية وداعمة للإخوان المسلمين مما جعلها الآن عدوة لدمشق ونصف عدوة لبغداد وحليفة لأعدائها التاريخيين الأكراد الذين لا يرون في غير الأتراك قدرة على حمايتهم، سواء منهم أكراد تركيا نفسها أو أكراد سوريا وأكراد العراق. وتلقت الآمال التركية انتكاسة أخرى عندما فشل رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان في تثيبت حليف له إخواني على رأس المعارضة السورية، كما أنّ حلفاءه في ليبيا انتكسوا. أما قطر التي لطالما وقفت وراء الإخوان المسلمين، وعدم تركيا، فيبدو أنها على الأقل الآن في موقف تحسد عليه لاسيما بعد التغيير في رأسها وهو ما يستدعي الانتظار طويلا قبل التحرك. لكن هذا التنافس لا يفسد للود قضية التحالفات التكتيكية بين هذه الدول، ففي سوريا، ورغم أن تركيا والسعودية تدعمان جماعات مختلفة من المعارضة، إلا أن كلا البلدين يوحدان جهودهما من أجل إطاحة الأسد وهزم إيران. أما في مصر فالوضع مختلف، فالسعودية معادية لمرسي حليف الأتراك وداعمة للجنرال عبد الفتاح السيسي. وفي تلك الأثناء، كانت الولايات المتحدة ترفض دعم الديمقراطية الليبرالية التي ترفضها جميع الدول الثلاث القوية في المنطقة التي عاد فيها مواطنوها إلى رفع شعارات مناهضة لواشنطن التي عليها الآن أن تتحرك مرغمة أو عن قناعة داخل الشرق الأوسط الجديد. ماذا وإلا ستكون خارطة المنطقة السياسية والفكرية مرسومة من قبل دول مؤثرة كما جرت العقود منذ عقود طويلة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
الدعوة إلى الديمقراطية من غير المؤمنين بها د. عبد الرحمن بن صالح الخميس- الرس |
|
كان- ولا زال- مصطلحُ (الديمقراطية) حاضراً في مجالسنا ومنابرنا الإعلامية، نستدعيه في كلّ مناقشة أو طرح فكرة وإبداء رأي؛ لكنّه حاضرٌ غائبٌ، تتفاعلُ معه أقلامنا وألسنتنا، ولم نعقلْه بعد! هذه حالنا مع المصطلح القديم الجديد؛ نستبدل به- فقط- كلمة: (الأغلبية) ومقولة: (الخلاف لا يفسد للودّ قضية)، أمّا ما وراء ذلك فقِلّةٌ فارِضة، وخلافات واختلافات، واتّهامات، وولاءات وبراءات.. وهذه هي ديمقراطيتنا المزعومة، انتهينا إليها بعد شقّ الأنفس وعظم الجهد! ويكفي الربيع العربي حسنةً أنه كشفها لنا في خطاباتنا المعادية لها أولاً وآخراً، ظاهراً وباطناً؛ وحسبُه هذه الحسنة التي هي بالفعل الهديّة النفيسة لمن أراد أن يكون- في يوم ما- ديمقراطياً حقّاً، لا دعيّاً عليها؛ أن يكون كذلك في فكره ونظرته، لا بلسانه الهاتك وقلمه الفاتك؛ اللَّذين كشفا- أخيراً- عن كُفْرٍ بواح بهذا الفكر. ليس غريباً أن ينسفه من لا يؤمن به أصلاً، إنما الغريب والمشكل- بالفعل- أن يؤتى من قبل أصحابه المؤمنين به! فيُمْسي ألعوبة بأيديهم، وصلصالاً يصنعون منه (ديكتاتورية) عمياء؛ ليس في معجمها أيّ معنى للحرية، والأكثرية، وقبول الآخر.. وغير ذلك مما يقوم عليه هذا الفكر. نخدع أنفسنا حينما نظنّ أنّنا قريبون من (الديمقراطية) وما بيننا وبينها أبعدُ مما بين المشرق والمغرب! من المستحيل أن نكون قريبين، والمناضلون من أجلها لا يستطيعون أن يخطوا أولى الخطوات إليها! أن يعترفوا بأنّ هناك آخر؛ فضلاً عن سماعه، والنظر في طرحه، والتعاون معه، والاعتراف بنجاحه. إنهم يدّعون.. ويكذبون حين يزعمون أنهم قطعوا شوطاً- إلاّ أن يكون عنها لا إليها- وفي كلّ يوم يسومون مبادئها سوء العذاب. ليست الديمقراطية لُبانة تُلاك وقت الفراغ والراحة (حين تقارب وجهات النظر) ثم ترمى حيث الجدّ والعمل (حين الاختلاف)، وواهمون أولئك الذين يرون المجتمع متقبِّلاً لها؛ ومثقّفوه وخاصّته- في الجملة- لم يعُوها بما فيه الكفاية، أو وعوها بالمقلوب. لقد كشف لنا الربيع العربي- وبعد نكسة الديمقراطية في مصر بالذات- حقيقة هذا المصطلح عند كثيرٍ من هؤلاء الذين كانوا يتغنّون به ويتراقصون له، ورسم لنا الوجه البشع لديمقراطية سوداء هي تهمة الديمقراطية غير المقبولة لديهم، تلك التي قامت على الصناديق لا الانقلاب؛ ولا تسأل بعدها عن الحظر، والتضييق، والإقصاء، والمنع، والسجن، والتآمر، والكذب، والقتل، والظلم.. وغيرها من المعاني التي أضحت مشروعة بمصطلحات تُـجَوّز مبادئ الديكتاتورية باسم الديمقراطية. إنّ كثيراً ممن ينادون بالديمقراطية في وطننا لا يؤمنون بها أصلاً؛ هم مدّعون دخلاء عليها، وهم عارُها وعدوّها؛ يحاربونها بأقلامهم وألسنتهم، ويجيّشون ضدّها كلّ شيء، وبأيّة طريقة ممكنة؛ ولا يعترفون بها إلاّ إذا كانت نتائجها موافقة لما يريدون وكما يشاؤون؛ هم من أضرّ بها، وحاربها، وعمَدَ إلى قتلها. وإذا كان كثيرٌ من مثقّفينا كذلك فلا لوم على البقية إن تأثّرت بهم في مناحي الحياة المختلفة، بدءاً بالأسرة في منزلها؛ ولا عجب أن يحارَب الصوتُ الآخرُ وهو في فم صاحبه، وأن يضيّق على كلّ رأي مخالِف، ويُرمى بصفات إقصائية كـ (العلمنة) و(الأخونة) التي بدأتْ سوقها بالروجان؛ ولا غرابة أن تُوصَم (الأغلبيّة) بالجهل والاختطافُ والتقليد الأعمى.. وغيرها من الصفات التي تعكس (أقلّية) ديكتاتورية تزعم الديمقراطية. من المخجل أن يُدّعى هذا الفكر ولا يُعمل من أجله بحقّ وصدق- ممّن يؤمن به-، بل يمارس ضدّه كلّ سلوك يعاديه جملة وتفصيلاً؛ ومن الجهل أن يُظنّ بأنه (تصويتٌ) و(صندوقٌ) دون أن يكون هناك اعتراف بوجود آخر أو آخرين، وتسليمٌ بنجاحهم بالأصوات. أشكر الربيع العربي- وفي مصر خاصة- الذي حدّد مكاننا الذي لم نبرحه- ولن- إلى عالم ديمقراطيّ؛ ما دامت عقول الطبقة المثقفة تتحرك في دائرة ضيقة.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
مشاركات وأخبار قصيرة
| |
السعودية بدأت في تكثيف شحن الأسلحة إلى الثوار في جنوب سورياقال ثوار سوريون إن السعودية بدأت في تكثيف عمليات تسليم الأسلحة لهم، وإن كان بشكل لم يرقَ بعد لاحتياجات المعركة. ونقلت "نيويورك تايمز" في تقرير تولت "زمان الوصل" ترجمته أن السعودية تتعاون بهدوء مع المخابرات الأمريكية والبريطانية وحكومات عربية أخرى، على شحن مزيد من الأسلحة، وإن كانت الشحنات غير كبيرة جدا. وأكد ثوار في جنوب سوريا أنهم تلقوا دفعات جديدة من الأسلحة من المملكة العربية السعودية، جرى شحنها عبر الأردن، و ساعدت في تحرير عدد من مواقع وتحصينات النظام بالقرب من الحدود. من ناحيته قال "أحمد أبو ريشان"، المتحدث باسم إحدى كتائب الجيش الحر في جنوب سوريا، إن كمية الشحنات المسلمة زادت في الأيام الأخيرة. وأوضح أبو ريشان أن الأسلحة الجديدة ساعدت في السيطرة على كتيبة دبابات وتدمير 4 دبابات في قرية "الشيخ سعد" القريبة من حدود الأردن، وقد تم تصوير شريط فيديو يظهر الهجوم ويثبت استخدام الصواريخ المضادة للدبابات خلاله. لكن أبو ريشان صرح بأن الثوار والمقاتلين في حاجة ماسة لصواريخ مضادة للطائرات، قائلا: نحن لا نريد تدمير أسلحة النظام الكيميائية فقط، ولكننا نريد أيضا وقف إراقة الدماء في سوريا". فيما قال قائد هيئة الأركان المشتركة اللواء سليم إدريس إنه لا يفهم لماذا يدعم الروس والإيرانيون حليفهم بشار بكل وضوح، بينما "أصدقاؤنا يتأخرون ويترددون". وفي حديث للإذاعة الأمريكية، أوضح إدريس أنه أبلغ المقاتلين، قائلا: "دعونا ننتظر.. نحن نتفهم قرار الرئيس الأمريكي، و نعرف كيف تؤخذ القرارات في الدول الديمقراطية. دعونا ننتظر، ونأمل أن أصدقاءنا، في نهاية المطاف، سوف يقفون معنا، وسوف يساعدوننا". http://zamanalwsl.net/readNews.php?id=41094........................................................ أردوغان للمعارضة:تركيا ليست مصر أو سوريا
وقال أردوغان خلال حفل جماهيري عند افتتاح مطار جديد في محافظة أديامان بشرقي البلاد اليوم السبت: "أناشد إخواننا العلويين على وجه الخصوص... هناك محاولات لتكرار سيناريو قذر يتضمن المعارضة الرئيسية ... هناك محاولات لإضرام النار في الشوارع.. هناك يد قذرة تستغل المعارضة الرئيسية كأداة لخلق الاضطرابات"، حسبما نقلت عنه صحيفة "حريت" التركية على موقعها الإلكتروني. وأضاف: "العلويون والسنة واحد على هذه الأرض.. لن نقع في حبائل المحرضين "الذين يتم التلاعب بهم" من قبل أعداء تركيا". واشار أردوغان إلى أن هناك محاولات للقيام بأحداث مشابهة لمجازر قهرمان مرعش وشوروم - اشتباكات طائفية دامية وقعت في عام 1978 و1980 على الترتيب. وتابع قائلا: "حزب الشعب الجمهوري لم يقدم كشف حساب لمذبحة درسيم.. لسوء الحظ إنهم يحاولون الآن إثارة القلاقل في كل من محافظاتنا"، مشيرا إلى أن حزب الشعب الجمهوري يريد انقلابا جديدا ضد حكومة حزب العدالة والتنمية. وأردف: "أوجه الدعوة للشباب الذين يتجولون وهم يحملون قنابل مولوتوف في أيديهم ونواب حزب الشعب الجمهوري الذين يقفون وراءهم قائلا لهم إذا كان لديكم ثقة في أنفسكم فصندوق الاقتراع هو شرف النظام في الديمقراطيات". واختتم حديثه قائلا: "تركيا ليست مصر ولا سوريا". الفجر .................................................. لإساءتها لثورتي يناير ويونيو إغلاق قناة "الفراعين" وتسويد شاشتها 24 ـ متابعة قالت مصادر مسؤولة بمدينة الإنتاج الإعلامي، إنه تم اليوم السبت إغلاق قناة الفراعين وتسويد الشاشة لمخالفتها ميثاق الشرف الصحفي والإساءة لثورتي يناير ويونيو، وتكدير سلم المجتمع ومحاولة الوقيعة بين تيارات المجتمع المختلفة.وقال المصدر: إنه تم إغلاق قناة الفراعين بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لذلك، لانتهاكها الحرمات الشخصية. ولم يكشف المصدر، عن نوع الإجراء القانوني، لكنه قال: إن القناة التي يرأسها ويقدم برنامجها الأساسي الإعلامي توفيق عكاشة، "دأبت على مخالفة مواثيق العمل الصحفي وخاضت في الأعراض وانتهكت الحرمات الشخصية"، وتحدث المصدر عما وصفه بمحاولات "بث الوقيعة وتهديد السلم المجتمعي ومكتسبات ثورتي 25 يناير و30 يونيو". وانقطع البث عن "الفراعين" وسودت شاشتها، رغم تكهنات بشأن دعم بعض أجهزة في الدولة للقناة وصاحبها. وكان عكاشة انتقد بكلمات لاذعة وزير الدفاع الفريق الأول عبد الفتاح السيسي، حيث قال في حلقة مطلع الشهر الحالي: إنه يمهله "أسبوعاً ليطهر البلد من الطابور الخامس أو يحدث ما يعلمه الله"، على حد تعبيره. وكانت القناة نفسها إبان فترة حكم المجلس العسكري بعد ثورة 25 يناير، قد تحدثت عن تجهيز السيسي لخلافة المشير حسين طنطاوي ووصفه عكاشة حينها بأنه من "الإخوان". وتقدم عدد من المحامين على مدار الأسابيع الماضية ببلاغات للنائب العام وبدعاوي أمام القضاء الإداري ضد القناة ومقدمي برامجها. وفي العام الماضي أيدت المحكمة الإدارية العليا حكم محكمة القضاء الإداري بوقف قناة الفراعين أثناء بث برنامج "مصر اليوم". ............................. "مسيحيون ضد الانقلاب" تؤيد مرسي دشن ناشطون مسيحيون في مصر على موقع فيسبوك صفحة تعبر عن حركة "مسيحيون ضد الانقلاب" التي دعا إليها الصحفي القبطي رامي جان، لتأييد مطلب عودة الشرعية ورفض الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي. وشهدت صفحة الحركة على موقع التواصل الاجتماعي إقبالا كبيرا، حيث انضم لها خلال ساعتين فقط من إنشائها ما يزيد على سبعة آلاف مشارك. وأكد الصحفي جان أن وجود حركة مثل "مسيحيون ضد الانقلاب" هو الذي يصنع التوازن في الشارع السياسي المصري، ويحمي مصر من حرب طائفية حاول أمن الدولة إغراق مصر فيها بكل الطرق ولكنه فشل، بحسب تعبيره، وقال "الحكاية مش إخوان الحكاية شعب اتهان". واعتبرت الحركة الجديدة المناهضة للانقلاب العسكري أن القضية في مصر الآن ليست أمنية بل سياسية، مؤكدة أن العلاج السياسي هو "الحل الوحيد" لخروج البلاد من أزمتها. وكتبت الحركة على صفحتها أن هناك حملة تُشن عليها من خلال إغلاق حسابات أعضائها، مشيرة إلى أنه تم إغلاق حساب مريم بطرس وآخر لأحد مؤسسي الحركة، ولكنها أكدت إصرارها على المضي قدما في مناهضة الانقلاب. المصدر:الجزيرة .............................. ريتشارد دوكنز: الالحاد يكسب الحرب ضد الدينأعلن عراب الملحدين ريتشارد دوكنز غلبة الإلحاد على الدين، مفجرًا سجالًا جديدًا بعد سجال نفي أي إنجاز للمسلمين منذ العصور الوسطى. أعلن البروفيسور ريتشارد دوكنز، مؤلف كتاب "وهم الله"، أن الملحدين يكسبون الحرب ضد الدين. وقال دوكنز إن بالامكان الآن أن يحضر المرء حفل عشاء من دون أن يجد بين المدعوين متدينًا واحدًا. وقال عراب الملحدين البريطانيين في حديث لصحيفة تايمز: "اعتقد أننا عمومًا نربح، وكلنا ماضون باتجاه واحد، ولديّ احساس يتزايد أكثر فأكثر بأن الدين متروك يتلكأ في الوراء". واضاف دوكنز أنه لم يعد على الملحد أن يلتزم جانب الصمت، ولم يعد مجبرًا على التلفت ذات اليمين وذات اليسار ليقول: "أرجو ألا أكون مسيئاً لأحد"، بل يستطيع أن يجاهر بإلحاده على نحو لم يكن ممكنًا قبل 50 عامًا. أضاف: "لا أعتقد ان للدين أي قيمة أخلاقية، لكني أعتقد أنه تاريخيًا كانت له قيمة فنية". جاهلون بالعلم وجاءت تعليقات دوكنز بعد شهر على السجال الذي اثاره حين قال إن آخر مرة قدم فيها المسلمون انجازًا حضاريًا كان في القرون الوسطى. وتابع دوكنز أن المسلمين كانوا اصحاب منجزات عديدة خلال العصور الوسطى، بما في ذلك الكيمياء والجبر، لكن مساهمتهم منذ ذلك الحين توقفت. وقال بمناسبة نشر مذكراته "شهية للتساؤل" هذا الاسبوع إنه يود أن يُذكر بعد رحيله عن هذا العالم بوصفه محبًا للحقيقة، ومؤمنًا بامكانية اكتشاف الحقيقة الموضوعية بالبحث العلمي. وذهب البروفيسور الملحد إلى أنه يكن قدرًا من التعاطف مع الكنيسة الانجيلية، ويستمتع بقراءة الكتاب المقدس، لكنه يدين أقلية صغيرة قال انها جاهلة بالعلم. واشار دوكنز إلى دراسات وجدت أن البعض في بريطانيا يعتقدون أن البشر كانوا يتعايشون مع الديناصورات. وكان دوكنز اشتهر بوصفه عالم بيولوجيا، متحمسًا لنظرية دارون في النشوء والارتقاء، من خلال كتابه "الجين الأناني" الصادر في العام 1976. الفجر ........................................ عباس يكرم زياد الدريس بميدالية «الرئاسة الذهبية» باريس - «الحياة» السبت ١٤ سبتمبر ٢٠١٣ كرّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ظهر أمس (الجمعة)، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى منظمة اليونيسكو الدكتور زياد بن عبدالله الدريس، تقديراً للجهود الديبلوماسية والثقافية التي بذلها الدريس في المسعى إلى التصويت على ضم دولة فلسطين لعضوية منظمة اليونيسكو كعضو دائم وكامل العضوية. وسلّم الرئيس عباس، في مقر إقامته بالعاصمة الفرنسية باريس حيث يزورها، ميدالية فلسطين الذهبية للدكتور الدريس، معرباً له عن الشكر والامتنان للدعم النوعي الذي أسهم به في إتمام عملية التصويت عام ٢٠١١ في شكل إيجابي، ثم في استمرار مواقفه نائباً لرئيس المجلس التنفيذي لليونيسكو في الدفاع عن الآثار والتراث في مدينة القدس وحقوق الشعب الفلسطيني، وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن هذا الجهد السعودي للمندوب الدائم في الـ«يونيسكو» ليس متفرداً بل هو جزء من مسار سعودي دائم وداعم تحظى به دولة فلسطين وشعبها من لدن القيادة السعودية وشعبها منذ عقود. وأعرب زياد الدريس بعد تسلمه الميدالية عن اعتزازه بهذا التكريم الاستثنائي، إذ يأتي من فلسطين الدولة الاستثنائية بقدسها وشعبها العنيد ضد محاولات اغتيال هويته التاريخية العريقية. وأضاف الدريس أن ما قام به هو انسجام مع سياسة بلاده الدائمة مع القضية الفلسطينية في مختلف أطوارها، مؤكداً الأهمية الرمزية لانضمام فلسطين إلى اليونيسكو والأمنيات بأن تتبع هذه الخطوة خطوات مماثلة لتكريس شرعية الدولة الفلسطينية. حضر حفلة التكريم رئيس الوفد الفلسطيني للمفاوضات الدكتور صائب عريقات والوزير المشارك في المفاوضات الدكتور محمد شتية ومستشار الرئيس للشؤون الديبلوماسية مجدي الخالدي وسفير فلسطين لدى فرنسا هايل الفاهوم. كما حضره من جانب المندوبية الدائمة للسعودية المستشار الثقافي طارق المهيزع والمستشار التعليمي الدكتور منصور العصيمي ومستشارة التعليم العالي للمندوبية الدائمة الدكتورة حنان عنقاوي. ..................................... "معنفة أبها": لست نادمة على محاولة الانتحار وسأكررها "عند اللزوم"أكدت معنفة أبها "زبيدة" أنها غير نادمة على محاولتها الانتحار، وأنها ستعاود المحاولة مرة أخرى إذا رُفض تزويجها من خطيبها "إبراهيم"، أو في حال حاولت الدار تسليمها لأهلها، وذلك بعد إنقاذها من محاولة انتحار عقب صدور حكم بعدم تكافؤ النسب بينها وبين خطيبها.
وكانت "زبيدة"، التي تقيم بدار الحماية بعسير، قد تناولت كمية من الأدوية، في محاولة لإنهاء حياتها بعد أن علمت بالحكم، وتم نقلها إلى المستشفى، ليتم إجراء غسيل معدة لها حتى تم إنقاذها من الموت، وأكدت عقب ذلك أنها تطلب استئناف الحكم.
وفيما أعلن خطيبها إبراهيم أنه معها طالما إنها ترغب في استئناف الحكم، أكد رئيس جميعة حقوق الإنسان بعسير الدكتور علي الشعبي، أن الجمعية ستتابع مع الشؤون الاجتماعية لضمان وضع "زبيدة" في مكان آمن وليست معرضة للخطر من نفسها أو من غيرها، كما أنها ستتابع وضعها إذا أعيدت لأسرتها. ................................................................. تعليق على مقال : ( يا آكل الزلعوط ) لحبيبنا جميل فارسيالسلام عليكم أشكر أستاذنا جميل على مقاله في الرسالة 2870 والذي تحدث فيه عن الفساد الحاصل من بعض رؤساء مجلس الإدارة أو المدراء سواء في الجهات الحكومية أو الخيرية . وكم تمنيت أن يطرح حلولا لهذا الفساد وكيفية معالجته أو تحجيمه شيئا فشيئا . ولعلي أتحدث عن الجهات الخيرية لكوني أحد أبناءها وعايشت كثيرا من مشاكلها . من الحلول : 1. تعيين مراقب مالي من الوزارة أو فرعها في المنطقة لمتابعة حسابات الجهات الخيرية . 2. وجود محاسب قانوني يتابع دوريا ويقدم تقريره لفرع الوزارة في المنطقة . 3. تعيين مجلس الإدارة يكون عن طريق الترشيحات والتصويت ويتغير كل أربع سنوات . 4. رئاسة مجلس الإدارة وأعضاؤه تكليف وليست تشريف ويجب أن يكونوا أول من يدعم الجمعية لا ليأخذوا منها . ولعل الإخوة يشاركوني الرأي والحل . اسأل الله أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين في كل مكان . عبدالرحمن اللحياني ------------------------------------------------ المحامون و (العدل)محمد معروف الشيبانيلنتأملْ توجّه (وزارة العدل) لمراقبة تدوينات المحامين و من في حكمهم من منسوبيها في (تويتر) و التلويح بسحب رخصهم، كما ورد بلسان متحدثِها، لنستشفّ حكمتَه. فقرارها إما خشيةَ نشرهم (الباطل) أو (الحق). ففي الأول ليس دورها تكذيب كل فِريةٍ و ما أكثر أكاذيب (تويتر). و إن كان الثاني فهناك إحتمالان : إما تكون مَعلومتُه (حقاً مُنصفاً)، فأحرى بالوزارة أن تُشيعه. أو يكون (حقاً ظالماً)، فأحرى بها ألّا تَفعلَه، لا أن تعملَه فتتكتّم عليه و تُعاقبَ من يُذيعه. فمنْ أيِ الإحتمالات الثلاثة نفهم قرارها.؟. ثم لا أظنه عملياً حتى لتحقيق هدفِها أياً كان. فالمحامون أكثر الناس جدلاً و معرفةً بدهاليز الإلتفاف على الأمور، هكذا مهنتُهم، فمَنْ ذا يتحداهم.؟.فمن أبسط الإحتمالات إنشاء معرفاتٍ بغير أسمائهم و إشاعتُها بتكثيفِ تَتَبُّعِهم لخفايا الوزارة. التعقُّل و (العدل) كفيلٌ بإنجاحِ وزارته في كلِ ما تريد. http://albiladdaily.com/articles.php?action=show&id=16199 http://www.albiladdaily.com/2013/sep/14/b1.pdf .................................. شفيق : كنا نتنصت على الرئيس و مخطط اسقاطه كان منذ توليه الرئاسة!http://www.youtube.com/watch?v=1CMaKTbYxh0.................................
وقفات مع د. مدني رحيمي والمرأة السعودية
بقلم: وسمية القحطاني كاتبة سعودية
في خضم هذه النقاشات الدائرة عن المرأة السعودية و دخولها للملاعب وحضورها للمباريات و تشجيعها لهذا الفريق أو ذاك ، لفت نظري حديث الدكتور مدني رحيمي في برنامج (حراك ) على قناة( 4 شباب) يوم الجمعة الماضية عن دخول المرأة للملاعب .
ملاحظاتي عديدة، غير أن أكثر جملة علقت في ذهني في ذلك الحوار قالها، هي: ( مو شغلك ) في إجابته على سؤال مع من ستحضر المرأة للملعب !!! وللأسف، هذه هي البداية لطريق النهاية إن كان لا يهم د. رحيمي، و لا يشغل ذهنه مع من ستحضر المرأة ، فهذا هو و الله البلاء المبين، و هذا ما نريد منعه. و الحجة الضعيفة التي استند لها د. رحيمي، بأنهن يحضرن في المطاعم و الأسواق مع غير محارمهن حجة ضعيفة، و كأنه يقول إستسلموا لذلك و هو أمر طبيعي . أليس من الأولى أن يحارب ذلك و هو من درس علم الإجتماع و عرف كيف هي بداية تحلل و ضياع هوية الشعوب ؟ و يتحجج د. رحيمي، ويضرب على وتر اجتماعي حساس، ويقول بأنه بدخول المرأة للملاعب سيوفر وظائف للنساء العاطلات عن العمل، ولا يدري أنه بفكرته هذه نكون أخرجنا من تريد الخروج من المنزل و من لا تريد ,, مالذي بقي من كرامتنا و من كبريائنا بعدها يا دكتور مدني؟ من أكثر الأمور إيلاما للنفس، هو الاستغلال البشع لحاجة بعض النساء، كي يمهدن ويسهلن الحياة للمترفات، ولمن تعيش حالة الفراغ ، كي يحضرن مباراة كرة تتقاذفها الأقدام !! سأكرر ما قاله الأستاذ فهد الروقي: أي سخف هذا ؟؟ وأقول: لماذا هذا الإصرار على أن تزاحم المرأة الرجل في كل مكان ؟! و اكثر ما أخشاه هو أن تنقلب الموازين و تصبح الملاعب للعائلات فقط و ليس أمام شبابنا حينها إلا أن يخرجوا للصحاري و البراري علهم يجدون متنفسا لهم !!! د. مدني رحيمي الأكاديمي وأستاذ علم الاجتماع، والمفترض أنه يتحدث بلغة أكاديمية رصينة، لا بأوهام، يقول بأنه يطرح فكرة لن تنفذ اليوم أو غدا ، بل لن تنفذ إلا بعد أن تتهيأ الملاعب و تصبح جاهزة لإستقبال العائلات، وهو ما يقودني إلى أمر لآخر، و هو انه لم يذكر إلا ملعبين و هما إستاد الملك فهد و إستاد الملك عبد الله الذي لم يكتمل بعد . و كأن فتيات المناطق الشرقية و الجنوبية و الشمالية لن يطالبن بملاعب عالية المستوى أسوة بنظيراتهن في جدة و الرياض !!! إلى أين تريد أن تقودنا يا دكتور مدني، وأنت تفتخر جدا بمشاركة سعوديات في أولمبياد لندن، ويقينا بأن لا مانع لديك –قياسا على حفاوتك تلك- في فرق نسائية في كرة القدم والطائرة والسلة ووو أليس من الأولى أن تطالب بدخول الرياضة حياة المرأة السعودية بحيث تمارسها في مدرستها و جامعتها و في مجتمعها في محيطها و بين بنات جنسها بدلا من تزاحم الرجال في الملاعب ؟!!!
و كما تحدثت عن الدكتور مدني رحيمي فإنه لا يمكن ان أتجاهل أو أتناسى الدكتورة حياة بأخضر و مداخلتها الرائعة القيمة و توضيحها للأمر بالتفصيل و بقليل من الكلمات لله درها و قد صدقت حينما سألت و نحن نتساءل معها كم ستصمد الضوابط الشرعية ؟؟؟ و أنا أسأل ما الذي سيبقى لنا من ديننا و قيمنا و مبادئنا إن نفذنا كل ما تريده هذه المنظمات و الهيئات الدولية سواء كانت حقوق إنسان أو لجان أولمبية أو أيا كانت ؟ أصبحنا تابعين للغرب خاضعين له و ننتظر أن يصدر أي قرار أو أمر لننفذ طائعين ضاربين بديننا و عاداتنا و تقاليدنا عرض الحائط . أين قوتهم هذه التي يستخدمونها في فرض أمور لن تنفعنا بل تضرنا عن المطالبة بالحقوق المسلوبة أو عن محاربة عادات ذميمة ؟!! أختم بهمسة للدكتور مدني رحيمي ولغيره ممن يريدون للمرأة السعودية أن تخرج من بيتها:حتى وإن فرض الغرب علينا الخروج، ستظل غالب النساء في وطن التوحيد محافظات، ولن نرضى بما تخططون لنا، إن من الخارج أو من الداخل.. ![]() ................................ سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
رد خالد الجندي على عبدالله خياط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
مستقبل الديمقراطية في مصر! حلمي الأسمر | |
على العكس من كل التحليلات التي يتفق معظمها على استحالة عودة «الشرعية» إلى مصر، يذهب المفكر الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي إلى منحى مخالف، حين يقول: لن يصمد الانقلاب امام عزلة دولية ولا أمام ازمة اقتصادية ولو بألف كذبة إعلامية .. والمهم هنا .. هل سيصمد الاسلاميون على حشودهم ومطالبهم .. هنا فقط يمكن ان نقول: إن عودة مرسي ليست أمرا مستبعدا ولكن ذلك لن يحدث دون صفقه ولا أقول مبادرة فخلف كل مبادرة صفقه ونتمنى ذلك فمزيد من الدماء سيزيد الوضع تعقيدا لا محال ..! والحقيقة التي لا يجادل فيها المنصفون أن الدولة في مصر سائرة نحو الانهيار التام بسبب الانقلاب، خاصة في المجال الاقتصادي الذي بدا أنه يدخل مرحلة لم يسبق لها مثيل رغم «الفزعة» الخليجية والاستعداد والتعهد بحمل مصر اقتصاديا لضمان نجاح الانقلاب، ويكفي أن نشير إلى بعض المؤشرات كي نعلم مدى خطورة الوضع الاقتصادي، حيث لم تستطع منح السعودية والإمارات والبحرين دعم الاقتصاد وسط نزيف الخسائر، فلجأت الحكومة إلى الديون المحلية عندما بدأت في تنفيذ خطة اقتراض 200 مليار جنيه في شكل أذون خزانة وسندات من البنوك، إلا أن ذلك أيضاً لم يؤد الدور المطلوب لإنقاذ الاقتصاد فاضطرت الحكومة إلى اللجوء إلى صندوق النقد ومؤسسات التمويل الدولية والتي كانت تعففت عنها من قبل، إلا أنها فوجئت برد فعل مغاير لما كانت تعتقده ، حيث أكد المتحدث باسم صندوق النقد الدولي، أن الصندوق لن يجري محادثات مع مصر بشأن قرض محتمل بقيمة 4.8 مليار دولار، حتى تحظى الحكومة المؤقتة في البلاد باعتراف من المجتمع الدولي! إلى ذلك، يقول موقع «ميدل إيست مونيتور» البريطاني، أن الاقتصاد المصري يتهاوي في ظل استمرار الانقلاب، وتراجع الدول المؤيدة للانقلاب عن دعمه. وينوه الموقع إلى تراجع تصنيف مصر للمركز الأخير عالميا فى مستوى المعيشة للمرة الأولى في تاريخها، وتذيلها قائمة ضمت أكثر من 140 بلدا في جميع أنحاء العالم، نشرتها مؤخرا صحيفة «الايكونوميست» البريطاني، ويشكو المواطنون المصريون كثيرا هذه الأيام من تضاعف أسعار السلع التموينية من خضروات وفواكه إلى مستويات غير مسبوقة. حتى أن هذا الموضوع أصبح مدار تعليقات مريرة وسخرية على شبكات التواصل الاجتماعي، مع عقد مقارنات بين الأسعار قبل وبعد الانقلاب! مستقبل الانقلاب في مصر لم يحسم بعد، ولا يبدو في الأفق ما يبعث على الاطمئنان أن البلاد تتجه إلى الاستقرار، في ظل إصرار مؤيدي الشرعية على رفض الانقلاب بكل شراسة، فيما يجتهد اانقلابيون في فرض وقائع جديدة على الأرض، عبر محاولة استئصال أي صوت معارض، إسلاميا كان او غير إسلامي، فلم يعد معيار القمع هو تأييد الرئيس المنتخب محمد مرسي، بل صار كل من يرفض عسكرة المجتمع، وطي صفحة الديمقراطية، عدوا لمصر ونظامها الجديد! الصراع في مصر اليوم ليس بين إسلاميين وعسكر، بل بين حكم انقلابي يريد أن ينصب جنرالا ببزة مدنية رئيسا، وبين دعاة بناء مصر على أسس جديدة، تطوي حقبة حكم العسكر مرة واحدة وإلى الأبد! ............. الدستور الأردنية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق