17‏/09‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2878] "وول ستريت": الجنرال "قاسم سليماني" أنقذ جيش الأسد من الهزيمة+ الغارديان: النقاب ليس بربرية.


1


"وول ستريت":

 الجنرال "قاسم سليماني" أنقذ جيش الأسد من الهزيمة


2013-9-16 | خدمة العصر

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، في تقرير لها نشرته اليوم، أن القوات الإيرانية تتولى تدريب الميليشيات الشيعية من مختلف أنحاء العالم العربي في قاعدة قرب طهران (15 أميال خارج العاصمة طهران) لخوض المعركة في سوريا، بما يعكس تنامي دور الحرس الثوري الإيراني في الحرب الدموية في الشام.

ويقول التقرير إن حافلات تقل رجال الميليشيات الشيعية من العراق وسوريا ودول عربية أخرى وصلت إلى قاعدة إيرانية في الأسابيع الأخيرة تحت جنح الظلام، لتدريبهم على حرب المدن وتلقى توجيها من رجال الدين في إيران، وفقا لشخصيات عسكرية إيرانية ومقيمين في منطقة. ومهمة المقاتلين: "تحصين نظام الرئيس بشار الأسد ضد المتمردين السنة والولايات المتحدة وإسرائيل".

وقد أنقذ اتساع دور إيران في سوريا الأسد مرة أخرى من شبه هزيمة في أقل من عام. هذا ولم يتم الكشف سابقا عن معسكرات تدريب إيران للمقاتلين الشيعة.

ويرى التقرير أن تدريب الآلاف من المقاتلين هو ثمرة قرار إيران في العام الماضي أن ترمي بثقلها في حرب حليفها الأسد شد الثورة الشعبية في محاولة لتغيير ميزان القوى في المنطقة: إنها الآن حرب بالوكالة بين القوى الإقليمية على النفوذ في أعقاب ثورات الربيع العربي، وفقا للصحيفة.

وتستند الصحيفة في معلوماتها عن التورط الموسع للحرس الثوري الإيراني في سوريا لمقابلات مع أفراد مطلعين بشكل مباشر على أنشطة الحرس الثوري، بما في ذلك تدريب المقاتلين السوريين الموالين والعرب الشيعة، وأعضاء من الحرس وعسكريين رفيعي المستوى في إيران ومستشار لحزب الله في لبنان.

يوم الجمعة الماضي، بث التلفزيون الهولندي فيديو قيل إنه من إصدار مخرج أفلام من الحرس في سوريا، يُظهر أعضاء في الحرس الثوري يقيمون في مدرسة بمدينة حلب، ويصور لقاء مع قائد الجيش السوري المحلي. في الفيديو، يقول قائد الحرس في حلب إنه كان يقود وحدات الجيش السوري لمدة عام ونصف، وأن إيران تدرب مقاتلين من مختلف أنحاء العالم العربي لخوض المعارك في سوريا.

في الصيف الماضي، كما أورد التقرير، وبعد أن سيطر الثوار السوريون على أجزاء كبيرة من حلب، انطلقت القيادة العليا للحرس الثوري في العمل المكثف، وفقا لمسؤولين أمريكيين وأعضاء الحرس الثوري في إيران.

وبإشراف قائدها في الخارج، الجنرال قاسم سليماني، أُنشئت وحدة عسكرية "غرفة عمليات" للتحكم في عملية التعاون بين طهران، سوريا ومقاتلين من حزب الله، حسب المصادر ذاتها.

ويفيد التقرير أن اثنين من كبار القادة الذين أشرفوا على حملة طهران القمعية في العام 2009 ضد المؤيدين للديمقراطية والمحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية آنذاك، وهما الحنرالان "حسين الحمداني" و"يد الله جواني"، تم إرسالهما إلى سوريا، استنادا لمسولين عرب وأمريكيين وأعضاء في الحرس الثوري.

كما أرسل الجنرال سليماني أيضا قادة في الحرس الثوري ممَن أداروا المعارك ضد حركات التمرد في إيران نفسها، طبقا للمصادر نفسها.

ويضيف التقرير أن بعض المستشارين العسكريين للحرس الثوري وخبراء مكافحة التمرد قد شاركوا في  المعارك جنبا إلى جنب مع قوات الأسد والميليشيات لتحقيق أهم الانتصارات، كما يقول هؤلاء المسئولون. وقد أحيت مواقع إيرانية مرتبطة بالحرس الثورية ذكرى قتلى من أعضاء الحرس الإيراني في الحرب السورية، وُصفوا بأنهم "شهداء". كما نشرت مواقع صورا للجنائز وكلمات تأبينية لبعض قادة الحرس.

كما تتم تعبئة آلاف المقاتلين الشيعة العرب من طرف قادة الحرس والجنرال سليماني، وأكثرهم من لبنان والعراق لتدريبهم وإرسال إلى جبهات القتال دعما لجيش الأسد.

ويقول التقرير إن الجناح العسكري لحزب الله اللبناني أرسل وحده الآلاف من المقاتلين إلى سوريا بالتنسيق مع الحرس الثوري في إيران. ويضيف أن قادة حزب الله يسيطرون حاليا على المناطق الإستراتيجية الهامة التي استردها نظام دمشق، بما في ذلك مدينة القصير وبعض أجزاء من مدينة حمص وجيوب في جنوب محافظة درعا.

"قاسم سليماني يحكم الآن سوريا"، كما يقول العقيد أحمد حمادة، ضابط في الجيش السوري الحر، ومقر قيادته بالقرب من مدينة حلب، ويضيف: "بشار هو مجرد عمدة عنده".






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



تفكير في فرقعة الترشيح لرئاسة مصر 



فهمي هويدي








إذا صحَّ أن الفريق السيسي طلب وقف الحملة الداعية إلى ترشيحه رئيسا لمصر فهو مما يحمد له، خصوصا إذا ثبت أن اعتراضه على المبدأ وليس على التوقيت، إلا أن ذلك لا يمنعنا من البحث عن تفسير لمسارعة البعض إلى إطلاق تلك الحملة في الأجواء الراهنة.

(1)

أتحدث عن الفكرة وليس الشخص الذي له حقه في الاحترام والكرامة. ذلك أنه يبدو غريبا في بلد كبير وعريق مثل مصر، ثار شعبه لإقامة نظام ديمقراطي ظلت أجياله تحلم به طوال أكثر من ستين عاما، أن يصبح الجنرال الصاعد خياره المرشح لحكم البلد.
وتمتزج الغرابة بالدهشة إذا لاحظنا أن ترشيح الفريق السيسي بخلفيته العسكرية يلقى ترحيبا من جانب شرائح واسعة من النخب المدنية، الليبرالية واليسارية، إضافة إلى الحفاوة المشهودة التي عبّرت عنها المنابر الإعلامية التي تنافست في تسويق الحملة، الأمر الذي وسع من دائرة التأييد الجماهيري لها، وهو ما لم يخطر على بال الذين قاموا بالثورة في مستهل عام 2011.
ثمة غموض يحيط بملابسات إطلاق الحملة التي رفعت أخيرا شعار "كمِّل جميلك"، إذ في أجواء شحّ المعلومات المخيمة، فنحن لا نعرف الكثير عن خلفيات ما يجرى، وخبراتنا لا تطمئننا إلى أن الذين يتحدثون باسم الحملة في وسائل الإعلام هم أصحاب الفكرة والمحركون الحقيقيون لها، لأننا تعلمنا أن أصابع الأجهزة الأمنية عادة ما لا تكون بعيدة عن أمور بتلك الأهمية.
يحيط الغموض بملابسات إطلاق حملة "كمِّل جميلك"، فنحن لا نعرف الكثير عن خلفيات ما يجري، ولكن خبراتنا تعلمنا أن أصابع الأجهزة الأمنية عادة ما لا تكون بعيدة عن أمور بتلك الأهمية
وما يدفعني إلى التساؤل عن هذه النقطة أنني أعرف منذ عدة أشهر أن موضوع الرئاسة القادمة كان مطروحا للمناقشة في أوساط الأجهزة السيادية ودوائر الدولة العميقة، وأنه كان هناك اتفاق على ضرورة ترشيح شخصية عسكرية لذلك المنصب. وجرى تداول اسمين محددين، لم يكن الفريق السيسي أحدهما، إلا أن الموقف تغير في أعقاب التطورات التي حدثت منذ 30 يونيو/حزيران الماضي، ثم الإعلان عن عزل الرئيس محمد مرسي وتنصيب رئيس المحكمة الدستورية مكانه، وهي التطورات التي دفعت باسم الفريق السيسي إلى الواجهة.
ومما عزز موقفه أنه يشكل رمزا التقى عليه التحالف المناوئ للإخوان والتيار الإسلامي، الذي ضم الليبراليين واليساريين والعسكر، مع الدولة العميقة وفلول النظام السابق.

(2)

أنكون بصدد استعادة سيناريو التجربة الكمالية في تركيا؟
هذا السؤال من وحي المعلومات التي تسربت عن دور الأجهزة السيادية في ترشيح رئيس للجمهورية من ذوي الخلفية العسكرية، كما أنه يتكئ على شكوك وقرائن تتعلق بما نشهده من تنامي مؤشرات انخراط الجيش في الشأن السياسي، إلى جانب دلالة التعديل الدستوري الذي أدخلته لجنة العشرة التي تشكلت بعد تنصيب الرئيس الجديد، حين نص على اشتراط موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على من يعين وزيرا للدفاع. وذلك استثناء غير مسبوق أعطى انطباعا بأن المجلس المذكور يتجه لأن يصبح سلطة موازية للدولة وليس جزءا منها.
إن شئت فقل إن ذلك هو السيناريو الأسوأ، لكن شواهد الحال التي نراها في الأجواء الراهنة لا تدل على أنه غائب تماما عن البال، ومن ثم فإن تلك الشواهد تقرب إلى أذهاننا التجربة التركية، ذلك لأن مصطفى كمال أتاتورك قاد مع زملائه المقاومة الوطنية بين عامي 1920 و1922 ضد جيوش الاحتلال التي توجت بتحرير الأناضول وإسطنبول من أيدي المحتلين، وقام بإلغاء الخلافة، ثم نصب الجيش حارسا للنظام السياسي خلال سنوات حكمه التي استمرت من عام 1923 إلى 1938.
بالمقابل فإن الفريق السيسي أنهى حكم الإخوان وأسقط دولتهم وجعل من قيادة القوات المسلحة راصدا ورقيبا على السياسات الإستراتيجية الداخلية والخارجية، صحيح أن أتاتورك حقق إنجازا كبيرا في التاريخ التركي، وكان له مشروعه التحديثي لبلاده، وأن إنجاز الفريق السيسي محدود الأثر فضلا عن أن مشروعه لم تتبلور معالمه، إلا أن الرجلين يشتركان أيضا في خمسة أمور:
الأول أنَّ كليهما أحدث تحولا له أهميته النوعية في المسار السياسي لبلاده. الثاني أنهما جمعا بين السلطتين السياسية والعسكرية. الثالث والأهم أنهما جعلا الجيش طرفا في السياسة الداخلية للبلاد. الرابع أن الرجلين عمدا إلى قمع معارضيهما، كل على طريقته. الخامس أنهما جعلا من المؤسسة العسكرية كيانا مستقلا عن مجلس الوزراء. وهو ما يتمثل في استقلال الميزانية وتشكيل المجلس الأعلى للدفاع.
وما سبق هو مجرد عناوين لإبراز الفكرة، ولمن يريد أن يستفيض في المقارنة أن يرجع إلى كتاب "العسكر والدستور في تركيا"، للدكتور طارق عبد الجليل الأستاذ بآداب عين شمس الذي أعد رسالته للدكتوراه حول الموضوع، وقد أصدرته دار نهضة مصر في العام الماضي.
يشترك السيسي وأتاتورك في أن كلا منهما أحدث تحولا له أهميته النوعية في المسار السياسي لبلاده، وأنهما جمعا بين السلطتين السياسية والعسكرية، وجعلا الجيش طرفا في السياسة الداخلية للبلاد، وقمعا معارضيهما
قلت إن ذلك هو السيناريو الأسوأ لأن تركيا عانت كثيرا من هيمنة الجيش على السياسة طوال سبعين سنة تقريبا، ولم تطو تلك الصفحة إلا في العام الحالي حين صدر تشريع عن البرلمان يمنع القوات المسلحة من القيام بذلك الدور.
بالتالي فنحن نتحدث عن واقع تحقق، أما حين نستدعي النموذج بمناسبة الدعوة إلى ترشح الفريق السيسي للرئاسة فنحن نتحدث عن ظنون ومخاوف، قد تصيب وقد تخيب.

(3)

هناك عدة تفسيرات أخرى للهرولة الراهنة نحو ترشيح الفريق السيسي للرئاسة، في مقدمتها ما يلى:
- القلق من الفراغ المخيم على الساحة السياسية، ذلك لأن سنوات الجدب السياسي التي عاشتها مصر خلال العقود السابقة أصابت الجماعات السياسية بالعجز والعقم، إذ باستثناء التيار الإسلامي بجذوره الضاربة في الأعماق الإيمانية المصرية، فإن بقية الجماعات السياسية لم يتح لها أن تثبّت أقدامها أو تفرز قياداتها.

وفي ظل غياب المؤسسات الديمقراطية التي تشكل مختبرات إنتاج الزعامات، فإننا صرنا نفتقد إلى القامات السياسية المعتبرة، التي تحظى بدرجات متفاوتة من الإجماع الشعبي، صحيح أننا رأينا أسماء لأشخاص -بعضهم لهم احترامه- ظهروا على شاشات التليفزيون وفي صدارة المؤتمرات الشعبية، إلا أن الفترة المحدودة التي ظهروا خلالها بعد الثورة لم تتح لأي منهم أن يتحول من اسم وعنوان إلى قامة تلفت الأنظار وتحظى بالإجماع.
وحين ظهر الفريق السيسي على المسرح في تلك الأجواء، وقام بما قام به من تحدي حكم الإخوان وعزل رئيس الجمهورية، فإن الأعين تعلقت به وتصور كثيرون أن الرجل يمكن أن يملأ الفراغ ويمثل الرمز المطلوب لرئاسة الدولة.
- نزوع بعض المجتمعات إلى الاعتقاد بفكرة الفرد المخلِّص الذي على يديه يتحقق الخلاص ويسود العدل، وتتجسد عند الشيعة الاثني عشرية في نموذج المهدي المنتظر، وهي فكرة رومانسية تشيع في أوساط المجتمعات القدرية، التي لا تثق في قدرتها الذاتية على التصدي للتحديات التي تواجهها، فتعلق الأمل على المنقذ الغائب الذي سيحقق لها بقدراته الخارقة والفذة ما عجزت هي عن تحقيقه بإمكاناتها الذاتية.
في الحالة المصرية فإن السيسي ربما مثل في مخيال الذين دعوا إلى ترشيحه للرئاسة ليس فقط منقذا لمصر من أزمتها السياسية، ولكنه أيضا يبدو وكأنه منقذ البلد من حكم الإخوان، يؤيد هذا الظن التحليل الذي كتبه القيادي اليساري البارز الأستاذ عبد الغفار شكر تحت عنوان "أهمية بناء أحزاب جماهيرية"، قال فيه بوضوح إنه إزاء ضعف الأحزاب السياسية المصرية الليبرالية والاشتراكية والقومية، وعجزها عن بناء نفسها كقوًى جماهيرية قادرة على منافسة الإخوان المسلمين، فإن ذلك يؤدي عاجلا أم آجلا إلى استمرار تدخل القوات المسلحة في العملية السياسية (الأهرام-13/7/2013).
- النموذج البونابرتي، نسبة إلى نابليون بونابرت، ويقصد به عند دارسي العلوم السياسية الالتفاف حول شخصية كارزمية تقيم دولة قوية لها مشروعها الخاص، التي تنتشل بمقتضاه الدولة من انهيار حقيقي أو متوهم، هذه الشخصية تتقدم لتنقذ الشعب من ثورته، وتنتقل بعد ذلك من الدولة الأمة، إلى الدولة الفرد.
وقد جسد بونابرت ذلك النموذج، الذي تنسحب مواصفاته على شخصيات أخرى مثل مصطفى كمال أتاتورك وفرانكو وشارل ديجول وجمال عبد الناصر. وعقلية النموذج البونابرتي لا تعول على مؤسسات الدولة الحديثة المستقرة، ولكنها تراهن على أدوات قوة الدولة، الممثلة في الجيش وأجهزة الأمن والبيروقراطية.
حين ظهر الفريق السيسي على المسرح في تلك الأجواء، وقام بما قام به من تحدٍ لحكم الإخوان وعزل لرئيس الجمهورية، فإن الأعين تعلقت به وتصور كثيرون أن الرجل يمكن أن يملأ الفراغ ويمثل الرمز المطلوب لرئاسة الدولة
وفي محيطنا كثيرون من السياسيين والمثقفين المفتونين بثورة الزعيم والدولة يجذبهم ذلك النموذج، وقد صار هؤلاء في مقدمة الذين اندفعوا لترشيح الفريق السيسي، رغم أن مشروعه لم يتبلور منه شيء حتى الآن سوى ما سُمي مؤخرا بالحرب على الإرهاب.

(4)

للدكتور جمال حمدان، عالم الجغرافيا السياسية الأشهر، قراءة أخرى للمشهد الذي نحن بصدده يربط فيها بين البيئة النهرية المتمثلة في مصر، وبين نظام إدارة البلد. إذ اعتبر أن تعاظم دور الفرعون وقوة البيروقراطية من إفرازات تلك البيئة التي يتولى فيها الأول توزيع المياه من خلال جهاز الدولة منذ آلاف السينين. وقد بسط رؤيته تلك في أحد فصول الجزء الثاني من مؤلفه الموسوعي "شخصية مصر- دراسة في عبقرية المكان".
حسب تعبيره فإنه في ظل المجتمع النهري أصبح الفرعون ضلعا أساسيا في مثلث الإنتاج، إلى جانب الضلعين الطبيعيين المتمثلين في الماء والشمس، إزاء ذلك تحول الحاكم إلى الملك الإله، لأنه ضابط النهر، وضبط النهر صار بداية كل شيء.
لذلك كانت حكومة مصر الفرعونية في جوهرها حكومة تكنوقراط، بلغة هذا الزمان. وفي رأيه أن هذه الخلفية أسست في الوجدان المصري منذ آلاف السنين دورا متميزا للفرعون وللجهاز البيروقراطي المتمثل في الحكومة المركزية، وقد اعتبر أن البيروقراطية "هي الأساس الصلب الراسخ للفرعونية والقوة الضاربة الرئيسية لنظامها في الداخل".
تحليل الدكتور جمال حمدان أوصله إلى نتيجة صاغ فيها علاقة السلطة بالمجتمع في مصر على النحو التالي: "كانت مصر في حقيقة الأمر مجتمعا مدنيا يحكمه العسكريون كأمر عادي في الداخل، وبالتالي كانت وظيفة الجيش الحكم أكثر من الحرب، ووظيفة الشعب التبعية أكثر من الحكم. وفي ظل هذا الوضع الشاذ المقلوب كثيرا ما كان الحكم الغاصب يحل مشكلة الأخطار الخارجية والغزو بالحل السياسي، وأخطار الحكم الداخلية بالحل العسكري، أي أنه كان يمارس الحل السياسي مع الأعداء والغزاة في الخارج، والحل العسكري مع الشعب في الداخل" (ج4 ص578).
هذا الرأي قابل للنقد والمراجعة بطبيعة الحال، لذلك يستحق أن يضاف إلى ما ينبغي أن نفكر فيه ونحن نتطلع إلى خيارات المستقبل وحظوظنا منها.
المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


صحف غربية

الغارديان: النقاب ليس بربرية.. ورد فعلنا عليه قد يكون بربريا


نقاب

هل يحذو البريطنيون حذ فرنسا ؟

اهتمت معظم الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء بحادثة إجبار امرأة مسلمة على خلع النقاب للإدلاء بشهادة في محكمة، وناقشتها في افتتاحياتها وتحليلاتها، إلى جانب مواضيع شرق أوسطية أخرى.
في صحيفة الغارديان كتبت مليحة مالك مقالا بعنوان " ارتداء النقاب ليس بربرية، لكن رد فعلنا عليه قد يكون ذلك".
تتساءل الكاتبة في بداية المقال: هل على بريطانيا أن تحذو حذو فرنسا وتحظر ارتداء النساء المسلمات النقاب في الأماكن العامة ؟
القانون البريطاني الحالي يحظر إجبار امرأة على ارتداء النقاب باستخدام التهديد، كذلك تملك المحاكم والمدارس وأماكن العمل في بريطانيا سلطة منع ارتداء النقاب إذا رأت ذلك ضروريا، وحدث بالأمس فقط أن طلب من امرأة أن تخلع نقابها قبل إدلائها بشهادة في محكمة.
لكن هل هناك ضرورة للذهاب أبعد من ذلك ؟ تتساءل الكاتبة. هل يجب أن تتجه بريطانيا الى الحظر العام للنقاب؟ وهل يجب أن يضطلع السياسيون بمهمة إدارة النقاش حول هذا الموضوع؟
وتجيب الكاتبة على تساؤلها بالقول إن التجربتين الفرنسية والبلجيكية تشيران إلى أن علينا توخي الحذر.
وترى الكاتبة أن الجدل يجب أن يبدأ في أوساط الجالية الإسلامية في بريطانيا، فالإسلام يقترح أكثر من شكل للعفة والتواضع في لباس المرأة، كما تقول، وأن على الزعماء الدينيين البحث في إمكانيات أخرى غير تغطية الوجه بالكامل، وذلك بمشاركة النساء أنفسهن.
يمكن للزعماء الدينيين أن يجربوا فرض حظر على ارتداء النقاب في المدارس مثلا.

الديلي تلغراف: البحث عن السلام

وتتناول صحيفة الديلي تلغراف قضية الأسلحة الكيماوية السورية، لكن من زاوية أخرى.
تستهل الصحيفة افتتاحيتها بالقول ان إعلان مفتشي الأمم المتحدة أن غاز السارين استخدم فعلا في سوريا الأسبوع الماضي يجعل فرض الرقابة على الأسلحة الكيماوية السورية أكثر الحاحا.
ولا يتضح من تقرير مفتشي الأمم المتحدة على من تقع مسؤولية استخدام غاز الأعصاب، لكن بعض الأدلة ومنها استخدام صواريخ أرض أرض لاطلاق الغاز، تشير إلى أن النظام قد يكون وراء ذلك، لأنه الطرف الوحيد في النزاع الذي يملك التقنيات المطلوبة لتنفيذ ذلك الهجوم.
تجريد سوريا من أسلحتها الكيماوية لضمان عدم تكرار الهجوم أصبح الأولوية الكبرى للدبلوماسية الأمريكية.
ولكن هل تبشر الاتفاقية التي توصل اليها الجانب الأمريكي والروسي بخصوص أسلحة سوريا الكيماوية بإمكانية الذهاب أبعد من ذلك، والتفكير بعقد مؤتمر سوريا الذي كان مزمعا عقده الصيف الماضي؟
التطور الأخير يشير إلى إمكانية تعاون روسي-أمريكي في الموضوع.
سوريا

اثار استخدام الغاز في سوريا غضبا عالميا


الفاينانشال تايمز: المزاج الجديد في إيران

تتناول صحيفة الفاينانشال تايمز تأثير فرض الرقابة على الأسلحة الكيماوية السورية على الوضع في إيران في افتتاحيتها التي تحمل العنوان أعلاه.
تقول الصحيفة في افتتاحيتها إن جنوح الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت الرقابة الدولية يشير إلى أنه يتبع الطرق الدبلوماسة لإلزام الخصوم بخطوطه الحمراء.
وترى الصحيفة أن ليست هناك ضمانات أن الاسلوب الدبلوماسي سينجح، لكن هذا الخيار سيتيح مجالا لفتح حوار مع طهران، حليف سوريا الأول في المنطقة، حول برنامجها النووي.
وكشف أوباما أنه أجرى اتصالات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي سيزور نيويورك قريبا للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحجدة، والذي كان قد أعلن أنه سينتهج سياسيات أقل تشددا من سلفه، محمود أحمدي نجاد.

التايمز: إيران والقنبلة

تناقش صحيفة التايمز في افتتاحيتها موضوع البحث عن حل دبلوماسي للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
تجزم الصحيفة أن برنامج إيران النووي ليس مصمما لتوليد الكهرباء، بل وتؤكد أنه يهدف إلى صناعة قنابل نووية، مما يهدد بزعزعة استقرار الشرق الأوسط، الذي يشكو من غياب الاستقرار أصلا.
وتبدو تجربة الاتفاق الروسي الأمريكي على حل إشكالية الأسلحة الكيماوية في سوريا مؤشرا على إمكانية حل إشكالية البرنامج النووي الإيراني أيضا، وبالطرق السلمية.
وترى الصحيفة أنه إذا استؤنفت المحادثات مع طهران فإنها يجب أن تناقش الخلاف حول برنامجها النووي.
لكن الرئيس أوباما لا يرى أن إغلاق الملف الإيراني سيكون سهلا، بالرغم من التغيير في القيادة ووصول رئيس إلى السلطة يعلن أنه أقل تشددا.
وترى الصحيفة أن عدم معاقبة الرئيس السوري بشار الأسد بسبب شنه حربا أودت بحياة 100 ألف من أبناء شعبه حتى اللحظة ليس مؤشرا إيجابيا كفيلا بحث الإيرانيين على التعاون.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


وأخيرا..الصحة ضد ترويج "المياه المقرئ عليها"

 

بقلم: نجيب يماني





 

 

 

صحيفة الحياه

 

«الشرقية»: الحميضي يطالب بإزالة ماء «مقري عليه» من معرض صحي

الخبر – عبدالله الدحيلان

الإثنين ١٦ سبتمبر ٢٠١٣

انتقد وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية الدكتور عبدالعزيز الحميضي، وجود عبوات مياه زمزم، عليها شعار وزارة الصحة، وكتب تحتها: «مقري عليه»، عُرضت أمس، ضمن معرض «الطب المنزلي» الذي دشنه أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، في مدينة الدمام. وعاتب وكيل الوزارة، مدير إدارة التوعية في المديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة الشرقية علي هلال الرويعي، على هذه الخطوة، ما دفع الأخير إلى أن يطلب من الموظفين «نزع الملصق فوراً، وتقديمه بوصفه ماء زمزم فقط».

 

(ما قام به مسؤول الصحة سبق وأن طالبت به على صفحات عكاظ قبل مدة وهذه ظاهرة طيبة أن المجتمع بدأ يعرف ويكشف هذه الخزعبلات ويحاربها)

 

·         «موضة» قوارير ماء الرقية الشرعية

نجيب عصام يماني

http://www.okaz.com.sa/new/images/comments.pngالوطن 8/5/1432هـ انتشرت في بعض مناطق المملكة (تقليعة!) بيع زجاجات ماء زمزم (المخلوط بالرقية الشرعية!) في محلات التسجيلات الإسلامية بسعر 30 ريالا للزجاجة عبوة نصف لتر، في الوقت الذي تباع فيه نفس العبوة من الماء العادي بسعر ريال واحد، ولا يستبعد ــ على سذاجة عقول القائمين على هذه التجارة الفاسدة المضللة ــ أن يتسع توزيع هذه «الخزعبلات!» في السوبرماركات والبقالات ويتهافت عليها أصحاب النفوس الضعيفة باعتقاداتهم الفاسدة في احتواء هذه الزجاجات على العلاج الشافي من الأمراض، لا سيما إذا اجتهد أصحاب هذه التجارة المضللة «واشتروا» دمغة «معتمد شرعاً» كما هو الحال في المعاملات البنكية، ووضعوها على هذه الزجاجات لجذب الجهال على حساب العقيدة والدين.

ويعجب المؤمن من انخداع الناس وتعلقهم بمثل هذه الترهات واعتقاداتهم فيها، رغم ورود الحشد الهائل من النصوص الواضحة في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام في دحضها ومحاربتها والتحذير من الانزلاق في مخاطرها. فالأصل في كل معتقدات الناس وحاجاتهم هو الاتجاه إلى الله سبحانه وتعالى من غير واسطة ولا وسيلة ولا حجب ولا تمائم ولا رقيا شرعية ولا غير شرعية، كما قال تعالى «وقال ربكم ادعوني أستجب لكم». وفرض المسألة الأخذ بالأسباب المشروعة مثل التداوي من المرض، ثم التوجه إلى الله بالدعاء. فهذا رب العزة الخالق لكل الكائنات المتصرف في كل شؤونها فاتح أبوابه على مصراعيها ليتجه الناس إليه بحاجاتهم ودعائهم، ليس في حالات الشدة فقط بل في كل صغيرة وكبيرة من حاجياتهم، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام. «ليسأل أحدكم ربه حاجاته كلها حتى شسع ــ أي رباط ــ نعله إذا انقطع». وقـال سبحانه وتعالى: «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان».

فالواجب في حق الناس إذا نزلت بأحدهم نازلة أن يتجه إلى الله مباشرة بالدعاء ــ بعد الأخذ بالأسباب ــ ويطلب منه سبحانه وتعالى الفرج ورفع البلاء.

والدعاء كما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام هو مخ العبادة، فالعبد يتوجه بنفسه مباشرة إلى الله خالصاً من قلبه غير متعلق بهذا ولا ذاك من شيوخ الرقيا ولا بركات التمائم ولا العزائم ولا ماء زمزم ولا كونه بجوار قبر هذا أو ذاك من قبور الأنبياء والأولياء والصالحين فإن الله يستجيب له ويكشف عنه الضر ويرفع عنه البلاء. ولقد دعا يونس وهو في بطن الحوت ربه متضرعاً مخلصاً بدعائه «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين». فكان جواب رب العالمين له «فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين». ولقد انتابت الأمراض والهموم كثيراً من الصحابة في عهد الرسول وبعد وفاته، فهل هرع أحدهم إلى الرقيا بماء زمزم؟ بل الأكبر من ذلك هل جاء أحد منهم إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وهو حي بين أظهرهم ليطلب منه الشفاء أو كشف الضر ورفع البلاء؟ ما فعل أحد منهم ذلك وما كانوا ليفعلوا.

لقد كانوا أحوج ما يكونون إلى ذلك يوم الحرة حيث استبيحت المدينة وهتكـت أعـراض الصحابيات، ومع ذلك ما اتجه أحد منهم إلى قبر الرسول ولا تعلق أحد منهم بهذا أو ذاك من المخلوقين. ولقد أصاب المرض ابن العباس في عينه وهو في مكة وماء زمزم بين يديه، فهل أخذ من هذا الماء وتلى عليه ليتداوى به؟ لم يفعل ذلك، وهو أفقه الصحابة. بل أخذ بأسباب التداوي بأنواع الكحل كما هو معروف في أيامهم. فعلى القائمين على هذه (الخزعبلات) من المروجين والمستهلكين لها بالعقائد الفاسدة في جلبها للنفع ودفعها للضر أن يترفعوا بعقولهم وعقائدهم عن كل هذا السقط الوخيم. ثم إن الاعتقاد في أن ماء زمزم له خاصية في التداوي به والشفاء من الأمراض حتى من غير الرقية عليه، اعتقاد لا أصل له في الشرع.

أولا لأنه لم يفعله الرسول عليه الصلاة والسلام وقد سحر ومرض، ولم يتداو بماء زمزم لا مرقيا عليه ولا غير مرقي. ولم يفعل ذلك أحد من الصحابة ممن كانوا يعيشون في مكة، ولو وقع مثل ذلك لعلم قطعاً وسجل في كتب الفقه والتراجم. وثانياً فإن ما نقلوه عن أبي ذر في مسلم (1125/6309) من أنه عليه الصلاة والسلام قـال في حق زمزم «إنها مباركة إنها طعام طعم وشفاء سقم». وقوله عليه الصلاة والسلام «ماء زمزم لما شرب له» فإن هذه الأقوال يردها إن الرسول وصحابته لم يفعل أحد منهم شيئاً من ذلك. ولقد مرض الصحابة وجاعوا ولم يـلجـأوا إلى زمـزم للتداوي به أو للشبع.

بل قد بقى الرسول عليه الصلاة والسلام وصحبه قبل الهجرة محصورين في الشعب حتى أكلوا ورق الشجر من الجوع، مع وجود ماء زمزم عندهم. قال ابن حجر في فتح الباري (1040/1603) باب ما جاء في زمزم في صحيح البخاري «قوله باب ما جاء في زمزم، كأنه لم يثبت عنـده أي عن البخاري في فضـلهـا (أي فضل ماء زمزم) حديث على شروطه صريحاً. وقد وقع في مسلم من حديث أبي ذر (أنهـا طعام طعم) وزاد الطيالسي وشفاء سقم. وفي المستدرك من حديث ابن عباس (ماء زمزم لما شرب له) ورجاله موثقون إلا أنه اختلف في إرساله ووصله وإرساله أصح.

والحديث المرسل لا يحتج به في الأحكام الفقهية ناهيك عن العقائدية. وذكر ابن حجر أنه في رجال هذا الحديث سويد بن سعيد، وقد أخرج له مسلم إلا أنه اختلط عقله وطعن فيه أهل الحديث، ونخلص من هذا إلى أن الأحاديث الواردة في هذه المسألة إما أنها مرسلة والمرسل لا يحتج عند الفقهاء إلا عند الشافعي من مراسيل ابن المسيب، وإما في رجالها من اختلط عقله وجرحه أهل الحديث فلا يكون لأي من هذه الأحاديث حجة في هذه المسألة.


ومن جِهة ثالثة فإن الله من باب الإنعام على عباده أنه ينزل عليهِم الماء من السماء ويخرجه لهم من الأرض لينبت به الزرع ويحيي به الأرض الموات وهذه المياه النازلة من السماء والنابعة من الأرض هي مياه مباركة أيضاً بِمعنى أن الله جعل في هذا الماء ــ أياً كان ــ خاصية إحياء الموات وإنبات الزرع، وهذا هو معنى البركة في حد ذاته وليس المراد بالبركة الاعتقاد في أن ماء مخصوصاً بذاته فيه أي صفة من الصفات التي لا ينبغي صرفها إلا للخالق سبحانه وتعالى مثل كشف الضر ورفع البلاء، إضافة فإن هذه الأحاديث ــ على ضعفها وعدم صحة الاحتجاج بها ــ فإنهـا معارضـه في هذه المسألة بآية في قوله تعالى «ونزلنا من السماء ماء مباركاً فأنبتنا به جنات وحب الحصيد» فذكر الله البركة في ماء المطر أيضاً فالبركة من عند الله حاصلة في هذا وذاك، ولكن الذي ينبغي أن يحذر منه الناس وينزهوا به معتقداتهم هو أن جلب النفع ورفع البلاء إنما هو من عند الله وليس هذا منوطاً بماء زمـزم أو حبة البركة أو قبر ذاك الولي أو ذاك الرسول أو تلاوة هذا أو ذاك من أهل الرقيا والخزعبلات!؟

nyamanie@hotmail.com

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



سيناتور أمريكى:بوتين يلعب شطرنج وأوباما"إكس أو"

سيناتور أمريكى:بوتين يلعب شطرنج وأوباما"إكس أو"

كتب - عمرو أبوالخير:

قال السيناتور الجمهوري "مايك روجرز" في مقابلة أمس الأحد مع قناة "سي إن إن" الإخبارية:" إن الرئيس الروسي "فلاديمبير بوتين" هزم الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" ببارعة فائقة في المواجهة الحاسمة بين الجانبين على قيادة منطقة الشرق الأوسط".

وأضاف السيناتور الجمهوري في كلمات ساخرة:" إن الرئيس الروسي "بوتين" يلعب الشطرنج فيما يتعلق بالأزمة السورية، في حين يلعب نظيره الأمريكي "أوباما" لعبة (إكس-أو)".
وأوضح "روجرز" الذي يرفض المبادرة المبدئية بين واشنطن والقاهرة أن الروس وصلوا بالضبط إلى ما يريدونه، ووضعوا خطة تخدم مصالحهم الخاصة، في الوقت الذي لم تحرز فيه أمريكا إلا فقدان المصادقية، وتلاشي النفوذ في المنطقة المضطربة.

الفجر





............................................................


«عصام العريان أهبل...

مبارك: عمر سليمان لم يقتل في سورية ومرسي هو المفروض يروح عشان يموت هناك











 القاهرة ـ «الراي» |

قال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في جزء ثان من التسجيلات التي نسبتها اليه صحيفة «اليوم السابع» المصرية، إن السعودية عرضت على رئيس المجلس العسكري بعد ثورة 25 يناير المشير محمد حسين طنطاوي 6 مليارات دولار «علشان أخرج من السجن، وكانوا عاوزين يعلنوا ده».

واعتبر أن التوتر مع الإمارات، جاء بسبب القيادي الإخواني عصام العريان. الذي وصفه بـ «الأهبل».

وأكد مبارك أن نائبه رئيس جهاز المخابرات اللواء عمر سليمان لم يُقتل ولم يسافر إلى سورية، بعد فوز محمد مرسي بالرئاسة ولكن سافر إلى الإمارات خشية انتقام الإخوان منه، كونه الصندوق الأسود لهم، مضيفا ان مرسي «هو اللي المفروض يروح سورية عشان يموت هناك».

وكشف عن أنه كان يعرف حقيقة مرض سليمان وأنه كان كثير السفر للعلاج، تحت زعم أنه يذهب لزراعة شعر في رأسه.

وكشف مبارك عن إحدى أهم أوراق النجاح في قضية التحكيم الدولي في طابا، وقال: «أنا جبتلهم خريطة رسمية لحدود مصر من أيام الإنكليز والدولة العثمانية في أول زيارة رسمية لاسطنبول، وكانت تركيا هي من ساعدتنا في استرداد أرضنا، وهي دلالة على متانة العلاقات المصرية ـ التركية وقتها، التي تبدلت الآن، وشهدت تغيرا استراتيجيا خطيرا وغير مسبوق بعد دعم تركيا أنصار مرسي، وعدم الاعتراف بشرعية ثورة 30 يونيو، وتبنيها خطابا عدائيا صريحا ضد التوجهات المصرية، بحيث وصل الأمر إلى سحب السفراء بين البلدين».
وقال رئيس تحرير «اليوم السابع» خالد صلاح إن الصحيفة تلقت تسجيلات مبارك التي جرت على فترات متباعدة من أحد الأطباء، وانه لم يتعرف عليه شخصيا حتى الآن.
وحول ما ردده محامي مبارك فريد الديب عن أن هذه التسجيلات تمت «خلسة»، اجاب صلاح أنه لا يمكن له أن يتحقق منها إذا كانت خلسة من عدمه، «ومن قدم لنا التسجيلات لم يفرض علينا شيئا معينا».

وكشف نائب مدير تحرير الصحيفة محمود المملوك، وهو الذي احضر التسجيلات، إن الرئيس الأسبق كان يرد ببساطة واختصار على الأسئلة التي كانت توجه إليه، نظرا لمرضه ومشاكل في السمع.

وتابع: «مبارك لم يتحدث من قبل سوى لدقائق معدودة مع صحافية زميلة، ومعنا تحدث لمدة 3 ساعات للمرة الأولى بارتياح شديد وفي قضايا مهمة».

الراي الكويتية

...................................................

​قال: لا يوجد بين العلماء خلاف على تحريم مسلكهم وشناعته

المفتي العام يحذر من الجماعات التي تتبنى المنهج التكفيري


المفتي العام يحذر من الجماعات التي تتبنى المنهج التكفيري
واس- الرياض:

أكد سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، أن الأمة الإسلامية تمرّ بمرحلة خطيرة في تاريخها, مؤكداً حرمة دم المسلم وغيره ممن قررت الشريعة الإسلامية حرمته، كاشفاً أن أهل الغلو والتطرف ابتدعوا منهج التكفير الذي يهون قتل المسلمين وغيرهم من المعصومين.
 
وقال في بيان له اليوم عن خطر منهج التكفير وما يجره من الاعتداء على الأنفس المعصومة: نشأ عن هذا المنهج التكفيري المبني على الشبه والتأويلات الباطلة استباحة الدماء، وانتهاك الأعراض، وسلب الأموال الخاصة والعامة، وتفجير المساكن والمركبات وتخريب المنشآت ولما كان مرد حكم التكفير إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لم يجز أن نكفر إلا من دلَّ الكتاب والسنة على كفره دلالة واضحة، فلا يكفي في ذلك مجرد الشبهة والظن وليحذر المسلم من الانتساب إلى الجماعات التي تتبنى المنهج التكفيري فإن علماء المسلمين لا يوجد بينهم خلاف على تحريم مسلكهم وشناعته وخطورته.
 
وفيما يلي نص البيان: http://sabq.org/atDfde


.......................
يعتزم السماح للمفتشين بمراقبة إزالة أجهزة الطرد المركزي

روحاني مستعد لإغلاق محطة لتخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات

الرئيس الإيراني حسن روحاني (أرشيف)

24 - د ب أ
ذكرت مجلة "ديرشبيغل" الألمانية أن الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني مستعد لإغلاق محطة لتخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات عن بلاده .

وقالت في موقعها الإلكتروني، الإثنين، نقلاً عن مصادر استخباراتية إنه يتردد أن الرئيس روحاني مستعد لإغلاق محطة فوردو للتخصيب، والسماح للمفتشين الدوليين بمراقبة إزالة أجهزة الطرد المركزي منها، وذلك مقابل مطالبة الولايات المتحدة وأوروبا بإلغاء العقوبات المفروضة على بلاده ورفع الحظر على صادرات النفط الإيراني والسماح للبنك المركزي الإيراني بالدخول في معاملات دولية.

يأتي الطلب وسط التأثير الشديد للعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على إيران على خلفية برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب في انه ستار لتصنيع سلاح نووي.




........................................


الكلباني: الإخوان بذلوا جهدهم لغاية نبيلة.. والانتماء للأحزاب لا شيء فيه


أحمد الجديباء ( صدى ) : أكد الشيخ عادل الكلباني إمام الحرم المكي سابقا أن الانتماء للأحزاب السياسية لا شيء فيه وهو أمر جائز، مضيفا أن الإخوان كحزب سياسي بذل جهده لتحقيق غاية نبيلة.
وأوضح أنهم – أي الإخوان – كحزب سياسي ليس شرطا أن من عارضهم فقد عارض الإسلام وإن كان هذا هو الظاهر، بعد مطالبة البعض عقب الإطاحة بهم بحذف المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الإسلام دين الدولة والمصدر الأساسي للتشريع.
وقال الكلباني عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر رداً على سؤال لأحد متابعيه عن حكم الانتماء للأحزاب ورأيه في الإخوان، إن "الانتماء إلى الأحزاب سياسيا لا شيء فيه" وإن "الإخوان بذلوا الجهد لغاية نبيلة وعملوا واجتهدوا وقد يكون منهم من هو أزكى منا وأتقى".
وحول خروج الملايين ضدهم يوم 30 يونيو الماضي، أشار إلى أن هناك ملايين مثلها أو أكثر كانت مؤيدة لهم ولكن لم يُسمع لصوتها، متابعا "إن الذي نتج عن ذلك واضح لكل ذي عينين".


.........................................................................


غابةُ سوريا

محمد معروف الشيباني

محمد معروف الشيباني
أكبر طعنة لثورة سوريا من المجتمع الدولي قاطبةً هي تفكيك سلاحها الكيماوي.
قام بها حمايةً لمستقبل إسرائيل فقط لا غير، مستغلاً ظروف الضعف السوري و الهوان العربي.
بل زاد عليها أنه سيُكافئ نظام بشار على جرائمه بحمايةِ بقائه جزاء إستسلامه الكيماوي بلا مقابل لوطنه.
لم يتخذ المجتمع الدولي و لو قراراً صورياً حيال إيقاف قصفه بالطائرات و الصواريخ الذي خلّفَ 140 ألف قتيل.
منتهى الإستبداد الإنتهازيِ لشعبٍ مقهورٍ و أمةٍ مُضامة. إفتقد كل إنسانية يرفع شعارها، و عدلٍ يتغنى به، و حمايةٍ يدّعيها.
إنها شريعةُ غابِ القرن 21. يأكل الأقوياء الضعفاء..ثم يلعنونهم.


....................................


قصيدة مؤثرة عن الأب  باللهجة الحجازية ....



http://www.youtube.com/watch?v=aqVQUyaBsio&feature=youtu.be

........

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ديموقراطية الجماعة.. ورقة الاقتراع أو القنبلة

يحيى الأمير 


 




جماعة الإخوان تمثل الآن هزيمة للإسلام السياسي وللحكومات التي راهنت على أنها يمكن أن تدير المنطقة وتكتب تحولاتها، وهزيمة للذين رأوا فيها أنموذجا للإسلام المعتدل
المصري الذي تحمس كثيرا للمظلومية التي أبدتها الجماعة بعد ثورة الـ30 من يونيو لم يعد الآن كذلك، ففي الأسبوع الماضي حين دعت الجماعة لما سمته "مليونية استعادة الشرعية" لم تثمر تلك الدعوى سوى عن استجابة يسيرة للعشرات وفي أماكن متفرقة - دعك مما ترصده قناة الجزيرة والجزيرة مباشر، فهي ترى ربما ما لا يراه المصريون أنفسهم - مما يعكس أن حالة جديدة تتشكل الآن في الشارع المصري، تدعمها المؤشرات الإيجابية الجديدة التي تبشر بواقع أكثر ازدهارا وطمأنينة، ذلك أن إعادة بناء ميدان رابعة العدوية من جديد هو رسالة نفسية ومعنوية لا تقل تأثيرا في الشارع المصري عن اعتقال القيادي الإخواني محمد البلتاجي، إنها تحمل فكرة مؤداها: مصر تتخلص من الخطأ ومن آثاره.

يوم أمس الخميس، نجا وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم من محاولة اغتيال استهدفته أمام منزله بمدينة نصر، الخائفون على ما تبقى من صيت وتعاطف مع الجماعة سيسارعون للقول بأن هذه ليست سوى لعبة تقوم بها أجهزة الأمن المصرية لاتهام الإخوان، هذا المستوى من الفهم والتذاكي هو آخر ما تحتاج إليه مصر والمصريون، ولأن الأمن والجيش ليسا في حاجة لمبررات جديدة لتعقب المحرضين من الإخوان، فما اقترفته أيديهم طوال عام كامل يكفي لملاحقتهم عدة أعوام.

أسوأ ما يقوم به الإخوان وأنصارهم في هذه المرحلة أنهم يوجدون المبررات الفعلية والحقيقية في الشارع المصري للإيمان بأهمية مواجهة الجماعة مستقبلا، والاقتناع بأنهم يمثلون خطرا حقيقيا على مصر وعلى وحدتها ومستقبلها وديموقراطيتها، يحدث هذا في الداخل وفي الخارج أيضا، لا مفر من أن الجماعة ستتجه الآن للعنف، هذه هي آخر الأسلحة عند من لا يملكون خيارات أخرى للمواجهة، لا يملكون خطابا جديدا ولا رؤية جديدة ولا وعيا يمكن أن يخلق للجماعة مرحلة جديدة، لذلك فكل المؤشرات تؤكد إمكانية اتهام الجماعة بمحاولة اغتيال وزير الداخلية، إنها فرصة لتقول الجماعة لأنصارها ولخصومها بأنها لا تزال قادرة ليس على المواجهة فقط، بل على استهداف شخصيات نوعية ومواقع نوعية، وتاريخ الجماعة يشهد بأن الاغتيالات هي الورقة التي لعبت بها الجماعة كثيرا. لكن هذه الورقة الآن لا تقدم سوى مزيد من إقناع الشارع المصري بحقيقة الخصوم الذين تجب مواجهتهم.
التصريحات النارية التي ظلت تطلقها الرئاسة التركية قد أحدثت في الواقع شرخا عميقا في أي تعاطف يمكن أن تحظى به الجماعة في الشارع المصري، لم تتنبه الرئاسة التركية إلى مستوى الحساسية العالية لدى المصريين من فكرة التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، حتى وإن كان على حق. لقد استقبل المصريون التصريحات والمواقف القُطرية وفق الذهنية المصرية العاطفية العامة التي ترى في المواقف الحادة والمتحيزة القادمة من الخارج ضد إجماع الشارع المصري تدخلا غير بريء، وما يتم ترويجه من نداءات لمقاطعة البضائع التركية في مصر ليس سوى ردة فعل لما يراه المصريون تدخلا في شؤونهم.

انتهت الجماعة غالبا، وتعلم المصريون الدرس بشكل جيد، وستتحول الحالة المصرية إلى مرحلة التعافي ومواجهة الأخطار المحتملة والمستقبلية، لكن الإدارة الخاطئة لهذه المرحلة من قبل الجماعة ومراكزها داخل مصر وخارجها، أوجدت حالة غريبة للنهايات السياسية، حالة لم تعرفها مختلف الأحزاب والتكتلات السياسية، لم تكن الجماعة وطنية في يوم من الأيام، إنها هزيمة للإسلام السياسي وللحكومات التي راهنت على أن جماعة يمكن أن تدير المنطقة وأن تكتب تحولاتها، وهزيمة للذين رأوا في الجماعة أنموذجا للإسلام المعتدل، هذه النقطة فقط ستنسفها الجماعة في مرحلتها الحالية بعد أن تتورط في مواقف وأحداث؛ أولها ما حدث بالأمس في محاولة اغتيال وزير الداخلية، إنها ليست سوى عودة كئيبة لمرحلة التسعينات.

........
الوطن السعودية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



شد النكير في الرد على يحيى الأمير

أ.د محمد النجيمي



أ.د محمد النجيمي

شد النكير في الرد على يحيى الأمير

قرأت مقالا بعنوان(ديمقراطية الإخوان...) لراقمه يحيى الأمير قد أبان فيه عن طامات كثيرة وكشف نفسه للعيان بضلوعه في التلفيق والتلبيس والاتهامات الباطلة وأنه من مؤيدي الانقلابات على الحكام الشرعيين وقلب موازين الحق وجعل الباطل حقا والحق باطلا في محاولة منه لتبرير الدموية وأنه إن قام انقلاب على ولاة الأمور في بلد ما سيكون أول المسارعين بمباركة الانقلاب فهو جحد بديمقراطية الصندوق وبثوابت قامت كافة الدول وقد يكون الأمر أهون من ذلك وينطبق عليه المثل "مع الخيل يا شقرا" فاختفت معالم الكتابة الحرة الصادقة والإعلام الهادف من كتاباتهم.

فيحاول هذا الرجل أن يتعامى عن الحقيقة المشهورة التي توارد عليها سلف الانقلابيين من انقلاب 52 انقلاب عبد الناصر اليساري حتى ما حدث مؤخرا سياسة واحدة شبعت منها الشعوب وفهموها أكثر من الكاتب المثقف النخبوي يحيى الأمير فمن حادث المنشية لحادث رابعة ما زال يحيى الأمير في عقلية الطفل الساذج الذي يصدق كل ما يقال وهو جزء من الإعلام الكاذب الذي يصنع العقول كما قال وزير إعلام هتلر:" ائتني بإعلاميين لا ضمير لهم ؛ آتك بشعب لا وعي له" فيحيى الأمير ما زال يظن نفسه في زمن هتلر وموسيليني وستالين وعبد الناصر والقذافي وحافظ أسد وصدام رحمه الله وعبد الفتاح إسماعيل وهواري بو مدين وهليام مريام ومحمد داوود بأفغانستان ولولا الإطالة لذكرته بما فعل الشيوعيون واليساريون والناصريون والبعثيون والقوميون العرب من قتل ودموية وتشريد للكفاءات والكوادر النافعة البانية لمجتمعاتها بشهادة الأيام التي ليست كالإعلام الذي يكذب، وتناسى هو والانقلابيون أن الناس تغيرت وعصر الحمير والبغال لا يصلح لعصر الإنترنت والفيس بوك والتويتر والأقمار الصناعية وغيره.

فمتى تقلعون عن استخفاف عقول الناس يا هذا ؟!

والعجيب أن ثقافة يحيى الأمير قامت على قواعد ميكافيلي الإيطالي ويتعامى عن الناس وضاعت منه معاني شرف المهنية في الحوار والكتابة , فكل الفقهاء والعلماء يجمعون على أن من حكم بطريق شرعي وتمكن من السلطة وبايعه الناس وأهل الحل والعقد –ولو لحظة واحدة كما قال ابن حزم - ثم بغي عليه وخرج عليه باغ وخارجي ذو شوكة أنه مظلوم وأنه يجب على الأمة نصرته لحق الإمامة ،وأن من بايعه الناس ثم جاء آخر فخرج عليه فالآخر ظالم متعد باتفاق العلماء ،ولقوله:"من جاءكم وأنتم جميع على رجل واحد فاضربوا عنقه كائنا من كان" وما وقعت بلية الإسلام إلا بخروج الغوغاء- بتحريك أعداء الإسلام لهم -على عثمان رضي الله عنه ومحاكمته ثم بقتله ثم بمنع دفنه ،

وقال ابن حزم"فإن كان-الإمام-عدلا وقام عليه فاسق وجب عندهم-أي بعض الصحابة سعد بن أبي وقاص وأسامة بن زيد وعبد الله ابن عمر ومحمد بن مسلمة وغيرهم ومن الأئمة كالإمام أحمد-بلا خلاف سل السيوف مع الإمام العدل" وقال ابن حزم:"لو وثب رجل يصلح للإمامة فبايعه واحد فأكثر ثم قام آخر ينازعه ولو بطرفة عين بعده فالحق حق الأول وسواء كان الثاني أفضل منه أو مثله"

وقال ابن محرزفي تبصرته"من شارك في عزل إنسان وتوليةغيره ولم يأمن سفك دم مسلم فقد شارك في سفك دمه" فما بالك بمن تيقن سفك الدماء وحرق الجثث قال ابن قدامة:"ولو خرج جماعة بغاة على الإمام لا يجوز ضربهم بالمنجنيق ولا بما فيه إهلاكهم عامة ولا حرقهم بالنار وأسرهم إلا لمن يجمع الناس للقتال ولا يسلط عليهم من يرى قتلهم" وقال القرطبي"لو خرج خارجي على إمام معروف العدالة وجب على الناس جهاده فإن كان الإمام فاسقا والخارجي مظهرا للعدل لم ينبغ للناس أن يسرعوا لنصرة الخارجي" وقال صلى الله عليه وسلم :"..ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى عن مؤمنها ولا يفي بذي عهدها فليس مني" أخرجه مسلم،

وقال أحمد"ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين وكانوا اجتمعوا عليه وأقروا بالخلافة بأي وجه كان بالرضا أو الغلبة فقد شق عصا المسلمين وخالف الآثار " وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب لأهل القصيم:"ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به وغلبهم بسيفه حتى صار خليفة وجبت طاعته وحرم الخروج عليه" وقال الماوردي:"يجب على الإمام أن يقاتل البغاة بخمسة أمور:1- أن يتعرضوا لحريم.2- أو بيت مال.3- ويتعطل جهاد .4-ويتظاهروا بخلع إمام مبايع.5- ويمتنعوا من أداء ما وجب" .وقال علي للخوارج:إن لكم علينا أن لا نمنعكم فيئا ما دامت أيديكم معنا وأن لا نمنعكم مساجد الله وأن لا نبدأكم بالقتال حتى تبدءونا.وقال ابن قدامة في الكافي:"ولا يجوز قتالهم-أي البغاة-بالنار ولا رميهم بالمنجنيق وما يعم إتلافه ولا يستعين على قتالهم بكافر ولا بمن يستبيح قتلهم.."

ولكن يحيى الأمير و الجامية والعلمانيين وفلول اليسار الاستئصاليين أعماهم بغض أي مشروع يرفع شعار الإسلام ولو ظاهريا عن كل القواعد السابقة ونقولات العلماء السالفة ، فعموا عن قواعد الشريعة وعن الواقع وتغير أحوال الناس حولهم وعن قواعد الديمقراطية فأنتم كالنعامة ترى الخطر حولها وتصر على دفن رأسها في التراب وكالبدوي الذي قال قديما مؤصلا لكم منهجكم:عنز ولو طارت ،ومال عمك ما همك ، فإلى متى تروجون على الناس ومن يثقون فيكم فتكتبون لهم توصيات إلى الضياع كنصائح جيل صدام لما نصحوه بحرب إيران ثم بضرب الأكراد بالكيماوي وبدخول الكويت ثم لما ورطوه ذهبوا ليأخذوا أجرهم بالسكن في أفخم الفنادق مع الحسناوات والعمولات نظير الأعمال الجليلة ولقي صدام مصيره،فخالفتم الحق الشرعي والحق الديمقراطي والحق العرفي والحق الدولي والحق العام والحق الخاص بهدمكم الشرعية واتهام المدافعين عن الحاكم المنتخب بالإرهاب الأسود وأنهم إما القنبلة وإما الحكم ،رمتني بدائها وانسلت ، وكل يرى الناس بعين طبعه ، ولكن الشكوى لله!

وهذا مما عمت به البلوى وخطابي هذا وكتابتي لبيان الحق ونصوص علمائنا وقواعد شرعنا وسياستنا القديمة وأخاطب العقلاء وأحذرهم كالنذير العريان يرى الحية ناعمة الملمس قاتلة المخبر وأول الضحايا هم خيار الأمة والمصلحون ومن تأمل التاريخ – واسألوا يا قومنا التاريخ -أن من أيد الانقلاب على الحكام في قرية أيده في مدينته لأن السبب بسيط جدا وهو أن من أيد الانقلاب لا يؤمن بحرمة الخروج على ولي الأمر ولو كانت على بني جلدته وأقرب الناس إليه واسألوا التاريخ أين الضباط الذين أطاحوا بملوك الدول العربية ومحمد داوود الذي أطاح بابن عمه لمصلحة اليهود والروافض ثم قتلوه وشنقوه .

ثم بعد كل هذا تعال لدستور2012 الذي وافق عليه 64% تقريبا من الشعب المصري الذي ليس همجا رعاعا ولا رجعيين لا يفهمون في شيء لم يشترهم أحد وضعوه نخبة من النخب فما الفرق بين الدستورين الأول الذي يحوى 236 مادة ترفع شأن الشعب والمواطن المطحون بشهادة العالم والتي هي أبسط قواعد الديمقراطية وأما الثاني حذف منه 32 مادة استأصلت الكرامة والفساد واللغة العربية فضلا عن الشريعة وحقوق العمال والمظلومين الذي لا يعرفهم يحيى الأمير بل يدوسهم بقدمه كما داس الفساد بقدمه في بلادنا فلا يكتب عنه شيئا بل يكتب في الفكر الذي تبدل كافه جيما وراءه لاما ، والقراء بكرامة ، كما أنها ألغت مادة حرمة سب الأنبياء والتتبع الأمني وغيرها من سياسات التعليم وضرورة اللغة العربية فيا مرحا للحرية،

ويبدو أن الحنين أخذك لليساريين فقمت مدافعا عنهم ولا تعي ما تقول كما قال القائل قديما: لا يسالون أخاهم حين يندبهم في النائبات على ما قال برهانا.وإليك بعض تفاصيل إلغاء المواد عبرة وتذكرة المخلصين فقد ألغيت المادة11 التي تنص في بعضها على رعاية الدولة والأخلاق والمستوى الرفيع للتربية والتعليم والقيم الدينية والوطنية.فوداعا للقيم الدينية والوطنية والأخلاق إلا الميكافيلية وهذا يدخل السرور على قلبك.لا أخلاق ولا قيم ولا دين حياة كحياة الشيوعية.وألغيت المادة12تحمي الدولة المقومات الثقافية والحضارية واللغوية للمجتمع وتعريب العلوم والمعارف.

وهذا من حق اليسارين يحبون لغة الكفار أكثر من لغة إن أخواتها والضاد المتعبة لكن لغة جون ووليم ما أحلاها ودع عنك ثقافات الأمم والشعوب حتى لم نحصل الديكتاتوريين فالألمان لم يلغوا حياة هتلر من حياتهم لأنه صار من تراثهم فحتى هذا لم يعد في الدستور الجديد مسخ للهوية والثقافة والمجتمع فلا كعبا بلغت ولا كلابا.وألغيت المادة25 وهي التزام الدولة بالوقف الخيري.يعني عداء للعلم والتكاتف الاجتماعي حتى لم نقتدي بإسرائل ولا بأمريكا سيدة الديمقراطية وطبعا القضاء على المدارس الشرعية ووقف المساجد يعن دولة بلا شعب ومسخ بلا دين.وألغيت مادة27 تعطي للعاملين نصيبا في إدراة المشروعات وأرباحها وتمثيلهم في مجاس الإدراة خمسون في المائة والفلاحون لا تقل نسبتهم 80% عضوية الجمعيات الزراعية.وطبعا هذا استعباد اليسارين وهذا استالين الجديد وشويوعة ويسارية عبد الناصر.وألغيت المادة 44 والتي تنص على حرمة سب والتعريض للأنبياء والرسل كافة.

وطبعا لا رسل عند اليسارين والدين أفيون الشعوب فلا حرمة لعظيم ولا حرمة لنبي ولا صالح.وألغيت المادة 60 التي تجعل اللغة العربية أساسية في جميع مراحل التعليم والتربية الدينية والتاريخ الوطني مادتان أساسيتان في جميع المراحل وتلتزم الجامعات بتدريس القيم والأخلاق اللازمة لجميع التخصصات.يعني مدرس بلا خلق وطبيب بلا خلق وهكذا مع إهدار لغة القرآن حتى يهدر القرآن ثم الأخلاق.وألغيت مادة 219 التي تفسر مبادئ الشريعة بأنها أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة عند أهل السنة والجماعة.وهذا طبعا ليدخل كل الروافض للقضاء على مذهب السنة في مصر ويريدون حذف الفقه الإسلامي كله والشريعة لن تطبق في مصر.والغيت المفوضية الوطنية لمكافحة الفساد معناها شرعنة الفساد وهذا وراءه ما وراءه من دكتاتورية اليساريين.

وأخيرا وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى يا يحيى الأمير اعدل ولو كان مع عدوك يكتب لك شرف المهنة وفخامة الصدق والإنصاف ولن تخسر شيئا.كما أني أقول لم تتهم الحكومة نفسها شخصا بعينه حتى أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسئوليتها عن الحادث ولكنك صرت ملكا أكثر من الملوك.

ثم أنت نوهت بسقوط مشروع الإسلام السياسي.وهذا من تعبيرات المغرضين من العلمانيين التي يراد بها باطل لأن الإسلام والسياسة شيء واحد فالسياسة من الدين والدين جزؤه السياسة.وعلى فرض صحة كلامك فالسعودية تطبق مبدأ الإسلام السياسي وهو أنهم يجعلون السياسة جزءا من الدين وتحكم الشريعة السياسة، ومعناه أنك تحكم على تجربة دولتك بأنها عنصرية وتستخدم الإسلام شماعة للوصول للمآرب.وهل قامت سياسة المملكة على الإسلام السياسي أو تقول إن السعودية لا تطبق الإسلام.

وأخيرا نداء ولك ولجريدتك التي في عمود رأي الجريدة كتبت( مصر...انتحار الإسلام السياسي) وطبعا تحتها صورة كاتبة متكشفة تتكلم عن إصلاح التعليم فيا روعة الكتابة والكتاب من أمثالك وأمثالها ، فأقول لصحيفتك هذه إذا كانت السعودية تطبق الشرع في سياستها بأنظمتها كلها لأن النظام هو ما سنه ولي الأمر بما يوافق الكتاب والسنة فإذن نظام المملكة إسلام سياسي لكنه بحمد الله لم ينتحر بعد ، فهل هذا تبشير بانتحاره قريبا وأنكم تسعون لنحره وانتحاره ، علمونا أراحنا الله منكم. ونداء لحفيد الإمام رئيس التحرير ، هل هذه أبجديات التعليم والثقافة السعودية نشر التبرج والسفور في جريدتك وتحرض على الطعن في سياسة دولتك وهذا مخالف لمنهج أبيك وجدك.

كتبه أ.د محمد بن يحيى النجيمي عضو مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا
.......
عاجل

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق