18‏/09‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2880] الظفيري:فلول الإخوان المسلمين+الشيحي:المستشار.. المستشار!




1


الحزب على أساس ديني !

 جمال سلطان



 أهم أوجه الجدل المبكر الذي ينتشر الآن بين لجنة الخمسين المعنية بإعداد الدستور الجديد للبلاد هو قضية الأحزاب الدينية ، وضرورة منع قيام الأحزاب على أساس ديني ، وقد تحدث عمرو موسى رئيس اللجنة نفسه مرارا وتكرارا عن خطورة الأحزاب الدينية وأنه لا يجوز السماح بتأسيس حزب على أساس ديني ، ولما كانت حكاية "الأساس الديني للحزب" مسألة شديدة الغموض والالتباس ، وكأنك تتحدث عن الغول والعنقاء مثلا ،

طلبت من الزملاء في المصريون إجراء استطلاع رأي بين شريحة مختلفة من الرموز الفكرية والسياسية بمن فيهم الذين يشاركون في لجنة إعداد الدستور ، وكان السؤال واحدا للجميع : ما هو الحزب الديني أو الحزب القائم على أساس ديني ، وكانت المفاجأة أن السؤال وجهوه إلى سبعة أشخاص ، فجاءت الإجابة مختلفة بين الأشخاص السبعة ، كل واحد حدد صفات للأساس الديني حسب وجهة نظره تختلف عن ما حدده الآخرون ، وعلى سبيل المثال أجاب القطب الناصري المحامي المعروف عصام الإسلامبولي بقوله أنه هو الحزب الذي ليس لديه برنامج، ولا مشروع سياسي ويأخذ من الدين غطاءً له ، ثم أردف ذلك بالمطالبة بحل الأحزاب الدينية القائمة ، دون أن يحدد من هي هذه الأحزاب ، رغم أن جميع الأحزاب لها برنامج سياسي ومشروع سياسي وكلها تبدي احترامها للدين بدرجة أو أخرى ، وأن اللجنة القضائية الرفيعة التي قبلت أوراق الحزب رأت فيه حزبا سياسيا بمشروع سياسي وليس حزبا دينيا ،

المهم أن الدكتور عبد الله النجار الأستاذ بجامعة الأزهر والمشارك ممثلا للأزهر أجاب بأنه الحزب الذي ينتمي جميع أعضائه إلى دين واحد ويتخذ الدين ستارا سياسيا ، وهي إجابة مختلفة ، كما أن جميع الأحزاب تفتح أبوابها لأي مواطن للمشاركة والعضوية وغالبية الأحزاب الممثلة للتيار الإسلامي نفسه فيها أعضاء أقباط ، وأما اتخاذ الدين ستارا فهي شتيمة وسباب سياسي أكثر منها محدد علمي أو موضوعي ، والغريب أن الدكتور النجار رأى أن هناك أحزابا في الغرب تنطلق من الهوية الدينية لمجتمعها وتحترمه مثل الحزب المسيحي الاجتماعي في ألمانيا والذي تولى الحكم لأكثر من ثلاثين عاما متصلة ، فرأى النجار أن هذا يخصهم وحدهم ، وقال أن الدين هناك لا يتسبب في الفتن بخلاف عندنا ، وهي إهانة غير لائقة من "أزهري" لدين الإسلام ،

أما أميرة العادلي، عضو تنسيقية "30 يونيه"، فقالت أن الأحزاب القائمة على أساس ديني، هي ذات مرجعية مغايرة لطبيعة المجتمع ومعتقداته، وتحاول تصدير فكر معين مختلف عن المجتمع ، والحقيقة أن هذه الصفة ستكون لصالح الأحزاب الممثلة للتيار الإسلامي أكثر من غيرها لأنها الأكثر توافقا مع طبيعة المجتمع ومعتقداته ، غير أن المهم أن الإجابة تختلف عن السابقين ، أما القطب اليساري المعروف عبد الغفار شكر ، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، فقال أن الحزب الذي يقوم على أساس ديني هو الحزب الذي ينطلق من القرآن والسنة ويريد تطبيق الشريعة، فيقوم بتقسيم الناس على أساس الإيمان والكفر، ومن معه على صواب وما عداه خطأ، وهذا الحزب يعتمد على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية للتأثير على الشعب ، وهو كلام بالغ الصعوبة لأن هذا يعني أن أي مواطن مصري متدين لا يجوز له أن يشارك في عمل حزبي أبدا ، لأنه سيقع في "جريمة" دستورية وهي أن يستشهد بآيات القرآن أو السنة ، رغم أن جميع رؤساء مصر وشخصياته السياسية الرفيعة وحتى العسكرية يفعلون ذلك ، والأغرب أنه يحذر من الدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية رغم أن النص عليها مجمع عليه في الدستور الماضي والحالي واللاحق ، والأهم أن كلامه يختلف تماما عن سابقيه ،

 وأما مارجريت عازر، الأمين العام لحزب المصريين الأحرار, فقالت إن الحزب الديني هو الذي يقوم بتوصيل مفاهيم خاطئة إلى أذهان المواطنين, لإقناعهم أن الحزب يسير على نهج ديني ، وهذا الكلام هو من نوع التهارش السياسي وكلام الإنشا ، كما يقولون ، ولا صلة له بمحددات قانونية أو علمية ،

أما الدكتور مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية فقال أن الحزب الديني له عدة معايير وهي أن يكون قادة الحزب رجال دين، وأن ينتمي أعضاء الحزب إلى دين واحد ، ثم أقر السيد بأن الأحزاب ذات الهوية الدينية ناجحة في بلاد عدة مثل ألمانيا والهند ولكنه قال أنها تحترم حقوق الإنسان والحريات العامة وليس مثل عندنا ، رغم أن "عندنا" هذه تجربة لم تتجاوز عدة أشهر ، فلم يكن لدينا أي تاريخ من الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية أساسا ، كما أن قيادة أحزاب التيار الإسلامي الموجودة هم أساتذة وأكاديميين ومحامين وخبراء اقتصاد وزراعة وبيئة وطب ولا يوجد من يسمى رجل دين ،

وأما صديقنا القيادي القبطي جمال أسعد عبد الملاك فقال بأنه الحزب الذي يقوم بعملية الخلط بين الدين والسياسة, وذلك من أجل استقطاب المواطنين ذوي الفكر الضعيف, عن طريق إقناعهم أنه إذا عارضوا الحزب فإنهم كافرون ويعارضون الدين . والخلاصة فيما تقدم أنه لا يوجد أي تعريف علمي محدد يضبط لنا حكاية "الأساس الديني للحزب" ، وأن كل ما يقال هو إما ستار لصراع أيديولوجي يريد إقصاء تيارات سياسية مخالفة وتحظى بشعبية كبيرة بين الشعب "المتدين" لكي تخلو له الساحة السياسية ، وإما أنها مكايدة سياسية ساخطة على نجاح أحزاب التيار الإسلامي في اكتساح أي انتخابات أو استفتاءات شعبية طوال العامين ونصف اللذين مرا بعد ثورة يناير ، وكل ما يقال أبعد من هذه الحقيقة هو "هجايص" لستر عورة الإقصائيين والفاشيين الجدد .
 almesryoongamal@gmail.com

المصريون





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أمير المغفلين



بعد مضي عشرين عاما على اتفاقية السلام في أوسلو كان الحصاد كما يلي: عدد المستوطنين اليهود تضاعف من 260 ألفا إلى 520 ألفا ــ الاستيطان ابتلع 42٪ من الأراضي المحتلة ــ أزالت إسرائيل 15 ألف مبنى فلسطيني ــ سيطرت إسرائيل على كامل المنطقة التي تمثل 61٪ من أراضي الضفة الغربية ــ رفضت إسرائيل 94٪ من طلبات البناء للفلسطينيين ــ قطاع غزة أصبح يخسر 76 مليون دولار سنويا جراء منع سكانه من زراعة 35٪ من الأراضي ــ تقليص مساحة الصيد في غزة من 20 ميلا إلى ستة فقط.

 هذا ما ذكرته وكالة المساعدات الدولية (وكسفام) في تقرير أعدته بمناسبة الذكرى العشرين لاتفاقية أوسلو التي وقعت في 13 سبتمبر عام 1993، وخلصت منه إلى أن ملايين الفلسطينيين أصبحوا أكثر بؤسا وتعاسة عما كانوا عليه قبل ذلك التاريخ.

 لم يتحدث تقرير الوكالة الدولية عن تهويد القدس ولا عن الجدار العازل الذي أدى إلى تشريد خمسة آلاف فلسطيني ولا عن الأسرى الذين تحتجزهم إسرائيل والذين زاد عددهم بنسبة 15٪ عن العام الماضي. كما لم يتحدث عن «التعاون» الكارثي المتمثل في التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل الذي هدفه الأساسي قمع المقاومة وحماية الأمن الإسرائيلي.

 غني عن البيان أن ذلك ليس كل حصاد العشرين عاما التي مرت منذ توقيع الاتفاقية في أوسلو، لكنه يظل قدرا كافيا في التدليل على أن ذلك الاتفاق يجسد أكبر وأغرب خدعة تعرض لها الفلسطينيون والعرب في تاريخهم الحديث. ذلك أن أحدا في زماننا لا يستطيع أن يصدق فكرة أن يُغتصب جزء من وطن بقوة السلاح ثم يبتلع بقية الوطن بالحيلة والسياسة وبموافقة القائمين على أمره. صحيح أن الأمريكيين فعلوها مع الهنود الحمر في القرن السابع عشر، واستخدموا في ذلك سلاح الإبادة والإفناء، وسبقوا الإسرائيليين في عقد اتفاقات السلام مع شعوبهم وقبائلهم ثم الانقلاب عليها، لكن ذلك حدث في زمن مختلف وفي عالم مختلف مرر تلك الجريمة التي وقعت في غفلة من الزمن. وذلك كله تغير الآن، إذ تطورت فنون الإبادة وتداخلت المصالح كما تفتحت الأعين وكبرت الآذان.

 المدهش في الأمر أن بيانات التغول الإسرائيلي ومخططات ابتلاع الأرض والأدلة والقرائن التي تؤكد الإصرار الإسرائيلي على تصفية القضية. ذلك كله معلن ومعلوم لدى الجميع.
 هذا الأسبوع أصدرت تنسيقية العمل الفلسطيني بالقاهرة التي يرأسها القيادي والباحث الفلسطيني عبدالقادر ياسين، دراسة سجلت فيها عصارة الخبرة الفلسطينية خلال العقدين الماضيين، وكان عنوانها «أوسلو ــ عشرون سنة من الكوارث». وأهم ما أبرزته أنها سلطت الأضواء على العوامل التي أفضت إلى تلك الكوارث، التي لم تكن مقصورة على أخطاء القوى الوطنية الفلسطينية والمناورات والاختراقات التي تعرضت لها فحسب، وإنما كان للضعف العربي وانكسار إرادته دوره الذي لا ينكر فيما أصاب القضية الفلسطينية من وهن وانكسار. ذلك طبعا بخلاف التحول الذي حدث في توازنات القوى الدولية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي في بداية التسعينيات. وقد خلصت الدراسة إلى أنه لا سبيل إلى مواجهة التحدي المتمثل في التصفية الوشيكة للقضية الفلسطينية سوى التقاء القوى الفلسطينية في جبهة متحدة تتفق على برنامج إجماع وطني للإنقاذ، يصحح المسار ويجنب القضية المصير البائس الذي ينسج لها في مشاورات الغرف المغلقة، وفي أجواء الخلل الفادح في موازين القوى، وهى التي تهيئ الفرصة للتصفية المنشودة بمباركة أغلب الأنظمة العربية الجاهزة لإغلاق الملف، ولم يعد يشغلها الآن سوى كيفية إخراج الصفقة وإسدال الستارة على فصلها الأخير.

 لقد أدهشني أن وفدا من رام الله هرول إلى واشنطن استجابة لنداء المباحثات رغم كل ما فعلته إسرائيل لابتلاع الأرض ومحو الخريطة الفلسطينية، الأمر الذي ذكرني بتجربة الشريف حسين مع الإنجليز. الذين ظلوا يخدعونه طول الوقت منذ كان أميرا على مكة (1908 ــ 1917) ويحرضونه على الثورة ضد السلطة العثمانية، ويعدونه بأنه سيكون خليفة للمسلمين، إلى أن حقق لهم مرادهم ثم فوجئ بهم في نهاية المطاف وهم يضعونه في مدرعة بريطانية وينفونه إلى قبرص، ولم يعيدوه إلى عمان إلا ليموت فيها سنة 1931.

 ظل الشريف حسين يركض وراء السراب الذي هيأه له الإنجليز، وفي كل مرة كان ينبه إلى مؤامرة يدبرونها ضده فإنه كان يسارع إلى سؤالهم بخصوصها فيدعون البراءة ويواصلون خداعه، ولما تكررت العملية وصفته بعض الكتابات بأنه «أمير المغفلين». وإزاء تكرار وفداحة ما نشهده الآن في فلسطين فإنني أزعم أن ذلك الوصف هو أخف ما يمكن أن يطلق على «شريف» زماننا الذي قرر العودة إلى مفاوضات السلام في واشنطن غير مبال بمسلسل الخديعة المستمر منذ 20 عاما.

..............
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



فلول الإخوان المسلمين


علي الظفيري

الثورة تقطع مع ما قبلها، أو على الأقل، مع الأساسات التي تشكل قاعدة صلبة للنظام الذي ثارت عليه، بغرض بناء نظام جديد يختلف كليا عما سبق، ومن هنا، كان مصطلح الفلول الذي شاع عقب ثورة 25 يناير، ويشير إلى بقايا نظام مبارك، ويستخدم بهدف القطيعة معهم حتى على الصعيد النفسي، فالكلمة ذات مدلول سلبي بلا شك، وتأثيرها يتجاوز الإجراءات المتخذة في حق رموز النظام القديم، من محاكمات وإقصاء وغيرها، وهي تذهب مباشرة إلى وجدان الناس ووعيهم، تذكرهم كل لحظة بما كانوا عليه، وتجعل من كل فعل أو قول ينتمي للعهد القديم، محلَّ رفض واستهجان ومواجهة من قبل الجماهير. وهذا ما لم تنجح به تماما الثورة المصرية، فسرعان ما عاد من النافذة، كل من خرج من الباب، وأصبح آل أديب وساويرس وغيرهم من رجالات الإعلام والأعمال، خارج الدائرة التي ينتمون لها، وداخل –بل في قلب– دائرة الثورة! ولهذا ارتباطه بالجهل وضعف الذاكرة وانعدام البوصلة وقلة الإمكانيات عند من رسموا الدائرة الجديدة.

أدرك الفلول الحقيقيون خطورة الأمر، وعملوا سريعا على الخروج من دائرة الاتهام والتنميط. ولأن الوقاحة في المحروسة بلا حدود، يكذب الرجل والمرأة هناك دون حياء أو خجل، ويجد من يصفق له ويدعمه ويسير خلفه، استطاعت هذه الجموع الفلولية الغفيرة القفز من المركب بسرعة كبيرة، واندمجت مع ركب الثورة وتكلمت بلغتها واستخدمت شعاراتها، حتى أنتجت لنا في 30 يونيو ثورة ضد الثورة، استطاعت بالتخطيط والدعم والتمويل والجهل قلب المعادلة تماما، وأصبح لدينا «نظام قديم» جديد، وبات له فلوله ورموزه وقوائم استهدافه، وطبعا لغته وخطابه وشعاراته، وهذا كله في دائرة الانتقام بكل تأكيد، كما تفعل كل ثورة تجاه ما سبقها، ونسي الناس أنها ثورة مضادة ضد الثورة الأساسية، وأن القائمين عليها هم الفلول الذين استهدفتهم ثورة 25 يناير، وأن برنامجها لا يتجاوز إصلاحات طفيفة وشكلية في النظام الذي تم إسقاطه في الثورة الأساسية، وأن هذا محض جنون!

ولم يكن لهذا الأمر أن ينجح دون توفر شرطين رئيسين: الانتهازية والغباء اللذين مارسهما تنظيم الإخوان المسلمين، والخيار الذي اتخذه النظام القديم باستثمار هاتين السمتين لدى الخصم والانقضاض على الثورة من خلالهما، وقد نجح حتى الآن بشكل كبير على ما يبدو. أصبح لدى «النظام القديم» قائد الثورة المضادة نظامَه القديم الذي أسقطه، والمتمثل بجماعة الإخوان المسلمين، تخيلوا! وأصبح لديه فلوله من الإسلاميين والثوريين على قائمة التصفية والاستهداف، بل إن كل موالٍ لهم يظهر أدنى رحمة أو اختلاف في طريقة التصفية، سيلقى مصيره المحتوم من الهجوم والإقصاء، وبات لدينا خطاب ثوري جديد ينص على: إحنا شعب وانتو شعب، ولدينا أغانٍ وطنية من صنف: آه آه يا سيسي، وتوحد محمد حسنين هيكل وتوفيق عكاشة وباسم يوسف في صياغة الخطاب الثوري الجديد، وغير ذلك من ضروريات البناء الثوري المضاد.

لعلكم لاحظتم، وفي ظل تسارع الأحداث، كيف أن اعتقال أعضاء حزب الحرية والعدالة، وطاقم موظفي الرئاسة، وكل من ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين «غير» المحظورة في مصر، بات أمرا طبيعيا واعتياديا، لا يمكن لثائر جديد «مضاد» أن يتساءل فقط: لماذا؟ حتى حس الفكاهة الذي تميز به المصريون قضت عليه الثورة الجديدة، وقضت معه على الجرأة والوعي والنقدية في تناول الأمور. ما أسباب اعتقال الرئيس وطاقمه وأعضاء حزبه.. إلخ؟ إنها العملية المضادة لاستثمار 60 عاما من التحريض والتعبئة بغرض صناعة الفلول الجدد، وتحويل كل مشاعر الكره والعداء لجماعة الإخوان المسلمين، بعيدا عن جرائم النظام القديم والمؤسسة العسكرية ورجال الأعمال والإعلام.
............
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


صحف غربية


فاينانشال تايمز: أقباط مصر يتحملون وطأة غضب الإسلاميين


يشكو المسيحيون في المنيا من تردي الأوضاع الأمنية والاعتداء على منازلهم

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الاربعاء عددا من القضايا العربية من بينها استعادة السلطات المصرية السيطرة على قرية دلجا التي كانت واقعة تحت سيطرة اسلاميين ومحاكمة سيف الاسلام القذافي في ليبيا.

نبدأ من صحيفة الفايننانشال تايمز وتقرير اعدته عبير علام بعنوان "أقباط مصر يتحملون وطأة غضب الاسلاميين".
وفي عنوان جانبي للتقرير تقول علام إن الكثيرين من المسيحيين في محافظة المنيا في صعيد مصر يشعرون أنهم محاصرون منذ عزل الرئيس محمد مرسي.
وتقول علام إن استعادة السلطات المصرية السيطرة هذا الاسبوع على بلدة دلجا والتي كانت على مدى اكثر من شهرين في ايدي متشددين اسلاميين، يوضح العنف الطائفي في البلاد في الشهور الاخيرة.
"كنا ضحايا إبان حكم مبارك والحكم العسكري ولكن أثناء حكم مرسي كان الأشخاص العاديون يهاجموننا"

اريني لبيب ، عالمة آثار قبطية من مدينة المنيا

وتضيف أنه يوم الاثنين "ألقت السلطات القبض على عشرات المتشددين المعارضين لعزل مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا للبلاد، حيث تتهم السلطات متشددين اسلاميين بإحراق منازل المسيحيين ومهاجمة مراكز الشرطة والاديرة" في البلدة الواقعة على بعد 250 كيلومترا جنوبي العاصمة القاهرة.
ونقل التقرير ايريني لبيب وهي عالمة آثار قبطية تقيم في المنيا للصحيفة قولها"المنيا كانت تحترق. نقيم بجوار كنيسة انجيلية واعتقدنا اننا سنحترق احياء. كانوا يرددون في الشوارع انصروا الاسلام واقبضوا على المسيحيين الخونة".
وتقول علام أن السيدة لبيب وأسرتها، كغيرها من المسيحيين في محافظة المنيا ذات الطابع المحافظ، كانوا يخشون على حياتهم وأمضوا ستة أسابيع في منازلهم بينما اتهم الاسلاميون الاقباط بـ "التدبير" للاطاحة بمرسي مع الجيش.
وأضافت لبيب للصحيفة "كنا ضحايا إبان حكم مبارك والحكم العسكري ولكن أثناء حكم مرسي كان الأشخاص العاديون يهاجموننا".
وتقول علام إنه في مناطق مختلفة من مدينة المنيا العاصمة رسمت على الجدران صورة البابا تواضروس بابا الكنيسة القبطية وصورة الفريق أول عبد الفتاح السيسي وقد كتب تحتها كلمة "قتلة" كما أن الكثير من المتاجر والعقارات التي يمتلكها أقباط وضع عليها ع حرف "x".
وتقول علام إن معظم قادة الجماعة الاسلامية الذين نشطوا في التسعينيات، ومن بينهم خالد الاسلامبولي، ضابط الجيش الذي اغتال الرئيس محمد أنور السادات عام 1981، جاءوا من المنيا، وقد اصبحت الجماعة الآن حزبا سياسيا قانونيا.

الغارديان: محاكمة سيف الإسلام ستكشف أسرارا مروعة عن نظام أبيه الدامي

"أسرار مروعة"

ننتقل الى صحيفة الغارديان وتحليل بعنوان "هل ستمنح ليبيا العدالة لابن القذافي ومعاونيه، ام هي محاكمة استعراضية؟"
ويقول كريس ستيفن، الذي اعد التحليل من طرابلس، "إنها محاكمة العقد في ليبيا، فهي محاكمة الابن الماجن ومحاكمة رئيس المخابرات، التي يعتقد انها ستكشف الاسرار المروعة للنظام السابق".
ويقول التحليل إن سيف الاسلام القذافي وعبد الله السنوسي ستبدأ محاكمتهما غدا، ويواجهان قائمة كبيرة من الاتهامات التي قد تحمل عقوبة الاعدام اذا ثبتت ادانتهما.
"لن تقام محاكمات صورية تحت ظل هذه الحكومة"

صلاح المرغني وزير العدل الليبي

ويقول ستيفن إن المحاكمة ذاتها تضع في الميزان ليبيا الجديدة التي تحدت المحكمة الجنائية الدولية التي طالبت بنقل الاثنين للمحاكمة في لاهاي.
وتقول الصحيفة إن المسؤولين الليبيين يسعون لتطمين العالم أن ليبيا تسطيع اقامة محاكمة عادلة، حيث قال صلاح المرغني وزير العدل الليبي للصحيفة "لن تقام محاكمات صورية تحت ظل هذه الحكومة".
ويقول ستيفن إنه على الرغم من تصريحات المسؤولين الليبيين، فإن السلطات الليبية "لم تستطع احضار سيف الاسلام القذافي من غربي ليبيا الى العاصمة طرابلس".
ويضيف إن الحكومة الليبية فشلت في اقناع الميليشيات القوية في بلدة الزنتان بتسليم القذافي الذي لن يمثل بشخصه امام المحكمة غدا مع السنوسي و28 من مسؤولي النظام القديم.
وتقول الصحيفة إنه في وقت سابق من الشهر الجاري اختطفت وحدة من وحدات الشرطة عنود، ابنة السنوسي، بعد ان تحفظت عليها شرطة وزارة العدل في طرابلس، مما يشير إلى ان الحكومة لا تستطيع السيطرة على قوات الامن الخاصة بها.

الاندبندنت: لا يزال حكم المحكمة بشأن النقاب يثير جدلا في بريطانيا

وتقول جماعات حقوقية، وفقا للصحيفة، إن اختطاف ابنة السنوسي يثير تساؤلات حول مقدرة الحكومة الليبية على اقامة محاكمة عادلة.

"ولهذا نرتدي النقاب"

وما زالت الصحف البريطانية مهتمة بحادثة إجبار امرأة مسلمة على خلع النقاب للإدلاء بشهادة في محكمة بريطانية، حيث خصصت صحيفة الاندبندنت صفحتين لشهادات نساء منقبات في بريطانيا عن اهمية ارتداء النقاب بالنسبة لهن.
"نقابي لا يمنعني من أن أكون مواطنة بريطانية كاملة"

فرحانة ، سيدة منقبة من مدينة ليستر البريطانية

ومن بين النساء اللائي التقت بهن الصحيفة امرأة تدعى شالينا قالت للصحيفة إنها اختارت النقاب بناء على قناعة دينية وإنها الوحيدة في اسرتها التي ترتديه. وقالت إنها ارتدته منذ اربعة أعوام لأنها تراه "عملا ينم عن العفة ويرضي الله".
وقالت منقبة أخرى اسمها فرحانة، وهي أم في التاسعة والثلاثين من مدينة ليستر، "ولدت ونشأت هنا واحب هذا البلد واحب مبدأ معاملة الجميع بصورة متساوية. نقابي لا يمنعني من أن أكون مواطنة بريطانية كاملة".
وقالت جولي صديقي، التي اعتنقت الاسلام عام 1995، إنها لا تنظر إلى النقاب بوصفه امرا ضروريا والزاميا ولكنها ترى انه يوجد تضخيم وتهويل لتعامل المجتمع معه.
وتقول صديقي "من المحزن أن البعض يتعامل مع النقاب كقضية وطنية. ان من يرتدونه لا يزدن عن عدة آلاف ويجب ان نضع ذلك في نصابه الصحيح".
............
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



أوباما: هدفنا الاستراتيجي إبعاد الأسد وتحجيم المتشددين الإسلاميين في سوريا

ا

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لا يستطيع تصور نهاية للحرب الأهلية في سوريا مع بقاء الأسد في السلطة، وأكد أن الهدف الاستراتيجي هو إبعاد الإسد عن السلطة مع تأمين حملية الأقليات الدينية والتأكد من أن المتشددين الإسلاميين لا يعززون سلطاتهم في البلد.
وأكد أن الهدف ما زال إبعاد الأسد عن السلطة.
وأضاف أوباما في مقابلة أجرتها معه قناة تلموندو الناطقة بالإسبانية أن نتائج تقرير الأمم المتحدة حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا قد غيرت الرأي العام.
وقال أوباما إنه بالرغم من أن تقرير محققي الأمم المتحدة لم يشر بأصابع الإتهام إلى جهة بعينها ، فإنه أكد وقوع الهجوم بالأسلحة الكيماوية، ومضيفا أن من الواضح أن النظام هو وحده من بملك وسائل تنفيذ الهجوم.
وأضاف أن الهدف الأولي الآن هو إخراج الاسلحة الكيماوية من سوريا حتى لا تتمكن أي جهة من استخدامها، ثم الهدف التالي هو العمل مع جميع الأطراف، ومنها الأطراف التي تدعم النظام السوري كروسيا لنقول: يجب أن نضع حدا لهذا.
وأضاف انه سيجري التعامل مع الأهداف بالتدريج بحيث يجري التركيز على هدف واحد في آن.
وانتقد الرئيس الأمريكي الاتفاقية التي تم التوصل اليها مع روسيا للتخلص من الأسلحة الكيماوية بأنها لا تتضمن عقوبات مباشرة ضد الأسد.


.........................................................................




ننشر تفاصيل مكالمة الوليد بن طلال مع وزير الطيران لتشجيع السياحة بشرم الشيخ..

"الأمير" طلب تصوير طائرته خلال الهبوط لطمأنة السياح الأجانب..

و"فاضل" أمر بإعفائه من رسوم الهبوط والإيواء كتعبير عن الشكر

الوليد بن طلال

كتب أحمد سعيد


"مصر لن تنهزم"، بهذه الجملة بدأ الأمير وليد بن طلال حديثه مع مهندس عبد العزيز فاضل وزير الطيران المدنى فى المكالمة الهاتفية، التى طالبه فيها بالسماح له بتصوير فيديو كليب يتضمن هبوط طائرته الخاصة بمطار شرم الشيخ وهبوطه من الطائرة، وتجوله بمدينة السلام، وذلك بهدف إذاعة الكليب بوسائل الإعلام المختلفة كنوع من تشجيع السياحة بمصر، والتأكيد على عودة الأمن والأمان للشارع المصرى، ومدنه السياحية.

التواصل بين الأمير الوليد بن طلال والمهندس عبد العزيز فاضل وزير الطيران المدنى، بدأت بمكالمة هاتفية أجراها مدير أعمال الأمير، باللواء جاد الكريم نصر رئيس الشركة المصرية للمطارات عرض عليه خلالها رغبة الأمير، فأعرب "جاد" عن سعادته بالعرض، وطلب عرض الأمر على وزير الطيران الذى رحب بدوره بطلب الأمير، وأمر بتنفيذه على الفور، كما طلب الاتصال بالأمير لشكره على شعوره الطيب تجاه مصر بلدا وشعب، إلا أن الأمير الوليد بن طلال أصر على أن يبادر هو بالاتصال بالوزير، لشكره على موافقته تنفيذ فكرته، وهو ما حدث بالفعل، حيث أجرى الأمير اتصالا هاتفيا بالوزير أعرب له خلاله على عشقه الشديد لمصر، وشعبها، ورغبته القوية فى تشجيع السياحة ودعمها بكل ما يستطيع، قائلا لوزير الطيران "مصر لن تنهزم".

من جانبه وفور انتهاء المكالمة، طلب وزير الطيران من اللواء جاد الكريم نصر رئيس الشركة المصرية للمطارات، معاودة الاتصال بالأمير الوليد بن طلال، وإبلاغه قرار وزير الطيران بإعفائه من رسوم الهبوط والإيواء بمطارات الجمهورية، كرسالة شكر بسيطة تجاه دعمه السياحة المصرية، مع التأكيد على أن مجاملة وزارة الطيران لا تساوى قيمة وقامة الأمير عند الشعب المصرى، كما أن قيمتها المادية لا تُمثل شيئا بجانب وضعه المالى، إلا أنها محاولة متواضعة من الدولة لشكره، وتقديره كونه أحد أبرز رجال الأعمال العرب الذين ساندوا الشعب المصرى خلال أزمته الراهنة، ومحاولته دعم السياحة المصرية أمام العالم أجمع.
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1255013&SecID=12

..............................................

الاشتراكيون الثوريون: مصر على أبواب ثورة رابعة

توقع سامح نجيب عضو المكتب السياسي لحركة الاشتراكيين الثوريين، أن هناك موجة جديدة من الاضرابات العمالية ستضرب البلاد بسبب السياسات الاقتصادية التي تتبعها حكومة الببلاوي. وأوضح نجيب، في كلمته خلال الندوة التى عقدتها حركة الاشتراكيين الثوريين مساء اليوم، بعنوان "هل انتهت الثورة أم لا" أن حكومة الببلاوي لم تعرض أي أجندة اقتصادية ولم تشرع في وضع حد أدنى للأجور ولم تطبق  أي معايير للعدالة الاجتماعية لافتا إلى أن الثورة المصرية لها فصول متناقضة ونحن الآن في أكثر الفصول تعقيدا، مشيرا إلى أن الموجة الرابعة للثورة قادمة لا محالة. وأكد نجيب، بحسب بوابة الوفد ، أن سياسات الحكومة الحالية هي نفس سياسات حكومة "مرسي" لافتا إلى أن كلام "الببلاوي" عن الحد الأدنى للأجور يدل على عدم وجود عدالة اجتماعية. وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة الاشتراكيين الثوريين، أن النظام سيحاول تصفية القوى السياسية وتشكيل خلايا نائمة في محاولة إفشال هذه الموجه مطالبا بالعمل ليل نهار حتى لا تفشل الموجة الرابعة. 

k


.................................................  


فورين بوليسي تكشف أوراق السيسي البحثية وانتقاده لأنظمة الخليج

  الآن- السبيل الأردنية  

السيسي: السعودية نظام غير محترم
عبدالفتاح السيسي


وصف الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المملكة السعودية بأنها تندرج ضمن الدول التي لا تحظى بالاحترام بالضرورة في الشرق الأوسط، منتقدا الدعم الأمريكي لها، وذلك في إطار ورقة بحثية قدمها السيسي وقتما كان يدرس في كلية الحرب الأمريكية، عام 2006.

وأوردت مجلة فورين بوليسي الأمريكية النص الكامل للورقة البحثية التي قدمها السيسي، وتحمل عنوان 'الديمقراطية في الشرق الأوسط'.
يذكر أن السيسي أشاد بالمملكة السعودية، والدور الذي تلعبه في دعم الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب في مصر.
وقال السيسي خلال الورقة البحثية: 'أمريكا قوة دافعة في الشرق الأوسط فيما يتعلق بمصالحها القومية، وفي إطار جهودها لتحقيق ذلك، دعمت أمريكا أنظمة غير ديمقراطية، وبعض الأنظمة التي لا تحظى بالضرورة بالاحترام في الشرق الأوسط، وأمثلة لذلك الخليج، والسعودية، ونظام صدام حسين في بدايته، والمغرب والجزائر'.
وأضاف: 'نتيجة لذلك يتساءل الكثير في الشرق الأوسط حول دوافع الولايات المتحدة لتأسيس الديمقراطية الآن، هل الانتقال إلى الديمقراطية يصب في صالح الولايات المتحدة؟أم هو في صالح الدول الشرق الأوسطية؟'

........................................

الإعلامي عبد العزيز قاسم: طفلتنا ماتت لعدم وجود سرير.. و(الصحة) مترهلة بالفساد

الثلاثاء, ۱۲ ذوالقعدة ۱٤۳٤

تواصل – الباحة:

ذكر الإعلامي عبدالعزيز قاسم، أن طفلة قريبة له توفيت اليوم بعد 5 أيام من ولادتها في منطقة الباحة، وذلك نتيجة إشكال في صمامات القلب وحاجتها لإجراء جراحة عاجلة، ولكن لم يتم توفير سرير لها بالمستشفى.

وقال الإعلامي عبدالعزيز قاسم عبر حسابه على "تويتر": "درر ياسر الغامدي، ولدت قبل 5 أيام في الباحة بإشكال في صمامات القلب، وأشار الأطباء إلى ضرورة إجراء عملية لها بشكل عاجل، ولكنها ماتت قبل ساعة لعدم وجود سرير لها".

وأضاف: "الابنة درر، هي ابنة خال ابني أسامة، وأكد أطباؤها عدم إمكانية إجراء العملية بالباحة، وقمت خلال 3 أيام بالبحث عن "واسطات" في التخصصي بجدة ليقبلوها، وقُبلت "واسطاتنا", لكن لا يوجد لها سرير شاغر، انتظرنا أن يتوفر سرير كي نجلبها من الباحة وتجرى لها العملية، ولكن قضاء الله أسرع".

وتساءل: "من نحاسب هنا؟ لماذا منطقة كبيرة كالباحة تفتقر لإمكانات كهذه؟ ليس فقط منطقة الباحة، بل كل مناطق الأطراف في بلادي؟ من سيمسح دمعة أمها الولهى، وأبوها المتحسر؟ أما آن الأوان لأن نخصص الصحة ونسلمها للقطاع الخاص، كي يوقفوا لنا هذا الهدر للكرامة، وهذا التخبط الإداري، وهذه الفواجع المميتة، وتسيب الأطباء".

وتابع قائلا: "والله ثمة مئات من أمثال الطفلة درر الغامدي، يموتون ويحتسب آباؤهم الأجر ولا يتكلمون، وذنبهم في رقبة وزيرنا الربيعة ووكلاء وزارته، من يوقفهم؟ لماذا يضطر الساكن في الجنوب أو الشمال أو السواحل للذهاب لجدة والرياض، ويبذل وجهه كي يتحصل على موافقة بالعلاج؟ لماذا لا تصل لهم الخدمة الصحية؟".

واختتم الإعلامي عبد العزيز قاسم تغريداته قائلاً: "يا إخوة، حتى لو أقيل الوزير الربيعة أو استقال، سيبقى الوضع كما هو عليه، لأن الوزارة مترهلة بالفساد والمحسوبيات، وكثير من الأطباء تحولوا للبزنس".


............................................................



الشاعر الفيفي يرثي المعلم المغدور برناوي بـ «قم للمعلم واشحذ السكينا»

الشاعر الفيفي يرثي المعلم المغدور برناوي بـ «قم للمعلم واشحذ السكينا»

الرياض ــ الوئام :

عبر احد الشعراء في قصيدة عن ألمه لما آل إليه حال المعلمين، خاصة بعد مقتل المعلم محمد برناوي أمس، على يد طالبٍ بالصف الأول الثانوي، بمدرسة عثوان بمحافظة بني مالك بمنطقة جازان.

وتناقل مغردو "تويتر" قصيدة الشاعر عبد الرحمن الفيفي، التي أسماها "قم للمعلم"، والتي خصّها لرثاء المعلم المغدور برناوي، وللتندر على حال المعلمين في المدارس هذه الأيام.


.........................................



بنك التسليف : رابط للاستعلام عن المشمولين بالأمر الملكي من الأقساط
اضواء الوطن - حنان عبدالهادي

أطلق البنك السعودي للتسليف والادخار خدمة رابط الاستعلام عن المشمولين بالأمر الملكي الكريم من أقساط 24 قسطاً عبر الرابط التالي:

http://www.scsb.gov.sa/E-Service/Exe...s/Default.aspx




....................

تعرف على فوائد اللب السوري!


اللب السوري مفيد جدا للبشرة و للشعر و للوقاية من الامراض السرطانية و امراض القلب و كما يحتوى على حمض الفوليك المهم للجنين و للمراءة الحامل و لمرضي فقر الدم و يمنع التسوس  دوار الشمس أو زهرة الشمس أو تباع الشمس (بالإنجليزية: Sunflower) هي نبتة بذور زيتية اسمها العلمي (باللاتينية: Helianthus annuus).
إستعملها الهنود الحمر كدقبق للخبز والحصول علي زيتها الذي يحتوي علي الأحماض الدهنية الأساسية و معظمها دهون غير مشبعة. لهذا يفيد في تخفيض الكولسترول بالدم. ويحوي فيتامين E وفولات ومغنيسيوم وزنكوحديد وفوسفور ونحاس وسيلينيوم. والزيت بهOmega-6 oil)
وهي لازمة لنمو الجسم ووظائفه ولا يصنعها. وبصفة عامة إستهلاك زيوت أوميجا يمنع الأمراض ونقصها في الطعام يؤدي لأزمات قلبية وارتفاع في ضغط الدم ومرض السكر وإلتهاب المفاصل والسرطان وحالة ماقبل العادة الشهرية وفقدان الشعر وتصلب الشرايينوالإكزيما. وزيت دوار الشمس به فيتامينات (A, D and E),
تقوي جهاز المناعة.
ففيتامين A يفيد النظر والجلد والنمو ومضاد للأكسدة قوي ويمنع تلف الخلايا بالجسم والأعضاء وظهور الشيخوخة المبكرة. وفيتامين D لازم لنمو العظام والأسنان. وفيتامين E لازم لينشط الدورة الدموية ويحافظ علي الجلد وعلي القدرة علي الإخصاب. والبذور تدر البول. ومغلي جذور دوار الشمس طارد للديدان. يعد محصول زهرة الشمس ثالث أهم محصول زيتي في العالم. أحد نباتات العائلة المركبة، يتميز عباد الشمس بأزهاره الكبيرة الشعاعية التى تدور مع الشمس أينما دارت؛ ولذلك سمى دوار الشمس، ويستنبت كنبات زينة، وتؤكل بذوره كمسليات.
تحتوى بذور عباد الشمس على جلوكسيدات، ونسبة 35 ـ 55 % زيت، وكميات قليلة من الفلورين، وفيتامينات (أ) و (ب) استعمل الأطباء قديما بذور عباد الشمس كعلاج للملاريا، ولتخفيف كولسترول الدم ومنع تصلب الشرايين.
تحتوى بذور عباد الشمس (اللب) على مادة الفلورين التى تفيد في منع تسوس الأسنان. كما تحتوى على فيتامين (أ) ولذلك تفيد في علاج مرض العشى الليلي. يستعمل زيت بذور عباد الشمس في إعداد الأطعمة والمأكولاتز ويقول رادكليف وهو اختصاصي تغذية إن من أفضل مصادر فيتامين (E) بذور عباد الشمس.
الموجز


......................................


Embedded image permalink

.........................................

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




المستشار.. المستشار!


حينما حدد الرسول صلى الله عليه وسلم موقع جيش المسلمين في غزوة بدر، سأله الحباب بن المنذر بن الجموح: «يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل، أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه، ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة»؟ فقال عليه الصلاة والسلام: «بل هو الرأي والحرب والمكيدة».. فقال الحباب: «يا رسول الله، فإن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم، فننزله، ثم نُغَوِّر ما وراءه من القلب، ثم نبني عليه حوضا فنملؤه ماء، ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون».. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد أشرت بالرأي».. هذا الحديث يبرهن بشكل مباشر على قيمة المشورة.. يؤكد أهمية المستشار، وأهمية الأخذ برأيه؛ حينما يكون موضوعياً دقيقاً.. حينما يستند رأيه على الخبرة والدراية.. هذا يقودنا بالضرورة إلى أن المستشار مهمة ليست بالسهلة..

ليس كل شخص مؤهلا لأن يكون مستشاراً.. أو نعهد إليه بمهمة الاستشارة، أو نستعين برأيه ومشورته وخبرته.. ليس كل رأي ثاقباً، ولا كل مشورة محققة للآمال، ولا كل خبرة جديرة بالاهتمام.. المستشار هو شخص يعهد إليه بالمشورة الصادقة.. من صفاته -أو هكذا ينبغي أن يكون- الأمانة والشجاعة والصراحة والذكاء.. أي خلل في هذه الشروط ينقله من مهمة المستشار إلى مهمة أخرى.. سمها ما شئت! المستشار يقوم بمهامٍ جسام.. يراقب ويدرس الحالة وظروفها ويقدم الحلول والخطوات السليمة.. يقوم من خلال خبرته العملية والعلمية بتحليل الحالة وتقديم الرأي الموضوعي الصادق حيالها.. بعيداً عن هذا الاستطراد، أود القول: إن «المستشار» مفقود في بيئتنا وبنيتنا العربية..

العرب الذين قال أجدادهم «ما خاب من استشار» يفتقدون المستشار! يؤمن به بعض ويكفر به آخر.. يحتفي به قوم وينبذه آخرون.. غني عن القول إن هناك من ضعاف الإيمان والعقول من يلجأ لاستشارة العرافين والمنجمين! دعونا نبدأ من رأس الهرم الاجتماعي.. هاكم بدايةً أغلب الملوك والرؤساء والسياسيين العرب.. المقاليد والأقدار بيد العزيز الحكيم ولا شك -يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء- هذه حقيقة مطلقة، لكن لكل شيء سبب..

تعالوا نتأمل سوياً: لو كان لدى الرئيس التونسي «زين العابدين بن علي» مستشار أمين وصريح وشجاع، لو كان لديه هيئة استشارية أمينة نزيهة تبيّن له عوار سياسته الداخلية، وتراكم أخطائه، وتكشف له عياناً حقيقة احتقان شعبه، هل كانت الأمور ستصل به ليصبح طريداً شريداً؟!

لو كان لدى «معمر القذافي» مجموعة من المستشارين الأمناء الشجعان، الذين يغامرون بقول الرأي المخالف لفخامة العقيد، هل كان سيصل به الأمر مسحولاً في شوارع طرابلس تحت أقدام الثوار؟! ولو كان لدى «حسني مبارك» لجنة استشارية صادقة أمينة تكشف له أن ثلاثين سنة قضاها على كرسي الرئاسة قد خنقت المصريين وأذابت ثقل بلاده، هل كانت حياته ستنتهي بهذا الشكل المهين؟! والحالة تنطبق على الرئيس السوري الذي حرمه الله مستشاراً أميناً ذا حس إنساني -ولذلك لا يزال يذبح ليل نهار بالطائرات والأسلحة الثقيلة والكيماوية-! هل تراه لو وجد مستشاراً ناصحاً شجاعاً نصحه في اليوم الأول أن يبادر للشخوص إلى درعا، وإعلان بإقالة الحكومة من هناك، وتقديم ما قدم من تنازلات لاحقة في وقتٍ مبكر -هل وهل- كانت ستصل به الأمور ليصبح أشهر مجرم حرب في العصر الحديث؟!

هل كان لدى هؤلاء مستشارين يقدمون لهم الرؤية السليمة في الوقت المناسب؟! وفي الحالة المصرية -التي استحوذت على سمع وبصر الناس الفترة الماضية- هل تعتقدون أن الرئيس منزوع الدسم «محمد مرسي» كان يستعين بمستشارين سياسيين مختلفي الثقافات والمشارب خلال السنة التي حكم مصر خلالها.. لا أعتقد.. وإن كان لديه فلا أظنهم على قدر المسؤولية! لقد تخلى السياسي العربي عن المستشار الأمين.. واستبدله بكائنات حية لا هم لها سوى التكسب من ظهره، وضرب الناس بعصاه..

 لذا لعله من الموضوعية القول إن غالبية مشاكلنا في الوطن العربي دائرة المستشارين المحيطة بالسياسي.. هي العقبة الحؤول أمام مسيرة التنمية.. غالبية مشاكلنا التنموية هي نتاج إسناد مهمة «المستشار» للشخص غير المناسب، وأحياناً غير الأمين.. وكثيراً الجبان..

ولذلك -ركز معي في النقطة الأخيرة- حينما تعثر على مسؤول عربي ناجح، فتش عن دائرة المستشارين التي تحيط به كأنها ربطة عنق، قبل كل شيء!
...........

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




انقلاب في واشنطن.. و«خليك مصدق»!


فتح مجند سابق في البحرية الأميركية اسمه آرون أليكسيس النار داخل مقر للبحرية في واشنطن العاصمة يوم الإثنين الماضي، ما أدى إلى مقتل 13 شخصاً، وجرح 8 آخرين. أشاع الهجوم موجة من الفزع داخل المنشأة العسكرية الواقعة على بعد أميال فقط من البيت الابيض ومبنى الكابيتل. ليست هذه أول مرة يحدث فيها إطلاق نار ويسقط ضحايا داخل منشأة عسكرية أميركية، فقد أقدم طبيب نفسي سابق في الجيش الأميركي على قتل 13شخصاً وجرح عشرات آخرين في قاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس في 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009.
الجديد في حادث البحرية بواشنطن هو أن وزير الدفاع، تشوك هيغل، استبد به الغضب، فأصدر بياناً يحذر فيه الرئيس باراك أوباما من استمرار مثل هذا الهجمات، ويحمله المسؤولية عنها، ويمهله 48 ساعة لاتخاذ إجراءات كفيلة بمنع تكرارها حفظاً لكرامة الجيش الأميركي، وتحقيقاً لتطلعات الشعب في الأمن والاستقرار. بل ذهب هيغل إلى أبعد من ذلك متهماً أوباما بالتعاطف مع القتلة، قائلاً ما نصه: «كان الرئيس ناعماً مع هؤلاء الأوغاد».
(The president has been so soft on those thugs).
أثار بيان هيغل ضجة كبيرة في الولايات المتحدة، وسيطرت حال من الدهشة والترقب، ليس على مستوى النخب في السياسة والميديا ومخازن التفكير فحسب، بل أيضاً في أوساط المواطنين العاديين الذين لم يستوعبوا البيان الصادم. وخرجت أمام البيت الأبيض جماعات من أنصار هيغل تمجده وتشتم الرئيس. ولم يكمل الوزير المهلة المحددة حتى خرج أمام الصحافة في البنتاغون، يحيط به عدد من رجال الدين المسيحي أبرزهم جيري فيرويل وبات روبنسن، وحاخام يهودي من بروكلن اسمه برت سيغل، فتلا بياناً عزل فيه الرئيس أوباما، وجمّد العمل بالدستور، وحلّ مجلسي الكونغرس والنواب، وسمّى رئيس المحكمة العليا رئيساً مؤقتاً للبلاد، مؤكداً أن الرئيس موجود في مكان مجهول «حرصاً على سلامته»! ولم يكتف الوزير بذلك، بل شن حملة «مكارثية» على أعضاء الحزب الديموقراطي الذي ينتسب إليه أوباما، واختطفهم من منازلهم بمساعدة الشرطة الاتحادية FBI، ومن أبرز هؤلاء نانسي بلوسي، زعيمة الأقلية في مجلس النواب، كما اعتقل جو بايدن، نائب الرئيس، وميشيل أوباما، السيدة الأولى، وعدداً من أعضاء الدائرة المقربة من الرئيس، مثل جون كيري وسوزن رايس. وانتهك البنتاغون حرية التعبير، وهي أحد أهم مقومات الحياة الأميركية؛ فأغلق أقنية التلفزيون المتعاطفة مع الديموقراطيين، بحجة تهديدها للأمن القومي، وساق كبار مذيعيها ومحرريها إلى السجن زرافات ووحدانا.
لكن الأميركيين لم يسكتوا، وثاروا ضد همجية البنتاغون التي لا تهدد إدارة الديموقراطيين فحسب، بل تأتي على أسلوب الحياة الأميركية من القواعد. احتشد مئات الآلاف من مناصري الشرعية حول نصب أبراهام لنكن في واشنطن، واحتشد ملايين غيرهم حول جبل راشمور بولاية داكوتا الجنوبية، احتجاجاً على ما وصفوه بـ «الانقلاب العسكري» الذي يهدد كل مكتسبات أميركا منذ تأسيس الجمهورية. ظل المتظاهرون شهرين متتابعين، يرددون الأغنيات والصلوات، بينما حلقت فوق رؤوسهم طائرات الأباتشي وإف 16. أدهش المعتصمون العالم بصبرهم وثباتهم وحسن تنظيمهم، وزارتهم وفود حقوقية وبرلمانية من دول عدة لتعبر عن تأييدها لقضيتهم. جُن جنون هيغل، فجمع طغمة الانقلاب في البنتاغون، وألقى أمامها خطاباً مقتضباً جاء فيه: أريد من الشعب تفويضاً بالقضاء على الإرهاب المحتمل الذي يهدد أميركا. اخرجوا أيها الناس إلى الشوارع، واهتفوا باسمي، وامنحوني تفويضاً بالقتل (License to Kill). ولفق هيغل مشهداً سينمائياً أثار حتى سخرية هاليوود، ظهرت فيها مجموعات كبيرة من مثيري الشغب والمساجين القدامى، وهي تحمل صورته وتهتف: «الشعب يحبك..افعلها يا تشوك People Love You. Just Do it Chuck»!
ثم أوعز هيغل إلى الرئيس المؤقت (وكان لا يتكلم إلا نادراً، وعلى وجهه العابس المربد مسحة غباء لا تخطئها العين)، أن يخيّر المعتصمين بين الرحيل أو الموت، قائلاً لهم بعبارة واضحة: إما الانفضاض..أو الانقضاض! وقع المعتصمون في حال من الإنكار، إذ لم يدر بخلدهم أن تقدم القوات المسلحة والشرطة الاتحادية على مهاجمتهم. لكن هيغل فعلها، وهاجم المعتصمين في واشنطن وكيستن (في داكوتا الجنوبية) مرتكباً مجزرة مروعة راح ضحيتها 10 آلاف مواطن، كما هاجم مستشفى من 6 أدوار في واشنطن، كان يغص بجرحى العدوان، فأحرقه بمن فيه. ولم يحترم الوزير حتى دور العبادة، فاقتحم كنيسة إنجيلية بالقرب من كيستن، وأحرق المصلين فيها أحياء، ثم أضرم فيها النار. وفي حادثة أخرى، تجمع بضعة آلاف من معارضي الانقلاب حول تمثال الحرية (ليبرتي) في نيويورك، فما راعهم إلا طائرات الأباتشي تحوم من فوقهم، ثم ترسل صاروخاً أحال التمثال إلى هشيم وسط صدمة الجماهير.
عم الحزن الولايات المتحدة، ودقت أجراس الكنائس، وخرج الملايين في كل الولايات يحملون الشموع وينثرون الورود من أجل أبطال أميركا الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحرية والديموقراطية والكرامة. لكن هيغل ظل سادراً في غيه، فأرسل ميلشيات تابعة للبنتاغون والشرطة الاتحادية تعيث فساداً، وتحرق الكُنُس اليهودية والجوامع الإسلامية في كاليفورنيا ونيويورك وشيكاغو ولوس أنجلس، ثم حمّل الديموقراطيين المسؤولية عن ذلك. شعر الأميركيون أن لعنة حلت عليهم من السماء، بينما زعم بعض رجال الدين المسيحي أن ما يجري علامة من علامات آخر الزمان، وأن عودة المسيح إلى الأرض لم تعد بعيدة. ولم يتوقف هيغل عن صدم الأميركيين والعالم كله، فطلب من واعظي الكنائس عدم التطرق إلى الأحداث الدموية، وهدد بسجن المخالفين مشدداً على فصل الدين عن الدولة. ثم أعلن فرض حال الطوارىء في كل الولايات مهدداً بإطلاق الرصاص الحي على من يخرق الحظر. وتردت الحال الصحية لنانسي بلوسي، زعيمة الأقلية في مجلس النواب، التي لم تتعاون مع المحققين، فكسروا فكها، وأسقطوا ثناياها، الأمر الذي سبب لها أزمة قلبية نُقلت على أثرها إلى المستشفى وسط تكتم شديد. وفي خطوة لافتة أحرجت الانقلابيين، زار وفد من مجلس العموم البريطاني واشنطن، فسأل مراسل شبكة أي بي سي أحد أعضائه: هل ما جرى في بلادنا ثورة أم انقلاب؟ فأجاب: «إذا كانت تمشي كالبطة، وتصدر صوتاً كالبطة، فهي حتماً بطة».
بادرت عدد من الدول إلى دعم هيغل، فأودعت الصين 10 بلايين دولار في البنك الاحتياطي الفيدرالي، بينما وهبت روسيا الانقلابيين 5 بلايين دولار، وهو ما أثار الرعب في أوساط كثير من الأميركيين. امتنعت معظم الدول عن التعامل مع النظام الجديد في بلد يقود، بحسب الحكمة السائدة، العالم الحر، لكنها أحجمت عن وصف ما جرى بالانقلاب. رموز اليمين المسيحي، لاسيما الصهيوني، أعلنت ولاءها للبنتاغون، بل إن بعضهم مثل جيمي سواغارت، وبيلي غراهام، زعموا أن المسيح ابتعث هيغل لإنقاذ أميركا من «الأوبمة». واستمرت الميديا السائدة في التسبيح بحمد هيغل، الذي تخيله بعض الأميركيين نسخة من هتلر، تريد إعادة التاريخ إلى الوراء بقوة السلاح.
دعا هيغل إلى وضع دستور جديد للولايات المتحدة «يتفادى أخطاء الماضي: بحسب تعبيره، مشدداً على وجوب أن ينص على منع تأسيس أحزاب سياسية على أساس «ديموقراطي»، وأن يحظر مشاركة الديموقراطيين في السياسة 10 سنوات على الأقل. ودخلت أميركا في نفق مظلم لم يخطر لأحد على بال. وكأنما فتنت مظاهر القوة التي يستند إليها هيغل ألباب كثيرين، فمالوا إليه وقدسوه. من ذلك مثلاً أن مجموعة من مغني (الراب) ظهرت في واشنطن وهي تصدح بأغنية لوزير الدفاع يقول مطلعها: «بارك الله يمينك God Bless Your Hands»، بينما وقفت الممثلة إنجيلينا جولي وهي شبه عارية على دبابة للبنتاغون أمام «كايبتال هِل»، وهي ترفع لافتة مكتوب عليها: «كم أنت لذيذ يا سيدي الوزير! How Sweet You are Mr. Secretary!».
لكن الوضع لم يستتب للانقلابيين. تفجرت الثورة في واشنطن ونيويورك وديترويت وشيكاغو ولوس أنجلس وسياتل. ازدادت ورطة البنتاغون، وضاق الخناق على هيغل، ولم تفلح المساعدات الأجنبية في دعم صموده، لاسيما في ظل التردي المتسارع للاقتصاد، والشلل الذي أصاب الحياة بسبب الاعتصامات المليونية المطالبة بعودة الحياة المدنية. وعبثاً حاول هيغل الخروج من مأزقه، فاتهم المكسيك بإيواء ديموقراطيين هاربين، بحسب زعمه، ودمر الأنفاق على حدودها بحجة أن هناك من يهرّب عبرها مخدرات تقتل الشباب الأميركي ببطء.
استطاع الثوار تنظيم صفوفهم، مستعينين بالوسائط الاجتماعية (تويتر وفيسبوك ويوتيوب). وفي تظاهر كبيرة شهدتها مدينة دنفر في ولاية كالورادو خطب الأميركي المحافظ باتيو كانن الجماهير المحتشدة قائلاً بصوته المبحوح الجميل:
«أين ذهب الرئيس الذي انتخبناه في عام 2012، بنسبة 50 في المئة؟ كيف يمكن أن تُعطل المؤسسات الدستورية في الولايات المتحدة بقرار من البنتاغون، ومن رجل واحد معتوه خان القيم الأميركية؟ هل كان «فصل السلطات» مجرد أسطورة دعائية انقض عليها العسكر بأحذيتهم الغليظة، فداسوها بليل؟ ماذا فعل هيغل بالديموقراطية الأميركية وميراث آبائنا المؤسسين؟ أسئلة كثيرة تتردد على شفاهنا والصدمة تعقد ألسنتنا. لكننا لن نسكت. سنقاوم الهمجية من دون أن نطلق رصاصة واحدة. سلميتنا أقوى من الرصاص». رددت الجماهير الغاضبة: «سلميتنا أقوى من .»Our Peacefulness Is Stronger Than Their Bulletsالرصاص» ثم ردد الجميع شعار حركة الحقوق المدنية في الستينيات: «سوف نتغلب! سوف نتغلب!
We Shall Overcome! We shall Overcome!».
........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق