20‏/09‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2885] رئيس هيئة الأمر بالمعروف:حظر قيادة المرأة للسيارات لا يفرضه أي نص شرعي+وجود السينما في المملكة صراع بين تيارين

1



نجاد يتنبأ بتوقيت ظهور المهدي المنتظر.. ومغردون يسخرون


الرجل مؤدلج بالكامل بعقيدته، ولكن السؤال للمتخصصين، هل ثمة فرق بين مهدي الشيعة ومهدي السنة، وبرسائل الأمس ، أخونا الباحث نجيب يماني ، يضعف كثير من أحاديث المهدي، ويصف بعضه بأنها أحادية السند..ليت أحبتنا الشرعيين ، يسلطون الضوء على هذه القضية ، ويوضحونها..أتذكر في مكاشفاتي مع الشيخ حسن الترابي -التي أتمنى أن ترى النور في كتاب قريبا- تكلم بشيء قريب مما قاله نجيب يماني.. عبدالعزيز قاسم


نجاد يتنبأ بتوقيت ظهور المهدي المنتظر.. ومغردون يسخرون

أثارت تصريحات الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد التي توقع فيها في آخر تصريحاته «المثيرة للجدل»، قرب ظهور المهدي المنتظر، الإمام الثاني عشر الغائب حسب الرواية الشيعية الإمامية، سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي. وقال نجاد «سيظهر المهدي المنتظر بعد أربع سنوات وسيصلح العالم بأكمله». وتعليقا على ذلك كتب أحدهم «أهلا بكم في شركة الدجل الإيرانية القابضة يسرنا أن نقدم لعملائنا أفضل الخدمات المتميزة». فيما فسر آخرون «كلامه بغير الدقيق، وحسب الروايات المتواترة من كافة المذاهب السنية والشيعية.. فإن المهدي المنتظر سيخرج في آخر الزمان ليقيم حكم الله في الأرض.. وتكون عاصمته الكوفة في العراق.. ويخرج في مدينة مكة المكرمة.. وينطلق لتحرير القدس والعالم أجمع من الظلم والاضطهاد وتعم العدالة في كافة أرجاء الأرض.. أما تحديد زمن ظهوره فالعلم عند الله..».

واعتبر بعضهم تصريحات نجاد «سفسطة سياسية تستغل الدين.. استعمل فيها المهدي قربانا للصراع بين الديكة في إيران للضحك على البسطاء». فـ»المهدي حر ومطلق الصلاحيات في إيران منذ أن حشره الخميني في الدستور الإيراني عنوة. فقد جاء في المادة (5) منه «في زمن غيبة حضرة ولي العصر تكون ولاية الأمر وإمامة الأمّة في الجمهورية الإسلامية بعهدة فقيه عادلٍ وتقيّ، مطّلع بزمانه، شجاع، مدير ومدبّر». واعتبر مغردون أن تصريحات السياسيين الإيرانيين المرتبطة بالمهدي حيل مخابراتية لإبعاد الشعب الإيراني عن قضاياه الحيوية وشد عزائم مقاتلي إيران في سوريا والعراق بعد أفول نجم حزب الله».

وأكد مغرد أنها محاولة لإخفاء عيوبهم بالتستر بالدين خاصة مع ارتفاع نسبة الفقر وغلاء المعيشة وكبت الحريات والدخول بالشعب الإيراني في حروب خاسرة لا ناقة له فيها ولا جمل». وكتب مغرد «خرف ديني وسياسي.. هو يعرف أنه يكذب وكل الناس تعرف أنه يكذب. لكن لا أحد يجرؤ على القول إنه يكذب». وتساءل بعضهم «هل الإيرانيون بهذا الغباء ليصدقوا هذه الخزعبلات؟ وقال آخر «إذا كان هذا مستوى تفكير رئيس إيراني فإنني أحزن على الشعب الإيراني المسكين وأتمنى من العقلاء في إيران أن يهبوا هبة واحدة في وجه هذه العصابة المافياوية التي تستخدم الدين بطريقة خاطئة لتحكمهم ولا تريد لهم الخير كما ترغب بإبقائهم في هذا الجهل الكبير لتسيطر على الاقتصاد والنفط والسياسة».

من جانب آخر قال أحدهم مصدقا لما جاء به نجاد «المهدي حقيقة.. المهدي قادم.. لكن عليكم أن تعلموا أن المهدي متقدم تكنولوجيا علينا.. واعلموا أن لديه كل شيء وكل علوم الكون والفضاء لذلك هو قادر على العيش حتى في الطبقات التي يوجد فيها إشعاع وقادر على اختراق طبقة الأوزون بخفة.. كما أن المهدي قادر على العيش في تلك الطبقات التي ينعدم فيها الهواء..».

وبخصوص ذلك علق أحدهم «ربحت إيران وأعمت أعين الشيعة العرب لتمرير مخططاتها.. الجهل مصيبة». وفسر معلق «إيران تشوش على القنوات الدينية والإخبارية العربية وتمنع الإنترنت في بعض الأماكن وقد تم تصنيف الإنترنت في إيران بأنه إبطاء الشبكات العالمية بسبب الرقابة الصارمة.. كل المنع على الشعب المغيب حتى لا يكشف الحقيقة». وسخر مغرد سعودي «طلعتم قرد للفضاء ورجعتوه بشامة قلنا يمكن نقص الأكسجين طلع للقرد حبة خالّ، الآن عرفتم أن المهدي المنتظر خارج بعد أربع سنوات..». وشبه آخر الحكاية بـ«مجنون يحكي وعاقل يسمع».

المصدر: صحيفة العرب.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

2


مع نجاد.. الدهشة مستمرة



مشاري الذايدي


عجائب وغرائب رئيس الجمهورية الإيرانية السابق، محمود أحمدي نجاد، لا تنتهي.

الرجل فعلا مهووس بفكرة قرب ظهور المهدي، صاحب الزمان.

قبل أيام توقع أحمدي نجاد قرب ظهور المهدي المنتظر، الإمام الثاني عشر الغائب كما في التصور الشيعي.

نقل موقع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية، حسبما نقلت «العربية نت»، ما جاء في كلمة لأحمدي نجاد ألقاها مساء الثلاثاء الماضي، في مراسم أقيمت في مسجد نارمك في طهران بهدف تكريمه بعيد انتهاء رئاسته، حيث قال ردا على طلب تقدم به الحضور ليرشح نفسه بعد 4 أعوام لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة: «سيظهر المهدي المنتظر بعد أربع سنوات ويصلح العالم بأكمله».

يعني أن الدكتور أحمدي نجاد لا يرى جدوى من كل هذه الخطوات الصغيرة، الخطب جلل، والأمر كبير، والآزفة قد أزفت، بقرب ظهور صاحب الزمان الذي يعيد صياغة العالم كله، من أسفله لأعلاه، فأي حديث عن انتخابات «ومانتاخابات»!

التعلق بفكرة ظهور المهدي يشمل كثيرا من الجماعات السياسية الدينية في السياق الشيعي، وبعض تجار السياسة، خصوصا في العراق الآن، والغرض واضح، مداعبة المشاعر العميقة للبسطاء، من أجل مكاسب سياسية.

كثيرون عبر التاريخ استخدموا هذه الفكرة من السنة أيضا، لأن فكرة المهدي المنتظر موجودة في التصور السني، صحيح أنها ليست بذات الثقل والمركزية كما في التصور الشيعي، لكنها موجودة، وهناك كثير من مدعي المهدوية في الذاكرة السنية.

ليست فكرة المهدي فقط، بل حتى ادعاء النبوة، وأحيانا يتوهم هذا الشخص أنه هو «المسيح» المنتظر، مسيح الخير.

لو قرأت في غرائب الأخبار بالصحف العربية ستجد دوما عجائب عن هؤلاء.

في العصر الحديث لدينا أيضا مجانين من هذا الطراز، كسلمان المرشد في جبال العلويين في سوريا (أعدم 1946) تولى قيادة الطائفة من بعده ابنه مجيب، وتحول أتباعه إلى طائفة قائمة بذاتها. لدينا الدكتور «داهش» في لبنان (توفي 1984) صاحب «الداهشية»، وهو سليم موسى العشي، مسيحي سرياني، هرب والده من مجازر الأرمن والسريان على يد الترك في الحرب العالمية الأولى، لاذت عائلته بفلسطين، ثم لبنان، وهناك كون اتجاهه الروحي الغرائبي.

في الهند القاديانية، وفي إيران البهائية، هذه كلها تيارات حديثة، من هذا العالم الغريب.

دعونا من هذا، لنقف مع بعض غرائب «أفراد» توهموا أنهم يحملون رسالة خلاص للبشرية.

هذه صارت ظاهرة، مؤخرا استمعت لاتصال هاتفي على برنامج مصري، صاحب الاتصال يقول إنه يملك «فضلا إلهيا»، وإنه يريد إخبار الجمهور بـ«معلومات» لا توقعات، عن مصر خلال سنتين.

وجد هؤلاء في تاريخنا.

من هذا أنه أخذ رجل ادعى النبوة أيام المهدي، الخليفة العباسي، فأدخل عليه، فقال له: أنت نبي؟ قال: نعم. قال: وإلى من بُعثت؟ قال: أوتركتموني أذهب إلى أحد؟ ساعة بعثت وضعتموني في الحبس. فضحك منه المهدي، وخلّى سبيله.

هم يُضحك وهم يُبكي فعلا..

نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط"

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

3


مجلس الشورى يهتم بالحاجات.. وللشؤون الترفيهية أجهزتها

الفيفي لـ الشرق:  مناقشة وجود السينما في المملكة صراع بين تيارين




الرياض – حسين الحربي

وجَّه عضو مجلس الشورى، الدكتور عبدالله الفيفي، نقداً للآراء المتضادة في النقاش الدائر حول وجود السينما في المملكة، مشدداً على أن عصر السينما ولى، وأن المناكفة لدينا لا علاقة لها بالسينما في ذاتها، بل بصراع تيارين.

وأوضح الفيفي، في حديث لـ «الشرق»، أن السينما اليوم موجودة في كل بيت وشاشة، وأن هذا الأمر يُطرح بكثرة، لأنه «سؤالٌ إعلامي بامتياز»، مشيراً إلى أن من لا يعرف من السينما إلا صورة نمطية سيئة، «سيرعد في الإجابة ويزبد»، ومن في الجانب الآخر، «سيهش للسؤال ويبش»، ويصور الموضوع وكأن السعودية ما كانت لتكون ولا لتواكب قرنها الحالي بلا سينما ودُور عرض.

وقال: الفريقان المتصارعان يبدوان في موقفهما خارج العصر غالباً، وخارج الحداثة، والتقنية المعاصرة، ووسائل الاتصال المتناسلة؛ فلا السينما، بوصفها مشاهدةَ أفلام، كانت غائبة عن حياتنا، ولا حضورها -بشكلها التقليدي- هو الذي سيمثِّل تحولاً تاريخياً في الحياة والثقافة.

وأضاف: شخصياً، لا أفهم معنى للضجة الدائرة اليوم عن السينما في السعودية، لا من الممانعين، ولا من المؤيدين؛ فلا الممانعون سيمنعون شيئاً غير موجود، ولا المؤيدون سيُحدثون جديداً على صعيد معايشة السينما العربية أو العالمية.

خطاب مضخم

وتابع قائلاً: هناك خطاب تضخيمي، بمناسبة وبغير مناسبة، لحرمان المواطن السعودي من السينما، وكأننا بالفعل محرومون، أو كأننا بالفعل عبرها، وبصورتها التقليدية، سنتقدم، وسنلج التاريخ من أوسع أبواب عرضه.

وأشار الفيفي إلى أن دور العرض السينمائية التقليدية قد انتهى عصرها، منذ عقود أو كاد، فأصبحت، في الغالب، تراثاً من القرن الماضي إلا في حالات خاصة، من مناسبات، أو احتفاليات، أو مهرجانات، يُعنى بها المهتمون في هذا المجال، وربما بقيت دُور هنا وهناك تُقيم فعاليات عُروض، لا تستقطب الجيل الحالي كثيراً، وهي معدودة من «كلاسيكيات» الحياة الاجتماعية الغربية، يرتادها بقايا جيلٍ مضى.

رجعة متأخرة

وقال إن السينما كانت البداية التاريخية العتيقة لثقافة الصورة، حتى جاء التليفزيون ثم الفيديو، ثم جاءت مرحلة القنوات الفضائية، ثم الآن الإنترنت، والآن «اليوتيوب»، ومن هنا تبدو العودة إلى السينما مجرد رجعة تاريخية متأخرة، لا تستحق كل الضجة المحاطة بها، مضيفاً: هل من المعقول أن أتجشم اليوم الذهاب إلى دار عرض سينمائي، وأقتطع من وقتي وجهدي، وأدفع ثمن تذكرة، وأزاحم، وأقاحم، لمشاهدة فيلم، قد يعجبني وقد لا يعجبني، وبإمكاني أن أشاهده في المكتب، أو حتى على سرير النوم، مجاناً، متى شئت، وأعيد المشاهدة لو شئت؟!، واستدرك: المشاهدة الجماهيرية لها مذاقها، وربما أسهمت في غرس قيم جماهيرية شعبية معينة، لم تُفلح أجهزة العرض الشخصية، والخاصة، والاختيارية، في غرسها، إضافة إلى أنها تفتح نوافذ على غايات أخرى، اجتماعية، وقيمية، وثقافية، إضافة إلى الأهداف الاستثمارية الاقتصادية.

ورغم ذلك لا يمانع الفيفي شخصياً وجود سينما في المملكة إن وجد «التنظيم المسؤول لسينما سعودية، تتفق مع ثقافة بلادنا ومكانتها وقيمها، في ضوء المعطيات المذكورة».

الشورى.. حاجات

وحول إمكانية مناقشة مجلس الشورى إنشاء دور عرض سينمائية، قال إن المجلس يهتم بحاجات المواطن الملحة، وشؤونه المعيشية، وأولوياته الحيوية، أما الشؤون الترفيهية، فلها أجهزتها المعنية.

سلاح ثقافي

وعن وجود صناعة سينمائية محلية، حقيقية وجادة، تستدعي دُور عرض لها، أجاب الفيفي بأن ذلك أمر حيوي، ومهم، فالسينما سلاح، أو تقنية، يمكن توظيفها ثقافياً، واجتماعياً، وأيضاً عالمياً، مستذكراً الأفلام المسيئة إلى المسلمين ورموزهم، متسائلاً: كيف سنوصل صوتنا إلى العالم، ونواجه التشويه المتعمد؟ هل نواجه الأفلام بالأقلام، أم بمظاهرات، وتشنُّجات غوغائية؟ أم نواجهها بأعمال حية من نوعها، تعبِّر عنا، وتصل إلى الآخر بشكل احترافي، وعلى نحو عصري فاعل؟.

المسرح أهم

لكنه عاد وطرح سؤالاً: هل مازالت فكرة الدور السينمائية صالحة لهذا الزمان؟ أم أنها قد باتت، أو ستصبح عمّا قريب، مشاريع خارج الزمن؟.. «تلك هي المسألة»، مطالباً بالاهتمام بالمسرح أكثر من السينما، لأن المسرح، بحسبه، ما زال فناً شاملاً؛ يستوعب الفنون المختلفة؛ إلى جانب وظائفه التثقيفية، والتربوية، والاجتماعية، الحية والحيوية، التي تتخطى مجرد الفرجة، كما أنها لم تنب عنه البدائل المستحدثة فيما يحققه من أهداف، مختتماً حديثه بأنه يمكن توظيف المسرح التوظيف الأمثل، الذي يجمع بين المتعة الجماهيرية، والفائدة التثقيفية، والرسالة التنويرية، والمعالجة «التنفيسية» (Catharsis)، كما كان أرسطو يرى وظيفة المسرح.

http://www.alsharq.net.sa/2013/09/20/948605

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

4


من أخطاء الحركيين: اللغة التي لا تصلح دائما


يحيى الأمير


في مقطع فيديو على الإنترنت يظهر فلاح مصري وهو داخل الميترو، يردد بحماس هتافات معادية للإخوان المسلمين، بينما يلتفت الركاب الذين بجواره ويأخذون في الترديد خلفه: "أنا مش كافر أنا مش ملحد، خله يغور مرسي والمرشد"، "بعرف ديني من زمان، قبل ما أشوف خلق الإخوان.."، هذا الشعارات تجدها في واقع الأمر مشتركة بين الطبيب وأستاذ الجامعة، وتجدها بذات المعنى لدى الفلاح ولدى "ست" البيت، بل إن هذا الجانب مثل واحدة من أبرز أدوات المواجهة بين الجماعة والشارع المصري، لأن السعي لاحتكار المشترك لا يمكن أن يتحقق، ففي ظل مجتمع مسلم لا يمكن لأية جماعة على الإطلاق أن تجعل من الإسلام (العام) مزية لوصف (خاص) كما فعلت "الجماعة".

خلال تاريخ الحركيين الإسلاميين كانت فكرة استخدام الهوية الدينية منطلقاً ووصفاً خاصاً أمراً بارزا وناجحا إلى حد ما، لقد اكتسبت تلك الجماعة جزءا من التعاطف العام والشعبي لأنها - خاصة في ظل ما تعرضت له من ضغوط في ظل بعض الأنظمة السابقة - رسخت لنفسها الصورة التالية في الشارع: "المتدين، الطيب، المظلوم.."، هذه الصفات أوجدت نوعا من الحماية الاجتماعية للحركيين في فترة ما، لكن ما حدث في مصر يكشف جانبا من حتمية السقوط لرافعي الإسلام شعارا وسلما، حين كانت الحركة مجرد جماعة ملاحقة ومطاردة كان وصفها بالإسلامي تصنيفاً للجماعة، لكنها حين وصلت للحكم أصبح وصفها لنفسها بالإسلامية تصنيفا للمجتمع. في السلطة يتحول كل وصف يطلقه النظام على نفسه إلى عامل للفرز بينه وبين غير المنتمين إليه، فالوصول إلى السلطة يقتضي بالطبع إعلاء مبدأ الشراكة لا مبدأ الفرز، لأنه بالضرورة سوف يجعل كل من هو خارج الجماعة، وليس خارج الإسلام، سيجعله في احتمال مواجهة قادمة مع هذه الجماعة التي لا ينتمي إليها.

وصلت جماعة الإخوان للحكم في مصر وبقيت محتفظة بذات التوصيف وأكدته في خطاباتها وأفعالها: أهلي وعشريتي، الأخونة، المواجهة مع القضاء، وغيرها من المواقف والخطابات التي أثبتت حتمية المواجهة مع الشارع.

أبرز العوامل التي دفعت نحو المواجهة يتمثل في أن احتكار (الإسلامية) كصفة لمن هم في السلطة، يجعل كل المجتمع (المسلم طبعا) ممن ليس في السلطة في حالة تجاذب لإثبات مدى أحقيته هو أيضا بهذه الصفة لأنها من المشترك الذي لا يمكن ادعاؤه أو احتكاره، إذا كنت مسلما مصريا عاديا، فأيهما الأصوب والأفضل أنت أم المسلم الإخواني، هذه لحظة مهمة في تنازع الهوية والصفة المشتركة بين المسلم العادي الذي يدرك أنها تمثل ذاته وثقافته وتكوينه، وبين المسلم الحركي الذي يتخذها سلاحا وأداة في مواجهة الخصوم والسعي نحو السلطة.

يبدو أن المعركة طويلة للغاية، ليست بين الأنظمة وبين الحركيين، إنها بين الشارع العربي المسلم وبين الحركيين خاصة حين يصبحون في السلطة أو يقتربون منها، فالحكم يقتضي إعلاء لقيم المشترك وليس محاولة لاحتكار المشترك، وفي التجربة المصرية وعلى امتداد عام من حكم الإخوان كانت الكثير من الأصوات التي تعلو ضد الجماعة هي في الواقع أصوات تدافع عن نفسها وعن حقها أمام محاولة التسلط القائمة على ادعاء الإسلامية. بالتأكيد أن ما تحتاجه الدولة الحديثة يختلف تماما عما تحتاجه الجماعة، ولذا كان كل موقف أو تحرك سياسي أو اقتصادي قامت به الجماعة طيلة العام الماضي إنما كان الشارع يستقبله ويحاكمه وفق مبدأ (الإسلامية)، الذي تصر الجماعة على وصف نفسها به، والتي اتضح بعد ذلك أنها كانت بضاعة يتم بيعها لكسب الداخل، بينما هي عبء يسعون لإثبات خلافه مع الخارج ومع العالم، خاصة الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل.

لم يلبث الشارع المصري طويلا ليكشف لنفسه أولا أنه إذا رفض الجماعة فهذا لا يعني أنه يرفض الإسلام الذي تترس به الجماعة، وهو ما سيشهد امتدادا في العالم العربي الذي سيعيد النظر ليفرق حقا بين المتدين والمسلم الذي يشترك معه في تدينه وإسلامه، وبين المتدين الحركي، يخطئ الحركيون حين يظنون أن استثارة العامة بالخطابات الدينية ستؤتي أكلها كل حين، إنها قد تنجح حينا من الدهر، لكنها لا تدوم.. قارنوا فقط بين صورة الإخوان في الشارع المصري منذ عام وصورتها الآن.

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=18257

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

فتوى (الهبدان)  المناهضة للاحتفال بـ(اليوم الوطني) تطل من جديد!

الرياض - «الحياة»

على رغم أن فتوى الداعية السعودي محمد الهبدان حول عدم جواز الاحتفال باليوم الوطني قديمة، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تفتأ من تداولها، لقرب ذكراه (الإثنين المقبل)، لكن قليلاً من رواد المواقع الاجتماعية تناول رأي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح الفوزان بأن اليوم الوطني من الأعياد الجاهلية، سواء سمي بيوم أو عيد، في حين رأى المشرف العام على موقع رسالة الإسلام الدكتور عبدالعزيز الفوزان ألا حرج ولا مانع من الاحتفال باليوم الوطني.

السؤال الذي طرح للداعية محمد الهبدان قبل سنتين أو تزيد كان من مديرة مدرسة كتبت له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» تسأله عن جواز الاحتفال باليوم الوطنى فى المدرسة، فأجابها الشيخ «بأنه لا يجوز، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وقد صدرت فتوى من اللجنة (الدائمة)بأنه بدعة»، في حين سئل عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح الفوزان حول جواز الاحتفالات بالأيام، يوم الأم ويوم الأب ويوم المعلم واليوم الوطني ويوم رأس السنة ونحوها؟

فأكد وفقاً لتسجيل صوتي في موقعه، أن للمسلمين عيدين فقط هما عيد الفطر وعيد الأضحى وليس للمسلمين عيد غير هذين العيدين، وما عداهما يعد من أعياد الجاهلية، سواء سمي بأيام أو أسبوع أو عيد» مفيداً بأن الذي يعود ويتكرر من الزمان يسمى عيداً، وأضاف: «ليس هناك أعياد مكانية إلا المساجد...»

أما المشرف العام على موقع رسالة الإسلام الدكتور عبدالعزيز الفوزان فأوضح في منشور له مطول أن «المشهور عن كثير من مشايخنا هو منع ذلك وأمثاله من الأيام التي توافق عليها العالم في عصرنا الحاضر، وإن كان بعضهم متردداً بين تحريمها وكراهتها، وبعضهم يحرم بعضها ويجيز بعضها، وذكرت أنه لا يظهر لي مانع شرعي من تخصيص يوم للوطن كما هي الحال في كل دول العالم، أو يوم للمعلم أو للأم أو للعمال أو للمرور أو للشجرة أو يوم لمكافحة الإيدز أو السرطان أو التدخين أو نحوها من الأيام التي يتنادى لها العالم بدوله وهيئاته العالمية، وتقام لها النشاطات التوعية من برامج إعلامية، وحلقات نقاش ومحاضرات وكتيبات ومطويات ونحوها، من أجل لفت أنظار الناس لهذه القضايا المهمة».

ولفت إلى أن «هذه المسألة تحتاج إلى مزيد تأمل ودرس، وتمنيت من علمائنا في اللجنة الدائمة للإفتاء وغيرها أن يحسموا القول في هذه المسألة، ويبينوا وجه الصواب فيها، بحيث لا يقع الناس في تردد وحرج إما في إقرارها والمشاركة في فعالياتها، وإما في إنكارها والامتناع عن المشاركة فيها، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق».

ونبه إلى أنه ينكر بشدة ما قد يحصل في اليوم الوطني على وجه الخصوص من منكرات ومخالفات شرعية، وتجاوز للآداب والأنظمة المرعية، وربما وصلت أحياناً إلى التجني والاعتداء على بعض المصالح العامة أو الخاصة من بعض المتهورين والسفهاء من الشباب والنساء، وأكد أنه يجب الأخذ على أيديهم، ومنعهم من ذلك، وإفهامهم أن تلك الأعمال المُشينة كما أنها محرمة شرعاً باعتبار أنها ضد المقصود من الاحتفاء باليوم الوطني، وأنها تشويه لصورة هذا البلد المبارك، وتهديد لمكتسباته. كما أن من شأنها أن تبغِّض المواطنين والمقيمين بذلك اليوم وتجعلهم يتوجسون منه خيفةً.

وخلص الفوزان إلى أنه يرجح «جواز تخصيص يوم للوطن للتذكير بأهميته، والتواصي بحفظ مصالح الوطن، وصيانة مكتسباته»، إلا أنه كره كراهة شديدة إقامة الاحتفالات والمهرجانات العامة بمناسبة اليوم الوطني، وذلك لأمرين: الأول: ما قد يحصل في هذه المهرجانات من منكرات ومخالفات شرعية، وظلم وعدوان، واستهتار بالقيم وانتهاك للحرمات، والثاني: الخشية من المبالغة في الاحتفالات التي تقام بهذه المناسبة حتى تطغى على الاحتفال بالأعياد الشرعية، التي يشرع الاجتماع لها، وإظهار الفرح والسرور بها، وتبادل التهاني والتبريكات، وإدخال الفرحة على نفوس الكبار والصغار، والأغنياء والفقراء، والتجمل والتطيب، والتوسع في المطاعم والمشارب المباحة.

فإذا بالغ الناس بالاحتفال باليوم الوطني وأمثاله ضعف اهتمامهم بالاحتفال بالأعياد الشرعية، وقلت عنايتهم بها، وتشوفهم إليها، وفرحتهم بإدراكها.

http://alhayat.com/Details/553630      

------------------------------------------

 

مبارك يتحدث عن علاقته بالامارات ومحاولة اغتيال العاهل السعودي
1
واصلت صحيفة اليوم السابع المصرية، نشر تسجيلات للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، التي تحدث فيها عن العديد من الكواليس، مشيرا إلى العلاقة الطيبة التي جمعته بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقادة الإمارات، مؤكداً على ان الإمارات دائما ما كانت تقف بجوار مصر في وقت الشدائد والأزمات، وان الشيخ زايد دائمًا ما كان يُلبي طلب مصر، مؤكدا على أن المصريين في الإمارات يلقون أفضل معاملة مقارنة بدول الخليج الاخرى.

وقال مبارك: "الإمارات تعزني جدا"، مشيرا إلى أن التوتر الذي شهدته العلاقات المصرية الإماراتية في عهد حكم الرئيس المعزول محمد كان بسبب القيادي الإخواني، ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان، في إشارة منه للتصريحات التي تهاجم الإمارات والتي كان يطلقها العريان بصفة مستمرة.

وتحدث الرئيس الأسبق عن قضية الخلية الإخوانية التي تم ضبطها في الإمارات، قائلًا: "العناصر التي تم القبض عليها هناك خلايا نائمة كلهم".

واستطرد حديثه عن الشيخ زايد، مؤكداً أنه "كان لا يتأخر عن مصر في شيء أبدا، وكل ما كانت تحتاجه كان يعطيه لها، قائلًا: "أي حاجة كنا نطلبها ما يتردد عنا.. نبعت نقوله فيه مركب غرقت فيرسل لنا مركبا ثانيا".

وعبر مبارك عن امتنانه لمواقف الخليج إزاء القضايا المصرية قائلًا: "الخليج كله واقف معانا، ما عدا دولة قطر" مُتهماً قناة الجزيرة القطرية بنشر أنباء مغلوطة عن مصر.

وامتد حديث الرئيس المصري عن علاقته بالخليج إلى دور الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله في مساعدة مصر، وقال "أنا فاكر الملك فهد بعتلى مرة 200 مليون دولار في شهر يناير عام 1989، ثم فوجئت في شهر اغسطس من نفس العام بأن البنك المركزى يبلغني بتحويل مبلغ 200 مليون دولار أخرى من السعودية، وعندها تحدثت مع الملك فهد الذي اخبرني انه يعلم صعوبة الوضع الاقتصادي في مصر".

وواصل ضاحكاً: "ومبطلبش ومبشحتش زى الكلام اللى قاله القذافى ده مبارك كان بيشحتلكوا فلوس".

وبالانتقال إلى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قال مبارك في تسجيلاته "القذافى ده كان باعت واحد يقتل الملك عبدالله.. وإحنا مسكناه" مشيرا إلى مخطط ليبي بقيادة القذافي لاغتيال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ويضيف مبارك كاشفا تفاصيل الخطة الليبية، أن هناك شخص جاء إلى مصر عن طريق شركة سياحة من السعودية وقد ارسل له القذافي تمويلا لعملية الاغتيال، وهو ما علمت به السلطات المصرية، فمنعت ذلك الشخص من السفر إلى السعودية مره أخرى، وقال "منعناه ومرضيناش نسفره السعودية".

وعندما تدخل القذافي، قال له مبارك "إحنا منعناه علشان متقتلوش وتجبلنا مصيبة كلنا.. بصراحه كده فراح سكت.. ويكمل مبارك ضاحكاً: "منطقش".



استمع لحديث مبارك

------------------------------------------

 

توافد اعداد كبيرة من"القاعدة" الى لبنان خلال الأسبوعين الماضيين

 

الجمهورية

2013 -

أيلول -

19


 

أكدت أوساط في وزارة الخارجية الروسية ان الخبراء الروس خلصوا الى انّ غاز "السارين" المستخدَم في الغوطة الشرقية في ريف دمشق ليس روسياً أو سوفياتيَّ المنشأ، الأمر الذي يؤكد ضرورة درس تقرير المحققين الدوليين الذين عملوا في سوريا، إضافة الى ضرورة زيارتهم منطقة خان العسل (في منطقة حلب) حيث تجزم تقارير دمشق باستخدام الكيميائي هناك.

وشددت الأوساط ، على انّ موسكو ستبقى إزاء المواقف الغربية المستجدة ثابتة على مواقفها الداعية الى الحلّ السلمي الرافض التدخل الخارجي في سوريا، وأنها لن تمرّرفي مجلس الامن الدولي أيّ قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يستند الى المبادرة الروسية.

وكشفت الاوساط انّ هناك معلومات تقاطعت بين أجهزة استخبارات مختلفة تفيد بأنّ "جبهة النصرة" قد حصلت على غاز "السارين" من دول إقليمية وعربية، مشيرة الى ان هذه الأجهزة رصدت توافد اعداد كبيرة من عناصر تنظيم "القاعدة" العرب، والعرب - الأجانب الى لبنان خلال الأسبوعين الماضيين بطرق التهريب عبر الحدود السورية.

ولم تستبعد أن تحاول خلايا وأجنحة تابعة لـ"القاعدة" توسيع حلقة المواجهات الى لبنان الذي يعيش تداعيات الازمة السورية بكلّ أبعادها، محذّرة من خطورة استمرار هذه الظاهرة لأنّها تضع لبنان في دائرة الخطر.

------------------------------------------

في القضية المنظورة بينهما في المحاكم

العريفي يوافق على شروط الغيث لقبول الصلح

عبد السلام الثميري من الرياض

أبلغ مصدر مطلع على القضية التي رفعها الدكتور عيسى الغيث عضو مجلس الشورى ضد الداعية محمد العريفي، أن الأول وافق على مساعي الصلح مشترطا أن يكون ذلك بحضور أمير منطقة الرياض وحضور العريفي الذي تغيب عن جلسات المحاكمة السابقة. وكشف المصدر عن أن اشتراط الغيث حضور أمير الرياض يعود إلى كونه أول من بادر بالإصلاح بين الطرفين في وقت سابق. فيما وافق وكيل العريفي على شروط الغيث للصلح طبقا للمصدر. وحاولت "الاقتصادية" الاتصال بالشيخ العريفي إلا أنه تعذر الوصول إليه. وأشار المصدر إلى أن موافقة الغيث على الصلح لا تشمل أطرافا أخرى في القضية، ومنهم كاتب القصيدة التي اعتبرها الغيث مسيئة له، وآخر نشرها عبر "تويتر" قبل أن يعيد العريفي نشرها في حسابه على الموقع.

http://www.aleqt.com/2013/09/20/article_787228.html



-------------------------------------------

 

لجان سرية لتتبع خطباء المساجد

الاقتصاديةالاقتصادية 

عبد السلام الثميري

من الرياض

أكدت لـ"الاقتصادية" مصادر أن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد اعتمدت قرار طي قيد إمام وخطيب جامع الفردوس في الرياض، الذي أحدثت خطبته في حينها فوضى من قبل بعض المصلين في المسجد، الذين اعترضوا على ما جاء فيها من التدخل في شؤون إحدى الدول العربية.

وقالت المصادر إن القرار جاء بناء على تأكد الوزارة من تخصيص خطيب الجامع خطبة الجمعة في الشهر الماضي للحديث عن الأحداث في مصر، والتدخل في شؤون الغير، مما أحدث عراكا في المسجد بين المصلين، موكدة أن للمساجد حرمة لا ينبغي تجاوزها، فالمساجد وضعت للدعوة وإقامة الصلوات، والتقريب لا التفريق.

وأشارت المصادر إلى أن هناك لجانا سرية في الوزارة لتتبّع مثل هذه التجاوزات والتحقيق فيها، وأن هناك عددا من خطباء المساجد تم إيقافهم، لعدد من الأسباب، من ضمنها استغلال منابر المساجد في مواضيع خارجة عن هدفها الأساس في الدعوة لبناء الإنسان وترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة والمفاهيم الإيمانية الإيجابية التي تساعد في استقرار المجتمعات والمساهمة في حل أزماتها ومعالجة مشكلاتها، وتعليمهم أمور دينهم.

وأوضحت أن الوزارة تعمل على إقامة عدد من اللقاءات والدورات التدريبية لخطباء المساجد، للتأكيد عليهم عدم استغلال خطب الجمعة في المسائل السياسية والحزبية أو التحريض على الحكام ومؤسسات الدولة، مؤكدة عليهم اقتصار خطبة الجمعة على مفهوم الوعظ والإرشاد وتذكير الناس بأحكام الدين وفضائله.

وعادت المصادر لتؤكد أن الوزارة لديها عدد من المراقبين للمساجد والجوامع يرصدون الملاحظات على أئمة المساجد، ويسعون إلى تصحيح بعض التصرفات الخاطئة، وذلك بإلحاقهم بدورات تدريبية، مشيرة أن الوزارة تؤكد على جميع الخطباء حين تعيّنهم مراعاة عدد من الأمور والشروط من بينها عدم استغلال منابر المساجد في المسائل السياسية والحزبية والقبلية، أو المواضيع التي تدعو للتناحر وبث الكراهية

------------------------------------------

رئيس هيئة الأمر بالمعروف:

حظر قيادة المرأة للسيارات لا يفرضه أي نص شرعي

"الاقتصادية" من الرياض

قال الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، إن حظر قيادة المرأة للسيارات لا يفرضه أي نص شرعي.

وأكد آل الشيخ في حديثه أمس لرويترز، أنه لا يملك أي سلطة لتغيير السياسة السعودية بشأن قيادة المرأة للسيارات لكن تعليقاته يمكن أن تغذي النقاش الوطني بشأن القضية في المملكة، وقال إنه لا يوجد نص في الشريعة الإسلامية يحرم قيادة المرأة للسيارات.

وأضاف أن منصبه لا يتيح له إعداد السياسة وإنما تنفيذ القواعد والقوانين، مؤكدا أن الهيئة لم تطارد أو توقف أي امرأة بسبب قيادة سيارة منذ أن تولى رئاستها، وأنه ليس لديه علم بحدوث مثل تلك الحالات قبل تعيينه.

لكنه نفى صدور تعليمات في الآونة الأخيرة لأعضاء الهيئة بعدم تعقب أو إيقاف نساء لقيادتهن السيارات في المستقبل. وأوضح أنه عمل على تحسن صورة الهيئة خلال الأشهر الـ 18 الماضية من خلال اتخاذ إجراءات مشددة ضد الأعضاء الذين يتجاوزون سلطاتهم وتشجيع تبني نهج أخف في التعامل مع العامة، مشيرا إلى أن الهيئة تنفذ القواعد بشكل صارم إذا تجاوز أعضاؤها سلطاتهم ولا تسمح لهم بتفسير القانون "على هواهم".

http://www.aleqt.com/2013/09/20/article_787137.html


-----------------------------------------

 

سورة قرآنية بإسم السيسي تثير موجة من الإنتقادات بمواقع التواصل (صورة)

سورة قرآنية بإسم السيسي تثير موجة من الإنتقادات بمواقع التواصل (صورة)

نشر مجموعة من مؤيدي السيسي ما أسموه سورة ‏سي سي بدلاً عن سورة ( يس ) وعلقوا على ذلك قائلين "عزيزنا معالي الفريق أول عبد الفتاح السيسي تستحق أن نفخر بك ويكون لك سورة باسمك من النور فى القرآن". وقد أثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعية حيث غردد عدد من المهتمين بالشأن المصري بأن هذا يعتبر تطاولا واضحا على القران الكريم.

المصدر: صحيفة الوئام

------------------------------------------


الذكر الذكر يا أمة الذكر.

روى الإمام مسلمٌ في صحيحه عن أبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي قال: "غَدَوْنا عَلَى عَبدِ الله بن مَسْعود رضي الله عنه يَوْماً بَعْدَ مَا صَلَّينَا الغَدَاةَ، فسلّمنا بالباب، فأُذِن لنا، قال: فَمَكَثْنَا بالباب هُنيَّةً, قال: فخرجت الجاريةُ فقالت: أَلاَ تَدْخُلُونَ فدخلنا، فإذا هو جالسٌ يُسبِّح، فقال: ما منعكم أن تدخلوا وقد أُذِن لكم فقلنا: لا، إلاَّ أنَّا ظنَنَّا أنَّ بعضَ أهل البيت نائمٌ، قال: ظَنَنْتُم بآل ابن أمِّ عَبدٍ غَفْلَةً, قال: ثمَّ أَقبل يُسبِّح حتى إذا ظنَّ أنَّ الشمسَ قد طلعت، قال: يا جارية: انظري هل طلعت قال: فنظرت فإذا هي لَم تَطلُع، فأقبل يُسبِّح، حتى إذا ظنَّ أنَّ الشمسَ قد طلعت قال: يا جارية: انظري هل طلعت قال: فنظرت فإذا هي قد طلعت، قال: الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا، ولم يُهلكنا بذنوبنا" (مسلم (1/564)
 

وقال ابن القيم رحمه الله: حضرتُ شيخَ الإسلام ابنَ تيمية مرَّةً صلّى الفجرَ، ثم جلس يذكرُ اللهَ تعالى إلى قريب من انتصاف النهار، ثم التفتَ إليَّ وقال: هذه غدوتِي، ولو لَم أتغذَّ هذا الغِذاءَ سقطت قوَّتِي، أو كلاماً قريباً من هذا". وقال لي مرة : لا أترك الذكر إلا بنية إجمام نفسي وإراحتها لأستعد بتلك الراحة لذكر آخر أو كلاما هذا معناه. الوابل الصيب - (1 / 63)


ولقد ثبت في السُّنّة أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دعا اللهَ أن يُبارك لأمَّتِه في بكرة النهار، فعن صخر بن وَداعة الغامديِّ رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللَّهمَّ بارِك لأمَّتِي في بكورِها " وكان إذا بعث سريَّةً أو جيشاً بعثهم أوَّلَ النهار. وكان صخرٌ رضي الله عنه تاجراً، فكان يبعثُ تجارتَه من أوَّلِ النهار، فأثرى وكثُر مالُه. (سنن أبي داود (2606)، وسنن الترمذي (1212)

قلت: هذه بركة في الدنيا فكيف بالبركة في الدين وعمارة القلب بالإيمان والجوارح بالإسلام؟!

 وقد قيل: يومُك مثل جملك إن أمسكتَ أوَّلَه تبِعَك آخرُه. وأعظم الذكر هو تلاوة كلام الله تعالى, ومن جعل شِرّةَ ونفاسة وقته للقرآن رأى البركة في سائر أموره.

 وقد ذكر أهل العلم والدعوة من أمثلة ذلك ما لا يحصيه كتاب, وعلى قدر اشتغاله بالتلاوة والتدبر يكون الأثر المبارك في سائر قوله وعمله ونيّته وأثره في الناس.


إبراهيم الدميجي


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

6


من المسؤول وقت الأزمات والسيول؟!



د.م.عصام أمان الله بخاري

الكاتب إبن أختي الحبيب، وهو تربيتي يا جماعة الخير، طالع لخاله ، هو الملحق الثقافي السعودي باليابان.. عبدالعزيز قاسم

في الواقع ان هذا السؤال تبدأ به المحاضرات التي تعقدها المؤسسات الحكومية اليابانية لتثقيف المواطنين والرعايا الأجانب بإجراءات الوقاية للحماية وتخفيف أضرار الكوارث والأزمات. ومن أول الأشياء التي يتم تعليمها أن هنالك ثلاثة مستويات للمسؤولية للمساعدة والدعم وقت الكوارث كالزلازل والسيول. تبدأ بالمسؤولية الذاتية أولاً، حيث ان كل إنسان مسؤول عن حماية نفسه والحفاظ عليها. وبعدها تأتي في المرتبة الثانية المسؤولية الاجتماعية، بمساعدة أفراد العائلة والجيران وأهل الحي في البيئة المحيطة. وفي المرتبة الثالثة، تأتي المسؤولية الحكومية، والتي تتمثل في تقديم الدعم والمساعدة على المستوى الوطني للمنكوبين والتي تلي المرحلتين السابقتين. وعليه وكما يتم تدريسه في اليابان، فعلى الإنسان أن يجهز نفسه ليتمكن من البقاء حياً سليماً بمشيئة الله، إلى أن تصل المساعدة الحكومية، والتي عادة تستغرق ما يقارب ثلاثة أيام!! وعليه تكون إجابة السؤال أعلاه بأن أول شيء يجب عمله هو حماية الذات! لتتمكن بعدها من مساعدة الآخرين من حولك، وتقوم بواجبك تجاه الأسرة والمجتمع والوطن وقت الكوارث والأزمات.

وفي زلزال أواجي في اليابان عام 1995م فنسبة 80% من الذين تم إنقاذهم كان بسبب عامل مساعدة الجيران والبيئة المحيطة وليس المساعدة الحكومية الرسمية. الجدير بالذكر أن عصابات المافيا اليابانية (ياكوزا) في منطقة كوبيه كانت من أول المؤسسات التي تحركت لإنقاذ الأهالي وتقديم المساعدة لهم! وعلى مخالفتنا واستنكارنا لمنهج العصابات إلا أن هذا موقف، وإن كان من منظمات إجرامية، يسجل كتصرفٍ مسؤولٍ في الأزمات!

وفي زلزال شرق اليابان العظيم عام 2011م، قام طلاب المدرسة المتوسطة والابتدائية في مدينة صغيرة تسمى كامايشي بمساعدة أطفال مرحلة الروضة والتمهيدي وكبار السن على الهروب إلى أماكن مرتفعة في الجبال بعيدا عن مستوى البحر، مما أسهم في نجاة الجميع من خطر أمواج التسونامي العاتية. وأطلق اليابانيون على تلك الحادثة اسم (معجزة كامايشي). وبطبيعة الحال فما كان ذلك ليتحقق بدون استعداد وتدريب مسبق، وتأهيل لأطفال المدارس الابتدائية والمتوسطة في هذه المدينة على الإجلاء ومساعدة الآخرين. ونفس الأمر يتم تطبيقه على مستوى الجامعات والشركات والمؤسسات الحكومية، بل وحتى المجمعات السكنية في اليابان.

ويظل للإعلام دوره الكبير في إدارة الأزمات والكوارث، من حيث طمأنة الأهالي ونقل المعلومات الصحيحة واستضافة الخبراء الواعين ومنع نشر الشائعات والمعلومات المضللة. فبمجرد وقوع زلزال، يقوم التلفاز الياباني الرسمي بقطع البرامج وبث نقل مباشر من الاستوديو يتضمن مركز الزلزال وقوته والأماكن المتضررة، وعن مدى وجود أخطار تسونامي يقدمها المذيعون الذين تم تأهيلهم وإعدادهم لمثل هذه المهام الحساسة والحيوية. كما يطبق ذلك في حالات الأعاصير والسيول والفيضانات. ولا شك أن أسوأ ممارسة يمكن أن تحدث هي تجاهل الأزمة والكارثة، أو عدم الإسهام في مساعدة المتضررين بنقل المعلومات والتعليمات الصحيحة لهم عبر وسائل الإعلام..

ولعل من التجارب اليابانية التي يجدر الاستفادة منها تفعيل التقنية في التنبؤ بالمخاطر حيث ترتبط أنظمة الاتصالات في الهواتف وتطبيقاتها بمراكز وطنية تبعث رسائل تحذيرية عن هزات أرضية قبل وقوعها بخمس إلى عشر ثوان، تعد كافية ليتمكن المرء من الاختباء والانتقال إلى مكان أكثر امنا. ودون شك فقد مر اليابانيون بالكثير من التجارب غير الناجحة وتعلموا ومازالوا يتعلمون من حالات الفشل لديهم ولدى غيرهم، ليصلوا إلى هذا المستوى المتقدم كمؤسسات وأفراد.

ترى ماذا عن المملكة وعالمنا العربي؟ يمكن القول بأن المؤتمر السعودي الأول لإدارة الأزمات والكوارث، والذي استضافته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كان فرصة ممتازة للاطلاع على تجارب المؤسسات المحلية والعالمية في هذا المجال الحيوي، وإسهاماً في رفع مستوى الوعي وصناعة ثقافة وطنية في مجال التصدي للأزمات والكوارث. ولا شك أن تجارب بناء المدن الذكية، وتثبيت 4500 كاميرا مراقبة في مجاري السيول، وإعداد غرفة إدارة الأزمات في مدينة

جدة، وتطبيق الدفاع المدني لبرامج تأهيلية للمتطوعين والمتطوعات، وإعداد فرق دعم ومساندة في الهلال الأحمر للتفاهم بلغة الإشارة، وقيام جامعة الملك عبدالعزيز بإعداد ملاجئ وخطط طوارئ وتدريب الطلاب عليها، وتشكيل فرق متخصصة لتقديم الرعاية النفسية للمنكوبين وعوائلهم ناهيك عن جهود وزارة الصحة وغيرها، كل هذه خطوات جيدة لا بد أن تطور وتطبق في بقية المؤسسات والمناطق. كما تعد التجربة الأردنية، بإنشاء مركز وطني مختص بإدارة الأزمات والكوارث خبرة يمكن الاستفادة منها على المستوى العربي. ومع ذلك كله فما زال أمامنا الكثير.. بيد أن تقدماً جيداً قد حصل ونحتاج إلى مواصلة ومضاعفة الجهود من الجميع في هذا المجال.

وغني عن القول أن إدارة الأزمات والكوارث هي أمانة في أعناق كل المسؤولين وصناع القرار، بحيث تكون المبادرة لدرء المخاطر والتنبؤ بها قبل وقوعها!! فعلى سبيل المثال في التجربة الماليزية، لم ينشأ المركز الوطني للتسونامي إلا بعد وقوع آلاف الضحايا جراء زلزال 2004م وكان يمكن التقليل من تلك الخسائر في حال أنشئ المركز قبل الكارثة..

ونشير هنا إلى أنه من الخطأ الكبير أن يظن البعض أن إدارة الأزمات والكوارث هي مسؤولية مؤسسة حكومية أو بلدية بعينها، بل هي مسؤولية الجميع في التعليم العام والعالي والإعلام والمساجد وشركات الاتصالات والنقل والبلديات ناهيك عن مؤسسات الدفاع المدني والهلال الأحمر والصحة وغيرها من منظمات العمل الخيري والتطوعي ومسؤولية كل فرد وكل أسرة وكل مؤسسة.

وأخيرا، فعلى مدى شهر كامل عمل شباب وصبية بعضهم لا يتجاوز سنه العاشرة كمتطوعين لمساعدة الزوار والمتعمرين لبيت الله الحرام في شهر رمضان المبارك للعام الحالي وأثبتوا نجاحهم ليؤكدوا أن ما نحتاجه فقط هو صناعة الثقافة والتأهيل والاستعداد فأبناؤنا لديهم كل المؤهلات بإذن الله ليصنعوا المعجزات ويديروا الأزمات!!


http://www.alriyadh.com/2013/09/20/article869202.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

7

عبادة السيسي: سيكولوجيا الفاشيّة على مستوى الجماهــير


أسعد أبو خليل



التعداد حتى الساعة: 1311 قتيلاً في يوم 14 آب وحده، وبالأسماء. ويقول الرفيق تميم البرغوثي إنها أكبر مذبحة في تاريخ مصر منذ قصفت القوات الفرنسيّة حيّ الأزهر والجمالية عام 1799. لكن عدد المُصفّقين والمؤيّدين للمجزرة يفوق عدد المُستنكرين. لماذا؟ هل وقع شعب بحاله أسيراً لتنويم مغناطيسي من خطب السيسي الفائق الديماغوجيا، والذي على طريقة انقلابيّي الفاشيّة لا ينطق إلا باسم «الشعب» و«إرادة الشعب»؟

عرف التاريخ البشري حالات كثيرة من الهستيريا الجماعيّة (وجب الملاحظة أنّ علينا الإقلاع عن كلمة «هستيريا» لأنها مشتقة من كلمة يونانيّة تعني «الرحم»، أي إنّ حالات الجنون كانت موصوفة نسائيّاً). هناك حالات جنون أو هلع أو فنتازيا تصيب مجموع السكان، أو بعضهم أو سكان قرية أو محلة. ماذا تقول مثلاً في حالة «وباء الرقص» الذي استفحل وأصاب سكان مدينة ستراسبور (الجميلة) عام 1518، عندما جنّ الناس وطفقوا يرقصون بلا توقّف أو استراحة أياماً طويلة متواصلة؟ بدأت حفلة الجنون عندما بدأت سيّدة واحدة بالرقص لمدة أربعة أو ستة أيام. وبعد أسبوع، انضم 34 راقصاً وراقصة إليها، ثم ارتفع الرقم إلى 400 راقص وراقصة في مدة شهر كامل. وقد مات معظم الناس من الإرهاق أو الجلطة أو الذبحة الصدرية في حفلة الرقص تلك (لو أن حالة من «وباء الرقص» تصيب الحكام العرب وقادة 14 آذار). ولا يعلم المؤرّخون سبب اندلاع «وباء الرقص» أو سبب انضمام الناس إلى المجموعة الراقصة.
ماذا يجري في مصر هذه الأيام؟ هل يرقص ملايين من الشعب المصري على أنغام السيسي؟ وكيف اندلعت حفلة الجنون تلك؟ هل بدأ عمرو أديب الرقص وتبعه الآخرون من أمثال علاء الأسواني (صاحب شعار «الفاشيّة هي الحل» هذه الأياموما الذي أدّى إلى تناسي الخلافات السياسية والأيدلوجية بين الناس في هستيريا العداء نحو الإخوان؟ ما الذي أمدّ المناخ السياسي المصري فجأة بمزاج فظيع من الفاشية، تفوح رائحته العفنة من معظم المحطات التلفزيونية المصرية ومن الإعلام السعودي الذي بات الناطق شبه الرسمي باسم مسخ ثورة السيسي؟ وكيف استطاع السيسي أن يجذب إليه هذا العدد الهائل من المعجبين والمصفقين والهتّافين والشبيحة والمُطبّلين من دون أن يكون له أي إنجازات تُذكر؟
وضع عالم النفس الشهير (والمُثير للجدل، على ما يقول الغرب عن كل من يحيد عن صراط الإجماع العام والمفروض بوسائل شتّى)، ويلهالم رايخ، كتابه «علم نفس الفاشيّة على المستوى الجماهيري» لبحث مسألة انتشار وباء النازيّة، ولتحليل أسباب اندفاع الشعب الألماني وراء الظاهرة الهتلريّة. (الكتاب مُنع في ألمانيا، كذلك فإن قاضياً أميركيّاً طالب بحرقه، وقد تعرّض رايخ للقمع من الحكومة الأميركيّة بعد هروبه من ألمانيا النازيّة). رايخ لم يكن مقتنعاً بأن أسباب نجاح النازيّة هي محض سياسيّة أو حتى اقتصاديّة. توصّل إلى خلاصة أنّ الكبت الجنسي الذي يصاحب نشأة الطفل والولد ثم الرجل، يعرّض الفرد لأمراض نفسيّة واجتماعيّة تجعله عرضةً للسيطرة والقولبة من دولة أو حركة فاشيّة، أي إنّ رايخ (الذي ساوى بين النازيّة وما سماه «الفاشيّة الحمراء»، أي الشيوعيّة، مما عرّضه للطرد من الحزب الشيوعي الألماني) رأى أنّ قمع الرغبات الجنسيّة للفرد يجعله سهل الانقياد وعرضة للفكر والممارسة التسلطيين. لن نغوص في هذا الموضوع وحول تركيز رايخ على الكبت الجنسي كعامل مفسّر، أكثر من العامل الطبقي، مع أن نوال السعداوي في كتاباتها (غير العمليّة وغير النسويّة البتّة) الأولى عزت كل الجرائم الجنسيّة في المجتمع العربي إلى الكبت الجنسي، وكأن المجتمعات الغربيّة خالية من جرائم الجنس
. لكن رايخ أفرد قسماً للحديث عن دور العائلة في إعداد الفرد للانضواء في مشروع الفاشيّة، وكيف أن العائلة يمكن أن تكون خير مُعدّ. أعدّت العائلة الألمانيّة جيلاً كاملاً من الشباب للجيش النازي وفرق الموت التي آزرته. لكن دراسة ثيودور أدورنو عن «الشخصيّة التسلطيّة» كانت أكثر شمولاً وأقل هوساً بالشاغل الجنسي من رايخ. لكن من يعدّ شعوبنا نحن للأنظمة والأفكار الفاشيّة؟ هل القابليّة لاستقبال فاشيّة السيسي كانت عفويّة أم كانت نتاج عمل سنوات سبقته؟ هل الفاشيّة تطلّ برأسها مجدّداً بعدما فشلت في التجذّر إثر هزيمة فلسطين عام 1948، عندما تنطّح طغاة عسكريّون في سوريا والعراق للحكم باسم تحرير فلسطين؟ والموضوع لا يتعلّق بثقافة استثنائيّة للعرب ولا بتأثّر العرب بالنازيّة كما ردّدت أبواق صهيونيّة لتقويض الدعائم الشرعيّة الأخلاقيّة لقضيّة فلسطين، لكن اليأس والهزيمة عندما يجتمعان مع الديماغوجيا تعرّض الشعوب لأخطار. يقول سامي الجندي في كتابه «البعث» _ قد يكون هذا الكتاب للساعة أفضل نماذج الأدب السياسي العربي المعاصر _: «من عاش في تلك الفترة في دمشق يقدّر ميل الشعب العربي إلى النازيّة، فقد كانت القوة التي تأخذ بثاراته» (ص: 27). لكن السيسي يعيش في غير مكان وزمان، وهو لم يعد بالتحرير، وهو يحظى بدعم لوبي متراص أُنشئ من أجله في واشنطن ويضمّ، إضافة إلى العدو الإسرائيلي، دولة آل سعود وآل نهيان التي سماها معلّق إسرائيلي «محور العقل».
ومن دون الإسقاط على الوضع المصري، نتساءل: كيف اكتشف الشعب المصري فجأة
 _ أو ملايين منه وهي تتحدّث باسم كل الشعب من دون استثناء، وخصوصاً أن كل مؤيّدي الإخوان ليسوا من الشعب، ولا هم إخوة في الإنسانيّة. قل بهائم هم، يستحقون القتل والتمثيل بهم، على ما يقول إعلام السيسي وإعلام آل سعود المُتحالف معه _ تحوّل ملايين المؤيّدين والمؤيّدات للإخوان _ الذين في سنة واحدة فازوا في الانتخابات الرئاسيّة والبرلمانيّة ومن دون اعتراضات تُذكر حول نزاهة أو عدم نزاهة الانتخابات _ إلى إرهابيّين. والشاشات المصريّة باتت تثبت في ركن على الشاشة عبارة «مصر تحارب الإرهاب» _ وباللغة الإنكليزيّة، لأن كل الأنظمة العربيّة تتوجّه إلى رجال الغرب البيض أكثر مما تتوجّه إلى شعوبها. عبارة الإرهاب في مصر باتت تمثّل ما تمثّل عبارة الإرهاب في دولة العدوّ الإسرائيلي. وكل الأنظمة العربيّة التي أعلنت حروباً على الإرهاب (من النظام العراقي إلى السوري والبحريني والسعودي والإماراتي والمصري) أعلنت حروبها ضد الإرهاب من أجل التوجّه نحو الغرب وكسب عطفه وحنانه ومساعداته وأسلحته وتفهمه لجرائمها. وهذا النمط يفعل فعله في الغرب، وخصوصاً أن الإرهابيّين هم عادة خصوم الغرب، باستثناء الحالة السوريّة (بعد 2011 فقط) عندما تبنّت الحكومة الأميركيّة العصابات السوريّة المسلّحة ما عدا «جبهة النصرة». لكن الدولة السيسيّة في مصر تجمع عناصر من الفاشيّة ومن النظام التسلطي الفائق، المُسمّى «التوليتاريّة» أو الشموليّة. يختصر الشخص القائد الأمّة: ولم يتورّع جهاز الدعاية لدولة الانقلاب العسكري في مصر عن نشر ملصق وصور بعنوان «مصر كلّها السيسي». وهذه الصور تختصر النزعة الفاشيّة المتصاعدة في مصر: وفي الصورة يظهر السيسي في ألبسة متعدّدة ويتقدّم _ طبعاً _ باللباس العسكري، أي إنّ السيسي وحده اختصر ما يُسمّى «الأمة المصريّة». ولهذا يتحدّث السيسي ويأمر بالقتل والمجازر والقمع باسم الشعب المصري. السيسي هو الفلاح والعامل وصاحب المليارات، هو ساكن الترع والقصور، هو الليبرالي والناصري واليساري والوهابي السلفي. جمع كل هؤلاء في شخصه.
وملاحم الفاشيّة المنتشرة في مصر تظهر على أكثر من صعيد: في عبادة الزعيم مُختصر الأمّة، وفي عبادة الدولة. لم تنل الدولة من الثناء في تاريخها ما لقيته من ثناء أثناء حكم السيسي. تصبح الدولة ممثّلة لإرادة الشعب المصري، أو هي، على حدّ وصف هيغل في «فلسفة الحق»، التطبيق الفعلي «للفكرة المثالية». وعجزت الدولة عن الكمال قبل السيسي، وستعجز بعده، أي إن كمال الدولة والأمة يحتاج إلى وجود السيسي. وأطلق حكم السيسي، على نسق الأنظمة الفاشيّة، حملة تخويف شاملة من العنصر «الأجنبي» و«الغريب» الذي لا تستقيم الحياة العاديّة من دون قتله، وسريعاً وبكل الطرق. والغريب «الإرهابي
» _ يبدو أن الخطاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني بات مرغوباً من طغاة «الحروب المنتشرة ضد الإرهاب» _ يرقد في أكثر الأمكنة أماناً. وعلى طريقة صدّام حسين في مخاطبة الناس، أطلق السيسي حملة إعلاميّة قادها هو بديماغوجيا بارعة (يعرّف الإغريق العبارة التي نحتوها بـ«الثناء على الجماهير») لتحذير العامّة من هؤلاء الذين يختبئون بيننا ويحتاجون إلى أجهزة الدولة الأمنيّة للتخلّص منهم. والقوميّة المصريّة الشوفينيّة لم تبدأ مع السيسي: بُعثت في حقبة الحكم البريطاني على أيدي النخبة الليبراليّة المتعاونة مع الاحتلال والتي أرادت أن تجد مُسوّغاً للحفاظ على حكم الغرب، بطريقة أو أخرى، لكنها تجدّدت بعد الحقبة الناصريّة مباشرة على يد أنور السادات الذي نجح في إبدال الخطاب القومي بالخطاب القطري الشوفيني (وكان السادات يحذّر المصريّين من أخطار العرب ويذكّرهم يوميّاً _ على طريقة القوميّة الفينيقيّة البلهاء _ بعظمة الحضارة المصريّة القديمة (مع أنه كان لمصر القديمة حضارة، خلافاً للبنان القديم). لكن مبارك لم يكن يكترث للحديث والخطاب والمخاطبة: ترك أمور الحكم لأجهزة الأمن والاستخبارات وأميركا وإسرائيل. اكتفى بالتنعّم مع عائلته بمباهج الحياة، على أن ينفّذ أوامر أميركا وإسرائيل. وأنظمة الخليج كانت له شريكاً في ذلك، ولم يغفر الحكم السعودي حتى الساعة لـ«الثورة المصريّة» (الأولى، لأن الثانية تجري بقيادة ملك السعوديّة) ظلمها لخادمها المُطيع.
وقد استنبط السيسي أيضاً خطاب «الثورة» من جديد. لم تكتمل «الثورة» _ وهي لم تحصل بعد لأن الانتفاضات والتحركات الشعبيّة المصريّة منذ 2011 لم ترتقي بعد إلى مرتبة ثوريّة حقيقيّة، ويكفي النظر في خلفيّة حكام مصر الجدد للتيقّن من ذلك _ إلا بعدما ركب موجتها السيسي، أي إنّ النظام المباركي، وهو نظام عسكري ــ أمني في الصميم منذ فرض اتفاق السلام مع العدو الإسرائيلي، احتاج إلى أن يعود بعدما اتفق المصريّون والمصريّات على تسميته اعتباطاً «الثورة»، ولا تحلو العودة إلا كـ«ثورة»، أو مرحلة أعلى من الثورة. هذا على طريقة البعث في استسهال لقب الثورة، ثم إطلاق اسم «الحركة التصحيحية» على «الانقلابات» التي تقضي على نظام «الثورة»
.
لكن انخراط قطاعات في الصحافة المصريّة وفي الشعب المصري عامّة يشير إلى مزاج متقبّل للفاشيّة. بات الناس أو بعضهم يبحثون عن اللهجة الفلسطينيّة، وكعادة الأنظمة العربيّة التسلطيّة أصبح العنصر الفلسطيني الغريب مصدر قلق وإزعاج وإرهاب يقتضي استئصاله. وكلمة استئصال أساسيّة هنا، وقد استعمل مصطلحات مماثلة سفير السيسي في لندن الذي أراد أن يشبّه حملة النظام المصري على أعدائه بالحملة البريطانيّة على النازيّة، ولم يلاحظ أن النظام الذي يدافع عنه أقرب إلى عدوّ بريطانيا النازي منه إلى النظام البريطاني في الحرب العالميّة الثانيّة. من كان يتصوّر أن يتحوّل كل مواطن مصري إلى «خفير» ومُخبر وجاسوس ومُنفّذ لإرادة الدولة الأمنيّة، مع شيوع الوهم أنّ المواطن هو الحاكم؟ من الإهانة لشخص روبسبيير العظيم في الثورة الفرنسيّة تشبيهه بالسيسي. لكن الأوّل لم يكن ينطق إلا باسم «المواطنين». أصبحت هي كلمة السرّ. وكان رونالد ريغان، مُجدّد الدولة اليمينيّة الرأسماليّة المُتفلّتة في أميركا، يُكرّر على مسامع الشعب الأميركي مقولته «إنكم أنتم، أيها الشعب، الحكومة»، وليست الحكومة عينها. وكانت تلك العبارة تثير الجماهير الأميركيّة وتحفّز حناجرها وأكفّها. من كان يتصوّر أن الإعلاميّة القديرة والشجاعة، منى عشماوي، ستطلق دعوات علنيّة إلى الاستخبارات المصريّة على «فايسبوك» لإلقاء القبض على زملاء لها في المهنة بتهمة الخيانة! كيف تحوّل صحافيّون وصحافيّات شجعان إلى متطوّعين في البوليس السرّي المصري؟
وبرنامج «الحديث السياسي» على الأقنية المصريّة بات طقساً من طقوس الدرس الفاشي اليومي للناس، وما على المشاهد إلا تعليق العقل حتى إشعار آخر
. متحدّث رئاسي يصرّ على أن قوّات الأمن ضبطت نفسها إلى أقصى حدّ عندما قتلت أكثر من 1000 مصري أعزل في غضون أيام. والإعلام المصري قال إنّ جثثاً لأبرياء وجدت في مساجد كان الإخوان يعتصمون فيها، وأضافوا تفسيراً للحدث: قالوا إن الإخوان في اعتصام «رابعة» قتلوا الأبرياء هناك ثم سحبوا جثثهم معهم عندما هربوا نحو المسجد. أما سبب سحب الجثث إلى أماكن آمنة بعد قتلها فلم يُقدّم له تفسير. والغريب أن ترى عمرو أديب، ذلك الذي يمثّل الرجعيّة اليمينيّة المباركيّة بأبشع صورها، يجمع حوله إعلاميّين يساريّين وناصريّين، ويتفقون في وصف الحال المصريّة. وانتشار النزعة الفاشيّة في مصر باد من خلال الإجماع حول السيسي الذي للمرّة الأولى جمع ناصريّين مع يساريّين مع فلول. والذين كرّسوا حياتهم لمواجهة العدوان الإسرائيلي ونظام كامب ديفيد تحوّلوا إلى متحمّسين لفرض مزيد من العقوبات على أهل غزة.
أحسن السيسي في التعويل على أجهزة الإعلام حتى في التشبيه الناصري غير المطابق للحقيقة. قتل السيسي في أيام أكثر بكثير مما قتل النظام الناصري في تاريخه كلّه. كذلك فإن النظام الناصري انتهج سياسة اقتصاديّة ـــ اجتماعيّة ثوريّة بالفعل: أي إنها قطعت بالفعل مع ما سبقها. أما نظام السيسي فهو استمرار للسياسة المباركيّة. هذا لا يعني أن نظام الإخوان قطع ثوريّاً مع ما سبقه: على العكس. دفع الإخوان (الذين لا يستحقون العطف، خصوصاً محمد مرسي الذي ظن أن خدماته للعدو الإسرائيلي وصداقته مع شمعون بيريز كافيتان للحفاظ على حكمه) ثمن سذاجة افتراضهم لإمكان التعايش بين نظام الإخوان المُنتخب وأجهزة الأمن والجيش غير الخاضعة لحكم الشعب ومساءلته. وقد تفاوض نظام الإخوان مع القيادة العسكريّة وقبل منها _ باسم «الثورة» _ ألا يمس الحكم المنتخب أي شيء يتعلّق بالموازنة العسكريّة أو بالسياسة الخارجيّة أو الأمنيّة. لكن النظام الإخواني ظنّ أنه يستطيع أن يحكم بالرغم من ذلك.
اليسار والليبراليّة والقوميّة الناصريّة أحاطت بالسيسي وأغدقت عليه وعلى جرائمه الثناء. حركة «تمرّد» (أو بعض منها) تحوّلت بسرعة إلى مهزلة: محمود بدر يظهر في شريط على «يوتيوب» «قبل وبعد». كان يتهم النظام السعودي بشتّى الاتهامات ويندّد بمعاداته للشعب المصري، لكنه استحال بعد ليلة وضحاها، أو أقل أو أكثر قليلاً، إلى مؤيّد للحكم السعودي وبدا منشرحاً عندما وقف مبتسماً إلى جانب الزعيم العربي الثوري المعروف، عبدالله بن زايد آل نهيان
. وحمدين صباحي بعث بتحيّة، مثلما بعث غيره، إلى مملكة القهر الوهابيّة التي لم تتوقف لحظة عن التآمر ضد الحكم الناصري. لا، صباحي لم يكتف بذلك، بل دعا إلى عقد قمّة عربيّة خاصة بمحاربة الإرهاب. لعلّ قصف الأنفاق في غزة وتضييق الحصار على أهلها لم يشفيا غليله. وحتى معسكر «الممانعة» وإعلامه الغبي (وهو متنبّه هذه الأيّام للخطر الماسوني، فاحذروا) يبدي حماسة للانقلاب المصري، مع أن أعداءه الألدّاء، أعداءه اللدودين (أي إسرائيل والسعوديّة ودولة الإمارات) يرعون نظام السيسي.
حالة من التوتّر الفاشي تسود الشارع المصري. لم يعد الإخواني من فصيلة البشر: هم إرهابيّون لا يستحقون إلا القتل، وبعد قتلهم يلامون هم على موتهم. والقيادة العسكريّة المصريّة _ عماد اتفاق السلام مع العدو الإسرائيلي _ تبثّ الخوف والرعب في أوساط الناس المتشوّقين إلى رؤية هزيمة ماحقة تصيب أكبر حزب في مصر. والإخوان، على سوئهم وعلى غبائهم وعلى تآمرهم التاريخي ضد كل القضايا التحرّرية والاشتراكيّة في العالم العربي، والذين أثبتوا من خلال حكمهم أنهم يبيعون الإسلام وفلسطين من أجل البقاء في السلطة، وأن الجهاد لا يعني لهم أكثر من رسالة تملّق مقيتة من زعيمهم إلى شمعون بيريز، تحوّلوا إلى عدوّ أسوأ من إسرائيل نفسها عند تحالف الفلول ـــ الناصريّة ـــ اليساريّة ـــ الليبراليّة وغيرهم، كما أن آل سعود نجحوا من خلال إعلامهم في إقناع ملايين العرب أن إيران عدوّ أخطر على العرب والمسلمين من إسرائيل
.
لكن الدوائر تدور عندما يكون الحكم جائراً ومتسلطاً وعسكريّاً. الذين قتلوا الإخوان هم الذين قتلوا «الثوّار» عام 2011، وهم الذين سوف يقتلون غيرهم عندما يرتأون ذلك. يهتف الناصريّون وبعض اليساريّين (باستثناء «الاشتراكيّين الثوريّين» الذين وقفوا وقفة شجاعة في مواجهة الإخوان وحكم العسكر معاً منذ انطلاق الانتفاضة المصريّة) بحياة السيسي الذي سيقودهم إلى المقصلة لاحقاً. هم مثل قادة حزب توده الذين وقفوا مع الخميني، قبل أن يُعرضوا كخونة على شاشة التلفزيون وقبل أن يواجهوا حكم الإعدام من النظام الذي ساهموا هم (وبغباء شديد) في صنعه. والحمّى الفاشية التي يعاني منها الملايين من المصريّين ستعود بالويلات على الشعب المصري بأكمله. لم ينجج أي نظام مصري في اقتلاع الإخوان، وهذه الحملة لا يمكن أن تقضي على الإخوان. على العكس، هم سيعودون وقد أعطاهم أعداؤهم السلاح الذي سيواجهونهم به. شرّع حكم السيسي ومن يمشي وراء السيسي استعمال العنف من قبل الإخوان مستقبلاً.
هناك في مصر من هو (أو هي) واقع تحت وطأة الخوف أو الذعر. التخويف من خطر 
«الإرهاب» يفعل فعله _ اسألوني أنا في أميركا عن ذلك، إذ إن عامل التخويف كان أساسيّاً في حملة إعادة انتخاب بوش للرئاسة. لكن هناك التحالف بين الفلول ونظام السيسي. عندما ترى أن عضو الاستخبارات السابق (والصحافي الحالي) نبيل عبد الفتاح يتحدّث باسم الثورة، وعندما ترى عمرو أديب (أسوأ نماذج الإعلام المصري المباركي) يتحدّث بالنيابة عن جماهير الثورة، تدرك أن ليس هناك ثورة، بل ثورة مضادة ترتدي ملابس ثورة لا تليق بها بتاتاً.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق