| 1 |
في حلقة (حراك) بقناة (فور شباب).. الريس: الاخوان المسلمين هم أعداء السلفية والدولة | ||||||||||
كل الوطن - الرياض - خاص: انتقد الشيخ عبدالعزيز الريس-المشرف على موقع الإسلام العتيق- وقوف بعض السعوديين مع الإخوان المسلمين بمصر، وقال: "كيف يقف بعض أبنائنا مع الإخوان المسلمين في مصر والإخوان المسلمين هم أعداء للدعوة السلفية وللدولة؟". وقال الريس أن السلفية تعني الإسلام النقي، ولم تكن في يوم ضد التقدم والحضارة، وأضاف: أتحدى أن يأتوا بشيء يثبت أن الدعوة السلفية ضد التقدم وضد الحضارة. جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج حراك الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم بقناة فورشباب، واستضاف فيه كلاً من الشيخ د.عبدالعزيز الريس المشرف على موقع الإسلام العتيق، والدكتور حمزة السالم الكاتب بصحيفة الجزيرة، والشيخ د.وليد الرشودي أكاديمي وباحث شرعي ،والشيخ د. عوض القرني المفكر الإسلامي، والشيخ صالح السحيمي المدرس بالمسجد النبوي الشريف. وقد ناقش الإعلامي عبدالعزيز قاسم مع ضيوفه مقال د. حمزة السالم "السلفية على فراش الموت" الذي انتقد فيه الدعوة السلفية، وقال إن ثمة كثيرين من السلفيين يطالبون بالتخلي عن الدعوة السلفية. في البداية أكد الشيخ عبدالعزيز الريس أن السلفية هي الإسلام النقي فكل اتهام للسلفية فهو اتهام للإسلام، والسلفية ليست حزبا والسلفية واحدة لا تتعدد، وهي الأخذ بالكاتب والسنة بفهم السلف الصالح وأضاف:"مقال حمزة السالم حمّال أوجه،ولم يكن واضحا".. وقال الريس: دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب دعوة تصحيحية، والشيخ لم يأت بشيء جديد. وأضاف : "الأمير نايف بن عبدالعزيز يقول "إن سبب تقدم هذه الدولة هي دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب". وتحدى الشيخ الريس أن يأتوا بشيء يثبت أن الدعوة السلفية ضد التقدم وضد الحضارة. وأضاف: "كثير من الناس يأتي بكلمات حسنة يدعو بها إلى باطل من حيث يدري أو لايدري" . وفي رده على ماطرحه الكاتب حمزة السالم قال الريس: "الآن عبادة غير الله كثيرة ولم تنته كما يقول السالم". وأضاف : "الشيخ محمد بن عبدالوهاب ضد الجمود ودعا إلى فتح باب الاجتهاد، ولكن دون انفلات". ومن جهته نفى الدكتور حمزة السالم أن يكون مقاله الأخير "السلفية على فراش الموت" يدعو إلى التخلي عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وأكد أن مقاله واضح وضوح الشمس. على حد تعبيره. وانتقد السالم الدعوة السلفية لأنها جمدت على موضوع القبور والتوسل، وتركت الأمور الحادثة كالإلحاد وغيره. وأضاف: "عبادة القبور ليس مشكلتنا الآن بل مشكلتنا الإلحاد وما سواه". وفي رده على ماطرحه الشيخ عبدالعزيز الريس من أن مقاله حمال أوجه، قال السالم: "مقالي ليس حمال أوجه، بل هو واضح وضوح الشمس، وأنا محب للدعوة السلفية ومدافع عنها.. ولكنهم يقولون المقال حمال أوجه لأنه ليس عندهم حجة". وأوضح أنه لا خلاف على أن الدولة قامت على دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وأن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب تمثل الإسلام النقي، وأضاف السالم: "ولكن الدعوة السلفية تخلفت تخلفا كبيرا، وانظروا إلى أبواب المعاملات الفقهية عند المنتسبين للدعوة حاليا".
ومن جهته انتقد د.وليد الرشودي مقالة حمزة السالم وقال: لو أعاد حمزة السالم القراءة لمقاله لعقب عليه!". وأكد –في مداخلته الهاتفية- أن المقارنة بين الدولة السعودية ودولة طالبان لا تصح، وأضاف الرشودي قائلا: نعم الدعوة السلفية في حاجة لأن تطور وسائلها وأدواتها لا في أصولها. وقال: "يجب على سماحة المفتي وولاة الأمر أن يقوموا بواجبهم حيال هذه الدعوة، فشعلة الدعوة لابد أن تُذكى". وأوضح الرشودي أن مراكز الدعوة السلفية تغلق في الخارج ، وأضاف: "كيف يعرف الناس حقيقة الدعوة إن كانت مراكزها تغلق؟". وأكد الرشودي أن بعض أبنائنا يجهلون الكثير عن الدعوة السلفية، مضيفا: "إعلامنا يقوم بالهجوم على الدعوة، ويجب على الإعلام أن يكف عن استهداف الدعوة". ومن جهة أخرى قال الشيخ عوض القرني منتقدا مقال السالم وحديثه: "مافي القلوب والمقاصد لا يعلم عنه إلا الله سبحانه وتعالى، ونحن ليس لنا إلا ما يسطر ويُقال، فمقال حمزة السالم يقارن الدعوة السلفية بحكم طالبان وهذا كلام غير علمي ولا موضوعي".
وأضاف " من معالم الدعوة السلفية تصحيح الاعتقاد والدعوة إلى عدم تقديس الأشخاص الأحياء أو الأموات، وطالبان على العكس من ذلك لم تقم بمحاربة عبادة القبور، وقد كانت منتشرة في أفغانستان في حكم طالبان. ودعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب بعثت حركة علمية كبيرة، وطالبان كانت حركة مذهبية أضيق، تلتزم بالمذهب الحنفي". وأكد القرني أن هناك دعوات صريحة للتخلي عن الأساس الذي قامت عليه الدولة، ونبذ الدعوة. وحذر الشيخ القرني من هذه الدعوات، وقال: نحن قدرنا الإسلام، لأننا مهبط الوحي، ومهد الرسالة. مؤكدا في الوقت نفسه أن السعي الدؤوب لتغيير وجهة المجتمع ونشر اللبرالية هو الذي سيفجر المجتمع. وفي مداخلة أخرى قال الشيخ صالح السحيمي: إن هذه المقالة التي كتبها حمزة السالم –نسأل الله له الهداية- أوضحت ما يرنو إليه من خلال المقالة، ولا يحتاج أن نلتمس له العذر حتى يفند مقالته. وهذه المقالة سيستغلها خصوم الدعوة".
وأضاف: "العنوان في حد ذاته في غاية الخطورة إذ قال: (السلفية على فراش الموت)، فنحن إذا قلنا السلفية فنعني الإسلام والسنة، هذا هو المقصود بالسلفية". وحذر الشيخ السحيمي اللبراليين من الدعوة إلى التخلي عن الدعوة السلفية لأن "هذه المقولة خطيرة جدا، وتعني نسف ماقامت عليه البلاد". وأوضح الشيخ السحيمي أن السلفية لا تعارض الحضارة والتقدم وعلماؤنا وولاة أمرنا قائمون على الأخذ بأسباب الحضارة والتقدم مع التزامهم بالإسلام، كما رأينا في دخول المملكة لمنظمة التجارة العالمية فقد رفضت الرضوخ لشروط المنظمة حتى رضخت لها المنظمة وقبلت بدخول المملكة دون دخول المحرمات للبلاد. لمشاهدة الحلقة كاملة: .............................
| |||||||||||
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
«إخوان».. و«إخوان»
| |||||
حيرة حول موضوع مهم تتمثل في سؤال: لماذا هذا الموقف المصري الرسمي والإعلامي - بشكل عام - غير المتعاطف مع الثورة السورية، بل في بعض الأوقات، بعض المتحمسين المصريين لا يتأخرون عن الجهر بمعاداتها؟ ذلك موقف حيرني، وإن عرضناه على العقل، تبين سريعا خلل الموقف. إن افترضنا أن الحكم المصري الحالي هو نتاج سلسلة من الأحداث الثورية، تبدأ بثورة «25 يناير (كانون الثاني)» 2011، وما بعدها «30 يونيو (حزيران)» 2013 وتوابعهما، فإن الافتراض العقلي يقول إنه معادٍ بالضرورة للاستبداد! وإن كان كذلك، فهو إذن مع المطالبين برفع الاستبداد، وهي مطالب الشعب السوري في الأساس! أليس الموقف المتردد أو الملتبس أو حتى المعادي يصح أن يكون مثار تساؤل؟ يرى البعض في محاولة تفكيك هذا الموضوع من أجل فهمه، أن أهل مصر أو قل نخبتها قد لدغوا من ممارسات «إخوان مصر» في السنة الماضية التي كادت تأخذهم إلى الشمولية السياسية بلا رجعة، ويرون بالتالي أن السيناريو الأكثر ترجيحا أن يكون الإخوان في سوريا هم القادمين إلى الحكم هناك، إذا ما سارت الأمور على ما يتصور كثيرون، وبالتالي، فإنهم يتخوفون من أن ينال إخوتهم في سوريا ما نالوه من مرارة في زمن حكم «الإخوان»، فهناك «إخوان»، وهنا «إخوان». من هنا يمكن تفسير التردد، بل والإعلام المضاد، إلى درجة أن بعض فصائل الثورة السورية التي كان ملاذها القاهرة قد غادرت إلى أماكن أخرى. ذلك تفسير للظاهر من الأمور. تحت السطح، وليس بعيدا عنه، هناك رأي لدى قطاع من النخبة المصرية يقول إن «تمكين الإخوان» من حكم المنطقة هو «مشروع أميركي»، يضيف إليه آخرون أكثر تحمسا أنه «مشروع أميركي - إسرائيلي» ويسهب هذا البعض في سرد الأدلة، التي أراها شخصيا مصحوبة بخيال نشط، أكثر منها حقائق مقنعة. إلا أن السؤال يبقى: هل «إخوان سوريا» إذا افترضنا أنهم أكبر فصيل في المعارضة السورية، وهو افتراض يحتاج إلى دليل، هم كمثل «إخوان مصر»؟ أرى، ومعي بعض من تحدثت معهم من أهل المعرفة في المعارضة السورية، أن القياس غير نافذ، حيث إنهم ليسوا بالضرورة متطابقين في المنهج أو في الأهداف؛ فـ«إخوان سوريا» في الأيام الخوالي كانوا يتحلون بالبراغماتية والمرونة، عندما كان بالمستطاع أن يساهموا في العمل السياسي السوري، قبل استحواذ البعث على كل مقدرات سوريا، وكان باستطاعتهم أن يدخلوا في تحالف في العمل السياسي السوري أيام الأحزاب، حتى مع المختلفين معهم سياسيا وربما جذريا، إذا اقتضت الضرورة.. «إخوان سوريا» لا يهابون التعددية، كما هم «إخوان مصر»، ومؤسسون على خلفية تجار المدن، التي تتعامل مع جميع الشرائح، لأن نشاطها التجاري يتطلب ذلك. الفكرة الأساس أنه إن كان «إخوان سوريا» لهم التفكير العام نفسه لـ«الإخوان»، فإنهم ليسوا بالضرورة يشابهون «إخوان مصر»، أبناء الوادي المركزي (مصر) الذي فرضت عليهم الجغرافيا أن يكونوا من أهل المركز الشمولي ويمزجون بشكل غير واقعي خطاب السياسة بخطاب الدين ويختلف عن «مجتمع مركنتيلي» متنوع يعرف أهمية الحلول الوسطى في السياسة. حقيقة الأمر أن الوقت أزف لتبيان الاختلافات البينة بين تنظيمات «الإخوان» التي تؤثر فيها الاختلافات الثقافية والمصلحية والمكانية، وقد أضاعتها الفكرة المتعجلة التي ذهبت إلى شيطنة «كل الإخوان» حيث لا ترى بينهم فارقا. الوقائع على الأرض أن هناك اختلافات، مثلهم مثل بقية خلق الله العرب، الذين لهم ثقافة في شق عصا الطاعة المركزية، متى ما لاحت لبعضهم فرصة سياسية مناسبة، حدث هذا حتى في مصر، لما خرج بعضهم من جلباب «الإخوان» لينضموا إلى عبد الناصر في أوج خلافه السياسي مع التنظيم الأم، وفي الكويت خرج بعضهم لينضم إلى الحكم، أيضا «إخوان تونس» ليسوا طبق الأصل من «إخوان مصر»، كما «إخوان الأردن» موالون لنظامه في أغلب الأحوال، وتناقضهم معه فرعي وليس جوهريا.. وعليّ أن أضيف أنه ربما أذكى «الإخوان» وأقدرهم على القراءة السياسية الفصيحة هو الذي يترك القارب في وقت الاضطراب أو يرى أن السير في ركاب القطيع غير مجد.. من هنا، فإن تموضع «إخوان سوريا» في المعارضة هو جزء وليس كلا، بما تنم عليه مرونتهم، وربما الحدث المصري زادهم قناعة أن المشاركة أفضل كثيرا من المغالبة. الملف أوراقه مختلطة، فهناك اليوم في مصر ليس فقط من يقول بأن بشار الأسد هو هدف أميركي تجب مساندته على الأقل إعلاميا وعلى كثير من الحياء، ولكن يرى البعض أن المشروع الذي يستهدف سوريا هو مشروع أميركي، عندما ينتهي من هناك فسوف يتوجه إلى مصر، ربما هذا النوع من الإحساس ناتج عن سببين؛ الأول إلحاح الإدارة الأميركية وبعض صقور المعارضة الأميركية على عودة مصر إلى مسار ديمقراطي تتحقق فيه صور صناديق الانتخاب على ما تهوى، هذا من جانب يجعل البعض يقتنع بمساعدة أميركا لـ«إخوان مصر»، وربما يثير هذا الموقف بعض المصريين عاطفيا، من جانب آخر؛ موقف بعض وسائل الإعلام العربية النافذة التي تمول من دول، مضاد للتغيير الذي حدث في مصر، وإصرارها على توصيف ما حدث على أنه «انقلاب» مع ربط هذا بعلاقاتها الأميركية المتينة، يجعل الفضاء مهيأ لسريان نظرية مُحكمة من «نظريات المؤامرة». العاملان يجعلان البعض في مصر يحمل على الولايات المتحدة، ولا نفتقد أيضا في مكان في مصر من يحاول تليين الموقف الأميركي عن طريق الاتصال والشرح، ولكن ضمن حملته يستهين بمعاناة الشعب السوري أو يتجاوزها. بعض المتحمسين يرون أن الموقف المصري العام، السياسي والإعلامي، هو موقف يدافع عن «الكرامة الوطنية» ويريد أن يقول لمن يرغب في السماع أن مصر مستقلة، ويذهب هذا البعض لاستدعاء بعض الأشكال العاطفية لمرحلة الناصرية، بل سمعت تفسيرا آخر يقول إن عدم مساندة مصر الموقف الغربي ضد النظام السوري هو بسبب أن المعلن من الخطة الغربية ليست الإطاحة بالنظام؛ بل فقط عقابه! أرى أن كل هذا المسار يستحسن مراجعته مصريا لعدد من الأسباب؛ أولها أن مصر مؤثرة ولها قوة تستطيع أن تستخدمها إيجابيا، ولا تربط أو قل تخلط بين الموقف الداخلي، الذي ثبت فيه لكل عاقل فشل تنظيم «الإخوان» في الحكم الحديث لأسباب خاصة بهم والصعوبات التي يخلقونها.. تخلطه مع الموقف الإقليمي والدولي الذي يرى أن الشقوة السورية قد طالت وأن عذاب السوريين وجب الوصول إلى نهايته، موقف مصر من ذلك بشكل إيجابي يقربها مما يتوق إليه كثيرون بأن يروا التطورات فيها إلى نهاية سعيدة، ولا أظن أن أهل الدراية والعقل في مصر لا يعرفون أهمية النظر بجدية إلى هذا الأمر.. من جهة أخرى، لمصر حلفاء في الإقليم وقفوا معها يرون أن التخلص من الاستبداد في سوريا هو إضافة استراتيجية وقوة لمحورهم مع مصر، فلا يجوز أن يخذلوا حلفاءهم تحت تأثير تصور عاطفي مؤقت. بقى القول إن صدور دستور حديث ومدني في مصر وإتمام خارطة الطريق هو هدف مهم، على ألا تشوه معالم هذا الطريق تحت تأثيرات عاطفية أو تصورات ليس لها علاقة بالواقع، بالمساندة السلبية لنظام الاستبداد لبشار. آخر الكلام: في كتاب باراك أوباما «جرأة الأمل» الذي وصف فيه صعوده السياسي الصعب، يقول: «إذا لم يتغير المسار، فسوف يصبح جيلنا أول جيل يترك خلفه أميركا وهي أكثر ضعفا».. يبدو أن تغيير المسار قد حقق الضعف الذي تنبأ به!!! ....... الشرق الأوسط | |||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
صحف غربية | |
الأوبزرفر : "عروض روحاني الشجاعة تعطي أملا حقيقيا" حملت إفتتاحية صحيفة الأوبزرفر عنوانا: "عروض روحاني الشجاعة تعطي أملا حقيقيا". إذ خصصت صحيفة الأوبزرفر مقالها الافتتاحي الذي حمل عنوان "عروض روحاني الشجاعة تعطي أملا حقيقيا" لتناول هذه القضية، مشيرة إلى وصول الرئيس الإيراني المنتخب منذ ثلاثة أشهر الى نيويورك لإلقاء خطاب على منبر "التعقل والأمل"، في إشارة للخطاب الذي سيلقيه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء. وتنطلق الصحيفة في تعليقها مما تسميه سلسلة الخطوات المفاجئة التي إتخذها الرئيس الإيراني الجديد، وآخرها مخاطبته المجتمع الدولي في مقال نشره في صحيفة واشنطن بوست، لمح فيه إلى أمكانية إنهاء خيار التشدد في موضوع السعي لامتلاك القدرات والأسلحة النووية الذي بات بحسب الصحيفة أشبه ببرميل بارود عرضة للتفجر في الشرق الأوسط منذ سنوات. وتقتطف الصحيفة من مقال روحاني قوله "إن عقلية خيار الصفر (نيل كل شي أو خسران كل شيْ) الموروثة من الحرب الباردة تقود الجميع إلى الخسارة"، وإشارته إلى أن هدفه هو الوصول إلى "المشاركة البناءة". الإندبندنت: "رقصة دبلوماسية""إن غياب أسلحة الدمار الشامل في العراق، كما سوريا، لا يفعل شيئا لمنع القتل (الجاري) على مستويات واسعة النطاق فيهما. " الكانب باتريك كوكبرن في مقال في الإندبندنت وينطلق الكاتب باتريك كوكبرن في مقال كتبه لصحيفة الإندبندنت تحت عنوان "بينما تتحدث الولايات المتحدة وإيران عن السلام تتواصل الحرب الحقيقة"، من مقال روحاني ذاته، والذي أكد روحاني خلاصاته أيضا في لقاء مع محطة تلفزيونية أمريكية أشار فيها إلى أن لديه سلطة كاملة في التفاوض مع الغرب بشأن برنامج إيران النووي، وتأكيده على أن ايران "مهما كانت الظروف لن تبحث أبدا عن اسلحة دمار شامل بما فيها الاسلحة النووية". ويرى الكاتب أن روحاني الذي حاكى الرئيس الروسي بوتين في كتابة مقال في صحيفة أمريكية أثار صدوعا في جليد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. ويرى الكاتب إن التغيير في التركيز الأمريكي في سوريا إلى التخلص من ترسانة الأسلحة الكيماوية بدلا من الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد يمثل عاملا مهما لإيران. تلقي أعمال العنف المتواصلة بظلالها على حديث السلام في الشرق الأوسط. ويتساءل الكاتب إلى أي مدى فتحت الأبواب حقا لمفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية؟ مشيرا إلى أن ثمة تطورات إيجابية إذا لم تعد إيران ترى أن المواجهة معها بشأن برنامجها النووي تهدف إلى فرض هزيمة مذلة عليها تنذر في إزالة وجودها. ويشير الكاتب إلى أنه على الرغم من هذا الحديث عن السلام الذي يضمخ الهواء في الشرق الأوسط والوعود الرغبات الإيجابية، ما زالت في خلفية المشهد حرب حقيقية تنتشر مع قيام القاعدة بقتل مئات العراقيين أسبوعيا، وعمليات التطهير العرقي بين السنة والشيعة التي أزالت المناطق المختلطة في بغداد وحواليها. ويخلص إلى أن غياب أسلحة الدمار الشامل في العراق، كما سوريا، لا يفعل شيئا لمنع القتل الجاري على مستويات واسعة النطاق فيهما. الاندبندنت: "صواريخ غاز السارين لم تبع إلى سوريا""دليل" جديدوفي صحيفة الإندبندنت أيضا يكتب روبرت فيسك مقالا تحت عنوان مثير هو "صواريخ الغاز لم تبع لسوريا" يقول فيه أنه بينما ينكر نظام الأسد في دمشق مسؤوليته عن الصواريخ المعبأة بغاز السارين القاتل التي تسببت بمقتل نحو 1400 مواطن سوري في ضاحية بالغوطة في 21 من آب/أغسطس، فإن معلومات يتم تداولها الآن تشير إلى أن لدى روسيا "دليلا" جديدا عن الهجوم، يتضمن تواريخ تصدير صواريخ معينة استخدمت، والأكثر أهمية، البلدان التي بيعت لها أصلا.ويقول سيل إن هذه الصواريخ مصنعة على ما يبدو في الاتحاد السوفيتي في عام 1967 وباعتها موسكو إلى ثلاثة بلدان عربية هي اليمن ومصر وليبيا إبان حكم العقيد القذافي. تضم الترسانة السورية كمية كبيرة من صواريخ عيار 122 ملم معبأة بغاز السارين. ويرسم الكاتب سيناريو افتراضيا بناء على هذه المعلومات، يقول فيه إن كميات كبيرة من الأسلحة السوفيتية الصنع وقعت بعد سقوط نظام القذافي في عام 2011 في أيدي جماعات متمردة ومسلحين قريبين من تنظيم القاعدة، وظهر العديد منها لاحقا في مالي وفي الجزائر وسيناء. ويضيف أن كثيرا ما يقول السوريون إن كميات مهمة من الأسلحة السوفيتية الصنع قد وصلت من ليبيا إلى أيدي المعارضة المسلحة في سوريا التي تعيش حربا أهلية، وذلك بمساعدة من قطر التي دعمت المعارضين الليبيين في انتفاضتهم ضد القذافي وتقوم اليوم بدفع أموال شراء شحنات الأسلحة للمعارضة المسلحة في سوريا. ويخلص فيسك إلى القول، إنه ليس ثمة شك في أن سوريا تمتلك كمية كبيرة من الأسلحة الكيماوية وأن الترسانة السورية تضم كمية كبيرة من صواريخ عيار 122 ملم معبأة بغاز السارين، إلا أنه إذا كان الروس قادرين فعلا على تحديد العلامات على قطع حطام الصواريخ التي عثر عليها في الغوطة، وإذا كانت تلك فعلا من ذخائر لم تصدر إلى سوريا، فأن ذلك سيعطي دفقة قوية لنظام الأسد للدفاع عن نفسه والقول ببراءته. صنداي تايمز : النقاب في بريطانيا ويكتب دومنيك لاوسن في صحيفة صنداي تايمز تحت عنوان "إذا كانت العدالة عمياء فلتجعل كل المتهمات يرتدين النقاب" ينطلق فيه من مناقشة رأي قضائي لقاض في محكمة بريطانية الأسبوع الماضي أشار فيه إلى مدعى عليها مسلمة بأن تلتزم بخلع نقابها عند تقديم إفادتها في المحكمة. وكان القاضي البريطاني بيتر مورفي قد برر قراره بأنه "ليس عدلا أن نطلب من محلفة في هيئة المحلفين تقييم إفادة شخص لا تستطيع أن تراه ... وليس عدلا أن نطلب من قاض الحكم على شخص لا يستطيع رؤيته". ويقول كاتب المقال بعد أن يستشهد أيضا بتصريحات مشابهة لوزير العدل السابق جاك سترو، أنه على الرغم من تردده في تحدي وجهة نظر شخصين عارفين من الجهاز العدلي والقضائي، إلا أنه يرى أنه ليس بالضرورة أن يكون الشخص مرئيا بشكل كامل لكي نكون رأيا دقيقا عن صدقيته. ويضيف أنه إذا كنا نعتمد الى هذا المدى في أحكامنا على ملاحظة المظهر الخارجي (الفيزيقي) للمدعى عليه وطريقة تعبيره، فسنكون سطحيين في أفضل احتمال وغير عادلين في الاحتمال الأسوأ. وبالمقابل تكتب جوان سميث مقالا في صحيفة الإندبندنت في الشأن ذاته، ترى فيه أن حق الفرد في التعبير الديني ليس حقا مطلقا، وينبغي تحديده إذا كان يضر بحقوق الآخرين. وترى الكاتبة إن النقاب لباس مثير للسخرية تتبناه قلة (ولكن آخذة بالتزايد) من النساء ويرفضه العديدون في التيار الأسلامي الغالب. وإن الدوافع الأيديولوجية التي تقف وراء ارتداء النقاب مريبة. وتشدد سميث على أن مطالبة عدد قليل من النساء المسلمات بأخفاء معالم وجوههن خلف نقاب، يجب أن لا تصادر حقوق الآخرين ........ بي بي سي | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
|
الأحد 17 ذو القعدة 1434هـ - 22 سبتمبر 2013م حسن روحاني، الرئيس الإيراني الجديد، مستمر يوزع هداياه، (تصريحاته الوردية). قال شعرا في السعودية، إنها بلد صديق وعزيز، وإنه ينوي التفاوض على المشروع النووي بما يطوي الخلاف مع القوى الغربية، وراغب في إصلاح ما أفسده سلفه الرئيس نجاد مع العالم، وتبرأ من نفيه المذبحة النازية لليهود، وهنأ الإسرائيليين بعامهم اليهودي الجديد! إيران الروحانية ربما مجرد حلم شاعري في رأس الرئيس الجديد، أو أنها مشروع دعائي خبيث هدفه تمكين إيران من إنجاز ما تبقى من ملفاتها وبسببها أصبحت محاصرة، يريد رفع العقوبات الاقتصادية، وفك الحصار عن حلفائه مثل الأسد السوري وحزب الله وحماس. تلاه أحمدي محمود نجاد الذي رفع لواء إيران القوية، ووسع نفوذ الحرس الثوري فتغلغل في العالم العربي وباكستان وأفغانستان. نجاد رفض الضغوط الدولية، وسرع في مشروع السلاح النووي، لكنه اختتم رئاسته وبلاده تنتج ثلث ما كانت تبيعه من بترول، وتناقصت مداخيلها، وحوصر نفوذها في اليمن ولبنان وسوريا وغزة والسودان. لا نستطيع أن نقول روحاني الذي يجلس على كرسي الحكم مثل خاتمي، فهو زعيم مختلف عن خاتمي أستاذ الجامعة، عمل في الاستخبارات والأمن القومي وتولى إدارة الملفات الصعبة. لا تنقصه المعرفة ولا الخبرة، لكن لا ندري حقا إن كان فعلا ينوي ويقدر على تغيير إيران، بالصيغة التي يتحدث عنها، أم أنه مجرد رئيس إيراني آخر. ما مدى نفوذه في أروقة السلطة في طهران، بين المرشد الأعلى الذي يملك مفتاح الجنة، والحرس الثوري الذي يملك مفاتيح السجون وغرف التعذيب؟ ولا نعرف بعد إن كان روحاني جاء بالاتفاق مع المرشد بمشروع يخرج إيران من ثلاثة عقود من العزلة الدولية، أم أنه قرر مع شركاء الحكم شن حملة علاقات عامة لإصلاح العلاقة مع الخصوم الكبار، مثل السعودية والولايات المتحدة، وتطبيب العلاقة المتوترة مع المسلمين السنة. شخصيا، أشك كثيرا في قدرة، وربما نيات، روحاني في تغيير مسار النظام الإيراني المنغمس حتى أذنيه في سياسة عدائية للخليج والغرب. نحن نرى النظام محاصرا في الزاوية، وسيزداد حصاره مع اقترابه من تحقيق سلاحه النووي. وها هي أصوات إسرائيلية تدعو قيادتها بصوت مرتفع لضرب إيران، لأنه لم يعد مأمونا انتظار الوعد الأميركي بمنعها من تحقيق قنبلتها النووية، مستدلة على تقاعس الحكومة الأميركية عن تنفيذ وعدها بتأديب نظام الرئيس الأسد لأنه استخدم السلاح الكيماوي المحرم. ماذا سيفعل روحاني وقد أصبحت إيران الحامل بمشروعها النووي على وشك الولادة؟ ما الذي سيفعله عندما يسقط نظام الأسد وتقع اشتباكات أوسع مع بقية حلفائه مثل حزب الله وحماس؟ دون أن نسمع القيادات العسكرية والثورية الإيرانية، ورأس الدولة المرشد الأعلى، يقولون الشيء الذي يعلنه روحاني فإننا نبقى في شك في أن الرئيس الجديد، يردد أدبيات الرئيس الأسبق محمد خاتمي، أحاديث المحبة والتسامح والحوار في الوقت الذي كانت فيه قيادات الحرس الثوري تمارس نشاطها الإجرامي خارج الحدود الإيرانية، وفي الوقت الذي كان المهندسون يبنون المفاعل النووي ويخصبون اليورانيوم سرا تحت الأرض. * نقلا عن "الشرق الأوسط" السعودية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
مشاركات وأخبار قصيرة
| |||||||
حزب النور نادم على "عزل مرسي" , واحد اعضاء الحزب اصيب بجلطة .6:17 م مصر | |||||||
| | |||||
هذا درس تعلمته من تويتر ولقد دخلت تويتر بعقلية القاعة الجامعية، أناقش بالمصطلح وبالنظرية، وكنت متهيباً من كلّ شيء في تويتر بوصفها لغزاً ثقافياً، وأشدّ الامتحانات حين احتجت لشرح مصطلح الفحل في 140 حرفاً، وبدا الأمر محالاً، وحاولت إحالة السائل لكتابي النقد الثقافي لكنه رفض ثم اتهمني اتهاماً قاسياً، وهنا قلت لنفسي جرّبها في تغريدة، والعجيب أني نجحت وانتهى الإشكال كلّه في 140 حرفاً، حينها اكتشفت أن ذهني سيتتوتر أي سيكون بمقاس 140 حرفاً، ومنها جاءتني فكرة أن أجرّب نوعاً من المقالة/التغريدة، وسمّيتها توريقة بحيث لا تزيد عن بضعة أسطر أعصر فيها خلاصة فكرتي بما إن اللعبة اللغوية هي لعبة ذهنية في الأساس وسننجح بمقدار ما نضبط حركتنا الذهنية، وهذا امتحان سأضع نفسي فيه أمامكم في هذه التوريقات.
........
الجزيرة السعودية (الثقافية).
..................................................................
مغازلجية الوطن
..
---------------------
ابراهيم الدميجي
اليقين بالله ..
موعظة مؤثرة للشيخ محمد الشنقيطي
http://www.youtube.com/watch?v=PSQuH9JJjk4&sns=em
.........................................................

............
سماوية
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
الإسلاميون بعد انقلاب مصر ياسر الزعاترة | |
| يُنقل عن بعض الدوائر العربية -التي وقفت خلف الانقلاب في مصر- قولها، إن ما جرى هو مقدمة لشطب الحالة الإخوانية في المنطقة، مضيفة، إن ذلك سيشمل كل قوى الإسلام السياسي، ثم تذهب أبعد من ذلك بالحديث عن مختلف تجليات الظاهرة الإسلامية، بما فيها السلفية (السياسية)؛ والتقليدية أيضا. والحال أن النصر يغري بالنصر، ومن الطبيعي أن يمد الذين يعتقدون أن انقلابهم في مصر قد حقق نجاحا لا مراء فيه رغم استمرار الاحتجاجات، وتعثر الوضع بشكل عام، من الطبيعي أن يمدوا أبصارهم صوب تونس وليبيا (اليمن تحت السيطرة)، وكذلك لقطاع غزة، وصولا إلى تركيا نفسها التي تصنف بحسب أولئك بوصفها الراعي الإقليمي للإسلام السياسي (السني)، وبالطبع بعد أن خرجت إيران من التداول على هذا الصعيد، ولم تعد سوى الراعي الرسمي للإسلام السياسي الشيعي الذي لا يصنف بوصفه خطرا جديا على أحد باستثناء الحالة البحرينية. ما ينساه هؤلاء هو أن ما جرى في ربيع العرب، والنتائج التي حققها الإسلاميون لاحقا لم تكن نبتا شيطانيا ظهر فجأة، بل هو نتاج طبيعي لعقود من النشاط الإسلامي الذي قفز فوق كل الحدود وتمرد على شروط الدولة الأمنية، بما فيها تلك الأكثر شراسة في القمع كما كان عليه الحال في تونس التي استهدف فيها التدين بسائر أشكاله ضمن ما يعرف بسياسة تجفيف الينابيع، فكانت النتيجة أن ظهر شكل من أشكال الإسلام السياسي " السلفي الجهادي" ردا على استهداف الإسلام السياسي "المعتدل" ممثلا في حركة النهضة. بوسعنا القول إن تنظير أولئك القوم للتدرج في استهداف القوى الإسلامية يبدو ذكيا، إذ لن يكون بالإمكان شطب الظاهرة الإسلامية السياسية دون شطب التدين في المجتمع، واستهداف كل تجلياته، لكن عملا كهذا لن يكون سهلا بحال، إذ أن الظاهرة الإسلامية تبدو متجذرة في الوعي الشعبي على نحو بالغ العمق، الأمر الذي يعني أن النجاح في اقتلاعها يبدو أقرب إلى المستحيل، فكيف حين تعتمد في بعض خطابها على الشرعية الدينية، والحديث عن الحاكم الشرعي الذي لا يجوز الخروج عليه، بل حتى انتقاده في العلن بحسب بعض تجليات الخطاب السلفي التقليدي؟! ينسى هؤلاء أن مسلسل الاستهداف المذكور لا بد له كي يمر من عسكرة المجتمعات برمتها، فحين يسعى نظام؛ أي نظام، إلى مواجهة أكبر قوة في المجتمع، فإن ذلك لن يحدث دون تحويل الدولة إلى معسكر أمني يقوم على القمع، الأمر الذي لا يبدو ممكنا في زمن الصورة والعولمة، بل في زمن ما بعد الربيع العربي، وحيث اكتشف الناس أهمية وحيوية الاحتجاج السلمي على أية سياسات لا تعجبهم. الجانب الآخر هو أن هذه القوى التي خسرت معركة في مصر، ولا يُستبعد أن تخسر معركة أخرى هنا أو هناك (قد يحدث العكس أيضا)؛ هذه القوى لن تُسلِّم رقابها بالكامل، وهي ستبدأ على الأرجح بترتيب أوراقها والشروع في هجمة مضادة تربك الخصوم وتدفعهم إلى إعادة حساباتهم، وما يجري في مصر دليل على ذلك. من هنا، فإن إطلاق صيحات الانتصار على الإسلام السياسي بعد الذي جرى في مصر يبدو أقرب إلى السلوك الصبياني، إذْ إنّ تاريخ هذه الظاهرة لم يبدأ يوم فاز مرسي بالرئاسة، بل إن فوزه كان نتاج صعدوها خلال عقود، ما يعني أن تلك القوى لن تتبخر بين عشية وضحاها بمجرد اعتقال الآلاف، أو بمجرد اتخاذ قرارات أمنية أو سياسية تستهدفها. هؤلاء وأولئك لا يدركون أن القوى السياسية ذات الأبعاد الفكرية والاجتماعية لا يمكن اقتلاعها بقرارات فوقية، وهي تشيخ إذا فقدت دورها، ولا تموت بالضربة القاضية (الأمنية)، بل إن القمع ينتج ردة فعل عكسية، إذ يمنحها مزيدا من القوة والمدد الشبابي، بدليل أن الحالة الإخوانية المصرية كانت الأفضل بين فروع الجماعة التي تمتع أكثرها بعمل علني ليس فيه الكثير من القمع كما كانت الحال في مصر أيام مبارك. ما نميل إليه هو أن القوى الإسلامية ستستوعب الضربة، وستبدأ هجوما مضادا لاستعادة ما فقدته، والأهم أن الشارع العربي لن يلبث أن يلتحم معها في رحلة نضال جديدة لاستعادة زخم ربيعه العربي الذي تعرض لمؤامرة شرسة أجهضته في مصر، وباتت تستهدفه في المحطات الأخرى، وكل ذلك لكي تحول دون تمدده نحو ما تبقى من الدول. ....... الدستور الأردنية | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
جعلوني سلفيا | |
لا يا محمد مش حينفع تربي دقنك... كانت تلك العبارة هي السبب الحقيقي لرفضي عرض الإنضمام لجماعة الإخوان المسلمين... ليس فقط لعظم اللحية بالنسبة لي...فأنا لم أكن في ذلك الوقت متمسك أوي بالسنن و الأوامر الشرعية و لكن لتناقض فكرة رفض جماعة دينية لتطبيق سنة نبوية!! حاولت أن أتمالك نفسي حفاظا على الذكريات الجميلة التي بيننا كشباب من نفس المنطقة قضينا سنيتن مع بعض في الأعمال الخيرية و الإجتماعية... كما أننا (المفروض) كنا بقينا اصحاب!!.... فقلت له مازحا " طيب خلاص يا سيدي....بس نتناقش... " قال لي لا...الطاعة!!! فقلت طاعة؟!! ما هذه الطاعة التي تلغي فكرة النقاش و الحوار بين أطراف مختلفين في الرؤي..و كيف يتماشى ذلك مع شخصية تكره التقييد عاشقة للحوار (الذي يصل إلى درجة الرغي في كثير من الأحيان)... حسنا.. سأكتفي بالأعمال الخيرية دون السياسية... و الصدمة كانت.... مش حينفع تعمل معانا الأنشطة دي إلا إذا كنت عضو في الجماعة!! ..! لا أستطيع أن أصف حالة الغضب و التوهان التي عشتها بعد هذا الحوار الذى جري في بداية عام ٢٠٠٢... أين أذهب الأن؟! فأنا الشخص الذي لم يتم عامه الثاني بين أسوار الإلتزام... لا أعلم غير مساجدهم... و مشايخهم... حتى أصدقائي القدامى إنقطعت الصلة بيننا نظرا لنمط حياتي الجديد ..و في تطور سريع .. شغلت أغنية "اي ويل سرفيف" الشهيرة... فالأغاني ما كانتش حرام عند الإخوان... أو بمعني أصح " ما تخوفوش الناس مننا..." و إنطلقت رحلة البحث عن البديل... لم أكن أعرف اي شئ عن السلفيين غير ذلك الغضب الذي أنصب علي حين ناقشني أحد "الأصدقاء الإخواني" في مسألة فقهية و جاوبت إجابة سلفية أصلية... فسألني أنت جبت الكلام ده منين فذكرت له اسم شيخ سلفي (لا اذكر اسمه الأن) فسخر مني و منه بطريقة أزعجتني... لماذا هذا العداء؟ و لماذا لا نناقش الحجة بالحجة... خصوصا أن الشيخ دعم كلامه بإدلة قرأنية و أحاديث نبوية… الأن أصبحت بين خيارين... أن أرجع لحياتي القديمة قبل الإلتزام... أو أن أقبل الإنضمام للجماعة.... غيرت المسجد الذي كنت أصلي فيها.. و كذلك خطبة الجمعة … حرصا على عدم الصدام... لم تستمر هذه العزلة طويلا...ذات ليلة في طريقي للمنزل قابلت عبد الباسط... و كان شاب ضخم ملتحي مرعب... قليلا ما كان يشاركهم (الإخوان) أي شئ ...حكيت له ما حدث فأبتسم إبتسامة هادئة " هو أنت لبست أنت كمان" مش فاهم لبست ايه؟!! و ليه محسسني أني كنت أتعرض لعملية إستقطاب ممنهجة من جماعة سرية شعرت بالإحباط بعد أن رفضت أن آكون معهم (نقول ايه طايش و مش عارف مصلحتي) فقررت عزلي حتى أتوب و أنوب و أجري وراهم.... حسنا ربما لان هي دي الحقيقة... عبد الباسط طلع سلفي... و دي حاجة كويسة و لا حاجة وحشة؟! يعني بتاكل ايه عشان تبقى سلفي... كانت أول طلعاتي السلفية تتلخص في مسجد الرحمة في الهرم... المسجد مكانه غريب جدا.. فهو أمام فندق أوربا الشهير الذي شهد عملية إرهابية عنيفة قتل على أثرها ١٥ سائحا يونانيا و اصيب ١٨ أخرون… مع ذلك .. يعتبر مسجد الرحمة المسجد السلفي الوحيد في محافظة الجيزة الذي يتم فيه تدريس العلوم الشرعية على أيدي مشايخ سلفيين بشكل منتطم و بتنسيق أمني محدود... فعادي أنك تروح المسجد عشان تحضر درس الشيخ حسن أبو الأشبال مثلا.. بس ده مش معناه أنك حتروح.. فمن كان يحضر للشيخ حسن يعتبر خطر على أمن الدولة و يتم إستدعاده و إستجوابه لفترات طويلة... طب يا باشا مش أنتو الحكومة؟! ما تمنعوه بدل ما تبهدلوا ولاد الناس معاكم...و كانت الإجابة... نمنعه؟!!! و نجيب شغل منين؟!! (ايوة الشاب السلفي بالنسبة لظابط أمن الدولة كان اسمه شغل) على العموم أحنا ما نحبش نقطع عيش حد أشتغلوا يا حبيبي أشتغلوا و مع مر الأيام... أكتشفت إن السنتين اللي كنت فاكر نفسي عم الشيخ .. طلعت بطيخة ….و قررت أن أذهب إلى مساجد القاهرة التي كان فيها مساحات أكبر للدعوة السلفية... و كانت رحلات الدروس من شباب المهندسين تتجه غالبا إلى المعادي و مدنية نصر (فرافير زي بعض بقى) رغم التضييق الأمني إلا أن الحياة كانت جميلة و بسيطة و صافية... تذهب سرا (غالبا من غير ما تقول لأهلك عشان ما يخافوش عليك اكتر ما هم خايفين من منظر دقنك العملاق) تركن عربيتك بعيد عشان المخبر أبو جرنال ما ياخدتش النمر... تحضر الدرس.. تكتب ورا الشيخ او تسجله (آخوة اخر زمن كنا بنسجل لمشايخنا و مش عارفين مين اللي سلمهم قال) و تخرج .. طبعا ما توقفش قصاد المسجد عشان ما تتعكش...تتعشى مع صحابك و تضحك .. ساعات كنا بنضحك على قصص مؤلمة جدا.. زي مثلا لما أحمد صاحبنا أمن الدولة أقتحمت بيته و خطفته متغمي و جم يحرزوا الكتب لقوا كميات مهولة من ميكي و سمير... و في أخر اليوم تلحق تروح قبل ما لجنة مصطفى النحاس تشتغل و تضطر تقضي لك ساعتين تحقيق كدة على الماشي ايييييه دنيااااا يا ليت الزمان يعود يوما ............ الدستور الأصلي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بأي ذنب حُرمت محمد ابن الشيبة الشهري مما هو معلوم أن الله تعالى رحيم بعباده ، حكيم في قضائه وتدبيره ، خلق الخلق بقدرته وشرع لهم بحكمته من الدين ما يناسبهم ، ويُسيّر أمور حياتهم في نظام إسلامي بديع تُجلب فيه المصالح وتُدفع فيه المفاسد ، وينتظم فيه المجتمع المسلم بنظام يسوده العدل والأمن والرضا. ومن تلكم التشريعات العادلة العظيمة حق المرأة في الميراث ، فقال تعالى في سورة النساء (للرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ) فالله سبحانه وتعالى قسّم المواريث بعدله وعلمه ، ولم يترك قسمتها للبشر فيجور بعضهم على بعض. وحرمان المرأة من الميراث من أقبح العادات الجاهلية ، وفاعله آثم مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب التي توعّد الله تعالى عليها بدخول النار والخلود فيها والعذاب المهين ، فقال تعالى بعد أن بيّن الفروض المقدرة للورثة في سورة النساء (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) قال ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ) : " يعني طاعة الله ، يعني المواريث التي سمى الله. انتهى وقال أبو جعفر الطبري رحمه الله في قوله تعالى (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ) : مَعْنَاهُ : هَذِهِ الْقِسْمَةُ الَّتِي قَسَمَهَا لَكُمْ رَبُّكُمْ، وَالْفَرَائِضُ الَّتِي فَرَضَهَا لِأَحْيَائِكُمْ مِنْ مَوْتَاكُمْ. انتهى وقال الطبري رحمه الله في قوله تعالى (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ): يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثناؤُهُ: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} فِي الْعَمَلِ بِمَا أَمَرَاهُ بِهِ مِنْ قِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ عَلَى مَا أَمَرَاهُ بِقَسْمِهِ ذَلِكَ بَيْنَهُمْ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ مُخَالِفًا أَمْرَهُمَا إِلَى مَا نَهَيَاهُ عَنْهُ، {وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ} يَقُولُ: وَيَتَجَاوَزُ فُصُولَ طَاعَتِهِ الَّتِي جَعَلَهَا تَعَالَى فَاصِلَةً بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِهِ إِلَى مَا نَهَاهُ عَنْهُ مِنْ قِسْمَةِ تَرِكَاتِ مَوْتَاهُمْ بَيْنَ وَرَثَتِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ حُدُودِهِ. {يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا} يَقُولُ: بَاقِيًا فِيهَا أَبَدًا لَا يَمُوتُ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَبَدًا {وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} يَعْنِي: وَلَهُ عَذَابٌ مُذِلٌّ مَنْ عُذِّبَ بِهِ مُخْزٍ لَهُ. انتهى على هذا فيجب أن يُعلم عِظم الإثم المترتب على حرمان المرأة المسلمة من ميراثها ، ومحاولة الالتفاف عليه بالحِيل ، كإجبارها على التنازل ، أو الإلحاح عليها بذلك ، أو مضايقتها وتعييرها بالعيب إذا هي لم تفعل ذلك ، أو الضغط عليها حتى تتنازل مجاملة لإخوانها. و الميراث حق للمرأة لا يجوز أبدا أن تتنازل عنه إلا إذا كانت بالغة ، راشدة ، طائعة ، مختارة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه) كما أنه لا يجور للمرأة التنازل عن حقها من الميراث بدعوى المجاملة أو العيب و مخافة اللوم عليها واعتبارها خارجة عن التقاليد الاجتماعية الجاهلية المعمول بها في بعض المجتمعات. أقولها وللأسف الشديد أن هناك مآسٍ في هذه القضية ، وكثير ممن يقرأ كلامي ربما قد مر عليه قصة لنساء حُرموا أو بُخسوا من ميراثهن ، سواء عن طريق الالتفاف على حقهن بصلح جائرٍ ترضى به مرغمةً خائفةً من العيب ، أو مجاملةً لأقاربها ، أو بإسكاتها بما هو أقل من حقها. وأقولها أيضا وللأسف الشديد أن هناك من النساء من نشأت وقد ترسّخ عندها اعتقاد جاهل بفضيحة المرأة الي تطالب بحقها من الميراث ، حتى أصبحت تعيب على من تطالب بحقها من النساء وتتهمها بنقص مروءتها، وهؤلاء النسوة آثمات ظالمات محادّات لله تعالى و متعاونات على الإثم والعدوان وهنّ داخلات في نصوص الوعيد في هذا الباب. لذلك نقول فليتق الله تعالى أولياء النساء ، وليعطوهن حقهن الذي فرضه الله لهن في الميراث ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وليعلموا أنما هي أيام قلائل في هذه الدنيا الفانية ثم ينقلبون إلى من (لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ) ، ومن (يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) ، والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وكتبه أخوكم محمد ابن الشيبة الشهري | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق