08‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2923] ردا ع السعيدي ودفاعه عن الهيئة+ردا ع طارق الحجي ومقالته يا عقلاء السعودية اتحدوا+من الليبرالية إلى النيوليبرالية


1


أكذوبة جهاد النكاح

 

فهمي هويدي



تبين أن قصة جهاد النكاح ليست سوى أكذوبة أطلقها أبالسة المخابرات السورية، لطعن وتشويه فصائل مقاومة النظام هناك. وقد تولت أبواق النظام الترويج للمقولة، التى أحسب أنها نجحت بصورة نسبية فى الحط من شأن كل القوى الوطنية التى تخوض معركة الدفاع عن كرامة الشعب السورى، وأسهم فى الترويج لتلك الفكرة الشيطانية كثيرون من خصوم التيار الإسلامى خارج سوريا، إذ التقطوها ووظفوها فى معاركهم الداخلية خصوصا فى مصر وتونس، حتى تعددت الكتابات التى لم تر فى ممارسات فصائل ذلك التيار بل فى المقاومة السورية ذاتها غير حكاية جهاد النكاح، بل إن قيمة الجهاد ذاتها بكل جلالها أهينت وابتذلت بحيث لم تعد ترى إلا من هذه الزاوية، وكأن الجهاد صار غطاء لارتكاب الفاحشة وإشاعتها.
فى حين هللت بعض وسائل الإعلام العربية للحكاية، فإن الإعلام الفرنسى هو الذى فضح الأكذوبة فيها. وهذا ما فعلته صحيفة لوموند وقناة فرنسا 24. فقد نشرت لوموند فى عدد أول أكتوبر الحالى تقريرا أكد أن جهاد النكاح لا وجود له فى سوريا وأن إعلام النظام السورى هو الذى اخترع الفكرة فى إطار حملته على الثوار، الذين كان قد وصفهم فى السابق بالمتسللين من الخارج لنزع صفة الانتماء الوطنى عنهم. وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك المفهوم ظهر إلى العلن فى المرة الأولى فى أواخر عام 2012 عبر قناة الجديد اللبنانية الموالية لدمشق. وعلى الفور تم استنساخه من قبل المنابر الإعلامية الموالية للرئيس الأسد. وكان الهدف من إطلاق الكذبة ليس فقط تشويه صورة مقاومة النظام ولكن أيضا صدم الرأى العام الغربى. ولإعطاء المصداقية للفكرة فإنها بنيت على فتوى لأحد الدعاة السعوديين المعروفين (الشيخ محمد العريفى) إلا أن النفى السريع الذى أصدره الداعية دفع المروجين للفتوى إلى نسبتها إلى مصدر مجهول تعذر إثباته.
أضافت الصحيفة الفرنسية أن مسألة جهاد النكاح يتوافر فيه عنصر الإثارة الذى تبحث عنه وسائل الإعلام، وهو ما يفسر كثرة تداولها فى الصحف والبرامج التليفزيونية رغم ثبوت عدم وجود أى فتوى تتطرق إلى الموضوع أو تجيزه. وأشارت فى هذا الصدد إلى أن جميع أطراف المعارضة السورية، من الائتلاف الوطنى السورى إلى الجيش الحر وجبهة النصرة، رفضوا الفكرة وشددوا على أنه لا وجود لها بين الثوار.
تطرقت الصحيفة إلى تصريحات وزير الداخلية التونسى لطفى بن جدو الذى تحدث عن ذهاب تونسيات إلى سوريا للمشاركة فى ذلك النوع من «الجهاد»، وقالت إن الوزير لم يعط أية أرقام عن عدد هؤلاء. كما أنه لا توجد شهادة من أى فتاوى تونسية توثق الخبر، قبل أو بعد التصريحات التى أطلقها.
قناة فرانس 24 خلصت إلى ذات النتيجة، وذكرت أن وزير الداخلية التونسى الذى أثار الموضوع على خلاف مع حركة النهضة. وأشارت إلى أنها استطلعت الدوائر وثيقة الصلة بالمقاومة السورية التى نفت القصة من أساسها ونسبتها بدورها إلى المخابرات السورية. ونقلت عن أحد المراقبين الذين أوفدتهم الجامعة العربية إلى سوريا ـ السيد أنور مالك ـ قوله إن قصة جهاد النكاح أطلقتها المخابرات السورية. وأضاف تقرير القناة معلومتين مهمتين الأولى أن الصور التى ظهرت لفتيات تونسيات نسب إليهن الاستجابة لتلك الفتوى مختلقة وغير صحيحة لأنها لفتيات شيشانيات التقطت لهن أثناء فترة الاشتباك مع السلطة الروسية. الثانية أن صحفية فى قناة «الميادين» اللبنانية القريبة من النظام السورى «اسمها مليكة جبارى» قدمت استقالتها من القناة لأنها أُجبرت على فبركة القصة وتلفيقها وبثها على شاشة القناة.
إن «الشبيحة» فى سوريا ليسوا فقط أولئك الذين ينقضّون على المعارضين ويفتكون بهم على الأرض، لأن لهم نشاطا آخر يمارسونه فى الفضاء الإعلامى، من خلال إطلاق مختلف القذائف الملوثة والمسمومة من قبيل القصة التى بين أيدينا، التى تفتك بالخصم وتسعى إلى اغتياله وتدميره أدبيا ومعنويا. إلا أننا ينبغى أن نعترف بأن نشاط شبيحة الإعلام أكبر وأوسع نطاقا، ليس فقط لأن مشاهدى التليفزيون أكبر بكثير من قراء الصحف والكتب، ولكن أيضا لأن ذلك الصنف من الشبيحة ليسوا موجودين فى سوريا فحسب، ولكنهم لهم نظائرهم فى مختلف أنحاء العالم العربى، وقد انجذبوا إلى ممارسة المهنة بعدما أدركوا أن الإعلام صار فى زماننا ضمن أسلحة الدمار الشامل، التى تفسد ضمائر الناس وتقتل أرواحهم وتجردهم من إنسانيتهم، فى حين يظلون أحياء يمشون على الأرض.
........
الشروق

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أوباما وخطة جورج دبليو بوش

دانا ميلبانك


إذا استطاع الرئيس باراك أوباما التشبث برأيه، فسوف يفوز حينئذ في مواجهته مع الجمهوريين في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
تعد هذه المسألة «افتراضا مشروطا» للغاية؟
لقد صار الرئيس متناقضا بشكل لا لبس فيه ولا يمكن التكهن بتنبؤاته، كما أنه يبدو شاردا وغريب الأطوار على نحو واضح. وبالنظر إلى الأحداث التي وقعت صباح يوم الخميس الماضي، نذكر ما يلي:
ألقى أوباما خطابا رنانا ومذهلا في ضاحية واشنطن مدافعا عن مشروع قانون «أوباما كير» في عشية تنفيذه، وأخبر الجماهير قائلا «لدينا الآن خمسة أيام فقط تفصلنا عن توقف الحكومة عن العمل».
ولكن قبل مغادرته للقاعة، سربت إدارته خبرا مفاده أن الأمر جرى إرجاؤه لمدة شهر في انتظار الموافقة على عملية استبدال الرعاية الصحية بالشركات الصغيرة. لا يعد الأمر صفقة ضخمة، بيد أنه كان كافيا للقضاء على رسالة الرئيس الواردة في خطابه.
لقد واجه أوباما - على مدار فترة رئاسته - صعوبة كبيرة في توجيه رسالة متسقة، وقد طالبه مؤيدوه باتخاذ موقف - أي موقف - والالتزام به. فكانت سياسته المتغيرة لمواجهة سوريا واحدة من أبرز القضايا تأرجحا بالنسبة له، ولكن حلفاءه رأوا نهجا أشبه ما يكون بسياسته تجاه معتقل غوانتانامو، ومكافحة الإرهاب، وتغير المناخ. وحتى في ما يتعلق ببعض القضايا مثل قضية مراقبة الأسلحة والهجرة حينما كانت آراؤه متسقة، كان أوباما متناقضا في محاولته تعزيز رسالته. فالحلفاء معارضون لاتخاذ أي مواقف محفوفة بالمخاطر بسبب خوفهم من قيام أوباما بتغيير رأيه والتخلي عنهم وتركهم بمفردهم.
والآن تأتي مرحلة المواجهة الحاسمة للمكاشفة بشأن الميزانية، والتي يمكن أن تحدد بقية مدة رئاسة أوباما.
يحاول القادة الجمهوريون تغيير وجهة الحزب من التأكيد على مجابهة مسألة إغلاق الحكومة إلى مجابهة زيادة سقف الدين، حيث يحظون بمزيد من الدعم في هذا الصدد. وكشف استطلاع جديد للرأي صادر عن «بلومبرغ» أن الأميركيين - بنسبة 2 إلى 1 - لا يوافقون على وجهة نظر أوباما بوجوب قيام الكونغرس برفع سقف الاستدانة من دون وضع أي شروط.
لكن أوباما لديه فرصة لتحقيق الانتصار. فكشف الاستطلاع أيضا أن الأميركيين يرون ضرورة توقف مشرعي القوانين عن محاولتهم إبطال قانون أوباما للرعاية الصحية، وكان ذلك أمام المجلس حيث بالغ الجمهوريون في ذلك الأمر من خلال اقتراحهم بأنهم سيعملون على إفلاس الشعب والإضرار به في حال عدم موافقة أوباما على قائمة مطالبهم بما في ذلك إرجاء قانون «أوباما كير» وإلغاء الإصلاحات المصرفية وإنشاء خط أنابيب جديد وتسهيل اللوائح البيئية ووضع حد للدعاوى القضائية الخاصة بسوء الممارسات وتقييد الحصول على الرعاية الطبية.
ومن أجل التغلب على الجمهوريين، ربما ينبغي على الرئيس أوباما السير على منوال الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش. وأيا كان اعتقادك بشأن ما فعله، فإنه قد عرف كيفية إنجاز ذلك الأمر عن طريق تبسيط رسالته وتكرارها - وصولا إلى حالة من الاشمئزاز - حتى يحصل على النتيجة التي يرجوها.
عوضا عن ذلك، يميل أوباما نحو إلقاء خطاب والمضي قدما نحو الموضوع التالي. وهذا هو السبب في قيام أوباما دوما باتباع «محاور» مرتكزة على الاقتصاد أو الرعاية الصحية، بيد أن الطريق للضغط على الكونغرس سيكون هو الرسالة الأولى للرئيس.
وفيما يخص النزاع بشأن سقف الاستدانة، فإن أوباما لديه بالفعل رسالته: فهو لن يتفاوض بشأن المادة الخامسة من الدستور للولايات المتحدة الأميركية. ويعد هذا الأمر جيدا مثل أي أمر آخر، فهو لا يكترث إلى مضمون الرسالة بقدر ما يكترث إلى ما يقدمه أوباما بانتظام.
تتمثل الفكرة - حسبما شرح لي مسؤولو البيت الأبيض - في تجنب الوصول إلى مرحلة المبادلة (واحدة - بواحدة) بشأن الضرائب وبرامج الاستحقاق والإنفاق. ويقول أحد المسؤولين «إننا على صواب بخصوص المزايا، ولكنني لا أعتقد أننا نريد الجدال بشأن المزايا»، مشيرا إلى أن «نقاشنا لا يتركز على أن حجتنا أفضل من حجتهم، بل إن حجتهم تعد سخيفة».
هذه هي رسالة واضحة: الجمهوريون يهددون بإفشال الاقتصاد وإغراقه من خلال الإغلاق أو - بشكل أكثر احتمالية - التخلف عن سداد الدين، ولن يتفاوض أوباما مع هؤلاء الذين يتبنون مبدأ «طلب الفدية».
ولحسن حظ أوباما، فإن الجمهوريين يساعدونه في القيام بذلك من خلال ولعهم بالصراع علانية؛ ففي أعقاب الكلمات التي ألقيت هذا الأسبوع - والتي استغرقت 21 ساعة - في مجلس الشيوخ والتي ألقاها السيناتور تيد كروز (الجمهوري عن ولاية تكساس) - الذي يسعى للدعاية بولاية تكساس - واعتراض السيناتور مايك لي (الجمهوري عن ولاية يوتاه) على طلب مدعوم من الحزبين لتغيير موعد إجراء التصويت من يوم الجمعة إلى يوم الخميس لمنح مزيد من الوقت للجمهوريين لسن تشريع يحول دون إغلاق الحكومة. وفي مجلس الشيوخ، اتهمهم السيناتور بوب كوركر (الجمهوري عن ولاية تينيسي) بأن السبب وراء معارضتهم لهذا الأمر يرجع إلى إرسالهم رسائل بريد إلكترونية لتشجيع مؤيديهم لفهم ومعرفة طريقة التصويت في يوم الجمعة. وذكر إيد أوكييف، مراسل «واشنطن بوست»، أن كروز بدا - وفقا لما ذكره زميله - راضيا عن نفسه كشخص يافع أكثر من كونه مقتنعا بنفسه كمشرع.
وحتى لو كان خصومه يجعلون الأشياء أكثر سهولة له، فلا يزال أوباما بحاجة إلى التمسك بموقفه. ومثلما هو الحال في سوريا، وضع الرئيس «خطا أحمر» عندما ذكر أنه لن يتفاوض مع الأطراف الذين سيضعون الولايات المتحدة الأميركية في وضع صعب. وفي حال تراجعه عن موقفه، فإنه سيشجع خصومه ويثبط من همة مؤيديه.
* خدمة «واشنطن بوست»
............
الشرق الأوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



مع الشيخ السعيدي! (١-٢)


علي القاسمي

الأحد ٦ أكتوبر ٢٠١٣
أتوقف معكم وليومين مع مقتطفات من آراء طازجة للشيخ الدكتور محمد السعيدي، وأنا أقدمه بـ«الشيخ»، لأنه من المتخصصين الشرعيين، ومن أولئك الذين تذهب لهم المشيخة ولا يذهبون إليها، أقرأ له معتدلاً وهادئاً وحاضراً في التوقيت المناسب، وباللغة التي تحسب له لا عليه، أتحاور معه كواحد من أبنائه الذين يتتبعون حضوره وآراءه ووسطيته، وأحترم حرصه - ما أمكن - على عدم الدخول في مناطق لا تنتظره، وأثمّن ترفعه عن ملاحقة الضوء، وتتبعه أين ما حل وحيثما وُجِد.
أبدأ معه من قوله: «إن الإعلاميين يقومون باستهداف الهيئة، تنفيذاً لأجندات خارجية كتوصيات مؤسسة راند الأميركية الداعية إلى استهداف المؤسسات الشرعية، وفي هذا الرأي اتهام صريح وواضح يتطلب إثباتات قاطعة، حتى نكون وهو على الخط ذاته من الهم الوطني والإلمام التام بأي متحمس لغزوة فكرية وطاعن في النسيج المحلي، على رغم أنني أرى أن الحكاية برمتها لا تتجاوز كونها أخطاء جهاز، تم السكوت عنها لسنوات طويلة وإغلاق ملفاتها، لأن الجهاز وقتها كان خطاً أحمر، وأصبح من العقلانية والصدق مع النفس قبل كل شيء أن تكشف ويكشف معها الذين لا يهمهم الجهاز قدر ما تهمهم مصالحهم، ويستغلون وجودهم فيه لتكوين حصانة لذواتهم وشعبية جارفة، مستغلين النزعة الفطرية للمجتمع، والانجذاب لكل ما يرونه خير مثال لأنبل دين».
هذا الاتهام لكل الإعلاميين فيه تعميم حاد وضار وتجنٍ على منتسبين شرفاء في حَرَم السلطة الرابعة، وما لا أشك فيه للحظة واحدة أن مفردات اللغة لا تستعصي على شيخنا في أن يحقن جمله بشيء من «بعض وفئة ودخلاء» إذا سلمنا بثبوت اتهامه، وهو الشيء الذي أضعه على طاولته، منتظراً أن يقطع الشك باليقين، مع استغرابي أن يكون هذا رأي عضو في لجنة المناصحة، وهي التي أعرف أن أعضاءها يملكون القدرة على الخروج بحرفية من ورطة الأسئلة، ويقدمون الإثباتات الدامغة قبل توزيع التهم، ويتمتعون بالقدر الكافي من تعبئة الفراغ المناسب بالجملة المناسبة.
تحدث شيخنا في سياق البوح ذاته بأن الجريمة الأخلاقية في السعودية تزيد بمعدل ١٠٠ في المئة كل أربع سنوات، ومع أستاذي أتوقف لأن أقول إن الجهاز أعلن نفسه - بقصد أو من دون قصد -  متصدياً للجرائم الأخلاقية وضابطاً لها، ولعله يتفق معي ولو جزئياً في أن رقمه يتحدث عن فشل الجهاز في تقديم رسالته المنحصرة في الأمر بالمعروف أولاً، ومن ثم النهي عن المنكر، إلا إذا كانت الرسالة أن الهيئة للضبط لا التوعية، فهذا ما لا أنكره، لكنني أرفضه على الأقل في ظل الرقم المخيف الذي تناوله في ركن الجريمة الأخلاقية، وفيما لو لم تكن لدينا هيئة في السنوات الماضية، فماذا يمكن أن نتنبأ به عن المجتمع؟ هل سيتحول إلى وكر عالمي للرذيلة، وعلامة فارقة في مشهد الانحراف الأخلاقي، وهو المجتمع الذي يحقق الرقم القياسي في المحاضرات والخطب والمخيمات والملتقيات والمناشط الدينية؟

......................
مع الشيخ السعيدي! (٢-٢)
الثلاثاء ٨ أكتوبر ٢٠١٣
أتوقف مع شيخنا أيضاً عند الدراسة التي تحدث عنها وتم إعدادها في جامعة الإمام حين أفصحت عن ٨٤٠٠ ضبطية للهيئة لم يحسب في خانة الخطأ منها سوى ٣٥ حالة، وإن اقتنعت فكيف أقْنِع من يعرف أن قيادات جهاز الهيئة هم من الجامعة نفسها التي قدمت الدراسة، وبالتالي فهو مؤمن أن الدراسة لن تقدم سوى هذا الرقم أو أقل منه، ولست بصدد الإبحار في الضبط والخطأ بمقام أول قدر ما أقف معه عند العينة الحية النشطة التي تصر على أن الهيئة جهاز لا يخطئ، وإن أخطأ فهو لدرء مفسدة أو لجلب مصلحة.
إذا كانت هناك فئة تشجعت وطالبت بإلغاء الهيئة فذاك مطلب غير عقلاني ومندفع في الوقت الحالي، لكنه ليس مطلباً جارحاً أو يتطلب انتفاضة وردوداً لا علاقة لها بالأمر بالمعروف، بل تُثْبِتُ بعض الردود أن خلل العقول خلل مستفحل ويحتاج إلى هيئة مستقلة لإصلاحه، وأقسم أني لا أرضى أن يتحول منسوبو الهيئة إلى عصا يجلد بها المجتمع بسبب غطائها الشرعي، ولكننا لا نرضى كذلك بأن يتحول المجتمع إلى حزمة من الشكوك وأفراده إلى عصاة لا يمكن إقناعهم أو إصلاحهم وضبطهم إلا بالعضلات أو بالمطاردات، كما لا نقبل بالمقارنة والمقاربة أن يسَلِّمَ أحد بأن إعلامنا يعمل بلا غطاء شرعي.
الكارثة الكبرى تكمن في تأسيس العقلية الناشئة والجيل الحالي على أنه «لا حامي للأعراض سوى الهيئة»، لأننا نُلبس أفراد الجهاز الذين هم من الناتج المحلي عباءة ليست لهم، ونتخيل على الدوام صورة مجتمع منحرف أخلاقياً إن غاب الجهاز أو تقاعس عن دوره المضاعف في هذه الجزئية.
وللدراسة الأخرى التي أوردها شيخنا وأن ٦٥ في المئة من البنات اللاتي يضبطن في قضايا أخلاقية هن من ضحايا الإعلام وما يبث فيه، فأقول إن ذلك يثبت عجزاً في المؤسسات المعنية بالتوعية والإرشاد والتوجيه والتربية والتعليم قبل أن يكون في الإعلام، وإن كانت بناتنا يذهبن إلى زاوية الانحراف لمجرد لقطة تلفزيونية أو مشهد ساخن فعلينا أن نمنع أي وسيلة إعلامية مقروءة أو مسموعة أو مرئية ونبدأ من الآن في صناعة «هاشتاق» بديل بعنوان «الشعب يريد إلغاء الإعلام».
يستحيل أن كل من يخاف الجهاز منحرف الأخلاق وشهواني المطامع، ثمة من يخافه لأنه قد يكون في لحظة ما بين يدي ذي سوابق تائب أو صاحب قرار متسرع أو صيد شك عابر للطريق، وهناك من يخافه لأنه ظل أعواماً ينهى بقسوة وغلظة عن منكرات بعضها خلافية لا إنكار فيها.
ليتخيل شيخي العزيز أن ثمة من يقول «هيئة الطهر ومعركة أحزاب الضلالة» ويجاهد لترويج هذه العبارات بهذه العبثية، أي أمر بالمعروف نتناوله في هذه الخانات؟ وأي تحسن يمكن أن نلمسه؟ الجهاز يعاني من فساد إداري وخلل تنظيمي وأفراد يرون أن الإصلاح بيديهم فقط ومشجعين بالعاطفة ومعهم من يدعي النبل والكمال والقدسية، لسنا ضد الهيئة، نحن ضد من يمثلون الجهاز بالمزاج وحب السيطرة ويقصون الآخر ويستغلون الغطاء الشرعي بعنجهية، وله مع حبي الأخير أن يفسر لي رد أحدهم على مقالة قبل أمس حين ختم رأيه بـ «شكراً أيها المتمرغ في الوحل»! فهل نثق بعقل كهذا ونطمئن إلى أن الأمر بالمعروف يسير على ما يرام؟
............
الحياة

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


من الليبرالية إلى النيوليبرالية ...

المشهد المصري متحدثاً !






مع الانقلاب العسكري المتوحش على الإرادة الشعبية وصندوق الانتخابات ومع موجة العنف والسادية التي مارسها الانقلابيون بحق فئة من الشعب ما لهم ذنب إلا أن خيارهم السياسي لم يكن في صف الانقلابيين الذين شكلوا تحالفا ضم الأحزاب الليبرالية واليسارية وفلول النظام وبلطجية وزارة الداخلية, ومع أن هؤلاء لا يشكلون إلا أقلية ضمن السياق المصري الاجتماعي إلا أن وقوف العسكر والأمن والمخابرات والإعلام كان لهم السند القوي الذي ضمن لمخططاتهم النجاح فضلا عن الدعم المالي والسياسي من بعض الدول الإقليمية المؤثرة ومع الموقف المساند للانقلاب والمتآمر مع العسكر على حرية الشعب وكرامته واختياره, تحدث الكثير على انقلاب الليبراليين على قيمهم ودعواتهم للحرية والديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة, فهل انقلب الليبراليون على مبادئهم وقيمهم؟ وهل هناك حالة من الصراع الداخلي النفسي تشعر بها الشخصية الليبرالية لأنها تبنت اتجاهاً فكرياً وفلسفياً يعظم من شأن الحرية والعدالة والتعددية لم تلبث أن قلبت له ظهر المجن؟ أم أن موقف الليبراليين في مصر كان متساوقاً ومنسجماً ومتناغما مع القيم الحقيقية لليبرالية الجديدة ومنسجمة ومتعالقة مع التطورات الفكرية والفلسفية والرؤى الاقتصادية التي تمخضت عنها الفكرة الليبرالية؟ ولذا وبعيداً عن الأوهام وخلط الأوراق والغبش والدجل الذي يتقنه دعاة الليبرالية على القنوات والصحافة نحتاج إلى قراءة واعية لليبرالية اليوم ومدى تمثلها للأسس والمبادئ والقيم التي قامت عليها قبل قرون !

ولفهم هذه القضية علينا أن نعمد إلى تفكيك المصطلح الليبرالي و دراسة المراحل والتحولات والأفكار التي شكلت تحولات جوهرية في النظرية الليبرالية وتطورها فالحق أن الليبراليين في مصر كانوا متساوقين تماماً مع الليبرالية وقيمها, ومنسجمين تماماً مع مبادئها وصيروتها التأريخية, فالليبرالية وغيرها من المذاهب السياسية والاقتصادية ليست مجرد شعارات ودعاوى ولا مجرد تنظيرات إعلامية تجريدية حتى يمكن الاكتفاء بمعايرتها بالأقيسة المنطقية والموازنات الذهنية المجردة, إنما الحاجة ماسة إلى مساءلة المصادر والموارد الحقيقية التي تستقي منها أنظمتها ومذاهبها ثم عرضها على المختبرات الاجتماعية فدعاة الليبرالية اليوم لا يتبون الخط الليبرالي الذي تشكل وتبلور في القرن الثامن عشر الميلادي والذي كانت شعاراته الحرية والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان, وإنما ينضوون داخل نسق ليبرالي جديد أفرزته ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية بدأت مع عقد التسعينات من القرن العشرين, وهو الخط النيوليبرالي, الذي كان نتيجة لسلسلة من المراجعات النقدية التي طالت النظم السياسية والاقتصادية نتيجة لأزمات متلاحقة, فبرزت رؤى عملت على بلورة إطار نظري مغاير للإطار النظري الكينزي فتراجعت النظرية الكينزية الرافضة لحياد الدولة لصالح إطلاق الفعل الاقتصادي من كيل قيد, وانفتاح الأسواق, وإزالة الحواجز الجمركية, وتقليص نفوذ الدولة لصالح الخصخصة وهو ما شكل عودة إلى مبادئ آدم سميث حول تحرير المال وإلغاء الضرائب وتقليص الخدمات الاجتماعية وخصخصة المشاريع الحكومية التي تقدم للفقراء والعمال والنساء, هذه التحولات الجديدة جعل من أرباب المال سادة المجتمع الغربي, وملاك قراره, وأسهمت في تضخم قدرة الشركات الكبرى والمؤسسات المالية والبنوك الأخطبوطية وملاك وسائل الإعلام على التأثير على العملية السياسية ودعم النظم والأحزاب والحكومات التي تمنحها النفوذ المالي والهيمنة الاقتصادية وتشرع الأسواق أمام السلع والمنتجات وهي في سبيل ضمان مصالحها الاقتصادية ونفوذها المالي تشعل الحروب وتحتل الدول وتقهر الشعوب وتدعم الانقلابات العسكرية كما حصل في الكثير من دول أمريكا اللاتينية, هذه المجموعة القوية والمركزية تقتات على موائد الفقراء, وتمتص دماءهم, وتنهب خيراتهم وتصادر حريتهم التي ستفرز من يحجم نفوذهم ويقلص صلاحياتهم, ولكنها وعبر مؤساساتها السياسية وأذرعها الإعلامية وأدواتها الحزبية تقدم للشعوب خطاباً مزيفاً منافقاً يدعي الحرص على حقوقهم والرأفة بهم والدفاع عنهم ضد قوى التطرف والرجعية التي أفرزتها صناديق الانتخاب ! بلا رادع أخلاقي ولا كابح قيمي ولا مانع إنساني, إنما هو المال وحمايته ونموه ولو على حساب سحق الشعوب, وتفتيت الدول وتمزيق المجتمعات وإشعال الحروب الأهلية.

في مصر هناك أكثر من سبب للانقلاب العسكري, ومن الخطأ أن نحصر ذلك في معطى واحد ونغفل الأسباب الأخرى, لكن يبقى العامل الاقتصادي ومصالح الطبقة النيوليبرالية الممثلة في رجال الأعمال وكبار التجاروملاك القنوات الفضائية وزعماء الأحزاب السياسية التي تتبنى الخطاب الليبرالي في مقدمة المشهد الانقلابي , هذه الفئة التي اعتادت امتصاص دماء الشعب, وسرقة خيراته والهيمنة على مصادر قوته أوصلت الشعب المصري إلى حالة من الفقر والجوع والمرض والمسغبة جعلت مجرد الحصول على مستلزمات الحياة الضرورية من الطعام والعلاج والتعليم أمنية بعيد المنال على غالبية الشعب, ونتيجة لدخول مصر بعد الثورة لمرحلة اقتصادية جديدة ستفضي إلى تقليص نفوذ هذه الفئة الجشعة النهمة وتحجيم جضورها في التأثير على القرار السياسيى, وجدت هذه القوى في تحالفها مع السيسي ودعم الانقلاب العسكري الضمان القوي لمصالحهم الاقتصادية وتغولهم المالي في كل مناحي الحياة الاجتماعية, ولذا وظفت كل طاقاتها المالية ونفوذها الحزبي وقنواتها الإعلامية لخدمة الانقلاب والقفز على كرامة الشعب وحريته في اختيار ممثليه وهويته ودستوره, هذه الطبقية النيوليبرالية لم تكن تتحرك في فضائها الخاص, ولكنها تتواصل وتنسق العمل وتنظم الثورة المضادة مع نفس الفئة النيوليبرالية المتمددة من أمريكا إلى الخليج, والخلاصة أن من يصف هذه النخب ويسمها بالليبرالية يجازف الحقيقة تماماً ويخطئ خطأ بيناً في قراءة المشهد المصري وتفكيك القوى المحركة للأحداث وخلفيتها الفكرية والأيديلوجية, فنحن على الحقيقة أمام فئة نيوليبرالية تعبد المال وتقدسه, وتعمل على تسيير الأحداث وبوصلة التحولات وضبط إيقاعات الثورة لتصب في قالب "الرأسمالية المتوحشة"ملغية من قاموسها المبادئ الأولى التي قامت عليها الليبرالية من حرية وعدالة اجتماعية وقيم إنسانية ومساواة مدنية, يبقى أن عقارب الساعة لا يمكن أن تعود إلى الوراء والسنن الربانية والقوانيين الكونية لا تحابي أحداً والتجارب العالمية قديماً وحديثا تثبت أن الشعوب تنتصر على الطغاة والمفسدين والظروف الاجتماعية والاقتصادية التي أفرزت الثورات العربية ستعيد إنتاج نفسها وكلما تأخر نجاح الثورات كلما ازداد الشعب وعياً وإدراكاً لمصالحه وحقوقه وتكشفت أمامه تلك الوجوه البشعة والنفوس اللئيمة التي كانت وراء معاناته وفقره وجوعه فيزداد إصراراً على محاسبتها ومقارعتها ليستعيد لقمته وحريته وكرامته من بين أنيابها وأضراسها .


.....................لجينيات





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




خادم الحرمين يؤكد دعم السعودية لمصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة
جدة: الشرق الأوسط
خادم الحرمين يؤكد دعم السعودية لمصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وقوف بلاده حكومة وشعبا «مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية الشقيقة ضد الإرهاب والضلال والفتنة، وتجاه كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية».
جاء ذلك خلال استقبال الملك عبد الله بن عبد العزيز الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور في جدة، أمس.
وبحث الجانبان آفاق التعاون بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها «بما يخدم البلدين والشعبين الشقيقين في جميع المجالات». كما بحثا مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين منها. حضر اللقاء الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
من ناحيته، أعرب الرئيس منصور باسمه وباسم حكومة وشعب مصر عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وشعب وحكومة السعودية على مواقفها المساندة لإرادة الشعب المصري، ودعمها مصر للخروج من أزمتها الاقتصادية نتيجة الأحداث التي شهدتها أخيرا. وكان منصور وصل والوفد المرافق له إلى جدة في وقت سابق أمس في زيارة للسعودية، هي الأولى له خارج مصر منذ توليه منصبه, حيث كان في استقباله في مطار الملك عبد العزيز الدولي, الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد. وضم الوفد الرسمي المرافق للرئيس المصري كلا من: وزير الخارجية نبيل فهمي، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية اللواء عبد المؤمن فودة، ومستشار الرئيس للشؤون السياسية الدكتور مصطفى حجازي، ومستشار الرئيس للشؤون الدستورية علي عوض صالح، والمستشار الإعلامي للرئيس أحمد محمد المسلماني.
ورحب مجلس الوزراء السعودي بالرئيس المصري، مؤكدا «عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وحرص الجانبين على تعزيزها في مختلف المجالات».
وجاء ترحيب المجلس بزيارة الرئيس المصري ضمن الجلسة التي عقدت برئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز في قصر السلام بجدة بعد ظهر أمس.

...................................

تقرير: أمريكا تخسر ربع مليون دولار كل دقيقة بسبب أزمة الموازنة

تتكبد الولايات المتحدة خسائر متراكمة ومتسارعة منذ وقف الحكومة الفدرالية أعمالها بشكل جزئي بسبب أزمة الموازنة، حيث تقول أحدث التقديرات إن الاقتصاد الأمركيي يخسر نحو ربع مليون دولار في كل دقيقة، على شكل خسائر مباشرة بسبب تعطل أعمال الحكومة.
 
وقدر مركز (IHS Global Insight) العالمي المتخصص بدراسة ومراقبة أداء الاقتصاديات العالمية أن الولايات المتحدة تخسر 12.5 مليون دولار كل ساعة، أي 300 مليون دولار يوميًا، وذلك منذ الأول من أكتوبر 2013، أي منذ أغلقت الحكومة الفدرالية الأمريكية بعض مكاتبها وأوقفت أنشطتها غير الرئيسية، وأعادت 800 ألف موظف فدرالي إلى منازلهم.
وحتى يوم أمس، كانت الخسائر المتراكمة للاقتصاد الأمريكي قد تجاوزت 1.6 مليار دولار، أي أنها فاقت ما تكبده الاقتصاد الأمريكي من خسائر جراء توقف عمل الحكومة الأمريكية في العام 1996.
وبحسب (IHS) فإن النمو الاقتصادي للولايات المتحدة سيتقلص بواقع 0.2% في كل أسبوع تعلق فيه الحكومة الأميركية أعمالها، ما يعني أن الولايات المتحدة يمكن أن تسجل نمواً اقتصادياً بنسبة 1.6% بدلاً من 2.2% خلال الربع الأخير من العام الحالي إذا استمرت الأزمة لثلاث أسابيع فقط، وهي نفس المدة التي استغرقتها أزمة الموازنة في العام 1996.
خسائر فعلية:
وكانت الولايات المتحدة قد تكبدت خسائر قدرت في العام 1996 بنحو 1.4 مليار دولار بسبب أزمة موازنة مشابهة أدت إلى توقف 800 ألف موظف عن العمل، وتعطل جزئي في أعمال الحكومة الفدرالية الأميركية.
ويقول العديد من الخبراء والمحللين الاقتصاديين إن الخسائر الفعلية للاقتصاد الأميركي تفوق الخسائر المباشرة بكثير، حيث إنه لا يتم احتساب العبء الاقتصادي والاجتماعي لتوقف 800 ألف موظف عن العمل، كما لا يتم احتساب الخسائر التي يتكبدها الاقتصاد عندما يعود هؤلاء الموظفون إلى أعمالهم ويضطر كل منهم إلى قضاء مدة طويلة في إنجاز الأعمال المتراكمة والمؤجلة التي كان من المفترض أن تتم خلال فترة التعطل.
ونقلت جريدة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن محللين اقتصاديين قولهم إن المشكلة هي أن الحكومة تتعطل أعمالها في الربع الأخير من العام، وهي الفترة التي عادة ما يتم فيها تحسين الأداء في محاولة من قبل المؤسسات لاستباق نهاية الفترة المالية، وهو ما يمكن أن يضاعف من التأثيرات المترتبة على الاقتصاد الأمريكي من هذا التعطل.
لكن وكالة "بلومبرغ" الأمريكية للأخبار الاقتصادية لفتت في تقرير لها إلى خسائر من نوع آخر ستلحق بالاقتصاد الأمريكي، حيث أشارت إلى أن الاستمرار في توقف عمل الحكومة الأميركية سيمثل ضغطاً على مستويات الثقة، سواء بالنسبة للمستثمرين أو المستهلكين الأمريكيين، كما سيؤثر تبعاً لذلك على الانفاق من قبل قطاع الأعمال والمستهلك النهائي على حد سواء.

............................................................................


البلتاجي من محبسه: نعيش سكينة تبشر بالنصر



لجينيات.. قال الدكتور محمد البلتاجي، القيادي بحزب الحرية والعدالة، الإثنين، إنه وجميع السجناء تنتابهم حالة من "الطمأنينة والسكينة"، وذلك رغم ما تعرضوا له من "سجن وقتل، وحرق ونهب أموال وفصل من الوظائف"، معللاً ذلك بقوله إن "الحق الذي يؤمنون به ويدافعون عنه، أقوى من كل التهديدات والتخويفات".

وأضاف "البلتاجي"، خلال رسالة نشرتها صفحته الرسمية على "فيس بوك" بعنوان "بشائر النصر" وقالت إنه أرسلها من داخل محبسه بـ"ليمان طرة"، أن هناك درسًا في الحرية لا مثيل له، يوضح أن "ثبات المؤمنين على مبادئهم ومواقفهم واختياراتهم أقوى من كل التهديدات والتخويفات".

وتابع: "حالة طمأنينة عجيبة تتحدث عن نفسها ونراها على وجوه المعتقلين جميعًا، كما نلحظها أثناء الزيارة على أسرهم، ونتلمسها بالسؤال على أُسر الشهداء والجرحى والمصابين، وهي مزيج من الصبر والشكر والاستبشار والرضا بدرجة لا مثيل لها".

وأضاف: "تتعجب كيف يعيش هذه الحالة من قُتل أبنائهم وإخوانهم ومن أُصيبوا أو أُصيب ذويهم ومن حُرِقت ونُهِبت عياداتهم وشركاتهم وصيدلياتهم، وصودرت أموالهم الخاصة وفُصلوا عن وظائفهم، التي لم يكتسبوها بواسطة أو محسوبية وإنما بعرق وجهد وكفاح سنين طويلة".

واعتبر "البلتاجي" أن هذه هي "السكينة التي لا يمنحها إلا الله" وأنه يأتي بعدها مباشرة "النصر والفتح والتغيير، والانتقال من حال إلى حالٍ جديدة تحمل الخير والبشر للمؤمنين"، حسب قوله.

وتابع: "حين ترى الزنازين والحبس الانفرادي والأبواب المغلقة عليك طوال 24 ساعة، ترى الظلم والطغيان والقهر الذي لا مثيل له، ولكنك تُذهل وراء تلك الأبواب ومن خلف تلك القضبان بالرحمات والأنوار والبركات التي تملأ الصدور سعادة بالخلوة مع الله والذكر والدعاء والتلاوة والقيام بين يديه، فتتنزل السكينة وتنشرح بها الصدور وتسعد بها القلوب".

وأكد "البلتاجي" أن "هناك درسًا في الحرية لا مثيل له تعيشه حين يُرى أن ثبات المؤمنين على مبادئهم ومواقفهم واختياراتهم أقوى من كل التهديدات والتخويفات وكأنهم يقولون للظالمين وفرعون (فاقض ما أنت قاض)، فلن تثنينا عن إيماننا ومواقفنا، فالحق الذي نؤمن به وندافع عنه سيبقى أقوى من كل تهديداتك وتخويفاتك، أقوى من القتل والحرق والسجن ونهب الأموال وفصل الوظائف".

واعتبر أن "هذا هو الدرس الذي كتبه آلاف الشهداء بدمائهم وأرواحهم قبل وبعد ما كتبته أستاذتي، الشهيدة أسماء البلتاجي على صفحتها الشخصية ومن ثم ترجمته معهم بالدم والروح، أن (الشهادة لا تمنع الظالمين من إزهاق أرواحنا، ولكن تبقى بقوتها وذكراها وخلودها عبر الأجيال دليلا أنهم لا يستطيعون السيطرة على تلك الأرواح وإخضاعها لما يريده الطغاة)".

واختتم "البلتاجي" رسالته، قائلاً: "رحم الله شهداءنا وثبتنا على طريقهم حتى نُدخل عليهم السرور بتحقيق ما فاضت أرواحهم لأجله، أو نلحق بهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر".

وكالات


.....................................................

أول سعودية يتم انتخابها سيناتوراً للقانون بجامعة كولومبيا في نيويورك


أول سعودية يتم انتخابها سيناتوراً للقانون بجامعة كولومبيا في نيويورك


أُنتخبت الطالبة ريف بنت حمد اليوسفي وهي مبتعثة لدراسة القانون سيناتوراً للقانون في جامعة كولومبيا بنيويورك، وبذلك تكون أول من يتولى هذا الكرسي من السعوديين، بالإضافة لكونها أول سعودية يتم قبول انتسابها لجامعة كولومبيا منذ (15) عامًا، كما تم تعيينها مؤخرًا عضوًا في مجلس إدارة رابطة طلاب القانون الشرق أوسطيين، حيث ينظمون حاليًّا عدداً من الأنشطة التي تهدف للتوعية بالشرق الأوسط على الصعيد القانوني والثقافي والفني والاجتماعي.
 
يذكر أنّ الطالبة ريف اليوسفي تعمل حاليًّا على إقناع إدارة جامعة كولومبيا ودفعهم لقبول أكبر عدد من الطلاب الشرق أوسطيين بشكل عام والسعوديين بشكل خاص، حيث تعدّ جامعة كولومبيا من جامعات النخبة السبع في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتصدر جامعات أمريكا في عدد من المجالات، مثل: القانون التجاري، والصحافة، كما تحمل أكبر عدد من الخريجين الحاصلين على جائزة "نوبل" على مستوى الولايات المتحدة، وربما العالم، ولم يدرس سعودي في قسم القانون من جامعة كولومبيا منذ أكثر من (15) عاماً، بالإضافة إلى وجود أقل من عشرة طلاب عرب في القسم نفسه، وحرصت (اليوسفي) على تغيير هذا الواقع وفتح مجال لأبناء منطقتها للاستفادة من صرح علمي مرموق مثل جامعة كولومبيا، كما نوهت بأنّها لن تستطيع إيجاد هذا التغيير من دون دعم وتشجيع من وطنها وتحديداً من الإعلام كخطوةٍ أولى.
الفجر

.............................................

الشيخ عائض القرني: لاعب الاتحاد الفريدي يتفرغ لحفظ القرآن على يد "الجاروشة"

أخبار 24
كشف الداعية الشيخ عائض القرني، اليوم الاثنين، أن لاعب الاتحاد أحمد الفريدي بدأ حفظ القرآن على يد الشيخ موسى الجاروشة بالمقرأة القرآنية بجدة.

وقال الشيخ القرني على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": " بدأ أخي أحمد الفريدي اللاعب المشهور بحفظ القرآن على يد الشيخ موسى الجاروشة بالمقرأة القرآنية بجدة".

ووفقاً للقرني، فإن المقرأة القرآنية بإشراف الشيخ موسى الجاروشة تمتاز بالربانية والجمع بين العلم والعمل، لافتاً إلى أنه ختم القرآن حفظاً على يد الشيخ الجاروشة، واصفاً هذه الخطوة بالنقلة نوعية في حياته لصدقه وصرامته وحزمه.

..............................................

توقف نافورة منتزه الملك عبد الله بعد 4 أيام من التدشين

أخبار 24

قالت مصادر إن نافورة منتزه الملك عبد الله البيئي، التي تم تدشينها قبل "4" أيام فقط، توقفت عن العمل، بسبب عبث الأطفال وإلقاء القاذورات عليها، كما أن عدداً من مقاعد الجلوس بالمنتزه تعرضت هي الأخرى للتلف.

وتناقل مغردون على "تويتر" صوراً لآثار التلف على المنتزه، وأبدى العديد منهم استياءه لتوقف النافورة، مطالبين بتشديد العقوبة وفرض عقوبات لردع العابثين بالمرافق والمنتزهات العامة.


....................................

قال لأهله: الآن أنا مع الكتائب وأتمنى الشهادة

مدير "كهرباء تربة" يكتب "وصيّته" ويغادر إلى سوريا

مدير "كهرباء تربة" يكتب "وصيّته" ويغادر إلى سوريا
عمر السبيعي- سبق: فاجأ مدير فرع شركة الكهرباء بمحافظة تربة، المهندس مطلق بن مقطوف البقمي، أهله ومحبيه، بكتابته وصيّة خصّ بها والدِيه وزوجته وأبناءه، وأعلن فيها عن مغادرته للمحافظة، وتحقيق حِلمه بالانضمام لكتائب الله في الأراضي السورية.
 
وقال مدير كهرباء تربة المهندس البقمي، في وصيته: إنه حقّق أمنية والِديه بتحقيق شهادة الهندسة، ونيله وظيفة بها قبل ترشّحه لإدارة كهرباء تربة.
 
وأضاف "البقمي" في وصيته: "ها أنا أسعى لتحقيق أمنيتي التي أحلم بها مُنذ أكثر من 15 سنة أن أكون مجاهداً في سبيل الله، وأن يرزقني الله الشهادة في سبيله".
 
وأشار إلى أنه قد دعا الله قبل سبع سنوات بدعوتين، مؤكداً أن الأولى تحققت وهي أن يرزقه بأم أبنائه وما يتمنى فيها من مواصفات، وقال إن دعوته الثانية: "أن يجعل الله آخر أعمالي عندما ألقاه أن أجاهد في سبيله، وأُقتل شهيداً في سبيله، وها هي- بإذن الله- ستتحقق".
 
وسجّلت وصية "البقمي" حديث مجالس المحافظة الأسبوع الماضي، وسط علامات الرضا والسعادة على قلوب أهله وأقاربه، وخالطها دموع الحزن على فراقه ووداعه لهم بهذه الطريقة التي اعتبروها مؤلمة بالنسبة لهم.
 
وعلِمت "سبق" من مصادرها عن تلقي أسرة "البقمي" اتصالاً من ابنهم فور وصوله لكتائب الجهاد، حيث طمأنهم بوصوله هناك سالماً معافى

----------------------------




Embedded image permalink




........
سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



تسعير حملات الحج بين الجواز والوجوب

موقع الفقه الإسلامي


 موقع الفقه الإسلامي: الرياض

الحمد لله، وبعد:

فلا تزال أسعار حملات الحج في ارتفاع كبير ومستمر، وذلك ما يحول بين كثير من الناس وبين أداء الركن الخامس من أركان دينهم فريضة الله الحج، وتدور في مجالس الناس -على تفاوتهم- عند نقاش هذه القضية حلول متعددة، ليس الغرض هنا عرضها فضلاً عن مناقشتها، وإنما الغرض الإشارة بشكل موجز إلى حكم أحد الحلول المقترحة، وهو تسعير حملات الحج.

والمراد بتسعير حملات الحج: تحديد ولي الأمر سعراً عادلاً لها، لا تزيد عليه.

لقد ارتبط في أذهان كثير من الناس بل وبعض طلبة العلم القول بتحريم التسعير مطلقاً(1) دون تفصيل أخذاً بظاهر حديث أنس رضي الله عنه، قال: الناس يا رسول الله، غلا السعر فسعر لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال(2)»؛ لكونه جاء أصلاً في الباب دون نظر إلى النصوص الأخرى في المسألة.

وهذا الأمر غير صحيح كما سيتبين إن شاء الله.

عرض الواقعة:

لا بد من عرض واقعة "تسعير حملات الحج" قبل ذكر حكمها؛ إذ لا سبيل إلى الوصول إليه بشكل صحيح دون استكمال النظر في واقعها، وإدراك أوصافها المؤثرة في حكمها.

فبموجب النظام:

أ- يُمنع أي أحد من الحج دون تصريح.

ب- تقتصر التصاريح على حملات الحج المرخصة، وهي محددة لدى الجهة المختصة.

وعلى هذا فالحج يمنع في غير الحملات المعتمدة.

الحكم:

إذا تبين ما سبق من كون الحج ممنوع في غير الحملات المعتمدة: فإن التسعير -فيما يظهر- ليس جائزاً فحسب، بل هو واجب(3)؛ لما يأتي.

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله- في نحو هذه الصورة الوجوب بلا نزاع ولا تردد. وذلك حين يُحصر تقديم السلعة أو الخدمة على جهات أو أناس محددين، لا يتمكن الناس منها إلا من خلالهم.

وذلك عائد إلى أن تقديم هذه المنفعة "الخدمة" لمريدي الحج واجب؛ بما أنهم استلموها من الجهات المختصة، والقاعدة أن من وجب عليه البيع: وجب أن يكون بيعه بسعره المثل(4)، وأصل ذلك ما في المتفق عليه من حديث ابن عمر(5) -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أعتق شركا له في عبد، فكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم العبد عليه قيمة عدل، فأعطى شركاءه حصصهم، وعتق عليه العبد، وإلا فقد عتق منه ما عتق».

ووجه الدلالة من الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أوجب على من أعتق نصيبه من عبد، وله مال يبلغ ثمن العبد- أوجب عليه إعتاق بقيته وذلك بشرائه من شركائه، وفي ذلك: الإيجاب على الشركاء بالبيع، وأوجب النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون البيع بقيمة عدل "عادلة". وتلك حقيقة البيع بسعر المثل.

قال شيخ الإسلام -رحمه الله- : " وهذا الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من تقويم الجميع بقيمة المثل هو حقيقة التسعير(6)".

وليس للتسعير حكم واحد في كل صوره بل منه المشروع والممنوع، يقول شيخ الإسلام في حكم التسعير: "ومن هنا يتبين أن السعر منه ما هو ظلم لا يجوز، ومنه ما هو عدل جائز(7)". ثم ذكر الضابط في ذلك، فقال: "فإذا تضمن ظلم الناس وإكراههم بغير حق على البيع بثمن لا يرضونه، أو منعهم مما أباحه الله لهم: فهو حرام، وإذا تضمن العدل بين الناس مثل إكراههم على ما يجب عليهم من المعاوضة بثمن المثل، ومنعهم مما يحرم عليهم من أخذ زيادة على عوض المثل: فهو جائز، بل واجب(8)".

وبعد أن تحدث في التسعير المحرم انتقل إلى التسعير المشروع، فقال: "وأما الثاني: [1]فمثل أن يمتنع أرباب السلع من بيعها مع ضرورة الناس إليها إلا بزيادة على القيمة المعروفة، فهنا يجب عليهم بيعها بقيمة المثل، ولا معنى للتسعير إلا إلزامهم بقيمة المثل، فيجب أن يلتزموا بما ألزمهم الله به. [2] وأبلغ من هذا أن يكون الناس قد التزموا أن لا يبيع الطعام أو غيره إلا أناس معروفون، لاتباع تلك السلع إلا لهم، ثم يبيعونها هم، فلوا باع غيرهم ذلك منع(9)، إما ظلمًا لوظيفة تؤخذ من البائع، أو غير ظلم، لما في ذلك من الفساد، فهنا يجب التسعير عليهم بحيث لا يبيعون إلا بقيمة المثل، ولا يشترون أموال الناس إلا بقيمة المثل بلا تردد في ذلك عند أحد من العلماء؛ لأنه إذا كان قد منع غيرهم أن يبيع ذلك النوع أو يشتريه، فلو سوغ لهم أن يبيعوا بما اختاروا أو اشتروا بما اختاروا كان ذلك ظلمًا للخلق من وجهين: ظلمًا للبائعين الذين يريدون بيع تلك الأموال، وظلمًا للمشترين منهم، والواجب إذا لم يمكن دفع جميع الظلم أن يدفع الممكن منه، فالتسعير في مثل هذا واجب بلا نزاع، وحقيقته: إلزامهم ألا يبيعوا أو لا يشتروا إلا بثمن المثل(10)".

فتلاحظ أن الشيخ -رحمه الله- ذكر حالين لوجوب التسعير، أحدهما أبلغ من الأخرى، والحالان قد تحققا جميعاً في حملات الحج؛ إذ لا بد للناس من الحج، كما أنهم ألزموا أن يكون حجهم عبر حملات محددة.

بل إن شأن حملات الحج أعظم، وأسباب وجوب التسعير فيها أظهر وأكثر؛ وذلك لتعلقه بدين الناس؛ فإذا كان الشيخ -رحمه الله- ذكر ما سبق في حوائج الناس في دنياهم، فكيف إذا تعلق الأمر بدينهم بل بركن من أركانه.

ويقول -رحمه الله- " فإذا كان الشارع يوجب إخراج الشيء من ملك مالكه يعوض المثل لحاجة الشريك إلى إعتاق ذلك، وليس للمالك المطالبة بالزيادة على نصف القيمة فكيف بمن كانت حاجته أعظم من الحاجة إلى إعتاق ذلك النصيب؟ مثل حاجة المضطر إلى الطعام واللباس وغير ذلك( )".

وحيث وجب التسعير: فإنه يجب بالعدل وأجرة المثل.

وخلاصة ما سبق: أن التسعير على حملات الحج واجب فيما يظهر خاصة مع هذا الارتفاع المطرد.

وهذه دعوة إلى المجامع والهيئات الشرعية إلى اتخاذ قرارات وفتاوى حول هذه المسألة المهمة.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 طلال سليمان الدوسري 

محاضر في قسم الفقه-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

-جامعة القصيم

 أواخر ذي القعدة/ 1433.

ثم رُوجع مع بعض التعديلات في 23/ 11/ 1434. 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


الرد الطارق على المدعو طارق

د . عبد الله بن راضي المعيدي

جامعة حائل



كتب طارق حجي في مجموعة الأستاذ عبد العزيز قاسم 2914 مقالاً بعناون [  يا عقلاء السعودية: إتحدوا!! ] .

ولكون مقالة طارق ظلمات بعضه فوق بعض، فقد كتبت عليها رداً سميته " الطارق "وكما أنّ الطارق : وصف مشتق من الطروق، وهو المجيء ليلا ..فكذا ردي كتب بليل، وهو طارق بإذن الله لمقالة طارق .. يطرق بابها، ويبدد ظلاماتها، ويظهر عوارها، ويكشف زيفها وزيغها ..

وقد جاء هذا المقال مليء بالكذب والجهل بل والحقد الدفين على دعوة التوحيد والتي جاء بها الإمام محمد بن عبد الوهاب ؟!

والعجيب أن صاحب المقال لم يكتفي بنقد الشيخ وودعوته بل نفث حقد إلي إمام أهل السنة والجماعة الإمام المبجل وناصبر السنة يوم المحنة  أحمد بن حنبل رحم الله هذين الإمامين وجميع علماء المسلمين .

لقد ظهر حقد الكاتب وجهله المركب في مقاله لكل ذي لب .. وهو وإن كان وجه مقاله وصب جام عضبه على الأتباع كما يزعم غير أن مثل هذه المراوغة لاتخفى على من يعرف المقصد من وراء مثلي هذا المقال ولهذا فقد أحسن عميد المجموعة ببيان القصد من مثل هذه المقالات ..

ومقال كهذا لايستحق الرد ولكن كونه ذكر أموراً هي من الكذب المعتمد والجهل المركب مع أنه يزعم أنه باحث ويتحرى الحق ..

ومع أني والله في شغل كل وقتي في التوعية الإسلامية في الحج والوقت كله مع ضيوف بيت الله إلا أني رأيت ان اكتب هذه الرد على عجل ..

وقد جعلت كلامه باللون الأحمر .

 

 

يقول : [ منذُ أكثر قليلاً من مئتين وخمسين سنة(بالتحديد في سنة 1744) ] :

جملة غير مفهومة وهي تدل على ركاكة المقال وبراعة الاستهلال في المقال تدل على علم صاحبه .. وضعف البداية تدل على تهافته وسقوطه وهرطقاته !!

يقول : [ كانت هذه البيعةُ هى أساس الدولة السعودية الوهابية الأولى ] .

لايوجد دولة تعرف بهذا الأسم لافي قديم التاريخ ولا حديثه .. بل هناك دولة سعودية نصرة التوحيد وهدمت الشرك وكان ولاتها ولازالوا على هذا المنهج وهذه العقيدة ..والكاتب بقوله هذا يلغي أي دور لآل سعود من الوجود ويلغي وجود دولة عرفت فيما بعد بالمملكة العربية السعودية ؟!

وأما قوله [ الوهابية ]فهذه التسمية تسمية باطلة اطلقها الأنجليز ومن شايعهم من أعداء التوحيد وقد صدق الكابت فيما ذكر من قيام  عدو الله ورسوله إبراهيم باشا(إبن مُحمد علي الكبير) بالقضاءِ المبرمِ عليها بعد 75 سنة عندما قام بمهاجمة الدولة السعودية وحطمَ عاصمتها(الدرعية) وألقى القبض على أميرها(عبدُالله بن سعود ) وأرسله إلى القاهرة ومنها إلى عاصمة الدولة العثمانية حيث تم إعدامه ؟!

ولم يذكر الكاتب لماذا فعل باشا هذا ؟!

والأمر في حقيقته كما ذكر الدكتور محمد الشويعر في كتابه تصحيح خطأ تاريخي حول الوهابية حيث جاء فيه : " أوضحت فيه بأن خصوم دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب و أعداء دين الله الحق , من أرباب المصالح الدنيوية ممن يريدون إطفاء نور الله و التصدي لمن يريد أن يحقق التوحيد الذي أمر به الله و أرسل به رسله من أولهم إلى آخرهم : دعوة و تطبيقاً و تنقية من مداخل الشرك .

فوجدوا دعوة خارجية أباضية في شمال إفريقيا نشأت في القرن الثاني الهجري باسم الوهابية نسبة إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم الخارجي الأباضي , ووجدوا فتاوى من علماء المغرب و الأندلس ممن عاصرها أو جاء بعدها فأرادوا شيئاً عاجلاً يحقق الغرض و ينهض الهمم لإسكات الدعوة الجديدة خوفاً من توسع الدائرة الإسلامية حيث قامت الدولة السعودية الأولى مناصرة للدعوة التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب – فتصافحت يداً الإمامين : محمد بن سعود و محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله في عام 1157 هـ على القيام بهذه الدعوة نصرة لدين الله و أداء لأمانة التبليغ .

فوفق الله و لقيت الدعوة قبولاً و تأييداً حيث امتدت إلى العام الإسلامي كله و تأثر بها العلماء من الحجاج و بدأوا في نشرها في بلادهم .... فخاف المنتفعون دنيوياً من آثارها ووجدوا الضالة في الوهابية الرستمية , المدفون خبرها في سجلات التاريخ فنبشوا في فتاوى العلماء حولها و كانت فرصة بإلباس الثوب القديم للدعوة الجديدة ووجدت الإشاعة صدى في النفوس لأن أرباب المنافع الدنيوية جهدوا في التمويه و التشويه و الناس عادة يتلقفون الكذب أكثر من اهتمامهم و تحريهم للصدق .

و لذ فإن للإشاعات دوراً كبيراً في تغيير المفاهيم ووضع تصورات تغاير الواقع ..." .

وبهذا يظهر لنا دور أعداء الملة في حرب هذه الدعوة فالإنجليز مثلاً لمسوا آثار دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية في أعظم مكان يعتزون باستعماره و الاستيلاء على خبراته عندما تلقفها الهنود على يد الداعية الإسلامي : أحمد بن عرفان الشهير بأحمد باريلي , و أتباعه و في حركات أخرى مثل " الفراتفيين و تيتومان " نزار ؟!و يظهر انزعاج الإنجليز و حرصهم على القضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التي تمثل يقظة جديدة في الدين الإسلامي و دعوة إلى فهمه من مصادر الصافية : كتاب الله , و سنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، أنهم بذلوا جهوداً و أموالاً في هذا السبيل و قد أبانت رحلة " سادلير" الضابط البريطاني و قائد الفوج 47 ومبعوث الحكومة البريطانية في الهند الذي قام برحلة شاقة من الهند إلى أن وصل الرياض ووقف على أطلال الدرعية التي هدمها إبراهيم باشا بناء على تخطيط اشترك في الإعداد له الإنجليز ليطمئن على تفتيت الحكومة الإسلامية التي تحركت في الجزيرة لإيقاظ المسلمين و القضاء على قاعدة الدعوة السلفية بنفسه لما أحدثته من خوف و قلق بداخل الحكومة الإنجليزية خوفاً على مصالحها و قد كان في رحلته هذه ضمن قافلة كبيرة أغلبها من الأتراك أبانت هذه الرحلة جانباً مهماً في التعاطف و الحرص على القضاء على هذه الدعوة التي تمثل يقظة إسلامية توحد المسلمين كما أبانت عن حقد الإنجليز على الإسلام ذلك الحقد المخطط له من التبشير الكنسي الموجه بأفكار المستشرقين و دسائسهم .

فقد مر بالدرعية متشفياً في 13 أغسطس من عام 1819 م , وبعد أن ارتاحت نفسه شد الرحال لاحقاً بإبراهيم باشا حتى أدركه في آبار علي ,على مقربة من المدينة المنورة ليقدم له التهاني بهذا النصر مقرونة بهدايا حكومة الهند الشرقية ( الحكومة البريطانية ) هذا من جانب و من جانب آخر حتى يطمئن الحكومة البريطانية على نتائج القضاء على قادة هذه الدعوة و هدم و تدمير قاعدة الملك فيها و ذلك عام 1233 هـ لأن آثارها قد امتدت لمواطئ أقدام الإنجليز في ديار الإسلام في كل مكان .

و كان سادلير يكرر عبارات التشفي و الارتياح للقضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مثل قوله " مع سقوط الدرعية و خروج عبد الله عنها يبدو أن جذور الوهابيين قد انطفأت فقد عرفت من كل البدو الذين قابلتهم في نجد أنهم سنيون و أنهم يداومون على الصلاة المفروضة حتى في السفر الطويل و تحت أقسى الظروف "

قلت : فهل الكاتب يجهل هذا الدور والذي حفظه التاريخ ونقله لنا مؤرخون ليسوا بمسلمين!أم ان الكاتب يعجبه مافعله باشا والأنجليز بهذه الدعوة وعلمائه ومالحق من دمار بالدولة السعودية ؟! اخشى أنه كذلك ..

وأما التهم الذي وجهها للدعوة الأصلاحية والتي حاول التمويهمن خلال ثنائه على الشيخ فإنّ ماذكره الكاتب هي بعينها تهم أعداء هذه الدعوة من قديم و من طالع كتب الشيخ محمد ورسائله وردوده يجد فيها نفي وتفنيد لما ألصق في دعوته من تهم وأكاذيب لم يقلها .. بل نفاها وكرر مراراً القول : سبحانك هذا بهتانعظيم . فكيف يصدق العاقل ما قيل من أمورٍ هو في حياته سمعها ونفاهاكما نفاها تلاميذه من بعده . وهذا كتابه كتاب التوحيد ، وشرحه فتح المجيد ، وتيسير العزيز الحميد ، اقرأوها بتمعّن وتدقيق ، فإن رأيت أيها الكاتب فيها شيئاً يخالف ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينه ومثل ذلك رسائله و ثلاثة الأصول وكشف الشبهات والقواعد الأربع  وآداب المشي إلى الصلاة وغيرها .

وهذه الكتب هي التي تربى عليها أتباعه وهي دين هذه الدولة المباركةوالتي تقول عنها أنت [ وكانت سماتُ الدولة السعودية الأولى هى محاربة ما تعتقد أنه البِدَع مثل بناء القبور والموسيقى والغناء والتشبه بغير المسلمين في أي مظهرٍ من المظاهر مع كراهية واضحة لهم والإعتقاد بنجاستهم ] .

والذي تتمنى أنت وأمثالك زوالها لا أفرح الله قلبك ولا أقر بذلك عينك .

وأما محاربة بناء القبور والموسيقى والغناء من الدين فهل أنت مما يدعو لبناء القبور ؟!

ثم إن من أمر بهدم القبور هو الملك عبد العزيز رحمه الله إتباعاً لأمر نبيه صلى الله عليه وسلم فكيف تطلب من أبنائه البررة ملوك هذه البلاد بمخالفة نهج والدهم الذي هو دين محمد صلى الله عليه وسلم ؟!!

ولعلمك فإن هذا الأمر قد تم بموافقة علماء مكة والحجاز ..

وقد ذكر الدكتور الشويعر : " أن الإمام عبد العزيز بن محمد أرسل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الحصيّن ، إلى والي مكة آنذاك لمناظرة علماء مكة ، فكان من علماء مكة المشايخ ، يحيى بن صالح الحنفي ، وعبد الوهاب بن حسن التركي مفتي السلطان ، وعبد العزيز بن هلال ، فتفاوضوا في ثلاث مسائل ، وقت المناظرة ظهرت منها لهم الحقائق المقنعة بسلامة هذه الدعوة .
ثم قلت : إن علماء مكة ذلك الوقت ، كان عندهم شبهة كما هي لدى علماء المغرب وغيرهم حسبما يتردد من إشاعات ، وما يصلهم من أكاذيب وافتراءات ينشرها المغرضون .
بعدما دخل الإمام عبد العزيز بن سعود مكة ثانية ، جرت مناظرات ، وإجابات على تساؤلاتهم ، وكان من علماء نجد : الشيخ عبد العزيز الحصيّن ، والشيخ حمد بن ناصر بن معمر الذي عينه الإمام سعود قاضياً ومفتياً بمكة حتى توفي بمكة بعد ذلك . فحصلت القناعة من علماء مكة ، وصدرت بهذا وثيقة وقّعها الجميع بنفي الشبهات والأكاذيب حول الدعوة .

وأزيدك علماً بأن القباب المبنية على القبور في مكة ، هدمت أيام الشريف عون الرفيق ، ما عدا قبر السيدة خديجة ، في الفترة ما بين الدولة السعودية الثانية وقيام الملك عبد العزيز لإعادة الدولة السعودية في دورها الثالث ، كان ذلك الهدم بمشورة الشيخ أحمد بن عيسى ، وتأييد من الشريف وبعض علماء مكة ، مما يدل على القناعة ".

ثم لماذا أنت متناقض في قولك فمرة تدعو الدولة إلي الحرب على هذه الدعوة كما دعى غيرك .. ثم نراك أخرى تدعو ولاة أمر هذه البلاد بالسير على نهج والدهم فتقول : [فأنا على يقين أن عدم قيام أبناء الملك العظيم عبدالعزيز آل سعود بمثل ما قام به والدهم مع إخوان نجد وفيصل الدويش منذُ ثمانين سنة سيؤدي بالمملكة السعودية لمواجهه بالغة الضراوة مع المُجتمعات المُتقدمة ] .

والحقيقة أن حقيقة أمرك أنك تريد هدم هذه الدولة وإسقاطهاوهدم الدين عن طريق تليب ولي الأمر على علماء هذه البلد ومنهجها التي قامت عليه وأنى لك ذلك .

وأما هجومك على المذهب الحنبلي فهو دليل آخر على جهلك المركب وحقدك على هذا الأمام .. ووالله لا أدري مذا تنقم على هذا المذهب وأمامه وأتباعه ؟

والحقيقة أن هجومك وغيرك على مذهب الحنابلة سببه هو كون ظهور مذهب الحنابلة وانتشاره في نجد ومن ثم في المملكة العربية السعودية كان من أعظم الاسباب التي حاربت الشرك والبدع والتي تتباكى عليه وذلك لأن لزوم السنة والدليل أظهر عند الحنابلة من غيرهم وأهل البدع في غير الحنابلة أكثر منهم في الحنابلة بوجوه كثيرة لأن نصوص أحمد في تفاصيل السنة أكثر من غيره بكثير .

وهذا هو سبب هجوم أهل البدع على هذ المذهب ورميه بالتشدد مع أن مذهب الحنابلة من أسهل المذاهب في الفقه وأن المقولة الباطلة المنتشرة والتي تزعم تشدد الحنابلة هو مقولة غير صحيحة .

ومن نظر في فقه المذهب الحنبلي وجد ذلك بوضوح فمثلاً المسح على الجوارب هو من مفردات مذهب الحنابلة ؟!

قال الموفق في "المغني": وقال أبو حنيفة ومالك والأوزاعي والشافعي: لا يجوز المسح عليهما إلا أن ينعلا؛ لأنهما لا يمكن متابعة المشي فيهما، فلم يجز المسح عليهما كالرقيقتين أ. هـ. وقال الدردير في "الشرح الصغير": ومثل الخف الجورب، وهو ما كان من قطن أو كتان أو صوف جلد ظاهره أي كسي بالجلد بشرطه الآتي، فإن لم يجلد، فلا يصح المسح عليه أ.هـ.

قال الموفق في "المغني": وقال أبو حنيفة ومالك والأوزاعي والشافعي: لا يجوز المسح عليهما إلا أن ينعلا؛ لأنهما لا يمكن متابعة المشي فيهما، فلم يجز المسح عليهما كالرقيقتين أ. هـ. وقال الدردير في "الشرح الصغير": ومثل الخف الجورب، وهو ما كان من قطن أو كتان أو صوف جلد ظاهره أي كسي بالجلد بشرطه الآتي، فإن لم يجلد، فلا يصح المسح عليه أ.هـ.

وقد جمعت بحكم التخصص مسائل عدة في الفقه قول الحنابلة فيها أسهل من قول غيرهم ولولا طول المقام لذكرتها .

تقول : [ ومعروف أن تقصير الثوب عند الوهابيين من الضروريات وأن مخالفة ذلك كُفر(!!)]

وهذا من جهلك وكذبك الصريح .. يارجل اتق الله هذا أمر لايجهله الصبيان في الكتاتيب .. لقد ذكرتني بهذا بمفتي الخنفشار وما أظنك إلا من سلالته ..

وعلماء الدعوة الأصلاحية هم متبعون لأصول أهل السنة والجماعة في باب التكفير وسائر أصول الدين وفروعه ..

واتحداك أنت ومن قال بقولك أن تأتي بقول للإمام محمد وعلماء هذه البلاد في باب التكفير يخالفون فيه عقيدة الأئمة الأربعة .

دعك من الأتباع والمقلدة من أمثالك والذي أمتلت قلوبهم حقداً على هذه الدعوة .. فأنا أريد عقيد الأئمة أبوحنيفة ومالك والشافعي وأحمد ..

تقول : [  كذلك إتسم فُقهاء الدولة السعودية الأولى بسمةٍ لم تَغِب عن الوهابيين قط وهى إعتبار المذهب الحنبلي(بما أَضافه إليه إبن تيمية وإبن قيم الجوزية) هو الفهم الوحيد الصحيح للإسلام، رغم أن فقه إبن حنبل هو أضعف مدارس الفقه السُنية الأربعة (الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية). ]

وهذا كذب أو جهل فلانعرف هذا عن علمائنا بل المعروف عن علماء هذه البلاد هو اتباع الدليل وتربية طلابهم على ذلك ولو كنت تطلب الحق كما تزعم لما قلت هذا فاهي كتب علماء الحنابلة في هذه البلاد وهي مطبوعة بين يديك . لو أمعنت النظر فيها لوجدت أصحابها يخالفون المذهب في كثيرٍ من مسائله ورائدهم الدليل وطلب الحق وهاهو شيخنا فقيه العصر العلامة ابن عثيمين يخالف إمام المذهب ويخالف شيخ الإسلام في كثير من المسائل بل إن من الأقوال المنتشرة اليوم وعليها العمل والفتوى في هذه البلاد هي مخالفة للمذهب ؟!!

ولولا خشية طول المقام لذكرت لك نصوص لعلماء هذه البلاد السابقين واللاحقين في ذم التقليد ووجوب اتباع الدليل .

فأي كذب تقوله أيه الرجل ؟ ولكن من عرف الثقافة التي تتحدث عنها وتنطلق منها لم يستغرب قولك وهجومك وحقدك وقد سبقك كذابون كثر .

ولهذا نجد أنك تعرض بذم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم قدس الله روحهما وأنو ضريحهما .

ختاماً لاتعدو دعوتك ومن على شاكلتك إلا أنها دعوة للحرب على التوحيد وانفصال الدولة عن هذه الدعوة المباركة بل أنت ممن يسعى لإسقاط هذه الدولة المباركة العزيزة بتوحيدها وولاة أمرها وعلمائها بسبب حقدك عليها لأنها نصرة التوحيد وهدمت الشرك والمشاهد الشركية التي تتباكى عليها ..

نسأل الله أن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا وامننا وتوحيدنا وأن يجعل هذه البلاد عزيزة شامخة وأن رغمت أنوف أهل البدع .

 





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق