| 1 |
رسالة مفتوحة إلى خادم الحرمين الشريفين |
أتوجه إلى مقامكم السامي في هذه الأيام المباركة بتقديم أحر التهاني القلبية لجلالتكم وإخوانكم بحلول أيام الحج المباركة وقدوم عيد النحر أعاده الله عليكم شخصيا بالصحة والعافية وطول العمر، وعلى المملكة عامة بالأمن والسلام والاستقرار. يا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله: طال بنا الزمان ونحن ننتظر حلا سلميا للقضية الفلسطينية، واعتذرت المملكة السعودية عن مخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام احتجاجا على عدم رد الحقوق المشروعة إلى أصحابها في فلسطين ونحن نقدر الموقف هذا. والدكم تغمده الله برحمته له مواقف مشهودة من قضية الشعب الفلسطيني سواء كان مع رؤساء دول (روزفلت)، ومن بعده ترومان وتشرشل وغيرهم من الزعماء والقادة والسفراء والمندوبين. يقول والدكم الملك عبدالعزيز "إن قضيتي الأولى هي قضية الشعب الفلسطيني، وإنه يشرفني أن أموت في ميدان القتال كشهيد لحق الشعب الفلسطيني" (التويجري، ص 588). لا يسعني المجال في الاسترسال في استدعاء مواقف الملك عبدالعزيز رحمه الله من هذه القضية ومن بعده إخوانكم الملوك الأربعة الذين هم بين يدي الله عز وجل، ولا جدال بأنكم شخصيا قدمتم الكثير في هذا الشأن وأهمها صلح "مكة بين حماس وفتح" الذي لم يدم طويلا. ( 2 ) اليوم يا خادم الحرمين وأمام أعينكم فرض على سكان غزة من فلسطين بكل طوائفهم واتجاهاتهم حصارا برا وبحرا وجوا شاملا قاتلا من قبل إسرائيل وجمهورية مصر العربية الشقيقة. إنه حصار ظالم يا خادم الحرمين يروح ضحيته الطفل والطالب والمريض والمرضع أي كل فئات أهل غزة. إنهم يعيشون في سجن كبير. الحصار المفروض من إسرائيل على قطاع غزة نفهمه بأنهم أعداء غاصبون يريدون القضاء على الشعب الفلسطيني برمته، وفي هذا الشأن هذه مسؤولية السلطة الفلسطينية في رام الله المتحالفة مع إسرائيل أولا، ومسؤولية العرب عامة، وثالثا مسؤولية المجتمع الدولي ولا بد من العمل الجاد والصادق من كل الأطراف بقيادتكم على إزالة العدوان الإسرائيلي عن كامل التراب الفلسطيني وفي مقدمتها القدس وقطاع غزة. ( 3 ) إن حصار قطاع غزة من قبل جمهورية مصر العربية يا صاحب الجلالة لا مبرر له، وإن الأسباب التي بني عليها ذلك الحصار المصري كاذبة خاطئة ولا برهان عليها. إننا نناشدكم يا خادم الحرمين الشريفين أن تعمل مع القيادة المصرية الحالية على رفع الحصار عن قطاع غزة فورا وإلى الأبد فمكانتكم يا صاحب الجلالة وكلمتكم مسموعة لدى القيادة المصرية الراهنة لأنكم قدمتم لهم مالا وتأييدا سياسيا وإعلاميا لم يتوقعوه وليس في العالم العربي زعيم غيركم قادر على رفع الضيم عن أهلنا في غزة. يا خادم الحرمين الملك عبدالله آل سعود في الأسبوع الماضي أعلن اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني بأنه يعد قواته لاجتياح قطاع غزة (الرأي العام الكويتية 3 /10) وقبله هدد السيد نبيل فهمي وزير خارجية مصر بإعلان الحرب على سكان قطاع غزة المحاصرين، وراحت طائرات الهليكوبتر المصرية الحربية تتناوب التحليق في سماء غزه مع الطائرات الإسرائيلية وهي المرة الأولى التي يحلق فيها الطيران العسكري المصري بكل حرية في سماء غزة منذ حرب 1967 دون أن يثير ذلك العمل العسكري حفيظة إسرائيل، وفي نفس الفترة تجتاح الدبابات الإسرائيلية جنوب قطاع غزة، قوارب الصيد البحرية الفلسطينية تتعرض لإطلاق نار حي من قبل جيش مصر دون أسباب إلا أنهم على مقربة من مياه مصر الإقليمية مع غزة، وتعتقل بحارة صيد السمك في جنوبي مياه غزة. إعلام مصري يا خادم الحرمين يشن حملة ظالمة باغية متوحشة انقضت على استعداء الشعب الفلسطيني وتشويه سمعته ونضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي، كل ذلك بهدف تكريه الشعب المصري الحر في الشعب الفلسطيني والنيل منه وصرف انتباه شعب مصر الثائر عما يجري داخل مصر. ( 4 ) يا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله آل سعود: عندما يغيب الوعي والحمية الوطنية الإسلامية، عندما يتكالب الأعداء على الأمة ويكثر الخونة والعملاء وأصحاب المصالح الذاتية والانتهازيون يقيض الله للأمة رجلا يقودها إلى ترسيخ العدل ونبذ الفرقة وجمع الكلمة وتضميد الجراح واستعادة الحقوق المسلوبة وجعل مصلحة الأوطان فوق مصالح الأشخاص والتنظيمات، يقيض الله عز وجل للأمة زعيما يرفع عنها الغبن ويقضي على أهل الفتن بكل أنواعها فكنت أنت ياخادم الحرمين الشريفين ذلك الزعيم. إن أهل غزة يا مولاي أمانة بين يديكم وفي أعناقكم وإن سعيكم مع حكام مصر الجدد لرفع الحصار عنهم مرة وإلى الأبد عمل سيخلدكم في التاريخ لأنكم تنقذون أكثر من مليون ونصف إنسان من الهلاك يعيشون تحت حصار ظالم قاهر. أقسم لكم بالله العظيم ثلاثا بأن المعلومات المسربة إليكم بأن حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والمنظمات غير المرتبطة "بحلف أوسلو" يتآمرون على مصر كاذبة ظالمة وإن تلك المنظمات ليس لها أي موقف معاد لمصر وإن عدوها الوحيد هو إسرائيل، وليس لهم دور فيما يجري في سيناء، وأقسم لكم بالله ثلاثا وأنا أشارف عامي السبعين ولم يبق من عمري إلا أعوام قليلة ألقى بعدها وجه ربي عز وجل وبعد تحر شخصي دقيق أقول: إن كل ما يروج عن أهل غزة بأنهم خلايا إرهابية وأنهم يعبثون بأمن مصر العزيزة لا صحة لتلك الأقوال إطلاقا بل بالعكس كان هناك تعاون بين فصائل المقاومة حماس والجهاد وأجهزة المخابرات المصرية والجهات الأمنية عامة في حقبة مبارك وزمن المجلس العسكري بقيادة طنطاوي وفي عهد محمد مرسي المفترى عليه وحتى في زمن السيسي وهو يعلم حق العلم بذلك التعاون الاستخباراتي. آخر القول: يا خادم الحرمين أهل غزة أمانة في عنقكم وأداء تلك الأمانة أن تعملوا بكل قوة المملكة ومكانتكم الشخصية المحبوبة على إقناع القيادة المصرية الحالية برفع الحصار عن قطاع غزة مرة وإلى الأبد. وثق يا سيدي بأن التاريخ لن ينسى لكم تلك الجهود واعلم يا صاحب الجلالة أن من فرج كربة مسلم "فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة" وكربة أهل غزة أعظم الكرب وليس لها سواكم وإخوانكم من بعدكم أطال الله عمركم متوجا بالصحة وحفظ الله المملكة من كل مكروه. ......... الشرق القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| التنازل خيار الإسلاميين المقبول علمانيا مركز التأصيل للدراسات والبحوث | |
|
تثبت التجارب التاريخية الكثيرة على اختلاف البلدان الإسلامية على أن الخيار المقبول والوحيد من كل ينتمي لأي تيار أو حركة سياسية إسلامية أن يتنازل عن حقه وحق الشعب في اختياره لصالح الخاسرين, وعليه أن يلقي بمكاسبه في نهر الطريق إرضاء للعلمانيين أو العسكريين الذين لا يقبلون إطلاقا هم ومن وراؤهم أن تأتي الانتخابات في أي بلد مسلم بمن يحملون أفكارا إسلامية على سدة الحكم, ولهذا لا مجال للمواطنين أن يختاروا إلا ما يرضى العلمانيين ولا مجال أيضا للإسلاميين أن يحكموا وفق نتائج إرادة الشعوب وليس أمامهم حل إلا إرضاء العلمانيين والتنازل عن حقوقهم فقط. فعلى الرغم من أن الإرادة الشعبية لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي في تونس قد أسفرت عن فوز حركة النهضة الإسلامية بأغلبية -90 مقعدا من 217- مقاعد المجلس التأسيسي لصياغة دستور جديد مع إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية عقب الثورة على زين العابدين بن علي, إلا أن العلمانيين في تونس قادوا عدة احتجاجات وصدرت كثيرا من المشكلات وأثارت الرأي العام بعدة وسائل إعلامية وتمكنت من إثارة الناس ضد الإسلاميين مما وضع المستقبل التونسي على صفيح ساخن خصوصا مع وجود حالات من الاغتيالات السياسية التي ساهمت بشكل كبير في زيادة الاحتقان. ولم يكن أمام الإسلاميين -حركة النهضة الإسلامية ومن معها في الائتلاف الثلاثي الحاكم- خيار بعد استخدام عدة طرق متفاوتة بين اللين والشدة والمفاوضة والتمسك إلا أن يتنازلوا عن حقهم التصويتي الدستوري ويقبلوا بخارطة طريق فرضها عليهم العلمانيون تنص على تشكيل حكومة مستقلين. وتنص الخارطة في أهم قراراتها على "وجوب تقديم الحكومة الحالية ورئيسها علي العريض -القيادي في حركة النهضة- لاستقالتهم في موعد أقصاه ثلاثة أسابيع من تاريخ الجلسة الأولى للحوار الوطني". وبعد استقالة حكومة علي العريض ستحل مكانها "حكومة كفاءات ترأسها شخصية وطنية مستقلة لا يترشح أعضاؤها للانتخابات القادمة" بحسب نص خارطة الطريق. ففي جلسة حضرها رؤساء الجمهورية والحكومة والمجلس التأسيسي وممثلون عن الأحزاب السياسية, وحضرها بالطبع المنظمات الأهلية الأربع العلمانية التي طرحت هذه الخارطة, فتم التوقيع عليها من راشد الغنوشي عن حركة النهضة والمولدي الرياحي عن حزب "التكتل"، بينما تسلم عماد الدايمي الأمين العام لحزب "المؤتمر" نسخة من خارطة الطريق ورفض التوقيع عليها وهم الثلاثة الممثلون للائتلاف الثلاثي الحاكم. وفي الطرف المقابل وقع المعارضة على الخارطة فوقع الباجي قايد السبسي عن حزب "نداء تونس?, وحمة الهمامي عن حزب "العمال" وآخرون ممثلون لأحزاب معارضة صغيرة. وهكذا نال المعارضون الذين فشلوا من قبل في إقناع الشعب ونيل أصواته الانتخابية ونيل ثقته لتشكيل المجلس التأسيسي ولا لمثيل الشعب التونسي في الحكومة, نالوا هذا التوقيع على الخارطة التي يتنازل الفائز عن مقعده للخاسر في تطبيقات غريبة وعجيبة للفكرة الديمقراطية التي يعتبرونها إلها لا يمس حينما تكون لصالحهم ويعتبرونها هذرا لا قيمة لها إن أتت بإسلاميين. وهكذا نجا إسلاميو تونس من تشكيل تنظيمات وعصابات إعلامية تعمل على شيطنتهم والتي لن تهدأ إلا بإسقاط الإسلاميين من الحكم وربما حظر أنشطتهم وحل جماعاتهم وأحزابهم وربما يصل الأمر لمطاردتهم في كل مكان, وكأن إسلاميو تونس قد تعلموا من الدرس المصري الذي لا يزال للان يرفض التنازل ولا يزال يدفع الثمن الباهظ إزاء هذا الرفض. فهل لا زالت الفكرة الديمقراطية فكرة مقبولة عند الإسلاميين في الشرق والغرب وهل لا يزالون يؤمنون بها كوسيلة للتغيير؟ وهذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة التي ستكون بلا شك حبلى بكل جديد. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| عرض الصحف الغربية | |
الفاينانشال تايمز: لا بوادر تلوح في الأفق لنهاية لعبة المبارزة الدائرة في مصرلا تمتلك مصر الكثير من الوقت لحل مشاكلها التي تعصف بالبلاد تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية بين الشأن المصري وتداعيات الأحداث الأخيرة ومقابلتين حصريتين مع إبن أبو أنس الليبي والباكستانية ملالا يوسف زي. ونطالع في صحيفة الفاينانشال تايمز مقالاً لمراسل الصحيفة في القاهرة بروز دراغي بعنوان " لا بوادر تلوح في الأفق لنهاية لعبة المبارزة الدائرة في مصر".وقال كاتب المقال إن "موجة العنف التي ضربت مصر مؤخراً، تطرح العديد من التساؤلات حول مستقبل البلاد السياسي ومسارها الاقتصادي"، مضيفاً " لقد مر حوالي 3 شهور على عزل القوات العسكرية للرئيس المصري السابق محمد مرسي وإدخاله السجن مع مساعديه". ، الفاينانشال تايمز:بروز دراغي وأزمة مصر "موجة العنف التي ضربت مصر مؤخراً، تطرح العديد من التساؤلات حول مستقبل البلاد السياسي ومسارها الاقتصادي" وأضاف كاتب المقال إن جماعة الإخوان المسلمين وجهت دعوة للموالين لهم للتظاهر في الجامعة المصرية الثلاثاء". وصرح استاذ العلوم السياسية في الجامعة الامريكية بمصر عماد شاهين أنه "لن يتمكن أي من الطرفين من تحقيق أي انتصار ساحق في مصر"، مضيفاً "هذا يظهر أن الحل السياسي هو الحل المثالي، إلا أنه يجب تطويره والقبول به". وأوضح المقال أن الدبلوماسيين والمحللين وبعض السياسيين في الحكومة تواقين للتوصل إلى تسوية بين الاخوان المسلمين والجيل الجديد من الاخوان". وختم دراغي قائلاً أنه "لا تمتلك مصر الكثير من الوقت لحل مشاكلها التي تعصف بالبلاد". الدايلي تلغراف: مقابلة حصرية مع ابن أبو انس الليبياضطر الليبي إلى مغادرة بريطاني ا بعد مضايقات الشرطة المستمرة له بحسب إبنه وأكدت عائلة أبو أنس خلال هذه المقابلة أن أبو أنس المتهم بإنتمائه إلى القاعدة والذي اعتقلته القوات الامريكية بأنه "بريء، وكان يعمل في مطعم للبيتزا خلال تواجده في بريطانيا"، مشيرة إلى أنه "لم يكن أبداً يخطط لعمليات ارهابية دولية". وقال عبد الله الرقيعي إبن أبو أنس الليبي إن "والده أجبر على مغادرة بريطانيا بسبب مضايقات الشرطة البريطانية له"، موضحاً أن الشرطة كانت تفتش منزله وتصادر الحواسيب والعديد من الأجهزة الاليكترونية ووصف الرقيعي خلال المقابلة طفولته وكيف قضاها منتقلاً من مكان إلى آخر، من مدرسته الابتدائية في مانشستير إلى أفغانستان حيث أضحى والده مقرباً من زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، وهو أمر لا تنكره العائلة بأكملها". وأضاف أنه بعد أحداث 11 أيلول /سبتمبر، هربت العائلة إلى إيران، حيث تم وضعهم في السجن لمدة 7 سنوات ونصف السنة، مشيراً إلى أنهم عوملوا بقسوة في بداية فترة سجنهم حيث وضعوا في قبو تحت الأرض كما انهم منعوا من زيارة الأطباء لهم، إلا في حال كون حالتهم خطيرة وتستدعي ذلك". وأصر الرقيعي خلال المقابلة على أن والده "ذهب إلى باكستان لنصرة المظلومين والأبرياء هناك"، مضيفاً قتل " 224 شخصاً في إنفجارين متتاليين استهدفا السفارة الأمريكية في نيروبي". وتعتقد السلطات الأمريكية أن أبو أنس الليبي هو المسؤول عن تلك العملية". وقال عبد الله خلال المقابلة الحصرية التي أجراها في العاصمة الليبية طرابلس إن "والدي كان رجلاً عادياً وقد أخبرنا تقريباً كل شيء عن حياته، إنه بريء وستظهر براءته عندما لا يستطيعون تقديم إي ادانات بشأنه". الغارديان:الضحكة الأخيرةتأمل ملالا أن تنسى أمر تعرضها للإغتيال في سوات ملالا يوسف زي"لا أستطيع إيذاء ذلك الطفل الذي اطلق النار علي، أنا أؤمن بالسلام ، وأحب الرحمة" وأضافت " ملالا ذهبت إلى مكان آخر وأنا لا أستطيع ايجادها". وأدرفت ملالا خلال المقابلة "لا أستطيع إيذاء ذلك الطفل الذي اطلق النار علي، أنا أؤمن بالسلام ، وأحب الرحمة"، مضيفة " الآن لا أشعر بأنني تعرضت لإطلاق نار، كما أنني أشعر أن حياتي في سوات أضحت جزءاً من الماضي". الدلافين في اليابانونشرت صحيفة التايمز مقالاً لمراسها في طوكيو لوسي اليكسندر بعنوان "السياح مدعون للسباحة مع الدلافين ثم أكلهم". وقالت لوسي إن القرية اليابانية المشهورة باصطياد الحيتان ستفتح متنزه سفاري بحيث يكون بمقدور السياح أكل الحيتان والدلافين بالقرب من شاطئ يعج بالدلافين.وتعتبر مدينة تاجي التي تقع على الساحل الحنوبي، مركزاً لتجارة الحيتان والدلافين المثيرة للجدل. ويوفر هذا المتنزه فرصة لمشاهدة هذه الدلافين والحيتان خلال تناولهما وجبة مكونة من لحم الدلافين أو الحيتان. وتظهر الاحصائيات أن تم اصطياد حوالي 1277 دلفيناً في مدينة تاجي في 2012، كما أن هذه المدينة مرخص لها باصطياد 2604 دلفيناً سنوياً. ....... بي بي سي | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
استبداد "الدولة الدينية" بقلم: بسام ناصر |
بقلم - بسام ناصر: مع صعود الحركات الإسلاميّة السياسيّة بعد الربيع العربي، وتحقيقها نجاحات كبيرة في المشهد السياسي العربي، أطلق خصومهم العنان لتخوّفاتهم وهواجسهم المُحذّرة من قدوم عصر الدولة الدينية، التي يستمدّ فيها الحاكم سلطاته من تفويض إلهي مقدّس، يُكسبه حصانة ترفعه فوق جميع رعيته من البشر، فلا يقوى أحد على مخالفة أمره، أو نقد سياساته وقراراته لأنها تُمثل إرادة الله في الأرض. من حق سائر القوى والأحزاب غير الإسلامية التخوّف الجدّي من "الدولة الدينية"، لأنها تُمثل بحق حالة مزرية من حكم الفرد المُطلق، المُعظم لذاته، المقدّس لقراراته وسياساته، والتي لا يملك أفراد شعبه تجاهها إلا التسليم المُطلق، والخضوع التام، فإذا ما تجرأ أحد من رعيته فأعلن مخالفته له في أمر ما، أو أبدى رأيًا مُعارضًا لقرار من قراراته، أو انتقد سياسة من سياساته فإنه يكون كافرًا مرتدًا، ومذمومًا مطرودًا من رحمة الله. ومع أنه لا وجود للدولة الدينيّة في الإسلام، وفق ما كان شائعًا في المجال التداولي الأوروبي إبان العصور الوسطى، ومع تأكيدات الحركات الإسلامية السياسية المتواصلة، على قبولها بالديمقراطية كخيار إستراتيجي، تقرّر فيه أن الشعوب هي مصدر السلطات، ورفضها التام للدولة الدينية، ومطالبتها بدولة مدنية بمرجعية إسلامية، إلا أن ذلك لم يكن مقنعًا لتلك القوى والأحزاب السياسية، ولم يساهم في تبديد مخاوفها وهواجسها من هبوب رياح الدولة الدينية. ما تلحُّ عليه تلك القوى وهي تثير تخوّفاتها آنفة الذكر، ضرورة التفريق بين مبادئ الإسلام وأصوله، وبين التطبيق البشري لها عبر التجربة التاريخية، فالممارسة البشرية الإسلامية في جانبها السياسي بعد عهد الراشدين، انحرفت عن مسارات الدين القويم، ما يعني أن التخوّف نابع مما يعتري التطبيق البشري من انحراف وتشويه لأصول الدين ومبادئه. تجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الملاحظة الناقدة ليست مما يقوله خصوم الإسلاميين فحسب، بل يوافقهم عليها باحثون ومفكرون إسلاميون. في مقاله المعنون بـ"الاستبداد السياسي" يقرّر الدكتور السعودي عبد الرحيم صمايل السلمي (أكاديمي شرعي) "وقد ظهر الاستبداد في الأمة الإسلامية في وقت مبكر، وذلك بعد ولاية معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، والذي عهد بالخلافة من بعده لابنه يزيد، وقال: "من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه، فلنحن أحق به ومن أبيه". يتابع قائلاً: "وقد كانت هذه البداية في تحويل الحكم من الشورى إلى الوراثة، وهذا ما لم يكن معهودًا في زمن الخلفاء الراشدين الذين هم النموذج التطبيقي للفكر السياسي الإسلامي. وبهذا انتزع حق الأمة في تولية الأصلح بطريقة جماعية شوريّة إلى تولية الأبناء والذرية وإن كانت تنقصهم الكفاءة وفي الأمة من هو أصلح منه". وهي ذات الملاحظة التي أثارها من قبل المفكر الإسلامي محمد قطب في كتابه "واقعنا المعاصر"، فقد أرّخ لبداية الانحراف في الفصل الذي عقده تحت عنوان: "خط الانحراف" بالعهد الأموي، حينما تحوّل نظام الحكم من الخلافة إلى الملك، راصدًا آثار ذلك التحوّل بقوله: "وأيًا كان الأمر قد انجلت الغاشية عن أمرين اثنين، أثّرا في حياة الأمة تأثيرًا بالغًا على امتداد الزمن، وإن كانا في أول العهد ظهرا طبيعيين جدًا بإزاء الظروف السياسية القائمة يومئد: الأمر الأوّل هو استقرار الملك الوراثي بدلاً من الخلافة. والثاني هو التخلي التدريجي من مجموع الأمة عن مراقبة أعمال الحكام، وانصرافها التدريجي إلى أمورها الخاصّة." ذلك اللون من الاستبداد الوارد ذكره في المقال السابق، له شواهد ووقائع مماثلة، فقد أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة أنه قال : "حفظت من رسول الله صلى الله عليه و سلم وعاءين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم". فما هو الوعاء الذي أباح أبو هريرة لنفسه أن يكتم علمه، ولم يحدث به الناس؟ أجاب شرّاح الحديث عن ذلك بقولهم - كما قال القسطلاني في إرشاد الساري - "وبالثاني ما كتمه من أخبار الفتن وأشراط الساعة وما أخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام من فساد الدين على يدي أغيلمة من سفهاء قريش، وقد كان أبو هريرة يقول: لو شئت أن أسميهم بأسمائهم أو المراد الأحاديث التي فيها تبيين أسماء أمراء الجور وأحوالهم وذمهم، وقد كان أبو هريرة يكني عن بعض ذلك ولا يصرّح خوفًا على نفسه منهم، كقوله: أعوذ بالله من رأس الستين وإمارة الصبيان يشير إلى خلافة يزيد بن معاوية لأنها كانت سنة ستين من الهجرة، واستجاب الله تعالى دعاء أبي هريرة فمات قبلها بسنة". فأبو هريرة خشي على نفسه من القتل إن هو تحدّث بما حفظه من أحاديث تصف أمراء السوء وزمانهم وأوصافهم. ومثله ما جاء عن التابعين من خشيتهم إنكار تأخير الصلاة عن وقتها التي فعلها بعض أمراء بني أمية، خوفًا من القتل فكانوا يصلون في مجالسهم إيماءً. الاستبداد الذي وقع في فترة مبكرة من التاريخ الإسلامي، وساد في فترات لاحقة، هو من الممارسة البشرية، التي انحرفت عن تعاليم الإسلام وأصوله، فالحاكم في الإسلام لا يعطى تخويلاً مفتوحًا، ولا تبارك جميع أفعاله وممارساته بشكل مطلق، بل هو خاضع للشريعة وأحكامها، ولا يستمدّ سلطاته وصلاحياته من ادّعاء حق إلهي مقدّس، بل هو مفتقر إلى تفويض الأمة له، فهي صاحبة الحق الأصيل توكله بحكمها وفق شروط البيعة التي تعقدها له برضاها واختيارها. لا وجود للدولة الدينية في الإسلام، بمعناها المتداول في الثقافة الغربية، لكن ممارسة المسلمين البشرية عبر محطات تاريخية معيّنة، عكست صورًا مضطربة، وجسدت مشاهد مُنفّرة، جعلت الآخرين يتوجسون خيفة من أية تجربة إسلامية متوقعة يتسلم فيها الإسلاميون السلطة، خوفًا من نزوعهم إلى التفرّد بالحكم، وإقصاء خصومهم السياسيين والفكريين، وإضفاء قداسة الدين على اجتهاداتهم البشرية، واختياراتهم السياسية، ما يستلزم ضرورة التمييز - على حد عبارة الدكتور المغربي سعد الدين عثماني - بين الديني والسياسي في الممارسة الإسلامية المعاصرة. كاتب أردني | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة | ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مرايا..الإعلام الإماراتي والانزلاق نحو العكشنة ! بقلم : عبدالله الملحم | |
تحدثت ذات كتابة عن:"ويرنر دوام "ورأيه في رواية:" شفرة دافنشي" إحدى أكثر الروايات العالمية نجاحاً، وذمه لها بكلام جارح، نعتها فيه بالرواية السخيفة التافهة، التي لو وضع ورقها في المراحيض لينتفع الناس به لكان أجدى من طباعته براوية رديئة مثلها، وهو الكلام الذي لم يحل دون انتشار تلك الرواية ولا أسقط مؤلفها:" دان براون" الذي لم يلتفت لتلك الأقاويل، لأنها لم تزعزع ثقته في عمله، وإن يكن منتقدها"ويرنر دوام" المستشرق والمثقف الألماني المعروف، الذي كان في وصفه لـ:"شفرة دافنشي"بعيداً عن الموضوعية، كما إن"دان براون" كان يرى في عباراته على قسوتها ممارسة طبيعية لحق القراء في التعبير عن مشاعرهم نحو روايته، التي إما أن تكون كما وُصفت فهي تستحق ما نُعتت به، أو أنها ليست كذلك فلن يضرها كلامهم، والمحصلة أن"شفرة دافنشي" نجحت كما لم تنجح رواية قبلها - سوى هاري بوتر- وطبع منها نحو خمسة وثلاثين مليون نسخة، وترجمت إلى معظم لغات العالم، وحققت لمؤلفها ثروة قدرت بـ350,000,000 دولار!. النقد مهما كان مُراً لاذعاً قاسياً لن يكون أمام الأعمال الكبيرة إلا كما تكون الشمعة من الشمس، أما الأعمال المفتراة التي لا قيمة لها، فهي التي يؤثر فيها النقد ويكسف شمسها المزورة، والمفترون المزورون أو المنافقون المتسلقون فهم الذين يخيفهم النقد، ويرعد فرائصهم، ويصيبهم بالهلع، أما الصادقون الواثقون بأعمالهم فلا يضرهم نقد ولا يسوءهم تثريب. ودولة الإمارات العربية الشقيقة لم تكن ولن تكون بتلك الهشاشة ليزايد الوصوليون على دعم صمودها أمام مقالتي التي زعموا أنها جاءت في إطار تصفية حسابات سياسية بين دولتين شقيقتين، مهما اختلفت مواقفهمها إزاء بعض القضايا إلا إن مصيرهما واحد ولا يمكن أن تفرقهما مزايدات المزايدين، ما كتبته في مقالتي:" الإمارات بين احتلالين"جاء في سياق مقالات كثيرة، تناولتُ فيها ضعف اللغة العربية في دول الخليج، ونشرتها في صحف سعودية معظمها في:"اليوم" والأقل في "الجزيرة" ولم يكن الهدف منها الإساءة للإمارات أو لأي دولة خليجية أخرى، كما أن فكرتها متبلورة قديماً، ولو بحث أصحاب الظن السيئ في تويتر عن عنوان المقالة التي شنعوا عليها فسيجدون لي تغريدة بتاريخ 29/ 2/ 2012م تقول:"الإمارات بين احتلالين.. ثقافتها محتلة ولغتها محتلة" أي قبل أن أُستكتب في صحيفة الراية القطرية بأكثر من سنة!. إن ما استشعرته من قلق نحو بلدي الثاني"الإمارات" هو ذات ما تحدث عنه أبناؤها، ألم يصرح الفريق ضاحي خلفان للإعلام بعبارته المشهورة:"في دبي كسبنا العمارات وخسرنا الإمارات" تُرى أي إمارات تلك التي خسرها ابن خلفان، أليست إمارات العروبة التي لم تعد العربية تخدم الناطق بها كما الإنجليزية، أليست إمارات الثقافة التي باتت أشبه بأي مدينة أجنبية منها بأي مدينة عربية، أليست إمارات الأصالة التي توارت معالم العروبة فيها كما يتوارى الدم العربي من ملامح فتاة عربية تنكرت بعدسات زرقاء، وشعر أصفر، وبشرة بيضاء مستعارة، أليست الإمارات التي قد تجد فيها ملامح العالم كله ولكنك لا تجد فيها الكثير من ملامح العروبة الأصيلة ؟!. ألم يحذر ضاحي خلفان في أبريل 2011م عبر برنامج " لك القرار" الذي يبثه تلفزيون قطر من خطورة الكثافة البشرية التي تمثلها العمالة الأجنبية على دول الخليج العربي، وتأثيرها السيئ على الهوية الوطنية، ويومها قال بكل صراحة:" إن الخليجي يشعر بالغربة في وطنه، ولا يستطيع المنافسة في السوق لأن 90% ممن حوله أجانب"!. إن الكم الهائل من السباب والشتائم المقذعة التي قيلت رداً على مقالتي لم تسيء لي ولا لدولة قطر المفترى عليها بقدر ما أساءت لمن أطلقها، ولو كانت بأسماء مستعارة لهان الأمر لكن أن تصدر من أسماء صريحة، ومن وسائل إعلام معروفة، فهذا ما لا يمكن تقبله، إن من أدبيات النقد وأبجدياته أن الكلمة ترد بالكلمة، والمقالة بالمقالة، والقصيدة بالقصيدة، أما تجاوز ذلك إلى السباب والشتم المقذع فحيلة العاجزين المفلسين شأن أولئك الذين خاضوا في مزايداتهم الرخيصة. ما كتبته ليس إلا مقالة عبرت فيها عن رأيي الذي كنت ولا أزال أحلم فيه بسيادة لغوية في دولنا الخليجية، تخلو فيه من كل ُضرة هُمشت لغتنا لأجلها، كم أتمنى لو نستغني عن كل كلمة إنجليزية تُزاحم لغتنا، لو نحتفل برحيل آخر كلمة من شوارعنا، وأسواقنا، وتعليمنا، لا أريدُ لمواطن على أرضنا أن يُخاطب عاملاً أجنبياً بغير العربية، لا أود لعربي أن يُعرّف نفسه إلينا بلوحة اسم غير عربية، لا أريد لمتاجرنا أن تسعر سلعها بلغة تتجاهل وجودنا ولغتنا، هل تُراني أحلم، أم إن من حقي كما كل إنسان أن أجد لغتي على أرضي وبين أهلي هي اللغة الأولى؟!. ترى متى يتحقق الحلم، وأي شيء يعني تحقيقه لو حدث ؟ إن يكن فهو مؤشر على غدونا دولاً عظمى، تماماً كما الدول المستغنية عن استخدام أي لغة أجنبية إلى جانب لغاتها الأم، لِمَ لا نكون كأمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، التي لا يُضطر مواطنوها للاستعانة بلغات أخرى إلى جانب لغاتهم الوطنية، ولا يُهددون بتعطل مصالحهم إذا ما تشبثوا بالتحدث بها، ليس ثمة مبالغة، وإذا ما مُد في أعمارنا وسمعتم أن اللغة الصينية لا تفارق الإنجليزية في شوارع نيويورك وواشنطن فاعلموا أن الحضارة الأمريكية قد أفلت، وأن الصينية حلت مكانها، ظهور اللغة وانطفاؤها واحد من معايير نهوض الأمم أو سقوطها، وعملياً لم تغدُ العربية لغة البلاد الرسمية في الجزائر إلا بعد زوال الاحتلال الفرنسي باستقلالها، وقبل ذلك كانت اللغة الثانية بعد لغة المحتل الأولى!. ولذا كان الفرنسيون ومازالوا يقاومون كل ما يمس أو يهدد سيادة لغتهم الوطنية، وثقافتهم الفرانكفونية، ولذات السبب خرج الرئيس السابق جاك شيراك محتجاً من أحد مؤتمرات الاتحاد الأوروبي، لأن أحد رجال الأعمال الفرنسيين تحدث بالإنجليزية، فقاطعه شيراك موبخاً: لم لا تتحدث الفرنسية بحق السماء، ثم غادر المؤتمر وعلى إثره وزير خارجيته فيليب دوست بليزي، ووزير المالية ثيري بريتون!. اللغة هويتنا وذاتنا ووجودنا، وهي صوتنا ولساننا، واللغات القديمة لم تندثر لأنها أُضعفت بظهور لغات أخرى، ولكن لأن أهلها الناطقين بها اندثروا فاندثرت باندثارهم، والمتعمد إخفاء وتهميش لغته كأنما يستعجل القضاء على أهلها الناطقين بها قبل أن تموت لغتهم بموتهم، وشيراك لم يكن متزمتاً بخروجه من المؤتمر ولكنه كان يعلم أن سلسلة التنازلات اللغوية تبدأ بكلمة، فجملة، فحوار !.........الراية القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
لا إنكار في مسائل الاجتهاد د .عيسى الغيث | |||
| |||
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق