| 1 | العرب واليونسكو... الهزيمة الثالثة زياد الدريس * |
الأربعاء ٩ أكتوبر ٢٠١٣ للمرة الثالثة على التوالي ينهزم العرب في سباق الترشّح على رئاسة منظمة اليونسكو، التي لم يرأسها عربي منذ تأسيسها عام ١٩٤٥! كانت المحاولة الأولى في العام ١٩٩٩ مع الراحل غازي القصيبي، والمحاولة الثانية مع «المرحّل» فاروق حسني، والمحاولة الثالثة هي التي جرت الجمعة الماضية وانتهت بفوز السيدة إرينا بوكوفا بولاية ثانية حتى العام ٢٠١٧. يجب أن نتذكر، بكل أسى، أنه في كل المحاولات الثلاث لم يدخل السباق مرشح عربي واحد فقط من دون أن ينغّص عليه مرشح عربي آخر يقضم من أصواته ما يستطيع. ففي عام 1999 دخل «المصري» إسماعيل سراج الدين على «السعودي» غازي القصيبي، وفي ٢٠٠٩ دخل «الجزائري» محمد بجاوي على «المصري» فاروق حسني، وفي ٢٠١٣ دخل «اللبناني» جوزيف مايلا على «الجيبوتي» رشاد فرح. لماذا لم يفز العرب بهذا المنصب حتى الآن، على رغم أحقيتهم التاريخية والموضوعية؟ لأنهم إما أن يدخلوا بالمرشح المناسب في التوقيت غير المناسب، أو بالمرشح غير المناسب في التوقيت المناسب، أو بالمرشح غير المناسب في التوقيت غير المناسب. لكن العرب حتى الآن لم يصطادوا اللحظة الذهبية المتكاملة، أي التي يدفعون فيها بالمرشح المناسب في التوقيت المناسب! كيف يمكن العرب أن يفوزوا بمنصب (المدير العام لمنظمة اليونسكو) الذي استعصى عليهم طوال خمس عشرة سنة من المحاولة؟ سر الفوز يكمن في عنصرين رئيسين: اختيار المرشح المناسب، واختيار التوقيت المناسب. (التوقيت المناسب) متوافر وواضح ويجب أن لا نفوّته، وهو العام ٢٠١٧ حيث تنتهي الولاية الثانية للسيدة البلغارية بوكوفا وتصبح أبواب المنظمة، لن أقول مشرعة، ولكن مهيأة لاستقبال المرشح العربي بعد أن تأخر هذا الاستحقاق طويلاً. (المرشح المناسب)، هذا العنصر أشد تعقيداً من العنصر الآخر في خلطة الفوز، إذ لا يكفي المرشح العربي أن يكون مناسباً فقط أو أن يكون متفقاً عليه فقط، بل يجب أن يكون «مناسباً» و «متفقاً عليه» معاً، ثم يتمم هذه المواصفات بأن يأتي في الوقت المناسب. كيف يمكن اختيار المرشح المناسب الذي تتفق الدول العربية للدفع به في انتخابات عام ٢٠١٧؟ هذه عملية معقدة وغير يسيرة، في ظل التناحر العربي المألوف وفي اللحظات الأخيرة كالمعهود منها للزج بأسماء مرشحين عرب يتناحرون داخل المنظمة، ليس لاختطاف أصوات الدول الأجنبية، بل ولاختطاف أصوات الدول العربية من فم الآخر! وبما أن عملية اختيار المرشح العربي المناسب والمتفق عليه عملية معقدة وغير يسيرة، فإنه ليس من الحكمة الظن بأن الوقت ما زال مبكراً للحديث عن انتخابات ستجري بعد أربع سنوات، والتراخي حتى تنثال مفاجآت اللحظة الأخيرة كالمعتاد. وسأقترح هنا آلية لاختيار «مرشح عربي» لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو للجولة الانتخابية، تتكئ بشكل أساسي على فكرة أن ننشر غسيلنا العربي في بيت العرب (جامعة الدول العربية) تفادياً من نشره أمام العالم كله داخل (منظمة اليونسكو)! وذلك على غرار ما تقوم به الدول الأوروبية من انتقاء مرشحها الموحد داخل (الإتحاد الأوروبي) ثم الدفع به إلى ساحات الإنتخابات الدولية. وتسير الآلية العربية المقترحة وفق السياق المرحلي التالي: تقوم أمانة جامعة الدول العربية بمخاطبة الدول العربية للتقدم بمرشحيها المناسبين لمنصب (المدير العام لمنظمة اليونسكو). وفي وقت لاحق تتم مقابلة المرشحين من لدن المندوبين الدائمين لدى الجامعة، على غرار ما قام به المندوبون الدائمون لدى اليونسكو مع المرشحين الثلاثة، الأسبوع قبل الماضي. وتختتم هذه العملية بتصويت سري داخل أروقة جامعة الدول العربية لاختيار المرشح العربي «الموحّد»، بحيث يتم أثناء المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو في العام ٢٠١٥ بإذن الله الإعلان عن المرشح العربي المتفق عليه لمنصب المدير العام لليونسكو، يلي ذلك الترويج لحملته الانتخابية على المستوى الدولي بدءاً من ذلك العام حتى موعد التصويت في العام ٢٠١٧. بغير هذه الآلية المتحضّرة سنظل ندور تحت رحى الهزائم اليونسكية... الواحدة تلو الأخرى. في جولتَيْ ١٩٩٩ و ٢٠٠٩ تشتّتتْ أصوات الدول العربية في اليونسكو بين المرشحَيْن العربيَّين. في جولة ٢٠١٣ ساءت الحالة العربية حيث تشرذمت الأصوات العربية بين المرشحين الثلاثة، العرب وغير العرب، بسبب فوضى الإختيار وفوضى التوقيت! كيف سيكون حال العرب في جولة ٢٠١٧؟! * المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى اليونسكو ...........الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | السيسي يروي كواليس عزل مرسى.. وإنفجاره بالشاطر: أنتم عاوزين يا تحكمونا يا تموتونا |
قال الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع، إنه لم يلتق الرئيس السابق محمد مرسى بعد 3 يوليو، وإن آخر لقاء بينهما قبل بيان الجيش كان قبلها بيوم، موضحا أنه حتى آخر توقيت كان يعمل على تجاوز الأزمة. وأضاف السيسى فى حوارمعه: "فى يوم ٢٣ يونيو، قلنا نعطى فرصة بمبادرة وضعناها تتضمن المطالب التى يجمع عليها الناس، وكان سقفها الأعلى هو الاستفتاء على الرئيس، وكنا نتمنى أن يستجيب لها ويعرض نفسه على الاستفتاء، فلو وافق الشعب على بقائه كانت المعارضة قد سكتت". وتابع "قبل أن أصدر بيان مهلة الأيام السبعة، أطلعته على تفاصيله، وكنت ألتقى معه على طول، وهو لم يغضب من البيان وإنما كان متحفظاً على رد الفعل، ولكن عند مهلة الـ٤٨ ساعة يوم أول يوليو أبدى استياءه وغضبه، وقلت له: أمامنا ٤٨ ساعة نحل المسألة، لأن الناس نزلت يوم ٣٠ يونيه بأعداد ضخمة جداً، وأنا كنت معه وقت إعلان هذه المهلة فى أول يوليو". وواصل "أذكر أن الدكتور سعد الكتاتنى اتصل بى وطلب أن يلتقى بى هو وخيرت الشاطر، وفعلاً التقيت بهما يوم الثلاثاء ٢٥ يونيه، واستمعت إليهما، وبلا مبالغة استمر خيرت الشاطر يتحدث لمدة ٤٥ دقيقة، ويتوعد بأعمال إرهابية وموجة عنف وقتل من جانب جماعات إسلامية لا يستطيع هو ولا جماعة الإخوان السيطرة عليها، موجودة فى سيناء وفى الوادى، وبعضها لا يعرفه، جاءت من دول عربية، ثم أخذ الشاطر يشير بأصبعه وكأنه يطلق «زناد بندقية». واستطرد "الحقيقة أن كلامه استفزنى بشكل غير مسبوق فى حياتى، لأنه كان يعبر عن شكل من أشكال الاستعلاء والتجبر فى الأرض. وانفجرت فيه قائلاً: «أنتم عايزين إيه، أنتم خربتم البلد، وأسأتم للدين، وقلت: «هو يعنى يا تقبلوا كده يا نموتكوا.. أنتم عايزين يا تحكمونا يا تموتونا!»، وبعدها صمت، ولم يتكلم، وأظنه أدرك رد الفعل من جانبنا". واستكمل السيسى "قال لى الدكتور الكتاتنى: ما الحل؟ فقلت: أن تحلوا مشاكلكم مع القضاء والكنيسة والأزهر والإعلام والقوى السياسية والرأى العام". وأوضح "السيسى" أن جميع مؤشرات التقارير الرسمية، خاصة من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار الذى كان يرأسه أحد المنتمين للإخوان فى ذلك الوقت، وكذلك التقارير غير الرسمية، أعطت دلالات على تفوق حركة «تمرد» على حركة «تجرد» بما يتراوح ما بين ٣ أضعاف على المستوى الرسمى، و١٥ ضعفاً على المستوى غير الرسمى، وأنه وفقاً لذلك ولعدد الوثائق التى حصدتها «تمرد» فإن التوقعات لنسب المشاركة منها فى تظاهرات (٣٠ يونيو) أشارت لاحتمالات نزول ما بين ٤ إلى ٦ ملايين، والواقع كان مفاجأة كما شاهدناه بعد ذلك، والذى بلغ فى أقل تقديراته (١٤) مليوناً وفى أعلى تقديراته (٣٣) مليوناً. ولفت إلى أنه وفقاً لما تقدم فإن جميع التوقعات أشارت إلى كثافة التظاهر واتجاه المتظاهرين للاعتصام حتى تلبية النظام مطالب المتظاهرين، فى نفس الوقت كان هناك تعنت من جانب النظام وعدم استبعاد لجوء مؤيديه للصدام مع المتظاهرين، وأن خير شاهد ما شهدناه فى تظاهرات يومى ٢١ و٢٨ يونيو فى رابعة العدوية من تهديدات، مؤكدا لم أتكلم مع ممثلى "تمرد" إلا عندما تم استدعاؤهم يوم ٣ يوليو. وذكر السيسى أنه قبل أن يصدر بيان مهلة الأيام السبعة، أطلع "مرسى" على تفاصيله، وكان يلتقيه دائما، وهو لم يغضب من البيان وإنما كان متحفظاً على رد الفعل، ولكن عند مهلة الـ٤٨ ساعة يوم أول يوليو أبدى استياءه وغضبه، وأردف "قلت له أمامنا ٤٨ ساعة نحل المسألة، لأن الناس نزلت يوم ٣٠ يونيه بأعداد ضخمة جداً، وأنا كنت معه وقت إعلان هذه المهلة فى أول يوليو". واستكمل "أما قرار فض اعتصامى رابعة والنهضة، فقد حرصت فيه الدولة، أولاً على إتاحة المجال أمام الاحتواء والتهدئة عبر المعالجة السياسية، ثانياً مراعاة اعتبارات شهر رمضان الكريم ثم عيد الفطر المبارك، ثالثاً إعطاء الوقت الكافى للدراسة والتخطيط لتجنب الخسائر فى الطرفين بعد التأكد بما لا يدع مجالاً للشك من وجود أسلحة داخل الاعتصامين، وبعد نحو ٤٨ يوماً وليس ٤٨ ساعة، وبعد العديد من الإنذارات، قامت الأجهزة الأمنية بتنفيذ القرار القضائى لفض الاعتصامات وفقاً للمعايير الدولية، وجاءت الخسائر فى الطرفين نتيجة استخدام السلاح من داخل الاعتصامات، وبالنسبة للنتائج وأرقام الضحايا، تتعدد حولها التقارير، وهناك فوارق كبيرة بين التقارير الرسمية وما تسعى مصادر أخرى للترويج له.. والأفضل الانتظار لنتائج تقصى الحقائق والتحقيق فى تلك الأحداث، لتبرز الحقائق أمام الجميع". وعلق "كان اهتمامى يوم ٣٠ يونيو هو متابعة الأوضاع على الأرض وتقويم التقديرات التى سبق التوصل إليها، والاستعداد للتدخل لتأمين وحماية المواطنين والممتلكات العامة، إذا ما حاول أى طرف الإخلال بالأمن وتهديد المواطنين والمنشآت، أما عن تأجيل إصدار البيان بعد انتهاء مدة المهلة، فكان الهدف منه إعطاء مزيد من الوقت للتواصل الجاد بين الأطراف وعدم التعجل فى اتخاذ القرارات". وتابع وزير الدفاع "فى يوم ٣٠ يونيو، شاهدت ما جرى مثل كل الناس، وكنت أتوقع حشوداً كبيرة، لكن الذى حدث كان هائلاً، وكان نقطة فارقة فى تاريخ مصر، والشعب المصرى خرج لأنه خاف على وسطيته، خاف على مستقبله، لم يشعر أن البلد بلده، وهذا محرك يوم ٣٠ يونيو، الناس نزلت نزولاً غير مسبوق بعشرات الملايين، ووضعت من جديد القوات المسلحة أمام مسئوليتها التاريخية إنفاذاً للإرادة الشعبية فى حشود هائلة غير مسبوقة خرجت إلى الشوارع والميادين، ومع ذلك نجد من يقول إن عدد المتظاهرين كان ١٢٠ ألفاً الذى ادعاها الرئيس السابق". وتابع "كنت شايف ضرورة حضور المؤسسات الدينية كالأزهر والكنيسة، لأنهم مسئولون عن المجتمع، ودعونا د.محمد البرادعى، وممثلى المرأة وشباب «تمرد» وحزب النور والقضاء، وكذلك حزب الحرية والعدالة لكنه لم يرد على الدعوة. والبيان تم إعلانه والتعقيب عليه من مختلف ممثلى أطياف الشعب المصرى باتجاهاته وشرائحه الرئيسية، وكان محتوى البيان معبراً عن المطالب الشعبية، التى طالبت بانتخابات رئاسية مبكرة تحت إشراف حكومة محايدة بعد فترة انتقالية محدودة يتم خلالها تعديل الدستور وتلبية الاحتياجات الاقتصادية والأمنية للشعب، والمشهد الجامع عكس بوضوح تحالف القوى الوطنية لتنفيذ الإرادة الشعبية. حول سؤاله عن إبلاغ الإدارة الأمريكية بالبيان قبل إذاعته رد السيسى" كلامى واضح، قلت: لم نخطر أحداً، ولم نتعاون مع أحد ولم ننسق مع أحد، ولم نستأذن أحداً، والأحداث والبيان شأن داخلى مصرى، لا يحق لأى دولة مهما كانت العلاقات معها التدخل فيه، أيضاً البيان هو إنفاذ الإرادة الشعبية التى تم التوافق عليها من مختلف أطياف الشعب، وتعبير عن أهدافه التى خرج من أجلها عبر ثورتين كبيرتين فى يناير ٢٠١١ ويونيو ٢٠١٣، والتى تأتى فى مقدمتها «الحرية» بجميع أبعادها سواء حرية الرأى والتعبير والعقيدة أو التحرر من التبعية لأى من القوى الخارجية". وتابع السيسى "هناك دروس كثيرة استفدنا منها من المرحلة الانتقالية الأولى، أولها أن القوات المسلحة لا تتصدر المشهد، وأن السلطة تبقى فى يد حكومة مدنية، ورئاسة مدنية كمخرج من أى أزمة، والأمر الثانى أن هناك مشكلات لا يرضى عنها المجتمع، أهمها إجراء تعديلات دستورية، ولم يكن هناك رفض لهذا، ثم تأتى الانتخابات البرلمانية ومن بعدها انتخابات رئاسة ويكون الترشح متاحاً للكل، وأريد أن أقول إن ما فعله الشعب وما فعلناه كان فى إطار رد الفعل، يعنى هم كانوا يفعلون، وموقف الشعب والجيش كان رد فعل، ولو كان عندهم تقدير سليم للموقف ما وصلنا أبداً إلى ما كنا فيه وكان الأصوب لهم أن يقبلوا النصيحة ويعترفوا بالأخطاء". وعن مخاطبة الشعب يوم ٢٤ يوليو ودعوته إلى النزول بعدها بيومين لتفويض الجيش والشرطة، لمواجهة العنف والإرهاب المحتمل رد السيسى "بالدراسة والعلم والمعرفة والفهم لابد أن تدرك أن البناء الفكرى للتيار الدينى يلجأ إلى العنف، لأنه يرى أنه على حق، لذا يلجأ إلى أشكال التصعيد، والأفق الفكرى عنده مختلف عن الآخرين. وكنت أتوقع أن هناك تصعيداً محتملاً، وها نحن نرى الآن أناساً يحملون قنابل وأسلحة ويرتكبون جرائم تفجير، ونمسك بعناصر مسلحة كل يوم.. تخيل لو كانت الشرطة مضروبة ولم تأخذ الدفعة المعنوية التى أخذتها من الشعب، كيف سيكون الأمر؟.. إن المصالحة بين الشعب والشرطة كانت معجزة إلهية"، معلقاً "لم يساورنى الشك لحظة واحدة، كنت متأكداً من نزوله.. دى حاجة بينى وبين الشعب المصرى". وأردف "الهدف من الدعوة لم يكن يقتصر فقط على التفويض لمواجهة العنف والإرهاب المحتمل، بقدر ما كان دعوة للتأكيد أمام العالم على الإرادة الشعبية فى التغيير، بعد ارتفاع الأصوات التى كانت تشكك فى هذه الإرادة، وتسعى للحشد الخارجى ضدها تحت ذرائع الادعاء بالانقلاب العسكرى". وعن قرار فض اعتصامى رابعة والنهضة، أوضح السيسى أن الدولة حرصت فيه على إتاحة المجال أمام الاحتواء والتهدئة عبر المعالجة السياسية، ومراعاة اعتبارات شهر رمضان الكريم ثم عيد الفطر المبارك، مع إعطاء الوقت الكافى للدراسة والتخطيط لتجنب الخسائر فى الطرفين بعد التأكد بما لا يدع مجالاً لشك من وجود أسلحة داخل الاعتصامين، وبعد نحو ٤٨ يوماً وليس ٤٨ ساعة، وبعد العديد من الإنذارات، قامت الأجهزة الأمنية بتنفيذ القرار القضائى لفض الاعتصامات وفقاً للمعايير الدولية، وجاءت الخسائر فى الطرفين نتيجة استخدام السلاح من داخل الاعتصامات، مشددا على أنه لو لم يتم فض الاعتصامين فكان الرهان هو تفكيك البلد. المصدر: صحيفة المصري اليوم. __._,_.___ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | سيعودُ الإخوانُ لحُكـْـمِ مصرَ رغم أنـْـفـِـنا! محمد عبد المجيد |
| لأنَّ العالمَ الإسلاميَّ في حالة غياب، وتخدير، وتقزيم، واحتقار، وإزدراء، وإهمال للعقل، فستظل الجماعات الدينيةُ مسيطرةً علىَ الساحة واللاعقول والسلوك والعواطف و.. الانفعالات. الاخوانُ ومؤيدوهم ومريدوهم وعبيدهم يستخدمون المقدس الهلامي، ويؤكدون في كل حوار، حتى لو كان شتائم وسـِـبْاباً وقذفا ولـِـعنا، أنَّ الله معهم، فقطعوا طريق المساواة بين البشر. لو كان السلفي أو الاخوانجي أو القاعدي أو الحماسي غائباً في جلسة كـِـيْف بغرزة على الطريق الزراعي فهو الأقوى وأنت الأضعف لأنه يضع تحت لسانه كلماتٍ ساميةً سرقها من نصوص مُقدسة، وهي تــُـرْديكَ مهزوماً ولو كان كلُّ الحق معك و.. عليه. سيعود المهابيلُ والمتخلفون والأوغادُ والقُساة إلىَ الحُكم عن طريق الصديق الوفيّ للأمــّيـة والجهل والتزوير والتزييف، أعني صندوق الانتخابات. الديمقراطية في الغرب مأزقٌ في الشرق، وتذكرة الانتخابات في أوبسالا السويدية، وسيدني الأوسترالية، وروتردام الهولندية، ولوجانو السويسرية، وفيلاخ النمساوية، وبرايتون البريطانية، وأوكلاند النيوزيلاندية، وتورونتو الكندية، عكس تذكرة الانتخابات في حضرموت اليمنية، وعنابة الجزائرية، وطبرق الليبية، ومحلة مرحوم المصرية، وجرش الأردنية، ومكناس المغربية، وأكوبو السودانية. في الغرب يُفرز صندوق الانتخابات الأصلح للناخبين، وفي الشرق يستخرج من أحشائه الأجهل. في الغرب لا يتعرف صندوق الانتخاب على مواطن أمــيّ، وفي الشرق ثلاثة من كل عشرة ناخبين لا يستطيعون قراءة اسم مرشحهم. في الغرب يمرُّ المرشح بعشرات الاختبارات، وتتصيد الصحافة له عشرات الأخطاء حتى لو كانت جملة غير مناسبة في حديث أجراه قبلها بعقد كامل، وفي الشرق يخشوّن استدعاء الماضي لأن ذاكرة الشرقي تقوم بتصفية الماضي من كل شيء إلا النصوص الدينية. في الغرب لا يستطيع المرشح الزعم بأنه يستحق المنصب لأن الله معه، أما في الشرق فيهمس أحدهم في أذنك قبل دخولك لجنة الاقتراع مؤكدا أن المرشح ملهــَـم، ويصلـّـي الفجر، ويلتزم بالسُنــَّـة النبوية، وأقام مائدة الرحمن لعامين متتاليين. في الغرب يلتهم المرشح الكتب والنشرات والخطب ويتحاور ويسلخ جلدَه مُقــَـدِّم برنامج شهير، وفي الشرق تظل الثقافة في ذيل الاهتمامات، ومادام المرشح حافظا لبعض سور القرآن الكريم ويعرف عدة أحاديث وحـِـكـَـم وبيت شعر فصندوق الانتخاب سيبتسم له في النهاية. في مصر سيعود الاخوان المسلمون والسلفيون والارهابيون والمعاقون ذهنيا ولو جاء أيمن الظواهري ورشح نفسه ووقف رافـعا يده بأصابعه الأربعة الملوثة بالدماء فسينجح في الانتخابات. في مصر نكتشف الأخطاء بعد وقوعها ، ونهمل التحذيرات حتى تتحقق المصائب، ونخاف من سيف العنعنات المقدسة، ونؤمن أن حرب النصوص عادلة حتى كان بينها وبين العقل والمنطق والموضوعية مئات السنوات الضوئية. هوس اليد الصفراء الرباعية الأصابع أصابت الملايين بالخبل والاعاقة الفكرية والتنمّل الذهني والغياب العقلي والتخدير الكــُــلـّـي. لقد وصل العقل الديني في مصر لأحط واسفل مراحله، وعندما يعتصم مئات الآلاف ومعهم أطفال ليلا ونهاراً، ويجبرونهم على حمل الأكفان والنوم في أحضان كوابيس تـُـقـَـرّبهم إلى الثعبان الأقرع ، ومع ذلك فقد أخرج أهل الكهف ذرية من المتعلمين والإعلاميين والكــُــتـَّـاب الأكثر كهفية منهم يطالبون بعودة المريض النفسي والعقلي والفاشل إداريا، محمد مرسي، والمتواطيء على شعبه بتسليح ارهابيين في سيناء. هنا نؤكد أن صندوق الانتخابات سيعيدهم فوق رؤوسنا، وسيذبحوننا من الوريد إلى الوريد، وسينتقل جبل تورا بورا إلى سيناء، وستلحق مصر بالعراق وأفغانستان وسوريا، وسيقدم الرئيس المصري تقريراً صباحيا لاسطانبول ومسائياً لغزة، وسنحلم جميعا بالعمل إما في تل أبيب أو أجـِـرّاء لدىَ منظمة بوكو حرام أو ماسحي أحذية في إمارة العراق الإسلامية. أوقفوا صندوق الانتخابات عشر سنوات حتى تنتهي الأميـّـة، وعشراً أخريات حتى يرتفع الدينُ إلى مكان آمن بعيدا عن وحل وأوساخ السياسة ولعبة الثلاث ورقات المقدسة. أيها المصريون الذين يحتقرون النصيحة ما لم تكن مُلتحية ومُنقبة وزببيبيــة، ثعبان الكوبرا في صندوق الانتخابات، وإذا سمحتهم لأيِّ مُرشح أن يتحدث في الدين أو عن الدين أو للدين فقد خسرتم الدنيا والدين. حتى لو أعدتم الاخوان إلى كهوفهم فصندوق الانتخاباب سيستدعيهم قريبا، وحينئذ عليكم أن تستعدوا لخراب مصر، لا قدَّر الله، والهجرة ستكون مسموحة فقط لبيشاور وشمال نيجيريا وشبوة وأبــيـَـن ومقديشيو وبنغازي والمنطقة الخضراء في العراق المُفتــَّـت. في منع الانتخابات لمدة عشرين عاما حياة لكم يا أولي الألباب، وتلك هي قمة الديمقراطية الراقية والعادلة، كما أراها أنا، ولو أقسمتْ كل الأيدي الصفراء ذات الأصابع الأربعة أنني غير ديمقراطي! محمد عبد المجيد-أوسلو | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 | |
في 6 أكتوبر 1973 كان المشهد العربي يختلف جذرياً عن المشهد في 6 أكتوبر 2013. ظهر العرب للمرة الأولى، ولبرهة من الزمن، يقاتلون إسرائيل معاً، ولم يقاتلوها قط صفاً واحداً كما فعلوا يومئذ. كنت وقتها طفلاً، وكان سميري المذياع، أستقي منه أنباء المعارك، وخطب أنور السادات، ومواقف الملك فيصل الشجاعة ضد إدارة الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسن ووزير خارجيته هنري كيسنجر. ولم تكن الإذاعات العربية، بما فيها إذاعة الرياض، تتوقف لحظة عن زف أخبار الانتصارات، وبث الأغنيات القومية مثل: «أخي جاوز الظالمون المدى»، ولايزال يرن في مسمعي صوت مذيع الرياض وهو يتحدث عن عمليات القوات المصرية بلغة الجمع: «قامت قواتنا»، و «أسقطت قواتنا»، و «ضربت قواتنا»، في حال فريدة ورائعة من التماهي بين السعودية ومصر ضد عدو مشترك للأمة كلها. وقتها شاع مصطلح «التضامن العربي» بوصفه تجسيداً للحد الأدنى من وحدة الصف ضد العدو وحلفائه. قاتلت مصر في 6 أكتوبر 1973 بكل ما تملك، ووقفت وراءها السعودية بكل ما تملك، بما في ذلك النفط، الذي أشهره فيصل في لحظة تاريخية، مذكراً الغرب بأن العرب أمة لم تمت، وأنها تستطيع أن تنال ممن يعتدي عليها ويزدري كينونتها. ذكريات تلك الأيام ما فتئت تلح علي، ومشاهدها راسخة في أعماقي. أتذكر خطب السادات في مجلس الشعب. كم كانت طويلة، ولكن، ويا للغرابة، لم أكن أمل منها. كانت لغته تعجبني، بالرغم من أنه كان يمزج العربية بالمحكية، لكنه كان يتلو الآيات القرآنية بفصاحة، وكان، حتى وهو ينتقد الإسلاميين، يتقمص دور الأب، ويتحدث عنهم بلطف (مثلاً: ولادي في الجماعات الإسلامية). هذا في الغالب، لكنه أيضاً كان عنيفاً ومحبطاً وهو يظهر التعالي، ويوزع الشتائم، مثل قوله عن الشيخ أحمد المحلاوي، بعد أن زج به في المعتقل: «أهو مرمي في السجن زي الكلب»! كنت في الليلة التي يخطب فيها السادات أسهر لأسجل خطبته كاملة في شريط كاسيت. سجلت كثيراً من خطبه، ولا أدري أين ذهبت كل تلك التسجيلات مع مرور الزمن. من المشاهد التي لا أنساها، زيارة فيصل لمصر بعد أن وضعت الحرب أوزارها، حيث ذهب إلى خط بارليف، ولما وصل إليه، كبر الله وأثنى عليه. أيام لا تُنسى، أشعرتني بالقدرة الكامنة لأمتنا على إذلال العدو. ولكنها كانت أشبه بالحلم الذي مر سريعاً، ثم أفقت منه، وعبثاً أردت العودة إليه لإكماله. لم يكن أضغاث أحلام، كان عرساً لم يكتمل. لم يكن وهماً، لكنه مر كلمح البصر، أو كما قال لسان الدين بن الخطيب: وطرٌ ما فيه من عيبٍ سوى.. أنه مرَّ كلمْح البصرِ..! بعد الحرب بعامين، اغتيل الملك فيصل، وأصبح فؤاد أنور فارغاً، فنفخ فيه الأميركيون من إغوائهم وإغرائهم، وزينوا له سوء عمله، فعظمت في أحشائه الخيانة، وكبرت، وكبرت، حتى أنجب لقيطاً اسمه «كامب ديفيد»، وأسدل الستار. لازلت أذكر نبأ مقتله، إذ كنت في عرفة حاجاً، وإذا برجل يهتف: قتلوا السادات! قتلوا السادات! استدار الزمان، وها نحن نشهد مرور أربعين عاماً على الحرب. اختلف الوضع كثيراً، رغم وجود أوجه شبه. السلطة القائمة في مصر لا تخوض حرباً ضد إسرائيل هذه المرة، بل ضد أعداء إسرائيل. وهي لا تقتل جنوداً صهاينة يحتلون أرضاً مصرية، بل تقتل مواطنين مصريين مسالمين. وهي لا تأسر إسرائيليين محاربين، بل تختطف أبناء مصر وبناتها الذين هم ثروة مصر الحقيقية ومصدر قوتها. قاتلت مصر عدوها الصهيوني في 6 أكتوبر 1973، وها هي سلطتها الحالية في 6 أكتوبر 2013 تقاتل بالوكالة عن هذا العدو، وتحقق ما عجز عن تحقيقه (قتل الجيش المصري في إطار احتفالاته بذكرى 6 أكتوبر نحو 60 مواطناً مصرياً ، وأصاب نحو 300 بجراح). حتى قطاع غزة، الذي تتحمل مصر تاريخياً وزر اغتصابه عام 1967، يتعرض للحصار في 6 أكتوبر من قبل مصر أخرى؛ مصر مُختطَفة هذه المرة، وأحد خاطفيها هو جلاد غزة نفسه: الكيان الصهيوني. في عام 1973، وقف عرب مع الحق في مصر وانحازت أمم كثيرة ضدهم. في عام 2013، وقف عرب وراء الباطل في مصر وساعدتهم أكثر أمم العالم. في المرة الأولى، كان الانتصار لمصر التي تقاتل الاحتلال. وفي هذه المرة، يجري الانتصار لمصر المسلوبة؛ مصر التي ضيّعت الطريق، وفقدت البوصلة. شتان بين مصرين، وبين أكتوبرين. لكن نصر 1973 لم يكن حقيقياً، أو لم يكن مكتملاً، ولهذا أتى بفاجعة كامب ديفيد. وربما كان العرس الديموقراطي الذي أعقب ثورة 25 يناير زائفاً وشكلياً، الأمر الذي أنجب فاجعة الانقلاب. لم يكتمل الانتصار على العدو الخارجي عام 1973، ولم يكتمل الانتصار على العدو الداخلي عام 2011، ولاتزال مصر تقاتل أعداء حريتها ونهضتها. الذين لا يريدون لمصر وللأمة أن تكسر قيودها وتبني مستقبلها هم الذين أجهضوا جنين النصر في 1973، وجنين الثورة في 2013. ذكرى حرب أكتوبر تعلمنا أن درب التحرر طويل، ويتطلب حذراً دائماً ويقظة مستمرة. التخلص من الاحتلال الأجنبي وأوصيائه في الداخل ليس مهمة سهلة، لكنه حتماً في المتناول. الإيمان يقهر المستحيل، والصمود يقلب المعادلات. لكن الحرية ليس لها ثمن. الحرية لا تُقدّر بثمن. ومن يخطب الحسناءَ لم يُغْلِها المهرُ! ........ العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
اثر الأزمة الاقتصادية الأمريكية على السعودية والخليج
|
وزير المالية : نفسيته مسدودة وما ودّه يصرّح.. طيّب محافظ مؤسسة النقد: لا تقلقه أبداً أزمة أمريكا.. طيّب | لنختبر شوي أعصابهم مع الأرقام ونعرف وفقاً لميزان الاستثمار الدولي للسعودية، تُقدّر قيمة الأصول في الخارج لنهاية الربع 3 من 2013م بنحو 4 تريليون ريال! أغلبها في سندات دين أمريكا . الـ 4 تريليون ريال هذه عبارة عن : استثمارات مباشرة بنسبة 4%، وفي الحافظة الاستثمارية بنسبة 20%، وأصول احتياطية بنسبة 66%، واستثمارات أخرى 10% الاقتصاد الأمريكي منذ ضحك على العالم وفك ارتباط الدولار بالذهب، وهو يسير من سيء إلى أسوأ، في المقابل تعاظم دور منافسيه عالمياً، وتأتيك القصة تفشّى في الاقتصاد الأمريكي المرض، وعاما بعد عام زاد اعتماده على الاقتراض من مختلف دول الفوائض النقدية ! اليوم هو يعيش بالكامل على ديون العالم سؤال : ما تأثير ما قد يحدث في الولايات المتحدة نتيجة صراع الحزبين القطبين علينا ! سؤال ليس في محلّه أبداً، ومتأخّر جداً جداً.. لماذا ؟ السؤال يوحي وكأننا للتو ارتبط مصير اقتصادنا بالاقتصاد الأمريكي : بينما نحن كنّا نتغذى من مرضه كعدوى طوال أربعة عقود مضت! وجُل عللنا بسببه!! أفضى ارتباط الريال بالدولار، والسياسات الاقتصادية (تحديداً النقدية) بسياسات الاحتياطي الفيدرالي إلى تآكل قوة الريال، وزيادة اعتمادنا النفطي! لم يبق من قيمة الدولار خلال 1980-2013م إلا أقل من عُشره ! وكذا الحال بالنسبة للريال! لهذا ضُرب الفرد المستهلك لدينا في المقتل "دخله أو راتبه" زادمن وقع الأمر على الفرد السعودي مقارنة بالفرد الأمريكي أن الأول اعتمد بصورة أكبر على واردات الخارج وزاد الطين بلّة جمود سياساتنا الاقتصادية . إذاً سؤال : ما تأثير ما قد يحدث في الولايات المتحدة في 17 أكتوبر القادم، ثبت أنّه سؤال متأخر وفي غير محله! فنحن كقاربٍ صغير مربوط بسفينة أكبر هناك 3 احتمالات تنتظر الاقتصاد الأمريكي : 1. أن يتجاوز الأزمة، ويعود للنمو القوي، لتتمكن الحكومة لاحقا من رفع حصيلة الضرائب، وتسدد ديونها! أو احتمال 2. أن تتوصّل لحل بتوافق الحزبين الحاكمين، ولكن دون تحسّن يذكر بالأداء الاقتصادي، وننتظر جولة من الصدام مستقبلا، وزيادة ديون ومرض أو احتمال 3. ألا يتفق الحزبين، لتتعثّر أمريكا عن سداد التزاماتها تجاه مقرضيها، وهذا احتمال ضعيف في الوقت الراهن إلا إنه قد يحدث! وهو أم الكوارث إذاً الاحتمال المرجّح في 17 أكتوبر القادم هو رقم (2) توافق، واستمرار للموت الأمريكي البطيء الخطوات، ضعف أكثر في الدولار، تضخم، ركود، بطالة . الخيارات حتى الآن متاحة أمام دول الخليج والسعودية على رأسها، البدء في الاحتراز من الآن واستغلال ما تبقّى من حياة الاقتصاد الأمريكي للاستقلال هذه الخيارات نحو الاستقلال، تتطلب خطوات جريئة، وتغييراً جذريا في كامل السياسات الاقتصادية لدينا، سبق الحديث عنه بصورة مطولة ومفصلة، فمن سمع؟ لدى الاقتصادات الخليجية فرصة ومساحة من الوقت، أتمنى أن تكون كافية ! هناك شركاء تجاريين أهم بالنسبة لدول الخليج من أمريكا "الرجل المريض" ودمتم طبعا بالنسبة للريال ولعملات دول الخليج يصعب عليها تحرير أسعارها لضعف قاعدتها الانتاجية، أحد الاقتصاديين السعوديين اقترح مخزون النفط كاحتياطي أمريكا طوال أربعة عقود، اعتادت حل أزماتها وفق قاعدتين : 1. تحميل تكلفة الحل على غيرها ! 2. أن آلية الحل المختارة هي في الأصل نواة لأزمة جديدة ! | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | جاك شاهين علي الظفيري |
أكثر ما يؤلم المرء في بلادنا، غياب الرؤية التي يمكن أن يترتب عليها قيام مشاريع كبرى، تشعر أن هذه الأمة مجتمعة، والوحدات المكونة لها، تمارس حياتها مثل قطيع من الأغنام، كل ما يجري لا يتجاوز حياة اليوم الواحد، من أول إشراقة الصباح، وحتى المبيت، لذلك تزدهر في أوساطنا المخاوف من المستقبل، وهي مخاوف تتعلق بأسباب البقاء الرئيسية، لا بالمستقبل الأفضل وعملية التطوير والتحديث المطلوبة، والطبيعية في حياة البشر، ومن هنا يكثر الدعاء، لا كحالة إيمانية وارتباط بالله عز وجل، بل إدراكا عميقا للمخاوف من المجهول، والذي يكبر ويشكل خطرا حقيقيا على حياتنا، نتيجة لعدم عملنا بشكل جدي على الاستعداد لهذا القادم، والتحضير الجيد له، وطرح السيناريوهات المختلفة لكيفية التعامل مع كل ظاهرة جديدة وحاجة قد تنشأ مع مرور الزمن. الكلام أعلاه ينسحب على كل الأشياء، ومن هذه الأشياء الناتجة عن غياب الرؤية وحالة الضياع، علاقاتنا العربية بالغرب، الكتلة الأقوى والأكثر تحضرا وتأثيرا على مجريات الأحداث في عالم اليوم، لا أعرف متى بدأت حكاية صورتنا السوداء في الغرب، مع بداية الاستعمار، أم قبل ذلك بكثير، المهم أن كل نقاش في نصف القرن الماضي، يمكن أن يؤكد على هذه المسألة، صورتنا السلبية في الأوساط الغربية المختلفة، مؤسسات الدولة، السينما والفن، وسائل الإعلام، عالم الثقافة والمثقفين، المجتمع بكل تأكيد كنتيجة طبيعية لكل ما سبق، ونحن لا نتحدث عن مسألة كمالية أو ترفيه، تتعلق برغبتنا أن تكون الصورة إيجابية عند الآخر، إنها مسألة مصيرية تتعلق بالبقاء والمصالح والتعايش مع الآخر وغير ذلك، لا يمكن أن تضمن الحد من حقوقك الدولية والفردية دون أن يفهمك الآخرون على النحو الصحيح، زد على ذلك حاجتك البشرية الطبيعية للخضوع إلى تقييم موضوعي، خارج نطاق التحامل والانحياز والظلم، كما أن هذه الصورة السلبية تؤثر بشكل كبير على ما يتخذ في حقنا من أفعال. إن شيطنة الأمم والشعوب والأعراق، تبرر بعد الشيطنة القيام بكل الأعمال، غير المقبولة، في حق هذه الشعوب، وهذا ما حدث معنا مئات المرات، في العراق وفلسطين ومصر واليمن وغيرها من البلدان. قابلت في الدوحة الكاتب الأميركي جاك شاهين، وهو أميركي من أصول لبنانية، ولد وترعرع في الولايات المتحدة الأميركية، يعمل أستاذا للاتصال الجماهيري في جامعة إلينوي، وهو مهتم بشكل نهم بهذه القضية على وجه التحديد، صورة العربي في الولايات المتحدة، يقول إنه لا يعرف شيئا عن العرب، لكن لما بلغ الأربعين، وبدأ يتعامل مع أولاده الذين باتوا يخجلون من أصول أبيهم العربية، طرح على نفسه التساؤل التالي: هل العرب أشرار، بحث بعد ذلك، ومعه زوجته فقط، في أكثر من ألف فيلم سينمائي أميركي، وجد أن أقل من 30 عملا تناولت العرب وصورتهم بصورة معقولة ومنطقية، البقية صنفتهم أشرارا وشياطين وجهلة وإرهابيين، وضع في كتابه كل هذه التصورات، ثم أنتج فيلما سينمائيا عن الموضوع، كان العنوان لافتا: العرب الأشرار، كيف تشوه هوليوود شعباً! هذا الرجل استطاع بجهده الذاتي، مع مساعدة زوجته فقط، أن يدفع القضية إلى الأمام، دون انتهاكات العربي وصورته المشوهة عن عمد، أو جهل، أو تواطؤ من قبل مؤسسات بعينها كما يقول، ومرت في مخيلتي في أثناء الحديث معه، صورة التريليونات الخليجية المحفوظة في الولايات المتحدة، للاستخدام الأميركي طبعا، وكيف أن هذه الأموال الفائضة لم تستخدم أبداً في خدمة هذا الموضوع الحيوي، أو في الاستثمار في هوليوود، التي تصدر للعالم أجمع صورة عن كل فرد ومجتمع ودولة، لكني تذكرت أمرا مهما قبل أن أتحسر بألم على هذه الفرصة المفوتة، هل هي الفرصة الوحيدة التي نفوتها في حياتنا، في ظل هذه الحكومات والأنظمة التي سيخجل التاريخ من كل أفعالها؟ لا قطعا، إذن لا مبرر لكل هذه الحسرة. ................. العرب القطرية | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | دوافع الأسد من تهديد تركيا محمد زاهد جول باحث تركي |
8/10/2013م من الغريب أن يقوم من كان رئيسا لسوريا وهو بشار الأسد، الذي فقد اكثر من 75% من أراضي سلطته وقيادته على الجغرافيا السورية، وأصبح معزولاً من القسم الأكبر من الشعب السوري، من الغريب أن يقوم بتهديد تركيا وهي في مجد قوتها العسكرية ومتانة جبهتها الداخلية وتوحد شعبها على قيادته التاريخية التي انتخبها بإرادته الشعبية الحرة وفي انتخابات ديمقراطية وعلى ثلاث دورات انتخابية متوالية، فهذا التهديد مع هذه الفوارق يمثل أضحوكة أو سخرية ولا يحمل أية قيمة حقيقية. ومع ذلك فلا بد من وضع التهديد في مكانه وزمانه وظروفه السياسية التي صدر عنها، والأهم من ذلك أغراضه وأهدافه ومن يقف ورائه حقيقة إذا كان بشار الأسد مجرد ممثل مسرحي على الأرض السورية لا يملك من أمره شيئاً. فالتهديد موجه من شخص مهزوم عجز عن مواجهة ثورة شعبية مسالمة أولاً، ثم عجز عن مواجهتها عسكريا بما توفر لديها من سلاح امتلكته من غنائمها من جيشه وميليشاته المهزمة امام فصائل مقاومة من الشعب السوري البطل، وبالرغم من الحصار العسكري الذي فرضه العالم اجمع على فصائل المقاومة السورية المسلحة ومنعه عنها الأسلحة النوعية، وبالرغم مما توفر لمليشيات الأسد من قوات عسكرية مدججة بكل انواع الأسلحة الحربية من طائرات ودبابات وصواريخ إلا انها فشلت في قمع ثورة شعب، وكادت الكفة العسكرية ان تميل إلى صالح الثورة السورية في أكثر من مرحلة وبالأخص في الذكرى السنوية الأولى للثورة إلا ان قوى الظلام الطائفية سارعت إلى نجدت ميليشيات الأسد بميليشيات عراقية وإيرانية ولبنانية فأنقذته من السقوط العسكري المحتم، وقد تكرر هذا المشهد مرة أخرى في نهاية عام 2012م، فكادت الثورة السورية والجيش السوري الحر أن يسيطر على دمشق ويقضي على حكم الأسد وعصاباته، إلا أن التدخل السافر لحزب الله اللبناني بإدخاله أربعين ألف مقاتل بأسلحتهم النوعية من مقاتلي الحزب المدربين على حرب العصابات ومعهم عشرات الألوف من المتطوعين الإيرانيين والعراقين وحتى من شيعة الهند، فقد حالوا مرة أخرى من سقوطه المحتوم، وفي المرة الأخيرة التي واجه فيها الأسد السقوط أضطر إلى استخدام السلاح الكيماوي في الغوطة بتاريخ 21/8/2013م، وذلك للمرة الرابعة عشرة ضد الثورة السورية، فكان التدخل بالأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً دليل على فقدانه القدرة بالدفاع عن نفسه بالأسلحة الحربية التقليدية مهما وقف إلى جانبه من شياطين الإنس والجن ومحاور الشر الإقليمي والدولي. فلما انصاع بشار إلى الشروط الدولية بتدمير ترسانته الكيماوية تحت التهديد الأمريكي، وكان هذا الاتفاق الذي وصف بالاتفاق الروسي الأمريكي لتدمير الأسلحة الكيماوية السورية وصدر فيه قرار مجلس الأمن رقم 2118، أحس بشار الأسد بالخزي والذل الذي يلاحقه وهو يدمر ترسانته العسكرية التي كان يدعي بأنها سلاح التوازن الاستراتيجي مع العدو الإسرائيلي، فلما انصاع للشروط الأمريكية ـ بحسب تعبير وزير الخارجية الأمريكية جون كيري في مؤتمره الصحفي مع وزير الخارجية الروسي لابروف في اندونيسيا بتاريخ 7/10/2013 ـ وبالتالي فقد انصاع للشروط الإسرائيلية أيضاً، وكذلك من مخازيه مسارعته بتدمير أسلحته ووضعها تحت التحقيق والإشراف الدولي، عند ذلك أراد ان يبحث عن عدو جديد يغطي به مخازيه ويكون بديلاً عن العدو الإسرائيلي الذي يحتل أرضه السورية في الجولان، فلم يجد بد أن يلفت الأنظار إلى تهديد تركيا من انها سوف تعاني من الإرهابيين كما عانا هو منهم حتى اضطر إلى تدمير سلاحه بيديه، متجاهلاً عدم وجود مبررات للإرهاب في تركيا، بحكم انها دولة ديمقراطية ومنتخبة من الشعب نفسه، فالشعب التركي لن يقاتل دولة ولا حكومة هو اختارها، ولو اراد تغيرها فالطريق الديمقراطي مفتوح امامه بكل حرية. إذاً التوقيت الذي جاء فيه التهديد الأسدي إلى تركيا هو توقيت الهزيمة القاسية عليه بتدميره لترسانته الكيماوية، بعد أن خدعته حليفته روسيا بإصدار المباردة الروسية لتدمير الأسلحة الكيماوية خشية تلقيهم ضربة عسكرية تفقدهم وجودهم المهزوم في سوريا، أما الدوافع وراء هذا التهديد فهي التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار أكثر من الأسباب النفسية أو المادية، ومن اخطر هذه الدوافع هو افتراض ان الذي ينصاع للإرادة الأمريكية لتدمير أسلحته الكيماوية، فإنه من الممكن ان ينصاع لما هو اكثر من ذلك، طالما هو وقع في مصيدة مجلس الأمن بفضل الذكاء الروسي، ومن هذه المخاطر ان يتم استخدام بشار من قبل أمريكا وإسرائيل لضرب كل أسباب القوة في المنطقة العربية والإسلامية قبل التخلص منه، وذلك بتوظيفه بضرب تنظيمات الثورة السورية الجهادية بكل انواع الأسلحة الحربية الثقيلة دون ان تمنعه أمريكا عن ذلك، بل ستبارك له ذلك وسوف تعتبره الشريك المفضل لمقاتلة هذه الحركات بكل قسوة وجبروت بحجة انها حركات إرهابية. أي ان الوظيفة التي أنيطت ببشار الأسد بعد شروعه بتدمير الأسلحة الكيماوية هي محاربة كل الحركات الإسلامية في سوريا وبالأخص الحركات التي تصفها أمريكا وإسرائيل بأنها تنظيمات إرهابية، فبشار الأسد الآن هو شريك أمريكا وإسرائيل في محاربة الإرهاب، وسوف يتحول من دولة داعمة لحركات المقاومة العربية بما فيها حماس سابقاً، إلى دولة محاربة لحركات المقاومة بما فيها حماس لاحقاً. وليس بمستبعد أن يتم دعم حكم بشار الأسد في مؤتمر جنيف 2، في صفقة إيرانية روسية أمريكية إسرائيلية ليتولى بشار الأسد التوقيع على معاهدة سلام مع إسرائيل، سواء بقيت سوريا موحدة تحت حكمه، او بعد تمكينه من نفس المحور السابق من تقسيم سوريا وإقامة دولة علوية تكون إسرائيل الصديق الإقليمي الأول لها. وإذا ما استخدمته المشاريع الإسرائيلية بما تخطط له من توسيع سيطرتها على المنطقة أولاً، او لمعاقبة من وجدت انهم وقفوا امامها بالمرصاد في السنوات القليلة الماضية ثانياً، فإنه من الممكن ان يقوم بتحويل صراع سوريا مع إسرائيل إلى تركيا، وقد اصبح الأسد اليوم تحت شروطها في البقاء أو الزوال، وتحت مشاريعها بما تخطط له من فتح جبهات وحروب داخلية في المنطقة ترهق دولها وتجعلهم يدفعون الثمن كما جاء في تهديدات أفغدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلية الأسبق، الذي هدد بالسابق مصر (مرسي) وتركيا (أردوغان) بأنهما ستدفعان الثمن بسب سلوكهما المقاوم للعنجهية الإسرائيلية، وبالأخص ان هذه التهديدات قد نفذتها إسرائيل في مصر، وكانت الدولة الثانية المهددة من ليبرمان هي تركيا، فيكون من مهمة الأسد التواصل مع المعارضة التركية لمحاولة إحداث الانقسام السياسي في المجتمع التركي، ثم توجيه عناصر مخربة للقيام بأعمال إجرامية بحجة أنها للمعارضة التركية المتطرفة. هكذا ينبغي اخذ التهديدات التي أطلقها بشار الأسد لقناة "هالك تي في" المعارضة التركية على محمل الجد، بما يستوجب على أحزاب وحركات المعارضة التركية ان تكون حذرة من ان تكون أداة بيد المخابرات الأسدية والإسرائيلية في إحداث تفجيرات لا تخدم إلا مشاريع بشار الأسد للبقاء في السلطة مهما كانت شروط بقائه مذلة أو مخزية أو خائنة، فبشار الأسد بعد ان دمر أسلحته الكيماوية بيديه على استعداد أن يبيع نفسه للشيطان ـ وقد فعل ـ مقابل البقاء في السلطة. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق