10‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2929] القرضاوي:هكذا يلبِّس الشيخ أو الجنرال علي جمعة.. وهكذا يدلِّس!+ منتصر الزيات يتراجع:أيها الرئيس سامحني



1


هكذا يلبِّس الشيخ أو الجنرال علي جمعة.. وهكذا يدلِّس!

(د. يوسف القرضاوي)



 
يبدو أن الأحداث التي تدور من حول المرء قد  تدفعه إلى أن يتحدث في أمور كان أولى به أن يعرض عنها، وتلجئه إلى الرد على أقوام كان السكوت عنهم أفضل من مناقشتهم، ولكنها المسؤولية التي تفرض على العالم، الذي جعل شعاره قول الله تعالى: { الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا } [الأحزاب:39 ]  أن يتجاوب مع الحق، وأن يقاوم الباطل، وأن يعمل على توعية الناس بالحقائق المؤيدة بالبراهين، وألا يدع الأفكار الخرافية تعشش في عقول الخلق، دون أن يردها العلماء الصادقون، وألا يترك هؤلاء من أدعياء العلم: يخوضون فيما يخوضون فيه، وقد ظنوا أن آلة البطش العسكرية، وقبضة الفتك الأمنية، ستكمم كل فم، وتكسر كل قلم، وتعتقل كل فكر، وتميت كل ضمير حي، وتخيف كل قلب شجاع، وأن الجو قد خلا لعملاء الشرطة، وعبيد السلطة، من لاعقي البيادة، وسدنة العسكر، الذين يموهون على الناس، ويخوفون الجبناء، ويخدعون البسطاء وعوام الناس، الذين لا يعرفون شيئا عن مكرهم وعمالتهم، والذين تخدعهم مسوح العلماء وأزياؤهم، وينطلي عليهم بهرجهم وزيفهم، ويؤثر فيهم أقوالهم وعباراتهم.

هؤلاء المتحدثون عن الإسلام من علماء السلطة، وعملاء الشرطة، الذين قال الله في أشباههم: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ} [ النساء:44]

وقال عنهم:{ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  } [ آل عمران:77]

ها قد عاد الشيخ أو الجنرال علي جمعة إلى المشهد من جديد، ليظهر في ركاب قائد الانقلاب الدموي، وقد صار رهن إشارته ، يسير معه أينما سار، ويمضي معه حيثما مضى، يقيم معه متى أقام، ويرتحل معه أنى ارتحل، فهو لسانهم الذي يزيفون الشرع به، وهو خطيبهم الذي يلوون أعناق النصوص بمنطقه، وهذه عادته الأولى قد رجع إليها، وسنته المعروفة  من أيام مبارك، الذي طالما أثنى عليه، وعلى من كان يظن أنه وريثه.

وقد اعتاد الرؤساء والمسؤولون، أن يحضر مناسباتهم السياسية، وأن يخطب بين أيديهم في الجمع والأعياد: شيخ الأزهر، أو مفتي الديار المصرية، أو وزير الأوقاف.

ولكن العسكر وجدوا ضالتهم في هذا الجنرال المطيع، صاحب الفتاوى المطاطة، التي تتسع وتضيق، بحسب اتساع أو ضيق الرؤية الأمنية!

فيحل لهم ما أرادوا، ويحرم لهم ما شاءوا، مستمدا معلوماته عن الشارع المصري من أجهزة الاستخبارات العسكرية، ومباحث أمن الدولة، وهذا ديدنه، وهؤلاء جلساؤه، وهو رجلهم!

وكما هي عادتي أني لا أرد على الإساءات الشخصية، ولا على التطاولات غير المنهجية، وحسب صاحبنا أني أترك جزاءه إلى الله، وأدخر القصاص منه عند الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، وأردد ما قاله صالح ابني آدم:{ لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ } [ المائدة: 28].

وقفات مع الشيخ أو الجنرال علي جمعة:

بدأ الشيخ أو الجنرال خطبته، بذكر حديث مسلم، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه

هكذا بدأ الشيخ خطبته، وظننا أنه سيقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم، في هذا الحديث النبوي الشريف، أو أنه سيتأدب بأدب ربه سبحانه وتعالى الذي  قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم، كما في الصحيحين، من حديث عائشة: " إن الله يحب الرفق في الأمر كله

ولكنه أخذ يتطاول ويتهم، ويسب ويشتم، ويكيل ويرجم، ليخرج شيئا من قاموسه الفكري الذي امتلأ حقدا، وبعضا من مكنونه النفسي الذي فاض كرها، ليوجه خطابه إلى قطاع عريض من أبناء الوطن، من الذين اعتدي عليهم .. الذين حاصرهم أتباعه من رجال الأمن والجيش، فلم يقاوموا أحدا، ولم يطلقوا رصاصة، ولا رفعوا سلاحا، واستقبلوا بقلوب محتسبة، ونفوس صابرة: ما تمخض عنه اقتحام مدينتهم، وما شاهدناه على شاشات الفضائيات الحرة، بينما أغمض الجنرال عينه عنه، أو تعامى عن رؤيته: من ترويع للأطفال، وإهانة للحرائر، واعتداء على الرجال، واعتقال للشباب، وإسكات لكل صوت.

وظهر للعالم كله: كذب ما سموها إمارة كرداسة، وبهتان من ادعى أنها محصنة بالأسلحة الثقيلة، وهم أنفسهم من تحدثوا عن رابعة قبل ذلك بمثل هذه الكلمات!!

ثم جاء الجنرال ليخاطب هذه المدينة المنكوبة، التي اعتقل أبناؤها، واعتدي على نسائها، وفزّع صغارها، وروِّع كبارها، وحمَّلهم دم اللواء نبيل فراج، قائلا: قدَّر الله على هؤلاء الأوباش، أن يكون دمه في أعناقهم جميعا، وفي أيديهم الملوثة، وفي عقولهم النتنة، وفي أرواحهم المحبوسة!

إي والله، هذه ألفاظ الشيخ علي، صدرت من فمه، على منبر الجمعة، في بلدة المشتومين المأسورين!

ويقول في موضع آخر من خطبته: إنني أذكر لكم هذه الرسائل أيها الأوباش، أيها الخارجون، أيها القتلة المجرمون، وأنا رؤوف بكم، وأنا أصفكم بأنكم من الأوباش.

وفي موضع ثالث: الأوباش الفجرة

وفي آخر خطبته: والله، لقد ملتكم الأرض، ولن تبكي عليكم السماء.

هذا هو التطبيق الأخلاقي لحديث الرفق في صحيح مسلم، الذي بدأ به الشيخ أو الجنرال خطبته. أن يسب المعتدى عليهم، من المدنيين العزْل، وأن ينعتهم بأبشع الأوصاف، ويتهمهم بأسوأ التهم! وحقا هذا هو الرفق عندهم، إذا قورن باقتحام رابعة العدوية والنهضة!!

ما كانت منابر المسلمين أحوج إلى أن تتنزه عن ذلك السباب، وما كانت أجدر أن تتطهر من هذا التعدي، ولكنه الرفق الذي أخذ الشيخ جمعة على نفسه أن يلتزم به!!

وجعل من خطبته للحديث عن مقتل اللواء نبيل فراج، الذي قُتل في بداية اقتحام مدينة كرداسة، وصب جام غضيه على أهل المدينة، الذين اتهمهم ظلما وعدوانا، دون أن تنتهي التحقيقات القضائية، أو تظهر الأدلة الجنائية؛ ولكنه قام بدور النيابة والمحكمة والشرطة في آن واحد! وقد شاع في أعراف القضاء: ( المتهم بريء حتى تثبت إدانته).

بل أكثر المحللين السياسيين يرون مقتل هذا اللواء كان بيد الشرطة، فيما يطلق عليه (النيران الصديقة)، بالعمد أو بالخطأ!! وهو ما قواه تقرير الطب الشرعي، الذي تحدث عن قرب المسافة التي أطلق  منها النار عليه، والمستوى الأفقي لجهة إطلاق الرصاص، بما يخالف ادعاءات الشرطة، وهو التقرير الذي تسبب في إقالة بعض المسؤولين في الطب الشرعي!!

وإن كنا نستنكر قتل اللواء نبيل فراج أو غيره. وقد أعلن قادة التحالف لدعم الشرعية: أن الثورة سلمية، وأن سلميتها أقوى من الرصاص.

ثم لا أدري هل الحديث في مثل هذا الأمر لا علاقة له بالسياسة، التي تريدون أن تطهروا منابر مصر منها؟! أم أن السياسة المحرمة، هي ما يقض مضاجع الانقلابيين، ويحث المصريين على المطالبة بحقوقهم، ويدعوهم إلى مقاومة الظلم، وعدم الركون إلى الظالمين؟! أما إذا كانت السياسة تصب في صالحهم، فأهلا بها ومرحبا على منابر مصر المحروسة؟!

ثم جاء الشيخ علي جمعة بما لم تأتِ به الأوائل، وأطلق العِنان لقول لا ينطلي إلا على الدراويش، الذين يقول لهم مشايخهم: أغمض عينيك ثم اتبعني. ويسيرون على قاعدة الشيخ مع مريديه عند الصوفية: من اعترض انطرد.

يقول الجنرال عن اللواء القتيل: قتل غيلة، جاد بنفسه لأنه تكلم بكلمة حق عند سلطان جائر.. وكثير من الناس يعتقد أن السلطان الجائر هي الحكومة، أو صاحب السلطة، لا أبدا، السلطان الجائر هو الذي أمسك كرداسة، فأرهب الناس، فأصبح ذا سلطان، لكنه سلطان ظالم جائر فاسد فاجر، ذهب إليهم حتى يقول لهم: قفوا أماكنكم، إني أحمي هذا الشعب الكريم، من هذه الأوباش الفجرة، فجاد بنفسه، فكان شهيدا.

هكذا قال الرجل .. وأنا أعجب من جرأته على الله، وعدم حيائه من الناس، يريد أن يلصق العنف بأهل كرداسة، وأمثالهم من معارضي الانقلاب، فيقلب الآية، ويخنق الدليل، ويذبح الحقيقة.

النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر".

فجعل الجنرال من المواطنين العُزْل في كرداسة: السلطان الظالم الجائر، المعتدي المتجبر. وجعل من هذا اللواء ومن معه من الجنود المدججين بالسلاح، الذين تحميهم المدرعات على الأرض، وتحرسهم الطائرات في السماء، ويشاركهم في اقتحامهم تشكيلات جنود النخبة، من القوات الخاصة، من أصحاب التدريبات القتالية العنيفة: جعل هؤلاء جميعا هم الطرف الضعيف، الذي وقف بشجاعة ليقول للطاغية الظالم: اتقِ الله!!

هكذا يلوث الجنرال عقول الناس بهذه الخرافات، وهكذا يريد أن يغير قوانين الكون، وقوانين الناس.. أن يرى الناس النجوم في الصباح، وأن تشرق الشمس في المساء!!

وقد كذبه الواقع، عندما عجزت شاشات الإعلام الحكومي مع حليفاتها من القنوات الخاصة: أن تظهر تصديا من أهل كرداسة لقوات الجيش والأمن، أو تظهر مسلحين يطلقون النار على المقتحمين. ولكن أهل البهت لا يقولون إلا ما تمليه عليهم القيادة العسكرية، بأوامر مدموغة بخاتم البيادة!!

وتحدث الجنرال علي جمعة عن أتباع الحق، القابضين على الجمر، الساهرين على حماية العدل، المقاومين لكل أصناف الظلم، الثائرين على الطغيان، المحاربين للباطل، الراكعين الساجدين القانتين، الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، والحافظين لحدود الله. فقال عنهم: إنهم أوباش!

وذكرت قول عروة بن مسعود الثقفي، وهو يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم، عندما كان يرقب أصحابه من حوله:  فإني لا أرى معك إلا أوباشا من الناس، لا أعرف وجوههم ولا أنسابهم.

فعلمت أن المعين واحد!  إنه معين من لا ينظر إلا إلى القوة المادية، التي لا يؤمن إلا بها .. إلى دانات الدبابات، وفوهات المدافع، التي يتترس بها الشيخ جمعة، ويفتي من خلفها!

هؤلاء الذين وصفتهم بالأوباش، هم طلائع هذا الوطن، وخيرة شبابه، وزهرة هذا المجتمع، وأطهر أبنائه، ليسوا أصحاب الليالي الحُمْر، من عباد الشهوات المحرمة، أو العلاقات الآثمة، ليسوا ممن لعبت برؤوسهم الكؤوس، أو أسرت قلوبهم الغواني، أو غيبت عقولهم المخدرات، من الذين كنت تعلمهم في دروسك يا شيخ جمعة: أن الولي قد  يزني، ويشرب المخدرات، ويتاجر في الحشيش، وأن هذا لا يقلل من ولايته!

هؤلاء الشباب الطاهر هم الذين قدموا أرواحهم خالصة دفاعا عن دينهم، وهانت عليهم أنفسهم رخيصة في سبيل كرامتهم، هم الذين أبوا إلا أن يعيشوا  أحرارا، أو يموتوا أطهارا.. أن يحيوا في هذه الحياة كراما، أو يرتقوا إلى ربهم عظاما، وهم  يؤمنون بقول الله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّة } [التوبة:11 ]

ويرددون قول أبي فراس الحمداني:

تهون علينا في المعالي نفوسنا      ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر

ولكنها معاني لا يدركها من سار في ركب العبيد، ومشاعر لا يحياها إلا من آوى إلى ركن شديد.


ثم تحدث  الشيخ علي جمعة عن القانون المصري الذي يتحاكم إليه المصريون، مخاطبا المصريين: (هل تعرفون أن مصر حياتها لم تخرج عن الإسلام قيد أنملة؟ وعلى رأي الشيخ الشعراوي رحمه الله: (إذا لم نكن نحن المؤمنين، فمن المؤمنون؟ من المسلمون؟)

ثم قال: كُلِّف رفاعة الطهطاوي بترجمة القانون الفرنسي لمراجعته على المذهب المالكي، ولم يطبق أبدا القانون الفرنسي في مصر)!!

هكذا قال علي جمعة: لم يطبق القانون الفرنسي في مصر!! إنما يطبق ما راجعه رفاعة الطهطاوي على المذهب المالكي!!

فجريمة الزنى التي أظهر الشرع الحنيف بشاعتها، واستقر في قلوب المؤمنين قبحها، وأمر الله تعالى عباده ألا يقربوها في قوله سبحانه: { وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا } [ الإسراء:32].

جاء القانون المصري الذي يدعي الجنرال علي جمعة أنه متوافق مع الشريعة، ليقول كما في المادة: 273 : من قانون العقوبات - لا تجوز محاكمة الزانية إلا بناء على دعوى زوجها. وإذا زنى الزوج في المسكن المقيم فيه زوجته: لا تسمع دعواه عليها .

وفي المادة: 274 :-المرأة المتزوجة التي ثبت زناها يحكم عليها بالحبس مدة لا تزيد على سنتين، لكن لزوجها أن يوقف تنفيذ هذا الحكم برضائه معاشرتها كما كانت

فالقانون المصرى لا يعرف الزنى، إلا إذا كان أحد الزانيين متزوجا!

فى القانون المصرى، الذي يدعي الجنرال موافقته للمذهب المالكي  جاء تنظيم وتقنين شرب الخمر ، كما في قانون رقم 63 لسنة 1976

الذي حدد أماكن بيع الخمر وشربها في مصر، بما يتنافى مع حرمتها، ويتعارض مع قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ المائدة:90].

وقد أفاض كبار القانونيين والمفكرين في الحديث عن فرض القوانين الأجنبية على مصر فرضا، تحت وطأة الاحتلال الإنجليزي، مع معارضة الوطنيين والمخلصين من أبناء مصر لهذه القوانين، وما فتئ المناضلون من رجال القانون في مصر ينادون بالعودة إلى الاحتكام إلى الشريعة الإسلاميةفي مصر.

ويتحدثون عن تشكيل اللجان التي قامت بدراسة الأوضاع القانونية، وإعداد القوانين التي تحكم بها المحاكم الأهلية، فقد كان جل أعضائهما من الأجانب أو المسيحيين، كما أفاض في ذلك الدكتور محمد سليم العوا في كتابه: ( في أصول النظام الجنائي الإسلامي

وإذا كانت الشريعة الإسلامية  هي التي نتحاكم إليها كما يدعي هذا المدلس، وإذا كنا لا نتحاكم إلى القانون الفرنسي أبدا على حد زعمه، فلماذا قامت حركة تقنين الشريعة في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، الذي عملت فيه لجان مجلس الشعب في أواخر السبعينيات، وانتهت منه تماما في أوائل الثمانينيات.

وأنقل لإخواننا المسلمين، الذين يسعى هذا الماكر إلى تضليلهم: جزءا من مقدمة لجان تقنين الشريعة، في مجلس الشعب عام 1983، وهي لجان لم يسيطر عليها الإسلاميون، وإنما جاءت وليدة شعور عام في مصر عند عموم الشعب ومثقفيه، وقد جاء فيها:

(لقد تاقت النفوس من أبناء شعب مصر العظيم، منذ فترة طويلة إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، كما تطلعت إلى اليوم الذي يكون فيه مرد الأمر إلى أحكام الله تبارك وتعالى، التي فطرت عليها طبيعة هذا الشعب. ولقد كانت ترتفع الأصوات مطالبة بضرورة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية؛ لأن فيها وحدها صلاح حال أبناء هذا الوطن ... يقتضي بالضرورة العمل الدؤوب لإصلاح ما اعترى التشريعات من نقص وعيب، وتعديل النصوص التي تخالف أحكام الشريعة الإسلامية).

ثم تأتي كلمة الدكتور صوفي أبو طالب – رئيس مجلس الشعب - التي قال فيها: ( آن الأوان لإعمال نص المادة الثانية من الدستور، التي تقضي بأن مبادئ الشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع، بحيث لا يقتصر الأمر على عدم إصدار تشريعات مخالفة لهذا النص؛ بل يتعداه إلى مراجعة كل قوانينها السابقة، على تاريخ العمل بالدستور، وتعديلها بالاعتماد على الشريعة الغراء).

واعتبر الدكتور صوفي أبو طالب:  أن حادثة اغتيال السادات هي التي عطلت فعليا تطبيق قوانين الشريعة في مصر؛ لأن المشروع تم ركنه في أدراج مجلس الشعب بعد ذلك، مع عدم وجود قرار من القيادة السياسية لتفعيلها مرة أخرى. وليرجع من شاء إلى تقارير لجان تقنين الشريعة الإسلامية في مجلس الشعب عام 1983م.

ومع هذا يقول هذا الرجل: إن القانون الفرنسي لا يطبق في مصر، وإنما يطبق ما توافق منه مع المذهب المالكي!!

وهذا هو المستشار أحمد الزند، رئيس نادي قضاة مصر، المعروف بعدائه للتيار الإسلامي يقول، كما نقلت صحيفة المصري اليوم بتاريخ 25أكتوبر 2012 وغيرها: إن قانون العقوبات المصري يحتوي على مواد تخالف الشريعة الإسلامية، مطالبًا المشرع بأن «يخلصنا من تلك المواد التي قد تؤدي بنا إلى (التهلكة)»، وأن يصبح القانون «إسلاًميا بحتًا».

هكذا قال المستشار أحمد الزند، وهو من رجالكم أيها الجنرال!

وأخذ الجنرال يموه على المسلمين تمويها عجيبا، تحت شعارات المديح لهم، حتى يقبلوا هذا الزيف، عندما يرتدي الباطل ثوب الحق، وحتى يروج عليهم الكذب، عندما يلبس الذئب مسوح الحمل، فيقول: والله الذي لا إله إلا هو، إن هذه الديار المباركة، عبر عصور الإسلام، لم تقطع يد سارق، ولم ترجم زانيا، ولم تضرب أحدا، أتدرون لماذا أيها الشباب المغرر به؟ إن ذلك لتطبيق الإسلام، وليس للخروج عن الإسلام.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ادرأوا الحدود بالشبهات" فدرأوا الحدود بالشبهات، فلم يستطيعوا أن يقيموا حدا بأمر الله.

هكذا يخادع الجنرال علي جمعة، وكأن الحدود قد أقرت في هذا القانون، ولكن الذي أوقف تطبيقها عدم تيقن الجريمة، وكأن نصوص القانون قد أثبتت العقوبة، ولكن القضاة عجزوا عن تطبيقها!!

هل يوجد في قانون العقوبات المصري يا جنرال الأزهر حدود القتل، أو الزنى، أو شرب الخمر، أو القذف؟! ولكن القاضي لم تتوفر لديه شروط تطبيقها، أم أن قانون العقوبات خالٍ من ذلك؟! وأنت تكذب من فوق المنبر؟!

هذه الحدود التي قلت: إننا لا نطبقها لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو من قال لنا ذلك، ونسيت أن الله سبحانه هو الذي شرعها لعباده من فوق سبع سموات، وقال عند ذكر جريمة الزنى في خاتمة الآية: { وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ  } [النور:2 ].

وعند ذكر حد السرقة قال سبحانه في خاتمة الآية:{ جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [ المائدة:38].

وسنت النبي صلى الله عليه وسلم كانت تمثل التطبيق العملي لآيات القرآن الكريم، وقد طبق عليه الصلاة والسلام من الحدود ما ظهر دليلها، أو اعترف أصحابها بها الاعتراف المطلوب شرعا..

ألم يطبق رسول الله صلى الله عليه وسلم حد الزنى على ماعز والغامدية، لما اعترفا بالزنى؟!

ألم يطبق رسول الله صلى الله عليه وسلم حد السرقة، على المخزومية التي كانت تستعير المتاع وتجحده، ثم سرقت، فقطع يدها وقال مقالته الرائعة: " وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها

وأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما في الصحيحين، من حديث عائشة: " ما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء يؤتى إليه، حتى ينتهك من حرمات الله، فينتقم لله".

وإن كنا نرى أهمية التدرج في تطبيق هذه الحدود، ونرى ضرورة العمل على تهيئة المجتمع لذلك. وفارق كبير بين من يسعى لإبطال الحدود بالكلية، بمثل هذه الدعاوي، وبين من يراعي أخذ الناس بالرفق والتدرج، فلو اعتذر الشيخ جمعة بغير ذلك لكان أولى!

ولكن هكذا يتحدث فقيه الشرطة، وعالم السلطة: إننا نتحاكم إلى شريعة الله ولا نطبق الحدود؛ لأن رسول الله أمرنا بذلك!!

ولم يستحِ الجنرال الذي كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندما ذكر حديثا منكرا، وادعى أنه في صحيح مسلم، مع أننا ذكرنا ذلك في ردنا الأول عليه، بما لا داعي لتكراره، ولابد أنه قد بلغه، أو أن بعض طلبة العلم قد نبهه إلى خطئه، ولكنه يصر على ذلك، لا لشيء إلا أنه يريد تسويغ  الجرائم التي يقوم بها قادة الانقلاب، الذين يسير في ركابهم، بمثل هذا الحديث !! ولا لشيء إلا أن الآلة الإعلامية للانقلابيين ترى في ذلك تقوية لموقفهم الضعيف، وتجميلا لأعمالهم القبيحة، وتدعيما لطريقهم المعوج!

هكذا يكذب الجنرال على رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرات ومرات، من أجل هدف دنيء، وغاية شوهاء، ولعاعة من الدنيا سرعان ما تزول، أو يزول هو عنها، ومنصب مأمول، يبيع دينه من أجله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح المتواتر: " إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار".

يقول الشيخ الجنرال أو الجنرال الشيخ: نصدق من؟! نصدق رسول الله؟ أم نصدق أناسا قد أصابهم الله في أرواحهم وقلوبهم وعقولهم وسلوكهم، حتى أصبحوا مجرمين؟. ونحن نصدق رسول الله.

هكذا قال، وكبرت كلمة بهتان تخرج من فمه، وعظمت كذبة نكراء نطق بها لسانه. يأتي بحديث منكر، ثم يدعي أنه في صحيح مسلم، ثم يدافع عنه، ويوالي فيه، ويعادي عليه، ويطلق السباب على من فضح كذبه!

ولا أدري كلمة (الخوارج) التي ملأ الجنرال علي جمعة برامجه بها، وأقام الدنيا وأقعدها من أجل إلصاقها بخصومه، والتي رد عليه في استخدام مدلولها: قامات كبيرة، أمثال الدكتور حسن الشافعي: مستشار شيخ الأزهر، ورئيس مجمع اللغة العربية، والمفكر الإسلامي الكبير: الدكتور محمد عمارة، و المرشح الرئاسي والخبير القانوني، والمفكر الإسلامي القدير: الدكتور محمد سليم العوا، وغيرهم، وهم من كبار العلماء والمفكرين في مصر، هذه الكلمة التي يريد أن يلصقها بمعارضيه، وأن يصم بها كل من خالفه الرأي؛ لما يعلم من أثر هذه الكلمة على العامة، متخذا من أخلاق الصالحين وعباداتهم، وتمسكهم بدينهم وعقيدتهم مدعاة لتشبيههم بالخوارج، لذا نجده يقول: نصدق من وصفهم رسول الله فصدق فقال: "تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم، وصيامكم إلى صيامهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقولون من كلام خير البرية، لا يجاوز إيمانهم تراقيَهم"؟!

وكأنه لا يريد أن يصدق إلا  دعاة الفجور، ورعاة الشرور، الذين يرحبون ويصفقون لعاريات الصدور، وكاشفات النحور، وداعيات السفور، وأن لا يضع ثقته إلا في شاربي الخمور، ومنكري النشور!

وكأن كل من أكثر الصيام، وداوم على قراءة القرآن، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، واحتفظ بسمت الإسلام: قد أصبح من الخوارج!

وفي بادرة فريدة، يتساءل علي جمعة، موجها حديثه للشباب: هل أنتم تذكرون الله؟ اسأل نفسك، ربنا قال: { وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ} [الأحزاب:35]. هل تذكر الله كثيرا؟ { وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [ الأنفال:45]، وقال: { أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } [الرعد:28 ].، هل أنتم تذكرون الله؟ ليراجع كل واحد منكم نفسه ... لماذا لا تذكرون الله؟ إنهم لا يذكرون الله إلا قليلا.

انظر: صلاته تطول، وصيامه يطول، ولا يذكر الله، حاجة غريبة، صدق رسول الله. { وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ } [الأنفال:24].

ولا أدري ماذا يقصد بذكر الله، وقد اعترف أنهم يصلون طويلا، ويصومون كثيرا، وذكر قبل ذلك أنهم يكثرون تلاوة القرآن، فأي ذكر لله أرقى من الصلاة، التي هي مناجاة العبد لربه، أو من تلاوة القرآن الذي هو خطاب الله لخلقه؛ إلا أن يريد بذكر الله ما يقوم به بعض ... الذين يعلقون أشياء في أعناقهم، ويتمايلون يمنة ويسرة، في ذكر جماعي مخصوص، اشتهرت به طائفته!!

وفي تهديد صريح، إلى من عارض الانقلاب، يدعو علي جمعة إلى التراجع عن معارضة الانقلاب، ويسمي ذلك توبة، وقد سمى المعارضين (خوارج) كعادته، ثم أعلن أن جنرالات الانقلاب، سيكونون مضطرين إلى شن حرب على من لم يتب، ويعود إلى رشده، لأن هذا هو أمر الله تعالى، فهو الذي كتب ذلك على المؤمنين، من أنصار علي جمعة!!

يقول الشيخ جمعة: تب إلى الله أيها المجرم، تب إلى الله أيها الخارجي، تب إلى الله؛ لأنك لو تبت إليه قبِلَك وقبلناك.

فإذا أخذتك العزة بالاثم، كما هو متوقع، وكما تجري سنن الله في أمثالهم، فإنا لله وإنا إليه راجعون، { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } [ البقرة:216].

فقد قسم المصريين إلى مؤمنين (وهم أتباع الانقلاب على الرئيس الشرعي)، وخوارج (وهم من عارضوا الانقلاب)، ثم دعا هؤلاء الخوارج إلى أن يعودوا إلى الإيمان العسكري، وألا يخرجوا عن طاعة الانقلابيين، وإلا فالويل والثبور، فرابعة العدوية والنهضة، ومن قبلهما مجزرة  شارع النصر، أو الجندي المجهول، ومذبحة الساجدين: نماذج ماثلة أمام الأعين، لمن أراد معرفة جزاء من لا يتوب إلى العسكر، ويندم على المشاركة في ثورة يناير، ويعلن براءته من كل عمل يؤدي إلى الحرية!!

وفتح الجنرال جمعة الباب على مصراعيه، أمام الطغاة من المتجبرين في الأرض، من قادة الانقلاب على الشرعية الدستورية ، ليزدادوا قتلا، ويعطي فتاوى الاعتداء على الحرمات، وتصاريح ترويع الآمنين، وإزهاق الأنفس باسم الإسلام، وإن كان بشعا في القلوب، فظيعا على النفوس، كريها في العقول!!

هكذا يلبس الشيخ أو الجنرال علي جمعة، وهكذا يدلس!  ولا حول ولا قوة إلا بالله!

{رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [ الممتحنة:4-5 ].

يوسف القرضاوي

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 رواه مسلم في استتابة المرتدين  ( 6927) عن عائشة.

 متفق عليه: رواه البخاري ( 6024)، ومسلم (2165)، كلاهما في الأدب، عن عائشة.

 في أصول النظام الجنائي الإسلامي للدكتور محمد سليم العوا (31-62).

متفق عليه: رواه ابخاري في أحاديث الأنبياء (3475)، ومسلم في الحدود (1688)، عن عائشة.

 متفق عليه: رواه البخاري في الحدود ( 6853) ، ومسلم في  الفضائل ( 2328) عن عائشة.

 متفق عليه: رواه البخاري في  الجنائز (1291)، ومسلم في المقدمة (4 ) عن المغيرة بن شعبة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل





دعاة وفقهاء خارج العصر

حسن بن سالم


لا أجد أي لوم أو حرج على مثقف أو كاتب أو أي أحد من عامة أفراد المجتمع في القول أن عدداً من المنتسبين إلى العلم الشرعي أو الدعوة أو ممن يحتلون المناصب الدينية ممن قد ينامون في عصر، ويتحدثون بلغة خارج إطار العصر، أنهم في الحقيقة قد يسهمون ويخدمون الإسلام والدين والدعوة، وذلك بعدم ظهورهم من تلقاء أنفسهم في القنوات الفضائية وطرح آرائهم الغريبة والشاذة عليها بين الفينة والأخرى، فيستريحون وينشغلون بما هو أجدى وأكثر نفعاً من ظهورهم الإعلامي، ويريحون الأمة والمجتمع من آرائهم الشاذة، وما يترتب عليها من آثار سلبية ومضرة في الداخل والخارج، فهم بدلاً من نشر وطرح قيم وروح الإسلام في شكل حضاري، بحيث يكون قادراً على مواكبة الحداثة والتطوير والانسجام مع الحياة العصرية ومتغيراتها والبحث عن حلول لكثير من قضايا ومستجدات وتحديات حياة مسلمي القرن الـ21، والتي لا يمكن أن تتحقق إلا بالخروج من الرؤية التقليدية وضرورة إعادة قراءة التراث ونقده نقداً منطقياً، وأن يدركوا أن ما يستجد في حياتنا من تساؤلات لا يمكن أن نجد لها حلاً بالعودة إلى أن نقول: «اجتهادات موغلة في ظرفها التاريخي والزماني والمكاني».

إن هؤلاء المشايخ أو الدعاة يسهمون، سواء بعلم أم بجهل من خلال تلك الآراء والاستنتاجات العلمية التي يفاجئون القاصي والداني بها والتي عبّر عنها الإمام الغزالي بأنها مجرد ثرثرة، في أمور لا وزن علمياً لها ولا خير فيها في تشويه صورة وسمعة الإسلام والمسلمين، وجرهم خطوات إلى الخلف، وكذلك تعزيز الجهل ونشر صورة سيئة عن الدين وأحكامه، فيكونون كمن يخرق السفينة بجهله، فيُغرق جميع من على السفينة معه، ويكفي أن ندرك حجم وصدى انتشارها في وسائل الإعلام الغربية، وما يترتب عليها من إساءة واستغلال بالغين وكبيرين من تلك الوسائل في رسم صورة نمطية مشوّهة وسلبية في شكل عام عن الإسلام والمسلمين، ففي الأسبوع الماضي على سبيل المثال، نشرت «الديلي ميل» البريطانية موضوعاً صحافياً بعنوان «شيخ سعودي: لا يجب أن تقود المرأة السيارة لأن ذلك يدمر المبايض والحوض». وحظي الخبر بأكثر من 650 تعليقاً وأكثر من 16 ألف مشاركة في ظرف أيام عدة، ومسجلاً بذلك رقماً قياسياً في تاريخ أخبار الصحيفة، وكان من الطبيعي أن تكون معظم تلك التعليقات ساخرة من المبررات التي أوردها الشيخ في تأثير قيادة السيارة في المرأة، والتي مهما كانت مسيئة لقائلها، إلا انها كانت في حقيقتها مسيئة في شكل أكبر للإسلام وأهله! فالغرب الذي لا يمكن تبرئته من تشويه صورة الإسلام وتطرف الكثير من مثقفيه وسياسييه ضد المسلمين، لا يتحمل لوحده وزر العنصرية التي تمارس ضد المسلمين وتصويرهم كمتطرفين، بل يشاركه في ذلك هؤلاء الفقهاء الذين يمنحون الغرب الفرصة جاهزة، للتندر والسخرية من الإسلام واتهام المسلمين بأبشع الأوصاف.

إن وجود هذه الآراء الدينية والفتاوى الشاذة المعارضة للعقل والمنطق في عصرنا الحاضر ليس هو أمر حادث وجديد، بل وجد في تاريخنا في كل زمان ومكان من مثلها.
لكن ما استجدَّ في المشهد هو التطور الهائل في وسائل الإعلام والاتصال الذي أصبحت أية كلمة أو صورة تنتقل إلى أرجاء الكرة الأرضية وتبلغ ملايين البشر خلال ثوانٍ عدة، وهو أمر يجب أن يكون حاضراً في ذهن كل داعية أو منتم إلى العلم الشرعي قبل أن يطلق للسانه العنان في الكلام في وسائل الإعلام، بكلام يستنكره ويمقته المسلمون قبل غيرهم، فكثير من الجهود والأموال التي تُنفق على «تحسين صورة الإسلام والمسلمين» قد لا تجدي نفعاً، ولا يكون من ورائها طائل طالما بقيت أجزاء كبيرة من المنبع، هي مشوهة ابتداء، حتى أصبح المسلمون يتساءلون في ظل هذه الحال من المسؤول عن تشويه صورة الإسلام وأهله؟ ومن الذي يسيء إلى الإسلام أكثر؟ هل هو الإعلام والمجتمع الغربي عموماً ووسائل الإعلام الأميركية خصوصاً أم هم المسلمون والفقهاء والدعاة المنفرون؟

إن مجتمعاتنا لم تعد في إمكانها تحمل كل ذلك العبث، وما قد ينجم عنه من نتائج وخيمة، وأصبح لسان حالها قائلاً لأولئك الفقهاء، كفى تشويهاً بالإسلام، وكفى إساءة بحملته الصادقين المعتدلين، وكفى أضراراً برسالتنا الخالدة.
.......
الحياة


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أيها الرئيس الأسير: ماذا ينقم منك الجاهلون؟

                                                                               بقلم: منتصر الزيات




ما أشد سذاجتنا ؟ كنت واحدًا من الذين خاضوا غمار معركة سياسية حامية الوطيس لإنجاحه في جولة الإعادة يونيو 2012، غير أني مارست حقي - كمواطن - في نصحه حينا ونقده حينا سرا وجهرا بين يديه أو عبر وسائل الإعلام المختلفة، هكذا كنت أفهم أنا وغيري من السذج الذين اعتقدوا أننا عبرنا من دولة القهر والاستبداد إلى دولة الأمن والأمان والديمقراطية والحرية.

كان قد صدح هو - الرئيس الأسير - تأسيًا بالخليفة العادل "إن أحسنت فأعينوني وإن أخطأت فقوموني، فهمت ومعي نفر من السذج أنه حاكم نُقدر عمله ونزنه بميزان لا يؤثر فيه أنه من المجاهدين المناضلين الثائرين ضد ترسانة الاستبداد والقهر، لا يخفف من نقدنا له أنه أحد رموز التيار الإسلامي العريض الذي نشرف بالانتساب إليه فكرًا ومنهجًا ونظرية سياسية، وحين لقاني داعبني بينما أغوص في حضنه الدافئ "خف عليّ" بادرته "أنا أحبك يا ريس وولائي لك" أجابني "وأنا أحبك وأقدرك"، كنت أقول في نفسي حتى يحترمنا الناس فلا نفرق بين حاكم وآخر.

لم نفطن إلى حجم المؤامرة من وقت مبكر، فقد توفر لدينا حُسن النية خصوصًا أننا لم نكن من المقربين بل كنا مبعدين، قالوا "إنه ينشر الأخونة في مفاصل الدولة" وقلنا معهم، ونشر متآمرون من جلدتنا أن لديهم ثلاثة عشر ألفا اسما ومستندا لإخوان تم تعيينهم في وظائف رسمية!! كانوا كاذبين متآمرين لم يقدروا على تقديم ما يزعمون لكننا كنا في سكرة تجربة الحرية التي يتشوق كل منا لممارستها.

لكن نسينا أن من استعان بهم "الرئيس الأسير" لا يتجاوز بضع وزراء سبعة تقريبًا بينما الوزارة في عمومها خارج نطاق حزبه ؟ لم ندافع عنه، تركناه نهبًا لمن يعدون العدة منذ ولي الحكم في يومه الأول أذناب مبارك وأولاده وزبانيته، والذين لم يجدوا عنده حظهم وخصومه السياسيون أو خصوم منهجه ومرجعيته، كل هؤلاء وغيرهم تجمعوا، يهتفون في وجهه "خان الثورة" ولم يحاكم المشير طنطاوي، ثم رأيناهم يتحالفون علنا كلهم بعضهم البعض ثوار وحرامية وبلطجية لإقصائه وإعداد العدة له.

ربما يحتمل هو في هذا بعض النقد السياسي المشروع؟ لكن الاختلاف السياسي شيء والتآمر شيء آخر . هو استخدم حقه الدستوري حسبما يرى من ضرورة الاستعانة من فريقه الحزبي - حزب الحرية والعدالة - ليطعم به فريقه التنفيذي بحسبانهم أقدر على تطبيق فكره وبرنامجه الانتخابي وهو شيء معروف في دنيا السياسية، وفي آخر أيامه في الحكم خطى خطوة بعد عام طويل من المعاناة ووقع حركة المحافظين فخرجوا في فُجر وحنق شديدين يهتفون "الأخونة" ومنعوا المحافظين من دخول مقار عملهم واستقال الرجل المهذب عادل الخياط عن شغل موقع محافظ الأقصر، وفاتنا أن المؤسسات التي يناط إليها حفظ النظام وتمكين الموظفين الرسميين من العمل لا تعمل ولا تقوم بدورها ولا بواجبها !!

فاتنا أن "الرئيس الأسير" يحكم بلا مؤسسات فقد تآمروا عليه.

كنت ساذجًا جدًا وأنا أتصور أني أمثل "المعارضة من داخل النظام" أعارضه حينا لكن ولائي له، أحبه أقدر أن الأقدار دفعته دفعًا ليشغل موقع الرئيس.

كان المتآمرون يدفعون في وجهه العقبات عقبة تلو أُختها، يستأجرون بعض البلطجية ليندسوا بين شباب طاهر مخلص يُعارض بشرف سُذج مثلي يشعلون النيران في المباني ويلقون بالمولوتوف على مقر الاتحادية.

كان المتآمرون يدعون إلى المليونيات التي لم تكن مليونيات أبدًا كل جمعة، كانوا يسعون إلى إضعاف الرئيس وإدارته، يمنعون النمو الاقتصادي ففي مثل تلك الأجواء حيل بينه وبين استدعاء الاستثمار و المستثمرين، رغم أن المؤشرات العالمية بعد ثورة 25 يناير كما ذكرت داليا مجاهد مستشارة أوباما في وقتها كانت ترشح مصر لتكون أكثر دول العالم حصدًا للاستثمارات.

كان صعبًا أن تدعم صناعة السياحة باعتبارها أهم روافد الدخل القومي، كانوا ينقمون على "الرئيس الأسير" ديمقراطيته ؟ لأنهم أعادوا دولة الاستبداد بكامل طاقتها، كنا نود دعم تجربتنا الديمقراطية الوليدة الشعوب تنتخب رئيسها وتملك عدم إعادة انتخابه، كانوا يثورون في كل يوم وفي كل وقت بزعم التظاهر السلمي، واليوم يطالبون بوقف الاعتراضات السلمية قتلا أو اعتقالا أو تشريدا، فتشت في سجل الرجل فلم أجده تعسف مع معارضيه، لم يحرمهم حتى من سبه أو التعريض به؟! لم يطارد معارضيه، لم يقتل أو يأمر بالقتل فما الذي نقموه عليه؟

تابعت على الشبكة العنكبوتية دقائق عن لحظة القبض على مرسي كما أشار الرابط فوجدت ضباط غوغاء يصرخون "لازم يخرج مكلبشاً" وهو جالس شامخ صامد غير عابئ، قلت ما الذي ينقمه هؤلاء على الرجل الصالح ؟

إنه دينه .. إنه الإسلام الذي يحمل، إنه المشروع الذي يرمز إليه الجماعة التي ينتسب لها، خدعوا الشعب بآلة إعلامية مدفوعة الأجر خوفوه منه، سيضيق الحريات، سيمنع الفن، سيلزم النساء الحجاب.

خدعوا الشعب، تأمروا عليه، اصطنعوا أزمات تموينية وبترولية وكهربائية ليدفعوا الناس إلى الشوارع والطرقات في حماية الجيش والشرطة والبلطجية والفلول.

للإخوان أخطاء لا شك في هذا ولا ريب، ابتعدوا عن شركاء الثورة وشبابها، سكتوا عن العسكر، لكن الأزمة الآن أزمة وطن .. أزمة شعب .. أزمة أمة.

أيها الرئيس الأسير المؤمن الطيب المخلص أحسبك كذلك والله حسيبك أنا أحبك في الله فسامحني
..............
مفكرة الإسلام

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


نساء (الشورى) ونساء السيارات


عبد الرحمن الراشد





الجديد ليس المطالبة بإعطاء المرأة حق الجلوس خلف مقود السيارة، الجديد أن من وقف وطالب بهذا الحق هن ثلاث سيدات سعوديات عضوات في مجلس الشورى، ولسن مثل فتاة «الكييك» الشهيرة، أو الكاتبات الشرسات في الصحافة السعودية. كثيرون، وكثيرات، عبروا عن هذه الرغبة، ودافعوا عن هذا الحق لسنوات، إنما المفاجأة أن عضوات المجلس قدمن رسميا، الذي يعني تفعيل دورهن التمثيلي كنساء والتشريعي كمجلس شورى. في هذه القضية الحساسة نحن أمام مجلس شجاع، وسيدات شجاعات. فالدعوة لم تعد صوتا خاصا بالمثقفين، أو العقلانيين، أو العصرانيين، أو الليبراليين، أو التغريبيين، أو المتأمركين، أو المغتربين، أو النساء الفمينست، أو الصحافيين الأجانب، أو جمعيات حقوق الإنسان.

الذي يحدث أن المجتمع السعودي خلال سنوات الحوار الـ10 الماضية، كسر المحرم اجتماعيا وسياسيا، وانخرط يناقش صراحة هذه الإشكالية الاجتماعية، ونتيجة للنقاش المسموح والمفتوح تبدل رأي وموقف شريحة كبيرة من الممانعين، الذين كانوا النسبة الأكثر سابقا. والمسائل الاجتماعية هنا لا تقاس بالاستفتاءات أو نسبة الأكثرية، فالأقلية المحافظة قادرة على ردع أي فكرة تحديث جديدة، وتاريخ المملكة كله مليء بمثل هذا التنازع الاجتماعي بين القديم والحديث، تقريبا حول كل شيء!

وعندما أدخل الملك عبد الله بن عبد العزيز النساء إلى مجلس الشورى مطلع العام الحالي، وعين 30 سيدة دفعة واحدة، أي 20 في المائة، أحدث القرار صخبا كبيرا في كل أدوار المجتمع المحافظ. وقد ظن البعض أنهن مجرد عرائس زينة لكنهن كن أكثر الأعضاء نقاشا. اليوم، ثلاث منهن ألقين قنبلة مدوية عندما قدمن طلبا بإعطاء المرأة حق قيادة السيارة، ليصبح الأمر أكثر من مجرد نقاش بين حفنة من المثقفين. وهذا يذكر الدولة بأن واجبها أن تكون قائدة التطوير، بما قد يعنيه هذا الدور من أنها ستواجه موجة احتجاجات معارضة صادقة، واحتجاجات معارضة انتهازية، تقف دائما في الجانب الآخر.

كان، ولا يزال، يحتسب للدولة منذ تأسيسها أنها من قاد حركة التطوير، وكانت في كل مرة تفعل تواجه معارضة من فئات من المجتمع، بعضها حمل السلاح ضدها. لم تتراجع أبدا، وكانت تكسب في كل مرة، من فتح مدارس للبنات إلى منح المرأة بطاقة هوية، وتعيينها في مناصب رسمية عليا في الدولة.

قيادة المرأة للسيارة معركة قديمة مؤجلة منذ الستينات، ربما على أمل أن يأتي الوقت المناسب للسماح بها، أو عسى ولعل أن تظهر السيارة الإلكترونية بلا سائق، لترتاح الحكومة من المواجهة. مع الوقت كبرت المشكلة ولم تصغر، حيث زاد انشقاق المجتمع، وكبر الثمن الذي تدفعه الحكومة والمجتمع بسبب المنع. بمليون أجنبي يجلبون لقيادة النساء صارت السعودية أكبر دولة للسائقين في العالم، وفيها أكبر نسبة للنساء العاطلات عن العمل في العالم!

وسواء استمعت الحكومة لتوصيات السيدات الثلاث أم لا، فإن قيادة المرأة للسيارة أصبحت قضية رأي عام سعودي محلي كبير. وثمن الهروب من منح هذا الحق للمرأة صار يكلف الجميع الكثير اقتصاديا وسياسيا. أيضا، لا تنسوا أن الصورة لم تعد منطقية، أن تبعث الحكومة بعشرات الآلاف من الفتيات للدراسة في جامعات كبيرة في الخارج، مثل هارفارد وكمبردج، ثم تمنعهن الحكومة من قيادة السيارة في الداخل!

http://www.aawsat.com//leader.asp?section=3&article=746179&issueno=12735#.UlY4yVC-2So







مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


متعب بن عبدالله: أتمنى دخول "المرأة" بـ"الحرس الوطني".. قريبا


المدينة المنورة: أحمد دين، عبدالعزيز الحجوري  

كشف وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله في تصريح إلى وسائل الإعلام، عن استحداث أقسام نسائية لتجنيد المرأة السعودية في الحرس الوطني قريباً.

وقال عقب افتتاحه مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة التابع للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني أمس، بحضور وكيل الحرس الوطني بالقطاع الغربي الأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي، وأمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، ومسؤولي القطاعات العسكرية والمدنية "إن الدراسة قدمت في فترة سابقة، وكل شيء له وقته، وأتمنى أن يتحقق ذلك في أقرب فرصة".

وأكد الوزير أن مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز لا يخص منسوبي الحرس الوطني فحسب، وإنما هو مستشفى للجميع، موضحا أن هذا المستشفى هو خامس مستشفى للحرس الوطني.

وأوضح الأمير متعب بن عبدالله أن القيادة الرشيدة تسعى جاهده لتلمس احتياجات المواطنين أولا فأولا والعمل على تحقيقها وتكاملها، مبينا أن القطاع الصحي شهد نموا متزايدا في سبيل تحقيق هذه الغاية.

وبين سموه أن افتتاح هذا الصرح الطبي المتكامل في المدينة المنورة يعد رسالة عطرة تتشرف بها بلادنا، مشيرا إلى توجيهات خادم الحرمين الشريفين بأن يحمل هذا الصرح اسم الأمير محمد بن عبدالعزيز.

إلى ذلك، ألقى المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية الدكتور بندر القناوي كلمة أكد فيها أن الشؤون الصحية تفخر بانضمام هذا المستشفى إلى المستشفيات والمدن الطبية التابعة لها في كلٍ من الرياض وجدة والأحساء والدمام، وأنها تسعى من خلال هذه المنشأة الطبية إلى توفير الخدمات بأرقى المستويات.

http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=163571&CategoryID=5

--------------------------------------------------------------------------



مسلحون يقتادون رئيس وزراء ليبيا لجهة مجهولة


أعلنت الحكومة أن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان خطف فجر الخميس على يد مجموعة مسلحة واقتيد نحو جهة مجهولة. وقالت الحكومة في بيان مقتضب على موقعها الإلكتروني "اقتيد رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان إلى جهة غير معلومة لأسباب غير معروفة" على يد مجموعة يعتقد أنها من الثوار السابقين وسط تضارب بشأن مصيره أو الجهة التي تقف وراء العملية.

وأكد حراس أمن في فندق بالعاصمة الليبية اليوم الخميس إن رجالا مسلحين خطفوا رئيس الوزراء زيدان من الفندق الذي يقيم فيه في طرابلس، ولم تتضح ملابسات الحادث لكن الحراس في فندق كورنثيا طرابلس، قالوا إن المسلحين خطفوا زيدان من الفندق، ووصف أحد الحراس الواقعة بأنها "اعتقال".
وكان رئيس الوزراء الليبي أكد لعائلة المواطن أبو أنس الليبي المعتقل من قبل السلطات الأميركية أن حكومته لن تدخر جهدا في معالجة قضية اختطافه وضمان حقوقه.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن زيدان القول خلال لقائه بعائلة أبو أنس إن "الحكومة قد شرعت في اتخاذ جملة من التدابير والإجراءات الكفيلة بمعالجة هذا الموضوع باعتباره استحقاقا قانونيا وحقوقيا وأخلاقيا".

وكان زيدان قد قال عقب اعتقال أبو أنس الليبي إن علاقة بلاده بالولايات المتحدة علاقة صداقة ولن تتأثر بعملية خطف القيادي المفترض بتنظيم القاعدة أبو أنس التي قامت بها قوات أميركية.

غير أن زيدان شدد في تصريحاته الثلاثاء على ضرورة أن يُحاكم الليبيون في ليبيا، مشيراً إلى أن طرابلس على اتصال بالسلطات الأميركية لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بهذا الخصوص.

وقال زيدان خلال زيارة للمغرب، إن علاقة ليبيا مع الولايات المتحدة مهمة، وإن حكومته تحرص عليها كما تحرص على المواطنين الليبيين لأن هذا واجبها. وأضاف أن واشنطن ساعدت الليبيين في ثورتهم، وأن العلاقات لن تتأثر بهذا الحادث الذي ستتم تسويته على النحو الذي تريده ليبيا.

من جهة أخرى، خرجت مظاهرة غاضبة في مدينة بنغازي تطالب بإطلاق سراح نزيه عبد الحميد الرقيعي المكنى بأبو أنس الليبي، كما أصدر المؤتمر الوطني العام (البرلمان) بياناً يطالب بتسليمه إلى السلطات الليبية.

ودعا البرلمان كذلك إلى تمكين السلطات الليبية من لقاء الليبي والتواصل معه فوراً وتكوين فريق للدفاع عنه إذا لم يتأتَ تحقيق المطلب الأول.

المصدر:الجزيرة + وكالات

........................



لقاء نادر مع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد تم تصويره قبل أكثر من ربع قرن

http://www.youtube.com/watch?v=J3afkJNyXgQ
------------------------



استقالة زعماء اليمين المعادي للإسلام ببريطانيا


هز نبأ استقالة العديد من كبار قادة "رابطة الدفاع الإنجليزية" المعادية للإسلام العاصمة البريطانية لندن، وأعلن القياديان في الرابطة العنصرية تومي روبنسون وكيفين كارول استقالتهما على خلفية ما وصفاه بـ"مخاطر التطرف اليميني المعادي للإسلام".

ورغم استقالة أبرز زعمائها, قالت الرابطة إنها باقية ومستمرة في نضالها القوي ومعارضتها لما سمته "الإسلام المتطرف".

وقال زعيم ومؤسس الرابطة تومي روبنسون إنه قد تم النظر في هذه الخطوة "لفترة طويلة وإن لديه مخاوف بشأن مخاطر التطرف اليميني داخل الرابطة".

وأوضح روبنسون أن هدفه لا يزال هو "مواجهة الأيديولوجية الإسلامية، لا بأسلوب العنف ولكن مع أفكار أفضل ديمقراطية".

وأكد روبنسون أنه يدرك أن المظاهرات في الشوارع "لم تعد مجدية رغم أنها أوصلتنا إلى هذه النقطة"، وأشار إلى أنه كان يقود ثورة ضد "الفكر الإسلامي المتطرف"، وقال "أنا لا أريد أن أقود ثورة ضد المسلمين"، مشددا على ضرورة قيام "الثورة" من داخل المجتمع الإسلامي.


كيفين كارول أحد أبرز زعماء الرابطة وأحد مؤسسيها يقدم استقالته (الجزيرة)

انقسام
وقد تزايدت حدة التوتر بين المؤيدين الذين تظهر لديهم معارضة جميع المسلمين، وقادة رابطة الدفاع الإنجليزية الذين يقولون إنهم يعارضون المتطرفين المسلمين فقط.

وعلى نفس الصعيد أكدت رابطة الدفاع الإنجليزية أنها ممتنة لقادتها الذين غادروها، وأعلنت أن مستقبلها سيناقش في الأسابيع القليلة القادمة.

وفي تصريحات صحفية كرر روبنسون معتقداته التي أكد فيها أنه "ينبغي أن يكون هناك تنظيم أفضل للمساجد في المملكة المتحدة للحد من نفوذ دعاة الكراهية ووضع حد لهجرة المسلمين حتى تحل المشكلة".

وفي بيان صدر عن "مؤسسة كويليام" وهي مؤسسة بحثية لمكافحة التطرف قالت إنها سهلت مغادرة روبنسون واسمه الحقيقي ستيفن يسكلي.

وقال رئيس كويليام ماجد نواز "لقد كنا قادرين على إظهار أن بريطانيا تقف معا ضد التطرف بغض النظر عن وجهات النظر السياسية، ونأمل مواصلة دعم تومي وكيفن في مكافحة التطرف والنازية الجديدة".

وأسس ثلاثة أعضاء سابقين في حزب التحرير مؤسسة كويليام في العام 2008، وهي تعارض ما تسميه "التطرف الإسلامي"، وعملت مع الحكومة لمعارضة "تطرف الشبان المسلمين".

وقالت كويليام إنها تأمل من روبنسون "استثمار طاقته والالتزام بمكافحة التطرف بجميع أنواعه، ودعم الجهود للتواصل مع أتباعه السابقين والحرص على محاربة التطرف اليميني.


سابي دهلو: رابطة الدفاع الإنجليزية تكاد لا تستطيع حشد 500 متظاهر الآن (الجزيرة)

سفينة غارقة
وفي تصريح للجزيرة نت قال رئيس منظمة "اتحدوا ضد الفاشية" ستيف هارت إن روبنسون وآخرين غادروا "سفينة غارقة"، وإن هذا ليس سوى "تراجع تكتيكي"، تماما مثلما فعلت منظمات يمينية أوروبية أخرى متطرفة "لاستخدام طرق وأساليب أخرى لنشر كراهية الإسلام".

وأوضح هارت أن زعماء الرابطة استقالوا غير أن هذه الحركة لا تزال عازمة على النزول إلى الشوارع مجددا في برادفورد هذا السبت.

من جانبها قالت منسقة الحملة ضد الفاشية سابي سابي داهلو إن تحركات رابطة الدفاع الإنجليزية في الشارع بدأت تفقد زخمها عقب مظاهرة ضخمة في "تاور هاملتس" في سبتمبر/أيلول 2011 شارك فيها أكثر من 5000 شخص ينتمون إلى مجموعات واسعة من المجتمعات المختلفة، حيث طرد عناصر اليمين المتطرف بل منعوا من دخول "تاور هاملتس" بلندن.

واعتبرت داهلو في تصريح للجزيرة نت أن رابطة الدفاع الإنجليزية تكاد لا تستطيع حشد 500 متظاهر الآن بعد أن حاولت إحياء نفسها من خلال إثارة العنصرية والإسلاموفوبيا والانقسام في أعقاب مقتل الجندي لي ريجبي، حيث كانت تأمل كسب تعاطف الرأي العام البريطاني، ولكنها فشلت.

وتشكلت الرابطة المثيرة للجدل في العام 2009، ونظمت المسيرات والمظاهرات في العديد من المدن في مختلف أنحاء المملكة المتحدة ضد الإسلام وبناء المساجد، وشهدت مواجهات عنيفة.

المصدر:الجزيرة

.........................................

القذر ثائر الدراجي في الاعظمية ويسب الصحابة وامهات المؤمنين



https://www.facebook.com/photo.php?v=435134496596417


-------------------------------------

صحيفة نمساوية : قدسية الجيش في مصر تكاد تكون كقدسية الإسلام

حدثت المحللة السياسية المهتمة بالشأن العربي "جودرون هارير GUDRUN HARRER" فيما نشرته صحييفة (در ستاندرد Der Standard) النمساوية عن الصراع حول مستقبل مصر وقالت إن ذلك الصراع لا يدور فقط في شوارع مصر ولكنه قائم أيضاً في لجنة إعداد الدستور حيث تسعي تلك اللجنة المعّينة إلي إعداد دستور أقل إسلاميةً من دستور 2012 الإسلامي وقالت المحللة أن السلفيين المشاركين في لجنة إعداد الدستور يحاولون الحفاظ علي ماء وجوههم من خلال الإعتراض علي تعديل بعض البنود التي تخص الشريعة لكن يبدو أن فرصتهم ضعيفة جداً في التأثير داخل اللجنة.

 

وأضافت أن الإسلام لن يتم محوه تماماً من الدستور الجديد فالمادة الثانية باقية إلا أن النص سيصبح مفتوحاً بحيث لا يشمل حماية حقوق اليهود والنصاري وحدهم ولكن يشمل حماية حقوق جميع غير المسلمين سيتم نقاش حظر الأحزاب القائمة علي أساس ديني ومن بينها الأحزاب السلفية التي يجلس ممثلوها داخل اللجنة, كما أشارت إلي مسألة الجدل حول تعريف المذاهب الإسلامية والتي تعتبر جميعها سنية وهو ما يعد تمييزاً ضد الشيعة.

 

ويراقب المصريون والمصريات الذين كانوا يحلمون بقفزة ديموقراطية بعد إقصاء الرئيس محمد مرسي النقاش الدائر حول وضع الجيش في الدستور الجديد وكيف أن الجيش لن يخضع لرقابة مدنية وكيف أن الجيش له وضع فوق دستوري يعلو علي الدستور ذاته.

 

كما يدور الجدل حول المحاكم العسكرية حيث يري البعض ضرورة إلغائها تماماً بينما يري الجيش إحداث بعض التعديلات علي الحالات التي توجب المثول أمام محكمة عسكرية , كما دار الحديث حول المادة التي تعطي المجلس الأعلي للقوات المسلحة حق الإعتراض علي إسم وزير الدفاع الذي يعينه رئيس الدولة.

 

وأبرزت المحللة تصريحات عمرو موسي والتي جاء فيها أن الدستور الجديد سيظهر "إحتراماً" للجيش والذي له وضع خاص.

 

: "قالت إن البعض يأمل لو أصبح بالإمكان تحجيم امتيازات الجيش ولو على الأقل بعد فترة زمنية معينة (مثلاً بعد عشر سنوات من الآن , لكن ربما هناك من الوسائل الأخري لتقويض سلطات العسكر في مصر منها مثلاً إلزامهم بدفع ضرائب للدولة عن إيرادات مشاريعهم حيث أنهم يسيطرون علي جزء كبير من الإقتصاد ومنها أيضاً إلزامهم بعدم إستغلال المجندين كعمال في خدمة مصالحهم ومشاريعهم الخاصة.

 

رابط المقال


رصد

.......................................................................................................................................



الشيخ ياسر برهامي يرد على "علي جمعة":

الإفتاء بقتل المتظاهرين شر عظيم، مخالف للدستور والقانون بعد مخالفة الشريعة


قال : إن المقلد إذا كان يعلم أن مفتيه على باطل لم يجز له اتباعه في فتواه وتَحمِّل الإثم معه

وتساءل: هل نسوِّغ لكل حاكم أن يقتل المتظاهرين المخالفين له والقوي الذي يغلب توظف له الأحكام والفتاوى؟!

 

قال الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية : ليس كل مَن خرج على الحاكم يكون مِن الخوارج، فالخوارج هم الذين يكفـِّرون مرتكب الكبيرة ويقولون بخلوده في النار؛ وإلا لو كان كل مَن خرج على حاكم من الخوارج لكان الخارجون في "25 يناير"، وفي "30-6" كلهم من الخوارج، والأمر ليس كذلك!.

جاء ذلك خلال رده على فتوى، حول ما أفتي به المفتي السابق "علي جمعة" أمام قادة الجيش بأن الإخوان المسلمين خوارج، وذلك ليطمئن قلوب الضباط والجنود حيال قتل الإخوان في الشوارع والميادين.

فقال الشيخ ياسر برهامي في معرض رده: الأمة لم تجمع لا على "مبارك"، ولا على "مرسي"، ولا على الرئيس المؤقت الحالي. 

مؤكدا أن النظم السياسية المعاصِرة التي تَقبل تداول السلطة والترشح ضد الرئيس القائم في انتخابات رئاسية لا يصح توظيف النصوص الشرعية وحملها عليها لمصلحة طرف على طرف، إذ أن هذا واقع مختلف! فأين في مجتمعنا المنقسم على نفسه "حتى ربما داخل البيت الواحد!" أن يُقال فيه: (مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ)؟!

وإذا كان كلٌ مِن الرئيس السابق والحالي والذي قبلهما لا يحكمون بالشريعة -معذورون أو غير معذورين فهي مسألة أخرى-؛ فكيف نطبق هذا النص على هذا الواقع المختلف؟!

ورأى الشيخ أن المشكلة الحالية في مصر : سياسية في الحقيقة، ولابد من حلها حلاً سياسيًّا وليس فقط أمنيًّا، وكلما امتنعنا عن سفك الدماء من الطرفين كلما كان أنفع لمصلحة البلاد والعباد، وتخفيفًا للحساب غدًا بين يدي الله يوم القيامة.

وقال إن الإفتاء بقتل المتظاهرين على الإطلاق "ولو رغبوا في إسقاط حاكم" شر عظيم ومنكر ظاهر، ثم هو مخالف للدستور والقانون بعد مخالفة الشريعة، وإلا فهل نسوِّغ لكل حاكم أن يقتل المتظاهرين المخالفين له والقوي الذي يغلب توظف له الأحكام والفتاوى؟! بل ننهى الجميع عن سفك الدماء "مباشرة، وأمرًا، وتسببًا بحمل السلاح في الفتنة"؛ حفظًا للمجتمع وللبلاد، ولمستقبل الأجيال القادمة؛ فليتقِ الله كل من يسوِّغ سفك الدماء في مصر وأهلها.

وأوضح الشيخ أن شرط اعتبار فئة ما أنها فئة باغية أن تكون الفئة الأخرى عادلة تقيم الدين وتسوس الدنيا بالدين، ثم ترفض الفئة الباغية الصلح بعد إزالة الشبهات التي عندها، وتقاتِل الإمام العادل "الخليفة" أو تروم خلعه بغير حق؛ فدعوا المصطلحات الشرعية لواقع تنطبق عليه، واجعلوا واقعنا اليوم داخل دائرة الحلول السياسية، والدفع نحو المصالحة الوطنية ونبذ العنف والقتل، وليس العكس!

وقال إن المسئولية على مَن أفتى بناءً على علمه بالشرع وعلمه بالواقع، وبذله الجهد في معرفة الحق وإخلاصه لله -سبحانه-، لا رغبة في نصرة سلطان، فمن أدى ما عليه في ذلك كله وأصاب فله أجران، فإن أخطأ فله أجر واحد.

والمقلد إذا كان يعلم أن مفتيه على باطل لم يجز له اتباعه في فتواه وتَحمِّل الإثم معه، وإن كان يرى أنه الموثوق عنده، وبذل جهده في التقليد الواجب عليه؛ كان حكمه كالمجتهِد العالِم في الخطأ والصواب -كما سبق-

.....................................................................................

وزير العدل السابق: الأمن اعتقل «مرسي» فى 2006 لدفاعه عن استقلال القضاء

المستشار احمد سليمان وزير العدل السابق
الشروق

قال المستشار أحمد سليمان، وزير العدل السابق، إن الأمن اعتقل الرئيس السابق محمد مرسي 7 أشهر عام 2006 بسبب دفاعه عن استقلال القضاء، مطالبًا بأن تكفل الدولة لـ «مرسي» كافة الضمانات اللازمة لحقوق التقاضي أثناء محاكمته، حتى يطمئن هو والشعب لسلامة الاجراءات والمحاكمة، على حد قوله.
وأوضح «سليمان»، في تصريحات لفضائية «الجزيرة مباشر مصر»، اليوم الأربعاء، أنه لا يجوز محاسبة قضاة تيار الاستقلال لإبدائهم الرأي في مسألة عزل «مرسي»، معللاً ذلك بأنها مسألة متعلقة بالأمن القومي المصري، مشيرا إلى أن بيان القضاة المعارض لعزل «مرسي» أكد أن الموقعين على البيان لا يعملون بالسياسة ولكنهم يحترمون الشرعية.
وأضاف «سليمان»: «هناك بلاغات مقدمة ضد وزير العدل الحالي المستشار عادل عبد الحميد تثبت تورطه في وقائع فساد ولم يتم التحقيق معه، والجهاز المركزي للمحاسبات وضع تقريرًا عن تلقي عبد الحميد مكافآت لا يستحقها قبل تعيين المستشار هشام جنينة رئيسًا للجهاز»، واصفًا «جنينة» بأنه من خيرة رجال القضاء المصري، ولا يخشى في الحق لومة لائم ولا يضع للحسابات الشخصية اعتبارًا أثناء عمله، على حد قوله
وزير الأوقاف يطالب السعودية بترحيل من يرفع شعار رابعة
 طالب الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، ورئيس بعثة الحج المصرية لهذا العام، السلطات السعودية بالترحيل الفوري أي حاج يرفع شعارات سياسية خلال أداء مناسك الحج. جاء ذلك عقب دعوات داخل جماعة "الإخوان المسلمين" برفع شعار "رابعة" على جبل عرفات، الأمر الذي يصطدم بتعليمات المملكة التي تحظر أي شعارات سياسية خلال موسم الحج. وقال جمعة خلال مؤتمر صحفي اليوم بمكة المكرمة، إن السلطات المصرية حذرت كل الحجاج المصريين من استغلال موسم الحج في أغراض سياسية. وشدد على حق السلطات السعودية أن تتخذ ما تراه لحماية موسم الحج من الذين يريدون إفساده بالشعارات السياسية حتى لو وصل الأمر إلى ترحيل من يرفع هذه الشعارات. وكان الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أصدر فتوى اعتبر فيها رفع الشعارات السياسية وتوزيعها والتظاهر خلال فترة الحج "حرام شرعا ويضيع ثواب الحاج" وقد تفتح الباب أمام "إحداث فتنة" بالحرم تصل حد التقاتل، ردًا على دعوات لجماعة "الإخوان المسلمين" برفع شعار "رابعة" خلال الوقوف على جبل عرفات، حيث النسك الأعظم. وقال علام في فتواه إن "توزيع الشعارات السياسية أيًا كانت، ورفع اللافتات الحزبية وعمل المظاهرات في مناسك الحج هو أمر محرم شرعًا، وبدعة من بدع الضلالة؛ لأنه مدعاة للفرقة والتنازع والجدال،" مضيفا أن السماح بمثل هذه الشعارات والتظاهرات "فيه فتح لأبواب الشر والفتنة وذريعة لاحتشاد أهل الفرق والأهواء والبدع في مناسك الحج بدعوى نصرة الحق ومحاربة الباطل".
المصريون.
..........................



رئيس المجلس لفت إلى عدم ارتباطها بتقرير «النقل»

توصية «نسائية» بالسماح للمرأة بقيادة السيارة


قدمت عضوات المجلس الدكتورة هيا المنيع، والدكتورة منى آل مشيط، والدكتورة لطيفة الشعلان، توصية إضافية على تقرير وزارة النقل للسماح للمرأة بقيادة السيارة وفق الضوابط الشرعية والأنظمة المرورية المتبعة، تضمنت شرحا كاملا للأبعاد الشرعية والنظامية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على عدم السماح للمرأة بقيادة السيارة. وأوضحت الدكتورة المنيع أنه لا يوجد مستند شرعي أو نظامي يمنع المرأة من قيادة السيارة، ونظام الحكم في المملكة، في مادته «الثامنة» يؤكد مبدأ المساواة بين الأفراد دون تمييز بين جنس وآخر، ويؤكد في المادة «السادسة» على حماية الحقوق الإنسانية في المطلق بدون تمييز بين المرأة والرجل.
وتناولت المنيع السلبيات المترتبة على منع المرأة من قيادة السيارة أهمها «الوقوع في محرم شرعي ثابت بإجماع الفقهاء والمتمثل في الخلوة بالسائق، فضلا عن الأخطار المحدقة بالأسرة نتيجة وجود سائقين في المنازل واختلاطهم بالأطفال والمراهقين من الجنسين وفتح باب واسع للتحرش بالأطفال والنساء وقد كشفت الكثير من الدراسات العلمية عن تلك المشكلة، ناهيك عن الكثير من المشكلات الأمنية نتيجة تورط بعض العمالة الوافدة في أعمال غير نظامية أو مخلة بالآداب مثل التزوير والتهريب وتصنيع الخمور، ولا ننسى الهدر الاقتصادي لموارد الأسرة حيث يبلغ متوسط تكاليف السائق حوالى 3300 ريال شهريا».

دراسة متأنية
فيما أوضحت عضو مجلس الشورى الدكتورة لطيفة الشعلان أن مطالبتها مع زميلتيها بالسماح للمرأة بقيادة السيارة قائمة على دراسة كاملة استمرت ثلاثة شهور، وليست فكرة سريعة، وأنها جاءت في وقت يشهد فيه عهد خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله العديد من الإصلاحات السياسية والثقافية والاجتماعية ضمن المشروع التنموي الكبير الذي استهدف الارتقاء بالإنسان السعودي، وصاحب ذلك ارتفاع في وتيرة التغير الاجتماعي مما دفع النساء السعوديات إلى واجهة التعليم والعمل من خلال منظومة شراكة اجتماعية واقتصادية مع الرجل لتحريك عجلة التنمية بقوة.
وأضافت: «لقد التزمنا بإجراءات وقواعد عمل مجلس الشورى لدى تقديمنا التوصية وسنسعى جاهدين لرفعها». رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ لفت إلى أن موضوع التوصية لا علاقة له بتقرير وزارة النقل.


.........................................


تركيا تلغي من اليوم حظرا على الحجاب في مؤسسات الدولة

انقرة :ويترز

ألغت تركيا اليوم حظر ارتداء الحجاب في مؤسسات الدولة منهية بذلك قيودا مفروضة منذ عشرات السنين في اطار مجموعة من الاصلاحات لدعم الديمقراطية.
ويرجع الحظر الى نحو 90 عاما الى الوراء في الايام الاولى لقيام الجمهورية التركية وحرم نساء كثيرات من العمل في القطاع العام لكن العلمانيين يرون في قرار انهاء الحظر دليلا على ان لحكومة أنقرة أجندة اسلامية.
ونشرت الاحكام الجديدة التي لن تطبق على القضاء او الجيش في الصحيفة الرسمية ويبدأ سريانها على الفور في الدولة التي تقطنها غالبية مسلمة لكن دستورها علماني.
وقال نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزداغ على تويتر أصبح النظام الذي كان يتدخل رسميا في حرية الملبس وأسلوب الحياة - وكان مصدرا لعدم المساواة والتمييز والظلم بين أفراد شعبنا - شيئا من الماضي.

................................................

الشيخ المغامسي وقبس مضيء من آية النور :

{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}

http://www.youtube.com/watch?v=1JyR9A4hsuQ&sns=em

............



وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


حصة أحمد الأسمري

إصلاحية مهتمة بشأن المرأة والمجتمع .

 

في حلقة حراك (هيئة الأمر بالمعروف بين رؤيتين ) طالبت في مداخلتي بأن يكون للهيئة وزارة مستقلة وبررت ذلك بأنها تمثل دور ولي الأمر الملك عبدالله حفظه الله كصاحب ولاية عامة يجــــب عليه شرعا تغيير المنكر بيــده فلابد أن تكون بمستوى يليق بمكانته كوزارة مستقلة ، وكذلك لأنه يعتبر أمان لكل امرأة فنتمنى ترقيته وتطويره لوزارة، ولأن الوضع الحالي أوقع افراد الهيئة قبل المجتمع ضحية له فلابد من تطوير نظامها وآلياتها كوزارة قوية .

 

وبغض النظر عن الأحداث الأخيرة للهيئة في حادث إنقلاب سيارة الشابين باليوم الوطني، وعن هل رجل الهيئة يعتبر متعمد للقتل ام انه ضحية لنظام بدائي بالي أم أنه بريء كما ثبتت براءة جميع قضايا الهيئة التي صعدت من قبل الإعلام كجريمة قبل ثبوت البراءة ولم يصعد ثبوت براءتها !!! بغض النظر عن ذلك علينا الآن أن ننظر لعمل الهيئة المستقبلي ، وأن نستفيد من التجربة بشكل لا نجعل فيه عمل الهيئة يتقلم ويتقلص ، بل نجعل له فاعلية أكبر وبنظام أفضل لنكون خير الأمم بذلك .
 

وجهة نظري لعمل الهيئة الحقيقي هو انه تنظيم شرعي وأخلاقي للمظاهر الاجتماعية ، فإذا كانت دول الغرب تراقب وتقيد وتعاقب الأفراد للحفاظ على المظهر العام للمدينة من الناحية المادية الجمالية ، فدولتنا تراقب وتقيد وتعاقب الأفراد للحفاظ على المظهر العام للمجتمع من الناحية الأخلاقية والدينية ، وجزما فإن حماية الأخلاق والفضيلة والدين أمر أساسي و أرقى من حماية الجماليات المادية وان كانت كلها مهمة وجميل أن نجمع بينها.

 

وجود الهيئة سواء وزارة او رئاسة هو نظام وقانون شرعي سماوي ، أما ما ينادي به البعض باستبدال هذا القانون السماوي بالقوانين الوضعية الأرضية البشرية فهو استبدال للذي هو أدنى بالذي هو خير ، فلو مثلا وضع قانون حماية المرأة من التحرش كبديل عن وجود الهيئة فإن ذلك لن يضمن أن يكون المظهر العام للمجتمع مظهر إسلامي يلتزم فيه النساء بالحجاب الشرعي ، فحماية بضع نساء بقانون لن يرقى لحماية المجتمع بأكمله والحفاظ على المظهر الإسلامي العام بتشريعاته وأخلاقياته ، فمن خلقنا هو أعلم بالأصلح لنا وهو سبحانه من أمر بوجود هذه الشعيرة ، وعلينا إقامتها بطريقة أنسب وآلية أكثر دقة وتنظيم لأن الناس يلتزمون بقوانين السماء أكثر من التزامهم بقوانين الأرض.


وكما قد أسلفت بأنه إذا كان صاحب السلطة أي سلطه يجب عليه تغيير المنكر باليد ، والملك عبدالله كصاحب سلطه ولى الهيئة للقيام بهذا الواجب عليه ووكلهم بهذه المسؤولية.. فلابد أن ترقى طرق الإنكار للمستوى الذي يليق بمستوى ملكنا حفظه الله ,
فطريقة الإنكار بالضرب أو المطاردة أو حتى بالكلام الغليظ  والتحقير لا يليق بالمستوى ولا يمثل ملكنا عبدالله حفظه الله ، ولن ترقى طرق الإنكار إلا إذا احترمنا الجهاز بترقيته لوزارة يتم فيه توجيه وتحديد التصرفات الصادرة والمتعامل معها .

 
إن كان نظاميا يعطى رجال الهيئة الحق في القبض والضبط لمرتكبي المحرمات او المشتبه بهم ، فعلى النظام ان يفرق بين المحرمات التي تعتبر جرائم تستحق القبض كترويج الخمور والسحر والزنا وبين المحرمات التي لا تعتبر جرائم تستحق القبض ، و على النظام بأن ينظم عملية القبض والضبط على ما ثبت وما لم يثبت وأن لا يتوجه أفراد الهيئة للقبض والضبط إلا بأمر إداري مدروس خال من القرارات الفردية العشوائية.

 

 لا أعيب تصرفات الهيئة الفردية بقدر ما أعيب النظام البدائي الذي يزج بأفراد الهيئة للميدان بدون تثقيفهم قانونياً وشرعياً وإدارياً وبدون توجيه للتصرفات الصادرة ميدانيا وبدون تنظيم لعمليات القبض والضبط بقرارات فردية لن تسلم من الخطأ مرة لو سلمت مرات ،ولذلك أنادي بأن تصبح وزارة لها آليات أكثر تنظيم ودقة وإختيار لأفرادها بعد تحليل لشخصياتهم فيختار الشخص الحازم الحكيم البشوش حسن التعامل الذي يخلو ملفه من السوابق.

 

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شعيرة سماوية وقطاع مهم يمثل خادم الحرمين الشريفين ، فلابد ان يكون بمستوى وزارة يليق لهذا العمل الحساس دينيا واجتماعيا وأخلاقيا وحتى سياسيا .

------------------------


سماوية




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



من مزايين الإبل إلى مزايين الدجاج ويا قلب لا تحزن!

د. محمد عبدالله العوين

د. محمد عبدالله العوين

تقول الأخبار: بيعت دجاجة مميزة في هذا الأسبوع بستة عشر ألفاً وخمسمائة ريال، خلال عرض كبير لمزايين الدجاج أقامه هواة اقتناء الدجاج المميز المنتمي إلى سلالات أوروبية نادرة، وبلغت حصيلة حركة البيع والشراء لمزايين «الدجاج» تسعة وتسعين ألفاً وخمسمائة ريال كما نص الخبر!.

وكنا سابقاً قد رأينا في الصحف الإلكترونية وغيرها عن مزادات بمبالغ خيالية تصل إلى مئات الألوف عن مزايين «التيوس» ووصل سعر التيس المميز الأصيل من السلالة السورية إلى أكثر من مائة ألف ريال!.

أما مزايين «البعارين» فحدث عن الإسراف في إنفاق الأموال عليها ولا حرج، وحدث عن المباهاة بالنادر منها ولا حرج، ثم حدث عن «الغزل» الشعري بملكة جمال الإبل في القنوات التلفزيونية الخاصة بها ولا حرج أيضا!

لقد أصبح الافتتان بهذه الهوايات أمرا مثيرا للاستغراب والتساؤل؛ لأنه تعدى في الحالة البعيرية الحد المقبول من الافتتان بالهوايات والغرام بتفاصيلها إلى أن يشعل وقود عصبيات وقبليات لن تكون في صالح السلم الاجتماعي، وتعدى إلى مرحلة سرف ومباهاة وهدر للمال لا يمكن إلا أن يدخل في باب التبذير؛ كان الأولى بما يكب في المدافن من الأطعمة وما يعرض للمباهاة في احتفال كل شيخ بقبيلته ومزايينه أن يذهب إلى أبواب الخير ومساعدة الفقراء وإغاثة المحتاجين والتفريج عن المعسرين والمديونين وإقامة المشروعات النافعة؛ كالتبرع لإنشاء مستشفيات أو جامعات أو مجمعات سكنية أو تعبيد طرق أو تكوين شراكات تجارية وطنية غايتها الوطن أولا ثم الربح ثانيا؛ كشركات طيران أو شركات قطارات يمكن أن تعمل في فضاء التسهيلات التي منحت أخيراً بعد طول انتظار لشركات الطيران أو للقطارات، بعد أن توشك مشاريع السكك الحديدية على الانتهاء من مرحلتها الأولى؛ لأن تغطية المملكة بخطوط السكك الحديدية يحتاج إلى عقود زمنية طويلة؛ لتأخرنا الفادح غير المبرر في هذا المجال الحيوي المهم!

ماذا يمكن أن نسمي هذا اللهاث الغريب حول مزايين الحيوانات والطيور والدواب؟! وكيف لنا أن نوجد تفسيرا حقيقيا لذلك « العقل « الباذخ الذي تلفت اثنتين وثلاثا؛ فلم يجد ما يستحق أن يوليه اهتمامه أو الظهور من خلاله إلا أن يلعب بملايين الأموال في حركة منافسات تجارية تخرج عن نطاق الكسب بالبيع والشراء إلى نطاق التفاخر والمباهاة بحيوان قد ينفُق في أية لحظة بعد أن دفعت لاقتنائه الملايين، وبعد أن كد كثيرون من الحواريين والأتباع في سبيل تثبيت سلالته وأصله وفصله ومن أبوه وجده القريب والبعيد؛ ليكون هذا « السيفي « الخطير مدونا في تاريخ هذا البعير الأصهب أو تلك الناقة البيضاء!

هل وصلنا إلى مرحلة من الترف وخلو البال وتفاهة الاهتمامات إلى أن يفرغ بعضنا نفسه ووقته ويسخو بماله للعناية بهذا اللون من الهوايات الخاوية التي لا معنى لها في زمن نحن أحوج ما نكون فيه إلى شيء من الجد والنباهة والحرص على توحيد الاتجاهات والابتعاد عن إثارة النعرات أو خلق الزعامات الوهمية القائمة على رش المال، وفي وقت نرى المشكلات الخطيرة في دول عربية على الحدود من الشمال ومن الجنوب ومن الشرق، ولا يمكن للعقلاء في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ وطننا أن يفرغوا أنفسهم أو يهريقوا أوقاتهم أو ينفقوا أموالهم على اهتمامات لا طائل من ورائها على الإطلاق؛ إلا ما تبعثه في النفس من حسرة على الجهد والمال وصرف أفكار الناس عما يفيد وينفع!

أو وصلنا إلى مرحلة بالغة من الفراغ الفكري والخواء النفسي بحيث نتبارى في كب الأموال على أية دجاجة أبهى؟ أو أي تيس أحلى؟ أو أي بعير أزهى؟!

أو وصلنا إلى ألا نجد سبيلا رشيدا لإنفاق المال على ما ينفع ويجدي مما يحتاجه مجتمعنا من أبواب الخير ومساعدة المحتاجين ونبذره على ملكات جمال الدواب والطيور؟!

...........

الجزيرة السعودية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




قيادة المرأة للسيارة.. أسرار العلم.. وحيل الفقهاء


حصة بنت محمدآل الشيخ


    فعلاً "العلم بحر" وعندما تتكسر أمواجه - عاتية - على سواحل الفقهاء فلا تسأل عن مصائب جزرها والمد.. تبادرت المقولة لذهني بعد تصريح أحد رجال الدين بأن قيادة السيارة تؤثر في مبايض المرأة، وتدفع بحوضها إلى أعلى ما يسبب خللا إكلينيكيا وتشوهات جنينية، وكما أن الشيطان يكمن في التفاصيل الصغيرة كذلك المبررات الفقهية، فالعلم فيها يكمن في التفاصيل التي لا يفطن لها إلا واهبو خاصية التفكيك والتبرير والتفسير؛ نجباء مدرسة الفقه، فلا يكاد أمر للحياة والطبيعة يمر إلا وتُغتال فطرته ويحبس داخل أسوارها المضنية.

المرأة مجرد «متعة وإنجاب»، متى كبرت فقدت جانب الإمتاع، ومتى توقفت عن الولادة فقدت ميزة الإنجاب وكلاهما يصب في جانب استمتاع الرجل وهو كل ما يشغل بال الفقهاء عن المرأة، لذلك ألقى اللحيدان سؤالا «لماذا في أوروبا تشيخ المرأة؟! لماذا تقل الولادة عندها هناك، ويجيب عن سؤاله: لاتقل لي تحديد النسب» قصده النسل لكن لغة النسب غالبة عند الفقهاء، فجرت كما عادتها على فلتات اللسان.. عنصريات بعضها من بعض..

وللعلم والشيطان محتوىً إلهامي كبير يخفى على العامة، وما أن يكشف الخاصة سراً حتى تعم الأنوار وتحمل قناديل الحكمة على أعمدة أزقة الحياة، ويسعى مكتشفو الأسرار؛ أسرار العلم طبعاً لا الشيطان فيفتحون النوافذ لتلج أنوار المعرفة لكل البيوت"الأذهان" ويبقى الشيطان محبوسا في ضلاله لا يستطيع أن يضل أحداً من فتيات مجتمع الخصوصية مهما كمن في التفاصيل، فهناك صائدوه وطاردوه عن حمى الخصوصية والفضيلة الخاصة جداً لمجتمع الطهرانية الفاضل الوحيد في هذا الكون الكبير.

يدرك المرء جهله فيحمد الله أن جعل بيننا من أهل علم التفاصيل فقهاء يخترقون الحكمة لا للبقاء على أبوابها متفرجين كما هي حيلة المجتمعات الكافرة والعياذ بالله البعيدة عن الفضيلة، بل ليقتحموا الأسرار واثقين، فيبثوا فتاواهم في جذور الجذور وتفاصيل التفاصيل؛ الحياة، العلم، التنمية، الإنسان، الفن، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، في كل شيء بلا استثناء خدمة لمصلحة عظمى تعتبر أم المصالح؛ تلكم الحفاظ على المرأة" درة مصونة وجوهرة مكنونة" وهو عمل فوق فرادته يحمل خصوصية تخطف العلم من الناس أجمعين، تفض الظاهر لتكشف عن الباطن وتتحرى ما خلف العين المجردة والتلقي البدائي والمعرفة الأولية والنظرة الظاهرية بدرجة دهاء يعجز عنه أرباب علم الجاسوسية والتتبع، فتُفكك وتُمزق حجب المعرفة لتُكشف الأسرار العلمية القابعة في قعر الظواهر الخارجية، ويبلغ الفحص والتدقيق والغربلة والتمحيص مداه ما أن يخص أخص أمور مجتمع الخصوصية " شأن المرأة"- تبارك الرحمن، فالشكر واجب لمدرسة كفتنا شر تفاصيل العلم المارقة ضد صحتنا وعفتنا، ونحن نرفل في "قوارير الدرر وصناديق المجوهرات".. ما شاء الله علينا.. وليهلك الحاسدون.

"فتوى المبايض" بقدر ما أضحكت العالم علينا بقدر ما شرعت دروب الغي المستباحة ضد إنسانيتنا باستطابةٍ أهليها فنون الكذب والبهتان، نطاقات مهجنة ومسارب مظلمة بفعل الأرباب المتعددين ؛ فقهاء وأجراء يفضون بالمرأة لإجراءات ظالمة طال بغيها واستمر قهرها، فصادرت كل حق للمرأة، وسجلت عمق المأساة؛ فالتراث لازال المصدر الوحيد لفنون التعدي على ذواتنا، يحبسنا في آنِنا عما يمارسه الناس في العالم كافة من فطرانية الحق.

والمتفيقهون مستمرون يشمون على ظاهر البغي ولا زالوا، وعندما يقف التحريم عند منطقة المرأة فيحاصرها يتحاشى الظهور بوجه الرجل فيباح له ما كان وما سيكون، بل ويرفل بحقين أحدهما يملكه. والآخر يتصرف من خلاله بحرمان الآخر منه، فيبيت وحقه حقان؛ موهوب ومسروق.

في برنامج يا هلا نوقشت هذه الفتوى الجهنمية، وعندما جفلت حيلة التحريم لجأ المدعي"اللحيدان" إلى سالفة العلم، مجرد سالفة طرأت عليه وهو يفكر كيف يمنع حقا ويساهم باستمرار منعه، فجاء بداهية الدواهي ودلف العلم؛ لكن من باب الدروشة التراثية العتيقة فكانت الحلقة مضحكة حد العبث، مبكية حد الغبن، ومظلمة حد الطغيان الذكوري، وكاشفة حد التوتر الأخلاقي لأبوية متسلطة تأبى الحق، وتتأبى على برهان العلم.

يقول اللحيدان: أنا لم أحرم القيادة ولم أبحها، استنتجت أن الصحابيات وكبار التابعيات كن يركبن الإبل والخيل مع وجود محرم، وجد "اللحيدان" أيضاً تضخم البروستات للرجل بسبب القيادة لفترة طويلة، أما بالنسبة للمرأة فسيولوجياً وعضوياً هي أرق في الخلقة،(الرقة هنا انتقاصية وليست على سبيل الرقة المتداولة عند أنقياء الذهن) وحين تجلس طويلاً فالحوض يرتد وعن طريق الارتداد يحصل ضغط على المبايض، لذلك تجد في أمريكا وفرنسا وأوروبا مع المرأة ولدان أو 3، ليس من أجل تحديد النسل، بل من أجل خلل وظيفي عضوي..

هذه مجمل القناعات التي بثها في البرنامج.

عبثاً حاول الطبيب المتخصص في طب الأنابيب والعقم والنساء والولادة محمد البقنة أن يقنعه بأن مهنة الطب لاتعتمد على الاجتهاد، بل على دراسات وبحوث، وأن اتساع الرحم يحمي المبايض والأنابيب، والرحم محمي داخل الحوض حتى والمرأة حامل، وجلوس المرأة لاعلاقة له بالرحم، فالمرأة تجلس على الوروك، والعظمة، لدرجة ظننته سيقوم ليريه كيف تجلس المرأة والمناطق المستخدمة في جلوسها، وأنها لاتُخرج مبايضها وتجلس عليها.. لكن لاجدوى.

تضخم البروستات للرجل على فرض أن القيادة أحد أسبابه وقف منه اللحيدان موقف الراضي أو الساكت ونهض عند قيادة النساء للدفاع عن" مبايضهن وأحواضهن" لماذا لاتدافع عن بروستات الرجل بما هي معرضة لخطر القيادة؟!

عندما أطاح البقنة باللحيدان علمياً وأثبت بطلان مزاعمه، عاتبه اللحيدان وذكر بأن هذا من نوع الثقة في النفس لكنها "رجراجة".

أعجبتني كلمة رجراجة، لكن من الأولى بوصف الثقة الرجراجة؟!! من يدفع عن العلم شبهات كاذبة ملفقة، أم من يوظف باطل الشبهات لغرض منع المرأة حقاً عاماً؟!

المرأة مجرد "متعة وإنجاب"، متى كبرت فقدت جانب الإمتاع، ومتى توقفت عن الولادة فقدت ميزة الإنجاب وكلاهما يصب في جانب استمتاع الرجل وهو كل ما يشغل بال الفقهاء عن المرأة، لذلك ألقى اللحيدان سؤالا "لماذا في أوروبا تشيخ المرأة؟! لماذا تقل الولادة عندها هناك، ويجيب عن سؤاله: لاتقل لي تحديد النسب" قصده النسل لكن لغة النسب غالبة عند الفقهاء، فجرت كما عادتها على فلتات اللسان.. عنصريات بعضها من بعض..

لقد حبس السبب الحقيقي وطالبه بسبب يتوهمه هو لا أهل الشأن الذين يحددون النسل وعياً منهم بقيمة توفير الحياة اللائقة للأجيال وليس فقط تجميعهم بزواجات متعددة.

علة الركوب الطويل في السيارة ستكون سواء وهي راكبة أو قائدة، عندها قفز لانتقاص العقل عند المرأة فهي لاتستطيع التركيز كما الرجل، وهي تقود فتضر رحمها "السائق ينشغل منه العقل والفكر والقلب والبدن وبالتالي يؤثر في الأعضاء، كل عضو حساس للمرأة يتأثر"، يعني "مبايضنا الحساسة" فإن كانت فضيلة التفكير ستدفع رحم المرأة للأعلى فلتوقفه النساء حفاظا على مبايضهن وحوضهن، فربما يطلع اليوم فوق، بكرة يختفي تماماً، فعلم الفقه قادر على كشف كل شيء بحيله الذكورية ودواهيه.. لكنه ليس أي تفكير بل التفكير المحرم الذي يتم والمرأة خلف المقود..

مع عبثية الادعاءات طالب الدكتور البقنة بتقديم بحث ولو كان بدون قيمة ففوجئ بالمدعي يطالبه بما لا يقل خبلاً عن الفتوى؛ بأن يعطيه نفياً، "عطني بحث أنه ما يؤثر" فقلب الطاولة أصبح المطالب بالدليل يطالب بإثبات عكس ادعائه قبل أن يثبت صحة ادعائه ابتداء، حيل، وحيل الفقهاء لاتسأل عنها.. فهي لاتخطر على قلب بشر.. يبدو أن العلماء سيضطرون في حالتنا مع كل اكتشاف تقديم بحوث نفي.. فاستعصاء تقبل حركة الفطرة والطبيعة هي تخصص فقهي بامتياز.

غضب الدكتور وقال "أنا 30 سنة نساء وولادة دكتوراه ومدرس ورئيس قسم ما قرأت بحياتي أن سواقة المرأة تؤثر في الرحم، ورفض علمياً الدروشة التي تشوش على الناس، فالعالم كله يسوق السيارات الدولة الوحيدة التي لاتقود المرأة فيها السيارة نحن، الدكتور غضب جداً من هذه الثقة التي ليتها كانت رجراجة، لكنها في فلك الكذب المعرفي تدور حول اهتمامات الفقهاء المحيطة بجهاز المرأة التناسلي.

تمنيت أن الغرب "الكافر" لم يكشف لنا أعضاء المرأة الداخلية خاصة الرحم، وأننا لم ندرسها في العلوم، كي لا تستخدم خدمة لأدلجة مستعصية، كهذا العبث المبايضي العجيب. فوالله لو ينزل بالقيادة وحي ما وافق عليه المتفيهقون...المشكلة ثقافية جاهلية تتداخل مع العنصرية ضد المرأة الكائن المملوك، ورمزية القيادة تساهم برفضها، فالذهنية مغلقة على امرأة تقاد ولا تقود، وهو مختصر حرمان المرأة من قيادة السيارة.. وتوليد مسلسل الظلم بولايات ذكورية تحبس الحياة عن المرأة من تكونها جنيناً حتى دفنها في التراب.

مصيبتنا المعرفية ليست في الجهل بقدر ما هي باستمرار التجهيل، فالمجتمع ينقاد بكل أريحية لكل متحدث باسم الدين متغذٍ على الخرافة، ومؤسسات المجتمع التربوية والتعليمية خاصة تشارك في توليد هذا الوعي المأزوم بالسكوت عنه، وحجب التفكير النقدي الحر، كونها لازالت تطبق فقه الغباء والدروشة واللاإنسانية.. وتخضعنا له خضوع عبادة، لا نملك انفكاكا منه وانشغالاً بحاضرنا، فوقفنا على ثابت الرجال قبل 1400 سنة أو تزيد؟!!

لابأس أن يتأسى الدكتور البقنة وكل متجرد للحق بمعرفة علي الوردي رحمه الله التاريخية لهؤلاء في كتابه العظيم "وعاظ السلاطين" يقول "هؤلاء يعلنون للناس أنهم يطلبون الحقيقة المجردة غير دارين بأنهم يطلبون الحقيقة كما يشتهونها"

ثم قال: "إننا لانلوم رجال الدين على إيمانهم الذي يتمسكون به ولكننا نلومهم على التطفل في البحث العلمي وهم غير جديرين به"

ما لم أسمعه بحياتي ولا يصوره خيالي قدرة ترصد قيادة المرأة للجمل أو الحصان بمحرم قبل 1000 سنة ونيف، كيف تتبعها اللحيدان؟!!!.. هنا نتوقف عند حكمة عبثية تقول"المشايخ أبخص"..

http://www.alriyadh.com/2013/10/10/article874509.html


قيادة المرأة للسيارة... حق طال انتظاره!!

د. فوزية البكر

 تتابعت الفيديوهات على اليوتيوب عن عشرات من النساء في مختلف مدن المملكة يقدن سياراتهن داخل أحيائهن أو شوارعهن المحيطة بمنازلهن لقضاء حاجاتهن الأساسية من تبضع وإيصال لأطفالهن للمدارس وغير ذلك من مقتضيات الحياة. وهن يفعلن ذلك وكما تدلل الأفلام المرفقة بكل ما هو متعارف عليه في بلادنا من حشمة وتستر، فبعضهن التزمن بنقاباتهن كما يفعلن دائما في حياتهن اليومية وأخريات التزمن بحجابهن الإسلامي ولم يبد أن أحدا كان يدعو إلى ما يثير الشغب أو التجمع أو إعلان حالة من التظاهر أو العصيان.. على العكس وكما اتضح من متابعتي لدعوة بعض النساء بالسماح لهن لقيادة السيارة وقد أكدت النساء الداعيات أن الأمر لا يعدو المطالبة بحق يقمن بممارسته أحيانا داخل المدن وتمارسه الكثير من النساء التقليديات والقرويات في القرى والأرياف لضرورات المعيشة، ولذا جاء هذا المطلب الجديد بأمل الحصول بإذن الله على الموافقات الرسمية التي تضمن السلامة للجميع، فقيادة السيارة في النهاية وكما هي للرجل تماما تتطلب مهارة وتدريبا يوثقان من خلال رخصة القيادة عبر مدارس معتمدة توفر التدريب اللازم للراغبات في القيادة. في رأيي أن مطلب قيادة السيارة أصبح ملحا اليوم وأكثر من أي وقت مضى مع ارتفاع عدد السكان في المملكة وخاصة الأجيال الشابة ما بين 15 إلى 30 حيث تشير الإحصاءات إلى أن هذه الفئة العمرية تبلغ أكثر من 35% ويدخل فيها الإناث موزعات على الجامعات والمعاهد أو من يدرسن خارج البلاد وعاد بعضهن وستعود مجموعات كبيرة قريبا فكيف سيتعامل المجتمع مع هذه المرأة التي كانت تعتمد على نفسها ومستقبلها مستقلة عن المجتمع والأهل وتمكنت من تحقيق معدلات دراسية مكنتها من التخرج في تخصصات دقيقة وهاهي تعود لوضع يتميز بكل التعقيدات الاجتماعية غير المنطقية، لقد تمكنت هؤلاء الفتيات من تجاوز المستحيلات من خلال إقناع أهاليهن بابتعاثهن وهو الأمر الذي لم يكن واردا قبل سنوات فهل سيعجزن عن إقناع ذويهن بقيادة السيارة وهن اللاتي كن يقمن بذلك في أمريكا وأوروبا خلال العطلات الصيفية ناقلين آباءهن وأمهاتهن إلى كل بقعة في هذه الأرض فكيف لا يتمكن من أن يصلن إلى أعمالهن داخل أوطانهن؟؟ وحيث إنه لا توجد موانع شرعية ضد قيادة المرأة وكل ما تحتاجه هو ضوابط قانونية وتنظيمية مثلها مثل الرجل لذا فقد أكدت القيادة الرشيدة دائما على أن قيادة المرأة هو قرار اجتماعي وهي بذلك ترمي الكرة في ملعب المجتمع والأهل أمام الرأي العام العالمي الذي دهش من حال مجتمع وحيد على الكرة الأرضية يمنع نساءه من قيادة سياراتهن لأسباب وهمية ليس أكثرها هشاشة ما تعلق منها بالحوض والمبايض !! لنعترف أن موضوع قيادة السيارة أخذ أكبر من حجمه بسبب المماطلات الاجتماعية التي تقودها جماعات ترغب في شغل العامة عما هو أهم فيبدؤون في تقاذف موضوع قيادة المرأة في كل حين يثار فيه بعد أن تجاوزتهم تلك المرأة بفعل القرارات الرشيدة للقيادة، وذلك من خلال إقرار دراستها وعملها في تخصصات لم تكن متاحة قبلا. القيادة حق اختياري وتعني أنني لن أجبرك على القيادة لكنك أيضا لا تملك الحق في منعي من ذلك ! ولهذا فقد بدأت النساء في شتى مناطق المملكة ومنذ بعض الوقت في قيادة سياراتهن في أماكن عامة منفردات أو برفقة أوليائهن كما بادر الكثير من مفكري الرأي الاجتماعي والمصلحون الاجتماعيون رجالا ونساء بالتعبير العلني عن تأييدهم لقيادة المرأة للسيارة. القيادة حق إنساني وهي يجب أن تكون كذلك لأن مبرراتها الاجتماعية والاقتصادية في عصرنا الحالي لا حدود لها فليست كل النساء قادرات على توفير سائق بعد الارتفاع المريع للأسعار، كما أن مشكلات السائقين مع الأطفال لا حدود لها وادخلوا المدارس واستمعوا من القصص ما يهتز له البدن من صور الإساءة اللفظية للصغار وغيرها من قبل سائقين اضطرت المرأة إلى الاستعانة بهم لإيصال أولادها لمدارسهم دون أن تتمكن من مراجعة سجلاتهم الإجرامية وحتى لو فعلت فما هي الخيارات المتاحة لها؟ هل نتحدث عن الأب وأين هو؟ صباح الخير يا عرب فغياب الأب عن عائلته السعودية أمور طال شرحها فهو إما موظف بسيط محمل بأعباء الدوامات المتكررة لسد حاجة العائلة أو هو النموذج التقليدي لأب لا يعنيه سوى أن يعمل لساعات ثم يتفرغ لاستراحته وجلسات شلته و كمبيوتره، وفي كل الأحوال وحتى لو رغب في أن يؤدي كل مهام عائلته فهذا يعني عمليا أن يترك نصف دوامه حتى يلاحق مدارس الأطفال ودوام المدام فلماذا لا نقبل الحل الأسهل بتمكين الراغبات من القيادة مع حفظ حق الممانعة لغير الراغبات وكفى الله المؤمنين شر القتال وكل صباح هو أجمل بمجتمع يقدر مواطنيه رجالا ونساء باصطفافهم جميعا أمة واحدة متماسكة لتحقيق أهدافه البعيدة بدل التسدح في محراب النقاش البيزنطي حول: تسوق المرأة أو لا تسوق؟

http://www.al-jazirah.com/2013/20131010/ar2.htm

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق