10‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2929] هيكل.. مومياء من ذلك الزمان+أبو ظبي تحارب ابن باز


1


أبو ظبي تحارب ابن باز

أبو ظبي تحارب ابن باز


محمد عبد الله الهويمل



12-02-1434 10:29
موقع المثقف الجديد- :
الليبرالية لا تتمدد في الفراغ ,وهكذا هو شأن المشاريع الأيديولوجية الكبرى والطموحة للتغيير والاحتواء ,سيما إذا احتكمت على وسائل القوة الناعمة المدعومة عن بعد أو كثب من القوة الخشنة ,ولن تبلغ مأمولها على نحو متهور أو عشوائي ,إنما تدريجي مدروس يجس الثغرات ومكامن الخلل والاستفادة منها خصوصاً إذا كان التغيير ممكنا مكاناً وزماناً.

ومع نهوض النشاط الحقوقي في منطقتنا عمدت الأنظمة السياسية إلى أنماط من التفاعل والتفاهم مع هذه النشاطات ,فمنها ما سهلت سبله ومنها ما احتوته ومنها ما توجست منه وتجاهلته على قلق.وأحسب أن دول الخليج كانت تعمد إلى الخيارات ذاتها ,ولكن الحالة جدّ مختلفة في أبو ظبي التي تستند إلى منطقها الخاص في إدارة شأنها ,حيث سلكت أبو ظبي مسارها الخاص في ترسيخ الليبرالية التي راهنت عليها للبقاء على خلاف أنظمة أخرى رأت سبيلاً آخر للاستمرار.
أبو ظبي راهنت على مقاومة ما يعطل استقلاليتها عن السعودية والمنظومة الخليجية ,فكان من شروط استقلاليتها أن تنفرد لنفسها بخط فكري خاص يساهم في نقلة تنموية وليبرالية لا تتحقق بحضور سلفي ينكر بعضاً من هذه الإرادة الجديدة ,فكان أن مارست أبو ظبي نوعاً من التضييق على السلفية الاجتماعية والشرعية غير أنه لن ينجح دون الحد من تأثيرها الفكري والعقدي على شعب أبو ظبي بوصفه قاعدة قبول لإرادة الحكومة في تجاوز الشريعة لتحقيق تنميتها ونجوميتها الاقتصادية والحضارية.

عمدت بعدها حكومة أبو ظبي لتحجيم السلفية وسلفية الشيخ ابن باز بوصفه رمزية كبرى تستوعب السلفية العلمية والدعوية بكل أبعادها ,فانصب التحجيم على رمزية ابن باز وعقيدته وسلفيته ,فقام مشروع توطين الصوفية واستضافة علي الجفري كمقاوم ومحارب قوي لابن باز مع توفر شرط النعومة الدرامية في خطابه الشفهي الذي يحتوي المحايد وتصويفه ودمجه في الخندق المحارب لابن باز وسلفيته .وكان أن اختار المشروع الصوفي مرحلية تدريجية لحرب ابن باز باعتماد كتاب (إحياء علوم الدين) لأبي حامد الغزالي بوصفه كتاباً يحقق النقلة المرجوة من سلفية ابن باز إلى صوفية الجفري ,حيث الكتاب متداول عند السلفية والصوفية لما يحويه من أفكار ترضي الصوفي الطموح لاستدراج السلفي البازي أو المحايد. هذا غير ما أمدت أبو ظبي به الجفري من
دعم وتسهيل لنشر التصوف علناً باسم حب الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان يرعاها مسؤول بارز بنفسه في مواجهة صريحة لسلفية ابن باز, وأنها منقرضة عن أبو ظبي ولا مكان لها ,سيما أن الجفري صرح أن ابن باز وسلفيته يكرهون رسول الله ناهيك عن أنه يكثر من وصف السلفية بالوهابية من قبيل الانتقاص ووكذا تصريحه الخندقي ضد سلفية ابن باز بأن الشيعة إخواننا وترحمه على الخميني واتهامه لابن باز وسلفيته بالتجسيم بالإضافة إلى قوله إن لعن الكبيسي لمعاوية لا يبرر التطاول على الشيخ وأن سب معاوية من مذاهب أهل السنة وقد حسم الشيخ صالح الفوزان القول في الجفري بقوله إنه من عباد القبور ويسخر من أهل التوحيد.

الجفري محل حفاوة وإجلال من لدن أبو ظبي لما يقدمه من خدمة في حرب ابن باز وسلفيته العقدية والاجتماعية. وتبرهن أبو ظبي مرة أخرى على مشروعها في حرب ابن باز بتكريم شيخ الأزهر أحمد الطيب الصوفي في جائزة الشيخ زايد (شخصية العام الثقافية) حيث أكدت الجائزة غير مرة على أهلية الطيب بالجائزة لاستنارته ووسطيته أي أنه يمثل الإسلام الصحيح وهذه الحرب على ابن باز وسلفيته تتمثل في إقناع شعب أبو ظبي بهذه القدوة والمثال الذي يحتذى (شيخ الأزهر) ,ولا شك أن أبو ظبي تعي أن شيخ الأزهر خصم لابن باز وسلفيته ومحارب شرس ضده ,ولم يتم تكريمه ووصفه البراغماتي المتكرر بالوسطية والاعتدال إلا بعد أن وصف هو ابن باز وسلفيته بالتجسيم وتصريحاته بأنه سيصلي خلف إخوانه الشيعة في النجف وأن سلفية ابن باز منحرفة عن الإسلام.

أكتفي بهذين النموذجين فقط لتأكيد أن أبو ظبي أعلنت المواجهة لابن باز وإزاحته عن مثال القدوة لشعب أبو ظبي, بل لتربي الشعب على أن القدوة هم خصوم ابن باز وهم الأولى بالحفاوة والاقتداء.. هذه هي مواجهة أبو ظبي الناعمة على رمزية ابن باز بالتصوف وتعظيمه وتكريم نماذج أفتت بانحراف سلفية ابن باز عن الإسلام وتقديمها كنماذج للاعتدال والوسطية.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



محمد حسنين هيكل.. مومياء من ذلك الزمان؟





يبدو أن الصحفي المصري المخضرم وأحد مروجي الحكم العسكري الشمولي أيام البكباشية وجنرالات الهزيمة، وهو صاحب تعبير (النكسة) في تجميل الهزيمة العسكرية البشعة والمريرة، إضافة لفضائله الصحافية والإعلامية الأخرى في الافتراء على الأموات وإثارة الاتهامات حولهم، إضافة لمناقبه الأخرى في سرد الروايات الخيالية في كتبه المتنوعة والتي ليس لها شهود عيان سوى ذاته فقط لاغير..!

وكانت آخر إبداعات صحفي عبد الناصر الأول ووزير إعلامه على الطريقة (الغوبلزية) هي عبقريته الفذة باتهام قوى المعارضة السورية باستعمال السلاح الكيمياوي في مجزرة الغوطتين يوم 21 أغسطس المنصرم، وهي جريمة بشعة لم تحرك ذرة في أحاسيس من بلغ من العمر أرذله وسيحكم عليه التاريخ بحكمه القاسي في مساندة الطغاة والدفاع عنهم وتجميل قبائحهم رغم أنه ليس بحاجة مادية تفرض عليه هذا الموقف الشائن، لقد قدم هيكل بموقفه الاتهامي الأخير دليلا مؤسفا على فشل النخب الثقافية العربية في التفاعل و التعامل مع التطورات والأحداث المتصاعدة و التي هي بمثابة خطوات واضحة في طريق التغيير الإقليمي الكبير لكل صور ومشاهد الأنظمة الفاشية البالية التي ينظر لها أهل الإعلام الاستبدادي

اتهامات السيد هيكل للمعارضة السورية باستعمال السلاح الكيمياوي والدفاع الشائن عن النظام الإرهابي وصاحب التاريخ الحافل بالقتل بالجملة و المفرق هو أكبر من أزمة أخلاقية ، لكونه تعبير عن عقيدة سلوكية مفرطة في أنانيتها وفي الافتراء على الحقائق ، ولا نستغرب هذا الموقف من قائد كتيبة إعلامية لنظام عسكري مارس من الجرائم في داخل مصر وخارجها ما تعجز عن وصفه كل العبارات المناسبة، فهيكل الذي كان أحد مروجي نظام المخابرات المصرية الذي سبق وهيأ لهزيمة يونيو 1967 هو نفسه الذي وقف ضد رفاقه السابقين وأيد حركة 15 مايو 1971 التي قام بها السادات ضد بقايا الحقبة الناصرية و الذين أسماهم مراكز القوى!! ومنهم علي صبري وشعراوي جمعة وضياء الدين داود وغيرهم من عتاة المرحلة الناصرية!!


وهو نفسه هيكل الذي وقف ضد المشير عبد الحكيم عامر و جماعة المخابرات ( صلاح نصر ) بعد انتصار جناح عبد الناصر عليهم و إبعادهم عن السلطة و تحميلهم كل أوزار و مصائب المرحلة الناصرية !!، كما أن هيكل هو نفسه من انقلب على الرئيس السادات بعد حرب أكتوبر 1973 و من ثم طرده من ( عش النسر ) في الأهرام و تحوله لكاتب لكتب و قصص و روايات خرافية شوه بها معالم تاريخ المنطقة العربية وأساء لقياداتها ، فهو بعد اغتيال السادات عام 1981 لم يتردد أبدا عن وصف السادات بالعبد!! ، كما أنه و بعد سنوات لم يتردد ضمنيا عن اتهام الرئيس السادات بأنه هو الذي سمم عبد الناصر بفنجان القهوة في جناحه بفندق هيلتون خلال مؤتمر قمة عام 1970 والمخصص لوقف المذابح التي كانت جارية في الأردن بين الفلسطينيين و الجيش الأردني! ،
 وهيكل ما غيره هو الذي وصف قيادة صدام حسين في العراق بالحرف الواحد بكونها ( قيادة شابة من نوع جديد )!!..


وتطول تقلبات هيكل و تشنجاته ليحاول أن يكون شاهدا على كل العصور و مفلسفا لها بل أنه لم يتردد عن شتم دول الخليج إبان أزمة احتلال العراق للكويت ووصفها بأفظع الأوصاف!! ، أما دفاعه الشائن عن أبشع نظام فاشي وهو النظام السوري فهو خاتمة سيئة و مشينة لمسيرة إعلامية طويلة حافلة بالمتناقضات وبكل صور التآمر والعمل الاستخباري و تلفيق و فبركة الروايات بحرفنة مثيرة للدهشة و الإبهار، هيكل في انحيازه الأخير للنظام السوري إنما يرسم صورة قاتمة للنخب و العقليات التي تعيش في عوالم الأوهام و التهيؤات الخاصة بها وترسم في خيالاتها الواسعة أبعادا غير حقيقية للمشاهد السياسية المتحولة بعد أن وقف نموه العقلي عند مرحلة معينة لايريد مغادرة محطاتها..

نهاية مفجعة لتاريخ طويل من العمل الإعلامي والصحفي الحافل بالفبركة وبكل صور (الهمبكة) وتشويه الحقائق وتحريف الأمور.. فعلاً لقد عاد هيكل لصباه في التنظير والدفاع عن أنظمة الفشل والهزيمة..

........
الشرق القطرية



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



افتتاحية الغارديان: "مصر من سيء إلى أسوأ"



يجري اليوم تقسيم الناس في مصر إلى فئتين: الموالين والخونة، بحسب الغارديان

اهتمت الصحف البريطانية بالعديد من الموضوعات في الشؤون الشرق أوسطية وفي المقدمة منها قرار واشنطن بتعليق جزء من مساعداتها العسكرية لمصر ودعوة البعض إلى ضرورة اعتماد الغرب على الليونة في تعامله مع إيران.

ونطالع في افتتاحية صحيفة الغارديان التي جاءت تحت عنوان "مصر: من سيء إلى أسوأ". أن "خبر تعليق واشنطن لجزء من مساعداتها لمصر والتي أضحت في قبضة ديكتاتورية وحشية، يعتبر قراراً مرحباً به وقد طال انتظاره".

وأضافت الصحيفة أنه"قتل نحو 2000 شخص منذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في يوليو/تموز، وما زال عدد القتلى بازدياد اسبوعياً، فقد قتل الاحد الماضي 57 شخصا"، مشيرة إلى أن "العنف ليس في اتجاه واحد".
وأردفت الصحيفة أنه تم إحراق العديد الكنائس والمساجد ،إضافة إلى إطلاق نار من سيارات على الجنود المصريين".

الغارديان

"قتل نحو 2000 شخص منذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في يوليو/تموز، وما زال عدد القتلى بازدياد اسبوعياً"
ورأت الصحيفة أن إتخاذ هذا القرار الأمريكي بقطع جزء كبير من المساعدات للجيش، بما في ذلك الدبابات والطائرات المقاتلة ومروحيات الأباتشي، مع الإبقاء على المساعدات في مجال الاستخبارات في سيناء، يعني أن مصر لن تكون من بين أكبر المستفيدين من المساعدات الأمريكية في ظل استمرار سيطرة العسكريين على البلاد.
وأشارت الافتتاحية إلى أنه بالرغم من النداءات الموجهة للإفراج عن مرسي، فإنه سيحاكم مع 14 آخرين الشهر المقبل بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين خارج القصر الرئاسي في كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي.
ورأت الصحيفة أن أعداد المصريين الذين يغادرون بلادهم آخذة بالإزياد، وأوضحت أن الكثيرين ممن عارضوا مرسي ومنهم محمد البرادعي عللوا سبب ذلك بأن "مصر تتجه نحو الفاشية".
وخلصت الصحيفة إلى القول إنه "يجري اليوم تقسيم الناس في مصر إلى فئتين: الموالين والخونة، وقد نادى مفتي مصر السابق علي جمعه في إحدى المناسبات الأخيرة وأمام جمهور يضم الفريق أول عبد الفتاح السيسي والعديد من قادة الشرطة بضرورة "إطلاق النار على المشاغبين"، وقال "علينا تنظيف هذه المدينة ومصر من هؤلاء المشاغبين، فهم لا يستحقون أن يكونوا من أبناء مصر".

الدايلي تلغراف: مرونة الغرب مع إيران

كشفت دبلوماسية روحاني بأن حكومته مستعدة للعمل جدياً مع الغرب

ونقرأ في صحيفة الدايلي تلغراف مقالاً لبيتر جنيكينز بعنوان "على الغرب أن يكون مرناً في تعامله مع إيران".
وقال جنكينيز إن "طهران مستعدة للتخلي عن الأسلحة النووية إن أبدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما رغبة بالتجاوب معها"، مضيفاً "كشفت دبلوماسية الرئيس الإيراني حسن روحاني منذ توليه رئاسة البلاد أنه فعل ما هو كاف، ليبرهن على أن حكومته مستعدة للعمل جدياً مع الغرب".

بيتير جنيكيز، الدايلي تلغراف

"إيران لا يمكن أن تتحمل العواقب الاقتصادية والإنسانية من عبور الخط الذي يفصل بين الحفاظ على برنامج نووي لأغراض سلمية وآخر عسكري"."
وأشار كاتب المقال إلى أن "أوباما تفهم أن ثمة فرصة في الأفق حول الموضوع الإيراني. فالنقاش بشأن التوصل إلى تسوية للموضوع النووي الإيراني سيزيل الضغوط على إمكانية استخدام القوة لنزع الترسانة النووية".
ورأى جنيكيز أن "أبسط طريقة للتوصل إلى حل خلال المحادثات التي ستجري في جنيف سيكون بالاعتماد على البنود الأساسية من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ( NPT) وعلى قدرة حكومة روحاني الجديدة لاحتساب ما هو في مصلحة إيران"، موضحاً أن "معاهدة حظر الانتشار النووي تسمح لإيران في استخدام التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية في مقابل التزامها بعدم حيازة الأسلحة النووية والسماح برصد منشآتها من قبل المفتشين الدوليين".
وأوضح أنه "عندما يتعلق الأمر بتقييم المصلحة الوطنية فإن مصلحة إيران تتمثل بعدم الإقدام على صنع أسلحة نووية، فهي ليست بحاجة إلى الردع النووي الآن، مشيراً الى أن "إيران لا يمكن أن تتحمل العواقب الاقتصادية والإنسانية من عبور الخط الذي يفصل بين الحفاظ على برنامج نووي لأغراض سلمية وآخر عسكري".

الإندبندنت: رسالة أسانج

انتقد أسانج تجسيد كامبرباتش لدوره في الفيلم

ونشرت صحيفة الإندبندنت مقالاً لسام ماستيرز بعنوان "تسريب رسالة أسانج التي تحمل في طياتها كرهاً ومحبة لكامبرباتش". وقال ماستيرز إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أشاد بأداء الممثل بندكينت كامبرباتش لشخصية جوليان أسانج".
وأورد المقال رسالة كتبها أسانج رداً على طلب كامبرباتش مقابلته قبيل تصوير الفيلم، إذ نصحه بعدم الاقدام على تصوير الفيلم، موضحاً له أنه "يعتقد أنه انسان جيد، إلا أنه لا يعتقد أن الفيلم سيكون جيداً بل سيكون سلبياً بالنسبه له وللأشخاص الذين يهتم بهم".
وقال أسانج في رسالته "أعتقد أن الفيلم سيشوه الأحداث وهو لا يسعى إلى تبسيط أو توضيح أو استخلاص الحقيقة، بل إنه يسعى إلى دفنها"، مضيفاً إن "قدراتك التمثيلية ستضعها بأيدي أشخاص يسعون للتخلص مني ومن ويكيليكس للأبد".
كما أن أسانج نصح كامبرباتش بإعادة التفكير بتصوير دوره في فيلم "ذا فيف إيستيت" وبعواقب مشاركته فيه، مضيفاً أن الفيلم مستند على كتابين فاقدين للمصداقية، كما أن الفيلم ينوي تصويره بشكل سلبي".
ووصف أحد النقاد آداء كومبرباتش في الفيلم بأنه "بارع في التقليد الأعمى".
>>>>>>>>>>
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4




  الضرب في المليان

د. حلمي القاعود

 



 

لعل أبشع ما سمعته من معمم هو ما ظهر في الفيديو المسرب الذي يحرض فيه المفتي السابق على جمعة الجيش المصري على قتل المصريين بقوله لقائد الانقلاب العسكري الدموي الفاشي:

اضرب في المليان، طهر مصر من الأوباش، ثم يقول: طوبى لمن قتلهم وقتلوه ثم يتقوّل على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- زاعمًا: لقد تواترت الرؤى على تأييدكم من قبل رسول الله- صلى الله عليه وسلم!!!

هل يمكن أن يدعو رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى القتل؟ هل يمكن أن يكون نصيرًا لمن يحاربون دينه وأتباعه؟ أليس هو الذي غضب عند ما علم أن صحابيًّا يقود سرية من السرايا قتل من نطق الشهادة عند مواجهته بالسيف؟ 

روى البخاري ومسلم عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ: "بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْحُرَقَةِ، فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ، فَهَزَمْنَاهُمْ، وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ (جاء في بعض الرّوايات أنّه مرداس بن نهيك، كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله)، فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ! فَكَفَّ الْأَنْصَارِيُّ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم (وفي رواية مسلم: فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) فَقَالَ: (يَا أُسَامَةُ! أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟!) قُلْتُ: كَانَ مُتَعَوِّذًا (إِنَّمَا قَالَهَا خَوْفًا مِنَ السِّلاَحِ) (أَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَقَتَلْتَهُ؟! أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَهَا أَمْ لَا؟!) فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ"..

والحديث واضح يؤكد ما قاله النبي- صلى الله عليه وسلم- من قبل؛ أن من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله فقد عصم دمه، ولست في حاجة إلى تكرار الآية الكريمة التي تؤكد أنه من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا، وأن الله أوجب على المسلمين العمل بالظّاهر والتثبّت من الحقيقة، كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) (النساء: ٩٤)، والمعنى واضح لا يحتاج إلى مزيد شرح أو تفسير، فالدم لا يجوز إهداره إلا بسبب مجمع عليه. أما أن يأمر معممٌ قوات الجيش أن تضرب المتظاهرين المسالمين في المليان، ويصفهم بالأوباش، ويزعم أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- يؤيد القتل والقتلة، فهذا لعمري جرم عظيم سيقابل به أمام الحق سبحانه وتعالى، وسوف يسأله عن كل نفس أزهقت بغير حق. لماذا يفتي المعمم بقتل من يسميهم الأوباش؟ ألأنهم يطالبون بدولة الإسلام التي تعني الحرية والعدل والكرامة؟ ألأنهم يرفضون العلمانية واستئصال الإسلام ومحاربة المسلمين؟ ألأنهم يرفضون الديكتاتورية واللصوصية والفساد؟ ألأنهم يريدون التعبير عن عقيدتهم وشريعتهم وإيمانهم مثل بقية خلق الله؟ ألا يتساوى من يقول ربي الله مع من يقول ماركس إلهي، والغرب قبلتي وأمريكا مثلي الأعلى؟ هل الانقلابيون يقيمون دولة الإسلام وقد أعلنوا جهارًا نهارًا أن مصر دولة علمانية يجب أن يراق من أجل علمانيتها الدم؟ ماذا لو كان ابن علي جمعة بين الضحايا والقتلى؟ ماذا كانت ستكون فتواه؟

لن أتطرق إلى الألفاظ الهابطة التي رددها المفتى السابق عن الأغلبية الإسلامية والرئيس المنتخب الذي اختطفه الانقلابيون الدمويون، ولا مسجد الفتح الذي وصفه بأوصاف بذيئة، ثم يزعم أن الدين مع القتلة وأن الله معهم وأن الرسول معهم لأنهم يقاتلون خوارج لا دين لهم ويجب ضربهم في المليان (يقصد القتل المباشر) ثم يدعي أن القتل هو حلاوة الإسلام!

ما الفارق إذا بين ما يقوله على جمعة وما تقوله صفحة الشرطة المصرية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" في رسالة للإسلاميين لم تخل من "الشماتة والسخرية" منهم بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي حيث تخاطب الذين خرجوا للتظاهر استجابة لدعوة "التحالف الوطني لدعم الشرعية لـ"إسقاط الانقلاب العسكري" في الذكرى الأربعين لانتصارات حرب أكتوبر 1973: "عزلنا رئيسكم، قفلنا قنواتكم، حبسنا قاداتكم، فضينا اعتصامكم، حظرنا جماعتكم، ماعرفتوش تقتلوا وزير داخليتنا، ماعرفتوش تشوهوا صورة السيسي". وتواصل صفحة الشرطة سخريتها قائلة: "ماعرفتوش تحرقوا الأقسام والسجون زي زمان، مش عارفين تمشوا في الشوارع من الجيش والشرطة والشعب، مش عارفين تنشروا الفوضى في ربوع الوطن أصل الوطن دلوقتي بقى ليه جيش بجد وشرطة بجد وشعب بيحب بلده بجد، وأنا دلوقتي بجد بقولكم: موتوا بغيظك".

إن علي جمعة يتحمل مسئولية خطيرة في قتل أكثر من خمسة آلاف مسلم بغير جريرة، وإذا كان من سربوا هذا الفيديو يمهدون لتصفيته وإلصاق الجريمة بالإسلاميين، ويرتبون على ذلك قتل من يريدون والقبض على من يريدون كما فعل النظام السوري مع الشيخ البوطي، عليه من الله ما يستحق، فإن أبناءنا لن ينجرفوا إلى ما يريدون، ولن يستجيب أولياء الدم لأي استفزاز يهدف إلى إعطاء المجرمين القتلة ذريعة لاستخدام أسلحتهم ودمويتهم. لقد ألصق النظام السوري تهمة قتل البوطي بالمعارضين الإسلاميين، مع أن أسلوب التصفية يشير بكل قوة إلى النظام وأتباعه.

ثم ما الفارق بين ما يقوله علي جمعه وما يقوله ابن جمال عبد الناصر حين يصف من يطالبون بالشرعية أو الإخوان المسلمين بالخونة والحشرات الذين يدوسهم جيشنا العظيم الذي لا يقهر؟ هل نلتمس لابن عبد الناصر العذر أمام من تقوّل على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بأنه ينتصر لقتلة المسلمين؟

ماذا نقول لكتائب الردح والشرشحة التي تخدم البيادة الغشوم وتتطاول على الإسلام والمسلمين فتصف الإسلام بالإرهاب والوحشية والظلام، وتصف المسلمين بالقتلة وأعداء الحياة وتشبههم بالتتار والغزاة، والمفتي السابق يزايد على هذه الكتائب اللاعقة للبيادة وكل بيادة على مدى عقود طويلة، دون أن يخشى ربه، أو يتذكر أن كلمة منه محسوبة عليه وسيحاسب عليها عاجلاً أم آجلاً؟

لا أطلب من الأزهر المعمور أن يحاسب على جمعه على ما قاله ونطق به وهو دعوة صريحة إلى القتل وسفك الدماء، ولكني أطلب من العلماء المخلصين أن يواجهوه بالحقائق ويردوا عليه، ويخبروا الأمة بحقيقة فتواه الفاسدة، ويحكموا على سلوكه الغريب وألفاظه الهابطة التي لا تتفق مع رجل وصل إلى واحد من أرفع المناصب الإسلامية وهو مفتي ديار الإسلام.

ولا أدري ما هو موقف الذين يتهمون الإسلاميين بالتجارة بالدين بينما المفتي السابق يحلل للقتلة الانقلابيين سفك دماء المسلمين الذين يرفضون الانقلاب الدموي العلماني ويعملون على إسقاطه؟


 www.islamion.com/kotap.php?post=10545#sthash.Onz9MtE6.dpuf

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


السعودية: خادم الحرمين يدعم هيئة"الأمر بالمعروف" بـ 10ملايين ريال

السعودية: خادم الحرمين يدعم هيئة"الأمر بالمعروف" بـ 10ملايين ريال

وكالات

قال الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسعودية مخاطبا أعضاء الهيئة الميدانيين العاملين في المشاعر بمكة المكرمة ظهر أمس إن خادم الحرمين الشريفين يحملهم مسؤولية عُظمى من خلال ما يطمح إليه من إقامة الشعيرة دون تطرف أو بطش أو تقصير إنما العمل وفق المنهج الصحيح وإعانة الناس وإبعادهم عن الشركيات مشيرا إلى تبرعه للهيئة قبل حج هذا العام بعشرة ملايين من خارج الميزانية دعما ومساندةً لهم قبل الحج.
 
وأثنى آل الشيخ في حديث لـ»الشرق» على أعضاء الهيئة الميدانيين خلال جولته أمس على مراكز الهيئة التوجيهية في جبل ثور وعرفة بالإضافة إلى مقر الهيئات بمكة المكرمة. وقال إنهم يرفعون الرأس بصبرهم على المخطئ وحلمهم عليه وبذل الجهد لخدمته وجهودهم التي تجمع بين الأمر بالعمل الصالح وخدمة ضيوف الرحمن مشيرا إلى أنه يغبطهم على ما هم فيه من خير. ودعاهم إلى عدم التساهل في البدع والشركيات ويجب ألاّ يتم التساهل فيها وأن يكون التوجيه بالحسنى والرفق واللين مؤكدا أن الحاج جاء ليرضى الله عنه وهو يبحث عن أكثر ما يجعل عمله مقبولا. كما أثنى على الإداريين وقال إنهم الصف الثاني للميدانيين.
 
وقال مخاطبا رؤساء المراكز ومديري الأقسام والأعضاء أن ما شاهده من عمل خلال الجولة يجعله يتفاءل بأن الأمور ستسير إلى خير في هذا العام. واعدا بأن يتم تطوير آليات العمل وطريقة انتشار الأعضاء في المشاعر في العام القادم بما يكفل تلافي أي نقص يحصل مستقبلاً. وأكد أن الخطأ وراد وما وجد الخطأ إلاّ ليصوّب بالعمل الصحيح. وقال إن العاملين في الهيئة يتحرون ويحرصون على تجنّب الأخطاء وقال:«من أخطأ في حقنا علينا نصحه بالحق وإلاّ عليكم حمايته بالرفع للمسؤولين عنه لإيقاف تجاوزه وعلينا حماية هذا الجهاز بالدفاع عنه بالطرق الصحيحة».
 
وطالب الأعضاء والمسؤولين في الهيئة بإخراج كل ما في أنفسهم وما يلاحظونه على سير العمل لتجاوز النقص وتعزيز الأعمال الصحيحة ودعمها. ووعد آل الشيخ بشراء حافلات كبيرة مكيفة ووضعها في المشاعر لحج السنة المقبلة ليعمل من خلالها الأعضاء ويقوموا بتوزيع كل المطويات التي تخدم الحجيج بالإضافة لحماية الأعضاء الميدانيين وراحتهم.
...........................................................


واشنطن تجمد تسليم جزء من مساعداتها العسكرية لمصر

الجيش المصري

يشمل الاجراء تجميد تقديم المعدات العسكرية الثقيلة وجزءا من المساعدة المالية

أكدت الولايات المتحدة أنها جمدت جزءا من مساعداتها العسكرية المقدمة إلى الجيش المصري والتي تصل قيمتها إلى 1.3 مليار دولار.

وقالت الخارجية الأمريكية أن هذا الاجراء يشمل تجميد تقديم المعدات العسكرية الثقيلة وجزءا من المساعدة المالية المقدمة للحكومة المصرية.
وأضاف بيان الخارجية أن ذلك سيتم حتى إحراز "تقدم ذي صدقية" نحو حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا.
وكانت واشنطن بدأت بمراجعة ملف مساعداتها للجيش المصري بعد قمع السلطات المصرية للمظاهرات والاعتصامات التي قام بها مؤيدو الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، الذي خلف مئات القتلى.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي "سنواصل تجميد تسليم انظمة معدات ثقيلة معينة ومساعدة مالية للحكومة المصرية حتى يتم احراز تقدم ذي صدقية نحو حكومة مدنية منتخبة في انتخابات عادلة وحرة".
وأوضح مسؤولون أن التجميد سيشمل مئات الملايين من الدولارات من المساعدات.
وأكدوا أن واشنطن تخطط لوقف مبلغ 260 مليون دولار من الأموال المحوّلة و300 مليون دولار مقدمة كضمان لقرض، كما ستوقف تسليم طائرات مروحية من نوع أباتشي، فضلا عن صواريخ هاربون وقطع غيار دبابات.
وتقول مراسلة بي بي سي في واشنطن كيم غطاس إن تعليق المساعدات هو خطوة أكثر رمزية، ومجرد ضربة على المعصم ، وليست قطعا للمساعدات الأساسية.
وستواصل واشنطن تقديم مساعدات الى مصر في مجالات الصحة والتعليم، فضلا عن مساعدات مالية لمساعدة مصر لضمان الأمن في شبه جزيرة سيناء المضطربة.
وتضيف مراسلتنا أن لا نية لأن يكون التجميد دائما.
وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، انتقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحكومة المصرية المؤقتة المدعومة من الجيش لاتخاذها قرارات "تتعارض مع الديمقراطية الشاملة".
وقد قتل أكثر من 50 شخصا في اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومعارضين له والقوات الأمنية في عدد من المدن المصرية الاحد الماضي.
كما اعتقل الآلاف من اعضاء جماعة الإخوان المسلمين خلال الشهرين الماضيين.
كان مسؤول امريكي قال في وقت سابق إن "الولايات المتحدة تميل نحو حجب أغلب المساعدات العسكرية لمصر ما عدا المخصصة لمكافحة الارهاب والاولويات الأمنية الأخرى" وذلك بعد تدخل الجيش للإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي بعد احتجاجات شعبية واسعة.
ومصر من أكبر متلقي المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية منذ توقيعها اتفاقية سلام مع اسرائيل عام 1979.
وكانت حملة تمرد المصرية قد بدأت حملة توقيعات في مصر بعنوان "امنع معونة"، تستهدف مطالبة الحكومة المصرية بالامتناع عن تلقي المساعدات الأجنبية.
وسبق أن علقت الحكومة الأمريكية تسليم مصر دفعة من طائرات إف 16 بعد عزل الجيش لمرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي
بي بي سي

.....................................................

قتلى وجرحى بهجوم على موكب النجيفي

إضراب عام بالعراق احتجاجا على سب الصحابة


دعت منظمات وهيئات وشخصيات عراقية إلى إضراب عام في البلاد يوم غد الخميس تنديدا بما جرى من تطاول على الصحابة، بينما حذر رئيس الوزراء نوري المالكي مما وصفه بإذكاء الفتنة الطائفية. وفي غضون ذلك تسبب هجوم على موكب رئيس البرلمان أسامة النجيفي بمقتل وإصابة عدد من أفراد حمايته.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن بيان أصدرته اللجان التنسيقية للحراك الشعبي في العراق تعلن فيه الإضراب العام عن العمل يوم الخميس احتجاجا على الإساءة لصحابة الرسول.

وكانت مجموعة من الأشخاص قامت قبل بضعة أيام بدخول حي الأعظمية بشمال بغداد في مسيرة راجلة وسط حماية أمنية وهي تهتف بشعارات طائفية وتشتم صحابة رسول الله وأم المؤمنين السيدة عائشة. وهو ما اعتبر محاولة لاستفزاز حي الأعظمية الذي يعد من أبرز أحياء بغداد السنية المعارضة لحكومة المالكي، ولجر البلاد نحو حرب طائفية.

وقال المتحدث باسم الحراك الشعبي محمد طه الحمدون إن محافظات الأنبار وصلاح الدين وكركوك ونينوى وديالى بالإضافة إلى العاصمة بغداد ستشهد يوم غد الخميس إضرابا عاما يشمل جميع المرافق العامة، ما عدا الأمنية والصحية، احتجاجا على الإساءة لصحابة رسول الله.

يشار إلى أن هذه  المحافظات الست تشهد مظاهرات واعتصامات متواصلة منذ قرابة عام احتجاجا على سياسات المالكي.

ودعا الحمدون الحكومة المركزية إلى "التدخل لمحاسبة جميع المتجاوزين على الرموز الدينية"، مهددا بـ"الرد المناسب تجاه هذا التحدي الذي تجاوز جميع الخطوط الحمراء".

المالكي: الأحداث في العراق أعمال إرهابية تحركها إرادات ساسية دولية (الأوروبية)

تحذير المالكي
في المقابل، حذر رئيس الحكومة نوري المالكي من إذكاء الفتنة الطائفية في البلاد، وقال إن "انتكاسة مدبرة" حصلت في العراق بفعل ما وصفه بالجهل والجهلاء, حيث خرجت مجموعة تسب بعض رجالات المسلمين والصحابة "من أجل إثارة فتنة طائفية".

وأضاف أن التداعيات التي يشهدها العراق، و"يراد لها أن تتخذ شكل الفتنة الطائفية، هي أعمال إرهابية تحركها إرادات سياسية دولية".

وقال المالكي في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في بغداد، إن الدول "الداعمة للإرهاب" ضربت العملية السياسية في العراق، وعطلت عملية البناء والاستثمار، داعيا المجتمع الدولي للتعاون الأمني من أجل القضاء على "آفة الإرهاب التي تهدد الجميع".

وألقى رئيس الوزراء بلائمة "الإرهاب الممنهج" في العراق على بعض وسائل الإعلام التي قال إنها تبالغ أحيانا حين تتحدث عن وجود فتنة طائفية.

وكان المالكي قد حذر أيضا يوم الاثنين من انتقال ما وصفها بـ"الحرب الأهلية" في سوريا إلى العراق.

ائتلاف "متحدون" يستنكر محاولة اغتيال النجيفي ويعدها عملية آثمة (الجزيرة)

نجاة النجيفي
وفي ضوء سلسلة الهجمات التي يشهدها العراق، نجا مساء رئيس البرلمان أسامة النجيفي من محاولة اغتيال اليوم جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه جنوبي مدينة الموصل.

وقالت مصادر في قيادة شرطة الموصل لوكالة الأنباء الألمانية إن "عبوة ناسفة انفجرت مساء اليوم لدى مرور موكب النجيفي" في منطقة القيارة جنوبي الموصل، مما تسبب بمقتل اثنين من عناصر حمايته وإصابة تسعة آخرين بجروح، وقالت مصادر إن النجيفي لم يكون موجودا في الموكب.

بدوره استنكر ائتلاف "متحدون" -الذي يتزعمه النجيفي- الحادثة، وعدّها "عملية آثمة نفذها مأجورون لا يريدون الخير ولا الاستقرار لبلدنا".

وأكد الائتلاف في بيان صحفي أن النجيفي لم يكن ضمن الموكب كونه خارج العراق في مهمة رسمية، مشيرا إلى أن استهداف الرموز الوطنية "وسيلة خائبة لأعداء العراق".

المصدر:الجزيرة + وكالات

................................................

الصدر: اعتذر لـ (السنة) عن (عواء) مأجورين يشتمون الصحابة

قال زعيم التيار الصدري ورجل الدين الشيعي مقتدى الصدر إن من أطلق الشتائم بحق الصحابة هم من السذج وذوي العقول الناقصة والمأجورين الذين تسلموا الاموال من اسيادهم، مؤكداً أنهم لا ينتمون الى شيعة آل البيت. واعلن الصدر براءته من مطلقي هذه الشتائم مقدمًا اعتذاره لسنة العراق "عن هذا الفعل الذي يهدف من يقف وراءه الى تأجيج الطائفية".
 يذكر أنه خلال احياء الشيعة العراقيين لمراسم وفاة الامام التاسع لديهم محمد الجواد وزيارة ضريحه في منطقة الكاظمية بضواحي بغداد الشمالية الاحد الماضي، ثمة شبان شيعة قادمون من مناطق في العاصمة اليها عبر منطقة الاعظمية السنية، حيث يربط بين الجانبين جسر الائمة، وكانوا يستقلون سيارة ويحملون مكبرات صوت، قاموا بترديد شعارات استفزازية لأهالي الاعظمية مصحوبة بسباب للصحابة وللسيدة عائشة زوجة النبي محمد التي تنتقدها ادبيات الشيعة لخروجها على خلافة الامام علي بن ابي طالب رابع الخلفاء الراشدين ورمز الشيعة وذريته ائمتهم الاثني عشر.
وطن

....................................


آسيا جبار وأدونيس.. اسمان عربيان مرشحان لنيل نوبل للأدب

سوق المراهنات يرشح أسماء عربية منها غادة السمان وأمين معلوف لجائزة هذا العام
الخميس 4 ذو الحجة 1434هـ - 10 أكتوبر 2013م
 
دبي - نوال عياض

تتجه أنظار العالم إلى العاصمة السويدية استوكهولم، اليوم الخميس، حيث يسدل الستار عن صخب المراهنات والترشيحات على جائزة نوبل للأدب. ويتنافس على الجائزة عدد كبير من الأدباء في العالم.

فما أن يلوح شهر أكتوبر حتى تتحرك شياطين المراهنات في سوق الأدب العربي ترشيحاً للفائز بأكبر جائزة عالمية في الأدب. والساعة الحادية عشرة من صباح العاشر من أكتوبر هي موعد تقليدي لإعلان اسم الأديب العالمي المكرم.

وكما هو الحال سنوياً، تطل أسماء عربية شوقاً لنيل أحدها الجائزة اليتيمة عربياً، منذ أن أصابها سهم الروائي المصري نجيب محفوظ قبل ربع قرن.

فمن الجزائر، الروائية آسيا جبار، ومن سوريا، الشاعر أدونيس المرشح الدائم للجائزة، هما اسمان يحضران عادة في سوق الترشيحات. ومن خلفهما تطل بين فترة وأخرى غادة السمان، من سوريا، وكذلك أمين معلوف من لبنان.

وفي قائمة ترشيح المراهنين اسم الروائية آسيا جبار في العشرة الأوائل. ويعقبها اسم الشاعر أدونيس.

آمال تغذّيها توقعات المراهنين، حيث في عالم الترشيحات تنشط مواقع خاصة بالمراهنات. وموقع "لادبروكس" أحدها.

الترشيحات والمراهنات في موقع "لادبروكس" وغيره تغذيها تسريبات دائماً ما تفتقد إلى الدقة، ويؤكد المسربون أن المصدر ليس غير اللجنة التي تفرز الأسماء قبل أن تتفق على اسم نهائي.


------------------------------

مفكر قبطى: الجيش يسعى لعسكرة الدستور لتمكين النخبة العلمانية


نشرت: الخميس 10 أكتوبر 2013   
مفكرة الإسلام : أكد المفكر القبطي رفيق حبيب أن قادة الجيش المصري الحاليين يسعون إلى "عسكرة الدستور" من أجل حماية مصالح نخبة علمانية لا يوجد شعبية لها في الشارع المصري.
وقال حبيب الذي تولى رئاسة حزب الحرية والعدالة بعد اعتقال رئيسه وعدد كبير من قياداته: "إن عسكرة الدستور تهدف أيضًا لتقييد العملية الديمقراطية في المستقبل، لأنها تدرك أن الخيار الإسلامي، يحظى بتأييد أغلبية الشارع المصري، لذا عمد الجيش إلى تفتيت هذه الأغلبية"، وفقا لصحيفة المصريون.
وأشار إلى أن الانقسام السياسي الذي يشهده المجتمع المصري يعود إلى ما قبل ثورة يناير، حيث توجد فجوة معرفية وفكرية بين الاتجاه الإسلامي والاتجاه العلماني، مشددا على أن هذا الانقسام لم يتسبب فيه التيار الإسلامي، ولا جماعة الإخوان المسلمين كما يزعم البعض.



.............................................................


الشيخ الشريم يعلق على الفيديو الأخير لـ "علي جمعة"


نشرت: الأربعاء 09 أكتوبر 2013   عدد القراء : 2645
مفكرة الإسلام : في رده الضمني على الفيديو المسرب لمفتي مصر السابق علي جمعة، أكد الشيخ سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام أن "ادعاء رؤية النبي صلى الله عليه وسلم مناما يأمر بقتل اﻷنفس "فجور ظاهر".
وقال الشيخ الشريم في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: فجور ظاهر ادعاء رؤية النبي صلى الله عليه وسلم مناما يأمر بقتل اﻷنفس،قال صلى الله عليه وسلم: "سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم ما لم تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم".
وأضاف الشريم في تغريدة منفصلة: "قد لا يجد أحدهم في الشريعة والعقل ما يبرر به جرمه؛ فيتشبث بمثل خيط العنكبوت عبر الرؤى المنامية (وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون)".
وكان مفتي مصر السابق علي جمعة قد قال إن الرؤى قد تواترت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأن السيسي مؤيد من قبل الله ومن قبل رسول الله ومن قبل الأولياء، على حد زعمه.


الفيديو المسرب لعلي جمعة مفتي مصر السابق :


http://www.4cyc.com/play-_yLdMN01zh0

..................................................................

Embedded image permalink

تصميم : @La7emHm


......................................................

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



فيلم «سقوط البيت الأبيض» خارطة طريق إلى طهران


د. ظافر محمد العجمي


صفحة الكاتب على تويتر 
رغم مراهقتها الحركية اللذيذة -مقارنة بالأوروبية- إلا أن سينما هوليوود تجنح من حين لآخر لطرح قضايا جادة. وحين تشاهد فيلم سقوط البيت الأبيض «White House Down» يشغلك عن التركيز على الأحداث سؤال عن زمن إنتاج هذا الشريط. فالفيلم الذي عرض أول مرة في 28 يونيو2013 -مما يعني أنه قد صنع قبل ذلك التاريخ بحوالي العام - يتحدث عن اقتحام مجموعة مسلحة للبيت الأبيض وسيطرتهم عليه. وقيام الرئيس بمساعدة أحد رجال الأمن بالقضاء على الأشرار. ولن أسهب في التفاصيل فهو فيلم يستحق المشاهدة، ويكفي أن نقول: إن الإشكالية الرئيسة للفيلم تتمحور حول قيام الرئيس الأميركي بإنهاء الحرب الباردة مع إيران، أما إشكاليتنا فتكمن في عدم القدرة على تفسير التطابق بين أحداث فيلم أنتج قبل عام ومجريات أمور تتشكل أمامنا في لحظات تاريخية حبلى بالتغيير. ومن تلك التفاصيل المثيرة في الفيلم:
- يخبرنا رئيس الولايات المتحدة «الأسود» أنه قد بدأ بالتواصل مع الرئيس الإيراني المنتخب حديثا خلال مؤتمر جنيف والحمد لله أنه قال جنيف وليس اجتماعات الأمم المتحدة، وأن اسم الرئيس الإيراني هو «شريف» وليس»روحاني» فلو فعل لأصبنا بالجنون لدقة نبوءته حول تغيرات الخطاب الأميركي حول هذه القضية بدرجة تبلغ حد التناقض.
-تتحدى الرئيس طفلة عمرها 11 عاما قائلة: كيف تتوقع أن تقبل مبادرتك 22 دولة عربية إذا أخذنا في الاعتبار العنف الذي اندلع بين الشيعة والسنة، وكأن الفيلم يقول: لن يعارض خطوة الرئيس إلا الجهال.
-يقود المجموعة المتمردة «رئيس جهاز أمن البيت الأبيض» وعليه فالرفض للتقرب الإيراني الأميركي ليس في تل أبيب والخليج فحسب بل في واشنطن نفسها. وفي وسط الدمار دار حوار متفرق بين الرئيس وقائد المتمردين تخلله رمي بالرصاص وصراع بالأيدي وتقاذف بالأثاث وهجوم بدبابات «إبرامز» وحوامات «هيوز» ومن ذلك الحوار تأنيب قائد المتمردين للرئيس: لماذا لم تهاجم إيران حين كانت الفرصة مواتية والعالم حابس أنفاسه بانتظارها.
الرئيس: كيف أهاجمهم ولا سلاح نووي لديهم.
قائد المتمردين: لكنه سيكون لديهم.
- من اللقطات ذات الدلالات الكبيرة أن الرئيس كاد أن يكسب جولة الخروج من الحصار عبر جهاز هاتف، بل إن اكتشاف أمر الهاتف تم حين ألتفت قائد المتمردين لصحيفة نيوزويك وفيها صورة الرئيس وتحتها عنوان «دبلوماسية الهاتف» في إشارة إلى أنه قد ابتدع طريقة جديدة لكسر الجمود في محادثاته مع المعسكر الآخر. وهو ما قام به أوباما بالفعل.
-في حوار آخر يقول الرئيس: إن خطته للسلام تقوم على قرار سحب القوات من الشرق الأوسط ويضيف سننسحب من الخليج العربي، فيرد عليه قائد المتمردين: لن يكون هناك ضرر فوجودنا في الخليج هو لاستعراض القوة فقط «Show Off». ثم عاد الخليج لسيناريو الفيلم حين قرر المتمردون بعد سيطرتهم على مركز توجيه الأسلحة النووية أن يكون أحد الأهداف جزيرة العرب.
-في الفيلم تطلب الخروج من الأزمة مناقشة استخدام النفق السري الذي كان يستخدمه جون كينيدي للقاء عشيقته مارلين مونرو، وفي ذلك تلميح إلى أن استخدام القنوات المشينة للخروج من الأزمات مقبول لدى صانع القرار المحاصر.
ما سبق من أسطر كان هو المدخل، وقد لا يكون هذا المدخل -رغم طوله- واسعا بما يكفي لوصف ما غمرني من شعور بالدهشة مما نعانيه من تغييب، فقد بدأت المتوالية التبريرية الأميركية بالدوران منذ عام دون أن نعلم. فلتأسيس قناعات بضرورة التقرب من طهران كان لا بد من تسويق مقدمات منطقية، كتشويه لوبي صناعة السلاح (أصدقاء الخليجيين) واتهامهم باحتلال البيت الأبيض، وسيتبعها تشويه الخليجيين أنفسهم، ثم التسويق لضرورة إغلاق القواعد في الخليج فإيران بحضارتها ونفطها وقوتها العسكرية وقيمتها الاستراتيجية تختصر الشظايا الحادة المتعبة المسماة دول الخليج. وعودة العلاقات مع إيران ملحة ومعقدة وبحجم الرهانات الموضوعة عليها، وهنا نتساءل هل من المعقول أن يكون مخرج الفيلم الالماني رولاند إيمرش Roland Emmerich قد نجح في دور المحلل السياسي في استشراف ما تبقى من عهد باراك أوباما! وهو المخرج المشهور بتنفيذ أفلام نهاية العالم مثل فيلم 2012 ، وفيلم يوم الاستقلال «Independence Day»، وفيلم اليوم الذي بعد غد «The Day After Tomorrow». أم أن الرئيس الأميركي وآلة العلاقات العامة في الحزب الديمقراطي قد أخذا في استخدام الفن السابع لترويج أجندتهم! أم أن عودة العلاقات الأميركية الإيرانية أمر محتم استبعدنا حدوثه لأننا في الخليج في حالة إنكار له، فحدث التواصل الأول مقوضا العديد من المفاهيم والرؤى التي طالما عشنا أسرى لها وحددت مسارات علاقاتنا الإيرانية وحتى الأميركية. لكن الأهم هو الثمن الذي ستطلبه طهران -وأراهن أنه على طاولة البيت الابيض سلفا- فهل ستطالب إيران من واشنطن الضغط علينا لسحب قوات درع الجزيرة من البحرين؟ أم إغلاق ملف الجزر الإماراتية وملف حقل الدرة؟ أم إجبارنا لفتح سوق العمل الخليجية وحل البطالة الإيرانية بترحيل العمالة العربية؟ أم فتح أسواق الخليج لصابون سرد وبسكويت مينو وأغاني غوغوش؟
لم يعد هناك مكان لحسن النية وكرامة الاجتهاد، فقد ظهر مسير التاريخ مكتوبا مسبقا، فالعلاقات الأميركية الخليجية دورة تاريخية اكتملت ثم انتهت، وهاهو وزير الخارجية الأميركي جون كيري يعلن أن مشروع إيران النووي سلمي النوايا.
....
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أحاديث السيسي السرية.. ما هو الأهم؟


مهنا الحبيل






 

انصب الاهتمام في التداول الإعلامي والجدل السياسي على مقاطع يوتيوب للقاءات السرية للفريق أول عبد الفتاح السيسي وبعض قيادات الجيش التي وصلت لشبكة رصد المصرية المؤيدة لثورة 25 يناير، وبثت مؤخراً تفاصيل حديثه المُهم, ولكن ربما لم يُركز على بعض السياقات والمؤشرات الخطيرة في مقدمات الفهم لطبيعة هذه اللقاءات وجذورها في حوار التنظيم الخاص المشكّل من بعض القيادات العسكرية وبرنامج نفوذها الذي يسبق ثورة 25 يناير.

وهو يحمل دلالة مهمة جداً لدور الفريق السيسي ما قبل 30 يونيو/حزيران وانتخاب الرئيس محمد مرسي, وأن قناعات الفريق السيسي المحددة الاتجاهات لم تكن تخضع مطلقاً لأي فكر أو منظومة حقوق أو كفاح وطني، بل وكان مختلفاً حتّى في التعريف لماهية الوطنية المصرية والدولة القومية الراعية لها, التي تختلف كلياً لدى التنظيم العسكري الخاص عن معايير ثورة يناير, وأنها، أي النخبة العسكرية، كانت تسير في برنامج مواز يترقب فرصة لتغيير قواعد اللعبة.

يؤسّس حديث السيسي ونخبته مبكراً لمسار مهم لديهم: أن الجيش الموجه من النخبة الخاصة ليس مؤسسة قومية للشعب تُنفذ عقيدتها القتالية ضد العدو الإستراتيجي، ولكنه مؤسسة مهيمنة على الدولة والسياسة

ولتنظيم هذه الأفكار الرئيسة نُحررها في عناصر محددة لمحاولة تركيز الفهم عن خطط السيسي التي تُفصح لأول مرة, أن لقاءات ممثليه في المخابرات الحربية مع قيادات جبهة الإنقاذ، وتدشين حركة تمرد بكل تفاصيلها، كانت وسيلة لمشروع آخر وليس صناعةً لـ30 يونيو فقط:

1-  أول ما يهم المراقب هو الطبيعة التي كشف عنها الحوار في شخصية الفريق السيسي والنخبة المشاركة, فهي ليست كمجموع قيادات منتقاة للتنظيم الخاص ومن خلال مداخلاتهم شخصيات ضحلة التخطيط ولا التصور, بل كانت شخصيات التنظيم متعمقة في الفهم السياسي وفي شرائح المجتمع المصري, تطرح بعمق أن مهمة المؤسسة العسكرية بالنسبة لها هي محور قيادة الدولة وإدارتها وبالتالي ربط مصالحهم بهذا المفهوم وليس تأسيساً لأجل الوطن القومي لمصر ومجتمعه الشعبي الذي يقوم على أُسس دستورية.

2- يؤسّس حديث السيسي ونخبته مبكراً لمسار مهم لديهم -خاصة أن هناك مؤشرات كبيرة بأن هذا اللقاء سبقته لقاءات أُخرى- أن الجيش الموجه من النخبة الخاصة ليس مؤسسة قومية للشعب تُنفذ عقيدتها القتالية ضد العدو الإستراتيجي، ولكنه مؤسسة مهيمنة على الدولة والسياسة برؤية مركزية لا تخضع مطلقاً لأي إدارة شعبية ديمقراطية.

3- واتضح أن الجيش المصري في هذا المشهد يتكون من قسمين: مجندين وضباطا محترفين في ثكناتهم يسعى التنظيم لاستغلاله, ونخبة تقوده سياسيا وليس عسكريا فحسب, هذه النخبة تم التأسيس لفرزها عبر ثلاثة عقود منذ إعلان مبادرة كامب ديفيد وما تبعها في عصر الرئيسين السادات ومبارك بعد تصفية شخصيات أكتوبر العسكرية وروحهم القتالية, والحديث في اللقاء يؤكد ما نُشر في الصحافة الإسرائيلية والغربية من أن صناعة الجسور بين الولايات المتحدة وإسرائيل وهذه النخبة متقدمة وعميقة جداً.

4- شخصية السيسي رُصدت بقوة في هذا اللقاء وفي توقيت حرج, واتضحت في تصريحات الناطق باسم القوات المسلحة العقيد أحمد علي، ضبابية الرد عليها واضطراب هذه النخبة وحجم المفاجأة التي شكلتها هذه التسريبات, وإن بقي الموقف على وضعه في قرار الهيمنة العسكرية على الدولة المصرية.

الحديث عن صناعة الأذرع الإعلامية، وإيمان النخبة الخاصة بالسيسي بأن الإعلام لا بُد أن يخضع لعناصر التوجيه, وتفاصيل حديثهم عن اللقاءات الخاصة، واضح جداً على الميدان الفعلي للواقع الإعلامي المصري

5- برز السيسي كصاحب شخصية عميقة جدا تحمل تصورا مسبقا ومهمة محددة، وقد كان اللقاء المسرب في ديسمبر/ كانون الأول 2012، يعني قبل انقلاب 30 يونيو/حزيران بستة أشهر، وهو ما يؤشر إلى أن التحضير لهذه الأفكار كان مرتباً من قبل, ومن أهم النقاط أن السيسي نجح في تقديم نفسه للرئيس مرسي كضامن للجيش بعد الإطاحة بالفريق سامي عنان والمشير محمد حسين طنطاوي.

6-  لقد برزت توجهات السيسي الدقيقة وحجم الاختراق الكامل لقدرات الرئيس مرسي الذي اتضح أنه استدرج كلياً ليس لتوزير السيسي فقط، بل لتحييد سلطات الرئيس من قبل المشروع المتصاعد الذي قاده السيسي مبكراً, وكانت ثقة مرسي قاصمة. ورغم صعوبة التنبه لمثل اختراق هذه الشخصيات لمشروع الدكتور مرسي وعبوره إلى خطته من خلال قرار الرئيس, إلاّ أن التجارب السياسية لبعض الرؤساء كانت تُقدم نماذج مختلفة يلجأ إليها الرئيس لإنشاء فريق أمني خاص لكشف مثل هذه الشخصيات وجسورها التي تنعقد خارج مصالح الدولة القومية.

7-  إن التصور السابق يرتبط بسؤال مهم, وهو هل كان الرئيس مرسي في ظل الحصار السياسي الشرس قادراً على تحقيق شيءٍ من التوازن الأمني لصالح الثورة مقابل تغول نخبة السيسي, والجواب كان ذلك صعباً جداً, لكنه يقود إلى ملاحظة مؤلمة وهي: إذن لماذا دُفع بالرئيس مرسي لواجهة الحدث عوضا عن دعم رئيس توافقي ولو نسبيا وحفاظ الثورة على البرلمان القوي، حتى يُخفَّف من نفوذ الدولة العميقة ويُحيّد بعضها؟

8- إن صناعة السيسي أو صناعة المشروع الشريك معه لا يُمكن أن تكون ابتدأت، وفقاً لمراجعة المشهد، من لحظات الانتخابات الرئاسية, بل واضح أن جسور الرجل واندماجه في فكرة تأمين مشروع واشنطن، الشرق الأوسط الجديد، وتحييد قوة مصر عن حدود إسرائيل, له رصيدٌ من العلاقات قد يأتي يومٌ تُكشف فيه سجلاته. فالاحتفاء الإسرائيلي غير مسبوق على الإطلاق فاق احتفاء تل أبيب بزعماء قبله تنعتهم بأصدقاء إسرائيل، وهو يخفي مصالح لها أكبر من نشوة إعلامها وسياسييها بفض رابعة الدامي وسحق الإسلاميين ومعارضي الانقلاب.

9- إن ما تقدم يرفع احتمالات مشروع الحرب على غزة الذي يُمهّد له بتوريط الجيش المصري فيه لتحقيق معادلة توازن تضمن سحق الخصوم وبعض حلفاء الداخل معاً, لتفرّغ يصنع فيه السيسي وحلفاؤه الدولة المصرية من جديد وفقا لقواعد مشروع الشرق الأوسط الأمني والذي تقف حرية الشعوب واستقلال مصر كعائق مركزي لتحقيقه، وبالتالي كان لا بد من إسقاط الربيع المصري.

مع كل هذا التوافق الضخم الشرس على مصر، ستبقى أزمة السيسي قائمة لأن التاريخ يقول إن النظام الذي يُقرر الشعب خلعه لا يملك العالم منعه

10- هناك بلا شك دلائلُ خطيرة في هذا اللقاء كتنظيم ودعم حركة المواجهة المسلحة التي خطط لها السيسي لمواجهة المحتجين على هيمنة العسكر وتحصينها قضائيا, وهو يُلفت النظر لدور المنصة القضائية التي تُنفذ اليوم مذابح قانونية بالجملة، وثقة السيسي الكبرى بأن الفريق المهيمن فيها هو أحد أذرعه.

11- أما الحديث عن صناعة الأذرع الإعلامية، وإيمان النخبة الخاصة بالسيسي بأن الإعلام لا بُد أن يخضع لعناصر التوجيه, وتفاصيل حديثهم عن اللقاءات الخاصة وقول السيسي لأحد الضباط "نحن نعمل على ذلك من فترة" فهو واضح جداً على الميدان الفعلي للواقع الإعلامي المصري, إنما الحرج في كشفه بهذه الصورة المباشرة أمام الرأي العام.

ورغم دقة هذا المخطط والأخطاء التي ارتكبتها التيارات الثورية، وخضوع قطاع واسع من الحركة العلمانية خاصة من الفريق الناصري والقومي ليكونوا أدوات للتغطية الإعلامية والسياسية لتنفيذ مذابح هذه النخبة, إلا أن قراءة المشهد اليوم تؤكد أن حجم المقاومة المدنية للانقلاب تتصاعد وتفاقم مشاكل سلطات السيسي المؤقتة.

وهذا لا يعني كما تتحدث بعض مصادر جمهور رابعة بأن كسر الانقلاب وانتصار الثورة سينجز خلال أسابيع أو أشهر, ولكن المقصود تحول الثورة في كفاحها السلمي لمنهج أطول نفساً مع قدرات مناورة جديدة تخفض عدد الضحايا، وتكسب شرائح إضافية تنضم للميادين رغم شراسة التطرف المسلح لنخبة السيسي، وخاصة مع تفاعل حركتها الطلابية الصلبة والتي ظهر خشية السلطة منها بتأجيل الدراسة في بعض الجامعات الكبرى. وبالتالي تتصاعد تدريجيا حتى يفرض شارعها إسقاط الانقلاب إذا تجنبت مصر الدخول في حلقة أحداث مسلحة كرد فعل على سقوط ضحايا من مناطق وشرائح خارج قيادة رابعة يصعب السيطرة عليها.

إن زحف ثوار 6 أكتوبر الأحد الماضي ذكّر بالعقيدة القتالية للجيش العربي المصري وذكرى انتصاره في حرب 73 على الجيش الإسرائيلي, وهذا خلافا للعقيدة القتالية التي يبثها إعلام مصري واسع بأن العدو هم إسلاميو الداخل والشعبان الفلسطيني والسوري, هذا الزحف الذي وُوجه بحصار الأسلحة الثقيلة للميادين ومذبحة جديدة يُثبت صعود مشروع الثورة التي اندمجت من ثورة يناير إلى رابعة وتساقط كثير من النخب دونها.

وهذه المرة تعقّد المشهد من 1973 لـ 2013 حيث أضحى المشروع الإسرائيلي يرى أن خط بارليف الجديد يُحيط بنخبة السيسي، وأن إسقاط المصريين له يُشكل تهديداً أكبر من خط بارليف الأول, وهو ما يعني أن التغيّر القادم لدعم السيسي لن يقف عند تعديل موقف أوباما، بل عبر انفتاح غربي شامل ومركزي لتثبيت مشروع السيسي, والمراهنة على غير ذلك بيعٌ للوهم, خاصة بعد صفقة طهران وواشنطن في سوريا, ولن تكتمل حلقة الشرق الأوسط الجديد إلا بإحباط الربيع المصري والسوري الذي موّله محور خليجي، والتقت عليه حاخامات إسرائيل الكبرى وعمائم إيران العظمى.

ومع كل هذا التوافق الضخم الشرس على مصر، ستبقى أزمة السيسي قائمة لأن التاريخ يقول إن النظام الذي يُقرر الشعب خلعه لا يملك العالم منعه. 

المصدر:الجزيرة








مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق