12‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2931] ليلى الشهراني:أخونونا وخونونا+هويدي :ملاحطات ع حوار السيسي


1

 

ملاحظات على حوار السيسي



لا أعرف ما هي حدود المباح وغير المباح في التعليق أو مناقشة التصريحات التي نشرتها جريدة <المصري اليوم> على لسان الفريق عبدالفتاح السيسي، ذلك أن الرجل له منصبه العسكري باعتباره وزيرا للدفاع وقائدا عاما للقوات المسلحة، ومعلوماتي أن وزارة الإعلام أخبرت الصحف بحظر نشر أي شيء يتعلق بالقوات المسلحة إلا بعد الرجوع إليها. وهو ما أوقعني في حيرة، فالمتحدث هو قائد القوات المسلحة، لكن كلامه كله في السياسة. وصفته ومنصبه يمنعاننا من مناقشة كلامه، أما تصريحاته فتغرينا بتلك المناقشة. وللخروج من ذلك المأزق فإنني آثرت أن أتطرق إلى كلامه من حيث الشكل من باب الاحتياط، وسأحتفظ بآرائي فيما خص الموضوع لحين ميسرة أرجو ألا يطول انتظارها.
ملاحظاتي الشكلية على الحوار المنشور ألخصها فيما يلي:
< أن طريقة النشر التي استمرت ثلاثة أيام ترجح احتمال ترشحه لرئاسة الجمهورية، ولأنني قرأت الحوار كاملا بعد العودة من السفر فقد أصبحت أكثر اقتناعا بأننا لسنا بصدد حوار صحفي بقدر ما أننا إزاء حلقة جديدة من حملة <كمل جميلك> التي أطلقها البعض في الأسابيع الماضية، الأمر الذي جعلنا بإزاء جهد للتسويق ينتمي إلى العلاقات العامة بأكثر مما ينتسب إلى العمل الصحفي. وقد تحول ذلك الظن إلى شبه يقين في الحلقة الثالثة والأخيرة، حين سئل الرجل عن ترشحه للرئاسة فإنه لم يستبعد ذلك الاحتمال، ورد بإجابة دبلوماسية قال فيها إن الوقت غير مناسب لإثارة هذا الموضوع، مضيفا أن الله غالب على أمره، كما أنه أعاد تأويل كلامه السابق الذي حذر فيه من دخول الجيش في السياسة، معتبرا أن الكلام لا ينبغي أن يبتسر وأن يقرأ في سياقه.
< لاحظت أن الفريق السيسي الذي نشرت له الصحيفة 28 صورة متعددة الأحجام ومن زوايا مختلفة. تمنى أن يحظى ببعض الثقة التي أولاها الناس للرئيس جمال عبدالناصر، وهو في ذلك لم يكن ذهنه متجها إلى جمال عبدالناصر الضابط، ولكنه كان يتحدث عن الزعيم في الرجل، وفي حدود المعلومات المتسربة فإن هذه الفكرة لا يتبناها بعض الناصريين في مصر فحسب، ولكنها تلقى أيضا ترحيبا وتشجيعا من بعض الدول الخليجية التي سارعت إلى تأييده ومباركته. ومن المفارقات في هذا الصدد أن الأطراف التي حاربت عبدالناصر بالسلاح في اليمن في الستينيات، هي التي تقود مباركة ترشيح السيسي في المحيط العربي.
< كل كلام الفريق السيسي كان عن الشأن الداخلي. ورغم أنه كرر في حديثه الإشارة إلى الرؤية الإستراتيجية، إلا أنه لم يشر بكلمة إلى التحديات والحسابات الإستراتيجية الخارجية التي تواجه مصر، فلا تطرق إلى علاقة مصر بمحيطها العربي، ولا إلى موقفها من التغول والاستيطان الإسرائيلي. الذي يهدد بتصفية القضية الفلسطينية. ومن ثم يهدد أمن مصر القومي. ولا تحدث عن العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية التي ما فتئ مسؤولوها العسكريون يتحدثون عن التحالف الاستراتيجي مع الجيش المصري.
< أعجبني تصريح السيسي الذي قال فيه إن حدودنا كرامتنا، وإن جيشنا قادر على صد أي عدوان. وهذا الإعجاب دفعني إلى التساؤل عن موقفه من اتفاقية السلام مع إسرائيل وإلى أي مدى تمثل مساسا بالكرامة والسيادة المصرية. وبهذه المناسبة فقد حمدت له تمثله للرئيس جمال عبدالناصر وإعجابه بشخصه، لكنني احترت حقا في إعجابه بالسادات. ولم أفهم كيف يمكن أن يتحقق الإعجاب بالسادات الذي كان مشروعه في جملته على النقيض من مشروع عبدالناصر، رغم الإنجاز الذي حققه في حرب عام 73.
< بهذه المناسبة فقد لاحظت الإنصاف والحذر الذي اتسم به كلامه عن موضوع حلايب ومشروع تنمية قناة السويس، واعتبر أن موقف الدكتور محمد مرسي من هذين الملفين أثار قلق قيادة القوات المسلحة باعتبار صلتهما الوثيقة بملف الأمن القومي. وأثار انتباهي فيما قاله إنه لم يتحدث عن وضع سيناء في تلك الفترة التي أشاعت بعض الأطراف أن الإنفاق التي تصلها بقطاع عزة تشكل مصدرا لعدم استقرارها وأحد عوامل تهديد الأمن المصري. ولم استبعد ذلك لأن الفريق السيسي حين كان رئيسا للمخابرات العسكرية كان طرفا في غرفة عمليات شاركت فيها قيادة حماس وكانت مهمتها الحفاظ على أمن سيناء.
< لابد أن يحمد المرء للرجل عفة لسانه في حديثه عن الدكتور محمد مرسي، ودقته في التعبير عن العوامل التي أدت إلى عزله، حيث أرجع ذلك إلى إخفاقاته وعدم نجاحه في إدارة الشأن الداخلي. وهذا صحيح، لكن لغته اختلفت في حديثه عن مرحلة ما بعد العزل، ذلك انه تجاهل السبب الرئيسي المتمثل في الإخفاق، وتحدث عن الترويع والتخريب والإرهاب، مما أعطى انطباعا بأن العوامل الأخيرة هي سبب العزل وليست نتيجة لها.
< كان السيسي موفقا حين قال إن بعض الإسلاميين أساءوا إلى الإسلام وليس كلهم كما يصدر الخطاب الإعلامي الراهن. لكنه لم يكن موفقا في حديثه عن عدم انشغال الإخوان بالوطن والحدود، والتزامهم بأفكار الخلافة والأمة. وهي معلومة تمنيت أن يراجعها لأن تاريخ الحركة الوطنية المصرية يذكر للإخوان أنهم قادوا معسكرات محاربة الاحتلال الإنجليزي في الإسماعيلية، وأن بعض شبابهم، (عمر شاهين وأحمد المنيسي)، قتلوا أثناء تلك المعارك.
< أخيرا فإن الفريق السيسي قدم تقييما لفترة حكم الدكتور مرسي، وهو ما يستحق التقدير والاحترام، لكن ذلك يظل قراءة من جانب واحد، يتعذر على المرء أن يسلم بها ــ إذا كان منصفا ــ إلا إذا سمع رأي الطرف الآخر ورده على ما نسب إليه، وهو ما ليس متاحا في الوقت الراهن ــ هنا ينتهي حدود الكلام المباح.
............


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


أخونونا ,, وخونونا

بقلم / ليلى الشهراني



أول معرفتي بحكاية تنظيم الإخوان كان كتابا قرأته لزينب غزالي "أيام من حياتي" تتحدث فيه عن تجربتها المريرة هي ومجموعة ممن ينتمي لهذا الحزب في السجون المصرية وما لاقته من تعذيب وترهيب رحمها الله .

ثم دارت الأيام وعاد التاريخ بالإخوان بعد أن حكم الرئيس مرسي مصر باستفتاء وتصويت شعبي , وما تلاه من أحداث مؤسفة مرت بها بعد الانقلاب , فعادت صرخات السجون المدوية وسالت الدماء البريئة , وتم التضييق على الإعلام , وانهار الاقتصاد وأنفلت الأمن وعاش المصريون أسوأ أيام حياتهم .

تفاعلت الشعوب كعادتها مع بعضها البعض دون النظر لانتماء أو حزب , ودون حصر مصير مصر في رجل أو طائفة أو حتى جماعة .

والتي وجدها الطابور الخامس فرصة لا تعوض ,فبدأ يكيل التهم المعلبة بعد أن أعاد تدوير غلافها وكتابة تاريخ صلاحية جديد لاستهلاك التاريخ السابق وعدم صلاحيته للزمان والمكان , كان هذا الطابور سابقا لا يتحاور مع من يختلف معهم لأنه أضعف من أن يتكلم بحجة أو رأي مقنع فيتجه دائما لاتهام من يختلف معهم بـ"الإرهابي" و"الوهابي" و"القاعدي" حتى أصبح كل متدين تحت المجهر الزائف الذي يقلب الأمور ويزيفها ويعطي عكس الصورة الحقيقية ,وذلك للتأليب على الخصوم والاستفراد بالساحة والرأي فقط , ولم يسلم من هذه التهم عالم أو طالب علم أو كاتب صحفي أو مقدم برامج أو مثقف أو أكاديمي أو موظف حكومي حتى الشخص العادي .

بعد الربيع العربي اختفى ما كان يسمى سابقا بتنظيم القاعدة ولم نعد نسمع اتهامات بالإرهاب والتطرف , إلى أن سقطت مصر في يد حكم العسكر وظهر على السطح شماعة الإخوان المسلمين والتي أعادت الطابور الخامس لحلبة المصارعة مجددا للضغط على الحكومات الخليجية بتخويفها من هذا التنظيم بل وتوزيع التهم على كل من يقابلونه فأصبح ثلاثة أرباع الشعوب من "تنظيم الإخوان" والربع الأخير "خونة وخوارج" ولم يبقى إلا أن يقولوا "انتوا شعب وحنا شعب لكم رب ولنا رب " .

هذه الدولة ولله الحمد قامت على ركيزتين أساسيتين "الدين شرعتها والقرآن دستورها " وعاش أجدادنا وعشنا على هذا الوضع الآمن المطمئن , الكل يعرف حدودة وواجباته , والجميع يبحث عن تحقيق العدالة وتحصيل الحقوق وتطوير البلاد والقضاء على الفساد , فتخرج من هنا أو هناك بعض أصوات المصلحين الناصحين والتي يقابلها أصوات المشككين والمطبلين ممن يلمعون الوسخ ويخفون الخلل بمساحيق تجميلية رديئة , وهؤلاء أسرع الأشخاص انفضاضا من حولك عندما تحصل كارثة لا سمح الله, لأن المرتزق لا يعرف إلا قبض ثمن ما يفعله وقد يتحالف مع الشيطان نفسه في سبيل تحقيق أهدافه ولا يهمه في الحقيقة وطن أو وحدة أو تلاحم .

بنظرة سريعة على هؤلاء نجد أنهم يظهرون الاعتدال والوسطية بالكلام المنمق المزوق لهم ولمن يحبون , ويسلون على خصومهم ألسنة حداد لإظهارهم بمظهر الناقم على وطنه , الخائن الباحث عن فتنة , ولم يعلم هؤلاء أن الوطن في قلوب أحبابه شيء كبير ومهما عاتب أو انتقد فهو للبناء وليس للهدم , المنافق قد يؤيدك على كل خطأ تفعله حتى إذا تراكمت اخطاءك تخلى عنك وربما شمت بك وأنكرك وهذا يحصل من مواطنين مغتربين لا تعرفهم إلا في قضايا البلبلة والتشميت وتجده يسكن خارج الحدود ولا يعرف الوطن إلا ساعة الرخاء !

لكن ابحث عنهم في الأزمات لا تجد لهم صوتا, بل تجد بعضهم ينفخ في رماد التحريض على الدولة وضرب أبناء الشعب بعضهم ببعض بتصنيفهم "هذا اخواني وذاك سروري هذا جامي وذاك ليبرالي" إلى غيرها من وسائل تشتيت الصف وتفريق وحدة القلوب وتنافرها .

لاحظ تعاملهم مع بعض القضايا , أحدهم يؤلب على كاتب أو كاتبة بأنه _ أنها ضد الدولة وبأنه يمتدح أو تمتدح بعض الجمعيات الحقوقية المحظورة , ثم يعلن أنه يتشرف بكاتب أو كاتبة تؤلب على الدولة وتمتدح ذات الجمعية وأعضائها ! فتستغرب كيف يكون لهذا الكاتب أو تلك الناشطة المغمورة الحق في قول ما يريد بينما حرام وطعن في الوطنية إن صدر عن غيرهم !! أليس هذا من النفاق الوطني المصطنع الذي يظهره الله من فلتات لسانهم وتغريداتهم وبرامجهم وكتاباتهم .

وتجد بعضهم يتوشح بالأخضر في يوم الوطن ويقدم الذبائح والولائم فرحة بهذا اليوم وينشرها في حسابه , وفي اليوم التالي يتهم وزارة الداخلية بأنها ترسل الشبيحة لقتل الشعب لأنه أو أنها لا تحب جهازا معينا من أجهزة الدولة .

أخونونا وخونونا ,,

أصبحنا نستبدل كلمة " إخواني "بـ " أشقائي " خوفا من التهم المعلبة فهذه الكلمة تدور حولها الشبهات والاتهامات .

وأصبح من ينادي بالحقوق والمطالب "خائن وطالب فتنة ويعمل لجهات خارجية" وهو لا يعرف إلا حدود قريته أو مدينته فكيف يكون من زوار السفارات وقابضي الدولارات ؟

وكلما أرتفع صوت اصحاب الحقوق : "نريد اهتمام بالصحة والعلاج والمرضى بحكم الميزانية الضخمة المخصصة سنويا لهذا القطاع المهم" يقابله صوت يقول "الخونة لا يحق لهم العلاج , فالوزارة لم تقصر ففي كل صيدلية هناك أجهزة آيباد ترضية لضحايا الأخطاء الطبية " , و"التعليم بحاجة لتطوير قبل صالات الرياضة" قالوا خونة لا يحبون الرشاقة وأعداء للتنمية ! و السكن هم مقلق والإيجار يقصم الظهور قالوا لأنكم خونة مبذرون لو وفرتم من رواتبكم المتبخرة شيئا لشراء الأرض وبناء منزل العمر !!

إذا ماذا عن راتب لربة البيت التي تعبت في التربية والتنشئة والعمل سنوات طوال في بيتها؟ قيل إخوان يريدون حبسها في قمقم اتركوها تعمل حتى لو تجاوزت الخمسين ووهن العظم منها واشتعل الرأس شيبا ! إذا ماذا عن البطالة ؟ قيل شعب كسول لنسائكم وظائف بيع الملابس وحلب الأبقار وتنظيف المراحيض ولرجالكم حلقات الخضار وكبس النفايات !!

أصبحت حقوق المواطن معارك , وآراءه تصفية حسابات وحروب طاحنة , بعد أن كانت مجالسنا تضج بالآراء وقلوبنا تتسع للخلافات والاختلافات , لا عجب إن دفعوا الشعب كله للتطرف بهذه الازدواجية والأنانية التي يعيشونها .

لسنا إخوان ولا خونه , لا نعرف تنظيما ولا أحزابا , لكن التصنيفات قسمتنا والخلافات أتعبتنا , والوطن هو المتضرر الوحيد من كل هذا , في الوقت الذي نحن بحاجة أكبر لوحدته ولم شمل القلوب فيه والسعي الجاد لإصلاحه .

--

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


 

مسار جديد للثورة السورية

 


تدخل الثورة السورية عامها الرابع، وهي في وضع اضطراري خطر، بعدما ظهر عمليا سراب الدعم والمساندة الدولية أو لنقل الغربية. انتهى الأمر الآن إلى انكشاف شديد للمواقف الغربية، التي أعمتها مصالحها السياسية وحفاظها على تفوق وأمن إسرائيل، ولو على حساب الثورة والشهداء والمشردين واللاجئين والجائعين في سوريا. ولم يعد للثورة من نصير بعد الله إلا أهل سوريا وبعض الدول العربية وتركيا. والأهم والأخطر، أن الغرب لم يتحول إلى نمط من انتهاز الفرصة لحماية أمن إسرائيل وبقائها عبر تفكك السلاح الكيماوي للنظام، بل هو مندفع للضغط على الثورة ومؤسساتها السياسية والعسكرية وعبر تجويع اللاجئين.
أصبحت الثورة في وضع اضطراري تواجه فيه الاتفاق والتحالف الروسي الإيراني مع الولايات المتحدة والغرب، وصارت تواجه كتلة دولية وإقليمية تسعى لتحقيق أهدافها ومصالحها،وتضغط على الثورة ومؤسساتها بهدف تطويع إرادتها لمصلحة تلك الاتفاقات. وعلى رأس تلك الاتفاقيات وأول مخاطرها أن يبقى الأسد من الآن وحتى إنهاء عملية تفكيك السلاح الكيماوي التي قيل إنها ستغرق عاما كاملا، وهو ما يعني أن الثورة صارت تدخل في عامها الرابع مع قرار دولي بأن تظل تواجه نظام الأسد لعام جديد من الآلام والمحن، التي زادت مخاطرها بحكم أن الأسد لم يعد بقاؤه مستندا إلى القوة النارية لحلفائه التقليديين في روسيا وإيران وحزب نصر الله والمالكي وغيرهم، بل صار محميا - إذا شئنا الدقة - باتفاق دولي الطابع والأهداف، ولذا كان طبيعيا أن يتبادل المسؤولون الروس والأمريكان توجيه التحية العلنية لبشار على تنفيذ خطط تفكيك وتدمير السلاح الكيماوي.
ليس المهم الآن أن نتوقف عند حدود القول، بأن تلك هي السياسة الدولية القائمة على تحقيق مصالح الدول ولو على حساب موت الشعوب الأخرى، وأن نعيد التذكير بأن ضعف الأوضاع العربية والإسلامية هو ما أدى إلى تلك الوضعية الخطرة وتلك المذبحة التي يعيشها الشعب السوري، وأن الغرب بقيادة الولايات المتحدة أثبت للمرة الألف أنه يتحرك في سياساته الخارجية بعيدا عن كل المبادئ والقواعد القانونية التي صدعوا بها رؤوس الجميع حول القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان..الخ، ولكن المهم والأشد حيوية وضرورة الآن هو أن تبحث الثورة السورية في أوراق قوتها وتحدد أولوياتها وخططها للمرحلة الخطرة التي تمر بها، بعد أن تستخلص الدروس الإستراتيجية والسياسية لما مرت به طوال الأعوام الماضية.
لا أحد يشكك في انتصار الثورة السورية مهما طال أمد الصراع وتضاعفت التضحيات، فتلك إحدى أدوات ومفردات خطط النظام وحلفائه انتهازا للحظة الراهنة، إذ الإعلام المضاد للثورة مليء الآن بخطط وألاعيب الحرب النفسية. بل يجب التأكيد على أن الثورة السورية حققت على الأرض ما لا يستطيع لا النظام ولا حلفاؤه إلغاءه أو وقفه أو إضعافه، فقد انتهت إمكانيات وفرص الحكم في القضاء على الثورة، خاصة مع تلك الإرادة غير المسبوقة للشعب والثوار لتحقيق الانتصار. ولكن كل ظرف يحتاج إلى ملامح خطة تتعامل مع المتغيرات التي جرت خلال الأيام الأخيرة.
الآن صار مطلوبا تركيز جهود وخطط الثورة على حماية وتعميق وحدتها وحشد صفوفها الداخلية وتوحيد رؤاها السياسية، أكثر من أي وقت مضى حتى لا تفقد أي جهد أو دور، ولأجل أن تتمكن من مواجهة محاولة التقسيم والاختراق الداخلي التي تجري بشكل محموم خلال المرحلة الراهنة. وصار مطلوبا التركيز بشكل حاسم على تقوية وحماية الحاضنة الشعبية داخل الأراضي السورية وعلى الحدود، إذ المتابع يلحظ تزايد النشاط المستهدف الضغط على الداخل باللاجئين في الخارج وكذا التعامل مع اللجوء المؤقت على أنه لجوء دائم بفتح الأبواب أمام لجوء بعض السوريين إلى حالة اللجوء الدائم في الدول الغربية.
ويمكن القول إن الظروف مواتية أكثر للقتال والانتصار بعد زوال كل الأوهام.
........
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


عرض الصحف الغربية



التليغراف : ليبيا المسكينة سقطت في جنون الميليشيات

رئيس الوزراء الليبي علي زيدان

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة عدة موضوعات متعلقة بالمنطقة العربية منها ما نشرته جريدة الديلي تليغراف عن ليبيا تحت عنوان "ليبيا المسكينة سقطت في جنون الميليشيات".
وتعتبر الجريدة أن الدولة الليبية لم تعد قادرة على فرض سيطرتها على الجماعات المسلحة أو حتى على فرض قراراتها في المجتمع نظرا لضعف قوتها العسكرية والأمنية ونقص السلاح.
وتوضح الجريدة أنه لا يمكن توضيح هذا النموذج بأي مثال أفضل مما حدث مؤخرا مع رئيس الوزراء علي زيدان والذي تم خطفه من قبل ميليشيا متحالفة مع حكومته وبعد إطلاق سراحه بعد عدة ساعات قال "ربما كانت هناك أمور تحتاج أن نتعامل معها" ثم تعلق الجريدة بتعجب "بالطبع إنه كذلك".
وتقول الجريدة إن خطف زيدان جاء بعد قيام قوات أمريكية بالتوغل في الأراضي الليبية واعتقال أبو أنس الليبي الذي تصفه بأحد "المتورطين في تفجير السفارتين الأمريكيتين في كينيا أوغندا عام 1998 وأحد عناصر تنظيم القاعدة".
وتؤكد الجريدة إن الحكومة الليبية كان عليها أن تتحمل عواقب هذا التصرف الأمريكي خاصة عندما قررت واشنطن أن تجعل الأمر أكثر صعوبة لطرابلس بإعلان أن الحكومة الليبية كانت على علم بما فعلته القوات الأمريكية.
لكن الجريدة توضح أن واشنطن لم يكن لديها خيار أخر غير ما فعلته لأنها ببساطة لم تعد قادرة على فرض سيطرتها على ليبيا لدرجة أنها لم تتمكن من منع الهجوم على قنصليتها في بنغازي كما أنها لا تستطيع مثلا أن تتقدم بطلب لجهة ما لاعتقال أبو أنس وتسليمه لأنه لا يمتلك طرف ما في ليبيا هذه القوة.
وبعد استعراض سريع لأهم محطات استعراض قوة الميليشيات المسلحة في ليبيا تخلص الجريدة إلى أن الحكومة الليبية شديدة الضعف ولا تستطيع مواجهة هذه الميليشيات المسلحة وأي دعم أو مساعدة من الولايات المتحدة أو أوروبا سيشكل إدانة صريحة للحكومة الليبية في أعين الإسلاميين والليبيين عموما.
وتضيف الجريدة إن الحكومة وصلت ذروة ضعفها إن لم يتمكن رئيس الوزراء علي زيدان من وقف سيطرة الميليشيات المسلحة وسلطتها المتزايدة فإن ليبيا ستنزلق إلى المزيد من التفكك وعدم الاستقرار.

المعارضة السودانية

الاحتجاجات في السودان وصلت إلى الطبقة الوسطى حسب الغارديان

الغارديان تناولت أخر التطورات في الملف السوداني في مقال بعنوان "قتل واعتقال المعارضين يعمق الغضب ضد البشير في السودان".
وتبدأ الجريدة مقالها بقصة وقعت قبل أسبوعين وتحكي فيها قيام عدد من قوات الأمن السوداني بالطرق على باب منزل "عبد الفتاح الرفاعي" أحد المعارضين وطلبوا منه أن يخرج معهم خمس دقائق للتحدث إليه لكن ابنته تقول إنها لم تره حتى الأن.
وتقول الجريدة إنه بعد مرور 24 عاما من تولي عمر حسن البشير الحاكم "الإسلامي المتسلط" السلطة في البلاد إثر انقلاب عسكري لا زلت عناصر الاستخبارات والأمن في السودان تمارس عمليات الاعتقال التعسفي حيث قامت باعتقال أكثر من 800 شخص خلال الأسبوع الماضي فقط على خلفية المظاهرات التي شهدتها البلاد مؤخرا.
وتصف الجريدة هذه التظاهرات في السودان بأنها غير مسبوقة سواء من حيث حجم المشاركة أو من ناحية الغضب الذي يعتمل في صدور المعارضين حيث امتدت مساحة المشاركة في المظاهرات إلى الطبقة الوسطى والتي انضمت إلى الفقراء الذين يعانون من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والمحروقات.
وتقول الجريدة إن قوات الأمن السودانية اتهمت بممارسة عمليات القتل ضد المعارضين للنظام الحاكم سواء في كردفان أو دارفور أو جبال النوبة لكنها لم تفعل ذلك أبدا في شوارع الخرطوم لكن ذلك ما حدث بالفعل خلال المظاهرات الأخيرة والتي انطلقت في عدد من ضواحي وأحياء العاصمة السودانية.
تختم الجريدة مقالها موضحة أن عناصر الأمن السوداني تمكنت حتى الأن من السيطرة على شوارع العاصمة لكن تضيف أن هذا التواجد المكثف في حد ذاته يوضح حجم المخاوف لدى الحكومة من إمكانية تجدد المظاهرات.

الكويكب الجدية يبعد 150 سنة ضوئية عن الأرض

حياة جديدة

جريدة الإندبندنت نشرت موضوعا علميا تحت عنوان "في مجرة بعيدة ...عالم مائي قابل للحياة فيه".
وتقول الجريدة إنه الاكتشاف الأول من نوعه حيث تمكن العلماء من اكتشاف بقايا كوكب في مجرة بعيدة يتكون من طبيعة صخرية ويحتوي مساحات كبيرة من المياه.
وتقول الجريدة إن علماء الفلك أكدوا أن هذا الاكتشاف يشكل بداية لاكتشاف كوكب خارج مجرتنا يمكنه أن يمثل بيئة مناسبة لاستمرار الحياة لكنه يبعد نحو 150 سنة ضوئية عن الأرض.
ويؤكد علماء الفلك أن الكويكب الجديد تضم بنيته جزءا صخريا كما يضم كميات هائلة من المياه حيث تعتبر المرة الأولى التي يتمكن فيها علماء الفلك من العثور على كويكب يضم هذين العنصرين الأساسيين لدعم الحياه في كوكب واحد.
ويؤكد العلماء أن وجود الصخور والمياه في كويكب واحد في أعماق الكون يؤكد أن العنصرين يدخلان في وحدة بناء الكوني ويدعمان فكرة وجود كواكب أخرى تصلح للحياة البشرية.
وتضيف الجريدة إن العلماء الذين اعتمدوا على صورة أرسلها التلسكوب الفضائي العملاق هابل وصورا أخرى من تليسكوب كيك العملاق أيضا في هاواي توضح أن قطر الكويكب يصل إلى 90 كيلومترا ويدور حول نجم يسمى "جي دي 61" وهو نجم من نوع "القزم الأبيض".
.......
بي بي سي





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


خادم الحرمين يأمر بافتتاح المرحلة الأولى لمشروع توسعة المسجد الحرام

كما أمرـ حفظه الله ـ بإفتتاح المرحلة الأولى من مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرفع الطاقة الإستيعابية للمطاف

واس- جدة
الخميس 10/10/2013
خادم الحرمين يأمر بافتتاح المرحلة الأولى لمشروع توسعة المسجد الحرام
حرصاً من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ على تهيئة الأجواء المناسبة لحجاج بيت الله الحرام ، فقد صدر أمره الكريم بإفتتاح المرحلة الأولى والتي تشمل الدور الأرضي والدور الأول والأول ميزانين والثاني ميزانين من مبنى التوسعة والساحات الخارجية الشمالية والجنوبية والغربية لمشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة المسجد الحرام والعناصر المرتبطة بها والتي تستوعب لحوالي ( 000ر450 ) أربع مئة وخمسون ألف مصل ، وعند إكتمال أعمال توسعة الحرم المكي الشريف في شهر رمضان القادم بإذن الله فستصل الطاقة الإستيعابية للتوسعة إلى (000ر000ر1 ) مصل مما يرفع عدد المصلين بالحرم المكي إلى ( 000ر600ر1 ) مصل .
وتنفيذاً لأمره حفظه الله فقد تم الإنتهاء من تنفيذ عدد عشرة آلاف موضئ ودورة مياه من أصل عشرين ألف ، مع توفير مياه شرب مبردة داخل مبنى التوسعة وفي الساحات الخارجية ، وتشغيل السلالم الكهربائية لخدمة الحركة ما بين الدور الأرضي والدور الأول والأول ميزانين والثاني ميزانين بمبنى التوسعة ، وكذلك السلالم الكهربائية التي تخدم دورات المياه بدور القبو أسفل الساحات وتشغيل نظام التكييف ، والإنارة ، ونظام الصوت والمراقبة التلفزيونية وأنظمة مكافحة الحريق .
كما صدرت توجيهاته ـ حفظه الله ـ بإفتتاح المرحلة الأولى من مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرفع الطاقة الإستيعابية للمطاف والتي تشمل :ـ
1 ـ منسوب الصحن بطاقة استيعابية قدرها ( 000ر20 طائف / ساعة ).
2ـ منسوب الدور الأرضي بطاقة استيعابية قدرها (000ر5 طائف / ساعة).
3 ـ منسوب الدور الأول بطاقة إستيعابية قدرها (000ر15طائف / ساعة ).
4 ـ منسوب السطح بطاقة إستيعابية قدرها (000ر30طائف / ساعة ).
ــ إضافة إلى المطاف المؤقت بطاقة إستيعابية قدرها (000ر2طائف / ساعة ).
ــ كما تم توفير جميع عناصر الإضاءة والتهوية اللازمة لجميع الأدوار وكذلك توفير نظام الصوت والمراقبة التلفزيونية ومكافحة الحريق وتشغيل مجموعة من السلالم الكهربائية لتسهيل الحركة من وإلى صحن المطاف مباشرة .
وتعتبر التوسعة الحالية الأكبر على مر التاريخ مساحة وإستيعاباً حيث تبلغ مساحة التوسعة الأجمالية للمسجد الحرام (000ر300ر1) مليون وثلاث مئة ألف متر مربع وتضم التوسعة (52) بوابة وأربع منارات وقبة رئيسية متحركة وعدد (120) مصعداً ، بالإضافة إلى الخدمات الأمنية والصحية ومحطات النقل وأنفاق خدمات المسجد الحرام والبنية التحتية المرتبطة بها على مساحة تزيد على ( 000ر000ر1) مليون متر مربع .


.........................................

"صحافة القاهرة" طز فى المعونة الأمريكية..

 

 الأمن يحذر من بث محاكمة "مرسى" على الهواء.. الحكومة: لن نسمح لقوى الإرهاب أن تعبث بالوطن.. قانون تنظيم التظاهرات والاجتماعات بديلاً للطوارئ فى 12 نوفمبر


توالت ردود الفعل على قرار واشنطن الصادر مساء أمس الأول، بتعليق المعونة العسكرية جزئياً عن القاهرة حيث تصاعدت الأصوات المطالبة برفض المعونة الأمريكية وارتفعت أصوات الحركات الشبابية والجزئية والسياسية التى طالبت برفض المعونة وأسست حملات للحشد الجماهيرى لرفضها وأخرى لمقاطعة البضائع الأمريكية ردا على قرار أوباما، ورفعت بعض الحركات شعار "طز فى المعونة الأمريكية"، فيما قال مصدر عسكرى لـ"اليوم السابع" إن القرار الأمريكى يستهدف الانتقام، وإضعاف قدرات مصر العسكرية والأمنية خلال الوقت الراهن، مؤكداً أن إدارة أوباما تسرعت فى قرارها، فيما طالب خبراء بتعليق العمل ببعض بنود اتفاقية السلام "كامب ديفيد" مع إسرائيل كرد فعل على القرار الأمريكى فى الوقت الذى عبر فيه مسئولون فى إسرائيل عن قلقهم الشديد إزاء مصير معاهدة السلام مع مصر.

كشفت مصادر مطلعة لـ"اليوم السابع" تلقيهم تحذيرات بضرورة منع بث محاكمة الرئيس المعزول على الهواء مباشرة أسوة بالرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك الذى بدأ معه تقليد بث المحاكمات على الهواء مباشرة، وأشارت المصادر الأمنية إلى أن هذا الإجراء يجب أن يتبع حتى لا يتوجه أنصار مرسى إلى مقر المحاكمة فى مظاهرات حاشدة كما يخططون، مشيرة إلى أن مكان عقد أولى جلسات المحاكمة المقررة فى 4 نوفمبر المقبل فى قضية قتل المتظاهرين فى أحداث الحرس الجمهورى وأنه سيتم إعلانه فى اللحظات الأخيرة.
اليوم السابع

.....................................

السيستاني يندد بالإساءة إلى الصحابة
بغداد - بشرى المظفر
الجمعة ?? أكتوبر ????
دان المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني إهانة الرموز الدينية واعتبرها <أمر مستنكر جداً>، فيما شهدت المحافظات الغربية والوسطى أمس إضراباً عاماً احتجاجاً على الإساءة إلى الخليفة عمر بن الخطاب وعائشة زوجة الرسول خلال تظاهرة نظمت في الأعظمية. وأصدرت الحكومة امراً بالقبض على ثائر الدراجي لتنظيمه هذه المسيرة.
ولاقت الحادثة ردود فعل رافضة من شخصيات سياسية ودينية واجتماعية، إذ استنكر السيستاني بشدة <التطاول على صحابة النبي وزوجاته>، وقال رداً على سؤال إن <هذا التصرف مدان ومستنكر جداً وهو مخالف لما أمر به أهل البيت شيعتهم>.
إلى ذلك، أكد الناطق باسم المتظاهرين الشيخ محمد طه الحمدون <تنفيذ اعتصام عام في محافظات الأنبار وصلاح الدين وكركوك وديالى فضلاً عن تظاهرات بغداد رداً على ما طاول الرموز الدينية للمكون السني>.
وأضاف الحمدون في اتصال مع <الحياة> أن <الاعتصام شمل إغلاق المدارس والكليات والدوائر والمؤسسات الحكومية، إضافة إلى الأسواق والمتاجر وسيستمر يومي الخميس والجمعة>.
وأشار إلى أن <الاحتجاجات والاعتصامات ستستمر خلال هذا الشهر في تلك المحافظات لإيصال رسالة تؤكد قدرة المكون السني على حماية رموزه الدينية>، لافتاً إلى <إصدار تعميم بإطلاق اسم الخليفة عمر وعائشة زوجة الرسول على بعض الشوارع في محافظة الرمادي ونينوى>.
ووصف ما حدث بأنه: <اعتداء صارخ وعمل استفزازي تم تحت مرأى القوات الأمنية وهدفه إشعال الحرب الطائفية>. ودعا <الحكومة إلى إنزال أقصى العقوبة بمنفذي مثل هذا العمل>، كما طالب <البرلمان بتشريع قانون يجرم الاعتداء على الرموز الدينية لأي مكون>.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي ندد بالإساءة إلى الصحابة والرموز الدينية، ووصف بيان صدر عن مكتبه <هذه التصرفات بالعمل المشين لتنفيذ مخططات تدعو إلى الفتنة>، وأكد صدور أوامر بالقبض على ثائر الدراجي لتلفظه بكلمات بذيئة.
وقدم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الثلثاء، اعتذاره إلى المسلمين عما قام به <السذج أصحاب العقول الناقصة الذين ارتفع عواؤهم في منطقة الأعظمية>، ولفت إلى أنهم <يفعلون ما أمرهم به أسيادهم لتأجيج الكراهية>. واعتبر الحمدون أن ما <صدر من بيانات استنكار غير كاف لإنهاء الاحتجاجات على هذا العمل الاستفزازي>. وقال إن <اعتصاماتنا هدفها إرسال رسالتين، إحداهما إلى المكون الشيعي والحكومة مفادها أن ما حدث لا يمكن السكوت عليه، والثانية إلى المكون السني أن عليه الانتفاض في شكل جدي وقوي لحماية رموزه الدينية>.

............................................

علي جمعة ينفي توجيه كلامه للإخوان

قال بيان صادر عن مكتب مفتي الجمهورية السابق الدكتور علي جمعة إنه لم يتكلم أثناء حديثه في الفيديو الذي نشر مؤخرا بكلمة "الإخوان" أو "جماعة الإخوان"، وذلك بعد استنكار واسع لشريط سربه ناشطون دعا فيه بحضور وزيري الداخلية والدفاع وعدد من القيادات الأمنية الرفيعة لإطلاق النار على المتظاهرين.

وقال البيان إن المفتي السابق إنما كان يتحدث عن الخوارج وعن الجماعات والأفراد المسلحين الذين يهاجمون قوات الجيش والشرطة وتستهدفهم في سيناء.

وأكد جمعة أن هذا الفيديو تم تصويره في اجتماع مشهود حضره جمع غفير من قيادات الجيش المصري، وأذيع اللقاء على التلفزيون المصري، مؤكد أن محتوى الكلمة ليس فيه اختلاف عما يعلنه في لقاءات أخرى من برامج تلفزيونية وحوارات صحفية من ضرورة مواجهة كافة أشكال الإرهاب والاعتداء على قوات الأمن.

وقد أرفق مكتب علي جمعة نسخة قال إنها التسجيل الكامل للكلمة الحقيقية لعلي جمعة، لكن جميع ما جاء فيها يؤكد أن الكلام موجه للإخوان وأنصارهم، خاصة عند ذكر "الشرعية".

طارق سويدان:
شاهدت فتوى عالم السلطة الانقلابية في مصر، وكيف يتم لي عنق النصوص للتبرير لكل جرائم النظام المجرم، ولا شك بأنه شريك في كل دم يهرق

وكان ناشطون قد سربوا يوم الثلاثاء مقاطع مصورة من كلمة للمفتي السابق دعا فيها وزيري الداخلية والدفاع وعددا من القيادات الأمنية الرفيعة لإطلاق النار على المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، الذي قال إن شرعيته سقطت لأنه يعد -وفق قوله- إماما محجورا عليه بسبب اعتقاله.

وجاء في الكلمة "اضرب في المليان، وإياك أن تضحي بأفرادك وجنودك من أجل هؤلاء الخوارج، فطوبى لمن قتلهم وقتلوه، فمن قتلهم كان أولى بالله منهم، بل إننا يجب أن نطهر مدينتنا ومصرنا من هذه الأوباش، فإنهم لا يستحقون مصريتنا ونحن نصاب بالعار منهم ويجب أن نتبرأ منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب".

استنكار
واستنكرت جبهة "علماء ضد الانقلاب" الكلمة، وطالبت علماء الأمة باستنكار أقوال جمعة وكشف ما وصفته "زيفه وفضح تدليساته وتلبيساته على الله، والتحقيق معه ومحاكمته جنائيا، لأنه يدعو صراحة للقتل ويأمر به ويحض عليه، ويثير الفتنة في المجتمع، ويكرس للانقسام السياسي والاجتماعي والفكري بما يهدد أمن المجتمع، فهذا حكمه الحجر شرعا، إذ إن ضرر المفتي المنحرف على الأديان أعظم من الطبيب الفاسد على الأبدان".

من جهة أخرى علق دعاة وشيوخ على كلمة جمعة، فقد قال الداعية الكويتي طارق السويدان، في تغريدة على موقع تويتر، "شاهدت فتوى عالم السلطة الانقلابية في مصر، وكيف يتم لي عنق النصوص للتبرير لكل جرائم النظام المجرم، ولا شك بأنه شريك في كل دم يهرق".

كما طالب عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ عصام تليمة، في حديث للجزيرة مباشر-مصر، بالحجر على المفتي السابق، لأنه في رأيه "فقيه ماجن"، وأضاف أن "جمعة وليس الرئيس مرسي المحجور عليه".

وتساءل "من أين أتى بقضية الإمام المحجور؟ وفي أي فقه؟ (..) الأصوب في حالة الدكتور مرسي أنه مغدور به". ودعا الشيخ تليمة المفتي السابق ألا يختم حياته بهذا السباب "مع بلوغه من العمر أرذله".

المصدر:الجزيرة


أرنود: فيلمي القادم تكفير لخطيئتي في حق الرسول والمسلمين

بعد أن شارك في فيلم (الفتنة) المسيء وأعلن إسلامه مؤخرًا

علي النقمي - مكة المكرمة
الجمعة 03/05/2013
أرنود: فيلمي القادم تكفير لخطيئتي في حق الرسول والمسلمين
كشف نائب رئيس الحزب البرلماني الهولندي اليميني المتطرف ضد الإسلام سابقا السيد أرنود فاندور المشارك في الفيلم الهولندي المسئ (الفتنة) بحق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن اعتزامه إنتاج فيلم إسلامي قريبًا، بالاشتراك مع الجمعية الدعوية الكندية، يرد فيه على من أوقعه في الإساءة بحق الرسول والإسلام والمسلمين، مقدما اعتذاره للنبي ولكل المسلمين في أنحاء العالم لما بدر منه في فيلم (الفتنة).
وقال أرنود فاندور لـ <الرسالة>: سأحاول أن أعوض عن إساءاتي وأخطائي الجسام التي ارتكبتها في سالف أيامي بحق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولن أترك ما تبقى من أيامي تذهب سدى دون أن أحقق أمنيتي العظيمة بإنتاج أفلام تنصب حول مكانة المصطفى وأخلاقه الحسان، ومنزلته بين صفوف العالمين، وبيان قيمة الإسلام ومبادئه، موضحا أن خبراته العريضة في مجال التدريب والإعلام والفن ووسائل التقنية الحديثة التي عادى بها الإسلام والمسلمين، سوف يخضعها في خدمة الدين الإسلامي وأهله، مستغلا الأحداث العالمية الجارية في صالح الإسلام، ذابا عن حياض الدعوة المحمدية.
وعبر أرنود فاندور - الذي أسلم مؤخرا، وقام بزيارة لمسجد الرسول الكريم بالمدينة وصلى في رحاب الروضة الشريفة والتشرف بإلقاء السلام على محمد وصاحبيه الجليلين، مؤديا بعد ذلك منسك العمرة والصلاة في رحاب المسجد المكي الشريف -وهو يرافق رئيس الجمعية الدعوية الكندية وسفير السلام لدى الأمم المتحدة الشيخ أبو هريرة شزاد محمدعن أليم حزنه وشديد تأثره نظير ما اقترفه من المشاركة في إنتاج فيلم (الفتنة) بحق الرسول صلى الله عليه وسلم، والطعن في مقدسات المسلمين.
ووصف أيامه السابقة التي قضاها في معاداة الدين الإسلامي وأهله، وتشويه صورة المسلمين بالسوداوية المظلمة في حياته، موضحا أن تلك الأيام لم يعد يعدها شيئا في حياته الجديدة، لكن آلامها وشؤمها لا يزال يعتصر فؤاده الممتلئ بنور الهداية والتوفيق الرباني، مقسما ألا يدع ساعات عمره القادمة دون أن يترك أثرا دعويا ودينيا في حياة الآخرين في دولته (هولندا)، وفي كل بقعة أوربية يزورها أو يقدم إليها، داعيا في الوقت نفسه المسلمين العرب إلى التمثل الحقيقي لمعاني الإسلامي ومبادئه المباركة، وعدم الالتفات لما يعرض في الإعلام الغربي من التقليل أو الاحتقار من شأن المتمثلين الحقيقيين للدين الإسلامي، مؤكدا أن البقاء دائما للأصل لا الصورة المشوهة، مناشدا أولئك العرب بألا يكون دينهم في زمن المغريات والتحديات هشا طريا أو بالمفارقة العكسية إرهابا وتطرفا.
وعن الكلمات التي يمكن أن يقولها للرسول في حال رؤيته في منامه، قال: هي كلمات الاعتذار وطلب الشفاعة، مؤكدا أنه يتطلع أن يرزقه الله رؤية نبيه في الدنيا قبل مماته وفي الآخرة.



........................................................


الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله , في مقطع مؤثر عن خطبة الوداع يقول وهو يغالب البكاء :


ونحن أيضا نشهد أنه عليه الصلاة والسلام قد بلّغ.. ونصح ...وأدى الأمانة ...


https://www.youtube.com/watch?v=cz9IlNbuf9c&feature=youtube_gdata_player


.....................سماوية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


 

فرقعة أزهرية!فرقعة أزهرية!


محمود سلطان


 عندما صدر كتاب "الإسلام وأصول الحكم" للشيخ على عبد الرازق عام 1925، أحدث ضجة كبيرة، لأنه كان أول صوت أزهري، يقدم تنظيرا تاريخيا لـ"علمنة الإسلام".ظل الكتاب أهم وثيقة في يد العلمانيين العرب، ضد التيار الإسلامي، غير أن الكتاب لم يكتب له أن يظل متوهجا في الضمير العام، لأن "الدولة الدينية" منتج غربي، لم تعرفه الخبرة السياسية الإسلامية عبر تاريخها الطويل، ونقل د. محمد عمارة في إحدى كتبه نصا، منسوبا إلى عبد الرازق، تراجع فيه عما ورد في كتابه، ووصفه بأنه كان "نفحة شيطانية".والحال أن كل ما يصدر من "أزهري" من تصريحات أو آراء، تتعلق بعلاقة الدين بالدولة، وصادفت هوى في قلوب القوى العلمانية، فإنها تحظى باهتمام إعلامي واسع، وتضاف إلى أرشيف التيارات المدنية بوصفها "وثائق" يمكن توظيفها وقت الحاجة.مصر تعتبر حالة فريدة في هذا الإطار، وربما ساعد تنوعها وتعددها وتسامحها المتوارث عبر الأجيال المتعاقبة، في استيعاب الكثير من الآراء "المتطرفة" حتى تلك التي تصدر من شخصيات عامة وفكرية لها وزنها هيبتها العلمية الكبيرة..وقد احتوت ـ على سبيل المثال ـ ما ورد في كتاب "الشعر الجاهلي" للدكتور طه حسين عام 1926، ولم تتأثر عقيدتها حين أنكر في كتابه وجود إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام تاريخيا، رغم ذكرهما في القرآن الكريم.. بل إن وكيل النيابة محمد نور الذي حقق معه ـ آنذاك ـ جادله بالمنطق وبالحجة، وأثبت "تزويره" للنصوص التي نقلها من المراجع الذي اعتمدها، وهزمه فكريا في واحدة من أهم المحطات المضيئة في تاريخ العدالة والنيابة العامة في مصر، وغيرها من الواقع التي أثارت جدلا كبير بوصفها أعمالا ماسة بـ"المقدس" عند مسلمي مصر.ويوم 7 أكتوبر 2013، فجر الأستاذ الأزهري، د. سعد الدين الهلالي، وعضو لجنة الخمسين، ضجة كبيرة، حين طالب اللجنة بحذف نص "الإسلام دين دولة " من الدستور.الهلالي ـ مثل على بعد الرازق ـ تبنى وجهة النظر العلمانية، التي ظلت تتردد السنوات الأخيرة، أثناء حكم مبارك، وما انفكت تتحرش بالمادة الثانية، وتدعي بأن الدولة لا دين لها.. وأن بها "تزيد" وتحدث "انقساما في المجتمع".وهذه الضجة ستلحق بذات المصير، الذي انتهت إليه ما هو أكبر منها من حيث المحتوى أو من حيث الوزن الفكري والعلمي لأصاحبها، حيث لا يمكن بحال مقارنة الهلالي بـ على عبد الرازق وطه وحسين.. فضلا عن أن المادة الثانية التي تحدد هوية الدولة "العربية والإسلامية" مستقرة منذ دستور 23 .. وهي المادة التي لم يقترحها ـ آنذاك ـ مسلمون مصريون، وإنما اقترحها وأصر عليها مسيحيون ويهود مصريون كانوا أعضاء في اللجنة التي وضعت دستور 23. ناهيك عن أنها تحظى بإجماع وطني بغض النظر عن الانتماءات والتحيزات الأيديولوجية بما فيها الكنيسة المصرية.. وهو حديث آخر قد نتكلم عنه لا حقا إن شاء الله تعالى
المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أسعار الأضاحي.. هل من ردع للجشع؟!

عبد الغني بن ناجي القش

 

الجمعة 11/10/2013
أسعار الأضاحي.. هل من ردع للجشع؟!
كان من المفترض أن يكون الحديث عن أسعار حملات حجاج الداخل، وما ينتابها من مغالاة، ولكن يبدو أن الوقت قد أزف، فكان لزاماً أن يكون الكلام عن أمر عجيب آخر يتكرر سنويًّا، وأعني المبالغة والتعنّت اللتان جعلتا من أسعار الأضاحي ضربًا من الخيال، إلى درجة أنه يمكن أن تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية؛ فهي ترتفع إلى حدٍّ يصعب معه الاقتناع بالقبول أو حتى التفكير بالشراء، ومن يشتري فلسان حاله: "مُكره أخاك لا بطل".
وفي كل عام تلوّح الأمانات، وفروع وزارة التجارة بمؤشر الأسعار، وتزعم أنه سيوضح للمضحي أسعار النوعية التي يريدها بحد أدنى، وآخر أعلى، ويظن المقدم على شراء الأضحية أن الوضع سيكون منضبطًا، وربما حمل في جيبه الحد الأعلى الذي أُعلن عنه، ليفاجأ حين وصوله بأسعار تفوق ذلك المؤشر بكثير، في غياب تام للرقابة، وفي وضع محزن سواء من الناحية التنظيمية أو الرقابية، فالفوضى شعار سائد، وكلمة رقيب، أو مراقب هي جزء من القديم البائد.
وبودّي أن يشاهد الناس عددًا من السادة المسؤولين عن مراقبة الأسواق يتجوّلون فيها ليذوقوا طعم الفوضى، وليشاهدوا بأعينهم كيف أن الناس يتجرّعون مرارة هذه الأسعار التي لا يمكن وصفها فضلاً عن الوصول لحقيقتها، وأعتقد جازمًا أنها لا تنطوي إلاّ على مؤشر عالٍ للطمع، وتمسك شديد بالجشع من قِبَل الباعة؛ بعد أن تُرك لهم الحبل على الغارب.
لا أتصور وجود مانع من مكاتب مؤقتة يستمر عملها لأيام فقط، بحيث يفد إليها الشاكون ويجلس فيها مراقبون لاستقبال الشكاوى، ووجودها سيسهم -في نظري- في ضبط الأسعار إلى حدٍّ كبيرٍ، وبخاصة فيما يتعلق بالمستورد؛ فذلك البائع الجشع سيضع في حساباته إمكانية ذهاب المشتري إلى المكتب وتعرّضه للمساءلة وتعطيله عن البيع والشراء، وحينها سيلتزم قدر الإمكان بمؤشر الأسعار، وحتّى عندما يرغب البائع في الشراء فإنه يعلم حينها أن وراءه مؤشرًا يجب الالتزام بما يرد فيه، فلا يشتري أغنامًا يفوق سعرها سعر المؤشر، بل يتركها عند البائعين أو المصدرين لها، وسينعكس ذلك حتمًا على أولئك؛ لعلمهم اليقيني ألاّ أحد يمكن أن يقدم على الشراء في ظل وجود مؤشر سيلتزم الجميع به.
ولكن ذلك يحتاج إلى حزمٍ كبيرٍ، وتكاتف أكبر من جميع الجهات المسؤولة، فالمسألة تتعلق بأداء سنّة مؤكدة يحرص الجميع على أدائها، والمفترض تسهيل أمورهم لأداء هذه الشعيرة، وبأسعار معقولة، وأثمان مقبولة.
وربما لاحظ القارئ أني أشرت إلى أن الأضحية سُنّة مؤكدة، والسنة -كما عرّفها الفقهاء- مَن فعلها أثيب، ومن تركها لم يأثم، وهذا هو الذي عليه الإجماع، ومن هنا فواجب الخطباء والوعاظ وأهل العلم تنبيه الناس إلى ذلك؛ بحيث لا يتحمّل المرء فوق طاقته، ولا يلزمه الاستدانة لكي يؤدّي هذه السنة؛ فهي ليست واجبة.
ومن هنا فمن ليست لديه قدرة فليس عليه شيء إطلاقًا، بل ولا يأثم أبدًا، لأن الملاحظ أن الناس ربما فهموا أنها من الواجبات المتحتمات فيحرصون عليها، ويستدينون من أجلها، (وربما كان هذا سببًا من أسباب ارتفاع الأسعار المحموم)، وهذا كله ممّا يجب بيانه ويحرم كتمانه، فهل يقوم خطباؤنا ووعاظنا وأهل العلم بهذا الدور الهام؟!
والشيء بالشيء يُذكر، فقد أثيرت قبل أيام مسألة التضحية في الخارج عبر مكاتب موثوقة ومؤسسات مرخّصة، وهذه أيضًا من الحلول لمن لا يجدون المبلغ المطلوب للتضحية في الداخل، بل ربما كان هناك من هو أحوج للحوم؛ فالفقر هناك مدقع والحاجة قطعًا أَمَسْ، ولا يشكُّ شاكٌّ في جواز ذلك من الناحية الشرعية، وإن كان خلاف الأولى في بعض المذاهب.
إن المرجو هو إيجاد مكاتب متنقلة لمراقبة الأسواق، فقد ثبت في الأعوام الماضية أن مؤشر الأسعار لم يقم بعمل يفيد المضحين، وأن المسيطرين على السوق يتلاعبون بالأسعار، ويفعلون ما يحلو لهم دون حسيب أو رقيب، فهل نطمع في رؤية هذه المكاتب لنرى أسعارًا منضبطة بحد أدنى وأعلى؟!
........
المدينة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق