12‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2931] رويترز:أسوأ كابوس للسعوديين+د.الصبحي:اقتراحات حول تطوير المنطقة المركزية بالمدينة




1

(رويترز): أسوا كابوس للسعوديين

أن تعقد الإدارة صفقة كبيرة مع إيران


2013-10-10 | (رويترز): أسوا كابوس للسعوديين أن تعقد الإدارة صفقة كبيرة مع إيران

الرياض (رويترز) - عندما ألغى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل خطاب المملكة السنوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي لأول مرة على الإطلاق كانت رسالته غير المعلنة بالغة الوضوح.

ولا يمثل رفض إلقاء كلمة مقررة بالنسبة لأغلب الدول أكثر من مجرد احتجاج دبلوماسي بسيط لكن بالنسبة للسعودية التي تفضل العمل السياسي وراء الكواليس على العمل العلني كان ذلك تحركا صريحا بشكل غير معهود.

ويخوض حكام السعودية ما يعتبرونه صراع حياة أو موت على مستقبل الشرق الأوسط مع إيران وهم غاضبون لعدم تحرك المنظمة الدولية بشأن سوريا، حيث تدعم المعارضة التي تسعى للإطاحة بالحكومة المدعومة من إيران.

وخلافا للسنوات الماضية، لا يقتصر غضب السعوديين على الصين وروسيا العضوين الدائمين بمجلس الأمن الدولي، بل يشمل أيضا الولايات المتحدة التي يعتقدون أنها خذلت أصدقاءها العرب مرارا بإتباع سياسات يرونها ضعيفة وساذجة.

ومثل إسرائيل الحليف الرئيسي الآخر للولايات المتحدة في الشرق الأوسط يخشى السعوديون أن يسمح الرئيس الأمريكي باراك أوباما بهذه السياسات للأعداء المشتركين بامتلاك اليد العليا.

ولا يوشك التحالف بين الولايات المتحدة والسعودية على الانهيار، لكن السعودية مستعدة -مثلما حدث قبل نحو 40 عاما عندما فرضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) حظرا نفطيا بسبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في حرب عام 1973- لتحدي واشنطن دفاعا عن مصالحها الإقليمية ولو دون المساس بإمدادات الطاقة.

وقد اختلفت معها بشأن مصر منذ الربيع العربي ويتزايد الخلاف بينهما أيضا حول سوريا حيث يمكن أن تزيد السعودية الآن جهودها لتسليح المعارضين السنة.

ويتركز غضب السعوديين على رجال الدين الشيعة الذين يروجون للثورة الإسلامية منذ وصلوا إلى السلطة في إيران قبل نحو 34 عاما وترى الرياض أن أيديهم تحرك خصومها السياسيين في ست دول عربية.

وكان حكام السعودية يشعرون بالفعل بالقلق من تردد الولايات المتحدة في دعم المعارضين الساعين للإطاحة بالرئيس بشار الأسد أقوى حليف عربي لطهران. لكن القلق اشتد وهم يرون واشنطن تتواصل مع الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني الشهر الماضي.

وقال الدبلوماسي السابق روبرت جوردان الذي كان سفيرا لواشنطن في الرياض من2001 حتى 2003: "أسوا كابوس للسعوديين هو أن تعقد الإدارة صفقة كبيرة مع إيران".

ورغم أن أي تقارب جاد بين الولايات المتحدة وإيران يبدو بعيدا، فقد اتصل اوباما هاتفيا بروحاني الذي يصف نفسه بالمعتدل أثناء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويخشى السعوديون الآن أن ينجذب أوباما إلى تحسين العلاقات مع طهران من خلال إبرام صفقة تسمح بتوسيع تفتيش مواقعها النووية مقابل السماح لحلفائها بالمضي قدما في الهيمنة على دول عربية مثل لبنان وسوريا والعراق. ورغم أن مثل هذه الصفقة لم تطرح علنا قط من داخل إدارة أوباما، لكنَ هذا لم يمنع السعوديين من إبداء مخاوفهم.

وقال عبد الله العسكر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي، إنه يخشى أن تكون هناك خفايا، مضيفا أنه إذا توصلت أمريكا وإيران إلى تفاهم فقد يكون على حساب العالم العربي ودول الخليج وخصوصا السعودية.

وشدد العسكر على أنه غير مطلع على تفكير الحكومة في هذا الموضوع وأنه إنما يتحدث بصفة شخصية.

وليس للولايات المتحدة مصلحة في استعداء السعوديين لكن مع قيامها بإعادة ترتيب أولوياتها قد يكون بعض الخلاف حتميا. لكن مثل هذا الخلاف لا يقلق واشنطن بقدر ما كان يقلقها سابقا نظرا لارتفاع انتاج النفط في الولايات المتحدة وهو ما يقلص اعتمادها على الرياض، ومع ذلك تفضل إدارة اوباما التشديد على التعاون في العلاقات بين البلدين.

وقالت "برناديت ميهان"، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: "الولايات المتحدة والسعودية تربطهما علاقة مشاركة منذ فترة طويلة وتتشاوران تشاورا وثيقا في القضايا التي تهم الجانبين، مثل منع انتشار أسلحة الدمار الشامل ومكافحة الإرهاب وضمان استقرار إمدادات الطاقة بشكل يعتمد عليه ودعم الأمن بالمنطقة".

وفي ظهور نادر للملك عبد الله البالغ من العمر نحو 90 عاما عرض التلفزيون الرسمي يوم الاثنين لقطات لاستقباله الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور.

وتضمنت كلماته التي أبرزتها وسائل الإعلام السعودية يوم الثلاثاء تنديدا شديدا "بإرهاب" و"ضلال" جماعة الإخوان المسلمين التي أطاح بها الجيش المصري من الحكم في يوليو تموز عقب احتجاجات شعبية ضخمة.

وتنم تلك التعليقات بوضوح عن احتكاك بين السعودية والولايات المتحدة يكشف عن مدى اتساع نطاق الخلافات بين الحليفين حاليا حول قضايا في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

وكان قرار اوباما عدم دعم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في مواجهة الاحتجاجات الشعبية الحاشدة في أوائل 2011 هو أول ما أغضب حكام المملكة وجعلهم يشعرون بالخيانة وهم يرون واشنطن تتخلى عن صديق مشترك.

وزاد استعداد الرئيس الأمريكي للعمل مع قيادي جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي الذي انتخب رئيسا لمصر العام الماضي غضب السعوديين الذين يعتبرون الجماعة تهديدا مباشرا للحكم الملكي بالسعودية.

واتسم موقف السعودية بالانتقاد لدعم الولايات المتحدة لحكم الإخوان المسلمين والازدراء بعيدا عن التصريحات العلنية لاعتراض واشنطن على عزل مرسي.

وعندما اقترح ساسة أمريكيون قطع المساعدات عن مصر بعد عزل مرسي عرضت الرياض تعويض أي نقص في التمويل في تقويض للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وإشارة إلى استعدادها للتحرك المنفرد.

وقد تقطع المساعدات الأمريكية لكن السعودية قدمت لمصر منذ يوليو تموز خمسة مليارات دولار تعادل نحو ثلاثة أمثال المساعدات الأمريكية السنوية لمصر.

وقال مصطفى العاني وهو محلل عراقي في مركز الخليج للأبحاث في جدة وله علاقة وثيقة بالمؤسسة الأمنية السعودية، إن السعوديين لا يتخذون عادة أي قرار يتعارض مع مشورة الولايات المتحدة أو مصلحتها لكنه يعتقد أنهم تجاوزوا هذه المرحلة ويرون الآن أنه ما لم يكن الأمر في مصلحتهم فلا ضرورة للاستجابة لرغبات الأمريكيين.

وسرد العاني مجموعة من الشكاوى السعودية من تقاعس أوباما عن الضغط على إسرائيل لإنهاء البناء الاستيطاني في الضفة الغربية وصولا إلى تأييد انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت بحكام مستبدين في مصر وتونس كانوا يدعمون السياسة الأمريكية.

ولكن على غرار كثير من الشخصيات السعودية البارزة كان أكثر ما يقلقه هو أسلوب اوباما في معالجة الأزمة السورية وهي صراع ينظر إليه في السعودية على أنه معركة فاصلة في السيادة على الشرق الأوسط بين الزعماء الموالين للغرب وإيران.

وعلى مدى أكثر من عام ناشد المسؤولون السعوديون واشنطن الدخول في الصراع إما بشكل مباشر من خلال توجيه ضربات جوية وإما بفرض منطقة حظر جوي وإما عن طريق تقديم دعم عسكري كبير للمعارضة السورية المكونة في أغلبها من السنة.

وعندما قتل مئات المدنيين في هجوم بالأسلحة الكيماوية في أغسطس اقتنع السعوديون بأن هذا التجاوز للخط الأحمر الذي وضعه أوباما العام الماضي سيجبر الولايات المتحدة أخيرا على القيام بتحرك قوي.

لكن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد ذلك بوساطة روسيا لتفكيك ترسانة الأسد الكيماوية السورية وبالتالي تجنب الهجمات الجوية مثل ضربة قاسية للرياض التي كانت إستراتيجيتها الأساسية في سوريا تقوم على إقناع حليفها الأمريكي بدخول الحرب.

وتوضح تلك الخلفية المضطربة قلق كبار المسؤولين السعوديين إزاء حديث اوباما مع روحاني في نيويورك الشهر الماضي.

وبعد سنوات نصح السعوديون خلالها أقرب أصدقائهم الأجانب بتوخي الحذر من حكام إيران واصفين إياهم بحسب عدة برقيات دبلوماسية مسربة نشرها موقع ويكيليكس بأنهم "متقلبون" "ويتدخلون في شؤون الدول الأخرى" و"رأس الأفعى"يخشى المسؤولون بالمملكة ألا تلقى نصيحتهم استجابة.

وتبدو المخاطر عالية بالنسبة للسعودية. وتحتدم المنافسة مع إيران في المنطقة بشكل ينطوي على عداوة متزايدة.

وتابع السعوديون بقلق على مدى السنوات العشر الأخيرة تنامي قوة حلفاء إيران من العرب حتى باتوا يهيمنون على الساحة السياسة في لبنان والعراق وينظمون احتجاجات واسعة في البحرين وتمردا في اليمن في تحرك يطوق السعودية على ما يبدو.

ويخشون أيضا من قيام إيران بتحرك مباشر ضد المملكة نفسها بإذكاء الاضطرابات بين الأقلية الشيعية والتآمر لاغتيال سفيرها لدى واشنطن وزرع شبكة للتجسس في البلاد، ونفت إيران كل تلك المزاعم.

وقال دبلوماسي كبير في الخليج قبل بضعة أسابيع: "إذا كانت الولايات المتحدة لينة بالفعل تجاه إيران وسمحت لأصدقاء إيران بالانتصار في سوريا، فما الذي ستستنتجه حكومات دول الخليج؟".

وأضاف أن السعوديين يساورهم القلق "من اتفاق محتمل في نهاية المطاف بين واشنطن وإيران" وقال "سيرون ما يحدث في سوريا كعلامة على ذلك".

وترى الرياض بالفعل أن قبول أوباما لاتفاق الأسلحة الكيماوية مع دمشق دليل على أن الولايات المتحدة تبنت نهجا لينا بالفعل.

وقال العاني إن المسألة ليست تفاوض إيران مع الولايات المتحدة، فالسعوديون يعلمون أن هذا سيحدث عاجلا أو آجلا وإنما لأنه جاء في وقت غير مناسب، مضيفا أن الإيرانيين والروس اختبروا الرئيس الأمريكي بالفعل وثبت أنه لا يمكنه التمسك بمبادئه أو حماية مصالح السعودية.

وعندما كانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون تستعد لزيارة الرياض للمرة الأولى في فبراير شباط 2009 أعد سفير واشنطن فورد فريكر مذكرة تشرح قوة العلاقات. ونشر موقع ويكيليكس المذكرة في وقت لاحق.

ووصف فريكر الأسرة السعودية الحاكمة بأنها أسرة "أسست في الذاكرة الحية دولة جديدة وأطلقت عليها اسمها"، وعدد نقاط الاتفاق المشتركة التي تربط الرياض وواشنطن من سياسة الطاقة إلى محاربة تنظيم القاعدة. وخلص إلى أن"مصالحهم تتفق مع مصالحنا بدرجة مدهشة".

ويقول دبلوماسيون سابقون في السعودية إنه مهما كانت العقبات في الطريق سيظل ذلك الوضع دون تغير إلى حد بعيد. وقال دبلوماسي إن واشنطن ستراعي المخاوف السعودية، وأضاف: "السعوديون سياسيون يتمتعون بمهارة فائقة وإلا لما بقوا في السلطة".

ومضى يقول: "أغلب الإدارات الأمريكية الجمهورية أو الديمقراطية تستمع إلى السعوديين وإلى نصائحهم بشأن مسائل كثيرة، بمن في ذلك الإيرانيون .. من يمكنهم الوثوق بهم ومن لا يمكن الوثوق بهم".

غير أن مثال اختلاف السعودية مع النهج الأمريكي بخصوص مصر يشير إلى أن المملكة ربما تميل حاليا لمخالفة السياسة الأمريكية في مناطق أخرى لاسيما في سوريا.

ويوافق الأربعاء القادم الذكرى الأربعين لحظر النفط العربي عندما أوقفت دول الخليج المصدرة للخام المبيعات ردا على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل ضد العرب في حرب عام 1973.

وتتفق واشنطن والرياض بشكل كامل حاليا على أهمية استقرار إمدادات النفط، لكن السعودية ربما تكون مستعدة للسعي وراء مصالحها بطرق أخرى.

وقال عديد من المحللين والدبلوماسيين في الخليج إن الولايات المتحدة طالبت الرياض بعدم تزويد المعارضة السورية بأسلحة تغير مسار الحرب، مثل الصواريخ ارض جو خشية وقوعها في أيدي الإسلاميين المتشددين.

وقال العاني إن هذا أحد المجالات التي قد يدرس السعوديون المضي فيها في طريقهم الخاص، سيما مع انحسار انقسامات بسيطة داخل الأسرة بشأن مدى إمكان الوثوق بأوباما. وقال إنه لم يعد هناك بين كبار الأمراء من يتعاطف معه وإنهم يعتقدون أنه فقد صوابه.

وليس واضحا إلى أي مدى يمكن أن تغير مثل هذه الخطوة ميزان الصراع في سوريا. لكن السفير الأمريكي السابق جوردان قال إنها قد تؤدي إلى إعادة صياغة العلاقات الأمريكية السعودية. وقد يصبح كل من الجانبين أقل استعدادا لمراعاة مخاوف الآخر في قضايا أخرى.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


 

أردوغان ينتصر على أتاتورك !


 مركز التأصيل للدراسات والبحوث



لم يكن قرار الانقلابيين على الخلافة الإسلامية العثمانية عام في 1920 بإلغاء الخلافة واستبدالها بدولة علمانية هو القرار الوحيد بل صحبها عدة قرارات نالت من كل الشعائر الإسلامية, فمع منع رفع الآذان باللغة العربية ومحاولة طمس أي هوية عثمانية إسلامية لجأ أتاتورك في 1923 إلى إلغاء الطربوش كرداء للرأس للرجال وإلغاء وتجريم ارتداء المسلمات للحجاب الإسلامي في الحياة العامة، وأصدر قراراً يلزم الناس بارتداء الزي الأوروبي وتم اعتبار العلمانية أمراً مقدسا يتهم ويجرم كل من يعاديه.

وطوال تسعين عاما ظل الحجاب الإسلامي نموذجا مكتملا للحرب على الهوية الإسلامية وظلت المسلمات في تركيا مهددات دوما في حجابهن ولا تستطيع واحدة منهم أن تعلن ارتداءه في الحياة العامة وخاصة داخل المؤسسات الحكومية.

وظلت مادة ارتداء الملابس مادة أساسية في الدساتير والقوانين التركية والتي كان آخرها المادة الخامسة من القانون الخاص بالملبس للموظفين العاملين في مؤسسات الدولة والصادر من مجلس الوزراء عام 1982 في أعقاب الانقلاب العسكري في عام 1980.

ففي عقب هذا الانقلاب الذي نفّذه الجنرال كنعان أيفرين في 1980، أقِر ذلك القانون بحظر دخول المحجبات إلى الجامعات والمدارس وقاعات المحاكم والإدارات الحكومية، وشمل أيضاً منع ارتداء الحجاب داخل المدارس الأهلية التي ينشؤها الأئمة والخطباء.

فاضطر حينها عدد كبير من الفتيات لمغادرة البلاد استكمالا لتعليمهين مع التزامهن بحجابهن وقدر عددهن بما يزيد عن الأربعين ألف فتاة، بينما أصرّت فتيات أخريات على البقاء وتلقي التعليم داخل الجامعات التركية لكنهن اضطررن تحايلا على القرار لاعتمار القبعات أو وضع الشعر المستعار.

ولم تخالف حكومة من الحكومات التركية المتعاقبة تلك القرارات بل تكاتفت جميعها على حظر ارتداء الحجاب بالجامعات والمؤسسات الحكومية التزاما منهم بالمبادئ العلمانية التي تركها هادم الخلافة العثمانية مصطفى كمال أتاتورك.

ولم تكن هناك انفراجة حقيقية في حق المسلمات التركيات في ارتداء حجابهن في المؤسسات العامة إلا منذ ايام حيث أصدر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حزمة قرارات للإصلاح السياسي تهدف إلى تعزيز الحريات والاستقلال,كان من بينها قرار برفع الحظر عن ارتداء الحجاب في المؤسسات العامة مع استثناء للسلك القضائي والعسكري.

واليوم دخل القرار حيز التنفيذ الفعلي بعد نشره في الجريدة الرسمية, فقالت صحيفة ميلليت اليوم أن التعديل القانوني أجري وفقا للحزمة الديمقراطية التي أعلنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والمتعلقة بحرية النساء في ارتداء غطاء الرأس (الحجاب) في القطاع العام باستثناء العاملين في مؤسسات الأمن والجيش والقضاء.

وقال نائب رئيس الوزراء بكر بوزداغ في تغريدة على على حسابه في تويتر: "أصبح القانون الذي يتدخّل رسمياً في حرية الملبس وأسلوب الحياة والذي شكّل مصدراً للتمييز والجور بين الناس، من التاريخ".

ولاشك أن هذه الخطوة تعتبر خطوة كبيرة جدا ونقلة نوعية شديدة الأثر في صالح الحجاب الإسلامي في بلد كان يمثل قلب العالم الإسلامي باحتضانه للخلافة الإسلامية لعدة قرون وخاصة بعد اهتمام العديد من الصحيف العربية والعالمية بدلالة القرار مثل صياغات مختلفة من بينها "الرأي" الكويتية و"الوطن"السعودية و"الأخبار" اللبنانية و"الإمارات اليوم" الإماراتية و"الرأي"الأردنية و"الشروق" التونسية، و"القبس" الكويتية"، "السياسة" الكويتية، و"الشروق" المصرية، "القدس العربي" اللندنية , وابرزوا جميعا أن عددا من التغطيات الصحفية العالمية عنونت افتتاحيتها تقديما للخبر بعنوان "أردوغان يهزم أتاتورك".

ويخطئ من يظن أن هذه المعركة الطويلة الشاقة كانت معركة حول قطعة قماش ترتديها المرأة فوق رأسها أو لا ترتديها, لكنها تجسد الصراع الدائر في تركيا وفي غيرها من البلدان الإسلامية بين إسلاميتها الأصلية وعلمانيتها المزعومة المدعومة بالعسكر والمؤيدة غربيا والمفروضة عليها من أكثر من تسعين عاما أو ربما أكثر في كثير من الدول الإسلامية.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



اقتراحات لمقام والدنا خادم الحرمين الشريفين حول توسعة

المسجد النبوي الشريف ومناطق التطوير المحيطة

بقلم: الإستشاري الدكتور كمال بن محمد الصبحي

استشاري ادارة المشاريع التطويرية واتخاذ القرارت وحل المشاكل

استاذ جامعي متقاعد مبكرا من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران

_________________________________________________________

_________

المحتويات

الوضع الحالي

أولا: مساحة التوسعة

ثانيا: أهداف التوسعة

ثالثا: التجهز لمرحلة مابعد النفط

__________________________________________________________________

تفضل والدنا خادم الحرمين الشريفين – أمد الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية - بإفتتاح توسعة الحرم النبوي الشريف خلال العام الماضي لتكون أكبر توسعة في تاريخه.

في هذا المقال أرفع لمقامه الكريم بعض الإقتراحات التي أستقيتها من خلال عملي سابقا كإستشاري للجنة التنفيذية لتطوير المنطقة المركزية (هيئة تطوير المدينة حاليا).

الوضع الحالي

يقوم المكتب الإستشاري المكلف الآن بعمل الرفوعات المساحية لحصر الممتلكات.

تم هدم الجهتين الشرقية والغربية للتوسعة والتعويض عنهما، وبقيت المنطقة الشمالية.

أولا: مساحة التوسعة

التوسعة كبيرة للغاية. هناك أمران نحتاج أن نتذكرهما:

(1-1) أنه يمكن بناء دور اضافي للحرم النبوي الشريف فوق التوسعة السابقة وفوق التوسعة الجديدة.

(1-2) أنه يوجد في الحرم النبوي الشريف ابواب كثيرة. الحجاج والزائرون لايدخلون حتى يصلوا الى عمق المسجد، بل يحبذون الصلاة عند الأبواب أو قربها للأسباب التالية:

(أ) حتى لايفقدون طريق عودتهم لفنادقهم.

(ب) كبر سنهم وعدم قدرتهم على المشي لمسافات طويلة وهذه مشكلة أزلية لأن الكثير من الحجاج والمعتمرين هم من كبار السن الذين قضوا حياتهم كلها يجمعون الأموال اللازمة للرحلة

(ج) تجنبا للزحام وسرعة العودة للقيام بالزيارات وتناول الوجبات وأخذ قسط من الراحة بين الصلوات.

توسعة الحرم النبوي بهذه المساحة الكبيرة ستزيد الأمر سوءا. الناس لن تمشي مسافات طويلة مالم يتم ايجاد حلول لهم.

تكدس الناس لدى الأبواب أو قربها يعطي انطباعا بأن الحرم ممتليء، بينما توجد مساحات في الداخل لايتم استغلالها.

لذلك اقترح اعادة النظر في مساحة التوسعة في ضوء معلومة الدور العلوي الإضافي فوق التوسعة القديمة والتوسعة الجديدة، وفي ضوء مسألة عدم رغبة الناس في المشي لمسافات طويلة.

ثانيا: أهداف التوسعة

لو سـألت أي مسؤول ومواطن عن أهداف التوسعة، فإنه سيقول لزيادة استيعاب المسجد النبوي. هذا هدف نبيل جعله الله في ميزان حسنات ولاة أمرنا – يحفظهم الله - وكل من يساعد في تحقيق الهدف. لكن هناك أهداف أتمنى عدم نسيانها.

من الأهداف التي نحتاج أن نتذكرها:

(2-1) عمارة المسجد النبوي الشريف طوال السنة بما في ذلك في الأوقات التي تهدأ فيها العمرة والحج.

(2-2) ابقاء التأثير الثقافي السعودي من خلال الإحتكاك بين المواطنين السعوديين والزوار. المحاضرات والندوات مهمة ، لكن لايوجد مثل القصص التي تحكى عن بلادنا ، وتبقى على مر الأجيال (رأيت مواطنا من أهل المدينة .. وفعل معي كذا .. وساعدني بكذا .. ودلني على كذا).

(2-3) حماية الجثمان الطاهر لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فعلى مر التاريخ كانت – ولاتزال – توجد أحلام مريضة لأناس مرضى يطمعون في سرقة جسده الطاهر.

لقد وعده الله بالحماية. قال جل علاه (فسيكفيكهم الله)، لكن دورنا كدولة مشرفة على الموقع في غاية الأهمية.

قد يقول قائل: إن الأجهزة الأمنية تقوم بذلك. أجهزتنا الأمنية في غاية الكفاءة، لكن هذا الأمر يحتاج الى توضيح. معظم من يتحدثون هم بعيدون عن الموقع. نحن عشنا فيه، وليس مثل العيش لكي تحس بالمكان وماقد يحصل فيه.

عندما كانت أبواب الحرم تغلق مبكرا تجولت ليلة في الجزء الأخير من الليل حول الحرم ، فوجدت المنطقة مقفرة لدرجة الخوف. كان كل رجال الأمن في أماكنهم، لكن المكان موحش حتى بالنسبة لهم .. وجذاب لمن قد يحمل شرا لجسده الطاهر أو للمكان.

ثم أمر خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله - بإبقاء الأبواب مفتوحة 24 ساعة فعادت الحياة الى المكان. مايحي المكان هو الناس. الدخول والخروج. الحركة. النشاط. الشعور بالطمأنينة.

ابعاد الناس رويدا رويدا خلال السنوات الماضية وربما القادمة .. واقامة فنادق قد تكون موحشة وخالية في بعض أيام السنة بسبب توقف النشاط .. طبيعيا .. أو بسبب أحداث حصلت في المنطقة تمنع قدوم الزوار .. لن يكون في مصلحة المنطقة المحيطة بالحرم النبوي من الناحية الأمنية .. خصوصا اذا بدأت في الإتساع .. !!

هذه الأسباب مجتمعة ، مع غيرها مما قد لاتسمح لي مهنيتي وشعوري بأمن بلادي بذكرها، يجعلني أطمع في دراسة موضوع بقاء المواطنين في المنطقة الشمالية المزمع تطويرها.

بإختصار: ابعاد الناس عن الحرم ليس من مصلحة الدولة من كل النواحي.

أطمع من مقامكم الكريم أن تطلبوا من مجموعة التطوير مايلي:

أريدكم أن تطوروا المنطقة الشمالية التي هي تحت الدراسة الآن، ولكنني أرغب أن ارى بعض المواطنين يبقون قرب الحرم الشريف ولو بنسبة 20 الى 30 %. أعطوني حلولا. أريد أن يبقى المكان حيا بالناس الذين سكنوه على مر الأجيال.

ولكي لايظن مقامكم الكريم أن هذا الأمر جديد، فإنني اشير الى أنه كان يوجد عقد مع مكتب (دار الهندسة) الإستشاري بمبلغ 4و5 مليون ريال للقيام بدراسة تطويرية للمنطقة المحيطة بالحرم النبوي الشريف، وكان أحد أهم بنود العقد: كل الذي يقدمه الإستشاري لابد أن يحافظ من خلاله على بقاء السكان الأصليين. المكان متسع ويمكن استيعاب مانريد فيه لتحقيق مانرغب فيه.

وقد تم الغاء العقد لاحقا لأسباب غير مفهومة رغم الساعات الطويلة التي قضيت لفهم المشكلة وخطورة غياب السكان الأصليين عن المنطقة.

ثالثا: التجهز لمرحلة مابعد النفط

نحن ندعو الله أن يمد الله في عمر النفط. لكن من العقل والحكمة أن نقول: هذا النفط سينتهي مهما طال عمره.

والدولة لديها مصاريف حاليا يبدو من خلال مانرى أنها ستزيد مع الوقت.

ولذلك نقترح النظر في مسألة أن الأراضي المحيطة بالحرم النبوي الشريف ، والمملوكة للدولة، لابد أن يتم تأجيرها فقط على المستثمرين لفترات طويلة المدى حتى تشكل عائدا للدولة لمرحلة مابعد النفط.

والناس المحيطون بالحرم لن يبقوا في أماكنهم مالم يكونوا جزءا من الملكية. ولذلك يستحسن النظر في مسألة ايجاد طريقة لكيفية تمليكهم جزء من الأراضي بناءا على مايملكونه حاليا ، بحيث يكونوا جزءا من عملية التأجير ، بشرط أن يسكن فرد من العائلة أو أكثر قرب الحرم (ولو بالقرعة) حتى يبقى العنصر الوطني حاضرا في المنطقة كما أسلفنا.

وأوجه العناية الى أنني أعتقد أن الديوان الملكي ووزارة المالية ومجموعة بن لادن يقومون بعمل رائع في عملية التطوير. وما أعرضه هنا اقتراحات أتمنى دراستها.

حفظ الله بلادنا من كل سوء، ومهد لها طريق الصواب، وأمدها بقوة من عنده.

الدكتور كمال الصبحي – المدينة المنورة

.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


تقرير عن قوة النشاط الشيعي في الإمارات



 
تقرير عن قوة النشاط الشيعي في الإمارات

12-06-1434 04:18
موقع المثقف الجديد :علي محمد طه::من يزر دولة الإمارات العربية المتحدة لايحتج لعناء كبير ليرصد الواقع المرعب لانتشار التشيع الذي بات حاضرا يصول ويجول في طول وعرض البلاد ,حيث كان وإلى فترة قريبة نادراً ومحصوراً في بعض مناطق البلاد، وقد ساهم في نمو ذلك الحضور الانفتاح الاقتصادي الذي شهدته البلاد وتدفق عشرات المليارات الإيرانية المسيسة والموظفة دينياً إلى السوق الإماراتية وبدا جلياً الوجود الكبير للشيعة في الإمارات والذي يتمثل بانتشار واسع للحسينيات والمآتم الشيعية في كل أرجاء البلاد ، ويعود دخول التشيع الأول إلى الإمارات قبل قرنين من الزمان مع البحارة القادمين من دول الجوار وخاصة البحرين والشرق السعودي وإيران وقد اندمج هؤلاء مع الوقت ضمن بوتقة المجتمع المحلي ،ولم يظهر شأن حقيقي للشيعة في دولة الإمارات إلا مع بدايات ثمانينات القرن الماضي ,حيث أصبح ظهورهم جلياً في الحياة العامة هناك، وتذكر بعض الدراسات الغربية أن الشيعة باتوا يشكلون حالياً مابين 17 إلى 18بالمئة من عدد سكان الإمارات 2بالمئة منهم فقط من أصول إماراتية ، ينتشرون في جميع الإمارات وخاصة في دبي وأبو ظبي ورأس الخيمة والشارقة التي يوجد بها هيئة اوقاف للجعفرية.

ويشرف على سير عمل الجهات الدينية الشيعية في الإمارات مجلس يشرف على متطلباتهم الدينية هو مجلس الأوقاف الجعفرية الخيرية الذي تأسس بمرسوم أميري من حاكم دبي الشيخ مكتوم بن راشد ال مكتوم لتسيير أمور الشيعة في دبي التي يوجد بها أكبر نسبة من الشيعة وفيها أكبر حسينية للشيعة باسم الإمام علي بن أبي طالب وعلى مقربة منه يوجد مأتم الحاجي ناصر وهو تاجر من أصل بحريني, ويعتبر مأتم العدواني ومأتم الكراشية من أشهر المآتم الموجودة في دبي وللشـيعة في منطقة القصيص في دبي مسجد الإمام الباقر. وهناك الكثير من الحسينيات المتفرقة في دبي وغيرها.

أما في العاصمة أبوظبي، فلهم عدة حسينيات من أشهرها حسينية الرسول الأعظم، ومأتم البحارنة الكبير. وفي الشارقة يوجد لهم حسينيات عدة منها حسينية الزهراء وهي بناء كبير يتسع للمئات من المصلين و تعد من أقدم الحسينيات في دولة الإمارات.
ويشكل الشيعة الايرانيون والعرب الذين أتوا من البحرين والأحساء غالبية الشيعة, وهناك الشيعة الباكستانيون والبهرة والهنود، وفي إمارة الشارقة يوجد الكثير من الشيعة وأكبر مساجدهم حسينية الزهراء ويتوزع باقي الشيعة في إمارة عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة وتتضافر جهود تجار الشيعة في تمويل كل حسينيات الشيعة على أرض دولة الإمارات.

و تنفس الشيعة الصعداء عام1996م مع صدور قانون يعد المذهب الشيعي مذهبا معترفا به في الدولة ولأصحابه الحق في ممارسة شعائرهم، وشكل هذا متنفساً لبعض المؤسسات الشيعية لتنشط على أرض الإمارات التي تمددت كثيراً بعد صدور هذا القانون ليصبح لهم صولة وجولة في كل
أرجاء البلاد ، وتقلد عدد منهم مناصب كبيرة في الإعلام منهم عبد الله النويس الذي تقلد في فترة سابقة منصب وكيل وزارة الإعلام والدولة و ( مهدي التاجر) منصب مستشار رئيس الدولة ،ومن أشهر عوائلهم في أبوظبي النويس والصايغ وفي دبي بن سلوم والصايغ و الفردان وآل رحمه والخلصان واللوز كشواني وسجواني وعبودي وأشكناني والأنصاري وغيرها ، وتعتقد الحكومة الإماراتية أن شيعة الدولة مواطنون يختلفون عن نظرائهم في بقية البلدان العربية وهم يؤدون واجباتهم كمواطنين ولهم الحق في ممارسة شعائرهم الدينية كما يشاؤون وهم يعيشون في إطار مجتمع متسامح لايعرف التعصب الديني لا تمييز فيه بين أحد من المواطنين.

وقد تزايد الحضور الإيراني في دولة الإمارات خلال العقدين الاخرين حيث وصل تعدادهم حالياً إلى ما يزيد عن النصف مليون إيراني برأس مال يزيد عن المائتي مليار دولار وظفت من خلال6500 شركة تجارية في مختلف القطاعات وخاصة في قطاع البنية التحتية والبناء والعمران وفي شتى المناطق الحيوية للدولة ,وذلك ما جعل من شيعة الإمارات قوة اقتصادية مؤثرة لا يستهان بها,وأدى ذلك مع الوقت لدعم المد وانتشار الفكر الشيعي في البلاد ، ويعمل معظم الشيعة في الإمارات في التجارة والمهن البحرية وقطاعات الأعمال وتجارة الذهب ، والحقيقة أن الأيام القادمة وفي ضوء الوضع الحالي ينذر بتعاظم أكبر للقوة الشيعية التي أصبحت ماثلة للعيان في دولة الإمارات خاصة إذا علمنا أن الطائفة الشيعية هناك قوة ممنهجة تعمل وفق خطط استراتيجية مدروسة وموجهة من قبل الخارج وخاصة من قبل مرجعيات طهران ,حيث تعمل جاهدة للتأثير و السيطرة على مقدرات الخليج العربي , ومالم يتم التنبه لهذا الواقع ومعالجته بحزم فإن المستقبل سيشهد مزيداً من السيطرة والتمدد لهذا الفكر المقلق الذي بات يستشري كالسرطان في الجسد الإماراتي الشقيق, وهذا ما سيحمل في طياته أثاراً سلبية على الدولة والمجتمع والأمن المحلي وقد تظهر تداعياته مستقبلاً على مختلف الجوانب لاسيما أن التشيع مدعوم عقديا من التصوف النافذ بقوة في العاصمة أبوظبي






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


أمريكا لعسكر مصر: لا أستغني عنك، ولكن سنحتفظ بمبلغ 560 مليون دولار

2013-10-10 | خدمة العصرأمريكا لعسكر مصر: لا أستغني عنك، ولكن سنحتفظ بمبلغ 560 مليون دولار

أفادت مدونة (THE CABLE) التابعة لموقع مجلة"فورين بوليسي" أن إدارة أوباما تحاول توجيه رسالة إلى الجنرالات الحاكمين في مصر بقطع مئات الملايين من الدولارات من المساعدات الأمريكية، والمشكلة الوحيدة، كما يقول التقرير، هي أنه ليس من الواضح تماما ما هي هذه الرسالة.

قال مسؤولون أمريكيون، أمس الأربعاء، إن إدارة سيؤخر تسليم طائرات F -16 المقاتلة والمروحيات الهجومية أباتشي وصواريخ هاربون المضادة للسفن ودبابات M1A1.وقال المسؤولون إنهم سيعلقون أيضا تحويل مبلغ 260 مليون دولار كان مخططا لتحويله إلى مصر، وأفادت مصار مقربة من الكونغرس أن ضمانة قرض بقيمة 300مليون دولار ستعلق أيضا (الولايات المتحدة تعطي مصر ما يقرب من 1.5 مليار دولار سنويا إجمالي المساعدات).

ونقل التقرير عن مسؤولين، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، قولهم إن الولايات المتحدة بصدد "إعادة ضبط" مساعداتها لمصر ردا على استمرار قتل القوات العسكرية للمتظاهرين العزل المطالبين بإعادة الرئيس المخلوع محمد مرسى، فضلا عن الاعتقال والاحتجاز لقادة المعارضة (للانقلاب) الرئيسيين.

في الوقت نفسه، قالت إدارة الرئيس أوباما إن كميات كبيرة من المساعدات العسكرية والمالية لا تزال تتدفق على مصر. وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة ستواصل تقديم التمويل والمساعدة الأخرى لعمليات مكافحة الإرهاب، سيما في سيناء المضطربة والعنيفة، فضلا عن المساعدات غير العسكرية للحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

وأفادوا أن المساعدات سوف تعود إلى سابق عهدها عندما يتخذ الجنرالات في مصر خطوات ملموسة للتخلي عن السلطة لحكومة مدنية. وكانت تصريحات الإدارة الأمريكية العلنية أكثر ميلا للمصالحة، كما أورد التقرير.

ويرى التقرير أن إدارة أوباما تحاول السير على خط ضيق جدا بتقليصها للمساعدات، مع الاحتفاظ بتدفق بعض المساعدات بما يكفي لإقناع جنرالات مصر الحاكمين أن ذلك يعني صفقة، ولكن ليس إلى الحد الذي يدفع مصر لبدء خفض التعاون الأمني ​​مع إسرائيل أو إعادة النظر في التزامها باتفاقية كامب ديفيد.

ورغم محاولة إدارة أوباما إيجاد أرضية مشتركة، فإن ذلك أثار غضبا وارتباكا في "الكابيتول هيل"، حيث اتهم بعض النواب البيت الأبيض بأنه اندفع كثيرا في تقليص المساعدات لمصر، بينما اتهمه البعض الآخر بأنه لم يفعل سوى القليل لردع العسكر.

.........................


رئيس الوزراء البريطاني يهنئ نظيره الليبي باطلاق سراحه
لندن - يو بي أي
الخميس ١٠ أكتوبر ٢٠١٣
اتصل رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، بنظيره الليبي، علي زيدان، للتعبير عن دعمه لقيادته والترحيب باطلاق سراحه بعد اختطافه من قبل مسلحين.
وقال متحدث باسم مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داوننغ ستريت) إن كاميرون "عرض استمرار تقديم المملكة المتحدة الدعم لرئيس الوزراء زيدان وللشعب الليبي خلال هذه المرحلة الانتقالية الصعبة من تاريخ ليبيا".
وأكد أن المملكة المتحدة "ستواصل دعوة جميع الليبيين إلى العمل معاً معاً لتحقيق أهداف ثورة 17 شباط/فبراير باقامة مستقبل حر وسلمي ومزدهر لأنفهسم ولأطفالهم".
واضاف المتحدث أن كاميرون وزيدان "اتفقا على ضرورة أن يكون الممثلون والقادة المنتخبون في ليبيا قادرين على القيام بواجباتهم وتنفيذ مرحلة الانتقال السياسي من دون التعرض لتهديد الخطف والعنف والترهيب المسلح، وعدم السماح لأقلية من الأفراد بتقويض هذه الواجبات".
وكان زيدان اختّطف فجر اليوم من فندق كورنثيا الذي يقيم فيه بالعاصمة طرابلس، قبل أن يتم الافراج عنه لاحقاً من قبل خاطفيه.

................................

تسجيل صوتي: السيسي يطلب تحصينه دستوريا

طالب وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسيبوضع مادة في الدستور تحصنه في منصبه وزيرا للدفاع وتسمح له بالعودة لاستئناف دوره حتى لو لم يصل إلى الرئاسة، وذلك خلال تسجيل صوتي منسوب إليه بثته شبكة رصد.

ويخاطب السيسي في التسجيل شخصا قائلا: "أنت المفروض تقود حملة مع المثقفين تحصن الفريق السيسي في منصبه كوزير للدفاع، وتسمح له بالعودة لاستئناف دوره حتى إن لم يدخل الرئاسة".

وقال الكاتب الصحفي القدوسي للجزيرة إن التسجيل جاء خلال حوار السيسي مع رئيس تحرير المصري اليوم ياسر رزق الذي نشر مؤخرا.

ويأتي التسجيل الصوتي الأخير استكمالا لمجموعة تسريبات نشرتها شبكة رصد على الإنترنت، كان أشهرها تسجيلا مصورا مسربا للقاء بين السيسي ومجموعة من الضباط في دار الحرب الكيميائية لمناقشة ما بدا أنها خطة للسيطرة على وسائل الإعلام وإعادة الخطوط الحمر التي حطمتها ثورة 25يناير/كانون الثاني 2011.

وقال السيسي -خلال الفيديو الذي بلغت مدته ست دقائق- إن الجيش"مهموم" بمسألة الإعلام والإعلاميين من أول يوم أتى فيه المجلس (العسكري)، في إشارة للمرحلة الانتقالية التي أعقبت خلع الرئيس حسني مبارك. وقال إن احتواء الإعلاميين يحتاج إلى "أذرع، وبناء الذراع يحتاج إلى وقت. سنستغرق وقتا طويلا حتى نمتلك حصة مناسبة في التأثير الإعلامي".

وأضاف "شغالين في هذا (احتواء الإعلام) ونحقق نتائج أفضل، لكن ما نحتاجه لم نصل إليه".

وخلال التسجيل المصور رد السيسي على انتقاد أحد الضباط في اللقاء لأداء المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد علي، ساخرا"أحمد جاذب جدا للسيدات"، وأضاف أنهم اختاروا مجموعة أخرى ليس بسبب سوء أداء المتحدث الحالي ولكن "كي تكون عندنا فرصة لتقديم أنفسنا بأكثر من ضابط وأكثر من شكل".

يشار إلى أن السيسي قاد -بمباركة شخصيات دينية وسياسية- انقلابا عسكريا على الرئيس محمد مرسيفي الثالث من يوليو/تموز الماضي. وعقب ذلك قتل المئات وأصيب الآلاف في عمليات عنف مورست ضد مناصري مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وزج بالآلاف منهم في السجون، حسب ما يقول التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.

المصدر:الجزيرة

"الشورى" يصدر توضيحا بشأن تبنيه توصية تدعو للسماح بـ"قيادة المرأة"

أخبار 24

أوضح مجلس الشورى أنه لم يوافق على تبني توصية تدعو للسماح بقيادة النساء للسيارات في المملكة، ولم يقرر إحالتها إلى لجنة النقل لدراستها.

وقال المتحدث الرسمي باسم الشورى إن المجلس كان يناقش في جلسته الماضية تقرير لجنة النقل والاتصالات بخصوص تقرير أداء وزارة النقل، واستمع لعدد الملاحظات.

وأضاف الدكتور محمد المهنا أنه خلال الاستماع للملاحظات قامت إحدى العضوات بالإشارة إلى موضوع السماح بقيادة المرأة، في حين كان النقاش يدور حول موضوع آخر.

وأوضح المهنا أن رئيس المجلس قام بلفت نظر العضو إلى أن ملاحظتها ليس لها علاقة بالموضوع، وشدد على أن هذه الأمر ليس من اختصاص وزارة النقل أصلاً، مؤكداً أن المجلس يستمع لكافة المقترحات ما لم تتعارض مع نظامه وقواعد العمل فيه.

.................

بالصور: السعودية تنتج طائرات بدون طيار تتغلب على أجهزة الرادار

أخبار 24

أعلنت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عن نجاحها في ابتكار وإنتاج 3طائرات بدون طيار تستخدم لأغراض المراقبة، والتصوير الجغرافي.

وأوضح الدكتور خالد الحصان المشرف على المركز الوطني للطيران بالمدينة أن الطائرات الثلاث تتميز بخفة الوزن وقوة التحمل، ولا يمكن التقاطها من قبل الرادارات.

وأضاف أن طائرات صقر،2 وصقر3، وصقر4 يتم توجيهها من خلال غرفة تحكم أرضية، مؤكداً أنها تستطيع التكيف مع ظروف الطيران المختلفة.

وأشار إلى أن غرفة العمليات تستطيع تغيير مسار الطائرات والأهداف أو دفعها للهبوط الاضطراري، وتستطيع بعضها الطيران على ارتفاع 5000 متر بسرعة 120كم/ساعة، لمدة تحليق تصل إلى 8 ساعات متواصلة.


...........................................

أواصر:اكتشاف زوجات سعوديين على ذمة رجال آخرين بسبب الزواج العشوائي في الخارج


لجينيات -كشفت دراسة للجمعية الخيرية لرعاية الاسر السعودية بالخارج(أواصر) عن مشاكل اجتماعية ومالية كبيرة للزواج العشوائي من الخارج، منها اكتشاف زواج بعض السعوديين من نساء على ذمة أزواج آخرين، مشيرة إلى ان وقع هذه الكارثة سيكون أكبر في حال وجود أبناء، حيث تنشب خلافات بين الأسر بعد وفاة الزوج بسبب الميراث بين الامهات الاجنبيات وابناء المتوفى.

واشارت الدراسة إلى أن الاطفال السعوديين يعانون في البلاد الاجنبية من عدم تمكنهم من دخول المدارس الحكومية او التمتع بمزايا العلاج باعتبارهم أجانب في بلدان امهاتهم، خاصة الامهات المطلقات او الارامل، مما يضطرهم الى البقاء في المنزل، ومع مرور الوقت يصبحون اميين ولا يجدون دخلا، وقد يؤدي بهم هذا الوضع الى الانحراف باشكاله المتعددة.

وبينت الدراسة أنه تم رصد تغير في سلوكيات الزوجات الاجنبيات عند حصولهن على الجنسية السعودية، تصل في بعضها الى طلب الطلاق، وان بعض الاطفال يعانون من عدم تسجيلهم في الوثائق الرسمية والهوية الوطنية، وبالتالي يكونون عرضة للملاحقة في كلا البلدين.

وذكرت الدراسة ان هناك مشاكل مادية يعاني منها الراغب في الزواج العشوائي، وهي تعرض الازواج من كبار السن او الطيبين منهم الى بعض صنوف الابتزاز المادي من الخاطبات والسماسرة او الدخول في متاهات يصعب الخروج منها بسهولة، وكذلك دخول الزوج في تبعات استقبال اهل الزوجة والبحث عن وظائف لاقاربها واستخراج تاشيرات الزيارة والحج والعمرة وما يتخللها من تحمل تكاليف السكن والضيافة وغيرها.



...........................................................


لماذا لا يطير الوزير إلى «تبوك»؟


عبدالعزيز السويد
الخميس ١٠ أكتوبر ٢٠١٣
لو كنتُ وزيراً للتربية والتعليم لطرت إلى تبوك احتفاءً بطالب المرحلة الابتدائية إياد سالم البلوي، الذي كرمته مدرسته ابن زيدون الابتدائية. أما سبب التكريم فهو أن إياد خدم زميله المعوق صولان مجرشي طوال الأعوام الثلاثة. وبحسب صحيفة «المدينة» التي أوردت الخبر أجاب الطفل إياد على سؤال عن السبب بقوله: «إن هذه خدمة يقدمها صاحب لصاحبه».
في العلاقات والصداقات ليس هناك أجمل من صداقات الأطفال في المراحل الدراسية الأولى، يبدأ جمال تلك العلاقات في التلاشي رويداً رويداً، كلما انتقل الطالب إلى مرحلة أعلى، ثم يصبح شيئاً آخر له اسم آخر وطعم آخر في الوظيفة إلا من رحم الله.
الطفل إياد كان يحمل حقيبة زميله المعوق ويتولى تحريك كرسيه ويستجيب لحاجاته لمدة ثلاثة أعوام من الزمالة، إدارة المدرسة كرمته مشكورةً، لكن هذا لا يكفي، فيجب على الوزارة أن تكرمه على مستوى الوطن.أستغرب كيف تلهو الوزارة عن صور إيجابية رائعة مثل هذه الصورة؟!، في ما هي لاهية؟ لستُ أعلم.
الطفل التلميذ من حيث لا يدري تحول إلى معلم ومربٍّ بشهادة التعامل الصادق والمتجرد، وهو في ما يخص التعامل مع المعوقين يعلّم وزارة مثل «الشؤون الاجتماعية» درساً بليغاً، وفي مجال التربية يقدم درساً أبلغ لوزارة التربية والتعليم، وهو أيضاً قدم لنا أملاً مضيئاً مبهجاً للمستقبل.


.

الحياة

..................................................................



Embedded image permalink


..............سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



همنا كيف نطيح بالأسد وهمهم كيف يحكمون بعده!
زهير سالم
 

 


جميل ومطلوب ومهم أن يتحدث إعلامي يريد أن يرفع معنويات الجماهير عن بشار الأسد بلغة الماضي . وأن يهتف مع الهاتفين : ساقط ..ساقط .. ساقط .. بشار الأسد ساقط .

ولكنه الغرور والسذاجة وسوء التقدير أن يفعل ذلك ( أشعب السياسي ) فيعدو وراء الأطفال الذين أرسلهم إلى بيت الوليمة التي زخرفها لهم .

وحتى لا يختلط السياسي بالإعلامي في هذا المقام فإنه لا بد أن نقول لقد ظلت حقيقة أن الصخرة التي تجثم على صدر الشعب السوري ضخمة ومدعومة بأوتاد خارجية من كل اتجاه ماثلة في حديث الناصحين خلال ثلاثين شهرا هي عمر الثورة...

منذ انطلاقة الثورة واندفاع بعض أصحاب الأغراض إلى واجهتها . ظل الناصحون والمشفقون على الثورة والثوار يحذرون من إضاعة الوقت والجهد في هذه الندوات والمؤتمرات والأنشطة التي تهدر الوقت والجهد بالعمل على ( اليوم التالي )ودفع الأذواء والأولاد والنسباء إلى دورات من مثل كيف تكون ( وزيرا أو دبلوماسيا أو قائدا سياسيا ناجحا ... ) .

التحذير من الصراع على الدب قبل اصطياده كان نهج ودأب العقلاء . واعتبار أن صبح الغنيمة أقرب إلى فضاء الطامحين . ودائما لم يكن هناك من يقرأ أو من يسمع أو من يجيب . ولا أظن أن حال هذه الكلمات سيكون أفضل في التنبيه أو التحذير والناس كما قال ربنا (( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ )) . كلمات تكتب للتاريخ حتى لا يظن أننا كنا نخوض مع الخائضين.

ولا بد أن نوضح أنه كان مما يزيد من عمق هذه السكرة أو الغمرة ( ويثقل العيار في غولها وخمارها ) سفراء ووزراء وأصحاب أغراض كان يعجبهم أن يروا من يزعم أنهم قواد للمعارضة السياسية يتهافتون على نور ضياء وجوههم المظلمة والاستماع إلى نصائحهم المردية . وكان يكفي لحسم أي حوار أو جدل حول الموضوع أن يقول مخالفك أو مخاصمك : السفير الفلاني يشجع على هذا ، أو الوزير الفلاني أبدى إعجابه بقولي أو بفعلي . ويقطع عليك القول بإفادتك أن (السويد أو هولندا أو كندا ..) هي التي مولت ودفعت ، وأنه لم ينفق من مال الثورة درهما ولا دينارا . وكأن وقته وجهده ووقت وجهد العاملين معه والمنشغلين بترفه ليس من رأس مال الثورة .
وأنه ليس من حق أهله الثوار عليه أن يمد يدا إلى النار التي تحرق الوطن وأهله فيشتغل ولو عن بعد لإطفائها .
اليوم وبفعل توجيهات الوزراء والسفراء ونصائحهم ، ودور السماعين لهم أصبح (اليوم التالي ) بالنسبة للسوريين في أفق آخر ، وما زال في الوقت بقية وللبدار فرصة ، فهل نجعل في رأس أولوياتنا كيف نطيح بالطاغية قبل التشاغل بكيف سنقتسم بعده ، هذا هو الهم الأول للسوريين وهذا هو الهم الأول للثوار الصادقين . الشأن الآخر هو شأن من تعرفونهم بسيماهم ..

.......
http://islamsyria.com/article.php?action=details&AID=4599

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



معضلة واشنطن مع الإخوان المسلمين



 


تمثل تجربة علاقة الإخوان المسلمينبالولايات المتحدة نمطا فريدا في علاقات دولة عظمى بجماعة سياسية. وترجع جذور معضلة واشنطن في التعامل مع تلك الجماعة المصرية لمنتصف القرن الماضي.

فبعد يوم واحد على تأسيس دولة إسرائيل واعتراف واشنطن الفوري بها، أرسل المرشد المؤسس لجماعة الإخوان المسلمين السيد حسن البنايوم 16 مايو/أيار 1948، خطابا للرئيس الأميركي هاري ترومان يحمل تهديدا واضحا جاء فيه "أن اعترافكم بالدولة الصهيونية يعد إعلان حرب على العرب والعالم الإسلامي. وأن اتباعكم لهذه السياسة الخادعة الملتوية هو انتهاك لميثاق هيئة الأمم والحقوق الطبيعية للإنسان وحق تقرير المصير، وسيؤدي حتما إلى إثارة عداء دائم نحو الشعب الأميركي، كما سيعرض مصالحه الاقتصادية للخطر ويؤذى مكانته السياسية، فنحملكم المسؤولية أمام العالم والتاريخ والشعب الأميركي".

وبسبب الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل من ناحية، والتنكيل بجماعة الإخوان تحت حكم الرئيس جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك من ناحية أخرى، لم يجمع واشنطن والجماعة أي نوع من العلاقات.

استمر النظام المصري في إقناع واشنطن بعدم وجود بديل لنظام حكمه. ولم تمانع واشنطن في قبول هذا المنطق، وغضت الطرف عن عمليات القبض المتكرر على كبار قادة جماعة الإخوان، وتقديمهم للمحاكمات العسكرية، وسجنهم لسنوات طويلة

غير أن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 أعادت الجماعة لدائرة الاهتمام الأميركية. وعلى الرغم من مراجعة واشنطن لسياستها الخارجية عقب وقوع تلك الهجمات، واتفاق المدارس الفكرية الأميركية على أن الفكر الوهابي، إضافة للاستبداد وغياب الحريات، هي الأسباب التي أفرزت تنظيم القاعدة، وسهلت تجنيد شباب مسلم للقيام بهذه العمليات الإرهابية، إلا أن عدة دول عربية وظفت ما لها من نفوذ وممثلين في العاصمة الأميركية للعمل على تشويه سجل جماعة الإخوان المسلمين ووصمه بالإرهاب، وأن الجماعة هي "أم لكل الجماعات الإرهابية". وعرفت واشنطن وجود لوبي مؤقت حركته عدة سفارات عربية، منها السعودية والمصرية والإماراتية بهدف إلصاق تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري بجماعة الإخوان المسلمين.

وبعد تبني الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش(بصورة مؤقتة) لأجندة نشر الديمقراطية في العالم العربي، والضغط على نظام الرئيس مبارك من أجل السماح بتوسيع نطاق الحريات، ظهرت رغبة مشتركة إخوانية أميركية للتعارف المتبادل.

في الوقت نفسه استمر النظام المصري في إقناع واشنطن بعدم وجود بديل لنظام حكمه. ولم تمانع واشنطن في قبول هذا المنطق، وغضت الطرف عن عمليات القبض المتكرر على كبار قادة جماعة الإخوان المسلمين، وتقديمهم للمحاكمات العسكرية، وسجنهم لسنوات طويلة.

وهذا على العكس من استغلالها اعتقال بعض رموز التيار الليبرالى مثل الدكتور سعد الدين إبراهيم أو الدكتور أيمن نور للضغط والحصول على تنازلات مهمة من النظام المصري فيما يتعلق بقضايا الأمن الإقليمي، وتحديدا القضية الفلسطينية.

وقبل سقوط الرئيس حسني مبارك في 11 فبراير/شباط 2011 خرجت أصوات متعددة من داخل الكونغرس، الذي أصبح أكثر الجهات عداء للإخوان في واشنطن، محذرة من مخاطر وصولهم للحكم حال سقوط مبارك.

وعبر عدد من كبار أعضائه عن القلق من فكر جماعة الإخوان المسلمين، وخطورتهم على المصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة. فقد ذكر السيناتور مارك كيرك (جمهوري-إلينوي) في أكثر من مناسبة ضرورة أن تقوم"الولايات المتحدة بما في وسعها من أجل منع جماعة الإخوان المسلمين الراديكالية من الوصول لحكم مصر".

كذلك ذكر الرئيس الأميركي باراك أوبامافي حديث لمحطة فوكس الإخبارية وبث مساء الأحد 7 فبراير/شباط (قبل أربعة أيام من سقوط مبارك) عند سؤاله ما إذا كان يعتقد أن الإخوان يمثلون تهديدا للولايات المتحدة، فرد قائلا "إنهم جماعة منظمة جيدا، وهناك بلا شك بعض الشرائح داخل أيديولوجيتهم تعادي الولايات المتحدة".

وبعد السماح للجماعة بتأسيس حزبها السياسي (الحرية والعدالة)ودخولها العملية السياسية بصورة قانونية، وما تبعه من اكتساحها المشهد السياسي المصري، أدركت واشنطن بوضوح أن الانتخابات الحرة في مصر سواء كانت برلمانية أو رئاسية ينتج عنها فوز ممثلي جماعة الإخوان المسلمين.

بعد وصول محمد مرسي للحكم لم تضع واشنطن تصرفاته في سلة واحدة، امتدحته عندما قام بجهود تثني هي عليها كما حدث أثناء عدوان غزة، وانتقدت نفس الرئيس عندما عارض التدخل الغربي في دولة مالي، أو عندما ذكر ضرورة الإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن

وبعد وصول محمد مرسي للحكم لم تضع واشنطن تصرفاته في سلة واحدة، امتدحته عندما قام بجهود تثني هي عليها كما حدث أثناء عدوان غزة خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وانتقدت نفس الرئيس عندما عارض التدخل الغربي في دولة مالي، أو عندما ذكر ضرورة الإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن.

ونددت واشنطن كثيرا بالإعلان الدستوري المعيب الذي أصدره مرسي، وأعربت عن غضبها من سيطرة حزب الرئيس على كتابة دستور 2012.

من هنا خرج أوباما أثناء خطاب حالة الاتحاد في فبراير/شباط الماضي بهجوم كبير على القيادة المصرية، وقال "لا يمكننا افتراض أن نملي نحن مسار التغيير في دول مثل مصر، لكن يمكننا وسنصر على احترام الحقوق الأساسية لجميع الناس"، وبعد ذلك خرجت السفيرة الأميركية السابقة في القاهرة آن باترسون لتهاجم القيادة الإخوانية الحاكمة بصورة واضحة في خطابها أمام نادى روتاري الإسكندرية، واتهمتهم "بغياب مهارات القيادة وعدم اتخاذ القرارات المناسبة".

ومع اتساع نطاق الاحتجاجات على حكم الرئيس مرسي، عبرت الولايات المتحدة عن وقوفها على نفس المسافة من كل القوى السياسة في مصر في أكثر من مناسبة. ووضع الجيش المصري الإدارة الأميركية في موقف لا تحسد عليه بعد الانقلاب في الثالث من يوليو/تموز الماضي على الرئيس المنتخب.

وبعد بيان الفريق عبد الفتاح السيسي خرج الرئيس أوباما ببيان غير متلفز (على العكس مما جرى عند تنحي مبارك) قال فيه "إذا اعتبرنا أن تحرك الجيش انقلاب، فإن الولايات المتحدة ستكون ملزمة بقطع المساعدات العسكرية عن مصر".

وأضاف أن "الأجهزة الأميركية المعنية، تعكف حاليا على تقييم أبعاد الخطوة التي اتخذها الجيش المصري ومدى تأثيرها على المساعدات الأميركية".

وعلى النقيض من أوباما، خرج السيناتور باتريك ليهي(ديمقراطي-فيرمونت) في بيان حاد يؤكد فيه أنه "من الأكيد أن القوانين الأميركية تتطلب قطع المساعدات عن أي دولة ينتخب رئيسها تتم إزاحته عن طريق انقلاب عسكري أو بيان عسكري".

وأضاف ليهي "نحن كأقدم ديمقراطية في العالم علينا التأكيد بالتزامنا بمبدأ نقل السلطة والذي ينبغي أن يكون بصناديق الانتخاب وليس بقوة السلاح".

ثم حث أوباما الجيش المصري على تفادي "أي اعتقالات تعسفية للرئيس مرسي وأنصاره"، وشددت الإدارة الأميركية على ضرورة البعد عن استخدام العنف.

ساد الارتباك الموقف الأميركي، ففي الوقت الذي تندد فيه واشنطن بالانقضاض على العملية السياسية واللجوء للجيش لتغيير مؤسسات الدولة المنتخبة ودستورها المستفتى عليه من أغلبية المصريين، لا تريد أن تبدو كمن يدعم جماعة الإخوان المسلمين

غير أن القيادة الجديدة في مصر فعلت النقيض تماما. وبعد مقتل المئات من أنصار الرئيس مرسي في فض اعتصاميْ ميداني رابعة العدوية والنهضة، ألغى الرئيس الأميركي مناورات النجم الساطع التي كان من المقرر لها أن تجري الشهر القادم على الأراضي المصرية بين الجيشين المصري والأميركي.

وقبل ذلك اتخاذ بعض الخطوات العقابية مثل وقف توريد أربع طائرات إف 16، ووقف تزويد الجيش المصري بـ 12 طائرة أباتشي جديدة من طراز"أي إتش 64" دي، والذي كان مقررا الشهر المقبل.

ثم ساد الارتباك الموقف الأميركي، ففي الوقت الذي تندد فيه واشنطن بالانقضاض على العملية السياسية في مصر واللجوء للجيش لتغيير مؤسسات الدولة المنتخبة ودستورها المستفتى عليه من أغلبية المصريين، لا تريد أن تبدو كمن يدعم جماعة الإخوان المسلمين.

وفي تصريحات أفادت بوضوح دعم أميركا للانقلاب العسكري على أول رئيس مصري منتخب، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الجيش المصري لم يستول على السلطة، وإنما "استعاد الديمقراطية".

ورغم ذلك طالب الرئيس أوباما بضرورة مراجعة علاقات بلاده مع مصر بصورة شاملة. وقال خلال حوار له مع شبكة "سي إن إن" إنه "يجب علينا توخي الحذر مع مصر، كي لا نبدو كأننا نساعد على التصرفات التي تتعارض مع قيمنا".

وأشار أوباما إلى أن بلاده ستحاول دعم عودة العملية الديمقراطية والاستقرار لمصر، وأضاف "المساعدات لمصر لن تغير ما قامت وتقوم به الحكومة المؤقتة، إلا أني أعتقد أن معظم الأميركيين يريدون أن نكون حذرين حتى لا يتم اعتبارنا داعمين لما يتعارض مع مبادئنا وقيمنا. لهذا السبب نحن نقوم الآن بإعادة تقييم شامل للعلاقات المصرية الأميركية. نحن نهتم كثيرا بالشعب المصري، والعلاقات مع مصر قضية هامة جدا لنا، وجزء من هذا بسبب اتفاقية السلام مع إسرائيل والتنسيق فيما يتعلق بسيناء، إلا أن العلاقات لن تعود إلى ما كانت عليه بسبب ما حدث".

وهكذا دفع الصراع الطويل بين المبادئ والمصالح الإدارة الأميركية لأن تتخذ موقفا رماديا مما يحدث في مصر. ولا يتخيل الخبراء الأميركيون عدم وجود علاقات خاصة مع جيش مصر، فهم يتذكرون جيدا دوره في حرب الخليج الأولى، تلك التي شارك فيها بما يزيد على ثلاثين ألف عسكري حاربوا بجوار الأميركيين، وهو ما سهل من انضمام دول عربية أخرى للتحالف.

ولا تريد أن تتخيل واشنطن وجود جيش مصري عقيدته إسلامية متشددة، ويسعى للحصول على سلاح نووي مثل نظيره الإيراني، ولا أن يكون موقفه رماديا من قضية الحرب على الإرهاب مثل الجيش الباكستاني.

وقطعا لا تريد واشنطن جيشا مصريا يحصل على سلاحه من دول أخرى منافسة مثل روسيا أو الصين، أو حتى صديقة مثل فرنسا وبريطانيا.

واقعية واشنطن وسعيها لتحقيق مصالحها يجعلها تحتفظ بعلاقات قوية مع من يحكم مصر، فهي تعاملت مع مبارك الديكتاتور، ومع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ومع الرئيس محمد مرسي الإخواني. واليوم تتعامل واشنطن مع الحكومة الانتقالية والجنرال عبد الفتاح السيسي وتتناسى مبادئها التي جذبتها تجاه جماعة الإخوان في لحظة استثنائية من علاقات الطرفين.

المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق