12‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2933] خاشقجي:أمريكا ترحل عن عالمنا+جمال سلطان:السيسي في مصيدة التسجيلات



1



أميركا ترحل عن عالمنا


جمال خاشقجي *



تأملت خريطة العالم التفاعلية التي عرضها علينا باحث ياباني، وقد أخذت نقاط حمراء وزرقاء تضيء وتطفئ عليها، إنها تسجيل لتجوال سفن وبوارج البحرية الأميركية خلال العام الماضي حول العالم. تحليل الخريطة يشير إلى أنها تمضي أياماً في منطقة وتغيب عنها أياماً أخرى، ولكنها لا تغيب أبداً طوال العام عن خليجنا العربي وبحر العرب على خلاف أي منطقة أخرى في العالم.
يفسر الباحث الياباني ذلك بأنه التزام كامل من قبل الولايات المتحدة بأمن خطوط إمداد النفط للاقتصاد العالمي. إذاً فإن حليفتنا الاستراتيجية ملتزمة بأمننا، وها هي موجودة فعلياً في نحو 15 قاعدة عسكرية و7 قواعد بحرية في خليجنا وحوله، مع أساطيل لا تكاد تغيب عن بحارنا، فلا داعي للقلق من الباب الذي فتح بينها وبين غريمتنا إيران والذي نخشى أن يتطور إلى سلام فكلام فموعد فلقاء.
ليس تماماً. لنستمع مجدداً للباحث الياباني الذي جمعتني به الأسبوع الماضي جلسة بحث مغلقة عن أمن الخليج والدور الياباني (هذا إذا كان هناك دور ياباني)، إذ يقول: .
يعني ذلك أن الوجود الأميركي في المنطقة غير معني بـ مثل التدخلات الإيرانية في البحرين واليمن والعراق وسورية ولبنان. لعل تفسير الباحث الياباني الجاف يشرح ما طرأ على الولايات المتحدة من تغيير في سياستها بعد تلك المكالمة السريعة بين الرئيسين الأميركي والإيراني، كموقفها المتخاذل من السورية، الذي تماهى مع الموقف الروسي فحصرته في مسألة نزع الأسلحة الكيماوية لنظام بشار الأسد، حتى قيل إن ذلك كان سبباً في انزعاج وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل فغادر نيويورك مغضباً ولم يلقِ كلمة المملكة كعادته في دورة الأمم المتحدة السنوية في أيلول (سبتمبر) الماضي، الشهر الذي سيدخل تاريخ العرب المعاصر كمفصل تاريخي، إذ شهد لحظات تاريخية ترقى إلى لحظات سايكس بيكو، ووعد بلفور، ومؤتمر يالطا، واجتماع بين الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت، والإنزال الأميركي على ساحل بيروت عام 1958 إلى آخر هذه القائمة من الأحداث التي شكلت الشرق الأوسط الجديد. فجأة في أيلول 2013 يرفض البرلمان البريطاني اقتراحاً بالتدخل العسكري للمرة الأولى في الشرق الأوسط الذي صنعته بريطانيا، يعقب ذلك تراجع من الرئيس الأميركي عن التدخل في سورية بتحويل أمره إلى الكونغرس للتصويت، ثم يطلب منه عدم التصويت بعدما توصل إلى اتفاق مع الروس يغير دفة الأحداث في سورية من إنقاذ الشعب إلى نزع سلاح النظام الكيماوي الذي سيستغرق عاماً كاملاً، والتخلي عن فكرة التدخل العسكري إلى البحث عن حل سياسي.
أعود إلى خريطة الباحث الياباني، فتحليل انتشار السفن والبوارج الأميركية حول العالم يقول إن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تدخل حربين في وقت واحد. أضف إلى ذلك معلومة أخرى، أن تعداد البحرية الأميركية اليوم أقل من تعدادها خلال الحرب العالمية الثانية، إذاً فهو ليس فقط اختلاف بين رئيس جمهوري وآخر ديموقراطي، أو رئيس غير مثقف تحركه غريزته وآخر مثقف يفكر في عواقب كل فعل ويفضل دوماً التفاوض على الحرب، وإنما حصل تغير على الولايات المتحدة نفسها. لفتت انتباهي إشارة الرئيس أوباما إلى أن الشرق الأوسط يشهد باستمرار، فهل كان يقول لمواطنيه إن الأفضل أن نبتعد عن مشكلات هذا العالم القديم الذي يرفض الخروج من الماضي؟
لا يعني ذلك أن الولايات المتحدة باتت حمامة سلام. إنها لا تزال نشطة عسكرياً ولكن وفق أولوياتها، فخلال العام الماضي نجحت بالتعاون مع بحرية دول عدة من بينها الهند وإيران وعمان في خفض عمليات القرصنة من 40 في العام الواحد إلى 3 فقط، وحربها على القرصنة ليست لها علاقة بقيم أخلاقية وإنما مصالح تجارية، كما جاء قرارها الأخير بتجميد معظم المساعدات والمنح لمصر (حتى تعود للمسار الديموقراطي والحكم المدني)، واستثنت من ذلك ما هو موجه لمساعدتها في الحرب على الإرهاب وحملتها العسكرية في سيناء، ما يشير إلى أن لها أولوية لا تتأثر حتى بالانقلابات العسكرية، وهو ما ستحافظ عليه في علاقتها مع بقية دول المنطقة.
وفق هذا المنطق، فإن احتمالات توصلها إلى توافق مع إيران واردة، فما هو أصل الخلاف بينهما؟ كان ثمة خلاف تاريخي احتاجته الثورة الإيرانية التي كانت بحاجة إلى عدو، فاستدعى الخميني وصنع منه كابوساً يهدد الثورة كي يشحن نفوس أنصاره من حوله وحول الثورة ويجمع صفهم ويوحد كلمتهم، من دون أن يمنع ذلك من لحظات تعاون خلال الحرب مع العراق ثم حرب الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق التي تعاونت إيران معها إلى آخر مدى، وبدأت تتكشف أسرار تلك المرحلة، أما الخلاف الحقيقي الذي جلب على إيران العقوبات القاسية فهو مشروعها النووي وتهديد إسرائيل.
وحيث إن الولايات المتحدة باتت غير متحمسة للتورط في قضايانا المزمنة أو الطائفية بحسب تعبير أوباما مثل الحرب السورية، فإنها مستعدة للتفاهم مع إيران لو قدمت تنازلات حقيقية في مسألة النووي وإسرائيل، وترك لنا نحلها منفردين. وأزعم أن اللحظة مواتية لذلك، فإيران لا تريد النووي إلا كرادع من هجوم أميركي أو إسرائيلي عليها، ولا بد من أنها ترى لحظات الأميركي من المنطقة مثلما نراها، ما يشجعها على إبداء مرونة أكثر، كما أنها بحاجة إلى الخروج من حالة العقوبات، التي باتت تهدد الاستقرار من داخلها، فالشعب الإيراني يريد حياة أفضل، وبات لدى إيران اقتصاد وصناعة مقتدرة وكفاءات عالية، ولكن حالة الانغلاق تحجّم تطورها وقدرتها التنافسية. لقد راقبت إيران التحول الذي حصل في تركيا خلال العقد الأخير، وتعتقد أنها تستطيع أن تفعل مثلهم، ولكن هذا يتطلب انفتاحاً حقيقياً على العالم من حولها وتحديداً مع الولايات المتحدة.
إنها لحظات تاريخية نعيشها وبداية تحولات هائلة، ليس بالضرورة أن تكون شراً مطلقاً ولا خيراً عميماً، وإنما تحتاج إلى رؤية استراتيجية أفضل واستعداد وتقديم أولويات المستقبل على أولويات الماضي.
.......
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



  السيسي في مصيدة التسجيلات !

جمال سلطان



 كنت أرغب اليوم في استكمال ما بدأته عن خطورة عودة العسكر للسلطة والهيمنة على الدولة وكيف أن حكم العسكر والفساد قرينان لا ينفصلان ، غير أن التسجيل الخطير الذي تم تسريبه أمس لحوار الفريق السيسي مع الزميل ياسر رزق قطع علي هذا المسار ـ مؤقتا ـ لأنه من العيار الثقيل ويصعب تجاهل دلالاته ، والتسجيل شديد الوضوح والترابط ويستحيل عمليا الطعن عليه بالفبركة ، وأنا مندهش جدا من خروج اللواء سيف اليزل بعد ساعتين فقط من نشره ليقول أنه مفبرك ، هل كنت تشم على ظهر يدك أم أنك متصل بالجن والعفاريت أو أن الشريط تم عرضه على خبراء دوليين وأكدوا لجنابك أنه مفبرك أم أنه طلب منك أن تخرج بسرعة وتنفي صحة التسجيل ، والحقيقة أن سرعة رد الفعل المتشنج من سيف اليزل وتهاني الجبالي وياسر وغيرهم من النخبة المرتبطة بالمشروع العسكري يعني أن التسجيل نزل كصاعقة على رؤوس الجميع ، لأنه يكشف عن أكثر من بعد خطير ، في مقدمتها اهتزاز الفريق السيسي وضعف ثقته بالمستقبل القريب واستعجاله لإنجاز خطوة وصوله إلى السلطة بما يعطيك الانطباع بأنه مدرك بأن الوقت ليس في صالحه ، وأيضا يكشف عن قلق السيسي من المؤسسة العسكرية ذاتها وأنه بمجرد أن يخطو خطوة واحدة خارجها فلن يعود لدرجة أنه يطلب حماية حقه في العودة إذا فشل مشروع الرئاسة ، فأمره كما يقولون : عين في الجنة وعين في النار ، أيضا يكشف الحوار عن قلق الفريق السيسي من أن تتم محاكمته على مجموعة الأحداث الدموية التي جرت في مصر مؤخرا وربما تجر هذه الوقائع وقائع أخرى مشابهة جرت قديما في محمد محمود وماسبيرو واستاد بورسعيد ونسبت وقتها إلى الطرف الثالث ، وهو طرف أصبح قاب قوسين أو أدنى من الوضوح الآن ، أيضا يكشف التسجيل عن الدور الذي يقوم به صحفيون وإعلاميون ومثقفون متحلقون حول الجنرالات ، لم يكن ياسر صحفيا يطرح أسئلة وينتظر أجوبة أو حتى يطرح تحفظات على أقوال ، وإنما كان "شريكا" في تخطيط لكيفية دعم الجنرال وتهيئة الجو أمامه لانتزاع السلطة ويقدم له النصائح والأفكار المعاونة ، هو جزء خفي من الترتيبات الغامضة التي تجري في الظلام وبعيدا عن المؤسسات الدستورية أو نظر الرأي العام ، وتكليف السيسي لياسر أن يقوم بتسويق الفكرة بين المثقفين يعني أن ياسر ليس مجرد رئيس تحرير لصحيفة جامله العسكر بالانتقال إليها بعد أن أطاح به الإخوان وفقط وإنما يعني أنه أنهم يتعاملون معه "كمقاول أنفار" في عملية انتقال السلطة أو التسويق للنظام الجديد ، والمدهش أنه بعد أقل من يومين فقط من هذه الجلسة بدأ إعلاميون ورموز حقوقية ومدنية يروجون لنفس المطلب وبالنص : حصانة السيسي وحمايته ، فعل ذلك محمود سعد على الهواء في برنامجه في قناة النهار ، وقاله سعد الدين إبراهيم في تصريحات فيها ما يشبه التحدي ، وآخرون ، بما يعني أن جهود ياسر كانت سريعة وحماسية وبدأت تؤتي ثمارها بعد أقل من يومين من التكليف . التسجيل المسرب يعطي دلالات أخرى ربما أكثر خطورة ، لأنه ليس الشريط الوحيد وإنما سبقه عدة تسجيلات مشابهة ، والغريب أن "جماعة السيسي" لم تطعن عليها ولكنها فزعت من هذا الأخير فسارعت بالطعن فيه والادعاء الفج بأنه مفبرك ، فالتسجيل المسرب يعني أن جهة ما قامت بتسريبه بداهة ، ولم يكن في الحوار سوى ثلاثة أطراف ، السيسي ومدير مكتبه وياسر رزق ، فمن الذي سربه منهم ، وقد سارع ياسر للتهديد بالشكوى للنائب العام ليبعد عن نفسه الشبهة ، أم أن الفرضية الأسوأ أن يكون هناك "طرف رابع" سجل أيضا وسرب التسجيل ، كما أن هذا التسجيل تم تسريبه إلى جهة لها ارتباطها الصريح مع جماعة الإخوان ، وهو ما يطرح تساؤلات عن مغزى ذلك ، هل هو من باب ثقة "المورد" في أنهم سيهتمون بالشريط وينشرونه بينما الآخرون ربما لو وصلهم لأعادوا تسليمه إلى السيسي نفسه ، أم أن الإخوان أو بعض القريبين منهم اخترقوا دائرة قريبة جدا من السيسي لدرجة أنهم خصصوا موقعا أو صفحة منفصلة للتسجيلات المسربة السابقة والأخرى التي أكدوا أنها في الطريق . بدون أي شك فإن تطورات الأحداث الأخيرة في مصر تؤكد أن الوقت ليس في صالح الفريق السيسي ، وأن التطورات بما فيها عجزه عن مواجهة الإرهاب في سيناء أو قمع الاحتجاجات في الشوارع أو طمأنة الملايين على مستقبل البلاد الأمني والاقتصادي تتسبب في تآكل حضوره الشعبي والسياسي تدريجيا ، وكل يوم يخسر أرضية جديدة من القبول الشعبي أو الثقة به كبديل أو منقذ ، وأنه إذا لم ينتزع الفرصة الآن وليس غدا فإنه قد يخسرها للأبد ، ولكن الاستعجال عواقبه أكثر خطورة ، وسيوقعه في المزيد من الأخطاء وربما الكوارث التي تعرض مستقبله للمجهول ، وهذا هو منبع تردد السيسي وجوهره ، وفي المحصلة فإن ما يحدث في مصر الآن يوحي بأن البلاد حبلى بأحداث جسام وأن مفاجآت كبيرة منتظرة قد تغير مسار الوطن أبعد مما كان يحلم به الجميع .

  المصريون



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



 تفنيد تصريح المتحدث الرسمي
بمجلس الشورى عن قيادة المرأة

عبدالله العلمي

من مدونتي
11 اكتوبر 2013
 
أكد المتحدث باسم مجلس الشورى الدكتور محمد المهنا أن المجلس لم يوافق على تبني توصية تدعو للسماح بقيادة النساء للسيارات في المملكة ولم يقرر إحالتها إلى لجنة النقل لدراستها.
وأوضح أن المجلس قد ناقش خلال جلسته العادية الثامنة والأربعين التي عقدت يوم الثلاثاء الموافق 3/12/1434هـ (8 اكتوبر 2013م)  تقرير لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بشأن تقرير الأداء السنوي لوزارة النقل للعام المالي 1433/1434 هـ، واستمع لعدد من مداخلات الأعضاء حوله ومن ضمنها مداخلة لإحدى العضوات أشارت فيها إلى موضوع السماح بقيادة المرأة للسيارات، وهو الأمر الذي يعد بعيداً عن مجرى النقاش وعن اختصاصات وزارة النقل مما حدا بمعالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ إلى لفت نظر العضو بأن مداخلتها ليست لها علاقة بالموضوع المطروح للنقاش، وذلك تطبيقاً لقواعد عمل المجلس ومشدداً على أن هذا الأمر لا يقع ضمن مسؤوليات وزارة النقل.
وقال الدكتور المهنا "إن ما رأته العضو من تقديم توصية إضافية بشأن ما طرحته لا يعتد به كونه مخالفاً لقواعد عمل المجلس في مادته الحادية والثلاثين"، والتي أكدت في فقرتها الثالثة على أن تكون التوصية ذات علاقة بالموضوع المعروض للمناقشة. ولفت النظر في ختام تصريحه إلى أن المجلس يحرص على الاستماع إلى كافة الآراء والمداخلات من قبل الأعضاء، وينظر باهتمام إلى كل ما يقدم من مقترحات تهم الصالح العام على ألاّ تتعارض تلك المقترحات مع نظام مجلس الشورى وقواعد العمل فيه.
 
أفند في هذا المقال ما جاء في تصريح المتحدث الرسمي باسم مجلس الشورى.
بداية على أن أنوه أن النقد موجه للنص وليس للشخص بذاته، تحدثت هاتفياً أكثر من مرة مع الدكتور المهنا وهو يتميز بالخلق الرفيع والأدب الجم وأكن له الاحترام والتقدير.
 
1)    في المؤتمر الصحفي لمجلس الشورى بعد الجلسة مباشرة يوم الثلاثاء 8 اكتوبر لم يشر أحد لتوصية السيدات من قريب أو بعيد، فكيف ولماذا ينشر تصريح المتحدث الرسمي بعد يومين من إنعقاد الجلسة؟ هذا يعني أن المجلس الموقر بحاجة أن يكون أكثر شفافية ومصداقية مع الاعلام والمجتمع.
2)    الامانة العامة للمجلس استلمت توصية السيدات اللاتي تقدمن بالتوصية، بالتالي فإن دور اللجنة (لجنة النقل) نظامياً ان ترفض التوصية لعدم الاختصاص إذا رأت ذلك. وهذا الاجراء يحدث مع توصيات عديدة تحال إلى اللجان من الأمانة وترفضها اللجان لعدم الاختصاص.
3)    في حال رفض اللجنة -أي لجنة-  بعد اجتماعها ودراستها توصية ما، محالة إليها من الأمانة العامة لعدم الاختصاص، فإنها تحاول اقناع مقدم التوصية بسحبها فإن تمسك بها يكون الفيصل تصويت المجلس بعد عرض كل من رئيس اللجنة ومقدم التوصية لمبرراتهما أمام الأعضاء.
4)    الذي يعرف هذه الاجراءات والمنهجية المعتادة في عمل المجلس مع التوصيات الإضافية ودائما تحدث بشكل طبيعي مع توصيات عديدة، يصبح مقتنعا أن إدارة المجلس تراجعت لسبب أو لآخر، ولاتريد للتوصية ان تأخذ هذا المجرى الاعتيادي. وهنا مربط الفرس، لأن هذا يعني ان التوصية ستصل للنقاش المفتوح العلني تحت القبة بين المؤيدين والمعارضين ويتبعه التصويت. بصراحة، استقراء تصريح المتحدث الاعلامي يدل أن إدارة المجلس لا تريد هذه النهاية الطبيعية لتوصية السيدات التي لو اخذت طريقها المعتاد فستكون سواء كسبت الجولة او خسرتها بالتصويت اهم توصية نوعية في تاريخ المجلس مما سيغير نظرة المجتمع والاعلام السلبية لدور المجلس الرقابي والتشريعي.
5)    كان بإمكان تصريح المتحدث الرسمي الاعلامي أن يكون احترافياً ونظامياً كأن يقول " إن قبول الأمانة للتوصية تم بشكل مبدئي وأن التوصية ليست من اختصاص (لجنة النقل) وسيتم بعد استئناف عمل المجلس النظر في من هي اللجنة المختصة بهذه التوصية". هنا على الأقل يكون تصريح المتحدث الرسمي أكثر توازناً ومهنية واتفاقا مع قواعد عمل المجلس.
6)    لغة تصريح المتحدث الرسمي للمجلس (وهنا مربط الفرس) تدل على أن المجلس كأنه "غسل يده" من التوصية جملة وتفصيلا وهذا مخالف لأنظمة المجلس، فلابد من اجراء مع أي توصية اضافية مثل توصية العضوات الثلاث، إما دراستها من اللجنة والبت فيها، أو اقناع الذي قدمها بسحبها، او يحكم فيها تصويت المجلس.
7)    ما يؤكد ان إدارة المجلس قصدت بالتصريح الاعلامي "غسل يد المجلس" من التوصية وتهدئة الفئات المعارضة انه بدلا من التصريح الاعلامي كان بإمكان المجلس خنق التوصية بأكثر من طريقة بيروقراطية، بشكل يجعلها تتوه مثل غيرها في أروقة المجلس لأشهر طويلة. لكن المجلس الموقر بهذا التصريح المرتبك وغير المهني والذي يخالف قواعد واجراءات عمله فقد جزءا من مصداقيته وأدان نفسه من حيث يعلم أو لايعلم. وأكسب العضوات الثلاث مصداقية وتعاطفا اجتماعيا واعلاميا. هنا تذكرت رأي زميلنا العزيز د. عبدالرحمن الحبيب: " من يريد السلامة البيروقراطية سيقول لك: "أن النظام لم يمنع ولم يسمح، وأنا لم أسمع!"
8)    مقاطعة معالي رئيس المجلس للدكتورة هيا المنيع وهي العضو الذي لم يسمه المتحدث الاعلامي من الغريب التطرق لها في تصريح المتحدث، لأن المداخلة سواء تمت مقاطعتها ام لا  مسألة ليست بذي شأن في هذه الحالة، ولكن استلام الأمانة للتوصية المكتوبة هو الاجراء المنهجي الذي يعول عليه.
9)    تاريخ التراجعات من قبل بعض المؤسسات تحت الضغط الاجتماعي او الديني معروف ولدينا امثلة كثيرة مثل التراجع عن قرار تأنيث المحال أو رياضة البنات في المدارس وغيرها، ولكن لم يكن ذلك سوى إلى حين فقط.
 
أقتبس من مقال الأستاذة ناهد باشطح في صحيفة "الجزيرة" بتاريخ الجمعة 11 اكتوبر 2013م: "حتى وان لم ُتقبل التوصية التي رفعتها العضوات فيكفيهن أنهن كتبن في التاريخ صفحة مشرقة بجهود المرأة السعودية اتت في إطار تحرك رسمي وليس عاطفياً للمطالبة بحقوق المرأة".
أقول: لا تتنازلي عن حقك ولا تسمحي لصوتك أن يضيع في ضجيج أصوات الرجال، حان الوقت لوضع الأمور في نصابها... توصية السيدات القديرات ( مرفقة بدراسة للمسوغات الشرعية والنظامية والحقوقية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية الموجبة لقيادة المرأة للسيارة) قُدِمت كتابياً ورسمياً ونظامياً...وقد حان الوقت للتصويت عليها.
 
كاتب صحفي


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



أوباش هذا الزمان

  • (كاتب ومفكر مصري)



وصف المفتي السابق الذين خرجوا للتظاهر من شباب الجماعات الإسلامية (الإخوان وحلفاؤهم) بأنهم أوباش. واتهمهم بالنجاسة وبأن رائحتهم نتنة في الظاهر والباطن، وأنهم مثل الخوارج يعدون ضمن كلاب النار. وهو حين فعل ذلك في تسجيل متداول هذه الأيام، أهان العمامة التي فوق رأسه والعلم الذي ينتسب إليه. وليست هذه هي الكارثة الوحيدة، لأنه قال هذا الكلام الجارح أمام حشد من كبار الضباط والمسؤولين، يتقدمهم وزيرا الدفاع والداخلية.
أزعم أنني أعرف شيئا عن لدد أهل العلم وعن استخدام بعضهم للنصوص الشرعية والآراء الفقهية في اغتيال معارضيهم والفتك بهم ونهش لحمهم وأعراضهم، إلا أنني اعتبرت ما قاله المفتي المذكور كلاما فريدا في بابه،ليس فقط للمستوى المفجع الذي عبر عنه، ولا المدى الذي ذهب إليه في الهجاء والتجريح. ليس فقط لطبيعة قذائفه التي يفترض أن يتأبى عليها أهل المروءة ناهيك عن أهل العلم، ولكن أيضا لأنه تكلم عن أناس يعرفهم جيدا وقد خبرهم حينا من الدهر، وأنا شاهد على صلاته الوثيقة معهم قبل أن يتولى منصب المفتي وقبل أن يلتحق بركب السلطة.
لست أدعي أن أولئك الناس الذين اعتبرهم الدكتور علي جمعة أوباشًا فوق النقد، لأن نقدهم واجب لا ريب، لكن ما صدر عن الشيخ لا علاقة له بالنقد، ولا علاقة له بأدب الحوار ولا أخلاق العلماء.
إذا كانت تلك كارثة بالمقاييس الأخلاقية قبل العلمية أو الفقهية، فإن أم الكوارث أن يتحول ذلك الخطاب الذي صدر عن صاحبنا مدرسة في الخصومة ونهجا في إدارة الخلاف قام الشيخ بدور الريادة فيه. وهو الذي أفتى في السابق بجواز قتل المتظاهر الذي يحمل السلاح، علما بأن بيانات الداخلية تدعي في كل مرة أن المتظاهرين يحملون السلاح، وأنها قتلت من قتلت دفاعا عن النفس. وهو ما حدث في أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وصولا إلى فض اعتصام رابعة العدوية. وذهب به اللدد حدا جعله يفتي ببطلان حجة أي شخص يرفع أثناء أداء المناسك صورة الشعار الذي ذاع أمره بعد اعتصام رابعة (الكف المرفوعة التي تظهر الأصابع الأربعة). لقد سار على دربه شيخ آخر نافسه في اللدد فأفتى أخيرا بحرمة التعامل مع المحال والمشروعات التجارية التي يملكها أفراد ينتمون إلى الإخوان، واحتج في ذلك بالنص القرآني الذي يدعو إلى التعاون على البر والتقوى والنهي عن التعاون على الإثم والعدوان. وقد اعتبر صاحبنا أن الشراء من تلك المحال من قبيل ذلك التعاون المنهي عنه.
هذا الانخراط في الشيطنة المقترن بالحض على كراهية الآخر ومخاصمته ليس مقصورا على الشيخين، ولكن لهما نظائرهما من الخطباء الذين تسابقوا في الذم والتجريح، خصوصا حين أدركوا أن ركوب هذه الموجة يحظى بالرضا ويفتح الباب للنجومية والشهرة. فضلا عن الترقي وتحقيق الطموح الوظيفي.
كنت قد دعوت من قبل إلى إنقاذ القضاء من أهواء بعض القضاة. وكثيرا ما انتقدت الردح الإعلامي الذي يمارس من خلال وسائل الإعلام المقروءة والمرئية، فيشوه إدراك الناس ويصرفهم عن المشكلات الحقيقية التي تواجه المجتمع، وها هو الوباء ينتشر في أوساط بعض شيوخنا الذين يعتلون المنابر. ولأن ذلك الخطاب له صداه في مجالات أخرى (سمعت أغنية تنتقد آخرين وتصفهم بأنهم أولاد الكلب!)، فلعلي لا أبالغ إذا قلت إن ذلك التدهور ليس منسوبا إلى فئات بذاتها ولكنه من سمات مرحلة استخرجت من كثيرين أحط وأسوأ ما فيهم، وهو ما سبق أن انتقدته ذات مرة حين كتبت عن .
عندي سؤالان اختتم بهما، الأول يتعلق برد فعل الفريق أول عبدالفتاح السيسي الذي تصادف أنني شاهدت الشريط للمفتي السابق في نفس اليوم الذي طالعت فيه الحلقة الثالثة من حواره المنشور الذي قال فيه إنه ليس من المنافقين الذين انتقدهم الحديث النبوي وعدد منهم الذي ، وسؤالي هو: هل ما قاله الشيخ المذكور يعبر عن ذلك النوع من الخصومة أم لا؟
سؤالي الثاني موجه إلى وزير الأوقاف وغيره من المسؤولين الذين حذروا الخطباء من التورط في الشأن السياسي، وسؤالي هو: أليس ما صدر عن المفتي السابق نموذجا لتوظيف الدين في الصراع السياسي، وهل الحظر مقصور على المعارضين وحدهم أم أنه يشمل مؤيدي النظام أيضا؟ ــ سوف يفحمني الوزير أو غيره إذا قالوا لي إن الحظر قائم على الجميع، لكنه ينصرف إلى الخطب وحدها، وما صدر عن الشيخ وصلة سباب وليس خطبة، الأمر الذي يخرجه من نطاق الحظر لأن أمره مفروغ منه.
............
الشرق القطرية






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


"الغارديان": السيسي وأتباعه يقودون مصر إلى الهاوية

2013-10-11 | خدمة العصر

 قال الكاتب البريطاني، جوناثان ستيل، في مقاله بصحيفة "الغارديان"، إن السنوات الأخيرة في حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك -والتي تعد الأسوأ في عهده- تبدو نعيماً مقارنة بما تشهده مصر اليوم ومنذ الإطاحة بالرئيس المنتخب، محمد مرسي.

وأوضح ستيل في مقاله بصحيفة الجارديان البريطانية أن مبارك كان أكثر تسامحاً حيال التظاهرات المعارضة لحكمه، كما كان يسمح للإخوان المسلمين بالترشح في الانتخابات البرلمانية كمستقلين، على عكس الحملة الشرسة التي يشنها النظام الجديد ضد الجماعة والتي لم تكتفي بحظر الجماعة ولكنها تتجه أيضاً لحل الحزب السياسي التابع لها.

ورأى أن مصر لم تشهد مثل هذا القمع الوحشي منذ عقود. وتساءل ستيل: "في أي بلد آخر في العالم اليوم يمكن أن يتم احتجاز رئيس منتخب لثلاثة أشهر من دون أن يتمكن من الوصول لأسرته أو محاميه؟ في أي بلد آخر يتم إطلاق الرصاص على المتظاهرين بشكل مستمر من دون سابق إنذار، وليس بالخرطوش أو حتى الرصاص المطاطي ولكن بالذخيرة الحية؟".

ويرى ستيل أن قرار الإدارة الأمريكية بتقليص المساعدات لمصر الآن يعد بمثابة إنذار لـ"صناع الإنقلاب" في القاهرة بأن طريقتهم القمعية في التعامل مع المعارضة ستغرق مصر في أعمال عنف لا يمكن السيطرة عليها.

واعتبر الكاتب أن الغياب الفعلي لإنتقاد الرأي العام لقتل المتظاهرين السلميين أمراً مثيراً للإحباط ومؤشراً قاتماً، حيث أن النظام يعتبر ذلك صمام أمان مفيد.

ولفت إلى الدعاية البشعة التي يغرق بها النظام وسائل الإعلام ومحطات التلفزيون والبرامج الحوارية لتشويه جماعة الإخوان وأي شخصية خارج الجماعة تحاول انتقاد النظام مثل محمد البرادعي.

وأعرب عن اندهاشه من أن تتمكن مثل هذه الدعاية على الرغم من بدائيتها من إقناع المواطنين المصريين الراشدين.

وانتقد الكاتب موقف حزب النور السلفي وبعض التيارات الليبرالية العلمانية المتذبذب مما يحدث في مصر بدعوى أنهم "ليسوا مع الإخوان ولا مع الجيش".

وقال "ستيل" إنه إذا لم تتخلى تلك التيارات عن هذا السياج الذي تفرضه حول نفسها وتدين بشكل علني الخطر الذي يشكله الجيش اليوم، والذي يهدد الحريات المدنية، فإنها ستصبح فارغة سياسياً.


...........................................


التليغراف :"منح نوبل لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية "جائزة للأسد"

انتقادات لمنح نوبل للسلام لمنظمة منع استخدام السلاح الكيمياوي


تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت عدة موضوعات متعلقة باهتمامات المتابعين في المنطقة العربية.

ونشرت جريدة الديلي تليغراف موضوعا تحت عنوان "منح نوبل للسلام لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية "جائزة للأسد".
وتشير الجريدة للانتقادات التى وجهتها المعارضة السورية لقرار هيئة الحكام منح جائزة نوبل للسلام عن عام 2013 للمنظمة الدولية لمنع استخدام الأسلحة الكيمياوية.
وترى المعارضة السورية انه منح الجائزة للمنظمة الدولية بعد قبولها الوساطة في نزع السلاح الكيمياوي لبشار الأسد مقابل تجنيبه ضربة عسكرية غربية يعتبر جائزة في حد ذاته لنظام بشار الأسد "الذي يستمر في قتل المدنيين".
وتقول الجريدة إن منظمة نوبل ترد على هذا الاتهام بتأكيدها أن الجائزة منحت للمنظمة بناء على عملها الدؤوب خلال الأعوام الماضية وليس عن عملها في الملف السوري فقط.
وتنقل الصحيفة عن رئيس لجنة مؤسسة نوبل ثوربورن ياغلاند قوله "خلال الأحداث الأخيرة في سوريا تم استخدام الأسلحة الكيمياوية وهو ما أكد ضرورة دعم الجهود والأليات لمنع ذلك في المستقبل".
وفي سوريا يرى المعارضون أن هذا القرار يدعم من قبضة الأسد على السلطة في البلاد ويمثل طعنة للمعارضين.
ويقول أحد النشطاء في الغوطة الشرقية التى شهدت هجوما بالأسلحة الكيمياوية قبل أسابيع تسبب في قتل المئات "هذا القرار يعتبر إهانة للشهداء ..إهانة دولية لجميع الضحايا في سوريا".
بينما قال ناشط سوري أخر في تغريدة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي "إنها جائزة لبشار الأسد وبوتين".
وتقول الجريدة إن الانتقادات لقرار لجنة نوبل لم يتوقف عند ذلك الحد بل امتد ليشمل عددا من الخبراء والمحللين السياسيين والذين يعتبرون أن الجائزة منحت للمنظمة عن عمل سنة واحدة من إجمالي 16 عاما منذ تأسيسها وخلال تلك الفترة تم استخدام السلاح الكيمياوي على نطاق واسع وعدة مرات.
بي بي سي


....................


الغارديان:"فصائل طرابلس المتصارعة ..من مع من".

 قالت الجريدة أن الفصائل المتعددة والتى تتصارع أحيانا في ليبيا أصبحت محط أنظار العالم بشكل لم يحدث في أي وقت سابق بعد اختطاف رئيس الوزراء علي زيدان الخميس الماضي.
وتقوم الجريدة بإلقاء الضوء على أهم هذه الفصائل وخلفية كل منها فتقول مثلا إن من أهم هذه الميليشيات المسلحة "غرفة عمليات ثوار ليبيا والتى تعتبرها الجريدة امتداد لميليشيا مسلحة سابقة كانت تسمى الدرع الليبي والذي ضم ألاف المقاتلين من أنحاء متفرقة من البلاد بالتعاون مع زعيم البرلمان نوري أبوسهمين خلال الصيف الماضي وتضيف الجريدة إن هذه المجموعة هي التى قامت بعملية اختطاف زيدان حسب التقارير الأولية على أساس أنها عملية اعتقال.
وتقول الجريدة إن هذه الميليشيا مسلحة بأسلحة مختلفة منها المدافع الخفيفة المحمولة على السيارات التى غالبا ما يكون لونها أسود ليميزها عن بقية الفصائل.
المجموعة الثانية هي لجنة المجلس الأعلى والتى تستخدم سيارات ملونة باللون الأحمر القاني وتمتلك أسلحة متنوعة وعشرات المقاتلين ورغم أن مقاتلي هذا الفصيل يتلقون رواتب من الحكومةإلا أنهم يسيطرون على إحدة القواعد الجوية السابقة ويتخذونها مقرا لهم ويعملون بشكل منفصل عن الحكومة.
وتعرج الجريدة على مجموعة مقاتلي الزنتان والتى تضم مئات المقاتلين الذين خاضوا معارك قاسية ضد النظام السابق في منطقة جبل نفوسة على بعد 90 كيلومترا جنوب غرب طرابلس.
وتقول الجريدة إن هذه المجموعة هي التى ساهمت في تحرير طرابلس وفور دخولها تمركزت فيها ثم اتخذت من مطار المدينة الدولي قاعدة لها حيث يقول الكثيرون إن المطار أصبح لا يشهد أعمال عنف منذ سيطرة مجموعة مقاتلي الزنتان عليه.
وتختم الجريدة الموضوع بالتأكيد على أن الحكومة الليبية تسعى لاستبدال هذه الميليشيات بجيش نظامي مسلح بدأت بالفعل في تشكيله وتطلق عليه الوحدات الحكومية حيث يستخدم هؤلاء الجنود سيارات الدفع الرباعي الملونة باللونين الأسود والأبيض
بي بي سي

...............................................

استقطاب سعودي إيراني في اليمن

أثارت اللقاءات التي جمعت سفيري السعودية وإيران باليمن مع قيادات من جماعة الحوثي والتيار السلفي على التوالي تساؤلات حول دلالة هذه اللقاءات التي تحصل لأول مرة بين أطراف متناقضة مع أهداف كل طرف في وقت يرى فيه مراقبون أن البلاد تحولت إلى ساحة استقطاب إقليمي ودولي.

وكان القائم بأعمال السفير الإيراني بصنعاء مرتضى عابدين قد التقى مؤخرا مع الأمين العام لحزب الرشاد السلفي عبد الوهاب الحميقاني وقيادات أخرى بعد أسبوع من لقاء مماثل جمع السفير السعودي محمد بن علي الحمدان مع صالح هبره رئيس المكتب السياسي لجماعة الحوثي (المحسوبة على المذهب الشيعي) التي خاضت مواجهات مسلحة مع المملكة على الحدود أواخر العام 2009.

أربع قضايا
وحسب الأمين العام لحزب الرشاد عبد الوهاب الحميقاني فإن اللقاء جاء بناء على طلب من القائم بأعمال السفير الإيراني بهدف التعارف ومناقشة ما يهم الجانبين والتواصل عبر تبادل الزيارات، وهم بدورهم رحبوا بذلك مثلما التقوا من قبل سفراء دول أخرى.

اللقاء بين السفير السعودي وممثلي الحوثي نوع من التفاهم العادي ويندرج في إطار المصلحة المشتركة بين الطرفين

وقال الحميقاني في حديث للجزيرة نت إنهم طرحوا على السفير أربع قضايا كي تحدد حكومة بلاده موقفها منها إذا ما أرادات التقارب والتعاون معهم ومع السنة بشكل عام.

وأشار إلى أن هذه القضايا هي توقف إيران عن تصدير الثورة أي تصدير التشيع المذهبي للعالم العربي والإسلامي والمساهمة في دعم أمن واستقرار اليمن بدلا من المساهمة في التوتر بدعم جماعة الحوثي عبر السلاح, فضلا عن اضطهاد العرب والسنة في الأحواز وبلوشستان, وإيقاف أحكام الإعدام الجائرة بحق عدد من الناشطين والتدخل السافر مع حزب الله في الصراع بسوريا وجر الأمة إلى اصطاف طائفي ومذهبي.

وحول موقف السفير منها, قال إنه اعترف بمشروع تصدير الثورة، لكنه أكد أنه أصبح موجها الآن للعالم الغربي.

ونفى تقديم بلاده أي دعم للحوثي أو وقوفها خلف إرسال سفن السلاح، كما نفى أي اضطهاد للسنة بإيران, وفي سوريا أكد أن بلاده تقف مع الدولة لأنها تتعرض لمؤامرة وهي تدعو طرفي الصراع للحوار.

وسئل عما إذا كان هذا اللقاء ردا على التقارب السعودي الحوثي, فقال إن هذا الكلام غير صحيح وإن اللقاء ليس موجها ضد أحد والسعودية أقرب إلينا من إيران عقديا وسياسيا.

مصلحة مشتركة
من جانبه, أكد القيادي في حزب الحق القريب من جماعة الحوثي عبد الواحد الشرفي أن اللقاء بين السفير السعودي وممثلي الحوثي نوع من التفاهم العادي ويندرج في إطار المصلحة المشتركة بين الطرفين, ولا يمكن التعويل عليه للتوصل لأي اتفاقات إيجابية في المستقبل.

اللقاءات تظهر أن اليمن ساحة للاستقطاب الإقليمي والدولي خاصة من طرفي النقيض السعودية وإيران اللتين تحاولان مد الجسور لأكثر من جهة

وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن الحوثيين يريدون تحسين صورتهم السابقة بعد المواجهة المسلحة مع السعودية على الحدود، في حين ترغب الرياض بدور إيجابي من الحوثي في تأمين الحدود خاصة بالمناطق الخاضعة لسيطرته.

وعن دلالة التوقيت, أوضح أن اليمن يعيش حالة استقطاب حادة وبالتالي يحاول كل طرف تحسين صورته والانفتاح على الآخر المختلف معه من منطلق المصالح الخاصة.

واستبعد الشرفي أي تقارب أو اتفاق بين الطرفين في المستقبل نظرا لتاريخ الصراع العسكري والتنافس المذهبي بينهما ولوجود استقطابات إقليمية في المنطقة تحول دون النجاح من هذا التقارب.

ساحة استقطاب
بدوره, يرى الباحث السياسي زايد جابر أن هذه اللقاءات تظهر أن اليمن ساحة للاستقطاب الإقليمي والدولي، خاصة من طرفي النقيض السعودية وإيران اللتين تحاولان مد الجسور لأكثر من جهة وطرف في الداخل اليمني.

وفي قراءته للتقارب السعودي الحوثي, قال إن هذا نوع من التفاهم وقد يصل ربما إلى دعم السعودية للحوثي مقابل تأمين الحدود ويساعد في هذا التقارب بعض أفراد أسرة بيت آل حميد الدين الموجودين بالمملكة منذ الإطاحة بحكم الأئمة في شمال البلاد عام 1962.

واعتبر لقاء قيادات حزب الرشاد بالسفير الإيراني يعكس التعامل البراغماتي غير المتوقع الذي ينتهجه الحزب على اعتبار أنه حزب سلفي ينطلق من توجهات عقدية, لكنه أشار إلى أن الوقت لا يزال مبكرا لتوقع ما سيحصل بين الطرفين في ظل وجود اختلافات عقدية وسياسية.

وفي تفسيره لهذه اللقاءات التي جمعت أطرافا متناقضة, قال إن البلاد تمر بمرحلة انتقالية، الخارج فيها موجود بقوة وبقرار أممي وبرضى من الجميع, وإلا لمَا كنا شهدنا مثل هذه الاجتماعات.

المصدر:الجزيرة



.........................................................







 

ستريت.جورنال: قطع المعونة أحبط الإمارات وإسرائيل


ستريت.جورنال: قطع المعونة أحبط الإمارات وإسرائيل

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن قرار إدراة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن تعليق معظم المساعدات العسكرية عن مصر أصاب كل من إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن بالإحباط.  وبحسب الصحيفة، أثار القرار مخاوف من وصفتهم بحلفاء أمريكا الإقليميين، زاعمين أن واشنطن لا ترغب في تأكيد ذاتها داخل منطقة الشرق الأوسط. كما أشارت الصحيفة إلى أنه في أعقاب القرار الأمريكي بقطع المعونة، أعرب مسئولون عرب عن مخاوفهم المتزايدة من أن خطة البنتاجون بتعزيز الأصول العسكرية الأمريكية في آسيا، تأتي على حساب أمن بلادهم الإقليمي. ونقلت الصحيفة عن مسئولين في إدارة أوباما قولهم إن تعليق المساعدات هي محاولة للضغط على القادة العسكريين في مصر لمتابعة عملية التحول الديمقراطي. ونقلت عن دبلوماسي غربي قوله: " مسئولوا السعودية والإمارات وإسرائيل زعموا انسحاب واشنطن من الشرق الأوسط لمجرد رفض أمريكا الانخراط في واقعهم، إنها لن تنسحب بمجرد قطع المعونات عن الجيش المصري"


..................................................


إسلاميو تونس مستعدون لتسليم السلطة

 
تونس - وكالات
على مكتب زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي صورة بالأبيض والأسود يظهر فيها الغنوشي شابا، لحظة إعلان ميلاد الحركة الإسلامية التونسية، التي فازت بعد ثلاثة عقود في أول انتخابات بعد انتفاضات الربيع العربي.
لكن حزب حركة النهضة الإسلامي المعتدل، الذي كان مصدر إلهام للإسلاميين في أنحاء الشرق الأوسط بصعوده للسلطة في أعقاب الثورة الشعبية التونسية، يجد نفسه الآن على مشارف تنح طوعي عن السلطة في غضون أسابيع.
ووافق حزب حركة النهضة في الأسبوع الماضي، على استقالة حكومته الائتلافية لكن بعد مفاوضات مع أحزاب المعارضة العلمانية، لتشكيل حكومة مؤقتة غير حزبية تدير البلاد حتى إجراء انتخابات جديدة.
الانتخابات قريبا
وقال الغنوشي زعيم الحزب، في مقابلة، إن الانتخابات قد تجرى أوائل العام القادم، وإن الحزب لم يفقد بالضرورة فرصة قيادة البلاد.
وأضاف الغنوشي، أن الحزب يريد إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن لكن الواقع يشير إلى الربيع القادم، مشيرا إلى أن الشعب التونسي سيقرر في الانتخابات ما إذا كانت هذه الحكومة نجحت أم فشلت.
وجاء الاتفاق على تنحي الحكومة بعد اغتيال زعيم معارض على أيدي مسلحين يشتبه أنهم إسلاميون متشددون في يوليو الماضي، وهو ما فجر احتجاجات وعطل العمل في مجلس مكلف بوضع دستور جديد، وهدد مسارا يعد واحدا من أكثر مسارات التحول الديمقراطي الواعدة في المنطقة.
وتريد حركة النهضة في المقابل أن يعود خصومها السياسيون للمشاركة في وضع مسودة الدستور، وتشكيل هيئة للإشراف على الانتخابات، وتحديد موعد التصويت، في إطار اتفاق على استقالة الحكومة.
مساعي للتوافق
وتكافح تونس منذ الانتفاضة التي أطاحت بزين العابدين بن علي في عام 2011 من أجل التوصل إلى توافق حول الدور الذي يجب أن يلعبه الإسلام السياسي في المجتمع.
وكانت حركة النهضة، التي يتزعمها الغنوشي واحدة من الأحزاب الإسلامية التي تصدرت المشهد بعد انتفاضات "الربيع العربي"، التي أطاحت كذلك بزعماء ليبيا ومصر واليمن.
لكن التأييد لحركة النهضة، تراجع بعد هذا في تونس وعزل الجيش المصري الرئيس الإسلامي محمد مرسي، وتتعرض جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها لحملة صارمة، وسقطت في ليبيا مناطق كثيرة تحت سيطرة ميليشيات منافسة للإسلاميين.
حتى في المغرب يشهد الحزب الإسلامي المشارك في الائتلاف الحاكم تضاؤلا في قوته السياسية. لكن الغنوشي يرفض فكرة أن الانتكاسات التي منيت بها الحركات الإسلامية في مصر وفي بلدان أخرى رجوع عن المكاسب التي حققها الإسلام السياسي في الآونة الأخيرة.
وقال، إن الإسلاميين ربما واجهوا عثرات في الطريق لكن الاتجاه في صعود. وأضاف، أن الفكرة الوحيدة المطروحة في عالم الأفكار بالعالم العربي هي الفكرة الإسلامية وفكرة أن الإسلام والحداثة يسيران معا وأن الإسلام والديمقراطية يسيران معا.
الدين والسياسة
وأثار صعود حزب حركة النهضة نقاشا محتدما حول دور الدين في السياسة في بلد يخشى كثيرون أن يؤثر تزايد نفوذ الإسلاميين فيه على التعليم الليبرالي وحقوق المرأة.
ويروج الغنوشي، الذي فر من قمع بن علي إلى لندن في عام 1989 لسياسات إسلامية معتدلة. لكن الإسلاميين المحافظين طالبوا في بداية النقاش حول الدستور الجديد بتضمين عناصر من الشريعة، مما زاد من مخاوف الليبراليين.
وأمام احتجاجات بالشوارع قاومت حركة النهضة محاولات المعارضة للضغط على الحكومة كي تستقيل، ووصفت في مرحلة ما المظاهرات بأنها ثورة مضادة ودفعت بأنصارها إلى مظاهرات مضادة.
لكن حركة النهضة، قبلت في وقت لاحق فكرة التنحي لإفساح الطريق لتشكيل حكومة مؤقتة، ربما خوفا من أن تلقى مصير الإخوان المسلمين في مصر.
ووقعت حركة النهضة وأحزاب المعارضة، اتفاقا رسميا على إجراء محادثات، لكن من المرجح ألا تبدأ المفاوضات إلا بعد عطلة عيد الأضحى.
ورغم أن معارضي حركة النهضة يتهمونها بسوء إدارة الاقتصاد والتهاون مع ممارسات الإسلاميين المتشددين، فإنها تظل الجماعة السياسية الأكثر تنظيما في تونس، مما يجعلها قوة يحسب حسابها في الانتخابات.
وتضغط المعارضة التي يقودها حزب نداء تونس وتضم أعضاء سابقين من نظام بن علي وتحالف أحزاب أصغر من أجل إجراء انتخابات في موعد لاحق. ويرجح مع حرص حركة النهضة على إجراء الانتخابات بسرعة، أن يكون الاتفاق على مواعيد التصويت من النقاط الشائكة في المحادثات.
وقال الغنوشي، إن حزبه مستعد للتنحي لأنه يريد الانتخابات، وإن هذا هو المبرر الوحيد لاستقالة الحكومة.

.....................


طالب شركة ألبان محلية بطرح أرقامها حول الاستهلاك

الغذامي يقود سجالا على حول استهلاك المياه

د.عبد الله الغذامي

د.عبد الله الغذامي

"الاقتصادية الإلكترونية" من الرياض

قاد الدكتور عبدالله الغذامي حوار مطولا على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي لمواجهة قضية استهلاك المياه في السعودية، موجها خطابه بشكل رئيس لشركة المراعي عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، قبل أن يتداخل مغردون كثر للمشاركة في الحوار.
وردا على تغريدة حول فرص عمل جديدة طرحتها الشركة عبر حسابها في تويتر كتب الغذامي: "تحيتي لشركة المراعي وهذه فرصة لي معكم ، وتعرفون ما يدور اليوم حولكم واستهلاككم للمياه ... فهل من إيضاح منكم لنكون على بينة من الأمر"؟
وخلال ست دقائق فقط ردت المراعي عبر حسابها الرسمي والموثق على الدكتور الغذامي بتغريدة مختصرة قالت فيها: "تحافظ المراعي على المياه عبر استحداث تقنيات إنتاج تعيد استخدام المياه وتوفر في استهلاكها". ولم يجد الدكتور، الذي يعد من أعلام الثقافة في المملكة، جوابا كافيا في هذه التغريدة حيث رد على الشركة بتغريدة أخرى كتب فيها: لا أجد في هذا الجواب كلاما حاسما، ولعلي أسمع منكم جوابا أكثر علمية وبرهنة، وأحتكم للمتابعين إن رأوا ردكم كافيا.




تتمة  http://www.aleqt.com/2013/10/12/article_792576.html?utm_source=dlvr.it&utm_medium=twitter


.............................................




هل يعمل الكافيين على تخفيف الاكتئاب؟


إن متابعة نتائج البحوث التي تدرس آثار مادة الكافيين على الصحة، تجعلك في حيرة من أمرك؛ فبعض الدراسات ترى أن للكافيين آثارا إيجابية، وبعضها الآخر يرى أنه ضار. لذا فمن الصعب تحديد ما إن كان كوب القهوة الصباحي مفيدا للصحة أو سما بطيء المفعول.  لقد أجرى باحثون من كلية الصحة العامة في جامعة هارفرد، دراسة موسعة حول آثار الكافيين، فوجدوا أن هناك علاقة بين شرب كوبين إلى 4 أكواب من القهوة التي تحتوي على الكافيين يوميا، وتدني نسب الانتحار بين البالغين. واستعرضت الدراسة التي نشرت في (المجلة العالمية للطب النفسي البيولوجي- The World Journal of Biological Psychiatry) 3 بحوث مستفيضة شملت 43,599 رجلا و164,825 امرأة.  وتم تقييم معدل استهلاك من شملتهم الدراسة من الكافيين في (القهوة أو الشاي أو المياه الغازية أو الشوكولاتة) كل 4 أعوام من خلال نموذج استفتاء. وفي البحوث الـ3 تبين أن القهوة هي المصدر الأكبر للكافيين لـ71% من الناس.  وقد تم تتبع أسباب الوفاة أيضا أثناء إجراء الدراسة، عن طريق استعراض شهادات الوفاة، فتبين أن 277 شخصا توفوا انتحارا.
كما أظهر التحليل أن خطر الانتحار ينخفض بنسبة 50% لدى البالغين الذين يتناولون كوبين إلى 4 أكواب من القهوة التي تحتوي على الكافيين (أي ما يعادل 400 مغ من الكافيين) يوميا، مقارنة بأولئك الذين يشربون كوبا واحدا أو أقل، أو الذين يشربون القهوة الخالية من الكافيين.
إلا أن شرب ما يزيد على 4 أكواب من القهوة لم يخفض معدلات الانتحار أكثر.  وبالنظر إلى النتائج جميعها، فمن الجدير بالذكر أن هذا التحليل لا يظهر علاقة سببية بين شرب القهوة وانخفاض معدلات الانتحار، ولا شيء في هذه الدراسة يوحي بأن زيادة ما يتناوله المرء من الكافيين سيشفيه من الاكتئاب. فضلا عن أن البحوث الـ3 التي تم استعراضها في هذه الدراسة كانت جماعية، أي أنها تابعت مجموعة كبيرة من الناس ممن لديهم حالات صحية مختلفة على مدى سنوات عدة، لهذا فقد كان صعبا جدا التحكم بالمتغيرات الأخرى المؤثرة على النتائج.  وبالرغم مما سبق، فإن التحليل العصبي الكيميائي وراء هذه النظرية منطقي جدا؛ فالكافيين له خاصية محاكاة شكل وحجم وتركيبة مادة كيميائية في الدماغ تدعى (أدينوسين-adenosine )، والتي تعمل على إيجاد التوازن بين المواد الكيماوية التي تنتجها الأعصاب، إذ كلما أنتجت كمية أكبر من الأدينوسين هدأ الجهاز العصبي، مما يجعلنا نغفو في النهاية.  وحين يقلد الكافيين شكل وتركيبة مادة الأدينوسين، يدخل إلى مستقبلات الجهاز العصبي ثم يمنعها من استقبال الإشارات التي تخفض من استهلاك الطاقة. وحين يحدث ذلك، تتزايد مستويات المنشطات العصبية التي ينتجها الدماغ كالدوبامين والغلوتامات فينشط الدماغ.
ومن هذا المنظور، قد يكون للقهوة مفعول مضاد للاكتئاب إلى حد ما، وهذا ما توصلت إليه بحوث سابقة في هذا المجال.  مع ذلك، علينا أن نكون حذرين عند التعامل مع نتائج هذه الدراسات، فهي ليست مؤكدة. وبالرغم من كونها تناولت 3 بحوث شملت عددا كبيرا من الناس، إلا أنه من الممكن أن تكون نتائج الدراسة الأخيرة التي تحدثنا عنها محض سراب.
الكويتية


..............................................................................



Embedded image permalink

................

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



قيادة المرأة للسيارة.. هذا الموضوع المخجل !


د. عبدالواحد الحميد





حان الوقت، ليس الآن بل منذ زمن طويل، كي يتبنى مجلس الشورى موضوع قيادة المراة للسيارة كقضية عامة تستحق أعلى درجات الاهتمام بعد أن وصلت بنا الأمور إلى ما وصلت إليه! فهذا الموضوع الذي ظل المجتمع يلوكه على مدى عقود طويلة من الزمن أصبح ملفاً محرجاً للمملكة أمام العالم أجمع. ففي كل مؤتمر عالمي أو ندوة أو مناقشة ذات علاقة بشئون المرأة يُثار هذا الملف، باعتبار أن السعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي يميز ضد المرأة في هذا الشأن! وكلما أثير هذا الموضوع تعالت التعليقات المتهكمة على المجتمع السعودي حتى أصبحنا موضع سخرية حتى من المجتمعات المتخلفة التي تنتشر فيها الأمية وكل المظاهر الأخرى للتخلف.

أصبحنا، في هذه المؤتمرات والمنتديات، محاصرين بالانتقادات من الجميع، وصار همنا هو تلفيق الأعذار للدفاع عن وضع مخجل لا يمكن الدفاع عنه.. لقد حشرنا أنفسنا في ركن وأمامنا كل العالم في الركن الآخر!؛ نرفع أصبع الاتهام لكل مجتمعات الدنيا ونقول لهذه المجتمعات: كلكم «غلط» ونحن «الصح» الوحيد!، وعندما يفحموننا بالحجج ننكس رؤوسنا ونقول: ولكن مجتمعنا «غير»! مجتمعنا لم يصل إلى ما وصلته المجتمعات الأخرى في العالم من الوعي، ولو سمحنا لنسائنا في القيادة فسوف تنطلق «الوحوش الذكورية» إلى الشوارع وتفتك بهن!؛ مع ملاحظة أن هذه «الوحوش الذكورية» هي الوحيدة في العالم التي تتلقى كماً هائلاً من التعليم الديني منذ صفوف رياض الأطفال حتى الشهادة الجامعية دون أن يرتقي ذلك بسلوكها لكي يكون بمستوى سلوك الناس في بقية المجتمعات التي تسكن في جميع قارات هذا الكوكب!! أليس هذا مخجلاً!؟..

 أليس مخجلاً أن يصل بنا سوء الظن إلى هذا الحد من اتهام مجتمعنا، وخصوصاً النساء، بالقصور لدرجة أن مجرد قيادة المرأة للسيارة ستفعل كل هذه الأفاعيل بمجتمعنا الذي ندعي أنه محصن بسياج ديني لا يوجد في أي مجتمع آخر!؟. نقلت الصحفية أسمهان الغامدي أن ثلاث عضوات في مجلس الشورى هُنَّ الدكتورة هيا المنيع والدكتورة لطيفة الشعلان والدكتورة منى آل مشيط قدَّمْنَ دراسة لمجلس الشورى عن موضوع قيادة المرأة للسيارة، أوضحن فيها ضرورة السماح للمرأة بقيادة سيارتها بعد تسليط الضوء على جميع النواحي الشرعية والنظامية والاجتماعية. شكراً لهن، ولكنني أعتقد أن موضوع قيادة المرأة، بعد كل هذه السنوات الطويلة جداً من الجدل البيزنطي حوله، تجاوز حتى إبداء المبررات التي تدعم تبنيه من قبل مجلس الشورى. فقيادة السيارة يجب أن يكون خياراً شخصياً لمن تريد من النساء أن تمارسه كحق أساسي من حقوقها كإنسان وكمواطن، ومن تختار ألا تمارسه فإن أحداً لن يجبرها على ذلك. أما ما قد يحدث من مخالفات وتجاوزات نتيجة قيادة المرأة للسيارة فيجب التعامل معه من خلال القانون كأي تجاوز آخر، علماً بأن المجتمع سيألف هذا الأمر ويتعود عليه كما حدث في السابق مع تعليم المرأة وأشياء أخرى كثيرة تمت مقاومتها بشراسة من قبل فئات قليلة تجيد الضجيج ثم تهدأ بعد ذلك بل تسابق الآخرين وتظلمهم لنيل ما كانت تنهى عنه كما يحدث الآن من محاباة في قبول الطالبات ببعض المدارس والجامعات وتعيين المعلمات والموظفات لصالح فئات متنفذة كانت تعارض تعليم وعمل الفتاة سابقاً.

http://www.al-jazirah.com/2013/20131012/ln36.htm

عضوات (الشورى): هناك شيء وراء السيارة

نجيب عبد الرحمن الزامل

.. صدق دزرائيلي وهو واحدٌ من أعظم من عرفت بريطانيا من رؤساء الوزراء، حين قال: "الانتقادُ سهلٌ جدا، لذا من الطبيعي أن يكون المنتقدون أكثر كثيرا من المبدعين".

لقد قامت الانتقادات وبكثير من السخرية على بعض عضوات الشورى لما تقدمن بتوصية ضمن دراسة أعددنها عن سياقة المرأة للسيارة .. وهو موضوع من أكبر مواضيع أوهامنا التي صنعنا منها مشكلةً كان يجب ألا تكون. لا يهمني الآن التطرق لموضوع سياقة المرأة، فلي رأي مكتوبٌ وواضحٌ في الموضوع. ولكن الذي أناقشه هو: لماذا نحب أن نسفّه رأيَ الآخرين خصوصا إن كانوا عاملين .. وأعطوا الموضوع جدية من الدراسة، حتى لو لم تعجبنا؟ فالجدية في البحث أمرٌ محمود، ومن يقدم توصية أو بحثا لا يُلزم الناس بها، بل منطقيا في آلية الاقتراح والتوصية، تلمس الرأي الآخر عبر التصويت، وهي أفضل آلية على الإطلاق، فإن ووفق عليها من الأغلبية فهي إذن دراسة حققت هدفها، وإن رُفِضت فقد ثبت حتى لواضع الدراسة والتوصية أنها غير ملائمة .. أليس هذا منطق عادل؟ نعم، نلوم من يخرج عن الصف، ويطالب خارج المسلك المنتظم، ويربك المجتمع ويشعل نقاشات وخلافات لا تنجح إلا في تعميق صدع الانشقاق في الأمة .. وهنا لا يكون العلاج إلاّ بالدراسة المتعمقة كما فعلت عضوات الشورى، ولهن الحق أن يرينه أمراً مهما وحيويا، حتى لو لم ترَهُ أنت ولم أرَه أنا، ولكنه تم بالقنوات العادلة بلا ضجيج ولا إثارة ضمن توصية مشفوعة ببحث خالٍ من صيحات الحماسة وتصرفات خارج المنظومة اللياقية والفكرية، لذا كان يجب أن نقول للعضوات شكرا أنكن لم تثرن ضجة في المجتمع وهي سهلة جدا ومفرقعة جدا، ولكنكن مضيتن بهدوء الباحثات، وتنظيم المتحضرين، واجتهدتن في موضوع آمنتن بأهميته، ولكن لم تثرن ضجة حوله، ولم تلزمن به أحداً بل وضعتنه ضمن النقاش ولا تملكن إلا سماع الموافقة أو الرفض .. لذا نقدر لهن هذا الموقف.

تعجبت أن أسمع وأقرأ لعقول أحترمها تسخر أنهن يُضِعْنَ الوقتَ على أمورٍ تافهةٍ والبلد محتاج لأشياء أهم .. ولنفرض أن هذا صحيح، فهن أيضا عملن بالمنطق والحرص نفسيهما على وطنهن، ومن وجهات رأي يؤمن بها تماما، فإن كنتَ أنت وكنتُ أنا نعتبر قيادة المرأة للسيارة أمرا تافها وفي غير محله ولا نحتاجه، من حقهن أن يرين العكس، وبدراسات موضوعة بلا عبث حضوري ولا إطلاق ألعاب نارية في السماء .. لاعتقادهن أنه موضوع من الأولويات. وأجمل ما في الموضوع أنهن لا يردن ولا يستطعن ضمن آليات الدراسات والتوصيات المقترحة أن يلزمنك أو يلزمنني، وهذا أقصى ما تريده أنت وأريده أنا .. ألا يُفرض علينا شيءٌ فرضا، إنما ضمن موافقة أو رفض عام.

ولدى البعض منا الميل التلقائي للهجوم على العنوان، وليس قراءة ما بين غلافي البحث .. ونهجم، نحتدّ، ونسخر بدون حتى أن نقرأ لهن، ونعطيهن الفرصة العادلة كما فعلن هن ضمن آلية التوصيات، والتصويت بقراءة ما كتبن، والبحوث الاجتماعية الأكاديمية والتطبيقية التي دعمت بحثهن، وهنا يمكن الرفض بالاستدلال بنصوصهن وأدلتهن، أو أيضا الموافقة ضمن ذات النصوص وذات الأدلة.

ثم إن الأهمية وعدم الأهمية تكون "حالة ذهنية"، فكثير من الأشياء بدت من الوهلة الأولى غير مهمة ولا نحتاج إليها وهي فيض زيادة، ثم مع الزمن تكون من ضرورة الضروريات، كنت أقرا في تاريخ أنثربولوجيا العقل المخترع في كل حضارة، فوجدت أنه في العقد الأخير من القرن التاسع عشر طالب مدير وكالة براءات الاختراعات الأمريكية بقفل المكتب؟ ليه يا أخ؟ يقول الحبيب: "لم يعد هناك شيء يُخترَع، فكل ما يمكن أن يُختَرع قد أُخْتِرِع!".. يا سلام، قفّلنا. قال نرثوب واخن عالم ديناميكا الهواء في أول القرن العشرين ما معناه: "خل عنك الخزعبلات، لا يمكن منطقا ولا علما أن يطير جسدٌ جامدٌ في الهواء إن لم يكن عضلا حيا وجناحين متحركين. بعد أقل من ست سنوات كان الأخوان "رايت" يحلقان بطائرتهما! فقد يكون ما ننكره الآن، الأهم الآن، أو فيما بعد إن سمحنا له بالحصول.

هل تتصور حياة بلا جوال؟ بلا إنترنت .. أظن المثال قد وضح!

يا مرحبا بكل من يبحث ويجتهد في أي شيء يراه ويؤمن بأنه واجب البحث، دون أن يشغل الناس به ويثير الجدل العريض، ثم لما تخرج أفكارُه مكتوبة يتركها لغيره ليتبناها أو يردهّا.

لم تُبنَ الحضارات عبر التاريخ إلا بهذا النوع من نمط التفكير والبحث المفتوحين .. ولم تسقط حضارات عبر التاريخ إلا لأنها وأدت بالعناد وقوة الانتقاد أنماط التفكير والبحث.

http://www.aleqt.com/2013/10/12/article_792536.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



المعونة العسكرية الأمريكية لمصر.. منع أم تقية ؟!

محمد جمال عرفة


أخشي أن يكون المسئولون الامريكيون من كثرة تقاربهم مع الايرانيين علي حساب هل الخليج قد أدمنوا "التقية" وهي إظهار غير ما يبطنون .. وأن القرار الذي اتخذوه بتجميد ومنع جزء من المعونة العسكرية للجيش لحين عودة الديمقراطية لمصر وتشكيل حكومة منتخبة ، هو تقية أو بمعني أخر محاولة لإتقاء غضب المصريين لو سقط الانقلاب أكثر منه تمسحا بالقيم الديمقراطية لأن الغرب لا يؤمن بالديمقراطية إلا لنفسه ، ما غيره فلغة المصالح أو "البراجماتية" هي الحل !.
وكي لا أصدع لكم رؤوسكم بتحليلات سياسية مطولة دعونا ننظر الي ما وراء قرار الولايات المتحدة الامريكية الشكلي بتجميد جزء من المعونة العسكرية لمصر والذي لن يؤثر علي الدعم العسكري الأمريكي للانقلاب وألخص لكم رؤيتي في النقاط التالية :
1-   المعونة لن تقطع ، ولكن سيتم تعديلها ، بهدف تعزيز التحول في عقيدة الجيش المصري من صد العدوان الخارجي (الصهاينة) الي مواجهة ما يسمي بالارهاب والعدو الداخلي (التيار الاسلامي) ، وتصريحات المسئولين الامريكان أكدت ذلك وأن المعونة ستوجه الي "المحافظة علي أمن حدود الدولة الصهيونية ودعم اتفاقية كامب ديفيد " ما يعني تحويل التعاون من دعم عسكري للجيش ليقوم بدوره في حماية مصر الي دعمه فقط في مواجهة معارضي الانقلاب وحماية أمن  اسرائيل ! .
2-   ما سيحدث هو تغيير نوعي للمعونة لدافعي المعونة ، حيث سيتم إستبدال الأسلحة الثقيلة (ضد العدو الخارجي) بأسلحة مكافحة الإرهاب (ضد معارضي الداخل) ، أما باقي المعونة فسيتم إستبدالها بأموال الخليجيين والتى لا تتدفق إلا بالضوء الأخضر من أمريكا ما سيخفف من الأعباء المالية على كاهل الخزينة الأمريكية المنهكة أصلا والساعية لتقليل الإنفاق .
3-   قرار تجميد جزء من المعونة يعبر مع هذا عن غضب أمريكي من سلوك قادة انقلاب مصر نهجا تصفويا للمعارضة الاسلامية في صورة مجازر يومية - رغم التحذيرات الامريكية من التصفية الدموية - لخشيتهم أن يؤدي هذا العنف الانقلابي لزيادة عداء التيار الاسلامي لأمريكا مستقبلا ، وخشيتهم أن يؤثر هذا علي تسويق الغرب للانقلاب عالميا .. يعني باختصار يخشون وهم الصهاينة فشل الانقلاب وعودة التيار الاسلامي للحكم والانتقام من الغرب الذي دعم هذا الانقلاب .
4-   الاتصالات لم تنقطع بين الفريق السيسي ووزير الدفاع الامريكي هيجل الذي كشف البتاجون أنه تحدث مع السيسي أكثر من عشرين مرة خلال الأشهر الأخيرة، مما يؤكد دفء العلاقات ، كما أن الفريق السيسي كشف في حواره مع المصري اليوم أن "الأصدقاء بالولايات المتحدة " – بحسب قوله – أفرجوا عن قيمة المساعدات العسكرية الباقية لهذا العام وقيمتها 548 مليون دولار " ، ما يؤكد أن المنع أو التجميد للمساعدات شكلي ولعب أمريكي علي الحبال انتظارا لمصير الانقلاب .
5-   التحرك الامريكي الاخير يصب في خانة القلق الامريكي من عدم قدرة الغرب علي تسويق الانقلاب عالميا بسبب المجزر اليومية التي يقوم بها ، ومن رؤيتهم أن انقلاب السيسى أصبح عبئا على أمريكا التي تخشي ضياع مصالحها في مصر لو استمر التوتر وتحول الصراع السياسي الي فوضي داخلية بما يهدد مصالح أمريكا الاساسية وهي الممرات المائية (قناة السويس) وأمن الدولة الصهيونية واتفاقية كامب ديفيد .
6-   قرار امريكا يظهر الخلافات بينهم وبين السيسي .. فهم نصحوه بعدم قتل المعارضين واستيعابهم سياسيا لأنهم يدركون صعوبة إقصاء الاسلاميين وتجذر وجودهم في المجتمع المصري المتدين بطبعه ، ولكن عداء السيسي للتيار الاسلامي – كما ظهر في حوارته – وكذا تشجيع مؤيدي الانقلاب من اليساريين والليبراليين له لإقصاء الاسلاميين ، زاد من حجم الخلاف بينهما فجاء التجميد الجزئي كشده أذن خفيفة .
7-   قول شبكة تلفزيون (فوكس نيوز) الأميركية التي تعبر عن اليمين المسيحي المتطرف في تقرير من اسرائيل يوم 10 كتوبر تحت عنوان (قطع المعونة الأمريكية يوتر اسرائيل)  Cutback of US aid to Egypt leaves Israel nervous لانهيار الانقلاب وتضرر مصالح تل ابيب وأمريكا معا ، وذكر مسئول إسرائيل للشبكة : أن إسرائيل طالبت أميركا بأن تفعل كل شيء ممكن لدعم الحكومة القائمة في مصر بعد الانقلاب ، يؤكد حالة القلق التي سبق أن اشار لها شيمون بيريز وبن اليعازر واهارون زئيفي رئيس الاستخبارات الاسرائيلي الأسبق و(يحزكل درور) الذي يسمونه أبو الفكر الاستراتيجي الإسرائيلي من فشل الانقلاب وانتقام المصريين من اسرائيل بإلغاء معاهدة كامب ديفيد .
8-   قرار أمريكا خفض معونتها العسكرية لمصر لحين تحقيق الديموقراطية والحرية يعني أن أمريكا تلعب بذكاء بالغ هذه المرة ، ولا تزال تحتفظ لنفسها دائماً بخط الرجعة ، فهي لم تتورط حتي الان في رفض أو قبول الانقلاب بشكل صريح وتنتظر مع من سيفوز في مصر لتعلب معه مستقبلا رغم دعمها للانقلاب سرا .
محمد جمال عرفة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق