12‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2933] الصفار يدعو الشيعة للتصدي لـ(تيار البذاءة) المسيء لرموز السنة+السعيدي:حتى نكون معا لقيادة المرأة السيارة

1


التفاوض مع الشيطان.. من بوش إلى أوباما!

عبد الملك بن أحمد آل الشيخ


التطورات السياسية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، ما بعد استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين العزل، وتلكؤ الإدارة الأميركية في الوفاء بما وعدت به من رد قوي وحاسم على النظام السوري (في حال تجاوزه للخطوط الحمراء التي وضعها له الرئيس باراك أوباما ومنها استخدامه السلاح الكيماوي المحرم دوليا) أدى ذلك إلى تساؤلات كبيرة ومشروعة لدى النخب السياسية في المنطقة حيال السياسات الأميركية المستقبلية في منطقتهم ومدى تعويل حلفاء الولايات المتحدة الأميركية عليها، خصوصا بعد عودة روسيا القوية إلى الواجهة السياسية كلاعب رئيس في سياسات المنطقة.
إلا أن المتابع للساحة السياسية الأميركية وأدبياتها (من خلال ندواتها وحواراتها السياسية وإصدارات بعض مفكريها، ممثلة في بعض جامعاتها ومراكز التفكير، حول الدور الأميركي المستقبلي المرتقب في الشرق الأوسط بعد تجربة غزو العراق)، يدرك مدى اتساع دائرة تلك النخب الأميركية المطالبة بتقليص الدور العسكري المباشر يوما بعد يوم (باستثناء المهام العسكرية المحدودة في مكافحة الإرهاب) والركون إلى سياسة إطفاء الحرائق بدلا من إشعالها، من خلال توسيع دائرة الحلول السياسية، والتأثير الواضح لتلك النخب على سياسات الرئيس باراك أوباما.
وقد عكس خطاب الرئيس باراك أوباما يوم 24 سبتمبر (أيلول) الماضي أمام الأمم المتحدة تبني الإدارة الأميركية الواضح لهذا الدور، سواء كان ذلك في الملف السوري أو في الملف النووي الإيراني.
وقد يكون هذا التحول في السياسة الأميركية أمرا مستغربا لدى البعض في منطقتنا، إذا ما قورنت بالسياسة الأميركية في عهد الرئيس بوش الابن، إلا أن هذا الاستغراب سرعان ما يتلاشى إذا علمنا أن الرئيس أوباما ليس الرئيس بوش الابن.
فقد شخص روبرت منوكين أستاذ القانون في جامعة هارفارد رئيس فريق برنامج التفاوض في كلية القانون في كتابه «التفاوض مع الشيطان.. متى تفاوض ومتى تحارب» والذي أصدره عام 2010 «شخصية كل من الرئيس بوش الابن والرئيس باراك أوباما وسماتهما القيادية وموقفهما من التفاوض مع الدول المارقة» حسب تعبيره، ففي كتابه يوضح، روبرت منكوين، أن الرئيس بوش يعتمد على غرائزه القيادية عند اتخاذ قراراته السياسية، ولا يعتمد على حسابات المكاسب والخسائر، كما أنه لا يحبذ الجلوس لفترات طويلة مع مستشاريه لمناقشه موضوع سياسي للوصول إلى قرار ما، بل إن الرئيس بوش يعتمد في اتخاذ قراراته على ما يقتنع ويدين به (ونادرا ما يخالف الفريق العامل معه قرراته عند الحديث عن المكاسب والخسائر لتلك القرارات، بل يذعنون لرأيه). وخير دليل على ذلك غزوه للعراق.
كما أن الإدارة الأميركية في عهد الرئيس بوش لم تبدِ أي إشارة لرغبتها في التفاوض مع الدول المارقة، بل كان خطاب إدارة بوش يبين عكس ذلك تماما. وهذا ما أكد عليه نائب الرئيس ديك تشيني بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر بفترة قصيرة «من أن لديه توجيها من الرئيس بوش من أننا لن نفاوض أيا من الطغاة في العالم، فنحن لا نفاوض الشيطان بل ندحره». ويبين الكاتب أن رفض الرئيس بوش للتفاوض مع أنظمة بعينها، يجعله يعتمد على الحدس العاطفي لديه وليس على الخيارات البراغماتية التي تصب في صالح الشعب الأميركي، فقد كان خطاب بوش أخلاقيا أكثر مما يجب وغالبا ما يكون حادا يستخدم فيه عبارات كالشياطين والدول المارقة.
ويسترسل الكاتب في وصفه لشخصية الرئيس بوش القيادية وتأثيرها على اتخاذ القرارات، فهو مثلا لم يفاوض صدام حسين بل أمر بغزو العراق، كما رفض التفاوض مباشرة مع إيران وكوريا الشمالية حول برنامجهما النووي.
ويؤكد الكاتب أن قرارات الرئيس بوش ربما اعتمدت كثيرا على حدسه الأخلاقي أكثر من كونها قرارات جرى اتخاذها بناء على التقييم الحذر والبراغماتي للخيارات المتاحة لديه.
ويبين أيضا أن خطاب واستراتيجية الرئيس أوباما تتوافق مع منهجه (أي الكاتب) في خيار التفاوض مع الدول ويؤيد الرئيس أوباما في خطاباته البليغة التي لم يهن فيها أيا من الأنظمة ورؤساءها الذين يختلف معهم، بمعنى آخر الرئيس أوباما ليس فقط لديه الرغبة في التفاوض مع الشيطان بل إن خطابه واستراتيجيته السياسية تبين تفضيله لهذا الخيار.
فهل نرى في القادم من الأيام دخول الولايات المتحدة الأميركية في سلسلة من المفاوضات مع دول تجاوزت كل الخطوط الحمراء الأوبامية منها والإنسانية، لتؤكد رؤية الكاتب أن التفاوض مع الشيطان أصبح خيارا استراتيجيا أميركيا؟!
..........
الشرق الأوسط



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



المفتي السابق إذ يدعو إلى الضرب في المليان!



ياسر الزعاترة





ليس من المستبعد أن يكون تسريب الفيديو الذي تحدث فيه المفتي السابق علي جمعة إلى حشد من الأمنيين والعسكريين, يتصدرهم السيسي ووزير الداخلية, قد تم بشكل مقصود، ولكي يجري بعد ذلك التخلص من الرجل, ونسبة ذلك إلى القوى الإسلامية الرافضة للانقلاب العسكري، وفي مقدمتها الإخوان.
غير أن ذلك لا ينبغي أن يلفت الانتباه عن ذلك المستوى من الابتذال الذي بلغه الرجل في حديثه عن فئة معتبرة من المجتمع المصري؛ ليس بعيدا ذلك اليوم الذي حصلت فيه على ما يقرب من نصف أصوات الناس، وفاز أحد أبنائها برئاسة الجمهورية في انتخابات حرة ونزيهة.
والنتيجة أنه لم يكن يتحدث عن فئة هامشية خرجت على المجتمع كحال الخوارج (في القرن الأول الهجري) الذين استشهد بهم، ويُستشهد بهم كثيرا من قبل أبواق الأنظمة في معرض تبرير القمع وانتهاك الحريات، وإنما عن فئة لها حضورها وتاريخها الوسطي المعروف في التعامل مع المجتمع بكل ألوانه.
ليس من المناسب الدخول في حوار فكري مع ما قاله الرجل أمام ذلك الحشد من العسكريين والأمنيين، فهو من السخف بحيث لا يستحق النقاش، لكن المهم في السياق هو ذلك الاستخدام المبتذل للدين ولكلام الله ورسوله في معرض التحريض على قتل فئة معتبرة من المجتمع (بعد تكفيرهم بوصمهم بالخوارج)، لا لشيء إلا لأنها خرجت تحتج ضد انقلاب عسكري على إرادتها.
والحال أنه حتى لو كان الانقلاب شرعيا، ومرسي غير شرعي، فإن الدعوة إلى الضرب في المليان وتوجيه الرصاص إلى صدور العزل هو تحريض على القتل، وهذا الشريط كفيل وحده بجلب المعني إلى المحاكم الدولية بتهمة المشاركة في القتل، وفي ظني أن ذلك سيحدث من قبل البعض.
دعك بعد ذلك من الابتذال في الحديث عن فئة لها حضورها في المجتمع بالقول إن «ريحتهم نتنة»، فهذا كلام مدجج بالعنصرية المقيتة التي لا تليق بأولاد الشوارع، فضلا عن أن تصدر من شيخ كان في موقع مفتي البلاد.
هنا تحضرنا نقطتان، الأولى هي الاستخدام السياسي للدين من قبل من يرفضون ما يسمونه استخدام الدين في السياسة، فالمحاضرة كانت من أجل منح ضباط الجيش والأمن رخصة للقتل باسم الدين، من دون أن يشعر أحدهم بتأنيب الضمير، مع أنني أكاد أجزم أن غالبية الحضور كانوا يزدرون في داخلهم ما يسمعون، وكذلك المحاضر، لاسيَّما أن مستوى البؤس في الخطاب كان أكثر بكثير مما يمكن أن يتخيله أي إنسان.
أما النقطة الأخرى فتتمثل في السقوط الذي يبلغه بعض المشايخ حين يقتربون من السلطة، ويجلسون في حضنها، فهذا الرجل (علي جمعة) كان يُعد من الفقهاء المعتبرين حتى مطلع الألفية الجديدة، لكنه ما إن اقترب من الدوائر الرسمية حتى بدأ يتورط تباعا في مواقف بائسة.
ولعلنا نتذكر هنا حكاية الاحتفال بعيد ميلاده في أحد نوادي الليونز «الماسونية» مطلع أبريل من عام 2009، عندما غنى له الحضور «هابي بيرث دي تو يو يا مفتي»، الأمر الذي كان مثار سخرية الناس في ذلك الوقت، ثم بعد ذلك زيارته التطبيعية إلى القدس بدعوى الصلاة في المسجد الأقصى.
لم يكن علي جمعة هو أول الساقطين في امتحان اقتراب العلماء من ميدان السلطة السياسية، فقبله أعداد لا تحصى من هؤلاء الذين استخدمهم الحكام في سياق تثبيت حكمهم، وتبرير قمعهم وفسادهم، ولعل ذلك هو ما كان يدفع علماء تاريخنا إلى الابتعاد عن السلطة السياسية، والإصرار على الاستقلالية، وهو ما حفظ لهم قيمتهم في وعي الأمة، كما أسهم في الحفاظ على هيبة الدين أيضا، لأن فساد الأمراء والعلماء معا مهلكة للأمة، الأمر الذي يختلف حين يتبقى منهم «أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض».
من هنا كان كبار العلماء قديما يرفضون المناصب الرسمية على أهميتها، كما فعل الإمام أبوحنيفة عندما رفض منصب قاضي القضاة عند أبي جعفر المنصور فعذب وسجن، وقد كانت النتيجة أن كسبنا عالما كبيرا هو صاحب أكبر مذهب من حيث الانتشار في تاريخ الأمة، ولو مضى في الاتجاه الآخر، لما غيّر كثيرا في المشهد القائم وقتها، لأنه مشهد يحدده «ولي الأمر»، وليس الموظف مهما علت مرتبته، حتى لو كان لهذا الأخير شيء من التأثير في جوانب معينة.
محاضرة علي جمعة، وفي زمن الصورة الفاضح ستبقى شاهدا تاريخيا على سقوط العلماء في وحل السياسة، بل في أسوأ مستويات التحريض على القتل بدعوى الحفاظ على أمن الأوطان، لكأن الأوطان تبنى بقتل أبنائها واستباحة دمائهم، فضلا عن أين يكونوا من خيرة أبنائهم الذين حصلوا على ثقة الناس طوال عقود في جولات انتخابية بلا حصر، وفي سائر الميادين.
......
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



حتى نكون معا لقيادة المرأة السيارة


محمد بن إبراهيم السعيدي





بسم الله الرحمن الرحيم

 

كل الممانعين من قيادة المرأة للسيارة يبنون جزءً كبيراً من ممانعتهم هذه على غلبة مضار قيادة المرأة على منافعها , وهذا ما أعتقده حتى الآن .

ومما يؤسف له أن المطالبين بهذا الأمر لم يعتنوا بما يذكره الممانعون العناية المرجوة من أمثالهم والمتمثلة في البحث عن المضار التي يؤكد عليها الممانعون وطرح مشاريع لإزالتها , ولو فعلوا ذلك لوصل الجميع إلى كلمة سواء وتصبح قيادة المرأة مباحة عند الجميع .

وقد طرح الممانعون فكرة النقل العام كمطلب يلتقي عنده الجميع وسوف يوصل حتما إلى تخفيف مضار قيادة المرأة لو قادت .

كما أن التطور في النقل العام بقطع النظر عن هذه المسألة يعد حلما لكل مواطن حيث إن بلادنا تعد حتى الآن في مؤخرة الركب في هذا المجال الذي لا يليق بها التأخر فيه .

إلا أن غير المنصفين - في تقديري فقط - ردوا هذه الفكرة جملة وتفصيلا بحجة أنها تكلف الدولة مبالغ باهضة وبحجة كون النقل العام غير مجدٍ اقتصاديا في جميع أنحاء العالم وبحجة كون مدينة كالرياض لا يغني النقل العام فيها عن السيارة أو عن المشي في بيئة لا تلائم المشي بسبب الرطوبة والحرارة والجفاف .

وكنت أتوقع منهم كدعاة للإصلاح أن يجعلوا هذا المطلب نقطة التقاء ولا يحملهم الحماس لمطالبتهم على رده مع أن أقل ما فيه من منافع هو إظهار بلادنا أمام العالم بمظهر لائق بها كدولة تعد الأغنى و الأكثر نموا في الشرق الأوسط .

ما هي الموانع النظامية والاقتصادية في أن تُؤسس عشر شركات مساهمة للنقل العام يُدعى جميع المواطنين للمساهمة فيها إما بدوافع ربحية أو بدوافع وطنية وتغطي الدولة ما لم يستطع الاكتتاب توفيره من رأس المال , وبذلك تسقط حجة التكلفة الكبيرة للمشروع وكونها مرهقة للدولة .

وأجزم أن الدافع الاحتسابي لهذا المشروع والوطني سيجعل طلبات الاكتتاب تحقق فائضا لا نظير له في المساهمات السابقة .

ولا بد أن يضاف إلى هذا المشروع مشاريع ربحية أخرى كإنشاء أسواق في محطات النقل العام العلوي والسفلي ومنصات للإعلانات التجارية يستخدم ريعها في تغطية ما يحتمل من خسائر النقل المجردة .

أما كون النقل العام لن يكون مغنيا عن السيارة والمشي , فجوابه أنه سيكون مغنيا في حالات وغير مغنٍ في حالات كما هو الوضع في البلدان الأخرى وهذا ما سيخفف كثيرا من اكتضاض الشوارع الأمر الذي سيجعل من قيادة المرأة للسيارة لو حدثت أمرا أقل ضررا , مما سيشجع الممانعين على تغيير مواقفهم الحالية تجاهه والتي هي مبنية أساساً على غلبة مضار قيادة المرأة على منافعها .

أما المشي فقلته اليوم تعد من أبرز مشكلات المجتمع السعودي والتي نتج عنها ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض السكر وضغط الدم والاكتئاب عند الرجال وعند النساء والكبار والأطفال , فما المانع أن نعود بسبب وسائل النقل العام إلى ثقافة المشي التي جعلنا فقدها مثل حشرة الخلد التي تخشى الحر وتخشى الشمس وليس لديها أي استعداد لبذل أي مجهود .

وربما وصلنا بتعزيز ثقافة المشي عبر وسائل النقل العام إلى تخفيف عبء علاج السكر والضغط والسمنة والسرطان وهي أمراض تفيد تقارير وزارة الصحة أن علاجها يكلف الدولة مليارات من الريالات , وبذلك تكون خسارة الدولة في النقل العام مغطاة بتوفيرها في مجال الصحة بسبب وسائل النقل العام وثقافة المشي.

أما كون المجتمع السعودي لا يتقبل وسائل النقل العام فأمر غير صحيح , بل المجتمع يرحب بها بشكل متميز لكن بشرط أن تكون ملائمة ومتوفرة ومراعية لمتطلباته .

من الذي لا يرحب في أن تأتي سيارة وزارة التربية والتعليم لتأخذ زوجته وأطفاله إلى أماكن عملهم ؟

من الذي لا يرحب في فقدان صورة السيدات المسكينات وهن يقفن على قوارع الطرق في انتظار الليموزين ؟

وعلى فرض كون المجتمع لا يرحب بها فهو أيضا حتى هذه اللحظة لا يرحب بقيادة المرأة , ومع ذلك يقول المطالبون بقيادة المرأة لا بد من تأهيل المجتمع لقبول هذه الفكرة , فلماذا برأيكم يطالب المجتمع بالتأهل لفكرة دون أخرى ؟ الجواب : لا أدري .

ويمكن ملاحظة أن تطوير وسائل النقل العام وتعميمها على القطاعات الحكومية والأهلية بحيث تكون هذه القطاعات مسؤولة عن نقل موظفيها رجالا ونساء سيحقق مردودا ممتازاً على البيئة كما سيحقق وفرا بتروليا في مليارات الليترات التي تضيع في محركات السيارات الخاصة الأمر الذي لو اعتنت به الدولة فسوف يدفعها للاستمرار فيه حتى نجد من الابتكارات في وسائل النقل العام ما يجعله إيجابية محضة .

مما يثير توجس الممانعين وقوف عدد من المعروفين بعلاقتهم الوطيدة المعلنة مع الدوائر الغربية وراء هذا المطلب وهو توجس له محله من الصحة وذلك حين يقترن بمعرفتنا أن قيادة المرأة للسيارة تعد في أول القائمة من مطالبة المؤسسات الحقوقية الدولية بل والبرلمانات العالمية .

والمجتمع مجتمع حر لا يظن بأن هذه الدول التي قامت على استعباد الناس يمكن أن تسخر نفسها لغير خدمة نشر قيمها ولو أنها وجدت في قيادة المرأة للسيارة في بلادنا مفتاحا لنشر قيمها بيننا لما تحمست له كل هذا الحماس ولما جندت له بعض أبنائنا وبناتنا وجعلتهم على تواصل معها في هذا الشأن وفي غيره من شؤون دس الأنوف فيما لا يعنيهم .

هكذا يقول بعض الممانعين , فما على المطالبين المخلصين لو أنهم قدموا بين يدي مطالباتهم استنكار تدخل المؤسسات الأجنبية في هذا الشأن ونددوا بكل شخصية عرفت بالتعامل مع الدوائر الغربية في سبيل الضغط على وطنها .

لو فعل المطالبون ذلك لحققوا قدرا مهما في سبيل زيادة مصداقيتهم.

أما الحال الآن فهو تقديم أسمائهم في قائمة المطالبين ونقل مقولاتهم في تبني القرار واعتراضهم على الأنظمة وردهم على المسؤولين.

فكيف سيقبل المجتمع مطالبةً هؤلاء روادها .

من المفاسد التي يخشاها الممانعون من قيادة المرأة عدم تطبيق الضوابط المقترحة لقيادتها سيراً بها مسار ضوابط الإعلام وضوابط قيادة الرجال وضوابط عمل المرأة في المستشفيات ,ومنع التدخين في المؤسسات الحكومية والأماكن العامة والعديد من مواد نظامي الإجراءات الجزائية والمرافعات والعديد العديد من الأنظمة والتوجيهات والتي تعاني مما يصفه البعض إهمالا متعمداً .

إن هاجس أن تلاقي ضوابط قيادة المرأة للسيارة هذا المصير هاجس لا يمكن التغافل عنه , وإن اعتبار بعضهم هذا الأمر غير منطقي هو الاعتبار غير المنطقي إذ إن المنطق يرفع كثيراً من قيمة التجارب الإنسانية , وإغفال تجارب محلية مشاهدة دون إعطاء نواقض مقنعة لأوجه الاختلاف هو بعينه ما يسميه المناطقة بالمصادرة .

إذا فالحل هو أن نقف يداً واحدة في سبيل الدفاع عن كل ما هو مقرر نظاما من مواد وضوابط ملحقة بهذه المواد , والسعي في اتجاه واحد وراء تطبيقها حتى يثق كل مواطن بما يُسن من أنظمة ويعلم أن مصيرها التنفيذ الحتمي وأنه لا وجود في بلادنا لنظام غير معمول به من أدنى المستويات إلى أعلاها .

كما نسير معاً لدحض كل تعميم أو إجراء داخلي يتعارض من الأنظمة وضُع لتبرير المخالفات والالتفاف على القوانين .

عند ذلك لا أعتقد أن أحداً سيعارض وضع ضوابط لقيادة المرأة مستبطه من النصوص الشرعية والأعراف المرعية ,ومن ذا يُعارض وهو يعلم أن وراء اختراق هذه الضوابط خرط القتاد.

وليكن من هذه الضوابط ما يدرأ خوف تعطلها في الطريق دون معين وخوف مخالفة الشرع بسفرها وحدها وخوف سوء تعاطي الجهات المسؤولة عن المرور معها وخوف استغلال الرجال لقيادة المرأة للسيارة لإلقاء المسؤليات التي أناطها الشارع بهم عن المرأة عن عواتقهم مما يساهم في المزيد من ظلمها واستغلالها .

وليدخل في مشروع قيادة المرأة للسيارة مشروع التأهيل الأخلاقي للشباب والشابات وذلك بفتح المجال أمام الدعوة والدعاة كي يستخدموا الوسائل الحديثة في جذبهم ومحاولة تربيتهم وتعليميهم فضائل غض البصر والعفاف والحياء وهي فضائل تشهد مراكز الشرطة وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنها تشهد انحساراً سيئاً بين الجنسين من الشباب , لأسباب كثر لابد من الإحاطة بها ومنها وسائل الإعلام المنحطة وعالم الإنترنت الخفي والذي لا يشهد استخدامه رقابة أسرية كبيرة بسبب حجم الانفتاح والتنوع الذي يشهده .

كما أن شركات الاتصالات في بلادنا للأسف لا تضع رعاية الأخلاق والخصوصية الاجتماعية في اعتبارها حين تقر ما تقره من خدمات وحين تحجب ما تحجبه منها , مع استثناء ما يشهده حجب المواقع الإباحية والمخلة بالآداب من نشاط تشكر الجهات المسؤولة عنه ويرجى منها المزيد في اتجاهه .

أعتقد أن الطالبين بقيادة المرأة للسيارة قد انتظروا 82سنة منذ أعلن عن تأسيس الدولة حتى اليوم , ولا أعتقد أن هناك مانعا أن يصبروا سنوات قليلة نعمل فيها معا لتحقيق الطموحات المتقدم ذكرها ثم نقف سوياً لندشن أول حركة مرور نسائية في جو ملؤه الحب والوآم وليس جواً ملبداً بالشحناء والشك والخصام

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


قيادة المرأة ومجلس الشورى!

سمر المقرن



لا يزال الفكر المسيطر على مجلس الشورى يعيش في مرحلة تحريم الدش وجوال الكاميرا، ولم يستطع تجاوز تلك المرحلة حتى بعد دخول النساء تحت قبته، وتحريك بعضهن للمياه الراكدة، كما فعلت كل من الدكتورة لطيفة الشعلان والدكتورة هيا المنيع والدكتورة منى آل مشيط.. فسارع متحدث مجلس الشورى بتصريح بعدم موافقته على تبني توصية السماح لقيادة المرأة للسيارة، بالطريقة نفسها والأسلوب ذاته الذي تم به رفض التوصية ذاتها التي تقدم بها الدكتور محمد آل زلفة قبل سنوات؛ ما يدل على أن الزمن الذي يعيش فيه فكر مجلس الشورى لم يتغير! نعلم جميعًا أنه مجلس استشاري، لكن هذا لا يعني أن يستخدم أسلوب الإقصاء والتقليل من دراسة مكتملة الجوانب بحجة أن التوصية لا تدخل في نطاق تخصص وزارة النقل.

وكنت أتمنى لو كان متحدث المجلس أكثر صراحة ليُرشدنا إلى أي الجهات التي يُمكن أن تتوجه لها دراسة عضوات الشورى المتخصصة بتنقل المرأة. إن هذا الرد هو أحد مُحفزات الإحباط من هذا المجلس، الذي كان عليه أن يقبل بمناقشة هذه الدراسة حتى وإن لم تكن على هوى بعض أعضاء المجلس، على الأقل لو منحونا الشعور بالتفاعل مع القضايا الملحة في هذا المجتمع وإن كانوا لا يملكون القرار بالمنع أو الموافقة، إنما بهذه الطريقة يتم وأد دراسة عضوات الشورى وبهذا الأسلوب الذي لا يحترم العضوات ولا عناصر المجتمع بكل مكوناته، فهو مؤشر على عدم وجود تعددية في الآراء. وكان بودي مناقشة هذا الموضوع حتى مع مَن يختلف معه في المجلس، وأن يتقدم بمسوغات هذا الرفض؛ لأن المجلس بالمحصلة النهائية لا يملك القرار. أما مصادرة الدراسة وما يتبع هذا من آراء توافق الفكرة أو ترفضها فإن هذا ليس منهجًا شوريًا يقوم على الأخذ والرد، ودليل مُحبط آخر على أن منهجية المجلس الفكرية واحدة لم تتبدل مع الزمن ولا مع الأعضاء! يؤسفني أن أرى حتى النقاش في هذه القضية تتم مصادرته بهذه الطريقة، وإن كنا - فعليًا - يجب أن نتجاوز مرحلة النقاش وحصره بين التحليل والتحريم إلى حيث الآليات وما يتبعها من قوانين مرورية تحتاج إلى تحديث وتجديد، وقوانين تُحارب التحرش بالنساء وتُجرِّم من يقلل من شأن المرأة أو يؤذيها، وتهيئة الأرضية الأمنية والاجتماعية لتُمارس المرأة حقها في التنقل، كما كانت تُمارسه أمهات المؤمنين ولم يعترض طريقهن لا منع ولا إقصاء. إن رمي حظر قيادة المرأة للسيارة في زاوية المتشددين أو المعارضين لم يعد مسوغًا يتماشى مع هذا الزمن، ولا مع وقت الانفتاح التكنولوجي الذي نعيشه وما يتبعه من أشكال الانفتاح والحرية، فيظل مجلس الشورى في مرحلة بعيدة عن هذا الزمن وما يحيط به من مُعطيات فرضت الواقع الذي نعيشه. وبقاء فكرة حظر قيادة المرأة إرضاءً للمتشددين هو أمر يُرجّح فكرة سيطرة هذا التيار على بعض القرارات الحكومية؛ ما يُضعف هذه القرارات، ويمنح هذه الفئة الشعور بالقوة والانتصار، وكلنا نعلم لماذا هم يُعدّون هذا حربًا فيها خاسر وفيها منتصر!

http://www.al-jazirah.com/2013/20131012/ar5.htm





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




أكد أن كبار المرجعيات والرموز الشيعية أدانت بشدة ممارسات هذا التيار..

الشيخ الصفار يدعو الشيعة للتصدي لـ(تيار البذاءة) المسيء لرموز السنة

الشيخ الصفار خلال الخطبة

القطيف- منير النمر

    شن الشيخ حسن الصفار هجوما عنيفا على تيار شيعي يمارس الإساءة للرموز السنية، بهدف تحقيق فتنة في العالم الإسلامي، ووصف التيار ب"تيار البذاءة والإساءة"، وقال في خطبة أمس الجمعة في محافظة القطيف: "إنهم يقومون بدور مشبوه لتبرير أعمال القتل والإرهاب التي يرتكبها التيار التكفيري".

وأضاف "الأمة باتت تعاني من وجود تيارين خطرين على وحدتها، تيار التكفير والإرهاب الذي نشأ وسط أهل السنة، وتيار البذاءة والإساءة الى رموز أهل السنّة الذي تشكل حديثا وسط الشيعة"، وتابع إن تيار الإساءة لرموز أهل السنّة الوجه الآخر لخط التطرف في الشيعة، مشيرا إلى أن كبار المرجعيات والرموز الشيعية أدانت بشدة ممارسات هذا التيار واعتبروه مخالفا لمدرسة أهل البيت وخارجا على توصيات الأئمة في العلاقة مع أطياف الأمة.

وأشار في السياق ذاته إلى الفتوى الصادرة من المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، وأدانت تصرفات أفراد هذا التيار الذين خرجوا في حي الأعظمية ببغداد وأساؤوا لرموز أهل السنة، وتابع: غرض تيار الإساءة لرموز السنّة هو التغطية على الممارسات العنفية لتيار التكفير والإرهاب، فهم بتصرفاتهم الحمقاء يغطون على التيار التكفيري، ويبررون له أمام الرأي العام وسط أهل السنّة".

وأكد الصفار أمام حشد من المصلين انهم يخدمون أعداء أهل البيت وأعداء الشيعة.

وتابع الغرض الآخر لتيار البذاءة هو تأجيج الفتنة الطائفية بالإمعان في الإساءة لأكثر الرموز الدينية احتراما في أوساط أهل السنّة لتحقيق الاستفزاز الأقصى في صفوفهم".

واضاف الغرض الأخير هو إفشال المساعي، المتعثرة أساسا، للتقريب والوحدة بين أطياف الأمة والتي يقف خلفها العقلاء والمعتدلون السنّة والشيعة.

وعن الأشخاص الذين يقفون وراء تيار البذاءة قال: انهم معمون من القوى المعادية للأمة الاسلامية.

وتابع: القوى المعادية للأمة هي من ترعاهم وتدعمهم لأن هذا يخدم مخططاتها وأهدافها، مستدركاً هذا التيار يحظى كذلك بدعم بعض الحمقى والموتورين الباحثين عن موطئ قدم وزيادة الاتباع في أوساط الشيعة عبر دغدغة المشاعر المذهبية والطائفية المتنامية في ظروف الفتن والنزاعات.

وجدد الصفار دعوته إلى العلماء والباحثين لتنقية التراث الإسلامي، قائلاً :نحتاج إلى تنقية التراث وتعطيل الألغام الموجودة فيه وإلا ستنفجر بواقع الأمة، معرباً عن الأمل في تكثيف المراجع الدينية والعلماء والدعاة أدوارهم في توعية الأمة وتحذيرها من الانخداع والانسياق خلف تيار التكفير والإرهاب من جهة وتيار البذاءة والإساءة من الجهة المقابلة.

وقال إن الأمة أحوج ما تكون للوحدة والتقارب سيما في موسم الحج، وفي هذا الظرف الحسّاس الذي تعيش فيه مرحلة انتقالية تأمل أن تتجاوز معها واقع الاستبداد والهيمنة الأجنبية والعبور نحو الحكم الرشيد.

http://www.alriyadh.com/2013/10/12/article875069.html

----------------------
وقائع جديدة تؤكد صحة تسجيل "تحصين السيسي"


 سخر محمد عادل المتحدث بإسم حركة 6 إبريل من كلام بعض أنصار الفريق عبد الفتاح السيسي تعليقا علي التسجيل المسرب له يطالب فيه بتحصينه. وقال عادل في تغريدة علي تويتر : مسخسخ علي نفسي من الضحك من تعليقات نشطاء حولين تسريبات السيسي . وكشف عادل عن واقعة جديدة تثبت صحة التسريب حيث قال : مذيع ا?خبار في "أون تي في" النهارده بيطالب فعليا بتحصين " السيسي" مش محمود سعد بس ... وعملاء امن الدوله والمخابرات لسه بيقولك التسجيل مزيف. فيما أستجابت إدارة اليوتيوب للطلب المقدم ن صحيفة المصري اليوم لحذف تسجيل السيسي المسرب حيث أعتمدت المصري اليوم علي إمتلاكها لحقوق الملكية الفكرية للفيديو وهو ما أكدته شبكة رصد علي صفحتها . وكانت شبكة رصد قد بثت تسجيل مسرب للفريق السيسي يطالب فيه بتحصين منصبه في الدستور الجديد وعقب بث التسجيل خرج ياسر رزق الذي أجري الحوار مع السيسي ليؤكد أن التسجيل مفبرك إلا أن نشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي بثوا فيديو للإعلامي محمود سعد يكشف عن صحة التسجيل عن طريق ترويج محمود سعد لنفس ما قاله السيسي في التسجيل .
المصريون

........................

إيران تلغي مؤتمرًا سنويًّا مناهضًا لـ'إسرائيل'

ألغت السلطات الإيرانية إقامة مؤتمر سنوي مناهض للكيان الصهيوني، في بادرة حسن نية تجاه الغرب وسط جهود ترمي لصياغة مسار دبلوماسي جديد لإيران.

وذكر موقع جيهان نيوز وعدة مواقع إخبارية إيرانية على شبكة الإنترنت، اليوم الجمعة، أن وزارة الخارجية ألغت الاجتماع لأنه اعتبر مقوضاً لسياسة الحكومة الرامية إلى "التفاعل مع العالم الخارجي".

وكان الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد قد أمر بإقامة المؤتمر السنوي الذي كان يستعرض فيه لغة خطابية لاذعة ومناهضة للكيان الصهيوني ويروج لمشاعر عدائية لها، وقد دعا في أول خطاباته في عام 2005 بمحو الكيان الصهيوني من على الخريطة.

يشار إلى أنه على الرغم من التصريحات النارية التي كان يطلقها نجاد والمسئولون الإيرانيون ضد الكيان الصهيوني، فإن هناك الكثير من المصالح السرية بين الطرفين، وهو ما كان يكشف عنها بعض المسئولين الإيرانيين في زلات لسانهم.

وكالات


..................................


"النور": يجب أن تتضمن ديباجة الدستور ما يعبر عن هوية مصر العربية الإسلامية|


طالب الدكتور محمد إبراهيم منصور عضو لجنة الـ50 لتعديل الدستور والأمين العام المساعد لحزب النور بأن تتضمن ديباجة الدستور ما يعبر عن هوية مصر العربية الإسلامية بما فى ذلك مرجعية التشريع والسمات الحضارية والثقافية واللغوية 

وأكد منصور أنه إذا كانت ديباجة الدستور تعبر عن المبادئ العامة والكلية للدولة وتوجهها, فيجب أن تتضمن معالم الهوية التشريعة والثقافية واللغوية للدولة 

وأوضح أن خلو الديباجة من ذكر هذه المعالم والسمات يعد خلل كبير فيها, مطالباً بأن تتضمن الديباجة هذه الأمور بوضوح ودون خفاء

-
الإسلاميون
..........................................................................

خبر "خلفان" يكشف حملة "المصري اليوم" لدعم ترشح السيسي للرئاسة


مفكرة الإسلام : في أدلة جديدة لتدشين وسائل الإعلام حملات للحشد لتأييد ترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسي رئيسًا لمصر، كشف خبر نشرته صحيفة المصري اليوم حول تصريح لـ"ضاحي خلفان" عن هذا التوجه
حيث نشرت صحيفة المصري اليوم خبر يتضمن تغريدة لقائد عام شرطة دبي قامت بحذف أول جملة وهي "قرار الفريق أول السيسي بعدم الترشح صح 100% " واكتفت بنشر جزء واحد من تغريدته والتي قال فيها :"يبقى السيسي صمام امان للامة طالما بقي في موقعه بالقوات المسلحة يجب ان يدرك الناس ان الجيش للشعب"
وقد جاءت تغريدات خلفان كما نشرها على حسابه بتويتر كالتالي
 
ويمكن الاطلاع على الخبر الأصلي للمصري اليوم من هذا الرابط :
http://www.almasryalyoum.com/node/2197761
يأتي ذلك عقب تأكيد المفكر الإسلامي فهمي هويدي
في مقاله  المنشور بجريدة الشروق أن حوار المصري اليوم مع الفريق السيسي و:"طريقة النشر التى استمرت ثلاثة أيام ترجح احتمال ترشحه لرئاسة الجمهورية، فنحن لسنا بصدد حوار صحفى بقدر ما أننا إزاء حلقة جديدة من حملة «كمل جميلك» التى أطلقها البعض فى الأسابيع الماضية."
، واستند المفكر الإسلامي في تحليله لحوار السيسي على :"الحلقة الثالثة والأخيرة من الحوار، حين سئل الرجل عن ترشحه للرئاسة فإنه لم يستبعد ذلك الاحتمال، ورد بإجابة دبلوماسية قال فيها ان الوقت غير مناسب لإثارة هذا الموضوع، مضيفا أن الله غالب على أمره"


...........................................

أوباما وزوجته يستقبلان ملالا في البيت الابيض

اوضح البيت الابيض ان اللقاء مع ملالا حضرته ايضا ماليا الابنة البكر لاوباما

استقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما وزوجته ميشيل في المكتب البيضاوي بالبيت الابيض الجمعة الناشطة الباكستانية ملالا يوسفزاي البالغة من العمر 16 عاما والتي نجت العام الماضي من محاولة اغتيال على ايدي حركة طالبان.
وقال البيت الابيض في بيان ان الرئيس وزوجته اشادا باسلوب ملالا "الرائع والملهم" لبقية الفتيات في باكستان، وذلك غداة فوز الفتاة الناشطة في الدفاع عن حق التعليم للفتيات في بلدها، على جائزة ساخاروف من البرلمان الاوروبي.
واوضح البيت الابيض ان اللقاء مع ملالا حضرته ايضا ماليا الابنة البكر لاوباما.
وقال البيان إن "الولايات المتحدة تنضم الى الشعب الباكستاني والى كثيرين آخرين حول العالم للاحتفال بشجاعة ملالا وتصميمها على نشر حق جميع الفتيات الصغيرات في الذهاب الى المدرسة وتحقيق احلامهن"
وأضاف "نرحب بجهود ملالا لمساعدتهن على تحقيق هذه الاحلام".
وفي 9 اكتوبر/تشرين الثاني 2012 اطلق مسلحر من حركة طالبان الباكستانية رصاصة في رأس الناشطة الصبية في مينغورا بوادي سوات شمالي غربي باكستان حيث فرض متمردو طالبان سلطتهم بين 2007 و2009.
ولكن ملالا، التي كانت في تلك الفترة تندد باعمال العنف التي تنفذها طالبان، نجت من محاولة الاغتيال ونقلت الى انجلترا لتلقي العلاج.
وكانت ملالا ايضا من ابرز المرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام التي فازت بها الجمعة منظمة حظر الاسلحة الكيميائية.

........................................


"طالبان" باكستان "سعيدة" بعدم منح "ملالا" جائزة نوبل للسلام

12-06-1434 07:52 PM
عاجل - ( وكالات ) قالت حركة طالبان الباكستانية، اليوم الجمعة، إنها "سعيدة" لأن جائزة نوبل للسلام هذا العام لم تمنح إلى الفتاة ملالا يوسف زاي التي تطالب بحق التعليم.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الناطق باسم الحركةشهيد الله شهيد قوله:"نحن سعداء لأنها لم تفز بالجائزة، قلنا من قبل إنها لا تستحقها،ولم تحقق أي إنجاز مهم"، وأضاف أن "هذه الجائزة يجب أن تمنح لمسلمين حقيقيين يناضلون دفاعًا عن الإسلام".

وكان عنصر من "طالبان" الباكستانية قد أطلق رصاصة في 9 أكتوبر 2012 أطلق على رأس الناشطة الشابة في مينغورا في وادي سوات شمالي غربي باكستان حيث فرض متمردو طالبان سلطتهم بين 2007 و2009، ونجت ملالا التي كانت تندد في تلك الفترة بأعمال العنف التي تنفذها طالبان من الموت بصعوبة ونقلت إلى إنجلترا لتلقي العلاج.

وقد حصلت ملالا على مكافآت كثيرة من بينها جائزة سخاروف من البرلمان الأوروبي أمس الخميس، الأمر الذي انتقدته طالبان باكستان.

وكانت الفتاة البالغة 16 عامًا اليوم مرشحة لجائزة نوبل السلام التي منحت إلى منظمة منع الأسلحة الكيميائية.


.........................................

من فوائد زيت الزيتون الشجرة المباركة :





سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



(البحرين وأطماع فارسية -1)

جهاد الخازن

ثمة قول مشهور يُنسَب الى فولتير وغيره هو: إلهي أنقذني من أصدقائي، أنا أستطيع أن أتدبر أمر أعدائي. وفي الانكليزية هناك قول شعبي بالمعنى نفسه هو: مع أصدقاء من هذا النوع أنت لا تحتاج الى أعداء.

ما سبق ربما يفسر العلاقة بين الحليفين الولايات المتحدة والبحرين، فعمرها مئة عام من التعاون، والاسطول الاميركي الخامس مقره البحرين منذ السبعينات، ثم تمارس الولايات المتحدة، جهلاً أو عمداً، سياسة تضر بالأمن والاستقرار والسلام والرخاء في البحرين.

في 24 من الشهر الماضي جلست في القاعة الموقتة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لأستمع الى خطاب الرئيس باراك أوباما وهو قَصره كله تقريباً، في سابقة لا أذكر مثيلاً اميركياً لها، على العرب وايران، وقال إن الولايات المتحدة تسعى الى الديمقراطية في العراق والبحرين وسورية.

إستغربت أن يحشر الرئيس الاميركي البحرين بين العراق وسورية، وانتقدته. ولم يكن الكلام هفوة من رئيس ذكي فقبل خطأ الرئيس وبعده هناك السفير الاميركي في المنامة توماس كراجسكي الذي سيكون أمضى مع نهاية هذا الشهر سنتين من العمل المرتبك ما جعل بعض قادة السنّة في البحرين يطالبون الحكومة بطرده.

هو ديبلوماسي محترف خبير عمل في دول عدة بينها من بلادنا مصر والعراق والامارات العربية المتحدة واليمن (سفيراً) قبل أن يصل الى البحرين.

أعتقد أنه سيرتاح ويُريح لو تصرف كسفير لبلاده، وليس المندوب السامي، فقد لاحظت أنه يتدخل في كل صغيرة وكبيرة من الحوار الوطني الى المحاكم وطريقة معاملة السجناء وزوارهم. الملك حمد بن عيسى عيَّن ثلاثة وزراء للحوار الوطني والمعارضة أرسلت ممثلين عنها من الصفّين الثاني والثالث.

قرأت للسفير مقابلة عمرها شهران مع المجلة السياسية لجامعة يال قال فيها صادقاً إنه موجود في البحرين لخدمة مصالح بلاده قبل أي شيء آخر. وزاد أن بلاده تريد للبحرين إستقراراً وأمناً وسلاماً، وهو ما يريد البحرينيون لبلادهم. وهذا جميل. ثم أشار الى زيارة ولي العهد الأمير سلمان بن حمد واشنطن حيث إستقبله الرئيس اوباما. أقول للسفير إنني إجتمعت مع الأمير سلمان في المنامة خلال أسبوعين من بدء المشاكل في الشهر الثاني من 2011، وهو عرض عليّ ما سيلبي من مطالب المعارضة فوراً، ووجدتُ أنها أكثر من النصف وكان شعوره وشعوري أن الأزمة ستُحل في أيام.

لماذا لم تحل؟ قبل أن أرد أقول للسفير كراجسكي أنني أعرف البحرين من أيام كنت أودع المراهقة، والأمير الراحل الشيخ عيسى كان صديقاً شخصياً من يوم رأيته في قصر على طريق عوالي مع والده الشيخ سلمان، رحمهما الله. أعرف كل المسؤولين البحرينيين منذ ذلك الوقت وأعرف أهل البلد جميعاً حتى سائق السيارة، وعندي أصدقاء كثيرون بين الشيعة، بعضهم في مراكز الحكم وبعضهم يمارس التجارة. بكلام آخر، أتكلم من معرفة نصف قرن وليس سنتين.

المشاكل في البحرين لم تحل لأن المعارضة، وتحديداً قيادة جماعة الوفاق، لا تريد ديمقراطية، بل قتل الديمقراطية بإقامة نظام ولاية الفقيه وتبعية كاملة لآيات الله في قم. رئيس الوفاق آية الله علي سلمان درس في قم ومثله مرشده عيسى قاسم. وهذا منع الشيعة من المشاركة في الانتخابات ثم سمح لهم مرتين، وعاد ومنعهم. وكان في كل مرة ينفذ تعليمات قم. هذا ليس ديمقراطية وإنما نقيضها. والادارة الاميركية ليست عمياء وإنما تتعامى وتعمل في الخليج ضد مصالح دول مجلس التعاون كلها بالتواطؤ مع عصابة ايران بحجة الديمقراطية. هم لن يصدّروا الى البحرين بضاعة غير موجودة في بلادهم.

أتكلم فقط عمّا أعرف جيداً، وأقول له أنه حتى لو قبلت حكومة البحرين طلبات المعارضة، فلن تقبل الامارات، وإذا قبلت الامارات لن تقبل السعودية وغيرها. وإذا إستمرت خيانة قيادة المعارضة والتحريض الايراني، فقد يمنح الملك حمد بن عيسى جنسية البحرين لمئة ألف خليجي ويصبح الشيعة أقلية. وأكمل غداً.

http://alhayat.com/OpinionsDetails/560973




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



دهاليز وخفايا الاتفاق الأمريكي الإيراني

لجينيات - ما حدث من اتفاق علني بين الأمريكان والإيرانيين هو اتفاق حديث قديم فمن يقرأ التاريخ دهاليز وخفايا الاتفاق الأمريكي الإيراني جيدا يستطيع تفسير ما يحدث وسيحدث بالمنطقة والعالم أجمع فعندما كانت الخلافة العثمانية تتوسع بفتوحاتها بالعمق الأوربي كان الأوربيون يحرضون الصفويين من الخلف لغزو الدولة العثمانية مما يعيق التقدم تجاه الشمال الأوربي والذي لولا الصفويين لكانت أوربا اليوم كلها مسلمة إضافة لتحالف روسيا القيصرية مع الأوربيين والصفويين ضد الخلافة العثمانية حيث خاضت روسيا 17 حرب مع العثمانيين خسرت 16 عشر حرب وربحت واحدة وهذه اللمحة تلخص الارتباط العضوي الطائفي بين الصليبيبن والصفويين والصهوينية وروسيا الشيوعية ضد الإسلام السني الذي حفظ سيادة العرب والمسلمين طيلة 1400 سنة كانوا فيه أسياد العالم حتى جاء عصر الأحزاب الإيديولوجية فكان ذل بعد عز ويرجع ذلك إلى أنه وبعد انحسار الاستعمار التقليدي بسبب تكلفته الباهظة على الدول المستعمرة وضع المستعمر أسس حديثة للاستعمار الحديث منذ نهاية القرن الثامن عشر وحتى الآن ويتلخص بأمرين أساسيين الأول شق صف السنة بغزوها بالأحزاب القومية والأفكار الشيوعية الماركسية وغيرها الثاني لعبة حماية الأقليات كمسمار جحا لاستعمار أي بلد يخرج عن بيت الطاعة

والمراقب الجيد لحركة التاريخ يدرك أن الثورة السورية ولأول مرة تكشف حقيقة وديماغوجية المنظومة العالمية بهذا العري منذ انتهاء الحرب الأولى وأن غاية إنشاء عصبة الأمم ومجلس الأمن وحقوق الإنسان وغيرها من منظمات ما هي إلا لبس جلد الضأن على قلب الذئب لحماية المصالح الاستعمارية وكان ذلك الجهد أكبر من إمكانية الثورة بعشرات الأضعاف وكيف وقد هدمت هذه الثورة ما نسجته العولمة على مدار سنوات و عقود وسيعلم السوريون لاحقا أنهم رسموا وأسسوا لوعي فكري عالمي جديد بثورتهم رغم الدمار والعذاب وسيدرك العالم أنه وقع بمستنقع لن يخرج من ذله لعشرات بل مئات السنين حيث لم تنفع التورية والتقية بعد الآن فتوج العالم فضيحته بفضيحة أخرى ببروزالتحالف الأمريكي الإيراني للعلن بعدما كان يضمر هذا التحالف ويظهر عكسه والذي نص على :

1- هرولت إيران بعد إدانتها الهولوكست ومعايدة الصهاينة كتأشيرة خنوع وذل بأعلى رأسها السياسي لأمريكا التي بدورها استقبلتها بالأحضان حاملة رسالة واضحة أن اللعب تحت الطاولة بالتقية والتورية لم يعد ينفع وعلينا تغيير قواعد اللعبة باللعب علنا فوق الطاولة فلكل مرحلة ظروفها كمحاولة لخلط الأوراق العالمية والتشويش

2- أخبرت إيران أمريكا أنها في أزمة اقتصادية وأنها لم تعد قادرة على الدفاع عن نظام دمشق فألمح أوباما على الهواء أنه مستعد لرفع العقوبات عن إيران لتبقى قادرة على تمويل النظام

3- ذكرت إيران أمريكا بالتحالفات التاريخية وأن العثمانيين الجدد ( تركيا ) يجب أن يحجم دورهم من خلال دعم إيران وإشغال تركيا داخليا وبمحيطها

4- ضرورة بقاء بشار حيا ليبقى واجهة للجرائم ولتحميله المسؤولية الكاملة عن ما يحدث بسوريا ولقتال الإسلاميين به كي لا تتعرى أمريكا أكثر أنها ضد الإسلام إذا واجهتهم وجها لوجه وتقوم إيران مع روسيا وأمريكا بدعمه من تحت الطاولة لتحافظ أمريكا على صورتها ناصعة أمام العالم وحالما تجد بديل عن النظام فإنه من السهل التخلص من هذا الأحمق المغرور بأي لحظة
5- يلعب النظام مع العالم لعبة الكيماوي (القط والفأر ) على نمط لعبة إيران مع العالم بالملف النووي وبذلك يستطيع النظام الحفاظ على هيبته وولائه أمام شبيحته أنه قوي وممانع حتى آخر قطرة دم شبيح وتمتص أمريكا غضب الشعوب وتحافظ أيضا على هيبتها كشرطي دولي أنها تلاحق النظام بالكيماوي متناسية الدمار

6- تستمر لعبة الكيماوي حتى سنوات إذا اضطر الأمر و إذا انكشف ذلك تلجأ للعبة السلاح الجرثومي ثم النووي علها خلال مسيرة هذه اللعبة أن تكون الثورة هزمت أو وجد البديل المناسب للنظام

7- تصبح الساحة السورية بديل عن لبنان بتصفية الحسابات الدولية (حرب الآخرين على أرض سوريا ) وبقاء لبنان مستقرا وتأخذ إيران دور النظام بإدارة اللعبة بسوريا والمنطقة من خلال بعض الميليشيات التابعة لها

8- اقتنع العالم أن البديل الأوحد للنظام هو لبننة وصوملة سوريا للحفاظ على مصالحه بالشرق الأوسط وقد أخذت إيران على عاتقها فعل ذلك بتدمير سوريا حتى آخر حجر وإنشاء ميليشيات تابعة لها مقابل احتفاظها بالعراق

9- إنشاء تكتل للأقليات للانقضاض على الثورة وتشويهها أو إجهاضها متمثلة بالاتحاد الديمقراطي الطائفي المتطرف وحاوية لفلول النظام وذلك من خلال استغلال بعض أخطاء الثورة مثل داعش وتعميم ذلك على كل الكتائب وإلصاق التهمة بالإسلاميين الذين يشكلون 99.99% من الثورة (الجيش الحر ) وذلك لتشويه صورة الإسلاميين والثوار بنظر شعوبهم لينتخب الشعب هؤلاء الطائفيين المتخفين وراء الشعارات الديمقراطية فنهيب بالثوار عدم الانجرار وراء مهاجمة أخطاء الإسلاميين علنا

10- ليس لدى الغرب أي أمل بنجاح المخطط السابق بسبب وعي الشارع أولا وثانيا عدم وجود جيش الشرق الذي سيحمي هؤلاء في حال تنصيبهم كما فعلت فرنسا بالماضي إلا إذا افترضنا أن هيئة الأركان أو من يسموا المعتدلين الذي تنتجهم أمريكا سينجحوا بذلك الدور لذلك يبقى مخطط لبننة وصوملة سوريا الخيار الأفضل والأضمن لهم

11- شق صف الثورة وخاصة الكتائب الإسلامية من خلال المال السياسي الذي يأتي من دول شقيقة وصديقة باعتبار هذه الدول ثقة لدى المجاهدين وحسن نيتهم السياسية ليقعوا بالفخ وتكثير عدد الزعامات بإكثار عدد التكتلات العسكرية والمدنية للإسهاب بالاقتتال والفتنة وشق الصف بين الثوار

12- إشغال العالم إعلاميا بإسرائيل ليصرفوا النظر عن العراق الذي يشكل حاليا أهمية للغرب تفوق أهمية إسرائيل فبقائه بيد إيران يساعد على تدفق النفط مجانا لأمريكا علاوة على الاستمرار بنخر الجسد العربي بالشحن المذهبي لتبقى متخلفة وسوق استهلاك لمنتجات الغرب وللحفاظ على إسرائيل أيضا

13- كشفت الثورة السورية أن العالم أجمع طائفي بالفعل ديمقراطي مورفولوجيا فقط وأن المسلمين (السنة ) لا يمكن أن يكونوا طائفيين في يوم من الأيام حيث يؤكد علماء النفس والاجتماع أن الأقليات تتجمع ذاتيا وتستعين بالخارج لحمايتها من الانقراض بينما الأكثرية لا تخش اندثارها لذلك تكون بجموعها بعيدة عن الطائفية

14- على الثوار والجيش الإسلامي معاملة العالم بالمثل و لا مشاحة بالأسماء فرغم رائحة التغوط الطائفي للنظام وللعالم إلا أنه لا يزال يخفي ذلك بأسماء وطنية وديمقراطية ليتقرب للآخرين بأسماء تحمل تأويل ظاهري جيد ومحبوب ولكن في الحقيقة باطنه عفن حتى لا نثير حفيظة البعض رغم حسن نيتهم .

وأخيرا أؤكد أنه رغم وقوف العالم أجمع مع النظام وكيده للثورة إلا أنه مقتنع عين اليقين أن النظام ساقط لا محالة وليس غاية دعمه إلا لتأخير استيقاظ المارد السوري من خلال تدميره سوريا تحتيا عل الشعب ييأس ويقبل بحل وسط لا غالب ولا مغلوب بجنيف 2 الذي سيولد ميتا – هذا في حال عقد – وأنه نظريا وحسب مخططاتهم أن النظام سيستمر لسنوات ولكن ثقتي بالله وحدسي وقراءتي الواقعية أن سقوط النظام سيكون مفاجئ ولن يكمل عامه الثالث وسيهز العالم كأحدث 11 أيلول والله غالب على أمره ...

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق