12‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2935] دفاعا عن د.حياة سندي وردا على مغالطات محمد العرفج

        دفاعا عن د. حياة سندي ..

وردا على مغالطات محمد العرفج

بقلم: سالم الزهراني

المقالة كاملة في المرفقات




شكرا للزميل الكريم سالم الزهراني هذا الدفاع عن قامة وطنية نسائية نفخر بها والله ، والهجوم الذي تعرضت له د. حياة سندي وستتعرض له ، الحقيقة غير مبرر،،

 في يوم الاثنين الماضي وفي اثنينة البسام جرى نقاش بين نخب متعددة حول هذا الموضوع، وطلبت الكلمة، وقلت: أشهد الله بعملقة هذه المرأة ورقيها وتدينها، حضرت لها محاضرة في باريس، وقد دعانا الزميل الكبير د.زياد الدريس، واستمعت لها بحضور وزير الاعلام د. عبدالعزيز خوجة ونخب سعودية كبيرة، وأتذكر أننا صفقنا لهذه المرأة طويلا وهي تحكي قصة كفاحها ،

 وطلبت المداخلة لأشيد بموقفها عندما قال لها دكتورها اليهودي بأنها إن لم تنزع حجابها لن تستطيع المواصلة، والأفضل أن تعود لبلدها، لكنها أصرت ورفضت التخلي عن حجابها، وأكملت دراستها وكسبت التحدي ولله الحمد..

حتى أن بعض الزملاء قال بأنها ربما ستكون وزيرة، أجبت : إن كان ولا بد من توزير المرأة، فوالله ليشرفني مثل هذه المرأة أن تكون أول وزيرة في بلادي..

حياة سندي بها تواضع وأدب جم، وكل من التقاها، يميز مباشرة بساطتها،وهي تذكر بالمرأة الحجازية الودودة من أخواتنا وأمهاتنا.. 

بقي أن أذكر الزملاء الزملاء الذين نشروا مقالة العرفج أن يتحلوا بالموضوعية والأمانة وأن ينشروا هذا الرد، وفرصة لأخوتي في الصحافة عمل لقاءات مع د. حياة سندي للحديث باستضافة عن أبحاثها..

يحفظ الله أختنا الكبيرة العالمة د. حياة سندي من كل من يكيد لها ويتربص..والله غالب على أمره.. ومن كان مع الله ، كان الله معه.. عبدالعزيز قاسم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ما دفعني لكتابة هذا الرد، هو حجم المغالطات الشنيعة بحق عالمة مسلمة كريمة، حافظة لكتاب الله، شرفت بلدها – كعالمة سعودية - في كل محفل علمي، سطرها في حقها الصحفي محمد العرفج  - سامحه الله -  في مقاله المعنون: بـ "حياة سندي وثوب الإمبراطور". وكما سمح لنفسه بكتابة ذلك المقال باعتباره كما يزعم، مواطن صحفي متسائل، فليسمح لنا بالرد ايضاُ، وقراءة وجهة نظر مواطن بسيط متواضع.

سأبدأ بالرد على مقال الأخ محمد العرفج، من نهايته وقوله: " تخرّجتِ منذ أكثر من 12 سنة ولم تنشري أبحاثكِ التي تزعمينها ، وغادة المطيري ليست في عمرك ولديها 25 ورقة بحثية جيّدة وموثّقة! أ.ه."

- نشرت الدكتورة حياة سندي عشرة أبحاث إلى الآن، في ارقى المجلات العلمية المحكمة، وهناك اثنان تحت الطبع، وآخران في مرحلة التسليم، أي ما مجموعه ١٤بحث. بالإضافة لمشاركتها بـ ٤٠ ورقة بحثية في العديد من المؤتمرات والندوات والمناسبات العلمية. ] انظر قائمة الأبحاث في الهامش[  .  

أضف إلى ذلك، تحمل الدكتورة حياة سندي ١۲ براءة اخنراع أساسية وفرعية وتطبيقية، معتمدة وموثقة رسمياً بمكتب براءات الإختراع الأمريكي والأوربي. منها خمس براءات اختراع مسجلة باسمها فقط، وسبعة بالإشتراك مع فريقها البحثي. أي منذ تخرجها إلى الآن – مضى ١۲ سنة – وهي تنشر براءة اختراع كل سنة. ] بالاستطاعة تحميل وقراءة جميع وثائق براءات الاختراع من القائمة المرفقة بالهامش [.

كما نتج عن تسجيل براءات الإختراع، تسجيل بعض الشركات لتسويق ونشر اللإبتكارات، لأن تطبيقاتها موجه لمنفعة البشرية. من هذه الشركات:-

       - Sonoptix Technology  company

       - Nano-Terra, Inc.

للأسف أصبح  نشر البحث العلمي أعظم وأهم من اختراع ابتكار واعتماده بنظر العرفج، ولم يعلم أن قوة الأبحاث العلمية لا تنتهي بنشرها في مجلة علمية محكمة فحسب، بل بتحويل فكرة البحث لإختراع قابل للتطبيق، وتسويقه في ما ينفع البشرية. وهذا ما أفنت حياتها من أجله بنت الوطن، الدكتورة حياة سندي.

عزيزي محمد العرفج، كم بنظرك يستغرق الباحث أو الباحثة من وقت وجهد وتعب لأجل اختراع ابتكار جديد وتسجيله؟ وهل تقارن مثل هذا الجهد، بكتابة بحث علمي ونشره؟

 اعتمدت بمقياسك لتقييم المنجزات البحثية للدكتورة حياة سندي على الجانب الكمي فقط للإبحاث، لا على براءات الإختراع التي تمتلكها الدكتورة حياة سندي!

لتعلم أن النشر البحثي ليس إنجاز بحد ذاته، بل تقديم المعرفة الجديدة للمجتمع المعرفي في البحث المنشور هو الإنجاز، وقياس ذلك يكون بمعدل استشهادات الباحثين حول العالم من البحث العلمي المنشور في مجلة علمية مرموقة. ولتقييم أي بحث علمي أو مجلة علمية، يلجأ الباحثون لإستخدام قاعدة الأبحاث العالمية – Scopus – والتي تحتوي على خمسين مليون بحث، ومفهرس بها ٢١ ألف مجلة علمية، تنشر من خمسة الآلاف د ار نشر علمية. ولمعرفة ما إذا كانت المجلة العلمية محكمة ومعترف بها قبل البحث عنها في قاعدة الأبحاث العالمية – سكوبيس -  يتم تصنيف المجلة وفقا لمؤشر الأبحاث العالمية -International Scientific Index – ISI، والذي يقوم بفهرسة وتصنيف المجلات العلمية وفقاً لترتيبها في مجالات البحثوت المختلفة والعمل على إضافة معامل أثر بحثي ( Impact Factor) لكل مجلة ابتداء من قيمة ٠٠١،٠ إلى ٣٤ درجة وهو أعلى معامل ذو أثر بحثي مسجل لأشهر مجلة علمية بالعالم – مجلة الطبيعة البريطانية -  وينشر كل عام من شهر يونيو إصدار محدث لجميع المجلات العلمية بالعالم لمتابعة قوتها وتصنيفها وفاعلية محتوى أبحاثها عبر قياس تقارير الاقتباسات العلمية، والذي تنشره وكالة رويترز للبيانات المعلوماتية بمسمى -  Journal Citation Reports - للمجلات، والأبحاث، والباحثين والباحثات، والجهات البحثية أو الجامعات التعليمية والبحثية.

وباستخدام هذه المعايير والقواعد البحثية، أبين لك على سبيل المثال بحث علمي واحد نُشر للفريق البحثي للدكتورة حياة سندي وهو كالتالي:-

Martinez, A. W., Phillips, S. T., Carrilho, E., Thomas, S. W., Sindi, H. & Whitesides, G. M. 2008. Simple Telemedicine for Developing Regions: Camera Phones and Paper-Based Microfluidic Devices for Real-Time, Off-Site Diagnosis. Analytical Chemistry 80(10): 3699-3707.

لتحميل البحث وقراءته : http://gmwgroup.harvard.edu/pubs/pdf/1018.pdf

هذا البحث على سبيل المثال، نشر في ثالث أفصل مجلة عالمية – من بين ٧٥ مجلة معتمدة في مجال الكيمياء التحليلية – وتم اقتباسه أو الاستشهاد منه ٣٨٣ مرة. سأقارن لك أثر هذا البحث في المجتمع المعرفي للأبحاث لدى العلماء الباحثين والباحثات بمعدل ما نشرته جامعة سعودية العام الماضي، حيث نشرت هذه الجامعة ٢١٧٦ بحث، مجموع ما تم اقتباسه من كل هذه الأبحاث هو ٥٥٦ اقتباس فقط! أي أن قوة بحث واحد للدكتورة حياة سندي تعادل تقريبا ٦٩ % من أثر الإنتاج البحثي لجامعة سعودية واحدة! قد يستغرب القراء من ضعف أثر الأبحاث السعودية، ولكن للأسف النشر بحد ذاته يعتبر إنجاز وليس تقديم المعلومة والمعرفة الجديدة التي تسترعي انتباه العلماء ليقوموا بقراءة أبحاثهم والاستفادة منها واقتباسها بحكم أنها ذات قيمة معرفية.

بالمناسبة، الدكتورة غادة المطيري لديها ٣٦ بحث وليس ٢٢ بحث، كما زعمت!

 

أعود لبداية مقالك والذي استلهيت في مقدمتة بمباركة  لأبونا الوالد الملك عبدالله – حفظه الله – وقولك:-

أحب في البداية أن أبارك الخطوة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله- في تعيين سيدات في عضوية مجلس الشورى السعودي متمنّياً أن يحالفهن التوفيق في التشريع لخدمة الوطن والمواطن .وقد لفت نظري تحصّل السيدة حياة سندي على عضوية مجلس الشورى ،

تمنيت أن لا تفسد مباركتك بلمزك بتعيين الدكتورة لا السيدة حياة سندي وكأنك في فمك ماء، فلماذا لا توجه اعتراضك للديوان الملكي؟ أم أنك ترى أن الثقة الملكية التي منحها الملك للدكتورة في عير محلها؟ هي لم تختار التعيين برغبتها وإنما بتشريف وتكليف نشر بأمر ملكي.

تكمل حديثك فتقول:- ولعل هذه مناسبة لطرح بعض التساؤلات التي أوجهها لها ، إذ كنتُ أودّ أن أطرحها من قبل ، إلا أن هناك مشاغل حادت دون ذلك ، وأعتقد أن تلك المشاغل كانت جيّدة لطرح المزيد من التساؤلات بعد تحصّلها على العضوية ، وهذه التساؤلات قد ترد في ذهن أي مواطن من بين المواطنين الذين تمثلهم السيدة سندي في المجلس ، وأحب أن أطرحها في النقاط التالية للمقال ،

للأسف تساؤلاتك لم توثقها بأدلة وبراهين، بل مجملها كلام مرسل، تجاوز الطرح الصحفي إلى الهجوم الشخصي والاتهام والتسفيه لمنجزات الدكتورة حياة سندي.   يكمل الكاتب محمد العرفج كلامه والمشار إليه باللون الأحمر ليقول:-

 حيث وجدت أن كثيرين من المسؤولين والمواطنين يمارسون حكاية "ثوب الامبراطور" الشهيرة في مباركة ما سموّها باختراعات وابتكارات السيدة حياة سندي إلا أنني لم أجد عالماً واحداً من المواطنين أو من الأشقاء العرب والأصدقاء الأجانب في العالم يعلّقون ولو بشيءٍ بسيط عن تلك الاختراعات والابتكارات المنسوبة إليها كونهم من أهل الاختصاص ، والنقاط التي أودّ طرحها كما يلي :

هل تعتقد أن هؤلاء المسؤولين الذين ألمحت لهم بطريقة غير مباشرة، انطلت عليهم خديعة قامت بها الدكتورة حياة سندي مثلاً؟ دونك آخر لقاء للدكتورة حياة سندي مع الأمير مقرن بن عبدالعزيز ومباركته لمشروعها الجديد، وقبلها تشريف ودعم الأمير خالد الفيصل لها في افتتاح معهد التخيل والبراعة، والذي أسسته الدكتورة لابتعاث وتمويل الطلبة السعودية في الجامعات العالمية، وايضاً منجها جائزة مكة للتميز العلمي من قبل أمير منطقة مكة المكرمة، هل تعتقد على سبيل المثال أن هذه اللقاءات في الفترة الأخيرة، تقمص المسؤولون فيها ثوب الإمبراطور وتواطؤ – دون سابق علم – وحاشاهم ذلك، ليقوموا بمباركة أبحاث وبراءات اختراع ليس لها وجود ادعت بها الدكتورة حياة سندي؟

 تحصّلت السيدة حياة سندي على الجنسية البريطانية بسبب زواجها من مهندس بريطاني وليس بسبب العلم ، وسؤالي هو: هل تم إسقاط جنسيتك البريطانية لتستحقي عضويتك في مجلس الشورى السعودي؟!

مرة أخرى أخي الكريم، اعتراضك على تعيينها بمجلس الشورى قم بتوجهيه –  إن امتلكت الشجاعة – لذوي الأمر والاختصاص، وإن كنت كصحفي لا تستطيع التواصل مع الجهات المسؤولة لمعرفة اجراءات الترشيح، فهل تعتقد إنه كان هناك اجراء خاطئ في تعيينها بمجلس الشورى؟ وجميع المشاركات التي تشارك بها الدكتور حياة سندي في الخارج، تشارك فيها – كعالمة سعودية، ودونك آخر تكريم لها من قبل منظمة "بوب تيك" الأمريكية، واختيارها كعالمة "سعودية"/ من بين ۱٥ عالم وعالمة على مستوى العالم، ينتظر منهم أن تغير أبحاثهم تغييراً علمياً غير مسبوق. هل تعلم منهم أعضاء منظمة "بوب تيك" الأمريكية؟ أعضاءها هم حملة جوائز نوبل.

 وهل تمّت معادلة شهادات السيدة سندي من قبل وزارة التعليم العالي السعودي؟!

وهل هي تعمل الآن في السعودية بدون معادلة لشهاداتها؟ وهل مثل هذا التساؤل ينطبق على جميع اعضاء وعضوات مجلس الشورى، أم على الدكتور حياة سندي وحدها؟

 وهل لديكِ تدريبات للزمالة معتمدة؟!

نعم، لديها الكثير، ولكنك للأسف لم تكلف نفسك عناء البحث في المصادر الصحيحة:-  

(التدريب والزمالة لمرحلة ما بعد الدكتوراه)

.زمالة بالجمعية الفلسفية (للأبحاث العلمية)، كامبريدج، بريطانيا.

- زمالة فخريجة بمدرسة العلوم البيولوجية والكيميائية بجامعة دكستر البريطانية.

- زمالة تعاونية مع البرنامج البحثي المشترك بين جامعة كامبريدج و مركز أبحاث شركة شلمبرجير العالمية.

- تدريب بحثي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بأمريكا في تخصص المفاعلات والعلميات الحيوية.

- تدريب ودورات متقدمة في كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد لإدارة وتسويق الابتكارات البحثية العلمية.

-أضف إلى أنها عضو في ۱۳ جمعية علمية عالمية، ولديها عضوية مدى الحياة في الجمعية البريطانية الملكية للعلوم.

 لماذا لم تعمل السيدة سندي محاضرة في الجامعات السعودية بالرغم من أنه تم تقديم العرض لها – كما تقول وتردد- ومع ذلك قبلت بعضوية مجلس الشورى السعودي؟!

على سبيل المثال لا الحصر:-

- محاضرة بمؤتمر إدارة الكربون، الظهران ۲٠٠٦

- مؤتمر الحوار الخامس (نحن والآخرون) المنعقد بمدينة أبها عام ۲٠٠٥

- متحدث رئيسي في اجتماع الجمعية السعودية البريطانية عام ۲٠٠٥

- تعاون بحثي مع جامعة الملك فيصل وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

- تقديم استشارات وتعاون بحثي مع وزارة البترول والثروة المعدنية السعودية.

- تقديم ندوة بجامعة طيبة عام ۲٠۱٠.  

أما عن عدم عملها في الماضي بالجامعات السعودية, فتخصص التقنية الحيوية – والذي تبحث فيه الدكتورة حياة - افتتح مؤخرا في أحد الجامعات السعودية، وللأسف عانوا الطلبة الذين درسوا في هذا التخصص "الأمَرّين" لعدم تصنيف تخصصهم في الخدمة المدنية، فهل تتوقع أن قدومها للملكة في جامعة عجزت عن تصنيف تخصص طلبتها المتخرجين؟! ستوفر لها الإمكانيات والمختبرات بنفس المستوى الذي تجده في جامعة هارفارد؟

وهل كانت يوماً أستاذة في جامعة؟  

أستاذة محاضره لمدة ثلاث سنوات من عام ۱٩٩٦ إلى عام ۱٩٩٨ بالمدرسة الدولية للطب بجامعة كامبريدج

أستاذة باحثة في مركز أبحاث شركة شلمبرجير بكامبريدج والظهران لمدة عام في ۲٠٠۲

زميل باحث بمدرسة العلوم البيولوجية والكيميائية بجامعة دكستر، ببريطانيا لمدة عام في ۲٠٠٤.

رئيسة ومسؤولة المكتب العلمي بشركة سونوبتكس التقنية لمدة عام في ۲٠٠٥.

عملت خبيرة استشارية في مجال الخدمات الاستشارية للتقنية الحيوية بأمريكا وموسكو وهولندا لمدة عام في ۲٠٠٦.

من عام ۲٠٠٦ إلى الآن (٧ سنوات)، وهي معينه كبروفيسورة بجامعة هارفارد بناء على دعوة خاصة من الجامعة للعمل والتدريس في قسم التقنية الحيوية والكيميائية.

لماذا لا نجدكِ تحاضرين في السعودية مع وجود الأطباء في السعودية المختصّين بالعلوم الطبيّة والصيدلة والكيمياء الحيويّة ، أو مناقشة من لديه إلمام بها ، في حين نجدكِ تحرصين على التواصل مع الصحافة والأطباء غير المختصّين؟!

هي ليست بطبيبة أولاً، وتعاونها البحثي في السعودية سبق الإشارة إلى بعض منه سابقاً. اضافة إلى أن تخصصها البحثي الحالي ينحصر في علوم العقاقير، والتقنية الحيوية، والكيمياء الحيوية، والكيمياء الفيزيائية، وتقنيات الاستشعار.

سبق أن دعيت الدكتورة حياة سندي للمشاركة في بعض المؤتمرات العلمية بالسعودية، وإن كان هناك قلة – كما تراها -  في تواجدها في السعودية لإلقاء المحاضرات العلمية، فالأولى بك أن توجه السؤال إلى الجامعات السعودية, فهي التي تقوم بالإعداد للمؤتمرات والتهافت على دعوة الأجانب المتحدثين في تهميش واضح للعلماء السعوديين.

 ولم تتركي محفلاً ولا صحيفة إلا وظهرتِ فيها؟!

إذا قمت بربع ما قامت به من إنجازات وبراءات اختراع، سنرى حينها إن كنت ستقفل الباب على نفسك في البيت وتمتنع عن مشاركة العلماء بخبرتك وتلبية الدعوات لإلهام ونقل الخبرة لجيل الشباب والشابات. وتنسى في الوقت نفسه كونك صحفي - غير متخصص في التحرير الصحفي العلمي -  ان أغلب الظهور الاعلامي للدكتورة في الخارج، يكون في الصحف والمجلات العلمية. ثم إذا كانت الدكتورة حياة تحظى بدعوات متتالية من الاعلام، هل تريد منها أن ترفضها وتعتذر عنها مثلاً؟ ولأجل أي سبب!


عادة نرى علماء العلوم الطبيعية ولمن هم منهمكين في أبحاث اكتشافية تخدم البشرية الذين ينتظرون منهم الجديد لا يتركون معاملهم وأبحاثهم للعمل في منصب إداري ، وهناك شواهد كثيرة على هذا ، هل تعتقدين أن العمل في مجلس الشورى سيأخذك من أبحاثك العلمية ، أم أن وقتكِ الثمين يسمح لكِ بهذا ،

۱۲ براءة اختراع و ۱٤ بحث علمي – مستشهد بها عالمياً - ولازلت ترى أنها تضيع الوقت! لماذا لا تستفيد من تجربتها الفريدة في إدارة الوقت. يبدو أنه غاب عن ذهنك تماما عدد براءات الاختراع وتطبيقاتها الحالية – على سبيل المثال -  في ابتكار أدوات تشخيصية في حالة مبكرة للأمراض تنتج وتباع مجانا في الدول النامية لمساعدة الفقراء على الوصول للرعاية الصحية بأسهل طريقة وأقل تكلفة.

ما تعمل عليه الآن الدكتورة حياة سندي في مركز التشخيص للجميع – مركز غير ربحي بجامعة هارفارد- يقوم على هذا المبدأ، تقديم ابتكارات عظيمة لأجل المنفعة البشرية وليس لأجل احتكارها وتسويق براءات الاختراع للشركات التجارية من أجل المنفعة الربحية الشخصية.

ما توصلت إليه الآن الدكتورة حياة سندي من ابتكارات في هذا المجال سيحل معضلة كبيرة في مجال التشخيص الطبي مثل ابتكار رقائق نانوية لا تحتاج إلا قطرة دم لتشخيص أمراض الكبد والسكر أو على هيئة شرائح صغيرة الحجم، تفاعلية نانوية تحلل فيها نسبة صغيرة من إفرازات الجسم للتشخيص المبكر للمرض بدلاً من الآلات الكبيرة والمكلفة والتي يستدعي اجراء فحص بها، دفع مبالغ باهظه. وتوفير مراكز كبيرة من أجل الانتفاع بها. بالاختراعات التي تسعى الدكتورة حياة لتقديمها، ستمكن البشر من تشخيص أمراضهم وهم في المنزل, وبأقل تكلفة وجهد. إذا كنت تحمل هم وجود أكثر من مليار ومئتين مليون انسان بالعالم دخلهم اليوم أقل من دولار واحد، كيف سيتنسى لهؤلاء الكشف الطبي ومعالجة مياه الشرب، إلا إذا كان هناك أدوات صغيرة جداً وشبه مجانية وذات فاعلية ودقة تمكنهم من التشخيص الطبي والكشف على الملوثات في مياه الشرب.

هل سمعت مثلا عن معالجة مياه الشرب مثلا بكيس صغير نانوي مصنوع مواد مطهرة غير مضربة بالجسم لتعقيم وتنقية المياه بسهولة بدلاً من أجهزة تنقية المياه الكبيرة؟ مثل أن تكون بحجم كيس الشاهي  الصغير، توضع في الماء وتعمل على تنقيته.

هل تراود إلى ذهنك أن ابتكار اداءة صغير كجحم الهلل أو الطابع البريدي، تقوم بتشخيص حجم الملوثات أو الغازات بدون اجراء تحليل باهض الثمن وتوظيف أجهزة تقنية كبيرة، يتطلب تشغيلها كهرباء ومراكز متخصصة! خاصة في الدول الأفريقية التي يكاد ينعدم فيها أي شيء.

لم تنذر الدكتورة حياة سندي حياتها للهث وراء كتابة الأبحاث ونشرها ومن ثم رصها على الرفوف للاستحواذ على مكافآت التميز والنشر والترقيات.

همها كان اكبر من ذلك، حل المشكلة من جذورها، لا بكتابات بحثية إنشائية تموت فاعليتها عند لحظة نشرها.

تعيينها الحالي في مجلس الشورى، فتح أمامها مجال كبير لتكون حلقة وصل لنقل الخبرة والاكتشافات وتوطينها بالسعودية، كونها عضوة في مجلس الشورى، هي مسؤولة عن لجنة علمية، تساعد في تأسيس وتصحيح واقتراح اللازم لتهيئة البيئة للعلماء السعوديين الصغار. وما تعيينها الأخير في المجلس الاستشاري العلمي بالأمم المتحدة، إلا دليل على الحاجة لأناس لديهم الفكر والعبقرية العلمية لابتكار وإدارة ما يحتاجه العالم البشري من أفكار وأدوات تساعد على تحسين الحياة البشرية, وجود علماء يحملون مثل أفكار الدكتورة حياة سندي، يستلزم منهم الأمر، التواصل على مختلف مستوياته العلمية والاعلامية والاجتماعية والمالية لتحقيق أفكارهم.

 وهل سنشاهد لقاءات صحفية وتلفزيونية مطوّلة ومحاضرات وصوراً احترافيّة كما كنتِ قبل تعيينك عضواً في مجلس الشورى؟!

كلامك مرسل، هل ممكن تستشهد لنا بلقاء مطول – أزعجك - أو صور تقوم هي بتوزيعها على الإعلام بعد أن تم تعيينها في مجلس الشورى مثلاً؟

هل تم ترشيحك لمجلس الشورى السعودي ، أم أنكِ قدّمت سيرتك الذاتية مثل كثير من العضوات؟! إذا كان عبر الترشيح ، فمن هي الجهة التي رشّحتك؟!

هذه المرة الثالثة التي تُثير فيها هذه النقطة في ثنايا مقالك هذا، وكأن اللت والعجن الذي تعيد تكراره حول تعيينها أصابك في مقتل. سبق أن نصحتك بأن تمتلك الشجاعة وتخاطب الجهة المعينة – إن كنت معترضاً أو مستاءً من تعيينها بمجلس الشورى. ثم لماذا من بين ۱٥٠ عضو وعضوة في مجلس الشورى ركزت فقط على الدكتورة حياة سندي؟! هل ممكن تذكر لي أعضاء أو عضوات آخرين لديهم العدد نفسه من براءات الاختراعات والقوة البحثية التي تمتاز بها الدكتورة حياة سندي؟

هل بادرتِ بشرح المشكلات التي يواجهها العالِم السعودي للمسؤولين ، وكيفية إخمادها؟!

المشكلة إنك صحفي، وتجهل إتباع بديهيات الصحافة بتناول المصادر الصحيحة وعمل اللقاءات اللازمة سواء مع الدكتورة نفسها أو مع إدارة المجلس لتسألهم 'ن كان في نفسك حسرة – هل قامت الدكتورة حياة سندي بما يكفي -  يبدوا أنه في نظرك لا يوجد في غير مجلس الشورى سوى الدكتورة حياة سندي فقط.

قبل تعيينها في المجلس قامت بتأسيس تعاون بحثي مع جامعة الملك فيصل وجامعة الملك فهد ووزارة البترول، ونقل بعض الأبحاث في مركز أبحاث شلمبرجير بالظهران. ومؤخراً قامت بتأسيس وتدشين معهد التخيل والبراعة والذي يمنح بعثات للموهوبين والموهوبات من السعودية لنيل فرص الابتعاث والتدريب والتمويل لأفكارهم في كبرى الجامعات العالمية، هذا كله قبل تعيينها! فماذا ستتوقع منها بعد تعيينها، كعادة العظماء طبعاً، الآن تعمل على تأسيس مركز تميز بحثي في مجال التقنية الحيوية بالشراكة مع جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لافتتاحه بالسعودية.

إلا إذا كنت تريدها أن تكون كبعض أعضاء مجلس الشورى الذين يدخلون المجلس بدورة ودورتين ولم يعلم أحد عنهم أو عن أسمائهم أو إنجازاتهم.

السيرة الذاتية في ويكيبيديا بنسختيها العربية والإنجليزية :

مصيبة إذا كنت كصحفي كما تزعم وفي أكبر جريدة سعودية وتقوم بالاعتماد على موقع ويكيبيديا لكتابة مقال صحفي! وتكتب لي مقال من ۱٨۱٨ كلمة وأنت معتمد على رابطين بموسوعة ويكبيديا فقطا. إذا كانت تنقصك اللغة ومهارات البحث والاستقصاء والتزود من المصادر الصحيحة، لا تحرج نفسك وتقوم بإيذاء غيرك بكتابات تشغيبية تدعي أنها أسئلة منطقية وضعت في قالب مقال صحفي!

أثناء قراءتي للترجمة الموضوعة لكِ في ويكيبيديا بنسختها العربية لم أجد رابطاً يدلّني على أبحاثكِ العلمية التي نقرأ عنها في الصحف المحليّة والخليجيّة ، ونسمع عنها عبر الإذاعات والقنوات التلفزيونية المحلّيّة والخليجيّة!

تفضل، تجد بنهاية هذا المقال، قائمة كاملة بجميع الأبحاث ووثائق براءات الاختراع. ثم كما شرحت لك في بداية هذا الرد، الأبحاث العلمية تؤخذ من قواعد الأبحاث العالمية وليس من ويكيبيديا. لو كلفت نفسك عناء البحث في محرك أبحاث علمية لوجدت ما تبحث عنه، وبحكم سؤالك المتكرر عن أبحاثها، لا أعلم إذا كنت ستفهم محتواها باللعة الإنجليزية أو ماهية المصطلحات والمعادلات الرياضية والكيميائية. على كل حال هي مرفقه الآن في طي هذا المقال. وفي المرة القادمة، قبل التسرع في الهجوم والنقد الغير موضوعي، قم بالاشتراك في قاعدة بحث علمية أو استشير مختص قبل كتابة ما أسميته مقالك المعنون بـ " حياة سندي وثوب الإمبراطور".

 وفي أعلى سيرتك الذاتية على ويكيبيديا بنسختها العربية قرأت هذا النصّ "هذه المقالة تحوي الكثير من ألفاظ التفخيم تمدح بموضوع المقالة دون أن تستشهد بمصادر الآراء ، ما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية ، يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإعادة صياغتها ثم إزالة قالب الإخطار هذا"! وقد وسمت هذه المقالة منذ: أكتوبر 2010م ونحن الآن دخلنا عام 2013م!

قرأت مثلك هذا المقال عن الدكتورة حياة سندي في موسوعة ويكيبيديا، وحللت جميع الكلمات الواردة فيه وهي ۱٥۳٨ كلمة، وأريد منك أن تضع لنا – معشر القراء - أمثلة لألفاظ التفخيم التي وجدتها، للأسف حتى مثال واحد لم تستشهد به! هل عبارة "تميزت في تحصيلها العلمي" أو " شغوفة بالقراءة " أو "العالمة" أو "الدكتورة" تعتبرها ألفاظ تفخيم مثلاً ؟


  في ويكيبيديا قرأت أنه في عام 2008م كان هناك بحثاً عن التطبيب البسيط عن بعد لتطوير المناطق: كاميرات الهواتف النقالة والأجهزة الورقية ميكروفلويديك في الوقت الحاسم للتشخيص خارج الموقع.عملتِ فيه ضمن فريق علمي أبحاث دقيقة على عقار من ألمانيا لتحديد مكوناته وفاعليته وحققوا انجازاً بتقليص جرعته مع الحفاظ على فاعليته ،

يا سعادة الصحفي أنت تناقض نفسك بنفسك، في نهاية المقال تقول تخرجت منذ ۱۲سنة ولم نرى أبحاثك، والآن تقول قرأت لها بحث في موسوعة ويكيبيديا؟!

عموما، هذا ليس بحث، هذه براءة اختراع وإذا أحببت أن تطلع عليها فهي مرفقة في طي هذا المقال، وهذه البراءة تم تسجيلها في مكتب براءات الاختراع الأمريكي، وتفرع عنها ٦ براءات اختراع، ومنتجاتها التطبيقية ممولة بحثيا بأكثر من ۲٠ مليون ريال، شاركت الدكتورة حياة سندي في هذا الابتكار بحكم أنها عضو رئيس في مركز التشخيص للجميع بجامعة هارفارد - والذي أشرنا إليه سابقاً .

وبين كل فقرة وفقرة يتم اقتباس شيء من أقوالكِ - وكأنكِ أنتِ من وضع السيرة الذاتية بنفسها- وهو ما لم نجده في السير كلها على ويكيبيديا!

المقال المذكور في موسوعة ويكيبيديا، ضعيف جدا ً، وهو ترجمة حرفية بنسبة ٧٠ في المائة، للنسخة الإنجليزية والموثقة بـ ۱٦ مرجع ووصلة خارجية. عبارة "وكأنك أنت" أليست إتهام؟! هل تساؤلاك هنا تشكيك في صياغة المقال أم في السيرة الذاتية للدكتورة حياة التي ما فتئت أن تجد فرصة إلا وغمزت ولمزت في أبحاثها وابتكاراتها وكأنك مصر على تسفيه جميع إنجازاتها! 

أيضاً ذكر في ويكيبيديا بنسختها العربية أنكِ قمتِ بابتكار جهاز لقياس تأثير نوع من المبيدات الحشرية على الدماغ ، وتقدمت ببحثكِ المتعلق بذلك إلى مؤتمر(جوردن) للبحوث في بوسطن Boston ، وأنه تم قبول بحثكِ ومثّلت جامعة كامبردج  Cambridge فبماذا تفسّري ظهور اسمك على موقع الجامعة من ضمن الأسماء التي فقدت جامعة كامبريدج التواصل معها منذ تخرّجها؟!

هذا ليس بحث علمي متكامل، هذه ورقة بحثية مصغرة ، شاركت بها في مؤتمر كمتطلب أثناء دراستها بجامعة كامبريدج، حيث أن طلبة الدكتوراه متطلب منهم الحضور والمشاركة في ما لا يقل عن مؤتمرين أو أربعة أثناء دراسة الدكتوراه، إضافة إلى النشر البحثي.

 بحكم خبرتك الصحفية، وسؤالك الذي طرحته عن هذا المؤتمر، شاركت الدكتورة بهذه الورقة البحثية في نفس المؤتمر في بوسطن عام ۱٩٩٦ وعام ۱٩٩٨، هل ممكن تحدد لنا عن أي عام ومؤتمر تتحدث؟

ثم ليس هناك رابط بين تخرجها من جامعة كامبريدج ونقاشك لبحثها عن المبيدات الحشرية؟ هل هذا ما تسمونه، الربط بين فقرات المقال الصحفي! ما تتحدث عنه من انقطاع هو برنامج التواصل بين الخريجين وهو تواصل اجتماعي اختياري. وليس انقطاع علمي بحثي! بل بعد تخرجها أسست مركز للتميز البحثي في جامعة كامبريدج ونتج عنه شركة تقنية لتسويق مخرجات الأبحاث التي شاركت فيها.

في ويكيبيديا بنسختها الإنجليزية قرأت: "link to it. Please introduce links to this page from related articles; suggestions may be available. (September 2012 This article is an orphan, as no other articles وهي مقالة يتيمة لا تحتوي على روابط ، ولا تحتوي على مقالات ذات صلة!

 يبدو ان مصدرك هو واحد يتيم – موسوعة ويكيبيديا فقط! على الرغم من ذلك، مقال ويكيبيديا الذي تتحدث عنه مزود وموثق بـ ۱٦ مرجع ووصلة خارجية! ثم إذا كانت إمكانياتك ومهاراتك ضعيفة جداُ لدرجة إنك لم تجد إلا مقاله يتيمة كما تدعي وفي ويكيبيدياً ايضاً، فقد اخطأت خطأ شنيع ببحثك في المصادر الخاطئة.
 
مذكور شيء عن "مساهمة" سندي إلى اختراع جهاز يسمى MARS (الرنين المغناطيسي الاستشعار الصوتي) الجمع بين تأثيرات الضوء والموجات فوق الصوتية لاستخدامها في التكنولوجيا الحيوية. فأين الانفراد بالاختراعات وأين ابتكار علاج السرطان؟!

هي ليست مساهمة فقط! فالجهاز الذي أشرت إليه هو أحد مخرجات بحثها للدكتوراه والذي نتج عنه خمس براءات اختراع مسجله باسم الدكتورة حياة وحدها فقط، فعن أي مساهمة تتحدث؟ هذا الجهاز ابتكرته واعتمد في أمريكا وأوروبا وهي لم تتجاوز سن الـ ۲٥ سنة!

أما إذا كنت تجهل ماهية الاختراع وتطبيقاته، فهذا يعود لجهلك وما توصلت له من فهم خاطئ، يطغى عموما على كتابة المقال كلياً، إضافة إلى افتقادك الأساسيات والمبادئ في كتابة تقرير أو مقال استقصائي علمي، هذا المقال يُظهر ضعفك في الجانب العلمي والهندسي والطبي، للحكم على اختراع هذا الجهاز  والذي يركز له بكلمة "مارس". أراك تحكم عليه وكأنك سبق وأن اخترعت وقرأت براءات الاختراعات المتعلقة بهذا الجهاز - انظر وثائق براءات الاختراع بالهامش- هذا الجهاز، تطبيقه طبياً لأجل التشخص وليس العلاج بحد ذاته!
الاسبيلنيج في الترجمة الإنجليزية يوجد بها أخطاء إملائية! ولا يوجد سوى ابتكار واحد فقط ، ولا يوجد تأريخ له أو لشيء آخر ، كما تمتلئ الترجمة الإنجليزية بتاريخ الميلاد وتاريخ يتعلق بمستوى دراسي وليس في كل المستويات ، ولا يوجد صورة شخصية لكِ! وهذا مالا يوجد في الترجمة العربية!

ماذا يعني " الاسبيلنج وأخطاء املائية"؟ ثم تتحدث وكأنك جازم أن المقال المنشور في ويكيبيديا كتبته الدكتورة حياة بنفسها، ثم تعاتبها بوجود أخطاء عن موضوع ليست هي من كتبته، فموسوعة ويكيبيديا كما تعلم مفتوحة المصدر وباستطاعة أي شخص الدخول والتحرير والإضافة في أي وقت!  ليتك كلفت على نفسك وقمت بزيارة مدونتها أو موقعها الشخصي بجامعة هارفارد أو كامبريدج، لتقرأ سيرتها التي كتبتها هي بنفسها.

ثم كيف حكمت أن ليس لديها إلا ابتكار واحد! هل اكتفيت كصحفي بقراءة مقال ضعيف جداً في موسوعة مشبوهة المصادر، والتي ليس لها وزن ولا قيمة في المجتمع المعرفي، لاستقصاء السير الذاتية – لشخص بعينه، ناهيك عن عالم الصحافة. دونك بالمرفقات وثائق ۱۲ وثيقة لبراءات الاختراعات الأساسية والفرعية والتطبيقية، وقائمة بـ ۱٤ بحث علمي محكم، وقائمة أخرى  للأوراق البحثية الملقاة في المؤتمرات والندوات العالمية. ثم قبل قليل تعيب عليها كثرة الظهور الإعلامي والتقاط الصور، والآن تقول ليس لديك صور وحضور فوتوغرافي، هذا التناقض بعينه.

إذا كنت تجيد اللعة الإنجليزية، هذا التسلسل التاريخي لدراستها الأكاديمية، وإذا كان لديك ايضاً شك وسوء ظن بصحة وثائق الدراسة، كصحفي خاطب الجامعات المعروضة أدناه للتأكد من صحة الوثائق!  أمرك عجيب جداً.

2007-Present: Harvard Business School, Boston, USA. Commercializing Science & High Technology MBA course. The focus is on learning how to successfully move research from the lab to the market place. A center piece of the course is a multi-disciplinary team project to create the plan for commercializing research from Harvard and MIT labs

2006: MIT, Boston, USA. Bioreactors and Bioprocessing Course. A hands-on experience in upstream processing focused on the selection, preparation and operation of bioreactors (traditional and novel) and instrumentation, and the interpretation of data. Cell and product kinetics, bioreactor design, oxygen mass transfer.

1995-2000: University of Cambridge, Ph.D. degree thesis "Studies on a Novel Electromagnetic-Acoustic Sensor", Institute of Biotechnology

  • 1999-2000: Represented University of Cambridge as Top Younger Researcher scientist at SET for Britain, at House of Commons
  • 1999-2000: Attended international T.V. interviews, as the first Saudi Arabian female scientist in Biotechnology.
  • 1999: Scholar University of Toronto, Canada: Department of Chemistry, Canada: Studies of interfacial chemistry.
  • 1999: First award of an elite scholarship for the academically gifted presented by Crown Prince Abdul Allah Ben Abdul Aziz
  • 1999: Molecular Medicine Higher Education Course. University of Oxford, Department for Continuing Education, UK.
  • 1996: Molecular Biosensors Course, European Course, University of Cambridge.


1991-1995: King's College University, London. B.Sc. (Hones), Pharmacology

  • 1993: Selected a among two thousands student to set up lab at thoracic medicine department at King's College Hospital
  • 1993: : Princess Ann Awards (Clinical Trial)
  • 1994: Obtained 1st for my clinical trial project

·         1995: Awarded BBSRC (Research Studentship)


 كما نشاهد كثير من الجوائز والمشاركات والدعوات في ويكيبيديا بنسختها العربية وهذا مالا نشاهده في النسخة الإنجليزية!

الآن تقول كثرة الجوائز وبعد قليل تدعي أن ليس لها أي جائزة باستثناء جائزة - كما زعمت بدون دليل - اجتماعية لا علمية! هل كثرة الجوائز التي تتحدث عنها دليل على تميز أم ماذا؟ وهل جميع المقالات التي تكتب وفي ويكيبيديا يجب أن متطابقة في النسخة العربية والإنجليزية؟


 
نشاهد ما كتب عن حياتكِ وتوجهاتكِ السياسية أكثر مما كتب عن إنجازاتكِ في النسخة الإنجليزية لويكيبيديا ، وكله لم يكتب في النسخة العربية!

كلامك غير صحيح، اتحدى أن تذكر لي مثال واحد على التوجهات السياسية المذكورة في النسخة الإنجليزية، مثال واحد فقط!

تقول ما كتب عن حياتك وتوجهاتك في النسخة الإنجليزية أكثر مما كتب في النسخة العربية، أخي عدد كلمات النسخة الإنجليزية هو  ٤٦٤ كلمة وما كُتب في النسخة العربية هو ۱٥۳٨ كلمة، فإيهما أكثر كتابة؟!

أبحاث واختراعات ودعوات: تذكر الصحف السعودية بأنك تصنّفين من أهمّ العلماء في العالم ، فهل تم ترشيحك لجائزة نوبل؟! إن كان نعم فمن هي الجهة التي رشّحتك؟!

وهل كل عالم أو عالمة من أبناء الوطن، حازوا على سمعة علمية عالمية مرموقة، يجب أن يرشحوا لجائزة نوبل؟ دونك، ثلة مباركة من العلماء والعالمات السعوديين الذين منحوا أرقى، وأرفع الأوسمة الوطنية، نظير إنجازاتهم العلمية، وتحفل بهم الصحف السعودية صباح مساء بل بعضهم كتب عنهم أكثر مما كتب عن الدكتورة حياة سندي، فهل وجهت لهم نفس السؤال؟ ثم ألا يكفيك ترشيح منظمة "بوب تيك" العالمية والتي جُل أعضائها هم من حملة جوائز نوبل، بأن رشحوا الدكتورة حياة سندي كأجد أهم ۱٥ عالم وعالمة يُنظر لأبحاثهم على أنها ستحدث ثورة عالمية في الحياة البشرية.

ثم هل قد وجدت عالمة مثلاً مُنحت جائزة نوبل، ولم يسبق تكريمها مسبقاً ومنحها العديد من الجوائز الوطنية والدولية؟ الوصول لنوبل يستلزم التدرج في نيل الجوائز التي تسبقها أولاً وهذا ما تجتازه الآن الدكتورة حياة سندي! وبالمناسبة بما أن الإعلان عن جائزة نوبل حدث قبل أيام؟ هل تستطيع أن تستقرئ لنا لماذا أغلب - إن لم يكن - جميع من منحوا جائزو نوبل أعمارهم متقدمة جداً في السن؟ وكم استغرق اينشتاين مثلاً من زمن لنيل جائزة نوبل؟
 
لماذا ليس لدى السيدة حياة سندي أبحاث منشورة في Pubmed وهي قاعدة بيانات صحية عادية؟! لديك بحثين نعم في Pubmed لكن واحد في 2001م والآخر في 2008م والمجلة ليست حتى في تصنيف المجلات البيوتكنولوجي وأنت لست باحثة رئيسية في أي منهما ،

كما أوضحت في بداية المقال، لديها ۱٤ بحث في المجلة العلمية، و۱۲ براءة اختراع، وأكثر من ٤٠ ورقة بحثية في المؤتمرات والندوات والمحاضرات العلمية. ثم هي ليست بطبيبة، درجتها في مرحلة البكالوريوس تصنف بكالوريوس علوم  -B.Sc. - في تخصص العقاقير الكيميائية، وليس بكالوريوس طب. ثم درجتها في الدكتوراه، تصنف، دكتوراه فلسقه في التنقية الحيوية – PhD – وليس دكتوراه في الطب!

ثم لماذا اخترت قاعدة Pubmed للأبحاث الطبية؟ هذه قاعدة بحثية خاصة، تتبع للمركز الوطني الأمريكي للمعلومات التكنولوجية الحيوية! وليست محرك أبحاث علمي على غرار – قوقل سكولر أو قاعدة سكوبس يفهرس جميع الأبحاث في مختلف التخصصات. ثم لماذا لم تبحث في القواعد البحثية البريطانية عوضاً عن الأمريكية، بحكم أن نشأتها البحثية كانت هناك؟

يبدو إنك الآن تراجعت، وقلت: لديك بحثين! وفي نهاية المقال تتساءل وتقول: تخرجت منذ ۱۲ سنة ولم تنشري أبحاثك التي تزعمينها! هل تعي حجم التناقض في فقرات مقالك هذا.

ثم الاستدلال بعدد الأبحاث العلمية في قاعدة أبحاث تجارية أو خاصة لا يعني أن الأبحاث غير منشورة. المحرك الوحيد للأبحاث العلمية الذي تستطيع من خلاله قراءة "معظم" الأبحاث لشخص بعينه هو قوقل سكولر. عدا ذلك بقية المحركات العملية للأبحاث، محتكرة مع كبريات دور النشر العلمية التجارية مثل:-

Elsevier, Springer, Taylor and Francis, John Wiley & Sons

ما هو مؤرشف الكترونيا في مواقع دور النشر العلمية المذكورة آنفا يتجاوز ٩٠ مليون بحث، وللوصول للقواعد البحثية أو المجلات العلمية التي تنشرها هذه الدور، يستوجب منك اشتراك مالي مسبق، وبعضها لا تتيح للأفراد الاشتراك فيها، بل للجامعات فقط. الآن يوجد مشروع مشترك بينهم وبين الكثير من دور النشر والجامعات والجمعيات العلمية، لأرشفة ۳٠٠ مليون بحث و۲٤ مليار صحفة انترنت علمية.

تعترف بوجود بحثين كما تزعم، أولاهم نشر في عام ۲٠٠۱ والآخر في عام ۲٠٠٩، ثم تزيد في غيك وتقول المجلة غير مصنفة! مع إنك لم تذكر اسم المجلة، وكيف استشهدت أنها غير مصنفة، ولم تظهر للقراء المقياس الذي استخدمته لإطلاق مثل هذا الاتهام قبل التثبت منه.

عموما في عام ۲٠٠۱، نشرت الدكتور حياة ثلاث أبحاث وليس واحد كما تزعم!

Sindi H.S., Stevenson A.C., Lowe C.R. A Strategy for Chemical Sensing Based on Frequency Tenable Acoustic Devices. Analytical Chemistry 2001, 73(7); 1577-1586

Stevenson A.C, Metha H.M., Sindi H.S., Sethi R.S., Cheran L., Thompson M., Davies I, Lowe C.R., Gigahertz surface acoustic wave probe for chemical analysis, Analyst 2001, Vol. 126 No 10

Sindi, H. S., Stevenson, A. C. & Lowe, C. R. 2001. A Strategy for Chemical Sensing Based on Frequency Tunable Acoustic Devices. Analytical Chemistry 73(7): 1577-1586.

اثنين من هذه الأبحاث نشرت في مجلة - Analytical Chemistry وتصنيف ثالث مجلة عالمياً من ٧٥ مجلة تصنف في ذات النطاق البحثي الذي تحتص به المجلة والذي نُشر فيه بحث للدكتورة حياة حول تطبيقات الكيمياء الحيوية.

قوة هذه المجلة العلمية، يشار إليها بمعامل الأثر البحثي وهو كما شرحت سابقا يسمى – Impact Factor – وهذه المجلة أثرها البحثي ٥.٦٩٥، اتمنى منك إن تسأل ذوي الاختصاص في البحث العلمي، هل من السهولة النشر في مجلة كهذه؟

المجلة الأخرى التي نشرت فيها الدكتورة حياة بحث في عام ۲٠٠۱ هي مجلة – Analyst -  وأثرها البحثي – ۳.٩٦٩ وتصنف أفضل ثامن مجلة عالمياً في تخصصات الكيمياء الحيوية.

تكمل تساؤلاتك وتقول أنت لست باحثة رئيسية في البحث الذي أشرت إليه. بحكم عدم ممارستك للبحث العلمي، يجب أن تعلم أن الباحث الرئيسي فيما ينشره من أبحاث، يكون اسم الطالب أولاً، ومن ثم لجنة الإشراف, إلا إذا كانت الجامعة لا تسمح بنشر الأبحاث إلا بإشراف المشرف، يدرج اسم الطالب أو الطالبة ثانياً أو ثالثاً. بعد فترة التخرج والانخراط في العمل البحثي، يواصل خريج الدكتوراه أبحاثه في مختبر بروفيسور شهير مثلا للحصول على الزمالة، أو شهادة ما بعد الدكتوراه، أو كباحث رئيسي في المختبر، وتكون الأبحاث مشتركة، بمعنى أنها تنشر باسم المجموعة البحثية وترتب الأسماء يكون بالاتفاق، إما بحسب المشاركة العلمية أو العمر أو المكانة العلمية لأعضاء الفريق البحثي.

مع ذلك، يوجد لدى الدكتورة حياة سندي عدة أبحاث وكتب، مدرج اسمها فيها كباحث رئيسي، يعني قائدة أو رئيسة للفريق البحثي منها على سبيل المثال:

Sindi H.S, Stevenson A.C., Thompson M. Surface energy and the response of transverse acoustic wave devices in liquids. Analyst, 2000, 125, (9), 1525 – 1528.

Sindi H.S., Stevenson A.C., Lowe C.R. A Strategy for Chemical Sensing Based on Frequency Tenable Acoustic Devices. Analytical Chemistry 2001, 73(7); 1577-1586

 لذلك أنت لست باحثة يجعلك تستحقين كل هذا الصيت!

هل هذه هي المهنية التي تمارسها كصحفي؟ بالحكم والاتهام بدون اثبات!

هب أن لديك فكرة لابتكار معين، هل تسارع بنشرها في مجلة علمية مرموقة أم ستحفظ حقوقك الفكرية وتسجلها في براءة اختراع؟ وهل تعي كم تستغرق المدة لتوثيق وتسجيل براءة اختراع؟ هي ليست كالمدة التي يستغرقها الباحث في عملية نشر لأحد أبحاثه والتي تصل إلى أربعة أو خمسة أشهر كحد اقصى، ابتداء من عملية تسليم البحث، والتدقيق القني، والمراجعة، والتحكيم، ثم التنقيح، فالطباعة.  ولا نستطيع أن نقارن هذه المدة بتسجيل براءة اختراع, والتي يستوجب تدقيقها وفحصها وتحكيمها ما لا يقل عن سنتين أو ثلاث سنوات.

عبقرية الدكتورة حياة سندي تكمن في براءات اختراعاتها بالمقام الأول ومن ثم أبحاثها. مع اللجوء للنشر البحثي لا تسجيل براءة الاختراع، يعني أن الباحث قام بتأصيل نظرية واثباتها أو القيام بتجارب معملية حول موضوع مثار من قبل، ولكن الإبداع في فكرة بعينها لم يسبق لأحد أن ابتكرها ولو جزئيا، فمآلها براءة اختراع وليس بحث. وهذا ما دأبت الدكتورة حياة سندي على القيام به منذ تخرجها بتسجيل العديد من براءات الاختراع منذ تخرجها إلى الآن.

 كما أن الدكتورة ملاك عابد - التي في عمر ابنتك - المهتمّة بالأبحاث الطبية والتي مازالت في مرحلة الزمالة لديها 11 ورقة منشورة كما وجدت عبر بحثي بعد أن شاهدتها في إحدى لقاءاتها التلفزيونية تذكر بأن هناك 3 أبحاث أرسلت للمراجعة والنشر في Pubmed لم تموّل!

بعيداً عن الملز والغمز في مسألة العمر والتي يتوقع من صحفي مثلك أن لا يلجا إليها بحكم ميثاق شرف الأخلاق الصحفية، إذا أردت أن تقارن، فعدد لنا أسماء المجلات وترتيبها العالمي وكم استشهد منها وما هو أثرها البحثي وهل انتهت أفكار هذه الأبحاث بتسجيلها في براءات اختراع؟ ثم لا تستعدي العالمات السعوديات - التي نفخر بهم جميعهم -  على بعضهم البعض! ثم كما اسلفت لك، Pubmed هي محرك بحث علمي لأرشفة الأبحاث من مختلف المجلات الطبية وليس مجلة تقدم لها الأبحاث لينشر فيها!


 إذا كنتِ قد اكتشفتِ Ship الرهيب هل تعتقدين أن الشركات الأميركية إلى الآن لم تكتشفه او تلتقطه؟! وقد ذكرتِ بأنك تريدين تسويقه ، فأين الشركات الأميركية التي تتلقّف المخترعين وأنتِ تبحثين عن شريك سعودي؟!

الاختراع الذي تتحدث عنه، اكتشف في مركز التشخيص للجميع وهو مركز تعمل فيه الدكتورة حياة سندي مع فريقها البحثي، وهذا المركز هو منظمة غير ربحية، هدفه ابتكار أدوات بسيطة، صفيرة الحجم، رخيصة الثمن، لتشخيص بعض الأمراض، يمول المركز سنوياً من التبرعات التي يتلقاها والمنح البحثية التي يفوز بها الفريق البحثي للمركز، وأكبر داعم للمركز هي منظمة بيل جيتس وزجته للأعمال الخيرية. ثم نعم، هذا الابتكار لم تسجل مثله الشركات الأمريكية الطبية، بدليل أنه لو سٌجل مثله, لما تم تسجيله كبراءة اختراع في أمريكا.

موقع المركز التشخيص للجميع على الشبكة العنكبوتية: http://www.dfa.org/

البحث عن شريك أو داعم، بسبب أن المركز البحثي (التشخيص للجميع)، غير ربحي، وما يبتكر فيه من اختراعات تحول كمنتج أو أداة طبية يرخص لها مكتب تطوير الابتكارات العلمية بجامعة هارفارد شركة خاصة، لإيصال الابتكار  -والذي هو عبارة عن أدوات تشخيص طبية للأمراض - لمستفيديه مجاناً أو بسعر رمزي جداً ! وحتى تجد شريك أو ممول أو داعم للمركز يتبرع بمبلغ وقدره من الملايين أو مئات الآلاف بدون أي عائد يعود عليه مالياً، أو أن يضع شرط لتسويق الاختراع وأخذ نسبة من أرباحه، صعب جداً أن تجد مثل هؤلاء الممولين، وقلة نادراً من الممولين الذين يرضون بمثل هذه الشروط.
 
تقولين بأنه يتم اكتشاف السرطان في أي مكان وبسعر رخيص ، إنه من المعروف أن السرطان يكتشف بـ Tumor  marker or Pathology فعلامة الورم أو علم الأمراض أقرب للصحة أما الدم فغير محدد!

صياغتك لهذه الفقرة غير مفهومة! انصحك بالاطلاع أولاُ على أبحاثها  وبراءات الاختراع بهذا الخصوص وقراءتها وفهمها فهم صحيح، قبل الخوض في أمور طبية معقدة، وإبداء الرأي فيها. لولم يكن لديها المؤهلات التي جعلت من المعهد الوطني للأورام ببريطانيا للتعاون معها، لما سٌخر لها المعهد الإمكانيات لتطوير - لا علاج،-  مؤشر تكنولوجي حيوي لتشخيص علامات ظهور الورم.
ذكر أنه في عام 2008م المجس متعدد الاستخدمات (MARS) : واسمه كاملاً: Magnetic Acoustic Resonator Sensor ، وشرحه هو أنه مجس قياسي متعدد الاستخدامات ابتكرته لترفع به من معدل دقة القياس بالإضافة لصغر حجمه ، وكمثال فإن قياسه لاستعداد الجينات للإصابة بمرض السكري يصل إلى دقة 99,1% بعد أن كانت لا تتعدى 24% بالمجسّات الأخرى ، والذي يمكنه أيضاً تحديد الدواء اللازم للإنسان وقد ذكرتِ أنه تمّ اعتماده من قبل وكالة ناسا رسمياً في أبحاثها ورحلاتها ، وأنكِ ابتكرته قبل اتمامكِ لرسالة الدكتوراة ، فهل من الممكن الاطلاع على وثيقة ناسا بهذا الشيء؟! 

أولاً: المجس تم تطويره عام ۲٠٠۱ وليس عام ۲٠٠٨.

ثانياً: استشهادك بما ذكر عنه في موسوعة ويكيبيديا بدون الإشارة للمصدر، لا يليق بصحفي مثلك، يتوقع منه أن يتأكد من التاريخ والمعلومة الصحيحة.

ثالثاُ: المجس الذي تتحدث عنه صدر له خمس براءات اختراع أساسية وفرعية وتطبيقية، طورتها فتاة شابة لم تكن حينها تتجاوز سن الـ ۲۳ سنة! فهل تتوقع أنه لم ينبهر القائمون على مختبرات ناسا على باختراع مثل هذا الإنجاز؟

رابعاً: الأولى منك كصحفي أن تتواصل مع ناسا أو فرعهم بدبي على الأقل، وتتأكد من صحة الدعوة لا أن تسأل من وُجهت له الدعوة بتقديم ما يثبت ذلك!

كنت أود أن أحيلك لموقع ناسا الالكتروني عن ما أشرت إليه، ولكن بسبب التعطيل الحكومي الحالي بأمريكا، أغلق الموقع مؤقتاً.


 
كما تذكرين بأن الوكالة دعتكِ للعمل فيها في السنة الثانية من إعدادكِ لرسالة الدكتوراة ، كما أنكِ دُعيت أربع مرات للمشاركة في مركز "وايزمان انستتيوت" الإسرائيلي في تل أبيب ، ورفضت وبررت ذلك بأنكِ تدركين "خطورة تطبيع البحث العلمي" ، فهل من الممكن مشاهدة تلك الدعوات؟!

هل تتوقع من فتاة عالمة نابغة في مجالها، ومدعومة شخصياً في آخر سنوات بحثها للدكتورة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – أن تستجيب لمثل تلك الدعوات؟ وهل وجدت من الصعوبة أن تراسل المكتب الاعلامي – كونك صحفي-  بمعهد ويزمان الاسرائيلي للعلوم للتثبت من صحة دعوة الدكتورة حياة للمشاركة في مؤتمر - وليس العمل -  كما تزعم؟ أم إنك ترى مراسلتهم بهذا الشأن يعتبر تطبيع إعلامي؟ حتى تتمكن من الحصول على معلومة ونشرها في مقالك الصحفي.

 ولماذا قمتِ بزيارة العلماء اليهوديين في هارفرد دون غيرهم؟!

تعمل الدكتورة كبروفيسور زائره في جامعة هارفارد منذ أكثر من ٧ سنوات في مركز التشخيص للجميع.  يعمل حاليا بالمركز ۱٦ طالب وطالبة و٦ علماء بجانب الدكتورة حياة و٧ إداريين تنفيذين، أريد منك أن تحلل جنسياتهم وانتماءاتهم، ثم تحدد لنا ماذا تقصد "بزيارة اليهود دون غيرهم؟ وعن أي زيارة تتحدث، إذا كانت جامعة هارفارد هي من قدمت بنفسها الدعوة للدكتورة حياة؟ عموما، لمزك هذا، هل يشمل جميع الطلبة السعوديين في هارفارد وهل يشمل بقية المبتعثين والمبتعاث السعوديين في الجامعات الأمريكية، التي يتواجد فيها دكتور ذو ديانة يهودية مثلاً؟ أم  إنك حصرت سؤالك (الخاطئ) على الدكتورة حياة سندي فقط، (كشخصنة) للمقال! أرى إنك في ما سيأتي من بقية مقالك، تعيب على الدكتورة حياة عدم وجود ثناء لها مثل ثناء البروفيسور اينشتاين (اليهودي) على أعمال العالم المصري علي مشرفه – رحمه الله. هناك تتشهد بكلام اينشتاين اليهودي والآن تغمز وتلمز لوجود أعضاء هيئه تدريس ذوي ديانة يهودية بجامعة هارفارد! هل تعلم أنها من الجامعات الرائدة رفض العلماء اليهود، وما رفضها و حتى عدم استقبال لأينشتاين (اليهودي) عندما زار أمريكا، ولم تفتح له باب الاستقطاب، حتى بعد أن استقر في أمريكا وحصل على الجنسية الأمريكية.  عجيب كم هو تناقضك!


 
رسالتكِ للدكتوراة عنوانها "دراسات متقدمة في أدوات القياس الكهرومغناطيسية والصوتية" ، وقد ذكرتِ أن الدكتور المشرف وصفها بأنها خمس رسائل لضخامة وتشعب ودقة محتواها ، وهو مالا نشاهده موثّقاً

دليل أنها متشعبة ووصفت بخمس رسائل، نتج عنه، تسجيل خمس براءات اختراع، سجلتها الدكتورة حياة من خلال هذا البحث للدكتورة – الذي تعتبره غير موثق! وهذه براءات الاختراع موثقة ومسجلة وتستطيع أن تقرأها هنا:

1- 2004 – http://www.freepatentsonline.com/WO2004027396A1.pdf

2- 2005 - http://www.freepatentsonline.com/EP1546682A1.pdf

3- 2006 - http://www.freepatentsonline.com/20060148092.pdf

4- 2009 - http://www.freepatentsonline.com/EP1546682B1.pdf

5- 2010 - http://www.freepatentsonline.com/7740803.pdf

 

ثم ليس الدكتورة المشرف من وصفها بخمس رسائل في رسالة، بل المحكم الخارجي الذي عينته جامعة كامبريدج لتحكيم رسالة الدكتوراه، واستنجاده ايضاً بعلماء آخرين للتأكد من صحة الابتكارات التي برهنتها الدكتورة حياة في بحثها لدرجة الدكتورة. ثم ماذا تقصد بأن بقولك "وهذا ما لا نجده موثقاً"؟ عن أي توثيق تتحدث؟ هل بحثت في مكتبة جامعة كامبريدج عن الرسالة أو في قاعدة أبحاث الدكتوراه والماجستير العالمية – ProQuest. وهل تسجيل خمس براءات اختراع من بحث واحد، ألا يدل على ضخامته العلمية ودقة تشعبه بدليل تفرع عدة براءات اختراع من هذا البحث؟

 

وبودّي أن أسأل لماذا لم نرَ شهادة أحد العلماء الكبار لكِ مثل تلك الشهادة التي شهدها ألبرت آينشتاين وكذلك تشارلز توماس ويلسون للعالم المصري علي مشرّفه رحمه الله؟!

عجيب الآن تستشهد بعلماء يهود، وقبل قليل تبدي امتعاضك من وجود مثلهم بجامعة هارفارد! مع عدم تقديمك لأي دليل أو تسمية أحد منهم – إذا كان لهم وجود فعلاً بالجامعة! إذا كنت تستشهد بالثناء الذي حصل عليه الدكتور الفيزيائي علي مشرفه - رحمه الله -  ممن كانوا يعدون أباطرة لعلم الفيزياء في عصره، مثل اينشتاين وتوماس ويلسون، فمن باب أولى أن تحدد أولاً من هم العلماء المفترض أن يكون مجالهم البحثي في مثل تخصص الدكتور حياة سندي في التقنية الحيوية والكيمياء الحيوية والذين تتوقع منهم أن يثنوا على إنجازات الدكتورة حياة؟

سأجيب بالنيابة عنك، أكبر هؤلاء العلماء يوجد في جامعة هارفارد، وهو لم يقوم بالثناء عليها فحسب، بل قام بتقديم الدعوة واستقطاب الدكتورة حياة سندي لتأسيس فريق بحثي وافتتاح مركز بحثي باسم – التشخيص للجميع – هذا العالم هو البروفيسور جورج وايتسايدز. لديه فقط ٩٥٠ بحث علمي محكم و ٥٠ براءة اختراع، ويعتبر خامس أكبر عالم على مستوى العالم في العصر الحالي. هل تعلم أن براءات اختراعاته نتج عنها تأسيس أكثر من ۱۲ شركة عالمية برأس مال قدره ٧٠ مليار ريال سعودي.  هل تعلم أن هذا العالم من شدة نبوغه، حصل على جائزة الملك فيصل – رحمه الله – عام ۲٠۱۱. مثل هذا العالم، يا ترى ما الذي استرعى انتباهه لدعوة الدكتورة حياة سندي للعمل معها، في الوقت الذي تجد فيه الألوف من العلماء يتمنون دخول مختبره والعمل معه. هل تعلم أنه أسس مع الدكتورة حياة سندي مركز التشخيص للجميع للمساعدة في اختراع أدوات بسيطة مذهلة لتشخيص الأمراض وتسهيل وصولها للملاين الذين لا يستطيعون الوصول للمستشفيات. أتريد كبر من هذا الثناء الفعلي والعلمي الذي حصلت عليه الدكتورة حياة سندي من البروفيسور جورج؟


 ذكرتِ أنك قمتِ بزيارة معامل سانديا لاب Sandia National Laboratories : في تكساس - وهي من أهم المعامل التي تجرى بها أكثر الأبحاث أهمية وحساسية في العالم وفي الولايات المتحدة الأمريكية تحديداً – وعرض عليك العمل فيها إلا أنكِ رفضت " خشية أن تستخدم أبحاثها في أغراض حربية!" وأنهم شهدوا لكِ بأنه لا يوجد في معامل سانديا لاب شخص بمثل خبرتها! فهل تظنين أن إسرائيل وأميركا ستترككِ تعودين من حيث أتيتِ بسلام – على عكس من رفض من المخترعات والمخترعين العرب - وأنت تحملين كل تلك الأهمية لهم؟!

هي تعمل الآن في جامعة أمريكية! ثم هم يبحثون عن العقل العبقري وليس الاختراع بحد ذاته، ومجال أبحاث الدكتورة حياة سلمي بحت، وليس عسكري حتى لا يدعوها تعود. تتصور لو أنهم يفكرون بنفس طريقة تفكيرك، لمنعوا أي شخص لديه براءات اختراعات ملفته. ولكان أول الممنوعين العلماء اليابانيين الذي لديهم العشرات من براءات الاختراع. احتياجهم في دعوة الدكتورة حياة للعمل معهم بسبب عدم وجود علماء يحملون مثل أفكارها في مجال التقنية الحيوية، ولو بحثت في الجامعات الأمريكية – في الوقت الحالي، ستجد أنه من بين ۲٩٩۳ جامعة وكلية أمريكية، يتوفر تخصص التقنية الحيوية في ۲٤ جامعات فقط! أي أنه عندما تم دعوتها قبل عدة سنوات، لم يكن تخصص التقنية الحيوية متوفر إلا في أقل من ۱٠جامعات فقط.


 
دائماً ما تذكرين بأنكِ فزتِ بجائزة Social award من جامعة هارفرد مع أنها ليست جائزة علمية ، وإنما هي جائزة اجتماعية! 

ذكرت متى و أين ؟ الجائزة التي تتحدث عنها اسمها:- Winner of Harvard Social Enterprise Business-plan Contest – وفازت بها الدكتورة حياة سندي عام ۲٠٠٨، على الرغم من تنافس ٧٥ فريق بحثي عالمي. وحصلت عليها من كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد، نظير تقديمها لأفضل خطة بحثية، لكيفية تطوير وإدارة وتسويق الابتكارات العلمية. وبالمناسبة منحتها الكلية ماجستير ايضاً بهذا الخصوص.


ولو عملنا مقارنة بينكِ وبين عالمة سعودية لم تأخذ ربع صيتك وهي الدكتورة غادة المطيري الأستاذة بجامعة سان دييغو بولاية كاليفورنيا- التي حاولت الاتصال بها لكني لم استطع الوصول إليها ربما بسبب انهماكها في أبحاثها العلمية - وقد تحصّلت على جائز NIH الأميركية للبحث العلمي ، وهي من أصعب الجوائز التي يمكن نيلها ، سوف نستقرئ مايلي:

مرة أخرى، مقارناتك جميعها غير صحيحة ومبنيه على أسس خاطئة، قارن أولاً، على مستوى الجامعات، وهل جامعة هارفارد مثل غيرها؟ ومن ثم قارن على مستوى أكاديمي بحت من ناحية الخبرة العلمية والعملية وبراءات الاختراع وأثر الأبحاث العلمية. ومن ثم قارن نشأة كل منهما في أي بلد، والمراحل والمختبرات العالمية التي عملوا فيها، لتحقيق تميزهم العلمي، بعد ذلك تحدث وقارن! وجميعهم الدكتورة حياة أو غادة، عينان في رأس الوطن.

الجائزة التي تتحدث عنها، هي الفوز بتمويل منحة بحثية لمدة خمس سنوات، وليس نظير تقديم إنجاز علمي جديد، ومن بديهيات البحث العملي، التمويل المالي للأبحاث، وللحصول عليها أو على مثلها من المنح المالية للأبحاث، يتقدم الباحثون والباحثات بخطط بحثية للجامعات والمنظمات العلمية لدعم أبحاثهم، ثم أن التمويل المالي لأبحاث الدكتورة حياة سندي – بمركز التشخيص للجميع - بجامعة هارفارد، تجاوز آخر ثلاث سنوات الـ ۲۱ مليون ريال.


 غادة المطيري تحصلت على جائزة أميركية رفيعة ولم نشاهد لها صوراً كثيرة في محرك البحث قوقل من داخل أميركا ،

هل ممكن أن تقارن رقميا؟ وهل أصبح الظهور الاعلامي من عدمه مؤشر لديك على كفاءة الباحث من عدمه؟ تتوقع لو أغلقت الدكتورة حياة الباب على نفسها في المختبر ولم تظهر اعلاميا للتسويق لأبحاثها، والمبادرة بمشاريع علمية واجتماعيةـ هل سيعلم أحد أو عن أبحاثها؟

كصحفي، لو لم تسمع بمناسبة مثلا؟ هل ستكون لك فرصة للذهاب إليها وتغطيتها؟ على ذلك قس، المغزى من الظهور الاعلامي، هل لتسويق ابتكار جديد، أو البحث عن ممولين، أو التحدث عن إنجاز معين، أو تلبية دعوة صحفية.

 والجدير بالذكر أن تلك الصور ألتقطت بعفوية ، وأغلبها في معملها ، وأمام نخبة من الدكاترة يستمعون إلى محاضراتها بينما نجدكِ في صوركِ الاحترافية التي تظهركِ على أنكِ تلقي محاضرة بدون جمهور أو علماء يجلسون على كراسي المنصّة!

هل ممكن أن تستشهد لنا بمحاضرة واحدة حضرتها الدكتور حياة سندي بدون جمهور؟ لدي قائمة سأرفقها لك بنهاية هذا الرد، يوضح حضورها للعديد من المؤتمرات والندوات والمناسبات العلمية والاجتماعية, خاطب منظمي هذه المناسبات، وأثبت لنا بما لا يدع مجال للشك، أنها تلقي محاضرات بدون جمهور، ما سوى ذلك، يبقى اتهامك هذا باطل مالم تثبته.

 كما أن صوركِ في العربية والإنجليزية احترافية وفوتوشوب وفي الإنجليزية أكثرها منشور في منتديات ومواقع للصور ، وأما الصحافة الغربية فهي تتحدث عن فتاة طموحة وليس عن انجازاتها أو اختراعاتها وابتكاراتها!

مرة أخرى، كيف عرفت أنها صور فوتوشوب، وهل هي مسؤولة عن كل ما تنشره المنتديات عنها؟ بالنسبة للصحافة الغربية هل قرأت  وشاهدت مقابلاتها في محطة BBC البريطانية ومحطة ناشيونال جيوغرافيك العالمية؟

http://www.nationalgeographic.com/explorers/bios/hayat-sindi/

وهل قرأت ما كتبته عنها منظمة "بوب تيك" الأمريكية؟ أم إن بحثك مقتصر فقط على المنتديات والمواقع الغير متخصصه، وتتناسى وجود نشرات علمية متخصصة لأخبار العلماء بالمجلات العلمية المحكمة.

 أما الدكتورة غادة المطيري ففي اللقاءات الصحفية التي تصنّفها كعالمة ومخترعة فلديها صور كثيرة في المعمل الذي تعمل به وهي بلباس العمل أما أنتِ فليس لديكِ أي صورة عفوية في معمل أو بلبس المعمل! فمن أين لكِ كل هذا الوقت للصور الاحترافية؟!

أنت تطلب من الدكتورة حياة مثلا أن تقوم بالتصوير في معمل كيميائي، داخل جامعة أكاديمية، أو استجلاب قناة اخبارية أو مجلة صحفية لتصور هناك؟ ما الذي يمنع أن يكون التصوير خارج المعمل والحرم الجامعي، لا داخله! هل هي تملك إذن بإعطاء التصاريح الأمنية للإعلاميين لتصويرها بلباس المعمل. كم أشفق والله على حججك الواهية، فلو عملت بحث سريع في محرك قوقل للصور لغضيت الطرف عن كتابة هذه الفقرة, ولا شاهدت العديد من اللقاءات الموثقة سواء في مختبرها أو خارجه؟ لكن يبدوا أنه لم يعد لديك من حجة إلا الحكم على لباسها ومظهرها.
 نشاهد في صوركِ التي تظهر حركات يديكِ مايدل على شرح محاضرة علميّة وارتجاليّة فوق منصّات القاعات ،

إذا لم تلقى المحاضرة وهي فوق المنصة، هل تريد منها ان تلقيها وهي جالسة بين الجمهور مثلا؟

 وكذلك في برامج اليوتيوب عدم ظهور أي جمهور في القاعة ودائماً ما يظهر التصفيق قبل المحاضرات في اليوتيوب مع صورة ثابته كإيحاء بتصفيق حضور لا يظهرون أبداً ، كما نرى أضواء الفلاشات ، ولا يظهر أي مصوّر فوق المنصّة أو تحتها حين يأتي التصوير على كامل المنصّة ، كما أنه في بعض المحاضرات المصوّرة تلتقط العدسة جانب المنصّة ولا تظهر شاشة العرض التي تشرحين أمامها ، وهو مالا يتوافق مع تصوير المحاضرة العلمية!

بما أنك تقول شاهدتها في موقع يوتيوب، هل ممكن تحدد أو تضع لنا رابط للفيديوهات التي تدعي فبركتها؟ والتي لا يوجد فيها "أي جمهور"؟!  أم أن  كلامك فقط ادعاء، بدون استناد فعلي على ما يثبته. 

في المحاضرة التي نظّمتهما الملحقية الثقافية في كندا ، وكذلك المحاضرة التي ألقيتها في ملتقى القيادات الشابة الخليجية وغيرها ، نجد المحاضرات التي يتم الجلوس فيها على كراسي المنصّة هي عن إعلانكِ حول إطلاق معهد i2 للخيال والإبداع ، أو عن مواضيع تتعلّق بالإدارة والنجاح ، ولا وجود للمحاضرات العلميّة مع الجمهور!

وهل موضوع المحاضرة التي نظمتها الملحقية بكندا، كانت عن محتوى علمي؟ لم يسبق لي من قبل أن شاهدت ملحقية تجمع الطلاب وتدعوا محاضرين لإلقاء محاضرات أكاديمية بحته! هل سيكون لتعزيز ضعف فيهم معين – كدروس خصوصية – أو لتعليمهم معلومات جديدة! المحاضرة التي تتحدث عنها ألقيت في جامعة أوتاوا الكندية في منشط اجتماعي بعنوان "أجيال جديدة" وليست في مؤتمر علمي أو ندوة اكاديمية لتطلب منها أن يكون محتوى المحاضرة علمي.

سأدحض حججك بكلامك، المحاضرة التي تقول أن الدكتورة حياة  ألقتها في ملتقى قيادات الشابة الخليجي، ألقيت في مدارس الرياض أولاً، وهذا إجابة على تساؤلاك فيما سبق بعدم وجود محاضرات للدكتورة حياة بالسعودية، ومن نظم هذه المحاضرة هي مدارس الرياض، وبالعكس مدة المحاضرة تجاوزت ساعتين وعشرين دقيقة، وتخللها محاور عديدة، منها تسليط الضوء على اختراعاتها وشرحها للحضور ماهية المحتوى العلمي، ومن ثم شرحها عن معهد التخيل والبراعة، حيث كان الشرح إجابة لأحد أسئلة الجمهور. بإمكانك الرجوع للمحاضرة كاملة على هذا الرابط، وأن تعيد النظر في تهمك الباطلة التي تلقيها الواحدة تلو الأخرى بدون ما يثبتها.

http://www.youtube.com/watch?v=AzLUzuQpfpA


 نجدكِ في الفيديوهات التي لا يظهر فيها الجمهور تتحركين في كامل القاعة ، وتشرحين ارتجالاً بيديكِ بكل أريحية وبمدّة لا تتجاوز 10 دقائق ، بينما نجدكِ في المحاضرتين اللتين نظّمتهما الملحقية الثقافية بكندا وملتقى القيادات الشابة الخليجية وغيرها تقفين خلف منصّة ثابتة لا تتحركين منها ، وتقومين بالشرح أمام الجمهور من ورقة أو جهاز محمول دون ارتجال وبارتباك واضح! بينما نرى العلماء والجمهور في الفيديوهات والصور التي تظهر غادة المطيري!

يجب أن تفرق بين المحاضرات التي تُلقى داخل السعودية وخارجها، حيث تكون الأخيرة غالباً في مسرح مفتوح مثل محاضرة – TedTalk – أو محاضرة – PoPTech – ويتم تسليط الأضواء على المتحدث او المتحدثة مع تعتيم الإضاءة على الجمهور لإتاحة الفرصة للجمهور لمشاهدة العرض المرئي أو شرائح العرض، على العكس في المحاضرات التي تلقى داحل السعودية مثل محاضرتها في ملتقى القيادات الشابة الخليجي بمدارس الرياض، تجدها في مسرح أو منصة مغلقة، لا تسمح بحرية الحركة – أي جالسه. ثم ترتيب وتجهيز المنصة ليس من اختصاص الضيف المدعو لإلقاء محاضرة. ادعاءاتك التي لا زلت مصر على تكرارها، بإلقاء محاضرات بدون جمهور، نتمنى أن تثبتها بأدلة أو مقاطع من هذه الفيديوهات!

 لا يوجد أية محاضرات لكِ موضوعة من قبل جمهور أميركي أو أوربي أو حتى إسرائيلي ولا جهة من أولئك الذين تذكرين بأنهم عرضوا عليك العمل ، بينما نجد ذلك للدكتورة غادة المطيري!

محاضرات وضعت أبن؟ في موقع يوتيوب مثلا؟ ثم من هم الذين عرضوا عليها العمل، وكالة ناسا أو معامل ساندي أو مركز ويزمان الاسرائيلي؟ أمرك غريب جداً. هل يقترض بأي عالم يقدم له عرض للعمل لدى جهة ما، أن تنشر له مقاطع فيديو؟؟

نجد ما يكتب عن الدكتورة غادة المطيري في موقع البحث قوقل من داخل أميركا كلاماً عبر القنوات الإعلامية الرسمية يصنّفها كعالمة ، بينما لا نجد ذلك في البحث عنكِ .
لو بحثت في نطاق قوقل بالنسخة الإنجليزية عن الدكتورة حياة سندي لو جدت أكثر من ۱٥٠ ألف نتيجة بحث، وهل تنتظر من الإعلام أن يصنف شخص يحمل العديد من براءات الاختراع والأبحاث أنه عالم؟ ألا يكفيك أنها تعمل في جامعة هارفارد؟ أم أن الاعلام أهم في نظرك من ثاني أرقى جامعة على مستوى العالم - وهي جامعة هارفارد، ليستقطب عالمة شابة، ويفتح لها أبواب الجامعة، يبدوا أن جامعة هارفارد كانت تنتظر أن تصدر نشرة إخبارية من قناة الـ CNN تتحدث عن الدكتورة حياة سندي قبل أن تستقطبها كبروفيسورة وتعمل في  الجامعة!

هل ساعدت السيدة حياة سندي أحداً من طلابها المتدرّبين – إن كان لها طلاباً - في أبحاثها كما فعلت الدكتورة غادة المطيري الأستاذة في جامعة سان دييغو بولاية كاليفورنيا؟!

ماذا تعني بـ "ساعدت"؟ هل تقصد أشرفت على أبحاث طلبة دراسات عليا؟ يعمل مع الدكتورة حياة سندي – حالياً - في معملها ۱٦ طالب وطالبة دراسات عليا، بالإضافة إلى إلقاءها محاضرات تدريسية بالجامعة.

ثم يجب أن تعلم، في العرف الأكاديمي، يخفض نصاب البروفيسور إلى أن يصبح لديه مادة واحدة او اثنتين، فكلما زادت عدد أبحاثه وبراءات اختراعه، تفرغه الجامعة فيما بعد وتفتح له معمله الخاص ومن ثم يبدأ باستقطاب طلبة البكالوريوس والدراسات العليا للإشراف على مشاريعهم البحثية.

في ختام هذا المقال، أشكر الدكتور عبدالعزيز قاسم على إتاحة الفرصة للرد على هذه المغالطات التي خطها محمد العرفج في مقاله، والتي انبثق عنها فيما بعد، هاشتاق بعنوان: #الدكتورة_حياة_سندي_طلعت_ملقب

اتمنى من اخواني واخوتي الذين تهكموا على الدكتورة حياة سندي دون سابق معرفة بمحتوى المغالطات التي كتبها العرفج، أن يكفوا أذيتهم ويعيدوا قراءة إنجازات الدكتورة حياة سندي من المصادر الصحيحة المعتبرة، وما هذا المقال، إلا جز يسير، استعرضنا فيه قليل من كثير قامت به الدكتورة حياة سندي.

في النهاية، باسمي أبارك للدكتورة حياة سندي تعيينها الجديد في المجلس الاستشاري العلمي للأمين العام للأمم المتحدة، وما هذا الإنجاز الجديد إلا دليل على قوة وثراء الفكر العلمي الذي تتمتع به الدكتورة حياة سندي، وهو صورة مشرفة للمرأة السعودية وما وصلت إليه من إنجازات في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله- مع تمنياتي لها بالتوفيق والسداد في منصبها الجديد.

كل عام وأنتم بخير

كتبه سالم الزهراني - ٧ ذو الحجة ۱٤۳٤ هـ

تويتر: @1UKMer

**جميع المراجع متاحه لأي معلومة علمية أو نظرية تم ذكرها في ثنايا هذا المقال.

 

 

قائمة الأبحاث التي استطعت التوصل إليها:

Johnson M., Sindi H.S., Hussain A., Banks S.M., Costello J., Page C., Kilfeather S.A. Inhibition chemotactic peptide-induced neutrophil super oxide release by theophyline, rolipram and Isoprinosine is reduced by protein kinas A antagonist H89. Br. J. Pharmacology, 1995, Vol. 114, No. SS, p. P29


S.A. Kilfeather, E.Lee, H. Sindi, A. Hussain, J Costello and C. Page. Optimisation of micro titre plate analysis of Europhile super oxide production: adenosine demonises increases chemo tactic peptide but notphorbol ester-induced Europhile super oxide responses. American Journal Of Respiratory and Critical Care Medicine, 1996.Vol. 153 No 4, p.52.


Sindi H.S., Stevenson A.C., Lowe C.R, A Trip to MARS and back. House of Commons. SETB for Britain, 1999


Sindi H.S., Stevenson A.C., Lowe C.R, Acoustic Fingerprints. House of Commons. SETB for Britain, 2000


Sindi H.S, Stevenson A.C., Thompson M. Surface energy and the response of transverse acoustic wave devices in liquids. Analyst, 2000, 125, (9), 1525 – 1528.


Sindi H.S., Stevenson A.C., Lowe C.R. A Strategy for Chemical Sensing Based on Frequency Tenable Acoustic Devices. Analytical Chemistry 2001, 73(7); 1577-1586


Stevenson A.C, Metha H.M., Sindi H.S., Sethi R.S., Cheran L., Thompson M., Davies I, Lowe C.R., Gigahertz surface acoustic wave probe for chemical analysis, Analyst 2001, Vol. 126 No 10


Sindi H.S., Studies on a Novel Electromagnetic-Acoustic Sensor, Ph.D. Thesis, Newnham College, Cambridge University, 2001

 

Martinez, A. W., Phillips, S. T., Carrilho, E., Thomas, S. W., Sindi, H. & Whitesides, G. M. 2008. Simple Telemedicine for Developing Regions: Camera Phones and Paper-Based Microfluidic Devices for Real-Time, Off-Site Diagnosis. Analytical Chemistry 80(10): 3699-3707.

 

In press

 

10- Philips ST, Martinez AW, Sindi HS, Whitesides. Portable devices for bioassays in remote locations, (Analytical Chemistry, in press.

 

Martinez AW, Philips ST, Thomas SW, Sindi HS, Whitesides GM,  Methods for quantifying assays run in paper-based microfludic devices. (Analytical Chemistry, in press.

 

Sindi H.S, Biotechnology Advances For Oil and Water Control, New Scientist, in press

 

In preparation

 

Sindi H.S., Stevenson A.C., Lowe C.R, Detection of Cisplatinum Anticancer agent using the Magnetic Acoustic Resonator Sensor (MARS), Sensors and Actuator, in preparation.

 

Sindi H.S., Stevenson A.C., Lowe C.R. The adsorption of protein to MARS (Magnetic Acoustic Resonator Sensor), in preparation.

 

قائمة براءات الاختراعات مع وثائقها:

2004 – Biochemical sensor with thermoelastic probes

http://www.freepatentsonline.com/WO2004027396A1.pdf

2005- Biochemical sensor with thermoelastic probes

http://www.freepatentsonline.com/EP1546682A1.pdf

2006 - Biochemical sensor with thermoelastic probes

http://www.freepatentsonline.com/20060148092.pdf

2009- Biochemical sensor with thermoelastic probes

http://www.freepatentsonline.com/EP1546682B1.pdf

2010- Biochemical sensor with thermoelastic probes

http://www.freepatentsonline.com/7740803.pdf

2008- Lateral Flow and Flow-through Bioassay Devices Based on Patterned Porous Media, Methods of Making Same, and Methods of Using Same

http://www.freepatentsonline.com/WO2008049083A2.pdf

2009- Lateral flow and flow-through bioassay devices based on patterned porous media, methods of making same, and methods of using same

http://www.freepatentsonline.com/EP2076775A2.html

2009- Lateral Flow and Flow-through Bioassay Devices Based on Patterned Porous Media, Methods of Making Same, and Methods of Using Same

http://www.freepatentsonline.com/20090298191.pdf

2009- Lateral Flow and Flow-through Bioassay Devices Based on Patterned Porous Media, Methods of Making Same, and Methods of Using Same

http://www.freepatentsonline.com/WO2008049083A3.pdf

2012- Lateral Flow and Flow-through Bioassay Devices Based on Patterned Porous Media, Methods of Making Same, and Methods of Using Same

http://www.freepatentsonline.com/JP2012230125.html

2013- Lateral flow and flow-through bioassay devices based on patterned porous media, methods of making same, and methods of using same

http://www.freepatentsonline.com/8377710.pdf

2013-Lateral Flow and Flow-through Bioassay Devices Based on Patterned Porous Media, Methods of Making Same, and Methods of Using Same

http://www.freepatentsonline.com/20130128036.pdf

 

قائمة بالأوراق البحثة والعلمية التي ألقيت في المؤتمرات والندوات ومناسبات متنوعة:

2009: Named a PopTech Social Innovation Fellow

2008: Landscaping the Future; who should take the lead, Jeddah Economic Forum, 2008

2007: Challenges of Global Leadership, Plenary Session at the Global Action Forum : Arab and Asian Dialogue, Singapore

2006: Carbon management, ARAMCO, Dhahran, Saudi Arabia.

2006: NanoTechnology of MEMS devices, Biopolis, Singapore.

2005: Participant of the 5th National Dialogue Forum "Us and Others" Abha, Saudi Arabia

2005: Women in Business international forum, Damascus, Syria

2005: Bio Nano 2005 health sciences, Los Angeles, USA

2005: Invited speaker, British Saudi Society, London. Paper "Life sentence"

2005: Jeddah Economic Forum, 2005. Paper, Brain Drain.

2005: SEED project at Alexandria, Cario.

2004: Oil, Economic Change and the Business Sector in the Middle East, London

2004: SEED Water Quality Project, Cairo, Egypt.

2003: Groundwater conference, Slovenia, Bled.

2003: Molecular Nanotechnology, San Francisco, USA

2003: ASR, Florida, Orlando, USA
2002: Biotechnology 2002, Kyoto, Japan
2002: QCM, Brighton, UK
2001: Investing in Arab Health, London, UK.
2001: Biochip2001, New York, USA
2001: Nanotechnology for the Early Detection of Cancer, National Cancer Institute Washington DC.
2000: Member of Save British Science Group, UK
2000: SET2000, Great Britain Research. House of Commons, UK. Poster: Acoustic Fingerprint.
2000: Cancer and aging conference. University of Tulane, School of Public Health and Tropical Medicine, USA.
1999: Member of Britain's Top Younger Researcher Group SET (Science, Engineering and Technology)
1999: Molecular Medicine Conference. University of Oxford, Department For Continuing Education, UK. Attendee.
1999: SET 99 for Britain. House of Commons, UK. Poster: A trip to MARS and back.
1999: Member of The College of Teachers, Essex, UK.
1998: Gordon Research Conference for Chemical Sensors and Interfacial Design, Boston, USA. Poster: Characterisation of the MARS device.
1998: Member of Scholar Circle, Middle East Society, Cambridge.
1997: Chemical sensors, Paris. Poster: Detection of low molecular weight molecules with a Magnetic Resonator Sensor.
1997: Faraday discussion, Leicester University, UK. Poster: Magnetic Acoustic Resonator Sensor (MARS) A New Sensing Technology.
1997: Ultrasonic Sensors Symposium, Leeds University, UK. Attendee
1997: Member of Scientific Discussion club, Cambridge.
1996: Symposium of Clinical Application for Microbiology, Wisconsin, USA. Attendee
1996: Gordon Research Conference for Chemical Sensors and Interfacial Design. Boston, USA. Poster: Calibration of Love Waveguide device.
1996: Member of Japanese Society, Cambridge.
1995: Fellow of Philosophical Society, Cambridge.
1995: Life member of Cambridge Union Society.
1993: Pharmacology Student's Representative member at King's. College

 

 

قائمة الإنجازات والجوائز:

 

2009: Named a PopTech Social Innovation Fellow

2008: Winner of MIT $100K Contest Grand Prize.

2008: Winner of Harvard Social Enterprise Business-plan Contest.

2007: Young professional award, MIT- ASO, in recognition of outstanding accomplishments and exceptional professional promise.

2005: I was chosen to address the king Abdullah Ben Abdul Aziz at the National Dialogue Forum in Riyadh, Saudi Arabia

2005: Took part in International  and National TV and radio interviews including the BBC and Al Arabia, as a  leading female scientist and was interviewed by and reported in The Times, Arab News, Al Hayat, Al Sharq Al Awsat, Okaz, Al Riyadh, Al Watan, Women in Business magazine and other National publications

2005: Received award for most talented Female entrepreneur of the year by Jeddah's regulatory committee

2005: Toured Saudi universities and schools including Jeddah Chamber of Commerce and Dhahran

Chamber of Commerce and Industry, as a professional scientist and as a role model

2004: Selected as a spokeswomen to British media by HRH Prince Turki AlFaisal Ambassador of Royal Embassy of Saudi Arabia, Arab Businesswomen's Conference, London.

2004: Selected as a Key Note Speaker on the Image of Saudi Women, Gulf Women Conference, London.

2001: Selected as a Key Note Female Scientist to Inspire Young Women, Berkeley University, USA.
2001: Founder of Sonoptix Technology, Cambridge, UK
1999-2000: Represented University of Cambridge as Top Younger Researcher scientist at SET for Britain, at House of Commons.
1999-2000: Attended international T.V. interviews, as the first Saudi Arabian female scientist in Biotechnology.
1999: Receipt of a special invitation to attend The College of Teachers reception at St. James's Palace under the H.R.H. Prince Philip, following teaching achievements in science.
1999: First award of an elite scholarship for the academically gifted presented by Crown Prince Abdul Allah Ben Abdul Aziz
1999: Ministry of Higher Education, Jeddah (Research studentship)
1995: BBSRC (Research Studentship)
1994: Obtained 1st for my clinical trial project.
1993: Princess Ann Awards (Clinical Trial).
1984-86: Principal's Smartest Student Award, Jeddah
1984-86: Top student, National College Competition, Jeddah
1984-86: College Vice President and coordinator
1984-86: Head of broadcasting and drama activities






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2+subscribe@googlegroups.com أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق