18‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2942] عبدالرحمن الراشد:سوريا: هذا أقل ما ينبغي فعله+أحمد منصور: صحفي بريطاني يوجه اتهامات للسيسي؟!


1


سوريا: هذا أقل ما ينبغي فعله



ما يحدث للإنسان السوري من تهجير وتجويع هو خارج التصور والتصوير، أكثر من خمسة ملايين في الداخل والخارج عمليا باتوا مشردين، بما تحمله المأساة من معان كثيرة.

وإذا كانت هناك مبررات عديدة لعجزنا السياسي والعسكري عن وقف المأساة، من إسقاط للنظام إلى تأمين حماية دولية، فإنه لا يوجد مبرر مقبول حتى لا نقدم الأردية والأغطية والأدوية والأغذية. لا يوجد مبرر حتى للأفراد مثلنا، سوى أنه لا توجد تنظيمات موثوقة تقوم بدور جمع المساعدات.

ليس صعبا أن يجود الواحد منا بما يستطيعه لنجدة السوريين الهائمين على وجوههم في الداخل، أو المحاصرين في مخيمات في الخارج. وأنا واثق أن عشرات الملايين من الناس في بلادنا وأنحاء العالم يرغبون حقا في مد يد العون مهما طالت الأزمة، لكن يبدو أن هناك عجزا في تنظيم العمل الإغاثي الذي شوهته نشاطات المتطرفين ورسائلهم المقيتة. ولا يجوز لحكوماتنا أن تمنع هذه الجماعات، التي تجمع الأموال لأغراضها السيئة، وفي الوقت نفسه لا توجد البديل.

وقد يكون من التحامل أن نخطئ الحكومات العربية في شأن الدعم العسكري أو السياسي للشعب السوري، لأن الظروف أكثر تعقيدا وخطورة مما يظهر على شاشات التلفزيون، لكن هذا لا يبرر لها أن تمنع الحملات الإغاثية المشبوهة وفي الوقت نفسه لا تدعم فكرة الجمعيات النزيهة لتقوم بالدور نفسه. لن يكون صعبا عليها جمع تبرعات خصيصا لمواجهة الشتاء بالبطانيات، أو تبرعات لتأمين الأدوية، وثالثة للأغذية.

الحكومات العربية مسؤولة لأنها هي التي قررت أن تمنع الجمعيات غير المرخصة، وفي الوقت نفسه لا توجد هناك حقا جمعيات نشطة مرخصة للعمل الإغاثي الخارجي.

وأمام كارثة ملايين المشردين السوريين تصبح الأعمال الفردية الآن قليلة، وهناك ما تنجزه بعض المنظمات الصغيرة، يستحق الشكر والتقدير، إنما الكارثة أكبر بكثير مما يقدم حتى الآن.

الذي فعله نظام الأسد منذ البداية أنه تعمد استهداف المدنيين بقصف الأحياء وعاقب مدنا بأكملها، وتعمد تشريد جموع المدنيين إما بالترويع أو بالتجويع، حتى فر أكثر من ربع السكان، وأصبحوا بلا مأوى إلا من تمكن من الحصول على خيمة في الزعتري في الأردن أو مساكن لا تصلح للسكن تقوم المنظمات الدولية باستئجارها من الأهالي في لبنان، وبقيت الأغلبية من دون سقف تحتمي به.

في المأساة السورية ليست المهمة الأهم محاربة النظام بدعم المقاتلين على جبهات متعددة، بل دعم الشعب السوري عندما قررت الحكومة حرمانه من الخبز والأفران والمساكن، ولا يعقل أن نقول إنه نظام شرير وفي الوقت نفسه نحن لا نعوض الناس عما منعهم منه. هنا نصبح أكثر سوءا وشرا من نظام الأسد.

على الحكومات العربية التي وقفت مع الشعب السوري منذ البداية، وهي قليلة على أي حال، فتح المجال للعمل الإنساني الإغاثي، وجعله شفافا يمكننا جميعا من مراقبته لحماية المتبرعين والمحتاجين من سوء الاستخدام.

هذا أقل ما يمكننا أن نقدمه، لأننا لن نحارب عنهم، ولن نضحي بأبنائنا نيابة عن أبنائهم، وبالتالي ليس كثيرا أن نشتري لحافا وأدوية وطحينا للملايين الذين هم في محنة عظيمة.
...........
الشرق الأوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



هل صحيح أننا لسنا جاهزين للديمقراطية
محمد قواص



اقترفت الديمقراطية المرتجلة إثم إعادة توزيع السلطة على من لا ينتسبون إلى فكرة التغيير، بمعناها المتصالح مع الحداثة والمستقبل، وبالتالي إغراق الثورات عبر شدها إلى الأسفل بحبال التشدد.

في حديث له عن الإصلاح السياسي في بلاده، تبرع الرئيس المصري السابق حسني مبارك (وهو ليس الوحيد) في اعتبار الديمقراطية الغربية غير مناسبة، كما هي عليه، لواقع مصر، وأنه يجب انتهاج ديمقراطية تتسق مع ثقافة وظروف وخصوصية البلد.

قبل ذلك، اجتهد معمر القذافي في ليبيا على اعتبار الديمقراطية أوdemocracy نهج «ديمو الكراسي» على حدّ قوله، وأخرج لليبيين اختراع «الجماهيرية» الذي ثبّت ديكتاتوريته وأودى به ونظامه بعد عقود من الحكم. الرجل اعترف أن الجماهيرية نظامٌ يصلحُ للبلدان الأسكندينافية المتطورّة، وأنها غير صالحة للشعب الليبي بمستواه الراهن (آنذاك).

مورست الديمقراطية، بمعناها الانتخابي، بشكل مشوّه في أغلب الدول العربية، بحيث تم استخدامها لتجميل الديكتاتوريات وإسباغها شرعية تمحض الزعيم ونظامه بالحدّ الأدنى من الغطاء الأخلاقي، وبالحدّ المقبول لمقارعة العالم. تولّت الديمقراطية المقززة توفير نسبة الـ 99 بالمئة، للزعيم هنا وهناك، وحتى الـ 100 بالمئة وفق آخر انتخابات رئاسية شهدها العراق في عهد الرئيس صدام حسين.

لم تعر أنظمة الاستقلالات في العالم العربي كثير اهتمام للعبور نحو الديمقراطية بطرازها الغربي. رفعت تلك الأنظمة شعارات وطنية استقلالية فرضتها ظروف التحرر من الوصاية والاستعمار، ثم شعارات إيديولوجية فرضتها اصطفافات الحرب الباردة بين غرب وشرق، وصولا إلى شعار «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة» الشهير الذي سوّق لنُظُمِ «إزالة آثار العدوان» والتحرير الموعود، ضدّ كل المنادين بالحريات والتعددية والمشاركة في إدارة شؤون البلاد.

تاريخياً، ترعرت الفكرة الديمقراطية كأداة من أدوات التمرد على دولة السلطنة العثمانية، وهي بهذا المعنى أداة مستوردة وليست إنتاجا محلياً. راجت الديمقراطية في المنطقة كفكرة تأنسُ لها القوميات والأقليات في محاولة لتحسين سبل العيش والتعايش مع الأغلبيات. وضمن ذلك السياق، لم تكن مكان إجماع عفوي، بل استوجب تمريرها بذل جهود جبارة مقارنة بالمجتمعات الأخرى في العالم. فلا الأنظمة الملكية ارتاحت للديمقراطية، ولا تلك التي أثمرتها انقلابات عسكرية أحبتها، ولا التيارات الداعية لعودة الخلافة آمنت بها.

وإذا ما كانت الثقافة الإسلامية العامة في المنطقة بشّرت بمفهوم الشورى نموذجا بيتيا بديلا لمفهوم الديمقراطية الأجنبي، فإن تيارات الإسلام السياسي، بشخوصها وأدبياتها ومشاربها، اعتبرت الديمقراطية بدعة غربية، معتبرة أن السيادة لله وليست للعباد، فيما ذهبت اجتهادات المتطرفين إلى تكفير الديمقراطية وأفتت بقتل المقترعين. لكن منطق الأشياء في العالم الراهن يفيدُ بتلاقح الثقافات وتأثّر الأمم بتجارب بعضها البعض، كما أن قانون الوجود يكرّس رواج الناجع وزوال العاجز (حسب قانون داروين على الأقل).

ربما هذه المعادلة تفسّر انهيار النموذج التوتاليتاري في العالم واكتساح المفهوم الديمقراطي للغالبية العظمى من دول العالم، حتى بات الاستثناء (الديكتاتورية) يؤكد القاعدة (الديمقراطية). ومنطق الأشياء هذا، هو الذي جعل من الخيارات الديمقراطية لدى دول الربيع العربي قدراً آلياً، بصرف النظر عن جهوزية المجتمعات وتوفّر الشروط الموضوعية لخوض غمار تلك التجربة في إدارة السياسة وضمان التداول السلمي على السلطة.

لم يستسلم فقهاء الفلسفة السياسية في العالم للديمقراطية بصفتها ترياق كل زمان. والمُجْمَع عليه أنها أحسن الموجود، لكنها لا تشكّل مثالية مقدسة. لكن اجتهاد المجتهدين في هذا المضمار، يسهب في التدليل على التمرين الديمقراطي بصفته سياقا كاملاً يطال مفاهيم وثقافات وعادات وأعرافا ومؤسسات، بحيث تختلط التربية والتعليم في إنتاج مسلكيات فردية وعائلية وجماعاتية تقبل بقواعد اللعبة على عللها.

في إهمال السياق الكلي هذا لمصلحة ما هو تقني يتقزّم إلى عملية انتخاب وصناديق اقتراع، تم اختزال الديمقراطية المستحدثة في دول الربيع العربي، بل حتى اجتزاؤها وبتر شروطها الأساسية. وإذا ما كان الهمّ الأول للديمقراطية هو حماية الضعيف والأقلي، فقد وفّرت عمليات الانتخاب المرتجلة على أنقاض الأنظمة البائدة، قاعدة انطلاق رحبة للتيارات والمشارب التي تتمتع بالخبرة والتنظيم والمال، مهملة بتقصّد خبيث تلك الشابة والصامتة والتي شكّل حراكها اللافت لَبِنات التغيير ووقوده.

بمعنى آخر، اقترفت الديمقراطية المرتجلة إثم إعادة توزيع السلطة على من لا ينتسبون لفكرة التغيير، بمعناها المتصالح مع الحداثة والمستقبل، وبالتالي اغراق الثورات عبر شدّها للأسفل بحبال التشدد الذي يستوحي الأمس نموذجا للغد.

ولئن كانت شروط المنطق والعصر لا تتيح إلا التمسك بخيار الديمقراطية، وإذا ما كانت الشروط البيولوجية تمنعنا من الاستسلام لمقولة أن جنسنا وثقافتنا وتجاربنا عصيّة على التجربة الديمقراطية الكونية، فإن فوضى ما أنتجته صناديق الاقتراع خلال العامين السابقين، يجعلنا نتأمل بتمعن سبلا وسيطة تنقل مجتمعاتنا من عَفن التجربة السياسية المشوّهة منذ رحيل العثمانيين، وبعدها الاستعمار والوصاية الغربيتين، نحو أخرى حديثة تضع العرب على السكة الطبيعية (وليس المتكلفة) لشروط العصر.

لا يمكن الركون لصناديق الاقتراع حين تلتهم مجتمع المقترعين نسبة أمّية مقلقة ترفع حاجزا ما بين المواطن والمعلومة (يصل عدد الأميين في المنطقة إلى أكثر من 100 ميلون). كما لا يمكن التسليم بعزف الصناديق حين تنحصر خيارات المقترعين بمعايير كيفية غير موضوعية من نوع انتخاب «اللي يخاف ربنا». كما لا يمكن الاستكانة لخيارات الكتلة الناخبة التي أصابتها آفات المذهبية والطائفية والعنصرية. كما لا يمكن التصفيق لنُخب تفرزها الصناديق وفق سلطة المال وقانون الانتخاب، وهما معايير كيفية يفرضها منطق الأقوياء والأمر الواقع.

الشورى في الإسلام عملية تستفتي وجوه الأمة وقاماتها. وهي بالمعنى الحديث اقتراع غير مباشر يروم الصالح العام ويأخذ في الاعتبار مصالح القوى والتيارات والجماعات والأطياف. والاقتراع غير المباشر كان السمة الرائجة في الديمقراطيات الغربية، إلى أن انتقلت جميعها بعد الحرب العالمية الثانية، ومن خلال تحوّل منطقي طبيعي، نحو الاقتراع المباشر الذي يستفتي كل المواطنين.

هل تحتاج المنطقة العربية إلى العودة للاقتراع غير المباشر، وفق منطق الشورى في الإسلام؟

لا نستطيع القطع في الرفض أو القبول. لكن الأزمات السياسية الكبرى (وبعضها كارثية منتجة لحروب أهلية) التي شهدتها مصر وتونس وليبيا واليمن والعراق.. الخ، تدفعنا إلى تأمل صيغ صادمة تدفع عن تلك البلدان شرور التبسيط والشعبوية التي قد ترفع إلى الحكم بذور فشل وفتنة وتخلّف، تقود حتماً إلى تمجيد المنقرض من ديكتاتوريات أو التمسك بديكتاتوريات تجهد للبقاء.

وإذا ما كانت مؤسسات سياسية أو عسكرية أو إدارية بإمكانها أن تلعب دور الضامن لاستقرار المجتمع، أو تؤمّن حماية له من عبث الصناديق، فإن تدخّلها لطالما سيعتبر معطّلاً لعمليات سياسية يأنس ويروّج لها الحاكمون الجدد (ناهيك عن تناقض ذلك مع نزوع الناس لإنجاح التجربة الديمقراطية بالمعنيين النظري والمثالي). وعليه فلا مهرب من التفكير ملياً بأدوات جريئة خلاقة في الدستور والقانون والممارسة يقدم وجبة استثنائية ومؤقتة توازن ما بين الاستقرار والأمن والازدهار من جهة، والحريات والتعددية والديمقراطية من جهة ثانية. هي صيغ تغلق نهائياً أبواب العودة للديكتاتورية، كما تمنع الصناديق من فرض الفوضى إلى حدّ العفن.

المهمة صعبة، وقد تكون مستحيلة، لكنها دعوة للاجتهاد.

............ز

العرب اللندنية






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



  صحفي بريطاني يوجه اتهامات للسيسي؟!
أحمد منصور


 


«ان الفريق اول عبد الفتاح السيسي واتباعه يقودون مصر الى مزيد من الاضطراب والفوضي، وان تعليق ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما بعض المساعدات العسكرية التي تقدمها بلاده الى الجيش المصري - وان جاء متأخرًا - يعتبر خطوة افضل من عدمها، ولكنه ليس كافيًا لوقف العنف المتصاعد في البلاد، فهي خطوة تمثل تحذيرًا لقادة السلطة الحالية».

كان هذا جزءا من مقال مطول كتبه الصحفي البريطاني جوناثان ستيل في صحيفة الجارديان البريطانية يوم الاحد الماضي 12 اكتوبر عن الاوضاع المأساوية في مصر والتي لخصها في ان وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي يقود مصر الى الفوضى ورغم الاستبداد الذي كان قائما في عهد مبارك الا ان ما قام به السيسي جعل ما كان يقوم به مبارك رحمة للمصريين، وقدم ستيل تصورا لما يمكن ان يؤول اليه وضع مصر في الايام المقبلة قائلا : «مصر لم تشهد مثل هذا القمع الوحشي منذ عقود، وان القمع الذي ينتهج بحق المعارضة ينذر بإغراق مصر في حالة من العنف الذي لا يمكن السيطرة عليه، وقد يأخذ شكلاً مختلفًا في قادم الايام»، وقارن ستيل بين ما كان عليه القمع في عهد مبارك وبما اصبح عليه في عهد السيسي قائلا : «ان السنوات الاخيرة من حكم الرئيس المصري حسني مبارك التي اتسمت بالقمع والقسوة تعتبر نعيمًا بالمقارنة بما هي عليه الحال في مصر هذه الايام، وذلك منذ الاطاحة بأول رئيس منتخب هو الرئيس محمد مرسي».

واضاف في مقارنته بين مبارك والسيسي قائلا : «مبارك يعتبر اكثر تسامحًا ازاء التظاهرات التي كانت تعارض حكمه، وكان يسمح للاخوان المسلمين بالترشح في الانتخابات البرلمانية بصفة مستقلين» ثم تساءل عن وضع مرسي باستنكار شديد قائلا : « هل يوجد بلد آخر غير مصر يحجز رئيسًا منتخبًا للشهر الثالث على التوالي دون ان يُسمح له بلقاء اسرته او محاميه؟ وهل يوجد بلد في العالم يطلق الرصاص الحي على المتظاهرين دون سابق انذار كما يجرى في مصر هذه الايام؟».

وتناول ستيل الحرب التي يشنها النظام على جماعة الاخوان المسلمين قائلا : « لم يكتف النظام الجديد في مصر في الحملة الشرسة التي يشنها على الاسلاميين، بحظر الجماعة ولكنه يتجه نحو حل الحزب السياسي التابع لها واستخدام الاعلام في تشويه سمعتها».

وانتقد ستيل موقف التيارات العلمانية وحزب النور السلفي والتيارات المؤيدة للانقلاب قائلا : « ان تلك التيارات ستصبح «فارغة» من الناحية السياسية اذا لم تُدِنْ بشكل علني الخطر الذي يشكله الجيش المصري اليوم على الحريات المدنية ».

هذا المقال ليس نادرا في الصحافة الغربية ولكنه واحد من عشرات مقالات الرأي التي تكتب كل يوم تنتقد الانقلاب في مصر وتدينه وتبين النتائج السيئة التي يقود لها مصر، وقد استشهدت بهذا المقال وكاتبه حتى يعلم الانقلابيون ومن يدعمهم ان صورتهم في الخارج عارية وواضحة لدى معظم المراقبين والكتاب والمحللين المهتمين بمصر والمنطقة .
.........
الوطن القطرية




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



هل يكون رأس الأسد ثمنا للتقارب الأميركي الإيراني

 

دوائر صنع القرار في واشنطن تعتقد أن جر أرجل النظام الإيراني إلى المفاوضات حول سوريا، سيؤدي إلى أن ترفع طهران يدها عن نظام الأسد.

         

ماذا بعد التقارب الإيراني الأميركي

         

لندن – يتطلع العالم إلى الرئيس الإيراني الجديد، حسن روحاني، ودرجة الجدية التي يتمتع بها لوضع نهاية للصراع المستمر مع الغرب حول سعي طهران إلى امتلاك أسلحة دمار شامل.

 

غير أن تصرفات الرئيس الجديد تدعو إلى التفاؤل، الذي لا ينبني فقط على تصريحاته المتكررة حول امتلاكه الإرادة الجادة لحل الأزمة، ولكن أيضا استنادا إلى فحوى المكالمة التي جرت بينه وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما الشهر الماضي، ووصفت بالحميمية، وهو الاتصال الذي لعب دورا هاما في فتح الطريق أمام مفاوضات جادة في اجتماع مجموعة الـ (5+1) الأسبوع الجاري.

 

على الرغم من ذلك، فإن خبراء ومحللين أميركيين يرون أن اقتناع واشنطن بنوايا إيران لإنهاء أزمة أسلحتها النووية لن يكون كافيا، بل ينبغي أن يستثمر الرئيس الأميركي الفرصة لدفع طهران إلى طاولة مفاوضات أخرى، حول سوريا.

 

وتعتقد دوائر صنع القرار في واشنطن أن الحل الوحيد لإنهاء الصراع في سوريا هو طاولة المفاوضات، وأنه إذا لم تقتحم الدبلوماسية ميدان المعركة، فإن الحرب الأهلية في سوريا ستستمر لسنوات، وستمتد إلى دول المحيط الإقليمي.

 

ويعتقد هؤلاء أن على واشنطن أن تسعى إلى جر أرجل النظام الإيراني إلى ساحة المفاوضات حول سوريا، وإشراكه في السيناريو الأميركي – الروسي، الذي يبدو أنه سيؤدي في نهاية الأمر إلى أن ترفع طهران يدها عن نظام الأسد.

 

وفي الوقت الذي ترى فيه الإدارة الاميركية أن بقاء بشار الأسد على رأس السلطة في سوريا، لن يمثل حلا لقضيتها المعقدة، فإنها تعتقد أن سقوط نظامه أيضا سيحول سوريا إلى دولة فاشلة، بالنظر إلى حالة التفكك التي تبدو عليها المعارضة، وسيطرة الإسلاميين المتشددين على فصائلها المقاتلة، ومن ثم يجد أوباما نفسه مضطرا إلى مفتاحي الحل الرئيسيين لإنهاء هذه الأزمة: موسكو وطهران.

 

ويرى مراقبون أن الخطوط العريضة للحل في سوريا بدأت تتضح بعد مؤتمر جنيف الأخير بين وزيري الخارجية الأميركي والروسي، وهو أن رحيل الأسد والدائرة المحيطة به أصبح شبه مؤكد، لكن الدولاب الوظيفي الرئيسي للدولة السورية، بما في ذلك وزراء النظام الحالي، يجب أن يستمر بشكل كامل، حتى تتمكن المؤسسات من الحفاظ على سوريا ما بعد الأسد، وحمايتها من التفكك والانهيار.

 

ويبدو أن موسكو تعتمد بشكل كبير على جدية الأسد في إنهاء اتفاق جنيف، والتخلص من ترسانته النووية، غير أن الكرملين بدأ بالفعل في مناقشة "من يحكم بعد الأسد" وطبيعة وشكل هذا الحكم.

 

على الجانب الإيراني، يبدو أن مؤشرات الانضمام إلى الدول الموافقة على رحيل الأسد مازال يسيطر عليها بعض الغموض، نتيجة التفكك والانقسام الذي يعاني منه النظام الإيراني نفسه بالنظر إلى الصعوبة التي يواجهها الرئيس روحاني في إقناع الدوائر المتشددة داخل النظام، والمدعومة من قبل قيادات الحرس الثوري، بالتخلص بسهولة من "العميل (الزبون) السوري".

 

وقال متابعون إنه على الرغم من البيان الذي صدر عن وزارة الخارجية الأميركية، الأسبوع الماضي، والذي أعلن عن نية واشنطن السماح لطهران بالجلوس على طاولة المفاوضات، طالما أن لديها موافقة مبدئية على حل انتقالي في سوريا، فإن استمرار إيران في إمداد النظام السوري ومليشيات حزب الله بالأموال والأسلحة، ينعكس بشكل سلبي على قرارات الأسد، ويدعم تمسكه بخيار البقاء في السلطة.

 

وأضافوا أن هذا التحالف الوثيق بين إيران من جهة، والنظام السوري وحزب الله من جهة أخرى، مكن طهران من تعميق نفوذها في منطقة "الهلال الشيعي" الممتدة من العراق وحتى سوريا ولبنان. هذا النفوذ تسبب في انزعاج حلفاء واشنطن في المنطقة.

 

لكن يبدو أن الإدارة الأميركية سيكون عليها إقناع هذه الأطراف الحيوية في المنطقة أولا بضرورة التعامل مع طهران من أجل إيجاد حل نهائي للأزمة في سوريا، قبل البدء في اتخاذ خطوات فعلية في هذا الاتجاه.

 

وسعت طهران أمس إلى مغازلة إسرائيل من خلال الحوار الذي أجراه مساعد وزير الخارجية مع وسيلة إعلام إسرائيلية وأجاب فيه عن اسئلة صحافيين، في سابقة أولى من الانفتاح الإيراني العلني على إسرائيل.

 

السيناريو الآن يوضح أن سوريا تسير في طريق "الدولة الفاشلة"، وأنها لن تتمكن من العودة إلى الحالة التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب. في نفس الوقت، تقف الأزمة هناك على مشارف طريقين، طريق التصعيد العسكري ومن ثم دخول سوريا في حالة من الفوضى قد تؤثر بشكل مباشر على القوى الإقليمية، وعلى رأسها إيران، أو اللجوء إلى الحل الدبلوماسي التفاوضي، بمشاركة إيرانية، والذي ينتهي إلى وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية.

 

ورغم أن وضع الملف السوري على طاولة المفاوضات بين واشنطن وطهران حول أسلحتها النووية يمثل مخاطرة بالنسبة للإدارة الأميركية يمكن أن تنتج عنها خسارة القضيتين، إلا أن نجاح تلك

العرب اللندنية

 

 

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


أمير مكة المكرمة يُعلن نجاح موسم الحج ويعتبره نقلة نوعية



لجينيات -رفع صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على كل ما يوليانه من اهتمام وحرص على تحسن الإنجازات والخدمات في مواسم الحج.

 جاء ذلك في الكلمة التي ارتجلها سمو الأمير خالد الفيصل في بداية المؤتمر الصحفي الذي عقده امس بمنى، وقال: كما شهدنا في هذا العام نرى وبكل وضوح أن الأوامر والتوجيهات التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين وتابعها سمو ولي عهده الأمين، وقام بالإشراف على تنفيذها بكل حزم وقدرة واقتدار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، مبينًا أن النتائج المرضية والناجحة التي تحققت في هذا العام تستحق منا جميعًا أن نشكر القائمين ميدانيًا في جميع مشاعر المقدسة ومدينة مكة المكرمة من الأجهزة الحكومية والمؤسسات الأهلية من الأفراد الذين يتولون إدارة وأعمال هذه الخدمات على أرض الواقع في المشاعر المقدسة.

وعبر سمو رئيس لجنة الحج المركزية عن شكره للقائمين ميدانياً في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة من الأجهزة الحكومية والمؤسسات الأهلية من الأفراد الذين يتولون إدارة وأعمال هذه الخدمات على أرض الواقع من الموظفين الحكوميين والمتطوعين من الأهالي، مجزلاً لهم الشكر ومعربًا عن فخره واعتزازه بهم، قائلاً: " رفعتم رؤوسنا".

 ونوه سموه بالنقلة النوعية التي حدثت في حج هذا العام في الخدمات وتطبيق الأنظمة الجديدة وتنفيذها على الوجه الكامل، شاكراً كل من أسهم وعلى وجه الخصوص رجال الأمن الذين أحكموا السيطرة على المنافذ وتولوا العمل الجاد والحازم داخل المشاعر وفي مكة المكرمة.

وأكد سمو الأمير خالد الفيصل أن النجاحات التي تحققت في هذا الموسم لا يعني أننا وصلنا إلى طموحات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ولم نصل كذلك إلى جميع تطلعات المواطن، معربًا عن أمله أن تستمر هذه القفزات التطويرية قدماً في كل عام للوصول إلى تطلعات القيادة الرشيدة.

وقال سمو أمير منطقة مكة المكرمة: إن الوقوف عند النجاح لا يعد استمرارًا في التقدم، فلا بد أن نضيف إلى ما تحقق هذا العام، المزيد في الأعوام القادمة، كاشفاً سموه في هذا الجانب عن الاعتماد على التقارير التي ستقدم من اللجنة المركزية للحج بعد دراستها مع المقترحات التي ترد من الإدارات الحكومية بعد الموسم مباشرةً، إضافة إلى عقد اجتماع للجنة المركزية للحج لمراجعة هذه التقارير والاستعداد من الآن لموسم الحج القادم. وقدم سموه باسم حكومة وشعب المملكة التهنئة لكل الحجاج الذين شرفت المملكة بخدمتهم، مؤكدًا في الوقت ذاته بذل المزيد من الجهد وتسخير جميع الإمكانات لخدمتهم وتسهيل إجراءات الحج وتقديم أفضل الخدمات لهم.


.............................................................

مقتل أكثر من 60 شخصا في هجمات مسلحة بالعراق

استهدف مسلحون طائفة الشبك قبل ذلك

قتل أكثر من 60 شخصا في سلسلة من الهجمات المسلحة التي استهدف معظمها مناطق ذات غالبية شيعية في بغداد والموصل ومحافظات أخرى أثناء احتفالات عيد الاضحى المبارك في العراق.
وشهدت العاصمة العراقية انفجار 12 سيارة مفخخة أسفرت عن مقتل 45 شخصا وجرح 149 حسب مصادر وزارة الداخلية.
وكان انفجار آخر هذه السيارات المفخخة مساء الخميس في منطقة البياع جنوبي غرب العاصمة العراقية، وأدى الى مقتل أربعة اشخاص واصابة 13 أخرين.
وأشارت المصادر ذاتها الى أن الانفجار الذي وقع في منطقة العلوية وسط بغداد نفذ بثلاث سيارات مفخخة، كما انفجرت سيارتان في الشرطة الرابعة.
وشملت انفجارات السيارات الأخرى أحياء الدورة (جنوب العاصمة) والكريعات والحسينية (شمال) ومنطقة المعامل شرق العاصمة.
وفي الموصل، قتل 15 شخصا في هجوم وقع بسيارة مفخخة، واستهدف مجمعا سكنيا في قرية الموفقية الواقعة على بعد 50 كيلومترا إلى الشرق من مدينة الموصل في ساعة مبكرة من صباح الخميس، حسبما قال مصدر أمني لبي بي سي.
وأكد المصدر إصابة 50 شخصا على الأقل في التفجير

................................................

منظمة العفو: مصر تعتقل مئات اللاجئين السوريين

بينهم أطفال رضع في ظروف مزرية

مصر تؤوي عددا كبيرا من اللاجئين السوريين الذين يعارض بعضهم نظام حكم الأسد.

قالت منظمة العفو الدولية إن السلطات المصرية تعتقل مئات اللاجئين السوريين بينهم أطفال. ودعت إلى إطلاق سراحهم واحترام حقوقهم.
ووصفت المنظمة، في تقرير بشأن اللاجئين السوريين في مصر، الاعتقال بأنه غير قانوني، مشيرة إلى أن من بين المعتقلين أطفال لم تتجاوز أعمار بعضهم عاما واحدا.
وردت السلطات المصرية بوصف ما جاء في التقرير بأنه "مزاعم"، وأبدت استعدادها للرد على أي استفسار بشأن أية حالة يزعم تعرضها لإساءة المعاملة.
ويشكو السوريون مما يصفونه بسوء معاملة السلطات المصرية لهم بعد عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي.
وفي تقرير جديد بشأن أوضاع اللاجئين السوريين، تقول منظمة العفو إن اللاجئين يواجهون الاعتقال لأجل غير مسمى أو الترحيل من مصر ، ربما إلى سوريا حيث تدور حرب أهلية منذ أكثر من عامين ونصف العام.
وتلمح السلطات المصرية إلى إن هناك عددا من اللاجئين السوريين في مصر يؤيدون جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها الرئيس المصري المعزول.
وحثت منظمة العفو السلطات المصرية على إنهاء ما سمته السياسة المروعة التي تتمثل في الاحتجاز غير المشروع والإعادة القسرية لمئات اللاجئين السوريين والفلسطينيين الفارين من الصراع في سوريا.

لا استثناء

وقال شريف السيد علي، رئيس إدارة شؤون حقوق اللاجئين والمهاجرين في منظمة العفو الدولية، إن السلطات المصرية "تعتقل اللاجئين من سوريا من بينهم أطفال ورضع وفي ظروف مزرية وترحلهم بدلا من تقديم مساعدات ضرورية لهم."
واتهم علي السلطات المصرية بأنها تضرب عرض الحائط بمعايير حقوق الإنسان.
ويضيف تقرير المنظمة أن عشرات الأطفال معتقلون، وبعضهم بدون والديه، في أقسام شرطة بدون طعام أو مساعدات طبية أو حفاضات.
ونفت وزارة الداخلية المصرية تعرض اللاجئين السوريين لإساءة معاملة.
وقال اللواء هاني عبد اللطيف، مساعد وزير الداخلية المصري لشؤون الإعلام والعلاقات العامة في تصريح خاص لبي بي سي، إن "جهات تنفيذ القانون في مصر تعكف على فحص أوراق الإقامة الخاصة بالمقيمين في مصر بصورة دورية دون استهداف لأبناء جنسية معينة."
وأضاف أنه "في حالة ثبوت عدم شرعية الإقامة فإنه تتم مخاطبة سفارة المقيم بالبلاد للتصرف حياله"، مشير إلى أن المقيمين السوريين لا يتم استثناؤهم من هذه القاعدة ويخضعون للقانون.
وحول ما إذا كان لهذه الإجراءات خلفيات سياسية، قال عبد اللطيف "سبق إيضاح أن هناك من سعى لاستخدام العديد من غير المصريين لأهداف سياسية."
ودعا المسؤول المصري منظمة العفو الدولية إلى التقدم بطلب للوزارة للاستفسار عن الحالات التي تزعم تعرضها لإساءة المعاملة. وأكد جاهزية الوزارة للرد بشأن كل حالة حسب وضعها
بي بي سي ..

...............................................................

فى عيد الأضحى.. الصوفيون «يحجون» إلى «الشاذلي»

« مقام الشاذلى خلال الاحتفال بالمولد »
المصري اليوم
على بعد 150 كيلومترا من مدينة مرسى علم، وتحديداً فى صحراء وادى حميثرة بالصحراء الشرقية، تجمع الإثنين، حوالى نصف مليون زائر من المنتمين للطرق الصوفية والحامدية الشاذلية، أمام ضريح الشيخ الصوفى أبوالحسن الشاذلى، للاحتفال بالليلة الختامية لمولده.
ففى العشر الأوائل من ذى الحجة، من كل عام، اعتاد آلاف المواطنين، خاصة من محافظات الصعيد، ممارسة طقوس تشبه فى تفاصيلها مناسك الحج، فزيارة مقام الشيخ الصوفى أبوالحسن الشاذلى 10 مرات قبل أيام من عيد الأضحى المبارك، زعم البعض أنها تساوى أداء فريضة الحج، وهو ما استنكره البعض الآخر.
وتتشابه مراسم زيارة مقام الشيخ الشاذلى مع مناسك الحج، حيث وقف الزائرون على قمة جبل حميثرة فى الـ9 من ذى الحجة، فى الوقت الذى وقف فيه حجاج بيت الله على جبل عرفات، وتنتهى المراسم بالطواف حول حميثرة، للعودة اليوم، محملين بالهدايا لذويهم.
الدعوة لزيارة مقام الشيخ الشاذلى، الذى وُلد فى المغرب فى عام 571 هجرية، وعاش فى الإسكندرية، ويعد مقامه من أكبر المزارات الدينية إقبالاً، تعود إلى عام 656 هجرية عند وفاته، بوادى حُميثرة فى البحر الأحمر، أثناء توجهه لأداء فريضة الحج.
وتأميناً للاحتفال، أعلنت محافظة البحر الأحمر حالة الطوارئ القصوى، بتشكيل غرفة عمليات لمتابعة الاحتفالات وتوفير الخدمات اللازمة للزوار، وتأمين الخيام وحلقات الذكر والمواعظ الدينية والدروس الدينية، وجهزت المحافظة أماكن لذبح الأضاحى لتوزيعها على المقيمين بالتجمعات البدوية المحيطة.
اللواء أحمد عبدالله، محافظ البحر الأحمر، أكد أنه تم توفير جميع الإمكانيات لتأمين الاحتفالات من خدمات مرورية وأمنية وفريق طبى، بالإضافة إلى وجود لجنة من وزارة الأوقاف لتوعية الزائرين وتنظيم اللقاءات الدينية للزائرين

....................


.......


انتخاب مبتعثة سعودية "سيناتور للقانون" في جامعة

كولومبيا الأمريكية

انتخاب مبتعثة سعودية "سيناتور للقانون" في جامعة كولومبيا الأمريكية

انتخبت المبتعثة لدراسة القانون ريف بنت حمد اليوسفي، سيناتوراً للقانون في جامعة كولومبيا في نيويورك، وبذلك تكون أول من يتولى هذا الكرسي من السعوديين، إضافة لكونها أول سعودية يتم قبول انتسابها لجامعة كولومبيا منذ 15 عامًا، كما تم تعيينها مؤخرًا عضوًا في مجلس إدارة رابطة طلاب القانون الشرق أوسطيين، حيث ينظمون حاليًّا عدداً من الأنشطة التي تهدف للتوعية بالشرق الأوسط على الصعيد القانوني والثقافي والفني والاجتماعي.

يذكر أنّ الطالبة ريف اليوسفي وبحسب صحيفة الأنباء الكويتية تعمل حاليًّا على إقناع إدارة جامعة كولومبيا ودفعهم لقبول أكبر عدد من الطلاب الشرق أوسطيين بشكل عام والسعوديين بشكل خاص. وتعدّ جامعة كولومبيا من جامعات النخبة السبع في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتصدر جامعات أمريكا في عدد من المجالات، مثل: القانون التجاري، والصحافة، كما تحمل أكبر عدد من الخريجين الحاصلين على جائزة "نوبل" على مستوى الولايات المتحدة، وربما العالم، ولم يدرس سعودي في قسم القانون من جامعة كولومبيا منذ أكثر من (15) عاماً، إضافة إلى وجود أقل من عشرة طلاب عرب في القسم نفسه، وحرصت اليوسفي على تغيير هذا الواقع وفتح مجال لأبناء منطقتها للاستفادة من صرح علمي مرموق مثل جامعة كولومبيا. وأكدت أنّها لن تستطيع إيجاد هذا التغيير من دون دعم وتشجيع من وطنها وتحديداً من الإعلام كخطوةٍ أولى.


AIA - العربية

..........................


دعوة الحبيب لتجنيب الأطفال ذبح الأضاحي تثير تويتر

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أثارت تغرديات للبروفسور واستشاري الطب النفسي السعودي، طارق الحبيب، حول وجوب تجنيب الأطفال دون سن السابعة رؤية ذبح الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى الجدل على تويتر، إذ رفضها البعض بدعوى "مخالفتها للسنة" بينما قال البعض الآخر إن مشاهد القتل الطائفي أقسى بكثير.
وقال الحبيب، وهو أيضا الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء النفسيين العرب، عبر صفحته بموقع "تويتر" التي يتابعها أكثر من ثلاثة ملايين شخص: "لا يصح نفسياً حضور الطفل ذبح الأضحية قبل السابعة، وأما بعدها فيعتمد على النضج النفسي للطفل."
وعلقت "فاطمة حســين العلي بالقول: "والله يا دكتور طارق لم يفرق كثيراً رأس أضحية عن رأس مسلم حزّه مسلم آخر من مذهب آخر أما عني لا أنصح بالمشاهدة إطلاقاً." أما "من بني تميمLady " فقالت: "للأسف يا دكتور البعض يرى أنها من تعليم الأولاد الرجولة."
من جهته دخل "محمود الجابر" في حوار مع الحبيب قال فيه له: "أقول خل عنك الفلسفة وأكتفي بالسنة" فرد الحبيب بنفسه بالقول: "حبيبنا.. هذا هو التطبيق العلمي للسنة النبوية" فرد الجابر بالقول: "وهل السنة نهت عن حضور الأطفال بل على النقيض حثت على ذلك."
من جانبه اكتفى "عجران" بتغريدة طريفة أعاد الحبيب بنفسه تغريدها جاء فيها: "إلى د/ طارق الحبيب أطفالنا تعدو مرحلة رؤية ذبح الأضاحي إلى مرحلة الضبان" وقام "عجران" بوضع صورة لطفل صغير أمام عدد من الضبان بعد ذبحها.
وفي وقت لاحق، قال الحبيب معقبا على النقاش: "تغريدتي بشأن حضور الأطفال ذبح الأضاحي للناس عموماً و ليس لبيئة معينة فيها ذبح الخرفان جزء من حضارتها اليومية التي اعتاد الطفل مشاهدتها."

..................................................


  خطيب عرفات الشيخ عبد العزيز أل الشيخ : من يسئ

استخدام القوة العسكرية خائن للأمانة.



http://www.youtube.com/watch?v=B1TMrzDaWqY


......................
سماوية



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أنتِ "ولده" .. هاتي السيارة !!

 

حصة أحمد الأسمري

إصلاحية مهتمة بشأن المرأة والمجتمع .




 

وأنا في الصف السادس الابتدائي وفي حديقة الأندلس بأبها كنت أقود دراجتي (أم كفرين!) ، أقودها ذهابا وإياباً في الشارع الذي تجلس فيه عائلتي وتحت أنظارهم فطرأ ببالي أن أغامر واستكشف شوارع جديدة في الحديقة ، و بمجرد أن دخلت أول لفة وأول شارع خرج لي ولد متين اعتقد انه في المرحلة المتوسطة ومعه مجموعة من الأطفال وجلس في الرف الخلفي من الدراجة ويقول أعطيني العب دورة واحدة وأعيدها لك!  ، طبعا لن يعيدها لو أعطيته ، فرفضت وتشبثت بالدراجة وأحركها بالقوة مع وزنه الثقيل ، و بعد أن يأس مني أخذ يردد (ولده ولده ، يؤنث كلمة ولد وكأنها تقليل من أنوثتي لأني أركب دراجة!!) ويردد معه بقية الأطفال بشكل جماعي (ولده ولده ) مع محاولة إيذائي وإسقاطي ، رجعت مباشرة لأهلي وأنا أعلنها توبة أن لا أفارقهم .

وقبل ثمان سنوات تقريباً كنت طالبة جامعية وكنت استغرب ممن يطالبون حينها بقيادة المرأة للسيارة وارى أن مطلبهم نوع من التندر ليس إلا ، اذهب لجامعتي القريبة في حافلة صغيرة وكان لنا مميزات خاصة عن بقية الحافلات من حيث التوقيت ومكان وقوف الحافلة وعدد الراكبات ، وأحيانا كنت أتمرد واطلب من أهلي نقلي للجامعة لأتفه الأسباب وأجدهم يلبون رغباتي بكل تفاني ، فأستغرب وقتها لما بعض النساء تتندر بمطلب هي في غنى عنه ؟، أذكر تلك السنين أنني على كثر ترددي لإحدى المشاغل إلا أنني لا أكلف نفسي بمعرفة عنوانها ، فإن غاب من كان يوصلني واضطررت لطلب غيره. يسأل ( وينه ؟ - لا أعلم!  -  دائما تروحين وما تعرفين مكانه! -  هذه مهمتكم حفظ الشوارع والأماكن وليست مهمتي. -وين تناظرين وقتها؟ ، - اقرأ كتاب أو ارتب حقيبتي أو حتى ارسم موديل فستان ومستحييييل أكلف نفسي بحفظ الشوارع المعقدة ليست مهمتي )، فأصبح معروف منذ ذلك الوقت عند أهلي أن حصة لن تكلف نفسها بحفظ الشوارع ، ومازلت أرى أنني مخدومة ولن أكلف نفسي بالبصبصة على مفارق وتعقيدات شوارعنا.


قبل ثلاث سنوات تقريبا بدأت أتنقل مع سائق خاص يختاره والدي ليكون أكثر مسؤولية ، واستغرب ممن يقولون أن الركوب مع السائق يعتبر خلوة مع احترامي لهم ، لكن اسألوا مجربة ، عن تجربة ركوبي مع سائق يعرفه أهلي بوسط المدينة يروني من بالشارع وأراهم ، وبيني وبينه حاجز (المقاعد الأمامية) ومدير ظهره لمكاني ولا يراني ولا أراه ولا اعرف شكله (وين الخلوة؟) أعتبره (
رجل آلي) كل ما عليه هو توصيلي للمكان الذي يصفه له والدي (لأني لا أكلف نفسي كما أسلفت!! ) ، استفيد من وقتي كراكبه إما أن أقرأ أو حتى ارتب أوراقي وافتح لابتوبي وأحيانا افتح جوالي و أسجل مقطع فديوا وأعلق فيها ، والرجل الآلي أيضا في عالم آخر يكلم جوال ويقلب الراديو وكلا في فلك آخر ، وين الخلوة أو الفتنة ؟ مدررري. .!! ، بل أنني أشعر بأمان مع رجل آلي يختاره والدي أكثر من أن أكون بمفردي في شوارع المدينة.
أتكلم بواقعية بعيدا عن التنظير ، وأؤمن تماما بـ( ما خلا رجل بإمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما)  لكن وضع السائق مختلف فكما أسلفت لا يراني ومدير ظهره لمكاني وبيننا حاجز المقاعد الأمامية ومن في الشارع يروننا ونراهم ، لو اجلس بجانبه ممكن تعتبر خلوة لكن خلفه كل ما اصف فيه الوضع انه رجل آلي يوصلني ويخدم وقتي الذي سأستفيد منه وأنا راكبة.


واليوم وعندما أصبح بعض النساء يعتبرون قيادة السيارة حق !! ولا أعرف كيف يكون التكليف حق ! 
فمثلا هل تكليف غسيل الأواني والملابس سيكون يوما حق من حقوق الرجل ؟ ، وكذلك القيادة تكليف فكيف أصبحت حق لا أعلم! ! ، من دون أن أتساءل هل سأقود السيارة  لو (لا سمح الله) وأصبح غير ممنوع ، فأنا قطعاً سأتوه في شوارعنا المعقدة ولا أطيق أن أكلف نفسي بحفظ الشوارع ، ولن أنسى سيناريو الصف السادس فقد يقال (ولده ولده هات السيارة!!) ، سيضيع وقتي في القيادة والتوتر وافتقد نعمة الانشغال بما يفيدني ، سأضطر للبحث عن موقف خاص في شوارعنا بعد أن كنت انزل مباشرة بدون هم الموقف ، وقبل كل هذا لن استطيع أصلا أن اشتري سيارة ولو بالتقصيد وأجرة سائق أيسر بكثير من تكاليف السيارة في مجتمع رواتبهم لا تكفي الحاجة كما هو معلوم.

من تنادي بالقيادة هن نساء يتكلمن من واقع مخالف لواقع مجتمعنا ، قد لا يعرفن  شوارع أحياء الطبقة المتوسطة والفقيرة وفوضويتها ولا مواقف سياراتهم ولا حاجة شبابهم للسيارة قبل النساء! ، ولا تكاليف السيارة التي لن تستطيع النساء في هذه الطبقة المتوسطة أو الفقيرة تحملها.  فهن نساء يطالبن بمطلب يتناسب مع ترفهن وتنظر له أغلب نسائنا بأنه مطلب بعيد أمام مطالب أخرى يعانين منها.
لو أصبحت قيادة المرأة للسيارة (لا سمح الله) غير ممنوعة ،
فتلك المرأة التي تباكت عليها المترفات بأنه لا عائل لها لن تستطيع قيادة السيارة لأنها لن تستطيع توفيرها ، وأغلب نساء المجتمع لن يقدن لأسباب مادية وأسباب اجتماعية وأسباب تنظيمية (الشوارع تفشل والله ،والمواقف عدم ) ، فصبه رده لن يتغير شيء.

ولا أفسر حماس تلك النساء إلا لأنهن تابعات لحركات نسوية غربية في طريقها للاندثار، نتج هذا الحماس من مقاومتهن لفكرة يرونها من زاوية الاضطهاد ، فعندما يصرح المسئول بالرفض لموضوع ما بدون مبررات أو حتى وعود تسكينية ، فهذا يعتبر كالاضطهاد ، فيقابلها البعض بالمقاومة وكأنها حق ، أما عندما يصرح بطريقة ذكية ويبرر بذكاء ويعد وعود مستقبلية ، فلن يكون هناك مقاومة حماسية،
وللأسف طريقة المسئولين في تصريحاتهم لم تكن ذكية ومسكنه مما زاد نزعة النسوية عندهن ومما زاد من المقاومة والحماس الذي سيترجم ع شكل مظاهرات 26/ أكتوبر.
وأيضا طريقة تلك النسويات التابعات لم تكن تتصف بالذكاء ، فطريقة المظاهرات تعتبر تحدي لمجتمع وطني لن تستطيع نساءه امتلاك السيارة ولن يتقبل اغلب أفراده فكرة قيادتها أصلا ، مما سيجعل المجتمع يتحصن بمقاومه الفكرة ورفضها ، فبقدر التحدي تكن المقاومة. .
فالمعادلة تظهر لي كما يلي :
تصريح غير ذكي من مسئول على شكل اضطهاد + مقاومه غير ذكية من تابعات نسويات على شكل مظاهرات = تحدي لمجتمع وطني لديه احتياجات اكبر من مطلبهن + مقاومه مجتمعية لهذا التحدي. 
حلوها وملوها ، أتوقع الحل بيد المجتمع المقاوم في الأخير.

 

مشكلة مجتمعنا الواقعي أنه يقع بين ثلاث تيارات ( تيار تقليدي يفقه المفاسد من باب التقاليد وليس من باب الدين - وتيار وسطي متدين يفقه الحاجات والمفاسد ولديه حلول لتلبية الحاجات وسد المفاسد-  وتيار ثالث متحلل متندر لا يلتفت للمفاسد أبداً ( ولعل التيار الأخير يسعى لتحقيق ما حصل في وثيقة مؤتمرات بكين ، تلك الوثيقة الدولية التي تطالب من جميع الدول في شهر مارس من كل سنة بتقديم تقارير عن مدى تقدمهم في تحقيق بنود الوثيقة !!وأغلب هذه البنود تدعوا للاختلاط و (تمكين) المرأة وغيرها من الأمور التي تتصادم مع شريعتنا الإسلامية ، هذه البنود أتت تحت مطالب حركات نسويه غربية متطرفة ، من نساء شعرن بالضعف ثم قررن أن يصارعن الرجال !!
فكان من غرائب صراعهن إلغاء نظام الأسرة و الاستغناء عن الرجل جنسياً بتفعيل الزواج المثلي (السحاق) !! وذلك حتى لا تتعرض المرأة لضعف الحمل ثم ضعف الولادة ثم ضعف التربية !!، يعتبرن هذه الأمور الفطرية ضعف ، فقررن التخلي حتى من الأنوثة فيتشبهن بالرجال ، لأن الأنوثة هي التي تجرهن للضعف !!نساء مُختلات فطرياً استطعن باسم الحرية التمرد على المنظومات الاجتماعية الفطرية ، ثم استطعن تقييد جميع الدول بتوصياتهن الصراعية في وثيقة بكين ، ليقوم رجال ونساء من مجتمعنا بتسليم عقولهم لهن بكل تبعية ، ويطمحون لتسليم المجتمع بأكمله لتلك العقول النسوية الغربية الشاذة ، ومن الغريب او من الطريف أن النساء في الغرب في العقود الأخيرة تمردن على هذه الحركة النسوية الغربية وعلى وثيقة بكين ، فأصبح نساء (ما بعد النسوية )  نساء يمارسن هويتهن الأنثوية ، اخترن بيوتهن مكاناً لعملهن تحت شعار حرية اختيار المصير ، كل هذا وأكثر في الوقت الذي مازال بعض نسائنا تابعات خلف حركة نسوية مندثرة ولم يبق منها إلا الورق والوثائق .


أتوقع لو تعمل تلك النسويات التابعات على حل مشكلات السعوديات الحقيقية سيكون أوفر لوقتهن وجهدهن وسيجنون ثمار أكثر مما هم عليه الآن ، فلو يطالبن بتمهيد الشوارع وترتيبها ثم تجهيز المواقف ثم توفير الوظائف وتحديد سن أصغر للتقاعد ومضاعفة الرواتب وأيضا لو يطالبن برواتب كافية لربات المنازل ، بعدها سيطالب المجتمع وسيستطيع النساء شراء السيارة ولن يكون هناك مقاومة ، وأيضا لو تطالب بتوفير النقل العام  لكبار السن رجال ونساء ولأصحاب الدخل المحدود أو الاحتياجات الخاصة وتحل أزمتهم فالمجتمع بعدها سيقف مع مطلبهن ولن يعارض ، وكأن المجتمع يقول (قدروا حاجتنا نقدر حاجتكم ).

نسائنا بحاجة لحرية حركة (آمنة ) وضعوا تحت كلمة آمنة مئة خط ، آمنة جسديا وماديا واجتماعيا وتنظيميا ، وقيادتها للسيارة ليس الحل الأول للحركة الآمنة ، بل هو الحل الأخير بعد أن تحل كل مشكلاتها وبعد أن توفر وسائل النقل العامة كما في الدول المتقدمة كبريطانيا مثلا.



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



على السلم الموسيقي لأغنية حرة!



محمد الرطيان


 




(دو)

لا توجد زنزانة في العالم تستطيع حبس فكرة حرة.

الفكرة الحرة بإمكانها أن تحبس الزنزانة!

(ري)

أغرب ما في حكاية الطاغية فرعون ونبي الله موسى: أن الطاغية رأى البحر ينفلق إلى نصفين ليعبره نبي الله وأتباعه.. ومع هذا يُصر الطاغية على أن يستمر في المطاردة!

يرى المعجزة تحدث أمامه ولم تقلل من جبروته وطغيانه وإصراره على المطاردة.

ألم يفكر، ولو للحظة: أن الذي فلق البحر لموسى سيجعله يرتدّ عليه وعلى جنوده؟!

ما الذي يفعله الاستبداد والطغيان بالمستبدين والطغاة:

هل يصابون بالعمى؟!.. هل يفقدون السمع؟.. ألا يسمعون ويرون ما يحدث حولهم؟

لماذا- وعلى مدى التاريخ واختلاف الحكايات- يكررون نفس الأخطاء؟

(مي)

الدولة التي تخاف من كلمة حرة يقولها أحد مواطنيها هي دولة هشّة عليها أن تعيد النظر في قواعدها وأساساتها.

من يخاف من النسمة الحرة.. كيف سيجابه العواصف إذا هبّت؟

(فا)

أعيد نشرها بعد أربع سنوات:

كل فاسد صغير.. يحميه فاسد كبير..

والواقع الذي لا يحاكم الاثنين هو واقع فاسد.

(صول)

مالكلوم إكس، المناضل الأميركي الشهير، تحدث عن نوعين من العبيد في تاريخ العبودية في أميركا: عبد الحقل وعبد المنزل.. وهذان النوعان أظنهما متوفرين في كل مجتمع.

عبد المنزل هو الذي قرّبه السيّد ليخدمه في منزله: يشعر بالدفء، ويلبس الملابس الأنيقة حتى وإن كانت ملابس سيده القديمة، يأكل الطعام حتى وإن كان من بقايا مائدة سيده، ويشعر بتميّزه لأنه من نخبة العبيد التي اختارها السيّد لخدمته.

عبد الحقل هو الذي يجابه حرارة الصيف وبرد الشتاء، ويعمل في الأعمال الشاقة، ويموت تحت السياط أحياناً.

عبد الحقل: ستأتي لحظة ما يُفكر فيها بالتمرد.

عبد المنزل: أول من سيجابه هذا التمرد!

عبد الحقل: يغني للحريّة.

عبد المنزل: لا يفهم هذا الغناء، ولا يطربه، وسيدافع عن العبودية التي منحته خيرها!

السيّد في لحظة ما: سيستخدم عبد المنزل لقمع عبد الحقل.

عبد المنزل موجود في كل مكان وبملامح وأشكال مختلفة.. فاحذروا من عبيد المنازل!

(لا)

الجاهل سيظل عبداً لأشياء كثيرة..

المعرفة: أول خطوة في رحلة تحررك.

الحُر لا يجهل، والجاهل لا يتحرر.

(سي)

...، وكان آخر ما قاله لهم:

اعلم أنها تسكن في قصر يحرسه عشرة من العبيد

اعلم أن لها عشرة إخوة أشداء.

اعلم أن لها عشرة أعمام، كل منهم له عشرة أبناء.

اعلم أن لها أباً يمتلك نصف المدينة، ويستطيع أن يشتري النصف الآخر.

ولكن.. سأنام الليلة في غرفتها!

قالوا: ما اسم تلك الصبيّة؟

قال: الحريّة!


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق