| | الواشنطن بوست: |
خدمة العصر في مقاله الأخير، أفاد نائب رئيس تحرير صحيفة "واشنطن بوست"، الكاتب "ديفيد اغناتيوس" (David Ignatius)، المقرب من إدارة الرئيس أوباما، أن العلاقة التركية الإسرائيلية وصلت إلى حالة من السوء والتوتر مطلع العام الماضي إلى الحد الذي قيل إن رئيس الحكومة التركية، رجب طيب اردوغان، كشف للاستخبارات الإيرانية عن هوية 10 إيرانيين التقوا داخل تركيا ضباطا من الموساد. وذكر الكاتب أن مصادر مطلعة وصفت الإجراء التركي باعتباره خسارة استخبارية "كبيرة" للموساد و"محاولة لصفع الإسرائيليين". ويوضح الحادث، الذي كُشف لأول مرة وفي هذا التوقيت الحساس، مرارة حروب التجسس متعددة الأبعاد التي تكمن وراء المفاوضات الجارية بين إيران والغرب بشأن التوصل إلى اتفاق للحد من البرنامج النووي الإيراني. الغضب الإسرائيلي من الكشف المتعمد لجواسيسها قد يساعد في تفسير سبب إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على رفضه الاعتذار لاردوغان عن حادثة الاعتداء على أسطول الحرية في طريقه إلى غزة في مايو 2010، وُقتل في إثره تسعة أتراك. ليعتذر نتنياهو أخيرا لأردوغان عن طريق الهاتف في مارس الماضي بعد تدخل الرئيس أوباما والوصول إلى صيغة توافقية. ولكن لأكثر من سنة قبل ذلك، قاوم رئيس الوزراء الإسرائيلي توسلات من أوباما ووزير خارجيته هيلاري كلينتون لرأب الصدع بينهما. ويعتقد كبار المسؤولين الإسرائيليين أنه رغم الاعتذار، فإن حالة الضغط الشديد مع اردوغان لا تزال مستمرة. ويضيف الكاتب أن رئيس المخابرات التركية القوي، هاكان فيدان، هو أيضا مشتبها به في إسرائيل بسبب ما يُعتقد أن لديه وصلات ودية مع طهران، حتى إن ضباط المخابرات الإسرائيلية وصفه مازحا لمسؤولي وكالة المخابرات المركزية، منذ عدة سنوات، بأنه "رئيس محطة (MOIS) للاستخبارات والأمن في أنقرة"، في إشارة إلى وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية. غير أن الولايات المتحدة استمرت في التعامل مع "فيدان" بشأن القضايا الحساسة. ورغم أن المسؤولين الأمريكيين اعتبروا فضح الشبكة الإسرائيلية خسارة استخبارية مؤسفة، فإنهم لم يقدموا احتجاجا مباشرا للمسؤولين الأتراك. وبدلا من ذلك، يقول الكاتب، حافظت تركيا وأمريكا على علاقات قوية لدرجة أن أردوغان كان من بين المقربين الموثوقين لأوباما. ويقال إن هذه الممارسة القائمة على فصل قضايا المخابرات عن السياسات الأوسع نطاقا، هي النهج المتبع من الولايات المتحدة منذ فترة طويلة. ويضيف الكاتب أن المسؤولين الأمريكيين ليسوا متأكدين ما إذا كان الكشف التركي جاء ردا على حادثة أسطول غزة أو كان جزءا من تدهور أوسع في العلاقات التركية الإسرائيلية. ويبدو أن المخابرات الإسرائيلية تدير جزءا من شبكة تجسس إيرانية من خلال تركيا، لما تتميز به موقعها من حركة سهلة نسبيا جيئة وذهابا عبر حدودها مع إيران. وبما أن جهاز المخابرات التركي، والمعروف باسم (Milli Istihbarat Teskilati)، واختصارا (MIT)، يفرض رقابة صارمة داخل حدود بلده، فإنه يمتلك الموارد لمراقبة الاجتماعات السرية بين الجواسيس الإسرائيليين والإيرانيين. ويقول الكاتب إن المسؤولين الأمريكيين رأوا في حادث الكشف مشكل ثقة في غير محله، وأن الموساد لم يكن يتصور، بعد أكثر من 50 عاما من التعاون مع تركيا، أن "تسوق" أنقرة جواسيس لإسرائيل إلى دولة معادية (إيران)، على حد تعبير أحد المصادر المسؤولة. لكن اردوغان قدم تحديا فريدا من نوعه، كما يقول الكاتب، كما إنه برز في العام 2009 كبطل القضية الفلسطينية، وقاد بطرق مختلفة قاد أنقرة بعيدا عما كان عليه الوضع: شراكة سرية مع تل أبيب. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | |||||
| |||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
صناعة الديكتاتور في زمن العولمة | |
2013 تبدو مواجهة صناعة الديكتاتور، واحدة من أهم الدروس والخبرات التي تكتسب الآن في خضم أحداث العالم العربي، بعد أن شهدت المنطقة حالات ارتداد عن مساعي بناء الدولة المدنية الحديثة، إذ يعود قطاع من الناس تحت ضغط الإخفاق والفوضى وتزايد معدلات الفقر والجوع، للقبول بفكرة الحاكم الفرد الديكتاتور بتصور أن ذلك هو الحل لتلك الأزمات التي تعيشها كثير من البلاد. هذه الصناعة تنتج الآن أمام أعين الجميع، وتدور ماكيناتها بمشاركة وطاقة وهندسة إقليمية ودولية، استثمارا لحالة الاضطراب وعدم الاتزان التي دخلت فيها تجارب دول الربيع العربي، التي تشهد انتكاسة ونقوصا عن تجربتها وأهدافها في بناء نظام ديمقراطي حديث ومؤسسات اقتصادية وإدارية تعتمد النهضة محورا لنشاطها. أسباب الانتكاسة وتسرب قطاع من الجمهور من الانتظام والاحتشاد في صفوف الانتخابات والحرية وبناء الدولة الجديدة، إلى القناعة بعدم أهمية دور الشعب مقارنة بدور الفرد الحاكم المطلق، هي أسباب كثيرة ومتنوعة. فالربيع العربي لم يتمكن قادته مثقفوه ومنظروه من أن يقدموا للناس رؤية، تظهر أن إعادة بناء نظم الحكم الجديدة، هي عملية معقدة وطويلة تحوطها مخاطر الثورة المضادة طوال الوقت، بما يتطلب الحذر والحيطة والصبر، ولم تطرح رؤية تتعلق بالمخاطر الإقليمية والدولية التي تحيط بتلك التجارب، وأن دولا كثيرة ستحاول إعادة الشعوب إلى مصاف العبيد حتى لا تنتقل العدوى من ثورات الربيع إلى دول الخريف، كما لم تقدم تلك النخب رؤية لتطور ونهوض الاقتصاد والمجتمع على أسس تحقق العدالة والنمو. وأسهم في تلك الانتكاسة، أن الجميع قد تصور الأمور سهلة وأن مجرد خلع الديكتاتور أو إقصائه يحدث التغيير وأنه لا حاجة بعدها لإحداث تغيير شامل بخطوات ثورية متلاحقة، وأسهم في ذلك أنه لم تكن هناك تجربة ثرية في الإعداد للثورات، يجري خلالها إعداد برامج وخطط إصلاحية سياسية واجتماعية واقتصادية. وهكذا وجد الناس أنفسهم بعد اندلاع ثورات الربيع في لحظة حلم مزدهر بالكلام عن الربيع العربي وواقع يشكل كابوسا في معاشهم وحياتهم اليومية وهم كانوا من الأصل قد وصلوا خلال الحكم السابق إلى تحت خط الفقر. نجحت الخطط التي جرى إعدادها على عجل من قبل قوى الثورة المضادة التي كانت الأبرع والأشد قدرة على التخطيط والتنفيذ، في هز ثقة الناس في مستقبل الربيع، فارتد بعض منهم إلى ذكريات العيش تحت ظلال الديكتاتورية. وجد الناس أنفسهم بلا أمن ولا تقدم في حياتهم المعيشية وشاهدوا الدول التي تعيش الخريف مستقرة، بلا فوضى، ولا اقتتال. لم يدروا أن ما يجري لهم هو إعداد لكي يقبلوا مجددا بحكم الديكتاتور. كانت الولايات المتحدة على الطرف الآخر، قد وضعت خبراتها في إدارة المجتمعات والدول والصراعات الداخلية،لإنتاج هذا الديكتاتور وفق صيغ جديدة مبتكرة تتفق مع دعاياتها وسحابة دخانها حول إيمانها وعملها من أجل الحرية وحقوق الإنسان، فجاءت بالمالكي عبر قواتها العسكرية ومكنته من حكم العراق –محملة إيران وحدها نتيجة صعود هذا الديكتاتور-وهي في الحالة السورية كانت أبرع، إذ بدت أمام الناس وكأنها في الصف الآخر ضد الديكتاتور، بينما هي صاحبة الدور الأكبر في صناعته وتلميعه واستمراره، وفي الحالة المصرية شكلت مظلة ناعمة وأدخلت دولا إقليمية لتحمل تبعات تلك الحالة ونتائجها، وصارت هي تحقق أهدافها في إضعاف الجميع، دون أن تدفع أي ثمن. الديكتاتور الفرد هو الحل، في الأغاني التي تحاكي أزمان مضت وانتهت (وماذا يهم هؤلاء إلا الشهرة والمال)، ولدى الحركات والمجموعات المصنوعة وماذا يهمهم أكثر من وجود فرص للعمل (وهل وجدوا عملا آخر وفضلوا ذاك عليه)، وعند الساسة الذين فقدوا أنفسهم ومصالحهم ومواقعهم، فزينوا لأنفسهم أنهم يستعيدون حقوقا سلبت منهم، ولدى المشتاقين إلى دور يحقق ذاتهم ولو على حساب الآخر أو بتكلفة تعد بالجماجم والقتلى. تجري صناعة الديكتاتور في كل مكان في العالم العربي. لكن هناك طلائع جديدة تعيد إنتاج حالة الإيمان بالشعب ودوره. والصراع جار. ............ الشرق القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
اِبْكِ على خطيئتك يا عبدَ الله !!أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري |
| .. هذه كلمةٌ قد تَعْبُرُ السَّمْعَ في غفلةٍ عن التفكُّرِ والتَّذَكُّر، ولكنها مع التكرار تَصْدَع القلب، وكثيراً ما سمعتها من سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى وهو يعظني، فلم أُلْقِ لها بالاً مِراراً، ومع إكثاره عليَّ بها - لما يراه عندي مِن قصورٍ عن حال من يرجح ميزانه، وناهيك بدرجات الإحسان -: تفكَّرتُ وتذكَّرت حول ترداد سماحته هذه الجملة؛ فإذا بعقلي ينتقل إلى التذكر والتفكُّر في الكلمة نفسها، وإذا بها تصدع قلبي؛ إذْ بدا لي أن الإنسان في غفلته، وظَنَّهِ أنه لم يرتكب كبيراً هو في واقع الحال بين أَجَلَين من عُمْره: أجلٍ مضى لا يدري ما الله قاضٍ فيه، وأجلٍ لا يدري العبدُ نفسه ما هو فاعل فيه.. وغلبةُ الرجاء، وحسنُ الظن بالله، والثقةُ بعفوه (وكل هذه الأمور يجدها المسلمُ في قلبِه بُشْرى مِن ربِّه) لا تحصل إلا حالَ عبادةٍ خالصة خاشعةٍ دائمة بلا مَلل؛ فإن حصل شيئ من عادة البشرِ من الإخلاد إلى الراحة، والتكاسل، والتواكل المنهيِّ عنه، والاستهانة بفعل المستحبات: فلا يربض في شَرك الشيطان، بل يُسارع إلى الاستمتاع بلذة العمل والمناجاة؛ ليعيد الله إليه استقامةَ سلوكِه.. وبالمناسبة فإن حديث: ((... أعوذ بالله من شَرِّ نفسي، وشَرِّ الشيطان وشَرَكه)) وردَ نقلاً بكسر الشين المعجمة وسكون الراء المهملة، وورد بفتح الشين والراء، وهذا الضبط هو الذي يَصِحُّ معناه، والضبط الأول لا صِحَّةَ له ألبتة، وروايته من باب الخطإ، وكم مِن حاملٍ روايةً وهماً؛ لأنه غير فقيه فيها، وبيان صِحَّة اختياري أنه لا خصوصية لشِرْك الشيطان بكسْرِ الشين وسكون الراء؛ بل الشرك موجب الخلود في النار، مانع من رائحة الجنة.. والتحريمُ للشرك تحريم له في نفسِه غيرُ مُقيَّدٍ بشركِ فلانٍ وعلَّان، والشيطان الأكبر إبليس لعنة الله كافر غير مشرك، ولكنه يدعو إلى الشرك بِشَرَكِه بفتح الشين والراء بمعنى حُبَّالَتِه.. وقلت: إنه كافر غير مشرك؛ لأنه يعلم أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولكنَّ داء الحسد دفعه إلى جحد ما يجب عليه من الطاعة؛ فكان كفر الجحد عنده، وكفر سلوكه في الإضلال أعظم من الشرك الذي هو إشراك غير الله في الطاعة الشرعية، وكلاهما موجِب الخلود في النار مُـحَرِّم الجنة.. وقلت: (إن عبارة سماحته تصدع القلب)؛ لأنه لا طمأنينة للقلب على رحمة الله وعفوه والمكلف يعلم من محاسبته نفسَه أن ما مضى من عمره ليس فيه ما يرجح به ميزانه، ويعلم أن بقاءه على ما هو عليه من التقصير والاقتراف لا يأمن به حُسن الخاتمة في بقيَّة عمره؛ لأنه يعلم من دين ربه الذي تراخَى عنه سلوكُه: أن المعصية تجر إلى معصية، والتقصير يجر إلى تقصير، وأن الله قد يُضِلُّ من دامت معاصيه ولم يتراجع، وأن غاية مناه أن يدخل الجنةَ بَدْءاً؛ لأنه لا طاقة له على الار ثانية واحدة، وهذه النجاة لا تحصل بالأماني، والاتكالِ على هاجسِ (إنني مؤمن بالله وبدينه في قرارة قلبي).. وبكاءُ عبدِ الله على خطيئته مُنْبَعِث من محاسبته نَفْسَه، ومُظهرٌ حقيقةَ إيمانه؛ فتحصل له السعادة والبُشْرى من جهتين: الأولى الأُنْس بربه في فيئته وتلذُّذه بالعبادة ومناجاته ربَّه، وتقوى عزيمته على الاستقامة؛ لعلمه أن هذه اللذة وتلك البشرى لم تحصل له إلا في هذه الحالة التي استقام عليها.. والجهة الثانية علمه اليقيني من نصوص الشرع الصحيحة الصريحة أن حقل الحسنات أثرى وأغزر من حقل السيئات؛ لأن السيئة بمثلها، والحسنة مضاعفة إلى ما شاء الله من رحمته؛ لعلمه بحال عبده.. والحسنات التي تمَّتْ لا يحبطها إلا الكفر بالله أو الإشراك معه، وقد يُحبط بعضُ الكبائرِ عملاً مستقبلاً من جهة الثواب مع براءته من إثم الترك.. والسيئات تمحوها الحسنات، ومع صدق النية وظهور العزيمة سلوكاً تنقلب السيئة إلى حسنة في ميزان الله الرحيم.. والله يكتب للمؤمن حال مرضه وعجزه ثواب ماكان يعمله من الخير حال قدرته، ولا يكتب على الفاجر حال مرضه وعجزه إثم فجوره حال قدرته؛ فلم يحاسبه على ما لم يعمل حال عجزه بعدله، وأثاب المؤمن بما لم يعمل حال عجزه إحساناً منه؛ فإن تألم المؤمن حال عجزه من إقعاده عن الخير الذي كان يعمله ازداد أجره، وفي هذا صحة معنى الحديث الضعيف ( نية المؤمن خير من عمله )؛ فالخيرية بالنسبة إليه لا بالنسبة إلى العمل.. ومُكفرات السيِّئات تكون بأعمال سهلة جداً كالإكثار من الاستغفار والتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل.. ولا يقولَنَّ قائل: (الإنسان مثقل بأعمال حياته؛ فمتى يفرغ لهذا الإكثار؟)؛ فهذا من تثبيط الشيطان، ومن إغفاله ثلاثةَ أمور سهلة جداً: أولها: أن عمله الدنيوي لمعيشته وكفافه بالطُّرق المستحبة والمباحة عمل عبادةٍ يتقوَّى بها على عبادات أُخرى.. فإن اشتغل بعلم نافع خالص لوجه الله لم يَقْعد به عن الواجبات فذلك يُساوي قيامَ الليل. وثانيها: أن في حياة المسلم أوقاتاً صامتة لا تُحصى كثرة، وهي ضرورية في حياته مُعَطِّلة لما سينشط له من أمور حياته؛ فلا يُضيِّعها بالهواجس، وتذكِّر المواقف المضحكة أو المحزنة، وأحلام اليقظة.. بل يعمرها بذكر الله واستذكار ما حفظه من كتاب الله؛ فهو لن ينام إلا بعد لحظات صامتة، وفي مشيه من مكان إلى مكان، وفي انتظاره وحده في مكانٍ ما حضورَ قادمٍ، أو إنجاز عَمَلٍ يؤدِّيه له غيره لحظاتُ صمتٍ كثيرة. وثالثها: أن أطراف الليل قُبيل الغروب وبُعيد صلاة المغرب، وقبيل الفجر وبُعيد صلاة الفجر، والسجود في النوافل - إن كان إمامه يُخَفِّف صلاته - مواسمُ لقبول الدعاء، وأهمُّه دعاء الهداية والتثبيت؛ فليغتنم هذه الأوقات وهي غير شاقة ولا مُعَطِّلة؛ فإن كانت له شواغل دنيوية ضرورية تمنعه من لُبْثٍ يقتضي الإكثار من ذكر الله والدعاء: فليختصر الوقت، ويُقَسِّط الذكر والدعاء؛ فيناجي ربه ويدعوه اليوم بما أهمله أمس.. وما كان دعاءً مُقَيَّداً والسنة تكراره ثلاث مرات فلا حرج عليه حال الضرورة من الاقتصار على مرة واحدة.. وقول بعض الزُّهادِ: " دموعُ العصاةِ قرباتُ الأبرار " كلمة والذي نفس أبي عبدالرحمن بيده مليحة نفيسة جليلة صحيحة المعنى شرعاً؛ لأن الله يعلم مِن حال عبده أنه مُحاصَرٌ بِشَرَك شياطين الجن والإنس، ونوازع النفس بكل أهوائها، ويعلم ضعفه في نفسه؛ فإذا فاء إلى ربه، وحزن قلبه على ما أسلف، وبكى في خلوته: فذلك برهان على قوة إيمانه، وعلمه بلطف ربٍّ كبير يغفر ويرحم وهو الغني الحميد؛ وفي ذلك براءتُه من الحول والقوة، واعترافه بالخطيئة، واستعاذتُه بربه منه، وهو خالقه المتصرِّف في قلبه ومشيئته؛ فحاشى لجلال الله وكرمه - وإنني أُقسم على ذلك أجل الإقْسامِ، مُتَحَمِّلٌ مسؤوليتها عند لقاء ربي -: أن الله لن يخذل عبده المنيب، ولن يردَّ استعاذته، ولن يُضَيِّع اعتصامه بشرط أن يُعيد الكرة مرة بعد مرة كلما عاودته عوارض الضعف البشري، ووالله قسماً بالرب الكريم عَلَّام الغيوب: أنه لن يُهمل عبداً تعلَّق بذكره، واستعاذَ به كلما اعترته غفلة.. أوَ لم يقل جلَّ جلاله - وقوله الحق والصدق -: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (سورة الحشر/ 19)، وبرهان الدليل عند أهل الظاهر أن العكس بالعكس؛ فلا ينسى الله من ذكره.. وربي لا يضل ولا ينسى، وما في الآية هو المشاكلة البلاغية: يجازي الغافلين بالإهمال غير ناسٍ ما قَدَّموا وما هم عليه؛ فمقابلة نسيانهم الحقيقي بنسيانه سبحانه هو الإهمال، والمشاكلة من المجاز الأدبي لا اللغوي.. إنَّ قول ابن باز (اِبْكِ على خطيئتك يا عبدَالله) مِيسمٌ في حياتي، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملة أبيه إبراهيم وهما أسوتنا، وقد قال عنه ربه: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ} (سورة التوبة/ 114)، و{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ} (سورة هود/ 75).. والأواه المتأوه المظهر حزنه على معصيته أو تقصيره خشيةً لله، ولقد نفعني ربي بهذا التنغيص منذ أيام جنوحي فما التذذتُ قط بمغريات الغفلة وإن كنت جانحاً.. ووصف الله ثلاثة من الرسل عليهم الصلاة السلام بأنهم أوابون فقال تعالى عن داوود: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} (سورة ص/ 17)، وقال عن سليمان: {إِنَّهُ أَوَّابٌ} (سورة ص/ 30)، وقال عن أيوب: {نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} (سورة ص/ 44)، وقال الله عن هؤلاء مخاطباً عبده ورسوله محمداً عليهم أفضل الصلاة والسلام: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} (سورة الأنعام/ 90)، والأوبة رجوع من له اختيار وإرادة؛ فهؤلاء خيار الخلق هم القدوة؛ فهل ينفع من عاين منكراً ونكيراً أن يكون أوَّاهاً أوَّاباً؟!.. وهل بعد الانصلات من ثغرة الأربعين عذر؟!.. فكيف بمن جاوزها بعدد إخوة يوسف عليه وعليهم السلام - كتبتُ هذه الفقرة وعمري (51) عاماً -؛ لأن يوسف استغفر لهم ولم يُنْهَ، ولأنهم رجعوا إلى ربهم.. وقلتُ مرَّة مخاطباً مَن رمز لاسمه بابن بطوطـة ( وإلى الآن عجزتُ عن معرفة هُوِيَّة ابن بطوطة سامحه الله ): (( فهو حفظه الله يُذَكِّرني بمبكيات القلوب، ومدغدغات العواطف، ومتنفسات البُرحاء.. ولقد كنت والله منهن في نعمة قلمية، وإنها والله لتفاجئني - إلى لحظتي هذه - تلك الأجواء الطروبة سامعاً أو ناظراً أو متذكراً؛ فألجم قلبي إلجاماً محكماً، وأقسره على العزيمة قسراً؛ لطول السفر، وبعد الغاية، وقلة الزاد.. ولو أسلست للقلب القياد في منسيِّ الهوى لكتبت تلاحين فكرية.. وإني لأحاسب نفسي إذا توثبت توثباً فنياً، وأقتنع بأن هذا التوثب - إن شعراً أو نثراً - من المباح المعفو عنه كحداء المسافرين المكدودين للعيس.. ولكنني أجد نفسي محاصراً من الأهل والولد: إن نقشت لوحة فنية قالوا: (ما بعد الشيب إلا العيب).. أي كل تقصير يتضاعف العيب به مع وقار الشيب.. وأجدُ نفسي محاصراً من مجتمعي فأحد الشباب أخذ بيدي من باب المسجد الشرقي بالملز إلى باب بيتي يحاورني فيما كتبته عن الارتياح إلى ألعاب السيرك!!.. كيف أرتاح للسحر!!.. وأذكر منذ أزيد من عشر سنوات أنني كنت مع الأستاذ عبدالله الحرقان في نزهة على أحد آفاق مدينة بريدة عصراً فخوفني وأنذرني من كتابةٍ أُحاسب عليها))؛ فما زالت كلمته منغصة لي حتى استملت إحراق ما لم أحرقه بعد، وهو الجزء النثري من كتابي (النغم الذي أحببته).. كتبتُ هذه المداخلة التي أدْرجتُها ههنا بهذه الجريدة في 19-11-1408هـ.. ومن أشياخنا العوام الذين نَوَّر الله قلوبهم بالإيمان وهم على فطرتهم (لا يعرفون تحذلقاً بالإنشاء، ولا يُتقنون فلسفة يروضون بها عقولهم) شِيبةُ حَمْدٍ سمع في المسجد بعد صلاة العصر كهذه المقالة عن مضاعفة الحسنات، ومحو السيئات؛ فصار يلتفت يميناً وشمالاً ووجنتاه ترتعدان بالضحك، فمجَّ من شفتيه ضحكة طرفُها من المَـنْخِر مصحوبة بقوله: ((وشْ بقي - بقاف مخرجها بين القاف والزاي - للغني الحميد؟!))، ثم طأطأ برأسه ببكاء ألغى بسرعة ضحكته وهو يقول: (بقي له أنه الغني الحميد؟!)، وإلى لقاء قريب إن شاء الله، والله المستعان. - عفا الله عنه -.............الجزيرة السعودية | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة | |||||
لمملكة تعتذر عن عضوية مجلس الأمن لعجزه عن الحفاظ على السلم العالميالرياض - ياسر الشاذلي السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٣ اعتذرت المملكة عن قبولها عضواً غير دائم في مجلس الأمن مدة عامين مقبلين، مشددة على أنها ترى أن أسلوب وآليات العمل وازدواجية المعايير الحالية في المجلس «تحول دون قيامه بأداء واجباته وتحمل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم العالميين على النحو المطلوب». وأوضحت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها أمس (الجمعة) أن عجز المجلس عن القيام بواجباته «أدى إلى استمرار اضطراب الأمن والسلم، واتساع رقعة مظالم الشعوب، واغتصاب الحقوق، وانتشار النزاعات والحروب في أنحاء العالم». مشيرة إلى أنه «من المؤسف أن جميع الجهود الدولية التي بذلت في الأعوام الماضية وشاركت فيها المملكة بكل فاعلية لم تسفر عن التوصل إلى الإصلاحات المطلوب إجراؤها، لكي يستعيد مجلس الأمن دوره المنشود في خدمة قضايا الأمن والسلم في العالم».وفيما يأتي نص البيان – بحسب وكالة الأنباء السعودية - : «يسر المملكة بداية أن تتقدم بخالص الشكر وبالغ الامتنان لجميع الدول التي منحتها ثقتها بانتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن للعامين المقبلين. وإن المملكة وهي عضو مؤسس لمنظمة الأمم المتحدة لتفتخر بالتزامها الكامل والدائم بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة إيماناً منها بأن التزام جميع الدول الأعضاء التزاماً أميناً وصادقاً ودقيقاً بما تراضت عليه في الميثاق هو الضمان الحقيقي للأمن والسلام في العالم. وإذا كانت الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة تعتبر الظفر بعضوية مجلس الأمن المعني بحسب ميثاق المنظمة بحفظ الأمن والسلم العالميين شرفاً رفيعاً ومسؤولية كبيرة لكي تشارك على نحو مباشر وفاعل في خدمة القضايا الدولية. فإن المملكة العربية السعودية ترى أن أسلوب وآليات العمل وازدواجية المعايير الحالية في مجلس الأمن تحول دون قيام المجلس بأداء واجباته وتحمل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم العالميين على النحو المطلوب، الأمر الذي أدى إلى استمرار اضطراب الأمن والسلم، واتساع رقعة مظالم الشعوب، واغتصاب الحقوق، وانتشار النزاعات والحروب في أنحاء العالم، ومن المؤسف في هذا الصدد أن جميع الجهود الدولية التي بذلت في الأعوام الماضية وشاركت فيها المملكة بكل فاعلية لم تسفر عن التوصل إلى الإصلاحات المطلوب إجراؤها لكي يستعيد مجلس الأمن دوره المنشود في خدمة قضايا الأمن والسلم في العالم. إن بقاء القضية الفلسطينية من دون حل عادل ودائم لـ65 عاماً، ونجمت عنها حروب عدة هددت الأمن والسلم العالميين لدليل ساطع وبرهان دامغ على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته. وإن فشل مجلس الأمن في جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل سواء بسبب عدم قدرته على إخضاع البرامج النووية لجميع دول المنطقة من دون استثناء للمراقبة والتفتيش الدولي، أو الحيلولة من دون سعي أية دولة في المنطقة لامتلاك الأسلحة النووية ليعد دليلاً ساطعاً وبرهاناً دامغاً على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته. كما أن السماح للنظام الحاكم في سورية بقتل شعبه وإحراقه بالسلاح الكيماوي على مرأى ومسمع من العالم أجمع ومن دون مواجهة أية عقوبات رادعة لدليل ساطع وبرهان دامغ على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته. وبناءً على ذلك فإن المملكة وانطلاقاً من مسؤولياتها التاريخية تجاه شعبها وأمتيها العربية والإسلامية وتجاه الشعوب المحبة والمتطلعة للسلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم لا يسعها إلا أن تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن، حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعملياً من أداء واجباته وتحمل مسؤولياته في الحفاظ على الأمن والسلم العالميين». .....................................طرد الرؤساء الثلاثة من موكب تأبين عنصري حرس في تونس تونس: المنجي السعيداني . لندن: الشرق الأوسط أجبرت مظاهرة لقوات الأمن أمس الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، ورئيس الوزراء علي العريض، ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، على مغادرة موكب رسمي تكريما لعنصرين من قوات الحرس الوطني قتلا أول من أمس برصاص مجموعة مسلحة شمال غربي تونس. وهتف المتظاهرون من ممثلي النقابات وبعضهم كان بالزي النظامي والآخر باللباس المدني «ارحل»، في وجوه المسؤولين ما أجبرهم على مغادرة الموكب الذي نظم بثكنة الحرس الوطني بالعوينة في العاصمة التونسية. في غضون ذلك حذر عبد الحميد الجلاصي، نائب رئيس حركة النهضة، متزعمة الائتلاف الحكومي، من معضلات الحوار الوطني المتعثر بين الحكومة والمعارضة، وقال في مؤتمر صحافي عقدته الحركة في تونس العاصمة أمس، إن «جلسات الحوار السياسي هدفها الابتعاد عن المفاجآت وتجنب انفجار بعض الألغام الملازمة لجلسات الحوار». وغادر الرؤساء الثلاثة المكان بعد تعرضهم لنحو 20 دقيقة لصيحات الاستهجان، من دون أن ينبسوا ببنت شفة. وقال أحد المحتجين «لم نعد نقبل حضور السياسيين». وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بقوانين «لحماية رجال الشرطة». ...................................................................... "العفو الدولية": قانون التظاهر يسمح للأمن بـ"سحق" المحتجينانتقدت منظمة العفو الدولية مشروع قانون التظاهر الذي أقره مجلس الوزراء، معتبرة خلال بيان أصدرته المنظمة، الجمعة، أن هذا القانون من شأنه أن يقيد بصورة تعسفية الحق فى حرية التجمع السلمي. وقالت حسيبة حاج صحراوى، نائبة مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن القانون يضع قيود على الحق فى حرية التجمع، ويسمح لقوات الأمن باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين. وأضافت أن "مشروع قانون التظاهر لم يراع القوانين والمعايير الدولية، مطالبة بإلغاء القانون على الفور، لأنه يعامل المحتجين السلميين مثل المجرمين، ويمنح قوات الأمن سلطة إضافية لسحقهم". يذكر أن نائب رئيس الوزراء زياد بهاء الدين، طلب من الدكتور حازم الببلاوى، رئيس الوزراء، الأسبوع الماضى، تأجيل مناقشة القانون، حتى عرضه على منظمات حقوق الإنسان، لكنه فوجئ مع عدد من الوزراء المعترضين على نص القانون، بوجوده فى جدول أعمال مجلس الوزراء، وأنه عندما استفسروا عن رأى منظمات حقوق الإنسان، أكد الببلاوى حصوله شخصيا على موافقة عدد منها، بحسب ما أكدته مصادر لـ"المصري اليوم". وبحسب المصادر، فإن "بهاء الدين" عرض خلال مناقشة القانون 6 ملحوظات أساسية، لكن هجومًا شرسا قاده وزير الداخلية، محمد إبراهيم، على التعديلات المطروحة، أدى لنقاش ساخن، انتهى بقول وزير الداخلية: «إحنا بنحارب على الجبهة وانتوا مش عايزين تساعدونا» واكتفى نائب رئيس الوزراء بالتحذير من تمرير القانون، قائلا إنه نقطة تحول خطيرة فى المرحلة الانتقالية، مضيفا: «على الجميع تذكر هذا اليوم، لأنه يوما ما ستتغير بسببه النظرة إلى الحكومة والمرحلة الانتقالية ككل». k ...............................................
الإمارات تؤيد مشروع قرار سعودي يدين تدخل المقاتلين الأجانب في سوريا
وحصلت قناة «سكاي نيوز عربية» على مسودة مشروع قرار ستتقدم به السعودية للجمعية العامة للأمم المتحدة، دانت فيه التدخل الخارجي لمقاتلين غير سوريين في الحرب الدائرة في البلاد بمن فيهم أولئك الذين يحاربون لدعم النظام السوري، داعية إلى تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تامة، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن «الجرائم ضد الإنسانية» عن هجوم الكيماوي في الغوطة. ويعقد الائتلاف الوطني السوري اجتماعاً الثلاثاء المقبل في اسطنبول لحسم مشاركته في «جنيف2»، في وقت أعلنت روسيا عن إمكانية عقدها لقاء ثلاثياً مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وذلك في مبادرة منها لإبداء «مرونة فيما يخص الحضور والمواعيد» تمهيداً للمؤتمر. فيما أعلنت بريطانيا أن وزراء خارجية 11 دولة أساسية في مجموعة أصدقاء سوريا سيلتقون في لندن 22 أكتوبر الجاري لمناقشة الوضع في سوريا و«جنيف 2». من جانب آخر، أعلن وزير خارجية قطر أن وساطة بلاده أفضت إلى إطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين التسعة في سوريا. ميدانياً، ارتكبت قوات النظام السوري مجزرة في بلدة كردية، حيث قتل وجرح العشرات في قصف استهدف بلدة في حلب، في وقت تواصلت المعارك داخل أسوار سجن حلب المركزي، فيما حقق مقاتلو المعارضة تقدماً في مدينة ديرالزور، حيث تدور معارك عنيفة مع قوات النظام. ..............................................
الدلال: في ظل الردة على "الربيع العربي".. تنامت ظواهر التخوينقال عضو مجلس فبراير 2012 المبطل المحامي محمد الدلال : في ظل الردة الحالية التي نشهدها علي الربيع العربي تنامت ظواهر التخوين والإقصاء لكل معارض للأنظمة والإعلام الفاسد من خلال وصف المعارضون بأنهم إرهابيون او انهم شعب اخر غير بني وطنهم !! وتاريخيا هذه ظواهر مقتبسة من الماضي القريب ، ففي الستينيات كانت كلمة شيوعي تطلق علي كل شخص معارض للأنظمة سواء كان مؤيدا للشيوعية او مخالفا لها بسبب نمو المعتنقين بهذه الأيدلوجية بها وخشية الأنظمة منها !. وأضاف الدلال قائلا في تصريح صحافي : ان امريكا وعدد من الأنظمة العربية في الستينات والسبعينات كانوا يخشون التوسع الشيوعي فاستغلت الحملة علي الشيوعية لوصم كل مخالف للأنظمة بانه شيوعي وقد نال معارضون من غير الشيوعيون آذي كثير بسبب ذلك ، وقد نجحت الأنظمة في حملتها ضد الشيوعية في القرن السابق فخمدت جذوتها وتضاءل دورها . وتابع الدلال قائلا : والتاريخ يعيد نفسه ، فالأنظمة العربية ومن ورائها عدد من الانظمة الغربية في وقتنا هذا تخشي التيار الاسلامي الحركي لاعتبار قبوله وانتشاره الشعبي وفرصه الكبيرة في الوصول للسلطة عبر صناديق الانتخابات ، ولذا تم اعادة تفعيل استخدام أسلوب الإساءة حاليا علي المعارضين للأنظمة او ممارساتها الاستبدادية ولكن تحت مسمي ( إنت اخوان ) !! وزاد الدلال قائلا : وليس مهما ان تكون منتميا او مؤيدا لهذه الجماعة او متعاطفا معها ، فالأمر تعداه الي وصم كل مستهجن لتصرفات الانظمة بانه اخوان بهدف تحميلهم وصم الاخوان من الانظمة بأنهم إرهابيون او مخالفون للقانون ! وقال الدلال : هذه الظاهرة المريضة كتب لها النجاح في ستينيات القرن الماضي في ظل إعلام رسمي استبدادي واحد وفكر شيوعي علماني لا ارضية او قبول شعبي او مجتمعي او فكري ، اما في واقعنا وبعد ان صدعت الصناديق الانتخابية باختبارات الشعوب وأوصلت من يتفق مع أصالتها ، وفي ظل عصر التكنولوجيا والإعلام المفتوح فان هذه الظاهرة السلبية مكتوب لها الفشل والانحدار ، بل ان الظاهرة الملفتة والمعاكسة لها قيام تعاطف كبير من العديد من النخب والجماهير مع أزمة الاخوان في مصر علي سبيل المثال في ظل استبداد الانقلابيين وسلمية المعارضين للانقلاب ، وزيادة علي ذلك تحامل الكثير من اصحاب العقل الحر علي الانظمة وإعلامهم المغشوش الذي انكشف زيف إعلامه وغشه للشعوب . وأضاف الدلال قائلا: ان الأصل في تقييم الجماعات والأفراد مراعاة الموضوعية والعدالة والإنصاف ، فالاخوان المسلمون كتيار لهم وعليهم، ولكن عدم الاتفاق معهم او مخالفتهم لا يعني إلغاء إنسانيتهم من خلال سلب او بخس حقوقهم او نكران إنسانيتهم او منعهم من فرصة المشاركة في السلطة . وختم الدلال تصريحه بقوله: في ظل هذه الحملة الهوجاء نوجه تحية إكبار لكل ذي قلب سليم وعقل منفتح عاقل يزن الأمور بميزان الحق والعدل والموضوعية فيعطي كل ذي حق حقه ويدفع عن المظلوم ويقف ضد الظالم. سبر ..................................... 86 ألف ضحية خلال 20 عاما..بـ 17 وفاة يوميا.. السعودية الأولى عالمياً في الحوادث المرورية العقيد زهير شرف
مريم الجهني من المدينة المنورة قال العقيد الدكتور زهير بن عبدالرحمن شرف مدير الأنظمة واللوائح في مرور منطقة المدينة المنورة إن معدل الوفيات في حوادث الطرق في السعودية 17 شخصاً يوميا، أي شخص كل 40 دقيقة، كما بلغ عدد المصابين أكثر من 68 ألفا سنويًّا، وزادت الخسائر المادية على 13 مليار ريال في السنة. ووصف الحوادث المرورية بـ «إرهاب شوارع»، لا تقل خطورته عن الإرهاب الإجراميّ المُنظَّم، مشيراً إلى أن السعودية تحتل المركز الأول عالميًّا في عدد حوادث الطرق. جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في الجامعة الإسلامية ضمن فعاليات أسبوع المرور الخليجي التاسع والعشرين أشار فيها إلى ارتفاع عدد ضحايا الحوادث في السعودية الذي تجاوز في العقدين الماضيين أكثر من 86 ألف شخص، وقال إنه تجاوز عدد ضحايا حروب الأرجنتين، وحرب الصحراء الغربية، وحرب الهند وباكستان، وحرب الخليج، وحرب نيبال الأهلية، وحرب استقلال كرواتيا التي بلغ مجموع ضحاياها 82 ألف شخص.الإقتصادية ...................................... الشيخ حازم أبو إسماعيل (المعتقل الآن) وخطاب له في يوم 10مارس 2011 : أنا لست ممن يثقون في المجلس الأعلى للقوات المسلحة! لأني أعتقد أنه يلعب اللعبة الكبرى! http://www.youtube.com/watch?v=Fi9mQ1nSIJ0&feature=youtube_gdata_player ......................
| |||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
تنظيم للتظاهر أم تحريم له؟ | |||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
الاسباب الحقيقية لرفض السعودية | |
تحولت المملكة العربية السعودية بين ليلة وضحاها الى دولة المفاجآت والصدمات السياسية، فبعد رفض رئيس دبلوماسيتها الامير سعود الفيصل القاء كلمته امام الجميعة العامة للامم المتحدة الشهر الماضي بسبب ازدواجية المعايير فيها، حسب رأيه، ها هي وزارة الخارجية السعودية التي يتزعمها تصدر بيانا قويا تعلن فيه اعتذارها عن عدم قبول عضويتها في مجلس الامن الدولي لفشله في حل القضية الفلسطينية، ووقف النزاع السوري، وجعل منطقة الشرق الاوسط آمنة خالية من السلاح النووي.السعودية دولة محافظة في سياساتها، مشهورة بعدم الانفعال في ردودها تجاه القضايا العربية والدولية، وتفضيل التأني وضبط النفس، قبل بلورة مواقفها وكنا ننتظر التعرف على هذه المواقف ثلاثة ايام لمعرفتها ولهذا يتوقف الكثيرون وعلامات التعجب مرسومة على وجوههم امام قراراتها الاخيرة بمقاطعة الامم المتحدة ومؤسساتها مثلما حدث، اولا، عندما رفض الامير الفيصل الصعود الى منبر الجمعية العامة والقاء كلمة بلاده، و"الحرد" ثانيا برفض الجلوس في مقعد مجلس الامن الدولي كدولة غير دائمة العضوية. ولا نعتقد ان دولة اخرى غيرها اقدمت على موقف كهذا في تاريخ مجلس الامن.***الحرب السعودية على الامم المتحدة الهدف منها توجيه رسائل غضب واضحة الى كل من الولايات المتحدة الامريكية بالدرجة الاولى وروسيا بالدرجة العاشرة بعد اتفاقهما الاخير حول نزع اسلحة سورية الكيماوية الذي اوقف، وربما اجل، ضربة عسكرية امريكية ضد النظام السوري بعد اتهامه باستخدام هذه الاسلحة ضد شعبه حسب التعبير الامريكي والتشكيك الدولي.السلطات السعودية باتت الداعم الاساسي للمعارضة السورية المسلحة، وتشعر بان ادارة الرئيس اوباما حليفتها التقليدية، خذلتها مرتين، الاولى عندما اخرجت الرئيس السوري بشار الاسد من عزلته الدولية بالاتفاق الكيماوي المذكور، والثانية عندما تقاربت مع ايران الداعم الرئيسي للرئيس الاسد ماليا وعسكريا وفتحت حوارا معها، دون التشاور مع القيادة السعودية، التي عرفت التقارب المزلزل من النشرات الاخبارية مثلها مثل جميع الدول الاخرى.صحيح ان بيان الخارجية السعودية برر رفض عضوية مجلس الامن بالمعايير المزدوجة، وابقاء القضية الفلسطينية دون حل لاكثر من ستين عاما، والفشل في ابقاء المنطقة خالية من الاسلحة النووية، وعدم تسوية النزاع في سورية باطاحة نظام الاسد ولكن الصحيح ايضا ان هذه المعايير المزدوجة كانت موجودة منذ تأسيس المنظمة الدولية، فما هو الجديد؟ الجديد وباختصار شديد هو التراجع عن ضرب سورية، فلو اصدر مجلس الامن الدولي قرارا ضد سورية وفق البند السابع من ميثاق المنظمة الدولية الذي يجيز استخدام القوة لقبلت السعودية بالعضوية واعتبرتها انجازا.هذا الموقف السعودي القوي والجريء لو جرى اتخاذه قبل ثلاثة اعوام، وبالتحديد قبل اشتعال فتيل الحرب في سورية، لفضح هذه المعايير المزدوجة بطريقة اكثر فاعلية، وحظي باهتمام اكبر في الاوساط العربية والاسلامية، ولكن كونه جاء كرد فعل على الخذلان الامريكي في سورية وايران فان هذا قلل من قوته على اهميته.السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو عما اذا كانت القيادة السعودية ستواصل مواقفها "الصقورية" هذه في الملف الفلسطيني حيث تترنح المفاوضات ويتغول الاستيطان الاسرائيلي وتتسع هوة الانقسام بين حماس والسلطة في رام الله، وكذلك في الموقف من امتلاك اسرائيل لاسلحة نووية، واقتراب ايران من هدفها في هذا الاطار، والاصرار على نزع اسلحة الدمار الشامل من المنطقة كلها دون اي استشناء لاحد الى جانب اهتمامها بالملف السوري، ام ان موقفها الحالي مؤقت وناتج عن فورة غضب من امريكا؟***السعودية تستطيع، بما تملكه من ثقل مالي وسياسي وديني وعلاقات دولية ان تكون لاعبا رئيسيا في جميع هذه الملفات المزمنة على ارفف المنظمة الدولية لسنوات لو ارادت، وليس في الملف السوري فقط، ولكن الملف الاخير بات هاجسها الاكبر، في اطار صراعها المعلن على النفوذ والقيادة مع ايران العدو الاكبر بالنسبة اليها ودول خليجية اخرى، وهناك تقديرات غير مؤكدة تقول انها انفقت اكثر من خمسة مليارات دولار حتى الآن لتمويل المعارضة السورية وتسليحها، تماما مثلما فعلت في افغانستان ايام الاحتلال السوفييتي، ووضعت رجلها احمد الجربا على رأس الائتلاف الوطني السوري، واسست جيش الاسلام من الجماعات المقاتلة الموالية لها.لا نعتقد ان مقاطعة المملكة العربية السعودية للامم المتحدة ومؤسساتها التي تزداد شراسة يوما بعد يوم، رغم مشروعية اسبابها ومبرراتها، الاسلوب الامثل لاننا نرى ان التواجد بقوة في المنظمة الدولية على عجزها، واستغلال مؤسساتها ومنابرها من اجل الدفاع عن القضايا العربية والاسلامية، والتصدي للهيمنتين الامريكية والاسرائيلية عليها، وتوجيه قراراتها وبما يخدم سياسات التوسع الاستيطاني وتقسيم المسجد الاقصى بل هدمه ايضا.فهذه مواقف، واذا ما جرى تبنيها ستوحد العرب والمسلمين ونسبة كبيرة من العالم الثالث خلفها لانها قضايا غير خلافية.........رأي اليوم | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق